ريمه الخاني
24-08-2008, 11:19 AM
قصه شاميه...
http://karrana.net/uploads/shahrayar/safeeha.jpg
-يا رفيقة مشواري,سوف نرحل معا إلى بلاد الغربة , فربما وجدنا منفذا ما , فالبحث عن اللقمة الوافرة أعياني وأضناني.
-وأنا معك ابن عمي طول العمر...ولو.. هل تشك في ذلك؟
رحلا معا رغم كل الخطوات العاثرة التي رافقت تلك المسيرة المربكة . وظروف حياة مريرة عسيرة.
مازالت تلك الكلمات تحفر في قلبه قنوات محبه,إشعاعات نور,تلك المرأة التي أـشعلت في روحه الحبور .كل يوم يتجدد حبه لها,كلمة أحبك ما أروعها بين ثغر كثغر حبيبته أم النور.عندما ترفقها بأطباق دسمه ,وريح الفل من الشعر الأسود الرائع,ومعين حنانها لا ينضب ينسيه كل المتاعب, يكفي أنها لا تعرف إلا طريق هذا الرجل المنهك وسط كل ضوضاء الحياة القرف,.كل هذا كان كافيا لينسيه كل المعضلات و التي لا تنتهي أبدا.
لا يزال يضحك من قدره الغريب, من شطحاته الرائعة,وأحلامه المورقة,والتي تسعده أحيانا,ورغم كل هذه المحاولات اليائسة للحد من النسل إلا أن الأشقياء الصغار لا بد آتون!!!ومازال يرحب...
-أتذكرين؟؟؟
-لن أنسي
-حبيبتي لا تهدري ما أحصل عليه,يجب أن نضع حدا لمصاريفنا التي تضخمت كثيرا,فالمال يحلب من ثدي عاقر ليرمى في بئر لا يحوي قرار.وخطوات وألف عذاب وعذاب.لحياة في تصاعد مستمر حضارة ضيقا وتطورا و بسرعة البرق حتى لنكاد لا نمسك أنفاسنا والله..
علينا أن نخفف تلك الولائم والطقوس الملونه, لكنني اليوم أتمنى تناول طبق من الكنافة من يديك المباركتين, بعد وجبة كبه خرافية من كل الأنواع بعدها نقوم بخطة التقشف, ما رأيك؟
-!! حاضر ابن عمي من عيوني , وسوف أساعدك في توثيق كل شاردة وواردة
-موافق غاليتي , فلنكتب معا على ورق الحب كل الخطوات.
-طيب أمرك , لكن دقيقه , أنا حامل الآن, ماذا سنفعل؟
- ركض إلى دفتر المصاريف وكتب :
الطفل رقم 12.........
أم فراس 8/23/2008
http://karrana.net/uploads/shahrayar/safeeha.jpg
-يا رفيقة مشواري,سوف نرحل معا إلى بلاد الغربة , فربما وجدنا منفذا ما , فالبحث عن اللقمة الوافرة أعياني وأضناني.
-وأنا معك ابن عمي طول العمر...ولو.. هل تشك في ذلك؟
رحلا معا رغم كل الخطوات العاثرة التي رافقت تلك المسيرة المربكة . وظروف حياة مريرة عسيرة.
مازالت تلك الكلمات تحفر في قلبه قنوات محبه,إشعاعات نور,تلك المرأة التي أـشعلت في روحه الحبور .كل يوم يتجدد حبه لها,كلمة أحبك ما أروعها بين ثغر كثغر حبيبته أم النور.عندما ترفقها بأطباق دسمه ,وريح الفل من الشعر الأسود الرائع,ومعين حنانها لا ينضب ينسيه كل المتاعب, يكفي أنها لا تعرف إلا طريق هذا الرجل المنهك وسط كل ضوضاء الحياة القرف,.كل هذا كان كافيا لينسيه كل المعضلات و التي لا تنتهي أبدا.
لا يزال يضحك من قدره الغريب, من شطحاته الرائعة,وأحلامه المورقة,والتي تسعده أحيانا,ورغم كل هذه المحاولات اليائسة للحد من النسل إلا أن الأشقياء الصغار لا بد آتون!!!ومازال يرحب...
-أتذكرين؟؟؟
-لن أنسي
-حبيبتي لا تهدري ما أحصل عليه,يجب أن نضع حدا لمصاريفنا التي تضخمت كثيرا,فالمال يحلب من ثدي عاقر ليرمى في بئر لا يحوي قرار.وخطوات وألف عذاب وعذاب.لحياة في تصاعد مستمر حضارة ضيقا وتطورا و بسرعة البرق حتى لنكاد لا نمسك أنفاسنا والله..
علينا أن نخفف تلك الولائم والطقوس الملونه, لكنني اليوم أتمنى تناول طبق من الكنافة من يديك المباركتين, بعد وجبة كبه خرافية من كل الأنواع بعدها نقوم بخطة التقشف, ما رأيك؟
-!! حاضر ابن عمي من عيوني , وسوف أساعدك في توثيق كل شاردة وواردة
-موافق غاليتي , فلنكتب معا على ورق الحب كل الخطوات.
-طيب أمرك , لكن دقيقه , أنا حامل الآن, ماذا سنفعل؟
- ركض إلى دفتر المصاريف وكتب :
الطفل رقم 12.........
أم فراس 8/23/2008