د. داليا فؤاد
25-02-2008, 02:17 AM
* العزف على أوتار قلب مجموعة قصصية
أتشرف بأن أكتب أول جزء من أجزائها الأربعة
وفى انتظار افادتكم لي ونقدكم البناء
العزف على أوتار قلب
كم أنت فقيرة يا لغات العالم !
فى بعض اللحظات ومن بين كل اللغات قد لا نجد الكلمات التى تعبر عن حالة حب تعتصرنا .
والبداية منذ أن رأيته لأول مرة فى احدى الرحلات التى نظمتها الجامعة .
لم يلفت انتباهى له فور رؤيته سوى تقارب الملامح بينه وبين أحد أقاربى ، ولعله لاحظ أننى أرمقه بنظرات مغلفة بالدهشة فاقترب منى هامسا : لم أكن أدرك مدى وسامتى الا بعد أن سددت الى هذه النظرة الطويلة .
ارتسمت على شفتى ابتسامة خفيفة وبادرت بالاعتذار عن هذا التصرف معللة ذلك بالشبه الغريب بينه وبين ابن خالتى .
بادلنى الابتسام ليمتص احساسى بالحرج قائلا : أنا محظوظ اذن أننى تشرفت بهذه النظرات من هاتين العينين الجميلتين .
أطرقت برأسى خجلا شاكرة اياه على مجاملته الرقيقة ، واستأذنته فى الانصراف .
وخلال فترة تواجدنا فى تلك الرحلة والتى امتدت أسبوعا كاملا اجتمعنا سويا فى حفلات السمر ، وكانت تلك الأيام القليلة كفيلة بأن يتولد بيننا صداقة جميلة أنهينا بها هذا الأسبوع الرائع .
ومع نهاية اللقاء كانت بداية القصة
للأسف – ولم يكن بالطبع وقتها كذلك – تبادلنا أرقام الهواتف المحمولة وجمع بيننا عدة محادثات هاتفية وبعض اللقاءات والندوات التى كانت تتم من خلال رحلات وندوات نظمتها ادارة الجامعة .
تتوالى الأيام وتتعدد المكالمات ويتفجر القلب بفيض من المشاعر الدافئة دفعنى اليها برقته الشديدة .
كنت أشعر بقلقه وحرصه الدائم على الاطمئنان علىّ حتى كدت أذوب من حرارة الكلمات التى تنساب من بين شفتيه .
لا تنتظروا منى وصفا أكثر تفصيلا لاحساسى به ، فقد كان أكبر من أن يوصف بكلمات متداولة بين البشر .
ولأول مرة فى حياتى يداعب الحب قلبى ويعزف على أوتاره أعذب الألحان .
ولعل خطأى الوحيد أننى لم أحسب حساب طعنة غادرة واستسلمت لهذا الاحساس الرائع بل وكنت أتوسده كل ليلة .
وانقلب الأمل الى ألم !
مفارقة غريبة ، كلا من الأمل والألم يحمل نفس الحروف .. عجبا!!
حتى الحروف تتلاعب بمعانى الكلمات كما تتلاعب بنا الأقدار .
اكتشفت رغبته فى الارتباط باحدى قريباته .. وماذا عنى أنا ؟
وما معنى تلك الكلمات الدافئة ؟
لم أعاتبه ، فقد أصبح فى نظرى أقل من أن يجرى على لسانى ذكره ولا يستحق حتى أن أذرف ولو دمعة واحدة من أجله .
أكرر على نفسى هذه الجملة كثيرا لكى أتمكن من الاقتناع بها .
وماذا لو اقتنعت أو لو لم أقتنع ؟
النهاية واحدة .. لم يكتمل اللحن .. فقد تقطعت أوتار القلب .
أتشرف بأن أكتب أول جزء من أجزائها الأربعة
وفى انتظار افادتكم لي ونقدكم البناء
العزف على أوتار قلب
كم أنت فقيرة يا لغات العالم !
فى بعض اللحظات ومن بين كل اللغات قد لا نجد الكلمات التى تعبر عن حالة حب تعتصرنا .
والبداية منذ أن رأيته لأول مرة فى احدى الرحلات التى نظمتها الجامعة .
لم يلفت انتباهى له فور رؤيته سوى تقارب الملامح بينه وبين أحد أقاربى ، ولعله لاحظ أننى أرمقه بنظرات مغلفة بالدهشة فاقترب منى هامسا : لم أكن أدرك مدى وسامتى الا بعد أن سددت الى هذه النظرة الطويلة .
ارتسمت على شفتى ابتسامة خفيفة وبادرت بالاعتذار عن هذا التصرف معللة ذلك بالشبه الغريب بينه وبين ابن خالتى .
بادلنى الابتسام ليمتص احساسى بالحرج قائلا : أنا محظوظ اذن أننى تشرفت بهذه النظرات من هاتين العينين الجميلتين .
أطرقت برأسى خجلا شاكرة اياه على مجاملته الرقيقة ، واستأذنته فى الانصراف .
وخلال فترة تواجدنا فى تلك الرحلة والتى امتدت أسبوعا كاملا اجتمعنا سويا فى حفلات السمر ، وكانت تلك الأيام القليلة كفيلة بأن يتولد بيننا صداقة جميلة أنهينا بها هذا الأسبوع الرائع .
ومع نهاية اللقاء كانت بداية القصة
للأسف – ولم يكن بالطبع وقتها كذلك – تبادلنا أرقام الهواتف المحمولة وجمع بيننا عدة محادثات هاتفية وبعض اللقاءات والندوات التى كانت تتم من خلال رحلات وندوات نظمتها ادارة الجامعة .
تتوالى الأيام وتتعدد المكالمات ويتفجر القلب بفيض من المشاعر الدافئة دفعنى اليها برقته الشديدة .
كنت أشعر بقلقه وحرصه الدائم على الاطمئنان علىّ حتى كدت أذوب من حرارة الكلمات التى تنساب من بين شفتيه .
لا تنتظروا منى وصفا أكثر تفصيلا لاحساسى به ، فقد كان أكبر من أن يوصف بكلمات متداولة بين البشر .
ولأول مرة فى حياتى يداعب الحب قلبى ويعزف على أوتاره أعذب الألحان .
ولعل خطأى الوحيد أننى لم أحسب حساب طعنة غادرة واستسلمت لهذا الاحساس الرائع بل وكنت أتوسده كل ليلة .
وانقلب الأمل الى ألم !
مفارقة غريبة ، كلا من الأمل والألم يحمل نفس الحروف .. عجبا!!
حتى الحروف تتلاعب بمعانى الكلمات كما تتلاعب بنا الأقدار .
اكتشفت رغبته فى الارتباط باحدى قريباته .. وماذا عنى أنا ؟
وما معنى تلك الكلمات الدافئة ؟
لم أعاتبه ، فقد أصبح فى نظرى أقل من أن يجرى على لسانى ذكره ولا يستحق حتى أن أذرف ولو دمعة واحدة من أجله .
أكرر على نفسى هذه الجملة كثيرا لكى أتمكن من الاقتناع بها .
وماذا لو اقتنعت أو لو لم أقتنع ؟
النهاية واحدة .. لم يكتمل اللحن .. فقد تقطعت أوتار القلب .