مشاهدة النسخة كاملة : يده بعد الوداع.. تذكرة بموضوع أخي أحمد الرشيدي في وداع الدكتور السمان.. لم تكتمل
أحمد حسن محمد
20-10-2007, 06:28 PM
يعلم الله أخي أحمد، وأبي يعلم بعده لأني أخبرته، بقيت ليالي أصحو في الليل أبحث عن أبي السمان، وقد كنت أصحو ونحن في شقة شاهين في الليل عدة مرات لأطمئن عليه، وهل هو بخير أم لا..
بعد ما سافر بقيت ليالي في أرق؛ كنت أصحو عدة مرات.. ووالله يومًا صحوت ورحت أبحث في كل حجرات البيت..
كانت أياما قاسية
يا سعد جادت بك الدنيا كصوت أبي=حد السماع فسعدي رهن "جوالي"
أذاكر الصوت في أعماق خافقتي=بفيض صبر، وخوفي شاب آمالي
ما بال روحيَ قد أودعتها حلماً=ألقاه فيه، وحلمي شاب! ما بالي!!
ما زلت أسهر كالأطفال مرتقباً=هديّة من أبي في الصبح تُهدى لي
ويطلع الصبح، يمشي الناس في طرقٍ=مهدتها لأبي في وقت إليالِ
هل كان يدري أبي أني فرشت له=كل الطريق بزهر النرجس الغالي
وأنني بت طول الليل أشربه=لون ابتسامي كموصي ابن على مالِ
الدار بابا، وجار الدار دفء "ألو"=فجنتي هاتفي، أنهارها "الغالي"
في صوته رزق طفل من رحاق يدٍ= لو تلمس الأرض لم تبخلْ بأشكالِ
إحساسها زورق الناجي، أصابعها=رسْل عظامٌ وأمّات لأطفالِ
سفينتي زمن الطوفان، بوصلتي=وخوذتي، وقميصي الخزّ، أو شالي
هي الحياة، وما فيها، وكافية،=منها الأبون، وأعمامي، وأخوالي
يدٍ.. تخلّق منها آدمي فأنا=أعيش في خطها المقدور أحوالي
كأنني كوكب في أصل أصبعها=ممارس دورتي فيها وإحلالي
مهما تجبّرَ في سلطان ذاكرتي=سلطان نسيانها تبقى على بالي
تنزِّلُ الشعرَ من ريا إشارتها=سلوى برغبة إكرامي، وسقيا لي
أبكيك لو مرّ ليلٌ لا أقبلها=ولو خيالاً ونصف الريّ في الآلِ
أبيت رهن دموعي،تكتوي أذني=بنار حنجرتي: "يا لي!" ورا "يا لي!"
***
صباح الحكيم
20-10-2007, 07:14 PM
يااااااااااااااه
يا الله عليك اخي احمد
ما هذه المشاعر ابكتني و ربي
الفراق صعب حقا
و لولاه ما كنا حظينا بهذه المتحوفة الموسيقية الشجية
دامت عليكما نعمة المودة الطيبة
و دام علينا شعرك الآسر المتألق حد البكاء
مودتي و خالص تقديري
سعدت بمقعدي الاول في موطن الابداع
محمد إبراهيم الحريري
20-10-2007, 07:15 PM
للتثبيت
ولي عودة
يُمنى سالم
20-10-2007, 07:33 PM
في صوته رزق طفل من رحاق يـدٍ
لو تلمس الأرض لم تبخـلْ بأشكـالِ
أستاذي أحمد حسن
أغبطك سيدي على هذا الرونق والجمال والصدق في المشاعر
وكأنك بحر صاخب من المشاعر تحركه رياح البعد فينتشي ويتألم ويبدع..
فيسكب الدرر من بين كفيه سكباً لمن يستحقها بالفعل...!!
أطال الله في عمر والدك وحفظه لك ولأحبته من كل سوء..
تحيتي الدائمة
جوتيار تمر
20-10-2007, 07:37 PM
هلف نقف الا احترما له ...........
دمت بخير احمد.........
ودام الدكتور بصحة وعافية ........
محبتي لكما
جوتيار
أحمد حسن محمد
20-10-2007, 08:28 PM
يااااااااااااااه
يا الله عليك اخي احمد
ما هذه المشاعر ابكتني و ربي
الفراق صعب حقا
و لولاه ما كنا حظينا بهذه المتحوفة الموسيقية الشجية
دامت عليكما نعمة المودة الطيبة
و دام علينا شعرك الآسر المتألق حد البكاء
مودتي و خالص تقديري
سعدت بمقعدي الاول في موطن الابداع
والله لقد أسعدتني زيارتك رغم أن إحساس الإنسان بأخيه قد يعيد عليه صدق الذكريات..
أختي الشاعرة العظيمة صباح الحكيم..
كنت أدرك تماما أنك سوف تتأثرين بما قلت؛ وكيف لا وأنت صباح الحكيم التي تكتب إحساسها الطاهر الطيب الفياض كأنه جنة إحساس بيضاء طاهرة..
شكرا لك ألف مرة..
شكرا لك ألف مرة
أحمد حسن محمد
21-10-2007, 12:39 AM
للتثبيت
ولي عودة
والله العظيم أنا أحار في محاولة إيجاد كلمات توافيك بأخبار قلبي..
زياد عمار
21-10-2007, 01:12 AM
الشاعر الرائع أحمد حسن محمد
لهو عظيم نبض هذا الذي بحت بهِ والله
وكم من الشوق يستحقّه ذاك النبيل الساكن منا الأفئدة
أترك لك بعض نبض، علّه يشي بإعجابي ومودّتي
وأترك لنفسي شرف المرور من هذا الغيط اليانع الثمار.
لك الورد والود.
د. عمر جلال الدين هزاع
21-10-2007, 02:41 AM
مشاعر تبعث في النفس حبكما
فلله أنتما من ابن و أبيه
أما القصيدة
فأنت ولا شك تعرف رأيي بها مسبقًا أيها الحبيب
لك التقدير كله
أحمد حسن محمد
21-10-2007, 04:44 AM
في صوته رزق طفل من رحاق يـدٍ
لو تلمس الأرض لم تبخـلْ بأشكـالِ
أستاذي أحمد حسن
أغبطك سيدي على هذا الرونق والجمال والصدق في المشاعر
وكأنك بحر صاخب من المشاعر تحركه رياح البعد فينتشي ويتألم ويبدع..
فيسكب الدرر من بين كفيه سكباً لمن يستحقها بالفعل...!!
أطال الله في عمر والدك وحفظه لك ولأحبته من كل سوء..
تحيتي الدائمة
أختي، أيتها الأديبة السامقة، أيتها الوردة التي تملأ آفاق الوطن هنا عطور أخوة ونبض طهارة ويفاعة روح طيبة..
ماذا أقدم لك ولو فقط جزاء دعائك لأبي -حفظه الله لي ولكم- العظيم.
شكراً لك، وشكرا له ما دام سعيداً
د. نجلاء طمان
21-10-2007, 07:19 AM
أبيت رهـن دموعي،تكتـوي أذنـي
بنار حنجرتي: "يا لي!" ورا "يا لـي!"
ما أروع هذا البيت وما أقساه!
لله در كل هذا الحب المغمس بلوعة البعد!
لا حرمك الله من أبي وأخي الغالي د. السمان ولا حرمنا
وتحية لأخي الرشيدي
دمتم أحبة
د. نجلاء طمان
أحمد حسن محمد
22-10-2007, 05:20 AM
في صوته رزق طفل من رحاق يـدٍ
لو تلمس الأرض لم تبخـلْ بأشكـالِ
أستاذي أحمد حسن
أغبطك سيدي على هذا الرونق والجمال والصدق في المشاعر
وكأنك بحر صاخب من المشاعر تحركه رياح البعد فينتشي ويتألم ويبدع..
فيسكب الدرر من بين كفيه سكباً لمن يستحقها بالفعل...!!
أطال الله في عمر والدك وحفظه لك ولأحبته من كل سوء..
تحيتي الدائمة
أختى العالية الروح
الغالية الحضور
المنتظرَة دوما في كل مكان ينتظر أن يكون عاليَ الشأن..
شكرا لك دوما أيتها الفاضلة الكريمة
ينابيع السبيعي
23-10-2007, 04:44 AM
في صوته رزق طفل من رحاق يـدٍ=لو تلمس الأرض لم تبخـلْ بأشكـالِ
أخي الشاعر الرقيق
أحمد حسن محمد
حفظ الله لك والدك من كل شر
وقصيدة تذكرت بها والدي الذي عاش في كياني وروحي حتى بعد وفاته
فقد كان لي الأب والأخ والصديق
الذي يسمع خربشاتي ومحاولاتي من صغر سني
متابعاً لبي بحب واهتمام
رحمه الله لقد أبكتني كلماتك
أطال الله في عمر والدك وحفظك ابناً باراً به
تقديري واحترامي
اختك
ينابيع السبيعي
زيد خالد علي
23-10-2007, 02:54 PM
هل تصدق أنني الآن أشعر بما تشعره يا رجل ؟؟؟
أتعرف لماذا ؟؟؟
لأنني منذ خمس أيام مسافر عن أهلي
وبدأت اسعر بالغربة
مع العلم أنني أبتعد عنهم مسافة 60 كم فقط
المهم يا أستاذ أحمد
أسجل احترامي لهذا الأب أولا ً
ولك ثانيا ً
وللغة التي تتسلح بها
لغة قوية جدا ً وفياضة
اما قولك هذا :
أبكيك لو مرّ ليلٌ لا أقبلها=ولو خيالاً ونصف الريّ في الآلِ
أبيت رهن دموعي،تكتوي أذني=بنار حنجرتي: "يا لي!" ورا "يا لي!"
فأروع من رائع
يتجلى أمامه الوجدان لمرآة الوجع
بوركت يا ابن الأصل الطيب
وحفظ الله لك والدك
تحياتي
سراب الوصول: زيد خالد علي
تركي عبد الغني
23-10-2007, 08:36 PM
ألله
والله إنك لرائع رائع
حمدي ليلة
23-10-2007, 09:09 PM
مرور فقط
" للتثبيت "
فى فؤادى
إكراماً لأبيك
ولك
ريمه الخاني
23-10-2007, 09:23 PM
ربما قلّت الشخصيات التي تعلقت فيها عبر عمري القصير
او ربما كان لي طبعي الخاص...
كانت شخصية والدي اولا
وزوجي ثانيا
لكن تبقى المحبه ولو بعدت المسافات تفرض صدقها زمنا طويلا جدا جدا..وتتجدد باللقاء
دامت الحياة مع المحبين
تقديري دكتور السمان واتمنى ان نلقاك قريبا
وشعر معبر قوي
دام المداد
بالتوفيق للجميع
أحمد حسن محمد
24-10-2007, 09:35 PM
هلف نقف الا احترما له ...........
دمت بخير احمد.........
ودام الدكتور بصحة وعافية ........
محبتي لكما
جوتيار
أخي مؤثر الحضور في نفس أخيك..
أدامك الله بخير، ورزقني السعادة من أجلك دوما..
نديّ في كل كلمة وحرف وتعليق من وجودياتك يا حبيبي..
دام أبي العظيم بخير الخير وأخيره
ودمت بخير
أحمد الرشيدي
25-10-2007, 06:02 PM
أيها الشاعر العذب ما أسعدك بأبيك ، وما أسعد أباك بك !
إن الجمال والصدق يتقاطران من قصيدتك شهدا ، فلله أنت ، ولله أبوك !
تحيتي وحبي لكما
عبدالله حسين كراز
26-10-2007, 01:56 AM
يعلم الله أخي أحمد، وأبي يعلم بعده لأني أخبرته، بقيت ليالي أصحو في الليل أبحث عن أبي السمان، وقد كنت أصحو ونحن في شقة شاهين في الليل عدة مرات لأطمئن عليه، وهل هو بخير أم لا..
بعد ما سافر بقيت ليالي في أرق؛ كنت أصحو عدة مرات.. ووالله يومًا صحوت ورحت أبحث في كل حجرات البيت..
كانت أياما قاسية
يا سعد جادت بك الدنيا كصوت أبي=حد السماع فسعدي رهن "جوالي"
أذاكر الصوت في أعماق خافقتي=بفيض صبر، وخوفي شاب آمالي
ما بال روحيَ قد أودعتها حلماً=ألقاه فيه، وحلمي شاب! ما بالي!!
ما زلت أسهر كالأطفال مرتقباً=هديّة من أبي في الصبح تُهدى لي
ويطلع الصبح، يمشي الناس في طرقٍ=مهدتها لأبي في وقت إليالِ
هل كان يدري أبي أني فرشت له=كل الطريق بزهر النرجس الغالي
وأنني بت طول الليل أشربه=لون ابتسامي كموصي ابن على مالِ
الدار بابا، وجار الدار دفء "ألو"=فجنتي هاتفي، أنهارها "الغالي"
في صوته رزق طفل من رحاق يدٍ= لو تلمس الأرض لم تبخلْ بأشكالِ
إحساسها زورق الناجي، أصابعها=رسْل عظامٌ وأمّات لأطفالِ
سفينتي زمن الطوفان، بوصلتي=وخوذتي، وقميصي الخزّ، أو شالي
هي الحياة، وما فيها، وكافية،=منها الأبون، وأعمامي، وأخوالي
يدٍ.. تخلّق منها آدمي فأنا=أعيش في خطها المقدور أحوالي
كأنني كوكب في أصل أصبعها=ممارس دورتي فيها وإحلالي
مهما تجبّرَ في سلطان ذاكرتي=سلطان نسيانها تبقى على بالي
تنزِّلُ الشعرَ من ريا إشارتها=سلوى برغبة إكرامي، وسقيا لي
أبكيك لو مرّ ليلٌ لا أقبلها=ولو خيالاً ونصف الريّ في الآلِ
أبيت رهن دموعي،تكتوي أذني=بنار حنجرتي: "يا لي!" ورا "يا لي!"
***
الحبيب الغالي أحمد ******************************
كيف لا تسمو الأروقة في عنان الجمال الشعري والشعوري المتأجج في شغاف هذا القلب المسكون بروح الانتماء الأبوي وبرابطة الأبوّة التي امتثلت أمام إرادة الذات الشاعرة شخصاً مهذباً تحاور قناعها ثم تستيقظ على حوار من نوع آخر أكثر حميمية مع الأب الذي لا يغادر جدران القلب المتيم بصورة الحنان والحب والعشق والولاء بكل وعي - أو لاوعي - والتي تلونت جنباتها بالوان البديع والفصيح والبليغ كي تجعل من رؤية الشاعر سابقةً يجب الوقوف عندها، أي أمام لوحة قلمية حبرها دم الشاعر غير المرئي إلا في أروقة النص المحمول على أكتاف ما تبقى من خيالات يحلم الشاعر أن تتحقق في لحمة أبديةً ومستدامة حد الخلود، أو قل هي صرخة في "الوادي المقدس طوى" بكل أصوات النفس الإنسانية التي تكتمل في شموليتها وكينونتها باتحاد الأنا الشاعرة مع " الأنا" المخاطبة ، والتي تشتغل على شاعرية من رحم القاموس الذي عّودنا عليه شاعرنا المتأبط لغةً يعرف أسرارها وكيف يصوغ منها وبها ألوان مشاعره ويشكل بها جدارية تقف ماثلة أمام الكون وبحجمه تقول أنا موجود في فضاء "صوت أبي" والسكونة أصلاً بثنائية إنسانية طرفاها الأنا الشاعرة والأنا المخاطبة، والتي يحلم - بعلم قلبه - في تجسيدها وأسطرتها جاعلاً من وجودها بعثاً للبقاء والحياة والأمل والتفاؤل والخير.
ما زال في القلب بقية بوح.......................
دمت يا أحمد بخير
د. عبدالله حسين كراز
أحمد حسن محمد
28-10-2007, 08:55 PM
الشاعر الرائع أحمد حسن محمد
لهو عظيم نبض هذا الذي بحت بهِ والله
وكم من الشوق يستحقّه ذاك النبيل الساكن منا الأفئدة
أترك لك بعض نبض، علّه يشي بإعجابي ومودّتي
وأترك لنفسي شرف المرور من هذا الغيط اليانع الثمار.
لك الورد والود.
أهلاً! صدقتَ: هو الشوقُ الذي حقّا=لأطيب الناس إن أغضى وإن رقّا
نور الحياة بدرب القلب. إن له=دون القريض حياةَ إن تغبْ أشقى
شكرا لك أيها الغالي ولزيارتك الكريمة
أحمد حسن محمد
14-11-2007, 09:04 PM
مشاعر تبعث في النفس حبكما
فلله أنتما من ابن و أبيه
أما القصيدة
فأنت ولا شك تعرف رأيي بها مسبقًا أيها الحبيب
لك التقدير كله
ولله أنت أيها الغني بما لديك من طاقة حياة ومحبة
بما لديك من طاقات صدق ونقاء
بما لديك من إيمان وبياض وجه
وطيب سريرة
لله كل شيء في حياتك وأتمنى أن تكون بخير الآن
أحمد حسن محمد
08-12-2007, 12:17 PM
أبيت رهـن دموعي،تكتـوي أذنـي
بنار حنجرتي: "يا لي!" ورا "يا لـي!"
ما أروع هذا البيت وما أقساه!
لله در كل هذا الحب المغمس بلوعة البعد!
لا حرمك الله من أبي وأخي الغالي د. السمان ولا حرمنا
وتحية لأخي الرشيدي
دمتم أحبة
د. نجلاء طمان
شكرا لك أستاذتي الدكتورة نجلاء.
يذكرك أبي بالخير أختاً فاضلة نبيلة. ويقدّرك ويحترمك!
وأشكر لك دعاءك لأجله
أطال الله في عمر صحته وسلامته ومحبته وحكمته وقوته كلها
أحمد حسن محمد
08-12-2007, 02:46 PM
في صوته رزق طفل من رحاق يـدٍ=لو تلمس الأرض لم تبخـلْ بأشكـالِ
أخي الشاعر الرقيق
أحمد حسن محمد
حفظ الله لك والدك من كل شر
وقصيدة تذكرت بها والدي الذي عاش في كياني وروحي حتى بعد وفاته
فقد كان لي الأب والأخ والصديق
الذي يسمع خربشاتي ومحاولاتي من صغر سني
متابعاً لبي بحب واهتمام
رحمه الله لقد أبكتني كلماتك
أطال الله في عمر والدك وحفظك ابناً باراً به
تقديري واحترامي
اختك
ينابيع السبيعي
الشاعرة الكبيرة الأستاذة ينابيع، أعتذر في تأخري، وأنت من يقبل العذر يا كريمة الكلمة
أشكر لك جمال زيارتك!!
وأسألك: هل أنت بخير أيتها الفاضلة؟ فقد طالت غيبتك
أحمد حسن محمد
08-12-2007, 09:20 PM
هل تصدق أنني الآن أشعر بما تشعره يا رجل ؟؟؟
أتعرف لماذا ؟؟؟
لأنني منذ خمس أيام مسافر عن أهلي
وبدأت اسعر بالغربة
مع العلم أنني أبتعد عنهم مسافة 60 كم فقط
المهم يا أستاذ أحمد
أسجل احترامي لهذا الأب أولا ً
ولك ثانيا ً
وللغة التي تتسلح بها
لغة قوية جدا ً وفياضة
اما قولك هذا :
أبكيك لو مرّ ليلٌ لا أقبلها=ولو خيالاً ونصف الريّ في الآلِ
أبيت رهن دموعي،تكتوي أذني=بنار حنجرتي: "يا لي!" ورا "يا لي!"
فأروع من رائع
يتجلى أمامه الوجدان لمرآة الوجع
بوركت يا ابن الأصل الطيب
وحفظ الله لك والدك
تحياتي
سراب الوصول: زيد خالد علي
وبوركت كلماتك النبيلة الطيبة أيها الغالي!
بارك الله لك في عمر وصحة أبيك وأهلك جميعاً
وشكري البالغ لاهتمامك بالنص
تحيتي ومحبتي الكبيرة
أحمد حسن محمد
15-12-2007, 01:35 AM
ألله
والله إنك لرائع رائع
وأنت أروع
وأجمل
وأرق
وأنبل
وأخي الكبير الذي أتمنى أن أجد عنده العذر في تأخري
أحمد محبك
وأراك تغير دوما صورتك في الملتقى .. ما بالك ؟ أتبحث عن عروس؟
هاني درويش ابونمير
15-12-2007, 05:06 AM
الدار بابا، وجار الـدار دفء "ألـو"
فجنتي هاتفـي، أنهارهـا "الغالـي
سلمتَ له
وسلِمَ لك
أشجيتني
كل الاحترام
هاني
أحمد حسن محمد
17-12-2007, 03:47 AM
مرور فقط
" للتثبيت "
فى فؤادى
إكراماً لأبيك
ولك
آه لقد أكرمتني مرة حين قلت "ولك"
وأكرمتني ملايين المرات حين قلت "إكراما لأبيك"
شكرا يا روح أخيك
أحمد حسن محمد
03-03-2008, 11:10 PM
ربما قلّت الشخصيات التي تعلقت فيها عبر عمري القصير
او ربما كان لي طبعي الخاص...
كانت شخصية والدي اولا
وزوجي ثانيا
لكن تبقى المحبه ولو بعدت المسافات تفرض صدقها زمنا طويلا جدا جدا..وتتجدد باللقاء
دامت الحياة مع المحبين
تقديري دكتور السمان واتمنى ان نلقاك قريبا
وشعر معبر قوي
دام المداد
بالتوفيق للجميع
أكرمك الله لما يتعلق بالقصيدة مرة واحدة، وأكرمك مرات لما يتعلق بأبي في كلامك
كانت هناك شخصيات كثيرة تعلقت بها في حياتي، ولكن لم أتعلق بأحد كتعلقي الآن بأبي
لأنه تعلق ناضج جدا
شكرا لك يا أختي الكريمة
أحمد حسن محمد
17-04-2008, 01:59 PM
أيها الشاعر العذب ما أسعدك بأبيك ، وما أسعد أباك بك !
إن الجمال والصدق يتقاطران من قصيدتك شهدا ، فلله أنت ، ولله أبوك !
تحيتي وحبي لكما
ولله رائع مثلك يا جنة من المحبة أتمنى أن تبقى مشرعة الأبواب والأزهار للدنيا ومن فيها..
دمت بود وخير وبركة
أحمد حسن محمد
01-07-2008, 01:07 PM
الحبيب الغالي أحمد ******************************
كيف لا تسمو الأروقة في عنان الجمال الشعري والشعوري المتأجج في شغاف هذا القلب المسكون بروح الانتماء الأبوي وبرابطة الأبوّة التي امتثلت أمام إرادة الذات الشاعرة شخصاً مهذباً تحاور قناعها ثم تستيقظ على حوار من نوع آخر أكثر حميمية مع الأب الذي لا يغادر جدران القلب المتيم بصورة الحنان والحب والعشق والولاء بكل وعي - أو لاوعي - والتي تلونت جنباتها بالوان البديع والفصيح والبليغ كي تجعل من رؤية الشاعر سابقةً يجب الوقوف عندها، أي أمام لوحة قلمية حبرها دم الشاعر غير المرئي إلا في أروقة النص المحمول على أكتاف ما تبقى من خيالات يحلم الشاعر أن تتحقق في لحمة أبديةً ومستدامة حد الخلود، أو قل هي صرخة في "الوادي المقدس طوى" بكل أصوات النفس الإنسانية التي تكتمل في شموليتها وكينونتها باتحاد الأنا الشاعرة مع " الأنا" المخاطبة ، والتي تشتغل على شاعرية من رحم القاموس الذي عّودنا عليه شاعرنا المتأبط لغةً يعرف أسرارها وكيف يصوغ منها وبها ألوان مشاعره ويشكل بها جدارية تقف ماثلة أمام الكون وبحجمه تقول أنا موجود في فضاء "صوت أبي" والسكونة أصلاً بثنائية إنسانية طرفاها الأنا الشاعرة والأنا المخاطبة، والتي يحلم - بعلم قلبه - في تجسيدها وأسطرتها جاعلاً من وجودها بعثاً للبقاء والحياة والأمل والتفاؤل والخير.
ما زال في القلب بقية بوح.......................
دمت يا أحمد بخير
د. عبدالله حسين كراز
يا سيد الأدب الرفيع.. يأتي القلب إلى حروفك وهو عطش يمنّي نفسه دومًا بشراب من خمر الود والفكر والعلم العالي الغالي..
دومًا أجد في عينيك ضوءًا زيادة فلا أجدك ترى إلا كل جميل..
هكذا أنت دومًا ترى كل الجميل ولا تحب أن ترى شيئًا آخر مختلفًا..
أحمد حسن محمد
25-07-2008, 01:27 AM
الدار بابا، وجار الـدار دفء "ألـو"
فجنتي هاتفـي، أنهارهـا "الغالـي
سلمتَ له
وسلِمَ لك
أشجيتني
كل الاحترام
هاني
شكرًا لوجودك يا سيدي الحبيب!
وشكرًا لتعليقك
وما زالت كل دقيقة ترن في أذني كلمته كلما هاتفته (آلو بابا الغالي).
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub