مشاهدة النسخة كاملة : [ضَوْءٌ خَ ـافِتْ ,]
حياة باسل
24-02-2008, 07:05 PM
أُقْسِمُ بِكَ
بِرَصِيْف طُرُقٍ لَاتُفْضَـى لِـغَ ـيْركَ,
بِذَاكَ الْـمَدَى لِـصُرَاخِنَـا لَـحْ ـظَةَ طَيْش,
بِشَغَفِ حَوَاسِنــــــــــا لَحْ ـظَةَ جُنُونْ,
بِدِفْء حُضْنِكَ الْـذِيْ إِحْتَضَنَ إِنْشِطَارِيْ فِيْــ/ـكَ,
۩
۩
۩
أُقْسِمُ بِأَبْجَدِيَاتْ كَتَبَتْ صَفْحَةْ مِنْ حَيَاتِكَ/يْ,
بِنَبِيْذ حُضُورِكَ الْـزَاهِــيْ,
بِآخِرِ دَفْقَـةٍ مِنْ شَلَالِ الْـرَغْبَـة,
بِسِجْنِ رَغَبَاتِكَ/يْ/نَـا,
بِآَخِرِ نَغْمَة مِنْ صَوْتكَ الْـمُشْتَهَـى,
,
,
,
أُقْسِـمُ بَأَشْيائِنَـا الْـصَامِتَهْـ,
انِيْ[أُحِبُـكَ أَكْثَـرْ,],
طفلتكَ:rolleyes:
د. نجلاء طمان
26-02-2008, 01:19 PM
أقسم بالله !
صدقت هذا الجوى, ونبيذه المحترق في قلب عناقيد العنب.
دمت والتعبير
د. نجلاء طمان
مأمون المغازي
09-03-2008, 01:48 PM
أُقْسِمُ بِكَ
بِرَصِيْف طُرُقٍ لَاتُفْضَـى لِـغَ ـيْركَ,
بِذَاكَ الْـمَدَى لِـصُرَاخِنَـا لَـحْ ـظَةَ طَيْش,
بِشَغَفِ حَوَاسِنــــــــــا لَحْ ـظَةَ جُنُونْ,
بِدِفْء حُضْنِكَ الْـذِيْ إِحْتَضَنَ إِنْشِطَارِيْ فِيْــ/ـكَ,
۩
۩
۩
أُقْسِمُ بِأَبْجَدِيَاتْ كَتَبَتْ صَفْحَةْ مِنْ حَيَاتِكَ/يْ,
بِنَبِيْذ حُضُورِكَ الْـزَاهِــيْ,
بِآخِرِ دَفْقَـةٍ مِنْ شَلَالِ الْـرَغْبَـة,
بِسِجْنِ رَغَبَاتِكَ/يْ/نَـا,
بِآَخِرِ نَغْمَة مِنْ صَوْتكَ الْـمُشْتَهَـى,
,
,
,
أُقْسِـمُ بَأَشْيائِنَـا الْـصَامِتَهْـ,
انِيْ[أُحِبُـكَ أَكْثَـرْ,],
طفلتكَ:rolleyes:
والقسم بالله
وأمام معزوفة من القسم الفني ، وأي من الحبيبين يحب الآخر آكثر ؟!
هذا السؤال الأزلي الذي يضرب بجذوره في عمق الغبة في إثبات سمو الحب ، وتعاظمه بين طرفيه ، نختلف ويقسم كل واحد فينا بقدر ما يحمل ، إلى أن يصمت أحد الطرفين أمام ثورة عاطفة الآخر ، وليس أمام التبريرات لأن التبريرات فاتحة للتقيل ، لكن حين يقسم المحب متذكرًا ما قد يعتبره الآخر شاردة شعور ، أو عابر همس ، أو لحظ لحظ واستكن ، هنا يكون صمت الآخر إقرار باليقين ، لتتحول حواس أخرى لألسنة تبوح ( بل ـ مع هذا ـ أحبك أكثر ) جدلية لا يمكن أن يثبت مستوياتها إلا الفعل المابق للقول والصمت .
الأكثر من الحب :
هوأن تشعر أنك ما وفيت حبيبك مهما بذلت .
الأقل من الحب :
هو لحظة اليقين أنك بلغت منتهى الحب .
الأكثر والأكثر :
أن تشتاق المحبوب وأنت بين يديه .
الأقل الأقل :
أن تكفيك منه نظرة تملأ بها روحك .
أما الحب فلا حرج عليه أن يصنع منك شموعًا ترقص منتشية ، وتذوب الذوبان المانح لحظة ضوء لتنتهي من بعد الشمعة شمعة ، لكن يقين العاشق يجعله يوقن أن الشمع يخلف جبالاً من ضوء لا تميد ، ولا تذروها احتراقات .
أديبتنا : حياة باسل ،
قرأت هذه المعزوفة القسمية التي استطعتِ من خلالها أن توجدي مساحات من البوح الداخلي في لغة مكثفة راقية يبدو فيها المطاوعة على عدة مستويات ، أولها مستوى الكتابة ، وتاليها مستوى الموسيقا ، وآخرها إشراك الآخر في عالم الاستحضار المتناسب عبر المضارع إلى الماضي ، وهذه المتتاليات القصيرة التي لا تدع فرصة لأخذ النفس عبر رحلة من كوة تطل على باهر ضوء . كما أرى أن مزج الضمائر ( هذه الطريقة المبتكرة ربما للختصار ) كان فاتحًا للقارئ أن يعيد صياغة النص وفق ما تأثر به من مساحات ( الشرط بي الضمائر .
اسمحي لي أن أحيي هذا الحر وأرحب بهكذا وجدان .
محبتي واحترامي
مأمون .
يُمنى سالم
09-03-2008, 04:58 PM
حياة باسل
وحرف تمخض جنوناً دافئاً لعشق مختلف.
أهلاً بكِ في الأروقة، وأهلاً بقلمٍ يكتنف الجمال وبقوة
وكما قال الأحبة قبلاً، مالقسم إلا بالله.
تحيتي
سعيدة لاشكر
10-03-2008, 05:55 PM
أُقْسِمُ بِأَبْجَدِيَاتْ كَتَبَتْ صَفْحَةْ مِنْ حَيَاتِكَ/يْ,
بِنَبِيْذ حُضُورِكَ الْـزَاهِــيْ,
بِآخِرِ دَفْقَـةٍ مِنْ شَلَالِ الْـرَغْبَـة,
بِسِجْنِ رَغَبَاتِكَ/يْ/نَـا,
بِآَخِرِ نَغْمَة مِنْ صَوْتكَ الْـمُشْتَهَـى,
,
,
دهبت بي هده الكلمات مدهبا بعيدا
حياة باسل
دمت مبدعة بقلمك الراقي
لك تحياتي
مودتي
سحر الليالي
10-03-2008, 10:30 PM
"حياة باسل "
ونبض تقاطر عشقا ..!
حرف مترف؛ مغلف بـ الجمال ..!
طبت وطاب حبرك
http://smiles.al-wed.com/smiles/13/bloem_04.gif
لك ودي وتراتيل ورد
حياة باسل
11-11-2008, 03:10 PM
أقسم بالله !
صدقت هذا الجوى, ونبيذه المحترق في قلب عناقيد العنب.
دمت والتعبير
د. نجلاء طمان
الأنيقة نجلاء؛
حضورك وارفٌ بين الحرف والآخر ،،؛
لاعدمتهُ هذا المرور الجميل حدّ الدهشة ،،؛
ود يليق بكِ أخيتي،،
حياة باسل
11-11-2008, 03:30 PM
والقسم بالله
وأمام معزوفة من القسم الفني ، وأي من الحبيبين يحب الآخر آكثر ؟!
هذا السؤال الأزلي الذي يضرب بجذوره في عمق الغبة في إثبات سمو الحب ، وتعاظمه بين طرفيه ، نختلف ويقسم كل واحد فينا بقدر ما يحمل ، إلى أن يصمت أحد الطرفين أمام ثورة عاطفة الآخر ، وليس أمام التبريرات لأن التبريرات فاتحة للتقيل ، لكن حين يقسم المحب متذكرًا ما قد يعتبره الآخر شاردة شعور ، أو عابر همس ، أو لحظ لحظ واستكن ، هنا يكون صمت الآخر إقرار باليقين ، لتتحول حواس أخرى لألسنة تبوح ( بل ـ مع هذا ـ أحبك أكثر ) جدلية لا يمكن أن يثبت مستوياتها إلا الفعل المابق للقول والصمت .
الأكثر من الحب :
هوأن تشعر أنك ما وفيت حبيبك مهما بذلت .
الأقل من الحب :
هو لحظة اليقين أنك بلغت منتهى الحب .
الأكثر والأكثر :
أن تشتاق المحبوب وأنت بين يديه .
الأقل الأقل :
أن تكفيك منه نظرة تملأ بها روحك .
أما الحب فلا حرج عليه أن يصنع منك شموعًا ترقص منتشية ، وتذوب الذوبان المانح لحظة ضوء لتنتهي من بعد الشمعة شمعة ، لكن يقين العاشق يجعله يوقن أن الشمع يخلف جبالاً من ضوء لا تميد ، ولا تذروها احتراقات .
أديبتنا : حياة باسل ،
قرأت هذه المعزوفة القسمية التي استطعتِ من خلالها أن توجدي مساحات من البوح الداخلي في لغة مكثفة راقية يبدو فيها المطاوعة على عدة مستويات ، أولها مستوى الكتابة ، وتاليها مستوى الموسيقا ، وآخرها إشراك الآخر في عالم الاستحضار المتناسب عبر المضارع إلى الماضي ، وهذه المتتاليات القصيرة التي لا تدع فرصة لأخذ النفس عبر رحلة من كوة تطل على باهر ضوء . كما أرى أن مزج الضمائر ( هذه الطريقة المبتكرة ربما للختصار ) كان فاتحًا للقارئ أن يعيد صياغة النص وفق ما تأثر به من مساحات ( الشرط بي الضمائر .
اسمحي لي أن أحيي هذا الحر وأرحب بهكذا وجدان .
محبتي واحترامي
مأمون .
الأنيق مأمون؛
ما أجملها النصوص حين تجمل بهكذا قراءة متأنية وعميقة ،،؛
تقديري لشخصك أستاذ،،؛
دمتَ بِ فرح؛
ولقلبك كل الود.
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub