أحمد مكاوي
25-04-2008, 12:51 AM
سيدة المقام
أحمد مكاوي
وقفت ..
وعيون الدهشة تأكلها..
تجتاح كيانا في دمها ..
زرعته الريح وقد مرت ذات مساء
وقفت ..
أضوء العتمة تغريها ..
وليالي السر وقد أبدت مخلبها ..
تدعوها كي يسمر في حضن مسرتها
وقفت ..
من يوقف حلما مسعورا يمتص الألق المورق في عينيها
ويبدد لهب الأمل الساكن في أمداء تبسمها
كم حنت لحبيب تحمل في كفيه تسابيح البدر
أغاني النجم يرددها
طيفا يأتي ممتطيا صهوة لهفتها
كم حنت لحبيب يزرعها في قلب أعطته مفاتيح الروح وما أبقت
ومضت تستعطف وهما أرشدها لسراب الحيرة تتبعه
تمتص رحيق اللقيا من مائه
كم حنت ..
يا دمعا يغسل أشواقا تحملها لربيع يحضنها ..
يغريها ..
يسكب في دمها أنساما تعبق بالوجد
وقفت ..
من يوقف أحزانا تتراقص في أفياء أمانيها
من يسرج في أنواء لياليها فجرا من ظمأ
من يحذي مسمعها أنغاما تعزفها أوتار القلب على
أنسام تولهها
من مثلي سيدتي ..
يعطيني الكل ويسألك الحب
وما ذنبي إلا أني
أهواك كما أنت
غفرانك سيدتي ..
أهواك كما أنت ..
أهواك كما أنت ..
أهواك كما أنت ..
أحمد مكاوي
وقفت ..
وعيون الدهشة تأكلها..
تجتاح كيانا في دمها ..
زرعته الريح وقد مرت ذات مساء
وقفت ..
أضوء العتمة تغريها ..
وليالي السر وقد أبدت مخلبها ..
تدعوها كي يسمر في حضن مسرتها
وقفت ..
من يوقف حلما مسعورا يمتص الألق المورق في عينيها
ويبدد لهب الأمل الساكن في أمداء تبسمها
كم حنت لحبيب تحمل في كفيه تسابيح البدر
أغاني النجم يرددها
طيفا يأتي ممتطيا صهوة لهفتها
كم حنت لحبيب يزرعها في قلب أعطته مفاتيح الروح وما أبقت
ومضت تستعطف وهما أرشدها لسراب الحيرة تتبعه
تمتص رحيق اللقيا من مائه
كم حنت ..
يا دمعا يغسل أشواقا تحملها لربيع يحضنها ..
يغريها ..
يسكب في دمها أنساما تعبق بالوجد
وقفت ..
من يوقف أحزانا تتراقص في أفياء أمانيها
من يسرج في أنواء لياليها فجرا من ظمأ
من يحذي مسمعها أنغاما تعزفها أوتار القلب على
أنسام تولهها
من مثلي سيدتي ..
يعطيني الكل ويسألك الحب
وما ذنبي إلا أني
أهواك كما أنت
غفرانك سيدتي ..
أهواك كما أنت ..
أهواك كما أنت ..
أهواك كما أنت ..