د. حسان محمد الشناوي
13-10-2007, 08:57 AM
ربما يكون الحديث حول علامات الترقيم من النوافل التي لا يلتفت إليها من يتصدى لدراسة
النص الأدبي .
بيد أن أهميتها في الكتابة من ناحية ، ودلا لاتها التي يمكن أن يفصح عنها الناقد الأريب من
ناحية أخرى ، وكونها تجمع بين جمال الشكل في الكتابة وإيماءات نفسية ترتبط بالكاتب من
ناحية ثالثة ، وغير ذلم من أمور يفطن إليها عشاق العربية ومحبوا بيانها .
أقول : إن هذه الزوايا تقتضي منا حتمية الاهتمام بهذه العلامات التي أصبحت مستقرة كما
استقرت قواعد اللغة من نحو وصرف وعروض وبلاغة .
وقد قدم أستاذنا الدكتور سلطان الحريري مجهودا يستحق الشكر والإشادة ، وكأني به يهيب
بنا – نحن الذي قدر لهم أن يصحبوا الكلمة – أن لا بد من التعامل الواعي الواعي مع هذه
الرموز .
وتقتضي الأمانة العلمية أن أشير إلى أمر أراه واجبا محتما وليس مجاملة من أي نوع .
ذلك : أن أستاذتي الجليلة الأستاذة حوراء آل بورنو ، تتفرد في الاهتمام بهذه الرموز تفردا
يجعلنا نقر لها بالسبق ؛ فكثيرا ماكنت أتلبث من دون تعليقاتها في الواحة على النصوص التي
تمر بها ، وتنوه تنويها صريحا ، في رقي رائق إلى : أهمية أن تتعانق علامات الترقيم مع ما
يخطه قلم الكاتب – والشاعر أيضا – تعانقا يضيف شكلا جماليا إلى إخراج النص ؛ مضافا إلى
جمال التصوير وروعة التعبير .
وتوشك ملاحظاتها القيمة الواعية -حول هذه الجزئية - أن تكون صورة من النقد الواعي ،
والفهم الصحيح لما تتطلبه اللغة من حرص على : أن ينصهر الشكل والمضمون ، في بوتقة
الجمال الآسر .
فلها اعتراف تلميذ مبتديء بأسبقيتها ، وعرفان مقرون بتقدير: لعلمها الأصيل ، وفضلها
النبيل.
وإلى الكبار من أساتذتنا : دعوة إلى الإسهام في هذا الموضوع ؛ بتأسيس رؤية ينتفع بها الناقد
حين يتعامل مع الإبداع .
مع عظيم تقديري ، ووافر امتناني.
النص الأدبي .
بيد أن أهميتها في الكتابة من ناحية ، ودلا لاتها التي يمكن أن يفصح عنها الناقد الأريب من
ناحية أخرى ، وكونها تجمع بين جمال الشكل في الكتابة وإيماءات نفسية ترتبط بالكاتب من
ناحية ثالثة ، وغير ذلم من أمور يفطن إليها عشاق العربية ومحبوا بيانها .
أقول : إن هذه الزوايا تقتضي منا حتمية الاهتمام بهذه العلامات التي أصبحت مستقرة كما
استقرت قواعد اللغة من نحو وصرف وعروض وبلاغة .
وقد قدم أستاذنا الدكتور سلطان الحريري مجهودا يستحق الشكر والإشادة ، وكأني به يهيب
بنا – نحن الذي قدر لهم أن يصحبوا الكلمة – أن لا بد من التعامل الواعي الواعي مع هذه
الرموز .
وتقتضي الأمانة العلمية أن أشير إلى أمر أراه واجبا محتما وليس مجاملة من أي نوع .
ذلك : أن أستاذتي الجليلة الأستاذة حوراء آل بورنو ، تتفرد في الاهتمام بهذه الرموز تفردا
يجعلنا نقر لها بالسبق ؛ فكثيرا ماكنت أتلبث من دون تعليقاتها في الواحة على النصوص التي
تمر بها ، وتنوه تنويها صريحا ، في رقي رائق إلى : أهمية أن تتعانق علامات الترقيم مع ما
يخطه قلم الكاتب – والشاعر أيضا – تعانقا يضيف شكلا جماليا إلى إخراج النص ؛ مضافا إلى
جمال التصوير وروعة التعبير .
وتوشك ملاحظاتها القيمة الواعية -حول هذه الجزئية - أن تكون صورة من النقد الواعي ،
والفهم الصحيح لما تتطلبه اللغة من حرص على : أن ينصهر الشكل والمضمون ، في بوتقة
الجمال الآسر .
فلها اعتراف تلميذ مبتديء بأسبقيتها ، وعرفان مقرون بتقدير: لعلمها الأصيل ، وفضلها
النبيل.
وإلى الكبار من أساتذتنا : دعوة إلى الإسهام في هذا الموضوع ؛ بتأسيس رؤية ينتفع بها الناقد
حين يتعامل مع الإبداع .
مع عظيم تقديري ، ووافر امتناني.