مازن الحمزي
04-10-2007, 03:39 AM
.
فكرت أن أستعيد ذكرياتي قبل أيام ..
كما أفعل دائماً وكعادتي التي أهرب من خلالها من مللي وضجري الى ماضي الجميل لا أزعم أن ما أعيشه الأن زمناً قبيحا لكنه سيغدو جميلاً أو أجمل بعد زمن هو الأخر.
ولم أجد باباً أفضل من أوراقي القديمة لأدخل منه إلى ذلك العالم الجميل وأشتم روائحه بها.
سامحيني يا أمي .. أقولها وأعرف أنها ستصاب غداً بالصداع بعد أن تكتشف ما تسببت به من خراب ودمار كانت ولازالت تطالبني بإحراق أو التخلص من هذه الأوراق والكتب وكنت ولازلت أرفض بشدة طلبها هذا لسبب لا تعلمه أو تعلمه لكن الحيز الذي تشغله ذكرياتي في غرفة الخزانة تراه أولى لديها لأشياء أخرى أكثر فائدة .
هذه المرة الخراب سيكون كبيراً والترتيب سيأخذ وقتاً أطول
لقد تذكرت أني في فترة استعادة ذكرياتي السابقة بحثت عن كراستي الزرقاء ولم أجدها لابد أنها في الصندوق الأسفل , بنجاح وحرص شديد أزحت الصناديق العلوية خشية أن تستيقظ أمي ..
فعلا ..! كيف يفيقون بهذه السهولة ..؟!
وأتذكر صديقي الذي كان يشاركني الغرفة .. كيف كان يأتي غاضيا ً ويوقف المنبه المجاور لأذني لدى عودته من الجامعة ويصرخ بي :
أحقاً لأربع ساعات لم يزعجك المنبه ..؟! لا تقل لي كعادتك لم تسمعه أنت لاتنتمي الى بني البشر .. فأجيبه .. أسكت ..أريد أن أنام يا مزعج ..!
أخيراً وجدت الكراسة أمسكتها بطرفي سبابتي وإبهامي .. وما أن فتحتها حتى بدأ العطاس والأرتيكاريا عملهما ..
لا شيء في الصفحات الأولى سوى محاولات شعرية مُضحكة أكثر من كونها فاشلة ..وأقوال مأثورة وكلمات لها معنى أشك أنها كانت كذلك حين تدوينها ( أنا لست من كتبت إليك .. فصديقتي ضحكت عليك) أظنها أغنية فايزة أحمد ..( كليماتيس هيبيريدا - قميص بنت الملك
, سيرينجا فولجاريس - الليلك المعتاد ,ايفوربيا ميلي - إبرة المسيحي ..السوق العالمي للزهور مدينة السميير - هولندا)
معقول ..؟! الخط دا خطي على رأي الشيخ إمام , ولكن ماشأني أنا بالزهور ؟!
وبأسمائها اللاتينية والشائعة أيضا ً..! متى كتبت هذا ؟؟! لا أتذكر ..
تاركا ً خلفي الكراسة الزرقاء وقميص بنت الملك لأفكر بأمرها لاحقا .. وبعض الخرائب التي تركت أمر التفكير بها لأمي , انصرفت إلى النوم .
رمضان 1426هـ
ومبارك عليكم وعلينا افتتاح هذا الصرح الأدبي
وكل عام والجميع بخير .http://neda2006.jeeran.com/i.gif
.
فكرت أن أستعيد ذكرياتي قبل أيام ..
كما أفعل دائماً وكعادتي التي أهرب من خلالها من مللي وضجري الى ماضي الجميل لا أزعم أن ما أعيشه الأن زمناً قبيحا لكنه سيغدو جميلاً أو أجمل بعد زمن هو الأخر.
ولم أجد باباً أفضل من أوراقي القديمة لأدخل منه إلى ذلك العالم الجميل وأشتم روائحه بها.
سامحيني يا أمي .. أقولها وأعرف أنها ستصاب غداً بالصداع بعد أن تكتشف ما تسببت به من خراب ودمار كانت ولازالت تطالبني بإحراق أو التخلص من هذه الأوراق والكتب وكنت ولازلت أرفض بشدة طلبها هذا لسبب لا تعلمه أو تعلمه لكن الحيز الذي تشغله ذكرياتي في غرفة الخزانة تراه أولى لديها لأشياء أخرى أكثر فائدة .
هذه المرة الخراب سيكون كبيراً والترتيب سيأخذ وقتاً أطول
لقد تذكرت أني في فترة استعادة ذكرياتي السابقة بحثت عن كراستي الزرقاء ولم أجدها لابد أنها في الصندوق الأسفل , بنجاح وحرص شديد أزحت الصناديق العلوية خشية أن تستيقظ أمي ..
فعلا ..! كيف يفيقون بهذه السهولة ..؟!
وأتذكر صديقي الذي كان يشاركني الغرفة .. كيف كان يأتي غاضيا ً ويوقف المنبه المجاور لأذني لدى عودته من الجامعة ويصرخ بي :
أحقاً لأربع ساعات لم يزعجك المنبه ..؟! لا تقل لي كعادتك لم تسمعه أنت لاتنتمي الى بني البشر .. فأجيبه .. أسكت ..أريد أن أنام يا مزعج ..!
أخيراً وجدت الكراسة أمسكتها بطرفي سبابتي وإبهامي .. وما أن فتحتها حتى بدأ العطاس والأرتيكاريا عملهما ..
لا شيء في الصفحات الأولى سوى محاولات شعرية مُضحكة أكثر من كونها فاشلة ..وأقوال مأثورة وكلمات لها معنى أشك أنها كانت كذلك حين تدوينها ( أنا لست من كتبت إليك .. فصديقتي ضحكت عليك) أظنها أغنية فايزة أحمد ..( كليماتيس هيبيريدا - قميص بنت الملك
, سيرينجا فولجاريس - الليلك المعتاد ,ايفوربيا ميلي - إبرة المسيحي ..السوق العالمي للزهور مدينة السميير - هولندا)
معقول ..؟! الخط دا خطي على رأي الشيخ إمام , ولكن ماشأني أنا بالزهور ؟!
وبأسمائها اللاتينية والشائعة أيضا ً..! متى كتبت هذا ؟؟! لا أتذكر ..
تاركا ً خلفي الكراسة الزرقاء وقميص بنت الملك لأفكر بأمرها لاحقا .. وبعض الخرائب التي تركت أمر التفكير بها لأمي , انصرفت إلى النوم .
رمضان 1426هـ
ومبارك عليكم وعلينا افتتاح هذا الصرح الأدبي
وكل عام والجميع بخير .http://neda2006.jeeran.com/i.gif
.