أحمد حسن محمد
12-10-2007, 06:43 PM
ما زال أبي العظيم الدكتور محمد حسن السمان يوصيني أن أتصل بأخي الأكرم الأكبر الجميل الغالي الأستاذ شاهين لأشكره على حسن ضيافته حتى أعشبت تلك الكلمات في صفحتي إلى أستاذنا الأستاذ شاهين
تماوج الصبر بين القلب والورق=والشعر طفل صحا في قمة الأرقِ
لا الكف تبلغ بالأحبار غايتها= ولا نصيب من الرفات للحدقِ
ولا احتمالَ وقد أنضى مهارَ فمي=إحساسُ فارسها الرحال في الطرقِ
يمارس الضعف أو ضعفي يمارسه=وبعض ضعفيَ شعر ليس للورقِ
يكاد يسقط عن أفراسه وأنا=متابع نفسَه في فورة السبقِ
تراجع الصبر! والأرياح غسلها=دمي: نبوءةَ صبرٍ نافد الرمقِ
واستعصمت لغتي بالصدق، فانبجست=عيون موسى ليروي ماؤها فرقي
لا صبرَ! لا ريح! بات الشعر محض دمي=والحبرُ مهراً غزيرَ الدفق والعرقِ
إني –حلفت- محبٌّ لا يذوق دمي=إلا حبيبٌ، وإلا كان لم يذقِ
فاقطرْ مسيلك يا قلبي له صفةً=ما في مسيلك من عارٍ ولا نزقِ
ابعث بنبضك في الأشياء تجعلها=وسائل الشعر فيما شئت من نسقِ
ما دمت ترسم إحساساً تصدّقه=فسمِّ بالله لا تخشى من الغرقِ
اجمع جيوشك وادخل (مصرَ) ثانية=واضرب بحبّك بحر الشعر ينفلقِ
من الشمال! نعم.. هذا الطريق إذن=نفس الملامح في ديوانه الورقي
"من كل لون"1 ، ترجّلْ؛ جاء يقصدنا=خوفو فسلّم بودّ رائع ونقي
***
- حيّيتَ جدي.. أتينا قاصدين رجا
ذوي المحبة في حمدٍ على غدقِ2
- أهلاً بأحمدَ..
- شكراً.. إن ذاك أبي
"محمد حسن السمان"..
- يا أنقي!!....
أهلاً بنور دمشق العطرِ يغسلنا=بالحبِّ مندفقاً..
- يا خير مندَفِقِ
- نعم الحبيبان!
- قد أكرمتني كرماً، شكرا جزيلاً
- لقدْ طوّلت في عنقي..
جدي..
- أنا غير ناسٍ يا حبيب دمي
استأذن الحارس السهران في الأفقِ
- شكراً،
وكيف ترى..؟
- من بعد سوف ترى
بيت الحبيبَ إذا ما سرت في النفقِ
أو من هنا "نزلة السمان"4 ، واضحةٌ=شاهين يقطنها..
- الشكر..
- فانطلقِ
****
- تلك العمارة..
- هذا رقم هاتفه!
آلو....... 3
***
- آت..
أتانا شعاع النور في عجلٍ=من فوق، في صوته كالشوق في "الشفقِ"-
((دكتور! ))
من سادس الأدوار قد نزلت=بسماتهُ في دمانا نزلة الودقِ
هذا امرؤ حلفتْ فينا ملامحُهُ=أن احتمال "صديق" في الزمان بقي
شهم، نبيل، كريم الصوت، تلمحه=يحدِّث النجم والأهرام بالحدقِ
إكرامه دافق من حول صحبته=يجني به ضيفَهُ، يا شكر فاندفقِ
أبلغه أن دموع القلب نازفة=شوقا إلى زمن كالورد والحبقِ
يسبي تذكرُهُ آفاق ذاكرتي=كطفلة في يد الأحلام لم تُفِقِ
"وفيق" أغنية مسكونة برؤى=ويغسل السمعَ لحنٌ ناعم ونقي
ويزرع الشعر فينا بعدُ صوت أبي= "محمد حسن" في روعة ورقي
"عصام" يسمو، ترى تصميم مقلته=أن تمسك الفوق في عزم وفي حذقِ
شاهين كان يُرى في كل ذاكرة=محبة أغرقتنا أيما غرقِ
يقول شعراً، وقبل الأذْن يسمعُهُ=بعادة الحب إعجاب من الحدقِ
إحساسه عالَمٌ إن كنت وارده=فاحمل محبتك الخضرا، وفيه ثقِ
ينثال من صوتهِ عطر الجدود على=أسماع شقّتِهِ بالحب حب تقي
يحكي فما تعرف الحاكي: أكان همو؟=أم جدُّ شاهين في شاهين -بعدُ- بقي
والنيل في كفّه وشْم يفيض، وفي=إحساسه –إن يقل- إيمانُ معتنقِ
يجنيك سر رمال الأرض في أمل=ويقرئنّك عزفاً من جراح شقي
يسبيك –كالطفل- في أضواء مقلته =دفقُ الزمان يُرى حزناً على أنقِ
"ديموس" يُشغِلُهُ، والحلم يبذله=والنور ينسله شاهين من غسقِ
هو الحياة، تسامت في ملامحها=أصالة القلب والأفكار والخلقِ
إن قال أقنعَ! إن غنّى ربا حلُمٌ=في مقلتيك من الإحساس والألقِ
****
كنا هناك فما أدري وذاك أبي=شمس وشاهين نجم طيب ونقي
أكانت الشقة العلياء في بلدي=مبنيةً كعهود الناس بالشقق
أم أنها في مجراتٍ معلقةٌ=ونحن سكانها في واسع الأفقِ
-----------------------------------
1- اسم ديوان الحبيب شاهين أبي الفتوح "أفكار على كل لون"
2- اللون الأسمر في الحوار أنا، والمتكلم باللون الأحمر هو أبي، والمتكلم باللون الأزرق خوفو، والأخضر الحبيب الأستاذ شاهين
3- لم أكمل الشطر الثاني لأني لم أسمع المكالمة التي دارت بين أبي وأخي الكريم
4- نزلة السمان .. المنطقة التي فيها العمارة التي يقطنها الأستاذ شاهين أبو القتوح..
تماوج الصبر بين القلب والورق=والشعر طفل صحا في قمة الأرقِ
لا الكف تبلغ بالأحبار غايتها= ولا نصيب من الرفات للحدقِ
ولا احتمالَ وقد أنضى مهارَ فمي=إحساسُ فارسها الرحال في الطرقِ
يمارس الضعف أو ضعفي يمارسه=وبعض ضعفيَ شعر ليس للورقِ
يكاد يسقط عن أفراسه وأنا=متابع نفسَه في فورة السبقِ
تراجع الصبر! والأرياح غسلها=دمي: نبوءةَ صبرٍ نافد الرمقِ
واستعصمت لغتي بالصدق، فانبجست=عيون موسى ليروي ماؤها فرقي
لا صبرَ! لا ريح! بات الشعر محض دمي=والحبرُ مهراً غزيرَ الدفق والعرقِ
إني –حلفت- محبٌّ لا يذوق دمي=إلا حبيبٌ، وإلا كان لم يذقِ
فاقطرْ مسيلك يا قلبي له صفةً=ما في مسيلك من عارٍ ولا نزقِ
ابعث بنبضك في الأشياء تجعلها=وسائل الشعر فيما شئت من نسقِ
ما دمت ترسم إحساساً تصدّقه=فسمِّ بالله لا تخشى من الغرقِ
اجمع جيوشك وادخل (مصرَ) ثانية=واضرب بحبّك بحر الشعر ينفلقِ
من الشمال! نعم.. هذا الطريق إذن=نفس الملامح في ديوانه الورقي
"من كل لون"1 ، ترجّلْ؛ جاء يقصدنا=خوفو فسلّم بودّ رائع ونقي
***
- حيّيتَ جدي.. أتينا قاصدين رجا
ذوي المحبة في حمدٍ على غدقِ2
- أهلاً بأحمدَ..
- شكراً.. إن ذاك أبي
"محمد حسن السمان"..
- يا أنقي!!....
أهلاً بنور دمشق العطرِ يغسلنا=بالحبِّ مندفقاً..
- يا خير مندَفِقِ
- نعم الحبيبان!
- قد أكرمتني كرماً، شكرا جزيلاً
- لقدْ طوّلت في عنقي..
جدي..
- أنا غير ناسٍ يا حبيب دمي
استأذن الحارس السهران في الأفقِ
- شكراً،
وكيف ترى..؟
- من بعد سوف ترى
بيت الحبيبَ إذا ما سرت في النفقِ
أو من هنا "نزلة السمان"4 ، واضحةٌ=شاهين يقطنها..
- الشكر..
- فانطلقِ
****
- تلك العمارة..
- هذا رقم هاتفه!
آلو....... 3
***
- آت..
أتانا شعاع النور في عجلٍ=من فوق، في صوته كالشوق في "الشفقِ"-
((دكتور! ))
من سادس الأدوار قد نزلت=بسماتهُ في دمانا نزلة الودقِ
هذا امرؤ حلفتْ فينا ملامحُهُ=أن احتمال "صديق" في الزمان بقي
شهم، نبيل، كريم الصوت، تلمحه=يحدِّث النجم والأهرام بالحدقِ
إكرامه دافق من حول صحبته=يجني به ضيفَهُ، يا شكر فاندفقِ
أبلغه أن دموع القلب نازفة=شوقا إلى زمن كالورد والحبقِ
يسبي تذكرُهُ آفاق ذاكرتي=كطفلة في يد الأحلام لم تُفِقِ
"وفيق" أغنية مسكونة برؤى=ويغسل السمعَ لحنٌ ناعم ونقي
ويزرع الشعر فينا بعدُ صوت أبي= "محمد حسن" في روعة ورقي
"عصام" يسمو، ترى تصميم مقلته=أن تمسك الفوق في عزم وفي حذقِ
شاهين كان يُرى في كل ذاكرة=محبة أغرقتنا أيما غرقِ
يقول شعراً، وقبل الأذْن يسمعُهُ=بعادة الحب إعجاب من الحدقِ
إحساسه عالَمٌ إن كنت وارده=فاحمل محبتك الخضرا، وفيه ثقِ
ينثال من صوتهِ عطر الجدود على=أسماع شقّتِهِ بالحب حب تقي
يحكي فما تعرف الحاكي: أكان همو؟=أم جدُّ شاهين في شاهين -بعدُ- بقي
والنيل في كفّه وشْم يفيض، وفي=إحساسه –إن يقل- إيمانُ معتنقِ
يجنيك سر رمال الأرض في أمل=ويقرئنّك عزفاً من جراح شقي
يسبيك –كالطفل- في أضواء مقلته =دفقُ الزمان يُرى حزناً على أنقِ
"ديموس" يُشغِلُهُ، والحلم يبذله=والنور ينسله شاهين من غسقِ
هو الحياة، تسامت في ملامحها=أصالة القلب والأفكار والخلقِ
إن قال أقنعَ! إن غنّى ربا حلُمٌ=في مقلتيك من الإحساس والألقِ
****
كنا هناك فما أدري وذاك أبي=شمس وشاهين نجم طيب ونقي
أكانت الشقة العلياء في بلدي=مبنيةً كعهود الناس بالشقق
أم أنها في مجراتٍ معلقةٌ=ونحن سكانها في واسع الأفقِ
-----------------------------------
1- اسم ديوان الحبيب شاهين أبي الفتوح "أفكار على كل لون"
2- اللون الأسمر في الحوار أنا، والمتكلم باللون الأحمر هو أبي، والمتكلم باللون الأزرق خوفو، والأخضر الحبيب الأستاذ شاهين
3- لم أكمل الشطر الثاني لأني لم أسمع المكالمة التي دارت بين أبي وأخي الكريم
4- نزلة السمان .. المنطقة التي فيها العمارة التي يقطنها الأستاذ شاهين أبو القتوح..