المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نجومٌ متجدّدون ... لا دعاة جدد ... ( هام )


ميسون قصّاص
30-04-2008, 03:38 AM
نجومٌ متجدّدون لا دعاة جُدد



بقلم : ميسون قصّّاص
كتبت في تاريخ : 25/ 4/ 2008


عمرو خالد و طارق سويدان وعائض القرني وعمر عبد الكافي ومحمود المصري ومحمد حسّان وعشرات ممن تصدروا للدعوة إلى الله نجوم أم دعاة ؟ وهل من يصفهم بالدعاة الجدد يمدحهم أم يقدح ؟
ومن هو النجم في القرآن والسنة ؟
قال تعالى (( وعلـمت وبالنّجم هم يهتدون)) وقال صلوات ربي وسلامه عليه: ( أصحابي كالنّجوم بأيّهم اقتديتم اهتديتم ) (1)
فوظيفة النّجم الأساسيّة وفقالآية الكريمة وبعدها وفق الحديث الشريف ثلاث وظائف :
أولها الدّلالة بنوره والهداية بمكان وجوده ...

والثانية أنّ للنّجم وظيفته الجماليّة الّتي تبعثالبشر والتفاؤل في النّفوس وفق الآية الكريمة : (( وزيّنّاالسّماء الدّنيابمصابيح... ))

والثالثة من وظائفه هي في حفظ السّماء الّتي تحتويه من شرورالشّياطين الّتي تحاول أن تسترق السّمع وتفسد في بيئته .. لقوله تعالى : (( وجعلناها رجوماً للشّياطين ))

فإذا ما أطلقنا لقب النّجم على إنسان فينبغي أنيمتلك ما للنّجم من خصائص ... سـيما وأنّ علماء الفلك يقولون أنّ حياة النّجوم شبيهةجدّاً بحياة البشر ... فالنّجوم تتجدّد وواحدها يمرّ بطور طفولة وشباب وكهولةوشيخوخة ثمّ موت كالإنسان ... مع فارق مدة الأطوار طبعاً...


وكما أنّ في السّماء نجوم لمّا يصل نورها إليناوربما لن يصل ... كذلك في عالم البشر أناس موجودون وقد يسمّون نجوماً وهم لا يملكونصفة من صفات النّجم بل لعلّهم إلى صفات من ترجمهم النّجوم أقرب ...

وفي السّماء نجوم انكدرت وبقيت مواقعها لكنّنااليوم نستمتع بنورها ... (لأنّنا كما يقول العلم إنّما نرى ماضي السّماء لبعدالمسافات والّتي تجعل نور النّجم يصلنا بعد زمن قد يكون فيه قد شاخ أو انكدر ...))

وكذلك حال صحابة رسول الله عليهم رضوان الله وحالمن من ماتوا ممّن اتّبعهم بإحسان من التّابعين والعلماء ودعاة الخير والصّالحينوالمصلحين ... ماتوا ونورهم لا يزال يشعّ في سماء قلوبنا وعقولنا إلى يومنا هذا ...

ومن هنا نتساءل ... من هم المستحقّون للقب النّجم ... العلماء ورثة الأنبياء ومن بعدهم الدّّعاة والصّالحون المصلحون في كلّ زمانومكان وميدان ... أم مجرّد أشخاص مشاهير سواء أساؤوا فيما اشتهروا به أم أحسنوا... أم غلبت فيه سيّئاتهم حسناتهم بكثير !!!
ولماذاانقلبت بنا المفاهيم ؟... ومن الّذي قلبها ؟ وما مصلحته؟ ولماذا بات علماؤناودعاتنا يهربون من هذا اللّقب وهم له أهل ... بينما يتمسّك به من ليسوا له بأهل ؟ ...

أناشدكم يا دعاتنا وعلماءنا ومشايخنا من صالحيناومصلحينا وباسم شباب وفتيات كثر من أبناء أمّتنا أن لا تقبلوا لغيركم أن يكونواقدوات لشبابنا وفتياتنا ونجوماً لحياتهم بدلاً عنكم ... فإن لم يصل نوركم إلى بعضهمبعدُ فلبعدهم ولغفلتهم عنكم ... وهم بذلك معترفون ... لكنّنا نرجوكم أنتم يا ساداتنا أن تقتربوامنهم وإن ابتعدوا عنكم ولا تحرموهم ألقكم ونوركم ... لأنّهم حين يرونكم تمدّون إليهم أياديكم سيسعون جاهدين لأن يسمُواإليكم وأن يطلبوا العلا بما لديكم... فأنتم أولى بالرّقيّ إليكم من نجوم السّماءوكواكبها ...

و جميعنا أحوج إلى أن ندخل إلى ذواتناقبل أن نصعد إلى الفضاء أو نخرج للعالم... فرحلة التّغيير تبدأ من الدّاخل ... ولابدّ لنا في رحلتنا هذه من رفقاء نصحاء أمناء وهمُ العلماء والدّعاة الصّالحينالمصلحين ليكونوا لنا نجوماً هادية في طريقنا إلى معرفة أنفسنا لنصل بذلك إلى الله...

قد تختلفون فيما بينكم ... وقد نختلف نحن معكم ... ولكن لا تتنازلوا عن مكانتكم ونجوميتكم بيننا والتي خصّكم الله بها وحدكم دون سواكم ... وتوجهوا شبابنا وفتياتنا إلى سواكم ممّن لا يستحقّون بغير قصد... فلن نقبل أن نرى لهم قدواتٍ ولا رموزاً سواكم ... لأنّنا نحترم إنسانيتهم ومشاعرهم كما تحترمونها وتحرصون عليها ...

ولعل من المفيد القول أننا نحن أمّة الإسلام ليس لدينا دعاةجدد كما يُقال... بل نجومٌ متجدّدون مجدّدون ... لأنّ دين هذه الأمّة متجدّد وليس بجديد ! وما ذلك إلّا لكماله وصلاحه لكلّ زمان ومكان ...


والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

ريم بدر الدين
30-04-2008, 03:47 AM
الغالية ميسون قصاص
صباحك ورد عزيزتي
أثلجت صدري بموضوعك هذا
أشكرك من القلب
و لي عودة بإذن الله
تحياتي

حمدي ليلة
10-05-2008, 06:01 PM
أختي الكريمة ..ميسون
ساتكلم هنا عن رؤيتي الشخصية وفكرتي حول الموضوع ذاته ...
أرى هنا إدراج أسماء أطلق عليهم دعاة جدد ..وأنا أسأل من هم الدعاة القدامى ؟؟؟
مجرد سؤال خطر ببالي ....
لأن بعض الأسماء المذكورة تدعو إلى الله منذ عشرات السنين !!!ولكن لم تكن هناك غمكانيات متاحة للتواصل بشكل واسع النطاق ..ولكن بعد انتشارهم فضائياً ..أطلقوا عليهم دعاة جدد ...
ولايجب إقحاهم في مثل تلك الموضوعات التى أراها تقلل من شأنهم ..
وأرى على حد تقديري المتواضع ..كمتلقي .. أن بعضهم علماء بمعنى كلمة عالم ...
وموضوع النجومية من عدمه ومصطلح الدعاة الجدد وخلافه ماهو إلا ابتداع من أجهزة الأعلام العربية والاسلامية لتشويش العقول وضرب الدعاة والعلماء ببعضهم البعض وتهميش الأصول ...
أرى أنهم يدعون إلى الله مااستطاعوا والنجومية من عدمها لاتهم إلا ذوي النفوس الضعيفة ...والشهرة التى يبتغونها لوجه الله ..بمعنى أنهم يريدون أن يكونوا نجوم هداية إلى الحق وليست مجرد صورة على غلاف مجلة ...
الحقيقة ...كعادتي ..أمام الأمور التي تتعلق بالدين أشعر بالخجل والحيرة ....لتقصيري
ولكن يبقى الأسلام ديني ومحمد صلى اللع عليه وسلم رسولي ....
وهؤلاء من ذكرتيهم أئمتي ودعاتي وعلماء أمتنا التى لانقبل إقحامهم في أمور لن تقدم ولن تؤخر...
ويكفي أن نقرأ سيرة الشيخ محمد حسان وأسماء من تتلمذ على أياديهم لنعلم من هو ... " مجرد مثال "


الاسم : محمد إبراهيم إبراهيم حسان
اسم الشهرة : محمد حسان
الميلاد : 8 / 4 / 1962
ولد في قرية دموه مركز دكرنس / الدقهلية
المؤهل : بكالوريوس إعلام – جامعة القاهرة
عمل مدرساً لمادتي الحديث ومناهج المحدثين في كليتي الشريعة وأصول الدين بجامعة الإمام / محمد بن سعود.

تلقى العلم على يد : -

1 – الشيخ عبد العزيز بن باز
2 – الشيخ محمد بن صالح بن العثيمين
3 – الشيخ عبد الله بن الجبرين
4- الشيخ عبد القادر شيبة الحمد


ترجمة الشيخ:

هو العالم الجليل فضيلة الشيخ: محمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن حسان المعروف بـ "محمد حسان"

ولد فضيلة الشيخ: محمد حسان عام 1962 فى قرية "دموه" مركز دكرنس بمحافظة الدقهليه فى بيت متواضع عرف عنه التدين والصلاح ، تولى تربيته جده لأمه الذي توسم فيه من الذكاء وقوة الذاكرة ما يؤهله لحفظ كتاب الله ،فألحقه بكتَاب القريه وهو فى الرابعة من عمره ، فما ان بلغ الثامنة إلا وكان الله قد من عليه بحفظ القرآن الكريم كاملاً على يد الشيخ: مصباح محمد عوض رحمه الله ، الذى الزمه بحفظ متن أبى شجاع فى الفقة الشافعى و بعض متون العقيدة.

لاحظ جده قوة حفظة الشديدة فألزمة بحفظ كتاب رياض الصالحين, و أنهى حفظه فى الثانية عشر من العمر, ثم حفظ الأجرومية و درس على يد الشيخ مصباح التحفة الثنية, فعشق اللغة العربية و الشعر من صغرة.

بدأ بالتدريس فى الجامع الكبير فى القرية و هو فى الثالثة عشر من العمر بكتابى فقة السنة و رياض الصالحين.

ثم كلف من جده لإمه أن يخطب الجمعة و كانت أول خطبة فى قرية ميت مجاهد بجانب قرية دموه و هو فى الثالثة عشر من العمر و كانت خطبة رقراقة عن الموت و تأثر المصلين للخطبة تأثرا شديدا, و حاذ على إعجاب جميع المصلين و دعاه شيخ المسجد للخطابة فى الجمعة المقبلة.

و من هذا الوقت لم يترك الشيخ خطبة الجمعة إلا نادرا لمرض أو لسفر.

التحق الشيخ بكلية الإعلام جامعة القاهرة وانتفع ببعض المواد إنتفاعا كبيرا فى الدعوة مثل (مادة تحليل المضمون) و (مادة كيفية مخاطبة الجماهير).

و كان فى هذا الوقت يواظب على الدروس الشرعية على يد كثير من شيوخ الأزهر و خاصة فى الفقة و التفسير.

و لم ينقطع الشيخ عن خطبة الجمعة و لا التدريس, و كان له درس أسبوعى فى المدينة الجامعية.
و فى أجازة الصيف الأولى من الجامعة سافر الشيخ إلى الأردن لمحدث الشام و مجدد القرن أبو عبد الرحمن الشيخ الألبانى رحمه الله, وكان مازال فى الثامنة عشر من عمره و حضر بعض اللقائات القليلة للشيخ الألبانى, وعمل فى هذه الفترة إمام وخطيب لمسجد بالقرب من مدينة سحاب.

بعد فترة الجامعة إلتحق الشيخ بمعهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة, و قدر الله الا تكتمل دراسته فى المعهد بسبب فترة التجنيد الإلزامى, والتحق فى الجيش بالتوجية المعنوى وبدأ فى إلقاء الدروس و الخطب فى الجيش.

بعد فترة التجنيد ظل الشيخ فى مدينة السويس يدرس فى المساجد و يلقى الخطب, و التف حوله أهل السويس, و ذاع صيته فى المدينة.

سافر الشيخ إلى الرياض و كان يصلى فى مسجد الراجحى بمنطقة الربوة و تعلم الحكمة و تربى على يد الشيخ أبو صالح سليمان الراجحى.

و ذهب الشيخ محمد حسان مع الشيخ صفوت نور الدين للقاء سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز, و بدأ فى تلقى العلم على يد الشيخ عبد العزيز بن باز و بدأ فى المرحلة الحقيقية لطلب العلم الشرعى على يد عالم الزمان و إمام أهل السنة فى عصره عبد العزيز بن باز, و عكف على طلب العلم و جالس الشيخ سنين ينهل من علمه فسمع منه كثير من الشروح مثل شرح فتح البارى و النونية و الطحاوية و الواسطية و فى الفقة و أصوله و كثير من الشروح.

و انهى الشيخ محمد حسان الطحاوية كاملة على يد الشيخ بن جبرين, و درس عليه كثير من الشروح فى الفقة و أصوله, و التفسير و العقيدة.

ثم جلس بين يد الشيخ عبد القادر شيبة الحمد و أنهى شرح كتاب بلوغ المرام.

بعد فترة حافلة من طلب العلم كلفة الشيخ سليمان الراجحى بالإنتقال الى مسجده بالقصيم, و فى إفتتاح أحدى المشروعات و بحضور أكابر العلماء فى المملكة كلف الشيخ سليمان الشيخ محمد بالخطابة أمام كم كبير من أكابر العلماء, و قام بعد الخطبة الشيخ عبد الله بن منيع بتكليف من الشيوخ الإجلاء بمنح الشيخ محمد حسان شهادة الدكتوراه.

جلس الشيخ محمد حسان فى فترة القصيم بين يدى الفقية الأصولي العلامة محمد بن صالح العثيمين –رحمه الله-.

ثم كلف الشيخ محمد حسان بالتدريس فى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع القصيم كليتى الشريعة و أصول الدين, بتزكية من العلامة محمد بن صالح العثيمين, بتدريس مادة الحديث و مادة مناهج المحدثين و مادة تخريج و طرق الحديث.

ويوجد لفضيلة الشيخ محمد حسان عشرات الكتب ومئات الاشرطه فى شتى فروع العلم ، ولم يتوقف نشاطه على تأليف الكتب والقاء المحاضرات والخطب إنما تعداه الى زيارة الكثير من دول العالم محاضراً وداعياً وخطيباً ، هذا بالإضافه لمشاركته فى عشرات المؤتمرات الدولية والمحلية المهتمة بالإسلام والمسلمين، نذكر منها المؤتمر الذى عقد بمدينة نيويورك الامريكيه والذى اشهر فيه 75 شخصاً إسلامهم بمجرد ان انتهى الشيخ محمد حسان من القاء كلمته.


الأن الشيخ محمد حسان متفرغ للدعوة و له درس أسبوعى فى مسجد مجمع التوحيد بقرية دموه بالمنصورة.

و يقوم بالتدريس فى معاهد إعداد الدعاة فى المنصورة – ورئيس مجلس إدارة مجمع آهل السنه.
و يدرس مواد:
-مادة العقيدة بمعهد إعداد الدعاة بالمنصورة.
-"منهاج المحدثين ، تخريج أحاديث ، شرح حديث جبريل".
- و السيرة النبوية

نسأل الله أن يبارك فى عمره و علمه و يزيده من فضله و يجازيه خير الجزاء فى الدنيا و الأخرة.

مصنفاتة:
1- حقيقة التوحيد
2- خواطر على طريق الدعوة
3- قواعد المجتمع المسلم
4- الإيمان بالقضاء والقدر
5- الثبات حتى الممات
6- أئمة الهدي ومصابح الدجى
7- جبريل يسأل والنبي يجيب
8- مسائل مهمة بين المنهجية والحركية

و له مئات الدروس و السلاسل العلمية و الخطب, و موجود بعض منها على مواقع طريق الإسلام و الشبكة الإسلامية و نداء الإيمان.
(سيرة الشيخ منقولة من موقع طريق الإسلام www.islamway.com )

هذه نبذة عن الشيخ ..الذي حصل مؤخراً على جائزة الشباب العالمية ...

هل نطلق عليه " دعاة جدد " وهل يحتاج مثله " لنجومية " ......

أختنا الكريمة...وودت فقط المشاركة في الموضوع بفكرة معينة وليس رداً على موضوعك ...

ميسون قصّاص
02-04-2010, 05:26 AM
السلام عليكم
منذ زمن وأنا لم أكتب في المنتدى هنا ... وإنما أتيت بدعوة الأخت أهداب من رسالة خاصة ...
هذا الموضوع قد تم تعديل مقدمته منذ زمن طويل ... وقد ألغيت كل الأسماء منه لأنني كنت أفاجأ كل يوم بمن يقول ... هذا داعية ليس بجديد وهذا لا يوضع مع هذا وهذا لا يصلح فيه لقب الداعية ومن هذا الكلام الذي كتبت هذا الموضوع بسببه ولأجل تجنيب مجتمعاتنا إياه لكن يبدو أن عشرات المقال من مثله لن تحقق المطلوب ...
وسؤال هام : هل د طارق سويدان داعية جديد ؟
طبعا لا ...
لكننا نتحدث عن علماء ودعاة أبرزتهم القنوات دون سواهم وكان كثرمن أنحاء الوطن العربي لا يعرفونهم فهم وجوه جديدة بالنسبة لهم والشيخ محمد حسان واحد منهم فقبل ظهوره في قنوات معينو لم نكن نعرفه على الإطلاق كعرب ومسلمين في غالبنا وكنا نعرف عمرو خالد وطارق سويدان أكثر منه مثلا ...
فأنا أتحدث عن جدة الظهور في دعاة وعن جدة السلوب في دعاة آخرين وليس جدة العمل ... وهناك دعاة أكبر من جميع ما ذكرت وكثيرون من متابعي القنوات التلفزيونية لا يعرفونهم ...

لا يوجد للأسف أيقونة للتعديل لأضع ما قمت بتعديله من المقدمة ... وأضع مقدمتي المعدلة هنا ... فأقول :

عشرات ممن تصدروا للدعوة إلى الله من الدّعاة الشباب في الإعلام وبعيداً عنه هل هم نجوم أم دعاة ؟ وهل من وصفهم بالدعاة الجدد مدح أم قدح؟ وهل من وصفهم بالنّجوم أخطأ أم أفلح ؟ ومن هو النجم في القرآن والسنة ؟

والسلام عليكم

د. سهام محمد
02-04-2010, 05:34 PM
ميسون ، أرحب بعودتك أيتها العزيزة .
اطلقي عليه ما تشائين من رؤية و اسم ، لم يعد الصواب هو ما يرسم المفاهيم حولنا بل الجماعة ، فإذا كنت فردا برأيك إما أن تبقي عليه و على قناعتك أو أن تنضمي لجماعة الضد .
اكملي المشوار ، و انظري لمن تشائين كما تشائين .
سأنتظر منك كل جديد مبهر ، مع شكري الجزيل لأهداب أن أعادت إلينا هذا الفكر النير .

ميسون قصّاص
03-04-2010, 01:10 AM
شكر الله د سهام ... ولا تخشي شيئًا فأنا ماضية في سبيلي ، ولن يغيّر منهجية تفكيري أحد بإذن الله ... لكن أنا لم أعد حريصة على المسميات فالأشخاص يموتون لكن الأفكار لا تموت وما يعنيني هو النهج والفكرالّذي يرضي الله ورسوله ويساير الواقع ويدعو إلى وحدة شمل المسلمين أيًّا كان اسم حامله ...

بارك الله بك وجزاك خيرا ...

محمد منذر
06-07-2010, 11:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله لقد سبر أخي حمدي كل مادار في ذهني وأضافت د. سهام شيئ جميل هو حرية التفكير دون التكفير لكن بخاطري سؤال عل الأخت الكريمة ميسون تمتعنا ببحث يتناول هذه الفكرة ألا وهي : ماهو سبب الضجيج الإعلامي على العلماء المسلمين والدعاة دون غيرهم ممن يروجون انحطاط ثقافة الإنسان وتفريغه من غناء هابط لامعنى له سوى تجارة الجسد هذا السيل الجارف للملاين .
أرجو من الكاتبة الأخت ميسون أن تسعفنا بحوار ممتع يكمل هذا البحث الجميل ليعزز فكرة أن الإسلام يرفع الانسان ليرتقي به .
أدام الله عز هذه الأقلام .. آمين .