مشاهدة النسخة كاملة : بيني وبينه وحده
عطاف سالم
13-10-2007, 05:54 AM
بيني وبينه وحده
لطالما كنت ألوذ بالقلم واطرح نفسي المنهكة بين السطور مستسلمة له فيخرج كل ضغون أوجاعي وأحزاني فأعود كالإناء الفارغ المصفى من أي كدر .
يبدو فقط على مراشفه بريق دمع حائر يجول في خجل حول أطراف الأناء ثم يسقط مرغما على الأرض وفي عيني الدمع دمع تأسف واعتذار.
لطالما كان القلم ملاذي ومأواي لأني أؤمن تماما أنه يحس ويشعر ولو نطق لتكلم , ولو استحضن لحضن , ولو استبكي لبكى , ولو أمر للبى , ولو استجري لجرى , ولو عوتب لاعتذر , ولو استرحم واستعطف لرحم وعطف !
وليس أرق قلبا منه ولا أوجد حسا من وجده وحسه !!
إيه أيها القلم أما خاطبك ربك فقال لك : اكتب فقلت له : وما أكتب فقال ربك : اكتب مقادير الخلق .
كان حسي الفطري قبل أن أقرأ هذا الحديث القدسي يعي تماما أنك تملك قلبا وحسا مختلفا عن بني البشر حتما !
كان حسي الفطري يشعر بتململك أحيانا من بعض الأصابع , وبعض الأوراق , والمكاتب , والأحبار !!
كان يشعر بضيقك وبتضجرك من بعض الأمكنة !!
كان يشعر بجموحك من بعض المعاني والفكر!!
يشعر باحساسك بالقرف والإشمئزاز من بعض الألفاظ وبعض القوالب والصيغ !!
كان يشعر بنفورك من بعض الحشو وبعض الفضول !!
ويشعر بشرودك بين يدى عقل لايعي وفكر ساذج أبله !!
بل يشعر بدموع القهر وطول السجن بين يدى امرئ كل همه التشخيط بك , والتشهير بك , واللعب بأعصابك , وجرجرتك نحو الهاوية , ونحو الطيش ونحو أماكن الخزي , والردى والرذيلة !!
كنت أشعر بجنونك بين يدى مجنون , أو مراهق , أو صبي عابث!
بل كنت أتحسس نبضك وأنت تنصت للوعة عاشق , أو حرقة محروم , أو أنة موجوع , أو آهة مكلوم !!
كنت أشعر بفرحك وانتشائك عندما يطاف بك بين ربى سحر البيان , وحدائق المعاني الحلوة !!
كنت أشعر وأشعر وأشعر !!
كنت أشعر بك وكفى أيها الساكن في أعصابي , المغروس في أوردتي , الغارق في وجداني , الراضع من مهجة قلبي , الطارق أضلاعي , الطروب لنغم الطرق عليها في وفاء وانتماء وولاء .
لكن مابالي الآن رغم فرحي بك واعتناقي لك أشعر أنك كاسف البال موجوع مهموم محزون ولديك شعور بالغثيان من هذه الأوراق والأحبار بل والحياة جميعها …
لكن وربك الذي خلقك وأمرك إني أعرف سبب هذا الشعور وسأبوح لك به بيني وبينك وحدك بعيدا عن أعين الرقباء كي لا أفضح أمرك ..
لأنت أقرب إلي من نفسي وأحب إلي منها هذه الغادرة القاتلة القاهرة أحيانا !!
ياالهي أيها القلم كم بت العاشق والمعشوق , والمحزن والمحزون , والحارم والمحروم , والقاتل والمقتول , والشانق والمشنوق , والمفرح الفارح , والمنهك المريح الباذخ , والغاصب والمغصوب , والسارق والمسروق !
ياالهي كم بت الغني والمغني , و الفقير والمفقر , وبت الكاتب والمكتوب
وبت .. وبت .. وبت ……………………….
بت كل الدلالات من أسماء الفاعل والمفعول !!
إيه أيها القلم رغم أن بعض الأحرف المفرقة على لوح معدني أصبحت تنوب عنك لكن لاغنى عنك أتدري لماذا ؟؟!!
لأنك الوحيد الحي الناطق الإنسان الذي لاك الألفاظ وذاق طعوم المعاني الكثيرة وخبر أسراب التجارب العديدة وسبر دقائق الأنفس والأرواح ووضع خده على أرض المشاعر المتفاوتة
أيها القلم ياصاحب السمو والفضيلة , وصاحب المعالي والسيادة , وياخادم البيتين أقصد خادم الأصغرين ( القلب واللسان ) ..
إني أستاذنك الآن
يبدو أنني قد أرهقتك وأنهكت كاهلك ورغم حاجتي الشديدة الليلة إليك إلا أنك الأغلى والأعز والأحب والأشهى ..
سأتركك ترتاح مني لبعض الوقت وفي القلب غصة وفي كلا العينين دمعة !!
بانتظار عودتك ريثما تهدأ وتطمئن لأهدأ أنا وأطمئن على صدر وجودك الملائكي الحنون .
محبتي الدائمة التي لايزاحمك فيها أحد غير قلم آخر يحل محلك يشبهك تماما في حال فراقك عني بطوعك واختيارك وأظنه سيكون بعد موتي
فمن أعشقه لا أسمح له بمفارقتي أبدا
إلى اللقاء
بانتظارك لاتنسَ .
مأمون المغازي
13-10-2007, 06:41 AM
أديبتنا : عطاف سالم
كنت قد كتبت هنا لكن سامح الله النت .
لكن أنا أمام نموذج رائع للرسالة ، وخصوصًا وأنها موجهة للقلم ، فراقت لي اللغة ، وهذه الصور المحلقة وهذا الأداء اللغوي الجميل .
فأما والحالة هذه فسأعود بما يليق برسالة كهذه .
محبتي واحترامي
مأمون
أحمد الرشيدي
13-10-2007, 07:39 PM
الفاضلة الراقية دوما عطاف
سلام الله عليك ورحمته وبركاته
لكأني بقلمكِ السيال مسرورا مغتبطا بصاحبته يزهو ويمرح بين أحضان السطور تتلقفه قائلة : هيت لك : فيختال عليها اختيال الملوك غرورا وكبرا ... ويلوذ بها ملاذ الخائف اليتيم حزنا ووحشة ... ويندس فيها اندساس الفيلسوف في كل خاطر عابر حكمة وعبرة ... وينثال عطرا معتقا من قلب عاشق ثمل ... ويرمل بلحن من أوتار جمر ترن وتعول كل ذلك نثرا وشعرا ...
إذا كان هذا ما قلتِه لقلمكِ ، فليت شعري ما الذي سيقوله هو لكِ ؟
أيتها الأديبة لقد أحببتك قلمكِ حبا صادقا نادرا :
" فمن أعشقه لا أسمح له بمفارقتي أبدا ".
حفظك الله وأدام عليك نعمه وفضله
د. عمر جلال الدين هزاع
13-10-2007, 11:58 PM
جميل أن نجد من يشاركنا الهم
ومن يبوح بأحاسيسنا
قلمك الرائع يقطر دررًا
فاسمحي لي أن أقدم لك موفور شكري لما خطه هنا من بيان
تحيتي الدائمة
ريم بدر الدين
14-10-2007, 03:04 AM
وللقلم صديقك/صديقي معي حكاية طويلة
يمتطي صهوة يدي و ينثر بعضا من شتات الروح على أديم الصفحات
بينك و بينه..
و بيني و بينه ..
و بينه و بينه..
مع القلم.. صديق الجميع حكايا
عطاف سالم
أيتها الجميلة
مع هذه اللغة الرائعة و البيان الساحر حلقت
لك خالص ودي
وكل عام وانت بخير
عطاف سالم
15-10-2007, 09:00 AM
أديبتنا : عطاف سالم
كنت قد كتبت هنا لكن سامح الله النت .
لكن أنا أمام نموذج رائع للرسالة ، وخصوصًا وأنها موجهة للقلم ، فراقت لي اللغة ، وهذه الصور المحلقة وهذا الأداء اللغوي الجميل .
فأما والحالة هذه فسأعود بما يليق برسالة كهذه .
محبتي واحترامي
مأمون
أيها الأديب الفاخر السامي والأخ الفاضل الراقي / مأمون المغازي
دعني أكرر معك سامح الله النت
بانتظار عودتك الميمونة العامرة
ولحين عودتك تقبل خالص التحايا وأصدق المنى لك
عطاف سالم
17-10-2007, 12:00 AM
الفاضلة الراقية دوما عطاف
سلام الله عليك ورحمته وبركاته
لكأني بقلمكِ السيال مسرورا مغتبطا بصاحبته يزهو ويمرح بين أحضان السطور تتلقفه قائلة : هيت لك : فيختال عليها اختيال الملوك غرورا وكبرا ... ويلوذ بها ملاذ الخائف اليتيم حزنا ووحشة ... ويندس فيها اندساس الفيلسوف في كل خاطر عابر حكمة وعبرة ... وينثال عطرا معتقا من قلب عاشق ثمل ... ويرمل بلحن من أوتار جمر ترن وتعول كل ذلك نثرا وشعرا ...
إذا كان هذا ما قلتِه لقلمكِ ، فليت شعري ما الذي سيقوله هو لكِ ؟
أيتها الأديبة لقد أحببتك قلمكِ حبا صادقا نادرا :
" فمن أعشقه لا أسمح له بمفارقتي أبدا ".
حفظك الله وأدام عليك نعمه وفضله
أخي الفاضل / أحمد الرشيدي
يالله .. ليت ماسجلته هنا حقا أجد قلمي يصدق عليه , فالقلم ياأخي ملك وينبغي على من يملكه أن يحسن إليه ويبر به , ومازلت أتودد إليه علنا نعيش معا في رضى متبادل
أشكر لك بلاغة قلمك الجميل
دمت بخير وفير أيها الفاضل
تقبل تحيتي وتقديري
بارك الله فيك
عطاف سالم
18-10-2007, 07:30 PM
جميل أن نجد من يشاركنا الهم
ومن يبوح بأحاسيسنا
قلمك الرائع يقطر دررًا
فاسمحي لي أن أقدم لك موفور شكري لما خطه هنا من بيان
تحيتي الدائمة
د. عمر أيها الشاعر البديع ..
نعم .. صدقت ليس هناك حقيقة أصدق ولا أوفى من القلم ننطرح بين يديه ويحتوي كل همومنا وأحزاننا وشجوننا بأنواعها ..
تقبل تحيتي المضمخة بالتقدير لك
بارك الله فيك وحفظك الرحمن تعالى
عماد تريسي
19-10-2007, 03:11 AM
لله در الأدب السامق كيف ينساب سلساً عذباً
من فم يراعٍ غمسه البنان في طيب المحابر ,
و ألقمه درر الكَلِم , و همس له بكريم الحرف ,
فوفّى القلمُ حقَّ ما اسْتُودِع من أمانةٍ ,
فنطق سحراً من بيانٍ , و بديعاً من البلاغة .
الأديبة الفاضلة / عطاف سالم
زادكِ المولى رفعةً و ألقاً .
مودتي
يُمنى سالم
19-10-2007, 02:04 PM
الرائعة دوماً أستاذة عطاف
تتألقين بوهجٍ لا يشبه إلا أنتِ..
جميلة سيدتي دوماً حتى في بوحكِ
كوني بخير
حسن بن عزيز بوشو
20-10-2007, 04:42 PM
بارك الله فيك أيتها الأديبة الراقية ،وبارك في قلمك الذي ينثر على طريقه الدرر..
لقد انتشيت وأنا أقرأ خطابك لقلمك لأنه أحيى في نفسي ذكرى قصة وقعت لي مع قلمي من سنين طويلة، .وكان ذلك منذ "قرزماتي" الشعرية الأولى...حيث وقع "بيني وبين قلمي"خصام حاولت تصويره في قصيدة بهذا العنوان.ومن أبياتها
عيني عصت دمعا بها=مرا كماء العلقم
لكنه من قلمي=يسيل سيل العندم.
صدري طوى قلبا ذوى=يخفي الجوي في ألم
لكن ما سترته =عن عين كل آدمي
يفضحه في لحظة=لسان هذا القلم.........
وأصل الخصام بيننا أنني في شبابي كنت أتراسل مع برنامج شعري اسمه"عكاظ الشباب" بالإذاعة الوطنية في الرباط.وفي إحدى المرات كتبت "قصيدة غزلية" أعبر فيها عن حب واحدة صنعتها من خيالي..وكنت حينها طالبا متدربا داخليا في مركز تربوي،وحين أذيعت تلك القصيدة ،وسمعها الزملاء عبر المذياع روج أحدهم –لغرض في نفسه-أن"فلانا "تغزل ب"فلانة"(إحدى الطالبات معنا).وعندما بلغتني الإشاعة
صعدت إلى غرفتي ،وكسرت قلمي في انفعال حقيقي ،ثم بقيت أتأمله على الأرض ،فشعرت به يخاطبني ويدافع عن نفسه.
.ومن أبيات تلك القصيدة (وهي بالمناسبة أقل جودة من نثرك الرائع)
رميته فوق الثرى=ودسته بقدمي
ثم ابتعدت ساخطا=أقول "ياللأثم..
مرددا فضحتني=فضحتني يا قلميومن دفاع قلمي الكسير عن نفسه في القصيدة
وأنت قد سجنتني= يا سيدي في ظلم
غمستني بين الدما=في قلبك المحطم
فلم ألاق عنده= غير الأسى والسقم
إلى أن يقول
يا سيدي إني رسو=ل من فؤاد الألم
بلغت ما حملني=من همه المحتدم
إني أمين صادق=ما خنت يوما شيمي..وفي الختام أصالحه طالبا منه الصفح،معترفا بذنبي في حقه قائلا
...
فأنت فوق صفحتي=قلبي يسيل بالدم
إنك لي بين الورى=أصدق من مترجم
أنت أنا باألمي=يا أملي ، يا قلمي.(وهذه القصيدة المتواضعة مدرجة في ديواني الأول "أنات جريحة "الذي انقطع أثره من سنين .)
والحديث ذو شجون، كما قال الأولون.
أرأيت لماذا أثارت مقالتك الفنية عن قلمك شجوني؟
زادك الله إشراقا وتوفيقا.والسلام عليكم.
الخليل
23-10-2007, 05:26 PM
بأية نار تشعلين حروف قلمك..؟؟
وكيف ينبض القلم بين أناملك تلك النبضات الحية.؟؟
وأي يراع تملكين .؟؟
أخيتي الأديبة عطاف سالم
لايمكن أن أتخلف على هذا الجمال فأنا على موعد مع كل ماكتبت
تحية مودة وإخاء .
أخوك ......الخليل
عطاف سالم
24-10-2007, 03:58 PM
وللقلم صديقك/صديقي معي حكاية طويلة
يمتطي صهوة يدي و ينثر بعضا من شتات الروح على أديم الصفحات
بينك و بينه..
و بيني و بينه ..
و بينه و بينه..
مع القلم.. صديق الجميع حكايا
عطاف سالم
أيتها الجميلة
مع هذه اللغة الرائعة و البيان الساحر حلقت
لك خالص ودي
وكل عام وانت بخير
ريم الحبيبة
حياك الله عصفورا مغردا بين أسطري
كل أديب مثلك له علاقة وطيدة بالصديق الأوحد الذي لايخون ( القلم )
لله دره الذي أبدعه ما أبره بنا وما ألطفه وأرقه !
بوركت ياغالية وبوركت أحرفك النورانية الرقيقة هنا تخطو في جمال
خالص محبتي الصادقة وكل عام وأنت بألف خير
عطاف سالم
24-10-2007, 04:01 PM
لله در الأدب السامق كيف ينساب سلساً عذباً
من فم يراعٍ غمسه البنان في طيب المحابر ,
و ألقمه درر الكَلِم , و همس له بكريم الحرف ,
فوفّى القلمُ حقَّ ما اسْتُودِع من أمانةٍ ,
فنطق سحراً من بيانٍ , و بديعاً من البلاغة .
الأديبة الفاضلة / عطاف سالم
زادكِ المولى رفعةً و ألقاً .
مودتي
حياك الله أخي المبدع الأديب / عماد تريسي
جعلني الله عند شامخ ظنك الحسن
لقد ألبستني برقيق كلمك حلة جدا واسعة علي
بارك الله فيك
وزادك أنت المولى أيضا سبحانة عزة ورفعة وتألقا وإبداعا متجددا
تقبل أخي الكريم الفاضل جل تقديري وجل احترامي
ولك التحية وبك الإعتزاز أنت وحرفك البليغ البديع
جوتيار تمر
24-10-2007, 08:46 PM
عطاف........
القلم / الحرف / هما من تناسخ منهما/ اولويات الفكر الانساني منذ بدء الخليقة/ القلم دائما كان يسيل منه ما يدخل القلب كالقيظ الضارب / وكالغاشية في نبض القلب / القلم كالصباحات / العصية المحترقة/ كالمساء الذي ولد من الالم/ كاللغة البهية/ الصاهدة صهدها الكاوي في هذه النفس الدامية/ انه ينزف احرف راعنة / ليس لما سواها /هي ما تؤرخ احلامنا / هي ما نردد في ذواتنا / يا أيهذا الحرف / الماء/ هذا القيظ قائظ / هلا دفعت الغمية قليلا قليلا / كيما تبتل جوانحنا / ياريح الصبا/ ياليل الصب متى غده / ياريح الصبابة / أقيام الساعة موعده / هلا امطرت كيما تمطر اللغة ماءها النمير داخل هذي الصحراء الشاسعة.......
انها ترنيمة فوغالية طويلة ايتها الرائعة...........لذا اكتفي بهذه............
دمت بخير
محبتي لك
جوتيار
محمد إبراهيم الحريري
24-10-2007, 10:21 PM
الأديبة عطاف
تحية طيبة
من سنان الوجع يقطر القلم يمامات أحلام ، وإذا أمسك به جارح الندم يوما يئن منه السطر غمامات فضاء ، وينيخ لديه الألم باقة الشكر ليكون عند حدود الصرامة بائن الترك لعقبات تصحرت بها الأماني ، مهيض العنوان من ظروف تجرح ستار العيون بدموع نقية .
وهنا كان للقلم تمازج بين روح من خلطة الطهر سماها ، ونفس تتوق لازاحة الكدر عن صفحة الفضاء .
هنا للقلم معنى آخر ، يشنف الفجر له مآذن الإعجاب ، ويشع منه الضوء بيانا ساحر الفلق .
للقلم مذاق الصداقة بل التماهي بين ضلوع وخافقة ، يصدق النبض بحروف من جياد النور صهلتها ، أو بببوح هامس الهديل يمامه .
تقبلي تحياتي
أختا أشرف بها قلما وفكرا
عطاف سالم
30-10-2007, 10:53 PM
الرائعة دوماً أستاذة عطاف
تتألقين بوهجٍ لا يشبه إلا أنتِ..
جميلة سيدتي دوماً حتى في بوحكِ
كوني بخير
غاليتي يمنى :
أشكر لك احرف النرجس هذه التي غرستها على أرض سطوري فانتشرت شذى عبقري الجمال
تحيتي لك بحجم بهائك الرقيق النافذ عبر ضوء الشمس
ودمت بألق وبإبداع دائم متأصل فريد له مذاقه الخاص به
عطاف سالم
30-10-2007, 11:00 PM
بارك الله فيك أيتها الأديبة الراقية ،وبارك في قلمك الذي ينثر على طريقه الدرر..
لقد انتشيت وأنا أقرأ خطابك لقلمك لأنه أحيى في نفسي ذكرى قصة وقعت لي مع قلمي من سنين طويلة، .وكان ذلك منذ "قرزماتي" الشعرية الأولى...حيث وقع "بيني وبين قلمي"خصام حاولت تصويره في قصيدة بهذا العنوان.ومن أبياتها
عيني عصت دمعا بها=مرا كماء العلقم
لكنه من قلمي=يسيل سيل العندم.
صدري طوى قلبا ذوى=يخفي الجوي في ألم
لكن ما سترته =عن عين كل آدمي
يفضحه في لحظة=لسان هذا القلم.........
وأصل الخصام بيننا أنني في شبابي كنت أتراسل مع برنامج شعري اسمه"عكاظ الشباب" بالإذاعة الوطنية في الرباط.وفي إحدى المرات كتبت "قصيدة غزلية" أعبر فيها عن حب واحدة صنعتها من خيالي..وكنت حينها طالبا متدربا داخليا في مركز تربوي،وحين أذيعت تلك القصيدة ،وسمعها الزملاء عبر المذياع روج أحدهم –لغرض في نفسه-أن"فلانا "تغزل ب"فلانة"(إحدى الطالبات معنا).وعندما بلغتني الإشاعة
صعدت إلى غرفتي ،وكسرت قلمي في انفعال حقيقي ،ثم بقيت أتأمله على الأرض ،فشعرت به يخاطبني ويدافع عن نفسه.
.ومن أبيات تلك القصيدة (وهي بالمناسبة أقل جودة من نثرك الرائع)
رميته فوق الثرى=ودسته بقدمي
ثم ابتعدت ساخطا=أقول "ياللأثم..
مرددا فضحتني=فضحتني يا قلميومن دفاع قلمي الكسير عن نفسه في القصيدة
وأنت قد سجنتني= يا سيدي في ظلم
غمستني بين الدما=في قلبك المحطم
فلم ألاق عنده= غير الأسى والسقم
إلى أن يقول
يا سيدي إني رسو=ل من فؤاد الألم
بلغت ما حملني=من همه المحتدم
إني أمين صادق=ما خنت يوما شيمي..وفي الختام أصالحه طالبا منه الصفح،معترفا بذنبي في حقه قائلا
...
فأنت فوق صفحتي=قلبي يسيل بالدم
إنك لي بين الورى=أصدق من مترجم
أنت أنا باألمي=يا أملي ، يا قلمي.(وهذه القصيدة المتواضعة مدرجة في ديواني الأول "أنات جريحة "الذي انقطع أثره من سنين .)
والحديث ذو شجون، كما قال الأولون.
أرأيت لماذا أثارت مقالتك الفنية عن قلمك شجوني؟
زادك الله إشراقا وتوفيقا.والسلام عليكم.
حياك الله تحية بحجم بيانك المشع الصادق البوح كالشمس أخي الفاضل والأديب الراقي / حسن بن عزيز بوشو
الحق أنني عاجزة حقا عن شكرك على هديتك القيمة هذه التي نثرتها هنا على متصفحي فتألق نورا وحبورا خاصة ولك الحرف الناطق بالبيان الشفيف الصادق كما خبرته وسبرته في قصائدك ..
يالله ما أبلغ وما أرق وأجمل مخاطبتك ومعاتبتك لقلمك وما أدق ما استنطقته على لسانه
ياللروعة الآخذة
وتقول عنه أقل جودة من نثري
سامحك الله !
إنما تقبل كل ثنائي الباذخ وكل شكري وكل تقديري
أدامك الله مبدعا حد الافق ومنشرا لروائع الكلم كانتشار الضوء
ودمت بألف خير وسلام
يحفظك الرحمن تعالى
عطاف سالم
02-11-2007, 12:53 AM
بأية نار تشعلين حروف قلمك..؟؟
وكيف ينبض القلم بين أناملك تلك النبضات الحية.؟؟
وأي يراع تملكين .؟؟
أخيتي الأديبة عطاف سالم
لايمكن أن أتخلف على هذا الجمال فأنا على موعد مع كل ماكتبت
تحية مودة وإخاء .
أخوك ......الخليل
أخي الكريم الفاضل / الخليل
جعلت عند حسن ظنك الباذخ الجميل ..
لقد أمطرت صفحتي برقيق طباعك ورقيق حروفك
بوركت وبوركت روحك الطاهرة النبيلة
تقبل أخي كل تقديري واحترامي
ويسعدني ويشرفني أن تبقى على موعد مع حرفي المتواضع
تحيتي الصادقة ودمت مبدعا متألقا بارك الله بيك
د.محمد إياد العكاري
02-11-2007, 01:28 AM
لله درك لله درك لله درك
شعرت وأنا أقرأ النص أنني أمام نصٍ تراثي
أجل أقرأ وكأني مع عبد الحميد الكاتب أومصطفى صادق الرافعي رحمهما الله تعالى
وماأجمل لغة الحوار وهذا الاندماج والتماهي والتوحد الذي تبدى
هذا النص جذبني بقوةٍ إليه من مطلعه إلى ختامه
فِكَراًومضموناً وحواراً وسرداً
ثم بسكبه البياني المحكم
وأسلوبه الأدبي الراقي،
ومفرداته الأنيقة العذبة
يستحق أن يُدْرَسَ ويُدَرَّس أجل
وأقترح أن يكتب بالقلم الذي كتبتيه ثانيةً لكن بعد أن نسكب في دواتك ومحبرتك ماء الذهب
شهادةً منا بأنه نصٌ أدبي فارهٌ باذخ حلق فينا في فضاءات الإبداع بسكب اليراع
وللحق أقول: إني خشيت أثناء قراءتي له أن أقطع عليكما حبل انسجامكما
وهذا الذوبان الروحي بينكما
فحبست أنفاسي فيه بعد أن قرأت العنوان بيني وبينك وحده
الأديبة الراقية عطاف سالم
سلم هذا البيان وسلم لك القلم
تقديري ودعائي بأن يديمكما حميمين لنسعد بالمزيد والسلام
عطاف سالم
10-11-2007, 10:44 PM
عطاف........
القلم / الحرف / هما من تناسخ منهما/ اولويات الفكر الانساني منذ بدء الخليقة/ القلم دائما كان يسيل منه ما يدخل القلب كالقيظ الضارب / وكالغاشية في نبض القلب / القلم كالصباحات / العصية المحترقة/ كالمساء الذي ولد من الالم/ كاللغة البهية/ الصاهدة صهدها الكاوي في هذه النفس الدامية/ انه ينزف احرف راعنة / ليس لما سواها /هي ما تؤرخ احلامنا / هي ما نردد في ذواتنا / يا أيهذا الحرف / الماء/ هذا القيظ قائظ / هلا دفعت الغمية قليلا قليلا / كيما تبتل جوانحنا / ياريح الصبا/ ياليل الصب متى غده / ياريح الصبابة / أقيام الساعة موعده / هلا امطرت كيما تمطر اللغة ماءها النمير داخل هذي الصحراء الشاسعة.......
انها ترنيمة فوغالية طويلة ايتها الرائعة...........لذا اكتفي بهذه............
دمت بخير
محبتي لك
جوتيار
جوتيار العزيز
ما أجمل مانثرته هنا من ترنيمة سامية البوح لأداة ندين لها بالكثير من الولاء والكثير من جل معاني الرفعة والتقديس والسمو
بورك يراعك المكين
وبوركت أنفاسك الطاهرة الراقية
تقبل أيها الفاضل والأديب الكبير جل تقديري وجل احترامي
ودمت رائعا وداعما وبديعا ومتساميا في كبرياء عريق في أودية البيان
تحيتي
كن بخير
عطاف سالم
10-11-2007, 10:52 PM
الأديبة عطاف
تحية طيبة
من سنان الوجع يقطر القلم يمامات أحلام ، وإذا أمسك به جارح الندم يوما يئن منه السطر غمامات فضاء ، وينيخ لديه الألم باقة الشكر ليكون عند حدود الصرامة بائن الترك لعقبات تصحرت بها الأماني ، مهيض العنوان من ظروف تجرح ستار العيون بدموع نقية .
وهنا كان للقلم تمازج بين روح من خلطة الطهر سماها ، ونفس تتوق لازاحة الكدر عن صفحة الفضاء .
هنا للقلم معنى آخر ، يشنف الفجر له مآذن الإعجاب ، ويشع منه الضوء بيانا ساحر الفلق .
للقلم مذاق الصداقة بل التماهي بين ضلوع وخافقة ، يصدق النبض بحروف من جياد النور صهلتها ، أو بببوح هامس الهديل يمامه .
تقبلي تحياتي
أختا أشرف بها قلما وفكرا
أخي العزيز والأديب الكبير القدير / محمد الحريري
إن فكر وقلم مثل ماتحمله أنت يستحق أن يلتزم القراء عند بابه وينهلوا منه معين أدب صاف
ماوهبته لي هنا من أحرف النور القيمة الجميلة وسام شرف رفيع أدين له بما تعلمته من الإقتدار والتفرد صياغة وفكرا وحسن صوغ
بارك الله فيك أبدا أخي
ورفع الله درجاتك وأعلى مكانك وحقق لك مستحيل آمالك وأمنياتك
كن بخير
والله يحفظك ويرعاك
عطاف سالم
10-11-2007, 11:03 PM
لله درك لله درك لله درك
شعرت وأنا أقرأ النص أنني أمام نصٍ تراثي
أجل أقرأ وكأني مع عبد الحميد الكاتب أومصطفى صادق الرافعي رحمهما الله تعالى
وماأجمل لغة الحوار وهذا الاندماج والتماهي والتوحد الذي تبدى
هذا النص جذبني بقوةٍ إليه من مطلعه إلى ختامه
فِكَراًومضموناً وحواراً وسرداً
ثم بسكبه البياني المحكم
وأسلوبه الأدبي الراقي،
ومفرداته الأنيقة العذبة
يستحق أن يُدْرَسَ ويُدَرَّس أجل
وأقترح أن يكتب بالقلم الذي كتبتيه ثانيةً لكن بعد أن نسكب في دواتك ومحبرتك ماء الذهب
شهادةً منا بأنه نصٌ أدبي فارهٌ باذخ حلق فينا في فضاءات الإبداع بسكب اليراع
وللحق أقول: إني خشيت أثناء قراءتي له أن أقطع عليكما حبل انسجامكما
وهذا الذوبان الروحي بينكما
فحبست أنفاسي فيه بعد أن قرأت العنوان بيني وبينك وحده
الأديبة الراقية عطاف سالم
سلم هذا البيان وسلم لك القلم
تقديري ودعائي بأن يديمكما حميمين لنسعد بالمزيد والسلام
الأديب الناقد القدير , والأخ المفضال كريم الحرف والنفس د. محمد إياد العكاري
أولا حياك الله على متصفحي .. والله لأدبك تشد إليه الرحال وتلتزم عتباته !
قل لي بربك مالذي أرد به عليك وقد أغرقتني كرما بجميل خلالك ورفيع بيانك ؟؟
والله لقد رفعت شأو نصي بعيدا حتى حسبته قد طال النجوم وبت معه وكأنني أتنفس الصعداء
رفع الله شأنك وأعلى مكانك أيها الرفيع البديع والشاعر المكين
بارك الله في نفس تضاهي تميزك وتفردك وفي قلم يشاكل بصمات عطائك
ثق أن ماسطرته هنا علامة راجحة على سمو فكرك وقلمك وحسن لغتك وجميل طرحك
سلمك الله وعافاك وسلم لك قلمك وسلمت له وأدام بينكما حبال الود موصولة ممدودة لاتنقطع
تقبل أخي خالص دعائي الصادق بأن يفتح عليك بفتوح الخير علما وفضلا وماشابهما منالا
ولك جزيل الشكر مثنى وثلاث ورباع
ولاحرمت زاكي حضورك
تحيتي
والله يحفظك ويرعاك
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub