المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من أجل قصيدة!


ريمه الخاني
26-04-2008, 02:16 PM
من أجل قصيدة!


http://www2.0zz0.com/2007/09/06/00/81444797.jpg



شغلته عينيها السوداوين,نظراتها البريئة, بياض بشرتها الذي لم يجده في زوجة , فهي تعد عنده أنثى فقط!
هو على يقين انه يملك من الجاذبيه مايكفيه, أنه يتقن فن جذب النساء:
فن الحديث .
فن الإغواء الرصين!
مازال يمارس مهارته بعناية وانتصار.هاجسه غدا رغم توبته المتكررة!
كان يرى في عينيها كل النساء...
كل اللواتي تمرغن بحبه, ثم ابتعد عنهن , وواصل من منبره العالي تواصله الخفي , بعدما سحب الصيد الثمين وأمسك بالفرس من خطافه.
ورغم أن الشابكة وهبته عالما فسيحا أشبعه تماما, إلا أن كونه شاعراً خبيراً يكفيه ليكون مرجعا قويا للجميع.
صدح صوتها شعرًا عذبا وخجلا واحمرارا تلك هي المرة الأولى التي تلقى فيها تلك القصيدة التي صو ّبها معها عبر تلك النافذة .
وتجاذبا عذب الحديث معا, وتفتحت عبره كل الخفايا والأسرار.
شجعها كفاية, وقدم لها ما تحتاج إليه , وتيقن أنها ستكمل وحدها الطريق بأي شكل من الأشكال, بعد وقت .ولكن لا ضير من التذوق!ولمس بكور الثمر.ولكل نبتة خواص مختلفة.
لقد نمت في نفسه العليلة منذ الصغر, هواجس تعشش في عقله المتعب,
تذكر كيف كان يتحرش بالصغيرات ويتشابك الأهل مع بعضهم , إنه يحب النساء! هذا هو الواقع!
هل هي خصلة تأصلت من جراء خطأ تربوي؟, وراثة؟ أم انحراف؟لايدري حقا مالسبب.

مرر عينيه على شفتيها, خديها, قدها المياس, تلمظ وتخيل ما يمكن فعله!, كل ٌ غدا يُطبخ بعناية, غداً ستقبل الأرض لتصل إليه.أو ربما تكتفي بالعبور تقنيا هناك! لكنه على يقين أنها ستفعلها.
ورغم أنه اقترب من سن الخمسين إلا أنه مازال يشعر بروح الشباب تسري في عروقه , والحب يجدد ذلك كل يوم.
يا لها من مسكينة....وساذجة.
هكذا أسر في نفسه...
مشورة, فصورة, فحوار, فقصيدة , فلقاء, فخراب بيوت!!! فانسحاب.
أطبق ضحكة مريبة في جو الأمسية تلك جلجلت لها الأركان , ليلتفت الحاضرون بدهشه عظيمه!
ليأتي رجل غريب من الخارج يهمس في أذنه بصوت مبحوح:
- الحق بزوجتك إنها هناك !
- اختفى..فاختفى..


أم فراس 26 نيسان 2008

محمد سامي البوهي
26-04-2008, 03:01 PM
أهلا أم فراس

كم هو رائع حسك الانساني ن وطرحك لقضايا ومشاكل شائكة ن قد يواجهها الكثيرون منا ، لكنك تجسديها بأحرفك ، وتطرحيها بشكل يستحق الوقوف عليه ..

محمد

يُمنى سالم
26-04-2008, 06:30 PM
الأديبة الراقية ريمه الخاني

نعطي قيمة حقيقية للسرد الذي يتأصل في روح الناس، ليبث صرخة من عمق حياتهم اليومية.
هنا كنتِ مختلفة جداً، وصادقة جداً، فالشابكة هي التي جعلت من بعض "الحثالة" رموز لمن هم في بداية الطريق، ليتم استغلالهم باسوأ صورة وطريقة، مقابل بعض شهرة وبعض تصويب أو حتى قصيد.
رغم أن الرموز الحقيقية كثر، وهناك من يمد يده ويخفي وردة وصدقاً، وهناك من يمد يده ويخفي زوراً وأنياباً.
تحيتي لرقي حرفك يا غالية
دومي بخير

مؤيد غازي الناصر
26-04-2008, 07:22 PM
للكلمات خصالها
وللخصلات مقصلة من حجاب
حين تتوارى خيوط الحقيقة العارية
تتشابك الظلمات

أم فراس قلمك الصدق طريق للأدب
دمت بخير

محمد إبراهيم الحريري
26-04-2008, 07:31 PM
من أجل قصيدة!


http://www2.0zz0.com/2007/09/06/00/81444797.jpg



شغلته عينيها السوداوين,نظراتها البريئة, بياض بشرتها الذي لم يجده في زوجة , فهي تعد عنده أنثى فقط!
هو على يقين انه يملك من الجاذبيه مايكفيه, أنه يتقن فن جذب النساء:
فن الحديث .
فن الإغواء الرصين!
مازال يمارس مهارته بعناية وانتصار.هاجسه غدا رغم توبته المتكررة!
كان يرى في عينيها كل النساء...
كل اللواتي تمرغن بحبه, ثم ابتعد عنهن , وواصل من منبره العالي تواصله الخفي , بعدما سحب الصيد الثمين وأمسك بالفرس من خطافه.
ورغم أن الشابكة وهبته عالما فسيحا أشبعه تماما, إلا أن كونه شاعراً خبيراً يكفيه ليكون مرجعا قويا للجميع.
صدح صوتها شعرًا عذبا وخجلا واحمرارا تلك هي المرة الأولى التي تلقى فيها تلك القصيدة التي صو ّبها معها عبر تلك النافذة .
وتجاذبا عذب الحديث معا, وتفتحت عبره كل الخفايا والأسرار.
شجعها كفاية, وقدم لها ما تحتاج إليه , وتيقن أنها ستكمل وحدها الطريق بأي شكل من الأشكال, بعد وقت .ولكن لا ضير من التذوق!ولمس بكور الثمر.ولكل نبتة خواص مختلفة.
لقد نمت في نفسه العليلة منذ الصغر, هواجس تعشش في عقله المتعب,
تذكر كيف كان يتحرش بالصغيرات ويتشابك الأهل مع بعضهم , إنه يحب النساء! هذا هو الواقع!
هل هي خصلة تأصلت من جراء خطأ تربوي؟, وراثة؟ أم انحراف؟لايدري حقا مالسبب.

مرر عينيه على شفتيها, خديها, قدها المياس, تلمظ وتخيل ما يمكن فعله!, كل ٌ غدا يُطبخ بعناية, غداً ستقبل الأرض لتصل إليه.أو ربما تكتفي بالعبور تقنيا هناك! لكنه على يقين أنها ستفعلها.
ورغم أنه اقترب من سن الخمسين إلا أنه مازال يشعر بروح الشباب تسري في عروقه , والحب يجدد ذلك كل يوم.
يا لها من مسكينة....وساذجة.
هكذا أسر في نفسه...
مشورة, فصورة, فحوار, فقصيدة , فلقاء, فخراب بيوت!!! فانسحاب.
أطبق ضحكة مريبة في جو الأمسية تلك جلجلت لها الأركان , ليلتفت الحاضرون بدهشه عظيمه!
ليأتي رجل غريب من الخارج يهمس في أذنه بصوت مبحوح:
- الحق بزوجتك إنها هناك !
- اختفى..فاختفى..


أم فراس 26 نيسان 2008

خاطرة تنضج من نار الواقع حياة نعيشها أو تعيش فينا ، لا فرق بين هذا وذاك ولكن الفرق في تناول الواقع بمشاعر صادقة أو تلفيق ظنون .
كنت هنا بعض ساعة توزعت مشاعري بين ألق الفكرة وتناهب القصد فكنت للغاية أقرب فكرا وللطريقة أحمل الشكر للقلم الذي أماط عن الواقع غلاف الخيال وفجاد بما لديه من ومضات تعري الحياة لدى بعض الناس وتضعها أمام الشمس .
من أجل قصيدة فكرة رائدة فيها نقد لمن يملك مفاتح القلوب ثم يرتع فيها فسقا ثم يترك الندبات على الأفئدة .
من أجل قصيدة عتب لكل فتاة تظن أن الشعر سيمنحها يوما حبيبا صادقا والحقيقة يختم على قلبها : ضياع للأبد وكفر بالشعر .
تحية لك أم فراس .
همسة :
شغلته عيناها .
.

ريمه الخاني
27-04-2008, 04:43 PM
أهلا أم فراس

كم هو رائع حسك الانساني ن وطرحك لقضايا ومشاكل شائكة ن قد يواجهها الكثيرون منا ، لكنك تجسديها بأحرفك ، وتطرحيها بشكل يستحق الوقوف عليه ..

محمد

كما دائما يهمني رأيك استاذنا البوهي.
وكان....
اشكرك تعريجك عبر سطوري واتمنى ان اكون دوما عند المرحله الأدبيه المناسبه

ريمه الخاني
27-04-2008, 04:44 PM
الأديبة الراقية ريمه الخاني

نعطي قيمة حقيقية للسرد الذي يتأصل في روح الناس، ليبث صرخة من عمق حياتهم اليومية.
هنا كنتِ مختلفة جداً، وصادقة جداً، فالشابكة هي التي جعلت من بعض "الحثالة" رموز لمن هم في بداية الطريق، ليتم استغلالهم باسوأ صورة وطريقة، مقابل بعض شهرة وبعض تصويب أو حتى قصيد.
رغم أن الرموز الحقيقية كثر، وهناك من يمد يده ويخفي وردة وصدقاً، وهناك من يمد يده ويخفي زوراً وأنياباً.
تحيتي لرقي حرفك يا غالية
دومي بخير

اهلا بغاليتي يمنى يادينامو الموقع
اشكر مرورك وكما عهدتك دوما من اعز قرائي
وفقك الله وحباك ماتريدين

ريمه الخاني
01-05-2008, 10:42 AM
للكلمات خصالها
وللخصلات مقصلة من حجاب
حين تتوارى خيوط الحقيقة العارية
تتشابك الظلمات

أم فراس قلمك الصدق طريق للأدب
دمت بخير

شكرا لمرورك العطر اخي الكريم, وقريحتك الحاضرة والرائعه, ممتنة لك

ريمه الخاني
01-05-2008, 10:44 AM
خاطرة تنضج من نار الواقع حياة نعيشها أو تعيش فينا ، لا فرق بين هذا وذاك ولكن الفرق في تناول الواقع بمشاعر صادقة أو تلفيق ظنون .
كنت هنا بعض ساعة توزعت مشاعري بين ألق الفكرة وتناهب القصد فكنت للغاية أقرب فكرا وللطريقة أحمل الشكر للقلم الذي أماط عن الواقع غلاف الخيال وفجاد بما لديه من ومضات تعري الحياة لدى بعض الناس وتضعها أمام الشمس .
من أجل قصيدة فكرة رائدة فيها نقد لمن يملك مفاتح القلوب ثم يرتع فيها فسقا ثم يترك الندبات على الأفئدة .
من أجل قصيدة عتب لكل فتاة تظن أن الشعر سيمنحها يوما حبيبا صادقا والحقيقة يختم على قلبها : ضياع للأبد وكفر بالشعر .
تحية لك أم فراس .
همسة :
شغلته عيناها .
.

نعم تماما هذا ماقصدته بالضبط
اتمنى ان اكون قد قدمت جديدا
كل الشكر للاهتمام استاذي