يُمنى سالم
12-03-2008, 01:18 AM
http://up.elmaha.com/store/elmaha.com_9ksl8hd2p9plaenu.gif
سنواتُ تمضي، نتعلم فيها كيف نحب، وكيف نكره، وأنا تعلمتُ في كل سنواتي معك كيف أرتقي وأحبك أكثر.
إليك حبيبي، أكتب على الغيم ترانيم عشقي لك وبك، فأنا معك أكون مختلفة، أحب الحياة أكثر وأعشقك أكثر، أتعلم منك كيف تكون القوة هي دافعي لأتجاوز ضعف نفسي وذاتي.
لماذا حين أكتب لك تخونني الكلمات، وتخونني اللغة، وتخونني التعابير الجميلة التي كانت تسكن نصوصي، فأنت تختزل كل نصوصي وكل كلماتي.
لا أرتجل مناسبة لأكتب لك، ولكن لأني اليوم أعشقك أكثر من أي يوم قبل، لأني اليوم فقط عرفت كم أنت عظيم حين تقف خلفي، تسند أحلامي وآمالي، تلون ببهجتك سنين عمري، ترسم آمالي واقعاً وتمسح بيُمناك وجع أيامي.
اليوم أتنفسك بكل ما فيك، بلهفتك واهتمامك بأشيائي الصغيرة، ونجاحاتي الصغيرة، طاقة الورد التي بعثتها رغم انشغالك تشي بأنك تفكر بي، قارورة العطر الفاخرة، وبطاقتك الصغيرة وخطك ملهمي ونوري وقد كتبت فيها "مبارك نجاحك".
أرأيت كم أنا طفلة تفرحني الأشياء الصغيرة، وتبهجني الورود الحمراء، ويكللني العطر الذي تختاره أنت بذائقتك الرائعة، وكيف لا تكون رائعة وأنت اخترتني لأكون حبيبتك، وصديقتك، وأختك، وزوجتك.
لولا أنك تدعمني، وتشجعني وتسندني لما تفوقت ولما نجحت، فمن هو أهل بكل ذلك العرفان حبيبي سواك.
أنت رجلٌ شرقيُ لا يشبهك أحد، فأنت ذلك الربان الذي كتبت فيه كلماتي، وذلك الآدم الذي سكنني منذ أزل، حين كانت الروح في غياهب العتمة، حين كنت أنت تشق طريقك للنور لا تدري ما قدرك، فكنت أنت قدري وأنا قدري.
أيها الزوج الحبيب، لا أرى سواك في الكون كوناً يحتويني، ألست من أسميتني يوم ارتبطت بك "عروس الكون" ، ألست من هدهد الأماني وقدمها قرباناً لرضاي.
ثمان سنوات، انقضت كأنها يومٌ واحد من الحب الخالد والعشق الرائع، ثمانٌ هي مرت سريعاً، فيها الألم والفرح، فيها الجوع والشبع، ولكننا تفوقنا على كل شيء، حتى الموت سخرنا منه، وانتشينا ونحن نفعل ذلك.
واليوم، هديتك الصغيرة كانت خير شاهدٍ على عذوبتك ورقتك، وعلى أنك فعلاً تستحق كل ما كتبتُ فيك وما لم أكتبه بعد.
لروحك:
عمري من دونكَ لا يساوي شيئاً، حفظك الله لي.
سنواتُ تمضي، نتعلم فيها كيف نحب، وكيف نكره، وأنا تعلمتُ في كل سنواتي معك كيف أرتقي وأحبك أكثر.
إليك حبيبي، أكتب على الغيم ترانيم عشقي لك وبك، فأنا معك أكون مختلفة، أحب الحياة أكثر وأعشقك أكثر، أتعلم منك كيف تكون القوة هي دافعي لأتجاوز ضعف نفسي وذاتي.
لماذا حين أكتب لك تخونني الكلمات، وتخونني اللغة، وتخونني التعابير الجميلة التي كانت تسكن نصوصي، فأنت تختزل كل نصوصي وكل كلماتي.
لا أرتجل مناسبة لأكتب لك، ولكن لأني اليوم أعشقك أكثر من أي يوم قبل، لأني اليوم فقط عرفت كم أنت عظيم حين تقف خلفي، تسند أحلامي وآمالي، تلون ببهجتك سنين عمري، ترسم آمالي واقعاً وتمسح بيُمناك وجع أيامي.
اليوم أتنفسك بكل ما فيك، بلهفتك واهتمامك بأشيائي الصغيرة، ونجاحاتي الصغيرة، طاقة الورد التي بعثتها رغم انشغالك تشي بأنك تفكر بي، قارورة العطر الفاخرة، وبطاقتك الصغيرة وخطك ملهمي ونوري وقد كتبت فيها "مبارك نجاحك".
أرأيت كم أنا طفلة تفرحني الأشياء الصغيرة، وتبهجني الورود الحمراء، ويكللني العطر الذي تختاره أنت بذائقتك الرائعة، وكيف لا تكون رائعة وأنت اخترتني لأكون حبيبتك، وصديقتك، وأختك، وزوجتك.
لولا أنك تدعمني، وتشجعني وتسندني لما تفوقت ولما نجحت، فمن هو أهل بكل ذلك العرفان حبيبي سواك.
أنت رجلٌ شرقيُ لا يشبهك أحد، فأنت ذلك الربان الذي كتبت فيه كلماتي، وذلك الآدم الذي سكنني منذ أزل، حين كانت الروح في غياهب العتمة، حين كنت أنت تشق طريقك للنور لا تدري ما قدرك، فكنت أنت قدري وأنا قدري.
أيها الزوج الحبيب، لا أرى سواك في الكون كوناً يحتويني، ألست من أسميتني يوم ارتبطت بك "عروس الكون" ، ألست من هدهد الأماني وقدمها قرباناً لرضاي.
ثمان سنوات، انقضت كأنها يومٌ واحد من الحب الخالد والعشق الرائع، ثمانٌ هي مرت سريعاً، فيها الألم والفرح، فيها الجوع والشبع، ولكننا تفوقنا على كل شيء، حتى الموت سخرنا منه، وانتشينا ونحن نفعل ذلك.
واليوم، هديتك الصغيرة كانت خير شاهدٍ على عذوبتك ورقتك، وعلى أنك فعلاً تستحق كل ما كتبتُ فيك وما لم أكتبه بعد.
لروحك:
عمري من دونكَ لا يساوي شيئاً، حفظك الله لي.