المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرسائل بين المحبين ... شوق


انتصار حسين
12-03-2008, 02:39 PM
رسالة غاضبة

يسأل انسينِ




تحرير الحروف لغيرك يحتاج لذاكرةٍ لم ينتهك حرمتها يوماً صوتك .. و لسان لم يردد أثناء السهادِ اسمك
و قلب لم ينتفض في كل لقاءٍ .. لكَ


كيف أستطيع أن أعيد كل الجمل على مسامع غيرك دون أن تلسعني الحسرة عليك .. و أيِّ الكلمات و الجمل العبارات التي لم أصنعها أحذية لكل مكان فداءً لابتسامتك


و كيف لمدينتني أن تتنصل من ذكرياتها .. و أن تضنو بكَ بعيداً حيث المسافات أميالاً

أنا تلك التي أدماها احتضان أسلائك الشائكة ..

حــ ا صــ ل ضرب /


لن تدري كم كان العشق بقلبي يطفق يردد طوبي لك موتي ..
طوبي الحياة فيكَ
طوبي الهواء .. أنتَ

كيف لي أن أمحي من قواميس الأسماء حروف لا تجتمع بجملة لتعنيك .. و أين تلك الأصقاع التي لم نزرها سوية و أنت زرعتَ ملامحكَ بكل الطرق

كيف سأنظم اليوم بوحاً دون أن أدسك فيه ..

تأتي كغول فتبتلع قدماي .. و تهلل
أذكريني




أنا المريض بك .و قريباً سأشفى بك







كل الحروف التي سُفِكت دماؤها مستهلكةً في حبك
كل الكلمات التي أُغتصبتَ براءتها كانت دوماً خواتم بأصابعك
أيا ملهماً تعدى البوح ..



سأغتالك يوماً .. حزناً

انتصار حسين
12-03-2008, 02:40 PM
رسالة .. حنين

كل الملامح تعنيك .. و كل الطرق أنت يا مشانق الأيام وأسفلت الفرح
معلقة بين أهدابك فأنت نذير فرح .. يلوح بتباشير يومٍ غير اعتيادي ... أنت أيها الحزن الأخضر .. أيها المطر الآفل نحو البعيد أحبكَ .. و يشتاق قلبي لرعادته و ذاك الخذرُ
كلما حضرتني كلماتكَ ..

هكذا آثرتُ أن أبقى خلف الأشياءِ أحاول عناق ظلي .. تتجزأُ الأيامَ شطراً شطراً .. و تتفيىء وهماًَ ..
و كلما تعانق اسمينا بلقاءٍ .. يهتز العالم ..فيخرُّ و لا يستوى


لبعض اللحظات طعم الليمون .. و الأخرى طعم التوابل
تلك التي ترسمني .. قطعةً قطعة ً..
تارهً الحلوة
و تارةً الفريدة
و تارةً الفاتنة
يغالبني البكاء كلما أدرت وجهي للمرآة و أرى أنكَ تنقص ملامحي ..
و أني كيف أتبرج للأيام .. و هي تعلن في كل هنيهة .. السفر

لهذه الأوقات التي امضي فيها سابحة بك .. مجذفة نحوك ، أجدف قدر إمكاني نحو بحيرات البجع تلك التي يسكنها جناحاك
أهديكَ مودةً لا غبشَ فيها .. فقط مودةَ إنسانٍ لإنسانٍ .. تحمل بين طيّاتها حباً جارفاً .. و حنيناً لماضيٍ يلكز الشوق في صدري ..
أود لو نلتقي صدفةً .. بأحد الشوارعِ ..
التي سرقت منكَ حضوركَ فبتعلتكَ

لو تعود يا عطر البنفسج
لأملأنَّ الأوراق سنونوات جميلة

يا حبيبي اشتقت أن التقيت بخيالي .. و أن ألون بك حيطان العقل ..
يا حبيبي اشتقت أن تزفني دقاتي الصارخة .. المستنجدة بقربك .
كل ما يوده فؤادي أن يتيقن أنه في الشرق في الجانب الاخر من وجعي يوجد من يذكر اسمه ..
دمتَ بخير أيها االحب الزاهي بألوان الحزن السادية
دمت أيها الراقي فوق كبواتي ..
أحبك بحزن و يوما ما سأقذف فوق جسدك كامل حزني ..
زهرةً زهرة ... و ياسمينة .. ياسمينة

أحيانا يخيل لي أني أكثر من المعقول أبالغ في تجميل روحي , أبالغ في امتطاء كعب عالي لا يليق بعرجي ..
احب إقتناص فرصة عدم تواجد الآخر لملأ مربع الحوار ثرثرة لم يسعفني الوقت لدلقها فوق رحابة المكان... فاخبره ما فعلت بأيامي الاشواق .. و أن حنيني إليه كحنيني إليه ..

أحبك .. حينما تغيب
أحبك .. حينما تحضر

انتصار حسين
12-03-2008, 02:42 PM
رسالة .. مشمعة ..

لأن رسائلي تصل دوماً متأخرة وتصيبها عدوى التباطؤ و التواطؤ مع الضياع و الانحراف عن مسار البريد .. سأمارس رياضتي اليومية مع تباريح الغصة .. دون أن تدري بعيداً عن حملقتك فيها ..
سأكتب إليك و أنا أراقص الحزن .. و ألوي خصري .. مغمضة العينين و كأن العالم قد خلى ممن فيه .. لتكون أنت كل من فيه



سأكتب اليوم ..ببُُرادة عظمي .. أشياءً تلكز بمرفقها .. وعيِّ
رسائلي تلملم الحرمان من كل زاوية كمشرد يبحث عن فتافيت عطف .متكلفة .. صريحة و وقحة .. أنشر غسيلي دون خجل ..

أتنصل من كوني أنثى .. لأكون مشردةً .. على قارعةِ البوحِ ..


ماذا لو يوماً .. كانت هناك أخرى!!

وما أفعل بتشردي و انطوائي فيك .. و عزلتي عن العالم بداخل عينيك .. وكيف يا ترى أضنو بالشك .. ليتحول فرحاً ازفه إليكَ تباريكاً و تهاني !!
و كيف لي أن أسعد و انتَ تتوسد أخرى .. تحكي لها حكايا الهوى المجنون و تبحر بها فوق عباب الحنين .. تمخر بصدرك آهاتها .. تجزي لها الحب فدادين عشق ، تمنحها كاملك !!


و كيف للوقت أن يكون زهرياً .. يا نعاً إن أيقنتُ أن بعضكَ .. صار رمزاً ذهبياً بإصبع أخرى ..و ان اسمك تنصل من تشبثي به ليلتصق مدى العمر بها ، و كيف لنفسي أن تقبل أن تكون بحياتك منسية .. تذكرها يوما و تنساها سنين ..



يخالجني شعور غريب كأني أسبح بدخانٍ أزرق ألوذ بكَ في كل ركن .. و أفتح ذاكرتي .. ورقة ورقة .. و أقلبُ خياناتي صفحةً صفحةْ .. و أظل افتشُ لكَ عن سبب تدعوني فيه للوداع و تجزي العطاء لكامل حزني ... و تطلق حرية فكرك .. فلا أجد إلا وهي مشبعة بحنينيَ الطفولي إليك .. و زواياها تضج بصوتك .. أبحث بين طياتها عن ذنبٍ يغفر لك في نفسي المسافة البينية بين كفينا .. فلا أجد إلاك .. ترتب ثمالتي بك زجاجة زجاجة .. و انا ارتشف القوارير كلها ( وهل من مزيد ) ..
كان ذنبي في تلك الزوايا أني كنت أتشبث بتلابيك كما يتشبثُ الغريق بمنقذهِ و أتساءل بغباوة العشق ..كيف أن لا يذكر يوماً شفّتي .. وكيف لا تلعب أصابعي بكفك بعد اليوم وتغير حفر الحنين في صدرك .. أتساءل ما الترياق الذي قد أمنحه لجوفي حتى يخبرك بتروٍ دون انفعال دون دموع .. دون حُرقة ..

كن سعيداً



لا أظنني حينها سأطلق زغاريد و دموع فرح ؛ و لا أعتقد اني سأفرح لك أو أسعد لابتسامتك .. و قد يأكل الحقد مظاريفي .. و يتزايد جنوني و اهيم على وجهي .. اصرخ في العامة ..

أخذوه مني ..

و قد تشتد حماقتي لتكون الخائن الغدّار في كل صفحاتي ..


أحقاً أنكَ حقّي و خاصتي و شأني .. يعاودني ذات الفكر الازرق المشبع بالهذيان ..

فكيف لقلبي أن يرضى بالقليل القليل حينها .. و يلتفت لكل عابر سيبل يرجوه لملمة بعثرتي ... و كيف للهوى أن يُحال للصمت .. و التحجر .. وما أفعل حينها بما أنا فيه ..

يوم قحط الصبر و ضنك الحال ما هي يا ترى ردة فعلي إتجاه فرحك !! ..





ماذا سأفعل حينها !!


و هل حقاً سأدعو لك .. كن سعيداً أم تأكلني الغيرة و تشب نيرانها بأحشائي ..

انتصار حسين
12-03-2008, 02:45 PM
رسالة للذكرى




صباحاً يرجو مساءً أن يستفيقَ و يداهم العبرةَ و يأمم الحزنَ .. صباحٌ يخال الشمس طريقاً و يجاهد من أجل ضوءْ ...

الذكرى ... ويل الذكرى حينما تصدر جلبةً تفضي لفوضى تتكدس أمام عقلي فتمنع عنه التنفس


أحب قميصك الأبيض .. و أذكر يوم تعلقتُ بذراعك أشتم الربيع في شبابك أنطلق مع الرياح هائمة كفكرة أو كموجة تغازل قدما صبية..أحب ذاك القميص و أحب ذاك الزر الصغير الذي تخلى عن الحذرِ و سمح لنفسه بالانطلاقِ و التحررِ من عروةٍ تقيّد حركته .. مات ذاك الزر يوم ما أقفلته .
حبيبي .. احب قميصك الأبيض .. و ذاك الزر الصغير و كرهت آلتك الصامتة التي ما عادت تربطني بك .. و أحب البنفسج يا حظ الأشياء فيما تفعل ..

أقدم لك رسائلي قرابين محبة تتوهج بالعشق و الشغف و الشوق تقطر أنيناً و لوعة و وجد ، تتساقط الحروف الواحدة تلوى الأخرى تباعاً و الذكرى تنسال من العقل حارةً و مشتعلة ً تتوق لأن تطفىء رؤياكَ شغفي و ظمأي..
أشعر بفوضي داخل حواسّي تعيث فيها الذكرى أشواقاً وحنيناً و لوعةً و أتمنى لو أعتاد الانتظارَ ..



أتمنى لو أعيد الأيامَ نحو الخلفِ حتى أغنّي لك أغاني السهر و الشغفَ؛ لو أني أعيد الزمن بساعاته نحو الماضي فأغدو كما كنت أميرة حواسّك أُغير الحفر و أدفنني في ضلوعك وددت لو أعيد تلك اللحظة التي تردد فيها :

نموت فيك أنا ..

لتستيقظ حواسي ثائرة على اللفظ

لا أرغبك ميت بل أودك حيّ تنبض دوماً بقلبي و بحواسّي ؛ تشعرني بتواجد هذا الجسدِ و تنتقل بروحي من عالمٍ للآخر دون الحاجة لجوازِ سفرٍ ..
أرغبك حي ترزق من أشواقي حباً و عشقاً .. أرغبك دافق الحنين متوغل بشدة نحو العمق . ثابت الجذور باسق هامتك على حياتي .. مستلم دفّة حياتي ..

أودك فارس حلمي و طيف يقظتي ، و تواشيح السعادة و مباركات الوجد ..
أودك عاشق منفرد بأجنحتي تطير بي من قِرنة للآخرى و تقطف من بساتين اللقاء :
تلعثماً و دقاتٍ عنيفةٍ على باب صدري و رجفةً أغيب فيها عن الوعي لوهنة و برودةً تكسو أطرافي ..

أنا .. جملتكَ ؛ تعبر بي نحو آفاق سرمدية و تزرع فوق قِبَبِ التمنى ورداً جورياً يوزع عبيره على نفسي ..


أنا ، تلك الكلمة التي تختم بها جملك أحبها ، فهي تؤكد على الدوام تواجدك و تبرزكَ في كل لفظ ٍ
أرغب لو أنني تحوّلت يوماً لكلمة تقفز من شفتيك ..أو قميصاً يحتوي دقاتِ قلبك ..
تمنيتني كل شيء و أي شيء لأحيط بك و أحتويك ..
كيف لإمرءٍ أن يغدو أمنية مرهونة بإصبع ..

متى تتخلى عني هذه الأطياف لأعود كما كنتُ زهرةً برية ً تفوح بأنسامِ البريةِ في حدائقك .. متى أغني لقلبكَ أغاني الحب و أتمتع بلهيب القربِ و متى تعتني بي المشاعر فأغدو فتاةً جميلةً كلما نظرتْ لمرآتها أَحَبَّتْ ذاك الذي يتوشح حُمرة خذّيها ..



أحبك ... و أدرك أنها رسالةً أخرى لن تصل إلا متأخرةً

ريم بدر الدين
12-03-2008, 03:04 PM
لن تكون هذه الرسائل متأخرة أبدا
ستصل
و سينتشي القلب بالحياة لأنها نابضة ناطقة
انتصار
كنت يوما ستشنقين الطريق
و انا اليوم سأغتاله طمعا في مصافحة أناملك الجميلة التي خطت هذا الجمال
من أروع ما قرأت لك يا انتصار و لو تدرين كم احتضنت القلب هذه الكلمات و كم عشش في خلايا الذاكرة عبيرها ؟
لك محبتي و خالص تحياتي
أيتها القادمة من أرض الزهر و الحناء

يُمنى سالم
13-03-2008, 12:24 AM
الرائعة انتصار حسين

بأي قلمٍ تكتبين، وتنهلين من عذب اللحن لغة جميلة، تتسرب للروح بلا وسيط
رسائل شوق كُتبت بقلبٍ يعج بالحب والصدق

رائعة بصدق حبيبيتي.

دومي بخير




همسة:

جميلة الرسائل حين يكون تنسيقها من اليمين لليسار.

سحر الليالي
20-03-2008, 01:52 AM
الغ ــالية " انتصار "

ورسائل باذخة حد التيه ...!

ما أجمل النبض هنا ،بـ حث أبحرت مع كل حرف ..!!!

سلمت ودام مدادك عااطر

لك ودي وتراتيل ورد

د. نجلاء طمان
20-03-2008, 08:36 PM
تحرير الحروف لغيرك يحتاج لذاكرةٍ لم ينتهك حرمتها يوماً صوتك .. و لسان لم يردد أثناء السهادِ اسمك
و قلب لم ينتفض في كل لقاءٍ .. لكَ

كيف أستطيع أن أعيد كل الجمل على مسامع غيرك دون أن تلسعني الحسرة عليك .. و أيِّ الكلمات و الجمل العبارات التي لم أصنعها أحذية لكل مكان فداءً لابتسامتك

و كيف لمدينتني أن تتنصل من ذكرياتها .. و أن تضنو بكَ بعيداً حيث المسافات أميالاً

أنا تلك التي أدماها احتضان أسلائك الشائكة ..

حــ ا صــ ل ضرب /


أنا المريض بك .و قريباً سأشفى بك


كل الحروف التي سُفِكت دماؤها مستهلكةً في حبك
كل الكلمات التي أُغتصبتَ براءتها كانت دوماً خواتم بأصابعك
أيا ملهماً تعدى البوح ..

سأغتالك يوماً .. حزناً


انتصار حسين

قلم يكتبنا بحبر الجمال

سأعود

سعود العبد الله
21-03-2008, 02:54 AM
نرتشف عبر سطورك الفياضة
شعرا منثورا في الجمال

وتطرق باب المشاعر
لنستمتع بما وراء اسطر بياضك ..
وبينها ومن خلالها

د. سلطان الحريري
22-03-2008, 05:53 PM
قرأت رسالتين منهما ، فوقفت عند جواهرها ، وانتقلت إلى التجربة الشعورية التي أردتِ لها أن تكون ، فكانت...
وبودي لو توج هذا الألق بتحبير الرسائل ، ومحاولة العودة إليها لتدقيقها من الهنات اللغوية؛ لتخرج بحلة جديدة تبعث في النفس جمالا فوق جمالها ، فالكثير من الهنات وقع بها قلمك ، ومنها بعض الاشتقاقات التي لا تحسب على العربية ، وهي من أخطاء العصر الشائعة ، وبعض الأخطاء اللغوية والنحوية ، ولعل زخم المادة المقدمة والتسرع الذي نعاني منه جميعا سبب ذلك .
لك تحية بحجم ألقك ، وتحية بحجم إبداعك ، وتحية لتقبلك تطفلي على نصك .

انتصار حسين
09-04-2008, 01:26 PM
شكرا لكم إخواني على تفضلكم بتفحص رسائلي المنهكة .. و أتمنى من العلي القدير أن أستمر في اجتذابكم و إرضاء ذائقتكم ..


كما أهيب بالشكر إلى الدكتور سلطان الحريري و أطمع بأن تكون مداخلته أكثر من مجرد رأي بل توضيح لمواطن الضعف و الغلط حتى يتسنى لي الاستفادة من عثراتي مستقبلاً و تجاوزها دون أن أقع فيها مرة أخرى ..

انتصار حسين
13-04-2008, 06:48 PM
الدكتور الحريري

أسفة فميزة الررسائل الخاصة لم تفعل لدي بعد ..
لدى رداً على ما تساءلتم حوله فإنني و الله سعيدة جداً بكم و أتمنى بكل رحابة صدر أن تشير لمواطنِ ضعفي لتسنى لي تخطيها لاحقاً ..

شريفة العلوي
04-05-2008, 04:10 PM
دعيني أعبر شعاب الدهشة ....وسلاسل جبال البشاشة ......الى ضفة الهدوء على مروجك التي بعطر الأعياد مرشوشة..... حتى افيق من بذخ المسك وعواصف فوح في محراب ابداع النسك ....وسأعلق معطف روحي على مشجب ألحانك المتهادية مع نسمات البهجة .............انتصار حسين ..........قلمك انتصار الذئقة
دمت بكل هذا الجمال

صخر الشريفي
04-05-2008, 07:10 PM
كل الملامح تعنيك .. و كل الطرق أنت يا مشانق الأيام وأسفلت الفرح
معلقة بين أهدابك فأنت نذير فرح .. يلوح بتباشير يومٍ غير اعتيادي ... أنت أيها الحزن الأخضر .. أيها المطر الآفل نحو البعيد أحبكَ .. و يشتاق قلبي لرعادته و ذاك الخذرُ
كلما حضرتني كلماتكَ ..

هكذا آثرتُ أن أبقى خلف الأشياءِ أحاول عناق ظلي .. تتجزأُ الأيامَ شطراً شطراً .. و تتفيىء وهماًَ ..
و كلما تعانق اسمينا بلقاءٍ .. يهتز العالم ..فيخرُّ و لا يستوى

الأخت انتصار
كم هي جميلة هذه الكلمات
سطور كلها روعة في ما تحكي
ألق ورقة عايشناها بين سطورك
سلمت الأنامل
دام إبداعك إنتصار