المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شجرة التوت - عبدالرحمن حسن


عبدالرحمن حسن
11-04-2008, 11:39 AM
شجرة التوت
بقلم : عبد الرحمن حسن
تفـرد أغصانها تغطي المكان كأم تحنو على أولادها خوفا من لحظة برد تصر على أن تلــج عظامهم الطرية 000الشجرة المتدلية تضفي روعة وبهجة تسر الناظــرين وحبات التوت التي مازالت طور النضوج تداعـب ذاك الفراغ بكل كبرياء ، والأوراق تغــازل الظل الممتـــد من فضاء المكان إلى أروقـة الذاكـرة تداعبه بلطف وحنان 0
شعرها المتموج كما الليـــل في أوج عتمته ، وعيناهــا الواسعتان يشع منهما الضوء كشلال من العشق ينتشي العاشق من سحرهما ، وببسمة هادئة تداعب شفتيها تظهـر صفين من قطع اللؤلؤ المنسقــة ووجههـــا المملوء بالبهجـــة كشراع مبحر إلى مرفأ بعيد - يا لمتعــة السفر- و الترحال في عينيها ، طلتها البهية من أعلى الشجرة شمساً تشع جمالا أخـاذا تجسد مع أوراقها لوحـــة جميلة تفيض منها الحياة كلها بما تحتويه من فرح وعطاء لم أكن أعرف للحظة أن هذا المكان سينعش قلبي حتى أقع مترنحا من هوى قد غزا قلبي ،عيناها الجميلتان ونظراتها أجبرتني على التوقــف ، تسمرت كسارية علم أصرت على التباهي معتزة بما تحمل على رأسها ، لم استطع أن أتفوه بالكلام شعرت بالحرج ولأول مرة أحس أنني كجندي جبان فـر من أرض معركة0
بادرتنــي بكلامها الهادئ المعسول والــذي تطرب لـــه البلابـل والعصافير كان ذاك هــو اللقـــاء الأول الذي تبادلنا فيه الحديث فسحر جمالها وحسن صوتها يضفي على المكان روح الدفء والفرح 0
- ما رأيـك فـي هـذه الشجرة 00 ؟!!
- ترددت قليلا ثــم استعدت قـــواي التي خارت محاولا أن أتحــرر من حالـة الخجل وبلغة الواثق بعض الشيء أجبت 000 جميلة0
- لقـد زرعها والدي نبتــة صغيرة 000وها هي الآن شجرة مثمرة وقوية 000تخيل أننا نوزع من ثمرها على ساكني هذا الحي 000 أنها مباركة فعلا 0
- نعــم مباركـة 000كنت أردد آخـر كلماتها كالببغـاء
- ما بالك مرتــبكا000 هل تخاف أن يرانــا أحــد أطمئن هــذه الشجرة كما تقـدم ثمارها ستقدم لنــا الأمان من أن يرانــا أحــد 00 ؟!!
مرة أخرى حاولت أن أتخلص من حالــة اللا توازن لكن عيناها كانت تشدني إلى أن أبحـــر فيهما زمنا أطول لم يكن لي هذه المرة أي قارب للنجاة تكسرت كل القوارب عنـــد مرفـأ جمالها ، كانت الشمس تعبر لحظة الأصيل تتجه غربا لتنام هناك بعيدا خلف تلك الجبال 0
تابعــت كلامهــا والابتسامة لا تفارق شفتيها 000 كنت أحاول أن أراك منــذ أيـــام طويلــة وهاهـــو الحلــم يتحقــق الآن 000 لعلك تستغرب حديثي بهـذه الطريقة لكن صدقني أردت أن أقـول لك كل شيء وكُنْ على بينة لقد حاولت مرارا أن أراك لكن سبحان الله ما أجمل هــذه الصدفة إنني لا أصدق أننا نتحدث الآن سويا 000 كان الصمت يتملكني 00سرح بي الخيـــال بعيــدا ، همت بالنزول عن الشجرة بهدوء ومع كل خطوة من خطواتها كاد أن يسقط قلبي معها ألف مرة تابعــت نزولها إلى أن أصبحت على مقربة مني مدت لي يداها وبصوت هامس يفيض منه الحنان
- تـــذوق هــذه الحبات آمل أن لا تعطني رأيـك الآن 000 غـدا في مثل هذه الساعــة وفي هــذا المكان نلتقي ، لوحت لي بيديها وأشاحت بوجهها وولجـت غرفتها التي تلاصق تلك الشجرة 0
غادرت المكان والمشهد لــم يفارقني000شجرة التوت وأغصانها أشاهدها الآن إنها أمام ناظري غصناً غصناً ، وأشاهـــد أوراقهـــا وظلالهـــا الوارفـــة تبـــث المكان روعة ورومانسية لها جاذبيتها الخاصة ، وتلك الجميلــة التي تملكـت فؤادي في لحظة من الجنون 0
قدماي تتحركان بكل بـرود أغادر المكان ، والــدرب يمتد عبر الأفـق كل شيء أصبح الآن متسعا يمر الشريط مسرعاً تتعـدد الأحــداث أتذكر نصائح أمي التي كانت تتلوها دائما - يا بني لا تهتم إلا بدروسك أريدك طبيبا أفتخـر بك أمام كل نساء الحي – خرجـت من داخلي ابتسامة كاد الحزن أن يخفيهــا ، رحمك الله يا أمي كم أنا بحاجــة لك الآن لأنعم بالدفء عنــدك ، أنت الملاذ الوحيد الذي افتقدته منذ زمن ، أبي الذي غادرنا لا يكترث بنا رحل مع زوجته الجديدة ولم يكلف خاطره يوما عناء السؤال عنا كادت الدموع أن تشق طريقها عبر وجنتاي حاولت أن أتخلص من هذا الواقع الذي انقلب إلى وجع وألم 000كان الطريق طويلا وقدماي أنهكها المسير وأنا أعيش لحظات الذكرى 0 رأيت أمي تجلس أمام باب بيتنا وما أن رأتني مدت يديهـا تحاول أن تمسك بي لتضمني إلى صدرهـا كان ثوبها الأبيض يضفي على المكان هيبة ووقار ، حاولت أن تقترب مني كنت أتراجع إلى الوراء لا أعرف لماذا كل ما في الأمر كانت تصر على الاقتراب مني إلا أنني أهـرب منها تنادينـي ، وكم كنت أود أن أقول لها كم أنا بحاجة إليك 000كم أحبك يا أمي لكن الكلمات تضيع في قاع حنجرتي ، يتجمهر الناس حولي تحملني جموع من الرجال ، والنسوة يندبن ويضربن الكف بالكف ومن على أكتافهم يمتد الأفق بعيدا عبر ناظري أرى سهولا مخضرة وزهر الحنّون يعيد للمكان جماله الأخاذ أعود من جديد لغيبوبتي ثم أنهض أحاول أن أتمسك بثوب أمي الأبيض لكنها هذه المرة تبتعد عني أكثر فأكثر 0

أحمد فؤاد
12-04-2008, 08:05 PM
الأديب الفاضل / عبد الرحمن حسن

أولاً دعني أرحب بك بيننا في الأروقة شكل عام ، و في رواق القصة بشكل خاص ، و أتمنى أن نستمتع بقصصك الراقية ، و أن تضيف إلى الرواق بصمتك المُميّزة.

بالنسبة لقصّتك الأولى هُنا " شجرة التوت " ، فقد أعجبتني تصويراتك بحق و كان لك القدرة على الوصف بصورة جميلة رقيقة ، وسط تحكّم كامل بالسرد القوي . أعجبني أيضاً غموضها و رمزيتها بالرغم من بساطتها و مُباشرتها.!!!

سأكون صادقاً و أقول أنني لم ألملم خيوط القصة و خباياها بشكل كامل ، و حيى أدركها و أفهم القصة بشكل واضح ، سأعود مرة أخرى لكتابة ردي و رأييي.

عبد الرحمن ...أنت تملك قلماً يحوي على مداد الموهبة ، و يبدو أني سأكون من مُتابعي قلمك.

تقديري.


أحمد فؤاد

سعود العبد الله
13-04-2008, 12:04 AM
أمتعتني بهذه الحروف

وكنت مبدعا في تصويرك

وأبقيتني طويلا بين سطورك

تحياااتي و أشواقي للجديد المميز

عبدالرحمن حسن
14-04-2008, 08:36 PM
الفاضل : أحمد فؤاد
سلام الله عليكم
شكرا على الكلمات
مع خالص المحبة والتقدير
عبدالرحمن حسن

عبدالرحمن حسن
18-04-2008, 09:33 PM
B]الأستاذ الفاضل : سعود العبدالله
سلام الله عليكم
كل التحية لكم ولمروركم
ولكم فائق التقدير والاحترام
عبدالرحمن حسن [/B]

د. محمد حسن السمان
22-04-2008, 05:05 AM
قراءة في قصة " شجرة التوت " للأديب القاص عبد الرحمن حسن
بقلم د. محمد حسن السمان

على الرغم من جاذبية العنوان , الذي اختاره الأديب لنصه القصي , " شجرة التوت " , وكل ما يحمله هذا العنوان من مدلولات , تمنيت لولم يستخدم مثل هذا العنوان التقليدي , كنت أفضّل استخدام التقنية السيميائية , في اختيار العنوان , التي غالبا ما تترك مساحة تشويقية للقارئ , ليرصد نوازع هذا العنوان .
ومما يلفت النظر جدا ,في قصة " شجرة التوت ", هذا الاسلوب الراقي , في استخدام المفردات , واللغة الأدبية الرائعة , والرصينة وغير المتكلفة في بناء النص , فلقد أفلح الأديب عبد الرحمن حسن ,في توشية المدخل إلى القصة , بسردية أدبية نثرية عالية المستوى , هيأ فيها المسرح المكاني للمشهد القصي , وهو يصف شجرة التوت , دون إغراق أو استعراض , وفي موائمة ناجحة , راح القاص يصف بتناغم وجمال , الفتاة وهي شخصية القصة المحورية الثانية , بإسلوب رفيع المستوى , حتى ليظن القارئ , أنه أمام حورية جميلة , ولعلنا نلمس من هذا الوصف , بداية مرتسمات البراءة , عند من يروي الحدث , وهو بطل القصة , والشخصية المحورية الأولى , ثم نجح الكاتب , في تصوير ضعف التجربة عنده , من خلال حوارية موفقة , يفصح فيها باسلوب غير مباشر عن عمري شخصيتي العمل , ثم يبدأ الكاتب , في تحريض سيكلوجية البطل , وكيف وقد تمكنت الفتاة من قلبه ومشاعره , واكب ذلك , تحرك الموروث التربوي داخله , الذي أنشاته أمه عليه , ودون إفصاح , فالشاب هو أمل والدته , التي كانت تعده ليكون طبيبا ,( وقد انفصل الزوج عنها وارتحل بعيدا , ليتزوج بأخرى) تفخر به في البيئة التي يشف العمل عن كونها , بيئة قروية , بدلالة أن الفتاة , دخلت غرفتها المجاورة لشجرة التوت , وفي هذه الحركة النفسية , يلمس الكاتب ثقافة البيئة القروية , التي تنزع ليكون كل أبنائها أطباء أو مهندسين , بخلاف المجتمعات المتحضرة , التي تؤمن بأن لكل مجتهد نصيب , ثم يزداد التوتر السيكولوجي عند البطل , على الرغم من لوحة العودة إلى بيته , التي اتسمت بواقعية مشوار العودة , من مغامرة عاطفية , فراينا كيف أن البطل قد سيطرت عليه شخصية والدته المتوفاة , وتمكن الموروث التربوي منه , في لوحة قوية اللون , يرى فيها الأم وقد اتشحت بثوب أبيض , يعبّر بشكل عفوي عن الطهارة ( وهكذا يرى الطفل البريء أمه عادة ), وفي تداخل ذكي يضطرب المشهد , فالشاب يرى والدته و ويتردد في الاقتراب منها , ففي قرارة نفسه , هي عائدة من الأموات , وتتراءى أمامه , في مشهد مثير للخوف والتوجس , ثم يتركنا الكاتب في مأزق جمالي , ليسمح لخيال القارئ , ليجوب مساحات واسعة من التفكير , هل ترى كان البطل في غيبوبة , أم وقد وافته المنية , والتحق بوالدنه المتوفاة , وهكذا جاءت النهاية , رائعة وناجحة جدا .
وقصة " شجرة التوت " , عمل أدبي , رفيع المستوى , يشف عن مهارة القاص الأدبية , وتمكنه من أدوات القص , ونجاحه في تكوين البناء المشوّق , وتفوقه في رسم العوامل السيكولوجية .

يُمنى سالم
26-04-2008, 12:38 AM
الأستاذ/ عبدالرحمن حسن

"شجرة التوت" قصة مهما قلت عنها فلن أبلغ ما بلغه الأساتذه هنا، ولكن صدقاً هي رائعة من أجمل ما قرأته في الأروقة.

تحية لك ولإبداعك المتواصل

دم بخير

عبدالرحمن حسن
29-04-2008, 10:29 PM
الأخ الأديب العزيز على قلوبنا الدكتور : محمد حسن السمان
تتسامق الحروف في عليائها و لا نجد من المساحات إلا مساحة الضوء التي تلقي بموشورها على الحروف في مداراتها 00 و تبقى حروفكم الساطعة تفرد المساحة لتضع البصمة هنا وتترك لنا هذه القراءة النقدية التي أعتز بها لأنها تسبر مغاور النفس و تلج الأفئدة 000 و أقف أمام لوحة المشهد لأعبر عن شكري و امتناني لأستاذنا الغالي الدكتور محمد حسن السمان على هذه القراءة النقدية لقصتي المتواضعة لتزيدها بهاء و ألقاً 0000 لك مني كل المودة أيها الغالي و كل الاحترام و التقدير و أشكر لك مرورك العطر الذي اعتدت عليه

عبد الرحمن حسن

عبدالرحمن حسن
29-04-2008, 10:33 PM
الأخت الأديبة يُمنى سالم : من حروفك العطرة يكون التواصل و يمتد الشعاع ليلتقي
الأحبة هنا في أروقة الأدب 000 شكرا لمرورك و بصمتك فوق الحروف
لك مني كل المودة و الاحترام و التقدير
عبد الرحمن حسن

نجلاء السويدان
26-07-2009, 02:41 AM
أستاذي الأديب عبدالرحمن حسن
تحياتي
قصة جميلة بكل ماللكلمة من معنى

معتزابوشقير
26-07-2009, 04:39 AM
الأستاذ عبدالرحمن حسن
قصة جميلة حقيقة على الرغم من عدم فاعليتها بالأحداث
وعدم خلوها من نثرية مباشرة

أرجوأن تتقبل ملاحظتي التي تحتمل الخطأ

ودمت أديبا حقيقي

معتز

عامر خالد
28-07-2009, 08:58 PM
الأخ عبد الرحمن حسن
لغة أدبية راقية بحق ...ووصف دقيق
قصة حميلة بكل معنى الكلمة
دام ابداعك

حاتم قاسم
30-07-2009, 08:31 PM
الأستاذ عبد الرحمن :
أسجل مروري و لي عودة

مصطفى ابووافيه
01-08-2009, 05:49 PM
استمتعت بما قرأت
قصة رائعه
دمتلنا مبدعا ولك تحياتى

عبدالرحمن حسن
10-08-2009, 01:18 AM
أستاذي الأديب عبدالرحمن حسن
تحياتي
قصة جميلة بكل ماللكلمة من معنى

الأديبة الفاضلة : نجلاء السويدان
تحية طيبة
أشكرك على هذا المرور الطيب
لك مني كل التحية والتقدير

أم إيمان
10-08-2009, 02:59 AM
قرات هذه القصة العديد من المرات و قرات محاولة الدكتور السمان لسبر اغوارها .....اعجبت كما اعجب الجميع بالاسلوب الاخاذ و بالوصف الجميل و بالاحداث المنسابة بروعة و لكن في اخر النص اختلطت على الامور ....هل كل الاحداث من شجرة التوت الى الفتاة الى الحوار الشيق الى طريق العودة الى الاخر مشاهد يراها البطل من ذاكرته في لحظات غيبوبته ام انه فعلا عاش تلك اللحظات السعيدة مع الفتاة فى الواقع و في طريق العودة تذكر امه و نصائحها و شوقه الكبير اليها ؟؟؟في اخر النص ما هي حالة البطل هل هو في غيبوبة ام انه على نعش ؟؟؟راى امه و هي تمد له يديها تريد احتضانه و هو يبتعد رغم رغبته الشديدة في الاقتراب منها و في اخر سطر مد يديه لامه و لكنها ابتعدت ...مشاهد صورت بدقة و حرفية و لكن كيف يمكنني ان افهمها كقارئة ....ما المراد بالضبط من هذا المقطع ؟؟؟
اخيرا هل للقراء حق مطالبة الكاتب بقليل من الانارة مع العلم ان النص مشع بجمال اسلوبه و قوة لغته و فنية اخراجه
الاديب عبد الرحمن حسن تحيتي و تقديري

عبدالرحمن حسن
10-08-2009, 09:53 PM
الأستاذ عبدالرحمن حسن
قصة جميلة حقيقة على الرغم من عدم فاعليتها بالأحداث
وعدم خلوها من نثرية مباشرة

أرجوأن تتقبل ملاحظتي التي تحتمل الخطأ

ودمت أديبا حقيقي

معتز

الأستاذ الشاعر : معتزأبوشقير
سلام الله عليكم
سرني مروركم وأنا سعيد بكل ملاحظة تقدمها أيها الأخ العزيز
تقبل مني كل التحية والود والتقدير:icon (11):

عبدالرحمن حسن
11-08-2009, 07:53 PM
الأخ عبد الرحمن حسن
لغة أدبية راقية بحق ...ووصف دقيق
قصة حميلة بكل معنى الكلمة
دام ابداعك

الأستاذ الأديب د. عامر
سلام الله عليكم
سررت بمروركم
لك كل التحية والتقدير:icon (11):

عبدالرحمن حسن
18-08-2009, 08:00 PM
استمتعت بما قرأت
قصة رائعه
دمتلنا مبدعا ولك تحياتى


الأستاذ الفاضل : مصطفى ابووافيه
سلام الله عليكم أسعدني مروركم
لك مني كل التحية والتقدير:icon (11):

حاتم قاسم
22-08-2009, 07:33 PM
الأخ الأديب : عبد الرحمن حسن
كلمات تستوقفني كلما مررت بها
تعيد للذاكرة وهج الحروف و ألق اللقاء
لكم فائق مودتي و احترامي

عبدالرحمن حسن
29-08-2009, 02:12 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت المغرب http://www.arweqat-adb.com/vb/images/zajilnejom/buttons/viewpost.gif (http://www.arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=83464#post83464)
قرات هذه القصة العديد من المرات و قرات محاولة الدكتور السمان لسبر اغوارها .....اعجبت كما اعجب الجميع بالاسلوب الاخاذ و بالوصف الجميل و بالاحداث المنسابة بروعة و لكن في اخر النص اختلطت على الامور ....هل كل الاحداث من شجرة التوت الى الفتاة الى الحوار الشيق الى طريق العودة الى الاخر مشاهد يراها البطل من ذاكرته في لحظات غيبوبته ام انه فعلا عاش تلك اللحظات السعيدة مع الفتاة فى الواقع و في طريق العودة تذكر امه و نصائحها و شوقه الكبير اليها ؟؟؟في اخر النص ما هي حالة البطل هل هو في غيبوبة ام انه على نعش ؟؟؟راى امه و هي تمد له يديها تريد احتضانه و هو يبتعد رغم رغبته الشديدة في الاقتراب منها و في اخر سطر مد يديه لامه و لكنها ابتعدت ...مشاهد صورت بدقة و حرفية و لكن كيف يمكنني ان افهمها كقارئة ....ما المراد بالضبط من هذا المقطع ؟؟؟

اخيرا هل للقراء حق مطالبة الكاتب بقليل من الانارة مع العلم ان النص مشع بجمال اسلوبه و قوة لغته و فنية اخراجه

الاديب عبد الرحمن حسن تحيتي و تقديري


الفاضلة : بنت المغرب
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك كل عام وأنتم بخير
أشكرك على كلماتك الرقيقة ...أما بشأن النص تركته للقارئ ليقرأه على طريقته
التي يراها هو والوجهة التي يريدها
لك مني كل الود والتحية والتقدير
:icon (11):