المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أَربَعُ صَفَحات


محمد أبو الفتوح
09-05-2008, 02:42 AM
(1)
أَربَعُ صَفَحاتٍ مِن عُمري
أَربَعُ صَفَعات
وَأَنا لا زِلتُ أُمَنّيني
بِالأُمنيات
وَأُحَدِّثُ نَفسي
أَنَّ الكَونَ سَيَضحَكُ لي
وَسَأَجِدُ فُؤاداً
يَنصُرُني وَيُقَبِّلُني
وَأَذوبُ طَويلاً في حُلمي
وَأُفِيقُ عَلى صَوتِ الضَحكات

(2)
في تِلكَ الصَّفحَةَ مِن عُمري
مَا كَانَ حَنيني مِن أَمري
بَل كَانَ فُؤادي يَأمُرُني
فَاغتيلَت في شَفَتي البَسَمات
مَا كُنتُ إِذَن جَرَّبتُ الحُبَّ
وَلا ذُقتُ المِشوارَ الصَّعبَ
وَلا ضُرِبَت شُطئانُ القَلبِ
بِلَفَحاتِ الآهات
وَأَميرَةُ عُمري تَخدَعُني
وَالشَّوقُ إِلَيها يَدفَعُني
لِيَنبُتَ حُبٌّ في قَلبي
وَتُغرِقهُ العَبَرات
(3)
كانَت لي في القَلبِ أَماني
لَم أَنسَ بِها كَي تَنساني
قَد كانَت تَحتَلُّ كَياني
وَتُنيرُ الأُمسِيات
قَالَت أَحبَبتُكَ يا عُمري
وَسَأَبقى حافَظِةً حُبّي
إِن طالَ اللَيلُ عَلى دَربي
سَتُرهِقُهُ الظُّلُمات
لَمّا صارَحتُ الكَونَ بِها
وَعَصَيتُ الأَهلَ وَرُحتُ لَها
قالَت قَد كُنتَ تُسَلّيني
بِمَعسولِ الكَلِمات
لا لَستُ أُحِبُّكَ يا هَذا
فَكَفاكَ هَياماً وَعَذاباً
وَكَفاكَ حَديثاً عَن حُبّي
لَكَ قَد كَانَت كَذِبات
(4)
في قَلبي الأَحزانُ دَفينَة
فَشَكَوتُ وَ شَكوايَ ثَمينَة
فَطَيَّبَتِ القَلبَ وَقالَت
دَع عَنكَ الذِّكرَيات
كَانَت تَنهاني عَن حُزني
يَا لَيتَ نُهى القَلبِ أَجَبني
قَالَت وَتَذَكَّر أَنَّ الشَّرَّ
غَذى بَعضَ البَنات
لَمّا طابَ القَلبُ لَدَيها
صَدَّقتُ الوُدَّ بِعَينَيها
هَجَرَتني لِتُقَرِّرَ قَلبي
في صُحُفِ الأَموات
(5)
وَأَماني أُخرى في قَلبي
كَيفَ سَأَنساها يَا رَبّي
يا وَيحي لا لَم تَصفَعني
بَل كُنتُ الصَّفَعات
وَصَفَعتُ أَنا القَلبَينِ بِها
لَمّا أَهدَيتُ القَلبَ لَها
ثُمَّ تَدارَكتُ الأَشواقَ
وَأَغلَقتُ الشُّرُفات
في قَلبي أَربَعُ حُجُراتٍ
مُلِئَت بِالآهات
في قَلبي أَربَعُ صَفَعاتٍ
دَمَّرَتِ الحُجُرات

هاني درويش ابونمير
09-05-2008, 11:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وارجو أن تقرأ معي التالي:

وَسَأَجِدُ فُؤاداً
يَنصُرُني وَيُقَبِّلُني


وَالشَّوقُ إِلَيها يَدفَعُني
لِيَنبُتَ حُبٌّ في قَلبي

فَشَكَوتُ وَ شَكوايَ ثَمينَة
فَطَيَّبَتِ القَلبَ وَقالَت
دَع عَنكَ الذِّكرَيات
كَانَت تَنهاني عَن حُزني

أجد هذة المقاطع بحاجة إلى قراءة عروضية

بكل احترام

هاني

محمد إبراهيم الحريري
09-05-2008, 12:11 PM
هلا بك أخي الشاعر محمد
وتحية لك
أشد على قلم أخي الكبير الشاعر أبي نمير الأستاذ هاني
فقد وضع الدواء بتشخيص وفاء .
لكما التحايا .
وارجو منك أخي محمد أن تتمهل بوضع القصائد وتترك وقتا للقراء يكون فيه نصيب للرؤى .
وفقك الله .

علي أسعد أسعد
10-05-2008, 05:53 PM
جميلة هذه الصفحات


من العمر هي نوارس حب وقلق


..

لكن الوزن أفلت قليلا ً


أحييك