مشاهدة النسخة كاملة : إلى صديقتي، فراشة النور...!!
يُمنى سالم
17-10-2007, 06:26 AM
صديقتي النقية بنقاء البرد...
محبتي لروحكِ العذبة التي مازالت ترفرف على خلجات قلبي، تربتُ عليه لتعيدَ له ذاك التوازن الذي افتقده.
أيتها الملاك الأبيض النقي بلون المطر ورائحة الطين وعذوبة الجدول الرقراق، عانق حزنكِ ذات مساء حزني، فحلمتُ بك ألقاً يكبر رغم الوجع، وروحاً تتسامى رغم الفقد.
تعالي نجمع حزنينا ، ونبقى يدًا واحدة في وجه الألم، أحتاج لتلك البسمة التي كلما سمعت صوتك أحسست رنينها يعتمل بقلبي كأنه النغم ، وسؤالك عني الذي يقف في وجه البعد ؛ ليذيب مسافات تفصل بين روحينا.
أو تدرين ؟ إن الحزن طال مقامه بيننا ، وذلك الصمت الذي لم ينقطع بهمسكِ قد أرَّقَني حد القلق، وأنا بحاجة لأن أقلق ، ولكن طمئنيني لأقلق أكثر ؛ هل عادت الابتسامة التي تاهت من روحكِ التي قطّع أواصرها الموت؟!
للموت غاليتي صورٌ عديدة، حين ترحل الروح والجسد يكون الإيمان هو الفاصل الحقيقي بين الصبر والسخط ، أما حين ترحل الروح ويبقى الجسد يعانقُ الجسد دون لغةٍ تجمعهما تكون المسافةُ الفعليةُ بينهما سنتيمتراتٍ والإحساسُ متباعدٌ آلاف الأميال ؛ حينها يكون هذا الموت هو أبطأ موت وأصعبه.
لم تعزني يا صديقتي..!! فقد مات قلبي ، ودفنته في غيابكِ وبكيتُه حين شيعته وحدي على أعتاب الفقد المحفورة في الوجع المنقوشة عليها حروف اسمي بآيات الدمع ، وحين فكرت أن أنظم مرثية تليق به استكثرت الرثاء ، وها أنا أراسلك لأخبرك فقط أن قلبي مات ولم يتبق لدي سوى جسد يعانق الدهشة ووقت يخط تجاعيد الانبهار وحسب..!!
مات قلبي وتهاوت مدن أماني ، وسكنني خيال وهم يداهم أمنياتي الصغيرة فيسحقها بلا رحمة، وأحاول أن أتشبث بكِ ، فأنتِ طهر يتجاوز حدود الروح والعقل ، وقامات نور سامقة لا تنحني، فهبيني قبسًا من نور أشعل بها ظلمة الوقت وروحي لعلي أتشرنق به فأولد من جديد فراشة من نور مثلكِ لأعتلى روح الفرح فلا أفارقها.
غاليتي، مزقي حزنك ، أو هاتيه يتوه في حزني ، أو هبيه للسكون أو للريح فهذا الحزن يكبر فينا ونصغر أمامه، هل تستطيعين تمزيق حزني ؟ فأنا متعبة من الروح إلى الجسد ومن العقل إلى لقلب، وكل جهاتي حزن..فبدديها ـ لو تستطيعين ـ لعلي ابتسم إذا عانق صوتكِ مسمعي..
ولكن ، هل منا من يحيا بغير الحزن ؟!
اشتقت إليك..
25/6/2007م
د. نجلاء طمان
17-10-2007, 08:52 AM
سلم قلبك وجسدك من الوجع
ودامت روحك محلقةً.. بعيدا عن أسرِ موت الوجع
وكيف لبنانٍ خط هذا الوهج..
أن تكون روحه ميتة !؟
هو فقط الحزن والوجع يوقعنا في شراك وهمه.
معك أحبة دوما , لا تنسي
دمت حرة محلقة الروح
د. نجلاء طمان
ريم بدر الدين
17-10-2007, 02:19 PM
يمنى الغالية
صباحك أجمل
وحدها القلوب النقية تحمل الوفاء في أعماقها
كنت هنا في مناجاة ولا أروع للصديقة
دمت بخير
مأمون المغازي
17-10-2007, 02:26 PM
أديبتنا : يمنى سالم ،
رسالة لها طابع خاص وروح تحلق فيها بين الآه والآه . وتباريح وجد ، وفقد ، وانتظار .
رسالة من برَّحه الوجع فراح يواسي من فرط وجعه .
حقيقة حدث في هذه الرسالة أكثر من نقلة جميلة خصوصًا وأن الرسالة في مضمون واحد هو الفقد ، لكن الرؤية الفلسفية رفعت من مستوى الرسالة ، فالفقد وصل إلى القلب ، هذا المزج كان رائعًا فموت الجسد بفراق الروح حقيقة واقعة ، إلا أن يمنى سالم تهون على صديقتها مصيبة فقدها لعزيز بأن قلبها قد مات ، ولأن الإنسان متعلق بنفسه وبذاته بدى المبرر مقنعًا فمن فقد عزيزًا ليس كمن فقد كل شيء ، وكأن الكاتبة توسع دائرة الحب ليكون القلب مبعث كل شيء حتى الفقد ، فمن مات قلبه يمكن أن يكون بين الناس ، لكن الإشكالية في الجسد الذي لم يتحدد موقعه من التراب : من مات بخروج الروح عرف محله ، في حين من مات بين الأحياء فهو متنفس للعذاب .
الكاتبة تحدث نقلاتها وكأنها تربت على كتف صاحبتها ، وتجعل من نفسها العبرة فبينما تعزيها ؛ تصرف انتباهها عن مصيبتها باللوم المبرر ، إنها تلومها لأنها لم تعزيها لتفتح أمامها مساحة من التسلي بتجربة غير التي تمر بها . وكررت الكاتبة هذه الممارسة النفسية واللغوية أكثر من مرة على الرغم من قصر الرسالة حتى بدت أقرب إلى المشافهة في إشعار بالحميمية كان له الأثر في المتلقي ، كأن يمنى سالم سحبت هذه الرسالة من بين أوراقها ووضعتها هنا توثيقًا لتجربتين أجادت في التعامل معهما ببساطة ولغة سهلة يسيرة .
أثني على هذه الرسالة وأوصي بمراجعة اللغة فالهنات هنا بسيطة لكن العين لا تحب إلا تمام الجمال .
أديبتنا ،
سامحي خربشاتي هنا .
محبتي واحترامي
سحر الليالي
17-10-2007, 10:21 PM
الغ ــالية "يمنى سالم"
رسالة كتبت من مداد النقاء...!!
ما أجمل نبض كتب بهكذا حب..!!!!
رائع ــة وأكثر...!
سلمت ودمت بــ بهاء
لــ قلبك كل الح ـــب وتراتيل ورد
د. عمر جلال الدين هزاع
18-10-2007, 01:33 AM
يا سيدة النقاء
بورك قلبك
وحفظك الله من كل سوء
وأدام نعمة الوفاء راسخة في ضميرك
لله أنت
ولله قلمك الذي يسطر النور في صفحات من صدق و جمال
خالص ودي
حسن بن عزيز بوشو
18-10-2007, 04:50 PM
إلى الأديبة يمنى سالم
الشعر منثورا،إذا نبع من تجربة شعورية صادقة،متدفقا من يراع رهيف دقيق في رسم ما يعتمل في الوجدان ،يتحول إلى فن رفيع حقا.
بورك في فنك الرفيع أيتها الأديبة المرهفة،وزادك الله توفيقا وتألقا.
يُمنى سالم
19-10-2007, 02:13 PM
د.نجلاء
مساءك عاطر
نحن بشر نقتات الحزن ويقتاتنا..
ونبقى معلقين في سقف الوجع لا نحيد عنه..!
معانقتك الأولى لحرفي تجعلني أنتشي بكِ صديقتي..
شكراً لعطركِ المسكوب هنا..
كوني بخير
يُمنى سالم
19-10-2007, 02:15 PM
غاليتي ريم
نحاول ان نلتحف النقاء دوماً لعلنا نتعلم منه البياض...
حضورك اطلق الربيع في صفحتي..
شكراً لكِ سيدتي
دومي بخير
يُمنى سالم
19-10-2007, 02:18 PM
أديبتنا : يمنى سالم ،
رسالة لها طابع خاص وروح تحلق فيها بين الآه والآه . وتباريح وجد ، وفقد ، وانتظار .
رسالة من برَّحه الوجع فراح يواسي من فرط وجعه .
حقيقة حدث في هذه الرسالة أكثر من نقلة جميلة خصوصًا وأن الرسالة في مضمون واحد هو الفقد ، لكن الرؤية الفلسفية رفعت من مستوى الرسالة ، فالفقد وصل إلى القلب ، هذا المزج كان رائعًا فموت الجسد بفراق الروح حقيقة واقعة ، إلا أن يمنى سالم تهون على صديقتها مصيبة فقدها لعزيز بأن قلبها قد مات ، ولأن الإنسان متعلق بنفسه وبذاته بدى المبرر مقنعًا فمن فقد عزيزًا ليس كمن فقد كل شيء ، وكأن الكاتبة توسع دائرة الحب ليكون القلب مبعث كل شيء حتى الفقد ، فمن مات قلبه يمكن أن يكون بين الناس ، لكن الإشكالية في الجسد الذي لم يتحدد موقعه من التراب : من مات بخروج الروح عرف محله ، في حين من مات بين الأحياء فهو متنفس للعذاب .
الكاتبة تحدث نقلاتها وكأنها تربت على كتف صاحبتها ، وتجعل من نفسها العبرة فبينما تعزيها ؛ تصرف انتباهها عن مصيبتها باللوم المبرر ، إنها تلومها لأنها لم تعزيها لتفتح أمامها مساحة من التسلي بتجربة غير التي تمر بها . وكررت الكاتبة هذه الممارسة النفسية واللغوية أكثر من مرة على الرغم من قصر الرسالة حتى بدت أقرب إلى المشافهة في إشعار بالحميمية كان له الأثر في المتلقي ، كأن يمنى سالم سحبت هذه الرسالة من بين أوراقها ووضعتها هنا توثيقًا لتجربتين أجادت في التعامل معهما ببساطة ولغة سهلة يسيرة .
أثني على هذه الرسالة وأوصي بمراجعة اللغة فالهنات هنا بسيطة لكن العين لا تحب إلا تمام الجمال .
أديبتنا ،
سامحي خربشاتي هنا .
محبتي واحترامي
أستاذي الفاضل مأمون
كم أعتز بهذا الغوص الرقيق في حرفي وكأنك تعلمه أكثر مني...
هذه الرحلة الوجيزة تعلمني كيف يكون القارئ أوفر حظاً من الكاتب لأنه يسمح لنفسه بالترحال مابين الإحساس والحرف وكأنه يجمع كل صبر الدنيا ليستوعب الكاتب الذي قد يكون ذات حين فقد استيعابه لنفسه...
ولا تدري حكاية "الهنات" ماذا تفعل بي...لماذا لا توضحها حتى أفهم واستوعب امكنتها الكثيرة:)
حضورك بمثابة توقيع شرف وأبواب فرح تُفتح على قلبي
شكراً لك سيدي حتى ينتهي العالم
كن بخير
يُمنى سالم
19-10-2007, 02:20 PM
غاليتي سحر الليالي
ممتنة لكلماتكِ الرقيقة التي حملت زهور الربيع معها..
شكراً لكِ سيدتي
دومي بخير
يُمنى سالم
19-10-2007, 02:23 PM
د. عمر هزاع
هذا الحضور النقي هو من يعلمني كيف يكون النقاء..
سيدي كلماتك وسام شرف أعتز به..
لك سيدي أسمى آيات الشكر والتقدير
كن بخير
د. نسيبة بنت كعب
19-10-2007, 02:25 PM
وها أنا أراسلك لأخبرك فقط أن قلبي مات ولم يتبق لدي سوى جسد يعانق الدهشة ووقت يخط تجاعيد الانبهار وحسب..!!
الحبيبة يمنى :
او هكذا تكتبين ؟ هــذا نص خطيييير جدا
اعجبنى جدا وكنت اشعر ان يـُمنى هى يـُمــنى الوفاء
وعليه : هـل تقبلين صداقتى ؟ ابحث عن ناس محترمة تستحق الصداقة والثقة !!
ردى ربما تجدينه غريبا ولكنه بالتأكيد ليس مبالغا فيه
بارك الله فيك وفى مداك وابقاك لصديقتك وهون عليكما
واقول بالنهاية ان نصك رغم شفافيته التى جعلتنى الحق فيه نبضاته ، اخذنى مرة اخرى الى ارض الواقع لأتساءل :
ولكن ، هل منا من يحيا بغير الحزن ؟!
بوركت ايتها الرقيقة
لك محبتى واحترامى
يُمنى سالم
19-10-2007, 02:26 PM
الأديب الراقي /حسن بن عزيز بوشو
زادتني هذه الكلمات تشريفاً وتقديراً..
وحضورك البهي أضاء متصفحي بكل ألوان الفرح ...
شكراً لعقد الجمال الذي أهديته في رسالتي سيدي
كن بخير
يُمنى سالم
19-10-2007, 02:43 PM
الحبيبة يمنى :
او هكذا تكتبين ؟ هــذا نص خطيييير جدا
اعجبنى جدا وكنت اشعر ان يـُمنى هى يـُمــنى الوفاء
وعليه : هـل تقبلين صداقتى ؟ ابحث عن ناس محترمة تستحق الصداقة والثقة !!
ردى ربما تجدينى غريبا ولكنه بالتأكيد ليس مبالغا فيه
بارك الله فيك وفى مداك وابقاك لصديقتك وهون عليكما
واقول بالنهاية ان نصك رغم شفافيته التى جعلتنى الحق فيه نبضاته ، اخذنى مرة اخرى الى ارض الواقع لأتساءل :
بوركت ايته الرقيقة
لك محبتى واحترامى
د. نسيبة
مساؤك مطعم بالرحمة والسكينة...
هل تصدقين سيدتي إن أخبرتك أن صداقاتي محدودة جداً جداً جداً..
وأحيانا يكشف الزمن لي بعض الأقنعه التي تختبئ خلقها صديقات العمر فأنفي روحي بلا رجعه إلى جبال الوحدة...
وهل تصدقين أن هذه الرسالة كُتبت لصديقة عزيزة جداً عرفتها قبل اربع سنوات عبر احد الملتقيات الأدبية وبالتحديد منذ وفاة والدي وهي لا تفارقني هاتفياً ونتياً ولكننا لم نرى بعض إلى اليوم، وأكاد أصفها بأنها روحي التي تسكن جسداً آخر..
وهل تصدقيني إذا قلت لكِ أني فرحة بصداقتكِ التي بدأت منذ أول وهلة قرأتكِ فيها في الأروقة وأتمنى بالفعل أن انال هذا الشرف سيدتي وبكل محبة...
د. نسيبة
أختي نسيبة..
لكِ كل الحب وأكثر سيدتي
دومي بخير
عطاف سالم
25-10-2007, 05:55 PM
هنا بوح أنتقيت أدواته بعناية فجاء سهل الإنحدار على الأضلع في بهاء لافت ورقة مستطعمة
يمنى
لك ودي
ودمت أديبة
عماد تريسي
25-10-2007, 06:54 PM
الأديبة الفاضلة / يُمنى سالم
أؤمن - و بشدةٍ - أنَّ الحزن أبو الوحيّ , لكنّي لم أعرفه
- حتى اللحظة على الأقل - أنَّه خلّاق للجمال بهذا الحد ّ !
ما مِن وصفٍ يفي هذه الدرة الأدبية حقّها , إلّا القول
بأنَّ الاستظلال بفيئها فضيلة , و العَبّ من نميرها مندوبٌ .
باركَ ربي فكراً و مداداً و أدباً كهذا .
مودتي
يُمنى سالم
30-10-2007, 01:00 AM
أستاذتي الفاضلة عِطاف سالم
لكِ محبة عارمة مسورة بفائق احترامي وتقديري
شكراً لكِ
يُمنى سالم
30-10-2007, 01:03 AM
الفاضل / عماد تريسي
للأمانة، كلما مررتُ بتوقيعك كلما تأملت الجملة التي وضعتها هناك أقول في نفسي: "والله لكل الحق معك أستاذي"
وأعود لأقرأها كلما مررتُ بك كثيراً، وكأني اقرأها للمرة الأولى..
الحزن أبو الوحي، ونحن بلا حزن كأننا بلا ألسن تتحدث ولا مشاعر تتحرك..
مرورك من هنا وكلماتك الرائعة وسام شرف سيدي
دم بخير
عصام مشعل
30-10-2007, 11:49 AM
الأخت الراقية الفِكر ، المُرهَفَة الحِس الأستاذة يُمنى سالم
بورِكَ نقائِك ، وبورِكَ وفائِك ، وبورِك قلمِك الذي عَبَر عن آهاتِك
الحُزن مُثير قوي يُثير في داخلنا آهات وآلام
هذه الآهات والآلام دَفعَت قلمِك ليُصَورها في شكل جمالي رقيق
بارككِ الله أديبة ومُفكِرة رائعة ، وسلمكِ من كل شر
دُمتِ بخير
يُمنى سالم
31-10-2007, 01:32 AM
الأخت الراقية الفِكر ، المُرهَفَة الحِس الأستاذة يُمنى سالم
بورِكَ نقائِك ، وبورِكَ وفائِك ، وبورِك قلمِك الذي عَبَر عن آهاتِك
الحُزن مُثير قوي يُثير في داخلنا آهات وآلام
هذه الآهات والآلام دَفعَت قلمِك ليُصَورها في شكل جمالي رقيق
بارككِ الله أديبة ومُفكِرة رائعة ، وسلمكِ من كل شر
دُمتِ بخير
أستاذي عصام مشعل
رونق حضورك يطغى على جماليات حرفي...
ممتنة لكلماتكِ الجميلة سيدي
وشهادتكِ هذه وسام أعتز به على صدر أحرفي
شكراً لاهتمامك بما أكتب
دم بخير
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub