مجذوب العيد
22-02-2008, 07:17 PM
وأنا أشعر بحرب قادمة على حزب الله أردت أن أؤكد موقفًا أومن به ... هيَ قصيدة كتبتها في الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله ...
رُد َّ الرِّمال َ التي ضلــَّتْ إلى شرَفٍ = وازرَعْ جراحَكَ فينا إن هجاك َ فم ُ
واترُك ْ نعالا ً مشتْ يوما ً على كبدي = فما لها غير ُ سيفٍ يعتليهِ دم ُ
خلفَ القلاعِ التي ماتتْ هزائمـُنا = أبناء ُ ذل ٍّ وإن جلــّـُوا وإن عظـُموا
يا من ْ توضأ حين الظلم ُ أرَّقهُ = كتيوشة ُ الرعبِ في كفَّيْكَ تبتسم ُ
رعْد ُ الكرامة ِ بعد َ الله حجتنا = وهذه رجفة ُ الزلزال ِ تنتقم ُ
مجِّدْ سماءَك َ واضربْ من مجاهلِها َ = هذا الرَّدى مذ أبَى لطَّــختَه ُ بهم ُ
واكــْتــُمْ بريقكَ عن وغد ٍ فإن ّ َ له ُ = نفسا إذا أشعِرَتْ تخشى وتنهدم ُ
واركب ْ مدامعَ من ْ باتوا بلا سكن ٍ = كيْ تخلط َ السّم ّ َ في أكوابهِ لهم ُ
يا بذرَة َ الطّهر ِ ما أتقاك َ ، يعجبني = صدق ٌ جبَرْت َ به ما ظل ّ َ ينفصم ُ
لا ريْبَ أنـــَّـك َ من ْ بيت ِ الحسين ِ فهل ْ = رضعْت َ من ْ أمِّهِ أم صاغك َ الألم ُ
تلك َ الأسود ُ التي تصطف ّ ُ في خلـَـدي = عطـَّرْتها ليتني في كفِّها قلم ُ
دافَعْتَ عنْ أمَّة ٍ كم ْ قــُيِّدَتْ عجَبي = من ْ حفنة يمتطي أجسادها الســَّقــَمُ
تــبــْـتـَـزّ ُنا ليتَها ما مز َّقَتْ شرَفًا = ذكــَّرْتـــها ليتها بالدِّين ِ تعتصم ُ
خلف َ الرِّمال ِ التي داسَت ْ على وجعي = تلك َ البطون ُ التي يحيا بها الورم ُ
والرّاقصات ُ على أشلاء فطرتنا = مغَنـــِّـيات ُ الهوى يُطْربْن َ من ظلموا
واللا َّعبون َ كـُرَات الذ ّ ُ ل ِّ في وطني = والعابثون َ ومن ْ باعوا ومن ْ هدموا
ومن ْ يحَرِّف ُ حكْمَ الله يكتمُه ُ = ومن ْ يحجــّـُون َ حين َ الشرق ُ يَضْطرم ُ
ومن ْ له ُ حرْفـَة ُ التــَّخريفِ يحسنُه = ومن ْ إذا سلــَّموه الخزيَ يستلم ُ
ومن ْ لِحَاهم ْ إذا ناقشتها هربت ْ = أعوان ُ أنظمة ٍ آلافهم ْ غنَم ُ
تلك َ الجموع ُ جموع ُ العار ِ هل علمت ْ = بأنــَّك َ الحر ّ ُ مذ ْ فرّ ُوا ومذ ْ هُزِموا
كبِّرْ فلسْت َ وحق ّ ِ الرَّبِّ غيرَ أبي ْ = سد َّ الجراح َ وهاجت ْ حوله ُ البُهَمُ
واخـْـنـُـق ْ أنوثة َ من تاهوا فإن َّ بهم = فسقا تسرَّبَ من أعماقهم فعَمُوا
ٌ
ملاحظة : أبـــــــِـــيْ بمعنى أبي ّ
رُد َّ الرِّمال َ التي ضلــَّتْ إلى شرَفٍ = وازرَعْ جراحَكَ فينا إن هجاك َ فم ُ
واترُك ْ نعالا ً مشتْ يوما ً على كبدي = فما لها غير ُ سيفٍ يعتليهِ دم ُ
خلفَ القلاعِ التي ماتتْ هزائمـُنا = أبناء ُ ذل ٍّ وإن جلــّـُوا وإن عظـُموا
يا من ْ توضأ حين الظلم ُ أرَّقهُ = كتيوشة ُ الرعبِ في كفَّيْكَ تبتسم ُ
رعْد ُ الكرامة ِ بعد َ الله حجتنا = وهذه رجفة ُ الزلزال ِ تنتقم ُ
مجِّدْ سماءَك َ واضربْ من مجاهلِها َ = هذا الرَّدى مذ أبَى لطَّــختَه ُ بهم ُ
واكــْتــُمْ بريقكَ عن وغد ٍ فإن ّ َ له ُ = نفسا إذا أشعِرَتْ تخشى وتنهدم ُ
واركب ْ مدامعَ من ْ باتوا بلا سكن ٍ = كيْ تخلط َ السّم ّ َ في أكوابهِ لهم ُ
يا بذرَة َ الطّهر ِ ما أتقاك َ ، يعجبني = صدق ٌ جبَرْت َ به ما ظل ّ َ ينفصم ُ
لا ريْبَ أنـــَّـك َ من ْ بيت ِ الحسين ِ فهل ْ = رضعْت َ من ْ أمِّهِ أم صاغك َ الألم ُ
تلك َ الأسود ُ التي تصطف ّ ُ في خلـَـدي = عطـَّرْتها ليتني في كفِّها قلم ُ
دافَعْتَ عنْ أمَّة ٍ كم ْ قــُيِّدَتْ عجَبي = من ْ حفنة يمتطي أجسادها الســَّقــَمُ
تــبــْـتـَـزّ ُنا ليتَها ما مز َّقَتْ شرَفًا = ذكــَّرْتـــها ليتها بالدِّين ِ تعتصم ُ
خلف َ الرِّمال ِ التي داسَت ْ على وجعي = تلك َ البطون ُ التي يحيا بها الورم ُ
والرّاقصات ُ على أشلاء فطرتنا = مغَنـــِّـيات ُ الهوى يُطْربْن َ من ظلموا
واللا َّعبون َ كـُرَات الذ ّ ُ ل ِّ في وطني = والعابثون َ ومن ْ باعوا ومن ْ هدموا
ومن ْ يحَرِّف ُ حكْمَ الله يكتمُه ُ = ومن ْ يحجــّـُون َ حين َ الشرق ُ يَضْطرم ُ
ومن ْ له ُ حرْفـَة ُ التــَّخريفِ يحسنُه = ومن ْ إذا سلــَّموه الخزيَ يستلم ُ
ومن ْ لِحَاهم ْ إذا ناقشتها هربت ْ = أعوان ُ أنظمة ٍ آلافهم ْ غنَم ُ
تلك َ الجموع ُ جموع ُ العار ِ هل علمت ْ = بأنــَّك َ الحر ّ ُ مذ ْ فرّ ُوا ومذ ْ هُزِموا
كبِّرْ فلسْت َ وحق ّ ِ الرَّبِّ غيرَ أبي ْ = سد َّ الجراح َ وهاجت ْ حوله ُ البُهَمُ
واخـْـنـُـق ْ أنوثة َ من تاهوا فإن َّ بهم = فسقا تسرَّبَ من أعماقهم فعَمُوا
ٌ
ملاحظة : أبـــــــِـــيْ بمعنى أبي ّ