مشاهدة النسخة كاملة : تبكي الشموع
سعيدة لاشكر
27-02-2008, 11:52 AM
تبكي الشموع
حتى الشموع تبكي
تبكي من كثرة ما تحكي
تحرق من بعضها حتى تستطيع أن تحكي
لكن من يأبه لشمعة تبكي
ومن يأبه ما ولما تحكي
فيا أخاديد دموع انسابت على الخدود
ويا عيونا جفت من كثرة الدموع
غدت الضحكة دابلة
تعكس الحزن للوجوه
تحاول عبثا أن تذوب
وتختلط مع الناس والجموع
فنجحت في أن تخدع الجموع
وترسم صورة من التعالي والشموخ
استطاعت ببسمتها الصغيرة المزيفة
غزو القلوب
وجدب اهتمام جل العيون
قلبها مليء بالعذاب,ومثقل بالغيوم
وشفتاها تنطق بضحكات طروب
تغري الكل فينساب معها في خنوع
فالى متى سترضين بالخضوع
وتستسلمين لجل الطقوس
أتتصورين نفسك كالشموع
التي لا تستطيع الا الخضوع
فتحرق وتدوب
لتضيء أناس لا يستحقون العيش في الوجود
فكوني شمعة كما شئت
لكن لا فرار من ذلك اليوم
الذي ستفقدين فيه القدرة على الصمود
وتحاولين جاهدة العودة للخداع
واخفاء ما بقلبك من كسور
فشمعة أنت كالشموع
ولن تستطيعي إلا أن تكوني كالشموع
التي تحرق ما بصدرها من خيوط
لتروي عطشها الغريب للوجود
عطاف سالم
28-02-2008, 07:03 PM
سعيدة لاشكر
إن بعض القول فن, فاجعل الإصغاء فنا.
..........
صدقتِ
وماقرأتُهُ هنا فناً من القول
دائما تبقى الشموع رمزاً للتفاني من أجل آخرين لايدركون معنى الإحتراق الداخلي !
سلم الله قلبك من دموع كالشموع ..
نص يستحق التأمل والإصغاء فعلا!
تحيتي وتقديري لك
وإعتزازي بك أختاً مُحبةً وكريمةَ الرّوح
كوني بخير
يحفظك الرحمن تعالى ويرعاك ويبارك لي فيك
عماد تريسي
29-02-2008, 06:40 AM
كثيرون هم المحتفون بمهرجان احتراقاتها ,
البعض يستمرئ ميراث نورها
و آخرون يطربون ثملين على انثيال دموعها !!
نعم , الكل يحتفون على طرائقهم
و الشموع وحدها تنعي تقزّم فتيلها بصمت .
الأديبة الفاضلة / سعيدة لاشكر
بورك الحرف الناضج الموشّى بالفكر النيّر .
مودتي
طارق الأحمدي
29-02-2008, 04:36 PM
الأديبة الفاضلة : سعيدة لاشكر
أقف لحرفك احتراما سيدتي
الشمعة أضاءت لنا كلماتك الرائعة
حقيقة عجز اللسان عن الكلام لذلك سأقرؤها وأعيد قراءتها
يُمنى سالم
02-03-2008, 09:47 AM
سعيدة لاشكر
كانت ومازالت تستهويني الشموع بكل أنواعها
وأكثر ما يلهمني هو احتراقها
وأنتِ هنا أبدعتِ وصفاً آخر
محبتي وتقديري
سعيدة لاشكر
03-03-2008, 01:38 PM
سعيدة لاشكر
إن بعض القول فن, فاجعل الإصغاء فنا.
..........
صدقتِ
وماقرأتُهُ هنا فناً من القول
دائما تبقى الشموع رمزاً للتفاني من أجل آخرين لايدركون معنى الإحتراق الداخلي !
سلم الله قلبك من دموع كالشموع ..
نص يستحق التأمل والإصغاء فعلا!
تحيتي وتقديري لك
وإعتزازي بك أختاً مُحبةً وكريمةَ الرّوح
كوني بخير
يحفظك الرحمن تعالى ويرعاك ويبارك لي فيك
عطاف سالم
ما أصفى كلماتك, تتخد منحى عجيب مباشرة نحو القلب
لا تطرق, ولا تستأدن
كم أنا مسرورة بمرورك, وروحك الجميلة التي حولت دموع الشموع, لدموع فرح
لك عزيزتي كل ودي وتقديري وإعجابي
و هدا قليل في حقك
مع أصدق تحياتي
سعيدة لاشكر
05-03-2008, 11:53 AM
كثيرون هم المحتفون بمهرجان احتراقاتها ,
البعض يستمرئ ميراث نورها
و آخرون يطربون ثملين على انثيال دموعها !!
نعم , الكل يحتفون على طرائقهم
و الشموع وحدها تنعي تقزّم فتيلها بصمت .
الأديبة الفاضلة / سعيدة لاشكر
بورك الحرف الناضج الموشّى بالفكر النيّر .
مودتي
أخي عماد تريسي
أشكر مرورك الجميل
وكلماتك البديعة
لك سيدي مني
الشكر الجزيل
وتحياتي القلبية
مودتي
د. سلطان الحريري
05-03-2008, 04:27 PM
أنا بين السعادة والشكر في أول مرور لي على نص مبدع من نصوصك أديبتنا سعيدة ، وأجدني منذ لحظة قراءة العنوان في نص جميل جمع بين الرؤى المحلقة ، وبين الأسلوب المبدع في الصياغة ، وكان بودي أن تبتعدي عن التوازن ، وطلب السجع في نهايات القرينة ، وأن تجعلي نصك مرسلا ، تحفّه الصورة ، والموسيقا الداخلية المشاركة للمعنى في الدلالات ، فضلا عن اختيار اللفظ ، وقد كنت موفقة إلى حد كبير فيه ، فلم أجد ما ينبو عن ذائقتي في أثناء القراءة .
سعدت بالقراءة لك
والشكر لقلم مبدع
ألست إذا بين سعادة وشكر ؟
سعيدة لاشكر
07-03-2008, 06:55 PM
الأديبة الفاضلة : سعيدة لاشكر
أقف لحرفك احتراما سيدتي
الشمعة أضاءت لنا كلماتك الرائعة
حقيقة عجز اللسان عن الكلام لذلك سأقرؤها وأعيد قراءتها
طارق الأحمدي
شكري الجزيل لك, على روعة كلماتك, وجمال حروفك
تقبل مني تحياتي العميقة
مودتي
فاطمة كاظم ياسين
07-03-2008, 07:19 PM
غاليتي الاديبة الرائعة سعيدة
دموع الشموع عندما تبكي اعتبرها اغلى الدموع
لانها تحترق بصمت ولايستطيع احد ان يفرق مابين
احتراقها ودموعها .
نص اكثر من رائع ... دمت بود
مأمون المغازي
07-03-2008, 07:34 PM
أتأملها تنساب نورًا ، ودمعًا وأنينًا . طفلة قلبها النعومة والبكاء ، شامخة لا تنحني رغم الاحتراق ، تتهاوى دموعها لصيقة لا فرار ولا بقاء ، تتلاعب ضياءً وتروى الحيران ، أنيسة سكون الليل تخرق الظلمة لتأتي الخواطر ويأتي التاريخ ، وبين السمار تروي الحنايا حكايا ، وبين اثنين يحترقان هيامًا تحترق زينة وبهاء ، أتراها شمعة كما يبدو أم أنها رسول الوجد والهدايا ، ومرسل النور خير ممن في الظلمة قابع ، أو يشتري بالنور البرايا .
أديبتنا : سعيدة لاشكر ، بين هذا المزج الرائع الذي حلقتِ به وبنا كان للقلم أن يعيش ذكريات الشمعة من شمع ، والشمعة من روح ، والشموع ـ يا أديبتنا ـحكايات باردة في جوفها نيران بوح ، وطفولة ، وكبرياء .
قرأت نبضًا وأدبًا حقيق أن يحترم .
محبتي واحترامي
مأمون
سعيدة لاشكر
08-03-2008, 10:11 PM
سعيدة لاشكر
كانت ومازالت تستهويني الشموع بكل أنواعها
وأكثر ما يلهمني هو احتراقها
وأنتِ هنا أبدعتِ وصفاً آخر
محبتي وتقديري
الغالية يمنى سالم
أشكر مرورك البديع
شمعة أنت سيدتي, أنرت الصفحات بنورك المتوهج
دمت بصفاء
وعطاء
تحياتي
وحبي
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub