مشاهدة النسخة كاملة : قاتل...
ريم بدر الدين
15-03-2008, 03:07 AM
يقول عن نفسه العاشق الكبير !
و هل هناك عاشق كبير أو عاشق صغير ؟
العشق لجة غامضة متى وضعت قدميك على رمال شاطئها سحبتك كجندول يجذب نحوه المتشابهات فلا تجد نفسك إلا متوسطا اليم مبتلا حتى النخاع متورطا حد الألم ، قدر الشوق، متعة النشوة ، ريان الأمل
كل عاشق دخل هذه المملكة يصبح قيس في جنونه ، روميو في وفائه ، ابن ربيعة في مجاهرته، جميل في تعففه
كل عاشق بلا استثناء عندما يغمر قلبه هذا النور السماوي يستحيل إنسانا آخر ، فكرا آخر ،قناعاتٍ أخرى ..
و العشق نور سماوي لأنه لا يتأتى إلا لمن استشف بروحه ما وراء الظواهر البادية للعيان ليستنبط العطر الذي يتوارى بستور شفيفة
ماذا يقول المرء عندما يجد روحه متورطة في عمق اللجة ؟
يهديه العشق أجمل أيامه و أعذب آلامه ، يمنحه الذهول و الهذيان و الهزال
و هو لا يكترث لهذا فما يجول في أرجائه يلهيه عن الظواهر المدهشة التي طفت على السطح .
ربما عقدت ألسنة المحيطين دهشة من تطور غريب لكنه منكفئ إلى عوالم داخلية ، جنات من روح ، وعطر و ...
و مع أننا نريد البرء من أي مرض يعترينا إلا أننا نرفض التداوي من هذا الزائر الغريب الذي لا يطرق بابا و لا يستأذن بل يدخل في ثنايا الروح و يغشى أردانها دون رقيب و دون رادع يمنعه
ولد منذ زمن موغل في عتقه حيث كانت الروح طليقة هناك لا يحدد هويتها ثوب أو مظهر مهما كان فقيرا أو غنيا جميلا أو قميئا في عالم خلقنا فيه سوية في لحظة واحدة كأنما خرجنا من ثقب التقينا.. تحادثنا ..عشقنا.. اختلفنا ..و..و..
ثم عندما ألبسنا ثوب الجسد ظلت الطاقة كامنة كما النار كامنة في حجر الصوان لا تخرج إلا إذا اصطدمت بحجر آخر يماثلها في طاقته الكامنة عندها تخرج الشرارات و تضيء و تضرم النيران المتوهجة أو كما الغيمات البيضاء النقية تختزن في طياتها قدرة الرعد و البرق و السيل و لا تخرج مخبوءها إلا بالتصادم مع غيمة أخرى .
وماذا بعد العشق ؟ يسأل العاشق الكبير
ماذا بعده ؟ لابد للنار أن تنطفئ مهما طال أوارها، لابد لها أن تصيّر ما تحرقه رماداً..
لكن انتبه!
تقبع تحته جذوات قابلة للاشتعال مهما طال كمونها فالأميرة نامت في الأسطورة مئة سنة و اختزنت قوة الحياة في ذاتها لكنها هناك في صندوقها الزجاجي قبعت تنتظر إلى أن أتى الأمير ومنحها بقبلة الحياة استفاقة أخرى ..
و كما الخارج من حالة الجَمَد، كما طائر الفينيق ينبعث من رماده يخرج العشق بعد سكونه بثوب أجمل و لون أبهى و توهج أكبر ليضيء مساحات الروح و ليبقى القلب نابضا إلى ما بعد القيامة
و كما الخارج من حالة الجَمَد، كما طائر الفينيق ينبعث من رماده يخرج العشق بعد سكونه بثوب أجمل و لون أبهى و توهج أكبر ليضيء مساحات الروح و ليبقى القلب نابضا إلى ما بعد القيامة
ما أجمل هذه الكلمات وما أقربها للروح... بوركت أناملك
عماد تريسي
15-03-2008, 08:51 AM
قاتلٌ ؟ ! هو كذلك و أكثر .
آثمٌ ؟ ! سجيةٌ يتلبسها العشق و لا ريب .
لكنَّه في كلتا حالتيه هاتين مغفور الخطايا عند العاشقين ؛
ذلك لأنَّهم يوقنون أنَّ في قتله رحمة تفضي إلى جنة
الروح في الدنيا فينعمون بظلٍ لطالما شواهم قيظُ انتظاره ,
و في إثمه خلاصٌ للعاشقين من ربقة الطين و المادة ,
يدخلون بمعيّته عوالم تماهي الأرواح و سَكينتها .
أديبتنا السامقة / ريم بدر الدين ,
عندي , يبلغ النص المنثور تمام بديعه و كمال تألقه
حين يجدل المداد سطوره من أدبٍ راقٍ و فلسفةٍ فكريةٍ
لا عوج فيها و لا أمتا , و كذلك - و ربي - أنتِ تفعلين .
لشخصكِ الكريم و أدبكِ السامي كل تقديري
مودتي
د. سلطان الحريري
15-03-2008, 08:44 PM
عندما أقرا نصا كهذا تسحبني حروفه إلى أتون التجربة، وأجدني محاطا بتساؤلات عدة أود من النص أن يجيب عنها، وقد فعل !!
وأنا أومن بأن الأديب المبدع ليس من مهماته أن يريق النور على فكرته ، ولكن أن يحياها، وأن يستشرف من خلالها أعماق النفس ؛ ليحلل ويستنتج ويفرش فوق السطور النور.
ونص أديبتنا المبدعة ريم بدر الدين نص ينظر إليه المتلقي لأول وهلة بأنه مقالة ذاتية ، ولكنه يخرجنا من فن المقالة إلى البوح الذاتي المبني على التجربة الخلاقة ، وأجمل ما فيه المراوحة بين الأساليب ، واستدعاء المتلقي إلى اللحظة الزمانية للكتابة ، فيجعله فعالا ينادم ألفاظه الرقيقة ، ويعيش جوه الحالم.
غابت أديبتنا في استغراقها في التجربة ، وطوّفت حول منابع الوحي الخالدة : الحياة بواقعيتها، والنفس بأحلامها ، والطبيعة بصورها وتهاويلها .
فقد سحرتنا بجنوحها إلى أعماق الحياة لتفصح عن أمانيها ، وسحرتنا بأن قادتنا إلى أغوار النفس ، وإلى طبيعة ساحرة تزوقها لأعيننا دعما لفكرتها ، ولتحرر نصها من واقعيته تذهب إلى التاريخ لتستحضر أجمل ما فيه.
أما العنوان فمستفز مستفز ، وما أجمل أن يفتح النص مغاليقه ، فالقتل أثير أثير إن كان عشقا .
رائعة كعادتك يا ريم
ريم بدر الدين
16-03-2008, 10:10 AM
و كما الخارج من حالة الجَمَد، كما طائر الفينيق ينبعث من رماده يخرج العشق بعد سكونه بثوب أجمل و لون أبهى و توهج أكبر ليضيء مساحات الروح و ليبقى القلب نابضا إلى ما بعد القيامة
ما أجمل هذه الكلمات وما أقربها للروح... بوركت أناملك
أسعد
صباح الورد
شكرا لمرورك الجميل
تحياتي لك
ريمه الخاني
16-03-2008, 10:14 AM
جميله هذه الخاطرة غاليتي ريم
فيها من الصور والبيان المستحدث البليغ
دوما اتلهف لاقرا المزيد
وفقك الله
ريم بدر الدين
16-03-2008, 11:05 AM
قاتلٌ ؟ ! هو كذلك و أكثر .
آثمٌ ؟ ! سجيةٌ يتلبسها العشق و لا ريب .
لكنَّه في كلتا حالتيه هاتين مغفور الخطايا عند العاشقين ؛
ذلك لأنَّهم يوقنون أنَّ في قتله رحمة تفضي إلى جنة
الروح في الدنيا فينعمون بظلٍ لطالما شواهم قيظُ انتظاره ,
و في إثمه خلاصٌ للعاشقين من ربقة الطين و المادة ,
يدخلون بمعيّته عوالم تماهي الأرواح و سَكينتها .
أديبتنا السامقة / ريم بدر الدين ,
عندي , يبلغ النص المنثور تمام بديعه و كمال تألقه
حين يجدل المداد سطوره من أدبٍ راقٍ و فلسفةٍ فكريةٍ
لا عوج فيها و لا أمتا , و كذلك - و ربي - أنتِ تفعلين .
لشخصكِ الكريم و أدبكِ السامي كل تقديري
مودتي
و ما قدمته لي من هذا الاطراء لنصي المتواضع يعلق وساما على هامتي
اخي الكبير عماد تريسي
شكرا لا تكفي
ألف شكر
تحياتي
سحر الليالي
16-03-2008, 01:42 PM
الغ ـالية " ريم"
مكتظة تلك الأحرف بـ سنابل الجمال ..!
حرف فاره مخضب بعطر آسر..!!
سلمت ودمت بـ نقاء
http://smiles.al-wed.com/smiles/13/bloem_04.gif
لك ودي وتراتيل ورد
ريم بدر الدين
17-03-2008, 10:22 AM
عندما أقرا نصا كهذا تسحبني حروفه إلى أتون التجربة، وأجدني محاطا بتساؤلات عدة أود من النص أن يجيب عنها، وقد فعل !!
وأنا أومن بأن الأديب المبدع ليس من مهماته أن يريق النور على فكرته ، ولكن أن يحياها، وأن يستشرف من خلالها أعماق النفس ؛ ليحلل ويستنتج ويفرش فوق السطور النور.
ونص أديبتنا المبدعة ريم بدر الدين نص ينظر إليه المتلقي لأول وهلة بأنه مقالة ذاتية ، ولكنه يخرجنا من فن المقالة إلى البوح الذاتي المبني على التجربة الخلاقة ، وأجمل ما فيه المراوحة بين الأساليب ، واستدعاء المتلقي إلى اللحظة الزمانية للكتابة ، فيجعله فعالا ينادم ألفاظه الرقيقة ، ويعيش جوه الحالم.
غابت أديبتنا في استغراقها في التجربة ، وطوّفت حول منابع الوحي الخالدة : الحياة بواقعيتها، والنفس بأحلامها ، والطبيعة بصورها وتهاويلها .
فقد سحرتنا بجنوحها إلى أعماق الحياة لتفصح عن أمانيها ، وسحرتنا بأن قادتنا إلى أغوار النفس ، وإلى طبيعة ساحرة تزوقها لأعيننا دعما لفكرتها ، ولتحرر نصها من واقعيته تذهب إلى التاريخ لتستحضر أجمل ما فيه.
أما العنوان فمستفز مستفز ، وما أجمل أن يفتح النص مغاليقه ، فالقتل أثير أثير إن كان عشقا .
رائعة كعادتك يا ريم
صباحك ورد د. سلطان الحريري
إنه مما يرضيني جدا أن تعلق على النص و لو بكلمات مختصرات فكيف بك و قد شرفتني و شرفت نصي بهذا الاطراء الجميل و الحضور الباذخ
أشكرك من القلب
تحياتي لك دمشقية مزهرة
علي أسعد أسعد
17-03-2008, 10:26 AM
أتسائل في نفسي ..
( من أين لك هذا ))
الأديبة الكبيرة ريم بدر الدين ...
كحمامة تحلقين في سماء الأدب ..
تقطفين لنا من الغيوم
وتعودين بأجمل الأمطار ..
رائعة هذه (( القاتل))
سطرها قلبك على أرواحنا
فجاءت حكيمة
رزينة ..
وشاعرية كأنها قصيدة
بل أجمل بكثير
علوان زعيتر
17-03-2008, 01:08 PM
الأخت ريم
مساكي فيروزي
نص من الروعة قدت كلماته من روح الذهب
سلمت اناملك الرقيقة .....
دمتي بود
انتصار حسين
17-03-2008, 03:29 PM
العشق لجة غامضة متى وضعت قدميك على رمال شاطئها سحبتك كجندول يجذب نحوه المتشابهات فلا تجد نفسك إلا متوسطا اليم مبتلا حتى النخاع متورطا حد الألم ، قدر الشوق، متعة النشوة ، ريان الأمل
كل عاشق دخل هذه المملكة يصبح قيس في جنونه ، روميو في وفائه ، ابن ربيعة في مجاهرته، جميل في تعففه
ماتع .. لا فوض فوكِ
د. نجلاء طمان
18-03-2008, 05:48 PM
يقول عن نفسه العاشق الكبير !
و هل هناك عاشق كبير أو عاشق صغير ؟
العشق لجة غامضة متى وضعت قدميك على رمال شاطئها سحبتك كجندول يجذب نحوه المتشابهات فلا تجد نفسك إلا متوسطا اليم مبتلا حتى النخاع متورطا حد الألم ، قدر الشوق، متعة النشوة ، ريان الأمل
كل عاشق دخل هذه المملكة يصبح قيس في جنونه ، روميو في وفائه ، ابن ربيعة في مجاهرته، جميل في تعففه
كل عاشق بلا استثناء عندما يغمر قلبه هذا النور السماوي يستحيل إنسانا آخر ، فكرا آخر ،قناعاتٍ أخرى ..
......
وماذا بعد العشق ؟ يسأل العاشق الكبير
ماذا بعده ؟ لابد للنار أن تنطفئ مهما طال أوارها، لابد لها أن تصيّر ما تحرقه رماداً..
لكن انتبه!
تقبع تحته جذوات قابلة للاشتعال مهما طال كمونها فالأميرة نامت في الأسطورة مئة سنة و اختزنت قوة الحياة في ذاتها لكنها هناك في صندوقها الزجاجي قبعت تنتظر إلى أن أتى الأمير ومنحها بقبلة الحياة استفاقة أخرى ..
و كما الخارج من حالة الجَمَد، كما طائر الفينيق ينبعث من رماده يخرج العشق بعد سكونه بثوب أجمل و لون أبهى و توهج أكبر ليضيء مساحات الروح و ليبقى القلب نابضا إلى ما بعد القيامة
ريم بدر الدين
قلم يتألق في سماء الإبداع
سعود العبد الله
19-03-2008, 12:04 AM
احساسها عذب
و كلمات تنسج التناغم و العذوبة
دام نبضك
ريم بدر الدين
19-03-2008, 09:24 AM
جميله هذه الخاطرة غاليتي ريم
فيها من الصور والبيان المستحدث البليغ
دوما اتلهف لاقرا المزيد
وفقك الله
صباحك سكر ريمة
تسعدني جدا زيارتك للخاطرة
و يسعدني أكثر استمتاعك بها
تحياتي لك
محمد أبو زيد
20-03-2008, 09:24 AM
الجميله ريم بدر الدين ( القاتل ) المحيي المميت ؟ إنه الحب يا سيدتي كالماء والهواء عنصر لا نستطيع أن نعيش بدونه لإنه يمنحنا روحاً أخرى غير الروح التي بها نحيا يُدخلنا إلى جنةٍ ملئها الجمال والخلود فيها من كل ما لذ وطاب فيها العذاب
جميلةٌ هنا أنتِ بحق وجميل هذا العِطرالذي نثرتِ هنا
قليل ما قد يقال في حضرة هذا الرقي
دمتِ كـ أنتِ بحب
لقلبكِ مدائن ياسمين
ريم بدر الدين
22-03-2008, 06:44 AM
الغ ـالية " ريم"
مكتظة تلك الأحرف بـ سنابل الجمال ..!
حرف فاره مخضب بعطر آسر..!!
سلمت ودمت بـ نقاء
http://smiles.al-wed.com/smiles/13/bloem_04.gif
لك ودي وتراتيل ورد
الغالية منار
دوما أتلمس حضورك في أمكنتي فهي لا تزهو إلا بروحك الشفافة
دمت رقيقة محلقة
لك تحياتي
ريم بدر الدين
23-03-2008, 08:13 PM
أتسائل في نفسي ..
( من أين لك هذا ))
الأديبة الكبيرة ريم بدر الدين ...
كحمامة تحلقين في سماء الأدب ..
تقطفين لنا من الغيوم
وتعودين بأجمل الأمطار ..
رائعة هذه (( القاتل))
سطرها قلبك على أرواحنا
فجاءت حكيمة
رزينة ..
وشاعرية كأنها قصيدة
بل أجمل بكثير
مساء الورد ياعلي
كيف أنت؟
انتظرت طويلا لأرد على تعليقك و ذلك لاحتفي به قدر الإمكان
أشكر حضورك في متصفحي
تحياتي لك
ريم بدر الدين
23-03-2008, 08:15 PM
الأخت ريم
مساكي فيروزي
نص من الروعة قدت كلماته من روح الذهب
سلمت اناملك الرقيقة .....
دمتي بود
مساء الورد اخي علوان زعيتر
أشكرك لمرورك هنا
تحياتي لك
صخر الشريفي
23-03-2008, 08:54 PM
السلام عليكم
رائعة انتي ريم في اسلوبك فلقد قرأنا الكثير حول الموضوع لكن اسلوبك مختلف متميز جذاب نعم إنه قاتل بلا شك فكم منا قد تورط وأحس في قرارة نفسه انه اعظم عاشق في الكون وان احداً لم يمر بتجربته بما فيها من لهفة وشوق ولوعة :
شكراً لك فقد ابدعتي وتألقتي ووفيتي شكراً لك ريم.
محمد إبراهيم الحريري
23-03-2008, 09:24 PM
ربما تأخرت وهي الحقيقة لكني وصلت حيث الأدب .
عشق كبير لحرفك يجرفني في مداد العودة مرات إليه ، ولكما وصلت تلعثمت الكلمات وبقيت لحظة الانبهار بتجربة شعورية يقال عنها تجاوزا خاطرة وأرى فيها أسمى من تسمية وأرفع مقاما من إطار أدبي ففيها الروح ماثلة والوجدان زاخر العطاء .
والعشق سيبقى لكل قلم تطهرت من سنانه الكلمات وجاءت على مهر النور رافلة بالشمس .
وفقك الله
أخوك
ريم بدر الدين
24-03-2008, 08:33 AM
العشق لجة غامضة متى وضعت قدميك على رمال شاطئها سحبتك كجندول يجذب نحوه المتشابهات فلا تجد نفسك إلا متوسطا اليم مبتلا حتى النخاع متورطا حد الألم ، قدر الشوق، متعة النشوة ، ريان الأمل
كل عاشق دخل هذه المملكة يصبح قيس في جنونه ، روميو في وفائه ، ابن ربيعة في مجاهرته، جميل في تعففه
ماتع .. لا فوض فوكِ
انتصار حسين
وجودك هنا أيتها الجميلة مكسب بحد ذاته
تحياتي لك
ريم بدر الدين
25-03-2008, 08:53 AM
صباح الورد
د. نجلاء طمان
حضورك في المتصفح وسام حقيقي فكيف و قد قلدتني وساما آخر؟
تحياتي لك
ريم بدر الدين
25-03-2008, 08:57 AM
احساسها عذب
و كلمات تنسج التناغم و العذوبة
دام نبضك
صباح الورد
أخي سعود العبد الله أشكر مرورك
تحياتي لك
ريم بدر الدين
26-03-2008, 01:50 PM
الجميله ريم بدر الدين ( القاتل ) المحيي المميت ؟ إنه الحب يا سيدتي كالماء والهواء عنصر لا نستطيع أن نعيش بدونه لإنه يمنحنا روحاً أخرى غير الروح التي بها نحيا يُدخلنا إلى جنةٍ ملئها الجمال والخلود فيها من كل ما لذ وطاب فيها العذاب
جميلةٌ هنا أنتِ بحق وجميل هذا العِطرالذي نثرتِ هنا
قليل ما قد يقال في حضرة هذا الرقي
دمتِ كـ أنتِ بحب
لقلبكِ مدائن ياسمين
والمحيي المميت هو الله عزوجل
أخي الكريم محمد أبو زيد
شرفت الصفحة بزيارتك الكريمة
تحياتي لك
ريم بدر الدين
02-04-2008, 10:22 AM
السلام عليكم
رائعة انتي ريم في اسلوبك فلقد قرأنا الكثير حول الموضوع لكن اسلوبك مختلف متميز جذاب نعم إنه قاتل بلا شك فكم منا قد تورط وأحس في قرارة نفسه انه اعظم عاشق في الكون وان احداً لم يمر بتجربته بما فيها من لهفة وشوق ولوعة :
شكراً لك فقد ابدعتي وتألقتي ووفيتي شكراً لك ريم.
أخي الكريم صخر الشريفي
صباح الورد
يكون الأدب متميزا دوما لأنه يعبر عن الموضوع نفسه بوجهات نظر متعددة
شكرا لحضورك هنا و لإطراءك الجميل
تحياتي لك
ريم بدر الدين
14-04-2008, 11:35 AM
ربما تأخرت وهي الحقيقة لكني وصلت حيث الأدب .
عشق كبير لحرفك يجرفني في مداد العودة مرات إليه ، ولكما وصلت تلعثمت الكلمات وبقيت لحظة الانبهار بتجربة شعورية يقال عنها تجاوزا خاطرة وأرى فيها أسمى من تسمية وأرفع مقاما من إطار أدبي ففيها الروح ماثلة والوجدان زاخر العطاء .
والعشق سيبقى لكل قلم تطهرت من سنانه الكلمات وجاءت على مهر النور رافلة بالشمس .
وفقك الله
أخوك
و أنا يبدو تأخرت في ردي
و لكن عذري هو الاتصال البطيء الذي يفقدنا ترتيب المواضيع
مرورك اخي الكبير محمد ابراهيم الحريري هنا يشرفني
تحياتي لك
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub