حورية الجنوب
31-08-2008, 10:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
على عزف الريح والأغصان
*
*
*
من على خاصرة الأفق انسحب النهار , معتليا خده حمرة الشفق, فتهادت الظلال نحوه تتسلقه ببطء
لتكسوه بصمت ذاب عشقا في أحضان المساء .متعانقان ومشرعان أجنحتهم على الكون مرخين
أهدابهم على الأرض لا ترى إلا بريقا يحتويك ديوانه ,يشنف الأذن بحسيس نسمات تستثير أرضا
تستبيح حصونها تلهو بها ,وقد أضنا فؤادها العطش ...ثار الثرى جزعا! واشتدت الأنواء بالأمطار ..
زمجر الرعد ....زاد الكون في الإنشاء ...وعلى عزف الرياح غنى السحاب وأنشد باكيا للكون شيئا
من قصائده, فاستبشرت أرضنا, وماج السيل في الوادي كشعر حسناء أطلقته للريح عن الحسن
سافرة ,ثار البرق فشق بسيفة صدر السحاب مقبلا خدها بروعة الأطياف وتزينت على استعجال(أرضنا )
عاد الهوى لتلالها ,لكنه نشوان يختال رقصا على عزف الريح والأغصان ,والبدر عريس هيمان يخطبها
يحاكيها من بين الغمام بلهجة الأضواء , فانطلقت تجري تبعثر عطرها في كل زاوية والبدر يرقبها ذاب في
حسنها حتى سقط في أحضان مياهها , فاحتوته هي , وانثنى البدر على صفحة مائها ,مغمضا أجفانه
ثملا , وارتدت الشطئان عنهم خجلا ,والنجم يهمس بأضوائه حينا وحينا يسطع ببريق يستجدي به انتباه
حبيبين! فالتثم البدر بالسحائب .... خجلا من همسة الأطياف! .....حتى أشرقت الشمس وألقت
عليهم وشاحا عسجديا تواريهم عن الأنظار.
بــقــلــم/ حورية الجنوب
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
على عزف الريح والأغصان
*
*
*
من على خاصرة الأفق انسحب النهار , معتليا خده حمرة الشفق, فتهادت الظلال نحوه تتسلقه ببطء
لتكسوه بصمت ذاب عشقا في أحضان المساء .متعانقان ومشرعان أجنحتهم على الكون مرخين
أهدابهم على الأرض لا ترى إلا بريقا يحتويك ديوانه ,يشنف الأذن بحسيس نسمات تستثير أرضا
تستبيح حصونها تلهو بها ,وقد أضنا فؤادها العطش ...ثار الثرى جزعا! واشتدت الأنواء بالأمطار ..
زمجر الرعد ....زاد الكون في الإنشاء ...وعلى عزف الرياح غنى السحاب وأنشد باكيا للكون شيئا
من قصائده, فاستبشرت أرضنا, وماج السيل في الوادي كشعر حسناء أطلقته للريح عن الحسن
سافرة ,ثار البرق فشق بسيفة صدر السحاب مقبلا خدها بروعة الأطياف وتزينت على استعجال(أرضنا )
عاد الهوى لتلالها ,لكنه نشوان يختال رقصا على عزف الريح والأغصان ,والبدر عريس هيمان يخطبها
يحاكيها من بين الغمام بلهجة الأضواء , فانطلقت تجري تبعثر عطرها في كل زاوية والبدر يرقبها ذاب في
حسنها حتى سقط في أحضان مياهها , فاحتوته هي , وانثنى البدر على صفحة مائها ,مغمضا أجفانه
ثملا , وارتدت الشطئان عنهم خجلا ,والنجم يهمس بأضوائه حينا وحينا يسطع ببريق يستجدي به انتباه
حبيبين! فالتثم البدر بالسحائب .... خجلا من همسة الأطياف! .....حتى أشرقت الشمس وألقت
عليهم وشاحا عسجديا تواريهم عن الأنظار.
بــقــلــم/ حورية الجنوب