ماجد الغامدي
13-10-2007, 05:41 AM
عُدتَ يا عيدُ ما حسِبناكَ عِيـدا!!=لم نجد فيك أيَّ شـيءٍ سعيـدا !!
لم يعد فيك من معانيـك معنـىً=غير أن نُسبلَ الـرداءَ الجديـدا
أكبِرنا ؟! فـلا نـرى فيـك إلاّ=حسرةَ العمرِ والزمـانَ العهيـدا
أين تلك الأيامُ إذ كُنـتَ فيهـا=-أيها العيدُ مثلما أنتَ - عِيدا؟!
كان للعيدِ ألـفُ طعـمٍ وطعـمٌ=كان عيداً وإن أكلنـا القديـدا!
أهو العيـدُ ؟!! مـا عهدنـاهُ إلاّ=منهـلاً للسـرورِ ثـرّاً فريـدا!
فلماذا قد جـاءَ يومـاً عبوسـاً=ولمـاذا نـراهُ ضيقـاً شديـدا؟
أيُّ عيدٍ والحـزنُ فينـا مقيـمٌ=عاشَ فينـا ولا يـزالُ مديـدا؟!
أيُّ عِيدٍ والقـدسُ فيـهِ رهيـنٌ=والشقيقُ المُعينُ صـار لـدودا؟!
أيُّ عِيدٍ وإخـوةُ الديـنِ شتّـى=قد تناسوا دربَ النضالِ المجيدا؟!!
بين عزمٍ رغـمَ الحصـارِ عصـيٍّ=أنبتَ المجدَ فـي النفـوسِ تليـدا
وفريـقٍ رأى الهـوانَ سـلامـاً="فترى القومَ" رُكّعاً وسجـودا!!
قد خبرناهـمُ الأبـاةَ صمـوداً=ورأيناهـمُ الرجـالَ الأُسـودا !
فإلى الحُسنييـنِ : نصـرٌ مبيـنٌ=أو إلى الخُلدِ إذ نـزفُّ الشهيـدا
يا عرينَ الأفذاذِ إن غـابَ بـدرٌ=شعَّ نجمٌ في النشءِ منكم وليـدا
يثلجُ الصدرَ أن نراكـم جميعـاً=كم نُمنّي النفوسَ عـوداً حميـدا
أيّها العيدُ مـا انتظرنـاكَ بؤسـاً=يوردُ الموتَ أو يفـتُّ الكبـودا!
أيُّ عيدٍ وأمّـةُ العـربِ ثكلـى=وكلابُ الأعداءِ أضحت فهودا؟!
أيُّ عِيـدٍ والرافـدانِ دمــاءٌ=يا لِبغدادَ ..كم تناجي الرشيدا؟!
أيُّ عيـدٍ ونحـنُ نمضـغُ وهمـاً=زيّْنَوا زيفَهُ ..أجـادوهُ كيـدا؟!
فالعراقُ المجيـدُ أضحـى خرابـاً=والرجالُ الأحرارُ سِيقـوا عبيـدا
و جبيـنُ الإبـاءِ شُـجَّ بغـدرٍ=من بني العربِ حين خانوا العهودا!
قدّمـوهُ وليمـةً واستسـاغـوا=أن يروا ضيغماً أسيـراً طريـدا!
وأطاعوا من قادةِ الغـربِ قـولاً=واقَْتفوا مَكْرَهم.. رأوهُ سديـدا!
نطلبُ البُرءَ من يدِ الداءِ بَطشـاً=هَل نداوي إذا قَطَعنـا الوريـدا؟
اجترعنا من زائفِ القولِ وعـداً=وإذا بالوعودِ صـارت وعيـدا!!
أمةُ العـربِ أُمّتـي ..وانتمائـي=يتعـدّى قيودهـا و الـحـدودا
اقتسمنا مـواردَ الديـنِ هَديـاً=واشتركنا الأصولَ فخراً جـدودا
ليس عيداً إن كنتُ فيـهِ قريـراً=وأرى إن نظرتُ شيخـاً شريـدا
ليس عيداً إن نلتُ فيـهِ سـروراً=وأرى في البـلادِ قلبـاً كميـدا
لستُ أرضاكَ أيها العيـدُ عيـداً=إن بكينا في كـلِ يـومٍ فقيـدا
لستُ أرضاكَ مثلما جئتَ ..كلاّ=لستُ أرضى وإن وُهبتُ الخلودا !
لم يعد فيك من معانيـك معنـىً=غير أن نُسبلَ الـرداءَ الجديـدا
أكبِرنا ؟! فـلا نـرى فيـك إلاّ=حسرةَ العمرِ والزمـانَ العهيـدا
أين تلك الأيامُ إذ كُنـتَ فيهـا=-أيها العيدُ مثلما أنتَ - عِيدا؟!
كان للعيدِ ألـفُ طعـمٍ وطعـمٌ=كان عيداً وإن أكلنـا القديـدا!
أهو العيـدُ ؟!! مـا عهدنـاهُ إلاّ=منهـلاً للسـرورِ ثـرّاً فريـدا!
فلماذا قد جـاءَ يومـاً عبوسـاً=ولمـاذا نـراهُ ضيقـاً شديـدا؟
أيُّ عيدٍ والحـزنُ فينـا مقيـمٌ=عاشَ فينـا ولا يـزالُ مديـدا؟!
أيُّ عِيدٍ والقـدسُ فيـهِ رهيـنٌ=والشقيقُ المُعينُ صـار لـدودا؟!
أيُّ عِيدٍ وإخـوةُ الديـنِ شتّـى=قد تناسوا دربَ النضالِ المجيدا؟!!
بين عزمٍ رغـمَ الحصـارِ عصـيٍّ=أنبتَ المجدَ فـي النفـوسِ تليـدا
وفريـقٍ رأى الهـوانَ سـلامـاً="فترى القومَ" رُكّعاً وسجـودا!!
قد خبرناهـمُ الأبـاةَ صمـوداً=ورأيناهـمُ الرجـالَ الأُسـودا !
فإلى الحُسنييـنِ : نصـرٌ مبيـنٌ=أو إلى الخُلدِ إذ نـزفُّ الشهيـدا
يا عرينَ الأفذاذِ إن غـابَ بـدرٌ=شعَّ نجمٌ في النشءِ منكم وليـدا
يثلجُ الصدرَ أن نراكـم جميعـاً=كم نُمنّي النفوسَ عـوداً حميـدا
أيّها العيدُ مـا انتظرنـاكَ بؤسـاً=يوردُ الموتَ أو يفـتُّ الكبـودا!
أيُّ عيدٍ وأمّـةُ العـربِ ثكلـى=وكلابُ الأعداءِ أضحت فهودا؟!
أيُّ عِيـدٍ والرافـدانِ دمــاءٌ=يا لِبغدادَ ..كم تناجي الرشيدا؟!
أيُّ عيـدٍ ونحـنُ نمضـغُ وهمـاً=زيّْنَوا زيفَهُ ..أجـادوهُ كيـدا؟!
فالعراقُ المجيـدُ أضحـى خرابـاً=والرجالُ الأحرارُ سِيقـوا عبيـدا
و جبيـنُ الإبـاءِ شُـجَّ بغـدرٍ=من بني العربِ حين خانوا العهودا!
قدّمـوهُ وليمـةً واستسـاغـوا=أن يروا ضيغماً أسيـراً طريـدا!
وأطاعوا من قادةِ الغـربِ قـولاً=واقَْتفوا مَكْرَهم.. رأوهُ سديـدا!
نطلبُ البُرءَ من يدِ الداءِ بَطشـاً=هَل نداوي إذا قَطَعنـا الوريـدا؟
اجترعنا من زائفِ القولِ وعـداً=وإذا بالوعودِ صـارت وعيـدا!!
أمةُ العـربِ أُمّتـي ..وانتمائـي=يتعـدّى قيودهـا و الـحـدودا
اقتسمنا مـواردَ الديـنِ هَديـاً=واشتركنا الأصولَ فخراً جـدودا
ليس عيداً إن كنتُ فيـهِ قريـراً=وأرى إن نظرتُ شيخـاً شريـدا
ليس عيداً إن نلتُ فيـهِ سـروراً=وأرى في البـلادِ قلبـاً كميـدا
لستُ أرضاكَ أيها العيـدُ عيـداً=إن بكينا في كـلِ يـومٍ فقيـدا
لستُ أرضاكَ مثلما جئتَ ..كلاّ=لستُ أرضى وإن وُهبتُ الخلودا !