طارق الأحمدي
03-04-2008, 11:38 PM
نظر في ساعته.
عزيزة هي عليه, جاءته هدية من هناء في عيد ميلاده. يومها قدمت رفقة والدتها
للزيارة.وفي غفلة من الجميع انفـردا في المطبخ.حاصرها برغبته,اقترب منها.رفعت
رأسها لتصيبه بسهام عينيها العسليتين فبان قصرها.ابتسمت له,ومن بين ثيابــــها
المحتشمة أخرجت ساعة ومدتها مرددة.
* كل عام وأنا أحبك.
أمسك يدها.لم يتركها وسط المفاجأة التي أحدثتها في نفسه.لم يجد ما يقوله لها.تبسّم,
دارى ارتباكه, مسك زمام نفسه. وبكلتا يديه شدها من كتفها وهمّ بتقبيلها لكنها أفلتت منه
وعادت لتقبع حذو أمها.
أتحبها ؟! أتنسحب من حبك الذي تعيشه مقابل الساعة؟ أيسع قلبك اثنتين؟
- إنها تكبلني بالزمن, تحدد لحظاتي بهذه الساعة وتضعني في إطار الواجب
والاتزان.وأنا مجنون. أعشق غجريتي ومراوغة الزمن, لذلك لا أعشقها ولن أحبها لأني
أبحث عمن يشتتني في اللحظة ألف مرة. يصلبني بين عينيه مسيحا آخر. والتي أكتوي
بنارها فعلت بي كل ذلك وسأهديها بدوري هذه الساعة عربون ضياعي في معابد روحها.
ولم يعطها الساعة.بل كبّل بها معصمه لتكبّله الدقائق,وليضبط نفسه مع ساعات الواقع
ويعترف بقدرة الزمن كما يفعل الآن وينظر إلى الوقت.
عزيزة هي عليه, جاءته هدية من هناء في عيد ميلاده. يومها قدمت رفقة والدتها
للزيارة.وفي غفلة من الجميع انفـردا في المطبخ.حاصرها برغبته,اقترب منها.رفعت
رأسها لتصيبه بسهام عينيها العسليتين فبان قصرها.ابتسمت له,ومن بين ثيابــــها
المحتشمة أخرجت ساعة ومدتها مرددة.
* كل عام وأنا أحبك.
أمسك يدها.لم يتركها وسط المفاجأة التي أحدثتها في نفسه.لم يجد ما يقوله لها.تبسّم,
دارى ارتباكه, مسك زمام نفسه. وبكلتا يديه شدها من كتفها وهمّ بتقبيلها لكنها أفلتت منه
وعادت لتقبع حذو أمها.
أتحبها ؟! أتنسحب من حبك الذي تعيشه مقابل الساعة؟ أيسع قلبك اثنتين؟
- إنها تكبلني بالزمن, تحدد لحظاتي بهذه الساعة وتضعني في إطار الواجب
والاتزان.وأنا مجنون. أعشق غجريتي ومراوغة الزمن, لذلك لا أعشقها ولن أحبها لأني
أبحث عمن يشتتني في اللحظة ألف مرة. يصلبني بين عينيه مسيحا آخر. والتي أكتوي
بنارها فعلت بي كل ذلك وسأهديها بدوري هذه الساعة عربون ضياعي في معابد روحها.
ولم يعطها الساعة.بل كبّل بها معصمه لتكبّله الدقائق,وليضبط نفسه مع ساعات الواقع
ويعترف بقدرة الزمن كما يفعل الآن وينظر إلى الوقت.