المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما سر الطاقة الإبداعية ؟ هل الموت هو سر الإبداع؟


الصفحات : 1 2 [3] 4 5

ايوب صابر
02-01-2011, 02:24 PM
بكري شطا
(1226 ـ 1310هـ)
بكري (أبو بكر) بن محمد زين العابدين شطا الشافعي المكي.
ولد بمكة المكرمة وتوفيوالده وهو ابن ثلاثة أشهر، فتربى يتيماً في كنف أخيه عمر شطا،
واعتنى به فحفظالقرآن الكريم وجوده وعمره سبع سنوات، كما حفظ مجموعة من المتون في القراءات والفقهالشافعي والفرائض والنحو والبلاغة. طلب العلم بجد واجتهاد فلازم السيد أحمد دحلانوأخذ عنه شروح ما حفظه من المتون.
وكان أخواه عمر وعثمان يتابعانه ويذكرانه في دروسه فنبغ في العلوم العقليةوالنقلية وتصدى للتدريس بالمسجد الحرام، فقعد حلقة درسه، وأقبل عليه طلاب العلموتخرج على يده جمع غفير من العلماء منهم السيد عبد الله بن عمر بن أحمد بارومالمتوفى سنة 1278هـ، والشيخ أمان الخطيب فلمبان المتوفى 1262هـ وغيرهما. توفي رحمهالله بمكة المكرمة.
له: إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين؛ جواز العمل بالقول القديم للإمامالشافعي في صحة الجمعة بأربعة؛ شروط الجمعة وجواز تعددها بقدر الحاجة في بلد واحد،الدرر البهية فيما يلزم المكلف من العلوم الشرعية؛ القول المنقح المضبوط في صحةالتعامل ووجوب الزكاة في الورق النوط؛ فتاوى في فنون شتى وأجوبة على أسئلة فيالفقه؛ تفسير القرآن الكريم (وصل فيه الى سورة المؤمنون)؛ حاشية على تحفة المحتاج؛حاشية على عمدة الأبرار في أحكام الحج والإعتمار(1).

ايوب صابر
02-01-2011, 02:25 PM
صالح بن أبي بكر شطا

(1302 ـ 1369هـ)
صالح بن أبي بكر بن محمد بن محمود بن علي بن عبد الله الحسيني الدمياطي المكيالشافعي.

ولد بمكة المكرمة ونشأ بها تحت رعاية أخيه السيد أحمد شطا. فقد والده وهوفي الثامنة من عمره، وحفظ القرآن الكريم ومجموعة من المتون في الفقه واللغةالعربية، وتلقى علمي الأدب والفلك عن السيد عبد الله بن صدقة دحلان، كما تلقى عنأخيه السيد أحمد وعن مشايخ عصره التفسير والحديث وأصول الفقه والبلاغة ومنهم: السيدحسين الحبشي، ومحمد يوسف خياط، وسعيد اليماني، وأسعد دهان، وعبد الرحمن دهان،وغيرهم.
قام برحلات الى مصر وفلسطين والشام ولبنان والى الهند والملايو، فكانت رحلاتثقافية فكرية قرأ خلالها نفائس كتب السلف الصالح ودعوات المجددين المصلحين أمثال: ابن تيمية وابن القيم وجمال الدين الأفغاني والشيخ محمد عبده. كان رحمه الله قويالإيمان في عقيدته يدافع عنها فخافه ولاة عصره من زعزعة مركزهم فجعلوه تحت الرقابةولم يفلحوا. تصدى للتدريس بالمسجد الحرام بعد عودته من رحلاته فدرس في حلقة درسه فيحصوة باب الزيادة علوم اللغة العربية والفقه الشافعي. وتولى عدة مناصب حكومة فيالعهد السعودي. انتخب عضواً في الجمعية الأهلية ثم عضواً في لجنة التفتيش والإصلاح،ثم مستشاراً لنائب جلالة الملك في الحجاز، ثم مديراً للمعارف، ثم عضواً بمجلسالشورى. توفي رحمه الله بمكة المكرمة(5).

ايوب صابر
02-01-2011, 02:27 PM
حسين بكري شطا
(1307 - 1355هـ)
ولد بمكة المكرمة؛ توفي والده وعمره ثلاث سنوات فكفله أخوه السيد أحمد شطاواعتنى به فطلب العلم وتلقاه عن أخيه السيد أحمد؛

ثم أخذ عن مشايخ عصره وهم السيدحسين حبشي مفتي الشافعية بمكة الكرمة، والشيخ عبد الرحمن دهان، والشيخ محمد يوسفخياط، والسيد عبدالله دحلان، وغيرهم. نبغ في العلوم الدينية واللغة العربية وأجيزبالتدريس، فدرّس في المسجد الحرام في حصوة باب الزيادة مما يلي المطاف، وتخرج علىيده عدد من طلاب العلم. توفي رحمه الله بمكة المكرمة(7).

ايوب صابر
02-01-2011, 02:32 PM
علي الطنطاوي

الشيخ علي الطنطاوي (23 جمادى الأولى (http://ar.wikipedia.org/wiki/23_%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8% A3%D9%88%D9%84%D9%89)1327 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1327_%D9%87%D9%80)12 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/12_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88)1909 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1909) - 18 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/18_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88) عام 1999م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1999) الموافق 4 ربيع الأول (http://ar.wikipedia.org/wiki/4_%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%8 8%D9%84)1420 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1420_%D9%87%D9%80)) حصل على البكالوريا سنة 1928م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1928)، من مكتب عنبر الثانوية في دمشق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82) آنذاك، وسافر إلى مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) للدراسة في كلية دار العلوم التي لم يكمل الدراسة فيها، فعاد إلى دمشق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82) والتحق بكلية الحقوق حتى نال الليسانس سنة 1933م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1933)، وعمل في سلك القضاء وتدرج لأعلى المناصب في المحاكم السورية.


نشأته ودراسته
ولد الشيخ علي الطنطاوي في دمشق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82) بسوريا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7) في 23 جمادى الأولى (http://ar.wikipedia.org/wiki/23_%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8% A3%D9%88%D9%84%D9%89)1327 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1327_%D9%87%D9%80) (12 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/12_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88)1909 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1909)) لأسرة عُرف أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89_%D8 %A7%D9%84%D8%B7%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%88%D9%8A&action=edit&redlink=1)، من العلماء المعدودين في الشام وانتهت إليه أمانة الفتوى في دمشق. وأسرة أمه أيضاً (الخطيب) من الأسر العلمية في الشام وكثير من أفرادها من العلماء المعدودين ولهم تراجم في كتب الرجال، وخاله، أخو أمه، هو محب الدين الخطيب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_ %D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%A8) الذي استوطن مصر وأنشأ فيها صحيفتَي "الفتح" و"الزهراء" وكان له أثر في الدعوة فيها في مطلع القرن العشرين.

كان علي الطنطاوي من أوائل الذين جمعوا في الدراسة بين طريقي التلقي على المشايخ والدراسة في المدارس النظامية؛ فقد تعلم في هذه المدارس إلى آخر مراحلها، وحين توفي أبوه -وعمره ست عشرة سنة- صار عليه أن ينهض بأعباء أسرة فيها أمٌّ وخمسة من الإخوة والأخوات هو أكبرهم، ومن أجل ذلك فكر في ترك الدراسة واتجه إلى التجارة، ولكن الله صرفه عن هذا الطريق فعاد إلى الدراسة ليكمل طريقه فيها، ودرس الثانوية في "مكتب عنبر" الذي كان الثانوية الكاملة الوحيدة في دمشق حينذاك، ومنه نال البكالوريا (الثانوية العامة) سنة 1928.

بعد ذلك ذهب إلى مصر ودخل دار العلوم العليا، وكان أولَ طالب من الشام يؤم مصر للدراسة العالية، ولكنه لم يتم السنة الأولى وعاد إلى دمشق في السنة التالية (1929) فدرس الحقوق في جامعتها إلى ان نال الليسانس (البكالوريوس) سنة 1933. وقد رأى -لمّا كان في مصر في زيارته تلك لها- لجاناً للطلبة لها مشاركة في العمل الشعبي والنضالي، فلما عاد إلى الشام دعا إلى تأليف لجان على تلك الصورة، فأُلفت لجنةٌ للطلبة سُميت "اللجنة العليا لطلاب سوريا" وانتُخب رئيساً لها وقادها نحواً من ثلاث سنين. وكانت لجنة الطلبة هذه بمثابة اللجنة التنفيذية للكتلة الوطنية التي كانت تقود النضال ضد الاستعمار الفرنسي للشام، وهي (أي اللجنة العليا للطلبة) التي كانت تنظم المظاهرات والإضرابات، وهي التي تولت إبطال الانتخابات المزورة سنة 1931.
بناته
· عنان الطنطاوي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D9%86%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9 %84%D8%B7%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%88%D9%8A&action=edit&redlink=1)
· بنان الطنطاوي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9 %84%D8%B7%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%88%D9%8A&action=edit&redlink=1) رحمها الله وهي زوجة الداعية الإسلامي عصام العطار وقد قتلت اغتيالاً في مدينة "آخن" الألمانية على يد أجهزةالمخابرات السورية
· بيان الطنطاوي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9 %84%D8%B7%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%88%D9%8A&action=edit&redlink=1)
· أمان الطنطاوي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9 %84%D8%B7%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%88%D9%8A&action=edit&redlink=1)
· يمان الطنطاوي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9 %84%D8%B7%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%88%D9%8A&action=edit&redlink=1)
مؤلفاته
ترك علي الطنطاوي عدداً كبيراً من الكتب، أكثرها يضم مقالات مما سبق نشره في الصحف والمجلات، وهذه هي أهم مؤلفاته (مرتبة هجائياً، مع سنوات صدور الطبعة الأولى منها):
· أبو بكر الصديق (1935) (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A8%D9%83%D8%B1_%D8%A7%D9%84 %D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82_(1935))
· أخبار عمر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1_%D8%B9%D9%85%D8%B1) (1959)
· أعلام التاريخ (1-7) (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AA% D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE_(1-7)) (1960)
· بغداد: مشاهدات وذكريات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF:_%D9%85%D8%B4%D8%A7 %D9%87%D8%AF%D8%A7%D8%AA_%D9%88%D8%B0%D9%83%D8%B1% D9%8A%D8%A7%D8%AA) (1960)
· تعريف عام بدين الإسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81_%D8%B9%D8%A7%D9%85_ %D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3% D9%84%D8%A7%D9%85) (1970)
· الجامع الأموي في دمشق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84% D8%A3%D9%85%D9%88%D9%8A_%D9%81%D9%8A_%D8%AF%D9%85% D8%B4%D9%82) (1960)
· حكايات من التاريخ (1-7) (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D9%85%D9%86_ %D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE_(1-7)) (1960)
· دمشق: صور من جمالها وعِبَر من نضالها (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82:_%D8%B5%D9%88%D8%B1_%D9%8 5%D9%86_%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7_%D9%8 8%D8%B9%D9%90%D8%A8%D9%8E%D8%B1_%D9%85%D9%86_%D9%8 6%D8%B6%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7) (1959)
· ذكريات علي الطنطاوي (8 أجزاء) (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%B9%D9%84% D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%88%D 9%8A_(8_%D8%A3%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A1)) (1985-1989)
· رجال من التاريخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84_%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84 %D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE) (1958)
· صور وخواطر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%88%D8%B1_%D9%88%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B7% D8%B1) (1958)
· صيد الخاطر لابن الجوزي (تحقيق وتعليق) (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B7% D8%B1_%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AC% D9%88%D8%B2%D9%8A_(%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82_ %D9%88%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%82)) (1960)
· فتاوى علي الطنطاوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%AA%D8%A7%D9%88%D9%89_%D8%B9%D9%84%D9%8A_ %D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%88%D9%8A) (1985)
· فصول إسلامية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B5%D9%88%D9%84_%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7% D9%85%D9%8A%D8%A9) (1960)
· فِكَر ومباحث (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%90%D9%83%D9%8E%D8%B1_%D9%88%D9%85%D8%A8% D8%A7%D8%AD%D8%AB) (1960)
· في أندونيسيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A_%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A% D8%B3%D9%8A%D8%A7) (1960)
· في سبيل الإصلاح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A_%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D9%84_%D8%A7%D9%84 %D8%A5%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD) (1959)
· قصص من التاريخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B5%D8%B5_%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AA %D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE) (1957)
· قصص من الحياة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B5%D8%B5_%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AD %D9%8A%D8%A7%D8%A9) (1959)
· مع الناس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3) (1960)
· مقالات في كلمات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA_%D9%81%D9%8A_ %D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA) (1959)
· من حديث النفس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%86_%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB_%D8%A7%D9%84 %D9%86%D9%81%D8%B3) (1960)
· من نفحات الحرم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%86_%D9%86%D9%81%D8%AD%D8%A7%D8%AA_%D8%A7 %D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%85) (1960)
· هُتاف المجد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%8F%D8%AA%D8%A7%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%85% D8%AC%D8%AF) (1960)
وقد نشر حفيده، مجاهد مأمون ديرانية، بعد وفاته عدداً من الكتب التي جمع مادتها من مقالات وأحاديث لم يسبق نشرها، وهي هذه الكتب:
· فتاوى علي الطنطاوي (الجزء الثاني) (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%AA%D8%A7%D9%88%D9%89_%D8%B9%D9%84%D9%8A_ %D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%88%D9%8A_( %D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%AB% D8%A7%D9%86%D9%8A)) (2001)
· فصول اجتماعية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B5%D9%88%D9%84_%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85% D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9) (2002)
· نور وهداية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%88%D8%B1_%D9%88%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%8A% D8%A9) (2006)
· فصول في الثقافة والأدب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B5%D9%88%D9%84_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84 %D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84% D8%A3%D8%AF%D8%A8) (2007)
· فصول في الدعوة والإصلاح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B5%D9%88%D9%84_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84 %D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5% D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD) (2008)
· البواكير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%B1) (2009)

ايوب صابر
02-01-2011, 02:34 PM
سطام بن جضعان الطيار
الشيخ سطام بن جضعان الطيار :

توفي والده وهو طفل صغير وتولى تربيته عم والده الشيخ صالح بن زيد الطيار وما لبث أن توفي فأكمل الكفالة ابن عمه عبطان وهذا أيضا اختطفته المنايا . ولما بلغ سطام مبلغ الرجال تولى المشيخة .

كانت وفاة الشيخ سطام عام 1310هـ برصاصة لا يعرف مصدرها . وقد أعقب 12 ابنا ماتوا كلهم في أثناء حياته ما عدا اثنين وهما : محمد والذي أرسله إلى أكاديمية السلطان عبدالحميد للعلوم العسكرية . وبعد قتل والده عاد لطلب الثأر فقتل أيضا في ظروف غامضة هي أشد غموضا من قتل أبيه .

ايوب صابر
02-01-2011, 02:35 PM
سلطان بن سطام الطيار

- الشيخ المجاهد سلطان بن سطام الطيار : توفي والده وعمره 6 سنوات فذهبت به أمه خزنة الملحم إلى أخواله الملحم كل ذلك خوفا عليه . وبعد زواجها من الشيخ رشيد بن محمد بن سمير تولى تربية سلطان أحد مواليهم ويدعى خلف . وفي مرحلة لاحقة كان الوصي عليه الشيخ رشيد بن سمير .

وكان للشيخ سلطان الطيار موقف مع قبيلة الرولة يدل على الشجاعة وعلى النخوة والشهامة و[الحميا] حيث كانت الرولة تتعرض لغزو من بعض القبائل فلما علم بهم قام بمباغتتهم من الخلف وأعمل فيهم سلاحه مدافعا عن قبيلة الرولة مما جعل قبيلة الرولة تنتصر في هذه المعركة وهذا ما جعله محبوبا عند الرولة وعند الأمير النوري بن هزاع الشعلان خاصة . فقام الأمير النوري بتزويجه اثنتين من حفيداته إحداهن هي : الشيخة فضة بنت نواف بن النوري الشعلان وأمها هي : الشيخة سحيلة بنت أبا الوكل من شيوخ الكواكبة من الرولة . فهي من الطرفين من سلالة مشايخ وتزوجت هذا البطل الشيخ سلطان الطيار .

وقد قال هذه القصيدة حول هذه المعركة :

لوا حلـولات يالمستـورمن كـل قلبـي تمنيتـه
الصبح اليا درهم الصابورقفو [الشعاليـن] رديتـه
علم بوسط العرب مذكوروالضد بالسم انا اسقيته
إن ساعف الله يجينا دوربسعـود رب ترجيـتـه
لعيون من قرنها منثـورعين الوحش يوم هديتـه
بنت الذي ينطح الطابورمع القبايل طلـع صيتـه



راسل الشريف حسين الشيخ سلطان الطيار طالبا معونته في ثورته العربية الكبرى فانضم إليها وهذا ما يفسر لنا كره العرب للدولة العثمانية خاصة في القرنين الأخيرين بسبب بعدها عن الإسلام وبسبب ظهور القومية التركية ضد العربية وبسبب المظالم التي تعرض لها العرب والحديث طويل عن سبب دخول العرب مع الشريف حسين فيما يسمى بالثورة العربية الكبرى .

وبعد هزيمة الجيش العربي على أيدي فرنسا في معركة ميسلون عام 1338هـ / 1920م قاوم الاحتلال الفرنسي لبلاد الشام مع الوطنيين أمثال شكري بك القوتلي وسلطان باشا الأطرش وغيرهم .

وبايع الشيخ سلطان الطيار الملك عبدالعزيز وأراد أن يقطعه الملك عبدالعزيز منطقة أم سليم بالرياض إلا أنه فضل منطقة الجوف حيث يملك بعض العقار من بيت ومزارع نخيل وبعض أفراد قبيلة ولد علي سكنت الجوف فأراد قرب جماعته وأنسابه قبيلة الرولة وكان له ما أراد .

سكن في مدينة جدة عام 1387هـ / 1967م حتى يكون بقرب الحرم المكي وبقي فيها إلى أن توفي يوم الخميس 18 شعبان من عام 1399هـ / 1979م ودفن بالبقيع بالمدينة المنورة تنفيذا لوصيته رحمه الله رحمة واسعة .

ايوب صابر
02-01-2011, 02:36 PM
فهد بن عبد الكريم العقيلي الناصري التميمي

هو الأمير فهد بن عبد الكريم بن إبراهيم بن ناصر بن إبراهيم العقيلي من سلالة ناصر بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن حسين من آل رحمة من النواصر قبيلة من قبائل بني تميم.
ولد في تمين العقيلي بالمذنب عام 1290هـ وقد توفي والده وعمره 8 سنوات فتربى في كفالة أبناء عمه فهد وإبراهيم العبد الله العقيلي وعاش في كنفهما وعرف مبادىء القراءة والكتابة وتعلم ما تيسر من القرآن الكريم والفقه والتوحيد .

وبسبب ما يتمتع به من أخلاق فاضلة وشجاعة فائقة وقدرة على ممارسة الفروسية وإمكانية تحمل المسؤولية .. فقد تم اختياره أميراً للمذنب في منتصف عام 1308هـ وعمره لا يتجاوز الثامنة عشرة من عمره. وكان ذلك بعد ( معركة المليدا ) التي قتل بها أمير المذنب صالح بن محمد الخريدلي الناصري .
وقد سبقه في تولي إمارة المذنب جده إبراهيم الناصر .
وقد قتل على يد الأتراك فيما بعد فتولى الإمارة أخوه سليمان الناصر العقيلي .

وفي عام 1322هـ عندما استعاد الملك عبد العزيز القصيم اتصل به الأمير وهنأه بالنصر وبايعه فتم تكليفه بالإستمرار في عمله أميراً للمذنب .

وفي عام 1340هـ تم تعيينه أميراً في أبها لمدة وجيزة تولى الإمارة خلالها ابن عمه عبد الله السليمان العقيلي ثم عاد لإمارة المذنب واستمر بها حتى وافته المنية وعمره يقارب 78 عاماً قضى منها ما يزيد على 60 عاماً بالإمارة وقام بها خير قيام .

وقد اشتهر الأمير فهد بالكرم الشديد ، ويقول الشيخ محمد العبودي في كتابه ( معجم القصيم ) يعتبر أشهر أمراء القصيم في إكرام الضيف كما سجلت عنه انطباعات الرحالة الأجانب الذين مروا بالمذنب صورة جيدة عن كرمه وحسن تصرفه ومعرفته بالعالم وعزة نفسه .
كما اتصف الأمير بقوة الشخصية والمهارة حيث استطاع بشجاعته وحنكته والتفاف أهل البلد حوله. أن يجنب بلاده الحروب في ظل الصراع السياسي الذي عايشه في أول إمارته. كما قام بتنظيم عملية الدفاع عنها وعن رياضها الخصبة حيث تم بناء 4 مقاصير في ليلة واحدة لحماية روضة المصية ( جنوب المذنب ) .
وقد حضر الأمير فهد المؤتمر الشعبي الذي عقد بالرياض في 22/5/1347هـ وكانت له مكاتبات عديدة وعلاقة وثيقة بجلالة الملك عبد العزيز - رحمه الله - .
وقد توفي في شهر جمادى الاولى عام 1368هـ وخلفه في إمارة المذنب ابن عمه عبد المحسن المحمد العقيلي .

المعارك التي شارك بها أهالي المذنب بعد توليه الإمارة :

1 - في جمادى الاولى عام 1322هـ 1904م نزل الملك عبد العزيز بالمذنب بعد ( موقعة البكيرية ) التي جرت في اليوم الأول من ربيع الثاني من نفس العام. فقدم عليه الفارس محمد أبو شيبه أمير حوطة بني تميم وكان برفقته الفارس الأمير فهد العقيلي الذي عاد إلى الإمارة بعد مبايعة الملك عبد العزيز .
وقد نزل بالمذنب حوالي ثلاثة آلاف محارب من رجال ( العقيلات ) وإنضموا الى جيش الملك .


2 - قاد السرايا الحربية لأهالي المذنب نمر الوهيد وعبد الكريم النقيثان وإنضموا إلى الجيش السعودي الذي خرج من عنيزة وتغلب على رجال الرشيد ودخل البكيرية والرس وقضى على النفوذ التركي بالقصيم في ( موقعة الشنانة ) التي وقعت في 18 رجب 1322هـ .
وقد التقى الملك عبد العزيز بمرسول أحمد فيظي باشا بالعمار ( 30 كلم جنوب المذنب ) في 17 شعبان 1323 وحيث أبدى رغبة فيظي باشا بمقابلة الإمام عبد الرحمن ( والد الملك عبد العزيز ) الذي قدم من شقراء إلى المذنب وبات فيها، وفي صباح اليوم التالي خرج الإمام عبد الرحمن إلى عنيزة وعقد اجتماعاً مع فيظي باشا .



3 - في شهر صفر عام 1324هـ التحقت سرية من أهل المذنب بقيادة حميد بن علي النقيثان بجيش الملك عبد العزيز الذي قضى على عبد العزيز بن متعب الرشيد في موقعة روضة مهنا الشهيرة ليلة 27 صفر 1324هـ .
وفي 22 ربيع الأول من نفس العام قدم ثلاثة ضباط من الدولة العثمانية عبد العزيز يسترضونه بالسماح عن الباشا .

4 - في 4 شعبان 1325هـ/ 1907م نزل الملك عبد العزيز - رحمه الله - في المذنب وقاد الجيش السعودي الذي انتظر على ابن رشيد في موقعة الطرفية .


5 - في 8 ربيع الأول 1333هـ/ 1914م إنضمت سرية من أهل المذنب إلى جيش الملك عبد العزيز البالغ عدده (1300) رجل للمشاركة في موقعة جراب. ويقول الراوية محمد العميري من أهل المذنب إنها وقعت في 7 ربيع الأول .


6 - في 28 صفر 1334هـ ( 1915م ) ترأس نمر الوهيد سرية انضمت إلى القوة النجدية التي يقودها ناصر الدغيثر لمشاركة الثوار العرب في محاربة الجيش الفرنسي. وقد اصيب نمر في موقعة ميسلون إصابة أدت إلى وفاته .


7 - في 16 ذي الحجة 1339هـ ( 1917م ) انضمت سرية أهل المذنب لقوات الملك عبد العزيز المتوجهة لحصار حائل حتى 29 صفر 1340هـ .


8 - في 2 ربيع الثاني 1343هـ التحق بموكب الملك عبد العزيز المتوجه لفتح الحجاز ثلاثة ألوية من المذنب وهجرها الأول بقيادة الأمير فهد العقيلي والثاني بقيادة الشيخ عقوب الحميداني ومعه أهل الثامرية والثالث بقيادة الشيخ عبد المحسن الجبرين ومعه أهل العمار .
وفي يوم السبت 7 جمادى الآخرة زحفت القوات لحصار جدة، وأثناء الحصار كان بالقرب من سرية أهل المذنب مدفع من بقايا موقعة تربه يسمى (سرهيد) قام بإصلاحه إبراهيم المساعد الملقب ( شريم ) أحد رجال الأمير فهد العقيلي الناصري وبعد الانتهاء من إصلاحه تعاونوا على توجيهه على المحاصرين بالقصر .


9 - وفي 19 شوال 1348هـ/ 1928م بعث الأمير العقيل سرية بقيادة محمد البحيري للأمير عبد العزيز بن مساعد أمير حائل وقد شاركوا قواته في موقعة ( أم رخمه ) وانتصروا على الدويش في 5 ربيع الثاني 1348هـ .


10 - في 24 ربيع الثاني بعث الأمير العقيلي ابن عمه سليمان العقيلي لحضور اجتماع الشعراء وبعد عودته تقدم براية أهل المذنب نحو موكب الملك عبد العزيز في الشوكي للانضمام مع القوات المجتمعة التي أمرها جلالته بالتقدم في 28 جماد الآخرة لملاحقة فلول الأخوان .


11 - في 4 ذي الحجة 1350هـ أرسل الأمير العقيلي سرية للانضمام مع قوات إبراهيم النشمي الذي توجه بهم إلى ضباء وفي 26 ربيع الأول عام 1351هـ/ 1932م حاصروا ابن رفاده ورجاله في سفح شار وأخمدوا الفتنة .


12 - بعد إخماد فتنة ابن رقاده توجهت سرية أهل المذنب إلى مكة المكرمة حيث أمر جلالة الملك عبد العزيز عبد الله إبراهيم العقيلي بقيادة السرية والتوجه بها إلى الجيش السعودي لمواجهة اعتداءات اليمن .
وفي 3 ذي الحجة 1352هـ أرسل الأمير فهد سرية أخرى بقيادة سليمان بن محمد العقيلي للالتحاق بسرية عبد الله العقيلي .
وفي 11 محرم 1353هـ أمر الملك عبد العزيز بتوقف الزحف .
" المصدر : مخطوطة ( تاريخ المذنب ) لخالد الحسياني "

ايوب صابر
02-01-2011, 06:21 PM
زبن بن عمير العتيبي
شاعر الوطن حصريا 71عاما من أبناء قبيلة عتيبة
-بدأها زبن بن عمير وحمل لوائها خلف بن هذال حتى اليوم
-الاثنين قاسا مرارة الحياة تصدرا المحافل وأبدعا في القلطة

شاعر الوطن ليس حكرا لأحد دون احد ولكن للأجدر شعريا أن يكون شاعر الوطن لا لشيء وإنما هو تكريم لمن أفنى جهده لتحقيق الولاء والانتماء وهو رد للجميل لهذا الوطن المعطاء وولاة أمره البررة الكرام الذين هم عماد الأمن وأساسه وموطدوه بعد والدهم المؤسس الوالد القائد الإمام الملك عبدا لعزيز بن عبدا لرحمن رحمه الله.
والشعر ديوان العرب وما من رجل إلا وحاول الشعر فمنهم من أجاد ومنهم من حاول ولم يستطع ومن هنا وبمناسبة مرور 71عاماً من حق القبيلة أن تفخر بوجود اسمين من أعلامها امتطوا صهوة الحرف وخطوا بإبداع القلم فصيح الشعر ومليحه واجتنبوا هزله وقبيحه فمنذ71 عاما واسم القبيلة راسخ في المحافل الرسمية بفضل الله ثم بفضل قادة هذه البلاد ثم بفضل شاعرين بل قامتين ليس لهما ند وليس لهما مقلد هما زبن بن عمير العتيبي واللواء خلف بن هذال العتيبي ولنا أن نعرج على الشاعرين بموجز وليس تفصيل لان المجال هنا فقط للإيجاز وهما اكبر من الكلام , ولا أدل من أنهم شاعري الوطن مهما كثر الهرج والمرج
فنبدأ من أول شاعر للوطن وهو الشاعر العلم زبن بن عمير العتيبي الذي ولد عام 1310هـ في نفي تمتع بقوة الفراسة والذكاء شاعر مفوه وراوي ثقة تنقلا بين شقراء التي حل بها منذ كان عمره 6سنوات بعد وفاة والده وإخوانه وهو يعول أسرته حتى سافر للكويت عام 1355 وغادرها للأردن وثم العراق التي عمل 6اشهر في شركة بريطانية وعاد لشقراء مرة أخرى ومنها للرياض في عام 1366 وانتقل للكويت بعدها مضى إلى عرعر وما أن لبث حتى عاد للكويت , ومن أواخر عام 1380هـ سكن الرياض حتى توفي عام 1395هـ ,وقد بدا شاعرنا تصدر المحافل الرسمية منذ 1357 وكانت في عهد الأمير الفيصل بن عبدالعزيزرحمه الله عندما كان أميرا للحجاز آنذاك ومنها:

واقرب الافعال يوم انتعر طير الظلام
والحرايب لمخها ثم شب شعارها
جاه ابو عبدالله وصار له عنا لطام
بالجموع اللي تحر وتشرق نارها
جاك ياطير العشا حر شام بانصرام
ذق ملاويف الحرار وتحر طيارها
تحسبن الحكم حكمك على الناس الطغام
ماتعرف ايمانها من محل ايسارها
امة مكتبوه في نحر فيصل عدام
ساقها الله لين جت عند قصف أعمارها

وقد تدرج شاعرنا في المحافل الرسمية شاعرا أساسيا سواء في حفلات الملك أو حفلات الحرس الوطني وفي شهر رجب عام 1386هـ أواخر الثمانين الهجري عام كان في حفل الفرسان في الحرس الوطني حيث ألقى الشاعر قصيدته كما هو المعتاد في حفلات الحرس الوطني وكان وقتها يقدم الحفل الأديب زهير الأيوبي ولم يكون معدا للمك كلمة في الحفل ولكن بعد انتهاء الحفل الخطابي طلب المليك الفيصل رحمه الله الميكرفون و بدأ قائلا رحمه الله :
"كما قال شاعرنا :
هذا الحرس والله عليه الاعتماد
لا قامت الحية تحك جنوبها
خضنا المعارك بالمقمع والفتيل
واليوم قوات تشق دروبها"
وهو مردد بيتين الشاعر زبن ومتحدثا عن الفكرة.
وبعدها بأيام قام المليك الفيصل رحمه الله بزيارة للكويت وفي حفل أمير دولة الكويت الشيخ صباح السالم الصباح كرر رحمه الله الأبيات نفسها للشاعر زبن بن عمير,وقد ألقى رحمه الله في جميع المحافل الرسمية أمام الملك سعود رحمه والملك فيصل رحمه الله والملك خالد رحمه الله ومنها:


صافحت يمنا لها بالضد مضرابي
الشر والخير بذر من بواذرها
يمنا ولي العهد فكاك الانشابي
عن كل عيب يعيب الله مطهرها
يمنا شجاع تهدي روس الاصعابي
روس العناتيت تخضع حدر اوامرها
خالد ولي العهد عريب الانسابي
يقدم ولاهوب يخشى من مخاطرها
وأيضا ألقى أمام الملك فهد رحمه الله وكان بها يتنبأ بقيادة خادم الحرمين الشريفين وقد قالها عام 1391هـ ومنها:
فعوله كان رب العرش عافاكم وعافاني
تبي تظهر لكل الناس بالاعيان مقرية
هذا قولي لكم قلته ولابد العمر فاني
وتبي تدرون عقب سنين عن هذي وهاذيه
وفي الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله قال أيضا:
عاش الحرس والامير الليث عبدالله
مطفي لظاها الى شبت وقايدها
أيضا ولكم يكن زبن رحمه الله شاعر نظم فقط بل هو شاعر قلطة من طراز نادر حيث تحاور مع كبار شعرا القلطة أيامها القوية والمزهرة ومنهم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز حيث قال زبن:
ياطويل العمر جني خمس ريم مدري ادامي
اربع فيهن الاي واحديهن وحشية

وأجاب الأمير فيصل بن تركي رحمه الله :
والله انك ماتجي يازبن وكفوك دوامي
تستحي في حال وبحال تصر البيشلية
وأيضا حاور صقرا لنصافي وعبد الله بن عبيد الحربي الملقب البحر واحمد الناصر وعبادل المالكي وعواد والد نادر العواد وغيرهم من شعراء الرعيل الأول .
وقد أطلق خادم الحرمين الشريفين عبد الله بن عبدالعزيز حفظه الله على زبن رحمه الله شاعر الحرس الوطني وبعدها أصبح بن عمير شاعر الوطن الأول وكان شاعرا وراوية ثقة ووجيها في قومه ساجله كبار شعراء النظم في وقته وعدما ألقى الشاعر عمير بن زبن بن عمير قصيدته التي عن الولاء أمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قبل عامين في جدة في حفل بثته القناة الأولى السعودية قال حفظه الله "عمير شاعر ووالده شاعر كبير الله يرحمه الله يرحمه" وقد توفي زبن رحمه الله يوم الاثنين في 26/3/ 1395هـ بعد أن أكمل قصيدته في رثاء فقيد الأمتين العربية والإسلامية الملك فيصل رحمه الله وتوفي زبن في الساعة العاشرة صباحا.وقد رثاه العديد من الشعراء الكبار أمثال خالد السديري رحمه الله الذي قال فيه:
ياقبر وارفق به وسو النزاله
واليا شكا ياقبر فاسمع لشكواه

هذا عزيز مايشح بحلاله

اوفا من الوافي بجوده وجدواه

كريم نفس طيب الله فاله

في عالم الموتى سقى الله مثواه

هو فزعة المحتاج الى قل ماله

وهو فزعة المسكين الى عمست ارياه

فعل فعل حاتم بماضي لياله

نحر ذلوله يوم طابت نواياه

لعيال جاره يوم وقف قباله

يشكون حاجتهم ويرجون مسعاه

ايوب صابر
02-01-2011, 06:22 PM
خلف بن هذال بن محمد بن سمران الروقي العتيبي

الجندي الشاعر هو خلف بن هذال بن محمد بن سمران الروقي العتيبي ولد عام 1363هـ 1943م. في ساجر وعمل ضابطا في الحرس الوطني برتبة لواء
حيث كانت لساجر فرحة استقبال الصرخة الأولى لهذا الشاعر البدوي البيئة والنشأة ، ولم يكون مرفها بل معاناته بدأت منذ سنينه الأولى وتحديداً في الثامنة من عمره حيث توفي والده، ولظروف الحياة ومتطلبات الرزق عمل وهو صغير في السكة الحديد في المنطقة الشرقية ثم اتجه إلى الكويت ليعمل في الجيش الكويتي لمدة أربع سنوات، حتى عاد عام 1383هـ حيث عاد ليلقي قصيدة امام الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آنذاك الذي حفظه الله أعجبته القصيدة ليمنح الشاعر خلف مكافأة تتمثل في تعيينه برتبة جندي في الحرس الوطني وذلك في عام 1384هـ.

وفي عام 1390هـ طلب الالتحاق بدورة المرشحين الخامسة وقبل كطالب ودرس فيها ثلاث سنوات وتخرج عام 1393هـ برتبة ملازم وتدرج في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة (لواء) الآن.
وعن تجربته في الحياة يقول الشاعر الكبير خلف بن هذال: إنها مليئة بالتعب والكفاح والتنقل من مكان إلى آخر, لقد فقد والده وعمره اقل من عشر سنوات وعاش يتيما يصارع الحياة بتقلباتها ومتطلباتها مما دعاه للبحث عن عمل وعمره 14 عاما، ومع تنقله الكثير من عمل لآخر ومن جهة لأخرى، إلا انه لم يشعر بالاستقرار إلا بعد أن التحق بالحرس الوطني الباسل الذي بناه وشيده صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله.
اما عن علاقته بالشعر فيقول :قد تستغربون انه ليس في اسرتنا شاعر ولم أتأثر بشاعر من قبل ولم أتعلم الشعر على يد احد,, بل كنت انظم ما كنت اعتقد انه شعر وعمري سبع سنوات عندما كنت أرعى الإبل والغنم في ساجر، وفوجئت بأن ما أقوله من شعر يلقى قبولا عند الناس.
ولعل في حياة البادية والترحال والطبيعة والسفر والغربة والظروف الصعبة، إضافة إلى العسكرية قد شكلت في داخلي هاجس الشعر فكان المتنفس هو الشعر,, وأول قصيدة كتبها كان عمره 13 سنة من 30 بيتا كما انه كان مولعا بشعر القلطة (المحاورة) وهذا اللون من الشعر
يصقل موهبة الشاعر وينمي البديهة وقوة الذاكرة وقدر له أن يشارك في قلطات مع كبار الشعراء آنذاك مثل مرشد البذال مفرح الضمني لويحان ، مريسي الحارثي عوض الله بن سليم المالكي وصولا إلى شعراء الجيل الحالي المعروفين مثل: مطلق الثبيتي رشيد الزلامي المعنَّى البقمي فيصل الرياحي صياف الحربي مستورالعصيمي
كتب أوبريت كتب في جنادرية 10 عام 1415هـ ( دوله ورجال
يقول خلف ..أرى هذا الأوبريت بكل فخر واعتزاز.. فهذا الأوبريت يعتبر صفوة ما قدمه خلف بن هذال عبر المشوار الشعري الممتد منذ البداية.. وأنا أعتبر أن أغلى مكافأة تحققت لي هي كتابة هذا الأوبريت الذي أخذ زينته بعد أن عُلق على صدر هذا الوطن الغالي أما عن الحوليات التي ينتظرها الجمهور في كل عام فقد بدأت عام 1385هـ ولكنه لم ينفرد بالمنبر إلا بعد عام 1395هـ وألقى أول قصيدة له في منى في مناسبة الحج وكان حينها جندياً في الحرس الوطني أمام الملك فيصل يرحمه الله وتتكون من 70 بيتا ألقاها بعد الشاعر المرحوم احمد الغزاوي واستمرت قصائده في منى بشكل سنوي حيث ألقى حتى الآن 34 قصيدة في 34 عام, ولم ينقطع إطلاقا حتى الآن أهم أسلحة حرب الخليج عندما قالت مجلة المختلف الكويتية بعد انتهاء حرب الخليج وتحرير الكويت "إن أهم الأسلحة التي استخدمت في حرب تحرير الكويت لم تكن توماهوك ولا كروز ولا الشبح بل كان خلف العتيبي"
فبعد الهجوم العراقي على الكويت وتشريد أهلها نظم خلف قصيدته المشهورة:
يا الله بامانك من النكبات تامنا
والدار بحماك تمنها وتامنها
لاوامر القايد الاعلى تمثلنا
ارواحنا في سبيل الله نرهنها
والتي رسم فيها بفراسة وذكاء شديدين مسار الأزمة وأكد ان الكويت عائدة لا محالة:
ياشيخ جابر لك الله ماتهونا
الفهد يكد لك العودة ويضمنها

وعندما قام الشاعر الكبير خلف بن هذال العتيبي بزيارة دولة الكويت الشقيقة بعد التحرير وأثناء لقائه بسمو الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير دولة الكويت رحمه الله أثنى سموه على دور خلف بن هذال كشاعر وكسلاح فاعل ومؤثر أسهم في رفع الروح المعنوية لدى الكويتيين.وقال له الشيخ جابر رحمه الله إنني عندما أتذكر قصيدة خلف بن هذال، تتداعى أمامي على الفور وقفة المملكة قيادة وشعبا بقرب النصر وإنني سأعود إلى دسمان وهذا ما رواه أيضا سمو الشيخ سعد العبدالله ولي العهد رحمة الله عليه وهذه القصيدة يعتبرها المراقبون الذين رصدوا حرب الخليج احد أهم محطات التحول في مسار الأزمة وقد قال في زياته:
جمعت الناس من داخل وبرا

وزنتي بالتحام الصف زنتي
وردت الماء وجبته من ذراعي
وشربتي شرب ظامي ما احتقنتي
وأخوي اخوي جابر نسيته
عضيدي يوم خفتي واستحنتي
على الكرسي نشيلتس شيل وارسي
ومن متري على متره قطنتي
عرفتيني ولا يجهلتس عرفي
ابين مع الحدث من حيث بنتي
أنا اللي رد عن جده جميلك
سلف وخذيه مني يوم ادنتي
وانا ان قلت قول أصدق بقولي
ماهوب قول الفلاني والفلنتي
انا الوافي فهد و اثبت وجودي
صحيح ان كنت أو ما كنت

وقبل تحرير الكويت وبعد معركة الخفجي نظم الشاعر خلف بن هذال قصيدته الشهيرة :
يا وطنا يا وطنا عمت عيون الحسود
ماتهزك لا زوابع ولا غدر عملا
وكان لابو هذال تنبؤات مصيبة فقد قال في توقع عن حال العراق قبل سقوطه أبيات عديدة وذلك في قصيدة المشهورة:
الضعف ماحطه الطيب سبيل له
قد قيل من لا يعيل تجيه عياله

والحديث عن أمثال هؤلاء هو للوطن كله وليس للقبيلة ولكن لقبيلتهم حق ان تفخر بأنها أنجبت جنديين للوطن قبل كل شيء وثم صوتين للحق شاعرين عظيمين فرحم الله الشاعر الأول زبن بن عمير رحمه الله في عمر الشاعر اللواء خلف بن هذال.أطال الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية.

وفي الختام هذا إيجاز بسيط عن شاعرين الوطن ،

ايوب صابر
02-01-2011, 06:24 PM
پيپي الثاني نفر كا رع
(2278 قبل الميلاد سادت جيم - ج. 2184 قبل الميلاد)كان فرعون من الاسرة السادسه (http://www.aregy.com/wiki/%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A% D8%A9_%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D8%A9) في المملكه المصرية القديمة (http://www.aregy.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A9). بعد وفاة مري أن رع تولي الحكم أخوه الملك ببي الثاني. الذي ذكر عنه مانيتون أنه وصل الي العرش وعمره 6 سنوات بعد وفاة والده وانه حكم 94 عاما وأن امه كانت الوصية عليه كما أن خاله الامير "جاو" ووزير في نفس الوقت صاحب اليد العليا في تصريف أمور البلاد.

عموما بعد حكم پيپي الثاني أطول فترة حكم لعاهل في التاريخ 94 (2278—2184)، على الرغم من أن هذا الرقم متنازع عليه من قبل بعض علماء المصريات الذين يؤيدون عهد أقصر مدة 100 عاما.
الحملات

ارتبط اسم هذا الملك بالحملات التي كان يرسلها الي الجنوب بقايدة حكام الفنتين (http://www.aregy.com/wiki/%D8%A5%D9%84%D9%81%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86). اشهرهم "حرخوف" و"بيبي-نخت" و"ميخو" كانت مصر في هذه الفترة في حاجة ألي الملك قوي يكون له من النفوذ والسلطان مايكبح بهما جماح حكام الأقاليم الذين ضعف ولاؤهم للحكومة المركزية وأصبح لاهم لهم ألا الحصول علي مزيد من السلطة والمال دون اهتمام بأحوال رعيتهم ولكن الملك بيبي لم يكن قويا وبالتالي لم يكن قادراً علي تصريف الامور واخذ حكام الأقاليم يسلبونه سلطاته ماأمكنهم ذلك. في ظل هذه الظروف عمت الفوضي أرجاء البلاد ولم يكن هناك من ضحية سوي العامل والفلاح الذين ذقوا الأمرين وما أن واتتهم الفرصة للتعبير عما تجيش به صدروهم حتي قاموا بثورة اجتماعية عارمة رافضين كل مافي المجتمع من ظلم وفساد.
نهاية الاسرة السادسة

انتهت الاسرة السادسة بملكة تدعي "نيت - أقرت" أو "نيتوكريس" التي ذكر مانيتون انها حكمت عامين.وحكي حول هذه الملكة العديد من الأساطير التي ذكرت أنها أجمل نساء عصرها وانها بانية الهرم الثالث وذكر هيرودوت بأنها حكمت البلاد وانها انتحرت بعد انتقاهما من الذين قتلوا اخاها ليضعوها مكانه وبنهاية حكم هذه الملكة انتهت الأسرة السادسة وانتهي معاها عصر من ازهي عصور مصر القديمة ألا وهو عصر الدولة القديمة وقبل أن ننتقل الي فترة زمنية جديدة نود ان نشير الي بعض المظاهر البارزة المرتبطة بهذه الفترة وهي اللامركزية وسلطات حكام الأقاليم وعلاقات مصر بالجنوب ثم الثورة الاجتماعية


ومن هنا نعلم ان بيبى الثانى هو اطول حاكم مصرى حكم مصر على مر التاريخ

ايوب صابر
02-01-2011, 06:26 PM
تشارلز طومسون ويلسون
(1869-1959)

مكتشف غرفةويلسونالسحابيةلرؤيةمساراتالجسيماتالمشحونةوالحا ئزعلىجائزةنوبلفيالفيزياءلعام1927 بالاشتراكمعكومتون.
فيزيائيبريطانيولدفيجلنكورسبالقربمنأدنبرهفيأسكتلندا في24 فبراير1869 وتوفيفيكارلويسبأسكتلنداأيضافي15 نوفمبر1959 وعمره90 سن.
توفي والده وعمره 4سنوات فانتقلت أسرته إلى مانشستر وعندما وصل عمره إلى 15 سنة فعام 1874 التحق تشارلز ويلسون بكلية أونز بمانشستر وحصل على بكالوريوس العلوم عام 1877 وعمره 18 سنة
. وفيعام1888 التحقويلسونبكمبردجوحصلعلىمنحةعلىدراساتفيالفيزياءوا لكيمياءوتخرجعام1829. عملبعدذلكلمدة3 سنوات(93-1896) بمعملماكسويلبكمبردجحيثحصلعلىالدكتوراهعام1896, واتجهلدراسةالكهربيةالجويةفيهيئةالأرصادالجويةفيالفت رة(1896-1900) وفيعام1900 اختيرمحاضراللفيزياءبكمبردجوفيالوقتنفسهقامبالإشرافع لىتدريسالفيزياءلطلبةالدراساتالعليابمعملكافندشحتىعا م1918.
ومنذعام1925 عينويلسونأستاذاللفلسفةالطبيعيةبكمبردجوظلبهاحتىعام1 934 حينوصلإلىسنالمعاش(65 سنة) .بعدذلكعادويلسونإلىأسكتلنداحيثقضىحوالي21 سنةفيتسلقالجبالومشاهدةالطبيعةهناكعندوصولهسن86 سنة1955 اختيرويلسونعضواشرفيابقسمالأرصادالجويةبجامعةأدنبره, وفيعام1956 حينكانعمره87 سنةوكانمنأكبرأعضاءالجمعيةالملكيةالبريطانيةسناقدموي لسونآخرأبحاثهبعنوان(نظريةكهربيةالسحبوالعواصف) .
اشتهرويلسونبأعمالهفيظاهرةالتأينودراساتهحولالجزيئات المتأينةوالتيبدأهابمعملكافندشبكمبردجعام1900 ,وكانويلسونقبلذلكوفيالفترة(1895-1900 )قدقامبتطويرالمعلوماتالمعروفةعنالكهربيةالجويةووضعه افيإطارهاالعلميالصحيح. وفيمجالظاهرةالتأيناكتشفويلسونعام1900 أنالجسيماتالمتأينةيمكنأنتحلمحلالغبارفيتشكيلقطراتال ماءفيالجو,وأدىذلكإلىاختراعغرفةالتأينأوالغرفةالسحاب يةأوغرفةويلسونوذلكعام1910 والتياستخدمتفيدراسةوتحديدمساراتالجسيماتالمتأينة, وكانلهاومازالأهميةبالغةفيالدراساتالذريةوالنووية, وقداستخدمويلسونهذهالغرفةبنجاحفيدراساتحولأشعةجاماوا لأشعةالكونية, كمااستخدمهافيكتورهيسمكتشفالأشعةالكونيةنفسهفيدراسات هالأولىعام1911 بنجاحكبير, وقدحصلويلسونعلىجائزةنوبلفيالفيزياءعام1927 لاكتشافاتهغرفةويلسونالسحابيةتلك. واشتركمعهفيالجائزةآرثركومتونصاحبالأثرالمعروفبأثرأو تأثيركومتون.

ايوب صابر
02-01-2011, 06:28 PM
ابن كثير


نسبه وميلاده:
هو الإمام الحافظ، المحدث،المؤرخ، عماد الدين، أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير بن ضوء بندرع القرشي الدمشقي الشافعي. ولد بقرية "مِجْدَل" من أعمال بصرى، وهي قرية أمه،سنة سبعمائة للهجرة أو بعدها بقليل.


نشأته:
نشأ الحافظ ابن كثير في بيت علمودين، فأبوه عمر بن حفص بن كثير أخذ عن النواوي والفزاري وكان خطيب قريته، وتوفىأبوه وعمره ثلاث سنوات أو نحوها، وانتقلت الأسرة بعد موت والد ابن كثير إلى دمشق فيسنة (707 هـ)، وخلف والده أخوه عبد الوهاب، فقد بذل جهدًا كبيرًا في رعاية هذهالأسرة بعد فقدها لوالدها، وعنه يقول الحافظ ابن كثير: "وقد كان لنا شقيقا، وبنارفيقًا شفوقًا، وقد تأخرت وفاته إلى سنة (750 هـ) فاشتغلت على يديه في العلم فيسرالله منه ما تيسر وسهل منه ما تعسر"


مؤلفاته:
أ-في علوم القرآن:
تفسير القرآن العظيم: وسيأتي الكلامعليه في المبحث الثاني إن شاء الله تعالى.
فضائل القرآن: وهو ملحق بالتفسير فيالنسخة البريطانية، والنسخة المكية، وقد اعتمدت إلحاقه بالتفسير لقرب موضوعه منالتفسير؛ ولأن هاتين النسختين هما آخر عهد ابن كثير لتفسيره.
وقد طبعت مفردةبتحقيق الأستاذ محمد البنا في مؤسسة علوم القرآن ببيروت.
ب-في السنةوعلومها:
أحاديث الأصول.
شرح صحيح البخاري.
-التكميل في الجرحوالتعديل ومعرفة الثقات والمجاهيل: منه نسخة بدار الكتب المصرية برقم (24227) فيمجلدين، وهي ناقصة ولديَّ مصورة عنها.
-اختصار علوم الحديث: نشر بمكة المكرمةسنة (1353 هـ) بتحقيق الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة، ثم شرحه الشيخ أحمد شاكر، رحمهالله، وطبع بالقاهرة سنة (1355 هـ).
-جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن: منه نسخة بدار الكتب المصرية برقم (184) حديث، ونشره مؤخرًا الدكتور عبد المعطيأمين قلعجي، وطبع بدار الكتب العلمية ببيروت.
-مسند أبي بكر الصديق، رضي اللهعنه.
-مسند عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: نشره الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي،وطبع بدار الوفاء بمصر.
-الأحكام الصغرى في الحديث.
-تخريج أحاديث أدلةالتنبيه في فقه الشافعية.
-تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب: طبع مؤخرًا بتحقيقالكبيسي، ونشر في مكة.
-مختصر كتاب "المدخل إلى كتاب السنن" للبيهقي.
-جزء في حديث الصور.
-جزء في الرد على حديث السجل.
-جزء فيالأحاديث الواردة في فضل أيام العشرة من ذي الحجة.
-جزء في الأحاديث الواردةفي قتل الكلاب.
-جزء في الأحاديث الواردة في كفارة المجلس.

في الفقه وأصوله:
-الأحكام الكبرى.
-كتاب الصيام.
-أحكامالتنبيه.
-جزء في الصلاة الوسطى.
-جزء في ميراث الأبوين معالإخوة.
-جزء في الذبيحة التي لم يذكر اسم الله عليها.
-جزء في الرد علىكتاب الجزية.
-جزء في فضل يوم عرفة.
-المقدمات في أصول الفقه.


فيالتاريخ والمناقب:
-البداية والنهاية: مطبوع عدة طبعات في مصر وبيروت، أحسنهاالطبعة التي حققها الدكتور علي عبد الستار وآخرون.
والنهاية مطبوع في مصر بتحقيقأحمد عبد العزيز.
-جزء مفرد في فتح القسطنطينية.
-السيرة النبوية: مطبوعباسم الفصول في سيرة الرسول بدمشق.
-طبقات الشافعية: منه نسخة في شستربيتىبإيرلندا، وقد طبع مؤخرًا في مصر.
-الواضح النفيس في مناقب محمد بن إدريس: منهنسخة في شستربيتى بإيرلندا.
-مناقب ابن تيمية.
-مقدمة فيالأنساب.


-ثناء العلماء عليه:
كان ابن كثير، رحمه الله، من أفذاذ العلماءفي عصره، أثنى عليه معاصروه ومن بعدهم الثناء الجم:
فقد قال الحافظ الذهبي فيطبقات شيوخه: "وسمعت مع الفقيه المفتي المحدِّث، ذى الفضائل، عماد الدين إسماعيل بنعمر بن كثير البصروي الشافعي.. سمع من ابن الشحنة وابن الزراد وطائفة، له عنايةبالرجال والمتون والفقه، خرَّج وناظر وصنف وفسر وتقدم" .
وقال عنه أيضًا فيالمعجم المختص: "الإمام المفتي المحدِّث البارع، فقيه متفنن، محدث متقن، مفسر نقال" .


وقال تلميذه الحافظ أبو المحاسن الحسيني: "صاهر شيخنا أباالحجاج المزي فأكثر، وأفتى ودرس وناظر، وبرع في الفقه والتفسير والنحو وأمعن النظرفي الرجال والعلل" .
وقال العلامة ابن ناصر الدين: "الشيخ الإمام العلامة الحافظعماد الدين، ثقة المحدثين، عمدة المؤرخين، علم المفسرين" .
وقال ابن تغري بردي: "لازم الاشتغال، ودأب وحصل وكتب وبرع في الفقه والتفسير والفقه والعربية وغير ذلك،وأفتى ودرس إلى أن توفى" .
وقال ابن حجر العسقلاني: "كان كثير الاستحضار، حسنالمفاكهة، سارت تصانيفه في البلاد في حياته، وانتفع الناس بها بعد وفاته" .
وقالابن حبيب: "إمام روى التسبيح والتهليل، وزعيم أرباب التأويل، سمع وجمع وصنف، وأطربالأسماع بالفتوى وشنف، وحدث وأفاد، وطارت أوراق فتاويه إلى البلاد، واشتهر بالضبطوالتحرير، وانتهت إليه رياسة العلم في التاريخ، والحديث والتفسير" .
وقالالعيني: "كان قدوة العلماء والحفاظ، وعمدة أهل المعاني والألفاظ، وسمع وجمع وصنف،ودرس، وحدث، وألف، وكان له اطلاع عظيم في الحديث والتفسير والتاريخ، واشتهر بالضبطوالتحرير، وانتهى إليه رياسة علم التاريخ والحديث والتفسير وله مصنفات عديدة مفيدة" .
وقال تلميذه ابن حجي: "أحفظ من أدركناه لمتون الأحاديث، وأعرفهم بجرحهاورجالها وصحيحها وسقيمها، وكان أقرانه وشيوخه يعترفون له بذلك، وكان يستحضر شيئاكثيرا من الفقه والتاريخ، قليل النسيان، وكان فقيها جيد الفهم، ويشارك في العربيةمشاركة جيدة، ونظم الشعر، وما أعرف أني اجتمعت به على كثرة ترددي إليه إلا واستفدتمنه" .
وقال الداودي: "أقبل على حفظ المتون، ومعرفة الأسانيد والتعلل والرجالوالتاريخ حتى برع في ذلك وهو شاب" .
7-وفاته ورثاؤه:
في يوم الخميس السادسوالعشرين من شهر شعبان سنة أربع وسبعين وسبعمائة توفي الحافظ ابن كثير بدمشق، ودفنبمقبرة الصوفية عند شيخه ابن تيمية، رحمه الله.
وقد ذكر ابن ناصر الدين أنه "كانت له جنازة حافلة مشهودة، ودفن بوصية منه في تربة شيخ الإسلام ابن تيمية بمقبرةالصوفية".
وقد قيل في رثائه، رحمه الله:
لفقــدك طلاب العلـوم تأسـفواوجـادوا بـدمع لا يبـير غزيـر

ولو مزجوا ماء المـدامع بالدمـا لكـان قلـيلافيـك يـا بن كثيـر

ايوب صابر
02-01-2011, 06:29 PM
الشيخ الطيب العقبي

هو الشيخ الطيب بن محمد إبراهيم بن الحاج صالح بن ابراهيم ولقب أسرته إبراهيمي ولد سنة 1890 م بمدينة سيدي عقبة
وفي سنة 1895 هاجرت أسرته إلى الحجاز للحج والاستقرار في البقاع المقدسة . وهناك في المدينة حفظ القرءان كله ثم درس فن التجويد
وعندما وصل سن 13 عشرتوفي والده فواصلت أمه تربيته فجلس في حقل العلم حتى برع في علوم اللغة والشريعة فجلس للتدريس في الحرم النبوي وبعدها أسندت إليه رئاسة تحرير جريدة القبلة .
وصل الشيخ الطيب إلى الجزائر في ربيع 1338 هـ 1920.03.04 م فحل في مدينة بسكرة وجعلها مسكنا . فتخوف منه الفرنسيون واعتقلوه نحو شهرين، ثم أطلق سراحه فبدأ بنشر فكرته الإصلاحية، ويدعو إلى العقيدة الصحيحة في الدين فثارت عليه فرنسا وأذنابها ووصفوه بالكفر ولكنه لم يحجم فازداد تمسكا بدعوته فقوى حزبه في بسكرة ومن تلامذته محمد العيد آل خليفة وغيره .
وأثناء إقامته ببسكرة انشأ جريدة صدى الصحراء فكتب فيها مقالات عديدة وكتب أيضا في جريدة المنتقد والشهاب الشيخ عبد الحميد بن باديس وانشأ جريدة أخرى هي جريدة الصلاح وقد صدر العدد الأول منها يوم 1927.09.08 م.
وفي سنة 1931 م ارتحل إلى مدينة الجزائر بعد أن استدعاه المصلحون لما سمعوا عن كفائته وعندما أنشئت جمعية العلماء المسلمين اختير ليكون عميدها في العاصمة ، وكان له دور عظيم بفضل نادي الترقي .
وفي سنة 1936 م دبرت مكيدة للشيخ واتهموه بقتل إمام الجامع الكبير وعلى إثرها اقتادوا الشيخ إلى سجن بربا روس إلى أن أطلق سراحه فرجع إلى منبره في نادي الترقي واستمر في حمل لواء الدين ونهضة الجزائر ثم عاد إلى مدينة بسكرة وجدد جهاده في جريدة الإصلاح فقد هاجم بها الاستعمار وطالب بحرية التعليم العربي إلى سنة 1948 ثم رجع إلى منزله بالعاصمة فلازمه المرض وكان سبب وفاته وانتقل إلى جوار ربه في 1960.05.21 م وعمره 70 عاما ودفن في مقبرة بولوغين - مقبرة سيدي عبد الرحمان - بالجزائر العاصمة وحزنت الجزائر والمغرب لوفاته .

ايوب صابر
02-01-2011, 06:30 PM
الشيخ الهاشمي بن لمبارك العقبي
ولد سنة 1882 م بسيدي عقبة والتي نشا فيها وترعرع في أحضانها وتلقى العلم على مشايخها وحفظ القرآن
عاش يتيم الأبوين مات أبوه وهو لا يتجاوز سنة ونصف وماتت أمه وهو ابن 6 سنوات تلقى تعليمه على يد مشايخ جامع عقبة بن نافع
كما تردد على قسنطينة لمتابعة الدراسة على يد الشيخين احمد بن لونيسي واحمد الحبياتني ،كما جلس أمام المشايخ بنفطة بالجليل التونسي .
اشتهر شيخنا بعلم الفرائض والمناسخات وعلم الفلك واللسانيات وكان لا يفتي إلا بمذهب مالك قال فيه محمد العيد آل خليفة :
لقد كان راوية لمذهب مالك وبأرجح الأقوال يفتي متقنا وللإمامة قانتا متهجدا كان محل احترام جميع الطبقات في سيدي عقبة وخارجها
عفيف اليد واللسان على سنة الإشراف والعلماء له علاقة طيبة بالشيخ عبد الحميد بن باديس الذي كان يلتقي به في سيدي عقبة .
وافته المنية عام 1967 م بمسقط رأسه سيدي عقبة .

ايوب صابر
02-01-2011, 06:31 PM
كريستيانو رونالدو
ذلك الشاب الذي يتوهج قوة ومهارة وسحرا اضافة لذلك فقد تم تتويجهكأفضل لاعب في الدوري الانكلزي لهذا الموسم وقد يفوز بلقب افضل لاعب كرة قدم فيالعالم اذا ما استمر بهذا الاداء الساحرالذي يسلب القلوب قبل الانظار.

فقطاثنان وعشرون عاما من عمره وجعل العالم كله ينظر الى قدميه وهو يلاعب الكرة ويخدعلاعبي الخصم وكأنه ساحر محترف، حيث ترى الذهول على وجه اولئك اللاعبين الذين لايعرفون كيف استطاع رونالدو اجتيازهم وكيف مرر الكرة من بين اقدامهم.

هذا اللاعب الذي قديصبح الاسطورة الجديدة في عالم كرة القدم قد مدد عقده مع نادي مانشستر يونايتد لمدةخمس سنوات وبمبلغ 31 مليون جنيه استرليني وبراتب اسبوعي قدره 120 ألف جنيه ولعلالسبب من وراء دفع نادي الشياطين الحمر كل هذا المبلغ لرونالدو هو انه لا يوجد ايلاعب بمهارته وهو في هذه السن.

ولكن هل كان رونالدو يتمتع بكل وسائل الراحةليركز على ابداعه في كرة القدم ام حاله كحال كل العظماء الذين طالما عانوا كييبدعوا او كما قال جبران خليل جبران 'اللؤلؤة هيكل بناه الألم حول حبة رمل' ولعلالألم الذي عاناه رونالدو قد تجاوز الفقر حتى وصل الى اعز الناس اليه وهوابوه.


والدتهتتفقد منزل العائلة القديم
إدمان الكرة عن المخدرات
وفي لقاء صحفي اجري مع دولورس أفيرو والدةكريستيانو رونالدو تحدثت فيه عن اسرار نشأة رونالدو منذ صغره حتى وصل الى ما وصلاليه من نجاحات، وكيف كان ينظر الى والده وهو بلا حول ولا قوة حيث كان والده مدمناللكحول التي ادت به الى الوفاة عن عمر 52 عاما، كذلك ادمان شقيقه هوغوللمخدرات.
لقد شاهد رونالدو كيف يمكن ان تكون نهاية المدمن على الكحول اوالمخدرات حيث كان ذلك حافزا قويا له كي يصل الى القمة.

رونالدو في صباه
واضافت دولورس ان ما حصل لعائلتنا من امور سيئة جعلت رونالدوانسانا نقيا بلا رذيلة فهو لم يدخن ولم يتعاط الكحول في حياته، ولكنه مدمن على كرةالقدم فقط.وبينت دولورس انرونالدو قد دفع تكاليف علاج شقيقه هوغو 32 عاما من الادمان، وذلك في احدى المصحاتفي العاصمة لشبونة لكن امواله لم تستطع ان تفعل اي شيء لوالده دينس، واضافت ان دينسقد سار الى قبره عبر ادمانه للكحول، ولقد حاول رونالدو مرارا ان يعالجه، لكنه رفضواستمر في ادمانه حتى توفي، لقد كان رونالدو مقربا من والده، وكان يتمنى ان يعيشليراه كم اصبح نجما في عالم كرة القدم، لكنه للاسف مات.

رونالدو مع شقيقه

ويذكر ان دينس قد توفي قبل عام ونصف العام وذلك بعد تعرضهلمشاكل في الكلى، وكان لوفاة والده تأثير كبيرة عليه، واضافت دولوس لقد كان رونالدولا يفارق اباه قبل احترافه لكرة القدم ورحيله الى مدينتنا ماديرا وهو في سن الحاديةعشرة ليلتحق في نادي بورتنغ لشبونة، ولعل تسميته برونالدو جاء تيمنا بالرئيسالاميركي رونالد ريغان، الذي كان والد رونالدو من اشد المجعبين به.
ويذكر انرونالدو قد بدأ حياته في نادي مدينة ماديرا حيث لعب وعمره 6 سنوات حتى بلوغهالتاسعة لينتقل بعد ذلك الى نادي سبورتنغ لشبونة.

وفاة والده
وتحدث رونالدو قائلا ان اسوأ وقت مر به هووفاة والده، حيث كان ذا تأثير كبير علي، وكنت اعلم ان الالم قد يزول وعلي التركيزعلى ادائي، واستذكرت دولورس كيف غادر كرستيانو البيت وهو في سن الرابعة عشرة، وكيفكان يتقاضى راتبا شهريا قدره 170 جنيها، ولما كان شقيقه هوغو يعاني من الادمانادركت دولورس انه يحتاج الكثير من المساعدة كي يتجاوز محنة الادمان لذلك عملتكمنظفة وكنت اتقاضى 400 جنيه شهريا مما اضطرني ان اقترض مبلغا اضافيا، لكن هوغو فشلفي التعافي لذلك كنا نحتاج الى فترة تأهيل اخرى، واضافت عند بلغ رونالدو السادسةعشرة ارتفع راتبه واعطاني مبلغا اضافيا كي اعالج هوغو وكانت اسهاماته مؤثرة لعلاجاخيه ولعلنا كنا في حال اخرى لولا مساعدة رونالدو، واضافت ان هوغو الآن بصحة جيدةوقد اقلع تماما عن المخدرات كما ترك عمله كرسام ليكون مساعدا لاخيه رونالدو فياعماله، ويقضي هوغو وقته متنقلا بين مدينة مانشستر ومدينة ماديرا.


لاعب موهوب
وذكر شخص مقرب من عائلةرونالدو ان رونالدو قد شاهد ما يمكن ان تفعله الكحول والمخدرات، لذلك لم يتقرباليها مطلقا، واضاف ان رونالدو موهوب مثل مارادونا، وجورج بيست ولكنه يختلف عنهمابعدم التعاطي، فالحب الوحيد الذي سيطر عليه هو كرة القدم، وعائلته، واضاف لقد كاندينسوالد رونالدو وسيما ذا قوام رائع، لكنه فقد كل ذلك عندما اصبح مدمنا. واضافلقد بكى رونالدو كثيرا عندما توفي اباه، وهذا يوضح كم كان رونالدو مقربا من ابيه. اضافة لذلك تبقى علاقة رونالدو بأقاربه حميمة جدا فهو لا يبخل عليهم بشيء.



أعمالخيرية
وكانت والدته قد تحدثت الى رونالدو لايجاد داراللمسنين اضافة الى ملجأ للأيتام في مدينة ماديرا، اما روي سانتوس مدير النادي الذيبدأ منه رونالدو اي نادي اندورينا قال نحن فخورون جدا بأن هكذا لاعب يخرج من مدينةماديرا، فلقد كنت اتوقع منه ان يصبح ذا شأن كبير لكني لم اكن اتخيل ان يصل الى ماوصل اليه الان. اما فيرناو سوزا (57 عاما والاب الروحي لرونالدو) قال ان ما ارادهرونالدو عندما كان طفلا هو ان يصبح لاعبا لكرة القدم، فقد احب هذه اللعبة كثيرافكان لا يتناول غداءه ولا يستحضر واجباته، ويقفز من شباك غرفته ليمارس كرة القدم،واضاف عندما غادر لاول مرة الى لشبونة وهو في سن الحادية عشرة كان يشعر بالحنين الىبيته ومدينته، وكان كلما يعود الينا لا يرغب بالذهاب مرة اخرى الى لشبونة، لكني كنتداائما اقول له ان مستقبلك هناك، وعليك ان تثبت للجميع أنك قوي وذو ارادة. ولعل هذاالقرار دفع برونالدو ليكون من افضل لاعبي العالم، حيث قال مدرب نادي مانشستريونايتد ان رونالدو يبلغ الآن الثانية والعشرين من العمر، وهو في الواقع بمستوىافضل لاعب في العالم.
اما دولورس فقالت ان كل ما أراده رونالدو هو كرة القدموكنت انا المسؤولة عن اموره المالية حتى بلوغه الثامنة عشرة، اما الآن وحسب العقدالذي وقعه مع نادي مانشستر يونايتد والذي يمنحه الكثير من الاموال فأنا واثقة بأنهسيبقى كما هو ولا تغيره كثرة المال.

ايوب صابر
03-01-2011, 11:39 AM
أوليفر هاردي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

أوليفر هاردي (18 يناير 1892 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1892) - 7 أغسطس 1957 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1957)) ممثل كوميدي أمريكي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) في السينما الصامتة والناطقة شكل مع ستان لوريل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86_%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A% D9%84) فريقا كوميديا هو لوريل وهاردي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%84_%D9%88%D9%87%D8%A7% D8%B1%D8%AF%D9%8A) اشتهر منذ أواخر العشرينات إلى نهاية الأربعينات.
ولد نورفيل هاردي في ميليدجفيل في ولاية جورجيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A7) وأبوه أوليفر كان جابي ضرائب ومات ونورفيل صغير، بدأ يعمل في التمثيل تحت إشراف المنتج هال روتش (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D8%A7%D9%84_%D8%B1%D9%88%D8%AA%D8%B4) وأخذ اسم أبيه وفي عام 1927 جمعه روتش مع ممثل آخر هو ستان لوريل فأصبحا فريقا ومثلا العديد من الأفلام مثل اسمحوا لنا عام 1930 حتى فيلم حمقى في البحر عام 1940 حيث شهدت مهنتهم تراجعا وانفصلا ثم عادا عام 1950 في فيلم أتول ك الذي لم يحقق نجاحا فانتهى بهذا عهدهم.
أصيب هاردي بنوبة قلبية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B0%D8%A8%D8%AD%D8%A9_%D8%B5%D8%AF%D8%B1%D9%8A% D8%A9) خفيفة فاهتم للمرة الأولى في حياته بصحته ففقد أكثر من 70 كجم مما غير شكله لكنه أصيب بعده سكتات دماغية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%83%D8%AA%D8%A9_%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA% D9%8A%D8%A9) أفقدته النطق وأبقته في السرير وفي بداية أغسطس أصيب بغيبوبة لم يفق منها ومات عن 65 عاما وزميله لوريل لم يمثل بعدها حتى مماته، وقال في رسائل له أنى هاردي كان يعاني من سرطان خبيث وكان يرى أنه السبب في نحافته التي أتت بسرعة.
من الأفلام التي مثلها هاردي قبل تكوينه مع لوريل ثنائياً كوميدياً:
· قلوب جائعة Hungry Hearts 1916.
· مولعة بالتمثيل Crazy to Act 1927.

ايوب صابر
03-01-2011, 11:43 AM
موسى حجازين

"سمعة"
الذي بقي منتميا إلى الناس وهواجسهم الحقيقية

اعداد د. مهند مبيضين

القرية ما تزال تسكنه وتعيش داخله، ولها فضل كبير في تشكل وعيه، وبالرغم من أنه يعيش في عمان منذ فترة طويلة، إلا أنه لم يستطع الانسجام معها.
إنه الممثل موسى جزاع حجازين، أو "سُمعة" كما عرفه الأردنيون؛ ضاحكا بمرارة، باكيا بصخب، ومنتقدا حتى أشد النقد إيلاما.
بدايته كانت في مدرسة القرية، عندما كان يقلّد معلميه وبيئة القرية، وما فيها من أصوات الطبيعة كصوت الرياح والرعود.
يدهشك سمعه بتواضعه، ونقده الصارم للأحوال السياسية في الاردن، وهو الفنان المنتمي الذي "لا يخشى شيئا على الأردن غير أولئك الذين لا يحبوه".
إلى جانب تمسكه وحبه لفنه، يشعر أن الاندماج في العمل الخيري والتطوعي جزء من واجب الفنان على مجتمعه.
ولد في قرية السماكية بمدينة الكرك في الثاني من شباط (فبراير) العام 1955، وهناك كانوا ينادونه "خالد"، فاسم موسى "فقط على الورق".
اجتاز امتحان القدرات في وزارة التربية والتعليم، وسافر إلى مصر لدراسة الموسيقى وكان من رفاقه، سحر العدوان وفتحي عبده موسى وخالد خريس.
وفي جامعة حلوان تتلمذ على يد قائد الفرقة الماسية الراحل أحمد فؤاد حسن، وعاد بعد خمسة أعوام بشهادة التربية الموسيقية، وعمل مدرسا للموسيقى في المدارس الأرثوذكسية.
لمع نجم "سمعه" للمرة الأولى في مسلسل "حارة أبو عواد"، ثم في مسلسل "الشريكان" مع الراحل حسن ابراهيم "مرزوق"، ثم في مسلسل "العلم نور".
"أبو صقر" ليس ممثلا فحسب، فهو عضو في فرقة الفحيص للفنون الشعبية، وعازف بارع على آلة العود؛ يغني بصوت جميل يميل إلى الحزن، ويذكّر بصوت الفنان السوري دريد لحام، عندما كان يغني في مسلسل "صح النوم".
أعماله المسرحية تعكس نبض الشارع: "شي غاد"، "زمان الشقلبة"، "سمعة في أميركا"، "حاضر سيدي"، "ابتسم انت عربي" و"موطن حسب الطلب" التي رصدت أحداث الخبز العام 1997، والقائمة تطول.
حجازين يرى أن لمعلميه في قريته السماكية فضل كبير عليه، بإعطائه مجالا واسعا للإبداع، متذكرا وجيه سحيمات، حامد جرادات وعبدالله توفيق المجالي. يقول "كانوا يسمحون لي بالخروج عن نطاق الحصة".
عودته لحديث البدايات جعلته يتذكر أن والده كان يعارض احترافه الفن "لم يكن مقتنعاً أن أجلس وأضحك الناس، أو أطلع منكت، كان يستغرب قدرتي على السخرية، ويقول لي: إثقل".
قريته "السماكية" برأيه "جميلة جدا"، وأن "الحياة فيها ما تزال أفضل وأبسط". ويجد أن الحياة في السابق أكثر ألفة "وما كان فيه ناس فوق وناس تحت"، وإنما "كان الخلق كلهم واحد، وكان الفقر مصدر كرامة".
الفقر برأي الإمام القشيري يكون دوما في خدمة الحرية، وكذلك يراه حجازين "علمنا الفقر أن نقنع بالموجود".
ماتت أمه وهو ما يزال طفلا صغيرا " كنت في الصف السادس، وكان عمر والدتي 29 عاما، أما والدي فقد مات وعمره 72 عاما".
في العام 1985 ولج المسرح من خلال مسرحية "شي غاد"، ثم قدمه محمود الزيودي لفريق مسلسل "حارة أبو عواد" وهم المخرج روفائيل بقيلي، ونبيل المشيني. ومنه كانت الانطلاقة، يقول موسى "أبو عواد قدمني محلياً وعربياً".
في أولى حلقات أبو عواد أعطي دور إسماعيل، ولما أعجب المخرج بأدائه، أعطي حلقات أخرى، ومع مرور الحلقات صار اسمه "سمعة" بدلا من اسماعيل.
بعد حارة أبو عواد كانت تجربته في المسلسل الاجتماعي "العلم نور" من إخراج روفائيل بقيلي أيضا، و"كانت خلافاتنا في أبو عواد سببا في دفعنا إلى العلم نور".
الحياة عند سمعة "رفقة وصحبة، ورفيق الدرب المحبب كان الراحل حسن ابراهيم".
تجربته مع "مرزوق" يصعب أن تستنسخ مرة أخرى، فهو يرى أن تقديم نسخة عن أي فنان أمر صعب، ولا يستطيع أحد أن يأتي بمثلها.
ويؤكد أن "مرزوق خدم الهوية الفنية الأردنية"، ويتذكر بأسف وحسرة أن "مرزوق رحل من دون أي تكريم من أي مسؤول فني أو قريب من الثقافة".
محطته التالية بعد "العلم نور" والأهم هي مسرحية " هاي أميركا" من بطولته هو ومرزوق، التي كتبها محمد الشواقفة، ثم جاءت مسرحية "هاي مواطن" العام 1996، ثم "مواطن حسب الطلب" وبعدها "إلى من لا يهمه الأمر"، وأخيراً "حاضر سيدي" التي انتجت العام 2006.
بعدها اتجه إلى التلفزيون الأردني في عمل كرتوني "شوفت عينك" في كتابة مشتركة ساهم بها أحمد حسن الزعبي ومحمد البطوش ويوسف غيشان. وهو الآن في صدد عمل فني بالتعاون مع احمد حسن الزعبي لإحدى الفضائيات.
وينفي حجازين أن يكون وراء مسرحية "مواطن حسب الطلب" التي وجهت نقدا لاذعا لحكومة عبدالكريم الكبارتي إبان أحداث الخبز العام 1997، تدخل من أي طرف، بل يجدها حرية العمل التي لا تعتمد على التعرض لأشياء غير موجودة في المجتمع.
ويرفض أن ينتقد أحوال البلد في الخارج، بل يركز على "نقد أحوال السياسة اليومية والمعيشية".
مطالعته قليلة "أنا أطالع الشارع الذي أنا منه، وأنزل بالسرفيس ليس رغبة بالتواضع بل لأنني هكذا، وعندما أرتدي الربطة أشعر أنني كذاب ومش طبيعي".
يحب أبناء القرى ويروي كثيرا من تفاصيل حياتهم "أحبهم وأحب كفاحهم وأغار عليهم لأني ذقت نفس المرار معهم"، وكان يمشي إلى المدرسة مسافة عشرة كيلومترات يومياً، وكان والده يشتري له ولإخوته جزمة بلاستيك نوع "عصفوركو".
يرى أن ابن القرية تصدمه المدينة؛ لأنه يخرج بطيبة قلب عالية وهو يسلم قلبه للمدينة، لكن تغير الحياة في المدينة يجعل أبناء القرى "يصطدمون مع الواقع".
يرفض حجازين التماهي مع حياة العاصمة "أنا عايش في العاصمة وكأني في قرية، وبيتي كذلك"، وما يزال يجلس على فرشة "جنبية" وليس كنبة، وهو دائم الذهاب إلى القرية ولا يبتعد عنها.
يفسر انتماء غالبية الكتاب الساخرين في الصحافة الأردنية إلى بيئة قروية بقوله: "طبعاً هم أبناء قرى، فهل يمكن ان يسخر أبناء حي راق من شيء يتعبهم أو لا يريحهم، ربما يسخرون من تعطل إشارة ضوئية، أو تأخر مجيء بائع الحليب الطازج صباحاً، أو تأخر عامل الحديقة!". وهو يتمنى أن يكون للساخرين الكتاب رابطة أو مكان يجتمعون فيه.
كثيرون هم الذين وعدوه، لكن لم يفوا بوعودهم، "أحياناً يكون معك دينار ذهب عندما تحكه تجد أنه فالصو أو حديد".
وعن جمهوره العربي يقول "في دول الخليج يتبادلون حلقة سجلتها بعنوان: عطا يعلم زوجته السواقة"، ويفسر التقارب بقوله "جمهوري العربي في الخليج أقرب إلي من أي جمهور آخر".
انخرط في العمل التطوعي والخيري، ولديه 25 طالبا مكفوفا من سن 6-11 عاما. واستطاع أن يدربهم لمدة عام على العزف والموسيقى العربية الأصيلة، وكونوا فرقة باسم "شعاع النور".
اختياره لتنمية قدرات المكفوفين لأنهم "فئة مظلومة، فالناس يظنون أن الكفيف في حاجة لأن تدله على الطريق أو تساعده في عبور الشارع فقط، متناسين أن لديه جوانب إبداعية في حاجة لتنمية". ويبين أنه ومن خلال مدرسة الفرير وكنيسة الفرير استطاعوا أن يؤمنوا لهؤلاء الطلبة فرصة تدريبية.
ولا يقف عطاء الرجل عند هذا الحدّ "نوفر دعما لمجموعة كبيرة من الأرامل ونصرف لهن حوالي 1000 دينار شهريا، ونفتح في كنيسة الفرير مشروعا سنويا هو "بيت الرجاء"، واستطاعوا أن يؤمنوا لهم خدمة طبية من دواء وعلاج وتعليم واستشارات قانونية للأرامل اللواتي لا معيل لهن، ونرفع شعار: "مجاناً أخذتم مجاناً أعطوا"".
اهتدى إلى مساعدة المكفوفين من دون عناء. يقول "لدي هاجس بضرورة مساعدة تلك الفئة من الطلبة، ووجدهم في مدرسة عبدالله بن أم مكتوم وقد تعاون وأنجح الفكرة معه مدير مدرسة الفرير إيميل. ويذكر أحد الطلبة الذي لم يكن يتحدث مع أحد، وهو اليوم يعزف ويغني أجمل اغاني التراث.
"الحمد لله لا علاقة لي بنواب أو وزراء أو حزب معين". ويعتقد أن مجلس النواب لم يكن أداؤه جيداً، ويجد أن مستقبل المسرح الأردني غير واضح، "للأسف ليس لدينا ثقافة مسرح، وكلما جاء وزير ثقافة متحمس يذهب بسرعة من دون إنجاز يذكر".
حجازين كان في لجنة ملكية لتطوير المسرح "عندما اجتمعنا بعد عشرة أيام طارت الحكومة، ولا متابعة اليوم".
يطال النقد عنده الحكومة ومؤسساتها "التلفزيون الأردني مقصر مع كل فنان أردني وأنا آخرهم".
الفن وفّر له راحة غير دائمة "فمثلاً, آخر مسرحية كانت لي بعد تفجيرات عمان في العام 2006، للأسف بقينا ستة أشهر بلا عمل"، إذ تعطل ذهاب الناس للمسرح، لكن الفن جعله يدرس أولاده في مدرسة جيدة، ويرى أن تقدير الملك عبدالله الثاني له بمنحة وسام الاستقلال العام الماضي هو اكبر دليل على أن الوطن لا ينسى أبناءه.
أفضل أعوام عطائه كانت بين عامي 1996-2007، "أحسست أني ماشي صح"، وهو يرفض أن يذهب لعرض مسرحي في إسرائيل "طبعاً لا أذهب. حدث أن عرض علي مبلغ ربع مليون لتقديم عروض في إسرائيل ورفضت. هذا هو موقفي".
ابنته البكر "هزار" تعمل صيدلانية في مدينة الحسين الطبية، وخليل درس في أميركا إدارة أعمال، والصغير خلدون يدرس التصميم الجرافيكي في الجامعة الأردنية.
زوجته سعاد حجازين "بعيدة عني حوالي أربع جدود"، وتزوجها عن حب وقناعة، ويعترف أن لزوجته فضلا كبيرا عليه.
====
يقول سمعة "لدي هاجس بضرورة مساعدة تلك الفئة من الطلبة"،

ملاحظة : ان الهاجس الذي يسمعه سمعة يناديه لمساعدة المحتاجين هو عبارة عن احد اشكال تلك الطاقة الاستئنائية التي تشكلت في الدماغ كنتيجة لموت الام في الطفولة المبكرة...ولا شك ان اسلوبه الفكاهي الفذ هو ايضا احد انعكاسات تلك الطاقة الكامنة في ثنايا الذهن. ولو امتلك سمعة فن كتاب الشعر وكتب قصدية لكانت من اجمل القصائد...فكلما زادت تلك الطاقة كلما انعكس ذلك بشكل عبقري على الاداء.

ايوب صابر
03-01-2011, 06:19 PM
زكي رستم .. الباشا
فنان وممثل بارع ينتمي إلى مدرسة الاندماج، ويعتبر من أهم ممثلي السينما المصرية، قدم العديد من الأدوار واشتهر بدور الباشا صاحب الكبرياء والكرامة والهيبة كما في فيلم "نهر الحب" وهو أيضا الأب المتواضع المحب لأولاده في "أنا و بناتى" وكان أول ظهور له على الشاشة الفضية عام 1930م في فيلم " زينب" الذي كان نقطة انطلاقه في سماء السينما العربية.

ولد زكي محرم محمد رستم ، في حي الحلمية في يوم 5 من شهر عام 1903م لأسرة أرستقراطية ريقة ذات مكانة متميزة في مصر حيث كان والده وجده من بشوات مصر قديماً عين والده وزيرا في عهد الخديوي إسماعيل
وعندما توفى والده كان الفنان زكى لا يزال صبياً صغيراً فتكفل به صديق والده مصطفى بك نجيب والد الفنان سليمان نجيب ومن هنا بدأت علاقة قوية بينه وبين بعض فناني المسرح في ذلك الحين ومنهم الفنان عبد الوارث عسر.

عشق زكي رستم الرياضة، وهو صغير، وبدأت هوايته للتمثيل وهو طالب في البكالوريا عندما التقى بالفنان عبد الوارث عسر ، وأعجب به جورج أبيض وضمه إلى فرقته التي أعاد تكوينها في عام 1924م. وفي عام 1925 انضم إلى فرقة رمسيس مع أحمد علام ، وأسندت إليه أدوار رئيسية، وعمل في العديد من الفرق مثل عزيز عيد وغيره، ومن أهم مسرحياته "كرسي الاعتراف" ، "مجنون ليلى"، "الوطن" ، "مصرع كليوباترا" ، "تحت سماء أسبانيا" ، الشيطانة" ، "اليتيمة"، وينتمي في أدواره إلى الاندماج ، وهو حالة خاصة ونادرة في التمثيل، ولم يتزوج زكي رستم في حياته، وعاش بلا أسرة.

وفي مجال السينما حصل زكي رستم على أول بطولة سينمائية له عام 1930م في فيلم "زينب" الذي فتح أمامه البطولات وتوالت أعماله الرائعة وأهمها: "معلش يا زهر" الذي قام فيه بدور الرجل الطيب مع شادية وكارم محمود و"رصيف نمرة خمسة" مع الفنان الكبير فريد شوقي والفنان المبدع محمود المليجي والذي قدم فيه شخصية شريرة وهي الشخصية التي أداها في أعمال أخرى مثل "الفتوة" مع فريد شوقي أيضا.

وقد زكي رستم شخصية الباشا في عدد من الأفلام منها " صراع في الوادي" مع عمر الشريف وفاتن حمامة الذين قدم معهما دور الباشا في فيلم آخر هو في فيلم "نهر الحب"، وقدمه أيضا في فيلم " أين عمري مع الفنانة ماجدة، وفيلم "أنا الماضي" مع فاتن حمامة وعماد حمدي حيث قام زكي رستم بدور الرجل الثري الطيب المستقيم، الذي يدخل السجن لمدة خمسة وعشرين عاماً، بتهمة جريمة قتل لم يرتكبها، ولكنها كانت مؤامرة بين زوجة صديقه، تقوم بدورها الممثلة لولا صدقي، وعشيقها زوج أخت زكي رستم، يقوم بدوره فريد شوقي، حيث يقتلان الزوج ويلصقان التهمة بزكي رستم، كي يتمكنا من الزواج بعد ذلك ويخرج زكي رستم من السجن وكله رغبة في الانتقام ممن زجوا به في السجن، ولكنه يكتشف أنهما ماتا، وهو لم يحقق انتقامه، ولكنه يكتشف أن لهما ابنة، تقوم بدورها فاتن حمامة، فيقرر الزواج منها، ويقوم هو وأخته، التي قامت بدورها نجمة إبراهيم، بجعل حياتها في بيته جحيماً، انتقاماً من والديها، والزوجة المسكينة لا تدري لماذا يعذبها وهي التي تحبه من كل أعماقها، رغم أنه أكبر منها سناً بمراحل.

وشارك زكي رستم الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب في فيلم "الوردة البيضا"، وقدم رستم أيضا أفلام "بقايا عذراء"، "هذا جناه أبي"، " المتهمة"، امرأة على الطريق مع هدى سلطان وشكري سرحان ورشدي أباظة، وفيلم "الحرام مع فاتن حمامة، وفيلم "أجازة صيف"، وفيلم "يوم بلا غد" وفيلم "عائشة" الذي قدم فيه زكي رستم دور بلطجي كبير يسرح أولاده في الشوارع لبيع اليانصيب أو السرقة والنشل‏، ثم يجمع حصيلة شقاء وتعب ابنه وابنته عائشة‏ ليسهر في الملهي الشعبي يرقص ويشرب البيرة والنبيذ والبوظة‏,‏ ويلعب النرد والقمار حتي الصباح مع رفقة السوء من أمثاله‏.‏

وفي سنواته الأخيرة عانى من ضعف السمع وأصيب بحالة اكتئاب شديد وعزل نفسه عن الناس مدة 10 سنوات حتى أصيب بأزمة قلبية حادة توفي على أثرها في يوم 16 فبراير من عام 1972م عن عمر يناهز 69 عاماً.

ايوب صابر
03-01-2011, 06:27 PM
جون دون
John Donne
ولد جون دون في بريد ستريت (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF_%D8%B3%D8 %AA%D8%B1%D9%8A%D8%AA&action=edit&redlink=1) في لندن، انجلترا ، (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86%D8%8C_%D8 %A7%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7_%D8%8C&action=edit&redlink=1) في عائلة كاثوليكية في الوقت الذي كانت فيه الكاثوليكية غير قانونية في انجلترا.
و[دون] هو الطفل الثالث من ستة أطفال. كان والده، واسمه أيضا جون دون، من أصل ويلزي، والأمين العام لشركة تجار الحديد في لندن. وكان والد [دون] كاثوليكي محترم تجنب عدم جذب انتباه الحكومة خوفا من التعرض للاضطهاد بسبب عقيدته الدينية.
توفى والد دون في عام 1576، وترك لزوجته اليزابيث هيوود، مسؤولية تربية الأطفال. كانت اليزابيث هيوود، أيضا من عائلة كاثوليكية، هي ابنة جون هيوود، الكاتب المسرحي، وأخت جاسير هيوود، المترجم واليسوعي وهي حفيدة الشهيد الكاثوليكي توماس مور.
هذا التقليد الاستشهادي ستستمر بين أقارب دون، فكثير منهم أعدموا أو تم نفيهم (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D9%85_%D9%86%D9%81%D9%8A%D9 %87%D9%85&action=edit&redlink=1) لأسباب دينية.[/URL] على الرغم من الأخطار الواضحة، رتبت عائلة دون لدراسته بواسطة [URL="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3%D9%88%D8% B9%D9%8A%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1"]اليسوعيين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%88%D9%86_%D8%AF%D9%88%D9%86#cite_note-Nort-4)، الذي قدموا له معرفة عميقة بدينه الأمر الذي جهزه لصراعات دينية أيديولوجية في زمنه. تزوجت والدة دون كم الدكتور جون سيمينجس، وهو أرمل غني لديه ثلاثة أطفال، بعد أشهر قليلة من وفاة والد دون]. في 1577، توفيت والدته، وتلاها اثنان من شقيقاته، وماري كاترين، في عام 1581.


Donne's father died in 1576, leaving his wife, Elizabeth Heywood, the responsibility of raising their children.
Holy Sonnets X

Death be not proud, though some have called thee
Mighty and dreadfull, for, thou art not soe,
For, those, whom thou think'st, thou dost overthrow,
Die not, poore death, nor yet canst thou kill mee.
From rest and sleepe, which but thy pictures bee,
Much pleasure, then from thee, much more must flow,
And soonest our best men with thee doe goe,
Rest of their bones, and soules deliverie.
Thou art slave to Fate, Chance, kings, and desperate men,
And dost with poyson, warre, and sicknesse dwell,
And poppie, or charmes can make us sleepe as well,
And better than thy stroake; why swell'st thou then?
One short sleepe past, wee wake eternally,
And death shall be no more; death, thou shalt die.

~John Donne

ايوب صابر
03-01-2011, 06:35 PM
يوسف العظم
أحد أعلام الفكر الإسلامي المعاصر، سـاهم فــي العديد من المجالاتالفكرية و الدعوية والأدبية، وألّف كتباً أثرى بها المكتبة الإسلامية, وهو شاعرمرموق, ولطالما غنى بشعره للأقصى السجين. يوّجه جيل الشــباب تارة، ويحذرهم منالمؤامرات التي تحاك للإسلام و المسلمين تارة أخرى.
نشأته:
ولد يوسف العظمابو جهاد في مدينة معان جنوب الأردن عام 1931، وهو من أسرة دمشقية عريقة، هاجر قليلمن أفرادها أيام الدولة العثمانية للعمل والتجارة في الدولة الواحدة المتراميةالأطراف، وعلى الرغم من أن عائلته صغيرة جداً في معان المدينة البدوية العشائريةفقد انتخبه أهلها نائباً، وكان عمره اثنان وثلاثين عاماً فقط، وظل يُعاد انتخابهلكل مجلس نواب منذ عام 1963 حتى عام 1993 عندما اختار هو بنفسه أن ينسحب من العملالنيابي بسبب ظروفه الصحية.
نشأ يوسف العظم يتيماً فقيراً، فقد مات أبوه العاملفي شركة نفط العراق وهو فتى صغير، وقد أصرّت والدته على أن يواصل ابنها تعليمه، ولمتكن المدارس في مدينة معان تعلم أكثر من الصف السابع، فهاجر إلى عمان التي تبعدأكثر من مائتي كيلو متر عن عمان وعمل في الورش والمحلات التجارية وحارساً حتى يؤمنمصروف دراسته ويساعد عائلته.
وبعد تخرجه في الجامعة عاد إلى عمان، وأنشأ صحيفةالكفاح الإسلامي الأسبوعية التي أصدر منها ثلاثة وأربعين عدداً، حتى أُوقفت ومُنعتمن الصدور عام 1957 بسبب مواقفها الجريئة من الفساد والنفوذ البريطاني في الأردن،وكانت مجلة ناجحة تلاقي إقبالاً كبيراً من الجمهور والاتجاهات السياسيةالمختلفة.
وعمل في التعليم، ثم أنشأ مدرسة خاصة (الأقصى) في بداية الستينيات،وظل يديرها أكثر من خمسة وثلاثين عاماً، وهي اليوم مدرسة رائدة وعريقة فيعمان.
وشارك في الانتخابات النيابية، وعمل نائباً أكثر من ثلاثين سنة، وشغل منصبوزير التنمية الاجتماعية عام 1991.
وشارك العظم في العمل العام والسياسي، وسُجنإحدى عشرة مرة، وتقدم في العمل السياسي الأهلي والرسمي، فكان من قادة الحركةالإسلامية ونائباً ووزيراً، وكان محاضراً وخطيباً مؤثراً تأتي الجموع من كل مكانللاستماع إلى محاضراته وخطبه، وشارك في عشرات المؤتمرات والندوات في جميع أنحاءالعالم، وكان ممثل آسيا في مجلس الندوة العالمية للشباب الإسلامي.

ملازمةالعلماء والقادة!
درس العظم بعد تخرجه من الثانوية في بغداد، وكان ملازماً للشيخمحمد محمود الصواف رحمه الله، وكتب في الصحف العراقية، ثم انتقل للدراسة فيالقاهرة، وتخرج من كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، ثم في معهد التربية العاليبجامعة عين شمس، وكان في أثناء دراسته ملازماً للأستاذ سيد قطب -رحمه الله- ويحضرفي بيته ندوة أسبوعية، وكتب في مجلة الرسالة وهو بحدود العشرين من عمره وكانت آنذاكتنشر لكبار الكتاب والأدباء مثل طه حسين، والعقاد، والرافعي، وسيد قطب.
وتعرّف العظم تلميذاً وزميلاً على معظم قادة الفكر الإسلامي المعروفين، سيد قطب، محمدالغزالي، ومحمد قطب، ويوسف القرضاوي، وأحمد العسال، والبهي الخولي، وعبد العزيزكامل، ومحمد محمود الصواف.
ويذكر العظم بحنين زملاء السجن ومعظمهم شيوعيون وبعثيون: فؤاد نصار (مسيحي) رئيس ومؤسس الحزب الشيوعي، وسليمان الحديدي (بعثي)،وفريد القسوس الشيوعي المسيحي، وغيرهم.


سلسلة الكتب التربوية التي قام بإصدارها الأستاذ العظم ،وقد أراد لها أن تؤلف المنهاج الكامل للطفل المسلم :
1 ـ مع الجيل المسلم .
2 ـ براعم المسلم في العقيدة .
3 ـ براعم الإسلام في الحياة .
4 ـ أناشيدوأغاريد .
5 ـ أدعية وآداب .
6 ـ مشاهد وآيات .
7 ـ أخلاق الجيل المسلم فيالكتاب والسنة .
8 ـ ألوان من حضارة الأديان .
9 ـ العلم والإيمان للجيلالمسلم .

في غمار السياسة :
أدرك العظم اهمية السياسة فلم يتردد في خوض غمارها نائباً عن محافظة معان خلال دورتين انتخابيتين ، ثم عضواً عاملاً في المجلس الذي يرسم سياسة وزارة الأوقاف والشئون والمقدسات الإسلامية .

العظم داعية واديبا !
والذين يعرفون الأستاذ العظم من قريب أو من بعيد لا يستطيعون التفريق بين جانبي شخصيته داعية وأديباً ، فهو ربيب الإسلام وقد ظهر ذلك جلياً في أعماله وأقواله جميعاً ، وقد رأينا في ما تقدم بعض إنتاجه في نطاق التربية والتوجيه ، ونستكمل الآن صورته الفكرية والأدبية من خلال آثاره الأخرى .
ونبدأ بالشعر فقد اصدر شاعر الاقصى أربعة دواوين من الشعر، هي "في رحاب الأقصى"، و "عرائس الضياء"، و "على خطى حسان"، و "قبل الرحيل".
وأصدر مجموعة كتب فكرية وتعليمية، مثل "سيد قطب، رائد الفكر الإسلامي المعاصر" و "رحلة الضياع للإعلام العربي المعاصر" و "الإيمان وأثره في نهضة الشعوب"، و "في آفاق العمل الإسلامي"، و "ألوان من حضارة الإيمان"، و "إعادة كتابة التاريخ الإسلامي"، و "مع الجيل المسلم".
إضافة إلى مؤلفات أخرى هي :
1 ـ الشهيد سيد قطب رائد الفكر الإسلاميالمعاصر.
3 ـ رحلة الضياع للإعلام العربي المعاصر .
4 ـ المنهزمون .
5 ـنحو منهاج إسلامي أمثل .
6 ـ الشعر والشعراء في الكتاب والسنة .
ويلاحظ من خلال هذه العناوين مدى الأبعاد التي تعالجها . نرى في كل من هذه المؤلفات شخصيةي وسف العظم الثابتة أبداًَ على منهجه .

======
ملاحظة : هذا المبدع مثال جيد للشخص الذي يتحرك بكل تلك الذهنية الدفنية ظانا انه مكلف في كل القضايا الاجتماعية وكأنه يريد ان يحل مشاكل الانسانية جمعاء.

ايوب صابر
03-01-2011, 06:36 PM
عبدالله محمد عبدالعزيز حمد البسام "رحمه الله"

أحد أعيان البسام في وقته ولد في عنيزة عام 1275 هجرية على الأرجح

وقد توفي والده وعمره 4 أعوام

وبعد أن أصبح شاب عمل في التجارة ما بين البصرة والهند وجدة وعنيزة وقد اكتسب من هذا الترحال المعارف الكثيرة وجالس العلماء وعرف حلقات العلم دون انتظام وقد كان له معرفة بالشعر وقدألف عدة كتب من أهمها كتاب تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق الذي بدأ في كتابته وهوا يعمل في التجارة في الهند كما أن له مؤلفات أخرى مثل " الدليل المفيد لمن هوا للدين والدنيا مريد" وكراريس في التاريخ والأنساب والأشعار والأخبار وكذلك كراسة في وفيات بعض الأعيان وبعض الأخبار الهامة وقد وصفه الملك عبدالعزيز أل سعود بأنه من العارفين المدققين وذكره أمين الريحاني في " تاريخ نجد الحديث " ثلاث مرات أوضح فيها أنه مر به في عنيزة وأثنى على علمه وأدبه وروحه العصرية في كثير من أمورالحياة وقد استقر في عنيزة مسقط رأسه عام 1329 هجرية حيث شرع في زراعة بستانه " المهيرية" التي ما زالت معروفة حتى الان وقد توفي رحمه الله يوم الأحد 25 محرم سنة 1346 هجرية الموافق 24 يوليو 1927 ميلادية وصلي عليه في جامع عنيزة بعد صلاة العصروشيعه كافة أهل البلد من الأعيان وغيرهم رحمه الله رحمة واسعه.

ايوب صابر
03-01-2011, 06:39 PM
الأسقف بيلو
رجل دين وسياسية
هو زعيم مسيحي وقائد حركة التحرر في تيمور الشرقية حصل على جائزة نوبل للسلام سنة 1996 بالمناصفة مع راموس هورتا أحد النشطين المسيحيين في حركة التحرر التيمورية.
ولد كارلوس بيلو في باوكاو بتيمور الشرقية سنة 1948، وتوفي والده وعمره عامين.
وبعد إتمامه المرحلة الأولية من تعليمه في دير بتيمور الشرقية سافر إلى البرتغال سنة 1973 ليدرس اللاهوت لخمس سنوات في إحدى الجامعات الكاثوليكية، لينتقل بعد تخرجه لروما للدراسة لسنة أخرى في جامعة لمذهب السلاسيان (كاثوليك)، ومن ثم سافر لإسبانيا ليرسم كاهنا سنة 1980.
عاد بيلو إلى تيمور الشرقية ليبدأ عمله مديرا لمعهد فاتوماكو المسيحي وبعد سنتين عين المدير الرسولي (البابوي) لكامل منطقة ديلي والتي تغطي جميع الأراضي التيمورية.
في سنة 1987 فرغ الفاتيكان بيلو للعمل كأسقف (مطران). وفي سنة 1989 بدأ ينادي باستقلال تيمور الشرقية عن إندونيسيا وكتب للأمين العام للأمم المتحدة دي كويلار "إننا نموت كأشخاص وكشعب". وبنفس العام استقبل بابا روما يوحنا الثاني الذي أعلن من داخل تيمور مسؤوليته عن الكنيسة في تيمور الشرقية.
وحصل بيلو سنة 1996 على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع الزعيم التيموري راموس هورتا. وواصل دعوته لاستقلال تيمور الشرقية عن إندونيسيا ليدعو إلى الثورة الشعبية سنة 1999.

ايوب صابر
03-01-2011, 06:40 PM
'اللؤلؤة هيكل بناه الألم حول حبة رمل'
من اقوال ...جبران خليل جبران

ايوب صابر
05-01-2011, 09:53 AM
ستيفن كرين
(في 1 نوفمبر 1871 _ 5 يونيو 1900 ) كان روائي أمريكي وكاتب قصة قصيرة و شاعر و صحافي.كان حياته زاخرة بأبداع الأدبي مع قصرها.
فلقد كتب أعمالا بارزة بأسلوب واقعي. و يعد أيضا مثلا رائد من رواد الطبعانية الانطباعية ( ادب) في الولايات المتحدة.
يضعه النقاد في قائمة الكتاب المبدعيين من بين أبناء جيله.وهو الابن الثامن المتبقي لعائلته . ترعرع ستيفن كرين في نيو جرسي . شرع في الكتابة في عمر مبكرة ونشر العديد من المقالات وهو ما يزال غض الاهاب .كم كان بوده أنجاز دارساته الجامعية بيد انه أدار ظهره لها. فلقد ألقى بالتعليم جانبا وذلك في عام 1891 , ثم عمل مراسلا صحافيا و كاتب. و يزخر رصيد ستيفن بالعديد من الروايات ومن ابرزها ماجي فتاة الشوارع التي تعد باكورة أعماله وهي الانطلاقة الاولى لطبعانية في امريكا . ولن نسى رواية شارة حمراء التي حققت له الصيت مع انه لم يدخل في قلب المعارك فلقد كتب عن الحرب بأسلوب تفيض منه العبقرية و تشوبه صور معبرة تجعلك تحس كأنك في وسط المعمعة.
رواياته
·


ماجي فتاة الشوارع (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%A7%D8%AC%D9%8A_%D9%81%D8 %AA%D8%A7%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8% B1%D8%B9&action=edit&redlink=1)
شارة حمراء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%A9_%D8%AD%D9%85%D8%B1%D8%A7% D8%A1)

Stephen Crane (November 1, 1871 – June 5, 1900) was an American novelist, short story writer, poet and journalist. Prolific throughout his short life, he wrote notable works in the Realist (http://en.wikipedia.org/wiki/Literary_realism) tradition as well as early examples of American Naturalism (http://en.wikipedia.org/wiki/Naturalism_(literature)) and Impressionism (http://en.wikipedia.org/wiki/Impressionism_(literature)). He is recognized by modern critics as one of the most innovative writers of his generation.
At the time of his death, Crane had become an important figure in American literature.
As a child, Stephen was often sickly and afflicted by constant colds (http://en.wikipedia.org/wiki/Common_cold).[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/Stephen_Crane#cite_note-8) When the boy was almost two, his father wrote in his diary that his youngest son became "so sick that we are anxious about him." Despite his fragile nature, Crane was a precocious child who taught himself to read before the age of four.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Stephen_Crane#cite_note-Dav10-2) His first known inquiry, recorded by his father, dealt with writing; at the age of three, while imitating his brother Townley's writing, he asked his mother, "how do you spell O?"[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/Stephen_Crane#cite_note-9) In December 1879, Crane wrote a poem about wanting a dog for Christmas. Entitled "I'd Rather Have –", it is his first surviving poem.[11] (http://en.wikipedia.org/wiki/Stephen_Crane#cite_note-10) Stephen was not regularly enrolled in school until January 1880,[12] (http://en.wikipedia.org/wiki/Stephen_Crane#cite_note-11) but he had no difficulty in completing two grades in six weeks. Recalling this feat, he wrote that it "sounds like the lie of a fond mother at a teaparty, but I do remember that I got ahead very fast and that father was very pleased with me."[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/Stephen_Crane#cite_note-12)
Dr. Crane died on February 16, 1880, at the age of 60; Stephen was eight years old.
Some 1,400 people mourned Dr. Crane at his funeral, more than double the size of his congregation.[/URL]
After her husband's death, Mrs. Crane moved to [URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Roseville,_Newark,_New_Jersey"]Roseville (http://en.wikipedia.org/wiki/Stephen_Crane#cite_note-13), near Newark, leaving Stephen in the care of his brother Edmund, with whom the young boy lived with cousins in Sussex County. He then lived with his brother William in Port Jervis for several years, until he and his sister Helen moved to Asbury Park (http://en.wikipedia.org/wiki/Asbury_Park) to be with their brother Townley and his wife.
Townley was a professional journalist; he headed the Long Branch department of both the New York Tribune (http://en.wikipedia.org/wiki/New_York_Tribune) and the Associated Press (http://en.wikipedia.org/wiki/Associated_Press) and also served as editor of the Asbury Park Shore Press. Agnes took a position at Asbury Park's intermediate school and moved in with Helen to care for the young Stephen.[15] (http://en.wikipedia.org/wiki/Stephen_Crane#cite_note-14) Within a couple of years, several more losses struck the Crane family. First, Townley's wife, Fannie, died of Bright's disease (http://en.wikipedia.org/wiki/Bright%27s_disease) in 1883 after the deaths of the couple's two young children. Agnes then became ill and died on June 10, 1884, of cerebrospinal meningitis (http://en.wikipedia.org/wiki/Meningitis) at the age of 28

ايوب صابر
05-01-2011, 09:55 AM
توماس كرانمر
(1489 - 1556)

ولد كر انمر فى 2 يوليو 1489 فى بلدة بأنجلترا تدعى "Nottinghamshire"
كان ابويه من الطبقة الأرستقراطية .
مات ابوه وعمره 12 سنة.
اصبح كرانمر واخيه الأصغر من المرتسمين.
التحق كرانمر بكلية يسوع بكامبرديج 1510. وسافر لألمانيا ليدرس الأيمان اللوثرى
اختير كرانمر عام 1533 ليتولى منصب رئيس اساقفة كانتربرى مع توماس كرومويل .ساعد كرانمر في ترجمة الكتاب المقدس للانجليزية. كتب عام 1545 بعض الصلوات والابتهالات . وتحت حكم الملم ادوارد السادس تمكن كرانمر من مراجعة بعض العقائد التي رأى أنها ضرورية للكنيسة . فى عام 1549 قام بدوره فى إتمام كتاب "الصلوات العامة". جاءت الملكة مارى الكاثوليكية بعد موت الملك ادوارد السادس . والتي اضطهدت كرانمر كثيرا واتهمته بالخيانة. وأجبرته على التوقيع على قرار بالتراجع عن كل تعاليمه
وبعد جهد كثير وألم وفترات قضاها في السجن .حكم على كرانمر بالحرق في أكسفورد في 21 مارس 1556.

Cranmer was born in 1489 in Aslockton (http://en.wikipedia.org/wiki/Aslockton) in Nottinghamshire (http://en.wikipedia.org/wiki/Nottinghamshire), England.[/URL] His parents, Thomas and Agnes (née Hatfield) Cranmer, were of modest wealth and were not members of the aristocracy.
Their oldest son, John, inherited the family estate, whereas Thomas and his younger brother Edmund were placed on the path to a clerical career. Cranmer’s early schooling remains a mystery. He probably attended a grammar school in his village.
At the age of fourteen, two years after the death of his father, he was sent to the newly created Jesus College, Cambridge. [URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Thomas_Cranmer#cite_note-4"] (http://en.wikipedia.org/wiki/Thomas_Cranmer#cite_note-2) It took him a surprisingly long eight years to reach his Bachelor of Arts degree following a curriculum of logic, classical literature, and philosophy.
During this time he began to collect medieval scholastic books, which he preserved faithfully throughout his

ايوب صابر
05-01-2011, 09:56 AM
Richard Crashaw


Poet, Cambridge scholar and convert; d. 1649. The date of his birth is uncertain. All that can be affirmed positively is that he was the only child of a one-time famous Puritan (http://www.newadvent.org/cathen/12581a.htm) divine, William Crashaw, by a first marriage, and that he was born in London, probably not earlier than the year 1613.
Of the mother nothing is known except that she died in her child's infancy, while his father was one of the preachers in the Temple; and not even her family name has been preserved to us.
William Crashaw, the father, was born in Yorkshire of a prosperous stock, which had been settled for some generations in or about Handsworth, a place some few miles to the east of the present town of Sheffield. He was a man of unchallenged repute for learning in his day, an argumentative but eloquent preacher, strong in his Protestantism (http://www.newadvent.org/cathen/12495a.htm), and fierce in his denunciation of "Romish falsifications" and "besotted Jesuitries".
He married a second time in 1619, and was once more made a widower in the following year.
Richard, the future poet, could scarcely have been more than a child of six when this event took place; but the relations between the boy and his step-mother, brief as they must have been, were affectionate to an unusual degree.
She was but four and twenty when she died in child-birth early in October, 1620, and she was buried in Whitechapel.
No other details of this period of Crashaw's life have come down to us, but the few to which reference has been made make it abundantly evident that neither his poetic gifts nor the strange bias which he afterwards displayed for the more mystical side of Christianity (http://www.newadvent.org/cathen/03712a.htm) can be explained altogether by heredity or even by early environment.
His place in English literature (http://www.newadvent.org/cathen/05458a.htm) may be said to be fixed now for all time. If he is not the most important, he is at any rate not the least distinguished of that remarkable group of Caroline lyrists described so unsympathetically, it might even be said so ineptly, by Dr. Johnson, as belonging to the Metaphysical School. Like Herbert and Donne and Cowley, he is in love (http://www.newadvent.org/cathen/09397a.htm) with the smaller graces (http://www.newadvent.org/cathen/06689a.htm) of life and the profounder truths (http://www.newadvent.org/cathen/15073a.htm) of religion, while he seems forever preoccupied with the secret architecture of things. He has, in his better moments of inspiration, a rare and singularly felicitous gift of epithet and phrase, as when he addresses St. Teresa in the famous outburst of religious enthusiasm that marks the close of the "Apology":—
O thou undaunted daughter of desires!
By all thy dower of lights and fires;
By all the eagle in thee, all the dove;
By all thy lives and deaths of love (http://www.newadvent.org/cathen/09397a.htm);
By thy large draughts of intellectual (http://www.newadvent.org/cathen/08066a.htm) day,
And by thy thirsts of love (http://www.newadvent.org/cathen/09397a.htm) more large than they;
By all thy brim-filled bowls of fierce desire,
And by thy last morning's draughts of liquid fire;
By the full kingdom of that final kiss (http://www.newadvent.org/cathen/08663a.htm)
That seized thy parting soul (http://www.newadvent.org/cathen/14153a.htm), and seal'd thee His
—or when he bespeaks for the ideal wife in the justly famed "Wishes to his (supposed) Mistress."
Whate'er delight,
Can make Day's forehead bright,
Or give down to the wings of Night.

ايوب صابر
05-01-2011, 10:02 AM
Abraham Cowley

(1618 – 28 July 1667) was an English Poet born in the city of London late in 1618. He was one of the leading English poets of the 17th century, with 14 printings of his Works published between 1668 and 1721
His father, a wealthy citizen, who died shortly before his birth, was a stationer.
His mother was wholly given to works of devotion, but it happened that there lay in her parlour a copy of The Faerie Queene (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Faerie_Queene). This became the favorite reading of her son, and he had twice devoured it all before he was sent to school.
As early as 1628, that is, in his tenth year, he composed his Tragicall History of Piramus and Thisbe, an epic romance written in a six-line stanza, a style of his own invention. It is not too much to say that this work is the most astonishing feat of imaginative precocity on record; it is marked by no great faults of immaturity, and possesses constructive merits of a very high order.
Two years later the child wrote another and still more ambitious poem, Constantia and Philetus, being sent about the same time to Westminster School (http://en.wikipedia.org/wiki/Westminster_School). Here he displayed extraordinary mental precocity and versatility, and wrote in his thirteenth year the Elegy on the Death of Dudley, Lord Carlton. These three poems of considerable size, and some smaller ones, were collected in 1633, and published in a volume entitled Poetical Blossoms, dedicated to the head master of the school, and prefaced by many laudatory verses by schoolfellows.
The author at once became famous, although he had not, even yet, completed his fifteenth year. His next composition was a pastoral comedy, entitled Love's Riddle, a marvelous production for a boy of sixteen, airy, correct and harmonious in language, and rapid in movement. The style is not without resemblance to that of Randolph (http://en.wikipedia.org/wiki/Thomas_Randolph), whose earliest works, however, were at that time only just printed.
In 1637 Cowley was elected into Trinity College Cambridge where he betook himself with enthusiasm to the study of all kinds of learning, and early distinguished himself as a ripe scholar. It was about this time that he composed his scriptural epic on the history of King David, one book of which still exists in the Latin original, the rest being superseded in favour of an English version in four books, called the Davideis, which were published after his death. The epic, written in a very dreary and turgid manner, but in good rhymed heroic verse, deals with the adventures of King David from his boyhood to the smiting of Amalek (http://en.wikipedia.org/wiki/Amalek) by Saul (http://en.wikipedia.org/wiki/Saul_the_King), where it abruptly closes.
Abraham Cowley
In 1638 Love's Riddle and a Latin comedy, the Naufragium Joculare, were printed, and in 1641 the passage of Prince Charles (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_II_of_England) through Cambridge gave occasion to the production of another dramatic work, The Guardian, which was acted before the royal visitor with much success. During the civil war this play was privately performed at Dublin (http://en.wikipedia.org/wiki/Dublin), but it was not printed till 1650. It is bright and amusing, in the style common to the "sons" of Ben Jonson (http://en.wikipedia.org/wiki/Ben_Jonson), the university wits who wrote more for the closet than the public stage.

ايوب صابر
05-01-2011, 10:04 AM
على بن محمد بن سنان آل سنان

ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة وألف للهجرة النبوية بقرية نيدان منطقة العدين لواء إب من البلاد اليمنية وهو معدود في علماء المملكة العربية السعودية.


نشأته :
نشأ الشيخ يتيما في حجر والدته حيث توفي والده وعمره خمس سنوات
ولما بلغ سن السادسة من عمره قامت والدته بتسجيله في الكتَّاب ليتعلم القرآن الكريم والقراءة والكتابة واهتمت به والدته اهتماما كبيراً وكانت تحثه كما ذكر لي على تعلم القرآن حفظاً ونظراً وكانت تفهمه بأن أغلى ما يكسبه الإنسان في هذه الحياة أن يكون عالما بالقرآن الكريم وكان الكُتَّاب في قرية الشيخ التي ولد فيها مما سهل على والدته متابعته والمحافظة على وقته وكانت تشجعه بإعطائه جائزة نقدية كلما أكمل جزءاً من القرآن الكريم لترفع بذلك من معنويته لمتابعة إكمال القرآن الكريم فنعم الأم كانت للشيخ ونعم أمثالها من الأمهات اللاتي يهمهن

المستوى التعليمي لأبنائهن.
حفظ الشيخ في الكتاب ثمانية أجزاء من القرآن الكريم بدءاً من سورة الناس إلى نهاية سورة يس ثم أكمل بقية المصحف نظراً وفي اليوم الذي أكمل فيه المصحف كان يوماً مشهوداً لدى أهل القرية حيث عمتهم الفرحة مع والدته واحتفلوا به وهذه عادة في بلاد اليمن إذا أكمل الولد القرآن الكريم يحتفلون به ويعملون وليمة يشترك فيها أهل القرية جميعهم تكريماً لمن أكمل القرآن الكريم.

حياته العلمية ورحلته لطلب العلم :
لما تخرج الشيخ من الكُتَّاب كان لديه مبادئ القراءة الكتابة وكان في نفس الوقت يحب القراءة في الكتب والمطالعة لها وكانت الكتب نادرة في القرية التي ولد بها الشيخ فاجتهد حتى حصل على بعض الكتب وكان من بينها رياض الصالحين فاجتهد في قراءة هذا الكتاب ثم أخذ يقرؤه على الناس في المسجد وفي مجالسهم ليسمعهم ما جاء في السنة المطهرة ما به يسعدون في الدنيا والآخرة ففرح بصنيعه هذا أهل قريته فجعلوه إمامهم وأطلقوا عليه لقب الفقيه ولما بلغ الشيخ السادسة عشرة من عمره تطلع للمزيد من العلم وكان يسمع من حجاج اليمن بقوة العلم والعلماء في بلاد الحجاز وحينها قرر الرحلة لطلب العلم فخرج من بلده لغرض الحج وللتزود من العلم عن طريق السماع من علماء الحجاز في الحرمين الشريفين، لبث في الحجاز ما شاء الله له أن يلبث وأخذ ما تيسر له من العلم ثم رجع إلى اليمن براً على طريق الساحل ولما وصل إلى شمال
اليمن دخل مدينة الزُّهرة قريباً من مدينة الحديدة ومكث بها ستة أشهر يأخذ عن علمائها ما ليس عنده من العلم ثم توجه إلى بلدته ومسقط رأسه (( نيدان )) داعية إلى الله معلما لما سمعه من العلم ثم قرر الرحلة لطلب العلم داخل اليمن فتوجه من بلده إلى مدينة زبيد التي كانت تعد من معاقل العلم الكبيرة في ذلك الوقت وكان التعليم حينذاك في مساجد مدينة زبيد فتنقل في مساجدها وأخذ عن علمائها الفقه واللغة العربية والفرائض وحفظ في تلك الرحلة بعض المتون مثل متن الزبد لأبن رسلان في الفقه ومتن الآجرومية في اللغة العربية ومتن الرحبية في الفرائض ومتن أبي شجاع في الفقه أيضا ثم رجع إلى بلدته التي ولد فيها بعد أن زاد علمه فكان خطيب الجمعة
والأعياد وكان المفتي والمربي لأهل بلده مكث بعد رحلته هذه ما شاء الله له أن يمكث ثم عزم على رحلة أخرى إلى بلاد الحرمين للزيادة في طلب العلم فخرج من بلده في أشهر الحج فحج مرة أخرى ثم توجه إلى المدينة النبوية ومكث بها يأخذ عن علمائها المشاهير فيها حتى صار عالما من علمائها الذين يشار إليهم بالبنان في تدريس العلم وكان يريد العودة إلى اليمن إلا أن مشائخه حالوا بينه وبين ذلك وطلبوا منه البقاء للتدريس في المدينة فوافق على ذلك وكانت المدينة مهاجره ومستقره.

ومما يجدر ذكره هنا أنه كان في مجلس مع الشيخ عطية محمد سالم – رحمه الله -، والشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز – رحمه الله - فطلب الشيخ عبد العزيز من الشيخ عطية أن يشير عليه بمدرس يعينه في الجامعة فأشار عليه أن يُعَينَ الشيخ علي بن محمد بن سنان مدرسا فيها فتكلم الشيخ ابن باز مع الشيخ في ذلك وأشار عليه أن يلتحق بالجامعة الإسلامية ليحصل على شهادة منها فلبى شيخنا علي بن سنان طلب الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله - والتحق بكلية الشريعة وحصل على شهادتها ثم صار بعد ذلك أحد أعضاء هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية في المعهد الثانوي بعد التخرج منها.


نشره للعلم

اجتمعت للشيخ رحمه الله وسائل نشر بها علمه لم تجتمع إلا للقليل من أمثاله وأذكر منها هنا ما أعلمه وهو ما يلي التدريس فقد درس الشيخ في دار الأيتام ودار الحديث المدنية والمعهد الثانوي في الجامعة الإسلامية اشتغل بالتدريس ما يقارب ثلاثين عاما. ,في الحرم النبوي الشريف
تأليفه للكتب الدينية النافعة وتتخريج أحاديث فتح المجيد وجعلها في حاشية وأرقام مسلسلة. وتوزيعه الكتب الدينية ، والفتاوي.

ايوب صابر
05-01-2011, 10:05 AM
حمزة بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم عجوزة

ولد بالمدينة المنورة عام 1322هـ في منزل والده بحوش شلبية بزقاق الطيار
توفي والده وعمره خمس سنوات فتولى رعايته خاله الشيخ عبد الوهاب عبد الغني ((الصائغ)) رحمهما الله.
وفي سن السابعة التحق بالعمل عند الشيخ زايد أبو النصر ليتعلم مهنة الصياغة ويؤمن لنفسه صنعة يدخرها للمستقبل - وتمكن رحمه الله من إجادة هذه الصنعة واستمر بهذا العمل عند الشيخ زايد مدة خمس سنوات وانتقل بعد ذلك بالعمل لدى خاله الشيخ عبد الوهاب عبد الغني وعمل لديه مدة طويلة حتى تمكن من المهنة فطلب ((المعلمانية)) ولا يطلب المعلمانية)) إلا الشخص المجيد للمهنة التي التحق بها وأجادها - ولا يمكن له أن يتخطى عند طلبه المعلمانية معلمه واستأذن الشيخ حمزة من معلمه وخاله في نفس الوقت بأن يكون معلم، صنعه ((هكذا كان نظام المهن في السابق)). تقدم الشيخ عبد الوهاب بطلب المعلمانية لابنه حمزة وتم الاجتماع وقام المعلم الجديد بصنع قطعة من الفضة لإثبات إجادة للصنعة وقدمت في حفل بسيط حضرة شيخ الصنعة
ونقيبها وقدم المعلم حمزة إنتاجه وبارك له الجميع وقام شيخ الصنعة (بتحزيمه) وشرب الحاضرون ((الحليب)) ليصبح بعدها الشاب حمزة ((المعلم حمزة)).
((جيران الحارة)):
من زقاق الطيار استقر به المقام في دار خاله العينية ومنه إلى دار بالمناخة تابع لوقف خدمة العين جوار مقهى العم حسين حادي ومن جيرانه المشائخ: محمد دردير - أحمد بخاري - أحمد ريو - حسين حادي - درويش سعد، محمد رجب طرقي - على كايت ((مؤذن مسجد علي بن أبي طالب)) كرم الله وجهه، محمود سوسي - عاصم صادق.
كما سكن رحمه الله في حوش ((أبو شوشة)).
وعاصر من الجيران في هذا الحوش المشائخ - أديب صقر - إبراهيم الفرج، صديق صنافيري - حسن وقعة - السيد أحمد قرواش.
((المعلم حمزة عجوزه)):
في عام 1337هـ فتح له دكاناً بالإيجار في سوق القماشة في الجهة التي يتركز بها الصاغة بجوار الشيخ عبد القادر فضل والشيخ درويش سلامه وأمام دكانه الشيخ حمزة عويضة بائع الأقمشة رحمهم الله جميعاً وفي عام 1384هـ تحققت أمنيته بامتلاك محل في مقعد بني حسين ثم اشترى دكانه الأخيرة - في سوق الصاغة بجوار عبد الحكيم الشامي، عبد القادر فضل ويصبح الشيخ حمزة من كبار الصاغة في السوق.
ومن الصاغة الذين عاصرهم الشيخ عثمان عسيلان، الشيخ أسعد سلامة الشيخ محمد محضار، وظل في دكانه هذه حتى وفاته رحمهم الله جميعاً.
((ذكريات)):
تزوج رحمه الله في عام 1340هـ ودفع في ذلك الوقت مهراً 250ريلاً وفي عام 1349هـ تزوج ابنة خاله الشيخ عبد الوهاب عبد الغني، وأقيم حفل زواجه في زقاق العينية في منزل خاله ومنَّ الله عليه باثني عشر مولوداً من ذكر وأنثى توفى منهم أربعة وأبناؤه هم: عبد الهادي رحمه الله، عبد المجيد - محاسب قانوني بمدينة الرياض، عبد الله ما زال ****س مهنة الصياغة.
توفي الشيخ حمزة - عجوزه في عام 1397هـ في منزل باب العنبرية رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
المصدر كتاب (طيبة وذكريات الاحبة )

ايوب صابر
05-01-2011, 10:05 AM
عبد الغني بن عثمان مشرف
ولد الشيخ عبد الغني في المدينة المنورة في شهر رمضان من عام 1303هـ بحوش ((منصور))..
وعاش حياته الأولى في كنف والده بعد وفاة والدته –
ينتمي إلى آل مُشرف التي تنسب لهم ((بلاد المشرفية)) الواقعة حالياً في شرق خط قباء النازل وتشرف من جهة الشرق على وادي بطحان ((أبو جيدة)) - يعود نسبه رحمه الله إلى مشرف بن علي بن أحمد بن مشرف من بدو قرية بقباء -


التعليم الأول : كان المسجد النبوي الشريف المدرسة التي ينهل من حلقات علمائها الناهلون، ألحقه والده بكتَّاب الشيخ محمد التابعي ((كتاب الشيخ مصطفى الزهّار سابقاً)) وعمره خمس سنوات - وغادر الكتاب في عام 1311هـ بعد أن حفظ من القرآن الكريم جزءا واحدا هو (جزء عم) وظهر على الشيخ عبد الغني ذكاء مبكر في مقدرته على الحفظ فألحقه والده بحلقات المسجد النبوي لحفظ القرآن وتجويده فتمكن الشيخ عبد الغني خلال فترة وجيزة من تحقيق ذلك فاتجه بعدها إلى تعلم شتى العلوم خاصة اللغة العربية وعلم النحو والصرف هذه العلوم التي كانت نفسه تواقة لتعلمها.
تفقه رحمه الله في الأحكام الشرعية وحفظ الكثير من الأحاديث وحفظ الأجرومية لابن مالك وعددها ألف بيت من الشعر ولم يترك حلقات المسجد النبوي حتى أجيز بالتدريس فيه فعقد حلقة علمية تحدث فيها عن شتى العلوم وكان تركيزه على الفقه والأحكام الشرعية.
((الخروج من المدينة))
لم تكن للشيخ عبد الغني رغبة في الخروج من المدينة وجاءت الظروف أقوى من إرادته فمع بداية عام 1334هـ بدأت بوادر الاضطراب تدخل المجتمع المديني فالحاكم العسكري العثماني فخر الدين باشا أخذ يعد العدة لمواجهة الأشراف - وبدأت المدينة تتحول إلى ثكنة عسكرية. أدرك الشاب عبد الغني خطورة الحياة في المدينة وأدركت أسرته ذلك الخطر فقررت مغادرة المدينة قبل أن يُرحّلوا بالقوة الجبرية من قبل جنود فخري باشا. كانت أقرب المناطق التي ترتبط بها أسرته بصلة الرحم هي منطقة ينبع فكانت الهجرة إليها. ولمكانة الشيخ عبد الغني العلمية فقد عين مدرسا للعلوم الدينية في مدرسة ينبع الوحيدة.وبعد انتهاء الأحداث وتسلم الأشراف للمدينة - عادت الأسرة ولكنه فضل البقاء للتدريس هناك ورغم مشقة الطريق كان الشيخ عبد الغني يزور المدينة من فترة وأخرى ومن مدرس للمدرسة إلى مدير لها. وحتى بعد دخول ينبع تحت الحكم السعودي استمر الشيخ مديراً للمدرسة الابتدائية - إلا أن الملك عبد العزيز اختاره قاضيا لمدينة ينبع.


العودة إلى المدينة

في عام 1358هـ قرر الشيخ عبد الغني الرجوع إلى المدينة فعاد مدرساً في حلقة علمية بالمسجد النبوي - ثم اختير ليكون مدرساً بمدرسة العلوم الشرعية وبعد ستة أشهر طُلب للتدريس في مدرسة النجاح الأهلية من قبل مؤسسها الأستاذ عمر عادل التركي.
فتبرع رحمه الله بإلقاء الدروس مجانا وكان يختص بإلقاء دروس الفقه والتوحيد.
وفي عام 1360هـ اختير الشيخ عبد الغني من قبل اللجنة المشرفة على المدرسة بعد استقالة مديرها الأستاذ عمر عادل ليكون مسئولاً عن إدارتها - وقد تكونت اللجنة برئاسة الشيخ عبد العزيز الخريجي وعضوية كل من الأساتذة: السيد حسين طه - السيد مصطفى عطار - الشيخ إبراهيم العلي التركي - الشيخ عبد الحي قزاز - الأستاذ حسني العلي - الشيخ محمد الخريجي - الشيخ أسعد عويضة - الشيخ محمود رشيدي - الشيخ علي حمد الله - واستمر مديراً لمدرسة النجاح بالوكالة حتى تسلمها منه الشيخ ضياء الدين رجب واتجه هو إلى العمل محاميا شرعيا لإدارة أوقاف المدينة.
وفي عام 1365هـ صدر الأمر السامي الكريم بتعيينه قاضيا لمحكمة مدينة ضباء حتى عام 1388هـ بعد إحالته للتقاعد وظل في المدينة المنورة حتى توفاه الله في غرة شهر رمضان المبارك من عام 1397هـ.
كان رحمه الله على جانب كبير من العبادة والزهد - حافظا للقرآن الكريم تحفه السكينة والوقار مع العامة والخاصة. ومن أبرز صفاته الصدق والوفاء وصلة الرحم.
تتلمذ على يديه من أبناء المدينة المنورة منهم على سبيل المثال لا الحصر الشيخ عبد القدوس أنصاري - الشيخ ضياء الدين رجب - الشيخ محمد حسين زيدان - معالي وزير الإعلام الشيخ علي بن حسن الشاعر - والأستاذ سالم أسعد نعمان.


له من المؤلفات:
(1) هداية الفارض في علم الفرائض - نشر.
(2) علم الفقه ((لم ينشر)).
له من الأولاد والبنات خمسة عشر وأكبر أبنائه بالترتيب: (1) حسن (2) عبد العزيز (3) عبد الرحمن (4) محمد (5) سامي (6) فوزي (7) جمال.
رحم الله الشيخ عبد الغني وأسكنه فسيح جناته.

ايوب صابر
05-01-2011, 10:06 AM
ستيفن ويلتشير
ولد الفنان المعماري ستيفن ويلتشير ، في 24 أبريل 1974، بلندن في انجلترا ، وبعرف هذا الفنان بقدرته على رسم المناظر الطبيعية بعد رؤيتها مرة واحدة فقط . درس الفنون الجميلة في كلية الفنون . وقد اكتسبت أعماله الفنية شعبية في جميع أنحاء العالم .
وتم تشخيص مرض التوحد لديه و عمره ثلاث سنوات، وتوفي والده و عمره خمس سنوات و التحق فيما بعد بمدرسة Queensmill ، و في المدرسة لاحت أولى مهاراته الفنية بعد رسمه لمناظر طبيعية في لندن .
اكتسب شهرته بعد اشتراكه في أحد برامج البي بي سي ، حيث تم عرض الكثير من لوحاته و أعماله الفنية.
استطاع ستيفن في مايو 2005 من رسم مدينة طوكيو على قماش طوله 10 مترا في غضون سبعة أيام بعد ركوب طائرة هليكوبتر قصيرة على المدينة. وبعد ذلك الحين رسم روما ، وهونغ كونغ وفرانكفورت ومدريد ، دبي والقدس و لندن . ووجه وعندما تولى ويلتشير ركوب طائرة هليكوبتر فوق روما ، فإنه بقدر كبير من التفصيل حيث تظهر عدد العمائر و الأبراج بأدوارها و شوارعها الفرعية في يوليو 2009 عين سفيرا للطفولة يوم الفن في المملكة المتحدة. وتكتسب أعماله الآن شعبية في جميع أنحاء العالم .

ايوب صابر
05-01-2011, 10:07 AM
توم موناغان

هؤلاء المشهورين البارزين " توم موناغان Tom Monaghan" صاحب بيتزا كنج “Pizza King”

توفي والده حينما كان عمره 4 سنوات وفشلت أمه في تربيته وتركته في دار ديني للبنين وبعد ذلك في دار إيواء و كان يطلق على مدرسته (سجن) وعلى رفقاء الفصل (نزلاء السجن) حتى كاد أن يكون أحد الرهبان.

ايوب صابر
05-01-2011, 10:08 AM
جيرى يانج

Jerry Yang
رئيس شبكة البريد الالكتروني Yahoo " جيرى يانج Jerry Yang " توفي والده وهو صغير وبدأ في كتابة الحروف الصينية وعمره ثلاث سنوات ورحلت أمه إلى أمريكا عندما كان عمره خمس سنوات للتدريس بإحدى الكليات و لم يحصل على تقدير أقل من ممتاز طوال حياته المدرسية.
وتقابل " جيري يانج " مع زميله " ديفيد فيليو David Filo " الذى حصل على درجة البكالوريوس في علم الكمبيوتر. وكانت دراسة الدكتوراه بالنسبة لـ "فيليو" عمل شديد البغض ووافقه "يانج" في القيام بأي عمل ما عدا دراسة الدكتوراه. وكانت بداية "ياهو" مجرد هواية لصفحة على "الويب" وحينما اشتهرت "ياهو" وبدأت في الانطلاق قرر كل من فيليو ويانج ترك دراسة الدكتوراه وكتابة الخطط التجارية لصفحات الويب بما تحتويه من كتب ثم توصلا إلى الاقتناع الكامل بأنهما يؤديان خدمات إنسانية مطلوبة.

ايوب صابر
05-01-2011, 10:08 AM
إبراهيم النمر
صاحب صفقة المائة مليون يحلم ببنك سعودي للذهب... 50 متجرا للمجوهرات والمشغولات الذهبية تحمل اسم النمر
أصغر مدير عمل جواهرجي منذ كان عمره 9 سنوات
الدمام: ميرزا الخويلدي
تشتهر عائلة النمر وهي من أعرق العائلات الأحسائية التي تعيش في الدمام بتجارة الذهب والمجوهرات، وهناك في المنطقة الشرقية أكثر من 50 متجراً للمجوهرات والمشغولات الذهبية تحمل اسم النمر، وتعود لأبناء هذه الأسرة، والنمر من العائلات الكبيرة التي كانت تعيش في منطقة الحريق، وسط المملكة قبل اكثر من 200 عام، وقبل أن تنزح إلى الأحساء وتتوزع في بقية المنطقة الشرقية والكويت، واشتهر منهم العديد في صناعة الذهب والمجوهرات.
ويعتبر رجل الأعمال غسان النمر، واحداً من أهم المستثمرين في قطاع الذهب الخالص، على مستوى المملكة حيث تهيمن شركة غسان لتجارة الذهب على نحو 40 في المائة من إجمالي السوق السعودية في تجارة الذهب، وهي واحدة من ثلاث شركات يملكها غسان النمر وتختص بتجارة وتصنيع الذهب والمجوهرات. وهناك في الشرقية أكثر من شخصية بارزة من آل النمر، تعمل في تجارة وصناعة الذهب والمجوهرات.
في مكتبه بالسوق التجاري في الدمام والمعروف بسوق «الحب» الذي يضم العشرات من محلات الذهب والمجوهرات، ووسط ازدحام العرائس المرتقبات الربيع، التقت «الشرق الأوسط» أحد أصغر الشباب السعوديين الذين يديرون عمليات تجارة الذهب الخام، وهو إبراهيم النمر الشقيق الأصغر لغسان النمر، الذي ورث تجارة الذهب عمن سلف من العائلة، التي عرفت بمهنة صياغة الذهب.
إبراهيم النمر، شاب عمل منذ صباه في بيع الذهب قبل أن يتخرج من الجامعة الأميركية في لندن بتخصص تجارة دولية، يبلغ من العمر 25 عاماً، ولكن موهبته في تجارة الذهب تجاوزت هذه السن، فهو أحد أبرز مساعدي شقيقه الذي تولى تربيته بعد وفاة والده وعمره 9 سنوات وصحبه للعمل، وإبراهيم واحد من 7 أشقاء يعملون جميعاً في تجارة الذهب.
ويعمل إبراهيم النمر مديراً عاماًَ لمكتب غسان النمر لتجارة الذهب، مفاوض بارع وحذر، يحلم أن ينشئ بنكاً سعودياً وخليجياً للذهب، يختص بالتعاملات بين تجار الذهب، ويفتح محافظ استثمارية بالذهب، فإلى تفاصيل الحوار:
* ما هو وضعكم الحالي في السوق؟
ـ نعد اليوم أحد أهم مستوردي الذهب الخام في المملكة، وقد تسنمنا الريادة خلال الأعوام الثلاثة الماضية، ففي عام 2003 تم تكريمنا من قبل البنك الأهلي التجاري، إذ أصبحنا العميل الأول. وقد نما حجم عملنا حتى أصبحنا نغطي 40 في المائة من احتياجات السوق من الذهب الخام الذي يقدر بنحو 100 طن سنوياً، وفقاً لتقارير مؤسسةgfms) ) المختصة باحصاءات المعادن الثمينة، وحالياً فإن تجارتنا تغطي المملكة والامارات والبحرين وقطر. وقد حزنا وكالة (ستاندرد بنك لندن)، أهم موردي الذهب الخام في العالم.
* من هم عملاؤكم الذين يشترون الذهب الخام؟
ـ عملاؤنا هي مصانع الذهب التي تحول الذهب الخام الى مجوهرات، وتجار الجملة لبيعه للموزعين، ومحلات بيع التجزئة التي تقوم بتدويره وبيعه في السوق.
* هل حقيقة أنك ولدتَ وفي فمك ملعقة ذهب، أو سبيكة ذهبية..؟
ـ هذه حقيقة مغايرة في مهنتنا، فقد مررت بمراحل أهلتني للقيادة بدءاً من التعليم حتى تخرجت من الجامعة الأميركية في لندن، وتعلمت أسرار المهنة من اخوتي والعمل معهم جنباً إلى جنب منذ الصغر.
* لكنك كشاب انطلقت بسرعة الصاروخ، أنت اليوم مدير عام وعمرك دون الـ 25؟
ـ ربما بسبب تراكم الخبرات، فكما أسلفت فإن هذه المهنة متوارثة، والمهارات التي اكتسبتها بالدراسة والعمل. وهناك بعض القيود الذاتية التي تحفزني، كالحفاظ على اسم العائلة والحفاظ على القمة والريادة.
* دعك من هذا، ما هي إنجازاتك؟
ـ سأحدثك عن إنجازاتنا جميعاً وأنا ضمن المجموع، فمنذ عملنا كان المكتب يغذي المحلات المجاورة في هذه السوق، أما الآن فقد وصلت مبيعاتنا إلى مئات الملايين من الريالات.
* بالنسبة إليك، ما هي أكبر صفقة أبرمتها؟
ـ الفوز بعقد توريد الذهب لأكبر المصنعين في المملكة لمدة خمس سنوات في عام 2004، وكانت الصفقة عبارة عن بيع 2000 كيلو من الذهب دفعة واحدة، هذه الصفقة أنا فاوضت فيها وتحملت مسؤولية ابرامها، وكانت رابحة.
* 2000 كيلو.. تتحدث إذن عن مائة مليون ريال، أليس كذلك؟
ـ نعم، تقريباً..
*وأقل صفقة؟
ـ بيع أونصة من الذهب، أي 31 غراماً، أي نحو 1700 ريال..!
* هل حققت أحلامك في مجال الذهب؟
ـ في الحقيقة أحلم أن أنشئ بنكاً سعودياً مختصاً فقط بالمعادن الثمينة، فحالياً لا يوجد هناك أي بنك مشابه.
* بنك ذهب، يعني يبادل الذهب بالذهب..؟! ـ نعم، حيث يمكنك ـ وهذا بالنسبة لنا مهم للغاية ـ أن تقوم بعملية تحويل الذهب عبر البنوك، أي تسلمهم هنا كيلوغراماً من الذهب، لتستلمه في الرياض مثلاً، أو يودع في حسابك أو حساب عميلك، لا أن تضطر إلى نقله أو شحنه، وكذلك الحال في إنشاء محافظ استثمارية خاصة بالذهب، ويقوم هذا البنك بالتعامل مع البنوك الخارجية مقدماً خدماته لتجار الذهب.
* هل هي فكرة جديدة..؟
ـ لا، هي موجودة في عدد من بلدان العالم، لكنها غير موجودة في المملكة.
* هذا يفرض وجود معايير عالمية متفق عليها..؟
ـ وهذا موجود، فكما هو معروف هناك مرجعية عالمية في الذهب تمثلها في لندن مؤسسة «معايير الجودة الخاصة بجمعية لندن لتجار الذهب» وتقوم هذه المؤسسة بوضع المعايير وتسجيل الأعضاء وتحديد المواصفات، ويتعين على كل عضو فيها أن يلتزم حين تكرير أو تصفية الذهب بمثل هذه المواصفات حتى يحمل العلامة التجارية المطابقة لها.
* هل أنتم أعضاء فيها؟
ـ حضرت العام الماضي مؤتمرها في شنغهاي بالصين، وكنا أول طرف سعودي يحضر مثل هذا المؤتمر وحظينا بالعضوية.
* بالنسبة إليكم.. كيف تنقلون الذهب بين الفروع والمناطق وبين الدول؟
ـ عبر شركات أمنية مغطاة ببوليصة تأمين.
* هل من معاناة لتجار الذهب مع الإجراءات الرسمية؟
ـ على المستوى العام يعتبر تجار الذهب السعوديون محظوظين بالتسهيلات التي يحصلون عليها سواء جمركياً أو ضريبياً ففي بعض الدول الخليجية يتم فرض قيود أشد، وتعتبر دبي الأعلى في تقديم التسهيلات.
* هل يتعرض قطاع الذهب إلى عمليات غش، وكيف تتم مراقبة غسيل الأموال عن طريق الذهب؟
ـ كغيره من القطاعات، لكن بالنسبة لنا في المملكة فهو قطاع صغير ومحدود ويدور داخل مجتمع صغير والجميع يعرفون بعضهم بعضا، وأغلبهم توارثوا المهنة عن آبائهم، ونحو 60 في المائة منهم صاغة. وبالنسبة لعمليات الغسيل فالأنظمة المحلية كفيلة بكشفها.
* هل واجهتكم عمليات نصب؟
ـ ليست بهذا المعنى، في عام 2002 اعطينا أحد الموظفين وكان من الإخوة المتعاقدين معنا حقيبة فيها ذهب خالص، تبلغ قيمته مليون ريال لنقلها إلى أحد العملاء في الرياض، ولكنه هرب بها، وهو مطلوب حالياً عبر الانتربول.
* كم تصرف شهرياً؟
ـ حسب احتياجاتي.
* ما هو برنامجك.. هل تحب السهر؟
ـ برنامجي بين العمل لفترتين في المكتب، وممارسة رياضة المشي على كورنيش الدمام، أو الرياضة في احد المنتجعات القريبة، والعودة للبيت فأنا رجل بيتوتي»، يعني اذهب إلى فراشي مبكراً وأصحو مبكراً، ولا أسهر مع أصدقائي إلا مرة في الأسبوع.
* ما هي هواياتك ؟
ـ القراءة وخاصة قراءة الكتب الأجنبية، وحالياً أقرأ كتابا أعده قسم الأبحاث الدولية في بنك hsbc.
* الدولة التي تحب السفر لها؟
ـ لبنان، وأعتبرها درة الشرق.

ايوب صابر
05-01-2011, 03:59 PM
الطباطبائي
محمد حسين الطباطبائي


ولادته ونشأته
ولد السيد محمد حسين ابن السيد الطباطبائي في 29 ذي الحجة هـ 1321 هـ/ 1903م، في مدينة تبريز، وقد اشتهرت أسرته منذ القدم بالفضل والعلم والرياسة، وكانت سلسلة أجداده الأربعة عشر الماضين من العلماء المعروفين فيها،
توفيت والدته وعمره خمس سنوات، وتوفي والده عندما بلغ التاسعة من عمره، وفي هذه السن، ذهب إلى المدارس لتعلم القراءة والكتابة والقرآن الكريم والكتب الفارسية المتعارف عليها في ذلك الوقت،
كما تعلم فن الخط عند الأستاذ الميرزا علي النقي، ثم باشر بـعد ذلك دراسة اللغة العربية والأدب العربي، وأنهى مرحلة السطوح عند الأساتذة المعروفين في مدينة تبريز.
في عام 1304 هاجر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته الحوزوية، وبقي هناك إحدى عشرة سنة يحضر دروس الفقه والأصول عند العلماء الكبار آنذاك، أمثال: آيات الله النائيني وأبي الحسن الأصفهاني و محمد حسين الكمپاني، ونال في هذه الفترة الوجيزة درجة الاجتهاد.
لم يكتف الطباطبائي بدراسة الفقه والأصول، بل واصل دراسته في العلوم الأخرى، مثل: علم الرجال، والفلسفة، والعرفان، والأخلاق، والرياضيات، والحساب، والجبر، والهندسة المستوية والمجسمة، وغيرها.
في عام 1314 هـ عاد السيد الطباطبائي إلى تبريز برفقة أخيه السيد محمد حسن نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة التي طرأت على حياته، ومارس التدريس فيها بحدود 10 سنوات الى جانب عمله في الزراعة.
بعد هذه الفترة، ومع انتهاء الحرب العالمية الثانية وما نجم عنها من استقرار القوات الروسية في مقاطعة أذربيجان، وتحسن وضعه الاقتصادي نسبياً هاجر إلى قم المقدسة، وبدأ بتدريس علم التفسير والفلسفة والعلوم العقلية، وهي علوم لم تكن تدرس من قبل في الحوزة، وذلك جنباً إلى جنب مع العلوم الأخرى مثل الفقه والأصول.
شرع مـنـذ سنة 1368 هـ بتدريس الأخلاق والعرفان، ثم بتدريس رسالة السير والسلوك المنسوبة للعلامة بحر العلوم.

مكانته العلمية
لم يكن العلامة مجتهداً في العلوم العقلية والنقلية فحسب، بل كان لديه سعة اطلاع واسعة، فكان أديباً وشاعراً ماهراً كتب القصائد الشعرية باللغتين العربية والفارسية، وأغلبها في الحكمة والعرفان وفناناً بارعاً بالخط، فقد كان خطه جميلاً جداً، وله منظومة في آداب الخطّ ضمّها إلى أحد مؤلفاته.


سماته الشخصية
لا يمكن الإحاطة بشخصية السيد الطباطبائي، فقد جسَّد في سلوكه كلَّ معاني التقوى والأخلاق الحسنة، فكان مخلصاً لله، ودائم الذكر والدعاء، ومما يؤثر عنه، أنه كان مواظباً على أداء المستحبات، ولديه في شهر رمضان برنامج متنوع موزع بين العبادة والتأليف وقـراءة القرآن وقراءة دعاء السحر الذي كان يهتم به اهتماماً كبيراً، حيث كان يقرأه بحضور أفراد عائلته.
كان العلامة بسيطاً متواضعاً في جميع شؤون حياته، فكان يعيش في مسكن متواضع، وكان يلبس القماش العادي، ومما يؤثر عنه، أنه لم يعتمد طول حياته في تيسير أموره المعاشية على الحقوق الشرعية، بل كان يعتمد في سد احتياجاته على واردات قطعة أرض زراعية صغيرة ورثها عن أجداده في تبريز. وكان شديد التواضع والاحترام لأساتذته، وبالخصوص أستاذه في الأخلاق آية الله القاضي الطباطبائي، كما كان متواضعاً مع طلابه، حيث كان يرفض أن يناديه طلابه بكلمة أستاذ، وكان يقول: أنا وأنتم عبارة عن مجموعة جئنا إلى الدرس لغرض العمل سوية، للتعرف على حقائق الإسلام.


منهجه في التجديد
ارتحل العلاّمة الطباطبائي إلى قم في عام 1364هـ "1945م"، وكانت الحوزة العلمية فيها آنذاك، تشهد بدايات نهضة تصدى لها آية الله العظمى السيد حسين البروجردي، وكانت هذه النهضة بحاجة إلى من يرفدها، ولأجل ذلك، اكتسى حضور العلامة الطباطبائي إلى قم أهمية خاصة في تبلور تلك النهضة الفكرية القوية التي شهدتها في النصف الثاني من القرن العشرين، وإشعال جذوتها، وهذا ما عبّر عنه بقوله: "عندما قدمت إلى قم، أمعنت النظر وتفحصت الواقع بحثاً عمّا تحتاجه الحوزة في ذلك الوقت، فوجدت أنه أهم ما ينقص الحوزة وبرامجها الدراسية تفسير القرآن والبحوث العقلية، ولهذا باشرت بتدريس التفسير والفلسفة، مع أن تفسير القرآن لم يكن بنظر البعض علماً يحتاج إلى تحقيق وتأمل، بل وغير لائق بمكان له الانشغال به عن الفقه والأصول، حتى إن البعض كان يعتبر تدريس التفسير والانشغال به دليلاً وعلامة على قلة المعلومات. على أي حال، لم أتخذ ذلك ذريعة أو مبرراً مقبولاً أمام الله تعالى لأن أتنازل عن مشاريعي، بل على العكس، واصلت الطريق حتى تمخض عنه تفسير الميزان".

ولم تكن الفلسفة أحسن حالاً من التفسير، ولئن كان التفسير درساً قليل المنـزلة في عُرف البعض، فإن الفلسفة كانت تواجه العقبات، وما إن باشر السيد الطباطبائي بتدريس الفلسفة وجعل مادة درسه كتاب الأسفار، انطلاقاً من تشخيصه لمسؤولياته والدور الذي ينبغي القيام به في مواجهة النـزعات المادية التي غدت تغزو المسلمين، والفلسفات الغربية التي انبهر بها أبناؤهم، حتى برزت جهود تحاول إيقافه.


دوره في نجاح الثورة الإسلامية
مـنذ نهضة الإمام الخميني في إيران وما بعدها، كان للعلامة دورٌ كبير في المشاركة مع كبار علماء الحوزة في اتخاذ القرارات للتصدي لنظام الشاه، واشترك بإصدار العديد من البيانات التي استنكرت مواقف النظام الملكي.
أما عـن دوره بـعـد نـجاح الثورة الإسلامية وقيام الجمهورية الإسلامية، فإن سوء أوضاعه الصحية لم تسنح له بأداء دوره تجاه الثورة، لكننا يمكن أن نقول: إن للعلامة الطباطبائي الدور الكبير في تحقق أهداف الثورة ونجاحها.


من مؤلفاته
تفسير الميزان:


وفاته
توفي العلامة الطباطبائي بتاريخ 28 محرم الحرام 1402 ، ودفن إلى جوار مرقد السيدة المعصومة فاطمة بنت الإمام موسى بن جعفر في مدينة قم المقدسة.
=======================
ملاحظة: لو أجرينا دراسة إحصائية عن اصحاب القداسة والكرامات المرموقين المبرزين ، بغض النظر عن الديانة او المذهب، لوجدنا أن معظمهم إن لم يكن كلهم أيتام وبعضهم لـــــطيم ( أي يتم الأب وألام )....وفي ذلك مؤشر محتمل بأن القدرات الاستثنائية لهؤلاء المبرزين والتي جعلتهم من أصحاب الكرامات ومنحتهم تلك القدسية تعود في الواقع لقدرات أذهانهم الاستثنائية والتي تفعلت كنتيجة لمآسي طفولتهم وفجائعها واثر اليتم على عقولهم حيث فجرت كيماء الدماغ فيها قدرات مهوله كامنة لا حدود لها كما يقول د. احمد توفيق صاحب كتاب ايقظ قوة عقلك الكامنة.... ويلاحظ أنهم يتصفون بصفة التواضع والبساطة والسعي لعمل الخير وكل ما هنالك من صفات حميدة....لكن المشكلة تكمن في مريدي هؤلاء الأفاضل ومحبيهم حيث يعجبون ويندهشون ويذهلون لقدرات أذهان هؤلاء الأيتام الخارقة والمذهلة والسحرية والعبقرية الفذة...فيمنحونهم قداسة قد تصل حد العبادة عند البعض...والسر يكمن في اليتم دائما.

ايوب صابر
05-01-2011, 06:15 PM
عبد الرازق شقلوف
ولد عبد الرازق شقلوف في مدينة درنة سنة 1914 ميلادية وعاش فيها فترة من الزمن؛ ثم عاش في ربوع ليبيا متنقلا بين القرى والمدن إلى أن عاد إلى درنة آخر أيامه ليموت فيها سنة 2004 م، وهو في هذه يختلف عن كثير من أبناء درنة الذين انتهى بهم المطاف بالاستقرار في طرابلس وبنغازي .
عاش عبد الرازق في درنة يتيما حيث مات والده وعمره لم يتجاوز الخمس سنوات وتولت رعايته والدته،
والتحق في سنينه الأولى بكتاب المرغني، ثم درس بالمدارس الإيطالية حيث أنهى دراسته بالمرحلة المتوسطة في العشرينيات من القرن العشرين. وفي سنة 1932 اشترك فى امتحان إجازة المدرسين في بنغازي ونجح فيه وعين مدرسا للغة العربية باجدابيا سنة 1933 م. وخلال زيارته بنغازي للامتحان لقي اهتمام الأستاذ عمر فخري رئيس تحرير مجلة ليبيا المصورة 1936-1940، حيث أهداه مجلد العروة الوثقى التي كان يصدرها جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده في باريس فانكب على قراءته مما ساهم في تشكيل وعيه السياسي في مرحلة متقدمة من عمره وكان يعتبر عمر فخري أستاذه في الوطنية. ثم أتيحت له فرصة زيارة روما في سنة 1933م والتى تم ترتيبها لعدد من الليبيين للإطلاع على معرض فيها؛ وكان بين رفاقه في هذه الرحلة الدكتور وهبي البوري وهو أحد كبار المخضرمين من رجال مدينة بنغازي، وبالتالي أتيحت الفرصة لعبد الرازق أن يلم ببعض جوانب الأحوال السياسية والفكرية بمدينة بنغازي، كما أتاحت له هذه الفرصة أن يرى مدى تقدم الحياة في الغرب من خلال روما.

تنقل عبد الرازق شقلوف بين عدة مناطق من خلال عمله في التعليم حيث عمل في اجدابيا م1933 ثم الكفرة 1934م حيث افتتح أول مدرسة حديثة بها، ثم انتقل إلى سلوق سنة 1936 م وفيها درس بمدرسة خاصة بالأيتام وأحس بهموم وآلام الأيتام والفقراء وما فعله المستعمر بسكان ليبيا.

بعد التعليم انتقل عبد الرازق إلى العمل الإداري حيث عين مديرا في اجدابيا ثم بعد ذلك في الفايدية، ومما يجدر ذكره أن حياة التنقل هذه في تلك الأيام لم تكن سهلة فالمواصلات صعبة وظروف الحياة قاسية، فالبلد كانت في حالة استعمار وحرب لكن هذه الطريقة من الحياة ساهمت في تشكيل شخصيته وصقل خبرته في الحياة والإدارة والسياسة كما أتاحت له الفرصة للتعرف على رجالات البلد والخروج من قوقعة الانتماء الضيق إلى مدينة درنة فأصبح همه الكبير هو استقلال ليبيا.

لقد كان عبد الرازق شقلوف أحد بناة رجال الدولة قبل أن يتحقق الاستقلال، فبعمله في التعليم مع العديد من رفاقه من أبناء ليبيا وضعوا حجر الأساس لإعداد جيل النهضة الذي ساهم في بناء صروح الدولة الليبية. أما اضطلاعهم بالأعمال الإدارية في مختلف قطاعات المجتمع المدني فساهم في تشكيل العقلية الإدارية الليبية من خلال الممارسة والاحتكاك بالعناصر الأجنبية سواء الإيطالية ثم الإنجليزية مما خلق جيلا من الكفاءات الوطنية في غياب التعليم العالي. ففى خلال فترة الاستعمار الإيطالي كان إعداد الكوادر الليبية بطريقة غير مباشرة كمن يشعل النار تحت الرماد؛ وأعني بها هنا جذوة الروح الوطنية والتطلع للاستقلال والحرية وبناء حياة أفضل. وتحضرني هنا كلمات ذكرها عبد الرازق لأخي الكريم محمد المفتي "كنت مديرا في الفايدية وكان المستعمرين الطليان منزلين في كبدي السم، كانوا يقولوا الجبل (الأخضر) لا مقر ولا ممر للعرب" وقد ذكر هذا المفتي في كتابة سهارى درنة، الصادر عام 2007 ميلادية. (1)
* مسيرته الوطنية

لقد دخل عبد الرازق شقلوف الحياة العملية أيام الاستعمار الإيطالي وأحس بالظلم والقهر الذي يعيشه شعبه مع كل يوم مر به بين ربوع بلاده ولكن نقطة التحول في حياته كانت في رفقته لشيخ الشهداء عمر المختار شهرا ونصف عندما التحق بمعسكر المجاهدين في دور الفضيل بو عمر، ورافق في تلك الفترة المجاهد عبد الحميد العبار والمجاهد يوسف بو رحيل المسماري والمجاهد الفضيل بو عمر مما ألهب في نفسه الشوق للعمل الوطنى والنضال السياسي المنظم. ولكن بقاءه في ادوار المجاهدين لم يطل لصغر سنه وقلة إمكانات المجاهدين،و حينها قال له سيدي عمرالمختار " يا وليدي أنت صغير وما عندناش شي لك، لا سلاح ولا كسوة " فعاد إلى درنة.

وبعد هزيمة إيطاليا في الحرب ضد الحلفاء وانسحابها من برقة ودخول الإنجليز بدأت مرحلة جديدة من العمل الوطني في حياة عبد الرازق شقلوف حيث بدأ تشكل العمل السياسي الوطني الليبي في العديد من المدن وخاصة درنة وبنغازي في الجهة الشرقية من خلال جمعية عمر المختار.

وعندما دخل الإنجليز برقة في ديسمبر 1940م ووصلت طلائع جيش التحرير الليبي ومن بينهم المرحوم نوري الصديق الذي أصبح رئيسا للأركان في الستينات من القرن العشرين، أقام الليبيون احتفالا بالمناسبة ورفع عبد الرازق شقلوف العلم الليبي (علم إمارة برقة) لأول مرة في منطقة الجبل الأخضر وكان المعمرون الإيطاليون يراقبون ما يجري عن كثب. وفي فبراير 1941 م عندما انسحب الإنجليز باتجاه الشرق وقع الليبيون المناهضون للطليان في حيرة ومنهم عبد الرازق شقلوف حيث كان يتوقع أن ينتقم منهم الإيطاليون، ونصحه اصحابه بالانسحاب مع الإنجليز إلى طبرق. وفي طبرق قابله نقيب في الجيش البريطاني يدعى هيزلن واتفق معه على العمل كفدائي خلف خطوط الإيطاليين كأحد أعضاء جيش التحرير الليبي، وشارك في العمل الفدائي عدة أشهر ثم أصيب بجروح في طبرق وتم ترحيله إلى مصر حيث دخل المستشفى في الإسكندرية، ثم نقل إلى السودان حيث التقى بالأديب عباس محمود العقاد في الخرطوم وعلي العنيزي وأستاذه السابق علي الجربي وعلي المكاوي وونيس القذافي والعديد من الشخصيات الليبية والعربية مما أثرى علاقاته الفكرية والسياسة. وخرج عبد الرازق شقلوف من الحرب العالمية الثانية بحصيلة طيبة من المعارف وأهمها تعرفه على الشاعر الوطني إبراهيم الأسطى عمر الذى كان جنديا فى جيش التحرير ثم أصبح رفيق دربه السياسي لفترة من الزمن، كما نال عبد الرازق ثقة الإنجليز بقدراته وذكائه وشجاعته. وفي هذه الفترة تبلورت في ذهن عبد الرازق والعديد من رفاقه فكرة الاستقلال التام لليبيا الموحدة. ووصل عبد الرازق إلى ذروة مسيرته الوطنية من خلال انتمائه إلى جمعية عمر المختار بدرنة والتي تأسست عام 1944 م تحت رئاسة علي باشا العبيدي، ففي ديسمبر 1945 م قررت الجمعية تأسيس رابطة للشباب كمنشط فرعي للجمعية واختير لها عبد الرازق شقلوف رئيسا. ولم تمض فترة وجيزة حتى انضم إلى هذه الرابطة ما يقرب من 250 عضوا وتنوعت مناشطها الشعبية؛و لكن بقى النشاط الثقافي هو المتميز والمؤثر في مسيرة الحياة الليبية. ويعتبر النشاط الثقافي بمثابة أكاديمية شعبية للتدريب وبناء المهارات السياسية والإدارية من خلال الندوات والمحاضرات والمناظرات؛ وشارك في هذه اللجنة كلٌ من عبد الرازق شقلوف وعبد الله سكته وإبراهيم الأسطى عمر والمبروك الجباني.ولكن نشاط عبد الرازق المتميز أزعج الإدارة البريطانية فأصدرت في منتصف عام 1946 م منشورا يمنع على موظفى الإدارة المشاركة في العمل السياسي وإلا ستضطر للاستغناء عن خدماتهم، فكان رد عبد الرازق بنفس القوة حيث قال في رسالة احتجاج:

"كان الدافع من وراء مقاومتي مع الحلفاء هو تحرير بلادي واسترجاع استقلالها المسلوب. مؤكدا بأنني وطني ليبي قبل أن أكون موظفا حكوميا، وعربي صميم قبل أن أكون إمعة تسيرها السياسة الأجنبية ضد القومية العربية".

وكتب هذا الكلام بخط يده إلى الجهة التي يعمل بها، وبالتالي تم قبول استقالته مما جعله حرا طليقا ينتقل في ليبيا ليقابل دعاة الاستقلال وبناة الدولة بعد ذلك.وسافر إلى طرابلس والتقى بالهادي المشيرقي ومصطفى ميزران وهما من رجال الحركة الوطنية فيها، مما زاد في تأكيد قناعته بالوحدة مع الاستقلال. ثم سافر إلى مصر بعد ذلك وذهب لطلب العون من الملوك والرؤساء العرب المجتمعين في أنشاص من أجل استقلال ليبيا، وقد مولت جامعة الدول العربية هذه الزيارة بمنحه عشرين جنيها شهريا ولمدة ثلاثة أشهر. وتكمن أهمية هذه الزيارة في ربطه برجال النخبة السياسة ومنحه الثقة في لقاء القادة وحضور الملتقيات السياسة الدولية وكأنها تعده لدوره مع فرسان الاستقلال في رحلتهم الشهيرة إلى الأمم المتحدة لإقناعها بضرورة استقلال ليبيا كدولة موحدة ذات سيادة لتصبح عضوا في المنظمة وعضوا في جامعة الدول العربية.

* الاستقلال والدولة

تم اختيار عبد الرازق شقلوف ليلتحق بالوفد الليبي المسافر إلى الأمم المتحدة لعرض قضية استقلال ليبيا كدولة موحدة وكان ضمن وفد من ثلاثة أشخاص مثلوا برقة في المفاوضات مع كل من خليل القلال وعمر شنيب وقد أطلقت عليهم الصحافة في حينها فرسان الاستقلال.

نجح الوفد الليبي، الذى كان يضم تسعة أعضاء يمثلون برقة وطرابلس إضافة إلى ممثلى بعض الأحزاب الليبية مثل حزب المؤتمر وحزب الاستقلال من طرابلس، في تحقيق هدفه باستصدار قرار من الأمم المتحدة بتاريخ 12 أكتوبر 1949 م يقضي باستقلال ليبيا في موعد أقصاه يناير 1952 م. ويرجع الفضل فى هذا النجاح إلى جهاد الليبيين فى الداخل ونضال من كانوا فى المهجر وتعريفهم بالحقوق الليبية وكذلك دعم الدول العربية ودول العالم الثالث وخاصة من أمريكا الاتينية. ولقد كان للدكتورفاضل المجالى مندوب العراق وقتئذ فى الأمم المتحدة دورا هاما فى تجميع الوفود الليبية وتنسيق جهودها من أجل استقلال ليبيا الموحدة.

ولقد كان لعبد الرازق دورا أساسيا وفاعلا في هذه المفاوضات من خلال تحركه واتصالاته وأهمها في تمكنه من إقناع مندوب هايتي على التصويت ضد مشروع بيفن سفورزا ضد رغبة بلاده والتي قامت على الفور بعزله من منصبه كممثل لها بالأمم المتحدة، ويرجع سر موقف هايتى إلى ضغوط فرنسية. ففرنسا كانت تخشى من تأثير استقلال ليبيا على مستعمراتها فى المغرب العربى وتريد الاحتفاظ بفزان تحت سيطرتها. (2)

أما دوره في الدولة الليبية فبدأ بفوزه بمقعد في البرلمان البرقاوي بعد إعلان استقلال برقة في يونيو 1950م، كما فاز بمقعد في البرلمان الليبي بعد الاستقلال عن مدينة درنة. لكن ذلك لم يدم طويلا فاستقال عبد الرازق ليتسلم وظيفة وكيل وزارة المالية في الدولة الليبية وهنا حصلت الجفوة بينه وبين أبناء مدينة درنة، حيث كان معظم الناس يرغبون في بقائه في البرلمان ممثلا لجناح المعارضة أو الجناح القومي التقدمي على عادة أبناء المدينة، ولكن عبد الرازق رأى أنه من الأفضل له ولبلاده أن يكون في موقع القرار السياسي ويساهم في بناء الدولة فمصلحة أغلبية الشعب الليبي فوق كل اعتبار. وربما رأى عبد الرازق أن المعارضة موقفا وليست مبدأ، وهذا هو الرأي الصحيح. ولو أن كل متعلم ومثقف رفض العمل في الدولة لشغل جميع المناصب الجهال أو غير القادرين ناهيك عن عملاء إيطاليا وهؤلاء كانوا يمثلون الأغلبية المؤثرة فى الشارع الليبى في تلك الفترة. وقد مال إلى رأي عبد الرازق بعد ذلك أبرز أعضاء جمعية عمر المختار في درنة وبنغازي وانخرطوا في سلك الدولة الليبية.

بقى عبد الرازق لفترة طويلة وكيلا لوزارة المالية وبالتالي وضع بصماته على أهم أوراق السياسة المالية الليبية، وكان له دور بارز في الحياة الاقتصادية الليبية. وكان من أهم إنجازاته فى هذا المجال تلييب قوانين المصارف الليبية من خلال رعايته لمشروع قانون رقم 4 لسنة 1963 لتنظيم المصارف بمجهود ليبى صرف وبدون علم الخبراء الإنجليز الذين كانوا يسيطرون على هذا القطاع من خلال إدارة المصارف بقوانين بريطانية ومجموعة من المستشارين. وتمت العملية بطريقة سرية سواء فى الإعداد أو الاستصدار من البرلمان وبالتالي تحرر قطاع المصارف من السيطرة البريطانية.

وهو كذلك من فرسان الدولة الذين وضعوا حجر الأساس لليبيا الموحدة لأول مرة فى تاريخها الحديث تحت حكم وطنى محلى وكامل الاستقلال. فأكبر معضلة بعد الاستقلال كانت تتمثل فى انعدام الكوادر فلم تكن بالبلاد كلية حديثة واحدة، بينما وجد حوالى ستة عشر خريجا معظمهم فى العلوم الإسلامية والآداب وكان فى البلاد وقتها ثلاثة محامين ولم يتوفر طبيب ليبى واحد أو مهندس أومساح أو صيدلى واحد. وعلى أعلى تقدير لم يتوفر أكثر من ربع مليون مواطن يستطيع القراءة والباقى أميون، بينما نسبة العمى ومحدودى البصر بسبب الأمراض مثل التراكوما تصل إلى حوالى 5% من عدد السكان ناهيك عن تفشى الأمراض المعدية الأخرى مثل السل بين الناس. بالفعل كانوا فرسان تلك المرحلة عندما كونوا دولة ذات سيادة مع كل هذه العوامل بالإضافة إلى نقص الموارد المالية. فلم تزد أول ميزانية ليبية عن مليونى جنيه معظمها مساعدات أجنبية.

* رأى من عرفه عن قرب
يجدر بنا هنا أن نورد رأي بعض من عرفه عن قرب ومنهم الأستاذ أحمد فؤاد شنيب عندما قال: "شقلوف كان وطني .. ما فيش كلام .. وطنيته لا شك فيها .. نعم تعاون مع الإنجليز (عندما كان فدائيا خلف خطوط الطليان في الحرب العالمية) وهم بدورهم كانوا يثقون فيه... لكنه لم يخن وطنه.. كان رئيس رابطة الشباب وكنت أنا سكرتيرها .. أفاد الناس وما أفاد نفسه .. كان يملك ناصية المال، لكنه كان يعطي ولا يأخذ.. أعطى الناس الكثير.. لكنه لم يعط نفسه شيئا ... مات فقيرا .. فقيرا.

رحمة الله عليه .. رجل تاريخ .. لكن هذا التاريخ طمس .. سواء بتجاهل الدولة له .. أو بقيمة سلوكه الشخصي". (1)

وما يأخذه كثير من الناس على شقلوف هو تهوره في فترة من حياته وإدمانه الخمر ولكنه تاب توبة نصوحا وعاد إلى الله وأقبل على العبادة وتلاوة القرآن وأذكر أننا كنا في الحج في عام 1982 م وكان هو حاجا أيضا وكان طوال وقته منكبا على قراءة القرآن.

أما الكاتب فتح الله سرقيوة فيقول عنه: "عبد الرازق شقلوف لم يخن ولم يتآمر، ولم يعرف عنه أنه ظلم أحدا ولا استولى على أموال عامة، لم يغش ولم يزور ولم يملك الجوازات الدبلوماسية ولا المزارع ولا العقارات ولا السيارات الفارهة ولا الحسابات في سويسرا،وليس لديه عمارات في دول الجوار ولا استثمارات باسمه وجدت بعد رحيله من هذه الدنيا عاش بشرف ومات بشرف ولا حياة إلا للشرفاء. هذا الرجل لم يترك ليبيا لأنه ينتمي لترابها وحب وطنه فوق كل اعتبار، لم يهرب ويقف في أي صف كان ضد الوطن ولهذا قدرت فيه الثورة هذا الموقف النبيل والمشرف والوطني، وأيضاً لم تتعرض له أية جهة في ليبيا بعد خروجه من السجن ومحاكمته". (4)

وفى مراسلة خاصة من الأستاذ عبد الرحيم النعاس الذى عمل مع السيد عبد الرازق فى وزارة المالية، وعرفه طول حياته، يقول: كان السيد عبد الرازق أمينا على الأموال العامة، ولم يستاثر لنفسه بشىء منها ونزيها فى علاقته مع الآخرين ووفيا لمعارفه والعاملين معه. قام بدور إيجابى صادق كبير فى تأسيس جمعية عمر المختار ودورها الثقافى فى درنة وكذلك دورها فى تحقيق الوحدة والاستقلال وظل طوال حياته موضع التقدير والاحترام من جميع عارفيه. (3)

كما تحدث عنه السيد بشير المنتصر فى شهادته على العهد الملكى فقال: كان لا يستطيع أحد التدخل في سلطات السيد عبد الرازق شقلوف أو فى تصرفاته،و كان مستقلا فى اتخاذ القرار، وكان هذا موضع تعليق فى المجالات الحكومية والشعبية. وكان فى نفس الوقت يتمتع بثقة جميع رؤساء الحكومات الذين عمل معهم لطبيعته السمحة وإخلاصه ونزاهته شخصيًا.كان شهما ومتعلما وملمًا بعمله ويحبه الجميع.

ايوب صابر
05-01-2011, 06:18 PM
عبدالعزيز بن ولي الله الدهلوي
(1159 - 1239)
هو العالم الكبير، محدِّث عصره، ورئيس علماء مصره.

اسمه ونسبه ومولده:
هو عبدالعزيز بن ولي الله بن عبدالرحيم العُمري الدهلوي، وُلد ليلة الخميس لخمس ليالٍ بقين من رمضان، سنة تسع وخمسين ومائة وألف، وأُرِّخ مولدُه: "غلام حليم".

الدراسة والتحصيل:
تربَّى المترجم عند والده علاَّمة الوقت، فحفظ القرآن، وأخذ العلم عنه، فقرأ عليه وسمع في الحديث وغيره من العلوم قراءةَ درايةٍ وتحقيق، حتى حصلت له ملكة راسخة في العلوم،
ولما بلغ ست عشرة سنة توفي والده، فأخذ عن كبار أصحابه،
مثل الشيخ نور الله البدهانوي (وتفقه عليه، وتزوج بنته)، والشيخ محمد أمين الكشميري، والشيخ محمد عاشق بن عبيدالله البهلتي، فاستفاد منهم ما فاته على أبيه، وبرع وفاق الأقران.

قال النوشهروي في "تراجم أهل الحديث في الهند" (1/84): بدأ في قراءة القرآن وعمره خمس سنوات، ودرس معه اللغة الفارسية والنحو والصرف، وانتظم في الدراسة وهو في الحادية عشرة من عمره.

وعيَّن والده معلمًا لتدريسه، فدرس الجغرافية والتاريخ سنتين، ثم اهتم به والده بنفسه، فدرس الحديث والفقه، وأنهاها في مدة سنتين، وانتهى من العلوم كلها وهو في الخامسة عشرة من عمره، كسائر أبناء أسرة الشاه ولي الله؛ انتهى معربًا.

تفصيل أخذه وروايته عن شيوخه:
ذكر الشيخ المسند أحمد أبو الخير العطار الهندي في ثبته "النفح المسكي" (74/أ-ب): أنه وجد إجازة للشاه عبدالعزيز بن ولي الله الدهلوي مخرومة من أولها، لا يدرى لمن كتبها.

وصورة الموجود منها:
"وإني بحمد الله أخذت بعض كتب الأحاديث، مثل أحاديث "الموطأ" في ضمن "المسوى"، و"مشكاة المصابيح" بتمامهما قراءة على والدي - رضي الله عنه.

"والحصن الحصين"، و"شمائل الترمذي" سماعًا عليه، بقراءة أخي الأكبر الشيخ محمد.

و"الصحيح" للبخاري من أوله إلى كتاب الحج، سماعًا بقراءة السيد غلام حسين [1] (http://www.alukah.net/Literature_Language/0/5225/#_ftn1).

و"الجامع" للترمذي، والسنن - كذا - أبي داود، سماعًا عليه بقراءة مولوي ظهور الله المرادآبادي.

ومقدمة صحيح - كذا - مسلم، وبعض أحاديثه، وبعض "سنن ابن ماجه"، سماعًا عليه، بقراءة محمد جواد الفلتي.

و"المسلسلات"، و"النوادر"، وشيئًا من "مقاصد جامع الأصول"، بقراءة مولوي جار الله نزيل مكة، وشيئًا من "سنن النسائي"، سماعًا عليه.

وبقية هذه الكتب من الصحاح الستة، قرأتها سماعًا لخلفاء والدي - رضي الله عنه – مثل: مولوي نور الله، وخواجه محمد أمين.

وأخذتها - وغير ذلك من الكتب - إجازة عامة من أفضل خلفائه، وابن خاله، الشيخ محمد عاشق، وخواجه محمد أمين، وإجازته - رضي الله عنه - لهما مكتوبة في كتاب "التفهيمات الإلهية"، و"شفاء العليل" له - رضي الله عنه - وهؤلاء قرؤوا على والدي، مع أن الشيخ محمد عاشق كان شريكًا في السماعة والقراءة والإجازة لوالدي الشيخ الأجل الأكمل، مسند الوقت، ومحدث الزمان، وحافظ العصر، وحجة الله على الخلق، الشيخ أحمد بن عبدالرحيم، المدعو بولي الله العمري الدهلوي: عن شيخه أبي طاهر المدني، وأسانيد والدي عن الشيخ أبي طاهر مكتوبة في رسائل والدي - رضي الله عنه.

قال ذلك بفمه الفقير: عبدالعزيز بن الشيخ ولي الله، في خمس وعشرين من جمادى الأولى، سنة تسع وعشرين بعد الألف والمائتين، من هجرة رسول الثقلين - صلى الله عليه وسلم - في الملوين، مدة لمعان القمرين".

قال أبو الخير: انتهى ما وجدته من إجازته المخرومة أولها.

ونقلها العلامة عبدالحي الحسني بتصرف يسير في "نزهة الخواطر" (7/298).

وقال المترجَم في "العجالة النافعة" (65 ترجمة عبدالمنان عبداللطيف): "اعلم أن الفقير قد أخذ هذا العلم والعلوم الأخرى كلها عن الوالد الماجد - قدس سره - وبعض الكتب لهذا الفن مثلاً: "المصابيح"، و"المشكاة"، و"المسوى في شرح الموطا" من تصانيفه، و"الحصن الحصين"، و"الشمائل" للترمذي: أخذتها قراءة عليه وسماعًا به، بكل الضبط والإتقان والتحقيق، وسمعت أيضًا أطرافًا من أوائل "صحيح البخاري" على طريق الدراية، و"صحيح مسلم" بكامله [كذا]، وبقية الصحاح الستة سماعًا غير منتظم، فقد حضرتُ مجالسه والطلاب كانوا يقرؤون عليه، وأنا أسمع تحقيقاته وتنقيحاته، حتى حصلت لي ملكة معتدة بها في فهم معاني الأحاديث، وإدراك دقائق أسانيدها، بفضل من الله تعالى,ثم بناءً على الطريقة السائدة عند أهل هذا الشأن، حصلت لي الإجازة عن عمدة أحبابه، أمثال الشيخ محمد عاشق الفلتي، والشيخ محمد أمين الكشميري الولي اللهي".

وقال في "بستان المحدثين" (64): إنه سمع من أبيه "المسوى من أحاديث الموطا" بضبط وإتقان تامين.

وقال (213): إنه سمع كتاب أبيه في المسلسلات.

وجاء النص في الوجازة للعظيم آبادي وثبت الخانفوري على تسلسل سماع الأَمَم للكوراني من طريق المترجم عن أبيه.

مرحلة العطاء:
بدأ المترجَم التدريس وهو في الخامسة عشرة من عمره، ولما توفي أبوه خلَفَه في درس التفسير العام وغيره، يقول عبدالحي الحسني (7/299): "كان آخر دروس الشيخ ولي الله المذكور: {اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} [المائدة: 8]، ومن هناك شرع عبدالعزيز، وآخر دروسه كان: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13]، ومن هناك شرع سبطه إسحاق بن أفضل، كما في مقالات الطريقة".

وقال: "وأما سبطه إسحاق بن أفضل العمري، فإنه كان مقرئه؛ يقرأ عليه كل يوم ركوعًا من القرآن وهو يفسره، وهذه الطريقة كانت مأثورة من أبيه الشيخ ولي الله".

وقال: "وكان - رحمه الله - أحد أفراد الدنيا بفضله، وآدابه وعلمه، وذكائه وفهمه، وسرعة حفظه، اشتغل بالدرس والإفادة وله خمس عشرة سنة، فدرَّس وأفاد، حتى صار في الهند العَلَم المفرد، وتخرج عليه الفضلاء، وقصدتْه الطلبة من أغلب الأرجاء، وتهافتوا عليه تهافت الظمآن على الماء".

وبقي المترجم متصديًا لتدريس العلوم - ولا سيما الحديث - بنفسه نحو عشر سنوات، ثم ابتُلي بالأمراض الشديدة، ففوَّض التدريس لأخويه، اللذَينِ تخرجا عليه: رفيع الدين، وعبدالقادر، قال عبدالحي:
"هذا، وقد اعترته الأمراض المؤلمة وهو ابن خمس وعشرين، فأدَّت إلى المراق، والجذام، والبرص، والعمى[2] (http://www.alukah.net/Literature_Language/0/5225/#_ftn2) ونحو ذلك، حتى عد منها أربعة عشر مرضًا مفجعًا، ومن ذلك السبب فوَّض تولية التدريس في مدرسته إلى صِنْوَيه: رفيع الدين، وعبدالقادر، ومع ذلك كان يدرِّس بنفسه النفيسة أيضًا، ويصنِّف ويُفتي ويعظ، ومواعظه كانت مقصورة على حقائق التنزيل في كل أسبوع يوم الثلاثاء، وكان في آخر عمره لا يقدر أن يقعد في مجلسٍ ساعة، فيمشي بين مدرستيه القديمة والجديدة، ويشتغل عليه خلق كثير في ذلك الوقت، فيدرِّس ويفتي ويرشد الناس إلى طريق الحق، وكذلك يمشي بين العصر والمغرب، ويذهب إلى الشارع الذي بين المدرسة وبين الجامع الكبير، فيتهادى بين الرجلين يمينًا وشمالاً، ويترقب الناسُ قدومَه في الطريق، ويستفيدون منه في مشكلاتهم".

وذكر أن العلماء كانوا يأتونه؛ لأخذ علمه، والأدباء؛ للاستفادة من أدبه، وعرض أشعارهم، وهكذا المحاويج؛ لحاجاتهم، والمرضى؛ للرقية، وغيرهم.

وقال النوشهروي: كانت عادته بأن يلقي درسه يومي الجمعة والاثنين في المدرسة القديمة -وهذه المدرسة في قبضة الهندوس الآن بسبب الفوضى في سنة 1947 - بكوجه جيلان، والمعترضون يأتون عند الشاه ويعرضون ما عندهم، وهو يجيبهم بأجوبة علمية، فيرجعون مطمئنين.

ايوب صابر
05-01-2011, 06:19 PM
صالح فنشة المجبري


اسمه: صالح محمد عبدالله فنشه، من مواليد 1916م، وفنشه هي أمه،

توفي والده وعمره 6 سنوات .تولت رعايته أمه، التي سمي بها، فصار يقال (صالح فنشه) ثم مالبثت أن لحقت بأبيه بعد ثلاث سنوات، ليصير صالح يتيم الأب والأم، تأثر الصبي بفقد أمه كثيراً، ولكنه كعادة الشبان في ذلك الزمان، فقد كانوا يمتازون بالهمة والشجاعة، والصبر على الشدائد والمصائب، حتى في أحلك الظروف، فقد كان لهم جلدٌ وتحمل، والحاج صالح فنشه في صباه لم يكن إلا واحداً من هؤلاء المثابرين والمكافحين في هذه الحياة .

اتجه إلى قراءة القرآن في ذلك السن، وسعى إلى قراءته وحفظه على رواية ورش في مدينة جالو، التي تمتاز بالحفظة على رواية ورش في ذلك الزمان، وكان قد قرأ القرآن على يد الشيخ: محمد فتيتة الذي كان فاقد البصر .
اقتضت منه ضرورات الحياة أن يحترف مهنة التجارة، فاحترفها وهو ابن أربعة عشر سنة، ليكون أصغر الراحلين في القوافل التجارية التي تجوب صحراء ليبيا ، والشمال الأفريقي .
تزوج الحاج صالح في سن مبكرة ورزق الأبناء والبنات، ودفعه حبه للقرآن أن يعلم أبناءه جميعاً القرآن الكريم، فكان منهم الحفظة المتقنون، والأساتذة، والتجار، وأهل الخير، والصلاح، والتقوى [1].
تزوج الحاج صالح سنة 1955م وبالتحديد يوم الخميس الموافق 24/3/1955م ، وهذا هو كرت دعوة الزفاف في ذلك الزمان .
كانت مناسبة زواج الحاج صالح فنشة مناسبة ليظهر فيها محبته للشيخ عيسى بلقاسم بن ابراهيم الفاخري رحمه الله، وتفانيه في خدمته ومودته له، فأقام دعوة خاصة للشيخ عيسى، على وجبة (افتات) وهي أكلة المفْخَرة التي اشتهر بها المجابرة في البلد، وقد روى القصة الحاج صالح حمد فقال: فلما قدم الطعام للشيخ عيسى، صار الشيخ (ايقذر) [2] ويقول:

حال غايتي بالحيل هي العصيدة ** اوحتى المقطع والدهان انريدة


حال غايتي قراصـــة [3] ** اولقمة كبيرة تعجب الغطاسة


اوكسكسوا برَّامته قرناصة [4] ** في كل لقمة اتجيك قديـــدة


اوحال غايتــــــي واودادي ** اصويحب علي قصعة طعام اينادي


انجيها اونا مبرد اوجلدي نادي ** نبدا اقدع كيف راعي جيدة [5]


اوعلي ايسارك اقداح اشهوبــــه ** في نهار حامي في عقاب حصيدة [6]



قال: والشيخ من طبعه قليل الأكل، لقيمات فقط هذا جل أكله، ثم بعد الغدا استلقى الشيخ كما هي عادته بين الظهر العصر، قال: فقال الحاج صالح فنشه في نفسه، وكان قد سمع قذّارة الشيخ عيسى، لابد أن الشيخ عيسى لم يعجبه الأكل، فأمر أهله بتجهيز مأدبة عصيدة للشيخ، فما استيقض الشيخ من غفوته حتى وجد العصيدة جاهزة، والشيخ لا يستطيع تناول العصيدة ولا غيرها، فكانت المأدبة من نصيب الحاج/ محمد بوالجاذرة، الذي قدم وقت نضجها وتجهيزها .
عرف عن الحاج صالح الكرم والسخاء، وتتبع أحوال الفقراء، حتى إنه كان يقرض الناس العام والعامين، وينذر المعسر، ويقصد على الموسر، وعرف بتوسيعه على الفقراء والمحتاجين، وقد قام بتزويج بعض الشبَّان من ماله، وبناء البيوت لآخرين حسبة لله تعالى.
كان الحاج صالح من رفقاء الشيخ والمداومين على صحبته، ولقد تأثر بهذه الصحبة، حتى إنه كان يستحثه ويوقد من شعلة الإيمان التي، كان يحملها في حنايا صدره، وتنقاد إليه روحه، فلم تجد محفلاً من محافل الخير إلا وله يد سابقةٌ فيه، وكان يغتنم أوقاته في الذكر وقراءة القرآن، ولم يكن يعرف مجلسه بالحديث عن الدنيا، إنما كان يطرب بالحديث عن الآخرة، وتتبع أخبار القرآن وأهله، وبلغ من حبه لكتاب الله والمداومة عليه أنه كان يقرؤه في جميع الأوقات والحالات، حتى إنك لتعرفه في دكانه بجلوسه على كتاب الله الساعات الطوال، وقل أن تجد تاجراً يمسك بالمصحف غير منشغل عنه بأمور التجارة وهمومها .
كما قلنا إن صحبته للشيخ عيسى كان لها أثرٌ كبيرٌ في نفسه، ولقد أثنى عليه الشيخ عيسى مراراً، وكان يذكره بالحب والودِّ الذي يجمع بينهما على كتاب الله تعالى، وكثيراً ما كان يقول عنه الشيخ عيسى الفاخري: (الحاج صالح من الناس الخيرين، ومن خيرت من عرفت) [7].
ومن مآثر الحاج صالح أنه لما قدم الشيخ من مصر، كان الحاج صالح في استقباله، وكانت الدار التي يسكنها مضافةً للشيخ وأهله، إلى أن انتقل الشيخ عيسى إلى داره الجديدة، بعد إقامة عند الحاج صالح فنشه في خير جوار وفي أحسن استقبال .
تأثر الحاج صالح فنشة بعقيدة الشيخ، فكان من الدعاة لتصحيح العقيدة عند العوام، وكثيراً ما نقل عنه النهي، عن الزيارات البدعية للقبور، والنهي على اتخاذها مزارات، واتخاذ أصحابها وسيلة للتقرب إلى الله تعالى، بل كان يحث على التوجه إلى الله تعالى في صغير الأمر وجليلها، توفي الحاج صالح فنشة، سنة 2005م فرحمه الله رحمة واسعة .

[1]- رواية موثقة على صالح فنشة، 1/6/2008م .
[2] - التقذير، باللهجة العامية، هو كلام من قبيل الشعر، أبياتقليلة، يغلب عليها طابع الفكاهة، أو المواساة والتعزية، ومما ذكر صاحب القاموسالمحيط، عن التقذير، أنه يأتي بمعنى كثرة الكلام، ومنه – يابن آدم قد أقذرتنا- أيأكثرت الكلام أنظر- القاموس المحيط ج3ص576
[3]- القراصة نوع من الخبز، أشبه ما يكونبالخبز العربي، متعارف عليه عند أهل البادية في برقة وضواحيها .
[4] - القرناصة يقصدبها هنا المرأة الحرة النشيطة، والمتفانية في تجهيز الطعام .
[5]- المعنى المقصود: أن يدعوه أخص خلانه إلى مأدبة طعام، وتكون فيأحسن أحواله ، في مكان بارد منتعش ببرودته وطراوة جسده، ويصف نفسه في هذه الحال أنهسيبلي بلاء حسناً في تناول هذه الوجبة، كما يبذل الراعي جهدا طيباً في رعايتهللأجاويد من الإبل . .
[6] (http://www.alagidah.com/vb/showthread.php?t=4077#_ftnref5)- المعنى أيضاً متعلق بما قبله، فبعد تلكالوجبة الشهية، يكون عن يساره قدح من اللبن البارد، في نهار حامي في وقت حصاد الزرعفي نهاية الربيع وبداية الصيف .
[7]-روايات شفوية، سمعتها من الشيخ مباشرة .

ايوب صابر
05-01-2011, 06:21 PM
علي الغروي
( 1349 – 1418 هـ )
ولادته ونشأته :
ولد الشيخ الغروي سنة ( 1349 هـ ) في مدينة تبريز ،

وتوفي والده وعمره لم يتجاوز السنتين ، فنشأ في أحضان السيدة والدته ، فأفاضت عليه من حنانها وغذّته مكارم الأخلاق ، وحثته منذ الصغر على طلب العلم .
دراسته :
توجه نحو طلب العلم في محل ولادته وهو لم يتم السنة السادسة من عمره .
بعد أن أنهى دراسة المقدمات وجزءاً من مرحلة السطوح العالية ، هاجر إلى الحوزة العلمية في مدينة قم لمواصلة دراسته .
أنهى دراسة السطوح بما فيها السطوح العالية ، ثم درس إلى جانبها العلوم الفلسفية .
عندما بلغ عمره ستة عشر عاماً أخذ يحضر دروس البحث الخارج في حوزة قم ، وبقي مواظباً على ذلك مدة خمس سنوات .
هاجر إلى النجف الأشرف لمواصلة دراسة البحث الخارج وبدأ يحضر حلقات الدرس عند علمائها المعروفين .
أساتذته :
نذكر منهم :
1-آية الله السيد محمد حجت الكوهكمري .
2- آية الله العظمى السيد أحمد الخونساري .
3- آية الله العظمى الشيخ عباس علي الشاهرودي .
4- آية الله العظمى الشيخ حسين الحلّي .
5- آية الله العظمى الشيخ باقر الزنجاني .
6- آية الله العظمى السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي .
مكانته العلمية :
بدأت علامات النبوغ عنده منذ الصغر ، فقد كان من مقرري درس استاذه السيد الكوهكمري وعمره لم يتجاوز العشرين عاماً .
وفي بداية العقد الثالث من عمره أي في عام ( 1379 هـ ) شرع بإلقاء دروسه في البحث الخارج ، وكان مجلسه عامراً بالفضلاء والنخبة الواعية من طلاب العلوم الدينية .
أمّا عن أسلوبه في التدريس ، فإنه كان يعتمد على العبارات السلسة في إيصال المادة إلى الطلاب ، لذلك كان ينتفع بدرسه طالب الحوزة الذي دخل البحث الخارج تواً كما ينتفع منه السابقون .
وكان ( رحمه الله ) يدعو إلى التجديد في طريقة تدريس علمي الفقه والأصول بالابتعاد عن البحوث المتشعبة التي لا نفع فيها ، حتى تثبت الأفكار الأساسية في عقول الطلاب بدون لبس وتشويش .
سيرته :
كان الشيخ الغروي داعياً إلى سيرة الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) بالصمت كما دعا الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، والدعوة الصامتة التي قصدها هي التطبيق العملي لسيرة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
كما كان دقيقاً في صرف الأموال الشرعية حتى أن استاذه السيد الكوهكمري قال في إحدى المرّات : أتمنى لو جمعت الحقوق الشرعية في بيت وجعلت مفاتيحه في يد الشيخ الغروي .
وبالاضافة إلى ذلك كان الشيخ شديد الالتزام بالعبادات المستحبة جاهداً على ترك المكروهات ، موطناً نفسه على إقامة شعائر الله وعلى رأسها زيارة الإمام الحسين ( عليه السلام ) في كل ليلة جمعة ، وقراءة زيارة عاشوراء كلَّ يوم في مرقد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
أقوال العلماء فيه :
1ـ قال فيه آية الله العظمى السيد الخوئي : بلغ الشيخ الغروي بحمد الله الدرجة العالية في كل ما حضره من أبحاثنا في الفقه والأصول والتفسير ، وأنعش آمالي ببقاء نبراس العلم في مستقبل الأيام ، فلم تذهب أتعابي … بل أثمرت تلك الجهود بوجود أمثاله من العلماء … فللّه درّه فيما كتب ودقق وحقق .
2ـ قال فيه آية الله العظمى السيد الكوهكمري : لا أعلم أيّهما أطوع للشيخ الألفاظ أم الخاتم الذي يديره في إصبعه كيف يشاء !
مؤلفاته :
لا تزال أكثر مؤلفات الشيخ الغروي مخطوطة ، ونأمل من المؤسسات المعنيّة السعي نحو إحيائها ، وبهذه المناسبة سنذكر المطبوع منها :
1ـ التنقيح : وهو تقريرات دروس البحث الخارج في الفقه لأستاذه السيد الخوئي ( قدس سره ) ، في عشرة مجلدات .
2ـ الرسالة العملية : في العبادات والمعاملات لمقلديه .
شهادته :
اغتيل على يد النظام العراقي في الطريق بين مدينتي النجف الأشرف ، وكربلاء المقدسة وذلك في صفر عام 1418 هـ ( حزيران 1998 م ) .

ايوب صابر
05-01-2011, 06:23 PM
صالح بن علي بن ناصرالحارثي

مولده ونشأته
ولد الشيخ صالح بن علي بن ناصر بن عيسى بن صالح بن عيسى بن راشدالحارثي في حديقة مضوت بالمضيرب. وذلك في سنة 1250هـ،
استشهد والده في معركة فيبلدة سيوي (مدينة في الصومال وهي تابعة في الوقت الراهن لدولة كينيا) في أفريقياأثناء قيادته أحد جيوش السلطان سعيد بن سلطان ضد القبائل الخارجة عن طوع السلطان. وكان جده أيضاً قد استشهد في معركة قادها في عهد السلطان السيد سعيد بن سلطان فيشمال الشرقية، وذلك قبيل ولادته.

أما أمه فهي من السمرات وكان لها فضل في نبوغالشيخ صالح إذ بذلت كل ما في وسعها لتربيته التربية الجسمية والذهنية الصحيحة ويذكرأنها وفرت له مربية معروفة بطلاقة اللسان وقوة البلاغة والمنطق. تربّى على يدهجده عيسى الذي كان رئيسا على قومه الحرث فتعلّم منه القيم النبيلة والأخلاق الفاضلةغير أن جدّه توفي عنه وهو لا يزال في الثامنة من عمره.

وكان وهو في هذه السن يذهب بصحبة أخيه ناصر إلى مسقط لتهنئة السلطان سعيد بن سلطان (كلما قدم إلى أرضالوطن) حيث جرت العادة عند العمانيين بأن يقوم الشيوخ والزعماء بزيارة السلطانعندما يعود من زنجبار-. وأثناء إحدى المقابلات أراد السلطان أن يختبره فسأله أنيلبس بدلا من خنجره الفضي خنجرا مطليا بالذهب غير أنه رفض، ثمّ سأله عن اسمه فقالله اسمي عامر، فقال السلطان أنا اسميك صالح فوافق على هذا الاسم وأصبح اسمه صالحمنذ ذلك الحين، ثم قال له: (أنتم أولاد علي بن ناصر، النار تخلّف رمادا) فأجابه علىالفور: (نار الكرب تخلف رمادا غير أن نار السمر تخلّف جمرا) فاستغرب السلطان منإجابته وتنبأ له بمستقبل زاهر.

دراسته
درس في فترة طفولته القرآن الكريم ومبادئ اللغة العربية على يد نخبة من المعلمين في بلدة (القابل) وبعد أن نضج واتسعتمداركه، سعى رحمه الله إلى تطوير قدراته في المجالات السياسية والعسكرية، فبدأ يبحثعن الرجل المتمكن من هذا العلم، وبعد التقصي وجد ضالته المنشودة في الشيخ العلاّمةسعيد بن خلفان الخليلي المقيم في بلدة بوشر من أعمال مسقط، فشدّ الرحالإليه.


إمام محتسب
كان رحمهالله إماما محتسبا بمنزلة إمام الدفاع وهو منصب معروف في المذهب الإباضي، ولميُرْوَ عنه أنه أقام حدا من الحدود ربما يعود ذلك إلى خطيرة ربما استوجبت إقامةالحد بخصوصها، حينما حاول رجلان من قطاع الطرق الهروب من السجن فأمر الجند بأنيطلقوا عليهما النار وقد تم ذلك بالفعل.


تعلقه بالنخل
كان مهتما بالنخيل، وفي كل صباح يتعهد مزارعه بالرعايةحتى في الأيام العصيبة يخرج وبيده آلة حديدية فيزرع ويقلِّم الأشجار ويأمرالمزارعين بما تحتاج إليه النخلة من متابعة.

دعاؤه المفضّل
كان يحب هذا الدعاء ويردده في كل حين (اللهم نريد علوافي الآخرة ولا نريد فسادا) ولعلّه يشير إلى الآية الكريمة (إنما الدار الآخرة للذينلا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا).

صلته بعلماء عصره
لقبّه علماء عصره (بذي الجناحين) ويقصدون بذلك الرئاسة في العلم والسيف، وكان علماء عصره يحترمونه ويقدرونهويعتبرونه المرجع في حل المشكلات، وكان مجلسه عامرا بهم، ومن جانبه يبادلهمالاحترام ويزورهم أينما كانوا ويستفيد من علومهم ويستمع لنصائحهموآرائهم.


الكتب التي أرختل حياته
هناك مجموعة من الكتب تناولت سيرة الشيخ صالح بن عليلكتّاب عرب وأجانب. غير أننا سنورد هنا ما قالته بعض كتب الأعلام، وأيضا ما ذكرهمرتب كتاب عين المصالح الذي ألّفه الشيخ صالح بن علي.
- جاء في معجم الأسماءالعربية (الشيخ صالح.. علاّمة عماني من أبرز علماء التراث العربي في عمان له مؤلفاتمنها (عين المصالح في أجوبة الشيخ صالح) ونسبه يعود إلى الحجاز.
- وذكر كتابالأعلام لخير الدين الزركلي (صالح بن علي الحارثي فقيه إباضي من أعيان الدولةالعمانية أخباره كثيرة مع الإمام عزان بن قيس والسلطانيين تركي بن سعيد وفيصل بنتركي. استشهد في إحدى وقائعه ودفن بسمائل).
كما أشار مرتب كتاب عين المصالح إليهبأنه (وقف عمره على الدفاع عن حرمات الدين وجهاد البغاة المعتدين من الجبابرةوالمفسدين وسارت بصيته الركبان واشتهر فضله في سائر البلدان وكان ذا غيرة على دينهشديدة ومفاخرة عديدة وخصاله حميدة سيدا جليلا، وقورا مؤيدا منصورا، مسددا بعيدالهمة عالي الصيت، ذا إقدام هائل كما وصفه القائل:
ترى شخصه فوق السرير وإنه لههمم فوق النجوم الثواقب
فيمنحك المهيمن خير فتــح وتظفر في العواقببالأجور).


استشهاده
خرج في يومالأربعاء السادس من ربيع الآخر سنة 1314هـ ليوقف مجموعة خرجت عن الحق في سمائلفأصيب برصاصة طائشة في فخذه الأيسر الشريف، وقد لقي ربّه في عصر ذلك اليوم بعد أنأقّر الله عينه بنيل مطلوبه. وقد رثاه شعراء زمانه وبكته الأمة الإسلامية بكاءامريرا، يقول الشيخ السالمي:
وكم مجد علوت وكم علاء سموت وكم قمعتالمعتدينا
فمن للمجد بعدك والمعالي ومن للحكم بين المسلمينا
لقد قضَّيتَ عمركفي مرام تقاصر عنه جلُ الأقدمينا
أعطيت الشهادة وهي أعلى مقام نالهالمتقربونا
فإن نرزأ بمثلك يا همام فبالمختار قبلك قد رزينا
لقد دُفنت بقبرأنت فيه خصال الأكرمين الأفضلينا
جزاك الله عن ذا الدين خيرا جزاء المحسنينالمخلصينا


وفي قصيدة أخرى قال:
لهفي أبا عيسى عليك ولم يكن لهفي بنافع
ماإن رزئت بمثل فقدك في الأقارب والأشاسع
كم حادث لولا مصابك ماله صبريبواسع


وقال محمد بن شيخان السالمي:
تبلج صبح الحق من مطلع الهمم فسبحان من أفنى به حلة الظلم
وفاحت رياح النصر تنشر للورى غواليها كادت تقوم لها الرمم
إذا رزق الله السعادة عبده أقام إلى إسعاده السيف والقلم
ومن كان ميسور المساعي ولم يقم بأشرفها أهدى له العجز كلّ ذم
وإن صد صاد والموارد حوله تكّرع في حوض التأسف والندم
ومن بذل النفس النفيسة في العلى ولم يدرك المطلوب يعذر ولم يلم
ومن يحيى مرعى للعدى آمنا رعوا ومهما أصابوا غرة منه يخترم
لخصمُك داء في الحشى وعلاجه شراب الدما منه فعالج به الألم
واشهد أن المجد شهد ودونه مكاره فاشهدهن والسم في الدسم
وإنّ العلى مستحسن حيثما أتى ولا سيما إن جاء في طاعة الحكم
أرى الناس أشباها ولكن تباينوا فتختلف الأثمار في اللوم والكرم
فهذا جنى الدر الكريم وذا جنى سواه وكل عند ربك لم يضم
وهل ظالم أرخى بذا العصر مفسد ونور بدا من صالح يكشف الظلم
هو الليث في الدهما هو الليث في الوغى هو البدر في الظلما هو الدهر في الهمم
فتى شبّ في مهد المكارم لم يقل نعم أبدا إلا وتتبعها نعم
تلوح بروق الجود في سحب كفه فما اسُتسقيت إلا وتنسكب الديم
وفيه خصال ليس يدرك كنهها تعالى بها والدر يمتاز بالقيم
ففي تاجه العليا وفي وجهه التقى وفي كفه النعمى وفي سيفه النقم
وأيده المولى بأشباله فهم كرام المساعي أبطن الجود والكرم

ايوب صابر
05-01-2011, 06:26 PM
أحمد الرفاعي
السيد أحمد الرفاعي من أهل العراق حيث ولد سنة 512 للهجرة في قرية " حسن " التابعة لواسط وتوفي والده وعمره سبع سنين فكفله خاله الشيخ منصور البطائحي - تشابه مع سيرة حياة السيد الرواس –
وحفظ القرآن وعمره سبع سنين وفي عمر العشرين أجازه علماء زمانه بكل علوم الشريعة وكراماته كثيرة وأشهرها تقبيله يد جدّه رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك عندما حجّ سنة 555 للهجرة فوقف تجاه الحجرة الشريفة وقال " السلام عليك يا جدي " فرد عليه صلى الله عليه وسلم " وعليك السلام يا ولدي " فتواجد السيد أحمد الرفاعي وقال :
في حالة البعد روحي كنت أرسلها*****تقبل الأرض عني وهي نائبتي
وهذه دولة الأشباح قد حضرت*****فامدد يمينك كي تحظى بها شفتي


فإذا باليد الشريفة تخرج من داخل القبر الشريف فيقبلها السيد أحمد الرفاعي أمام الناس وكان عددهم يقرب من تسعين ألف حاج ومن بينهم السيد عبد القادر الجيلاني والسيد حياة بن قس الحراني والسيد عدي بن مسافر وغيرهم
أقام رضي الله عنه في بلدة " أم عبيدة " التابعة لواسط وبها توفي سنة 578 للهجرة

ايوب صابر
05-01-2011, 06:28 PM
بهاء الدين الرواس
بهاء الدين مهدي الرواس الصيادي الرفاعي، المشهور بـ "الروّاس"، أحد أعلام التصوف في القرن الثالث عشر الهجري، وأحد أبرز الصوفيين في الطريقة الرفاعية.
نسبه ونشأته

هو بهاء الدين مهدي الرواس بن علي بن نور الدين بن أحمد بن محمد بن بدر الدين بن علي الرديني بن محمود الصوفي الصيادي الرفاعي. ولد سنة 1220 هـ، وكانت ولادته في سوق الشيوخ بليدة صغيرة من أعمال البصرة سكنها والده، بعد الطاعون الذي وقع في البصرة ،
توفي والده وبقي يتيماً، ثم توفيت أمه وقد بلغ خمس عشرة سنة. وكان قد قرأ القرآن على رجل هناك يقال له ملا أحمد، وكان من الصالحين.
رحلاته

في 1235 هـ خرج طالباً بيت الله الحرام، وجاور في مكة سنة، ثم جاور في المدينة المنورة سنتين، وفيها اشتغل بطلب العلم على رجال الحرم النبوي، ثم ذهب إلى مصر ونزل في الجامع الازهر ، وبقي فيه ثلاث عشرة سنة، يتلقى العلوم الشرعية عن مشايخ الأزهر، حتى برع في كل فن وعلم، ثم عاد سائحاً إلى العراق ، فاجتمع بالشيخ عبد الله الراوي الرفاعي، فأخذ عنه الطريقة الرفاعية ، ولزم خدمته والسلوك على يديه مدة، وأجازه وأقامه خليفة عنه. ثم طاف البلاد وذهب إلى الهند وخرستان والعجم والتركستان والكردستان (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%AF%D8% B3%D8%AA%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1)، وجاب العراق والشام والقسطنطينية والأنادول والروملي، وعاد إلى الحجاز ، وذهب إلى اليمن ونجد والبحرين.
وكان لا يمكث في بلدة سبعة أشهر قط، وأكثر إقامته في البلاد تحت الثلاثة أشهر، وكان يلبس ثوباً أبيض وفوقه دراعة زرقاء وعبا قصيرة من دون أكمام، وحزامه من الصوف الأسود عملاً بالأثر الرفاعي، والسنة المحمدية، واختفاء عن ظاهر الشيخ.
وفاته

توفي في سنة 1287 هـ في بغداد ودفن فيها في الجانب الشرقي منها بمسجد دكاكين حبوب، وقد بلغ من العمر سبعاً وستين سنة.

ايوب صابر
05-01-2011, 06:34 PM
عبدالله فضاله
من 1900 الي 1967 م

الاستاذ الراحل عبدالله فضاله من مواليد 1900 م علي جهةالتقريب . . . .
كان الحزن رفيق دربه منذ صغره . . ففي الرابعه من عمره وافت والدهالمنية و تكفله عمه و قام علي تربيته فأدخله عند المطوع ،
و كذلك أحضر له عالماًمعروفاً بدينه و تقواه ليلقنه علوم القرآن الكريم و الدين هو الأستاذ المربي محمدبن جودر و لكن الطفل بدأ يراوغ معلمه . . . لقد كانت نبضات الفن تحرك مشاعره . . فكان يهرب من المدرسه لكي يلتقي بزملائه من الذين كانوا آنذاك يجيدون الغناء والعزف علي العود و يجتمعون حول العود و النغم و الصوت و الكف . . . و كان يسرقاللحظات لكي يقف أمام المقاهي للاستماع الي اسطوانات كبار المطربين آنذاك لكي يحفظمنهم كلمات الأغاني و يتعلم طريقه الغناء و العزف كذلك و قد تأثر في بدايات طريقهالفني بالفنان محمد شريده و هو مطرب قديم و كذلك محمد بن سمحان و الفنان أبوالأصوات عبدالله الفرج الذي قدم له عبدالله فضاله بعد ذلك مجموعه كبيره من الاصواتالتي غناها .

لقد أخذ عبدالله فضاله يتلمس طريقه بروح عاليه لا تقهر فهوما أن حصل علي عود أهداه له المرحوم الشيخ إبراهيم الفاضل بعد أن أعجب به و تنبأ لهبالمستقبل حتي صار همه الأول و شغله الشاغل أن يتعلم بنفسه العزف علي آله العود . . . لقد حاول أن يفعل ضرباً من المستحيل و العجيب أن ينجح في هذه المحاوله فيعلم نفسهبنفسه العزف علي العود و ينجح و يحقق بذلك عملاً لم نسمع به من قبل و لم يصادف لهمثيل .

و بدأت الأخبار تترامي إلي عمه بان ابن اخيه يحضر مجالسالطرب و يدندن علي العود . . . فأعلن عمه عدم رضاه عليه . . . فخاف الطفل من عمه . . و اختفي عن الأنظار لفترة . . و خلال البحث عنه علم بأنه ذهب الي الهند فوق إحديالسفن الضاربة في الخليج و المحيط و ذلك عام 1913 تقريباً .

و بعد عودته الثانيه حدث وان زار الكويت ( حسن درسة ) مندوبشركه اسطوانات بيضافون فرع بغداد من العراق حيث اتفق مع عدد من المطربين من أمثالعبداللطيف الكويتي و الفنان صالح العبد الرزاق كذلك اختار الفنان الضرير الشابعبدالله فضاله للتسجيل لأول مرة في حياته ست اسطوانات و هي ( يامال ) ، و ( بريخه ) نوع من أنواع النهمه ، و ( أن هندا يرق منها المحيا ) ، و ( شدو الضعاين ) ، و ( قلت آه من لهيب النار ) ، و ( يالله يالله ) ، و ( يابوفهد ) . . .

و حول بداية تسجيلات الراحل عبدالله فضاله رأي موثق للراحلالدكتور يوسف دوخي في رساله الماجستير ، و كتاب الأغاني الكويتيه حيث يقول :

علي أثر تلك الانطلاقه الفنيه الاولي برز نفر من الفنانينالمتالقين في صياغه الفن ونشره بروح جديده مقتفين بذلك أثر من سبق في المدرسةالاولي ( فكان أول كويتي بدأ بتسجيل أغانيه علي اسطوانات ، هو الاستاذ الموسيقارعبداللطيف الكويتي في قصيدته :

عَوَاَذِلُ ذَاتِ الخال فيَّحواسِدُ ) .

( سجلتها له في بغداد شركهاسطوانات بيضافون 1927م ، و علي أثرذلك توجه الي القاهره ليسجل بقيه أغانيه بمصاحبه ( أمير الكمنجه ) سامي الشوا و عزف محمود الكويتي علي آله العود ، وكان ذلك في عام 1929م ) .
و بعد فتره قصيره من طبع و نشر تلكالاغاني ،يقول المرحوم عبدالله فضاله، ( كنا نذهب أنا و محمود الكويتي و عبداللطيف الكويتي الي ( بومبايالهند ) لطبع و تسجيل أغانينا ، و كان يصاحبنا أحياناً للضرب علي أله المرواس ، ملاسعود الياقوت ، وهو مطرب قديم مشهور ) وقد جاء في الذكري الرابعه لوفاه المرحوم (عبدالله فضاله ) في العدد الرابع من مجله عالم الفن الكويتي في الصفحه 39 ما نصه .
( ولد عبدالله فضاله عام 1900 ، علي وجه التقريب ، و سجلأول اسطوانه له في الهند عام 1913 ن ولما قفل الي الكويت رحل الي بغداد و سجل ستاسطوانات لشركه عراقيه ، و يعتبر عبدالله فضاله ، أول فنان كويتي سجل أغانيه فيالقاهره ، كما يعتبر من رواد حركة تطوير الاغنيه الكويتيه ) .

و هذا الرأي – كما نراه – مخالف لما ذكره عبدالله الحاتم فيكتابه ( من هنا بدأت الكويت ) ، و الذي يقول فيه ، ( إن بدايه تسجيل الاغنيهالكويتيه كانت في عام 1927 م ) .
و الباحث يرجح هذا القول الاخير لعده أسبابمنها ، ما ذكره الحاتم بقوله :
( إن دخول آله الفونوغراف ( الحاكي ) فيالكويت كانت أواخر عهد الشيخ مبارك الصباح 1838 – 1915 )

* مجله عالم الفن – العدد 680 – 5 \ 5 \ 1985م
احتضن عبدالله فضاله سفن الغوص و أخذ يتحسسأفقاً جديده في حياته العمليه و في البحث عن سر هذا البحر الكبير . و عندما بدأترحلة الغوص بدأ النهام عبدالله فضاله أحد النهامين الموجودين في تلك السفينهاستجماع مافي قلبه من كل معاني النبض الانساني . . النبض الموجود في تلك السفينه أنيستشعر كل الاشواق و كل المشاعر و ان يرفع صوته معلناً باسم الحب و الايمان و الاملبدايه رحله من رحلات الغوص علي شواطئ الكويت . . . و عاش عبدالله فضاله ليالي وأياماً بحريه بكل مافيها من سعاده و شقاء و رهبه . . . عاش لوعه الحزن و الفراق عليأهله و أحبابه ، و بات يفكر في سر هذا البحر الذي يبحر عليه للمره الأولي في حياته . . .

كان يتسلل الي نفسه وحشه الاغتراب من انتظار المجهول . . . و توالت الايام البحريه و لياليها الطويله الجميله و النهام الصغير عبدالله فضالهيصنع لها النبض و الحركه و الجمال و يعطي لها المعني الكبير المعني لذلك الكفاح والصبر و الجلد . و كان لابد لعبدالله فضاله أن يعاني كثيرا من هموم العيش المختلفهلكي يستطيع أن يكون حقا صوت الحياه . . . أعني مافي الحياة خصوصا حياة الفنان . وقد شاءت مقادير عبدالله فضاله ان تطحنه التجارب ، وان تؤهله للممارسات و شاءت لهالمقادير ، ان يعرف كثيراً . . من الآلام ليتمكن بعد ذلك من أن يسمح عن الاخرينبلحنه و صوته و كلمته كثيراً كثيراً من آلامهم علي مر السنين .

* * مجله عالم الفن – العدد 676
و يعتبر من أوائل الفنانين الكويتيين الذين أرسوا مبدأالتجديد في الأغنيه الكويتيه ، بوضع جمل موسيقيه و بتنويع الانغام دون تغيير معالمو روح الاغنيه الكويتيه التراثيه ، وهو أول من تغني بأغاني السامري مثل ( جزيالبارحه جفني عن النوم ) ، و ( ألا يا اهل الهوى واعز تالي ) ، و غيرها منالسامريات الجميله و ادخل عليها العود و الكمان والمرواس ، و المعروف أن غناءالسامري في السابق كان يؤدي بالفرق الشعبيه دون آلات موسيقيه .

و الفنان عبدالله فضاله مطرب نشيط و كثير اللإنتاج ، سجلالعديد من الاسطوانات في فتره الخمسينات و ماقبلها : اسطوانات حجرية ، واسطوانات ( بلاستك ) في الستينات .

أعماله الغنائيه كثيره
قدم الفنان عبدالله فضاله الكثير من الاعمال الغنائيهالاصليه للمكتبه الغنائيه الكويتيه ، الاذاعيه منها و التلفزيونيه و في شتيالمجالات . . . من أبرز أعماله :

· رب الملا


· خذوني معاكم


· سيدي يازين


· طول الدهر سهران


· كان الروض يجمعنا


· طال هجر الحبايب


· دنياك لو طالت


· علي يودان


· عيدنا عيد الوطن


· ياللي أسرت الفؤاد


· الصبر أجيبه منين


· تمر الليالي


· أنا ودي ولكن ماحصلي


· أسمر عشقته


· مر الزمان وفات


· أعلل نفسي في الغرام


· هلت دموع العين


· ايا معشر الأحباب


· أنا البارحه


· أحمد الله و أشكره

و أعمال أخري كثيره .....


وفاته
في اليوم الخامس عشر من شهر أكتوبر عام 1967 فجعت الأوساط الفنيه و الثقافيه في دولة الكويت و الخليج و الجزيره العربيه بخبر مصدره دولة البحرين الشقيقه ينعي فنان الكويت الكبير عبدالله فضاله أرحمه السليطي الذي كان يقضي فترة راحه ممتعه بين الأهل و الأصدقاء و الأشقاء هناك ، فداهمته العله ، و نقلوه الي المستشفي الأمريكاني في البحرين ، وفاضت روحه الي بارئها ، و لكا أجل كتاب .

ايوب صابر
06-01-2011, 10:17 AM
محمد الحامد

بقلم: محمد علي شاهين

المصلح الزاهد والعلامة الورع الشيخ محمد محمود الحامد أحد أعلام الدعاة المجاهدين في الديار الشاميّة، عالم حماه ومرشدها، مؤسس أوّل جمعيّة إسلاميّة في سوريّة باسم (الإخوان المسلمين)
ولد في مدينة "حماة" بسورية سنة 1328هـ 1910م، وبعد ستة أعوام، توفي والده، ثم والدته، وعاش حياته يتيم الأبوين، وكان أخوه الأكبر: بدر الدين الحامد، وعمره خمس عشرة سنة هو الذي ينفق عليه حتى أكمل دراسته الابتدائية سنة 1922م، ثم اشتغل عند معلم خياطة للملابس العربية ليتعلم مهنة الخياطة، وفي الوقت نفسه يتابع طلب العلم الشرعي لدى العلماء في المساجد، وحين افتتحت "دار العلوم الشرعية" سنة 1924م في حماة، ترك الخياطة والتحق بها، وكانت أيام المدرسة الشرعية أسعد أيام حياته، فقد كان الأول بين أقرانه، مع الاستمرار في طلب العلم بالحلقات العلمية في المساجد، وكان من مشايخه: الشيخ محمد سعيد الجابي، والشيخ محمد توفيق الصباغ، والشيخ محمد سعيد النعساني، والشيخ أحمد المراد.

سيرته العلمية والعملية
وفي سنة 1347هـ 1928 (http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=1928)م أنهى الشيخ محمد الحامد دراسته في مدرسة "حماة الشرعية"، فرحل إلى مدينة "حلب" حيث انتسب إلى "المدرسة الخسروية الشرعية" فيها، وكانت تلك المدرسة تعتبر أرقى المدارس الشرعية في بلاد الشام، فواصل دراسته فيها، مع حضور دروس المشايخ في مساجد حلب، وبخاصة في حلقة عالم حلب الكبير الشيخ نجيب سراج الدين، وكذلك عند الشيخ أحمد الزرقاء الفقيه الجليل، والشيخ أحمد الكردي، والشيخ عيسى البيانوني، والشيخ إبراهيم السلقيني، والشيخ محمد الناشد، والشيخ راغب الطباخ، والشيخ أحمد الشماع، والشيخ أبوالنصر خلف الحمصي، وغيرهم..


كان داعية خير، ووئام بين مواطنيه، يكره الفتن، ويحارب الانحراف بلسانه وقلمه، ويحرص على تطبيق الشريعة في جميع شؤون الحياة، وشهد له أعداؤه قبل أصدقائه بالإنصاف، والجرأة، والأمانة، والورع، ويعود له الفضل في إعادة السلام إلى حماه والمدن السوريّة سنة 1384/1964 عندما اعتصم الشهيد مروان حديد (http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%86_%D8 %AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF) في جامع السلطان، الذي هدم فوق أهله، وسقطت مئذنته، ثم ما تبع ذلك من أحداث، فقام بتهدئة الخواطر على رأس وفد من أهل المدينة وتصدى لموجات الإلحاد التي فشت في الجيل الصاعد، وعمل على رد الشاردين عن الحقيقة إليها، وعمل على تغذية الشاردين بالعلم الواقي، والمعرفة الدارئة، كي تقوى فيهم ملكة المناعة الإيمانيّة، وكان يرى أن الرجوع إلى الإسلام الصحيح هو طريق الخلاص من الانحراف، والاختلاف .

جهوده العلمية
لقد عاش الشيخ الحامد طيلة حياته مدافعاً عن الحق.. والقرآن الكريم، والسُّنة المطهرة هما المحوران الأساسيان لحياته العلمية والعملية.. فكانت دروسه في مسجد السلطان بحماة، تتناول التفسير، والسيرة، والحديث، والفقه، والفتاوى، والاستفتاءات الشرعية.

من مؤلفاته
نظرات في كتاب اشتراكية الإسلام.
ردود على أباطيل.
تحريم نكاح المتعة في الإسلام.
حكم الإسلام في الغناء.
رحمة الإسلام للنساء.
آدم لم يؤمر باطناً بالأكل من الشجرة.

القول في المسكرات وتحريمها من الناحية الفقهية.
حكم اللحية في الإسلام.
التدارك المعتبر لبعض ما في كتاب القضاء والقدر.
بدعة زيادة التنويرات في المساجد ليالي رمضان وغيرها.
لزوم اتباع مذاهب الأئمة حسماً للفوضى الدينية.
حكم مصافحة المرأة الأجنبية.
مجموعة خطب منبرية.
تعليقات وحواش على كتاب الهداية العلاّنية.
تعليقات وحواشٍ على كتاب: تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق للزيلعي... وغيرها.

من أشعاره
مناجاة الرسول
يا حبيب الرحمن يا صفوة الخل
ق ويا منيتي وراحة روحي
يا وليي وسيدي وإمامي
أنت لي خير مشفق ونصيح
لا أبي لا أخي ولا صدر أمي
لا ولا ذو الإخاء خدن الروح
بلغوا شأوك العلي ببر
أو وفاء أو في الحنان الصحيح
يا بنفسي لقاً ولو طرف عين
وبأهلي وكل غال ربيح
حب هذا النبي سرُّ انقيادي
وأخو الحب ما به من جموح

فراق مصر

ذبتُ يا مصر مذ عزمتُ رحيلا
ولو اسطعتُ عشت فيك طويلا
صانك الله من صروف الليالي
وتناءت من جانبيك قفولا
ليت شعري يا مصر هل ثمَّ عودٌ
بعد بُعد وهل أنال وصولا
أنا إن عشتُ عن حماها بعيداً
تخذ القلب نحو مصر سبيلا

حنين إلى حماة

يا عين جودي بدمع منك مدرارا
على زمان مضى والأهل والدار
أيام أرتع في ظل النعيم ومن
طيب المسرة قد قضيّت أوطاري
سقياً لدهر مضى والأنسُ يجمعنا
وينجلي البدرُ محفوفاً بأزهار
رعى الإله بقاعاً طاب مربعها
فيها حييت وفي جنباتها داري

مداعبة

يا عصبة الفول دمتم لي ودمت لكم
ودام مربعكم بالفول مزدانا
عشقتم الفول أشياخاً وشبانا
وقد أقمتم لهذا العشق برهانا
هذي قدوركم بالفول زاخرة
أزيزها ملأ الأكوان ألحانا
وريحها عطّر الأرجاء قاطبة
حتى غدا كل قلب فيه ولهانا
وقد أحبكم من ليس يعرفكم
"والأذن تعشق قبل العين أحياناً"
يا عترتي يا أُهيلَ الفول مجدكم
سام وحاسدكم قد بات حيرانا
أكلتم الفول حتى جل قدركم
ونلتم بهواه في الملا شانا

يا ويل من لا له في جمعنا صلة
حق له أن يذوق الجوع ألوانا

قالوا عنه
وتحدّث الشيخ سعيد حوّى (http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF_%D8%AD%D9 %88%D9%91%D9%89&action=edit) عن صفاته وسجاياه وعبادته وتقواه فقال:
كان دائم التلاوة لكتاب الله، مداوماً على الذكر اليومي ؛ وكان غزير العبرة كثير البكاء، لم أر بين علماء المسلمين ممّن رأيت وقابلت من ينطبق عليه قوله تعالى: (إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خرّوا سجّداً وبكيّاً)* إلا شيخنا الحامد، وشيخنا عبدالفتاح أبوغده (http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9% 81%D8%AA%D8%A7%D8%AD_%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%BA%D8%A F%D9%87&action=edit) ؛ ربّى إخوانه على التمسّك بالنصوص والفقه، كما ربّاهم على حبّ الإمام الشهيد حسن البنّا، وحبّ (الإخوان المسلمين) وحبّ جميع المسلمين ؛ وكان يرى أنّ حسن البنا (http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8 %A8%D9%86%D8%A7) رحمه الله مجدّد قرون، وليس مجدّد هذا القرن فحسب، ولقد واطأه على ذلك الأستاذ الندوي ؛ وكان آية في التحقيق العلمي، وبحراً في العقائد، وفي الفقه، وفي التصوّف، وفي الأصول، وفي التفسير والحديث والتاريخ ؛ وكان بحراً في العلوم كلّها لا تطرق باباً من العلم إلاّ وقد أخذ بذؤابته، ويعرف دخنه، وينبّه على الأخطاء المحتملة فيه ؛ وكان شاعراً فصيحاً إذا خطب لا تعدّ عليه خطأً، عف اللسان، متأدّباً مع العلماء، وكان لا يسكت على مخطئ يقول أمامه كلمة بل كان ينصح ويصحّح، وكما كان مع المذهبيّة ومع التحقيق كان يخشى من دعوى الاجتهاد وما يترتّب على ذلك من فوضى في الفتوى ؛ فكان متشدّداً في الفتوى، لا يفتي إلاّ إذا درس ودارس واطمأنّ، وكان مستوعباً لمذاهب أهل السنّة والجماعة في العقائد والفقه، كما كان مستوعباً لعقائد الفرق الضالّة، عارفاً وقائعها، وكان داركاً لضلالات العصر، عارفاً ببدع الاستغراب، عارفاً بوجهات المستشرقين والمستغربين ؛ وكان ناصحاً مشفقاً يحسّ كل مسلم بشفقته ورحمته وخلوص نصيحته، لا يقابل السيئة بمثلها، وكان حريصاً على وحدة المسلمين، لا يرى أنّ هناك تناقضاً بين المسلمين يبيح لهم أن يدخلوا في خصومات بعضهم مع بعض، وينسوا الردّة والمرتدّين .
يقول الشيخ علي الطنطاوي (http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8 %B7%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%88%D9%8A): كنت أخالف الشيخ الحامد في مسائل الفقه، يذهب إلى التضييق على الناس، وفي أدلة الشرع سعة فيها كالغناء، أو يتمسك بفرعيّات هي من الكمالات، وليست من أسباب النجاة، ولا يعد تركها من المحرمات، وأشهد مع ذلك أن الشيخ كان صادقاً مع الله، صادقاً مع نفسه، وقد جعل الله له من الأثر في الناس ما لم يجعل لعشرات من أمثالي أنا .
ويقول عن رحلة صحبه فيها إلى مصر: وجدته صاحب نكتة، وفي روحه خفّة على القلب، وفي سلوكه أنس للنفس، وأنا أكره المتزمّتين الذين يتكلمون الجدّ دائماً، أو يحرصون على (المشيخة) والمشيخة غير العلم، وغير التدريس والتهذيب .
قال عنه الأستاذ عبدالله الطنطاوي (http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9% 84%D9%87_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%8 8%D9%8A&action=edit) :
"لله رجال.. منهم العالم العامل، والمجاهد المصلح الزاهد: الشيخ محمد الحامد يرحمه الله رحمة واسعة... ولا ينقضي عجبي من هذا الرجل الكبير في عقله وعلمه، الصادق بعواطفه ومشاعره.. إنه يحمل قلب شاعر، ونفس ثائر، وعنفوان الشباب لم يفارقه في شيخوخته واكتهاله.

كنا نستمع إليه، فتفور الدماء في عروقنا، وخاصة عندما يتحدث عن الرسول { القائد العظيم، وعن أصحابه العظماء الأبرار. فقد كان حبه لهم أكبر من أن يحيط به وصف.


صفاته
للشيخ الحامد صفات ومزايا اشتهر بها وعُرف لدى كل من زامله أو صاحبه أو صادقه، أبرزها شدة الورع الذي ضرب به أروع الأمثلة في هذا العصر المادي، كما اشتهر بالزهد، والتواضع، ودماثة الأخلاق، ولطف المعاملة، والوفاء لأهل الوفاء، كما اشتهر بالجرأة في قول كلمة الحق، وبالحكمة، والغيرة على دين الله ومحارمه.. جمع بين العلم والأدب والفقه والشعر، وسلك طريق التصوف الملتزم بكتاب الله وسنة نبيه {، وحذَّر من المتصوفين المبتدعين ومن شطحاتهم، وكان لا يقبل الهدايا حتى من تلاميذه، ويطلب من البائعين أن يعاملوه كسائر الناس، فلا يرضى منهم أن يخفّضوا له ثمن ما يشتريه منهم، وكان ذا قلب رحيم، يحرص على تخفيف آلام المتألمين، ومواساة المحزونين، ويتفقد اليتامى والأيامى والأرامل والمحرومين، ويصلح بين المتخاصمين، وينقّي قلوبهم من الأكدار والأحزان.
من مواقفه
للشيخ الحامد مواقف كثيرة اتسمتْ بالجرأة والشجاعة الأدبية، أذكر منها موقفين:
الموقف الأول من أخيه وصديقه ورفيق دربه الشيخ الدكتور مصطفى السباعي عندما أصدر كتابه "اشتراكية الإسلام"، فقد غضب الشيخ الحامد لله، وكتب للسباعي أنه لن يسكت على ما جاء في كتابه، ورحب السباعي بنقد الشيخ، وكتب له: اكتب وسأنشر ما تكتب في المجلة "مجلة حضارة الإسلام التي يرأس السباعي تحريرها" وأخرج الحامد كتابه: "نظرات في كتاب اشتراكية الإسلام" وكان أسلوبه أسلوب العالم الموضوعي الذي لا يبتغي من نقده إلا الله، وتقبل السباعي نقد الحامد برحابة صدر، وكانت ردود وتعليقات وتعقيبات لم تفسد ما بين الرجلين الكبيرين من ودّ وحب في الله.

وعندما توفي السباعي، بكاه الحامد كما لم يبك أخ أخاه. رحمهما الله تعالى.
والموقف الثاني كان من النظام السوري عام 1964م عندما هاجم مدينة حماة، وقتل العشرات من تلاميذ الشيخ، وهدم جزءاً من جامع السلطان (جامع الشيخ الحامد) ولولا حكمة الشيخ وجرأته اللتان أفشلتا مخطط الحاقدين وقرارهم في هدم المدينة، لحصلت مذبحة كبيرة للمدينة.. وقد أنقذت حكمته وجرأته رقاب العشرات من الفتيان الذين حكموا عليهم بالموت، فقد تدخّل الشيخ، وقابل رئيس الدولة آنئذ، الفريق محمد أمين الحافظ، وخوّفه بالله، وناشده المروءة، فأصدر الحافظ أمراً بالعفو عن كل أولئك الشبان.

وفاته
وقد انتقل إلى رحمة الله يوم الإثنين الثامن عشر من شهر صفر سنة 1389ه الموافق 5-5-1969م بمدينة حماة
كتب في سيرته الذاتية (العظات والمحامد في سيرة الشيخ محمد الحامد) وألف في سيرته عبد الحميد طهماز (المحامد من حياة العلامة المجاهد الشيخ محمد الحامد) وكتب ابنه الشيخ محمود الحامد (الشيخ محمد الحامد ـ حياته وعلمه وجهاده) و عبد الله الطنطاوي (الإمام المجاهد محمد الحامد) .

ايوب صابر
06-01-2011, 10:19 AM
كارل لاندستاير

مكتشف نظام فصائل الدم العالم النمساوي . مولود1868م.
والده طبيب قانون وصحفي مشهور توفي وعمره 6 سنوات
وتخرج من كلية الطب 1891م ومنذ كان طالبا قام بالبحث الكيماوي الحيوي حيث نشر ورقة تبين تأثير الحمية على على تركيب رماد الدم وعام 1911 م كان استاذ علم التشريح الباثولوجي في جامعة فيينا وتوفي 1942م جاء عام 1922م لامريكا للانضمام لموظفي معهد روك فيلار الذي تحول الان لكلية وقد حصل على الجنسية الامريكية ونال جائزة نوبل عام 1930م استطاع إلى إكتشاف نوعين من البروتينات المعروفة علمياً بـ (( الأنتيجينـــــات )) رمز لأحدهما بـ (( A )) و للآخــر بـ (( B )) ...فإذا اجتمع الأنتيجينان A و B في الدم كانت الفصيلة AB و إذا خلا منهما الدم كانت الفصيلة Oإذا ظهر في الدم أنتيجين A وحده كانت الفصيلةA
إذا ظهر أنتيجين B وحده في الدم كانت الفصيلة Bومن ذلك المنطاق ظهر بعد ذلك موسوعة صحية حديثة بعد عدة دراسات علمية ان لكل فصيلة دم غذائها المناسب ومنذ القدم كان الدكتور دي ادامو يركز على صلة التغذية بفصائل الدم
فصيلة الدم O
الغذاء المناسب لهذه الفصيله
الأغذية الغنيه بالبروتين الحيواني والفقيره بنسبة السكريات ، مثل اللحوم والأسماك وثمار البحر والخضورات والفواكه ويستيطع هؤلاء التخلص من التعب والضغط النفسي باللجوء الى التمارين الرياضيه العنيفة والركض وركوب الدراجة وجميع فنون القتال الأخرى كالكاراتيه والجودو


فصيلة الدم A
الغذاء المناسب لهذه الفصيلة :
الأغنية الغنيه بالسكريات والفقيرة بالدهون مثل الخضروات والأسماك والحبوب والبقوليات والفاكهة .والتمارين الرياضية الملائمة لهم هي الرياضات الخفيفة كالأسترخاء والمشي والسباحة واليوجا والتأمل .

فصيلة الدم B
الغذاء المناسب لهذه الفصيلة :
اصحاب هذه الفصيلة متوازنو التغذية فبمقدورهم تناول اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان والخضار والفواكه والبقوليات . ويمكن لهم التمتع برياضات متوازنة تجمع بين العنف والخفة مثل تسلق الجبال وركوب الدراجات والسباحه والمشي .

فصيلة الدم ( Ab)
الغذاء المناسب لهذه الفصيلة :
نظام غذائي متنوع مع شي من الأعتدال مثل الأسماك ، الخضار ، الفاكهة، منتجات الألبان ، الحبوب والبقوليات . وتناسبهم الرياضات الخفيفة والمهدئه المرتبطة مع نشاط معتدل مثل اليوجا وتسلق الجبال وركوب الدرجات والتنس .
وهناك بعض الأغذية التي تتلائم مع جميع الفصائل الدموية ويضعها البعض ضمن الأغذية العلاجية او المفيده لجسم الأنسان ومن هذه الأغذية ( السلمون – زيت الزيتون – البروكلي – الخوخ – التين – الزنجبيل – الثوم – البقدونس – الشاي الأخضر .

أخيرا
وينصح من هم من فصيلة الدم O و A الأبتعاد عن القمح (الحنطة ) ومتنجات الألبان والفاصوليا الحمراء والبطاطس والحمضيات والشمام الأخضر.
اما بالنسبة لفصيلة الدم A عليهم الأبتعاد عن الفلفل الأحمر الحار والموز والطماطم واللحوم الحمراء بصفة عامة .


اما اصحاب الفصيلة O فيجب عليهم الأمتناع ايضا عن تناول الشوفان والفول السوداني والبرسيم والفواكه المفيدة : التفاح – التين الفاتح – البرقوق الأحمر والأخضر – العنب – الجوافة – "معظم الفواكه ما عدا الممنوعات". والمـــمــــنوعـــات : التوت الأسود – النارجين – البرتقال – الخربز – اليوسف أفندي – الفراولة – الهندول .
.
واخيرا فصيلة الدم ل B و Ab فالأفضل لهم الأبتعاد عن تناول لحم الدجاج ( ماعدا لحم الديك الرومي ) كما عليهم الأمتناع عن الحمص والحبة السوداء والذرة والأفوكادو والحبوب وزيت عباد الشمس والصبار .والفصيلةB المشروبات المفيدة :
الشاي الأخضر – البيرة – القهوة – الشاي العادي .
الممنوعات من المشروبات :
جميع أنواع الصودا حتى الخاصة بالريجيم
والفصيلة AB المشروبات
المفيد منها :
القهوة بأنواعها – الشاي الأخضر – البيرة .
الممنوعات :
المشروبات الكحولية – الصودا ( بيبسي وخلافه ) – الشاي الأسود ( العادي )


المصدر للإفادة اكثر بالتفصيل
كتاب(4 فئات دم 4أنظمة غذائية)
كتاب eat right for your type
للدكتوربيتر دادامو واصل ابحاث والده جيسم دادامو فوضع بحثا في اواخر التسعينات

ايوب صابر
06-01-2011, 10:43 AM
محمد بن إبراهيم بن سلطان
محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبدالله بن سلطان ولد في بلدته القرينة في النصف الثاني من عقد الأربعينات من القرن الربع عشر الهجري
توفي والده وعمره عشر سنوات.تنقل ما بين القرينة و بوريده على حياة أبيه والخرمة والدوادمي مع اخواتة بعد وفاة والده.
عرف منذ صغره بولعه بالصيد و القنص و حبه للصحراء و معرفته لرياضها و فياضها و معالمها و دروبها ،
تميز بين أقرانه و برزت لديه صفات القيادة مبكرا، حيث تولى منصب أمير ثادق (1374 هـ إلى 1378 ) في عهد الملك عبد العزيز ولم يتجاوز العشرين من عمره.
ثم عمل مع الملك سعود و بعدها فى جباية الزكاة إلى أن عين في سنة 1386هـ رئيسا لبلدية حوطة سدير كأول رئيس للبلدية واستمر في عمله لمدة ثلاثة عشر سنة ثم انتقل إلى مدينة الدوادمي سنة 1399هـ وعمل رئيس لبلديتها ولمدة سبع سنوات بعدها انتقل إلى مدينة الرياض سنة 1407هـ.
اشتهر بالعديد من الخصال النبيلة فكان كريما جوادا في زمن لم يكن لدى الناس الكثير ليجودوا به وكان مضرب مثل في ذلك. كما عرف بسماحته و دماثة خلقه و محبته لجماعته، وترك آثرا كبيرا من الود والمحبة في البلدان التي عمل بها و عاش فيها.
توفي رحمة الله في التاسع والعشرين من محرم لسنة 1430هـ في مدينة الرياض ودفن فيها عن عمر يناهز 85 عام له من الأبناء أربعة إبراهيم وعبدا لله وعبدا لرحمن وماجد ومن البنات خمس نوره و حصه و هيا و مها و ماجدة.

ايوب صابر
06-01-2011, 10:44 AM
شامي الحسني
رجل الأعمال السعودي
بدأ حياته عاملا بالزراعة والبناء وحارسا
انخرط في العمل في سن السابعة ويتمه زاده إصرارا على النجاح

الرياض – من عمر عبد العزيز
دفع اليتم المبكر وظروف الحياة الصعبة الشيخ شامي الحسين الحسني رجل الأعمال السعودي إلى الانخراط في مجال العمل مبكرا، وهو في السابعة من عمره، بأجر نصف ريال في اليوم، حيث عمل في زراعة الحبوب وحصادها وكذلك رعي الأغنام والماشية، حيث كان يجب عليه أن يعمل بعد وفاة والده وهو في سن الثالثة، وعلى الرغم من حبه للتعليم فلم يستمر في التعليم سوى 8 أشهر، حيث حالت الظروف بينه وبين الدراسة.

زاده اليتم المبكر إصرارا على العمل والنجاح، عيناه منذ الصغر كانتا تتجهان صوب جدة والرياض، حيث تتوفر فرص العمل والأموال.

عمل في جدة في البناء وحراسة العمارات، وفي الرياض والمنطقة الشرقية امتهن الطباعة وأحبها، وذهب طموحه إلى أن يمتلك مطبعة.

لم يقتصر نشاط الشيخ الحسني على الطباعة، بل تعداها إلى السياحة والعقارات، وتوسع في نشاطه إلى دول مثل أستراليا وتايلاند والسودان.
(http://www.alaswaq.net/articles/2008/04/21/15422.html#000)
أول راتب نصف ريال
يقول الحسني -في حديث خاص لـ"الأسواق.نت"- "إن أول راتب تقاضاه هو نصف ريال من عمله في زراعة الحبوب وحصادها، وكان الغداء والفطور على صاحب العمل، وكنت أعمل وأرجع إلى البيت، وإذا كان العمل بعيدا عن البيت أرجع إلى عمتي نهاية الأسبوع، وأما التعليم فلا يوجد مدرسة بالقرية التي انتقلت إليها، وارتفعت أجرة العمل إلى ريال ونصف الريال".

وأضاف : كنت أسمع عن جدة والشام وفرص العمل هناك في بناء البيوت والعمارات، ولكن عمتي ترفض ذهابي لصغر سني وحرصها الشديد علي، ولكن الفكرة ظلت في رأسي للذهاب هناك.

ولد الحسني بقرية تسمى العريجاء في محافظة القفنذة جنوب غرب السعودية عام 1373هجرية، وتوفي والده وعمره 3 سنوات، ونشأ يتيما في كنف عمته، أما شقيقته فعاشت مع والدته التي لم يعرفها إلا حين بلغ من العمر 12عاما.

ويضيف عشت في "العريجاء" سنوات الطفولة، وكان الغذاء على الحبوب (القمح والذرة)، الذي ينقطع علينا في الصيف وأيام الحر الشديد، وكان منزلنا من القش، أما وسيلة النقل فهي الدواب من الجمال وغيرها، وكانت السيارة نادرة جدا في ذلك الزمن.
(http://www.alaswaq.net/articles/2008/04/21/15422.html#000)
المدرسة عشة واحدة
ويتابع بقوله بعد أن وصل عمري 7 سنوات دخلت مدرسة الكدسة الابتدائية، وكانت المدرسة عشة واحدة، وكان التعليم يتركز على القرآن الكريم، وعلى الرغم من حبي للمدرسة فقد درست 6 أشهر فقط؛ لأن الظروف حالت دون ذلك، "حيث عدت للبيت ووجدت أسرتي محملةً العفش وراحلين إلى "بارق"، حيث كانت الأرض قاحلة ولا يوجد بها لا قمح ولا غذاء، وتوجهت مع عمتي إلى "بارق" طلبا للرزق، وعدنا إلى الديرة بعد ذلك، ولكن كان الربيع في بلدة "دوقة" شمال المحافظة والأرض خضراء، ورجعنا من "بارق" إليها حيث التحقت بمدرسة فلسطين وكان الطلاب 15 طالبا فقط.

ويتابع قائلا "مكثت في دوقة شهرين، ثم توجهنا إلى وادي حلي في قرية تسمى "غبيشة" ويسكن بها قريب لي اسمه مناع مصطفى الحسني وسكنا بجواره".

وعن بداية حياته العملية وطبيعة عمله قال عملت وعمري 7 سنوات في زرع الحبوب وحصادها، وكذلك رعي الأغنام والماشية، وأول راتب تقاضيته نصف ريال، ولكن الغداء والفطور كانا على نفقة صاحب العمل، وكنت أعمل وأرجع إلى البيت وإذا كان العمل بعيدا عن البيت أرجع إلى عمتي نهاية الأسبوع، وأما المدرسة فلا يوجد مدرسة بالقرية التي انتقلت إليها، وارتفعت أجرة العمل إلى ريال ونصف الريال.
(http://www.alaswaq.net/articles/2008/04/21/15422.html#000)
حكايات جدة والشام
وعن أسباب سفره إلى جدة وكيف تم ذلك، قال الأسباب كانت ظروف المعيشة الصعبة التي عايشتها، وعلى الرغم من أنني كان لدي 14 رأسا من البقر، وطمأنت عمتي أنني لن أسافر، إلا أن الفكرة موجودة، وأما مشاق العمل فأنا تعودت على العمل الشاق وعمري 7 سنوات في أعمال الرعي وحصاد وزرع الحبوب، وكنا نعمل من بعد صلاة الفجر إلى غروب الشمس وبأجرة زهيدة.

وتطرق الحسني لرحلته إلى جدة، وقال في ليلة بعد أن خلدت عمتي للنوم وفي حوالي الساعة 12 ليلا خرجت خفية من بيت عمتي وفي جيبي 10 ريالات، وتوجهت إلى بلدة "الخيع" الواقعة على الطريق حيث تعبر السيارات القادمة من اليمن، وانتظرت على الطريق إلى الساعة 9 صباحا، ثم جاءت سيارة محملة بالركاب وركبت بريال واحد إلى سوق الخميس في القوز، ووصلت القوز وبعدها جاءت شاحنة محملة بالأثاث لتوصيله لمدرسة في محافظة قلوة، ثم تتوجه إلى جدة واصطحبني السائق معه بعد أن شرحت له ظروفي الصعبة.

كان الطريق وعرا وحالته سيئة، ولذلك وصلنا جدة بعد أسبوع، وبدأت العمل في مجال البناء، وكنت أتقاضى 19 ريالا أسبوعيا، ثم عملت حارس عمارة لمدة 6 أشهر مقابل 5 ريالات في اليوم.
(http://www.alaswaq.net/articles/2008/04/21/15422.html#000)
قصة قطع الأصابع
ويضيف أنه فكر في السفر إلى الرياض، بعد أن تحدث إليه صديق له اسمه إبراهيم الخالدي، ولكنني رفضت في البداية الذهاب للرياض، حيث كنت أريد الذهاب للديرة وأسلم على عمتي، وبالفعل ذهبت للديرة، وكان عندي قطيع من البقر بعته بـ2800 ريال، وقررت الرجوع لجدة، وعملت في مصنع للنحاس براتب شهري 150 ريالا، ولكن النية للسفر للرياض موجودة وأنتظر الوقت المناسب.

وروى الحسني في حديثه قصة قطع اثنين من أصابعه في مصنع النحاس بجدة، ويقول "غفلت عن آلة المكبس لتضغط على إصبعي حث قطعت واحدا والثاني تم قطعه في المستشفى الذي نقلت إليه، ورجعت للمصنع نفسه بعدما تماثلت للشفاء ورفعوا رتبي من 150 ريالا إلى 250 ريالاً ومكافأة 700 ريال، وكانت معاملتهم لي حسنة جداً وخاصة مدير المصنع حسن أبو العينين.
(http://www.alaswaq.net/articles/2008/04/21/15422.html#000)
السفر إلى الرياض وحب الطباعة
وتطرق الحسني لرحلته إلى الرياض فقال استأذنت مدير مصنع النحاس في جدة، وتوجهت للرياض مع صديقي إبراهيم الخالدي، ووصلنا الرياض بعد 3 أيام، وكنت أسمع عن البطحاء وذهبت إليها بالفعل.

وأضاف وصلت البطحاء وجلست على رصيف أمام مطابع المنطقة الوسطى، وشدني عمل آلات الطبع، وخرج من المطبعة رجل وقال تريد العمل قلت نعم، ودخلت معه المطبعة وكلفني بالعمل في التجليد وبراتب 200 ريال شهريا، وبعد 3 أشهر تم نقلي من قسم التجليد إلى قسم الطباعة، ثم عملت في الطباعة براتب 250 ريالا ومكثت بها سنتين.

ويتابع قائلا بعد سنتين من عملي بالمطبعة في الرياض راودتني فكرة الذهاب للمنطقة الشرقية، وبالفعل ذهبت للخبر وعملت في دار الخليج العربي للطباعة والنشر بمرتب 1200 ريال، وتدربت على ماكينات الطبع الجديد الأوفست، والتي كانت نقلة كبيرة في مجال الطباعة، وكانت بداية نجاحي من المنطقة الشرقية.

وعن دخوله العمل الخاص قال الحسني "كان معي 42 ألف ريال، وكان معي زميل اسمه (شقيقي) يعمل في مستشفى السلامة، وعرض علي التجارة وطلب مني 20 ألف ريال وأعطيته، وذهب للبحرين وجاء بالبضاعة، ولم أنم في تلك الليلة، وذهب بمجموعة منها في الصباح وباع كل الكميات وبمبلغ 40 ألف ريال، وحينها تبدل شعوري بشعور آخر، وبدأنا العمل في التجارة، وأما أنا فما زلت أعمل في المطبعة، ووصل رأس مالي أنا وشريكي إلى 700 ألف ريال، بعد ذلك استقل كل منا بذاته.
(http://www.alaswaq.net/articles/2008/04/21/15422.html#000)
قصة أول مليون
وعن الحصول على أول مليون في حياته، قال الحسني كان حنيني للرياض مستمرا، وبالفعل عدت إليها ومعي 500 ألف ريال، ومن الصدف وجدت إعلان مساهمة عقارية في العليا، واشتريت بـ300 ألف ريال، والمساهمة الثانية في مخطط حي الشفا، وبعد 6 أشهر ذهبت لمكتب المؤسسة أريد بيع أسهمي في المخطط وأعطيته المسؤول السند، وقال لي "جيب كيس للفلوس وأحضر لي 860 ألف ريال في كيس"، وذهبت به للبنك لإيداع المبلغ، لكن الموظف رفض لعدم وجود هوية معي، وأودعت المبلغ في حساب أحد الزملاء، وكان ذلك في عام 1392هجرية.

وأضاف رجعت للديرة ووجدت عند عمتي ورقة هوية لوالدي، وذهبت بها للأحوال المدنية في القنفذة واستخرجت شهادة ميلاد بموجب تلك الورقة، ورجعت للرياض وفتحت حسابا في البنك الأهلي، وأودعت المبلغ في حسابي الذي شارف على المليون ريال.
(http://www.alaswaq.net/articles/2008/04/21/15422.html#000)
الرغبة في إنشاء مطبعة
أما عن توجهه في العمل الحر، فقال الحسني إن طموحي كان أن أفتح مطبعة ملكا لي، وتحقق ذلك بالفعل حيث استأجرت محلا في شارع البطحاء، وفتحت فيه مطبعة، وعملت توسعة للمطبعة بعد ذلك إلى دور كامل، وازداد الدخل السنوي إلى 10 ملايين ريال في السنة.

أما طموحي الآخر فهو المقاولات، وعملت مكتب مقاولات، وعمل معي مهندس من الجنسية العربية، وأول مشروع تسلمناه في حرس الحدود بنجران، وبعدها مشاريع لوزارة التربية والتعليم، وبعد ذلك قررنا أن نغير مسمى المؤسسة إلى شركة شامي الحسني وشركاه، بعد صدور قرار الاستثمار. ثم بعد ذلك تزوجت في عام 1396هجرية.

وأضاف رجعت للقنفذة وإلى بيت والدتي في القوز، وعملت جولة مسح للمحافظة، ومعي مذكرة أدون فيها احتياجات المنطقة، وسجلت مستوصفات وصيدليات وفندقا وفرعا للمطبعة، وفعلا افتتحت المطبعة عام 1403هجرية، وبعد ذلك شجعني محافظ القنفذة ورئيس البلدية لإنشاء فندق، وبالفعل تم إنشاء فندق تهامة.

استثمارات الشيخ الحسني لم تقتصر على الداخل، بل امتدت كما يقول إلى تايلاند وجيبوتي والسودان وأستراليا، و"جلبنا شركات أجنبية للسعودية، حيث تعاقدت مع شركة "بي تي إنتر فيشوري" لعمل مشروع تعليب وتغليف الأسماك، وسيكون في القنفذة، وتكلفته 48 مليون ريال، وسيعطي فرصة للصيادين، وحصلنا على تعاقد لتصدير منتجات المصنع إلى أوروبا واليابان من الأسماك والروبيان".

ايوب صابر
06-01-2011, 10:45 AM
نيقولا زيادة

الدكتور المؤرِّخ الذي شاركَ في صنع التاريخ

بقلم الدكتور علي القاسمي

عندما رأيتُه قبل أكثر من سنة في ندوة علمية في بيروت، وعمره يناهز الثامنة والتسعين عاماً، وجدتُه وسيماً مبتسماً أنيقاً، ووجهه طافحاً بالفرح والصحة والحيوية، وكلماته بليغة ثابتة النبرة عميقة المضمون، تماماً كما كنتُ أراه في أروقة الجامعة الأمريكية في بيروت وقاعاتها عندما كنتُ طالباً فيها في أواسط الستينيات من القرن الماضي. قلتُ له وأنا أودعه: أتمنّى أن أراك قريباً في مناسبة قادمة. قال وابتسامته الحلوة تنير وجهه الحنون كلّه: سأدعوك إلى حفل ميلادي المائة، إن شاء الله. وكنتُ آمل ذلك فقد عرفته صادقاً وفياً. ولا بدّ أنه اضطر لإخلاف الوعد فأسلم الروح قبل عام واحد من الموعد، لأنّ قلبه الطيّب لم يحتمل رؤية الأطفال والرُّضّع في لبنان الذي أحبّه، مضرَّجين بقنابل العدو الإسرائيلي.

ولد الدكتور نيقولا زيادة في دمشق عام 1907 في عائلة جاءت من مدينة الناصرة إلى دمشق حيث كان الأب يعمل في سكة حديد الحجاز التي قرر السلطان العثماني عبد الحميد عام 1900 تشييدها لتيسير توجّه الحجاج من دمشق إلى المدينة ومكة، ولنقل الجنود العثمانيين إلى الحجاز.

توفي والده وعمره ثماني سنوات أثناء الحرب العالمية الأولى، فعادت به أُمّه إلى الناصرة ليتكفّل بتربيته وأخوته الثلاثة جدّه لأمّه.
وعندما صار عمره خمسة عشر عاماً قُبِل في دار المعلمين بالقدس وتخرّج منها ليصبح مدرّساً للتاريخ والجغرافية في مدرسة عكا الثانوية. ومن هنا جاء ولعه في ربط الأحداث التاريخية بالجغرافية. فمثلاً عندما قام بزيارة سوريا ولبنان مشياً على الأقدام سنة 1925، لاحظ أن العلاقات التجارية التاريخية بين مدينتي حمص وطرابلس تعود إلى وجود ممر بين الجبال يربط المدينتين. وفي مناسبة ثانية، علّل رحلات السفن التجارية بين إيطاليا وشرق المتوسط في مواعيد معلومة، خلال القرون الوسطى، بتغيّر اتجاه الرياح في موسمي الصيف والشتاء في البحر المتوسط. فالجغرافية تترك أثرها في مجريات التاريخ.

حصل ، وعمره 28 عاماً، على منحة من حكومة فلسطين البريطانية لدراسة التاريخ القديم وخاصة اليوناني والروماني في جامعة لندن. وعاد إلى فلسطين سنة 1939 وهو يحمل البكالوريوس في التاريخ. وبعد ثماني سنوات، سافر مرة أخرى إلى لندن والتحق بمدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن وحصل على الدكتوراه في التاريخ عن أطروحته التي قدّمها سنة 1950 حول "تاريخ المدن السورية". وعندما عاد من إنجلترا، كانت مدينته الناصرة ضمن دولة إسرائيل التي أقاموها سنة 1948، فذهب إلى لبنان وعمل أستاذاً للتاريخ في الجامعة الأمريكية. وبقيت الناصرة جرحاً غائراً في أقصى حنايا الروح.


كان نيقولا زيادة من الرعيل الأول من دعاة الوحدة العربية مثل أستاذه درويش المقدادي، وساطع الحصري، وقسطنطين زريق، وغيرهم. كان يفهم القومية العربية على أنها شعور بالانتماء إلى أُمّة لها تراث مشترك من الشعر والأدب والدين والتاريخ والسياسة. وكان يرى في ديانته المسيحية ديناً من أديان العرب فقد ظهرت المسيحية في الشام. وكانت الشعوب العربية إبان شبابه تناضل ضد عدو مشترك هو المستعمِر في المشرق والمغرب. فكان يدعو إلى النضال من أجل الاستقلال ثم إلى الوحدة العربية التدريجية، بحيث تتوحد في مرحلة أولى شعوب الأمة العربية في أربعة كيانات بحكم الجغرافية هي: جزيرة العرب، والعراق والشام، ومصر والسودان، والمغرب العربي.

وساعده على نشر أفكاره عمله أستاذاً للتاريخ في الجامعة الأمريكية في بيروت التي كان يؤمّها آنذاك النابهون من الطلاب من جميع أقطار المشرق العربي، ويتواجد فيها عدد من الأساتذة دعاة الوحدة العربية مثل قسطنطين زريق، ومحمد يوسف نجم، وخليل حاوي، وإحسان عباس، وغيرهم. كما راح يُرهص لأفكاره في كتبه الموضوعة والمترجَمة التي تتناول تاريخ العرب المشترك وحضارتهم. ومن مؤّلفاته كتاب " لمحات من تاريخ العرب" , وكتاب " الجغرافية والرحلات عند العرب"، وكتاب " ليبيا في العصور الحديثة"، ومن ترجماته كتاب " تاريخ البشرية " لأرنولد توينبي، و " تاريخ المغرب في القرن العشرين" لروم لاندو. وله مئات من الدراسات والبحوث والحلقات الإذاعية عن تاريخ العرب.

كان نيقولا زيادة مؤرِّخاً فذّاً شارك في صنع التاريخ وأحداثه.

ايوب صابر
06-01-2011, 10:58 AM
عبد السلام الأسمر بن سليم الفيتوري الإدريسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D8%A9) الحسني
يعدّ من أهم علماء ودعاة الاسلام في القرن العاشرالهجري فهو من فقهاء المالكية وعالم في العقيدة ومن أبرز مشائخ التربية والسلوك على منهج أئمة التصوف . وأحد أهم ركائز الحركة العلمية والدعوية في المغرب الإسلامي. تضمّن منهجه الدعوي والإصلاحي الاهتمام بمختلف طبقات المجتمع ولم ينحصر في الطبقة المتعلمة، الأمر الذي جعله قائداً روحياً وبمثابة حجر زاوية لرسوخ الاسلام في المغرب الإسلامي، وبعد مضي خمسة قرون على وفاته فإن أثره لا يزال واضحا ومؤثرا على الصعيدين العلمي والإجتماعي.

نسبه
يرجع نسبه إلى الحسن بن على بن ابي طالب وفاطمة الزهراء بنت رسول الإسلام محمد .وسمي الشيخ عبد السلام بالأسمر لأنّه كان يحيّ الليالي سمرًا في طاعة الله.
مولده ونشأته
ولد عام 880 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/880_%D9%87%D9%80) الموافق ل (1475 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1475) م تقريبا) بمدينة زليتن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%86) (غرب ليبيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7)) وتوفي ودفن بها عام981هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/981%D9%87%D9%80) الموافق ل (1573 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1573) م تقريبا)
توفي والد الشيخ الأسمر وعمره لم يتجاوز العامين بشهرين، فقامت بتربيته والدته حتى توفيت، بعد ذلك أشرف على تربيته عمّه الشيخ أحمد بن محمد الفيتوري.

ويصف المؤرخون الشيخ أحمد بأن له باب في الفهم والحفظ واتقان العربية وغيرها من العلوم، وكان ماهرا في الشعر .. فالأسمر تربّى في أحضان أسرة لها ميراث علمي عريق، ونسبه رفيع من الجهتين، جهة الأب والأم وهذه الأمور ساهمت في توجيهه إلى ميدان العلم الشرعي والعمل الدعوي.
أدخله عمّه الشيخ أحمد بن محمد الفيتوري في الكتّاب ليتعلّم القرآن حتى أصبح من الماهرين الحافظين في مدة قليلة.. وفي بواكير صباه حمله عمّه إلى الشيخ عبد الواحد الدكالي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AD% D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%8A) الذي يعتبر أهم أساتذته، كما أنّه أخذ العلم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9_%D8%B9% D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE) عن العديد من علماء المالكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A9) ومشائخ التربية والسلوك.
عاصر الشيخ أحمد زروق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B2%D8%B1%D9%88%D9%82) الفقيه المالكي المعروف وصاحب الفكر الصوفي الصحيح وكانت تجمعه به علاقة مودة كبيرة..فقد كان الشيخ زروق دائما ما يزور عم الأسمر الشيخ أحمد الفيتوري،وأثناء هذه الزيارات لفت انتباهه شدة نبوغ الأسمر ونجابته ،وقد ذكر ذلك العلاّمة شمس الدين اللقاني بقوله : ((كنت إذا توجهت مع شيخي سيدي أحمد زروق لزيارة الفواتير، ولقيه سيدي عبد السلام، وهو صغير يقول: سيكون لهذا الولد شأن عظيم بطرابلس إلى أن يفوق أهل عصره).
اهتم الأسمر بطبقات المجتمع الغير متعلمةبأن وجّه لهم دروس الوعظ والإرشاد التي يبسّط لهم فيها قواعد الشريعة والسلوك، وتنبيههم إلى القضايا التي تتعلق بحياتهم الخاصة وعموم حال الأمة، كما أنه كان يشجعهم على العبادات كصلاة الجماعة وكثرة ذكر الله ،كما استخدم وسائل دعوية أخرى كبدائل عن اللهو المحرم ومن هذه الوسائل الدعوية التي كان لها دور مؤ ثر في تشجيع الشباب على التدين ،إقامته لحلقات الذكر والإنشاد الإسلامي...وقد نجحت جهود الأسمر مع مختلف شرائح المجتمع في تكوين قاعدة أسست لمراكز إسلامية أفادت العالم الإسلامي وحافظت على موروثه الديني ولعل استمرار العملية التعليمية في زاويته التي أسسها قبل 500 عام إلى يومنا هذا خير دليل على ذلك .


مكانته وأثره في العالم الإسلامي

أسس مركزاً إسلامياً (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_ %D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84% D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%B1) (يتضمن مسجداً ومدرسةً لتعليم القرآن ومختلف العلوم الإسلامية ومرافق للعمل الدعوي والإجتماعي) قبل أكثر من 500 عام في مدينة زليتن بغرب ليبيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7) سنة 912 هـ 1491 م - تقريبا - يُدرَّس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9_%D8%B9% D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE) فيه القرآن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86) الكريم والفقه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D9%87)المالكي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A9) والعقيدة والسلوك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%81) والتربية وغيرها من العلوم. ومن الجدير بالذكر أن تلاوة القرآن لم تنقطع في زاوية الأسمر منذ أكثر من 500 سنة أي منذ تأسيسها ولا تزال كذلك
يعتبر العديد من المؤرخين والمهتمين بالتصوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%81) أن عبد السلام الأسمر عَلَم صوفي قلّ نظيره في الجد والسعي إلى السلوك الرباني على منهج السلف الصالح متّبعاً وصاياهم وحثّهم على اتّباع التصوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%81) الحقيقي[ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7% D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%B1#cite_no te-13)ويرون أن عبد السلام الأسمر مجدد للطريقة العروسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9)الشاذلية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B0%D9%84%D9%8A%D8%A9)، فهو قد نظّر للتصوف واعتنى به وأبرز حقيقة كون التصوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%81) هو عين التوحيد، ويروي المؤرخون أن الأسمر عانى في حياته كثيراً حتى استطاع أن يسير بركب الدعوة إلى بر النجاة وجاهد جهاداً كبيراً ضد الظلم والجهل والتخلف
وصل علمه وطريقته في الدعوة إلى أنحاء نتفرقة من العالم، وتأثر بفكره الكثيرون من أندونيسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A7) إلى تركيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7)وسوريا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7) وصولا إلى مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1)وتونس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3) وغرب أفريقيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7) خاصة تمبكتو بمالي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A) وكانو بنيجيريا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7) وإلى المغرب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8) الأقصى
وله مخطوطات في مختلف الجامعات العالمية وكبرى المكتبات ومن بينها مكتبة الكونغرس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%83% D9%88%D9%86%D8%BA%D8%B1%D8%B3)بواشنطن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86).
يرى أغلب علماء وفقهاء ليبيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7) أنّ الفضل الأكبر في تكوين قاعدة علمية وتربوية واجتماعية في ليبيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7)، يرجع إلى عبد السلام الأسمر، فالزاوية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_ %D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84% D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%B1) التي أسسها تعدّ أكبر المراكز الإسلامية في ليبيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7) بكل جدارة حيث أن أغلب علماء ليبيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7) تخرجوا فيها
وفق العديد من المصادر فإن عبد السلام الأسمر سلك سلوكًا راقيًا في الدعوة، عماده المحبة والصبر، وظهر ذلك في قصائده الكثيرة، كما في رسائله وكتاباته إلى المسلمين من تلاميذ ومريدين وإخوان من مختلف البلدان


يُعدّ الشيخ عبد السلام الأسمر أشهر أولياء القطر الليبي قاطبة فهو أكثر الشخصيات الإسلامية شعبيةً في ليبيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7) ولهذا لقّبه البعض ب(وليّ الشعب). وعندما يقال (سيدي عبد السلام) بدون زيادة تعريف فالمقصود هنا هو الشيخ عبد السلام الأسمر، ولفظ (سيدي) يطلق في بعض مناطق غرب ليبيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7) على الأب وفي شرق ليبيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7) على العم، وقد جرت عادة أهل بلاد المغرب الإسلامي على إطلاق لفظ (سيدي) على العلماء والصالحين خاصةً إذا كانوا ينتسبون إلى آل البيت، احتراماً وتقديراً ومودةً لهؤلاء العلماء والصالحين، وتعبيراً عن روح الأبوّة تجاههم، تطبيقاً لتعاليم الإسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) بتوقير العلماء والصالحين وإظهار المودة لآل البيت النبوي.
الأسمر والشعر
كان الشيخ أحمد الفيتوري ،عم الشيخ عبد السلام ومربيه، يقرض الشعر وله في ذلك الخبرة والدراية حتى أنه كان يشبّه بكعب بن زهير وحسّان بن ثابت وهذا الأمر كان له دور كبير في جعل علاقة الأسمر بالشعر وثيقة، فتعدّدت مقطوعاته الشعرية ومنظوماته التعليمية والصوفية وقد أحصى البعض قصائده بما يقارب من أربعة آلاف قصيدة وللشيخ الأسمر مقطعات كثيرة بالعاميّة ،الأمر الذي جعل الكثيرين نساءً ورجالاً يحفظون كلامه ويرددونه.
من مؤلفاته

كان الشيخ الأسمر غزير التأليف إلا أن أكثر مؤلفاته انتهت إلى الضياع حينما انتهبت زاويته (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_ %D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84% D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%B1) في فتنة مقتل ابنه عمران سنة 995 هجري، وفيما يلي عرض لبعض مؤلفاته التي لم تتعرض للضياع بعد تلك القتنة :

(رسالة مختصرة في العقيدة الإسلامية وأصولها).
(الوصية الكبرى).
(الوصية الوسطى).
(الوصية الصغرى).
(الأنوار السنية).
(سفينة البحور).
(العظمة في التحدث بالنعمة).
(التحفة القدسية لمن أراد الدخول في الطريقة العروسية).
(نصائح التقريب في حق الفقراء والنقيب).
مجموعة(الأحزاب والأوراد والوظائف).
رسائله وكتاباته إلى إخوانه وتلامذته ومريديه.
الواقع الحالي لزاوية الأسمر
تعدّ زاوية الشيخ عبد السلام الأسمر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_ %D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84% D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%B1) من أهم وأكبر مراكز تحفيظ القرآن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86) الكريم في ليبيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7) وتوجد حالياً بجوار زاوية الأسمر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_ %D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84% D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%B1) الجامعة الإسلامية الليبية التي سميّت بالجامعة الأسمرية للعلوم الإسلامية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D 9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8 %B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9) في محاولة لمواصلة مسيرة الشيخ عبد السلام الأسمر. وكما أن الأسمر عانى كثيراً في حياته في سبيل الدعوة والإصلاح،

ايوب صابر
06-01-2011, 11:00 AM
د. المهدي بن عبود
(1340 -1420هـ/ 1919 – 1999 _______الطبيب المفكر
مولده ونشأته

ولد سنة 1919م بسلا بضاحية مدينة الرباط، عاصمة المغرب، حيث قضى طفولته الأولى، وقد
توفي والده وعمره سبع سنوات، فتكفلت به أمه، ثم أخوه زين العابدين الذي سهر على تربيته وتعليمه والاعتناء به، حيث اجتاز مراحل التعليم الابتدائي فالإعدادي ثم الثانوي بجد ونشاط ونبوغ متميز،
وأتقن اللغات الثلاث: العربية، والفرنسية، والإنجليزية، نطقًا وكتابة، وحصل على شهادة البكالوريا، ثم التحق بالسنة التمهيدية للطب سنة 1940م، وبعدها سافر إلى فرنسا؛ لمتابعة تعليمه العالي بجامعة مونبولي، ثم انتقل إلى باريس سنة 1945م للتدرب على الجراحة، ثم تخصص في الأمراض الجلدية والتناسلية. وفي سنة 1950م حصل على درجة الدكتوراه من جامعة باريس، وعاد إلى المغرب، وفتح عيادته الطبية بمدينة الدار البيضاء. وقد ساهم في الحركة الوطنية والنضال من أجل استقلال المغرب وشمال أفريقيا من خلال الحزب الوطني إلى سنة 1944م، ثم في حزب الاستقلال إلى أن حصل المغرب على الاستقلال. كما عين سنة 1966م أستاذًا بقسم الفلسفة بكلية الآداب بجامعة محمد الخامس بالرباط، حيث درس مادة علم النفس المرضي، ومادة المذاهب الفكرية المعاصرة، ومادة العقيدة الإسلامية.

مؤلفاته
* رصد الخاطر أفكار ونظريات وخواطر (ثلاثة أجزاء):
أ - خواطر حول أزمة الحضارة المعاصرة والتطلع إلى مستقبل الإنسانية. ب- خواطر حول مسيرة الفكر البشري أو منهاج البحث عن الحقيقة واليقين. ج- التحدي الخلقي.

* أيها الجيل الصاعد (رواية فلسفية).
* العصر والنصر (شعر).
* الواردات (حكم وأمثال).
* متفرقات (أحاديث صحفية وإذاعية).

من أقواله
"معلوم أن سائر الحضارات كانت تؤمن بالمادة وبالروح في آن واحد، إلا هذه الحضارة المعاصرة، فإنها مبنية على المادة وحدها، نظرًا لطغيان العقلية الصهيونية عليها، وهي عقلية السوق والربح حتى أصبح الناس يعبدون العجل من دون الله بكيفية لم يسبق لها مثيل في التاريخ، فلما تشبعت العقول والأفكار بطغيان الفكر المادي على العقول انقلبت المثل العليا إلى شيء معدوم دفع إلى الفراغ والشهوات، فصار الحرام حلالاً والحلال موضع الاستهزاء {اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} (البقرة: 15)، وهذه العبارة (يمدهم) تشير إلى تنقله من السيئ إلى الأسوأ حتى تقع الكارثة الماحقة التي لا يعلم غيبها وصورتها إلا الله، أتكون على صورة حرب عالمية ثالثة أم على صورة عقاب سماوي من الله مثل الذي حدث لعاد وثمود ونمرود وفرعون؟!

ثم إن هناك فرقًا بين الحكام والمحكومين، فإذا كان بأيدي الحكام أسباب القهر لشعوبهم بالحديد والنار كما فعل عبد الناصر، فإن للمحكومين إيمانهم الذي هو أقوى من الخوف والموت {وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى المُؤْمِنِينَ سَبِيلاً} (النساء: 141)، إلا أن يتخلى المؤمنون عن مسؤولية الإيمان، بالاستسلام للطغيان، وحينئذ يستوي الفريقان في استحقاق العذاب، كما حدث لفرعون وأتباعه الذين قال الله فيهم: {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ} (الزُّخرف: 54).

ويقول: (تربيت في بيئة مسلمة مع أب زاهد ورع قضى شهرين يبيت بالمقبرة لقهر النفس وتجريد الخوف لله... كان يجتهد ألا ينام وفي جيبه قسط من المال يوزعه على الفقراء، كان يمشي في الأسواق ليلتقي بعامة الناس، فيعلمهم الصلاة والزكاة والصيام مع أن معلوماته لم تكن تتعدى حفظ القرآن الكريم).

وعن أزمة الحضارة المعاصرة يقول: (الإنسان مفطور على حب المعرفة لتكوين نظرة عامة عن الوجود علمًا وعملاً، تربط الذات بالموضع، أي النفس بالكون، وتساعده على مسيرته من المهد إلى اللحد ككائن حر ومكرم، فلابد له من هذه النظرة الصائبة؛ حتى لا يعيش في الخيال والوهم وخداع العناوين، ولا يصير ضحية الفراغ المعنوي المؤلم بعبثه وقلقه وظلمه ودورانه المضطرب في مجال الأشباح الأيديولوجية يمينًا ويسارًا سرعان ما يتنكر لها دعاتها أنفسهم. نظرة كونية على عالم الشهادة وعالم الغيب تفرضها مشاهدة الواقع جمعًا بين الأضداد: حياة مع موت وكون مع فساد، وما إلى ذلك من سلسلة الأضداد الطويلة الغزيرة، والغاية من هذه النظرة هي طلب المعنى من جهة، والنجاة من جهة أخرى؛ حتى لا يضل ولا يشقى بما يسمى اليوم بالضمير الشقي المأساوي.

إن العمر قصير، والمطلوب عظيم، والعلم المحيط مستحيل؛ فلابد من نسق علمي مفتوح ينقذ الضمير من الخوف من المجهول. لا مفر للإنسان إطلاقًا من إظهار الحق ودمغ الباطل وتغلب العدل على الجور والظلم، وانتصار الحرية على الاستعباد وعلى الاستبداد، وتنمية قوة الإرادة العالمة العاملة لما ينفع الناس، على إرادة القوة المتعسفة العمياء المغرورة عند الغاشم الذي يجعل إِلَهَهُ هواه، ويسلك طريق الضلال على علم.

فالفرق شاسع بين قوة الإرادة عند أولي العزم من الأبرار وإرادة القوة عند أهل الطيش والغرور من الأشرار في فلسفات فاسدة ومختلة وقاسية القلب يمشي فيها الإنسان منكبًا على وجهه، ويسخر أو يمكر ويتوعد ويهدد العقل السليم الذي يمشي سويًا على صراط مستقيم. فلابد أيضًا من نسق مفتوح يجمع بين المعرفة الإنسانية والعرفان الروحي والعلم الإلهي يلم شتات الإنسان الممزق.

لا مناص للإنسان من تعلق قلبه بمثل أعلى تتضمنه نظرته إلى الوجود، ويهتدي به في حياته تلبية لطبيعته الفطرية المجبولة على ربط العقل والقلب بهدف سام يرضي داعي الحق والخير والجمال والنمو والارتقاء والعدالة والأمن، وضمان حقوق الخلق وحقوق الحق، يحقق ميوله الغريزية لحفظ الكيان وصيانة اعتدال العقل وصحة الاعتقاد وسلامة الأسرة والمجتمع، ويمكنه من الدفاع عن وسائل طيبات العيش من تغذية ومسكن وملبس وتكوين شخصية عالمة عاملة صالحة للنفس وللغير.

والإنسان إما أن يعبد الخالق الذي له المثل الأعلى، فيكون واسع الآفاق بعيد النظر على منهج الأحرار، وإما أن يعبد المخلوق مثله من البشر أو من أموال أو من جاه أو من شهوات، فينزل إلى أسفل سافلين بعد أن خلقه الله في أحسن تقويم.

إن رحى التاريخ تدور بلا انقطاع، محورها وقطبها هو الحق. فالحلال بَيِّن والحرام بَيِّن، والمعروف ما تعارفت العقول بالإجماع عليه ورضي به القلب، والمنكر ما مجته النفوس السليمة الطاهرة المطمئنة، ورفضه العقل السليم ونفرت منه الأذواق الرفيعة، وألحق الضرر بالأمة، وأخل بما ينفع الناس وتلاعب بالصالح العام).

قالوا عنه
يقول الدكتور عبد الكريم الخطيب: (الدكتور المهدي بن عبود أحد أعمدة الفكر الإسلامي الحديث، استطاع بحنكة نادرة أن يمزج بين تخصصه في الطب والبحث عن مكامن الداء في الشخصية المسلمة المعاصرة.

وكان دائم الحرص على أن يجعل من نفسه قدوة للآخرين، لا يفتأ يرشد الشباب ويوجههم إلى ما فيه صلاح دنياهم وآخرتهم.

وعندما اندلع الكفاح من أجل الاستقلال بعد أن عهدت الأيدي الآثمة للاستعمار الفرنسي بنفي الملك محمد الخامس، كان الدكتور المهدي بن عبود في الموعد مع إخوانه المجاهدين. وقد ساهم معنا في جيش التحرير بواسع فكره وكبير عقله.

والمتتبع لحياة الدكتور ابن عبود يجدها متنوعة وغنية وزاخرة بالمعرفة والعلم والتجربة؛ ولذلك كان حديثه عن الحضارة الغربية وتحليله لآليات اشتغالها ينطلق من موقع العارف المطلع على بواطنها.

فقد عاش سنوات عديدة في فرنسا وأمريكا، وتنقل كثيرًا بين عواصم الغرب، ورأى بعين بصيرته تحول هذه الحضارة من البشرية إلى الهمجية، حيث تحلل ما حرم الله، وتخالف الفطرة التي فطر الله الناس عليها.

وكان يرى أن الاكتشافات العلمية تدعو إلى اعتناق الإسلام؛ لأن القرآن تنبأ بكل ما يحققه الإنسان في هذا العصر، وأن الإسلام سيقوى أكثر في عصر العلم).

ويقول الأستاذ محمد الدماغ:

"إن الدكتور المهدي من أعلام الفكر المعاصر وفلتة من فلتات الزمان، فهو دائرة معارف تمشي على قدمين، طبيب وفيلسوف، وفقيه وأديب، وشاعر وصوفي، ودبلوماسي ومجاهد مخلص، وداعية إلى الله عرج مدارج السالكين، وارتقى معارج السائرين في دائرة الشريعة، متبعًا لا مبتدعًا، محققًا ومدققًا لا ملفقًا ولا متلقفًا، فأشرقت روحه بنور ربها، وانبجست ينابيع الحكمة على لسانه، أوتي الفصاحة والبيان وسلاسة اللسان، ففي حديثه جمع بين رقة المعنى ودقة المبنى، وجمع بين تنبيه الإشارة وتصريح العبارة، حاضر البديهة، ثاقب الذكاء، خفيف الروح، مشرق الوجه، متواضع، حليم، صبور، تواب، أواب، متبتل، ذاكر، ساجد، قوام، صوام، لا يرى في نفسه فضلاً ولا قدرة، لم يغره مال ولا جاه أو منصب أو سلطان، لم يخف في الله لومة لائم، يجتهد في نصرة الحق بالحق لا بالباطل أو طمعًا في الخلق، ينفق ذات اليمين وذات الشمال، ولا يخشى من ذي العرش إقلالاً، معرض عن الدنيا مقبل على الآخرة، هذا هو حكيم الزمان العلامة الدكتور المهدي ابن عبود).


معرفتي به
كان يتمتع بالصفاء الروحي، وله اطلاع واسع على الحضارة الغربية ومواطن الضعف فيها، حيث درس في الغرب، وتقلد مناصب دبلوماسية في أوروبا وأمريكا، وعرف مقدار الكيد الكبير الذي يضمره أعداء الإسلام من المستشرقين وأعوانهم ضد الإسلام كدين، وضد المسلمين كأمة.


وفاته
توفي في 6/12/1999م، الموافق 27 من شعبان سنة 1420ه، ودفن في المغرب، رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير ما يجزي عباده الصالحين.

بقلم /المستشار عبد الله العقيل

ايوب صابر
06-01-2011, 11:01 AM
عبد الرحمن بن حسين جاسم الجودر
فضيلة الشيخ

(1304-1404 هـ)
بقلم فضيلةالشيخ صلاح بن يوسف الجودر

الشيخ عبدالرحمن بن حسين جاسم محمد صالح فـارس الجودر، ولدالشيخ عبد الرحمن في قلالي سنة 1304هـ في كنف أبيه حسين بن جاسم الذي توفى عنهوعمره سبع سنين، فانتقل في رعايـة خاله الشيخ أحمد بن عبدالله بن سلطان الجودر. أماأمه فهي آمنة بنت عبدالله بن سلطان آل جودر، وقـد توفيت عنه وهـو ابن عشر سنين،وبعد وفاة أبيه وأمه انتقل في رعاية عمه الشيخ أحمد بن جاسم الجودر شيخ القبيلة. ولم يكن للشيخ عبدالرحمن أخوة سوى علي وفاطمة فهم أخوة من أب وأمهم هي أخت مبارك بنعلي آل جودر. عاش الشيخ عبدالرحمن وتعلم عند عمه الشيخ أحمد بن جاسم الجودر فأخذعنه الدين وشئون الحيـاة، وكان عمه كثيراً ما يأخذه معه في أسفاره إلى الهندوالنيبال للتجارة، ولما كبر زوجه من ابنته شيخة وذلك لحبه للشيخ عبدالرحمن فأنجبتله حسـين و محمد.

وبعد وفاة زوجتـه شيخه تزوج مرة أخرى من عائشة بنت الشيخسلطان بن علي الجودر الذي يعتبر معلمه الأول، فأنجبت له عبدالله وإبراهـيم، وبعدوفاتها تزوج من شريفة بنت الشيخ أحمد بن جاسم الجودر ولكن لم تنجب له، ثم تزوج منمريم بنت الشيخ جمعة علي الجودر فأنجبت له فاطمة و حصة ورقية وعائشة. نشأ الشيخعبدالرحمن في بيئة كلها علم فتربى أولاً على يد خاله الشيخ أحمد بن سلطان الجودروكان من أهل العلم والدين والصلاح ثم انتقل في رعاية عمه الشيخ أحمد بن جاسم الجودروالذي كان مشـهور بالدين والرجولة والكرم ومساعدة المحتاج وإغاثة اللهفان، وقد درسالشيخ عبدالرحمن في المطوع حتى حفظ كتاب الله، ثم درس على يد الشيخ سلطان بن عليالجودر وهو العالم الكبير والشاعر البليغ، ودرس على يد الشيخ صالح المبارك منالاحساء( (http://www.al-jowder.net/%22#_ftn1)1) وقد درس الشيخ عبدالرحمن كذلك عند الشيخ عبداللطيف بن علي الجودر القاضي بمحكمةالشرع بالبحرين .

أرسله عمه الشيخ احمد بن جاسم لما كبر في طلب العلم إلىالاحساء، وكان ذلك بعد زواجه من ابنته شيخة، وقد عاد من الاحساء بالشهادات. ثم سافربعد ذلك إلى الكويت ثم إلى البصـرة حيث طلب العلم في جامع الحسن البصري على أيديعلمائها ومشايخها هناك وكان من زملائه الشيخ عبدالله السالم الصباح حاكم الكويتفيما بعد. ثم ذهب في طلب العلم إلى منطقة الجسم ومنطقة لاور في فارس. وعندما عادإلى البحرين درس المذهب الشافـعي على يد الشيخ طه الذي كان يعمل عند يوسف بن يوسففخرو وكان من زملائه الشيخ محمد بن علي يعقوب الحجازي. وبعدما عاد بالشـهاداتوالإجـازات العلمية بدأ بالتدريس ، فدرّس في مدرسة بن خاطر ومدرسة بن هندي وكانالتدريس من السابعة إلى العاشرة ، وكان يتقاضى مرتب على ذلك مـن إدارة الأوقاف قدره 200 روبيه، وقد درس على يديه مجموعة من طلبة العلم منهم عبدالله بن عجلان، عبداللهالظاعــن، راشــد بن هندي، عبدالله بن ناصر وآخرين . كان للشيخ عبدالرحمـن مجلس فيالفريج يلقي فيه دروسه ويجتمع مع الناس ويعقد النكاح ويفك النزاعات بين الناس، وكانممن يزوره في مجسله الشيخ عبدالله بن عيسى آل خليفة والشيخ عبدالله المبارك منالاحساء وجاسم المعاودة وفهد الوزان ويوسف خلف زايد وعبدالله راشد الجلاهمة وحسينبوهميل وجاسم عيسى الجودر وعيسى بن هندي، وكان في فصل الصيف يجلس على الحصير خارجالمنزل. كما أسلفنا فان الشيخ عبدالرحمن كان مدرس في مدارس العلم التابعة للأوقاف (مدرسة بن خاطر ومدرسة بن هندي) ، وقد كان كذلك إمام لمسجد عبدالله بن سلطان الجودرجده لأمه (بالمحرق) ،
وقد درّس في المسجد بعض طلبة العلم، ثم أصبح إمام في مسجد بننايم خلفاً لابن طلحة، ثم أصبح خطيباً لمسجد الشيخ عيسى بن علي ولمصلى العيد فيالبر خلفاً للشيخ عبداللطيف بن علي الجودر. وكان له أسلــوب مميز في الخطابة وخاصةعن الإنجليز، حتى قال في إحدى خطبه (هذا الإفرنجي الذميم يريد أن يتولى أعراضالمسلمين - يريـد إن يتولى أثلاث المسلمين ).وكان يكره الإنجليز كرهاً شديداً، حتىأنه ذات مرة هاجم المستشار في خطبة العيد التي حضـرها الشيخ محمد والشيخ عبداللهأبناء الشيخ عيسى بن علي، وقد هنئاه على تلك الخطبة العصماء. وقد طلب للقضاء بعداعتزال الشيخ عبداللطيف سنة 1362هـ ولكنه رفض القضاء بسبب أنه لا يريد من أحد أنيتدخل في القضايا الشرعية. كان الشيخ عبدالرحمن كثير الصلاة وقراءة القرآن، وكانشجاعاً لا يخاف في الله لومة لائم، غيوراً على دينه حتى أنه رفض أن توضع صـورته فيجواز السفر، وكان اجتماعـي مرح، يحب الفقراء والمساكين، وإذا جاءته الزكاة كانينفقها من يومها، وكان من حرصه وتقـشفه أنه رفض أن يــأخذ المساعدة من ابنه عبداللهبعدما علم أنه عمل في الجمارك. وكاد أن يسقط عليه المنزل الذي يسكنه ولم يكن عندهما يصلح به المنزل حتى قام صديقه محمد البن غتم وابن عمه محمد بن جاسم الجودربمخاطبة الشيوخ لإعادة بناء المـنزل وفعلاً قاموا ببنائه مرة أخرى لمنزلة الشيخعبدالرحمن عندهم. وكانت وفاة الشيخ عبدالرحمن في ليلة الثلاثاء الساعة التاسعة فيمنزله سنة 1404هـ ، وصلي عليه صباح يوم الأربعاء ودفن في مقبرة المحرق . وقد جاءالشيخ خليفة بن سلمان يعزي الجماعة في مـنزله الذي لم يترك فيه سوى شيئاً واحداًوهي مكتبته الكبيرة والتي لازال البحث جاريعنه.

ايوب صابر
06-01-2011, 11:03 AM
أ.د. على أحمد طلب
لمحات من حياته وقبسات من صفاته
من أعلام الدعوة (http://www.ikhwansohag.com/modules.php?name=News&file=categories&op=newindex&catid=5):
قبيل عصر الأربعاء يوم 10 ربيع الأول 1431 هـ الموافق 24 فبراير 2010م وافت المنية علمًا من أعلام الإسلام، وشيخًا جليلاً من شيوخ الأزهر الشريف، ذلكم الداعية الكبير، واللغوى القدير: فضيلة الدكتور على أحمد طلب الأستاذ المتفرغ بقسم اللغويات بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر بأسيوط، وعضو اللجنة العلمية لترقية الأستاذة، والأستاذ بجامعتى أم القرى والإمام محمد بن سعود الإسلامية بالمملكة العربية السعودية سابقًا.
وقد شرفنى الله عز وجل لمصاهرة الشيخ رحمة الله عليه منذ أكثر من ثمان سنوات، فهيأت لى هذه المصاهرةُ فرصة القرب من الشيخ والإطلاع على كثير من مناقبه وسجاياه التى يجمل ذكرها بعد وفاته، ويحسن نشرها بين الناس طلبًا للإقتداء به فى صالح عمله رحمة الله عليه.
فهاك إطلالة على لمحات من حياته، وقبسات من صفاته:
مولده ونشأته:
ولد الشيخ رحمه الله فى 21 صفر 1355 هـ الموافق 13 مايو 1936م فى قرية شطورة- مركز طهطا- محافظة سوهاج بصعيد جمهورية مصر العربية.
نشأ الشيخ فى أسرة كريمة مكافحة، عرفت بعراقة النسب، وطيب المحتد، وهى أسرة شريفة من عوائل الشرفاء بصعيد مصر، وجهته إلى كتاب القرية صغيرًا ليحفظ القرآن، ويجوده، ويبدى فى ذلك نبوغًا ملحوظًا.
عرف عن الشيخ فى صغره الجد والاجتهاد في الطلب والتحصيل كما عرف عنه أيضًا النشاط فى العبادة والتميز فى السلوك.
وقد حكى الشيخ عن نفسه فى مجلس من مجالسه العلمية التى شرفت بحضورها أنه كان متعلقًا بالمسجد منذ صغره –ربما وعمره سبع سنوات- وأنه رأى ضيفًا غريبًا من البلدة يصلى معهم صلاة المغرب فانتظره الشيخ بعد الصلاة، وقال له: تعال معى يا عمى لنتناول طعام العشاء فى بيتنا وبعد أن أكل الضيف وانصرف، قبلته أمه، ووضعت يدها على كتفهن وقالت له: فيك خير كبير يا على، ودعت له. يقول الشيخ معقبًا على هذه القصة: إن أمى شجعتنى على فعل الخير، وألقت بذوره بفعلها هذا معى، ولن أنسى هذه القصة، ودلالاتها التربوية ما حييت.
فقد الشيخ والدته وهو فى الصف الثانى الثانوى، فاهتز لذلك من الأعماق،
وفقد والده وهو فى الجامعة الأزهرية طالبًا، مما زاد الشيخ معاناة وإحساسًا بالمسئولية لاسيما، وهو أكبر إخوته الذكور.
مؤهلاته العلمية
- حصل الشيخ على الثانوية الأزهرية عام 1378هـ الموافق 1958م، وكان ترتيبه الأول على مستوى الجمهورية. نال الإجازة العالية من كلية الدراسات العربية بالقاهرة- شعبة الدراسات اللغوية بتقدير: جيد جدًا، وذلك فى المحرم 1383هـ-مايو 1963م. حصل على درجة التخصص (الماجستير) شعبة اللغويات بكلية اللغة العربية بالقاهرة بتقدير: جيد فى شعبان 1390هـ- مايو 1963م. حصل على درجة العالمية (الدكتوراه) شعبة اللغويات بكلية اللغة العربية بالقاهرة بتقدير: مرتبة الشرف الأولى، عام 1399- 1978م.
من مآثر الشيخ
ومما يذكر فى مآثر الشيخ: حرصه على الحضور إلى مدرجات الطلاب والالتزام بالبقاء فيها طيلة مدة المحاضرات حتى ولو لم يجد طلابًا كما هى عادة الطلاب فى بداية العام، أو نهايته فيظل الشيخُ باقيًا فى مدرجه طيلة مدة المحاضرة، ويشغل الوقت بالذكر وتلاوة القرآن، وكان يرى أن بقاءه فى المدرج واجب لا يجوز التخلف عنه طالما أنه يتقاضى عليها أجرًا من الجامعة.
إن أموال الدنيا لا تعدل عندى ساعة صلة رحم
أما عن صلة الشيخ لرحمه ومودته فحدث، ولا حرج:
لقد كان – رحمه الله- فى ذلك مثالاً يحتذى، ونموذجًا يقتدى به، فكان حريصًا على زيارتهم، والسؤال عنهم، وتفقد أحوالهم، ومد يد العون لهم بطريقة مبهرة فى الجود والسخاء.
لقد كان يشارك فى تزويج الفتيان والفتيات، ويعطى رواتب شهرية لرقيقى الحال منهم, ولقد ترك الشيخ فى بداية أمره عقدًا مميزًا فى جامعة أم القرى ليرعى أختين له فقدتا زوجيهما، ولما نوقش فى ذلك، قال: إن أموال الدنيا لا تعدل عندى ساعة صلة رحم....
لكن من ترك شيئًا لله أبدله الله خيرًا منه، حيث من الله عليه بعد فترة لما تحسنت الظروف بعقد أفضل من سابقه فى الجامعة نفسها.
..فكان يرى أن لأخيه حقًا فى ماله
لقد أعطى الشيخ قدرًا كبيرًا من ماله الخاص لأخيه الذى يصغره، وذلك لعدم تمكنه من التعليم، حيث أخرجه والدهما من التعليم ليعاونه فى شئون الأسرة، فكان يرى أن لأخيه حقًا فى ماله لأنه كان ضحية الظروف.
وشاءت إرادة الله عز وجل أن يسبقه أخوه هذا إلى لقاء الله، ليقوم الشيخ على أسرته، ويكفلها كفالة تامة.
وفاءه لأبيه
ولا يفوتنى إبان الحديث عن وفاة الشيخ، أن أذكر وفاء الشيخ لأبيه –رحمه الله- حيث كان يتعهد زوجة أبيه، ولما مات ظل يتعهد أقاربها، وفاء لأبيه وبرا له، مع ما هو معروف عن زوجة الأب. ومعاملتها لأبنائه.
كان رحمه الله وفيًا مع الأموات من أحبابه وزملائه وطلابه، حيث كان حريصًُا على جمع إخوانه فى بيته بعد كل جنازة، ليقرؤوا القرآن الكريم على روح المتوفى، وكان يقول عن ذلك: هذا أفضل ما يقدمه الحى للميت.
مسيرته الدعوية
فى الحقيقة أقول: أن الشيخ فى ميدان الدعوة إلى الله عز وجل قامة يصعب تكرارها، فحسبك أن تعلم أن الشيخ أشبع حب الإسلام، وحب الدعوة إليه وإلى مبادئه وأحكامه، حتى انعكس ذلك على حياته كلها، فصار يدعو إليه فى كل وقت، وفى كل مكان وقبل أن أطوف بمسيرته الإصلاحية، أجمل منهجه فى ذلك على النحو التالى:
1- إخلاصه الكبير، وصدق عاطفته، فيما يدعو إليه على نـحو جذب إليه كل من لقيه.
2- الالتزام العملى بما يدعو الناس إليه.
3- قناعته التامة بما يدعو إليه الناس.
4- التحضير الجيد لما يطرقه من موضوعات واستيعابه لكل جوانبه.
5- عنى بإبراز الوسطية والاعتدال فى الأقوال والأفعال.
6- ابتعد عن منهج النقد السلبى، وتجريح الأشخاص والهيئات.
7- الصدع بالحق، والجهر به مهما كانت الظروف، ومهما قدم من تبعات.
8- تحلى بالصبر، والحلم فى مشواره الدعوى.
9- تواضعه الكبير، ولين جانبه مع المدعوين، وعدم تسفيه آرائهم.
10- احترام التخصص، وعدم الجرأة على ميدان الفتوى لاسيما فى الطلاق.
وقفات مع بعض ما للشيخ من مصنفات
استبقى الشيخ فى المكتبة الإسلامية جملة من المؤلفات اللغوية المتسمة بالدرسات القرآنية. من أهمها:
1- "لا" واستعمالاتها فى القرآن الكريم- دراسية نـحوية قرآنية.
2- المرشد فى الدراسات النحوية "أربعة أجزاء".
3- صيغة "فعيل" واستعمالاتها فى القرآن الكريم –دراسة تفصيلية
4- "المثال فى تصريف الأفعال"
5- "نظرات لغوية فى أطول آية قرآنية".
6- "بحوث فى النحو، واللغة، والتصريف"
7- "دراسات تحليلية لغوية لسور قرآنية" إلى غير ذلك من المؤلفات.

ايوب صابر
06-01-2011, 11:04 AM
عبده سلام غالب
من مواليد 1941م، تلقى تعليمه الأولي في الكتَّاب قراءة وكتابة وله من الأبناء خمسة، تربى يتيماً بعد وفاة والده وعمره سبع سنوات وقالت له احدى نساء القرية : أبوك دعى لك قبل موته وقال : «الله يسخرلك القلوب القاسية » فبنى نفسه بنفسه وكان بحق الرجل العصامي فأفاد واستفاد.
رحلة حياة
هاجر من قريته مسقط رأسه إلى عدن حاضرة اليمن والجزيرة العربية.. عمل بالقوارب لنقل العمال من «المراكب» السفن إلى رصيف الميناء ثم عمل بالشحن والتفريغ «حمال» وتدرج ليصل إلى سائق ونش.
مارس الغوص وعمل بالبيع والشراء للزوار عند تجار فوق السفن.
كان يهوى اصلاح النواظير والفلاشات الإليكترونية ولعب الاطفال اشترى مكينة «تريكو» وبدون معلم تعلم بنفسه استخدام الآلة عن طريق صور «الكاتلوج» ورفع الانتاج اليومي من فنيلتين إلى ست فنائل وتحدى الذات فأنتج تسع فأنلات مع أسرته إذ كان دوره «حياكة» القطع والأسرة تخيط ولانتاج فنيلة واحدة نحتاج أربع قطع + الصدر على شكل حرف «v» ومن جودة الصناعة لاتزال بحوزته فانيلتان صوف منذ ثلاثين عاماً وتذهل وكأنها جديدة رغم الاستخدام وثبات الألوان.
صناعة بهدف المنافسة
صناعته لفنائل الصوف صناعة ممتازة ومتقنة وكان هدفه منافسة المستورد بالجودة ومن اشهر زبائنه بتعز «مستودع الاخلاص» اكبر محل لبيع الملابس آنذاك عندما كانت عدد محلاتها لاتزيد عن عشرة دكاكين.
أ. خ على جدار البيت اغلاق قناة السويس ويتذكر سواح اجانب مروا من هنا.
القات مرفوض
لايتعاطى القات ولايزرعه وترك التدخين منذ 30 سنة وقال : علمت أن التدخين مضر بالصحة فأقلعت عنه وشعرت بصحة جيدة وأحسست اني شاب وقلت أين كانت «الشبة» ؟ وعلمت أولادي ان لايخزنوا ولايشربوا السجائر وهم ملتزمون ويحترمون رأيي ويفتخرون ان أباهم مخترع.
منجزات علمية
ـ البيوغاز «غاز الميثان» يستخرج من روث المواشي
ـ سخان الطاقة الشمسية
ـ تحويل حديد الحراثة «الجرار» إلى حفار لاستخراج الماء
ـ الزراعة بالتطعيم «بالبرعم وبالقلم»
ـ صناعة فنائل الصوف
ـ صناعة خزانات الماء باشكال مختلفة - دلة - كروي- سدود - برك
ـ البناء - الرسم - النحت - هندسة الآلات- بناء فرن منزلي
- لعب الخدع البصرية «الجاذبية والتوازن» + تدوير النفايات.
غاز تكنوبلدي
حرصاً من المخترع على نظافة البيئة وخلوها من التلوث فقد قرر استخلاص غاز الميثان من روث الحيوان كبديل للوقود التقليدي «حرق الخشب - غاز طبيعي - فحم نباتي - كيروسين» ولادراكه الخطر الناتج عن الوقود وارتفاع ثاني اكسيد الكربون المؤدي إلى الاحتباس الحراري والذي يرفع درجة حرارة الأرض ويسبب تغير المناخ فساهم في انتاج غاز المنزل بوسائل نكتوبلدي بالخطوات التالية :
حفرة عمق 3 متر وعرض متر ين ومد «بيبات» احدها طالعاً والآخر نازلاً إلى قاعة الحفرة الهابط من أعلى والذي يفرغ الغاز بعد تخمر الروث في الحفرة تنطلق فقاعات وتغطي الحفرة بقبة ويتبخر الغاز ويتحكم به بواسطة مفتاح اسطوانة في الأعلى ويتم سحبه بواسطة «بيب» إلى المطبخ لاستخدامه في الاغراض المنزلية وبواسطة البيوغاز يتم التخلص من مخلفات الروث الذي يخرج بواسطة فتحة إلى خارج وتسمى هذه الطريقة بكابوس ويعني السماد العضوي من الطبيعة وهو أفضل من البوريا والأسمدة الكيماوية ومن الفوائد الأخرى قتل يرقات البعوض والذباب ونحافظ على البيئة نظيفة وبدون روائح كريهة ولنظافة زريبة الحيوانات تتخلص من الروث وبها يقتل كل شيء «الديدان» ونستفيد غازاً وسماداً للأرض.
سخان الماء
يعمل بالطاقة الشمسية لرفع درجة حرارة الماء للاستخدام المنزلي والاستحمام وتصل حرارة الماء إلى 60م وعند تصميم السخان اهتم بمراعاة زيادة الطاقة وتقليل الفاقد فاستخدم الاسفلت بدلاً من الطلاء لزيادة امتصاص اشعة الشمش وصنعه من الحديد والزنك لجودة التوصيل الحراري وأكد ان صناعة السخان سهل إذا توفرت المواد : صفيحة ماصة للاشعة «وتانكي» حديد مطلى من الخارج بلون داكن وله غطاءن من زجاج ومرايا عاكسة من الجوانب وعوازل حرارية وانبوب دخول الماء البارد وانبوب خروج الماء الحار والياف زجاجية «شعر الجن» ولان الهدف ايجاد بدائل للطاقة الآمنة والنظيفة وتقليل التكلفة المالية وترشيد استخدام الطاقة التقليدية القابلة للنفاذ فهو من انصار البيئة والحفاظ علىها من الدمار واضاف ان السفير الالماني والقنصل وزوجته زاروه إلى منزله بعد معرفتهم ان في الريف مخترع أوجد بدائل الطاقة وقد أخبرهم أحد أقاربه اثناء المؤتمر الاقليمي بصنعاء الهادف إلى ايجاد بدائل الطاقة والحفاظ على البيئة واضاف ان سفير المانيا شجعه وتبرع لأهل القرية بسخان لكل بيت وعددها «40» ويؤكد أن استطاعته انتاج الطاقة البديلة ويحلم ان يجد الدعم لصناعة دوارة الرياح لانتاج الكهرباء وقال ماقمت به بداية وعلى الأجيال القادمة اكمال مابدأت به.
الزراعة بالتطعيم
يمتلك مشتلاً خاصاً قرب منزله وقام بتطعيم الاشجار بالبرعم وبالقلم وانتج «4» انواع من المحاصيل في شجرة واحدة : لوزاً صنعانياً وفرسكاً خارجياً وفرسكاً بلدياً وبرقوقاً.
وصورت صحيفة الجمهورية الشجرة مطلع الثمانينات وتوجد شجرة جديدة تنتج لوزاً وفرسكاً وقام بتطعيم التفاح والبرتقال والفرسك.
وعن سؤاله كيف تعلمت طريقة التطعيم؟
- فكان الرد عن طريق المشاهدة من التلفزيون والتطبيق عملياً ويعتب لغياب التشجيع الحكومي.
مشكلة
- وزعت وزارة الزراعة بيوتاً محمية للمزارعين فكان نصيبه واحدة وحتى الآن له ثلاثة أشهر ينتظر المواد «يامن لقى الضائعة» وقال : يقولوا تغيرت الحكومة والجديدة لم تصرف الاعتمادات ويوجد نقص في المواد فصنع الابواب بنفسه والطربال «غطاء» البيت المحمية بدأ يتهالك وقرب انتهاؤه ولم تظهر وزارة الزراعة لاكمال ماقامت به.. ومعاناة المزارعين واحدة ولايزال ينتظر المعلومات والبذور والاسمدة ومتابعتهم ليعتمد على الذات في الزراعة.
أمنية
- يهوى كل جديد وامنيته ان يصنع دوارة الرياح لانتاج الكهرباء فالفكرة موجودة عنده في الرأس ومهضومة.. وقال بسيطة وناجحة احتاج مروحة وبرجاً ودينما شحن الطاقة لاستخدامها في الإضاءة ليلاً.
تجديد
- يكره الرتابة ويحب التجديد وعمل بالبناء خمس سنوات بالقرية وبني بيته وبيوت أبنائه والجيران وعمل بالحراثة «الجرار» ثم بتكسير الاحجار بالكمبريشن وعمل السدود والبرك ويتذكر زمان إذ كانت الأسعار رخيصة سعر الكمبريشن «60» الفاً والجرار 30 الفاً والله يرحم أيام زمان أما اليوم لانستطيع شراء شيء من الغلاء.
فكرة
خبراء وصلوا إلى وزارة الأشغال لتدريب اليمنيين على صناعة «فيروسمنت» لانتاج الخزانات ولاحظ قطعة عند جاره المترجم مع الخبراء فسأله عن مكوناتها فاجابه : خبراء اجانب يعملوا بالدولار لتدريب يمنيين على صناعة الخزانات من مادة الفيروسمنت وصلحوا تانكي واختلف المتدربون فيما بينهم من يأخذه ؟ واخذ المواصفات من جاره المترجم وطبق بنفسه 2 كيلو رمل وكيلو اسمنت وحديد ونفذ الوصفة واستغنى عن الحديد واستبدله بشبك مزارع وصنع الخزان بدون دورة تدريب.
دلة : خزان ماء ومجسم جمالي
-مجسم وخزان ماء تتسع 6 متر مكعب بتكلفة «30» الف ريال صنعت من مادة فيروسمنت متانة ورخيصة وشكلاً جميلاً وله انجازات اخرى : بركة المسجد وقبة لمواطن وخزان وايت وسد وأوصى استخدام الفيروسمنت لانه قوي وخفيف ويأخذ مساحة اصفر ويفضل الاشكال الدائرية.
زوار مروا من هنا
- أهم من زاروه إلى بيته سفير المانيا بصنعاء والقنصل وزوجته ومختصون من البيئة.
- قال له السفير : كنت مثلك زمان اشتريت دراجة وفكيتها لاعرف كيف تعمل !!
- شجعه سفير المانيا وقال يمكن ان تساعد أهل القرية.
فريق من كلية التربية / قسم الفيزياء برئاسة الدكتور راشد ومجاميع طلاب الفيزياء.
- استدعي من المعهد المهني بالتربة والخيامي
- زاره من جامعة عدن استشاري هندسة وطاقة حرارية.
مايشبه الخاتمة
هذه الأيام أنا مشغول بالزراعة «نشتي» نأكل من خير أرضنا وابدى استعداده لكل من يرغب ان يتعلم ماعنده وقال أنا لاأستطيع التعبير مثل المتعلمين لاني مهني افك واصلح واعمل كل شيء بنفسي واشعر بالراحة عند كل انجاز وأوصي الشباب ان يتعلموا ويخترعوا ومن صنع التلفزيون الإَّ انسان مثلنا وعلى الشباب ان يجربوا ويتعلموا ويزرعوا وان يزرع كل واحد شجرة أمام منزله.
اليمن دخلت عصر الطاقة من قرية الكرماح بالحجرية
في ظل مجتمع فقير وازدياد مشكلات الطاقة فإن الحل العملي بدأ من قرية في الحجرية على يد عبده سلام غالب لانتاج طاقة بديلة امنة يمكن تعميمها على القرويين كونها مستدامة ومابدأت به القرية هنا سبقت لقاء القمة الامريكية بواشنطن فان رعت الدولة الفكرة واهتمت بها لاصبح من السهل استثمار البدائل وهذا هدف نبيل وحل عملي للتغلب على المشكلات الناتجة عن العجز الحكومي في توفير الطاقة الكهربائية والاستغناء عن شراء الشموع ومولدات الكهرباء ومن حق كل مواطن الحصول على ضوء بدلاً من العيش في الظلام.
متى تهتم الدولة بالمبدعين وتحول المشروعات الصغيرة إلى منجزات كبيرة للقضاء على الفقر والمرض والظلام.

ايوب صابر
06-01-2011, 11:05 AM
قاسم محيي الدين
(1314 هـ - 1376 هـ)

الشيخ قاسم بن حسن بن موسى، يتصل نسبه بمحيي الدين، فاضلٌ شاعر.
ولد في النجف وتوفي والده وعمره سنة واحدة، فكفله جده، وبعده خاله. قرأ المقدمات على أفاضل عصره والعروض على السيد رضا الهندي، ثم حضر حلقات المشاهير في الفقه، والاصول كالسيد أبي الحسن الاصفهاني والشيخ أغا ضياء العراقي.
سافر إلى سورية ولبنان عام 1353 هـ/ 1934 م، والتقى هناك بأعلام من أقربائه ومن أُسر: آل الزين، وآل شرف الدين، وآل الفقيه، وآل الحر، وآل عسيران، وآل الامين، والتقى مع علماء الثالوث وكانت له معهم مناظرات وظهر عليهم بها، وكان له هناك كل نهار وكل ليلة مجلس يغصّ بفضلاء أهل العلم فتدور فيه شتى مد اولات المعرفة، ترك عدة مؤلفات قيمة. توفي عام 1376 هـ/ 1956 م.
وله قصيدة مطلعها:
لشقيق الخد سرى أرجُ * * * مذ فاح به ارتاحت مهجُ
إلى أن يقول:
عطفاً فلقد لهج العُذّا * * * ل بعذلي فيك وما فلجوا
أذني عنهم صَمّـا وفمي * * * بثناء أبي حسن لهج
هو معتصمي في الدين وفي الد * * * نيا ولضائقتي فرج
نوراً قد كان ولا شمس * * * تبدو في الافْق ولا برج
أدهشت الجيش برد الشمـ * * * ـس بحيث مسيرهم دلج
ولقد أودعت علوم الغيـ * * * ـب فواضحَ نهجك قد نهجوا
فجهابذة الاحبار نُهى * * * درسوا عرفانك وانتهجوا
كلّوا عن درك حقيقتك الـ * * * ـعليا وبجهلهمُ اعتلجوا
أوضحتَ صراط الدين فديـ * * * ـن الله بنورك منبلج
لاغرو إذا الاملاك رأوا * * * تاجاً نعليك به ابتهجوا
يا نفسَ محمَّد قبل الكو * * * ن فلا إيجاد ولا بلج
فاسأل سور الفرقان فكم * * * فيها نص بك ينبلج
لولائك عنديَ عقد لا * * * شُبَهٌ تَنفيه ولا حجج
وله قصيدة مطلعها:
في فيه جرى ماء الكوثرْ * * * فشكوت له العطش الاكبرْ
حتى قال:
(قد قال لراشف مبسمه) * * * «إنا أعطيناك الكوثر»
لذوي الالباب بطلعته * * * وبناصع غرته حيّر
والعابد يسجد إن يره * * * ومن الاكبار له كبر
لم يعرف فيه سوى العرفا * * * ن ولم ينسب فيه المنكر
بالله عليك فلا تحرق * * * مَن ودَّ أبا حسن حيدر
أقسمت بأني قد محّضـ * * * ـتُ الحب له حتى أقبر
فببهجةِ حسن بهاء سنا * * * ء ضياءِ أبي حسن أفخر
وبأيسرِ وصف منالِ كما * * * لِ جلالِ مديحك لا أقدر
أنّى للناقد أن يُبدي * * * معنىً في وصف أبي شبّر
آياتُ معاليك الاعجا * * * ز وساطعُ شأنك لا ينكر
وتضيق عن الاحصار منا * * * قب مجدِ جلالك أن تحصر
إذ أنت قسيم الجنة والـ * * * ـنيران غداً يوم المحشر
وعقيد الحقّ وساقي الخلـ * * * ـق بما قد ساغ من الكوثر
قد آثره طاها بالعلـ * * * ـم وبالاسرار له استأثر
ودعاه أميراً دون الصحـ * * * ـب فمنكر ذلك لا يُعذر
فابصر آياتِ فضائله * * * فيها الاقناع لمن أبصر
مَن غيرُك نارُ مهنّدهِ * * * بقلوب أعاديه تسعر
مَن صبَّ الحتف على الابطا * * * ل وجمع كتائبهم دمَّر
مَن سدَّ حصون الشرك بما * * * قد بدَّد من هام تنثر
آمنتُ بحيدرَ مولى الخلق * * * على رغم لمن استكبر
ورفضت لاجلك كل عدا * * * ك وإن كانت كل المحشر
فارحم من هامَ بحبّك يا * * * مولاي وللشكوى أظهر
فالعفو لمن قد ساء أيا * * * مولاي من المولى أجدر

ايوب صابر
06-01-2011, 11:05 AM
مهدي صحين
(1296 هـ - 1382 هـ)

أبو صالح بن صحن بن عبد علي بن زامل بن جنزيل يتصل نسبه إلى رطان المعروف بصحين، فاضلٌ شاعر.
ولد في العمارة عام 1296 هـ/ 1875 م وترعرع بها، وقتل والده وعمره سبع سنين فكفله بعض أعمامه، ولما بلغ السادسة عشرة من عمره، هاجر إلى النجف الاشرف حيث نزل مدرسة المعتمد المعروفة بمدرسة كاشف الغطاء. قرأ المقدمات على الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء وعلى أخيه الاكبر الشيخ أحمد. وبعد ذلك توجه إلى الحويزة واتصل بزعمائها، فكان من أمره أن أصبح دائم التردد على الحويزة وعشيرته في العمارة، ألّف عدّة كتب. توفي عام 1382 هـ/ 1962 م.
وله في مدح الامام علي (عليه السلام) قوله:
يامن يروم بيان نعت المرتضى * * * فالله شرفه بخير صفاتِ
فهو الخليفة لا برأي أو هوى * * * بل بالصحاح ومعظم الايات
آي الغدير بحقه قد أنزلت * * * والنجم يتلو خطبة السمرات
وله المبيت وفيه باهلَ معلناً * * * خير الورى وبأشرف السادات
أي الصحابة قد تصدق ناسكا * * * قبل الجميع بخاتم الصدقات
بصِلاته وصَلاته متنسكا * * * لم يشتغل عن خالق النسمات
وله من قصيدة يمدح بها الامام وآله:
أوصى النبيُّ المصطفى أصحابهُ * * * نصاً بحفظ الال والقرآنِ
هذا علي المرتضى في حبّه * * * حبي وفي عدوانه عدواني
فيه النجاةُ من الهلاك فمن أتى * * * منه بصكٍّ فهو خيرُ أمان
وأتى حديث الثقل فيه كما أتى * * * فيه حديث الطير في العنوان

ايوب صابر
06-01-2011, 11:06 AM
محمد رضا الغراوي
(1303 هـ - 1385 هـ)

الشيخ محمد رضا بن القاسم بن محمد بن ناصر بن قاسم بن محمد الغراوي، علامة جليل واديب مؤلف.
ولد سنة 1303 هـ/ 1886 م في قرية ميامين في طريق خراسان عند ذهاب والديه لزيارة الامام الرضا (عليه السلام)، وبعد رجوعهم إلى النجف توفي والده وهو في الخامسة من عمره فكفلته والدته، وكان ميرزا حسن الشيرازي يتعهده لمدة ثلاث سنوات حتى وفاته، فأخذت أمه ترعاه فدرس على جملة من العلماء منهم الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء والملاّ كاظم الخراساني والشيخ محمد الحسين الاصفهاني وغيرهم كثيرون.
كان روحيا من طراز السلف الصالح، صابراً مستهدف العقيدة بإسلوب بين المنطق والعاطفة.
أسند إليه السيد أبو الحسن الاصفهاني في العام 1352 التمثيل الديني عنه في أبي الخصيب في البصرة. وبعد فتنة العرب والعجم عام 1354 آثر الرجوع إلى النجف. توفي عام 1385 هـ/ 1965 م.
له مؤلفات عدة تنوف على الستين كتابا.
وله يمدح الامام علياً (عليه السلام) قوله:
طوبى فطوبى تدلت وسط منزله * * * فالمؤمنون جميعاً ظلُّهم فيها
خير البرية قد أضحى وشيعته * * * غرٌّ محجَّلةٌ مهما توافيها
أخو النبي وحاميه وناصره * * * وجنة كان يوم الروع يؤويها
والشمس بعد دخول الليل راجعة * * * تقري السلام عليه وهو يقريها
مؤذن بربى الاعراف يعرفه * * * قوم فيغدو من السلسال يسقيها
يدري ويعلم في طرق السماء كما * * * طرق الاراضين طراً كان يدريها
تخشى المنية أن تغدو مبارزة * * * عند النزال له كي لا يردّيها
هذا هو البعض من أفضاله فأبِنْ * * * شخصاً سواه لهذي كان يحويها
والعقل دلَّ على تفضيله ومتى * * * شئت النصوص فجلُّ القوم ترويها
واقرأ (تعالوا، وقل لا، والنبأ، واتى * * * والعاديات) ومن للنفس يشريها
وسورة (النجم والنجوى وغاشية * * * والمرسلات) وآياً لست أحصيها
تنبيك قد جعل الاعلى إمامته * * * يوم القيامة ناج من يؤديها
وكيف تحرق نفس في لهيب لظىً * * * ودَرُّ ضرع الولا حباً يغذيها
هو الامام الذي ترجو بطاعته * * * كل البرايا الرضا من عند باريها
له الفضائل مثل الشهب في عدد * * * وهل لشهب السما عدٌّ فنحصيها
مقدَّس النفس عن غير يغايرها * * * وأين غيرٌ من الاغيار يحكيها
رامت جميع أولي الافهام تدركه * * * ذاتاً وغامضها لا زال يعييها
وكيف تدرك ذاتاً ليس يعلمها * * * معنىً سوى الله باريها ومنشيها
ذات بأوصافه الرحمن يوصفها * * * وفي أعزّ أساميه يسميها

ايوب صابر
06-01-2011, 11:07 AM
صالح بن غصون

نسبه ومولده
هو الشيخ العالم الفقيه العلم العصامي الورع: صالح بن علي بن فهد بن غصون من أسرة الحميدان من وهبة تميم قدم جدهم محمد بن حميدان الرس في حدود منتصف القرن الثاني عشر الهجري.
ولد في الرس عام 1341هـ،

وتوفي والده وعمره اثني عشر عاماً وكف بصره وهو في السنة الثانية عشرة من عمره فتولت والدته (نورة الهزاع) تربيته حيث أدخلته أحد كتاتيب الرس.

تعليمه
تعلم القراءة في الكتاب ودرس القرآن الكريم على الشيخ ناصر بن سالم الضويان - رحمه الله - أحد مدرسي الكتاتيب في الرس، في سن مبكرة
ويقول زميله في الدراسة والقضاء، وابن بلده فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز الرشيد:
معرفتي بالشيخ قديمة بدأت منذ أن كنا ندرس في الكتاب في بلدنا الرس حوالي عام 1350هـ و 1351هـ لدى المعلم في ذلك الوقت واسمه ناصر بن سالم بن ضويان - رحمه الله - ثم بدأنا بالدراسة على فضيلة شيخنا الشيخ محمد بن عبد العزيز بن رشيد قاضي الرس في ذلك الوقت - رحمه الله - في الأصول الثلاثة وكتاب التوحيد وكشف الشبهات لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله.
ثم سمت به همته العليا فسافر للرياض عام 1358هـ لطلب العلم هناك حيث درس على الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ وعلى أخيه الشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشيخ.

مشايخه
1- الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية السابق - رحمه الله - درس عليه العلوم الشرعية.
2- الشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله - درس عليه في الفرائض والآجرومية.
3- محمد بن عبد اللطيف.
4- الشيخ محمد بن عبد العزيز الرشيد قاضي الرس والخرمة ورنية.

وكانت له مكاتبات مع عدد من المشائخ منهم
1- الشيخ عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي عالم عنيزة المشهور رحمه الله.
2- الشيخ محمد بن مانع مدير المعارف السعودية الأسبق رحمه الله.
3- الشيخ الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله.
4- الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله.
5- الشيخ عبد الرحمن بن قاسم النجدي.

حفظ عدداً من الكتب تقدر بسبعة عشر كتاباً.

أعماله
تولى إمامة مسجد العيسى بالرياض قرب المقيبرة (غربي مقيبرة)، في عام 1368هـ رشحه شيخه محمد بن إبراهيم قاضياً في سدير لمدة أربع سنين.
في عام 1374هـ، نقل إلى قضاء شقراء ودرس في معهدها العلمي، ثم كلف بمهمة في الرياض للنظر في مشكلات بعض الأراضي فيها مع بعض المشائخ، وفي عام 1381هـ، نقل لرئاسة محاكم الأحساء حتى عام 1390هـ، وفيها نقل إلى هيئة التمييز بالرياض، في عام 1391هـ عين في هيئة كبار العلماء، في عام 1401هـ، نقل إلى مجلس القضاء الأعلى، في عام 1409هـ طلب الإحالة إلى التقاعد فأجيب إلى طلبه.
له مشاركات في برنامج نور على الدرب في إذاعة القرآن الكريم من عام 1391هـ، وكان يفتي السائلين من خلال هاتف منزله ويدرس في مسجده بحي الملز وله جلسة أسبوعية كل جمعة وكان خطيباً لمساجد البلدان التي تولى القضاء فيها.

ثناء العلماء وأهل العلم عليه
قال عنه الشيخ عبد الله البسام عضو هيئة كبار العلماء: سماحة الشيخ صالح عرفته بأنه العالم الكبير في علمه وعمله، وعرفت منه الصراحة في الحق في جميع أطواره التي يمر بها قاضياً، وواعظاً ومدرساً ومستشاراً في هيئة كبار العلماء.

وقال عنه الشيخ عبد الله بن منيع عضو هيئة كبار العلماء:
عرفته زميلاً في مجلس هيئة كبار العلماء فعرفت عنه القوة في الأخذ بحرية الرأي، والقدرة على التعبير عما يراه بغض النظر بمخالفة من يخالفه في غير مكابرة ولا مجادلة منافية لآداب الحديث والنظر والنقاش.

وقال زميله في مجلس القضاء الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن رشيد عضو مجلس القضاء الأعلى:
إنه من خيرة من رأيتهم ومن زاملتهم من القضاة والمشايخ في العلم والذكاء والفراسة والنزاهة وتدقيق المسائل وضبطها والحرص على تمحيصها.

وقال عنه الدكتور عبد الله التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي:
والحق أني ألفيت الرجل غزير العلم عميق الفقه، سديد الرأي، واسع النظر ذا معرفة بمصالح الأمة واحتياجاتها مع الجود والكرم، وحسن الطلعة، وطلاقة الوجه والمبادرة لقضاء حاجات ذوي الحاجات.

وقال عنه الشيخ محمد بن سبيل عضو هيئة كبار العلماء وإمام وخطيب المسجد الحرام:
كان من أولئك الرهط الأفاضل الذين كانوا الأساس للنهضة العلمية والدعوية في هذه البلاد المباركة فهو رحمه الله من ذلكم الجيل الذين أفنوا أعمارهم في نشر العلم، وتوجيه الناس وإرشادهم.

قال عنه الشيخ منصور المالك رئيس ديوان المظالم الأسبق:
كان فضيلته ذا خلق عظيم ووجه طلق، وكل من يلتقي به أو يزوره يجد البشاشة والكلام الطيب والصدر الرحب وحسن الاستقبال والاحتفاء به، والسؤال عن حاله وأهله، وتلك سجيته مع جميع الناس، إضافة إلى جوده وكرمه.

وفاته
مرض رحمه الله عام 1409هـ، بداء الكبد فسافر إلى أمريكا للعلاج أول مرة للفحوص ثم عاد لأمريكا عام 1413هـ وأجرى عملية زراعة الكبد ثم عاد للمملكة وبعدها بفترة عاوده المرض فعاد لأمريكا عام 1418هـ، وأجرى عملية استئصال أورام في البطن، وتحسنت صحته فترة وفي عام 1419هـ، عاوده المرض في الكبد وتعذر إجراء عملية أخرى وزادت آلامه فصبر واحتسب حتى وافته المنية في 17-12-1419هـ، فرحمه الله رحمة واسعة.

أولاده
له من الأولاد سبعة هم:
1- محمد: يعمل مديراً في أحد البنوك في الرياض.
2- علي: رجل أعمال.
3- عبد العزيز: موظف في شركة سابك.
4- فهد: مدرس في الحرس الوطني.
5- عبد الله: موظف في ديوان رئاسة مجلس الوزراء.
6- عبد الرحمن: توفي وكان يعمل ضابطاً في الحرس الوطني.
7- عمر: ضابط في وزارة الدفاع والطيران.

فرحم الله الشيخ صالح بن غصون فقد كان عالماً كبيراً فقدته الأمة في هذه البلاد وأسكنه فسيح جناته

ايوب صابر
06-01-2011, 11:09 AM
أوجين ديلاكروايا
E.Delaroix
1798 - 1863م

يعتبر ديلاكروا من أقوى دعائم في القرن التاسع عشر وبالرغم من أن نشأته الأرستقراطية كان من الممكن ان توجهه نحو تيار الكلاسيكية إلا أننا نجد انه كان ممثل النزعة الرومانتية في فرنسا بدون منازع ،، كان والده سفيرا لفرنسا في هولندا ومحافظا لمرسيليا
وتوفي وهو يشتغل منصب وزير الخارجية عندما كان عمره سبع سنوات كما توفيت والدته وعمره ستة عشر عاما
وبدأ ديلاكروا المثقف يعتمد على مجهوداته الخاصة فبدأ دراسة الفن مع المصور جيران وتعرف في مرسمه على جيرويكو وتأثر بأسلوب الفنانين المشهورين المعروضة أعمالهم في اللوفر أمثال روبنز والمصورين الايكاليين كما تأثر بالمصورين الانجليز المعاصرين . تاثر ديلاكروا في شبابه بالمصور جيريكو فأستمد منه حماسته للتصوير وللأدب الانجليزي وتدل اعماله الأولى على أن موضوعاته كانت مستمده من دنتي وشكسبير وملتون وجوته وبايرون وسيروالتر سكوت .. ويتضح إعجابه وتأثره بلوحة طوف الميدوزا في أولى لوحاته الناجحة المستوحاه من موضو كلاس قارب دانتي وفروجيل التي عرضها في صالون 1822 حيث رسم ديلاكروا دانتي بصحبته فروجيل في قارب يشق أمواج المحيط الثائرة وخرج في اللحوة عن القواعد المألوفة في رسم الأشخاص حيث رسم اشكاله بطريقة ديناميكية ممتلئة بالحركة والانفعال كان ديلاكروا أو الامر يرى إن موضوعاته وصفة بأنه رومانتي كما نلاحظ أن آراءه تتبدل وتتغير بسرعة مما يدل على انه كان قلقا لذلك تجد في كل مرحلة من اعماله تصارع بين الكلاسيكية الجديدة والرومانتية . على إن نزعة ديلاكروا تتضح تماما في لوحة كان معجبا بالصور يوسان وكتب فيه ثناء عاطرا نجد انه اشاد برافاييل كأعظم مصور ثم تغير مثله الأعلى من روبنز إلى تيسيانو إلى مذبحة ساقز التي عرضها في صالون 1824م واستوحى موضوعها من قصة معاصرة تصور حروب اليونان ضد الاتراك الذي احتلوا بلادهم وتصور اللوحة مشهدا من المآسي التي ارتكبها الاتراك في الجزيرة عام 1821م ونلاحظ أن التباين بين الشخصيات العسكرية من لوحة جرو – ضحايا الطاعون في يافا – اما اسلوب المضيء فأستمده ديلاكروا من لوحة كونستابل عربة الدريس التي استرعت انتباهه وافتتن به عندما شاهدها قبل عرضها في الصالون فأعاد ديلاكروا تنقيح لوحته قبل افتتاح الصالون ، اعجبت هذه اللوحة ذات الاضواء القوية بعض الفنانين الشبان إلا أنها ازعجت الاكاديمين المسيطرين على الفن حتى تلك الفترة فخشوا إن تغطي هذه النزعة الرومانتية على تيار الفن في فرنسا خاصة بعد إن نفي دافيد خارج فرنسا فبدأوا في البحث عن زعيم جديد للمذهب الكلاسي وسنحت لهم الفرصة الذهبية عندما عثروا على لوحة المصور انجر قسم لويس الثالث عشر في نفس الصالون فنصبوه زعيما للكلاسيكية كما ذكر من قبل .. وتأثر ديلاكروا كغيره من مصوري تلك الفترة بلوحات المصورين الانجليز المعروضة في صالون 1824 والتي كشفت للفرنسيين عن شيء جديد عليهم وهو وجود علاقة بين الإنسان والطبيعة كما عارض ديلاكروا نظرية أنجر في فصل اللون عن الرسم لذلك تبدو لوحاته زاخرة بالالوان المضيئة كما استبدل بموضوعاته الاساطير الاغريقية موضوعات تصور بطولات وأحداثا معاصرة مثلى – اليونان تنهى في خرائب ميسولنجي – 1827 – والحرية تقود الشعب – 1830 المستمدة من ثورة يوليو في باريس وتعتبر هذه الموضوعات الرمزية عن حب الحرية مما يصبغ الرومانتية على هذه اللوحات تعددت الموضوعات التي تناولها ديلاكروا في لوحاته فبالإضافة إلى الموضوعات التاريخية نجد انه برع في رسم اللوحات الشخصية ويتضح ذلك في لوحة بارون شقايتر 1826 كما برع في رسم الحيوانات المتوحشة ومناظر القتال بين الحيوانات استخدمت بين الحيوانات استخدمت كملة الرومانتية بكثرة في تلك الفترة بين الأوساط الفنية في فرنسا وصار ديلاكروا زعيما للمذهب برغم تردده في الموافقة على قبول هذه الزعامة إلا أنه زيارته للندن في 1825 في اشركته في موضوعات الشعر والمسرح الرومانتية فاقتبس من بايرون لوحة – سادانا بالوس – 1827 كما اقتبس من مسرحية فاوست رسوم فاوست 1828م كما تصور انه هاملت ... وتوفر له المناخ الرومانتي عندما زار أسبانيا والمغرب في عام 1832 حيث تحمس لألوان وأزياء سكان شمال أفريقيا واضاف إلى لوحاته شاعرية حالمة وكثيرا من الخيال كما اهتم بالحركة واستخدم الألوان الزاهية ويتضح ذلك في لوحة – نساء من الجزائر في مسكنهن 1834 ، سنحت لديلاكروا الفرصة في إن يقوم بمشروعات زخرفية للقصور والكنائس في فرنسا في الفترة 1844- 1856 حيث كلف بزخرفة قاعات في فصور بوربون لوكسمبورج واللوفر وفي كنيسة القديس سلبيس وانصر ديلاكروا على فريق الكلاسيين عندما تمكن في عام 1855 من احتكار صالة عرض خاصة بأعماله في المعرض فملاها بخمس وثلاثين قطعة قطة من أحسن لوحاته وكان ذلك انتصارا للحركة الرومانتية واعتبره المثقفون شخصية هامة رئيسية في فن التصوير كما اثنى عليه الشاعر الكاتب بودلير ،،، ويمكننا إن نلحظ من أمثلتنا السابقة في فن التصوير وجود خلاف بين طراز الفن الكلاسي الجديد والفن الرومانتي فبينما كان وحي المدرسة الأولى مصدره الموضوعات الكلاسية القديمة نجد إن المدرسة الرومانتية استمدت موضوعات من الأدب المعاصر ومن القصص تاريخ العصور الوسطى كما يبرز الخلاف ايضا في الأسلوب الفني في تنفيذ الموضوع فبينما يعتمد العمل الكلاسي على خطوط خارجية محكمة وألوان باردة نجد أن الأسلوب الرومانتي يعتمد على خطوط منحنية ذات أشكال متشبعة وألوان دافئة مضيئة متغيرة ولم ينبغ في ميدان التصوير الرومانتي فنان آخر يمكن مقارنته بيدلاكروا فباستثناء مصوري الطبيعة الذين احيوا المذهب الرومانتي خارج فرنسا نجد أن الفنانين الذين ظهرا كانوا شخصيات فردية .

ايوب صابر
06-01-2011, 11:10 AM
عبد العزيز القصاب

عبد العزيز بن السيد محمد بن عبد اللطيف بن محمد بن حسن بن ناصر بن علي بن حسين بن درع الجشعمي الراوي ، نزل جده الشيخ درع في بلدة راوة في القرن السابع عشر ، ثم انتقل حسين إلى جانب الكرخ من بغداد ، وكان يتاجر بالغنم والخيل .


مولده ونشأته :
ولد عبد العزيز القصاب في بغداد سنة 1882م
، وتوفي والده وعمره لا يتجاوز سبع سنوات فكفله أخوته الكبار محمد رشيد وعباس حلمي وعبد الرحمن وسهروا على تربيته وتثقيفه .
أتم دراسته الإعدادية فسافر إلى استنبول في حزيران 1901م ، وداوم سنة واحدة في كلية الطب ثم انتمى إلى المدرسة الملكية الشاهانية (1902م) وتخرج فيها في تموز (1905م) .


عمله :
عاد إلى بغداد موظفاً في دائرة الولاية ، وعين في الوقت نفسه مدرساً في المدرسة الإعدادية ، ثم عهد إليه وكالة قائم مقامية قضاء سامراء (تشرين الأول 1907) . ونقل قائم مقاماً للسماوة (آذار 1909)فالجزيرة (الصويرة) (أيلول1910) فالسماوة ثانية (أيار1914) فالهندية (كانون الأول1916) . وانسحب مع الموظفين الأتراك اثر الاحتلال الإنكليزي (آذار1917) فمضى عن طريق هيت ولبث في عنة أشهراً فعين قائم مقام لها بالوكالة (تموز1917_تشرين الأول1917) . ثم عين قائم مقام للزيبار فتسلم منصبه في آذار 1918 وظل فيه إلى إعلان الهدنة ودخول الإنكليز إلى ولاية الموصل (كانون الأول 1918) ، فعاد إلى بغداد .


المهام التي أوكلت إليه :

عند تأليف الحكومة الوطنية عين قائم مقاماً للكوت في 17 شباط 1921 . ونقل متصرفاً للواء الموصل في تشرين الأول 1921 ، لكنه اعتذر عن قبول هذا المنصب . وعين بعد ذلك متصرفاً للكوت (10 كانون الثاني 1922) فكربلاء (16 شباط 1922) فالمنتفق (10 كانون الثاني 1923) وأصبح مديراً عاماً للإدارة الداخلية (أول حزيران 1923) فمتصرفاً للواء الموصل (23 كانون الثاني 1924) . وأسندت إليه وزارة الداخلية لأول مرة في 20 حزيران 1926 ، وانتخب نائباً عن الديوانية في آب 1926 .
استمر وزيراً للداخلية إلى استقالة وزارة السعدون الثانية في 21 تشرين الثاني 1926 . وعين وزيراً للداخلية للمرة الثانية في الوزارة السعدونية الثالثة (14 كانون الثاني 1928) وانتخب نائباً عن بغداد سنة 1928 . ثم اختير رئيساً لمجلس النواب في 19 أيار 1928 وجدد في وزارة توفيق السويدي (28 نيسان 1929) ثم وزيراً للري والزراعة في الوزارة السعدونية الرابعة (19 أيلول 1929) فوزيراً للعدلية في وزارة ناجي السويدي (18 تشرين الثاني 1929) إلى 23 أيار 1930.
عين عبد العزيز القصاب بعد ذلك رئيساً للتفتيش الإداري بوزارة الداخلية (19 تشرين الثاني 1933) فوزيراً للداخلية في الوزارة المدفعية الثالثة من 4 آذار 1935 إلى 17 منه . وانتخب نائباً عن بغداد في آب 1935 إلى تشرين الأول 1936 . ثم عين مراقباً عاماً للحسابات من 18 كانون الأول 1937 إلى 14 أيلول 1946 .
وقد أعيد رئيساً لمجلس النواب في 17 آذار 1947 وجدد انتخابه في كانون الأول 1947 و 21 حزيران 1948 إلى آخر تشرين الثاني 1948 واستقال من النيابة في آذار 1950م اعتزل الحياة السياسية بعد ذلك وأدركه الموت في بغداد 12 حزيران 1965م
وقد كان دمث الأخلاق طيب السريرة شديد الورع وعرف إدارياً حازماً وسياسياً نزيهاً ألف مذكرات بعنوان ( من ذكرياتي ) طبعت في بيروت سنة 1962م .

أنشأ دائرة بريد ومد خط البرق إلى الصويرة حين كان قائم مقاماً بها سنة 1911 فنظم تأريخ ذلك الشاعر خير الهنداوي قائلاً :
أنشأ خط ا لبرق في قطرنا من هو حصناً للمعالي حريز
يكفيك أن ترمز تأريخها … البرق من آثار عبد العزيز
والتأريخ يرمز إلى سنة 1327 الرومية التي توافق سنة 1911م .
وخاطبه الشاعر محمد خليل العماري حين أصبح وزيراً للداخلية سنة 1926 بقصيدة مطالعها :
أشحذ حسامك ، أيها القصاب فحسام عدلك ما حواه قراب
واقطع رؤوس ذوي النفاق بحدّه فهم بمرقاك الوزارة خابوا
يا مصلحاً ما أفسدت أسلافه… سارع فقد عمّ البلاد خراب
سحب الفساد تلبدت بسمائها ليست بغير (عزيزها) تنجاب
وقال إبراهيم صالح شكر :
قيل إن الموصل من العراق بمثابة الرأس من الجسد ، ومصداق ذلك تعيين القصاب متصرفاً لها . ولا ريب أنه قد استهوته المفارقة اللفظية فجانب في كلمته الصواب ؛ فقد كان القصاب من خيرة رجال الإدارة نزاهةً وعدالةً وعزماً . تولى متصرفية الموصل سنة 1924 يوم كان أمرها معلقاً في الميزان ؛ فالترك يطالبون بها ، وعصبة الأمم تدرس موضوعها وترسل إليها اللجان الواحدة تلوى الأخرى . وأخيراً قررت عصبة الأمم في أيلول 1924م تعيين لجنة دولية برئاسة ف.دي.فرس سفير السويد في بوخارست وعضوية مجري وبلجيكي لتقرير وضع الموصل ، فقدمت اللجنة إلى بغداد في كانون الثاني 1925 ومضت إلى الموصل في أواخر الشهر نفسه وبذل القصاب قصارى جهوده لإقرار حق العراق في لوائه الشمالي ونظم مساعي أهل الموصل لهذا الغرض . وقدمت اللجنة تقريرها ، ثم قررت العصبة ، بعد مباحثات طويلة ورغم المحاولات التركية ، أن تلحق الموصل بالعراق . وكان تأييد هذا الإلحاق نهائياً بمعاهدة أنقرة المعقودة بين العراق وبريطانيا وتركيا في 5 حزيران 1926م ، حيث اعترفت الحكومة التركية بالحدود العراقية في (خط بر وكسيل) شمالي الموصل .


ذكريات القصاب
سجل عبد العزيز القصاب ذكرياته بلغة سهلة ساذجة تكاد تشبه الكلام الدارج لتكشف عن موظف نزيهاً ونشيطاً ومخلصاً في عمله ، لا تأخذه في الحق لوم لائم ، حريص على أداء واجباته بدقة ونظام . ولو كان للدولة العثمانية خلال الحرب العامة الأولى موظفين مدنيين وعسكريين من أمثاله لم تسقط سقوطها الشائن كان القصاب في تلك الفترة قائم مقاماً للسماوة ، بذل جهده لمساندة الجيش التركي وتسهيل تمونه وإلحاق المتطوعين والمجاهدين من العشائر به ، ولكن الجيش البريطاني كان قد احتل البصرة في 23 تشرين الثاني 1914م ثم استولى على القرنة والعمارة . ولقي القصاب صعوبة كبيرة لتهدئة الأوضاع في السماوة بعد ورود أخبار اندحار الأتراك ، فقد تمرد الأهالي ونهبوا مخازن الأرزاق ودور الموظفين وهدموا سراي الحكومة وهددوا القائم مقام نفسه وحاولوا قتل قائد الدرك ، مما اضطر القصاب على مغادرة مركز القضاء مع موظفيه والانسحاب إلى الرميثة ، وإرسال عائلته والموظفين وأسرهم إلى الديوانية فاعترض طريقهم أفراد من عشيرة الأكرع وسلبوهم وجردوهم حتى من ملابسهم ، فذهب الرجال والنساء حفاة عراة إلى الديوانية وبحالة مذرية ، وعاد القصاب بعد ذلك إلى السماوة وقام بإحكام تحصينها للدفاع عنها ضد الجيش البريطاني الزاحف ، ثم ذهب إلى بغداد ونُقل إلى قضاء الهندية .
ودوّن عبد العزيز القصاب حوادث إنسانية مؤلمة:
مر بالموصل في شهر آذار 1918م متوجها إلى مقر وظيفته في قضاء الزيبار ، فوصف ما شاهده في شوارع تلك المدينة وأزقتها من مناظر مؤلمة .

لقد رأى جموع المهاجرين من الرجال والنساء والأطفال منتشرين في الطرقات والأسواق بحالة مذرية فمن ألم الجوع يختفون تحت دكاكين البقالين والخبازين ليتصيدوا المشترين ، ما أن يشتري أحد المواطنين لوازمه من خبز وغيرها وبلمح البصر ينقضوا عليه فيسلبوه كل ما ابتاعه ، وكان بعض هؤلاء الجياع يتخاصمون فيما بينهم ويغتصب أحدهم اللقمة من فم رفيقه ويدفعها في فمه دفعاً .
ثم قال القصاب :"شاهدت مأموري البلدية والحمالين يتجولون في الطرقات والأسواق يجمعون جثث الميتين جوعاً في كل صباح ومساء ، فيضع الحمال في سلته أربع جثث أو خمسة ، وقد غدت عظم وجلد ،كمن يجمع الحطب والنفايات".
ويذكر بعد ذلك قسوة القلوب وتحجرها ونضوب معين الرحمة بين الجوانح ، فيذكرنا بالقائد العام خليل باشا الذي زاره القصاب وكان اهتمامه منحصراً فقط بالشدة التي يلاقيها الجيش من ندرة الذخيرة والغذاء ، غير مكترث لما أصاب المواطنين من فقر مدقع وقحط مهلك .
وقال بعد ذلك : ( لقد وصلت ذروة الجوع والفاقة في الموصل لدرجة أن كثيراً من المهاجرين صاروا يأكلون لحوم الحيوانات كالكلاب والقطط . وأن رجلاً كان يخطف الأطفال فيذبحهم ويطبخ
لحومهم ثم يعطيها للناس ، الذي أعدم مع زوجته التي كانت شريكته في الجريمة ، بعد أن افتضح
أمرهما ) .
وقد أشار إلى نكبة الموصل إبراهيم الواعظ في كتابه ( الروض الأزهر ) فذكر تدفق المهاجرين واشتداد المجاعة وطرح الجثث في الطرقات وأكل لحوم البشر والقطط والكلاب وغير ذلك من المشاهد المحزنة . وانتهت مأساة الموصل بانسحاب الأتراك منها على إثر عقد الهدنة في تشرين الثاني 1918 ودخول الإنكليز الذين بادروا إلى جلب الأطعمة والحبوب لتغذية المواطنين وإسعافهم .( بتصرف ) .
الدكتور عبد المجيد القصاب القشعم
الدكتور عبد المجيد بن عبد العزيز القصاب القشعم ، أوكل إليه المناصب التالية :
آ-وزيراً للصحة في عام 1952م ، ثم في عام 1954م .

ب-وزيراً للمعارف في عام 1953 م .
2-حسين بن محمد الملقب بـ(الشوفي).
أنجب : ولد واحد اسمه : محمد . مكان إقامته في تدمر .
محمد بن حسين بن محمد تزوج حكوم الشفية من عشيرة السردية .
أنجبت منه : قاسم .
قاسم بن محمد بن حسين ، أنجب : محمد ، نواف ، علي ، حسين ، فهيده .
وفي أولاد قاسم هذا سيادة القشعم في تدمر .
محمد بن قاسم بن محمد :
وهو من مواليد تدمر ويكنى أبو حسن ومعروف بـ(أبو زرعه) .أنجب :
حسن ، حسين (أبو علي ومعروف أبو زهيه) ، أحمد ، محفوظ ، علي ، عوض .
نواف بن قاسم بن محمد :
يكنى أبو غصاب أنجب : غصاب ، خالد (أبو منير) ، محمد ، أحمد ، محمود ، حسن .
علي بن قاسم بن محمد :
ويكنى أبو مثقال أنجب :مثقال، محمد (أبو قصي)، عوض ،(صبحي ، حسن)1-، عبد الله ،
عبد الكريم .
حسين بن قاسم بن محمد :
يكنى أبو فواز أنجب : فواز (أبو محمد) ، إبراهيم ، جمال .
فهيده بنت قاسم بم محمد :
تزوجت ابن عمها ذيب القشعم ومكان إقامته في بزينه بغوطة دمشق الشرقية .
مواقف وطنية .
كان للأمير محمد بن قاسم بن محمد بن حسين بن محمد القشعم تجارة رائجة بين تركيا والعراق ومن خلالها كان يخفي أسلحة وذخيرة ويرسلها إلى الثوار السوريين في منطقتي غوطة دمشق وجبل العرب .


وحين اعتقلت القوات الفرنسية أربعة من الثوار السوريين وهم : الكنج أبو صالح ، ويحيى عامر ، وثالث من آل الأطرش ، ورابع من بيت المغوش ، و زجهم في سجن تدمر ، توسط محمد بن قاسم القشعم لدى الجنرال الفرنسي ، فاستجاب له بكفالة خطية وعلى مسئوليته الشخصية ، جهز محمد بن قاسم القشعم لكل من الثوار بيتاً من الشعر فيه كل ما يلزم البيت ، وطلب من أقربائه وسكان تدمر أن تكون التعليلة2- كل يوم عند أحد الثوار ، ودام تطبيق هذا الاقتراح حتى أفرج عنهم ورجعوا إلى ديارهم سالمين ، يحملون في صدورهم للشيخ محمد بن قاسم القشعم كثيراً من الحب والامتنان على الحفاوة والرعاية التي لمسوها في ربوع تدمر .
- وبعد وفاة محمد بن قاسم القشعم لم تخرج الزعامة من دار قاسم القشعم أصحاب النخوة والرجولة والسخاء ومساعدة الناس في حلّ مشاكلهم ، وهذه خصال موروثة ومتأصلة فيهم أباً عن جد في عرق صافي من الأعمام والأخوال ، وقام في هذه المهام أخواه الشيخ نواف بن قاسم القشعم (أبو غصاب) والشيخ علي بن قاسم القشعم (أبو مثقال) وفي مضافتيهما كانت تحل جميع المشاكل والأمور المتعلقة بمصالح البدو وأهل المنطقة من الحضر ، وكانتا محط بروك الإبل والمسافرين و الخطار حيث يجدون الأمان والراحة والغذاء والشراب.
وبعد وفاة نواف و علي أبناء قاسم القشعم قام بمهام راية الطيب والكرم ومشاركة الآخرين أفراحهم و أتراحهم وحل مشاكلهم الشيخ حسين بن محمد القشعم ( أبو علي ) المعروف بين العربان بـ(أبو زهيه) يستقبل زواره بوجه بشوش لا تفارق شفتيه كلمات الحب والتقدير والاحترام ، وتراه مندفعاً لمساعدة الآخرين دون ملل أو كلل ، ويشعر بشعورهم فرحاً وترحاً .

ايوب صابر
06-01-2011, 11:11 AM
بيتر الثاني
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
بيتر أليكسيفيتش (1715 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1715)-1730 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1730)) حفيد بيتر الأول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88% D9%84). والدته توفيت بعد ثلاثة أيام من ولادته ومات والده بعد 3 سنوات. خلف كاثرين الأولى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%AB%D8%B1%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84% D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89) على العرش الروسي سنة 1727 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1727) في عمر 12 سنة فشكل له مجلس وصاية كان فيها إيلزافيتا بيتروفنا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%84%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%AB_% D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7) وآنا بيتروفنا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A2%D9%86%D8%A7_%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7) لكن القوة الفعلية كانت في يد الأمير مينشكوف (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%B4%D9%83%D9% 88%D9%81&action=edit&redlink=1) معاون بيتر الأول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88% D9%84).
توفي في سن 15 بسبب الجدري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%AF%D8%B1%D9%8A) الذي أصابه عند زيارته لمواقع الجيش الروسي

ايوب صابر
06-01-2011, 11:12 AM
إيفان السادس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
إيفان أنتونوفيتش (1740 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1740)-1764 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1764)) امبراطور روسيا خلفا لخالته آنا إيفانوفنا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A2%D9%86%D8%A7_%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7) . أصبح الإمبراطور في عمر الشهرين في أكتوبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1) 1740 وفي نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) أعلنت والدته آنا ليوبولدوفنا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A2%D9%86%D8%A7_%D9%84%D9%8A%D9 %88%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%81%D9%86%D8%A 7&action=edit&redlink=1) وصية ابنها على العرش ودام حكمه تحت وصاية والدته 14 شهرا حتى أسقطه الحرس الإمبراطوري تحت قيادة إليزافيتا بيتروفنا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%84%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%AB_% D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7) ابنة بيتر الأول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88% D9%84) قامت بنفي الطفل ووالدته إلى ريغا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%8A%D8%BA%D8%A7) فتوفيت والدته وعمره 16 سنة وتم اغتياله من قبل أحد حراسه في حبسه في قلعة شليسسيلبورج (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%82%D9%84%D8%B9%D8%A9_%D8%B4%D9 %84%D9%8A%D8%B3%D8%B3%D9%8A%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%B 1%D8%AC&action=edit&redlink=1).
مرت سنة واحدة وشهدت البلاد انقلابا آخر دبرته ابنة بطرس الأكبر يليزافيتا بيتروفنا بالدعم من ضباط الحرس القيصري. وامرت الامبراطورة الجديدة يليزافيتا بنفي عائلة براون شفيغ إلى إقليم ارخانغيلسك في شمال البلاد حيث تم عزل الصبي ايفان عن أبويه. إلا أن يليزافيتا كانت طيلة حكمها القيصري كانت تخاف من حياكة المؤامرات ضدها استعانة بالامبراطور السابق الطفل المعزول. لذلك امرت عام 1756 بنقله إلى قلعة شليسينبورغ.
شهد عهدا يليزافيتا بيترافنا وكاترينا الثانية عدة محاولات لتحرير ايفان السادس من السجن ورفعه إلى العرش الروسي مجددا، ولكن تمخضت المحاولة الأخيرة التي دبرت عام 1764 عن مقتل ايفان السادس. (المزيد) (http://rtarabic.com/news_all_info/40853)

ايوب صابر
06-01-2011, 11:14 AM
إيفان الرهيب

ولد إيفان الرابع عام 1530 في موسكو، وتوفي والده فاسيلي عام 1533 . نصب إيفان الرابع في عام 1547 قيصرا خلفاً لوالده وهو في السابعة عشر من عمره ، مما شكل سابقة في تاريخ القياصرة الروس، لذلك قام بعض المستشارين المرموقين بمساعدة القيصر في إدارة البلاد.

إتبع إيفان الرابع سياسة توسعية في حكمه، كانت تهدف إلى الربط بين بحر البلطيق وبحر قزوين. ولذلك خاض القيصر حروبا توسعت بنتيجتها اراضي روسيا لتصبح امبراطورية مترامية الاطراف. وقام ايفان الرهيب عام 1552 بمحاصرة قازان، وأرتكب فيها مجازر جماعية. وفي 1554 تمكن من الاستيلاء على استراخان، وأصبح بذلك نهر الفولجا قناة روسية بحتة تسهل الوصول إلى بحر البلطيق. ومهدت الطريق للتوسع الروسي إلى ما خلف الاورال. وقد تم استيطان سيبيريا في عام 1555. وكان هدف إيفان الرهيب العسكري الرئيسي فتح بولندا والسويد واقامة علاقات مع أوروبا أيضا. لكنه فشل في حروبه مع بلدان اوروبا وخاصة ليتوانيا وبولندا.
سعى إيفان الرابع في سياسته الداخلية بفاعلية في محاربة التجزئة الإقطاعية، وكان يهدف الى بناء أمة قوية. وقيل أنه كان يتعامل بقسوة مع معارضيه، فقد كانت الطريقة المفضلة له في التعذيب هي تهشيم الارجل قبل أن يلقي بالضحايا في الثلج او جعلهم يزحفون ويطلبوا الرحمة. وفي عهد ايفان كانت العوائل النبيلة وحتى خدمهم من الاهداف الرئيسية للقمع والتنكيل، وكانت تجرى عمليات اغتصاب وقتل جماعي للنساء الارستقراطيات، وفي بعض الاحيان كانت تباد مجتمعات بأكملها او يتم التخلص منها بأي شكل من الاشكال.
حدث في عام 1553 أول خلاف له مع مساعديه، إرتكب على إثرها مجزرة بحق أكثر المقربين اليه. حدث ذلك قبل أن يصبح أكثر وحشية وقسوة. أصبح إيفان الرهيب مسكونا بعدها بالشك والارتياب من امكانية تعرضه إلى العقاب الصارم جراء ارتكابه لتلك المجازر. وهذا ما دفعه لقتل إبنه عام 1582. ساهمت هذه الحادثة في تحويل القيصر وحتى نهاية حياته إلى طاغية مستبد، ومسؤول عن ارتكاب عدد كبير من المجازر الوحشية، لذلك سمي بالرهيب.
عزز إيفان الرهيب من سلطته حينما غادر موسكو مدعيا تنازله عن العرش عام 1564 ، لكنه سرعان ما عاد ثانية وسحق اعداءه بضراوة.
أسس إيفان الرهيب قوات خاصة تسمى بـ"أوبريتشنينا"، وإعتمد على هذه القوات في تصفية المعارضة وقمعها، وكان يقتل الناس لمجرد الشبهة. وتفنن هذا القيصر في البطش بالناس بل كان يتلذذ و هو يرمي بأعدائه للحيوانات الضارية.
ورغم ان ايفان كان اعلن الحرب على السلطة الكهنوتية، إلا أنه انسحب اخيراً إلى حياة الرهابنة.
قضى إيفان الرهيب نحبه عام 1584 بعد إصابته بمرض غريب جعل جسمه يتورم، وتنبعث منه رائحة نتنة. بدأت بعده فترة عصيبة خيمت على روسيا لثلاثة عقود تقريبا.

مها علي
06-01-2011, 01:09 PM
الأستاذ أيوب أود أن أشكرك على ما تقدمه حول سر الطاقة الإبداعية سلمت يداك وسأعود إن شاء الله..

مها علي
06-01-2011, 09:41 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايوب صابر http://arweqat-adb.com/vb/s-arweqat2/buttons/viewpost.gif (http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=59741#post59741)
لقد تنبهت في سن مبكرة بأن الروائي الروسي الشهير توليستوي فقد والدته في سن مبكرة ولم يشاهد صورتها أبدا ، فربطت بين موت والدة توليستوي وقدراته الإبداعية وتجربتي الشخصية وفقداني لوالدتي في سن الثانية وعدم مشاهدتي لأي صورة لها ورغبتي في الكتابة الإبداعية في سن مبكرة.

وقد دفعني هذا الربط لبحث موضوع الإبداع بتعمق شديد، مفترضا منذ البداية ومحاولا الإجابة على سؤال: هل لموت احد الوالدين علاقة بالرغبة في الكتابة الإبداعية؟ هل يكمن سر الإبداع في الموت؟








إن الطاقة الإبداعية لا يمكن حصرها ضمن ظاهرة واحدة أو سبب واحد كفقدان أحد الوالدين في سن مبكرة

فهناك الكثير الكثير من الأطفال فاقدي الوالدين أو أحدهما وهم متواجدون في مراكز الأحداث الجانحين وليس المبدعين
و الأسباب متعددة إذا اجتمعت معا تشكل حالة إبداعية (وقد يكون الألم من ضمن هذه الأسباب)
وقد تكون هذه الأسباب أو هذه الظروف قد حصلت في سن مبكرة من الطفولة أو متأخرة من سنوات الرشد وأنا أشمل بحديثي :الإبداع في المجالات المتعددة الكتابية وغير الكتابية.
وبمعرفة هذه الأسباب أصبح بالإمكان تنمية الإبداع لدى الطفل.
ويمكن التحدث عن دور الألم في الإبداع :
قد يكون ألما معنويا ،أو ماديا ومعنويا معا
1- الألم المعنوي الناتج فقدان شخص مهم في الحياة، قد يكون(أب ،أم ،زوج ،ابن..)
وحالة الفقدان هذه ليست بالضرورة عن طريق الموت وإنما أيضا بالابتعاد والانفصال (الطلاق ،سفر الابن المقرب جدا،.. )
وهذا ما يمكن تسميته بالفقدان المعنوي الذي يجعل صاحبه يعاني من ألم الفراق والشعور المفاجئ بالفراغ الوجداني الذي تركه ابتعاد ذاك الشخص سواء بالموت أو الانفصال أو المرض..
مثال: دوريس لسينغ التي أبدعت في كتاباتها بعد طلاقها
2-الألم المعنوي الناتج عن فقدان قدرات جسدية ما:وتؤدي بالشخص إلى اللجوء إلى الحالة التعويضية للنقص الذي حصل عنده
مثال :خلدون سنجاب الذي تعرض لحادثة أدت إلى إصابته بشلل رباعي، تميز في عالم البرمجيات
و إلى اللقاء...........

مها علي
06-01-2011, 09:49 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايوب صابر http://arweqat-adb.com/vb/s-arweqat2/buttons/viewpost.gif (http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=59741#post59741)
لقد تنبهت في سن مبكرة بأن الروائي الروسي الشهير توليستوي فقد والدته في سن مبكرة ولم يشاهد صورتها أبدا ، فربطت بين موت والدة توليستوي وقدراته الإبداعية وتجربتي الشخصية وفقداني لوالدتي في سن الثانية وعدم مشاهدتي لأي صورة لها ورغبتي في الكتابة الإبداعية في سن مبكرة.

وقد دفعني هذا الربط لبحث موضوع الإبداع بتعمق شديد، مفترضا منذ البداية ومحاولا الإجابة على سؤال: هل لموت احد الوالدين علاقة بالرغبة في الكتابة الإبداعية؟ هل يكمن سر الإبداع في الموت؟








إن الطاقة الإبداعية لا يمكن حصرها ضمن ظاهرة واحدة أو سبب واحد كفقدان أحد الوالدين في سن مبكرة

فهناك الكثير الكثير من الأطفال فاقدي الوالدين أو أحدهما وهم متواجدون في مراكز الأحداث الجانحين وليس المبدعين
و الأسباب متعددة إذا اجتمعت معا تشكل حالة إبداعية (وقد يكون الألم من ضمن هذه الأسباب)
وقد تكون هذه الأسباب أو هذه الظروف قد حصلت في سن مبكرة من الطفولة أو متأخرة من سنوات الرشد وأنا أشمل بحديثي :الإبداع في المجالات المتعددة الكتابية وغير الكتابية.
وبمعرفة هذه الأسباب أصبح بالإمكان تنمية الإبداع لدى الطفل.
ويمكن التحدث عن دور الألم في الإبداع :
قد يكون ألما معنويا ،أو ماديا ومعنويا معا
1- الألم المعنوي الناتج فقدان شخص مهم في الحياة، قد يكون(أب ،أم ،زوج ،ابن..)
وحالة الفقدان هذه ليست بالضرورة عن طريق الموت وإنما أيضا بالابتعاد والانفصال (الطلاق ،سفر الابن المقرب جدا،.. )
وهذا ما يمكن تسميته بالفقدان المعنوي الذي يجعل صاحبه يعاني من ألم الفراق والشعور المفاجئ بالفراغ الوجداني الذي تركه ابتعاد ذاك الشخص سواء بالموت أو الانفصال أو المرض..
مثال: دوريس لسينغ التي أبدعت في كتاباتها بعد طلاقها
2-الألم المعنوي الناتج عن فقدان قدرات جسدية ما:وتؤدي بالشخص إلى اللجوء إلى الحالة التعويضية للنقص الذي حصل عنده
مثال :خلدون سنجاب الذي تعرض لحادثة أدت إلى إصابته بشلل رباعي، تميز في عالم البرمجيات
و إلى اللقاء...........

ايوب صابر
07-01-2011, 01:28 AM
مها على

حضورك هنا بدأ يضفي حيوية إضافية على الموقع ..

واشكرك جدا على مرورك الكريم على موضوعي الذي يناقش سر الطاقة الابداعية والذي انوي من خلاله ادراج السيرة الذاتية لاكبر عدد من الايتام المبدعين قبل ان ابدأ بعمل الدراسات التي ستعتمد على البيانات الاحصائية.

ارجو منك الاطلاع على الدراسة الاحصائية هنا قبل ان نتعمق في الحوار حول الموضوع.

هذه الدراسة اجريتها على عينة غير متحيزة وهم قائمة الخالدون المائة لمعرفة ان كانوا ايتام ام لا وبهدف نفي او اثبات نظريتي حول العلاقة بين اليتم والابداع. وحيث ان هؤلاء يمثلون حتما اعظم البشر على وجه الكرة الارضية من حيث الاثر في التاريخ ( ولو كان ذلك حسب تقدير مؤلف الكتاب ) اتضح انهم ايتام وبنسة 55%، وهو امر يتعدى عامل الصدفة، يتمهم مؤكد ونسبة 43% غير معروفين الطفوله وهو ما يجعلهم ايتام وبذلك تكون نسبة اليتم 98% .

هذه الدراسة اكدت بما لا يدع مجال للشك على ان اليتم وما يصاحبة من الم وصدمة ومعاناة هو السبب في خلق الابداع في اعلى حالاته وقد شرحت آلية ما يحدث في مكان آخر.

ذلك لا ينفي حتما ان هناك قائمة طويلة من الامور التي يكون لها اثر مشابهه لاثر اليتم لكن ليس بنفس الحدة لذلك يكون المنتج الابداعي اقل اثرا وقيمة وخلود.

وتشير الدراسه مثلا الى ان من يفقد كلا الوالدين ( لطيم ) يكون عظيم يمتلك قدرات ابداعية مهولة مثل المتنبي..كذلك كلما كان اليتم ابكر كلما كان الاثر اكبر فمن يفقد اباه قبل الولاده اكثر ابداعا ممن يفقد اباه في سن الثامنة من حيث التنوع والمجال والاثر والعمق.

ايضا اظهرت الدراسة بأن من يصاب بالتيم في سن المراهقة يصبح قائد شديد الفتك على شاكلة هتلر ونابليون الخ....وهكذا..

اذا اليتم ينتج طاقة هائلة في الدماغ فالصدمة تؤدي الى دفق في كيمياء الدماغ يتناسب في كميته مع شدة الصدمة وتوقيتها وتكرارها وعدد آخر من العوامل...المهم ان كيماء الدماغ تلك تقوم على توتير الدماغ ومخرجات عمله يمكن ان تكون ابداعية خارقه اذا توفرت العناية والتأهيل والتعليم والتثيقيف والدعم الاجتماعي والبرمجة العقلية لليتيم ..بحيث يصبح اليتيم خارق في مجاله ، ولكن اذا لم تتوفر هذه العناصر تخرج تلك الطاقة على شكل اجرام وانتحار وجنون وما الى ذلك من امور سلبية لكن بحدة.

اذا السر يكمن في كيمياء الدماغ وليس في كيمياء الجسد كما يقول ميشيل انفري وهو حتما ليس احباط جنسي كما يقول فرويد بل هو كيمياء الدماغ التي يمكن ان تحدث لعدة اسباب لكنها تكون متدفقة في حالة اليتم المكثف ( اللطيم ) اي فاقد الاب والام فيكون اليتيم خارق في قدراته...والقائمة الاخرى تحتوي على املثة متعددة تؤكد على ذلك ويمكنك ملاحظة واستنتاج ان اي شخص يتصف بأنه خارق هو بالضرورة يتم الاب والام كما هم الائمة على اختلاف مذاهبهم مثلا وبعضم يندهش من تلك القدرات الخارقة فيتصور انها تجعله مقدسا حيث تتضخم ذاته او يجعله مريدوه مقدسا ...وسوف يتم تفصيل ذلك في مكان آخر.

وقد شرحت ما يجري تحديدا في الدماغ وكيف يحصل في رواق اخر هنا.

تابعي معي وسوف القي مزيد من الضوء كيف يحدث الابداع بصورة اكثر تفصيلا..وتأكدي تماما انه لن يطول الزمن الذي سيتم فيه تقديم اثبات علمي ان الخوارق اناس عملت ادمغتهم بصورة استثنائية بفضل دفق هائل من كيماء الدماغ...المرتبط بالفجائع التي تصيب الانسان واعلاها اثر اليتم.

اشكرك جدا على هذه التغذية الراجعة التي منحتني الفرصة لتقديم مزيد من التفصيل حول سر الابداع.

ايضا انتظري مقالي ضمن سلسلة اوراق ساخنة هنا بعنوان: أفول صنمين سجموند فرويد وميشيل أنفري


ملاحظة : كل الحقوق محفوظة للمؤلف.

ايوب صابر
09-01-2011, 10:24 AM
حسن ابن المولى عبدالله بن محمد المامقاني
شيخ وعالم جليل وفقيه
جدّ في طلب العلم. ولد عام 1238هـ، هاجر مع والده إلى كربلاء وعمره يومئذ عدة أشهر، وتوفي والده وعمره ثمان سنوات، فقام بتربيته الشيخ محمد حسين صاحب الفصول، فبلغ مرتبة سامية وأقام في مدرسة حسن خان بكربلاء. توفي يوم 8 محرم سنة 1323هـ. له: بشرى الأصول، وحاشية على مكاسب الشيخ الأنصاري (53).

ايوب صابر
09-01-2011, 10:25 AM
الملك غازي

ولد في مكه المكرمه في 21 / اذار / 1912م واصبح ولي للعهد عند وفاة والده وعمره اربعة سنوات عين ملكاً تحت الوصايه ووصيه خاله عبدالاله بن علي بن الحسين مللك الحجاز ، نودي به ملكاً في 18 / ايلول / 1933م وعمره ثمانية عشر سنه ،
جرت مراسيم قرانه من ابنة عمه الاميره عاليه ابنة الملك علي بن الحسين ملك الحجاز و الذي انجبت له ولد اسماه فيصل اي فيصل الثاني ، وكانت للاميره عاليه ثلاثة خوات هما بديعه وعابديه وجليله اخوات عبدالاله بن علي ووالدتهما الملكه نفيسه زوجة الملك علي بن الحسين ، توفي الملك غازي في حادث مشكوك به بسياره كان يقودها بنفسه واصتدم بعامود كهرباء ، ولم يعثر على مرافقه وملاحظ الاسلكي ووجد راسه من الخلف قد تهشم بواسطة اداه حاده ، وعمت ذلك مظاهرات احتجاج قتل فيها ناس ومن بينهم القنصل البريطاني في الموصل ، وكانت له اذاعه الزهور الخاصه التي تبث وتحرض على الاستعمار الانجليزي والفرنسي وتدعوا الى الوحده العربيه والتي تطالب بضم الكويت الى العراق ، وتطالب بوحده الهلال الخصيب والمشرق العربي وفلسطين ، توفي بتاريخ 4 / نيسان / 1939 م

ايوب صابر
09-01-2011, 10:26 AM
علي بن احمد السليماني
نبذة عن حياة العلامة الوالد الشيخ علي بن احمد بن علي بن احمد بن محمدالسليماني ,,,
ولد الشيخ علي بن احمد السليماني في عام 1325 هجريه في قريةالسفال بوادي يشبم منطقه العوالق العليا مديرية الصعيد ,,,


ولي المنصبه بعد وفاةوالدة وعمره ثمانيه عشر عام ,,تلقى علومه الدينيه والشرعيه في مدينة تريم ,ثمانتقل الى الازهر الشريف في القاهرة ونال الشهادة العالميه ,,,ومن ثم عمل مدرسفي مدرسة بازرعه بعدن ..تولى القاضي الشرعي بالصعيد كما تعين في منصب قاضيالقضاة في دولة اتحاد الجنوب العربي, ولكنه تخلا عن هذا المنصب فقد كان من اشدالمعارضين لسياسة دولة الاتحاد في عهد الحكومه البريطانيه بعدن ,,, ومعارض قويآللحرب الاهليه التي قامت قبيل الاستقلال . وانظم الى صفوف تنظيم جبهة التحريرلتحرير جنوب اليمن ...غادر عدن الى تعز وكان له برنامج يومي اسم (نور علىالدرب)يذيعه بصوته من اذاعة تعز للتوعيه والتوجيه والحث على قتال المستعمر فيالجنوب ,,,لبث الشيخ علي السليماني في قريته فترة ثم نزل من السفال عام 1972الى عدن ومكث فيها قليلا ثم سافر من عدن الى القاهرة وعاش اشهرآ , ثم سافر بعدهاالى المملكه العربيه السعوديه وعمل هناك مدرسآحيث عاش اكثر من عقد من الزمان . فكاننعم المدرس والقدوة الحسنه ,,,,,ومن ابرز اعماله أنه دعا عام 1347 هجريه الىصلح بين فخائذ قبيلة ال عتيق في نزاعات كانت ثائرة بينهم عجز قبلة الكثيرون عن حلها ,,,
رجع عام 1411 هجريه رجع من السعوديه الى بلادة وعمل على خدمة الناس وكانت لهفي مسقط رأسه الكلمه المسموعه والقول الحسن , والفعل الجميل والعمل الطيب حتى انتقلالى جوار ربه ليلة الجمعه الخامس عشر من رمضان المبارك عام 1416 هجريه عن عمر ناهزالواحد والتسعون عامآ تقريبآ , ودفن في مسقط رأسه في قرية السفال ,, ولم تكن لهذريه ,,,,
تغمد الله الشيخ علي بن احمد السليماني بواسع رحمته واسكنه الفردوسالاعلى من الجنه اللهم آمين.

ايوب صابر
09-01-2011, 10:28 AM
أبي يوسف عبد الرحمن بن يوسف

أبي يوسف عبد الرحمن بن يوسف بن محمود بن حسين بن علي بن عبد الصمد الفقيهي السعدي الشامي
اسمه ونسبه :
هو فضيلة الشيخ العلامة الأصولي السلفي : أبي يوسف عبد الرحمن بن يوسفبن محمود بن حسين بن علي بن عبد الصمد الفقيهي السعدي الشامي .يرجع نسبه الكريملعائلة الفقهاء : وهي قبيلة عربية أصيلة كانت تسكن مكة المكرمة ثم نزح منها فخذ سميأيضاً بالفقهاء شمالاً ، فسكنوا بلاد الشام ، ولا يزالون فيها ويعرفون بهذا الإسم ،وهم من بني سعد بن بكر بن هوازن .

مولده ونشأته :
ولد رحمه الله رحمة واسعة سنة 1927 م في بلدة تدعى : عنبتا شرق طولكرم التابعة لحافظة نابلس في فلسطين المحتلة ، طهرها الله من رجساليهود .
وقد توفي والده الشيخ يوسف بن محمود الفقيهي وعمره لم يتجاوز السابعة ،ثم لحقت به والدته فتوفيت وهو دون التاسعة من عمره ، فنشأ نشأة حسنة يتيمةً عند عمهالأكبر ، فحفظ القرآن الكريم وتعلم مبادىء اللغة العربية وهو صغير .

حياته في سورية :
لما هاجر رحمه اللهمن فلسطين بعد عام 1944 م لسورية أقام بمدينة حلب وتعرف بها على التصوف، فتصوف علىالطريقة الرفاعية، عفا الله عنه وغفر له ، وبقي لخمس سنين رفاعياً وتبحر بأصولالطريقة وبدعها حتى لقب بالسيد عبد الرحمن الرفاعي، غفر الله له في عصره ذاك .
ثم منَّ الله عز وجل عليه بالهداية فهجر الطريقة الصوفية الرفاعية الرافضيةالضالة وأهلها ومكانته فيها وبين أهلها لمنهج أهل السنة والجماعة وذلك لما بدأ يظهرله معنى التصوف الرفاعي وأخبار الصوفية وعقيدتهم وأكاذيبهم وضلالاتهم وشركياتهم منخارج محيط مشايخه وأصحابه .
فحصل له من جراء ذلك مكائد وأذىً كثيراً ، ودست لهالدسائس الخبيثة من المتعصبين حتى أقيمت عليه الدعاوى الباطلة المزورة أمام المحاكمالسورية ، فبرأه الله تعالى منها ورد كيدهم ومكرهم في نحورهم .

حياته في المملكة العربية السعودية :
حضر رحمه الله تعالى ضمن البعثة السورية للدراسة في المعهدالعلمي بمدينة الرياض ، وتعرف على عدد من المشايخ أبرزهم سماحة العلامة الإمامالمفتي محمد بن إبراهيم آل الشيخ وتلميذه النجيب سماحة الوالد الإمام عبد العزيز بنعبد الله بن باز ، رحمهما الله رحمة واسعة
وبقي بمدينة الرياض تسع سنوات ثملما افتتحت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة التحق بها طالباً ومدرساً بتزكية منالشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ، رحمه الله حتى حصل على الشهادة الثانويةالشرعية ودرس في السنة الأولى في كلية الشريعة . ثم عاد لسورية بعد قطع بعثتهلأسباب أمنية .

حياته في دولة الكويت :
قدم رحمه الله تعالى دولة الكويت يوم 21/1/1975 م ، وتقدممباشرة للإمتحان في وزارة الأوقاف الكويتية فقبل بوظيفة امام وخطيب ، واستلم عملهيوم 29/3/1975 م إمام بمسجد شبرة بمنطقة العمرية وانتشر صيته بين الشباب السلفي حتىنقل بعد ذلك لمسجد العوائل بمنطقة الوفرة البعيدة بمكيدة من الصوفية الرفاعيةوالأشاعرة والإخوان المسلمين لما رأوا اجتماع السلفيين حوله .


مؤلفاته ورسائله ومذكراته وردوده :
• أسئلة طال حولها الجدل
• قراءة الجنب لكتاب الله
• مس المرأة : هل ينقضالوضوء ؟
• قضاء الصلوات القائتة عمداً واجب أم لا ؟
• سنة الجمعة
• الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان
• البدع في الدين كلهاضلالة
• الرد على من قال بالبدعة الحسنة
• التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلمبعد موته
• رسالة في الأذان الثاني يوم الجمعة
• قنت رسول الله صلى الله عليهوسلم في صلاة الصبح أم تركه
• هل ثواب قراءة القرآن الكريم يصل للميت ؟
• صلاة التراويح أحد عشر ركعة أم عشرون
• المولد النبوي سنة أم بدعة
• المسلمهل يلزم بتقليد المذاهب الأربعة
• رسالة في الإحابات على الأسئلة السبعة
• رسالة في التوحيد
• الرسالة العظمى
• رسالة في اللحية
• رد على د. عبدالله عزام في مدحه الأديب سيد قطب ، وبيان أخطاء سيد قطب ، وتأييد الألباني في ذلك، ولعل هذه الرسالة هي الأولى التي ردت على سيد قطب وبينت فكره ومعتقده ، وللأسفأنها فقدت
• التعليقات على المؤلفات
• الرافضة ؟
• العبادة لا تكون عبادةإلا بأمرين
• تعريفات سلفية
• نصيحة عامة
• ما الهجرة ؟
• أصل الإسلاموقاعدته
• زاد المسافر
• أمور يجب معرفتها
• قواعد سلفية
وغير ذلك منالأبحاث العلمية التي صودرت بسورية وفقدت ، وكذلك الأشرطة السمعية التي جاوزت 200ساعة صوتية ، منها ما هو موجود على الشبكة العنكبوتية .

هوايته وصناعاته وصفاته :
كان رحمه الله
- خبيراًكهربائياً .
-له خبرة واسعة في تصليح اللاقطات والساعات وماكينة الخياطة ،والتمديدات الصحية والكهربائية.
- له خبرة لا باس بها بمبادىء الطب العربي الشعبي .
- كان يعقد الأنكحة .
- كان يعالج بالرقية الشرعية .
- كان متواضعاً.
- لا يحب الألقابولا يرد على من يطلق عليه شيخ بل كان يحب أن ينادى باسمه أو كنيته .


- كان زاهدا
-كان ًجواداً كريماً رغماً عن الحاجة.
- شديد التسمك بالسنة والدليل ولا يحييد عنه أبدا.
- إن سألت عن أعدائه قال : أبليس والصوفية والرافضة والبدعة وأهلها .
- كانت لهفراسة عجيبة فريدة مميزة قلما تخطىء بل لا تكاد تخطىء في الأشخاص والأحداث والوقائع .
- كان حليماً.
- كان حكيماً اجتماعياً ز
- لا يمله أحد .
- شديد الغضب على محارم الدين إذا انتهكت.
- جريئاً شجاعاً مقدماً لا يهاب أحد في الحق
- كان ذو دعابة لطيفة ومؤنسة بليحب كل من جالسه أن لا يفارق مجلسه.
- كانت الإبتسامة لا تفارقه رحمه الله .
- كان كلامه طيب.
- عبارته سهله ممتعه.
- حجته قوية .
- كان أسلوبه سمحاً بالنقاش يأخذبيدك للسنة من أقرب الطرق وأوضحها .
- كانت لحيته طويلة لا يأخذ منها أبدا.
- يكره تقديس الأشخاص.
- كان يكره التحزب ويمقت أهلها .


- ما رأينا مثله أبر منه بمشايخه يجلهم ويوقرهم ويثني عليهم ويدعوا لهم ويحترمهم احتراماً عظيماً ويغضب عندما يذكروا بسوء ، وأعني هنا شيخيه الإمامين عبد العزيز بن عبد الله بن باز ، ومحمد ناصر الدين الألباني ، رحمهم الله جميعاً .

وفاته :
توفي رحمه الله تعالى بمدينة ملبورن. فتوفي مساء الخميس الساعة التاسعة والنصف بتاريخ 17 شوال 1408 هـ الموافق 2/6/1988 م .
رحمه الله كان غريباً ، ونشأ غريباً ، وكان غريباً بسلفيته وزهده وفراسته وورعه وأسلوبه وتواضعه حتى مات غريباً ودفن غريباً .

إعداد: عبد الله بن زيد الخالدي

ايوب صابر
09-01-2011, 10:29 AM
مقبل بن هادي الوادعي
وقد ولد الشيخ مقبل بن هادي الوادعي في "دماج" بصعدة، في منتصف القرن الرابع عشر الهجري، وتوفي والده وهو صغير، كما توفيت والدته قبل بلوغه، فنشأ يتيما!
ترعرع الشيخ في رعاية أخوات له، ودخل الكتاب وعمره ثمان سنوات، فتعلم الكتابة والقراءة وحفظ نصف القرآن، ثم التحق بجامع الهادي ليواصل طلبه للعلم لكنه لم يستطع إكمال مشواره هناك نظرا للحاجة، فترك التعليم وانصرف إلى الزراعة وعمره حين إذن اثنا عشر عاما.
وقد أخذ الشيخ عن مجدالدين المؤيدي ولازمه حينا، كما أخذ عن يحيى بن عبدالله راوية.. واستفاد في علوم اللغة والنحو، واطلع على المذهب الهادوي.
وعقب قيام الجمهورية (1962م) غادر اليمن إلى نجران بغية طلب العلم على المراجع الشيعية هناك، ومكث فيها عامين لينتقل فيما بعد إلى مكة، وهناك عمل وقراء كتبا نصحه بها أحد الوعاظ، كان منها صحيح البخاري وبلوغ المرام وكتاب التوحيد. ومع عمله إلا أن الشيخ التحق بمعهد الحرم، ودرس فيه فترة من الزمن.. وحصل على الشهادتين المتوسطة والثانوية.
تردد الشيخ بين اليمن وبلاد الحرمين، ووجد من أهل بلدته حربا لما لمسوا تغير مذهبه وميوله إلى السنة، وضيق عليه حتى ألزم بالدراسة في جامع الهادي بصعدة لإزالة شبه (الوهابية) منه –برأيهم!
التحق الشيخ في دراسته الجامعية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وهناك انتظم في دراسته بكلية الدعوة وأصول الدين وانتسب إلى كلية الشريعة فحصل على شهادتين، واهتم في قراءته واطلاعه بعلم الحديث، وانصرف عن الخلطة مفضلا التحصيل والدراسة. وعقب الحصول على البكالوريوس من الكليتين في 1394هـ و1395هـ -على التوالي- سجل في الدراسات العليا، وأنهى تحقيق كتابي "الإلزامات والتتبع" للدارقطني ليحصل على درجة الماجستير بجدارة.
وتلقى الشيخ العلم على الشيخ محمد الأمين المصري، وحماد الأنصاري، ومحمود المصري، كما كان يحضر للشيخ المحدث العلامة محمد ناصر الدين الألباني وسماحة الإمام عبدالعزيز بن باز والعلامة محمد الأمين الشنقيطي دروسهم ويسألهم في بعض المسائل.
وقد عاد الشيخ مقبل إلى اليمن على إثر حادثة الحرم عام 1400هـ، ليستقر في دماج وينطلق بدعوته السنية إلى آفاق اليمن، مشعلا جذوة من الحركة العلمية والدعوة السلفية التي لم تقف حيث وقف الشيخ في اجتهاده، وإنما أخذت بالمنهج السني الذي نبه إليه الشيخ والفهم السلفي الذي صدر منه في دعوته.
وفي دماج أسس الشيخ "دار الحديث" لتكون مركزا ومنطلقا لدعوته، وهناك بدأ استقباله للراغبين في طلب العلم، وانتشر صيتها في أنحاء اليمن، حيث درس الشيخ فيها العقيدة والفقه والحديث واللغة، وكانت الدراسة تعقد في المسجد كما جرت به العادة، مع توفير السكن والغذاء للطلاب، وبلغ الإقبال إليها من الدول العربية، ومؤخرا من الدول الإسلامية والغربية عموما.
وتخرج من هذه الدار طلبة علم ودعاة كثر، انطلقوا بعدها في بقية قرى اليمن ومدنها ينشئون المراكز العلمية والحلقات والدروس في المساجد، منهم من تقيد بطريقة شيخه في الإلقاء والتدريس، ومنهم من مارس دوره في التدريس والدعوة من خلال رؤيته الخاصة، وباستقلالية –أحياناً- عن منهج الشيخ في التعاطي مع القضايا والحكم على الآخرين، والقلة القليلة هم الذين طلبوا العلم بصورة منهجية بعيدة عن التعصب والتقليد وأحادية التلقي.
وكان من أبرز العلوم التي عنيت بها الدار علم المصطلح والجرح والتعديل بشكل خاص، ويؤخذ عليها إغفالها الاهتمام الدقيق بعلوم الفقه والأصول والتفسير والسيرة وعلوم دراية الحديث، وكذلك إغفالها جوانب التربية والأخلاق وتحسين العادات السلوكية، وتقليلها للدراسة النظامية، وانقطاعها عن الاطلاع على العلوم والمعارف الأخرى والاستفادة من الأساليب والتقنيات العصرية. ولعل السبب في ذلك كان يعود إلى طبيعة البيئة التي نشأت فيها الدار وشخصية الشيخ –رحمه الله- التي تفردت في إدارة الدار ورسم معالمها!
موروثه ووفاته رحمه الله تعالى:
خلف الشيخ مقبل بن هادي الوادعي وراءه عددا من الكتب والرسائل التي ألفها طيلة بقاءه في دماج، بالإضافة إلى رسالتيه العلميتين في الماجستير والدكتوراه.
فمن مؤلفاته:
- الطليعة في الرد على غلاة الشيعة.
- تحريم الخضاب بالسواد.
- شرعية الصلاة في النعال.
- الصحيح المسند من أسباب النزول.
- حول القبة المبنية على قبر الرسول -صلى الله عليه وسلم.
- الشفاعة.
- رياض الجنة في الرد على أعداء السنة.
- الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين.
- السيوف الباترة لإلحاد الشيوعية الكافرة.
- المخرج من الفتنة.
- الإلحاد الخميني في أرض الحرمين.
- قمع المعاند وزجر الحاقد الحاسد.
- إجابة السائل عن أهم المسائل.
- أحاديث معلة ظاهرها الصحة.
- تحفة الشاب الرباني في الرد على الإمام محمد بن علي الشوكاني.
- غارة الفصل على المعتدين على كتب العلل.
- إيضاح المقال في أسباب الزلزال.
- إعلان النكير على أصحاب عيد الغدير.
- صعفة الزلزال لنسف أباطيل أهل الرفض والاعتزال.
وهناك غيرها من المؤلفات، والكثير الكثير من الأشرطة السمعية.
ولم تأت المنية الشيخ إلا بعد أن بلغت شهرته الآفاق وجرى ثناؤه على العلماء والدعاة، وكانت وفاته رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته مع غروب شمس يوم السبت 30 ربيع الآخر من عام 1422هـ، في مدينة جدة بعد رحلة علاجية دامت أكثر من سنة.
وقد رثى الشيخ مقبل عند وفاته عدد من العلماء وطلبة العلم، ومن ذلك قصيدة للشيخ محمد الصادق مغلس التي وسمها بـ"توديع الوادعي والتوعية لمن يعي"، وقال في مطلعها:
عدَتكَ الشماتة يا مُقبلُ ولا يشمت الملأ الكملُ
وورد الردى قدر في الورى وكأس الأخير هو الأولُ
أشاعوا رحيلك قبل الرحيل فهل إن رحلت فلن يرحلوا؟
بكتك العلوم علوم الحديث وعالي الأسانيد والأسفلُ
وصلَّت عليك ربوع الصلاة وودياننا وكذا الأجبلُ
ففيها نشرت عبير الهدى بقول النبي وما يفعلُ
وأحييت سنة خير الورى فلقَّاك ذو العرش ما تأملُ

ايوب صابر
09-01-2011, 10:43 AM
العباس أحمد التيجاني
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

أبوالعباس أحمد التجاني هو أبوالعباس أحمد بن محمد بن المختار بن أحمد بن محمد سالم التيجاني، وأمه هي السيدة عائشة بنت سيدي محمد بن السنوسي المضاوي التجاني. ولد سنة1737 بقرية عين ماضي بالصحراء الجزائرية ـ وتُوفي سنة 1815 م بفاس المغربية. هو مؤسس الطريقة التيجانية الصوفية والزاويه التيجانية .

ولادته ونشأته
ولد أحمد بن محمد التجاني عام1150 هجرية الموافق 1737 ميلادية بقرية عين ماضي مقر أسلافه المتأخرين. إذ انتقل جده الرابع سيدي محمد بن سالم مع أسرته من أحواز مدينة أسفي بالمغرب الاقصى إلى بني توجين أو تيجانه وتزوج منهم وصار أولاده وأحفاده يعرفون بالتجانيين. فهم أخوال الشيخ غلبت إليه النسبة إليهم. أما نسبه الحقيقي فيرتفع إلى محمد النفس الزكية بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن على بن ابي طالب _ حفظ القرآن حفظاً جيداً وهو ابن سبع سنوات من رواية الإمام ورش تلميذ الإمام نافع بن اي نعيم على يد الفقيه العلامة المقرئ محمد بن جمو التجاني الماضوى الذي تتلمذ بدوره في حفظ القرآن وقراءته على شيخه العارف بالله عيسى بوعكاز الماضوى التجاني. وكان رجلاً صالحاً مشهوراً بالولاية. وبعد حفظ القرآن إشتغل سيدي أحمد التجاني بطلب العلوم الأصولية والفرعية والأدبية حتى رأس فيها وأدرك أسرار معانيها يستوي عنده في اهتمامه المنقول والمعقول. واستمر في طلب العلم ببلاده حتى بلغ مرتبة أهلته للتدريس والإفتاء قبل أن يرحل رحلته الأولى إلى فاس . ثم ما لبث وهو في عين ماضي أن مال إلى الزهد والانعزال والتأمل وحبب إليه التعبد وقيام الليل حتى إذا بلغ سن الرشد زوجه والده من غير تراخ اعتناءً بشأنه وحفظاً وصوناً لأمره ومراعاة للسنة. وصار الشيخ يدل على الله وينصح عباده وينصر سنة رسوله ويحيى أمور الدين وقلوب المؤمنين وصار يضرب المثل به وبداره في إحياء السنة وأتباع المحجة البيضاء والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر. ولعل هذه المؤهلات هي التي جعلت سكان بلدة عين ماضي يوافقون بالإجماع على خلافته لوالده في رئاسة الزاوية رغم صغر سنه الذي كان يبلغ آنذاك ستة عشرة سنة. وهى المهمة التي مارس خلالها لمدة خمس سنوات تدريس القرآن والسنة وعلوم إسلامية أخرى.
تحصّل في مطلع شبابه على العلوم النقلية والعقلية، حتى أنه أفتى ودرّس وعمره لم يتجاوز 16 ربيعا بعد، بعد فقده لوالديه إثر توفيّهما بسبب تفشي وباء الطاعون عام 1166 في المنطقة ازداد شوقه إلى الفرار إلى الله ورغب في التقرب إليه ومعرفته وعمره آنذاك 16 عاماً، في 18 من عمره صار مُدرّسا في قرية عين ماضي والْتفّ حوله طلاّب العلم فأفاد وأجاد.
رحلاته
لم يكتف سيدي أحمد التجاني بالرصيد الفقهي والصوفي الذي حصل عليه بمسقط رأسه في المغرب الاوسط ، فشد الرحال إلى مدينة فاس سنة 1171هجرية الموافق 1758 ميلادية. وفاس هي المدينة الإدريسية ذات الأهمية العلمية والرمز التاريخي والشحنة الروحية القوية. غادر سيدي أحمد التجاني عين ماضي ، في أول رحلة له إلى مدينة فاس وعمره 21 سنة. وخلال المدة التي قضاها بها كان يحضر مجالس العلم ويحاور ويساجل كبار علماءها. إلا أن اهتمامه كان يبدو منصبا على الجانب الروحي أكثر من أي شيء آخر، يشهد على ذلك نوعية الأشخاص الذين التقى بهم وشد الرحال إليهم داخل المدينة وخارجها: • التقى في مدينة وزان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%B2%D8%A7%D9%86) بالعارف بالله الولي الكبير مولانا الطيب بن سيدي محمد بن اليملحي العلمي الوزاني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%A8_%D8 %A8%D9%86_%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D9%8A_%D9%85%D8%AD%D9 %85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9 %84%D8%AD%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D9% 8A_%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1) القائم آنذاك بأمور الطريقة بالزاوية الوزانية خلفاً لأخيه الشيخ مولانا التهامي الوزاني. وقد كان مولانا الطيب ذائع الصيت، أذن له مولاي الطيب في تلقين ورده لكن امتنع سيدي أحمد التجاني لاشتغاله بنفسه. • وفي جبل الزبيب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%A8%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8 %B2%D8%A8%D9%8A%D8%A8&action=edit&redlink=1) ببني وانجل تعرف على العارف بالله سيدي محمد بن الحسن الوانجلي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9 %86_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9 %88%D8%A7%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A&action=edit&redlink=1). •التقى بمدينة فاس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D8%B3) الولي الصالح سيدي عبد الله بن سيدي العربي بن أحمد بن محمد المعني الأندلسي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9 %84%D9%87_%D8%A8%D9%86_%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D9%8A_%D 8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A_%D8%A8%D9%86_%D 8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D9%85%D8%AD%D 9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%8A_%D 8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%84%D8%B3%D9%8A&action=edit&redlink=1) من أولاد معن (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B9%D9%86&action=edit&redlink=1)، وتكلم معه في عدة أمور ودعا له ثلاثا بأن يأخذ الله بيده. انتقل سيدي أحمد التجاني إلى بلد الأبيض (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%84%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8 %A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6&action=edit&redlink=1) في ناحية الصحراء حيث زاوية الشيخ الصديقي الشهير سيدي عبد القادر بن محمد الأبيض (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9 %82%D8%A7%D8%AF%D8%B1_%D8%A8%D9%86_%D9%85%D8%AD%D9 %85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6&action=edit&redlink=1) المعروف بسيدي الشيخ. فاختارها منزلاً وقراراً وانقطع فيها للعبادة والتدريس والإفادة لمدة خمس سنوات، من أوائل سنة 1181 هجرية. وكانت تأتيه الوفود للزيارة والأخذ عنه، فكان يمتنع عن ذلك كل الامتناع ويقول كلنا واحد في الانتفاع، فلا فضل لأحد على الآخر في دعوة المشيخة إلا سوء الابتداع. وقد زار خلال هذه المدة بلدة زمزم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%85%D8%B2%D9%85) مسقط رأسه ودار آبائه وأجداده.
رحلته إلى الحج وزيارة النبي صلى الله عليه وسلم
ومن زاوية الشيخ بالصحراء ارتحل سيدي أحمد التجاني إلى تلمسان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%86)، مدينة الجدار، ثم غادرها عام 1186 هجرية الموافق 1772 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1772) ميلادية، قاصداً زيارة بيت الله الحرام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A7 %D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%85) وزيارة النبي عليه أفضل الصلاة والسلام. فلما وصل إلى بلاد ازواوى (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B2%D9%88%D8%A7%D9%88%D8%A9&action=edit&redlink=1)، سمع بالشيخ الإمام سيدي محمد بن عبد الرحمن الأزهري (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9 %86_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9 %85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1%D9% 8A&action=edit&redlink=1)، ذي الصيت الواسع. فزاره وأخذ عنه الطريقة الخلوتية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9% 82%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%88%D8%AA%D9%8 A%D8%A9&action=edit&redlink=1). ولما وصل تونس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3)، في نفس السنة، لقي بعض الأولياء بها، منهم الولي الشهير سيدي عبد الصمد الرحوي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8 %B5%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%88%D9% 8A&action=edit&redlink=1). ومكث سيدي أحمد التجاني سنة، ما بين مدينة تونس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9_%D8%AA%D9%88%D9%86% D8%B3) العاصمة ومدينة سوسة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B3%D8%A9)، فأفتى بها وأجاب على كثير من الأسئلة، ودرس عدة علوم وكتب، في مقدمتها كتاب الحكم. فذاع صيته وبلغ خبره إلى أمير البلاد. فطلب منه الإقامة بالديار التونسية للتدريس والإفادة من علومه، وأعطاه داراً وخصص له أجرة مهمة للعمل. غير أن سيدي أحمد التجاني، الذي كان وجدانه مشدودا إلى ما هو أطهر وأسمى، لما جاءه كتاب الأمير أمسكه وسكت وتهيأ من الغد للسفر بحراً لمصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1). وبمجرد وصوله إلى مصر القاهرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9)، بحراً التقى بشيخها الأكبر، في ذلك الوقت، سيدي محمد الكردي المصري داراً وقراراً العراقي أصلاً ومنشأ. ومن مصر توجه إلى بيت الله الحرام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A7 %D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%85). وكان وصوله إلى مكة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%83%D8%A9) في شهر شوال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%88%D8%A7%D9%84) عام 1773م الموافق 1187 هجرية. فسمع بها بالشيخ أبي العباس سيدي أحمد بن عبد الله الهندي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9 %86_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D 8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A&action=edit&redlink=1)، الذي لم يكن له إذن بملاقاة أحد. ورغم ذلك أخذ عنه سيدي أحمد التجاني عن طريق رسول خاص. وبعد أن أكمل شعائر الحج (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D8%B1_%D8 %A7%D9%84%D8%AD%D8%AC&action=edit&redlink=1) وزيارة قبر جده محمد صلى الله عليه وسلم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B5%D9%84%D9%89_%D8%A7 %D9%84%D9%84%D9%87_%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87_%D9%88 %D8%B3%D9%84%D9%85)، توجه إلى لقاء سيدي محمد بن عبد الكريم السمان (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9 %86_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9 %8A%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1).
العودة من المشرق إلى المغرب والرحلة الثانية إلى فاس
عاد إلى القاهرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9) مع ركب الحجيج. وبمجرد وصوله ذهب لزيارة الشيخ الكردي والسلام عليه تأدبا. فرحب به وطلب منه أن يعود لزيارته كل يوم. فامتثل لرغبته. وتطور هذا اللقاء اليومي بينهما إلى جلسات علمية ومناظرات. فكان الكثير من الحاضرين يطرحون خلالها ما أشكل عليهم من المسائل والقضايا، فكان يجيب عليها بكل كفاءة واقتدار. فذاع صيته بمصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1)، ووفد عليه الكثير من العلماء للاستفادة من علومه الغزيرة. ثم عاد إلى تونس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3)، ولم يمكث بها طويلا، وارتحل إلى تلمسان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%86) عام 1188هجرية الموافق 1774 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1774) ميلادية.
لقي ربه في صبح يوم الخميس السابع عشر من شوال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%88%D8%A7%D9%84) سنة 1230 هجرية الموافق 1815 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1815) ميلادية، وله يومئذ ثمانون سنة، ودفن في فاس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D8%B3)، وأرضاه.

من صفاته وأقواله
كان الشيخ من أعظم الأئمة في من أجمع العلماء على تعظيمه وتوقيره واحترامه من غير مدافع ولا منازع من أرباب الصدق، وإليه انتهت رئاسة هذا الشأن في تربية السالكين وتهذيب المريدين. فهو شريف الخلاق، لطيف الصفات، كامل الأدب، جليل القدر، وافر العقل، دائم البشر، مخفوض الجناح، كثير التواضع، شديد الحياء، متبع أحكام الشرع وآداب السنة، محباً لأهل الصلاح والفضل، مكرما لأرباب العلم. سئل أيكذب عليك قال: نعم؛ إذا سمعتم عني شيئا فزنوه بميزان الشرع فإن وافق فاعملوا به وإن خالف فاتركوه. من نصائح سيدي أحمد لحفظة القرآن: أقل ما يجزئ حافظ القرآن
--------------

ملاحظة : يبدو ان كل مؤسس لطريقة صوفية هو يتيم بالضرورة وعلى الاغلب لطيم ( فاقد الاب والام ) وفي ذلك ما يقدم مزيد من التأكيد ان تضخم الانا عند من يقدم طرحا بديلا ( او طريقة ) وبروز طاقات خارقة سحرية مدهشة وقدرات مهولة فذة عند البعض يعود الى كيمياء الدماغ التي تتدفق على اثر اليتم فيصبح اليتيم شخصا مدهشا صاحب شخصية كرزمية مؤثرة للغاية عند العامة فيحصل على تلك القداسة الاستثنائية.

ايوب صابر
09-01-2011, 10:51 AM
عبدالوهاب حسين
ماخوذة من موقعه الالكتروني .
المعلومات الشخصية:
الاسم: عبدالوهاب حسين علي أحمد إسماعيل.
تاريخ الميلاد: 1954م.
السكن:المعلومات الشخصية:
الاسم: عبدالوهاب حسين علي أحمد إسماعيل.
تاريخ الميلاد: 1954م.
السكن: قرية النويدرات.
المؤهل التعليمي: ليسانس فلسفة واجتماع
الجامعة وسنة التخرج: الكويت عام 1977م

نبذة مختصرة:
عمل في التدريس لمدة ثلاث سنوات، ثم مشرف اجتماعي لمدة خمسة عشر سنة، ثم أحيل على التقاعد المبكر أثناء اعتقاله الثاني.
من عائلة فقيرة،
وفى والده وعمره اثني عشر سنة، فعاش اليتيم إلى جانب الفقر والحرمان، حتى تخرج من الجامعة بدعم ومساندة من أبن عمه وزوج أخته عبد الحسين سلمان.

وهو الآن احد رموز المعارضة البحرينية الإسلامية والوطنية، وأحد أعضاء لجنة العريضة وأصحاب المبادرة. دخل السجن مرتين لمواقفه السياسية، تحت طائلة قانون أمن الدولة بدون محاكمة.
المرة الأولى: لمدة ستة أشهر تقريبا من يوم الجمعة 17/مارس/1995م إلى يوم الخميس 10/ سبتمبر/1995م، وقد خرج من السجن مع أصحاب المبادرة في ظل اتفاق مع الحكومة، يقوم بموجبه أصحاب المبادرة بتهدئة الشارع، على أن تقوم الحكومة في هذه المرحلة بإطلاق سراح المعتقلين غير المحكومين، وبعد استتباب الأمن، يتقدم أصحاب المبادرة وشركائهم السياسيين بمطالبهم السياسية إلى الأمير الراحل، وأهمها تفعيل الدستور، وإعادة الحياة البرلمانية، والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين وعودة المبعدين. غير أن الحكومة تنكرت للاتفاق قبل الإتمام النهائي للمرحلة الأمنية، فتأزم الشارع من جديد، واعتقل مرة ثانية لمدة خمس سنوات قضاها في السجن الانفرادي من يوم الأحد 14/1/1996م وحتى يوم الاثنين 5/2/2001م ، وقد حصل على حكم بالإفراج من محكمة التمييز يوم 17/نوفمبر/2000، لأن اعتقاله مخالف حتى لقانون أمن الدولة، إلا أن الحكومة لم تنفذ الحكم، حتى أفرج عنه ضمن من أفرج عنهم من المعتقلين السياسيين، في ظل الحركة الإصلاحية التي قادها عظمة الملك. وكان له دور مفصلي في الدعوة إلى التصويت على ميثاق العمل الوطني بنعم، بعد اتصالات مكثفة أجراها مع رموز المعارضة في الداخل والخارج، على هدي التزامات قدمها عظمة الملك له مع ثلاث شخصيات بارزة شيعية اجتمع معهم عظمة الملك مساء الخميس 8/نوفمبر/2001م بعد ثلاثة أيام من الإفراج عنه، وهم سماحة الشيخ عبد الأمير الجمري، وسماحة السيد عبد الله الغريفي، والدكتور علي العريبي، وتلك الالتزامات هي:
1- حاكمية الدستور على ميثاق العمل الوطني.
2- إن الصلاحيات التشريعية والرقابية هي للمجلس المنتخب، وليس للمجلس المعين إلا دور استشاري فقط ، بل ليس من صلاحياته إعاقة القرارات والقوانين الصادرة عن المجلس المنتخب، فكل صلاحياته استشارية فقط. وقد صرح بذلك سعادة وزير العدل إلى الصحافة المحلية يوم الجمعة الموافق 9/نوفمبر/2001م بوصفه رئيس اللجنة العليا للميثاق، وتصريحه بمثابة التفسير لما جاء في ميثاق العمل الوطني.
3- الإفراج عمن تبقى من المعتقلين السياسيين.
4- عودة المبعدين.
5- تجميد قانون أمن الدولة تمهيدا لإلغائه.
وعلى ضوء هذه الالتزامات، غيرت المعارضة مواقفها وتم التصويت بنعم للميثاق، وبفضل هذه الجهود وصلت النسبة 98.4% بإجماع المراقبين المتابعين والعارفين بالشأن البحريني، وكانت الحكومة قبيل هذه الجهود تراهن على 51% كما في تصريح سمو ولي العهد في مؤتمر صحفي بتاريخ 5/فبراير/2001م
وقد التزم عظمة الملك بالنقاط ( 3-5 ) وخولفت النقاط ( 1-2 ) في دستور المنحة الجديد، ولهذا وغيره جاءت مقاطعة الانتخابات. قرية النويدرات.
المؤهل التعليمي: ليسانس فلسفة واجتماع
الجامعة وسنة التخرج: الكويت عام 1977م

نبذة مختصرة:
عمل في التدريس لمدة ثلاث سنوات، ثم مشرف اجتماعي لمدة خمسة عشر سنة، ثم أحيل على التقاعد المبكر أثناء اعتقاله الثاني.
من عائلة فقيرة، توفى والده وعمره اثني عشر سنة، فعاش اليتيم إلى جانب الفقر والحرمان، حتى تخرج من الجامعة بدعم ومساندة من أبن عمه وزوج أخته عبد الحسين سلمان. وهو الآن احد رموز المعارضة البحرينية الإسلامية والوطنية، وأحد أعضاء لجنة العريضة وأصحاب المبادرة. دخل السجن مرتين لمواقفه السياسية، تحت طائلة قانون أمن الدولة بدون محاكمة.
المرة الأولى: لمدة ستة أشهر تقريبا من يوم الجمعة 17/مارس/1995م إلى يوم الخميس 10/ سبتمبر/1995م، وقد خرج من السجن مع أصحاب المبادرة في ظل اتفاق مع الحكومة، يقوم بموجبه أصحاب المبادرة بتهدئة الشارع، على أن تقوم الحكومة في هذه المرحلة بإطلاق سراح المعتقلين غير المحكومين، وبعد استتباب الأمن، يتقدم أصحاب المبادرة وشركائهم السياسيين بمطالبهم السياسية إلى الأمير الراحل، وأهمها تفعيل الدستور، وإعادة الحياة البرلمانية، والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين وعودة المبعدين. غير أن الحكومة تنكرت للاتفاق قبل الإتمام النهائي للمرحلة الأمنية، فتأزم الشارع من جديد، واعتقل مرة ثانية لمدة خمس سنوات قضاها في السجن الانفرادي من يوم الأحد 14/1/1996م وحتى يوم الاثنين 5/2/2001م ، وقد حصل على حكم بالإفراج من محكمة التمييز يوم 17/نوفمبر/2000، لأن اعتقاله مخالف حتى لقانون أمن الدولة، إلا أن الحكومة لم تنفذ الحكم، حتى أفرج عنه ضمن من أفرج عنهم من المعتقلين السياسيين، في ظل الحركة الإصلاحية التي قادها عظمة الملك. وكان له دور مفصلي في الدعوة إلى التصويت على ميثاق العمل الوطني بنعم، بعد اتصالات مكثفة أجراها مع رموز المعارضة في الداخل والخارج، على هدي التزامات قدمها عظمة الملك له مع ثلاث شخصيات بارزة شيعية اجتمع معهم عظمة الملك مساء الخميس 8/نوفمبر/2001م بعد ثلاثة أيام من الإفراج عنه، وهم سماحة الشيخ عبد الأمير الجمري، وسماحة السيد عبد الله الغريفي، والدكتور علي العريبي، وتلك الالتزامات هي:
1- حاكمية الدستور على ميثاق العمل الوطني.
2- إن الصلاحيات التشريعية والرقابية هي للمجلس المنتخب، وليس للمجلس المعين إلا دور استشاري فقط ، بل ليس من صلاحياته إعاقة القرارات والقوانين الصادرة عن المجلس المنتخب، فكل صلاحياته استشارية فقط. وقد صرح بذلك سعادة وزير العدل إلى الصحافة المحلية يوم الجمعة الموافق 9/نوفمبر/2001م بوصفه رئيس اللجنة العليا للميثاق، وتصريحه بمثابة التفسير لما جاء في ميثاق العمل الوطني.
3- الإفراج عمن تبقى من المعتقلين السياسيين.
4- عودة المبعدين.
5- تجميد قانون أمن الدولة تمهيدا لإلغائه.
وعلى ضوء هذه الالتزامات، غيرت المعارضة مواقفها وتم التصويت بنعم للميثاق، وبفضل هذه الجهود وصلت النسبة 98.4% بإجماع المراقبين المتابعين والعارفين بالشأن البحريني، وكانت الحكومة قبيل هذه الجهود تراهن على 51% كما في تصريح سمو ولي العهد في مؤتمر صحفي بتاريخ 5/فبراير/2001م
وقد التزم عظمة الملك بالنقاط ( 3-5 ) وخولفت النقاط ( 1-2 ) في دستور المنحة الجديد، ولهذا وغيره جاءت مقاطعة الانتخابات

ايوب صابر
09-01-2011, 10:52 AM
نجم فارس
الحافظ القارئ المرحوم ملا
ولد في محلة جقور بكركوك سنة (1917) .
نشأ في عائلة متوسطة الحال
وفي التاسعه من عمره فقد والديه وكانت الفترة بين وفاة والده ووالدته (40) يوماً .
كان له شقيق يدعى ( عمر ) أصيب بمرض الجدري وكان المرض سبب وفاته ,
وبعد مرور فترة من الزمن أصيب هو الأخر بنفس المرض ( الجدري ) مما أدى إلى فقدان احدى عينيه وبعد خمسة عشر عاماً من فقدان عينه أصيب بصداع شديد مما أدى إلى فقدان العين الأخرى
ولكن كان له إحساس غريب وقوي جداً حيث كان يذهب إلى السوق والى الجامع بدون مرافقة احد وكان هذا احد أفضال رب العالمين عليه .


درس القرﺁن وحفظه عندما بلغ الثالثة والعشرين في جامع ( النبي دانيال ) على يد رجال الدين الموجودين في ذلك الوقت واجتاز الامتحان الخاص بحفظ القرﺁن والتجويد التي اجريت له من قبل العلامة المرحوم ( عبدالمجيد القطب ).
وفي خلال هذه الفترة بقي مقيماً في جامع ( النبي دانيال ) إلى أن تزوج وهو في الثلاثين من عمره عين وكيلاً عن السيد ( صلاح الدين ) كقارئ عشر في جامع ( النبي دانيال ) في القلعة وبراتب شهري قدره ديناران ونصف شهرياً وكان المؤذن في ذلك الوقت يصعد إلى المنارة ويؤذن في الناس لعدم وجود مكبرات الصوت في حينها . وفي سنة (1960) عين رسمياً في جامع ( النبي دانيال ) وفي سنة (1964) نقل إلى جامع ( القلعة ) الجديد ( جامع آل عريان ) كمؤذن وقارئ عشر وبراتب شهري ستة دنانير .
وفي سنة (1976) نقل من جامع ( القلعة ) الجديد إلى جامع ( الحاج خضر ) في منطقة القورية وبنفس الوظيفة .
شارك في مجاميع أداء المناقب النبوية التي كانت تقام في المناسبات كالطهور والزواج ومن أعضاء هذه المجاميع ( ملا عبدالواحد تركلانلي ) و ( ملا نورالدين بقال اوغلو ) و( ملا عبود ) وآخرين كان لهم صدى في عصرهم , وكان يختم القرﺁن ثلاث مرات كل شهر . أحيل إلى التقاعد سنة (1978) لأسباب صحية . انتقل إلى جوار ربه بتاريخ 13/12/1978 حاملاً القرﺁن الكريم في صدره ..

ايوب صابر
09-01-2011, 10:53 AM
محمد بشير حداد
(1326 ــ 1413 هـ / 1909 ـ 1992 م )
نسبه ومولده:
هو الشيخ الفاضل العالم الفقيه الحافظ لكتاب الله ، محمد بشير بن الشيخ أحمد حداد ، الحلبي .
ولد في حلب عام ( 1909 م ) .
ونشأ بها ، يتيماً، حيث توفي والده ، وعمره أربع سنوات ، فرعاه شقيقه الأكبر محمد علي ، الذي كان يعمل مؤذنا لجامع الحدادين بحلب ، ومختاراً في محلة الشميصانية ، لعشرات السنين ، وحرص على تعليمه ، القرآن الكريم ، فسجله في مدرسة الحفاظ ، بحلب ، فحفظ القرآن الكريم ، على يد الشيخ محمد بيازيد ، وسنه لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره .

أولاده:
الشيخ محمد عبد المحسن ، والشيخ أحمد مهدي ، والشيخ محمد منير ، وسعد الدين .
دراسته وشيوخه:
ثم التحق بمدرسة الحلوية ، بحلب ، وكان مديرها ومتولي أوقافها الشيخ عبد الوهاب طلس ، وكان له فيها حصتان يومياً .. وبقي فيها بضع سنوات .
وقرأ على الشيخ العلامة الفقيه أحمد الكردي ، في جامع العثمانية ، حاشية ابن عابدين ،
كما قرأ حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح ، على الشيخ العلامة اللغوي محمد الناشد ، الحلبي الحنفي في جامع الحدادين .
وقرأ على الشيخ شريف كردي , كتاب " ملتقى الأبحر " مع شرحه كتاب" مجمع الأنهر ملتقى الأبحر" لمدة عشر سنوات في منزله.
ومن شيوخه أيضاً: الشيخ محمد سعيد الإدلبي , ودرس عليه "قطر الندى ".
والشيخ أحمد الشماع , والشيخ محمد خير عقيل , وتلقى عليه الفقه الشافعي , حيث قرأ عليه كتاب "حاشية الباجوري على ابن قاسم " في دكانه في سوق الزهر في محلة باب الحديد .
والشيخ محمد سليمان , حيث تلقى عنه الفقه الشافعي,
والشيخ علي العالم الكيالي الطيار, ودرس عليه الفقه الحنفي في المدرسة العثمانية.
والشيح محمود العلبي , ودرس عليه الفقه الحنفي.
وكان هو والشيخ عبد الله الريحاوي والشيخ عبد القادر الكوراني ، يتدارسون العلم على الشيخ الفقيه محمد أسعد عبه جي ، في جامع العثمانية لعدة سنوات .
كما التقى بالشيخ القارىء أحمد أبو التيج المدني ، وربما أجازه .
لازم الشيخ محمد النبهان وكان مقرباً ومحبوباً لديه ، واتخذ الشيخ النبهان بيته مكاناً لدرس النساء . واشتهر الشيخ بالقرآن الكريم ، رغم أنه كان فقيهاً .. مولعاً بحاشية ابن عابدين ، وكان يحل مسائل دقيقة ، قل من يستطيع حلها..


عمله:
استلم إمامة مسجد الكلتاوية ، وهو في السادسة عشرة من عمره ، وكان مسجداً مؤلفاً من مصلى ، وغرفة فقط ، وسط مقبرة الكلتاوية .. وبقي فيه إماماً للصلوات الجهرية ، ما يقرب من خمسين سنة .. وإماماً لصلاتي الظهر والعصر ، في جامع بانقوسا ، سنوات عديدة .
وزاره بعد مدة العارف بالله الشيخ محمد النبهان ، والشيخ الدكتور محمد معروف الدواليبي ، وكانا في طريق السير والسلوك ، وطلبا منه أن يقيما في غرفة المسجد ، يتعبدان الله تعالى ، بعيداً عن الناس ، فأذن لهما ، ثم بعد أن ظهر السيد النبهان للناس وفتح الله عليه وكثر الناس حوله ، هدم المسجد القديم وبنى مسجداً آخر كبيراً مكانه ، وهو المسجد الحالي وبضعة غرف ، لتكون نواة لمدرسة شرعية ، كان الشيخ يخطط لها آنذاك ، وتسلم الشيخ محمد بشير تدريس القرآن الكريم في المدرسة الكلتاوية طوال إقامته في حلب ، حوالي ( 15 سنة ) تقريباً ، وكان يدرس القرآن من بعد صلاة العصر حتى العشاء ،ولقد صحب السيد النبهان قرابة خمسين سنة كما عين خطيباً في جامع الكلتاوية ، لعدة سنوات ، ثم في جامع الفردوس ، ثم في جامع المدرسة الشعبانية ، ثم في جامع الترمذي في جب القبة .. كما أنشأ مكتباً لتحفيظ القرآن الكريم ، في جامع الحدادين ، وغيره ، سنين طويلة ، حوالي ( 25 ) سنة ، ثم ذهب إلى الفلوجة في العراق ، وبقي فيها تسع سنوات .


رحلاته:
سافر الشيخ إلى مدينة الفلوجة بالعراق ، عام ( 1980 م ) وأقام في مسجد الفلوجة الكبير ، واستفاد منه كثير من طلاب العلم وحفاظ القرآن الكريم ، ثم غادر العراق عام ( 1989 م ) وحط رحاله في المدينة المنورة ، على ساكنها الصلاة والسلام ، مجاوراً فيها، وأقرأ فيها بعض طلاب العلم ، إلى أن وافته المنية .

وفاته ودفنه:
توفي الشيخ ، أواخر عام ( 1992 م ) جمادى الآخر سنة ( 1413 هـ ).. وذلك بعد وفاة ولده الشيخ محمد منير بخمسة أشهر .. ودفن في البقيع ..


رحمه الله تعالى ، وجزاه عن العلم والقرآن خير الجزاء .

ايوب صابر
09-01-2011, 10:57 AM
مها على

حضورك هنا بدأ يضفي حيوية إضافية على الموقع ..

وأشكرك جدا على مرورك الكريم على موضوعي الذي يناقشسر الطاقة الإبداعية والذي انوي من خلاله إدراج السيرة الذاتية لأكبر عدد من الأيتام المبدعين قبل أن ابدأ بعمل الدراسات التي ستعتمد على البياناتالإحصائية.

أرجو منك الاطلاع على الدراسة الإحصائية هنا قبل أننتعمق في الحوار حول الموضوع.

هذه الدراسة أجريتها على عينة غير متحيزة وهم قائمة الخالدون المائة لمعرفة إن كانوا أيتام أم لا وبهدف نفي أو إثبات نظريتي حول العلاقة بين اليتم والإبداع. وحيث أن هؤلاء يمثلون حتما أعظم البشر علىوجه الكرة الأرضية من حيث الأثر في التاريخ ( ولو كان ذلك حسب تقدير مؤلف الكتاب ) اتضح أنهم أيتام وبنسبة 55%، وهو أمر يتعدى عامل الصدفة، يتمهم مؤكد ونسبة 43% غيرمعروفين الطفولة وهو ما يجعلهم أيتام وبذلك تكون نسبة اليتم 98% .

هذه الدراسة أكدت بما لا يدع مجال للشك على أن اليتموما يصاحبه من الم وصدمة ومعاناة هو السبب في خلق الإبداعفي أعلىحالاته وقد شرحت آلية ما يحدث في مكان آخر.

ذلك لا ينفي حتما أن هناكقائمة طويلة من الأمور التي يكون لها اثر مشابهه لأثر اليتم لكن ليس بنفس الحدةلذلك يكون المنتج الإبداعي اقل أثرا وقيمة وخلود.

وتشير الدراسة مثلا إلى أن من يفقد كلا الوالدين ( لطيم ) يكون عظيم يمتلك قدرات إبداعية مهولة مثل المتنبي..كذلك كلما كان اليتم أبكر كلما كان الأثر اكبر فمن يفقد أباه قبل الولادة أكثر إبداعام من يفقد أباه في سن الثامنة من حيث التنوع والمجال والأثر والعمق.

أيضا أظهرت الدراسة بأن من يصاب باليتم في سنالمراهقة يصبح قائد شديد الفتك على شاكلة هتلر ونابليونالخ.... وهكذا..

إذا اليتم ينتج طاقة هائلة في الدماغ فالصدمة تؤدي إلى دفق في كيمياء الدماغ يتناسب في كميته مع شدة الصدمة وتوقيتها وتكرارها وعدد آخر من العوامل...المهم أن كيمياء الدماغ تلك تقوم على توتيرالدماغ ومخرجات عمله يمكن أن تكون إبداعية خارقه إذا توفرت العناية والتأهيل والتعليم والتثقيف والدعم الاجتماعي والبرمجة العقلية لليتيم ..بحيث يصبح اليتيم خارق في مجاله، ولكن إذا لم تتوفر هذه العناصر تخرج تلك الطاقة على شكل أجرام وانتحار وجنون وما إلى ذلك من أمور سلبية لكن بحدة.

إذا السر يكمن في كيمياء الدماغ وليس في كيمياء الجسد كما يقول ميشيل انفري وهو حتما ليس إحباط جنسي كما يقول فرويد بل هو كيمياء الدماغ التي يمكن أن تحدث لعدة أسباب لكنها تكون متدفقة في حالة اليتم المكثف ( اللطيم ) أي فاقد الأب والأم فيكون اليتيم خارق في قدراته...والقائمة الأخرى تحتوي على أمثله متعددة تؤكد على ذلك ويمكنك ملاحظة واستنتاج أن اي شخص يتصف بأنه خارق هو بالضرورة يتم الأب والأم كما هم الأئمة على اختلاف مذاهبهم مثلا وبعضهم يندهش من تلك القدرات الخارقة فيتصور أنها تجعله مقدسا حيث تتضخم ذاته أو يجعله مريدوه مقدسا ...وسوف يتم تفصيل ذلك في مكان آخر.

وقد شرحت ما يجري تحديدا في الدماغ وكيف يحصل فيرواق آخر هنا.

تابعي معي وسوف القي مزيد من الضوء كيف يحدث الإبداع بصورة أكثر تفصيلا..وتأكدي تماما انه لن يطول الزمن الذي سيتم فيه تقديم إثبات علميأن الخوارق أناس عملت أدمغتهم بصورة استثنائية بفضل دفق هائل من كيمياء الدماغ... المرتبط بالفجائع التي تصيب الإنسان وأعلاها اثر اليتم.

أشكرك جدا على هذه التغذية الراجعة التي منحتني الفرصة لتقديم مزيد من التفصيل حول سر الإبداع.

أيضا انتظري مقالي ضمن سلسلة أوراق ساخنة هنابعنوان: أفول صنمين سجموند فرويد وميشيل أنفري


ملاحظة : كل الحقوق محفوظة للمؤلف.

ايوب صابر
09-01-2011, 05:20 PM
وديع صوالحة
معلم من زمن المدرسة والحزب
مهند مبيضين
سيرته تحكي قصة جيل بنى البلد وتشكلت من رحمه الطبقة البيروقراطية والنخبة الليبرالية والأفندية، سواء كانوا زملاء مهنة التعليم ام طلبة علم "بعضهم ابتعدوا عني، لكنهم عندما يلقونني يسلمون بكل ترحاب وودّ".
طلابه الذين درّسهم في عمان والكرك وغور الصافي ومعان والعقبة والسلط، هم الرصيد الذي يوصله تخوم الإيمان، ويشعره بأنّ جهده لم يضع سدى، فهو راضٍ "لأني تركت بذورا نبتت، وكان ثمرها جيدا"، ويزيد "أرى أني وضعت لبنة في بناء الشباب، نحن لم نكن ندرس اللغة الانجليزية فقط، بل كنا نقدم الفكر والتوجيه والنصح والثقافة".
نشأ ابو متري حياة طفولة مرة، فقد ذاق اليتم مبكرا إذ مات والده وعمره بعد ثلاث سنوات، ويقول "لا أعرفه الآن، وليس من صورة له، ولا اذكر صوته".
في ذاكرته ما يزال الفقر عالقاً "في الصيف كنا نعمل في النافعة –نقل الحجار للجماعة الذين يرصفون الطرق- وكانت الأجرة ليرة ونص شهريا"، إلى جانب ذلك عمل في سن الحادية عشرة في مطعم عند جسر المهاجرين "كنا ننزل من الساعة الخامسة والنصف إلى مطعم لواحد لبناني ونسلق الفول والحمص ونهرسه ونقدمه للزبائن".
عايش وديع متري حداد تاريخ عمان منذ العام 1945 وحتى اليوم، كانت الرحلة لعمان إثر الشُّح وقلة المال والحاجة للتعليم في آن، ولما لم يكن في مأدبا مدارس ثانوية والظروف الاقتصادية صعبة على الأسرة، رحلت لعمان وسكنت الأم والأخ خلف ووديع، في جبل عمان بجانب مدرسة المطران "كنا نطلع على الحاووز ونرمي الدلاء وننقل الماء للبيت".
بقي في الكرك حتى العام 1970 عندما تقاعد بعد ستة عشر عاما من التدريس "طلبت التقاعد من ذوقان الهنداوي يوم كان وزير تربية، وبدعم من داوود المجالي وافق ولبى الطلب".

عمل صوالحة بعد ذلك بحقل التأمين لخمسة أعوام، ثم لزم التفرغ للحياة العامة والكتابة غير المنتظمة والترجمة.

ايوب صابر
09-01-2011, 05:21 PM
أصالة نصري
لم تكن المطربة السورية أصالة تتوقع -ولو للحظة واحدة- أن مصر التي منحتها صك النجومية هي التي سيأتي عليها يوم ما لتسحب منها تصريح الغناء والطرب وتمنعها من أن تشدو وسط جمهورها ومحبيها.

فمنذ أيام قلائل جاء قرار نقيب الموسيقيين المصريين “منير الوسيمي” بمنع أصالة من إحياء أية حفلات في مصر، لحين خضوعها للتحقيق في هجومها على كل من نقابة الموسيقيين والموسيقار حلمي بكر والمطربة شيرين عبد الوهاب، بمثابة الصدمة لأصالة التي لم تتمالك نفسها من البكاء في لقائها مع المذيعة منى الشاذلي في برنامج “العاشرة مساء” بقناة دريم ، قائلة ” أنا أعتبر نفسي مصرية أكثر من المصريين“. فالنجمة السورية لم تر أنها ارتكبت جرما تصل عقوبته إلى درجة حرمانها من الغناء، في بلد طالما اعترفت أنه منحها الشهرة والنجومية ولم يبخل عليها بشيء.

قصة أصالة –التي حرمت من التعليم وهي صغيرة ببلدها سوريا- مع مصر لم تكن وليدة عام أو عامين أو حفلة أو اثنتين، لكنها حكاية عمرها 18 عاما، بدأت حين تبناها الراحل سيد مكاوي في بداية مسيرتها، وباعتراف أصالة، فقد منحها مكاوي كل شيء وعاملها كأنها ابنته، فكان يعطيها مصروفها، واستأجرت بيتا بجانب منزله.

علاقة أصالة -المولودة بدمشق- بوطنها سوريا لم تدم طويلا، فوالدها المغني المشهور مصطفى نصري رحل عنها عام 1986، بعد أن اكتشف موهبتها مبكرا وهي في عمر أربع سنوات، وكان لوفاته أثر كبير على حياتها، فتوقفت عن الغناء ثلاث سنوات، وكانت أصالة بمثابة الأب الروحي لإخوتها الصغار ريم وأماني وأنس وأيهم.

الشخص الثاني الذي ظل يربط أصالة بوطنها الأم سوريا فهو زوجها -سابقا- المنتج السوري أيمن الذهبي الذي أصبح طليقها، ووالد ابنتها “شام” وولدها “خالد”.
أزمة أصالة -التي وصل بها اليأس إلى حد التفكير في الانتحار- مع طليقها الذهبي اشتعلت بعد إعلان الأخير أنه يجهز لعمل مسلسل عن حياتها، يشارك فيه حلمي بكر، ويتناول حياة المطربة السورية ومشاكلها مع طليقها، وسيكشف عديدا من الأسرار المهنية والخلافات الزوجية.
ومن المفارقات -في حياة أصالة- أن تصبح بعد يوم واحد من انتهاء عدة طلاقها من مواطنها السوري، زوجة للمخرج المصري ذي الأصول الفلسطينية طارق العريان الذي هدد بمقاضاة المسلسل ووقف تصويره، إذا ثبت أنه يتناول أسرار الحياة الخاصة لزوجته، وهو ما قابلته أصالة بوصف العريان بأنه “الشخص الذي غيّر في شخصيتها كثيرا، وجعلها أكثر تفاؤلاً في الحياة، وأخرجها من الإطار الكلاسيكي في الغناء إلى الأغنية الشبابية المتفائلة”.
وزادت أصالة في مدح العريان بالقول: “أنا وطارق صنعنا وطنًا”، مؤكدةً أنه يتعامل معها برقي وإنسانية، حتى في لحظات عنفه، مشيرةً إلى أن العلاقة التي تجمعهما علاقة حب قبل أن تكون علاقة زواج.
أصالة التي ذاع صيتها في العالم العربي بعد صدور ألبومها “لو تعرفوا” عام 1993، غنت لكبار الملحنين المصريين أمثال سيد مكاوي وحلمي بكر وياسر عبد الرحمن، ووصل عدد ألبوماتها إلى 27 ألبوما منها “ولا تصدق” و”اغضب” و”عللي جرى” و”قلبي بيرتحلك” و”يا مجنون” و”يمين الله”.

تعاطف شعبي
قرار المنع المؤقت من الغناء لأصالة صاحبته حالة تعاطف شعبي وإعلامي مصري مع الفنانة السورية، فالإعلامي وجدي الحكيم شبه موقف أصالة بما تعرض له الموسيقار محمد عبد الوهاب من منعه ذات مرة من الغناء، وكان تعليقه: “لا أحد يستطيع أن يمنعني من الغناء كمطرب، لأنني كالماء والهواء ولا أحد يستطيع منعي من الغناء، حتى ولو في الشارع”.
وأكد الحكيم أن هذا القرار في حال تنفيذه لن يكون مجديا؛ لأن قرار منع أصالة في نقابة الموسيقيين لا ينطبق على القنوات الفضائية التي يمكنها الغناء من خلالها.
بينما قال الإعلامي المصري محمود سعد عن أصالة “ليس من حق النقابة أن تمنع أصالة على خلفية خلافاتها مع الموسيقار حلمي بكر، ولا يجب أن نعتبر الخلافات في وجهات النظر إهانة لرموزنا”.
ولم تسلم أصالة -التي قضت أغلب عمرها بين أحضان النيل شأنها شأن أغلب الفنانات العرب- من الشائعات، فمرة تسمع أصالة بطلاقها من زوجها المخرج طارق العريان لاعتراضه على ملابسها، ومرة تفاجأ بوفاتها بحادث سير في إمارة دبي، وثالثة تكتشف إصابتها بسرطان المخ، والسفر إلى أمريكا لتلقي العلاج، وأحيانا تقرأ عن خلافها مع شقيقها، والذي وصل إلى حد التشاجر، أما آخر إشاعة، فكانت عن طلب محكمة في دبي القبض على أصالة وإلزامها بسداد مبلغ 543 ألف درهم لإخلالها بشروط عقد فني مع رجل أعمال إماراتي، وهو ما اعتبرته أصالة محاولة لتدميرها.
أصالة -التي تعتبر نفسها تحمل صوتًا استثنائيًّا، وأن القاهرة كانت بوابتها لدخول التاريخ- أشادت بإليسا، ويارا، وأنغام، وشيرين -رغم الخصام بينهما- لكنها غنت فقط “كيفك انت؟” لفيروز، و”على بالي” لإليسا.

ايوب صابر
09-01-2011, 05:22 PM
الحافظ أحمد بْنُ حجر العسقلاني
الإمام الحافظ شيخ الإسلام
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد، هذا النسب ذكره الحافظ نفسه، وذكر أنه إذا عكسته أيضًا فإنه كأنك ابتدأت به من الأول، فعكسه أيضًا أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد، بعد ذلك يأتي نسبه الآخر، ابن محمود الكناني المصري العسقلاني الشافعي.
على كل حال، وُلد الحافظ رحمه الله قبل وفاة الحافظ ابن كثير بسنة ، ووفاة الحافظ ابن كثير كانت في سنة سبعمائة وأربعة وسبعين (774) للهجرة، وأما الحافظ فوُلد في سنة سبعمائة وثلاث وسبعين(773) للهجرة.

تُوفي والده وهو صغير وعمره أربع سنوات، ووالدته تُوفيت قبل ذلك، لكن لم يُتعرف على سنه على وجه التحديد حينما تُوفيت والدته، ولكن معنى ذلك أنها تُوفيت وعمره أقل من أربع سنوات، فنشأ رحمه الله يتيمًا،
لكن ورث له والده مالا نفعه حينما كبر، وهذا المال أوصى عليه أبوه رحمه الله رجلين يثق بهما، أحدهما الخروبي والآخر ابن القطان، فقاما بالإنفاق على الحافظ ابن حجر.
حينما رحل إلى الحجاز، أمَّ المصلين في المسجد الحرام وعمره اثنا عشر عامًا، وهذا دليل أيضًا على نبوغه، وعلى أن مشايخه الذين في مكة تفرسوا فيه وعرفوا فيه النجابة، فلذلك قدموه ليصلي بهم.
شيوخه :الحافظ العراقي رحمه الله، وكذلك ابنه ولي الدين أبو زرعة ابن الحافظ العراقي، فهو حافظٌ ابن حافظ، كذلك أيضًا الحافظ ابن الملقن، فهو من أشياخه، كذلك الحافظ سراج الدين البلقيني صاحب محاسن الاصطلاح، ووفرة من المشايخ الذي كان لهم سيط ومعرفة بفنون شتى، وعلى وجه الخصوص في علم الحديث.
ولم يكن الحافظ رحمه الله مقتصرًا على علم الحديث فقط، بل ضرب في كل فنٍ بعصى.
لما ألف هذه النخبة، شكلت هذه النخبة عصارة فكر الحافظ ابن حجر رحمة الله عليه، فاطلع على كتب من تقدمه ورأى ترتيبهم لأنواع علوم الحديث، فابتكر هذا الترتيب الرائع الذي يتسلسل بالمطلع عليه من الأعلى إلى الأدنى
قام بشرحها(نخبة الفكر ) رحمه الله في شرحه الشهير المعروف بنزهة النظر.
مؤلفاته :
وقد بلغت فيما ذكره الحافظ السخاوي ممن ألف في ترجمة الحافظ ابن حجر قرابة اثنين وثمانين ومائتين (282) مؤلف، وبعض هذه المؤلفات ضخمة الحجم، كفتح الباري وغيره من الكتب التي تتكون من عدة مجلدات، ونجد بعض هذه الكتب يمضي فيه الحافظ قدرًا من الزمن ليس باليسير، ففتح الباري أخذ من الحافظ أكثر من ثلاث وعشرين سنة وهو يصنف فيه ويمليه على تلاميذه، وأصبحت هناك مؤلفات متعلقة بهذا الشرح، كهدي الساري الذي جعله مقدمةً لهذا الشرح، وكتغليق التعليق الذي ساعده في وصل التعاليق التي في صحيح البخاري، وكالنكت الظراف على تحفة الأشراف للمزي، فإنه من خلال عمله في الشرح كان محتاجًا إلى كتاب المزي الذي هو تحفة الأشراف، فنشأ من جراء ذلك هذا الكتاب الرائع الذي هو النكت الظراف التي يتعقب فيها الحافظ المزي فيما وهم فيه أو غير ذلك من أنواع الاستدارك والتعقب على الحافظ المزي رحم الله الجميع.
امتدت حياة الحافظ ابن حجر رحمه الله، فعاش قرابة تسعةٍ وسبعين عامً(79) وتُوفي في آخر سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة (852) للهجرة، في اليوم الثامن والعشرين (28) من ذي الحجة، رحمه الله تعالى وأكرم مثواه .

تلاميذه : وكان قد تتلمذ عليه أيضًا عددٌ جم، والذين أصبحوا أئمة بعد ذلك، وعلى رأسهم تلميذه ووارث علومه محمد بن عبد الرحمن السخاوي الإمام الشهير المُتوفى في سنة تسعمائة واثنين (902) رحمه الله، بالإضافة إلى أئمة آخرين مثل: ابن فضل بغا ، وابن قاضي شهبة ابن فهد المكي، وأئمة كثير كلهم ممن تتلمذ على الحافظ ابن حجر رحم الله الجميع.
الحافظ يتكلم عنه أهل العلم ويعرفونه بتعاريف لم نجد تعريفًا نستطيع أن نقول إنه محدد ولا يستطيع تجاوزه، فهي قضية اجتهادية، إنما يُطلق على من حفظ كمًا من الأحاديث، وجملة مما يتعلق بعلوم الحديث بحيث إذا سئل يجب عن الأعم الأغلب، فهذا هو الذي يُقال عنه الحافظ ، أما وصف الإمام فيُطلق على من برز في فنون شتى بحيث صار له الفتيا ومرجع الناس إليه، وبروزه على أهل عصره، فمثل هذا هو الذي يتبوأ وصف الإمام، مثل الحافظ ابن حجر وشيخ الإسلام ابن تيمية، وهؤلاء الأئمة الأعلام.
الحافظ ابن حجر رحمه الله شافعي المذهب، ولكن لم يكن تمذهبه بمذهب الإمام الشافعي مانعًا له من ترجيح ما سواه في بعض الأحيان.

ايوب صابر
09-01-2011, 05:23 PM
بعيجان بن علي
رحمه الله وكفى وأوفى لكن هنا أذكر بعض من مواقف الشيخ بعيجان رحمه الله( مع الإقتباس من موضوع الأستاذ فيصل السابق).

هو أحد مشائخ شمر والذي نحن مقصرين بحقهم كثيراً وعسى ان نوفق بذلك اليكم الموضوع
حديثنا اليوم عن شيخ كبير من مشايخ شمر إلا وهو الشيخ بعيجان بن وادي آل علي شيخ شمل عبده
و إليكم هذه النبذة القصيرة عن الشيخ الكريم:
هو المرحوم بإذن الله بعيجان بن وادي بن راشد بن شلاش بن راشد بن حسين بن علي شيخ عشائر عبده وهو صاحب الخوير وأميره الذي أسسه سنة 1388هـ بمجهوداته وبعض جماعته عندما منحته الدولة هذه البقعة الواقعة شرق الأجفر بمنطقة حايل وأقرته على ضواحيه وصار الخوير أحد بلدان منطقة حايل ومراكزها الجميلة وصار واحداً من المصادر الرئيسية لإنتاج القمح و غيره .
وبعيجان بن على هو ابن الفارس الشهير وادي بن راشد بن على والد بصحراء حايل سنة 1334 وتزعم قبيلة الجعفر وعمره عشر سنوات بعد وفاة والده وللشيخ الكثير من القصص التي تناولها الرواة عن بره بوالده ونخوته لربعه و جماعته من عموم شمر وكان يرحمه الله من الاخيار العقلاء عاش محبوباً بين جميع من عرفه من العشائر.
من القصص التي تروى عن شجاعة الشيخ بعيجان رحمه الله قصة فزعته مع الشلقان ضد قوم من عنزة وعقيدهم رجل يقال له (ندا الورع ) وثبتو الشلقان مع بعيجان بعد ما نخاهم وكان سلاح بعيجان لما جتهم الغاره بارود ( كسر ) لأنهم ما كانوا متوقعين غارة ومع ذلك ثبت رحمه الله وقام يرمي القوم وينخى الشلقان لأنه الوحيد من الجعفر اللي معهم ذاك اليوم فكان ذلك سبب في ثبات الشلقان في وجه الغارة حتى قتلوا عقيد الغزو من عنزة والمسمى ندا الورع ......والشاهد بيت من قصيدة للأسف لاأحفظ منها سوى هذا البيت :

الـورع لعيـون شاويـهخلي بـ(أبالقور) مذبوحي


وكذلك من مواقفه التي تدل على حميته لقبيلة شمر عامة رفضه الدخول في النزاع الذي حصل بين عشيرة عبده وعشيرة سنجارة حول مورد للماء قرب رفحاء وكذلك الرمال من سنجارة وحسبت هذه المواقف لصالح بعيجان العلي وبن رمال ورفعت مكانتهم عند شمر بشكل كبير والشاهد على هذا قصيدة سامح بن مسطح المسماة(مرضية) حيث يقول :


العام عيا (الجعفري) والرمالاهعيوا على المرسال لايفزعوني
قالوا شمر ما يوافـق ملاقـاههذا كسر العز لـو تعلمونـي


توفي رحمه الله في 10/4/ 1415هـ بمدينه حايل وخلف أربعة من الأبناء وهم الأمير محمد بن بعيجان بن علي وهو الشيخ بعد ابيه وأمارة الخوير وحماد بن بعيجان يرحمه الله وكايد بن بعيجان وفواز بن بعيجان بن على وجميعهم من خيرة رجال الجعفر .

وحين توفي الأمير بعيجان بن على نعاه خلق كثير وتوجد عليه العديد من الشعراء .
و ممن نعاه الشاعر المعروف حمد العطوني الجعفري بقوله :

مرحوم يا شيخ ضعونه تدلهرحل عن الدنيا بعيد غيابـه
شيخ الشمل رحل وخلاه كلهابن على تنعاه كل القرابـه
تبكيه شمر وكلها عزوه لـهوالكل يعزى شمر بالاصابه


وكذلك ممن رثاه الشاعر وعلان بن شرهان الجعفري حين قال

مرحوم ياللي بدل الدار مرحوممرحوم ياشيخ عزيـز فقدنـاه
ماضيك يشهد وحاضرك مفهومغالي علينـا لكـن الأمـر لله


وقال الشاعر عواد بن خليل الجعفري أيضاً فيه رحمه الله :

الشجاعه والوجاهه قادهاطلق اليميـنأخو قرحاء نفتخر به والعلوم الطيبات
شاخ وعمره ماوصل عشر السنيـنما طفت نار الوادي يوم وادي مـات
ياإله العرش يـا أرحـم الراحميـنأرحم اللي ما مشى للعلوم الرديـات


و أيضاً قال الشاعر سالم بن شحاذ العلي :

مرحوم يامن في قرى الضيف عجلانويذبح من الحيـل الكبـار السمانـي
كل المراجـل وافـي بـه بعيجـانوياسعد مـن جـاء بعيجـان عانـي


ومما قاله الشاعر نايف بن مذود الويباري :

جيران داره ما يسمـون جيـرانيقلـب لقبهـم باللحمـه القريبـه
عليت ياراس من الجـود مليـانومن الشرف ومن العزوم الصعيبه

ايوب صابر
09-01-2011, 05:24 PM
إبراهيم بن المهدي

779-839م


هوأبو إسحق إبراهيم بن المهدي أخو الخليفة هارون الرشيد (http://www.al-hakawati.net/arabic/arabpers/pers134.asp) الصغير من غير أمه، واسم أمه شكلة، ديلمية الأصل. ولد في بغداد (http://www.al-hakawati.net/arabic/cities/city44.asp) سنة 163 هـ. توفي أبوه وعمره ست سنوات فتعهدته أمه وثقفته ثقافة موسيقية لأنها هي كانت موسيقية. وكانت له أخت من غير أمه اسمها علية وكانت هي أيضا موسيقية.

كان أخوه الخليفة هارون الرشيد يشجعه وأخته على الموسيقى والغناء بالرغم من أن مركزهما الإجتماعي لا يليق بأن يكونا من المغنين والموسيقيين. ثم بعد أن توفي الخليفة هارون الرشيد استدعاه ابن أخيه الأمين وقرّبه إليه، إلا أنه انهزم في عهد ابن أخيه المأمون فقبض عليه ثم عفا عنه.

كان صوته رخيماً عذباً قوياً وكان عالماً موسيقياً وأمهر من عزف على الآلات الموسيقية. وهو أعلم أهل زمانه بالإيقاع والنغم والوتر. وإلى جانب كونه مغنياً وموسقياً فقد كان عالما في الشعر والفقه والجدل والحديث وباقي العلوم. غير أن علمه بالموسيقى فاق كل شيء.

كان زعيم الحركة الموسيقية الرومنطيقية الفارسية التقليدية.

من أشهر تلاميذه محمد بن الحارث وعمرو بن بانة.

توفي في بغداد (http://www.al-hakawati.net/arabic/cities/city44.asp).
وجاء في "وفيات الأعيان (http://www.al-hakawati.net/arabic/Civilizations/book13index.asp)" لابن خلكان: أبو إسحاق إبراهيم بن المهدي بن المنصور أبي جعفر بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي، أخو هارون الرشيد؛ كانت له اليد الطولى في الغناء والضرب بالملاهي وحسن المنادمة، وكان أسود اللون لأن أمه كانت جارية سوداء، واسمها شكلة - بفتح الشين المعجمة وكسرها، وسكون الكاف، وبعد اللام هاء - وكان مع سواده عظيم الجثة، ولهذا قيل له التنين، وكان وافر الفضل، غزير الأدب، واسع النفس، سخي الكف، ولم ير في أولاد الخلفاء قبله أفصح منه لساناً، ولا أحسن منه شعراً، بويع له بالخلافة ببغداد بعد المائتين والمأمون يومئذ بخراسان، وقصته مشهورة، وأقام خليفة بها مقدار سنتين، وذكر الطبري في تاريخه أن أيام إبراهيم بن المهدي كانت سنة واحد عشر شهراً واثني عشر يوماً.
وكان سبب خلع المأمون وبيعة إبراهيم بن المهدي أن المأمون لما كان بخراسان جعل ولي عهده علي بن موسى الرضا الآتي ذكره في حرف العين إن شاء الله تعالى، فشق ذلك على العباسيين ببغداد خوفاً من انتقال الأمر عنهم إلى العلويين فبايعوا إبراهيم بن المهدي المذكور، وهوعم المأمون، ولقبوه المبارك. وقيل سموه المرضي، وكانت مبايعته يوم الثلاثاء لخمس بقين من ذي الحجة سنة إحدى ومائتين ببغداد، بايعه العباسيون في الباطن ثم بايعه أهل بغداد في أول يوم من المحرم سنة اثنتين ومائتين، وخلعوا المأمون، فلما كان يوم الجمعة لخمس خلون من المحرم أظهروا ذلك، وصعد إبراهيم المنبر، وكان المأمون لما بايع علي بن موسى الرضا بولاية العهد أمر الناس بترك لباس السواد الذي هو شعار بني العباس، وأمرهم بلباس الخضرة، فعز ذلك على بني العباس أيضاً، وكان من جملة الأسباب التي نقموها على المأمون، ثم أعاد لبس السواد يوم الخميس لليلة بقيت من ذي القعدة سنة سبع ومائتين لسبب اقتضى ذلك، ذكره الطبري في تاريخه فلما توجه المأمون من خراسان إلى بغداد خاف إبراهيم على نفسه، فاستخفى، وكان استخفاؤه ليلة الأربعاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث ومائتين، وذلك بعد أمور يطول شرحها، ولايحتمل هذا المختصر ذكرها، ثم دخل المأمون بغداد يوم السبت لأربع عشرة ليلة بقيت من صفر سنة أربع ومائتين، ولما استخفى إبراهيم عمل فيه دعبل الخزاعي:
نعر ابن شكلة بالعراق وأهلـه

فهفا إليه كل أطلـس مـائق
إن كان، إبراهيم مضطلعاً بها

فلتصلحن من بعده لمخـارق
ولتصلحن من بعد ذاك لزلزل

ولتصلحن من بعده للمـارق
أنى يكون وليس ذاك بـكـائن

يرث الخلافة فاسق عن فاسق

وقال إبراهيم: قال لي المأمون، وقد دخلت عليه بعد العفو عني: أنت الخليفة الأسود، فقلت: يا أمير المؤمنين، أنا الذي مننت عليه بالعفو، وقد قال عبد بني الحسحاس:
أشعار عبد بني الحسحاس قمن له

عند الفخار مقام الأصل والورق
إن كنت عبداً فنفسي حرة كرمـا

أو أسود الخلق إني أبيضالخلق

فقال لي: ياعم أخرجك الهزل إلى الجد، وأنشد يقول:
ليس يزرى السواد بالرجل الشه

م ولا بالفتـى الأديب الأريب
إن يكن لسواد فـيك نـصـيب

فبياض الأخلاق منك نصيبـي

قلت: وقد نظم بعض المتأخرين، وهو الأعز وأبو الفتوح نصر الله بن قلاقس الإسكندري - وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى في حرف النون - هذا المعنى وزاد فيه وأحسن كل الإحسان، وهو قوله:
رب سوداء وهي بيضاء فعل

حسد المسك عندها الكافور
مثل حب العيون يحسبه النـا

س سواداً وإنما هـو نـور

وجلس المعتصم يوماً - وقد تولى الخلافة بعد المأمون - وعن يمينه العباس بن المأمون، وعن يساره إبراهيم بن المهدي، فجعل إبراهيم يقلب خاتماً في يده، فقال له العباس: ياعم ماهذا الخاتم؟ فقال: خاتم رهنته في أيام أبيك فما فككته إلا في أيام أمير المؤمنين، فقال له العباس: والله لئن لم تشكر أبي على حقن دمك مع عظيم جرمك لاتشكر أمير المؤمنين على فك خاتمك، فأفحمه.
أما الطبري، فقال في "تاريخ الأمم والملوك (http://www.al-hakawati.net/arabic/Civilizations/book4index.asp)" عن سبب خلع ابراهيم بن المهدي وتسليم الخلافة للمأمون قوله: قد ذكر ما كان من إبراهيم وعيسى بن محمد بن أبي خالد وحبس إبراهيم إياه، واجتماع عباس خليفة عيسى واخوة عيسى على إبراهيم ، وكتابهم إلى حميد يسألونه المصير إليهم ليسلموا بغداد إليه؛ فذكر أن حميداً لما أتاه كتابهم، وفيه شرط منهم عليه أن يعطي جند أهل بغداد؛ كل رجل منهم خمسين درهماً، فأجابهم إلى ذلك ، وجاء حتى نزل صرصر بطريق الكوفة يوم الأحد، وخرج إليه عباس وقواد أهل بغداد، فلقوه غداة الاثنين، فوعدهم ومناهم وقبلوا ذلك منه، فوعدهم أن يضع لهم العطاء يوم السبت في الياسرية، على أن يصلوا الجمعة فيدعوا للمأمون، ويخلعوا إبراهيم؛ فأجابوه إلى ذلك. فلما بلغ إبراهيم الخبر أخرج عيسى واخوته من الحبس، وسأله أن يرجع إلى منزله، ويكفيه أمر هذا الجانب، فأبى ذلك عليه.
فلما كان يوم الجمعة بعث عباس إلى محمد بن أبي رجاء الفقيه، فصلى بالناس الجمعة، ودعا للمأمون، فلما كان يوم السبت جاء حميد إلى الياسرية فعرض حميد جند أهل بغداد، وأعطاهم الخمسين التي وعدهم، فسألوه أن ينقصهم عشرة عشرة، فيعطيهم أربعين درهماً لكل رجل منهم؛ لما كانوا تشاءموا به من علي بن هشام حين أعطاهم الخمسين. فغدر بهم، وقطع العطاء عنهم، فقال لهم حميد: لا بل أزيدكم وأعطيكم ستين درهماً لكل رجل،فلما بلغ ذلك إبراهيم دعا عيسى فسأله أن يقاتل حميداً، فأجابه إلى ذلك، فخلى سبيله، وأخذ منه كفلاء، فكلم عيسى الجند أن يعطيهم مثل ما أعطى حميد؛ فأبوا ذلك عليه؛ فلما كان يوم الاثنين عبر إليهم عيسى واخوته وقواد أهل الجانب الشرقي، فعرضوا على أهل الجانب الغربي أن يزيدوهم على ما أعطى حميد، فشتموا عيسى وأصحابه، وقالوا: لا نريد إبراهيم. فخرج عيسى وأصحابه حتى دخلوا المدينة، وأغلقوا الأبواب، وصعدوا السور، وقاتلوا الناس ساعة. فلما كثر عليهم الناس انصرفوا راجعين؛ حتى أتوا باب خراسان، فركبوا في السفن، ورجع عيسى كأنه يريد أن يقاتلهم، ثم احتال حتى صار في أيديهم شبه الأسير، فأخذه بعض قواده فأتى به منزله، ورجع الباقون إلى إبراهيم فأخبروه الخبر، فاغتم لذلك غماً شديداً؛ وقد كان المطلب بن عبد الله بن مالك اختفى من إبراهيم، فلما قدم حميد أراد العبور إليه فأخذه المعبر، فذهب إلى إبراهيم فحبسه عنده ثلاثة أيام أو أربعة، ثم إنه خلى عنه ليلة الاثنين لليلة خلت من ذي الحجة.

ايوب صابر
09-01-2011, 05:26 PM
إسماعيل معتوق
ولد إسماعيل معتوق فى السادس عشر من شهر أكتوبر عام ألف تسعمائة وواحد (16/10/1901) ، توفى والده وعمره عشرة سنوات، عشق العلم وعلم نفسه بنفسه، حفظ القرآن الكريم كاملاً وأعفى به من الجهادية ( التجنيد)، حصل على شهادة التعليم للمعلمين فى يوليو 1920 م ، عين رئيسا لمدرسة المواساة الالزامية بقنا، حصل على شهادة الدراسة الثانوية قسم أول ( نظام تجهيزية ، دار علوم ) عام 1927 م ثم قسم ثانى عام 1930 م.

ايوب صابر
09-01-2011, 05:27 PM
محمد عثمان الميرغني
المكي " الختم"

الميرغني (محمد عثمان بن محمد -)


(1208 ـ 1268هـ/1793 ـ 1852م)


محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبدالله الميرغني. المكي بلداً، الحسيني نسباً، الحنفي مذهباً، مفسر، متصوف، مشارك في عدة علوم، أول من اشتهر من أسرته (الميرغنية) بمصر والسودان.
ولد بالطائف في قرية السلامة في الحجاز، وتعلم بمكة، توفيت والدته ولم يتجاوز السابعة من عمره، فربّاه والده إلى أن بلغ من العمر نحو عشر سنين، ثم توفي والده،فتولاه عمه ياسين، وكان من أجلِّ العلماء يومئذٍ بمكة مشهوراً بالصلاح والزهد والتقوى، وكان عقيماً لا ولد له، فاحتفل به، وعلمه ما يحتاج إليه من العلوم كالتفسير والحديث والفقه واللغة، فأتقن جميع هذه الفنون قبل أن يبلغ الخامسة عشرة من عمره؛ لأنه كان عالي الهمة قد نشأمنذ صغره مجبولاً على حب العلم والمعرفة واكتساب الفضائل والقيم.
وبعد أن شبَّ، وعلم من أحكام الفقه وأصول الدين تاقت نفسه إلى أن يقف على حقيقة طرق الصوفية، فأخذ عن بعض مشايخه، وخاصة شيخه أحمد ابن إدريس خمس طرق هي: النقشبندية و القادرية والشاذلية والجنيدية والميرغنية، وهي طريقة جده عبد الله الميرغني، ولم يزل محمد عثمان مشمراً عن ساعد الجد في الملازمة على الأذكار والأوراد حتى أسس طريقته المسماة بـ(الختمية)، وهي مأخوذة من الطرق الصوفية الخمسة التي تلقاها عن مشايخه.
نشر محمد عثمان طريقته في بلاد الحجاز، ثم توجه برفقة شيخه أحمد ابن إدريس إلى صعيد مصر، ومنها إلى بلدة منفلوط، ثم منها إلى أسيوط، وأقام في تلك البلاد مدة يسيرة، ثم توجه إلى بلاد السودان من طريق وادي حلفا،حيث كانت شهرته قد سبقته، فأكرمه أهلها، والتف حوله الأتباع والأنصار، وانتشرت طريقته في جميع أنحاء السودان. توفي بالطائف، ثم نُقل إلى مكة المكرمة، ودفن بـ(المعلاة)، وقبره معروف هناك.
كان محمد عثمان من أكابر العارفين بالله تعالى، وأئمة العلماء العاملين، وكان متمسكاً بكتاب الله تعالى، وسنة رسوله الكريم، لا تأخذه في الله لومة لائم، وكان حسن الخلق، لين العريكة، شجاعاً، كريماً، وكان يحث أتباعه على تعلم العلوم الشرعية، وعلى تعاطي الأسباب الدنيوية كالتجارة والزراعة حتى لا يكونوا عالة على الخلق.
له مؤلفات كثيرة منها: «تاج التفاسير لكلام الملك الكبير» وهو كتاب جليل القدر، مؤلف من جزأين ومطبوع، وكتاب «مجموع الأوراد الكبير» جمع فيه أوراد طريقتـه المسـماة بالختمية، وكتاب «غنية الصوفية في علم العربية» ومنها «شرح ألفية ابن مالك» و«شرح ألفية السيوطي في علم البيان» وهو شرح مفيد، ومنها رسالة في علم التوحيد سماها «منجية العبيد من هول يوم الوعد والوعيد».

عبد الله عطا العلان

الموضوعات ذاتالصلة:


التصوف ـ التفسير.

مراجع للاستزادة:


الميرغني (محمد عثمان بن محمد -)


(1208 ـ 1268هـ/1793 ـ 1852م)


محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبدالله الميرغني. المكي بلداً، الحسيني نسباً، الحنفي مذهباً، مفسر، متصوف، مشارك في عدة علوم، أول من اشتهر من أسرته (الميرغنية) بمصر والسودان.
ولد بالطائف في قرية السلامة في الحجاز، وتعلم بمكة، توفيت والدته ولم يتجاوز السابعة من عمره، فربّاه والده إلى أن بلغ من العمر نحو عشر سنين، ثم توفي والده،فتولاه عمه ياسين، وكان من أجلِّ العلماء يومئذٍ بمكة مشهوراً بالصلاح والزهد والتقوى، وكان عقيماً لا ولد له، فاحتفل به، وعلمه ما يحتاج إليه من العلوم كالتفسير والحديث والفقه واللغة، فأتقن جميع هذه الفنون قبل أن يبلغ الخامسة عشرة من عمره؛ لأنه كان عالي الهمة قد نشأمنذ صغره مجبولاً على حب العلم والمعرفة واكتساب الفضائل والقيم.
وبعد أن شبَّ، وعلم من أحكام الفقه وأصول الدين تاقت نفسه إلى أن يقف على حقيقة طرق الصوفية، فأخذ عن بعض مشايخه، وخاصة شيخه أحمد ابن إدريس خمس طرق هي: النقشبندية و القادرية والشاذلية والجنيدية والميرغنية، وهي طريقة جده عبد الله الميرغني، ولم يزل محمد عثمان مشمراً عن ساعد الجد في الملازمة على الأذكار والأوراد حتى أسس طريقته المسماة بـ(الختمية)، وهي مأخوذة من الطرق الصوفية الخمسة التي تلقاها عن مشايخه.
نشر محمد عثمان طريقته في بلاد الحجاز، ثم توجه برفقة شيخه أحمد ابن إدريس إلى صعيد مصر، ومنها إلى بلدة منفلوط، ثم منها إلى أسيوط، وأقام في تلك البلاد مدة يسيرة، ثم توجه إلى بلاد السودان من طريق وادي حلفا،حيث كانت شهرته قد سبقته، فأكرمه أهلها، والتف حوله الأتباع والأنصار، وانتشرت طريقته في جميع أنحاء السودان. توفي بالطائف، ثم نُقل إلى مكة المكرمة، ودفن بـ(المعلاة)، وقبره معروف هناك.
كان محمد عثمان من أكابر العارفين بالله تعالى، وأئمة العلماء العاملين، وكان متمسكاً بكتاب الله تعالى، وسنة رسوله الكريم، لا تأخذه في الله لومة لائم، وكان حسن الخلق، لين العريكة، شجاعاً، كريماً، وكان يحث أتباعه على تعلم العلوم الشرعية، وعلى تعاطي الأسباب الدنيوية كالتجارة والزراعة حتى لا يكونوا عالة على الخلق.
له مؤلفات كثيرة منها: «تاج التفاسير لكلام الملك الكبير» وهو كتاب جليل القدر، مؤلف من جزأين ومطبوع، وكتاب «مجموع الأوراد الكبير» جمع فيه أوراد طريقتـه المسـماة بالختمية، وكتاب «غنية الصوفية في علم العربية» ومنها «شرح ألفية ابن مالك» و«شرح ألفية السيوطي في علم البيان» وهو شرح مفيد، ومنها رسالة في علم التوحيد سماها «منجية العبيد من هول يوم الوعد والوعيد».

عبد الله عطا العلان

الموضوعات ذاتالصلة:


التصوف ـ التفسير.

مراجع للاستزادة:


الميرغني (محمد عثمان بن محمد -)


(1208 ـ 1268هـ/1793 ـ 1852م)


محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبدالله الميرغني. المكي بلداً، الحسيني نسباً، الحنفي مذهباً، مفسر، متصوف، مشارك في عدة علوم، أول من اشتهر من أسرته (الميرغنية) بمصر والسودان.
ولد بالطائف في قرية السلامة في الحجاز، وتعلم بمكة، توفيت والدته ولم يتجاوز السابعة من عمره، فربّاه والده إلى أن بلغ من العمر نحو عشر سنين، ثم توفي والده،فتولاه عمه ياسين، وكان من أجلِّ العلماء يومئذٍ بمكة مشهوراً بالصلاح والزهد والتقوى، وكان عقيماً لا ولد له، فاحتفل به، وعلمه ما يحتاج إليه من العلوم كالتفسير والحديث والفقه واللغة، فأتقن جميع هذه الفنون قبل أن يبلغ الخامسة عشرة من عمره؛ لأنه كان عالي الهمة قد نشأمنذ صغره مجبولاً على حب العلم والمعرفة واكتساب الفضائل والقيم.
وبعد أن شبَّ، وعلم من أحكام الفقه وأصول الدين تاقت نفسه إلى أن يقف على حقيقة طرق الصوفية، فأخذ عن بعض مشايخه، وخاصة شيخه أحمد ابن إدريس خمس طرق هي: النقشبندية و القادرية والشاذلية والجنيدية والميرغنية، وهي طريقة جده عبد الله الميرغني، ولم يزل محمد عثمان مشمراً عن ساعد الجد في الملازمة على الأذكار والأوراد حتى أسس طريقته المسماة بـ(الختمية)، وهي مأخوذة من الطرق الصوفية الخمسة التي تلقاها عن مشايخه.
نشر محمد عثمان طريقته في بلاد الحجاز، ثم توجه برفقة شيخه أحمد ابن إدريس إلى صعيد مصر، ومنها إلى بلدة منفلوط، ثم منها إلى أسيوط، وأقام في تلك البلاد مدة يسيرة، ثم توجه إلى بلاد السودان من طريق وادي حلفا،حيث كانت شهرته قد سبقته، فأكرمه أهلها، والتف حوله الأتباع والأنصار، وانتشرت طريقته في جميع أنحاء السودان. توفي بالطائف، ثم نُقل إلى مكة المكرمة، ودفن بـ(المعلاة)، وقبره معروف هناك.
كان محمد عثمان من أكابر العارفين بالله تعالى، وأئمة العلماء العاملين، وكان متمسكاً بكتاب الله تعالى، وسنة رسوله الكريم، لا تأخذه في الله لومة لائم، وكان حسن الخلق، لين العريكة، شجاعاً، كريماً، وكان يحث أتباعه على تعلم العلوم الشرعية، وعلى تعاطي الأسباب الدنيوية كالتجارة والزراعة حتى لا يكونوا عالة على الخلق.
له مؤلفات كثيرة منها: «تاج التفاسير لكلام الملك الكبير» وهو كتاب جليل القدر، مؤلف من جزأين ومطبوع، وكتاب «مجموع الأوراد الكبير» جمع فيه أوراد طريقتـه المسـماة بالختمية، وكتاب «غنية الصوفية في علم العربية» ومنها «شرح ألفية ابن مالك» و«شرح ألفية السيوطي في علم البيان» وهو شرح مفيد، ومنها رسالة في علم التوحيد سماها «منجية العبيد من هول يوم الوعد والوعيد».

عبد الله عطا العلان

الموضوعات ذاتالصلة:


التصوف ـ التفسير.

مراجع للاستزادة:

تعود طائفة الختمية في أصولها القريبة إلى السيد/محمد عثمان الميرغني " الختم " ، (الذي ينحدر من أسرة الأشراف يقال أنها هاجرت من الحجاز في أزمان سابقة إلى تركستان ثم إلى الهند وعادت أخيرا حيث استقر بها المقام في الحجاز.

ولد السيد محمد عثمان بمكة عام (1208هـ/1793م) ،
وتوفيت والدته في اليوم السابع من ولادته ورباه والده إلى أن بلغ العاشرة، وعهد بتربيته قبيل وفاته إلى عمه السيد محمد ياسين الذي كان أحد أعلام مكة وعلمائها كما أشرنا.
وقد درس السيد محمد عثمان وتلقى العلم على يد عدد من علماء مكة من بينهم عمه السيد محمد ياسين، وحصل في وقت مبكر على علوم العربية والشريعة الإسلامية، حيث درس الفقه والحديث والتفسير واللغة وألف وصنف في هذه الفنون، وكتب كتاب (تاج التفاسير)، وبعض الرسائل في اللغة والتوحيد ومصطلح الحديث .
ولكن غلب عليه الاهتمام بالتصوف فدرس علوم الصوفية وسلك طريقهم عبادة وسلوكا، وغلب على مؤلفاته نثرا وشعرا هذا النهج الصوفي، إذ دفعه التطلع إلى معرفة أسرار التصوف إلى الوقوف على العديد من الطرق فأخذ الطريقة النقشبندية من عدة مشايخ وبأسانيد متنوعة، وانخرط في سلك الطريقة القادرية، وتأدب بأدب الطريقة الجندية، كما تلقى الطريقة الميرغنية طريقة جده عبد الله الميرغني، والطريقة الشاذلية على يد السيد أحمد بن إدريس، حتى صار من أقطابها، واستطاع في النهاية أن يؤسس طريقة خاصة به جمع فيها من كل هذه الطرق واعتبرها خاتمة الطرق جميعها وعرفت بالطريقة (الختمية) .
ورغم أن السيد محمد عثمان تلقى العلم الصوفي وأخذ الطريقة على العديد من المشايخ فإنه مدين من بين هؤلاء جميعا للسيد أحمد بن إدريس، الذي أخذ منه ولازمه كأخلص ما يكون التلميذ لشيخه حتى وفاته عام 1838م، وكان السيد محمد عثمان من ألمع تلاميذ السيد أحمد بن إدريس وأقواهم منطقا وأكثرهم قبولا لدى العامة، ولذلك انتدبه شيخه إلى السودان لكي يبشر بالإسلام ويدعو إلى الطريقة الإدريسية الشاذلية، فأبحر السيد محمد عثمان من مكة إلى سواكن، ولكنه وجد الطريق إلى الداخل عبر الجبال غير مؤتمن ومن ثم ركب البحر الأحمر إلى بلدة قصير المصرية الساحلية، ودخل إلى أسوان داعيا إلى الطريقة، ولكن دعوته لم تجد قبولا فدخل بلاد النوبة جنوبا حيث صادف نجاحا كبيرا، ومنها سار إلى منطقة المحس فدنقلا. و في تلك المناطق السودانية وجد من الناس قبولا لدعوته وترحيبا بالدخول في الطريقة والولاء لها.
ورأى السيد محمد عثمان أن يتوغل برسالته إلى أعماق السودان فاتجه غربا واتخذ طريقه من الدبة بصحراء بيوضة إلى شمال كردفان وأقام فترة في تلك المناطق يبشر بالإسلام بين القبائل الوثنية ويدعو أهالي كردفان إلى طريقة شيخه أحمد بن إدريس. وقد وجد استجابة محددة لدعوته في منطقة بارا وتزوج منها كريمة السيد محمود جلاب، وأنجبت له السيد الحسن الميرغني عام 1235هـ - 1819م) ، الذي نشر الطريقة فيما بعد في السودان على أوسع نطاق. ومن شمال كردفان توجه السيد محمد عثمان إلى سنار عاصمة دولة الفونج، ويصف نعوم شقير أحداث زيارته قائلا: وفي عام 1232/1817م حضر إلى سنار الشريف السيد محمد عثمان الميرغني مؤسس الطريقة الميرغنية في السودان، وقابل حكامها ودعا الناس إلى أخذ الطريقة، فلم يأخذها عنه إلا القليل، وأرسل حكام سنار إلى الفقيه إبراهيم بن بقادي ليناظر السيد المذكور ويختبره، فمرض حال وصوله إلى سنار وتوفي فيها قبل أن يجتمع به، ثم خرج السيد محمد عثمان الميرغني من سنار وكان عمره إذ ذاك 25 سنة .


ومن سنار سار السيد محمد عثمان إلى البحر الأحمر، ومن هناك إلى الحجاز.
وزعم أن السيد محمد عثمان لم يصادف نجاحا كبيرا في دعوته في السودان باستثناء منطقة شمال السودان وغربه، فإنه يمكن القول بأنه استطاع أن يكون له رابطة بالسودان وأن يلقى بذورا للمستقبل ويضع النواة لطائفة الختمية في تلك البلاد.


وفي الحجاز استمر محمد عثمان في خدمة شيخه السيد أحمد بن إدريس وصحبه إلى منفاه في "صبيا" ولازمه حتى وفاته عام 1837م/21 رجب 1253هـ. وبعد وفاة الشيخ أحمد بن إدريس تنافس على وراثة الطريقة السيد محمد عثمان والسيد محمد بن علي السنوسي، ونتج عن هذه المنافسة أن أسس كل منهما طريقة خاصة به. واستطاع السيد محمد عثمان أن يفوز بتأييد أشراف مكة ضد السنوسي، ومن ثم أسس زاوية لطريقته في " دير الخيزران " بمكة مع زوايا فرعية في مكة وجدة والمدينة والطائف. ونتيجة لهذا التحول الذي تبعه تغير في الأوراد وأسس السلوك مما تميزت به الطريقة الختمية، أوفد السيد محمد عثمان أبناءه للأقطار المختلفة للتبشير والدعوة للطريقة الختمية. فأرسل أكبر أبنائه (محمد سر الختم) إلى اليمن وحضرموت، ثم أوفد ابنه السيد الحسن – الذي تعلم في مكة، إلى شرق السودان حيث اكتسب ثقة البجا والبني عامر والحلنقة وغيرهم من القبائل التي سبق أن زارها والده في رحلته التي أشرنا إليها من قبل. و في هذه المناطق لقي السيد الحسن قبولا وكون أتباعا الأمر الذي دفعه في همة ونشاط إلى مواصلة سيره إلى سنار ثم إلى كردفان موطن خئولته، ثم طاف شمال السودان من ملتقى النيلين مرورا بمناطق الجعليين والرباطاب والشايقية والدناقلة والمحس وبلاد النوبة، ورغم أن السيد الحسن لم يلق نجاحا ملحوظا في المنطقة الوسطى من السودان فإن دعوته لقيت نجاحا كبيرا في الشمال والشرق

ايوب صابر
09-01-2011, 05:27 PM
محمد بن إبراهيم السبيعي
قراءة في كفاح رجل (رحلة الفقر والغنى )

هذا الكتاب قامت بإعداده الأخت (هدى بنت محمد السبيعي) عن والدها الشيخ الجليل.. والعصامي المحنك.. والشاعر المغرد (محمد بن إبراهيم السبيعي)،
تلك هي سيرة والدي محمد بن إبراهيم السبيعي أحد الذين صنعوا التاريخ بعرقهم وجهدهم، وبنوا لبنات في تقدم هذا الوطن وازدهاره).
كتاب رحلة الفقر والغنى بفصوله الاثنى عشر التي ضمَّنت بين سطورها وصفحاتها كفاحا.. وجهادا لصعوبة الحياة في ذاك الزمن..
بدأ الفصل الأول منه يتحدث عن مولده ونشأته.. هو أبو إبراهيم محمد بن إبراهيم بن محمد بن ناصر السبيعي، يعود نسبه إلى قبيلة سبيع من مدينة عنيزة التي ولد فيها عام 1333هـ، وهو عام مشهور في جزيرة العرب، فقد شهد معركة (جراب).
توفي والده إبراهيم في المدينة المنورة في شهر شعبان لعام 1344هـ الذي كان يعمل في إصلاح السلاح مع اكبر قادة الملك عبدالعزيز طيب لله ثراه، ووالدته نورة بنت ناصر العماش من البدائع في القصيم، وهي من بيت علم ودين، وينتهي نسب العائلة إلى قبيلة قحطان. توفيت عام 1404هـ - رحمها الله.

وتحدث الفصل الأول عن مراحل مهمة من حياة أبي إبراهيم وما عاناه في بداية حياته.. حيث كانت والدته هي الأم والأب لأن والده كان يتنقل ما بين مكة المكرمة والمدينة المنورة سعياً إلى طلب الرزق، حيث كان الفقر يضرب أطنابه على معظم سكان الجزيرة العربية، وكان أهل نجد يغادرون مناطقهم إلى الحجاز والشام والهند للتجارة والبحث المضني عن لقمة العيش مرددين:-
الهند هندك إذا قل ما عندك
والشام شامك إذا ما الدهر ضامك

وعايش أبو إبراهيم حياة (اليتم) حيث توفي والده وعمره إحدى عشرة سنة، أمضى منها ثمانية أشهر مع والده. ومع تراكم الظروف القاسية أدرك الصبي واجبه في السعي للبحث عن عمل يكفل له ولوالدته وأخيه عبدالله لقمة العيش، فقرر التوجه إلى مكة المكرمة مع عمه ناصر، وكان هذا الاختيار موفقاً؛ حيث كانت مكة المكرمة آنذاك ملتقى التجار من أنحاء العالم، حيث كما هو معروف يتوافد إليها الحجاج والمعتمرون، إضافة إلى قربها من ميناء جدة.


ويروي عن هذه الرحلة أبو إبراهيم بأنها (كانت رحلة شاقة والطريق طويلاً والماء شحيحاً، وقد وردنا إلى بئر ماء اسمها (العتمة) قريبة من الدوادمي، وكان ماؤها كدراً جداً فشربنا منه لأننا لم نجد غيره).بالنسبة للتعليم فان أبا إبراهيم قرأ نصف القرآن الكريم في عنيزة على يد الشيخ عبدالعزيز الدامغ رحمه الله.. الذي كان يُدرِّس القرآن الكريم لوجه الله تعالى، وكان البعض من الطلاب وكما يقول الكتاب يعطيه الفطرة في رمضان، والبعض الآخر يعطيه ريالا ونصف الريال كل سنة، والبعض لا يعطيه شيئاً.. ويتذكر الشيخ محمد السبيعي انه بينما كانوا مرة في الدرس إذا بهم يفاجؤون بزيارة سلطان نجد والحجاز حينذاك الملك عبدالعزيز آل سعود في موكب من السيارات الحديثة.. يقول عن هذا الموقف أبو إبراهيم: اذكر أن الملك عبدالعزيز رحمه الله قام بزيارة عنيزة على سيارة وعندما سمع سكان عنيزة صوت السيارة انزعجوا فجاءهم ابن غصون وهو من الذين عاشوا مدة من الزمن في العراق يسمونه (ترمبيل) وهو وسيلة نقل حتى يهدئ من روعهم. أما المعلم ابن دامغ فقال: الحديد يمشي هذه من علامات الساعة، ومن جراء هذه الصدمة بقي مريضاً حتى توفي رحمه الله. وكان أبو إبراهيم حريصاً على الدراسة والتعلم وحاول المواصلة بمدرسة الفلاح بمكة المكرمة، وكانت المدرسة الوحيدة فيها، ولكن عمه ناصر عندما أدرك أن المدرسة ليست كالكتّاب، التي يقضي الطالب فيها معظم النهار، علم أن هذا يعني انقطاع ابن أخيه عن العمل في الدكان، وهذا لم يرق للعم فأخرجه منها. ويقول الشيخ محمد السبيعي عن تلك المرحلة:عندما كنت ادرس في المدرسة سألني عميّ عن أحوال الدكان، وكنت منشغلاً في مراجعة واجب الحساب واجمع أرقاماً بلغت خمسين ألفا.. فما كان من العم إلا أن نهرني وأمرني بالانتباه للدكان وصرف النظر عن جمع وطرح تلك الأرقام الخيالية، وقال لي (لو انك ملكت عشرة آلاف ريال فقط طوال عمرك وليس خمسين ألفا فأنت عنترة بن شداد).


وتطرقت الكاتبة إلى بدايات كفاح أبي إبراهيم بأنه كان يجلب الماء للبيت وللديوان لدى عمّه مقابل أجر زهيد لكي يساعد ابن الثلاثة عشر عاماً أسرته.. وبعد عدة شهور ترك هذا العمل وبدأ البحث عن عمل آخر أكثر ربحية، وحاول ولكن لصغر سنه لم يقبل في الجيش، فتوجه للبناء مقابل بضعة قروش إلى أن توسط له احد معارفه وهو إبراهيم الفريح رحمه الله ليعمل في قصر الملك عبدالعزيز على وظيفة مشرف عمال بمرتب ريال مجيدي واحد في اليوم، وهو يساوي اثنين وعشرين قرشاً. وامتهن أبو إبراهيم مهن عديدة منها طباخ لمدة سنة وعشرة أشهر، وتعلم القيادة والخياطة التي لم يستطع خلالها شراء ماكينة خياطة لارتفاع سعرها وعدم تواجد هذا المبلغ.. ومن المهن التي زاولها (دلالاً) لبيع السجاد من خلال الطواف بالشوارع. وفي عام 1349هـ عمل في وظيفة حكومية بمسمى (مفتش طريق) وكان راتبها مغرياً ذاك الزمان، حوالي ثلاثين ريالاً، إضافة إلى المأكل والمشرب والمسكن.. وعندما توافرت له هذه الإمكانات احضر والدته وأخاه عبدالله للإقامة معه، ولكن بعد أن أمضى في الوظيفة أربع سنوات عاد به الحنين والطموح للتجارة مجدداً وهو يرددّ شعار احد الصحابة (دلونيّ على السوق)، وعاد إلى مكة المكرمة وكان له مع سليمان بن غنيم احد تجار مكة قصه أخرى، حيث كان ابن غنيم يرغب في زيارة أقاربه وأهله بالمنطقة الشرقية فاتفق مع أبي إبراهيم عن طريق عمه ناصر على شراكة وان يتقبل الثاني بموجبها ما في دكان ابن غنيم من أقمشة وعقل وغتر مقابل تسعمائة وخمسين ريالا مع أنها لا تساوي أكثر من خمسمائة ريال إلا أن السبيعي وافق لقناعته بأهمية هذه الشراكة وعزمه أن تكون بداية انطلاقه في عالم التجارة.. واستمرت هذه الشراكة بعد النجاح الكبير الذي حققه بفضل الله لعلاقته الحسنة مع التجار وضيوفه في التعامل معهم وأمانته.. وقرر ابن غنيم أن يبقي شريكه أبا إبراهيم في مكة وان ينتقل هو إلى الرياض؛ ما جعل أبا إبراهيم يستدعي أخاه عبدالله للشراكة التي كانت بدايتهما.
ولعلي هنا اذكر ومن باب الإشادة بهذه الشراكة بين الشيخين محمد وعبدالله السبيعي أنها شراكه مثالية انعكست على أبنائهما.. ولعلّ من أهم ما لمسته شخصياً انه عندما يكتب أي منهما رداً لخطاب حول موضوع معين أو رداً على تهنئة فإن التوقيع لا يكون باسم احدهما.. بل انه يذيل باسميهما.. مع أنهما لا يعيشان في مدينة واحدة، ولكن كان الأساس لأخوتهما.. وشراكتهما.. أساسا قويا وصلبا.. وليس للأسف كما نشهد اليوم - إلا من هدى الله - من شتات.. وابتعاد.. وفرقه بين البعض من العائلات والأسر.. حتى أحياناً بين الأشقاء.. بل وصلت إلى تفكك العديد من الشركات العائلية.. كل هذا عائد وللأسف لعدم الوضوح والشفافية الصادقة التي منبعها الحرص على استمرارية الترابط العائلي.
أعود إلى أبي إبراهيم الذي يذكر أن شراكته مع سليمان بن غنيم استمرت 28 عاماً، وفي عام 1382هـ قررا الانفصال وتم حل الشراكة بكل محبة ووفاء ليبدأ مع شقيقه عبدالله رحلة عمل موفقة في مجالات عديدة كالصرافة إلى جانب التجارة بأمانة وصدق.. وقد اكتسب أبو إبراهيم من خلال إقامته في الحجاز أفقاً واسعاً واطلاعاً كبيراً على ثقافات الشعوب وطباعها وكثيراً من عاداتها.. ولعلي من خلال معرفتي بابي إبراهيم وأبنائه أدرك فعلاً ما ذكرته ابنته (هدى) بأن مكوثه في الحجاز جعل منه أكثر انفتاحاً على الآخرين من أقرانه النجديين.. وأزيد على ما ذكرت بأنه يتمتع بالنكتة والتعليق اللاذع، حيث شاهدت له مقابلة على قناة الإخبارية قبل عدة أسابيع وعندما سأله المذيع عن شهادة الدكتوراه وأهمية الحصول عليها من قبل الأبناء فكان ردّه (وشي شهادة الدكتوراه.. دكتوراه (خرطي)) وأعتقد أن أبا إبراهيم يعني بمن يحمل دكتوراه وكانت رسالته في الدكتوراه عن (الكبسة) و(الجريش)، هذه والله صدق فيها أبو إبراهيم، وأقول صح لسانك.
ثم انتقل الكتاب إلى حياة الشيخ السبيعي ومزاولته مهنة (الصيرفة) حيث يقول عن تلك الفترة (كنا لا نعرف الدولار الأمريكي في ذلك الوقت، وكنا نشتري العملات مقابل الذهب. وكانت تصلنا مبالغ طائلة من العملة الهندية فئة الألف روبية والدينار العراقي والعملات الإيرانية والتركية في أجواء من الأمن والطمأنينة).ومن طرائف ذلك الوقت يتذكر أبو إبراهيم أن السيارة كانت تتعطل في الطريق وهي محمله ذهباً أو فضة ويركبها السائق برفقة المساعد ويذهب للرياض أو جدة للبحث عن قطعة غيار لإصلاحها ليعود ليجدها كما كانت!!
ومن المواقف التي يرويها أنه عند القيام بنقل العملات والذهب بالطائرة ليلاً بعد أن تطورت وسائل النقل كانوا يأخذون الذهب والنقود ويدفنونها في الرمل حول المطار وينامون عليها ليلاً لإرسالها في الصباح الباكر مع احد الركاب.
وعن انتقاله للرياض يقول أبو إبراهيم: انه بعد نقل الوزارات إليها فكرت في التوسع وفتحت محلا، حيث كان لي أعمال مع بعض الأمراء والوزراء، وصادف أن قابلت في احد الجوامع الأخ عمر بن حمران رحمه الله، حيث كان يعمل لدى الكعكي في مكة وانتقل للرياض وصار وكيلاً له، وعرض علي اخذ دكان في شارع الملك فيصل ونكون شركاء، وتم ذلك وكان مشهوداً له بالصلاح والتقوى، وكان هذا فاتحة خير لعملنا بالرياض.وعن أخيه عبدالله فقد بقي في جدة واستمرت بفضل من الله شراكتنا إلى اليوم.. ويتذكر الشيخ محمد السبيعي بعضاً من ضياع الفرص حيث يروي أن موقفاً جمعه مع الملك خالد بن عبدالعزيز رحمه الله عام 1398هـ حيث اقترح عليه النظر في تحويل مؤسسة الصيرفة إلى بنك مستقل متكامل وخصوصاً أن اقتصاد المملكة كان في حينها في أوج ازدهاره، ولكن كان الخير فيما اختاره الله. وتحدث عن إنشاء بنك البلاد في عام 1425هـ وحرصه على تأسيسه وانه بالرغم من كبر سنه وظروفه الصحية أصر على حضور أول اجتماع لمجلس إدارة البنك، وألقى فيهم كلمه بدأت بآيات من القرآن الكريم ثم قال للحضور (أنتم أمام مسؤولية عظيمة أعانكم الله)، وقال لهم: (هنالك ثمانية ملايين مكتتب سوف يدعون لكم أو يدعون عليكم، فاتقوا الله في هذه الأمانة وكونوا أهلاً لها، وأعرف أن الحمل ثقيل ولكن الرجال لا ينوء بهم ثقل الأحمال)، ثم استأذن وانصرف.
وكان ولا زال لأبي إبراهيم من الرؤى الاقتصادية.. وبُعد النظر.. ما ساعد على تلك الاستمرارية.. ثمانون عاماً قضاها في دنيا المال والأعمال، وكان من أهم قناعاته الاقتصادية التي عرف بها أن الاستثمارات التجارية يجب أن تحقق للمستثمر مصالح شخصية ومصالح عامة للمواطنين، وذلك بنسب مختلفة.
وكان ولا زال حريصاً على التواصل مع أصدقائه.. يكنّ للجميع الود والتقدير ويذكرهم بالخير دائماً.. وخاصة من لهم معه مواقف مشرفة، وقد قال ذات مرة في وصف أصدقائه الأخيار:

هكذا الأخيار دايم بانتظام
..................يتسابقون الطيب وممنوع الزعل
ما ينكرون المعروف رجل له مقام
..................ويرجو ثواب الله وتحقيق الأمل
عبدالله محمد آل الشيخ

ايوب صابر
09-01-2011, 05:28 PM
خليل أحمد الحامدي



من موسوعة الإخوان المسلمين
من أعلام الدعوة والحركة الإسلامية المعاصرة
سفير الإسلام المتجول خليل أحمد الحامدي"1350 1415ه- 1929 1994م"
تعريف
هو الشيخ خليل بن أحمد الحامدي، ولد في 23-6-1929م بقرية "حامد" الواقعة في محافظة "فيروزبور" الهندية، وحفظ القرآن الكريم في طفولته، ثم التحق بالمدرسة الأعظمية في مدينة "كرنال" وتخرج فيها سنة 1945م، وكان من مشايخه والده مولانا فتح محمد، والمحدث الكبير الشيخ مولانا أنور شاه كشميري..
توفي والده وعمره ثماني سنوات.
وكان التحاقه بالجماعة الإسلامية بالهند مبكراً جداً، حيث كان طالباً لم يتجاوز الرابعة عشرة، ومع هذا كانت له إسهاماته في أنشطتها المختلفة من سنة 1943م ثم ازداد نشاطه وكثرت مشاركاته لاجتماعات الجماعة الإسلامية سنة 1945م، وبعد أربع سنوات، أي في عام 1949م أصبح عضواً عاملاً في الجماعة، ولازم منذ ذلك الحين الشيخ أمين أحسن إصلاحي، أحد رموز الجماعة الإسلامية ومن قبله الشيخ محمد علي، أمير الجماعة الإسلامية بمدينة "فيروزبور" وفي سنة 1955م اُختير الأستاذ الحامدي مساعداً لمدير دار العروبة للدعوة الإسلامية، ثم صار مديراً لها بعد ثمانية أعوام.

وكان يخطب الجمعة بالمساجد ومعظم خُطبه مقتبسة من كتاب المودودي "خطب الجمعة"، حيث كان يحفظ الكثير منها عن ظهر قلب في شبابه، كما أنه عمل واعظاً بالسجن المركزي بمدينة لاهور لمدة عام، وهدى الله على يديه كثيراً من السجناء، وكان يصلي بهم صلاة الجماعة ومعهم مدير السجن الذي كان يحب تلاوة القرآن الكريم.

مشايخه
إن العلماء والمشايخ الذين أخذ منهم العلوم كثيرون، منهم: مولانا فتح محمد، الشيخ أمين الدين، الشيخ مظهر الدين، الشيخ ظريف أحمد، الشيخ محمد علي، الشيخ عبدالعليم القاسمي، الشيخ عبدالحليم القاسمي، السيد أبوالأعلى المودودي (http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%A7%D9%84%D8% A3%D8%B9%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A F%D9%88%D8%AF%D9%8A&action=edit) ، الشيخ محمد أمين المصري (http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A3%D9 %85%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9% 8A&action=edit) ، الشيخ محمد عاصم الحداد وغيرهم.

معرفتي به
بدأت معرفتي بالأخ الداعية خليل أحمد الحامدي في الستينيات الميلادية، حين تولى إدارة دار العروبة للدعوة الإسلامية بمقر الجماعة الإسلامية بباكستان، خلفاً للأخ محمد عاصم الحداد الذي التحق بالعمل في رابطة العالم الإسلامي (http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9% 85_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8 A) بمكة المكرمة. ثم التقيته مرات عديدة بالسعودية والكويت، وكذلك بباكستان حين لقاءاتنا المتكررة مع الإمام أبوالأعلى المودودي (http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%A7%D9%84%D8% A3%D8%B9%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A F%D9%88%D8%AF%D9%8A&action=edit) أمير الجماعة الإسلامية ثم خليفته من بعده الشيخ ميان طفيل محمد ثم الأمير الحالي للجماعة الأستاذ قاضي حسين أحمد

كما جمعتني به رحلات مشتركة سافرنا فيها إلى أوروبا وأمريكا وإيران والفلبين وغيرها، كما زارنا بالكويت أكثر من مرة وشرّفني في منزلي، وحضر الندوة الأسبوعية مساء الجمعة، وشارك في موضوعاتها. وألقى العديد من المحاضرات والكلمات في جمعية الإصلاح الاجتماعي والتجمعات الإخوانية في الكويت. وقال لي:

إنني أعرفك يا أبا مصطفى من خلال قراءتي لكتاب شيخنا مسعود عالم الندوي "شهور في ديار العرب"، الذي نشره بالأوردية سنة 1949م ثم ترجم إلى العربية، حيث ذكر أنكم استقبلتموه بالبصرة والزبير بحفاوة بالغة، وحدثكم عن الجماعة الإسلامية بباكستان، وحدثتموه عن الإخوان المسلمين في العالم العربي، وزودكم بمؤلفات المودودي وزودتموه بمؤلفات الإمام الشهيد حسن البنا (http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8 %A8%D9%86%D8%A7) وإخوانه وتلامذته، وكان هذا أول اتصال للإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية بباكستان.

وظلت صلتي بالأخ الحامدي وثيقة جداً، ففي جميع رحلاتي إلى باكستان كان يرافقني ويترجم كلماتي ومحاضراتي في الندوات والمؤتمرات إلى جمهور السامعين باللغة الأوردية ويترجم لي ما يقال بالأوردية.

ومن أمتع الرحلات التي رافقته بها، رحلتنا إلى جنوب الفلبين، حيث زرنا مناطق المسلمين واطلعنا على أحوالهم كما زرنا معسكرات تدريب المجاهدين من حركة تحرير مورو الإسلامية، والتقينا رئيسها المرحوم سلامات هاشم وهو قائد فذ وداعية موفق وفقيه متمكن.

كما ترافقنا في رحلة إلى إيران (http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86) بعد سقوط نظام الشاه، حيث التقينا المسؤولين وعلى رأسهم الخميني، وكان معنا في تلك الرحلة الأخ سعيد حوى (http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF_%D8%AD%D9 %88%D9%89) رحمه الله والأخ جابر رزق رحمه الله والأستاذ محمد عبدالرحمن خليفة وآخرون.

وقد تحدثنا جميعاً عن ضرورة العمل على وحدة المسلمين، والبعد عن النزاع والشقاق ومواجهة أعداء الإسلام (http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8% A7%D9%85) كأمة واحدة تحت راية واحدة، لا إله إلا الله محمد رسول الله، ونبذ التعصب المذهبي والطائفي، ووقف التسلط الذي تمارسه بعض الحكومات على المسلمين والدعاة والحركات الإسلامية المعاصرة.

نشاطه العلمي والدعوي
لقد كان الأستاذ خليل الحامدي همزة الوصل بين الجماعة الإسلامية بباكستان والحركات الإسلامية في البلاد العربية والإسلامية، وسافر إلى السعودية برفقة الإمام المودودي وقابل الملك سعود سنة 1960م بناءً على طلبه لتقديم مشروع الجماعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وقد رحب الملك سعود بالمودودي ترحيباً كبيراً جداً، وكان مع المودودي بالإضافة للشيخ الحامدي السيد غلام محمد، فقدم المودودي خطته المقترحة للجامعة إلى الملك سعود الذي شكل لجنة لمناقشتها مؤلفة من الإمام المودودي والشيخ محمد بن إبراهيم والشيخ عبداللطيف بن إبراهيم، و أبي الحسن الندْوي (http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D8%A3%D8%A8%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8 %AD%D8%B3%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%92%D9% 88%D9%8A&action=edit) ، ومحمد علي الحركان، فوافقوا على الخطة بعد إدخال تعديلات بسيطة عليها.

وقد بقي المودودي وغلام محمد وخليل الحامدي عشرة أيام بمدينة الرياض، حيث ألقى الإمام المودودي كلمة قيمة في قصر الملك بالناصرية، وكذا في معهد العاصمة النموذجي للأنجال، ثم سافر الحامدي مع المودودي لمكة المكرمة للعمرة، ثم إلى المدينة المنورة لزيارة مسجد الرسول { وزاروا المكان المخصص للجامعة، حيث تم إنشاؤها في وادي العقيق قرب قصر سلطانة.

وفي سنة 1962م سافر الحامدي مع المودودي للحج وكان الملك سعود دعا لمؤتمر إسلامي في موسم الحج (http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC) لمواجهة فتنة الإلحاد والفساد في صورة الشيوعية والاشتراكية التي كان يتبناها بعض الحكام العسكريين العرب.
وقد تمَّ عقد هذا المؤتمر وانبثق عنه تأسيس رابطة العالم الإسلامي (http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9% 85_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8 A) بمكة المكرمة وكان من أبرز مؤسيسها: أبوالأعلى المودودي (http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%A7%D9%84%D8% A3%D8%B9%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A F%D9%88%D8%AF%D9%8A&action=edit) ، أبو الحسن علي الندْوي (http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8 %AD%D8%B3%D9%86_%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9 %86%D8%AF%D9%92%D9%88%D9%8A) ، محمد أمين الحسيني (http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A3%D9 %85%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9% 86%D9%8A) ، مكي الكتاني، عبدالله القلقيلي، عبدالرحمن الأرياني، البشير الإبراهيمي، حسنين مخلوف، علال الفاسي، عبدالله كنون، الطاهر أبوعاشور، محمد ناصر، مفتي محمود، الشيخ إبراهيم السنغالي، محمد فال الموريتاني، أبوبكر جومي، محمد بن إبراهيم، عبدالله بن حميد، عبدالعزيز بن باز، محمد علي الحركان وغيرهم.

كما أن الحامدي كان المترجم لكلمات ومحاضرات ودروس وكتب الإمام المودودي مؤسس الجماعة وأميرها الأول. وقد أسهم الحامدي في ترجمة مؤلفات الإمام المودودي مقتفياً أثر الأخوين قبله: مسعود عالم الندوي، ومحمد عاصم الحداد.

كما قام بترجمة الكثير من مؤلفات الإمام الشهيد حسن البنا (http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8 %A8%D9%86%D8%A7) والشهيد سيد قطب (http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D9%82%D8%B7%D8 %A8) والسيدة زينب الغزالي (http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A8_%D8%A7%D9 %84%D8%BA%D8%B2%D8%A7%D9%84%D9%8A) وغيرهم، بالإضافة إلى بعض الكتب الأخرى مثل: البوابة السوداء، دور الدول الاشتراكية في بناء إسرائيل، الوابل الصيب من الكلم الطيب، معالم في الطريق، أيام من حياتي... إلخ.

وقد تولى الأستاذ الحامدي مهمة الإشراف على معهد الإمام المودودي لطلبة البعوث الإسلامية بباكستان، والإشراف على دار العروبة للدعوة الإسلامية، والمجلس التعليمي الإسلامي، ومجمع المعارف الإسلامية، كما كان عضواً في الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت، والمجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية بالأردن. والأستاذ خليل الحامدي متمكن من اللغة العربية، يملك ناصية بيانها، متحدثاً وكاتباً، كما أنه صاحب قلم سلس، وأسلوب مشرق الديباجة وتعبير عذب أنيق كأنه عربي الجذور.

مؤلفاته
وبالإضافة إلى الكم الكبير من الكتب التي ترجمها من العربية إلى الأوردية، ومن الأوردية إلى العربية، فإن له مؤلفات كثيرة نذكر بعضها:
الإمام أبوالأعلى المودودي.
الإسلام (http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8% A7%D9%85) في مواجهة التحديات المعاصرة.
بر الأمان.

حول تطبيق الشريعة الإسلامية في العصر الحاضر.
ختم النبوة في ضوء القرآن والسنة.
المبادئ الأساسية لفهم القرآن.
وغيرها كثير لا تحضرني أسماؤها.

ويروى أنه حين سافر إلى السعودية لتسلم جائزة الملك فيصل نيابة عن الإمام المودودي، ألقى كلمة قصيرة جداً على لسان المودودي قال فيها: "... لا أريد الجائزة على الخدمات التي قمت بها في سبيل الله وسبيل الإسلام، لا أريد الجائزة عليها من الملوك في هذه الدنيا، وإنما أريد وأتمنى أن أنال الجائزة من الله عز وجل يوم لا ينفع مال ولا بنون، وإن كنتم مصرّين على أن آخذ هذه الجائزة فتسلم عن طريق مندوبي الحامدي لصرفها في سبيل الله ولا أصرفها في مصلحة شخصية".

قالوا عنه
يقول الشيخ ميان طفيل محمد: "إن الشيخ خليل أحمد الحامدي كان من الذين قام الإمام المودودي بتربيتهم بنفسه وجعلهم شخصيات لا تموت بسبب أعمالهم، وكان نموذجاً تركه المودودي بعد وفاته للناس، كان مخلصاً ونشيطاً في أداء واجباته نحو الأمة الإسلامية، وكان يعمل كخلية النحل من الصباح إلى الليل، وإن وفاته خسارة للجماعة الإسلامية والمسلمين جميعاً".

يقول الشيخ قاضي حسين أحمد: "من أوصاف الشيخ الحامدي أنه لا ييأس مهما كانت الظروف، وكان يرشد الشباب بأن المستقبل للإسلام. وكان لجولاته في الدول العربية والإسلامية طيلة ثلاثين عاماً الأثر الكبير لمعرفة أحوال الشعوب الإسلامية والدعاة العاملين للإسلام".

يقول الدكتور عبدالغفار عزيز: إن الشيخ خليل أحمد الحامدي كان اليد اليمنى للإمام الراحل السيد أبي الأعلى المودودي، كما كان الحامدي درة في تاج الحركات الإسلامية في العالم كله وليس الجماعة الإسلامية بباكستان وحدها...".

يقول العلامة يوسف القرضاوي (http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81_%D8%A7%D9 %84%D9%82%D8%B1%D8%B6%D8%A7%D9%88%D9%8A): "... لقد كان الأخ الكريم العالم الجليل والداعية الصادق الشيخ خليل أحمد الحامدي عزيزاً على نفوسنا وحبيباً إلى قلوبنا، وكان خير سفير للجماعة الإسلامية في المجامع والمجتمعات العربية والإسلامية، لما يتحلى به من علم نافع وعقل ناضج، وخلق فاضل، وإخلاص نادر، وبصيرة نيّرة، ونشاط دائب، ومعرفة في الدعوة الإسلامية في العالم ورجالاتها، وإجادة اللغة العربية كأنه أحد أبنائها الخُلص...".

وفاته
ولقد وافته المنية يوم 21-5-1415ه الموافق 25-11-1994م، إثر حادث مروري بباكستان، وكان يوم وفاته يوماً مشهوداً، حيث انتشر الخبر بسرعة مذهلة، ومن ثم بدأت وفود التعزية ورسائل المواساة، تتقاطر، وحضر الجنازة آلاف المشيعين، ومنهم عدد كبير من رجالات الفكر وزعماء السياسة وممثلي الحركات الإسلامية في العالم كالدكتور أحمد العسال (http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9 %84%D8%B9%D8%B3%D8%A7%D9%84) من إخوان مصر (http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D9%85%D8%B5%D8%B1)، والأستاذ علي شفق من حزب الرفاه بتركيا، والسفير عبدالملك الطيب من اليمن، والدكتور الطيب زين العابدين من السودان، والأستاذ عنصر علي من بنجلاديش وغيرهم كثيرون. هذا هو الأخ الكريم والداعية الكبير الشيخ خليل أحمد الحامدي، وهذا غيض من فيض من جهوده المباركة في سبيل الله، نسأل الله أن يتقبله في الصالحين من عباده وأن يحشرنا وإياهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.

ايوب صابر
09-01-2011, 05:29 PM
علي بن احمد بن علي بن احمد بن محمد السليماني

ولد الشيخ علي بن احمد السليماني في عام 1325 هجريه في قرية السفال بوادي يشبم منطقه العوالق العليا مديرية الصعيد ,,,
ولي المنصبه بعد وفاة والدة وعمره ثمانيه عشر عام ,,

تلقى علومه الدينيه والشرعيه في مدينة تريم ,ثم انتقل الى الازهر الشريف في القاهرة ونال الشهادة العالميه ,,,ومن ثم عمل مدرس في مدرسة بازرعه بعدن ..تولى القاضي الشرعي بالصعيد كما تعين في منصب قاضي القضاة في دولة اتحاد الجنوب العربي, ولكنه تخلا عن هذا المنصب فقد كان من اشد المعارضين لسياسة دولة الاتحاد في عهد الحكومه البريطانيه بعدن ,,, ومعارض قويآ للحرب الاهليه التي قامت قبيل الاستقلال . وانظم الى صفوف تنظيم جبهة التحرير لتحرير جنوب اليمن ...غادر عدن الى تعز وكان له برنامج يومي اسم (نور على الدرب)يذيعه بصوته من اذاعة تعز للتوعيه والتوجيه والحث على قتال المستعمر في الجنوب ,,,
لبث الشيخ علي السليماني في قريته فترة ثم نزل من السفال عام 1972 الى عدن ومكث فيها قليلا ثم سافر من عدن الى القاهرة وعاش اشهرآ , ثم سافر بعدها الى المملكه العربيه السعوديه وعمل هناك مدرسآحيث عاش اكثر من عقد من الزمان . فكان نعم المدرس والقدوة الحسنه ,,,,,
ومن ابرز اعماله أنه دعا عام 1347 هجريه الى صلح بين فخائذ قبيلة ال عتيق في نزاعات كانت ثائرة بينهم عجز قبلة الكثيرون عن حلها ,,,
رجع عام 1411 هجريه رجع من السعوديه الى بلادة وعمل على خدمة الناس وكانت له في مسقط رأسه الكلمه المسموعه والقول الحسن , والفعل الجميل والعمل الطيب حتى انتقل الى جوار ربه ليلة الجمعه الخامس عشر من رمضان المبارك عام 1416 هجريه عن عمر ناهز الواحد والتسعون عامآ تقريبآ , ودفن في مسقط رأسه في قرية السفال ,, ولم تكن له ذريه ,,,,
تغمد الله الشيخ علي بن احمد السليماني بواسع رحمته واسكنه الفردوس الاعلى من الجنه اللهم آمين ,,

ايوب صابر
09-01-2011, 05:30 PM
كاظم بن حسون بن عبد عون الشمري
شلال القوافي العالي، والمتدفق بلا توقف، حينما تمر عليه رياح الإبداع، تتحول الى نسيمٍ عذبٍ رقيقْ، يُنعشُ كل متذوقٍ، بمفرداته التي تنبع من صميم ضمير مخلصٍ مغمورٍ بالإيمانْ، شاعرٌ تميز بأسلوبٍ رضي به كل الأذواق تقريبا، كاظم المنظور، شاعر كربلاء الأول في الشعر الحسيني الذي تردد على ألسنة المحبين والموالين لمذهب آل البيت (عليهم السلام) فقد سجل مجده بأعلى الدرجات، وغمرت روائعه غور أحاسيس المتذوقين، لكنه اختلف من حيث نوعية شعره التي اعتبرت في عصره وبعده ولا تزال هي المدرسة الأولى لشعراء المنبر الحسيني ..
طبع له ديوان(المنظورات الحسينية) في 21 جزءاً، وأخرج عنه مجلدين ضخمين، كما جمعت له نماذج شعرية أخرى منتقاة من قصائده، وطبعت عام 1958 في ديوان (الأغاريد الشعبية) الذي طبعَ بعد وفاته أيضا..وقد انشد شاعرنا الكثير من قصائده ..
وفي حياته وبعد وفاته كثيراً من كتبوا عنه، وعبقريته الفذة في نظم الشعر وفنونه من رجال دين وأدباء وكتاب وخطباء، وشعراء الفصحى والعامية، ونشرت في الصحافة وكذلك في دواوين الشعراء الذين تأثروا بشعر كاظم، ومنهم: الشاعر الكبير سماحة الشيخ عبد الحسين الحويزي وسماحة العلامة المجتهد الشيخ محمد الخطيب والخطيب الكربلائي الشيخ محسن أبو الحب والدكتور العلامة علي محفوظ والخطيب السيد كاظم النقيب وآية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي والخطيب الشيخ هادي الكربلائي العلامة السيد حسين الفالي والكاتب الأستاذ سعيد زميزم والشاعر والكاتب عبود جودي الحلي والشاعر والكاتب محمد زمان الكربلائي والكاتب والإعلامي الأستاذ علي الفتال والكاتب والمؤرخ سلمان هادي آل طعمه ومن المجلات والكتب والصحف التي نشرت عنه الكاتب حسن الفتال (كتاب الدر المنثور في شعر المنظور) واحمد طعان السلامي مجلة الكوثر والكاتب كاظم السيد علي جريدة الفرات ومجلة المنار الكربلائية ومجلة الفجر، وكربلاء المقدسة ومجلة النبأ الكربلائية.
واجرى موقع نون بعض اللقاءات التي تتناولت محطات من حياة الشاعر المنظور، وابتدأنا بنجله الحاج الملا حسين المنظور ليحدثنا عن والده بشكل مفصل..
حدثنا عن ولادة المنظور ومتى بدا يهتم بالشعر؟؟
هو كاظم بن حسون بن عبد عون الشمري، ولد في كربلاء عام 1891 ميلادي، الموافق 1309هـ في محلة باب النجف (خلف تكية العباسية حاليا).
وعاش في ظل والده، ولما بلغ من العمر 7 سنوات مات والده، وتبنى تربيته ورعايته أخوه الأكبر وخالهُ.
وفي ريعان شبابه أخذ يتردد على المجالس الحسينية، لاسيما في شهر محرم وصفر، وكان يحفظ الشعر ويتطلع في القصائد التي تلقى من قبل الرواديد في ذلك الزمان، وكانت تقتصر على مصيبة ومأساة أهل البيت (عليهم السلام) واستنهاض الإمام الحجة (عجل الله فرجه الشريف) .
وبانت عليه ملكة الحفظ وهو لا يقرأ ولا يكتب في الوقت الذي لا يوجد فيه مدارس، وأغلب الناس كانوا أميين، وعدد قليل من المشايخ و(الكتاتيب) يعلمون الناس على قراءة القرآن وحفظه، بدءًًا بجزء عمَ وتعلم الشعر على يد أحد هؤلاء المشايخ قراءة جزء عمَ وإكمال قراءة باقي الأجزاء القرآن وكان يحضر في شهر رمضان مجالس تفسير القرآن في الصحن الحسيني الشريف، للعلامة المفسر (السيد حسن الاستربادي الذي كان مختص في تفسير القرآن، وعقد جلسات تحفيظه وتفسير أيام شهر رمضان في الصحن الحسيني الشريف..
وأخذ يقرأ باقي الأجزاء حتى أكمل قراءة القرآن وهو في سن الخامسة والعشرين، دون أن يتقن الكتابة، وكان يستعين بمن حوله للكتابة.
هل أكسبته قراءة القرآن آلية نظم الشعر؟
نعم أكسبته قراءة القرآن في سنه المبكر موهبة فريدة في نظم الشعر بصورة مميزة عن أقرانه في ذلك الوقت، حيث كان الشعر في ذلك الوقت يدور على واقعة الطف ومأساتها، إلا أن المنظور أستطاع أن يأتي بنمط شعري جديد ثوري نابع من صميم العقيدة الإسلامية، والآيات القرآن والأحاديث النبوية وأقوال الأئمة (عليهم السلام) وأستطاع أن يُدخل مفردات جديدة في شعره تمثلت في الشمس والقمر والكواكب، وعن عالم الأرواح والقبر والبرزخ والحساب والشفاعة، مما لم يكن متعارف عليه في وقته عند الشعراء الشعبيين المعاصرين له كالحاج عبود أبو حبال والسيد حسين العلوي والحاج قندي والشيخ عبد الله المعلم والشيخ محمد السراج (أبو خمرة) والشيخ عبد الكريم أبو محفوظ.
لماذا سمي بالمنظور؟
كان في بداية نشأته الشعرية، وبروزه كشاعر تقرأ قصائده على المنابر، وكان معروفاً بأسم "كاظم حسون"، والبعض يناديه بأسم "كاظم الجايجي" لمهنته، وهذا ما ولدَ خلط بينه وبين الكثيرين الذين يحلمون نفس الأسماء ونفس الصفات، مما أضطر شيخ الرادويد في ذلك الوقت الشيخ "حسين فروخي" إلى وضع لقب يميز شاعرنا الكبير به، وفي ذات يوم وفي أثناء صلاته في صحن الإمام الحسين (عليه السلام) بجانب المذبح الشريف، بعد انتهاءه من الصلاة، حيث كان يفكر بضرورة أيجاد لقب للوالد، وهنا سمع صوت يقول: سميناه كاظم المنظور، فأنتبه الشيخ الفروخي إلى مصدر هذا الصوت ولم يجد أحد بجانبه، ومعناه أن الإمام الحسين (عليه السلام) أختار هذا اللقب لشاعرنا، لُيعني أنه منظور من قِبل أهل البيت (عليهم السلام).
بعد ذلك انتقلنا الى الملا وشاعر آل البيت (عليهم السلام) الحاج محمد الرادود ليتحدث عن مهنية وامتياز شاعرنا الكربلائي مستشهدا ذلك من معاصرته إياه ببعض الأحداث والمواقف التي صادفت المنظور في حياته..
مع من تعامل المنظور من الشعراء والرواديد ومن تتلمذ عليه؟
المنظور شاعر كبير قرأ له رواديد كثيرين كالملا المرحوم الشيخ جاسم الگلگاوي، وملا حمزة السماج، وملا حمزة الصغير، والشهيد الملا حسين التريري، وكذلك قرأ من المخضرمين كالرادود محمد حمزة الكربلائي، والحاج باسم الكربلائي، وملا جليل الكربلائي، والملا سيد حسن الكربلائي وغيرهم الكثير..
ومن أجمل قصائده وأشهرها جابر يجابر، الميمون، شوف أمك أبيا حاله، يبن أمي عالتربان والكثير من القصائد التي كتبها في كل أنواع وأصناف بحور الشعر.
فقد عاصر المنظور قسم كبير من الشعراء الكبار أمثال الشاعر والمبدع المرحوم عبود غفلة وهادي القصاب وعبد الأمير الفتلاوي، وكاظم ألبنا والحاج كاظم السلامي والشاعر الرادود عبد الأمير الترجمان وغيرهم آخرين، أما من تتلمذ على المنظور شعراءٌ كبار أمثال الشاعر والرادود مهدي الأموي والشاعر سعيد الهر والشاعر سليم البياتي وغيرهم آخرين ..
المنظور خالط الناس وأحبوه قبل أن يقول الشعر، فهل الظروف هي من جعلت منه ذاك المحبوب أم أخلاقه وشمائله هي التي عَرفت عن شخصيته؟
نقلا عن «قيد الأوابد» إحدى مجموعات الأستاذ حسين علي محفوظ أنه كاظم بن حسون بن عبد عون، ينتسب إلى شمّر، مات أبوه وعمره نحو سبع سنين، وأستمر بالحياة في كربلاء حيث سكن المنظور كربلاء وأنتقل بين محلاتها الشعبية فمن محلة باب النجف انتقل الى محلة باب الخان وسكن قرب حمام العلقمي، ثم أنتقل الى منطقة باب طويريج المسماة بالمگلع، وأستقر بعدها في محلة العباسية الشرقية سنة 1958 قرب مديرية الجنسية حاليا..
عمل في (الجندرمة) خلال الشهور الأخيرة من الحكم العثماني، وكان أحد حراس بوابة كربلاء الشمالية (الطريق من وإلى بغداد) في ثورة العشري1920 ومارس المنظور العديد من المهن، كمهنة النادل (القهوجي)، وكذلك مهنة تصنيع الجص (جصاص) ومن ثم بيع التمور، وبعدها مهنة بيع الأغنام، وكان طيلة ممارسته هذه المهن مولعاً بكتابة الشعر الحسيني.
كيف بدا بكتابة الشعر ومع من بدا ولماذا تميز دون سواه بخصوصية الفرادة بالشعر الحسيني؟
نشاء المنظور وترعرع في كربلاء المقدسة وشرب الأدب الحسيني من أساتذته الذين سبقوه، وابتدأ يقول الشعر وهو يكاد يصافح العشرين، ووضع الهياكل الهندسية والزخارف للقصيدة الحسينية شعرا ولحنا حيث طورها بالشكل الذي نسمعه اليوم رغم وجود كبار الشعراء في تلك المرحلة، وأذاب التقليد بشمس حداثته، فقد تنبه بفطنة بالغة الى حالة رسمها بإتقان، وسعى لإيجاد ضوابط تبرز الحيوية في الروح الإيمانية داخل القصيدة، وتميز المنظور بخَلقِه للصور الفنية ودمج الحضارة بقصائده، فقد أدخل الكاميرا والشاشة والكهرباء وبعض المفردات الغريبة شعراً، وصورها بأبهى الصور..
سرعان ما عرف شاعرنا بخليفة رائد الابوذية الشاعر حسين الكربلائي المتوفى عام 1909 حيث كان دون سن الثامنة عشر، ومن الملفت للنظر، إن المنظور كان أميا لا يجيد القراءة والكتابة، وكان يعتمد على بعض الأصدقاء لإعانته على كتابة قصائده، ومما قيل، أنه لم يلتحق بأية مدرسة، ولم يتدرج بالقراءة والكتابة بل باشر على الفور تعلم القراءة والكتابة وعمره خمس وعشرون سنة إذ قرأ (جزء عمّ ) على احد المعلمين في غضون شهر، وأتيح له في شيخوخته، أن يطور خطه ليدون بعض قصائده، التي لم تكن في الحقيقة سوى مسودات، لا يحسنُ قراءتها، إلا محمد زياد النوري المشتهر بكاتب الوحي، إذ كان يلازم المنظور كالظل ليلتقط ما تجود به شفاه الشاعر من مستهلات ومقاطع شعرية خلال زحام المواكب الحسينية..
وحتى سن الثلاثين تقريبا لم يكن يعرف شاعرنا بالمنظور بل كان معروفا بكاظم الچايچي أو ساقي الشاي المشهور بقدرته على حمل أربعة عشر كوبا بين أصابع كفه الواحدة.
ولعل مهنته تلك أتاحت له معايشة كل شرائح المجتمع وأن يلفت أنظارهم إليه وهو يمارس نظم الشعر خلال تنقله بين المقاهي التي كانت تتنافس على حيازته كنادل يستجيب لظروف العمل المتواصل ليل نهار خلال المناسبات التي يؤم بها زوار الحسين مدينة كربلاء من كل المدن على مدار السنة..
ومما قيل إن المنظور لم يأخذ شيئا ممن سبقوه أو عاصروه جميعا بينما أخذ الجميع كل شيء منه خلال تبلور المنظورات الحسينية.
يقول الحاج أحمد دلاوي من معاصرين الشاعر المنظور: إن شعراء المنبر الحسيني لهم دور بارز وكبير تتفاعل معه الأنام، وتترجمه الشعائر والمجالس الحسينية، وكاظم المنظور الشاعر الحسيني الذي نذر عمره لخدمة الحسين (عليه السلام) ووظف قلمه في عرض واقعة الطف ومصائب آل البيت (عليهم السلام)، وأتقن الشعر الذي شغل الساحة الحسينية لأكثر من ستين عاما، ولكل مبدع في الوجود محطات وأحداث عديدة، والمنظور من الشعراء الذين برزوا في الساحة الحسينية بشكل ملحوظ، وتميز بين أقرانه من الشعراء بهذه الفرادة الكبيرة كشاعر في الأصل أمي لكنه أبدع في نظم الشعر الذي لا زال يذيعه الرواديد على المنابر الحسينية؟
فضلا عن ذلك فالمنظور شاعرٌ بارعٌ وكبير، وقد اتفق أهل صناعة الشعر العامي على انه أميرهم بدون منازع يولونه فائق احترامهم، ويعتمدون عليه، ويستندون إليه في الحكومة والفصل بينهم، وهم يعتزون بشعره الذي سار مسير الشمس، وهبّ هبوب الرياح..

ايوب صابر
09-01-2011, 05:31 PM
متعب العبدالله الرشيد

ومتعب هو أخ لطلال، تولى الحكم من بعد أخيه عام 1866، وكان بندر، ابن طلال، يرغب بالحكم، عوضا عن عمه متعب (لأن الحكم الملكي يجري عادة بإمتداد عمودي أي من الأب للإبن) إلا أن صغر سن بندر الطلال (كان عمره 17 سنة عندما توفي والده) قد حال دون وصوله إلى مبتغاه حال وفاة والده. ولكن ذلك لم يمنعه من المطالبة بالحكم، فأبتدأت النزاعات بين بندر وبدر الطلال من جهة وبين عمهم متعب العبدالله من جهة، وحاول عبيد العلي الرشيد عمهم الأكبر، أن يحل النزاع إلا أن متعب العبدالله لم يتجاوب مع المفاوضات ومحاولات الإصلاح، فقام بندر الطلال بقتل عمه متعب في عام 1869 وتولى الحكم في حائل.

ايوب صابر
09-01-2011, 05:32 PM
ابن سعدي
نسبه:
هو أبو عبدالله عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالله بن ناصر بن حمد آل سعدي التميمي, وترجع أسرة آل سعدي إلى بني عمرو احد البطون الكبيرة من قبيلة تميم المشهورة والتي يسكن بعضها في بلدة قفار{ قرية مجاوره لمدينة حائل}.وقد قدمت أسرة آل سعدي من بلده {المستجدة}جنوب مدينة حائل إلى مدينة عنيزة سنه 1120هـ تقريباً ويرجع بنسب والديه إلى آل عثيمين من آل مقبل من آل زاخر البطن الثاني من الوهبه وآل عثيمين كانوا في بلدة أشيقر ثم نزحوا منها إلى شقراء حتى جاء جد آل عثيمين الموجودين في عنيزة من شقراء إلى عنيزة وسكنوها , وهو جد الشيخ لأمه .
نشأته :
نشأ الشيخ يتيما إذ توفيت والدته وعمره أربع سنوات , وتوفي والده وعمره سبع سنين وكفله زوجة والده وأحبته و قامت على رعايته حتى انتقل لبيت أخيه الأكبر حمد وكان صالحاً من حملة القرآن ومن المعمرين . وكان والد الشيخ عبد الرحمن من العلماء و إماماً لمسجد المسوكف بعنيزة وقد كانت نشأته مثار للإعجاب و الدهشة ولفت الأنظار لذكائه و رغبته الشديدة في طلب العلم . و كان حريصاً على الصلاة , ومن شدة حرصه على الصلاة خروجه لصلاة الفجر يوم السطو حينما كان الناس متحصنين في منازلهم خوفاً على أنفسهم , ولم يرجع عن الصلاة حتى ضربه أحدهم وألجأه إلى العودة لبيته وكان عمره آن ذاك خمس عشرة سنة . حفظ القران في سن مبكرة و صرف كل وقته في العلم حفظاً و فهماً و دراسة و مراجعة واستذكاراً على علماء بلده وعلماء البلاد المجاورة لها والوافدين إليها . و تتلمذ عليه أقرانه لما رأوا نبوغه و تقدمه عليهم . و قد فتح الله عليه آفاق العلم , و كان شديد العناية بكتب شيخ الإسلام ابن تيميه وتلميذه ابن القيم و سار على نهجهما في الاستدلال والاستنباط .
مشايخه
حفظ القران على سليمان بن دامغ في مدرسة {أم حمام}واخذ الحديث عن الشيخ محمد بن سليم ، والفقه عن الشيخ محمد ابن عبد الكريم الشبل .
ومن مشايخه
صالح بن عثمان القاضي ، والشيخ عائض الحربي ، والشيخ علي بن محمد السناني ، والشيخ محمد بن الأمين محمود الشنقيطي رحمهم الله .

صفاته الخلقية
كانت معتدل القامة ، ممتلئ الجسم ، أبيض اللون مشربا بالحمرة ، مدور الوجه كثيف اللحية و متلألئ الوجه عليه نور و صفاء .

أخلاقه
كان صالحاً ورعاً زاهداً ذا جلد و صبر و قوة على ملازمة الدروس و على قواعد الدين ، محباً للخير و الإحسان إلى الفقراء والضعفاء ، ذكي و محباً للمناقشة ، متواضعاً طيب الأخلاق في معاملته للصغير و الكبير و الغني والفقير ، و كان سهل الحديث يشتاق لحديثه الجميع .و كان طلق الوجه لا ترى عليه سمات الغضب ، لا يعاتب على الهفوة و لا يؤاخذ بالغفوة و لا يتضجر ، وكان جواداً بماله و نفسه وعلمه ، قد أعطاه الله محبة القلوب و وضع له القبول في الأرض .

وفاته :
توفي رحمه الله عن عمر يناهز ( 69) سنة وذلك ليلة الخميس قبيل صلاة الفجر 23 جمادى الآخرة سنة 1376هـ ، و ما أن علم الناس بوفاته حتى أصابهم الحزن الشديد , وصلي عليه بعد صلاة الظهر , رحمه الله رحمة واسعة وغفر لنا وله ولجميع المسلمين .

ايوب صابر
09-01-2011, 05:34 PM
عبدالله المؤرخ الفرضي
النسابة المفلح الجذالين

نسبـه ومولـده
هو المؤرخ الفرضي النسّابة الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز بن عبدالله بن سعود بن مفلح بن دخيل بن جذلان بن محمد بن ناصر بن علي الكثيري اللامي الطائي, ولد في مدينة ليلى بمحافظة الأفلاج غرة شهر شعبان عام 1336هـ. اشتهر عند الناس بلقب " ابن عيسوب "، وهو لقب أطلقه جده عبدالله بن سعود على ابنه عبدالعزيز (والد الشيخ عبدالله)، وكان سبب إطلاقه عليه موافقة اسمه اسم رجل شجاع كريم من قحطان يقال له "عيسوب"، وكان ذلك عام 1305هـ تقريبـاً.

والده
أما والده فهو عبدالعزيز بن عبدالله (الأول) بن سعود بن مفلح الجذالين، ولد سنة 1301هـ في مدينة ليلى, قام برعايته جده الشيخ سعود بن مفلح
حيث مات أبوه وعمره إحدى عشرة سنة،
وقد طلب العلم على جده الشيخ سعود بن مفلح الجذالين (1248-1335هـ) فنبغ في الحديث والسيرة النبوية, كما أخذ منه علم التأريخ والفلك والحساب والأنساب فأجادها, وروى عنه تأريخ نجد والأفلاج - غير المدون – ، وقد رحل إلى الرياض في منتصف عمره ودرس على الشيخ حمد بن فارس، وطلب منه الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ القدوم إلى الرياض مرة أخرى ولكنه اعتذر – رحمه الله – لمرضه، توفي رحمه الله سنة 1362هـ وله من الأبناء اثنان:
1- الشيخ عبدالله (المؤرخ الفرضي النسابة)، ولد عام 1336هـ وتوفي عام 1415هـ.
2- محمد (وهو والد الشيخ عبدالعزيز والدكتور عبدالله المفلح الجذالين)، ولد عام 1347هـ وتوفي عام 1424هـ، وقد كان حافظاً لكتاب الله يجيد تلاوته بترتيل وفصاحة، محمود السيرة طـيّب السريرة متواضعاً في شؤونه كلها، عمل مؤذناً ثم إماماً ثلاثين سنة رحم الله الجميع.

مراحل حياته
1- مرحلـة الطفولـة والنشـأة (1336 – 1353هـ):
نشأ الشيخ عبدالله في بيت علم وفضل وتقى، إذ كان والده من طلبة الشيخ سعود بن مفلح الجذالين، وقد اعتنى والده بتربيته فأدخله في الكتاتيب فتعلم القرآن الكريم وحفظ منه ما تيسر له كما أخذ شيئاً من مبادئ التوحيد والفقه في هذه المرحلة, وكان خلالها يعمل مع خاله ويرافقه في أسفاره إلى حوطة بني تميم وغيرها للتجارة, ومنه تعلم أمورا كثيرة في الحيـاة.

2- مرحلـة الشبـاب والترحـال ( 1353 – 1374هـ):
وقد بدأ هذه المرحلة بأول رحلة بعيدة عن بلده الأفلاج، وهي المشاركة في الجيش السعودي المتوجه إلى اليمن بقيادة الأمير محمد بن عبدالعزيز آل سعود عام 1353هـ. وفي عام 1355هـ رحل إلى الرياض لطلب العلم ثم رجع إلى الأفلاج. وفي عام 1357هـ رحل إلى الرياض مرة أخرى، وكانت هذه أطول من سابقتها حيث دخل مجلس الشيخ عبداللطيف بن إبراهيم آل الشيخ، ولازم حلقته فترة من الزمن, وسمع من الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية آنذاك، ومن الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمهم الله جميعاً. وفي عام 1359هـ رجع إلى الأفلاج ويتزوج بها.
وقد رحل إلى مكة المكرمة أول مرة في عام 1360هـ لأداء فريضة الحج ومقابلة علماء مكة واقتناء بعض الكتب منها وخصوصاً التأريخية؛ لشغفه بالتأريخ منذ ذلك العهد, وكان خلال هذه الفترة يحاول العمل في الاحتطاب والزراعة لأجل الحصول على الرزق وما يعينه على طلب العلم.

3- مرحلـة الاستقـرار ( 1374 إلى الوفـاة 1415هـ):
وبعد هذا الترحال والاغتراب في طلب العلم وطلب المعيشة اشتاقت نفسه إلى الاستقرار فالتحق بإحدى الوظائف الحكومية عام 1374هـ في مدينة ليلى. ولم يتوقف في هذه المرحلة عن طلب العلم بل استمر في اقتناء الكتب وقراءتها، كما واظب على حضور دروس العلماء والمشايخ ممن كان موجوداً في الأفلاج حينها؛ كالشيخ عبداللطيف بن محمد آل الشيخ, والشيخ عبدالرحمن بن سحمان. وبعد أن تمكن من عدة علوم كان أبرزها علم الفرائض والتاريخ والآثار والأنساب والفلك- كثرت وفود الناس عليه ففتح لهم قلبه وبيته, حتى تمكن من خدمة مجتمعه في قسمة المواريث ونشر العلم كالتاريخ والفلك وما إليها, وقصر جولاته على آثار الأفلاج خدمة للعلماء والباحثين الميدانيين والإعلاميين، وكان يقرن تلك الآثار بقصص أهلها وأخبار الماضين واللاحقين, متأملاً ومستمتعاً بالبحث والاطلاع.

ولا يكاد يمر باحث أو إعلامي بالمنطقة إلا ويزور الشيخ عبدالله، ويأخذ معه جولات عديدة في ربوع المنطقة والتجول بين معالمها الأثرية. ومن أهم هؤلاء الباحثين الشيخ عبدالله بن خميس في فترة تأليفه لمعجم اليمامة، والشيخ سعد الجنيدل، والدكتور إبراهيم المجادعة، والدكتور عبدالرحمن النشوان، وغيرهم كثير، وقد وانهالت عليه المكاتبات والمراسلات من كبار الأدباء والباحثين كالشيخ حمد الجاسر، والشيخ عبدالله بن خميس وغيرهما, وقد تم الحديث عن مراسلاته في كتاب: المؤرخ الفرضي من التأليف الشيخ عبدالعزيز المفلح، والدكتور عبدالله المفلح الجذالين

وفاتـه
في يوم الأربعاء الثاني عشر من شهر صفر عام 1415هـ استيقظ كعادته قبل الفجر للتهجد وصلى ما تيسر له، وبعد أذان الفجر ذهب للمسجد -وكان إماماً له - وأدى السنة الراتبة ثم جلس ينتظر الصلاة، يستغفر ويسبح ربه، وفي هذه الأثناء سقط على جنبه فهبّ جماعة المسجد لإسعافه، وبعد الوصول للمستشفى قرر الأطباء وفاته قبل وصوله إليهم, فقمنا بتغسيله وتكفينه والصلاة عليه بعد صلاة الظهر في جامع أنس بن مالك (السديرية) بمدينة ليلى، وكانت جنازته جنازة مشهودة حضرها علماء البلد وقضاتها، وحشد كبير من الناس رجالاً ونساء, ونُشر خبر وفاته في صحيفة الجزيرة بتاريخ 13 / 2 / 1415هـ وقيلت في رثائه قصائد كثيرة.




اهتمامه بالقراءة والتاريخ
كانت القراءة رافداً مهما ورئيسياً في حياته العلمية وطلبه للعلم، لاسيما وقد كان يمتلك- رحمه الله – ذاكرة قوية ودقة وضبطاً للمعلومة لا تتوفر إلا عند قليل من الناس، سواء الضبط الرقمي - وهو صاحب العقلية الرياضية الفذة - أو الضبط القصصي والتسلسلي للأحداث والأشخاص والأفكار، وقد كان يقول لتلاميذه: ما سمعت شيئاً أو قرأته إلا حفظته.

ورغم أنه واجه صعوبات عديدة في الحصول على الكتب في أول حياته - يرسل من يعرف من الحجاج لشرائها من مكة - إلا أنه كون مكتبة جيدة حوت العديد من المصادر العلمية في علوم وفنون مختلفة.

كان رحمه الله مهتماً بالتأريخ إلى حد كبير ، يمضي معظم وقته في الاطلاع على أمهات الكتب، ويقرأ عن جميع العصور منذ عصر الأمم البائدة والتاريخ العربي القديم إلى هذا العصر، كما قرأ عن جميع الحضارات والدول والشعوب ولاسيما في الجزيرة العربية واليمن والعراق والشام ومصر والمغرب العربي والأندلس .. أما نجد (قلب الجزيرة العربية) فقد حظيت بمزيد من الاهتمام في دراسة تأريخها وقبائلها وما وقع على أرضها من أحداث في قديم الزمان وحديثه, فكان كثيراً ما يقرأ عن هذا المنطقة لكونه نشأ على أرضها وعاش عليها آباؤه وأجداده فكان يبحث عن كل ما يتصل بها، مع أن نجداً قد عاشت فترات ضَعُفَتْ فيها الكتابةُ بل عاشت قروناً لم يكتب عنها شيءٌ يذكر .

ومن أبرز الكتب التي كاد يحفظها: كتاب البداية والنهاية لابن كثير، والكامل في التاريخ لابن الأثير، وسير أعلام النبلاء للذهبي، والسيرة النبوية لابن هشام، وصفة جزيرة العرب للهمداني، وعيون الأخبار لابن قتيبـة، وسبائـك الذهـب في معرفة قبائل العرب للسويدي، وجمهـرة أنسـاب العرب لابن حزم الأنـدلـسي، وعنوان المجد لابن بشر، والمنتخب في ذكر أنساب قبائل العرب للمغيري، وغيرها عشرات الكتب.

وكما أن الشيخ عبدالله قد قرأ في كتب التاريخ القديم، فقد اهتم أيضا بقراءة كتب تاريخ نجد، فقد قرأ لعدد من مؤرخي نجد القدماء مثل: إبراهيم بن صالح بن عيسى، ومحمد بن ربيعة، ومحمد بن عبّاد، وأحمد بن منقور، ومحمد الفاخري، وابن غنام، وابن بشر ، والجبرتي، وابن عبيد وغيرهم.
واهتم بكتابات بعض المعاصرين له وتحليلاتهم، فقرأ للشيخ حمد الجاسر ، وفؤاد حمزة، وابن بسام، وعبدالله بن خميس، وسعد الجنيدل، وأبي عبدالرحمن بن عقيل، ومحمد بهجت الأثري، وغيرهم ممن كتب عن تأريخ نجد عامة أو عن شيء منه.

ولم يثنه ضعف بصره في آخر حياته عن القراءة والاستمرار عليها فقد كان يجد فيها الفائدة والأنسَ والمتعة معاً، وتشغل وقته بشكل يومي تقريباً قبل الظهر وبعده، وله جلسة معروفة للناس بعد صلاة المغرب من كل يوم في بيته استمرت أكثر من ثلاثين سنة يُجاب فيها على الأسئلة وتُبذل فيها المشورة، وتطرح فيها المسائل الفرضية، ويُقرأ فيها من كتبِ العلمِ فـي مختلـف المجـالات .

مكانتـه العلميــة
لقد حظي الشيخ عبدالله بمكانة عالية عند الناس وعند الباحثين والمحققين, وشهد بفضله وقدره كبار المؤرخين والباحثين والأدباء – مما سنورد بعضه – ولقد تدفقت عليه أسئلتهم من كثير من مناطق المملكة في الفرائض والتأريخ والفلك والأنساب فكان يجيب عليها إجابة الواثق بطريقةٍ سهلةٍ ممتنعة, فهو يتميز - رحمه الله - بحُسْن عرضه وروعة تصويره للأحداث التاريخية وكأنه معهم في هذا الحدث أو ذاك، مما يضفي على حديثه متعة الاستماع مع قيمة الفائدة، وكثيراً ما يَفِدُ إليه رجالُ المنطقة ليسألوا عن أنسابهم أو تأريخ أجدادهم فيجيبهم بدقة وتسلسل, أو لينالوا معلومات متفرقة فرضية كانت أو فلكية, كما كان المزارعون يردون إليه كثيراً ليسألوا عن مواعيد الزراعة وحساب النجوم والطوالع؛ ولذلك فقد كان -رحمه الله- مقصد الباحثين والإعلاميين والأكاديميين من داخل المحافظة أو خارجها من الزائرين.

وله مشاركاتٌ إعلامية في عدد من الصحف والمجلات: كمجلة العرب، ومجلة قافلة الزيت، ومجلة الفيصل، والمجلة العربية، ومجلة الشرق، وصحيفة الرياض والجزيرة ومجلة العرب وغيرها .. كما أن له اتصالات وثيقة ومراسلات لعلماء عصره وقد ذكر كل ذلك في الكتاب عن حياته الذي بعنوان: المؤرخ الفرضي النسابة الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز المفلح الجذالين حياته وآثاره من تأليف الشيخ عبدالعزيز المفلح والدكتور عبدالله المفلح الجذالين


شخصيتـه وأخلاقـه
إن الحديث عن صفات الرجال الأفذاذ قد يظنه البعض ضرباً من الخيال والمبالغة أو المحاباة والمجاملة .. ولكن الحديث عن شيخنا ليس كذلك بل لن نذكر إلا ما اشتُهر عنه وعرفه الناس به من صفات وأخلاق وسمات.


أولاً: الصفات الشخصية:
لقد كان رحمه الله متواضعاً مع الصغير والكبير, وكان حليماً لا يغضب آخذاً بوصية النبي صلى الله عليه وسلم، بل إن الغاضب يأتيه فيهدأ حينما يحدثه, لقد كان رحيماً بالضعفاء والمساكين يخدمهم ويطعمهم, رحيماً بالأطفال متودداً إليهم, ولقد رأيناه كثيراً ما يداعب الأطفال من أبنائه وأحفاده ويأنس بهم, ويعامل الفتيان معاملة الرجال لا معاملة الصغار ولو لم يبلغوا الحلم.

كان - رحمه الله - يتصف بنقاء السّريرة فلا يحمل حقداً ولا ضغينةً على أحد, ولا يمكن أن يؤذي أحداً بل يصفح عن الآخرين ويعفو , متسامحاً محسناً الظن بالناس
كما كان الشيخ عبدالله منظّماً في حياته؛ في وقته وقراءته وأكله ونومه وخروجه وصلاته وعلاقاته, وكان كريماً زاهداً في هذه الدنيا فلم يتعلق قلبه بها لمعرفته بمنزلتها من الآخرة.

كان رحمه الله قوي التوكل, لا يضطرب حينما يسمع الأحداث, فلا يتزعزع لحادثات الليالي والأيام لقوة توكله واعتماده على ربه, ولقوة صبره وتحمله ويقينه .. وكيف يضطرب وهو الذي قد حوى ما في التأريخ من أحداث وأحوال, فالأحداث والمواقف تملأ مخيلته وهو العارف بالأيام وما تحمله, ومن قرأ واستوعب كتاب البداية والنهاية لابن كثير وغيره من كتب التاريخ كان أكثر حكمة ونضجا في التعامل مع الأحوال والظروف.

كان – رحمه الله – تقياً عابداً قوّاماً لليل كثير التهجد والصلاة, كما قال عنه الأديب الشاعر عبدالله بن محسن آل لحيان في قصيدته

كان - رحمه الله - يحب خدمة الآخرين لاسيما الأقرباء والجيران، فكان يلبي طلباتهم ويقضي حوائجهم, ويقرض محتاجهم ويعطف على صغيرهم ومريضهم, يحب زيارة المرضى والدعاء لهم ابتغاء الأجر والثواب, كان واصلاً لرحمه, يزورهم ويتواصل معهم ويدعوهم لزيارته. ومن اهتمامه بأرحامه أنْ أخذ عمة والده لطيفة بنت الشيخ سعود بن مفلح إلى بيته آخر خمس سنوات من عمرها، وبقيت عنده إلى أن توفيت رحمها الله تعالى. كما كان قوي الصلة بخالاته وعماته وأعمامه, وكانت صلته بأخيه (والدنا رحمه الله) قوية إلى حد كبير فكان محبوباً لدى الجميع يأنسون بآرائه وحديثه ومجلسه.

وقد كان بيته مفتوحاً طوال اليوم، وكثيراً ما تحصل خلافات بين أب وابنه أو زوجة وزوجها فيذهب أحدهما إلى الشيخ عبدالله طالباً تنفيس كربته وحل مشكلته والتدخل في أمـره. ولا نعرف أنه دخل في مشكلة أو خصومة مع أحد طيلة حياتنا معه خلال أكثر من خمسة وثلاثين عاماً.

كان – رحمه الله – ذا منهج واضح, صادقاً مع ربه ونفسه لا يحابي أحداً، ولا يستغفله أحد، ولا يخادع ولا يكذب , ولا يغش , مرتب في دخله المالي ومصاريفه الشهرية والسنوية بحيث لا يلجأ إلى الديون التي تجعله يحتاج إلى الآخرين, لا يحب الاقتراض من أحد، بل لقد كان في شبابه يكدح ويتعب بحثاً عن لقمة العيش الحلال؛ فعمل في الاحتطاب على الجمال وعمل في الزراعة؛ فزرع في ليلى وخاصة في الحزيمي وأم أثله وزرع في أوسيلة، وباع واشترى، وكان له نخل في السيح يذهب له كل شهر , وربما أقام شهرين هناك في وقت الصيف (المقياظ)، وكان أغلب أهل ليلى ممن كان لهم نخل يفعلون ذلك في شدة القيظ.

وحينما اشتهر بين الناس بقسمة المواريث (الفرائض)، والاهتمام بالآثار ومواسم الغرس والبذر عُرض عليه تولِّي عدد من المسؤوليات في بعض الدوائر الحكومية. فقد عَرض عليه قاضي الأفلاج الشيخ عبدالرحمن بن سحمان العمل في النظارة وقسمة الأراضي والمواريث في المحكمة, وعَرض عليه الشيخ محمد بن علي آل زنان العمل قي قسم الآثار بإدارة التعليم, وعَرض عليه مدير الزراعة العمل في فرع الزراعة لمعرفته بالمواسم ومواعيد الغرس والبذور ... ولم يرغب شيئاً من ذلك – رغم عدم تأييد بعض المقربين منه - حرصاً منه على أن يكون ما يقدمه للناس خالصاً لوجه الله، وأن يكون عمله احتسابا دون أجر إلا من الله تعالى، وأن لا يرتبط بما قد يُقيِّد خدمته لجميع فئات الناس.
كان – رحمه الله – يعترف بعيوبه وقد يعدها هو عيوباً وربما ليست بعيوب.
ومن ذا الذي تُرضى سجايـاه كلُّهـا كفى المـرءَ نُبـلاً أن تُعـدّ معايبُـهْ

وقد كان يتفانى في خدمة الضعفاء والمحتاجين، ولذلك فقد كُلف لسنوات طويلة من قبل المحكمة والإمارة (المحافظة) بتوزيع الزكاة والصدقات السنوية على فقراء مدينة ليلى، يتتبعهم في منازلهم ويقدم لهم نصيباً مما كلف بتوزيعه، وكثيراً ما رأيناه يطوف البيوت ويطرقها على أهلها خاصة النساء والأرامل، ومن دقته في التوزيع أنه لا يقبل أن يأتي أحد من المحتاجين إلى بيته حتى لا يشعرهم بمذلة الأخذ من الآخرين؛ لإيمانه أنها حق لهم، والحقوق يجب أن تصلهم في منازلهم لا أن يأتوا لأخذها، إضافة إلى أنه يريد أن لا يأخذ منه أحد – خاصة من النساء لإمكانية عدم معرفته بهن- أكثر من مرة.

وكان يُعْطي كلَّ ذي حقٍ حقه، ويُنزل الناسَ منازلهم, يفرح إذا احتاج إليه أحد في مال أو علم أو موقف، لا فرحاً في احتياج الناس وعوزهم وإنما الفرح لأن حاجتهم تُقضى على يديه.

وقد كان الشيخ يتمتع بعلاقات طيبة مع جميع الناس، وله خاصته وأصدقاؤه المقربون منه، فعلاقته بجميع أعمامه وأبناء عمومته في (قصر آل مفلح) في مدينة ليلى (أو ما سمي فيما بعد بـ حارة آل فالح) علاقة مودة واحترام وتقدير ، ولسعة صدره واهتمامه بالجميع وعلمه وقدره وفضله التفَّ حوله الجذالين جميعا منذ عام 1380هـ إلى وفاته رحمه الله - وإن لم يكن هو أكبرهم في تلك الفترة - فصاروا يأنسون بمجلسه وحديثه والقرب منه، وكان هو يفرح بقربهم ورعاية صغيرهم وكبيرهم، وقد كان عمه إبراهيم بن الشيخ سعود بن مفلح يتردد على مجلسه يومياً لسماع أحداث التاريخ وعبره.

وقد كان هناك مجلس يجتمع فيه الشيخ عبدالله مع عدد من الأقارب والأرحام يقال له (القرينة)، وممن كان يحضره الشيخ زيد بن محمد آل فالح الجذالين، والشيخ ناصر بن عبدالرحمن آل بشر، والشيخ إبراهيم بن سعد آل فالح الجذالين، والشيخ صالح بن غيث، وصالح بن سعود آل فهيد، ووالدنا محمد بن عبدالعزيز آل مفلح الجذالين.

ايوب صابر
09-01-2011, 05:35 PM
عمر أحمد سيف
08-14-2010 12:35
عمر أحمد سيف سعد محمد عبدالله سالم العفيف الأغبري
الميلاد: 20 4 1346 هـ / 16 10 1927 م
الوفاة: 22 10 1426 هـ / 24 11 2005 م
ولد في قرية (الدوم) في مديرية (حيفان) في محافظة تعز، وفيها نشأ، ودرس في بعض الأربطة العلمية، ثم درس الفقه وعلوم العربية لدى العلامة (حسين السقاف) في قرية (الحضارم) في ناحية الشمايتين في محافظة تعز.
وتوفي في مدينة صنعاء، ثم نقل إلى مدينة الحديدة، ودفن في مقبرة الحاج (عبدالكريم الأسودي).
نشأ في قريته، ودرس في بعض الأربطة العلمية، ثم درس الفقه وعلوم العربية لدى العلامة (حسين السقاف) في قرية (الحضارم) في ناحية الشمايتين في محافظة تعز. كما أجازه عدد من العلماء، منهم: (علوي بن عباس المالكي)، و(حسن المشّاط) في مكة المكرمة، و(محمد منير) في باكستان.
هاجر إلى أبيه في بلاد الحبشة، وعمره إحدى عشرة سنة، وقد توفي أبوه بعد عامين في مدينة (دردوا) عام 1359هـ/ 1940م، فواصل صاحب الترجمة دراسته على مشائخ العلم، ومنهم: (عبدالله الهروي)، و(أحمد آدم الضرير)، و(عمر الأزهري)، و(محمد سراج)، وظل يتنقل بين اليمن والحبشة، وبعد قيام الثورة الجمهورية والقضاء على النظام الإمامي في اليمن عام 1382هـ/ 1962م عاد إلى اليمن، فولاه وزير الأوقاف القاضي (عبدالكريم العنسي) خطيبًا للجامع الكبير، غير أنه ترك الخطابة في هذا الجامع، بعد أن طُلِب منه الدعاء للرئيس (عبدالله السلال) في خطبة الجمعة، وكان هناك اتجاه معارض يرى في ذلك امتداد لتقليد من عهود الإمامة البائدة، وقد رفض صاحب الترجمة ذلك، ورحل إلى مدينة عدن، فعمل فيها إمامًا وخطيبًا لمسجد (النور) في حي (الشيخ عثمان)، خلفًا للأستاذ (قاسم غالب) الذي تعين وزيرًا للتربية والتعليم، ثم عاد صاحب الترجمة إلى بلاد الحبشة، وعمل في الدعوة إلى الله والتدريس، وتخرج على يده عشرات العلماء والدعاة، وفي عام 1391هـ/ 1971م عاد إلى اليمن، ومكث في مدينة تعز عاملاً في مجال الدعوة والإرشاد، ثم فاز في انتخابات مجلس الشورى عن مدينة تعز، فكان ينكر على الرئيس (عبدالرحمن الإرياني) تساهله في حزم الأمور، وفي مقارعة المفسدين، وحين قُتل الشيخ (محمد علي عثمان) عضو المجلس الجمهوري في مدينة تعز وهو خارج لصلاة الفجر؛ قال صاحب الترجمة قولته المشهورة: "أصبح الإرياني كشجرة يستظل بها كل منافق دجّال"، فحصل بسبب ذلك خلاف بينه وبين الرئيس (الإرياني)، فاعتقل مدة رغم حصانته، ثم خرج من سجنه في فترة الرئيس (إبراهيم محمد الحمدي)، فاختلف معه في بعض الأشياء، وانتقل إلى مدينة (خمر) في بلاد عمران، لدى الشيخ (عبدالله بن حسين الأحمر)، ومكث هناك عدة أشهر، ثم انتقل إلى مدينة الحديدة، وعمل هناك في الدعوة إلى الله، ثم ترشح لانتخابات مجلس النواب، ففاز فيها، وانضم إلى حزب (المؤتمر الشعبي العام)، وعمل لفترة من الزمن موجهًا للميثاق الوطني، ورئيسًا لدائرة التوجيه والإرشاد في هذا الحزب، وله علاقات وثيقة بالرئيس (علي عبدالله صالح)، غير أن ذلك لم يمنعه من إبداء رأيه بقوة وشجاعة، وله في ذلك مواقف مشهورة، منها موقفه من إقرار دستور دولة الوحدة، أثناء قيام الوحدة اليمنية عام 1410هـ/ 1990م، وموقفه من غزو العراق للكويت، وموقفه من حرب الانفصال عام 1414هـ/ 1994م.
له عدد كبير من المحاضرات مسجلة على أشرطة الكاست، وقد تعين عضوًا في جمعية علماء اليمن, وشارك في عدد من المؤتمرات العلمية، منها مؤتمر الفقه في مكة المكرمة بالاشتراك مع العلامة (محمد بن إسماعيل العمراني)، والقاضي (يحيى بن لطف الفسيل)، وقد نوقش في هذا المؤتمر تعاطي القات، وهل هو حلال أم حرام، وقد ذهب صاحب الترجمة مع الفقيهين المذكورين إلى القول بمشروعيته. وعمل خطيبًا للجمعة في عدد من المساجد؛ منها: مسجد (المطراق) في مدينة الحديدة، وجامع (هائل سعيد) في مدينة الحديدة أيضًا.
زار كثيرا من البلدان، منها باكستان، وأفغانستان، والسعودية، ومصر، ولندن، ورأس الوفد اليمني لإيصال المساعدات إلى المسلمين في بلاد البوسنة والهرسك، وتبرع بثمن دار كان يملكه في حي (الجراف) في مدينة صنعاء لصالح الانتفاضة الفلسطينية.
تزوج غير مرة، فأنجب تسعة أبناء، وست عشرة بنتًا، وقد عٌرف من أبنائه (أحمد) كان خطيبًا مفوهًا في مدينة الحديدة، وقد توفي، و(عبدالإله) دكتور محاضر في كلية الزراعة في جامعة صنعاء، و(ياسين) موظف في بنك (التضامن) في مدينة تعز

ايوب صابر
09-01-2011, 05:36 PM
ابراهيم بن صالح بن ابراهيم العواد

أمير بلدة الهلالية بالقصيم

ولد عام 1331 هجري

تولي اماره الهلاليه بعد وفاة ابيه في عام 1351هجري وعمره تسعة عشر عام .

مدير مدرسة الهلالية لمدة عشرين عاما منذ عام 1368هـ الى عام 1388هـ .

وكان له مكانه في منطقه القصيم وذلك مماحباه الله من صفات حميده

فهو عالم ناصح كريما وقد عرضت عليه عده مناصب الا

ان مطالبة الاهالي له بالبقاءفي البلد حالت دون قبوله لهذه المناصب .

كما عين رئيسا للجان التي تقوم اماره القصيم بتشكيلها

لفض الخصومات والمنازعات بين مواطني المنطقه وحل مشاكل

الاراضي والحدود بين المدن وقري المنطقه


كتب عنه العم عبدالله بن صالح بن على العواد

ولد رحمه الله في بلدة الهلالية عام 1332هـ وعاش وترعرع في أحضان والديه وبعد ما اشتد جسمه تتلمذ على عدد من المشائخ والعلماء منهم العالم الجليل الشيخ عبد المحسن الفريح رحمه الله وعفا عنه واستفاد الأمير إبراهيم من العلماء وحصل على معلومات واسعة في جميع المجالات والفنون وتوغل في فهم القرآن وتفسيره ومعرفة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وسير أصحابه وأنسابهم .
كان رحمه الله بارعا في جميع المعلومات التي حصل عليها واستفادها من مشائخه,وبما أن تعلمه كان في وقت مبكر فقد أتقن وبرز فيما تعلمه. وكان مرجعا لعلم النسب بمنطقته
كان والده الامير صالح بن إبراهيم العواد رحمه الله حريص على تعليم أبناءه وقبل وفاته رحمه الله سافر على راحلته إلى الحجاز لأداء مناسك الحج والعمرة وقد استقبله ابنه الأصغر العم عبد الله رحمه الله وهيأ له مهمته وبعد النسك وفي طريق عودة إلى أهله وجماعته إلا أن القدر لم يمهله فقد توفي رحمه الله إثناء طريق العوده وبمروره على جماعتة ببلدة ضرية فقد اشتد عليه حمى نصحه جماعته من اهالي ضريه بعدم مواصلة الطريق حتى يشفى تماما ,, وبعد مسيرته من ضرية بقليل وافته المنيه وتولى تكفينه ودفنه جماعته من بلدة ضريه وذلك عام 1350هـ وبعد ذلك امتطى أحد هؤلاء الرجال راحلة المرحوم إن شاء الله وذهب بها إلى أهله, وعندما رأى الأمير إبراهيم راحلة والده ارتبك وسأل عنه فقال الرجل إن والدك قد توفي وكان لهذا الخبر صدمه عنيفة على الابن وأهله وقد حدث لوفاته رحمه الله صدا كبيرا على مستوى منطقة القصيم ومجاورها بعد ذلك حل الابن إبراهيم أميرا للهلالية خلفا لوالده وكان عمره لايتجاوز عشرين عاما ومارس العمل بكل شجاعة وإخلاص .
تبلورت حياته على العمل وحاز على رضاء الجميع واستمر بالعمل من حسن إلى أحسن حيث تحمل عبء الأمارة ومسؤولياتها .
في عام 1369هـ وبجهد جبار من العم المرحوم إن شاء الله شائع بن علي العواد تحقق فتح أول مدرسه بنين في الهلالية تولى الأمير إبراهيم إدارة المدرسة بالاضافة لكونه امير للبلده واستمر يمارس العمل حتى أحيل للتقاعد عام 1396هـ وخلال توليه إدارة المدرسة زارها عدد من المسؤلين من إدارة المعارف حينذاك ومنهم مدير عام المعارف الشيخ المرحوم إن شاء الله محمد بن مانع وقد أعجب بها وبكفاءة طلابها وحسن إدارتها.
بعدها تولى الأمارة من بعده ابنه الأكبر صالح رحمه الله وسلك سلوك والده ونهج نهجه في العقل والتميز وادي رسالة العمل بكل إخلاص وتفاني وبعد وفاته رحمه الله تولى الأمارة وبنفس الأسلوب السابق أخوه عواد وطبق سيرة سابقيه ولايزال يمارس العمل بكل نشاط نسأل الله له التثبيت والاعانه والتوفيق والنجاح وأن يكون هووأخوانه خير خلف لخير سلف .
أما الأمير إبراهيم رحمه فكان قد كلف بعمل إضافي قبل الاحاله وهو تولي رئاسة لجنة حل المشاكل والمنازعات الحدودية والقبلية والزراعية في منطقة القصيم .
وبعد الاحاله ركز العمل وكان له دور كبير وبرز في المنطقة في مجاله فقد أوقف نفسه وجهده وماله فعالج الكثير من المشاكل المعقدة على مستوى المنطقة وكان له أثر كبير وبذلك نال رضاء المسؤلين وقد مثل جماعته وبلده وأسر القصيم في كثير من الاجتماعات والمناسبات في محيط المنطقة وخارجها وكان لإجراءاته وتوجيهاته ومرائياته صدى ملموس لدى المجتمعين وقد كدس جهده وعمله في هذا المجال بشكل غير طبيعي .
اجريت له عدت مقابلات بالصحف والتلفزيون السعودي .



له رحمه الله مواقف مشرفه عديده وقد تخفى علي اذ انني اغتربت عن بلدتي في وقت مبكر فهو رحمه الله كما اسلفنا يتميز بصفات محموده منها الكرم والحلم ولين الجانب ونقاوة الضمير وسعة البال وبعد النظر وله خدمات جليله في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وامامة المسجد الجامع وله شهره واسعه ومكانا مرموقا على مستوى القصيم.

توفي رحمه الله وعشاء ضيوفه على النار لم يشغله المرض عن استقبال الضيوف .
في عام 1406هـ توفي رحمه الله رحمه واسعه وأسكنه فسيح جناته وكان لهذا الحدث صدى كبيرا في منطقة نجد عامه والقصيم خاصه فقد حزن عليه الكثير ورثاه كل من يعرف او سمع عنه ولقد ذهب جسمه وترك لنا اثارا كثيره كان يمارسها في حياته ولقد خلف عدد من الاولاد رباهم احسن تربيه وعلمهم في شتى العلوم وفيهم الخير والبركه ان شاء الله نهجو نهجه وتقمصو سيرته واحيو ذكره بارك الله فيهم وجعلهم خير خلف لخير سلف والمعذره من اولاده ومعارفه هذا جهدي ولكل مجتهد نصيب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمدلله رب العالمين .

ايوب صابر
09-01-2011, 05:39 PM
معن عبدالله إبراهيم صالح العواد عن جده

ولد إبراهيم بن صالح العواد في بلدة الهلالية عام 1331هـ وحفظ القرآن الكريم وهو لم يبلغ الخامسة عشر من عمره وكان والده في ذلك الوقت أميرا للهلالية كما كان –والده- متعلما وواعيا تجمعه علاقات بمعظم علماء منطقة القصيم وقد اتفق مع فضيلة الشيخ: عبدالله بن محمد بن سليم وأخيه الشيخ: عمر بن محمد بن سليم على أن يرسل ابنه إبراهيم لهما في بريده ليتلقى العلم على يدهما فقام الشيخ عبدالله بتدريسه كتاب: بلوغ المرام, ودرس علوم التفسير والعقيدة والفقه والسيرة والنحو على يد فضيلة الشيخ: عمر – رحمهم الله -.
وقد أحبوه لما لمسوا فيه من النجابة والحرص على طلب العلم واستمر في طلب العلم حتى نهاية سنة 1350هـ حيث توفي والده وهو في طريقه عائدا من الحج فشق عليه ذلك واضطر لتحمل مسؤولية أسرته وتربية إخوانه وأخواته الصغار.
في سنة 1351هـ تم تعينه أميرا للهلالية وقد اعتذر في البداية عن قبول الإمارة لرغبته بمواصلة العلم إلا أن الشيخ عمر ألح عليه بأن يقبل الإمارة لكي يبقى بجوار أسرته الذين كانوا بحاجة للرعاية في ذلك الوقت.
في سنة 1369هـ تم افتتاح مدرسة الهلالية الابتدائية وعين مديرا لها بالإضافة إلى عمله بالإمارة واستمر في إدارة المدرسة حتى سنة 1388هـ كما أنه كان مرجع بلدته في أمرها كله فهو بالإضافة إلى عمله في الإمارة وإدارة المدرسة فقد كان يعد رئيس الحسبة والواعظ والخطيب ويشتهر بمعرفة علم الأنساب والفلك وغيرهما.
في سنة 1384هـ تم تعينه رئيسا لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمكة المكرمة إلا أن ظروفه الخاصة لم تمكنه من الانتقال إلى مكة كما عرضت عليه إمامة المسجد النبوي بالمدينة المنورة والتي اعتذر عنها أيضا.
في سنة 1396هـ أحيل إلى التقاعد وعين ابنه الأكبر: صالح أميرا للهلالية وقد سار على نهج والده حتى توفي –رحمه الله- في سنة 1423هـ , وعين بعده ابنه الآخر: عواد والذي لا يزال على رأس العمل.
كان إبراهيم الصالح العواد يقوم خلال عمله بالإمارة برئاسة اللجان التي تشكلها إمارة المنطقة لفض الخصومات والنزاعات بين المواطنين وحل مشاكل الأراضي والحدود بين مدن وقرى المنطقة وتحديد الطرق, وقد وهبه الله بعد النظر والحلم والحكمة والفراسة حيث وفق في حل الكثير من المشاكل الصعبة والمتشعبة برضا جميع الأطراف, وقد استمر في رئاسة اللجان حتى بعد أن أحيل للتقاعد إلى أن وافاه الأجل المحتوم في اليوم الحادي عشر من شهر ذي الحجة سنة 1406هـ, وقد تزوج أربع مرات ورزق بأحد عشر من الأبناء وثمان من البنات.
صفاته:
كان رحمه الله دمث الخلق مثقفا محبوبا بين أهالي منطقة القصيم فلا يرد ذكره في مجلس من المجالس إلا والكل يثني عليه ويذكره بالخير وذلك لما حباه الله – سبحانه – من حسن الخلق والتواضع فقد كان يقدر الناس ويقدرونه ويحترم الكبير ويعطف على الصغير, وكان يحرص على قضاء حوائج الناس والإصلاح بينهم كما كان طالب علم يحب مجالس العلماء والاستفادة منهم ويقضي معظم وقت فراغه في مطالعة الكتب الدينية والعلمية الموجودة في مكتبته التي عني بجميع كتبها حتى أصبح لديه إلمام بكثير من علوم العقيدة والشريعة والتاريخ واللغة والأدب والفلك والنسب, وكان مرجعا لكثير ممن ألفوا كتبا عن تاريخ المنطقة أو الأنساب, وعلى سبيل المثال لا الحصر فقد استعان به الدكتور/ محمد بن عبدالله بن سليمان السلمان عند قيامه بتأليف كتابه: الأحوال السياسية في القصيم في عهد الدولة السعودية الثانية 1238-1309هـ, وذكر المؤلف بأنه أحد المصادر والمراجع لمؤلفه.
وقد تطرق لسيرته عدد من الباحثين وأدرجوها في مؤلفاتهم مثل: إبراهيم المسلم في كتابه: رجال من القصيم, وعبدالله زايد الطويان في كتابه: رجال في الذاكرة / سيرة ذاتيه لبعض رجال نجد المعاصرين - الجزء الأول.

وقال عنه الشاعر السليمي:
عرق الحمايل عند إبراهيم عمدة هل الحزم والوادي
الشيخ أبو صــــــالح الفهيم أميرٌ من روس الأجوادي
الين بين على الخـصــــــــــيم يهيد لــــــو أنه اعنـــادي
من غير ذلك فهو كريــــم دايم على سماطه ينــادي
وعياله مثل كرمهم مقيــم والنعم بعيال عـوادي

و رثاه حفيده الشاعر ابراهيم العواد ابوعمر بقصيدة

جاني خبرك وخيم الحـزن بسكـاتوالكل عقبك يحسب انـي بنومـاس
هز الخبر جوفي على فايتـن فـاتوهز الذي معروف في شدة البـاس
والله ياجـدي فـلا أنسـاك لوفـاتعمرن كثر عمري بلاضحك واوناس
الناس ناسينك وأنـا اقـول مامـاتمامات من خيره شمل غالب النـاس
وما مات من خلف مع الناس راياتمامات من فعله تنومس بـه الـراس
شيخ الكرم والجود شيـخ المـرواتشيدت عهدك من قديمن على سـاس
ياجـدي ابراهيـم ماقـلـت زلاتعلمت من حولك بحكمـة ومقيـاس
جدي حكيم الـرأي عنـد الملمـاتيشهد له التاريخ في وسط قرطـاس
يالله ياخالـق حسـانـي وسـيـاتيارازق المحتاج فـي لجـة اليـاس
تكتب لابن عواد راعـي الجمـالاتخضر الجنان اللي بها الحور والكاس

ايوب صابر
09-01-2011, 05:39 PM
جورج سيمنون
الأغزر إنتاجا
السنابس - علي المحرقي
يقول توماس اديسون في عبارته الشهيرة «العبقرية هي 1 في المئة إلهام و99 في المئة عرق جبين» وإذا كانت هذه العبارة تصدق أو تنطبق على احد ما فإنها ملائمة اكثر ما تكون للكاتب والروائي الفرنسي المعروف جورج سيمنون الذي كانت يده لا تتوقف عن الكتابة إلا ليلا، فهو طول يومه يكتب وفي سفره وأينما يحل يكتب في اليوم عشرات الصفحات ولم يكن يخلد إلى الراحة أو التوقف قط وهو يعد واحدا من اغزر الكتّاب انتاجا، واكثرهم كتابة مثل إلكسندر دوما الاب، ولوب دي فيجا الكاتب المسرحي الاسباني وغيرهم، فقد كتب جورج سيمنون 450 رواية، ومئة ألف قصة قصيرة، وسيرة ذاتية أطلق عليها (إملاءات) في عشرين مجلدا من المجلدات الضخمة.
ولد جورج سيمنون في بلجيكا يوم 13 فبراير/ شباط العام 1903 في مدينة تدعى لييبج وكان أبوه يعمل محاسبا، وأسرته بسيطة تعيش حالة مادية متوسطة ولم يلبث أن مات والده وأصبح لزاما عليه حينها أن يتولى أمر عائلته ووجد أن عليه مسئولية الاسرة وذلك بعد رحيل والده، وقد نتج عن ذلك انقطاعه عن الدراسة وعمره احد عشر عاما، اتجه حينها إلى الصحافة، وعمل صحافيا متجولا لصحيفة (لاغازين دولييبج) البلجيكية، وفيها نشر أولى قصصه، وفي سن السادسة عشرة عمل صحافيا محترفا وذلك في العام 1919، وقد عقد في هذه الفترة الكثير من اللقاءات الصحافية مع الكثير من مشاهير العالم، وعمل فيها مئات التحقيقات الصحافية وقابل كلا من ادولف هتلر وليون تروتسكي وونستون تشرشل وغيرهم، وقام بجمع كل هذه التحقيقات فيما بعد في كتاب يحمل اسم «افريقيا تتحدث اليكم» بجانب ذلك كان ينشر قصصه باستمرار ويوالي كتابتها.
في العام 1922، وله من العمر 19 عاما، انتقل من بلجيكا إلى فرنسا وهناك بدأ سيله العرم والغزير من الكتابة المتدفقة في الرواية والقصة القصيرة. في العام 1924 صدرت له أول رواية وهي بعنوان «سر الغربة الصفراء» ولكنه لم يوقعها باسمه الحقيقي «جورج سيمنون» وإنما وضع عليها اسما مستعارا وظل يكتب مدة عشر سنوات بأسماء مستعارة كثيرة بلغ مجموعها 18 اسما، ولم يفصح عن اسمه إلا في العام 1932م، وعندما سئل عن السبب في ذلك، أجاب: هناك عشرات الاسباب لهذا، منها انني اردت ان اتخفى خلف الشخصيات التي ارسمها في كتبي وان اتصرف على غرارها، ومنها انني كنت غزير الانتاج فرحت اتعامل مع اكثر من ناشر.
فتارة كان يكتب باسم كرستيان برول، واخرى باسم جورج سيم، أو جورج مارتن، أو لودوسان، ومنها جوم جوت، وجان دورسان، وجورج دوساج، وموريس بروتس وغيرها من الاسماء الكثيرة ويقال انه كتب200 كتاب بأسماء مستعارة.
وتعد هذه الفترة من اغزر فترات حياته انتاجا، وكان فيها يبذل جهدا جبارا، وعملا متواصلا، وطاقة لا تعرف التوقف، وكان فيها سريع الكتابة جدا، عندما يكتب الرواية يكتبها مرة واحدة ويعود إليها للتصحيح والمراجعة ثم لا يلتفت إليها على الاطلاق، مهما قيل عنها. كان يستيقظ صباحا من الساعة السادسة ويظل يكتب ساعات متواصلة من دون توقف حتى الساعة السادسة مساء، اي 12 ساعة يوميا، كان يكتب ثمانين صفحة (80) كل يوم، وكان يكتب رواية من عشرة الاف سطر في ثلاثة ايام فقط، وينتج حينها خمس روايات شهريا، اي بمعدل ستين رواية كل عام، بجانب قصصه القصيرة، والاغرب من هذا انه في العام 1927م اغراه احد الناشرين أو تحداه بأن يكتب رواية متسلسلة للصحيفة في ثلاثة ايام فقط، واستطاع ذلك، والغريب انه اشترط لذلك ان يكون بمرأى من الجميع في قفص من زجاج مكشوف، يستطيع اي واحد ان يشاهد جورج سيمنون وهو يكتب ليلا أو نهارا، وشرط أن يكتب حلقة كل ساعة، وقد حدد حجم الرواية في ستين حلقة كحد اقصى، ومن دون ان يتصل بطرف ثالث سوى من يأخذ منه الاوراق. كل ذلك مقابل مبلغ قدره 25 ألف فرنك.
وفعلا استطاع جورج سيمنون ذلك، وكتب الرواية في ثلاثة أيام فقط، ومنذ اللحظة الاولى وافق مباشرة لثقته بنفسه بأنه قادر على ذلك وكان يقول عن هذه الواقعة: «وقد اقترح عليَّ احد رؤساء التحرير مبلغا طيبا كي اكتب رواية في ثلاثة ايام، فأغلقت على نفسي القفص الزجاجي، على شرفة تطل على المولان جورج، فعلت هذا من دون اية صعوبة». وكان يسمى او يطلق عليه «الناسخ الصناعي» وذلك لما يمتاز به من غزارة انتاج لكنه كان لا يحب هذه التسمية ويستاء منها، وكان يقول عن نفسه إنه يستطيع ان يكتب 300 سطر من سطور الآلة الكاتبة في 45 دقيقة فقط.
وهو لم يتجاوز سن الاربع والعشرين سنة كان رصيده من الاعمال 60 رواية وألف (1000) قصة قصيرة.
والذي جعله ينهمك في هذا العمل الدؤوب، ويرهق نفسه ويذيبها ألما، واستغراقا في الكتابة، وفي عمل شاق هو سعيه نحو الحصول على الثروة، وان يعيش حياة مادية مرفهة، فهو يذيب نفسه شقاء كلما زادت ثروته ساعيا إلى الحصول على المزيد، وفعلا تحقق له ما اراد، وأصبح ثريا جدا، ويملك الملايين، واصبح بحوزته اثنان وثلاثون (32) قصرا، بسبب رواج كتبه، وما تدر عليه من اموال طائلة، إذ كانت تترجم إلى الكثير من لغات العالم، وتحول بعضها إلى أفلام سينمائية.
وهو اثناء الكتابة يستعين بالتدخين، ويدمن شرب الغليون، حتى انه يذكر بأنه يملك 200 غليون!! وهو لا يعرف مكانا مخصصا للكتابة، أو غرفة معينة، وإنما هو يكتب في كل مكان، وفي اي بلد يحل فيه، فقط يحمل معه آلته الكاتبة، وتكون بصحبته سكرتيرته، يكفيه هذا، فهو في كل رحلة يقوم بها - وما اكثر رحلاته - كانت سكرتيرته تصاحبه من اجل الكتابة، والآلة الكاتبة يضعها على اي مكان ثم يكتب، يأتيه الالهام، أو وحي الكتابة، حتى في سفره لا يعرف الهدوء والراحة، حتى في الضجيج كان يكتب، ولا يتوقف، ولا تثيره اصوات الآلات والعمال وغير ذلك، فهو ينسى نفسه وهو يكتب، وكان بإمكانه كتابة فصلين أو ثلاثة يوميا بين هذه الاجواء، وهو يلزم نفسه بكم معين من اجل انجازه، وبعد الانتهاء من كل رواية كان يفقد من وزنه - كما يقال - 8 كيلوجرامات واثناء كتابة رواية ما يعيش حال قلق، وقبل البدء بالكتابة يصاب بوسوسة خاصة، إذ كان يذهب مع عائلته إلى الطبيب الخاص، ويقوم بفحص طبي دقيق، من اجل أن يحس انه لا شيء يمكن ان يعوقه أو يعرقله عن الاستمرار في الكتابة، وربما هذا الذي يحدث معه هو احد الاسباب التي جعلته يترك الكتابة ويهجرها أخريات حياته.
بعد هذه الرحلة المتدفقة والحارة من نشاطه وحركته الدائبة بدأ هذا الغليان يهدأ قليلا، وأخذ يكتب روايات اقل طولا وحجما من سابقتها، وتخلى شيئا ما عن رواياته البوليسية واتجه إلى كتابة الرواية الوجدانية الواقعية، والرواية النفسية التحليلية بموهبة لا تقل عن كتاباته في الرواية البوليسية، وبقيمة فنية عظمى ومن هذه الروايات نذكر (سراح الموز، أصحاب العطش، القط، الباب، بيتي... الخ).
بعد العام 1960م اخذ جورج سيمنون يكتب تحت اشراف طبي. في العام 1972م توقف جورج سيمنون عن الكتابة، واعلن انه لن يعود اليها، وكانت آخر رواية له بعنوان «اوسكار» إذ وجد على مكتبه مظروفا اصفر مكتوبا عليه كلمة «اوسكار» فكتب الرواية بهذا العنوان، بعد ذلك اعلن انه لن يكتب ابدا، وكان ذلك تحديدا في سبتمبر/ أيلول من العام نفسه، ولم يكتف بهذا، بل ذهب إلى دار العمدة في مدينة لوزان - حيث اقامته - وغير مهمته في بطاقته الشخصية من روائي إلى «بلا مهنة». توقف عن الكتابة بعد ان انغمس فيها مدة ثمانية واربعين عاما انتج خلالها 450 رواية وبعض الاحصاءات تقول انه كتب 500 رواية ومئة ألف قصة قصيرة، وهذا انتاج ليس بالهين قراءته، فكيف القيام بإنتاجه وإبداعه.
بعد عام واحد من توقفه اخذ يروي سيرة حياته وذلك في العام 1973م عن طريق اشرطة الكاسيت، لذلك اسماها فيما بعد «إملاءات» وظل يروي قصة حياته مدة 9 سنوات، وأنهاها في العام 1982م وخرجت في عشرين جزءا من المجلدات الضخمة، وظل الناس يرددون ما جاء في سيرته الذاتية، وما عاشه من ظروف مختلفة، وحوادث متنوعة، سواء في عالم الكتابة أو مع اسرته التي لم تعرف الاستقرار، وكانت في آلاف الصفحات.
في العام 1978م حدث له حادث غيَّر مجرى حياته، وصبغها بالسواد والتشاؤم والعزلة، ففي هذا العام قامت ابنته ماري جو بقتل نفسها منتحرة، إذ اطلقت الرصاص في صدرها، وذلك بعد ان تركت لأبيها تسجيلا بصوتها تتحدث فيه عن اسباب انتحارها، وكذلك دفتر مذكرات كتبته وفيه تفاصيل كل ما خالجها من مشاعر وانطباعات عن علاقتها بأبيها. وقد تأثر جورج سيمنون كثيرا بهذا الحادث، وأفجعه جدا، وخصوصا ان ابنته ذكرت انه احد اسباب انتحارها.
حينها قرر اعتزال الناس، والعزلة التامة عن المجتمع، والانقطاع عن العالم الخارجي وانتظار الموت للحاق بابنته، كما يقول، فقام ببيع ممتلكاته، وقصوره، ومنزله الكبير الذي يحوي 30 غرفة، وصرف كل ثروته، بعد ان سلم كل كتاباته المخطوطة إلى جامعة لييبج، واستقر في قلب مدينة لوزان مع زوجته الثالثة تريزا، إذ ابتاع له منزلا صغيرا بسيطا ومعزولا. ويقول عن ذلك: لقد اخترت ان اكون معزولا في هذا المسكن البسيط حتى لا يعرف احد بموتي، حتى افراد اسرتي، سأعيش هنا في هدوء، لقد اخترت لون حياتي.
حتى الصحافة انقطع عنها ورفض كل المحاولات من اجل اجراء لقاءات صحافية معه، عن حياته وأدبه.
وظل على هذه الحال حتى وافاه اجله في الاسبوع الاول من شهر سبتمبر سنة 1989م عن عمر ناهز السادسة والثمانين. وقد بيع له 550 مليون نسخة في 55 لغة ومازالت كتبه تطبع ويعاد طبعها، وقد ترجمت بعض كتبه وقصصه القصيرة إلى اللغة العربية نذكر منها: «جريمة في الريفيرا»، ورواية «انتوان وجولي» أو «الساحر» التي لها ترجمتان بحسب علمي، وروايته «هذه المرأة لي»، وغير ذلك من رواياته.
وقد رشح اكثر من مرة لنيل جائزة «نوبل» في الادب من خلال رواياته «اغلال الخطيئة»، «الثلج الاسود»، «فتاة في ماضيه» وغير ذلك إلا انه رفض ذلك ويقول انه ليس اديبا، وإنما يكتب روايات كثيرة

ايوب صابر
09-01-2011, 05:40 PM
فيصل الرياحي



عملاق الشعر: فيصل الرياحي (سيرته وبعض من قصائده)هو فيصل بن منصور بن عتيق بن غفالان الرياحي البقمي من مواليد 1377هـ.

ولد في ضواحي مدينة تربه شرق الطائف.
توفى والده رحمه الله وعمره لا يتجاوز ثلاث سنوات واحتضنه عمه الشيخ مهل بن عتيق بن غفالان وعاش في كنفه

وكان الشيخ مهل رجل يتمتع بالحكمه وبعد النظر وبسعة الصدر وكان له مكانه كبيره
في قبيلته وكان يحب فيصل محبه زايده حتى انه كان يقدمه على اولاده في كثير من الامور
وكان فيصل رحمه الله مثال الابن البار وكبر فيصل وتعلم من عمه الشي الكثير عن امور ا
لرجوله والحياة عامه ودرس فيصل في مدرسة كراء السردي بتربه حتى حصل على الشهادة الابتدائيه ومن ثما المتوسطه.
والتحق بالسلك العسكري حيث سجل بالحرس الملكي بالرياض بسرية التشريفات عام 1395هـ وفي عام 1400 ثم نقل الى الحرس الملكي بالطائف وقدم فصله عام 1401 وانتقل الى مدينة تربه وزاول العمل التجاري بها ولكن لم يستمر في ذلك حيث ترك التجارة واتجه الى العمل الحكومي وتوظف في بلدية تربه ومنها الى امارة الباحه حيث عمل كرئيس لمركز ( نخال ) ثم مركز ( الخياله ) وقبل ان يتوفى بشهرين طلبه ( الامير فيصل بن محمد ) وكيل امارة الباحه للعمل معه في الامارة واستمر في ذلك حتى توفى رحمه الله وكان فيصل محبوب من الجميع .
وكان دمث الاخلاق مع الكل وكان مثال الرجل الصالح ولا نزكي على الله احد حيث كان متدين الى ابعد الحدود وكان يحب عمل الخير وله في ذلك مواقف كثيره منها انه كان له سفرة إفطار صايم يقيمها في الحرم المكي في شهر رمضان من كل سنه وخاصة في العشر الاواخر من الشهر لمدة يومين او ثلاثه على الاقل وكانت اياديه بيضاء للفقراء والمساكين وكان يدعمهم بقدر ما يستطيع وكان دعمه لهم باسلوب المحب وكان اذا عرف ان فيه احد محتاج ولايستطيع ان يعطيه مباشره لمعرفته انه لن يقبل ذلك كان يصطحبه معه الى أي حفل وبعد ما يرجع وهو في الطريق يقوم بتقديم ما يريد تقديمه له على شكل هديه واحيان يقاسمه مكافاة الحفل ويحلف عليه ان ياخذها وكان من ميزات فيصل انه لا يلحق احد بسوء ولو بينه وبينه خلاف واذا اخطا عليه احد قال الله يسامحه وان قيل له ان فلان قال فيك كذا وكذا قال بيني وبينه الله وكان يدعوا للتسامح وكثيراً ما قام باصلاح ذات البين بين المتشاحنين ولا يقبل الهرج في اعراض الناس بما يكرهون في وجوده وكان فيه من الشجاعه الشي الكثير وله في ذلك مواقف كثيره لايسع الوقت لذكرها ولكن كل من عرفه يعرف ذلك ورغم حزمه وصلابته في المواقف الا انه كان حنون الى ابعد حد وكما يقول المثل البدوي دمعته تسبق كلمته فكان عندما يمر بالاطلال مثلاً ويتذكر الرجال الطيبين الذينا دارت بهم الدواير واسكنتهم المقابر كان لايستطيع ان يحبس دموعه رحمه الله تعامله مع اصحابه واصدقاءه .
لقد كان فيصل كثير المزح مع اصحابه ومرح الى ابعد الحدود وكان يتعامل مع الناس كل واحد على حسب معقوليته ولا يتعالى على كبير او صغير كما انه كان بار بوالديه ومن بره بوالديه انه عندما كان يعمل في الحرس الملكي بالطائف سكنت والدته معه وعندما شافها غير مرتاحه للسكن في الطائف وانها تريد السكن في مدينة تربه قدم استقالته رغم احتياجه للوظيفه في ذلك الوقت وترك العمل وانتقل الا تربه اكراماً لوالدته.

الشعر
لقد لمع نجم فيصل في الشعر من ايام طفولته وقال عنه عمه مهل رحمه الله فيصل بيطلع شاعر كبير وهو لايزال في بداية حياته وصدق عمه في توقعه رحمه الله فلقد اصبح فيصل شاعر الخليج الاول


كما ان شعره لم يقتصر على المحاورة فقط بل كان شاعر نظم من الدرجه الاولى فهوا صاحب اطول قصيدة في عصرنا الحالي حيث بلغت قصيته الملحمه الكبراء 1040 بيت وقد قال عنها الشاعر رشيد الزلامي انني استغرب هذه القصيدة فرغم طولها الا انني لم اجد فيها بيت ضعيف كما ان فيصل كان شاعر عرضه متمكن وهو اول شاعر من البقوم يلعب شعر العرضه الجنوبيه الشقر وهو صاحب اشهر بيت في العرضه حيث يقول


اربعه منا عن اربع قبايل والولد منا عن اربع ميه

كما كان له قصائد باللغه العربيه الفصحى ولكنه لم يفصح عنها الى وفاته رحمه الله
لقد قام فيصل بخدمة قبيلته في شتى المجالات وفي جميع المواقف وكان يمثلهم خير تمثيل
حتى وفاته بتاريخ 6/1/1430هــ يرحمه الله

واخر ما قدمه لقبيلته كتاب موسوعة البقوم الذي تطرق فيه الى تاريخ قبيلة البقوم والعديد من مواقفهم وافعالهم وقصايدهم وهو مكون من جزءين كل جزء ( 300 ) صفحه سوف توزع الطبعه الثانيه منها في القريب العاجل ان شاء الله
بدأ فيصل يكتب الشعر وعمره لم يتجاوز 14سنه رحمه الله وكانت بدايته في شعر النظم
وكان يعرض قصائده على عمه مهل ويأخذ رايه فيها قبل ان يعلم بها احد وكان يوجهه ويرشده وينقد شعره حتى تمكن من قول الشعر وبدأ رحمه الله في شعر المحاورة وعمره لم يتجاوز 17 سنه وكان اول من لعب معه من شعراء المحاورة الشاعر نماس منيف الرياحي وكان ذلك عام 1394 هـ تقريباً وذلك في حفل زواج احد أبناء قبيلة الرياحات في ضواحي تربه وقد اثبت وجوده في هذه المحاورة ولفت الانظار الى انه قادم الى المحاورة بقوة ثم انتقل الى مدينة الرياض عام 1395 هـ


ولعب مع العديد من شعراء المنطقة الوسطى ومن ثما انتقل الى مدينة الطائف
عام 1401هـ في شهر7 ومن ثما انتقل الى تربه في بداية عام 1402هـ وحضر
واغني
وقد اطلق عليه هذا اللقب الشاعر الكبير مستور العصيمي
(وسيف البقوم) وغير ذلك من الالقاب الرنانه التي لم يكن يعيرها أي اهتمام

وجميـع مأذكـر أعــلاه لم ولـن يوفي لو الشيء القليل من حقوق هذا...

الأديب العملاق الشاعر / فيصل الريـاحي

ايوب صابر
09-01-2011, 05:41 PM
عبدالرحيم البرعى .
هو ابونا ومربينا وشيخنا الفاضل الشيخ عبدالرحيم الشيخ محمد وقيع الله البرعى .

ولد الشيخ عبدالرحيم البرعى بقرية الزريبة فى العام 1923م من اب ينتمى لقبيلة الكواهلة القاطنة فى ضواحى المناقل بقرية الشيخ عبود النصيح .

وامه من قبيلة الجعليين تنحدر من سلالة الشيخ سلمان العوضى بضواحى شندى .قرأ القران على يد الشيخ ميرغنى عبدالله من ابناء الجعليين ، بعدها جلس لدراسة العلم على يد والده الشيخ محمد وقيع الله .

كان والده عالماً بارعاً حفظ القران وقرأ على يد كبار علماء عصره وكانت تاتيه امهات الكتب من كبرى دور النشر بالقاهرة وبيروت ودمشق وكان وقتها يطبع اسم الشخص المرسل اليه الكتاب على ظهره بماء الذهب .

بعد وفاة والده فى العام 1944م ، ولى الخلافة وعمره احدى وعشرون عاماً .

فى الستينات انشأ المعهد العلمى بالاضافة الى لخلوة القران .

فى العام 1970م افتتح المعهد العلمى بالزريبة رسمياً وبدأ فى تدريس الطلبة .

ابونا البرعى يعرض الشعر فى شتى ابوابه وفنونه ، وشعره فى مدح الرسول (ص) و الوعظ والارشاد ومحاربة نزوح الشباب الى المدن وشتى نواحى الحياة ، وقد اشتهر ابونا الشيخ البرعي بغزارة انتاجه من المدائح النبوية الشريفة التي وجدت اقبالاً واستحساناً في السودان والوطن العربي .

اول دواوينه بهجة الليالى والايام فى مدح خير الانام ، ثم ديوانه الثانى رياض الجنة نور الدجنة الذى صدرت منه الطبعة الاولى عام 1967م وصدر الجزء الثانى 1991م .

ولشيخنا الجليل كتاب اخر منظوم بعنوان بعنوان هداية المجيد فى علوم الفقه والتوحيد .

اقام اول زواج جماعى بالزريبة فى عام 1963م بواقع 163 زيجة ، وكان المهر وقتها عشرة جنيهات للبكر وخمسة للثيب ، ومن ثم توالي قيام برامج الزواج الجماعي التي رعاه الشيخ وامتدت لتشمل كافة مناطق السودان ، ووصلت عدد 5000 الف زيجة في اخر زواج جماعي اقامه الشيخ رحمة الله عليه .

نال ابونا البرعى الدكتوراه الفخرية من جامعة الجزيرة ، ومن جامعة امدرمان الاسلامية عام 1992م

لشيخنا البرعى مشاركات خارجية اذا كانت على المستوى العربى او العالم فى المؤتمرات او المناسبات الدينية .

ايوب صابر
09-01-2011, 05:43 PM
عبد العلي ديوبندي

رجال الفكر والدعوة- شيخ الحديث


" رحمه الله تعالى

الأحد, 03 يناير 2010 11:36 المدير
(http://www.shahamat.info/arabi/index.php?option=com_mailto&tmpl=component&link=aHR0cDovL3d3dy5zaGFoYW1hdC5pbmZvL2FyYWJpL2luZ GV4LnBocD9vcHRpb249Y29tX2NvbnRlbnQmdmlldz1hcnRpY2x lJmlkPTQyOTotLS0tLS0tYXF1b3RhcXVvdC0tLSZjYXRpZD00O mFydGljbGVzJkl0ZW1pZD03) (http://www.shahamat.info/arabi/index.php?view=article&catid=4%3Aarticles&id=429%3A-------aquotaquot---&tmpl=component&print=1&layout=default&page=&option=com_content&Itemid=7) (http://www.shahamat.info/arabi/index.php?view=article&catid=4%3Aarticles&id=429%3A-------aquotaquot---&format=pdf&option=com_content&Itemid=7)
بقلم: إكرام "ميوندي"
الحمد لله الذي جعلنا من زمرة المؤمنين، وجعل من المؤمنين رجالا ربانيين خاضوا بحار العلم ومفاوز العمل، ومدحهم بقوله عز وجل: {رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ} (النور-37).
والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله محمد الذي قال: (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها) أخرجه البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه.
وعلى آله وأصحابه الذين ساروا على نهجه واقتدوا بهديه، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد فإن الله تبارك وتعالى قد أنعم علينا في عصرنا هذا برجال يقومون بكتاب الله تعالى آناء الليل والنهار، ويجاهدون في سبيل الله، ولا يخافون في الله لومة لائم، ويقفون مواقف جليلة تشبه مواقف الرعيل الأول من السابقين الأولين معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: (مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره.) رواه الترمذي عن أنس رضي الله عنه.
وقد أحببنا أن نقدم لقراء الصمود الأفاضل من هؤلاء الرجال المتأخرين عصرا والمتقدمين منزلة العالمَ الرباني شيخ الحديث والتفسير المولوي عبد العلي (ديوبندي) رحمه الله تعالى الذي فاق أقرانه في العلم والعمل، وبلغ منازل الصالحين والعلماء العاملين في هذا العصر، عصر الفتن والإحن. ولا نزكي على الله أحدا. وإليكم نبذة من أحواله وأفعاله وأقواله:
۱- ولادته:
ولد العالم الرباني العامل بالكتاب والسنة الشيخ الكريم المولوي عبد العلي (دِيْوَبَنْدِي) بن العالم الجليل الشيخ المولوي شير محمد بن العالم الجليل الشيخ المولوي محمد شريف رحمهم الله تعالى عام ۱۳5۸هـ الموافق/۱۹۳۹م في قرية (لاكو خيل) بمنطقة (سنكسار) من توابع مديرية (زيري) من مضافات ولاية قندهار التي تقع في جنوب أفغانستان المسلمة.
علما بأن كلمة (دِيْوَبَنْدِي) نسبة إلى (دِيْوَبَنْد) وهي اسم لبلدة في (الهند) تقع فيها المدرسة المشهورة ذات مسلك معتدل من مسالك الأحناف رحمهم الله تعالى، وإليها ينسب كل من سار على نهج علماء تلك المدرسة صانها الله تعالى من شر أعدائه الكفرة.
۲- نسبه:
كان شيخنا المولوي عبد العلي (ديوبندي) رحمه الله تعالى ينتمي إلى بيت العلم والشرف في عشيرة (داوي) من قبيلة (كاكر) وهي من مشاهير قبائل الباشتون.


۳- نشأته:
إن شيخنا المولوي عبد العلي (ديوبندي) رحمه الله تعالى نشأ في أسرة كريمة ذات دين وخلق، وترعرع على حب الجهاد والإيمان، وبدأ من صغره يتلقى العلوم الشرعية من والده الكريم، ولما توفي والده وعمره يناهز اثني عشرة سنة التحق بالمدرسة المحمدية في مدينة قندهار، ثم سافر في طلب العلوم الشرعية إلى باكستان، والتحق هناك بمدرسة (شالدره) التي تقع في مدينة (كويتا) عاصمة إيالة (بلوشستان)، ثم سافر إلى مدينة (بشاور) عاصمة إيالة (سرحد)، والتحق هناك بالجامعة الإسلامية التي تقع في بلدة أكوره ختك بقرب دار العلوم (حقانيه)، وأخيرا تخرج من الجامعة الإسلامية المذكورة بتقدير ممتاز عام ۱۳۸۳هـ، وحصل على سند الفراغ والشهادة العالية في العلوم الشرعية، وعاد إلى البلاد داعيا إلى الله ومربيا الجيل الناشئ، ومؤديا الأمانة ومبلغا الشريعة الغراء إلى عباد الله المسلمين.


4- خلقه:
كان شيخنا رحمه الله تعالى أسمر اللون، ربع القامة، قوي الجسم، نجل العيون، كث اللحية، متوسط الشارب، بعيد ما بين الحاجبين، حسن الملامح، حسن الخَلق والخُلُق، كان متواضعا حليما لكنه يغضب لله، داعيا حكيما لا يخاف في الله لومة لائم، عالما كريما محببا للناس، مفتيا لبيبا يفتي على بصيرة، مدرسا عطوفا يحبه طلبة العلم، عبدا شكورا يقتنع بما أعطاه الله تعالى من النعم، زاهدا ورعا لا يتطلب حطام الدنيا، متبعا للسنة يكره البدعات، جوادا يكرم الضيوف، ويوقر من يزوره، ويحث الناس على اتباع علماء بلدهم، وكان الإخلاص والمحبة والتواضع وعيادة المريض من صفاته البارزة، وكان يحب المجاهدين يسر بفتوحاتهم ويحزن لمصائبهم، وبالجملة كان حسن السيرة، ومحمود السريرة. طيب الله ثراه وجعل الجنة مثواه.


5- علمه:
كان الشيخ (ديوبندي) رحمه الله تعالى واحدا من أشهر العلماء في عصره على مستوى أفغانستان، وتلمذ على يديه كثير من طلاب العلوم الشرعية، وكان رحمه الله تعالى حبرا من أحبار الأمة، وبحرا عميقا مورد النِّهال المتعطشة، وقاد القريحة، ذكي الطبيعة، حاضر البديهة، وسيع الآفاق، مرجع العامة والخواص، مدرس العلوم الشرعية والآلية، ومفتي الشعب من غير اختلاف، ومرشد الأفغان بلا منازعة ومن غير ارتباك، وقد فاق أقرانه في التدريس والإفتاء والدعوة والإرشاد، فكان فريد عصره، وعبقري دهره، ومدرسا فصيحا، وخطيبا بليغا، وإماما قدوة للأمة، ومرشدا عاملا بالكتاب والسنة، وآمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر والخرافات والبدعة، ولما عاد إلى البلاد بعد التخرج من الجامعة الإسلامية على يد العالم الرباني الشيخ عبد الرحمن (ميانوي) رحمه الله تعالى جلس لتدريس العلوم الشرعية في قرية (جيلاهور) بمديرية (أرغنداب) ولاية قندهار، وصار مأوى طلبة العلم يأتون إليه من كل جانب، وذاع صيته واشتهر بين العلماء، ثم استمر في عمله الدؤوب بمختلف المساجد والمدارس الدينية في داخل أفغانستان وفي دار الهجرة بعد الغزو السوفيتي لأفغانستان، كما قام بالتدريس في المدرسة الجهادية بقندهار التي أسسها أمير المؤمنين الملا محمد عمر (مجاهد) حفظه الله تعالى.


6- أساتذته:
ومن أساتذته العالم الرباني شيخ الحديث المولوي عبد الرحمن (ميانوي) رحمه الله تعالى، وتلقى منه علوم الحديث، وتخرج على يديه، وأجاز له الجلوس لتدريس الأحاديث النبوية.
ومنهم العالم الرباني الشيخ الجليل (التشارباغي) رحمه الله تعالى، وكان يذكره كثيرا.
ومنهم العالم الرباني شيخ الحديث المولوي حمد الله جان (الداجوي) حفظه الله تعالى.
ومنهم العالم الرباني الشيخ المولوي عبد الله (أجميري) رحمه الله تعالى.
۷- تلامذته:
ومن تلامذته العالم الجليل والمجاهد الكبير رئيس مجلس الوزراء في حكومة إمارة أفغانستان الإسلامية الملا محمد (رباني) رحمه الله تعالى؛ ومنهم المجاهد الكبير جناح الإمارة الشهيد الملا داد الله رحمه الله تعالى، ومنهم المجاهد الكبير الشهيد الملا رحمة الله رحمه الله تعالى، ومنهم المجاهد الكبير المولوي أحمد حفظه الله تعالى، وغيرهم من المدرسين والمفتين والمجاهدين والعلماء والصالحين والأئمة والخطباء الذين لا يسعهم هذا المقال.
۸- تأليفاته:
ألف شيخنا رحمه الله تعالى عدة كتبٍ باللغة العربية، وأشهرها "الرعاية على الهداية" وهي حاشية قيمة على (الهداية في شرح البداية) لشيخ الإسلام أبي الحسن علي بن أبي بكر الفَرْغاني رحمه الله تعالى، وقد أكمل الجزء الأول والثاني منها، وحال المرض الذي اعترضه أخيرا بينه وبين إكمال الجزء الثالث والرابع؛ كما ألف رحمه الله تعالى كـــــــتبا أخرى
باللغات المحلية: البشتو والفارسي.
۹- دعوته:
كان شيخنا رحمه الله تعالى يدعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وخير شاهد على ذلك أجوبته السديدة على ثلاثمائة وخمسين سؤالا من أسئلة المستمعين من خلال برنامج "طريق النجاة" لإذاعة صوت الشريعة في كابول إبان حكومة الإمارة الإسلامية لأفغانستان؛ وكان رحمه الله تعالى يسعى لقمع التقاليد الغير الشرعية، ويرد بالصراحة التامة على الخرافات المختلقة، والبدعات الرائجة، والفرق الضالة، والتعصبات القومية، فكان مثلا للداعي المؤمن يرضى لله ويغضب لله، يحب في الله ويبغض في الله، وكان نموذجا للداعي الحكيم يرفق بالناس غالبا، وقد يشدد عند الضرورة والحاجة الملحة؛ فجزاه الله عنا وعن الأمة الإسلامية خيرا.
۱۰- جهاده:
شارك شيخنا رحمه الله تعالى في الجهاد الأفغاني ضد الاحتلال السوفياتي لأفغانستان، ولعب دورا بارزا مع العلماء الآخرين في إيجاد الاتحاد بين المنظمات الجهادية السابقة، كما قدم خدمات جليلة إبان حكومة الإمارة الإسلامية على أفغانستان من الدعوة والإرشاد والإفتاء والتدريس، ولعب دورا بارزا في مواصلة مسيرة الخير، وتأييد حركة الطالبان الإسلامية، واستمرار الجهاد المقدس ضد القوات الأجنبية الصليبية من الأمريكيين والبريطانيين وأذنابهم؛ وذلك بتحريض المسلمين على أداء فريضة الجهاد المقدس ضد المعتدين في أفغانستان وغيرها من البلدان الإسلامية.
۱۱- محنته:
أ- شيخنا رحمه الله تعالى هاجر إلى باكستان إبان الاحتلال الاتحاد السوفياتي لأفغانستان؛ وذلك للاحتفاظ بدينه وأهله من شر الدب الروسي.
با- استشهد اثنان من أبنائه: فابنه المولوي محمد إبراهيم قتل شهيدا في مديرية (أندراب) ولاية (بغلان)، وابنه الحافظ محمد إسماعيل قتل في سبيل الله في منطقة (دره بنجي) من توابع ولاية (قندز)؛ وذلك أثناء محاصرة القوات الأمريكية المعتدية لهذه الولاية.
۱۲- سفر الحج:
إن شيخنا الجليل رحمه الله تعالى زار الديار المقدسة لأداء مناسك الحج والعمرة أربع مرات في الأدوار المختلفة، ومن حسن الحظ كنت صاحبه في رحلته الأخيرة للحج عام ۱4۲6هـ، فوقفت على مكونات شخصيته الفذة من الحلم والتواضع، والرفق وحسن الخلق، وغزارة العلم والفقه في الدين، وفصاحة اللسان والصراحة في الحكم، ورأيت فيه ما لم أره في غيره، ففي بداية الرحلة قبل الوصول إلى بيت الله العتيق كنت أسأله عن بعض ما يعترضني من الشبهات في القرآن الكريم، فيتخيل لي من كلماته الواضحة كأني أرى شعاع الشمس تطرد الظلمات وتحل محلها، ووجدته بحرا زاخرا لا يقاس غوره، ولما بَلَّغَنَا اللهُ تعالى إلى تلك البقعة المباركة رأيت فيه رجلا يخاف الله في السر والعلن، شبيها بالرعيل الأول من السابقين الأولين، يتتبع سنة الرسول المعظم صلى الله عليه وسلم في المناسك وفي المنشط والمكره، ويستمع كثيرا للقرآن الكريم من ابنه الحافظ يوسف الذي كان رفيقنا في السفر، ويرفق برفقاء سفره كأنه صديقهم الحميم، ويحترم من يلاقيه في الحرم كأنه أحد من الناس، ويكرم من يزوره في الغرفة، ومن سعادتي أني كنت خامس خمسة في الغرفة الصغيرة في الدور الثالث من السكن في الشامية والذي كان يقع على مسافة خمسمائة وخمسين مترا من المسجد الحرام تقريبا، وفي يوم عرفة غدونا من منى إلى عرفات برفقة شيخنا ماشيا على الأقدام، لكن للأسف الازدحام فرقني منه، ثم جمعنا الله في منى يوم النحر وقد أذيع خبر مجيئه بين الأفغان، فجاءته جموع الناس يهنئونه بالعيد والحج، ويسألونه عن المناسك والمسائل الأخرى المتنوعة، والشيخ رحمه الله تعالى يجيبهم بما علمه الله تعالى، ثم رجعنا إلى البيت العتيق، وبعد أيام ذهبنا إلى مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، وزرنا المسجد النبوي وقبره الشريف، لكن تغيرت حالته وظهر عليه أثار الخوف، فكان يمشي في سكك المدينة متأدبا في تواضع مزيد، فقال لنا يوما: أنا هنا كالصبي الصغير يخاف والده!!، وكنت أنا وابنه الحافظ يوسف نترك الشيخ في المسجد النبوي ونخرج للسوق، وكنا نقول له مطايبة: الأفضل لك أن تبقى في المسجد؛ فيجلس فيه، ثم رجعنا إلى البلاد، وافترقنا على حب في الله، وبعد ذلك اليوم ما التقيت به إلا شعرت بأنه يحبني، وقال لي يوما وقد كنت مستعجلا وهو أصر على أن أبقى معه: والله لو قلت لي: نذهب ونبيت في الجبل لذهبت معك، ودائما يقول لي مطايبة: أتذكر أنك والحافظ يوسف كنتما تذهبان للسوق، وتقولان لي: الأفضــــل لك أن تبقى في المسجد. فطيب
الله ثراه وجعل الجنة مثواه.
۱۳- مواقفه:
موقفه من الاحتلال الأمريكي: وقف رحمه الله تعالى وقفة صادقة تجاه الاعتداء الأمريكي، وأفتى بوجوب الجهاد ضدهم، وحرض المؤمنين على القتال ودحر المعتدين وردعهم.
موقفه من الاحتلال الشيوعي: هاجر في بداية الاحتلال، وأفتى بوجوب الجهاد، وحرض المسلمين على طرد القوات الأجنبية من البلاد.
موقفه من حركة الطالبان: كان شيخنا رحمه الله تعالى يؤيد الحركة وقيادتها وحكومتها ومواقفها وجهادها ضد المعتدين الأمريكيين والبريطانيين وغيرهم.
موقفه من الأحاديث الموضوعة: كان الشيخ رحمه الله تعالى شديد الرد على من ينقل الموضوعات من الأحاديث، ولم يكن بمقدوره أن يستمع إليها؛ ويروي أبناء الشيخ رحمه الله تعالى عنه أنه قال: صليت يوما صلاة الجمعة في مسجد الجامع في منطقة (جرشك أدا) بمدينة قندهار، فذكر خطيب المسجد خرافات كثيرة، فلما فرغنا من الصلاة أخذت بيده وقلت له: هل رأيت هذه القصص في كتاب أم افتريتها من نفسك، فاجتمع الناس، وطال بيننا الكلام، وأخيرا وثب عليه الطلاب وضربوه شديدا، وكان هذا عهد حكومة محمد داود خان، فطلب الخطيب الشرطة، فأخذوني إلى مقر قيادتها، فقلت لقائد الشرط عند المباحثة: هذا الملا (العالم) يفتري ويكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لذا أمرت الطلبة بضربه، ثم تدخل علماء المدينة مثل المولوي سدوزاي آغا وخلصوني عن الشرطة.
موقفه من الخرافات: شيخنا رحمه الله تعالى كان يخالف البدعات ويبذل جهودا في قمعها؛ وسئل يوما عن القبر الذي يدعى أنه قبر علي بن أبي طالب رضي الله عنه في مدينة (مزار) عاصمة ولاية (بلخ) فقال: إنه ليس قبر علي رضي الله، بل هذا كذب وافتراء، وكان يمنع الناس عن الخرافات على زيارة القبور، ويأمر الناس باتباع السنة في جميع الأمور منها زيارة القبور.
۱4- خلفه: ترك شيخنا الجليل رحمه الله تعالى ورائه زوجة وثلاث بنات وستة أبناء بينهم علماء وحفظة القرآن الكريم ومجاهدين في سبيل الله، كما خلف أسرة كريمة وآلافا من تلاميذه البررة من الأئمة والخطباء وطلبة العلم والمجاهدين الذين ينشرون علمه الصافي، ويتتبعون خطاه السديدة، ويقومون بالدعوة والإرشاد والتدريس والإفتاء؛ وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
۱5- وفاته:
توفي شيخ الحديث المولوي عبد العلي (ديوبندي) رحمه الله تعالى يوم الاثنين ۱4 ذو القعدة الحرام/۱4۳۰هـ الموافق/۲- تِشْرين الثاني/نوفمبر- ۲۰۰۹م إثر نوبة قلبية حدثت له أثناء تلاوته لكتاب الله عز وجل بعد قيام الليل، وعند نقله إلى المستشفي انتقل إلى جوار رحمة الله تعالى، واستسلم لقضاء ربه الكريم. إنا لله وإنا إليه راجعون.
فلا يسعنا إلا الرضا بالقضاء وأن نقول: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بمقدار وأجل مسمى !! ونسأل الله أن يسكن الشيخ الجليل فسيح جناته، ويلهمنا وأهله الصبر والسلوان، وأن ينزل بركته ورحمته على أسرته الكريمة.. ونسأل الله عزوجل أن يتغمد شيخنا الجليل بواسع غفرانه وأن يأجرنا في هذه المصيبة ويخلف لنا خيرا منه. إنا لله وإنا إليه راجعون.

ايوب صابر
09-01-2011, 05:43 PM
عبد الوهاب حسين
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
صفحة المسودة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9:%D8%AA%D8%AD% D9%82%D9%8A%D9%82_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D 8%A9) (غير مراجعة)
اذهب إلى: تصفح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D8%A7% D8%A8_%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86#mw-head), البحث (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D8%A7% D8%A8_%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86#p-search)
عبد الوهاب حسين هو الأستاذ عبد الوهاب حسين علي أحمد إسماعيل.
ناشط بحريني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%86) سياسي إسلامي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85)شيعي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D8%A9)، ولد في 9 أكتوبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/9_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1)1954 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1954) يعد أحد أشهر رموز المعارضة البحرينية الإسلامية والوطنية، وأحد أعضاء لجنة العريضة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%B6%D8%A9) وأصحاب المبادرة.


دراسته
درس المرحلة الابتدائية في مدرسة المعامير الابتدائية، والإعدادية في مدرسة سترة الابتدائية الاعدادية، والثانوية في مدرسة مدينة عيسى الإعدادية الثانوية، ليلتحق بعدها للدراسة في المرحلة الجامعية في جامعة الكويت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%83% D9%88%D9%8A%D8%AA)، وتخرج منها سنة 1977 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1977) بمؤهل تخصصي ليسانس فلسفة واجتماع.
نشأته وحياته العملية
نشأ في عائلة فقيرة توفى فيها والده وعمره حينها إثنا عشر عاماً، فعاش يتيماً فقيراً، ساعده ودعمه حتى إكمال دراسته الجامعية ابن عمه عبد الحسين سلمان، كما عرف كناشط طلابي في الوسط الطلابي في فترة دراسته في جامعة الكويت. عمل في التدريس لمدة ثلاثة أعوام، ثم اشتغل بالإشراف الاجتماعي لمدة خمسة عشر عاماً، أحيل بعدها على التقاعد المبكر أثناء اعتقاله الثاني.
نشاطاته الحركية والاجتماعية
شارك في تأسيس جمعية الوفاق الوطني الإسلامية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%88% D9%81%D8%A7%D9%82_%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D 9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9 %8A%D8%A9) في 6 يوليو (http://ar.wikipedia.org/wiki/6_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88)2001 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2001) وترأس اللجنة التحضيرية لـ "الوفاق" ما بين 25 سبتمبر و7 نوفمبر 2001 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2001) بعد اكتمال التأسيس انتقل إلى العمل في جوانب أخرى وترأس جمعية التوعية الإسلامية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA% D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D 9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9) ما بين منتصف 2002 ومطلع 2003 قرابة العام.
اعتقاله
دخل بسبب مواقفه السياسية إلى السجن مرتين تحت طائلة قانون أمن الدولة البحريني فلم تجرى له محاكمة:
المرة الأولى:
اعتقل لمدة تقارب ستة شهور من 17 مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/17_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3)1995 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1995) إلى 10 سبتمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/10_%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1)1995 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1995)، ليخرج مع أصحاب المبادرة في ظل اتفاق مع الحكومة، يقوم بموجبه أصحاب المبادرة بتهدئة الشارع، على أن تقوم الحكومة في هذه المرحلة بإطلاق سراح المعتقلين غير المحكومين، وبعد استتباب الأمن، يتقدم أصحاب المبادرة وشركائهم السياسيين بمطالبهم السياسية إلى الأمير عيسى بن سلمان آل خليفة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%8A%D8%B3%D9%89_%D8%A8%D9%86_%D8%B3%D9%84 %D9%85%D8%A7%D9%86_%D8%A2%D9%84_%D8%AE%D9%84%D9%8A %D9%81%D8%A9)، وأهمها تفعيل الدستور، وإعادة الحياة البرلمانية، والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين وعودة المبعدين. ثم تنكرت الحكومة للاتفاق قبل الإتمام النهائي للمرحلة الأمنية، فعادت أزمة الشارع من جديد.
المرة الثانية
اعتقل لمدة خمسة أعوام قضاها في السجن الانفرادي من يوم الأحد 14 يناير (http://ar.wikipedia.org/wiki/14_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1)1996 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1996) وحتى يوم الاثنين 5 فبراير (http://ar.wikipedia.org/wiki/5_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1)2001 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2001)، وقد حصل على حكم بالإفراج من محكمة التمييز يوم 17 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/17_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1)2000 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2000)، لأن اعتقاله مخالف حتى لقانون أمن الدولة، إلا أن الحكومة لم تنفذ الحكم، حتى أفرج عنه ضمن من أفرج عنهم من المعتقلين السياسيين، في ظل الحركة الإصلاحية المزعومة وكان له دور مفصلي في الدعوة إلى التصويت على ميثاق العمل الوطني بنعم، بعد اتصالات مكثفة أجراها مع رموز المعارضة في الداخل والخارج، على هدي التزامات قدمها الملك البحريني له مع ثلاث شخصيات بارزة شيعية اجتمع معهم عظمة الملك مساء الخميس 8 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/8_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1)2001 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2001) بعد ثلاثة أيام من الإفراج عنه، وهم الشيخ عبد الأمير الجمري، والسيد عبد الله الغريفي، والدكتور علي العريبي، وتلك الالتزامات هي:
· حاكمية الدستور على ميثاق العمل الوطني.
· إن الصلاحيات التشريعية والرقابية هي للمجلس المنتخب، وليس للمجلس المعين إلا دور استشاري فقط، بل ليس من صلاحياته إعاقة القرارات والقوانين الصادرة عن المجلس المنتخب، فكل صلاحياته استشارية فقط. وقد صرح بذلك سعادة وزير العدل إلى الصحافة المحلية يوم الجمعة الموافق 9/نوفمبر/2001م بوصفه رئيس اللجنة العليا للميثاق، وتصريحه بمثابة التفسير لما جاء في ميثاق العمل الوطني.
· الإفراج عمن تبقى من المعتقلين السياسيين.
· عودة المبعدين.
· تجميد قانون أمن الدولة تمهيدا لإلغائه.
وعلى ضوء هذه الالتزامات، غيرت المعارضة مواقفها وتم التصويت بنعم للميثاق، وبفضل هذه الجهود وصلت النسبة 98.4% بإجماع المراقبين المتابعين والعارفين بالشأن البحريني، وكانت الحكومة قبيل هذه الجهود تراهن على 51% كما في تصريح سمو ولي العهد في مؤتمر صحفي بتاريخ 5/فبراير/2001 وقد التزم الملك بالنقاط (3-5) وخولفت النقاط (1-2) في دستور المنحة الجديد، ولهذا وغيره جاءت مقاطعة الانتخابات البرلمانية سنة 2006.

ايوب صابر
09-01-2011, 05:47 PM
إسماعيل الصفوي
وبداية الدولة الصفوية:
من الطبيعي أن تكون لكل تلك الظروف والأحداث، والمواقفِ والمتغيرات، وعواملِ البيئة والوراثة - تأثيرُها في شخصية الشاه إسماعيل مؤسس الدولة الصفوية؛ فهو نشأ في بيئة مضطربة، تعج بالفتن والحروب، والخرافة والخزعبلات، التي أوجدتْها الفرقُ الصوفية الغالية والضالَّة، والتي ينحدر الشاه نفسه من أحدها، وأيضًا أجداده قد عاشوا في كنف تيمور لنك، الذي قرَّبه رم (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D9%86+%D9%87%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8 %B5%D9%81%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%9F+%D9%88%D9% 83%D9%8A%D9%81+%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA+%D8%AF%D9% 88%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%9F&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-01&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)من (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D9%86+%D9%87%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8 %B5%D9%81%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%9F+%D9%88%D9% 83%D9%8A%D9%81+%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA+%D8%AF%D9% 88%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%9F&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-01&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ه مع كل أصحاب الطرق الصوفية؛ لأسباب سياسية؛ نظرًا لمكانتهم بين الناس حينها، ومعروف عن تيمور لنك هذا أنه كان من أبشع الحكام سيرةً وسريرة في ذاك العصر، وأكثرهم فتكًا وتعصبًا، وكان الصوفية المعاصرون له - كما يقول الدكتور كامل الشيبي في كتابه "الفكر الشيعي والنزعات الصوفية" - يدْعون له ويؤيِّدونه، ويعتبرون أعماله كراماتٍ صادرةً عن إلهام إلهي، وهاتف سماوي، وأنباء الغيب، وأخذ يتقرَّب من شيعة خراسان الذين اشتدَّ أمرُهم (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D9%86+%D9%87%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8 %B5%D9%81%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%9F+%D9%88%D9% 83%D9%8A%D9%81+%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA+%D8%AF%D9% 88%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%9F&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-01&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) هناك، ولكي يبسط نفوذه عليهم (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D9%86+%D9%87%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8 %B5%D9%81%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%9F+%D9%88%D9% 83%D9%8A%D9%81+%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA+%D8%AF%D9% 88%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%9F&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-01&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)؛ أَمَرَ بصكِّ العملة بأسماء الأئمة الاثني عشر، والخطبةِ بأسمائهم (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D9%86+%D9%87%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8 %B5%D9%81%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%9F+%D9%88%D9% 83%D9%8A%D9%81+%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA+%D8%AF%D9% 88%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%9F&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-01&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)، واحتل الشام تحت شعار الانتقام من أبناء يزيد ثأرًا للحسين - رضي الله عنه.

هذا فيما يتعلق بالبيئة الخارجية التي نشأ فيها إسماعيل الصفوي وأجداده.
ومن جهة الأسرة، فقد نشأ يتيمَ الأب، فقد قُتل أبوه وعمرُه سنة واحدة، ولا يخفى على أحد أن لوالدته مارتا بنت حسن الطويل، وأمها النصرانية كاترينا - دورًا مهم (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D9%86+%D9%87%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8 %B5%D9%81%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%9F+%D9%88%D9% 83%D9%8A%D9%81+%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA+%D8%AF%D9% 88%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%9F&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-01&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ًّا في تربيته بعد وفاة أبيه المبكرة.
تولَّى الزعامة وعمره لم يتجاوز الثلاثَ عشرة سنة، وخاض عدةَ معاركَ طاحنةٍ مع ملك شيروان؛ ثأرًا لجده وأبيه اللذين قُتلا هناك، وألحق الهزيمة بملكها فرخ يسار، وذلك سنة 1500م، وتذكر المصادر التاريخية - ومن (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D9%86+%D9%87%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8 %B5%D9%81%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%9F+%D9%88%D9% 83%D9%8A%D9%81+%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA+%D8%AF%D9% 88%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%9F&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-01&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ها "البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع" - أن الشاه إسماعيل - إمعانًا في قسوته وحقده - وضع فرخ يسار ملك شيروان الذي وقع أسيرًا، في قِدْرٍ كبير، وأمر أتباعه بأكله!

وتمكَّن بعدها من الاستيلاء على تبريز، بعد معارك مع الوند ميرزا حاكم الآق قوينلو في أذربيجان، وانتصر عليهم (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D9%86+%D9%87%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8 %B5%D9%81%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%9F+%D9%88%D9% 83%D9%8A%D9%81+%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA+%D8%AF%D9% 88%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%9F&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-01&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)، وهناك أعلن قيام الدولة الصفوية عام (907 هـ/ 1501م)، ووضع تاج أبيه الديباجي على رأسه، واستطاع خلال سنوات من توسيع حدود دولته، وأصبحتْ عاصمتها أصفهان، حيث ضم إليها ما وراء النهر وقفقاسيا والعراق.
كيف نشر إسماعيل الصفوي مذهبه في إيران؟
لقد كان هذا الرجل:
- داهية عصره،
- وسفاح زمانه،
- وكان طموحه المجنون لا يحدُّه حدّ
- استطاع أن يفرض المذهب الشيعيَّ على أتباعه وجنوده أولاً؛ بغية التمايز المذهبي، ثم عمد إلى نشره بين الإيرانيين بالقوة.
- استخدم لذلك كلَّ الوسائل المتاحة، سواء ما كان من (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D9%86+%D9%87%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8 %B5%D9%81%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%9F+%D9%88%D9% 83%D9%8A%D9%81+%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA+%D8%AF%D9% 88%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%9F&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-01&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ها يعتمد على القوة والسلاح والقهر.
- أو تلك التي تعتمد على الإيحاء والمكر.
- او من خلال التأثير النفسي.
- او من خلال دغدغة مشاعر العوام، وتهييج عواطفهم (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D9%86+%D9%87%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8 %B5%D9%81%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%9F+%D9%88%D9% 83%D9%8A%D9%81+%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA+%D8%AF%D9% 88%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%9F&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-01&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) بشتى الوسائل، من الناس الذين يسير بعضُهم (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D9%86+%D9%87%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8 %B5%D9%81%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%9F+%D9%88%D9% 83%D9%8A%D9%81+%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA+%D8%AF%D9% 88%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%9F&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-01&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) خلف كلِّ ناعق وصاحب سلطان، وكانت جلُّ دعوته تركز على إظهار السبِّ واللعن للخلفاء الراشدين الثلاثة.
وتذكر المصادر التاريخية تفاصيلَ مروعةً عن طريقة نشره للمذهب الشيعي في إيران، حيث يقول عنه قطب الدين الحنفي - وكما جاء في كتاب "البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع" -:
- قتل زيادة على ألف ألف نفس، بحيث لا يعهد في الجاهلية، ولا في الإسلام، ولا في الأمم السابقة من قبل في قتل النفوس ما قتل إسماعيلُ الصفوي،
- قتل عدة من أعظم العلماء، بحيث لم يبقَ من أهل العلم أحدٌ من بلاد العجم،
- أحرق جميع كتبهم (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D9%86+%D9%87%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8 %B5%D9%81%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%9F+%D9%88%D9% 83%D9%8A%D9%81+%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA+%D8%AF%D9% 88%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%9F&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-01&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) ومصاحفهم (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D9%86+%D9%87%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8 %B5%D9%81%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%9F+%D9%88%D9% 83%D9%8A%D9%81+%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA+%D8%AF%D9% 88%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%9F&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-01&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)، وكان شديد الرفض، بخلاف آبائه".
وتؤكِّد المصادر أيضًا أنه لما دخل بغداد سنة 1508م، أعلن سبَّ الخلفاء، وقَتَلَ الكثير من أهل السنة، ونبش قبر الإمام أبي حنيفة - رضي الله تبارك وتعالى عنه.
أما الأسلوب الثاني، فكان أسلوبًا ماكرًا، باطنيًّا خبيثًا متسلسلاً، ابتدأ أولاً مع بداية دعوته، وكما تذكر كتب التاريخ الشيعي - ومن (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D9%86+%D9%87%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8 %B5%D9%81%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%9F+%D9%88%D9% 83%D9%8A%D9%81+%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA+%D8%AF%D9% 88%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%9F&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-01&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ها كتاب "تاريخ الشاه إسماعيل"، وكتاب "عالم آراي صفوي" - "أنه أخذ إجازة من المهدي المن (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D9%86+%D9%87%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8 %B5%D9%81%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%9F+%D9%88%D9% 83%D9%8A%D9%81+%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA+%D8%AF%D9% 88%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%9F&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-01&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)تظر في الثورة والخروج على أمراء التركمان، الذين كانوا يحكمون إيران، وأنه كان مرة في رحلة صيد، فدخل كهفًا وخرج، فادَّعى أنه الْتقى بالمهدي، وأنه حثَّه على إعلان الدولة الصفوية، وقد ادَّعى بعد ذلك أنه رأى الإمامَ عليًّا في المن (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D9%86+%D9%87%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8 %B5%D9%81%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%9F+%D9%88%D9% 83%D9%8A%D9%81+%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA+%D8%AF%D9% 88%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%9F&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-01&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ام".
ومن هنا كانت هاتان الدعوتان مسوغًا كافيًا لإعلان دعوته، وإنشاء دولته، وبتعبير الأستاذ أحمد الكاتب - الكاتب الشيعي المعتدل المعروف -: فإن هاتين الدعوتين أتاحتا للحركة الصفوية أن تتحرَّر من فكرة انتظار الإمام وتأسيس الدولة الاثني عشرية؛ وبناءً على ذلك فقد كان الشاه يعتبر نفسه نائبًا عن الله، وخليفة رسول الله والأئمة المعصومين، وممثل الإمام المهدي في غيبته، وكان جنوده يعتبرونه تجسيدًا لروح الله.
يقول الدكتور مصطفى الشيبي: لقد كان إسماعيل رجلاً صوفيًّا، ومن شأن الصوفية أن تؤمن (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D9%86+%D9%87%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8 %B5%D9%81%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%9F+%D9%88%D9% 83%D9%8A%D9%81+%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA+%D8%AF%D9% 88%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%9F&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-01&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) بالكشف؛ أي: الإلهام الغيبي، وقد كان يعلن لمريديه أنه لا تحرُّك إلا بمقتضى أوامر الأئمة الاثني عشر، وأنه معصوم، وليس بينه وبين المهدي فاصل.
ولا يخفى على أحد أن هذه الأفكار هي التي شكلت النواةَ الأولى لفكرة ولاية الفقيه، التي أقام الخميني قائد الثورة الإيرانية على أساسها دولتَه عام 1979م، وما زالت حتى الآن.
ومن الأساليب التي اعتمدها الشاه إسماعيل أيضًا في التأثير على العوام: أنه أمَرَ بتنظيم الاحتفال بذكرى مقتل الحسين السبط - رضوان الله عليه - رغم أنه تقليدٌ بالٍ كان على أيام البويهيين، وكان قد أمر به معز الدولة ابن بويه - قبَّحه الله - سنة 352هـ، وأمر كذلك - كما يقول ابن كثير في "البداية والنهاية" - "أن تُغلق الأسواق، وأن يلبس النساء المسوح من الشعر، وأن يخرجن في الأسواق حاسرات عن وجوههن، ناشرات شعورهن، يلطمن (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D9%86+%D9%87%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8 %B5%D9%81%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%9F+%D9%88%D9% 83%D9%8A%D9%81+%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA+%D8%AF%D9% 88%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%9F&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-01&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) وجوههن، وفي عشر ذي الحجة أمر كذلك بإظهار الزينة في بغداد، وأن تفتح الأسواق في الليل كما في الأعياد، وأن تضرب الدبادب والبوقات، وأن تشعل النيران في أبواب الأمراء وعند الشرط؛ فرحًا بعيد الغدير - غدير خم - فكان وقتًا عجيبًا، وبدعة شنيعة ظاهرة من (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D9%86+%D9%87%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8 %B5%D9%81%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%9F+%D9%88%D9% 83%D9%8A%D9%81+%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA+%D8%AF%D9% 88%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%9F&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-01&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)كرة"، وقد قام الشاه بتطوير هذه البدعة، وأضاف لها مجالس التعزية، وقد تطوَّرت هذه البدع الشنيعة في عهد الدولة القاجارية، ليصار إلى تمثيلها فيما يعرف بالتماثيل أو التشابيه، واللطم، وضرب السيوف، وهو قريب مما يفعله بعض الصوفية قديمًا وحديثًا، التي تؤدى فيه الواقعة بشكل تمثيلي مؤثِّر في نفوس العامة في الشوارع، وكل عام، وقد آتتْ هذه الوسائل أُكُلها في تثبيت التشيع بصورته المغالية هذه.
وإمعانًا في بدعته؛ فقد أمر بإدخال الشهادة الثالثة في الأذان، تذكر بعض المصادر أنه - وفي فترات لاحقة - كان يؤذن بأسماء الأئمة جميعًا، وكذلك صنع التربة الحسينية للسجود، والتي لم تكن معروفة حتى أيام الدولة البويهية والفاطمية في القرنين الثالث والرابع الهجريين، وكما صرَّح بذلك صاحب كتاب "من لا يحضره الفقيه".

ايوب صابر
12-01-2011, 05:37 PM
عبدالرحمن بن مظهر حسين الأنصاري
الولادة: ولد عبد الرحمن مظهر في شهر محرم عام 1324هـ بمكة المكرمة
النشأة: نشأ عبد الرحمن في كنف والده بمحلة الشامية بمكة المكرمة
حيث توفيت والدته وهو صغير
نشأ عبد الرحمن في دار علم حيث أن والده هو المحدث الشهير مظهر حسين الأنصاري حيث كان ناظرا لأوقاف مملكة (بهويال) الهندية بالحرمين الشريفين. قال عنه فضيلة الشيخ عبدالله خياط :}من علماء الحديث المشهورين المعدودين في مكة المكرمة في الماضي{
.
هذا هو حال والده الشيخ مظهر حسين ولاشك أن الشيخ عبد الرحمن قد تأثر بوالده وأخذ عنه
وصفه : متوسط القامة ، أسمر اللون، له لحية بيضاء، ويلبس نظارة طبية ، نحيل الجسم، تظهر على وجهه الطهارة والوقار .
صفاته : حازم ، جاد في حياته ، مخلص في عمله ، طموح .
تعليمه : التحق بالمدرسة الصولتية ، ودرس فيها القرآن الكريم واللغة العربية ومبادئها واللغة الفارسية وقواعدها على يد المرحوم العلامة الشيخ محمد سعيد رحمت الله ودرس اللغة الانجليزية على يد السيد المرتضى الحسيني . حيث درس عبد الرحمن مظهر بالصولتية نحو عشر سنوات .
ثم التحق بالدروس التي تلقى بالمسجد الحرام وكان ذلك في أواخر عام 1338

خدماته العلمية : كان له شرف المساهمة في تأسيس دار الحديث بمكة المكرمة وكان عضوا في لجنة المدرسة ، ورئيسا سابقا لها كما أختير مشرفا على عمارتها .. وظل يرعاها ماديا و أدبيا .. وأسهم فيها بنشاطه وجهده فكانت تدين له هذه المدرسة بالكثير من الرعاية والاهتمام.
أعماله :
1 / كانت بداية حياته العلمية في عام 1341عندما زاول الأعمال التجارية الحرة ، حيث اتجه إلى عملية إصلاح الساعات واشتهر بها لأنه أصبح من البارعين في هذه المهنة .
2 / في عام 1344أنعم عليه جلالة الملك عبد العزيز آل سعود بأن عينه مطوفا ، كما شملت تلك المكرمة عددا من الرجالات المخلصين وهم : الشيخ عبد الله حمدوه مدير مدرسة الفلاح ، والشيخ محمد أمين فوده والشيخ عمر الساعاتي والشيخ عبد الحليم السلفي والشيخ محمد الباقر الجاوي والشيخ أسعد مشفع والشيخ محمد علي آدم والشيخ محمد بن سياد الفرائضي – يرحمهم الله – كل في حجاج جنسه .
3 / وفي عام 1345 هـ عين عبدالرحمن مظهر مترجماً للغتين الأردية والفارسية في ادارة المطبوعات بدار الحكومة .
4 / وفي عام 1346 هـ عين أول مدير لأول مصنع لكسوة الكعبة المشرفة بمكة المكرمة .
5 / وفي عام 1347 عين مدرسا بالمسجد الحرام وعضواً في هيئة مراقبة الدروس والتدريس بالحرم الشريف تحت إشراف الشيخ : عبدالله بن حسن آل الشيخ .
6 / بعدها نقل مترجماً في وزارة الخارجية السعودية في مدينة جدة .
7 / وفي عام 1341 هـ عين رئيساً لموظفي حجاج الهند .
8 / وفي عام 1352 هـ عين عضوا في لجنة الحج العليا .
9 / وفي عام 1353 هـ عين نائباً لرئيس لجنة الحج العليا .
10 / وفي عام 1382 هـ عين مشرفاً بإدارة كسوة الكعبة المشرفة .
11 / كان ـ يرحمه الله ـ عضواً في عدد من الهيئات والجمعيات الخيرية والعاملة لأعمال البر بمكة المكرمة .
12 / ثم أحيل على التقاعد في عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز ـ يرحمه الله ـ وشمله عطفه وإحسانه .
حديث المظهر :
كما أشرت أن صحيفة البلاد قامت بإجراء حديث جيد نشر بعددها ( 9488 ) وتاريخ 9 / 11 / 1410 هـ جاء في الحديث المقدمة التالية :
..( التعرف على حياة الأقذاذ والتعمق في جذور هذه الحياة يعكس مدى ما قدمه هؤلاء من أعمال تستحق الوقوف عندها والاشادة بها .. لقد كان الشيخ عبدالرحمن مظهر احد العلماء العاملين ومن رجال الحديث المعروفين .. عاش سبعين سنة قضاها في العلم والتدريس , تخرج على يديه كثير من الطلبة المجاورين في علم الحديث وكانوا خير دعاة للعمل بالحديث الشريف في هذا البلد الحرام ..كما تقلب في مناصب حكومية في عهد المغفور له الملك عبدالعزيز ونال ثقته الغالية وقيامه بما يعهد إليه من الأعمال الرسمية وغير الرسمية .. والشيخ عبدالرحمن مظهر هو احد العاملين في مجال الطوافة أسهم في تطويرها وخدمتها من خلال رئاسة لمطوفي الهنود مدة طويلة .. وبما أننا هذه الايام على عتبة موسم الحج فالحديث عن الشيخ مظهر كواحد ممن خدم هذه المهنة يصبح ذا أهمية وله مناسبة . لقد شاركني في جميع المعلومات وامدني بها كل من فضيلة الشيخ عبدالله خياط والأستاذ السيد احمد علي اسدالله والاستاذ ماجد سعيد رحمت الله بالإضافة إلى الدكتور عبدالوهاب والدكتور عبدالعزيز ابناء الشيخ عبدالرحمن فجزى الله الجميع خير الجزاء ) وكان الحديث شيقاً عن هذا الرجل الفاضل.

ايوب صابر
12-01-2011, 05:39 PM
راشد الخضر


هو : راشد بن سالم بن عبد الرحمن السويدي والخضر لقب لأبيه لقب به لسمرة خفيفة في لونه اشتهر به شاعرنا فأصبح لا يعرف إلا بهذا اللقب .
ولد الشاعر في عجمان في حوالي عام 1905 م ونشأ بها مترعرعا على مهادها ، تيتم في طفولة مبكرة ،
فقد أباه وهو لما يزل طفلا لم يبلغ الثامنة من عمره ثم توفيت أمه بعد سنوات قليلة وعمره آنذاك لم يتعد الرابعة عشرة ، وكان له أخ شقيق يكبره بسنتين يدعى عبد الرحمن بن سالم فتكفل بهما ابن عم أبيه الشاعر ناصر ابن سلطان بن جبران السويدي ، فعاشا في كنفه لكن الحياة لم تمتد بشقيقه ، فأدركته المنية وهو ابن ثمان عشرة سنة ،

الأمر الذي أثر في مجرى حياة الشاعر راشد الخضر فأورثه نفسية عصبية ومزاجا حادا نوعا ، ما يؤاخذه عليهما من لا يعلم شيئا عن خفاياه .

حياته \ تعليمه \ بيئته

تلقى شاعرنا في صِغره علوما بدائية في كتاتيب عجمان التي يكاد التعليم آنذاك يقتصر عليها فتعلم فيها بعضا من القراءة والكتابة ثم تركها ولازم ابن عم أبيه الشاعر ناصر الذي كان يمتهن في عجمان صناعة تطريز البشوت ( العباءات ) فتعلم منه شاعرنا هذه الصنعة وأخذ يساعده فيها .

وبما أن شاعرنا عاش بيئة شاعرية تتعاطى الشعر وتتذوقه فأبوه سالم بن عبد الرحمن الخضر كان شاعرا وابن عم أبيه ناصر بن جبران الذي لازمه طويلا كان شاعرا أيضا هذا فضلا عما كان للشعر في تلك الأيام من رواج لكثرة اهتمام الناس بجيد الأشعار فقد كانت تعقد شبه ندوات في المجالس يستغرق الشعر أكثر أوقاتها ، عايش الشاعر الخضر هذه الاهتمامات الشعرية عن كثب فشغف بها قلبه فضلا عن كونه موهوبا ، قال الشعر باكرا فاستمع له ابن عم أبيه ناصر فشجعه عليه ، ثم صقلت الأيام تجربته الشعرية فاشتهر شعره وذاع صيته في البلاد عندها بم يكتف شاعرنا بقول الشعر النبطي وإنما أخذ ينظم بجانبه الشعر العربي الفصيح فأجاد فيه إسلوبا ومعنى ، فكانت له الغرر الحسان من ذلك الشعر لولا قصور منه في قواعد اللغة ، لكن ذلك لم يؤثر على مستوى الشعر الذي يقرضه في جزالة لفظ وحسن سبك وغزارة معنى ، وشاعرنا معذور في ذلك إذ أنه لم يتعلم قواعد اللغة العربية ولكنه رغم هذا القصور في القواعد استطاع أن يأتي في أشعاره بما لم يأت به أكثر الشعراء علما منه ونحن لا نبالغ في حكمنا هذا له فشعره يكفي دليلا على ما ذهبنا إليه وحسبنا حجة هذه الأبيات التي يقول فيها :

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

رقت لحالي قلوب الترك والعجم إلا الأحبة لا رقوا ولا رحموا
وكل ما ازددت شوقا في محبتهم زادوا عتوا وحثت نحوي النقم
هم الشفاء لقلبي والسقام له أنى لقلبي أن يسلو ودادهم
سل الرواسخ عن نومي وعن سهري لتعلم الحق إن أغرى بك الوهم
نام الرفاق وقالوا : نم فقلت لهم لا يستوي الهم والهجران والألم
قالوا : بلتك هموم الدهر قلت لهم لا يبتلى الهم إلا صاحب الهمم
جاء العواذل من قومي بألسنة بيض حداد فابدى ثلمها الصمم
وللعواذل طاعات إذا نصحوا إلا عن الحب إن الحب محترم
ليت الغرام الذي عندي إقامته يطوف حينا من الدنيا بدارهم
ويهدم الدار حتى لا يكن سكن إلا القصور التي في مهجتي لهم
فلو تحمل ما بي من جبالكم اصمهن لأضحى وهو منهدم
صبري جميل ولكن مذ تملكه حب الجميلة كاد الصبر منهزم
مذ خانني الصبر سلمت الأمور لها لا يهزم الجيش إلا صاحب العلم
مليكة المجد قد دانت لطاعتها أهل المحامد والإجلال والحشم
قد قال حاجبها أهلا لزايرها قالت محاسنها لا خيفة التهم
يا طلعة البدر لولا خدك الوردي وعسعس الليل لولا شعرك الدهم

ايوب صابر
12-01-2011, 05:43 PM
عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الزيدي الجحشي الكانوني العبدي

الملقّب بـ«ابن عائشة»، أو «الفقيه بولحية» كما يدعوه أهل فاس، علاّمة آسفي، المؤرّخ، المحدّث، إمام عصره، وفريد قُطره، والكانوني نسبة إلى ضريح سيدي كانون حيث كان مبتدأ مسيرة التدريس عند الفقيه بعد رجوعه من فاس.

وُلِد الكانوني برباط أبي زكريا شرقي مدينة آسفي على بعد سبعين كيلومتراً سنة (1310هـ)، وتربى في حجر جدّته زينب بعد أن سجن والده، وتزوّجت والدته عائشة من ابن بنت عمّتها فارتحلت مع زوجها إلى مدينة سلا، في ظلّ هذه الظروف العصيبة بادرت الجدّة بدفع حفيدها إلى طلب مسالك العلم؛ فقرأ القرآن على عدد من المشايخ منهم عمّه، ثمّ انتقل في حدود (1320هـ) عند والدته بسلا، فقرأ بها على الأستاذ السيد أحمد الخلطي بـ«درب الصوف»، وما كادت فرحة القُرب من الأُمّ أن تكتمل حتى دعا الداعي بموعد الفراق، فتوفّيت والدته سنة (1326هـ) وعمره لا يتجاوز الخامسة عشرة، واضطرّ إلى الخروج مع أخواله للشراردة،

فقرأ بها على عدد من العلماء منهم الأستاذ العربي التويجري، والأستاذ الطاهر بن عبد الرحمن العبدي الزياني، والشيخ المقرئ عمر العبدي، وغيرهم، فحفظ كتاب الله في تسع ختمات قراءةَ درسٍ دون التلاوة باللسان، ثمّ قرأ بقراءة نافع والمكي، وعُنِي بحفظ أمّهات المتون وشروحها، ثمّ عاد إلى الدّيار.
وبعد ذلك اشتد شغف فقيهنا بالعلم، فسافر إلى مدينة فاس أواخر سنة (1336هـ) فأخذ عن جلّة شيوخها، ودامت رحلته بها أربعة أعوام، وتعدّدت زياراته إلى مدينة مراكش للأخذ من ينابيعها، والنّهل من حياض علوم رجالاتها، وله فيها تدوين بارع عنون له بـ «المحاسن الفاشية، في الرحلة المراكشية» عرض من خلاله ملاحظاته التاريخية والأدبية، وجلساته مع أساتذته، وزياراته لأولياء مراكش وصلحائها، وله صولات وجولات في مدن الرباط، والبيضاء، ومكناس، والصويرة وغيرها، استفاد منها الشيء الكثير، وأغلب مادّة مؤلّفاته الغزيرة من تلك الرِّحلات.
وتولّى الفقيه العدالة سنة (1347هـ) بإذن من وزارة العدلية، ثمّ أعفي سنة (1349هـ) من قبل سياسة الاحتلال التي أقلقها نشاطه الكبير في الدفاع عن القضايا الوطنية، وسعيه الحثيث في توعية الناس، وإرشادهم فيما يخص تعاملهم اليومي، وشركاتهم، وتجارتهم، وزواجهم، وطلاقهم، وتولى الإفتاء في بلده آسفي بإذن من شيخه بوشعيب بن محمد البهلولي، وشغل أيضا الإمامة والخطابة بمسجد رباط أبي محمد صالح بدرب «فران الحفرة»، ومارس نشاطه التعليمي والوطني والدّعوي، فصار علاَمة بارزة في أرجائه ونواحيه، وموازاة مع جهاده العلمي والاجتماعي، كان لجهاده الوطني وانخراطه السياسي التأثير البالغ على مستوى مدينة آسفي خاصّة ومنطقة عبدة عامّة.
ويتميز الفقيه الكانوني عن كثير من علماء جيله بعنايته الفائقة بالكتابة والتأليف، فألف الكثير من المؤلفات التي لم يُسبق إلى مثلها، فألّف في الحديث، والتاريخ، والفقه، والأصول، والطب، والرّحلات، والسيرة، طبع منها «تاريخ آسفي وما إليه قديما وحديثا»، و«جواهر الكمال في تراجم الرجال»، و«الرياضة في الإسلام»، وبقيت جلّ مصنّفاته حبيسة الخزائن الخاصة، ومنها ما هو في حكم المفقود بسبب ضياع قسم منه، أو تأثّره بالرطوبة والأرضة، وقد جنّد الله لحفظ ما فَضُل من هذا التراث الجليل «جمعية آسفي للبحث والتوثيق» التي احتفظت بما يقارب 28 عنوانا من مؤلّفاته جميعها بخط مؤلّفها، وهي جديرة بالتحقيق والنشر لتعمّ الفائدة منها.
ورحل الفقيه الكانوني بعد ذلك إلى الدار البيضاء في فاتح رمضان (1356هـ) بعدما سكن سنتين بمراكش، فدرّس هناك بأشهر مساجد المدينة، وانتقل للتدريس بالمدارس الحرّة، والتجأ إلى المطابع لطبع تراثه الزاخر لكنّ العمر لم يطُل به في البيضاء؛ حيث إنّ مُقامه بها لم يدم سوى سنة واحدة ملأها علما وعملا، فغادر ـ رحمه الله ـ هذه الدنيا بعد مُضيّ خمسة عشر يوما من شهر رمضان عام (1357هـ)، الموافق للثامن من نونبر (1938م)، رحمه الله رحمة واسعة، وأكرمه بمنزلة الصدّقين والشهداء.
وفي وفاته روايات تفيد بأنّ الفقيه قد اغتيل من طرف عملاء المحتلّ، منها تصريح ولده الحاج محمد الذي قال فيه: «كنت صغيرا أجلس بجانب أبي حينما دخل عليه ممرّضان شرعا في إزالة ثيابه عن ظهره لحقنه بإبر تشبه قناني صغيرة، وفي أثناء العملية بدءا يحرّكانه ويناديانه: الفقيه، الفقيه، لقد مات، وفرّا وترك أحدهما فردة من حذائه». ومهما يكن؛ فقد بارك الله تعالى في حياته القصيرة التي دامت سبعة وأربعين سنة من البذل، والعطاء، والجهاد.
مصادر ترجمته: دليل مؤرّخ المغرب الأقصى، لعبد السلام بن سودة (ص13)، الفقيه محمد بن أحمد العبدي الكانوني: حياته، وفكره، ومؤلّفاته، لمحمد السعيدي الرجراجي، ملامح من حياة الفقيه المؤرّخ محمد بن أحمد العبدي الكانوني، لمحمد عبد العزيز الدبّاغ(بحوث متفرّقة في مجلّة دعوة الحق)، معلمة المغرب (20/6729).

ايوب صابر
12-01-2011, 05:45 PM
أحمد سحنــــون

رجل عظيم من ليشان

ولد الشيخ رحمه الله عام 1907 ميلادية ببلدة ليشانة قرب مدينةبسكرة،
توفيت أمه وهو رضيع،
وتولى والده الذي كان معلما للقرآن الكريم تربيته، فحفظكتاب الله وعمره 12 سنة كما تعلم مبادئ اللغة العربية والشريعة الإسلامية على يدمجموعة من المشايخ والعلماء أبرزهم الشيخ أحمد خير الدين والشيخ محمد الدراجيوالشيخ عبد الله بن مبروك. ومنذ نعومته أظافره كان الشيخ رحمه الله مولعا بكتبالأدب، فدرس وطالع منها الكثير قديمها وحديثها. في سنة 1936م التقى لأول مرة معرائد الإصلاح والنهضة في الجزائر العلامة عبدالحميد بن باديس رحمه الله، وفي ذلكيقول: "وذكرت- عندما كتبت فصلا عن ابن باديس الموجه- بمناسبة ذكراه أنه جمعني بهأول مجلس فبادرني بسؤاله: ماذا طالعت من الكتب ؟ فأخذت أسرد له – لسوء حظي أولحسنه- قائمة حافلة بمختلف القصص والروايات، فنظر إلي نظرة عاتبة غاضبة وقال: هلاطالعت العقد الفريد لابن عبد ربه، هلا طالعت الكامل للمبرد بشرح المرصفي، واستمر فيسرد قائمة من الكتب النافعة المكونة، فكانت تلك الكلمة القيمة خير توجيه لي في هذاالباب". وهكذا كان هذا اللقاء نقطة تحول كبرى في حياة الشيخ أحمد سحنون، حيث انضمإلى جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وأصبح من أعضائها الفاعلين. يقول في هذاالمجال في مقدمة كتابه "توجيهات إسلامية": "إن كل شيء كنا نعمله لهذا الشعب، وكل مانبذله لهذا الوطن، إنما كان بوحي من روح الجمعية، ووفق الخطة التي رسمتها لتطهيرهذه الأرض العربية المسلمة من وجود الإستعمار ومن سيطرة الأجنبي، ومن عار الحكمبغير ما أنزل الله" وبالإضافة إلى الخطابة والتعليم والشعر، اقتحم الشيخ رحمه اللهميدان الصحف والمجلات، فكتب في العديد منها كالشهاب والبصائر، حتى أن الإبراهيميعلق على كتاباته قائلا:"إن ما تكتبه في البصائر هو حلة البصائر" وهي شهادة كانت أعزعليه من كل وصف، ذلك أنها صدرت من رجل كان يعتبره قدوة له وعظيما من عظماء الأمة،فقد وصفه ذات مرة فقال: "ولاعجب، فقد كان الإمام الإبراهيمي من بناة النهضة الكبارالذين عاشوا كل حياتهم، وأعظم همهم تكوين عدد ضخم من حملة الأقلام وإنشاء جيل قوييحسن التعبير باللسان والقلم، يكون الغرة الوضاءة في جبين الجزائر، والكتيبة الأولىفي معركة تحريرها". في سنة 1947 اشترك في المجلس الإداري للجمعية، وقام بكتابةنشيدها الذي يقول في مطلعه: يابني شعب الأباة ... للمعالي أنتم نسل الأمازيغ الكماة ... في النزال كل من ضحى بنفسه فمات ... لا يبالي كما عينته الجمعية في نفس السنةمعلما في مدرسة التهذيب الحرة في بولوغين ثم أصبح مديرا لها بعد عام واحد. ويشهدالجميع للشيخ بقوة خطابه وبلاغته وفصاحته، حيث كان يقصده جمع غفير من الناس يؤدونعنده صلاة الجمعة في مسجد الأمة ببولوغين، فكان يحث الشباب على الإعتزاز بماضيهموالتمسك بالحرية والسعي نحو الإنعتاق من نير الإستعمار. الشيخ سحنون والثورةالتحريرية أدرك الشيخ رحمه الله منذ اللحظة الأولى حقيقة المستعمر، فكان دائمالتحذير من مكائده والتنبيه إلى أساليبه وساهم مع إخوانه العلماء في نشر الوعيالديني والوطني في أوساط الشعب وبعث الثقة في نفسه، ليرفع لواء الحرية والإستقلالويطهر وطنه من رجس المستعمرين. وكان رحمه الله قد كون تنظيما فدائيا سريا انطلاقامن مسجد الأمة عام1953، وبعد اندلاع الثورة لم يتردد في مساندتها مما أدى إلى سجنهعام 1956 وحاول المستعمر استغلال مكانة الشيخ عند الشعب الجزائري وتأثيره فيه فطلبمنه أن يحذر الناس من المجاهدين ويبعدهم عن احتضان الثورة ودعمها، فرد عليه قائلا: "أنا الآن في حكم الميت، إذا نفذت ما طلبتم مني يقتلني إخواني وإذا لم أنفذتقتلونني أنتم، ومادمت ميتا فليكن موتي على أيديكم أفضل". فحكم عليه بالإعدام، ثمأطلق سراحه بعد ثلاث سنوات لأسباب صحية، فقام المجاهدون بتهريبه إلى منطقة باتنةبالشرق الجزائري ثم إلى مدينة سطيف ليواصل عمله وجهاده بين أفراد شعبه. وخلالتواجده بالسجن كان مواظبا على متابعة ما يصدره الأستاذ سيد قطب رحمه الله من تفسيرهفي ظلال القرآن وكان يقول: "كان الظلال يخرج من السجن في مصر ويدخل السجن فيالجزائر". الشيخ سحنون بعد الإستقلال بعد نيل الجزائر استقلالها، عين الشيخ أحمدسحنون إماما خطيبا بالجامع الكبير بالعاصمة وعضوا بالمجلس الإسلامي الأعلى، فواصلعمله الدعوي التربوي بكل إخلاص واستقلالية، فكان أحرص ما يحرص عليه حرية الكلمةوخاصة إذا كانت تخرج من المنبر، فلم يكن يهادن في دينه ولا يقبل المساومة في مبادئهمن غير جبن ولا تهور أو انفعال، شعاره في ذلك قول الباري عز وجل:" ادع إلى سبيل ربكبالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " حتى استطاع بمنهجه أن يصبح منبراللتعقل والحكمة ومرجعا لوحدة الشعب الجزائري والتفافه حول ثوابته. وقد كان يقولرحمه الله: ( فليست الدعوة إلى الله – إذن- كلاما مجردا عاديا، يستطيع أن يملأ بهشدقيه كل من لا حظ له من دين أو خلق، ولا خلاق له من إيمان أو استقامة، إنما هيكفاح مرير ينبغي أن لا يخوض غماره إلا من تسلح له بسعة الصدر ولين القول واستقامةالسيرة وبلاغة المنطق وقوة الحجة ). وكتب ذات مرة مقالا بعنوان "الدعوة إلى الله" ومما جاء فيه: "وإذا كانت الكلمة اللينة والصدر الرحب من خير أدوات الدعوات بحيثتجعل العدو صديقا كما تشير إليه الآية، فبعكس ذلك تكون الكلمة الجافية والصدر الضيقمن شر أسباب النفور بحيث يجعلان الصديق عدوا". هكذا إذن كان منهجه في الدعوة إلىالله كما كان منهج الأنبياء بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن، ولكنإذا انتهكت حرمات الله أو حورب الله ورسوله وهدد الإسلام في عقر داره فإنه يرفعلواء التصدي والذود عن دين الله كما فعل رحمه الله لما حاولت شرذمة من النسوة بدافعمن اللائكيين وبقايا أذناب المستعمر في الجزائر أن تستبدل قانون الأسرة المستمد منالشريعة الإسلامية بآخر علماني لاديني، فخرج مع غيره من الدعاة في مسيرة حاشدةحضرها زهاء مليون إمرأة مسلمة جزائرية أصيلة ليقول لا لمحاولات العبث بدين الأمةوثوابتها. وكان قبل ذلك نصح وعمل على منع القيام بمسيرة خلال أحداث أكتوبر 1988الدموية خشية الوقوع في فخ أعداء الصحوة الإسلامية والزج بشباب الدعوة في برك منالدماء. وفي سنة 1982 حرر إلى جانب صديق دربه الشيخ عبد اللطيف سلطاني والدكتورعباسي مدني بمناسبة التجمع الحاشد لأبناء الحركة الإسلامية بالجامعة المركزية "بيانالنصيحة"، يدعو فيها الحكام إلى إلتزام منهج الله وقيادة الأمة بدينها وإعطائهاحقوقها، وكان أن سجن الكثير من الدعاة ووضع الشيخ تحت الإقامة الجبرية لكبر سنه. ومن الجهود المباركة التي قام بها الشيخ رحمه الله، محاولنه تأسيس رابطة الدعوةالإسلامية وهي إطار دعوي يجمع كافة أطياف الحركة الإسلامية لتوجيه العمل الدعويوتوجيه جهود العاملين بعد توحيدها وتنسيقها لاجتناب التناحر والشقاقات داخل صفوفالحركة الإسلامية، كان ذلك سنة 1989م، وقد كانت محاولة رائدة لو كتب لها اللهالنجاح والإستمرار. ولما دخلت الجزائر في محنتها وسالت دماء أبنائها حاول مخلصاجاهدا أن يجنب الشعب ويلات تلك المحنة وآلامها، فكان جزاؤه محاولة اغتياله وهو فيساحة المسجد متوجها للصلاة مما ترك في نفسه الأثر العميق لما وصلت إليه الجزائر،فعكف في بيته يدعو الله ويعبده ويطالع الكتب ويدرس إلى أن لقي الله ولم يبدلتبديلا. وقد روى لي أحد الإخوة ممن زاره في الأسبوع الأخير من رمضان وهو على فراشالمرض أنه كان يدخل في غيبوبة لبعض الوقت ولما يستفيق يردد قوله تعالى: {فأما الزبدفيذهب جفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض}. قال ولما عزمنا على الخروج منعنده طلبنا منه أن ينصحنا فقال رحمه الله: عليكم بالتوحيد والوحدة. لقد مات الشيخسحنون وهو يتألم مما وصل إليه حال الجزائر من انهيار وتفكك وفرقة، مات وفي قلبه أملأن يرى الدعاة إلى الله على قلب رجل واحد. وأخيرا فإن فقدان أب الصحوة الإسلامية فيالجزائر وقبله الشيخ محفوظ نحناح والشيخ محمد السعيد وغيرهما من رواد هذه الصحوةينبغي أن يكون محطة تاريخية تراجع فيها الحركة الإسلامية في الجزائر نفسها، فتتوبمن معاصي الفرقة والتشتت والخصومات كي تستطيع القيام بدورها الرسالي في صناعةمستقبل الأمة والوصول بشعبها إلى شاطئ الأمان وإنقاذ البلد من محاولات طمس هويتهوتغريبه. آثار الشيخ ترك الشيخ بعض الآثار المخطوطة والمطبوعة أهمها: كتاب دراساتوتوجيهات إسلامية كتاب كنوزنا ويقع في 300 صفحة احتوى تراجم لبعض الصحابة وهو لميطبع بعد. ديوان شعر بعنوان" حصاد السجن" يضم 196 قصيدة ديوان شعر" تساؤل وأمل " وهو لم يطبع بعد إلى جانب عشرات المقالات في العديد من الجرائد والمجلات كالبصائروالشهاب فرحم الله الشيخ أحمد سحنون وأسكنه فسيح جنانه مع الأنبياء والصديقينوالشهداء والصالحين وحسن أوبئك رفيقا وإنا لله وإنا إليه راجعون

ايوب صابر
12-01-2011, 05:48 PM
سعيد بن محمد المش الرشد الدير عطاني
الشيخ المعمر
ولد سنة 1907م بدير عطية التابعة لمحافظة دمشق
توفيت أمه في العام الأول على التقريب ثم توفي أبوه وعمره سنتين فكفلته عمته وبنات عمته إلى سن الثالثة عشر فذهب إلى دمشق فبقي فيها سنتين فأخذ العلم عن الشيخ هاشم الخطيب وغيره وعين خطيبا في مسجد المناخلية.

بعدها انتقل إلى مدينة حلب فأكمل دراسته بالمدرسة الخسروية وتخرج منها سنة 1937م
بعد ذلك عين إماما وخطيبا بإحدى مساجدها كما عين مدرسا بالمدرسة الخسروية
ثم رجع إلى إلى بلده فعمل فيها مدرسا وفتح المدارس وأهل كثيرا من الطلاب للخطابة والإمامة
وفي أخر الأيام عمل خطيبا وإماما بمساجد دير عطية كمسجد الصحابي الجليل ابي بكر الصديق ومسجد الشيخ عبد القادر القصاب .
تزوج الشيخ مرتين:
الزوجة الأولى: اسمها خديجة عاصي تزوجها سنة 1938م فرزق منها بخمسة أولاد ثلاثة ذكور أحياء واثنين ذكر وأنثى متوفين،توفيت السيدة خديجة رحمها الله سنة 1982م
الزوجة الثانية:واسمها فاطمة كلكوش فقامت بخدمته خير قيام وما زالت في خدمته إلى الآن،ولم يرزق منها بأولاد.
والشيخ سعيد حفظه الله وأمد في عمره أجازه عدد من المشايخ وأخص بالذكر الشيخ عبد القادر القصاب -رحمه الله -وهو يروي عن عدد من المشايخ ومنهم:
1)الشيخ محمد عليش
2)الشيخ شمس الدين محمد الأنبابي
3)الشيخ محمد الأشموني
4)الشيخ عبد الرحمن الشربيني
5)الشيخ أحمد الشريف العدوي المالكي
6)الشيخ أحمد الرفاعي المالكي
7)8)الشيخين محمد وعبد الرحمن ابنا الشيخ محمد عليش
9)الشيخ عبد الرحمن سبط الشيخ محمد عليش
10)الشيخ محمد بن محمد بن عبد الله الخاني الخالدي
11)الشيخ بكري بن حامد العطار القادري الشافعي
12)الشيخ محمد بدر الدين الحسني
13)الشيخ محمد بن جعفر الكتاني
14)الشيخ أحمد بن حسن العطاس علوي
15)شيخ شيوخه إبراهيم السقا بعد أن سمع منه الأولية ورسالة الأوائل
وغيرهم
أخذت هذه الترجمة من فم الأستاذ الصحفي عبد الله بن الشيخ سعيد المش الرشد الابن الأكبر للشيخ سعيد حفظهم الله وكتاب:الشيخ عبد القادر القصاب للشيخ وفا القصاب رحمه الله
وبفضل الله تعالى أن زرت الشيخ سعيد وقرأت عليه حديث الرحمة المسلسل بالأولية وقرأت عليه بعضا من مظومات شيخه الشيخ عبد القادر القصاب رحمه الله فاستجزته فأجازني إجازة عامة كما أجاز إخواني ياسين وأنس ويوسف والباقي واستجزته لعدد من المشايخ وأخص بالذكر صديق العمر ومسند المغرب أبو الاسعاد خالد السباعي
حفظ الله شيخنا وامد في عمره ونفعنا به وبعلومه

ايوب صابر
12-01-2011, 05:50 PM
عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ

من أحفاد الإمام محمد بن عبد الوهاب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8 %D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%A8) هو من مواليد مكة المكرمة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B1% D9%85%D8%A9) بتاريخ (30 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/30_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1)، 1943 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1943)) الموافق (3 ذو الحجة (http://ar.wikipedia.org/wiki/3_%D8%B0%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A9)، 1362 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1362_%D9%87%D9%80)). وهو مفتي المملكة العربية السعودية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D 8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9)

وتوفي والده وهو صغير لم يتجاوز الثامنة من عمره في عام 1370 هـ، وحفظ القرآن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86) صغيرا في عام 1373 هـ على يد الشيخ محمد بن سنان،


طلبه للعلم ومشايخه

قرأ على سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم أل الشيخ () مفتي الديار السعودية كتاب التوحيد والأصول الثلاثة والأربعين النووية وذلك من عام 1374 هـ حتى عام 1380 هـ، كما قرأ على الشيخ عبد العزيز بن باز مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء الفرائض في عام 1377 هـ وعام 1380 هـ، وقرأ على الشيخ عبد العزيز بن صالح المرشد الفرائض والنحو والتوحيد وذلك في عام 1379 هـ، وفي عام 1375 هـ و 1376 هـ قرأ على الشيخ عبد العزيز الشثري عمدة الأحكام وزاد المستقنع، وفي عام 1374 هـ التحق بمعهد إمام الدعوة العلمي بالرياض، ثم تخرج منه والتحق بكلية الشريعة بالرياض (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6) عام 1380 هـ وحصل على شهادة الليسانس في العلوم الشرعية واللغة العربية منها وذلك في العام الجامعي 1383 / 1384 هـ، ثم عين مدرسا في معهد إمام الدعوة العلمي بالرياض من عام 1384 هـ حتى عام 1392 هـ، وانتقل إلى كلية الشريعة بالرياض (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A9_%D8%A8%D8%A7%D9% 84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6&action=edit&redlink=1) التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حيث كان يعمل أستاذا مشاركا فيها، وبالإضافة إلى التدريس بها يقوم بالإشراف والمناقشة لرسائل الماجستير والدكتوراه في كل من كلية الشريعة، وأصول الدين، والمعهد العالي للقضاء التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وكلية الشريعة التابعة لجامعة أم القرى بمكة المكرمة، بالإضافة إلى التدريس بالمعهد العالي للقضاء بالرياض، والعضوية والمشاركة بالمجالس العلمية بالجامعة،
مناصبه في الحكومة السعودية

أما التدرج الوظيفي فقد كان على النحو التالي :
1 - مدرس بمعهد إمام الدعوة العلمي في 1/7/1384 هـ.
2- تولى سماحته الإمامة والخطابة في جامع سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم بدخنة بالرياض بعد وفاة سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم وذلك في عام 1389 هـ.
3 - أستاذ مساعد بكلية الشريعة في 7/5/1399 هـ.
4 - أستاذ مشارك بكلية الشريعة في 13/11/1400 هـ.
5- في عام 1402 هـ عين إماما وخطيبا بمسجد نمرة بعرفة.
6- في شهر شوال عام 1407 هـ عين عضوا في هيئة كبار العلماء.
7- انتقل من الجامعة بتاريخ 15/7/1412 هـ (14 مايو 1999) لتعيينه عضوا متفرغ في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بقرار رقم 1/76 وتاريخ 15/7/1412 هـ بالمرتبة الممتازة.
8- وفي شهر رمضان عام 1412 هـ عين إماما وخطيبا بجامع الإمام تركي بن عبد الله بالرياض.
9- صدر الأمر الملكي رقم 838 وتاريخ 25/8/1416 هـ بتعيينه نائباً للمفتي العام بمرتبة وزير.
10- صدر الأمر الملكي برقم أ/20 وتاريخ 29/1/1420 هـ بتعيينه مفتيا عاما للمملكة العربية السعودية ورئيسا لهيئة كبار العلماء والبحوث العلمية والإفتاء وبعد وفاة الشيخ عبد العزيز بن باز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A% D8%B2_%D8%A8%D9%86_%D8%A8%D8%A7%D8%B2)
وله حضور مميز في المحافل العلمية، إضافة إلى المشاركة في الندوات وإلقاء المحاضرات والدروس، وكذلك المشاركة في البرامج الدينية في الإذاعة والتلفاز.
أبنائه

لسماحة الشيخ أربعة أبناء هم:

الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9 %84%D9%87_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D 9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D 8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A2%D9%84_% D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE&action=edit&redlink=1) عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للقضاء التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
الشيخ الدكتور محمد بن عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9 %86_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9 %8A%D8%B2_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D 9%84%D9%84%D9%87_%D8%A2%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D 9%8A%D8%AE&action=edit&redlink=1)
الشيخ عمر بن عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D9%85%D8%B1_%D8%A8%D9%86_%D 8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8 %B2_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D 9%84%D9%87_%D8%A2%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D 8%AE&action=edit&redlink=1)
الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8 %B1%D8%AD%D9%85%D9%86_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8%D8 %AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2_%D8%A8%D9 %86_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D 8%A2%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE&action=edit&redlink=1)
صفاته

من الصفات التي اتصف بها الشيخ عبد العزيز النشأة الصالحة منذ الصغر، والورع والتقوى، والإخلاص، والنصح لولاة الأمر، ولعموم المسلمين، ومحبة الناس، والعطف عليهم، وبخاصة طلاب العلم.
علاقته بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
عن تعاونه المستمر مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فقد استمرت علاقته العلمية مع الجامعة بعد أن انتقل منها، وذلك من خلال التدريس في المعهد العالي للقضاء، ولإشراف علىرسائلالماجستيروالدكتوراه

ايوب صابر
14-01-2011, 12:49 PM
بنديتو كروس
Benedetto Croce
(Italian pronunciation: February 25, 1866 – November 20, 1952) was an Itlian critic, idealist philosopher, and occasionally also a politician. He wrote on numerous topics, including philosophy,history, methodology of history writing and asesthetics, and was a prominent Liberal, although he opposed Laissez-faire fee trade. His influence on Antonio Gramsci is quite notable.
Biography

Croce was born in Pescasseroli in the Abruzzo region of Italy. He came from an influential and wealthy family, and was raised in a very strict Catholic environment. Around the age of 16, he turned away from Catholicism and developed a personal view of spiritual life, in which religion cannot be anything but an historical institution where the creative strength of mankind can be expressed. He kept this position for the rest of his life.
In 1883, (when he was 17 ) an earthquake hit the village of Casamicciola, Ischia, where he was on holiday with his family, destroying the home they lived in. His mother, father, and only sister were all killed, while he was buried for a very long time and barely survived.
After the incident he inherited his family's fortune and much like Schopenhauer before him was able to live the rest of his life in relative leisure, enabling him to devote a great deal of time to philosophy as an independent intellectual writing from his Palazzo in Naples. (Ryn, 2000:xi). As his fame increased, many pushed him, against his wishes, to go into politics. He was made Minister of Public Education for a year, and later, in 1910, moved to the Italian Senate, a lifelong position. (Ryn, 2000:xi. He was an open critic of Italy's participation in world war I , feeling that it was a suicidal trade war. Though this made him initially unpopular, his reputation was restored after the war and he became a well-loved public figure. He was also instrumental in the Biblioteca Nazionale Vittorio 's move to the Palazzo Reale in 1923.
When the government that made him Minister of Public Education was ousted from power by Mussolini, he was replaced by Giovanni Gentile as the new Minister, with whom Croce had earlier cooperated in philosophical Polemic against positivism. Though Benedetto Croce initially supported B Mosulini's Fascist government (1922-24)[/URL], eventually he openly opposed the Fascist Party, while he also distanced himself from his former philosophical partner, Gentile. Croce was seriously threatened by Mussolini's regime, and his home and library was raided by the fascist troopers. He managed to stay outside prison thanks to his status, but he was under surveillance and his academic work was kept in obscurity by the government, to the extent that no mainstream newspaper or academic publication ever referred to him. In 1944, when democracy was restored, Croce, as an "icon of liberal anti fascism", was again made minister of the new government. (Ryn, 2000:xi-xii[URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Benedetto_Croce#cite_note-lib-0#cite_note-lib-0"] (http://en.wikipedia.org/wiki/Benedetto_Croce#cite_note-1#cite_note-1)). He later left the government and remained president of the Liberal Party until 1947. (Ryn, 2000:xii).
His most interesting philosophical ideas are divided into three works: Aesthetic (1902), Logic (1908), and Philosophy of the practical (1908), but his complete work is spread over 80 books and 40 years worth of publications in his own bimonthly literary magazine, La Critica (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=La_Critica&action=edit&redlink=1). (Ryn, 2000:xi)

ايوب صابر
14-01-2011, 12:51 PM
جين موريس اجون كوكتيو

شاعر فرنسي
حاصل على جائزة نوبل
Jean Maurice Eugène Clément Cocteau
5 July 1889 – 11 October 1963) was a French poet, Nobelist, dramatist, designer, boxing manager, playwright, artist and filmmaker. Along with other avant-garde artists of his generation ( jean Anouilh and Rene Char for example) Cocteau grappled with the algebra of verbal codes old and new, mise en scène (http://en.wikipedia.org/wiki/Mise_en_sc%C3%A8ne) language and technologies of modernism to create a paradox: a classical avant -grade. His circle of associates, friends and lovers included Pablo Picasso, Jean Hugo, Jean marais, Henri Bernstein, Marlene Dietrich, coco Chanel , Erik Satie , Maria Felix,Edith Piaf (whom he cast in one of his one-act plays entitled Le Bel Indifferent in 1940), and Raymond Radiguit.
His work was played out in the theatrical world of the Grands Theatres, the Boulevards and beyond during the Parisian epoque he both lived through and helped define and create. His versatile, unconventional approach and enormous output brought him international acclaim.
Early life

Cocteau was born in Maisons-Laffitte (http://en.wikipedia.org/wiki/Maisons-Laffitte), Yvelines (http://en.wikipedia.org/wiki/Yvelines), once a small village near Paris (http://en.wikipedia.org/wiki/Paris) to Georges Cocteau and his wife Eugénie Lecomte, a prominent Parisian family.
His father was a lawyer and amateur painter, who committed suicide when Cocteau was nine. He left home at age fifteen.
Despite his achievements in virtually all literary and artistic fields, Cocteau insisted that he was primarily a poet and that all his work was poetry.
He published his first volume of poems, Aladdin's Lamp, at nineteen. Soon Cocteau became known in the Bohemian (http://en.wikipedia.org/wiki/Bohemianism) artistic circles as 'The Frivolous Prince'—the title of a volume he published at twenty-two. Edith Wharton (http://en.wikipedia.org/wiki/Edith_Wharton) described him as a man "to whom every great line of poetry was a sunrise, every sunset the foundation of the Heavenly City..."[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)]
والده انتحر وعمره تسع سنوات وغادر المنزل وعمره 15 سنه.

مها علي
14-01-2011, 10:59 PM
أشكرك على هذا التوضيح و التفصيل وأرى أنه موضوع هام وقيم و....ممتع أيضا


وأود أن أنظر للأمر من وجهة نظر أخرى ، أي من زاوية أخرى قد تكون تربوية وفلسفية.
طبعا هذا ليس ضمن أهدافك في البحث الذي تقوم به ولكن أحببت أن أشارك هذه الفكرة ...



إن المناهج التربوية الحديثة تبتعد وترفض التلقين وهو نقل المعلومات من المعلم إلى المتعلم مباشرة
وأكدت على مبدأ التعلم الذاتي الذي يقوم على تحريض الطفل على البحث و الاكتشاف والسؤال والتجريب ،وخلق حالة من القلق التي تدفع صاحبها إلى السؤال وهذا هو الطريق إلى التربية الإبداعية .



وجود الوالدين يعني غالبا تقديم معلومات جاهزة للطفل تكون عائقا في وجه التفكير الإبداعي

وكذلك يتم نقل الموروث الاجتماعي والثقافي إلى الطفل دون وجود حرية للاختيار

في حالة عدم وجود الوالدين (وفاة ،انفصال..) فالطفل عاش في مساحة من حرية الاختيار فقد مصدر المعلومات الجاهزة و الموروثات و التلقين
وعاش حالة من القلق تولد لديه الدافع للبحث ولإمكانية تقديم شيء جديد إبداعي متحرر من التقليد لأنه لم يتعرض لعملية (غسل الدماغ) فنشأ فكره حرا من التبعية وأصبح له تفكيره الخاص المميز الذي يكون أرضا خصبة للإبداع فيما بعد ....





ويخطر لي هنا اصطفاء الله تعالى للأنبياء المكرمين موسى وعيسى ومحمد ص
موسى :تربى بعيدا عن والديه (ولا نعرف شيء عن والده)
عيسى تربى على يد والدته فقط
محمد ص:يتيم الأبوين والده توفي أولا ثم والدته







[/justify]

ايوب صابر
15-01-2011, 04:33 PM
الاخت مها علي
أشكرك على تفاعلك مع الموضوع وعودتك للحوار في بعض القضايا المهمة:

اقتباس " إن المناهج التربوية الحديثة تبتعد وترفض التلقين وهو نقل المعلومات من المعلم إلى المتعلم مباشرة. وأكدت على مبدأ التعلم الذاتي الذي يقوم على تحريض الطفل على البحث و الاكتشاف والسؤال والتجريب، وخلق حالة من القلق التي تدفع صاحبها إلى السؤال وهذا هو الطريق إلى التربية الإبداعية .
وجود الوالدين يعني غالبا تقديم معلومات جاهزة للطفل تكون عائقا في وجه التفكير الإبداعي . وكذلك يتم نقل الموروث الاجتماعي والثقافي إلى الطفل دون وجود حرية للاختيار.
في حالة عدم وجود الوالدين (وفاة ،انفصال..) فالطفل عاش في مساحة من حرية الاختيار فقد مصدر المعلومات الجاهزة و الموروثات و التلقين
وعاش حالة من القلق تولد لديه الدافع للبحث ولإمكانية تقديم شيء جديد إبداعي متحرر من التقليد لأنه لم يتعرض لعملية (غسل الدماغ) فنشأ فكره حرا من التبعية وأصبح له تفكيره الخاص المميز الذي يكون أرضا خصبة للإبداع فيما بعد ...."

-لا شك أن الباحث يجد محاولات كثيرة كانت قد قدمت عبر التاريخ لتفسير الدافع الإبداعي وما يقف وراءه...ويمكن تلخيص أهم الطروحات بما يلي :

1-ما قبل فرويد ودارون والفيزياء التي تقول بأن الطاقة لا يفنى ولا يستحدث ولكن يتحول من حالة إلى أخرى. ويتمحور الطرح قبل هذا الزمن بأن الإبداع موهبة أو انه شيء موروث رغم أن البعض ظل يعتقد بأن الأمر غامض ولا يمكن فهمه والبعض الآخر كان يظن انه من السحر.
2-بعد ولادة الفيزياء تعامل فرويد مع الموضوع على أساس أن الإبداع طاقة لكنه ظن أنها طاقة جنسية تحديدا والإبداع ينتج عن إحباطها فتتحول الطاقة الناتجة عن ذلك الإحباط إلى إبداع.
3-ادلر تلميذ فرويد ظن أن في الأمر حاجة لتعويض شيء مفقود وجاء بنظرية التعويض compensation theory لكنه ركز على تعويض الحواس.
4-اركفرم جاء بنظرية الركيتايب Arcitype وهي في نظرة حجرات وراثية تحمل في داخلها التجربة الإنسانية وهي سر الإبداع ومصدره.
5-الوجودية هي التي طرحت ما تقولين به أعلاه من حرية الاختيار والقلق كنتيجة لإدراك الإنسان بوجوده وخوفه من فاءه ولذلك يعتبر الوجوديين أن القلق هو سر الإبداع ومصدره.

في " نظرية تفسير الطاقة الإبداعية" اعتمدت على أسلوبين في محاولة للإجابة على مصدر الإبداع:

الأول : تحليلي حيث قمت على تحليل أعمال وحياة عدد من الأدباء تحديدا وهم سلفيا بلاث ورالف السون وبابلو نيرودا وقد تمكنت من التدليل على أن أعمالهم فيها الكثير مما يشير إلى تجربة اليتيم والفقدان سواء بطريقة واعيه او غير واعية.

الثاني : إحصائي حيث قمت على تحليل عينة غير متحيزة وهم المبدعون الخالدون المائة الواردة أسمائهم في كتاب مايلك هارت وقد تبين أنهم وبنسبة 55% أيتام والباقي 48% غير معروفة طفولتهم مما يجعلهم على الأغلب أيتام و2% فقط عاشوا في كنف والديهم رغم أن هناك أسباب أخرى للمعاناة ربما ولدت فيهم الإبداع.

يلاحظ الباحث أن فرويد والذي بنا الكثير من افتراضاته على أساس تحليل قصة مريضته واسمها Ann O وكان يعالجها على أساس أن ما أصابها إحباط جنسي كنتيجة لغياب الأب ولم يخطر بباله أبدا أن موت الأب يحدث أكثر من الإحباط الجنسي الذي افترضه...فالمذكورة كانت يتيمة حيث توفي أبوها وهي في سن الثامنة.

حديثا قدم الفيلسوف الفرنسي ميشيل انفري ما يدحض نظرية فرويد ولكنه افترض خطأ أن السر يكمن في كيمياء الجسد...والخطأ في طرح انفري واضح لان عددا كبيرا من المبدعين لا يملكون جسد يساعد على الإبداع خاصة ستفين هوكنج الذي لا يعمل فيه إلا دماغه لكنه يقدم نظريات وأطروحات مهولة في مجال الفيزياء النظرية.

كل الدلائل تشير إلى أن الفجائع والمآسي والمعاناة وبما أن أعظم البشر وأكثر خلودا وعبقرية أيتام صار لا بد من التسليم بأن اليتم يقف في أعلى سلم العوامل المؤثرة في ولادة الإبداع...ذلك لا يعني بأنه لا يوجد عوامل أخرى بل يؤكد أن الإعاقة الجسدية قد تكون سببا آخر مهم وهكذا حتى نصل إلى المسبب الأقل تأثيرا في نظري وهو القلق كما أوردت أعلاه وحتى من نادى بأن القلق هو المحرك وراء الإبداع سارتر ونيشه وغيره من الوجوديين هم أيتام.

من هنا طرحت في نظريتي في تفسير الطاقة الإبداعية بأن المآسي والفجائع والصدمات وحتى سن الحادي والعشرون تؤدي إلى دفق كيماوي في الدماغ ، هذا الدفق الكيماوي يودي إلى تفعيل الدماغ وتوتيره وتوليد طاقة هائلة أشبه بتلك الناتجة عن قصف كتلة من ذرات اليورانيوم بطاقة خارجية فينتج عن تفجيرها الطاقة النووية. ويلاحظ انه كلما كانت المصائب أكثف وكلما كانت أبكر كانت الطاقة المتولدة أعظم. فالقلق هو احد مظاهر وجود دفق زائد في كيمياء الدماغ والتي هي محرك كل طاقة إبداعيه. والنسبية في عبقرية المنتج الإبداعي في كل المجالات تكمن في نسبة الدفق الكيماوي. من هنا يمكن التأكيد بأن سر الطاقة الإبداعية يكمن في كيمياء الدماغ.

ايوب صابر
15-01-2011, 04:39 PM
مايكل كولنز
Michael "Mick" Collins
Irish was born16 October 1890 – 22 August 1922) was an Irish revolutionary Leader, Minister for Finance and Teachta Dala (TD) for Cork South in the First Dail of 1919, Director of Intelligence for the IRA, and member of the Irish delegation during the Anglo Irish Treaty negotiations. Subsequently, he was both Chairman of the Provisional Government and Commander – in – chief of the Nationa Army Throughout this time, at least as of 1919, he was also President of the Irish Irish Republican Brotherhood (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_Republican_Brotherhood). Collins was shot and killed in August 1922, during the Irish Civil War (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_Civil_War).
Although most Irish political parties recognise his contribution to the foundation of the modern Irish state, supporters of Fine Gael (http://en.wikipedia.org/wiki/Fine_Gael) hold his memory in particular esteem, regarding him as their movement's founding father, through his link to their precursor Cumann na nGaedheal (http://en.wikipedia.org/wiki/Cumann_na_nGaedheal).
Early years

Born in Sam's Cross, West Cork (http://en.wikipedia.org/wiki/West_Cork), Collins was the third son and youngest of eight children. Most biographies state his date of birth as 16 October 1890; however, his tombstone gives his date of birth as 12 October 1890. His father, also named Michael, had become a member of the republican (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_republicanism) Fenian (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_Republican_Brotherhood) movement, but had left and settled down to farming. The elder Collins was 60 years old when he married Marianne O'Brien, then 23, in 1875. The marriage was apparently happy and they raised eight children on their 90 acre (36 ha (http://en.wikipedia.org/wiki/Hectare)) farm in Woodfield. Michael was the youngest child;
he was only six years old when his father died.
On his death bed his father (who was the seventh son of a seventh son) predicted that his daughter Helena (one of Michael's elder sisters) would become a nun (which she did, known as Sister Mary Celestine, based in London). He then turned to the family and told them to take care of Michael, because "One day he'll be a great man. He'll do great work for Ireland."
Collins was a bright and precocious child, with a fiery temper and a passionate feeling of nationalism (http://en.wikipedia.org/wiki/Nationalism). This was spurred on by a local blacksmith, James Santry, and later, at the Lisavaird National School by a local school headmaster, Denis Lyons, a member of the Irish Republican Brotherhood (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_Republican_Brotherhood) (IRB

ملاحظة : كل زعيم وقائد استثنائي هو بالضرورة يتيم وهذا الزعيم ليس استثناء

ايوب صابر
15-01-2011, 04:42 PM
مايكل كولنز

Michael "Mick" Collins
Irish was born16 October 1890 – 22 August 1922) was an Irish revolutionary Leader, Minister for Finance and Teachta Dala (TD) for Cork South in the First Dail of 1919, Director of Intelligence for the IRA, and member of the Irish delegation during the Anglo Irish Treaty negotiations. Subsequently, he was both Chairman of the Provisional Government and Commander – in – chief of the Nationa Army Throughout this time, at least as of 1919, he was also President of the Irish Irish Republican Brotherhood (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_Republican_Brotherhood). Collins was shot and killed in August 1922, during the Irish Civil War (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_Civil_War).
Although most Irish political parties recognise his contribution to the foundation of the modern Irish state, supporters of Fine Gael (http://en.wikipedia.org/wiki/Fine_Gael) hold his memory in particular esteem, regarding him as their movement's founding father, through his link to their precursor Cumann na nGaedheal (http://en.wikipedia.org/wiki/Cumann_na_nGaedheal).
Early years

Born in Sam's Cross, West Cork (http://en.wikipedia.org/wiki/West_Cork), Collins was the third son and youngest of eight children. Most biographies state his date of birth as 16 October 1890; however, his tombstone gives his date of birth as 12 October 1890. His father, also named Michael, had become a member of the republican (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_republicanism)Fenian (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_Republican_Brotherhood) movement, but had left and settled down to farming. The elder Collins was 60 years old when he married Marianne O'Brien, then 23, in 1875. The marriage was apparently happy and they raised eight children on their 90 acre (36 ha (http://en.wikipedia.org/wiki/Hectare)) farm in Woodfield. Michael was the youngest child;
he was only six years old when his father died.
On his death bed his father (who was the seventh son of a seventh son) predicted that his daughter Helena (one of Michael's elder sisters) would become a nun (which she did, known as Sister Mary Celestine, based in London). He then turned to the family and told them to take care of Michael, because "One day he'll be a great man. He'll do great work for Ireland."
Collins was a bright and precocious child, with a fiery temper and a passionate feeling of nationalism (http://en.wikipedia.org/wiki/Nationalism). This was spurred on by a local blacksmith, James Santry, and later, at the Lisavaird National School by a local school headmaster, Denis Lyons, a member of the Irish Republican Brotherhood (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_Republican_Brotherhood) (IRB

ملاحظة : كل زعيم وقائد استثنائي هو بالضرورة يتيم وهذا الزعيم ليس استثناء

ايوب صابر
15-01-2011, 04:43 PM
الكلبايكاني
وُلد السيد الكلبايكاني في الثامن من ذي القعدة 1316 هـ ، بمدينة كلبايكان ، التي تقع في وسط إيران . وكان والده السيّد محمّد باقر من العلماء المعروفين في مدينة كلبايكان ، وكان عالماً زاهداً وورعاً ، أمّا والدته فهي السيدة هاجر التي كانت من النساء المعروفات بالعفاف والتقوى .
دراسته :
توفّيت والدته وعمره ثلاث سنوات ، وعندما بلغ التاسعة من عمره فقد والده ، لكن حالة اليُتم التي عاشها لم تكن تمنعه من مواصلة الدراسة وطلب العلم .

فدرس بعض المقدّمات على يد بعض أقاربه في كلبايكان ، ثمّ انتقل إلى مدينة خونسار ، وسكن في إحدى مدارسها الدينية ، للتفرّغ إلى طلب العلم .

وعندما بلغ عمره ستة عشر عاماً سمع بمجيء آية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري إلى مدينة أراك ، فذهب إليها لحضور دروسه ، واستمرَّ على ذلك إلى أن انتقل الشيخ الحائري إلى مدينة قم المقدّسة ، فدعاه إلى الانتقال إليها ، فَلبَّى دعوة أستاذه ، وسافر إلى مدينة قم المقدّسة ليواصل دراسته فيها .
تدريسه :
كان السيّد الكلبايكاني إلى جانب حضور دروس الشيخ الحائري في مدينة قم المقدّسة يمارس تدريس مرحلة السطوح ، وهي المرحلة الأخيرة من الدراسة ، التي تسبق مرحلة حضور البحث الخارج ، التي تمثّل المرحلة النهائية في الدراسات الحوزوية المعروفة .

فعُرف في طليعة الأساتذة البارزين في الحوزة العلمية بمدينة قم المقدّسة ، وقد تخرّج على يده عدد من العلماء ، بلغ عدد كبير منهم مرتبة الاجتهاد .

أساتذته :
له أساتذة كثيرون ، نذكر منهم :

1 - الشيخ عبد الكريم الحائري .

2 - السيد محمّد حسن الخونساري .

3 - الشيخ محمّد باقر الكلبايكاني .

4 - الشيخ محمّد حسين النائيني .

5 - الشيخ محمّد رضا المسجد شاهي .

6 - الشيخ ضياء الدين العراقي .

7 - السيد أبو الحسن الإصفهاني .
مرجعيته :
بعد وفاة الشيخ الحائري تحوَّلت زعامة الحوزة العلمية في مدينة قم المقدّسة إلى آية الله العظمى السيّد حسين البروجردي ، ويومها كان السيّد الكلبايكاني من الأعلام المعروفين بالأهلية لِدَور المرجعية .
وقد ازدحم درسه بحضور كبار الأساتذة والطلبة ، كما طبعت رسالته العملية ، وصار عدد من المؤمنين يرجعون إليه .
وبعد وفاة السيّد البروجردي أصبح واحداً من أشهر مراجع التقليد ، واتَّسع نطاق تقليده ، ولَمعَ نجمُه في مختلف المجامع العلمية ، في داخل إيران وخارجها .
سيرته ومواقفه :
كان السيّد الكلبايكاني ذا ذِهنٍ ثاقب ، له باعٌ طويل في البحوث الفقهية ، وكان صلباً في الدفاع عن المعتقدات الإسلامية ، ومتواضعاً لِطُلاَّبه ، موقِّراً لأساتذته .

أمّا عن عبادته فقد كان السيّد من أهل الدعاء ، والتوسّل ، والقيام بالليل ، يأنس بقراءة القرآن ، والمناجاة .

وأمّا عن مواقفه من نظام الشاه ، فقد كان له مواقف عديدة منها استنكاره لقوانين الانتخابات العامّة والمحلّية التي سَنَّها الشاه ، كما أصدر بياناً استنكر فيه هجوم قوات أمن الشاه على المدرسة الفيضية ، وإبعاد الإمام الخميني إلى تركيا .

ايوب صابر
15-01-2011, 04:44 PM
صلاح الدين محسن
كاتب مصري

-- الاسم بالكامل : صلاح الدين محسن محمد عبد الدايم
-- الميلاد: بالقاهرة 29/7/1948
-- عضو اتحاد كتاب مصر
-- عضو جماعة الكتاب والفنانين التشكيليين بالقاهرة – أتيليه القاهرة –
-- عضو جماعة فجر الأدبية بالقاهرة
-- ا لحالة الاجتماعية : أب لاثنين من الأبناء - علاء وناصر- ، غير متزوج حاليا .
-- نشرت له مقالات بالصحف والمجلات داخل وخارج مصر - جريدة الأهرام ، جريدة الأخبار ، أخبار اليوم، مجلة ابداع ، مجلة أدب ونقد ، مجلة القاهرة –فكرية ثقافية مصرية - ، مجلة الدستور اللندنية، جريدة فينيسيا – من مونتريال - ، جريدة الأخبار ( النهار) تصدر من مونتريال ، جريدة " صوت المهاجر " التي تصد من أمريكا .
-- صدر له 16 كتابا في السياسةوالقصة والرواية والمسرح والشعر ، وكتاب علمي واحد عن علم ( السوسيوبيولوجي ) .
+ 10 عشرة كتب لم تطبع بعد ( منها مذكراته في السجن السياسي 4 أجزاء ) .
-- عمل في وظائف : أمين مخازن ، صراف خزينة ، كاتب ، ومراجع حسابات ، رئيس شئون ادارية ، محرر صحفي ، صاحب

مكتب تجاري للتسويق والاستشارات التسويقية .

-- زار معظم آثار مصر من الجيزة حتي أسوان ، أبو سمبل .
زار جميع آاثار العراق - وقتما عمل بالعراق في الفترة من 1977 حتي 1980 --
-- هو الابن الأكبر لأب كان عاملا بسيطا ، ولكن علي درجة عالية من الوعي الفطري والحس النقدي ، اذ كان يقرأ الصحف باستمرار ، ولأكبر الكتاب ، و قد تعلم منه ذلك في سن 16
-- أحب الشعر مذ كان تلميذا بالمرحلة الابتدائية من خلال قصيدة كانت مقررة عليه ، وصارت أمنيته أن يكون شاعرا .

-- توفيت والدته في العاشرة من عمره ، تاركة أربعة أولاد هو أكبرهم .
-- في سن 4 سنوات عاد ت الأسرة تاركة القاهرة الي بلدتها – احدي قري مركز ميت غمر – تبعد عن القاهرة بحوالي 90كم فعاش بها – وبميت غمر المدينة أيضا – حتي سن 16 حيث عادت الأسرة مرة أخري الي القاهرة .

-- بعد حصوله علي دبلوم التجارة 1967 بمجموع يؤهله لدخول الجامعة ، أشفق علي والده المحدود الدخل من أن يتحمل نفقات دراسة 4 سنوات أخري بالجامعة فآثر الالتحاق بوظيفة في سن 19 ، فأصبح له دخلا راح ينفق منه علي شراء الكتب والصحف والمجلات ليشبع حب العلم والمعرفة عنده .
-- لم يقتنع كثيرا بفكرة دخول الجامعة – رغم المجموع الذي كان يؤهله لذلك ، وفرصة لعامين – ورأي في الدراسة الجامعية قراءة محددة وعلوم محددة سوف يحبس فيها بينما يريد الاطلاع علي مختلف أنواع المعرفة بحرية..
-- بعد 4سنوات عمل بالأقاليم بعيدا عن العاصمة ثم عاد اليها موظفا باحدي الوزارات .. وبعد سنوات رشحه عمله للدراسة بكلية ا لدراسات التعاونية التي اكتشف أن الدراسة بها ستعطله عن النهل من الثقافة الحرة المتنوعة فتركها ..
-- ثقف نفسه بالثقافة الحرة في كافة الاتجاهات مركزا علي الشعر والفكر والأدب والفلسفة .. وراح يبحث في الأديان وما بعد الحياة
-- كتب تجاربا شعرية بسيطة في السنة الأولي من المرحلة الاعدادية ، ثم تجارب أكثر نضجا في المرحلة الثانوية وما بعدها ..
-- قابل الشاعر صلاح عبد الصبور 1972 الذي كان قد أحب شعره ، ونصحه بالكتابة للمسرح .
-- ألف أول كتاب له وعمره 22 سنة وذهب به للأستاذ أنيس منصور لاستطلاع رأيه فتسلمه منه السكرتير ، وعندما ذهب للسؤال عنه أخبره أنه راح في زحام آلاف من الكتب التي تصلهم .. ولم يكن لديه نسخة أخري منه..!
-- زار لبنان عام1973 قبل الحرب الأهلية حيث كانت قلعة للحرية والديموقراطية وهناك اطلع علي ما لم يكن بامكانه الاطلاع عليه في مصر من الكتب الجريئة والفكر الحر .
-- 1977 عندما ذهب للعراق كان يسعي لنشر ثاني كتاب له بعد الذي أضاعه سكرتير أنيس منصور ، وخاف الناشرون من نشره في مصر ، ولكنه رفض في العراق أيضا ، ورغم أنه من كتبه التي يعتز بها جدا الا أنه نشر بعده 16 كتابا فيما عدا هذا الكتاب السيء الحظ الذي له قصة عجيبة لا مجال لسردها هنا ، الكتاب اسمه " الشرق يعوي " ..
-- نشرت له أول قصيدة شعرية ناضجة في مجلة الدستور الصادرة من لندن باللغة العربية 1977 .وكانت فرحته يومها لا تقدر .
-- 1984 كتبت احدي المجلات العلمية بمصر عن كتابه " سوسيو بيولوجيا شرقية " في 15 صفحة .. ..
-- كتبت نفس المجلة – الانسان والتطور - حوارا حول كتاب آخر له بعنوان " الزمان والمكان " وهو يناقش الأركان الخمس للعقيدة " الباذنجانية " - كما يحب أن يسميها-...
-- 1989 أفسح الأديب الكبير " الدكتور يوسف ادريس " مساحته في جريدة الأهرام بالكامل لمقال له وقدم له بالقول " اخترت هذا المقال من بين مقالات كثيرة جدا وصلتني من سياسيين ومسئولين حاليين وسابقين لأنه أكثرها أدبا وأقلها حدة .
-- 1990 بجريدة أخبار اليوم – 7 يوليو – كتب الكاتب والصحفي الكبير الراحل : صلاح حافظ : .. . . والأستاذ " صلاح الدين محسن " كاتب ، ومفكر ، كان واجبا علي نشر رده علي صديقي الكاتب الكبير أنيس منصور – والبادي أنيس منصور - ! . وبذلك حسم - لصالحه - سجالا كان قد طال بينهما ..


-- 1994 : كتبت مجلة " ابداع " الشعرية الأدبية التي يرأس تحريرها الشاعر الكبير أحمد عبد المعطي حجازي تقول " اخترنا مقال صلاح الدين محسن ، من عشرات المقالات التي وصلتنا نظرا لتميزه "

-- 1997 نشرت وكالات الأنباء العالمية مقتطفات من كتابه " الشيخ الشعراوي وعدوية " بعد أسبوع واحد من عرضه ، وكذلك نشرت وكالة الأنباء الفرنسية حديثا مع المؤلف .

-- 1999 نشر كتابا يعارض فيه تجديد فترة رئاسية أخري للرئيس مبارك ويطالب بالديموقراطية وكان عنوانه " لا أحب البيعة " فبدأت مباحث أمن الدولة في البحث عنه، وتدبير مكيدة له وفضلوا حبسه في قضية أخري غير المطالبة بالديموقراطية ...

-- في سنة 2000 أصدر كتابه " ارتعاشات تنويرية " فقبضوا عليه وحاكموه بتهمة ازدراء العقيدة ( السمحاء! ) ، وسجن حتي عام 2003 ....

-- تم نشر كتابه " ارتعاشات تنويرية" علي أكثر من موقع علي الانترنت - دار الكلمة ، جوجل ، البالتوك -

-- نقلت مقتطفات من عدد من مؤلفاته – كمراجع - بكتاب ضخم صدر في باريس باللغة الفرنسية عام 2005 بعنوان " تاريخ أقباط مصر " للدكتور مجدي سامي زكي - الأستاذ بجامعة باريس ، وكذلك في كتاب صدر عام 2000 باللغة الفرنسية أصدره المركز الثقافي الفرنسي بالقاهرة .

يقيم الآن في كندا .. ، وينشر مقالاته بالصحف ، الانترنت . --

الكتب التي صدرت له وممنوعة في مصر: نوادربوكاسا : مسرحية سياسيةعام 1980 ، دليل العشاق والمغرمين ( شعر سياسي – عام 1982) ، سوسيو بيولوجيا شرقية عام 1983 ، الزما والمكان ( فكر –1984 )

مسامرة السماء ( فكر 1992) ، الايدز في مصر ( سياسي 1993) ، زمن البيب والزبيب ( مجموعة قصص) ، هاللو تاتشر مسرحية سياسية 1995 ، الصلح مع اسرائيل ( سياسي 1995 ) ، عبعاطي ( رواية 1996 ) الشيخ الشعراوي وعدوية ( نقد

عام 1996 ، مذكرات مسلم ( نقدي أدبي ) ، تحرير الرجل ( مجموعة قصصية عام1998) ، الصعود للسماء ( رواية1999)

لا أحب البيعة ( سياسي 1999) ، ارتعاشات تنويرية ( نقد فكري ) .

ايوب صابر
15-01-2011, 04:46 PM
أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد الغازي الهندي المكي الحنفي .



ولادته :ولد رحمه الله بمكة المكرمة بجبل هندي عام 1290هـ .

نشأته
:نشأ يتيماً حيث توفيت والدته بعد ولادته بعدة سنوات ,
فرباه والده وأحسن تربيته وعين له معلماً ليتعلم القرآن الكريم فحفظ القرآن الكريم وصلى التروايح بالمسجد الحرام أماما وعمره 12 سنه , ثم التحق بالمدرسة الصولتيه ولازم حلقات المسجد الحرام حتى أجيز بالتدريس في المسجد الحرام .

شيوخه منهم :الشيخ أحمد أبو الخير بن عثمان الهندي المكي , السيد أحمد بن زيني دحلان ( مفتي الشافعية), الشيخ السيد أحمد بن محمد الحضراوي الشافعي , الشريف أحمد بن محمد السنوسي الحسني , الشيخ إمداد الله بن محمد أمين العمري الفاروقي , القاضي أيوب بن قمر الدين الفلتي, الشيخ بهاء الدين بن داود البغدادي النقشبندي , الشيخ تفضل الحق بن خدابخش المرشد آبادي , الشيخ حسن شاه بن سيد شاه الرامنوري , القاضي حسين بن محسن الأنصاري الحديدي , السيد حسين بن محمد الحبشي , الشيخ عباس بن جعفر الحنفي المكي , الشيخ عبد الجليل بن عبد السلام براده المدني , الشيخ عثمان بن عبد السلام الداغستاني المدني , القاضي زين العابدين الحسن , الشيخ حضرت نور الأفغاني , الشيخ صالح بن عبد الله السناري , الشيخ عبد الحي اللكنوي , الشيخ عبد الحميد سلامه الدسوقي , الشيخ عبد الحق بن شاه محمد الإله بادي الهندي , السيد عبد الرحمن العيدروس , الشيخ عبد الرزاق بن حسن البيطار , الشيخ عبد السبحان بن الشيخ خادم علي , الشيخ عبد الرحمن أبو خُضير الدمياطي المدني , السيد عبد الله النهاري , الشيخ عبد الستار الدهلوي الحنفي , الشيخ عبد الله القدومي الحنبلي , الشيخ عمر بن حمدان المحرسي , الشيخ علي بن فالح الظاهري , الشيخ عبد الهادي المدراسي , السيد محمد بن جعفر الكتاني , الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي , الشيخ محمد بن سالم الحديدي , السيد عيدروس بن حسين العلوي الحسيني , الشيخ محمد أمين بن عمر البالي , الشيخ محمد بدر الدين بن يوسف البيباني الدمشقي , السيد محمد بن عبد الرحمن الأهدل , الشيخ محمد بن عبد الرحمن الأنصاري , السيد محمد بن عبد الكبير الكتاني , السيد محمد صالح الزواوي , السيد محمد عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني , الشيخ محمد بن سليمان حسب الله , الشيخ محمد سعيد ابن عبد الله القعقاعي ، الشيخ محمد بن علي الكتاني , الشيخ محمد علي بن ظاهر الوتري وغيرهم رحمهم الله تبارك وتعالى .


طلابه :للشيخ طلاب يصعب حصرهم منهم : الشيخ إبراهيم بن سعد الله الختني المدني , الشيخ محمد بن حسن المشاط , السيد أبو بكر بن أحمد الحبشي , السيد أحمد الصديق الغماري , الشيخ زكريا بيلا , السيد علوي بن عباس المالكي الحسني , الشيخ عبد الحفيظ بن محمد الطاهر الفاسي , الشيخ عبد الواسع بن يحيى الواسعي , الشيخ محمد سعيد دفتر دار ,
الشيخ محمد ياسين الفاواني وغيرهم رحمهم الله .


دروسه :شارك العلماء في التدريس بالمسجد الحرام برواق باب الزيادة وبداره العامرة برباط الحنابلة كعادة علماء البلد الحرام .
وظائفه :
1- مدرساً بالمسجد الحرام .
2- أميناً لمكتبة المدرسة الصولتيه .
3- وراقاً بجوار داره بباب الزيادة .


مؤلفاتــه :
1- إفادة الأنام بذكر أخبار بلد الله الحرام (مطبوع) .
2- تنشيط الفؤاد من تذكار علوم الإسناد ) , أو ( إرشاد العباد إلى معرفة طريق الإسناد) .
3- نظم الدرر في تراجم علماء مكة من القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر .
4- نثر الدرر في تذييل نظم الدرر في تراجم علماء مكة المكرمة .
5- كشف ما يجب من جواز اللهو واللعب .
6- مجموع الأذكار من أحاديث النبي المختار .
7- فتح القوي في ذكر أسانيد السيد حسين الحبشي العلوي (مطبوع) .
8- بيان الفرائض شرح بديع الفرائض .
كما ترك مكتبة كبيرة ضخمة نُقل جزء منها إلى مكتبة الشيخ عبد الوهاب الدهلوي والباقي إلى جدة بمنزل ابنه عبد اللطيف وقد شب حريق كبير شمل جميع المكتبة .


وفاتــه :توفي رحمه الله تعالى في ضحوة يوم الخميس 5/8/1365هـ عن عمر ناهز 75 عاماً , وقد صُليَ عليه بالمسجد الحرام عقب صلاة العصر بإمامه السيد أبي بكر بن سالم بن عيدروس البار ودفن بالمعلاة بدكة الشهداء وترك ذرية مباركة ثلاثة أولاد وبنتاًَ ( 1- الشيخ عبد الرحمن توفي بعد والده بسنتين وله ابن سماه محمد , 2- صالح 3- عبد اللطيف توفيا بعد والدهم ولهما ذرية مباركة , 4- عائشة توفيت وعمرها ثلاث سنوات ) رحمهم الله رحمة الأبرار آميــــــــــــــــــــــن .
للمزيد عن ترجمته :
1- نظمالدرر لغازي الهندي .
2- الأعلام للزركلي .
3- التاريخالقويم للكردي .
4- نشر الرياحين للبلادي .
5- أعلام المكيين للمعلمي
6- تشنيف الأسماع بشيوخ الإجازة والسماع لمحمود سعيد ممدوح .
7- أعلام الحجاز لمحمدعلي مغربي .
8- الدليل المشير للحبشي .
9- سير وتراجم لعمر عبد الجبار .
10- العلماء والأدباء الوراقون لعبد الوهاب أبو سليمان .
11- قرة العينللفاداني .
12- الدر الفريد الجامع لمتفرقات الأسانيد لعبد الواسع الواسعي .
13- فيض المبدي .
14- ترجمته في مقدمة كتابه (إفادة الأنام) بقلم معالي أ.د / عبد الملك بن دهيش .
15- مذكرة بخط الشيخ عبد الله الغازي رحمه الله .
16- مذكرة بخط حفيدة الشيخ بنت ابنه عبد اللطيف رحمه الله .
17- مجلة المنهل ( 6/459) .
18- جريدة البلاد الأعداد 8586 , 10592 في 10/5/1407هـ و 17/1/1414هـ .

ايوب صابر
15-01-2011, 04:53 PM
علي بن حسن الخنيزي .
شيخ
والدته :ميمونة بنت الشيخ محمد علي بن مسعود الجشي ، وتوفيت عنه أمه وعمره ثلاثة أشهر.

ولادته :ولد في قلعة القطيف سنة 1285هـ .
كنيته :اقترنت كنيته باسمه ، فلا تسمع الاسم مجردا عنها ، ولا نسمعها مفردة ، بل لا تسمع إلا ( الشيخ علي أبو عبد الكريم ) فكأنه اسم واحد .وليس ذلك لأن ( عبد الكريم ) أكبر ولده ، وإنما لأن أولاده كانوا يموتون ، وأكبر من بقي منهم هو الشيخ عبد الكريم فعرف به .

في رحاب العلم
نشأته :سار سيرة أقرانه وأترابه من أبناء الطبقة الميسورة ، فأدخل (الكتّاب) وحفظ القرآن الكريم وتعلّم الكتابة .وبعد أن أنهى دراسته في الكتّاب ، دخل معترك الحياة المادية، فعمل في تجارة الأقمشة فكان ( بزازا ) في قلعة القطيف ، وهو دون العشرين عاماً .ولم يتوانَ خلال هذه الفترة في نشر ما يعرفه من المسائل الشرعية ، استنادا لرسائل العلماء المقلَّدين في ذلك الزمان .ولكن هذه الحياة لم ترقْ له كثيرا ، ولم تتفق مع ما خلق له ( وكل ميسر لما خلق له ) , فشاء الله له أن يحضر مجلسا ضمّ بعض العلماء ، أيام الفاضل الشيخ عبد الله الشيخ ناصر أبو السعود ([7]) ، وكانوا يتباحثون حول مسألة فقهية في التقليد، فكان هذا إثارة وباعثاً قوياً له لأن يسعى لطلب العلم الديني .

دراسته :في عام 1308هـ حيث بلغ ( 23 ) سنة ، تحقق عزمه على السفر لمهوى أفئدة طلاب العلم والحقيقة (النجف الأشرف ) فشد الركاب وتوجه إلى مدينة العلم والمعرفة ، مصحوبا بعزم لا تضعضه العواصف الهوج, ولا تقف دونه أقوى العوائق وأعتاها.أكمل مرحلتي المقدمات والسطوح في ست سنوات ، وتهيأ لحضور البحث الخارج .مكث في النجف الأشرف ثماني سنوات ينهل فيها من نمير العلم الصافي ، ويبث ما يتعلمه على آخرين ممن التحقوا بركب الدراسة الحوزوية ، حيث العادة الحسنة الجارية عند علمائنا الأبرار ، فيتعلم ويعلِّم ويدرس ويدرّس ، ولعل هذه الطريقة من أفضل الطرق التعليمية ، لأنها تساعد على تركيز المعلومة ونضجها ، وعدم المرور عليها مرور الكرام .وبعد هذه السنين الثمان التي قضاها في النجف الأشرف ، عاد أدراجه إلى موطن صباه ، ومحط آماله وآلامه ( القطيف ) ليجدّد عهدا ببلده ويتزود بالعشق اللامتناهي لها .ولا يمكث إلا يسيرا ليعود مرة أخرى لكعبة أهل العلم والفضيلة (النجف الأشرف ) فيعود لتلك الحلقات العلمية المنتشرة في أرجاء النجف ، وفي هذه العودة يصل به مشواره العلمي لغاية يسعى لها كل طالب علم ، وينشدها كل مغترف من هذه الفيوضات العالية ، ألا وهي ( الاجتهاد ) ، ويبقى في النجف الأشرف إلى سنة 1323هـ، ليغادرها للبلد الذي ينتظر عودته بفارغ الصبر ، فيحظى بذلك الاستقبال المهيب الذي يستحقه .

أساتذته : درس شيخنا الجليل عند مجموعة من فضلاء الوطن الذين كانوا مهاجرين في النجف الأشرف ، كما تلمّذ أيضا عند فضلاء من غير وطنه, وإليك أسماء من تلمّذ عليهم :

الحاج حسين بن الشيخ محمد آل سيف : تعلّم على يديه القرآن الكريم .

الحاج محمد علي بن محمد الماحوزي : وقد تعلم على يديه الخط في ( الكتّاب ) .

ايوب صابر
15-01-2011, 04:57 PM
نقولاس قندورست
Marie Jean Antoine Nicolas de Caritat, marquis de Condorcet
; was born 17 September 1743 – 28 March 1794), known as Nicolas de Condorcet, was a French (http://en.wikipedia.org/wiki/French_people) philosopher (http://en.wikipedia.org/wiki/Philosopher), mathematician (http://en.wikipedia.org/wiki/Mathematician), and early political scientist (http://en.wikipedia.org/wiki/Political_science) whose Condorcet method (http://en.wikipedia.org/wiki/Condorcet_method) in voting tally selects the candidate who would beat each of the other candidates in a run-off election. Unlike many of his contemporaries, he advocated a liberal economy (http://en.wikipedia.org/wiki/Liberalism), free and equal public education (http://en.wikipedia.org/wiki/Public_education), constitutionalism (http://en.wikipedia.org/wiki/Constitutionalism), and equal rights (http://en.wikipedia.org/wiki/Social_equality) for women and people of all races. His ideas and writings were said to embody the ideals of the Age of Enlightenment (http://en.wikipedia.org/wiki/Age_of_Enlightenment) and rationalism (http://en.wikipedia.org/wiki/Rationalism), and remain influential to this day. He died a mysterious death in prison after a period of being a fugitive from French Revolutionary authorities.
Early life
was born in Ribemont (http://en.wikipedia.org/wiki/Ribemont), Aisne (http://en.wikipedia.org/wiki/Aisne), and descended from the ancient family of Caritat, who took their title from the town of Condorcet (http://en.wikipedia.org/wiki/Condorcet,_Dr%C3%B4me) in Dauphiné (http://en.wikipedia.org/wiki/Dauphin%C3%A9), of which they were long-time residents.
Fatherless at a young age, he was raised by his devoutly religious mother.
He was educated at the Jesuit (http://en.wikipedia.org/wiki/Society_of_Jesus) College in Reims (http://en.wikipedia.org/wiki/Reims) and at the Collège de Navarre (http://en.wikipedia.org/wiki/Coll%C3%A8ge_de_Navarre) in Paris, where he quickly showed his intellectual ability, and gained his first public distinctions in mathematics (http://en.wikipedia.org/wiki/Mathematics). When he was sixteen, his analytical abilities gained the praise of Jean le Rond d'Alembert (http://en.wikipedia.org/wiki/Jean_le_Rond_d%27Alembert) and Alexis Clairault (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexis_Clairault); soon, Condorcet would study under d'Alembert.
From 1765 to 1774, he focused on science. In 1765, he published his first work on mathematics entitled Essai sur le calcul intégral, which was very well received, launching his career as a respected mathematician. He would go on to publish many more papers, and on 25 February 1769, he was elected to the Académie royale des Sciences (http://en.wikipedia.org/wiki/French_Academy_of_Sciences) (French Royal Academy of Sciences).
In 1772, he published another paper on integral calculus (http://en.wikipedia.org/wiki/Integral_calculus) which was widely hailed as a groundbreaking paper in several domains. Soon after, he met Jacques Turgot (http://en.wikipedia.org/wiki/Jacques_Turgot), a French economist, and the two became friends. Turgot was to be an administrator under King (http://en.wikipedia.org/wiki/King_of_France) Louis XV (http://en.wikipedia.org/wiki/Louis_XV_of_France) in 1772, and became Controller-General of Finance (http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_Finance_Ministers_of_France) under Louis XVI (http://en.wikipedia.org/wiki/Louis_XVI_of_France) in 1774.
Condorcet was recognized worldwide and worked with such famous scientists as Leonhard Euler (http://en.wikipedia.org/wiki/Leonhard_Euler) and Benjamin Franklin (http://en.wikipedia.org/wiki/Benjamin_Franklin). He soon became an honorary member of many foreign academies and philosophic societies notably the Royal Swedish Academy of Sciences (http://en.wikipedia.org/wiki/Royal_Swedish_Academy_of_Sciences) (1785), in Germany (http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_states_in_the_Holy_Roman_Empire), Imperial Russia (http://en.wikipedia.org/wiki/Imperial_Russia), and the United States.

ايوب صابر
15-01-2011, 05:05 PM
إبراهيم الموصلي
ولد إبراهيم الموصلي / إبراهيم بن ميمون / الفارسي الأصل التميمي بالولاء بالكوفة في عام 742 م.
توفي والده وعمره سنتان أو ثلاث سنين.
لقب الموصلي لأنه عندما شب أخذ يتردد إلى المغنين فغضب عليه أخواله فهرب إلى الموصل وبدأ فيها بتعلم الموسيقى والغناء والعزف على العود حتى اشتهر باسم الفتى الموصلي . عاد إلى الكوفة عندما فاق أقرانه من الموسيقيين في الموصل ، ثم سافر إلى بلاد فارس وتعلم الغناء الفارسي هناك ثم سافر إلى البصرة لنفس الغرض ثم إلى بغداد، فتتلمذ فيها على يد المغني سياط حتى أصبح من أشهر وأمهر المغنين في زمانه ومن أحسن الملحنين أيضا. ينسب إليه ابتداع إيقاع الماخوري، وهو أحد الإيقاعات الثمانية المعتمدة في تلحين الغناء العربي المتقن. كان كاتباً وشاعراً إلى جانب كونه ملحن ومغن وموسيقي. استمع إليه الخليفة المهدي وكان لم يسبق له أن استمع إلا إلى فليح ابن العوراء وسياط .وبعد أن توفي الخليفة الهادي وخلفه أخوه هارون الرشيد اتصل به وصار من ندمائه، ولأجل ذلك لقب بالنديم. كان إبراهيم الموصلي من أنصار الغناء القديم ، وكان دائم الصراع مع طرق الغناء الحديثة التي كان يمثلها ابن جامع ذي الصوت الرخيم والألحان التي تمثل التجديد والخروج على القواعد القديمة . كانت لإبراهيم الموصلي مدرسته الخاصة لتعليم الغناء والموسيقى وكانت هذه المدرسة تدر عليه ريعا سنويا يقدر بأربع وعشرين مليون درهم ولكنها كانت أيضاً تسمح له بتثبيت رؤيته الموسيقية التقليدية . كان ابنه اسحق من أهم تلاميذه لأنه تابع مسيرته في الدفاع عن الأساليب القديمة أمام ابراهيم بن المهدي الذي تابع مدرسة ابن جامع ، كما كان من تلامذة ابراهيم الموصلي كل من وزلزل وعلويه وأبو صدقة ومخارق وسليم بن سلام ومحمد بن الحارث. اشترك مع فليح بن العوراء وابن جامع في اختيار الأصوات المائة المختارة ومن ثم العشرة فالثلاثة الأهم في تاريخ الغناء العربي، والتي طلب الخليفة هارون الرشيد تحديدها فكانت لاحقاً نقطة البدء في تصنيف الأصفهاني لكتابه الشهير الأغاني ، ويدل اختيار الخليفة الرشيد لهؤلاء الثلاثة في لجنة الاختيار إلى معرفته بالمدارس الموسيقية المتنافسة فأراد أن تتمثل بشكل متكافئ في تلك اللجنة. بلغ عدد ألحان إبراهيم الموصلي تسعمائة صوت وقد صنفها إلى ثلاث درجات الأولى نادرة المثال والثانية متوسطة الدرجة كسائر الألحان والثالثة لهو ولعب إلا أن ابنه إسحق الموصلي حاول إبعاد نسبة الأصوات الأخيرة إلى والده حفاظاً على مقامه الفني مكتفيا بأن ينسب إليه تلحين ستمائة صوت فقط توفي في بغداد سنة 188 هـ، 804 م وعند موته، كان الخليفة هارون الرشيد قرب فراشه ، كما أمَّ المأمون الناس في الصلاة عليه.

ايوب صابر
15-01-2011, 05:06 PM
سيد درويش

ولد سيد درويش في حي " كوم الدكة " الشعبي في الاسكندرية في 17 آذارعام 1892 .

عاش في اسرة فقيرة وتوفي والده وهو في السابعة من عمره.

التحق بالمعهدالديني في عام 1905 فتعلم تجويد القرآن، وراح يعمل في تلاوته وإنشاد الموشحاتوالقصائد النبوية. في عام 1907 عمل مساعد دهان في ورشة بناء ، و فيها سمعه بالصدفةالممثل الشامي أمين عطا الله المعروف ب " كش كش بك " ، فأعجب بطريقة أدائه ، وضمهإلى فرقة أخيه سليم عطا الله المسرحية . سافرت هذه الفرقة إلى الشام بعد ذلك بسنةولكنها لم تلاق النجاح . عاد سيد درويش إلى الاسكندرية بعد أن بقى في الشام تسعةأشهر ثم سافر مرة ثانية إليها عام 1910 مع فرقة سليم عطا الله وبقي هناك 3 سنواتتعلم فيها أصول صنعة الغناء والتلحين وحفظ التواشيح والضروب الموسيقية القديمة فيحلب المركز الموسيقي الهام. عاد إلى الاسكندرية سنة 1912 وقدم ألحانه على أنهاألحان شامية حتى برز بين كبار فناني زمانه . انتقل للقاهرة في عام 1917 وتعاون معجورج أبيض في مسرحيته الأولى فيروز شاه التي سقطت سقوطا"ذريعا"لأنها كانت تعكسالألحان السائدة مما دفعه إلى تغيير مساسرته.تعاون بعدها مع نجيب الريحاني وعليالكسار في المسرح الغنائي فحقق نجاحاً كبيراً متعاوناً مع نصوص بيرم التونسي وأمينصدقي وبديع خيري ، ومستوحياً ألحانه من جمل الشعب الغنائية . حافظ على مساراته فيتلحين الموشحات والأدوار ، حيث تطور دور الكلمة المغناة لديه ،وأصبحت لها أهميةكبرى ،مستفيداً في هذا من عمله في المسرح ،فأنشأ التعبير الموسيقى والتصوير وضبطاللحن في الغناء بعد أن كان الغناء قبله يعتمد على الارتجال والتصرف مساهماًبالنتيجة في تأكيد الدور الهام للملحن. أسس في عام 1921 فرقة مسرحية باسمه وقدمأوبريت " شهرزاد " ثم أوبريت " البروكة ". وفي 14 أيلول سنة 1923 ذهب إلىالاسكندرية لاستقبال الزعيم سعد زغلول ، وللاستعداد للسفر إلى ايطاليا لمواصلةالدراسة الموسيقية ، لكنه أصيب في اليوم التالي بنوبة قلبية قضت عليه . له موشحاتكثيرة منها :كلما رمت ارتشافا"و منيتي و يابهجة الروح و ياشادي الألحان ، وأدوارشهيرة أتت على مقامات غير متداولة منها ياللي قوامك يعجبني على مقام النكريز,وفيشرع مين على مقام الزنجران و ضيعت مستقبل حياتي على مقام البيات الشوري ، وطقاطيقخفيفة منها: زوروني كل سنة مرة ويا بلح زغلول. وضع لأول مرة ألحاناً للمهن منها: ألحان السقايين و الصنايعية والعمال و الموظفين كما قدم ألحاناً لمسرحيات كثيرةمنها: شهرزاد و العشرة الطيبة و البروكة و راحت عليك . من أشهر الأناشيد التي كتبهاولحنها نشيد بلادي بلادي . توفي في الاسكندرية في 15 ايلول سنة 1923

ايوب صابر
15-01-2011, 05:17 PM
عبد الكريم الأحسائي الجبيلي
.
ولد في قرية الجبيل - بالأحساء سنة 1304هـ وبه نشأ وترعرع تحت رعاية والده.
درس المقدمات في الأحساء على يد والده الشيخ حسين .
حضر درسا عند الحجة الكبير الشيخ موسى أبو خمسين بعد وفاة والده .
هاجر إلى النجف الأشرف للتزود بالعلم فدرس على يد كل من :-
1- السيد ناصر الأحسائي المتوفي سنة 1358هـ
2- المرجع الديني الكبير السيد محسن الحكيم
بعدما أخذا قسطا وفيرا من العلم رجع إلي وطنه حاملا وكالة شرعية من استلذه السيد الحكيم .
توفي والده وعمره آنذاك 13سنه .
علمه وفضله :-
كل من عاصره وعرفه وصفه بأنه : كان غزير العلم جليل القدر. فقيها عارفا متفوقا في كثير من العلوم سيما في علمي النحو والمنطق وفي الفلسفة والكلام. وكانت له اليد الطولى في علم الفلك .
أما الجدل والمناظرة فكان قوي الحجة سريع البديهة فصيحا منطقيا متكلما .
كان أستاذا بارعا تخرج عليه عدد من رجال الدين الأفاضل أهمهم :-
1- العالم الأديب الشيخ حسن بن عبد المحسن الجزيري المتوفى 1403هـ
2- الشيخ عبدا لرحيم الممتن .أخوه المتوفى يوم السبت 30\9\1388هـ
3- الشيخ حسين بن حسن بن عبد الله الشايب المتوفى في العمران الجنوبية بالأحساء _ حدود 1377هـ
4- الخطيب ملا محمد بن حسين المبارك المولود في قرية (الحليلة)ـ بالأحساء_ عام 1325هـ . والمتوفى بالهند سنة 1410هـ
وفاته :-
توفي (قده) في قرية الجبيل ليلة الجمعة 21رجب سنة 1375هـ ودفن جثمانه الطاهر في مقبرة الجبيل الكائنة قرب قرية( الشهارين)
ورثاه عدد من الشعراء نذكر منهم :-
1- رثاه الخطيب الفاضل الشيخ كاظم بن ملا محمد صالح المطر المتوفى 1389هـ في قصيدة مطلعها :-
جر ما بدا لك أيــــها الزمــــن ***** فالأمر يدرك سره الفطــــن
نمسي و نصبح منك في دجن ***** الإرهاق ما برحت بنا الدجن
لبن الأفاعي منك نلمســـــــه ***** ولأنت أنت المركب الخشن
2 - -ورثاه تلميذه الشيخ حسن الجزيري بقصيدة أولها :-
أوقر سمع الدين خطب عظــــــيم ***** أورى بقلب الدين نار جحيم
وفادح هد رواسـي الهــــــــــــدى **** وزعزع البيت وركن الحطيم
3- رثاه ملا أحمد بن محمد الرمل المتوفي عام 1380هـ بقصيدة مطلعها :-
لقد بات قلبي في أسى وشجون **** لفقد أخ في الدين خير قرين
آثـــــاره :-
1- أرجوزة في الرد على من حرم التتن . فقهية استدلاليه تبلغ 64 بيتا.
2- ديوان صغير . يضم جزءا يسيرا من شعره جمعه ابن أخيه الخطيب الفاضل ملا طاهر البحراني .
شعره :-
عرف شيخنا الفاضل بشا عريته الفذة وأدبه الجم وقد برز في جانب الأدب والشعر وذاع صيته .
يقول عنه الشيخ جعفر الهلالي " ولا نجازف إذا قلنا إنه يأتي في الطبقة الأولى من شعراء هذا القطر، بل أنه بشا عريته يحاكي أدباء وشعراء النجف أو الحلة في هذا القرن.."
وله قصائد كثيرا ولكن للأسف الشديد لقد ضاع أكثرها ومن بعض قصائده :-
1- قصيدة في رثاء السيدة الزهراء(ع) يقول في مطلعها :-
أيها الغافل لا نلت نجاحـا ***** خالف النفس ودع عنك المــــلاحا
وأفق من سكرة الغي ولا ***** تحسبن الجد من قولي مزاحـــــــا
2- قصيدة في رثاء سيد الشهداء الإمام الحسين (ع) مطلعها:-
سل غالبا ما بال غلب كماتــــها ***** ذلت وليس الذل من عاداتهـــا
ما للضياغم من بني عمرو العلى ***** قعدت فناخ الضيم في ساحتها
ومن شعره في التشطير :والأصل لغيره :-
( أترضى وأنت الثاقب العزم غيرة ) ***** حرائركم يستامهن عبيــــــد
مربقة الأعناق في مجلس بــــــــــــه **** (يلاحظها حسرى القناع يزيد)
(يســــب أبوهــا عند ســلب قناعها) **** ويبز منها أسور وعقــــــــــود

ايوب صابر
15-01-2011, 05:19 PM
إسماعيل عثمان




إسماعيل عثمان.. والدته سليلة الباشوات وأبوه من عائلة عصامية بدأت من الصفر عانت وكافحت حتى أصبح لها اسمها وسمعتها، ورغم ذلك وربما لهذا السبب يفتخر دائما بعائلته من أبيه، فيحكى بكل إعزاز وفخر أن عمه محمد اضطر لأن يترك الجامعة كى يزرع الأرض ويعمل، وعمه عثمان أحمد عثمان، مؤسس "المقاولون العرب" وزير الإسكان الأسبق، كان يفتخر بأنه (جاب) شهادة فقر ليخفضوا له مصاريف الجامعة، وهو نفسه عانى منذ نعومة أظافره، حيث مات أبوه وعمره 6 سنوات ومنع من رؤية والدته وعمره 14 عاما بأوامر من عمه عثمان، لأنها تزوجت بآخر...





ورغم الأسى الذى كسا ملامحه ونبرة الحزن التى تغلب على صوته ونظرة المعاناة والحرمان التى تملأ عينيه فهو لا يكف عن إلقاء النكات والقفشات حتى إنه يضحك كل من حوله، شخصيته من نوع نادر متخمة بالثقة والرضا والمشاعر حتى إنه استطاع أن يحب وهو جد وأعلن حبه للجميع بزواجه من ماجدة موسى رحمها الله التى كانت حبه الذى تحول الى عشق نادر تتمناه أى امرأة ولكنها توفيت وتركته يعانى ألم الفراق والحرمان.





المصري اليوم أجرت حوارا مع إسماعيل عثمان تحت باب "الجانب الآخر" أكد فيه أن وزير الإسكان الأسبق محمد إبراهيم سليمان حاول إبعاده عن شركة المقاولون العرب بعد أن سرت شائعة برغبة رئيس الوزراء آنذاك كمال الجنزوري في تعيينه وزيرا للإسكان.





كما أشار عثمان إلى أنه عانى منذ الصغر وعاش في الخيام مع العمال كما أنه اضطر إلى بيع بعض الأشياء ليحيا حياة كريمة..





وهذا بعض مما جاء في الحوار:-



هل عانيت فى حياتك؟



عانيت كثيرا وحرمت من أشياء كثيرة، كنت أكبر إخوتى حيث كان لدى أختان، لكن نعمة ربنا كانت كبيرة حمانى من أجهزة كانت تريد أن تدمرنى.





وما الذى تتذكره عن أبيك؟



كان أول سكرتيرعام لنقابة المهندسين، وكان شخصية جميلة، توفى وعمره 36 سنة.





هل كان مريضا؟



مات وهو فى الحمام. كان يوم خميس، وكان يستمع لأم كلثوم، وعندما غاب بحثوا عنه فى كل مكان ثم دخلوا الحمام فوجدوه على الأرض متوفى بأزمة قلبية.





وماذا عن عمك عثمان؟



عمى حبيبى هو الذى ربانى، ولد فى حارة عبدالعزيز فى الإسماعيلية، ويفتخر بأنه (جاب) شهادة فقر علشان يخفضوا مصاريف الجامعة، وكان رجلا خلاقا يعرف الفرصة، وكيف يستخدمها فهو كان قائدا وزعيما ومديرا وشخصيته كانت جميلة، وكافح كثيرا ونحن أصلنا من العريش، وأجدادنا من البوسنة والهرسك.

ايوب صابر
15-01-2011, 05:20 PM
شو ان لاي
قائد صيني
Zhou Enlai
Born 5 March 1898 – 8 January 1976) was the first Premier of the People's Republic of China (http://en.wikipedia.org/wiki/Premier_of_the_People%27s_Republic_of_China), serving from October 1949 until his death in January 1976. Zhou was instrumental in the Communist Party's (http://en.wikipedia.org/wiki/Communist_Party_of_China) rise to power, and subsequently in the development of the Chinese economy (http://en.wikipedia.org/wiki/Economy_of_the_People%27s_Republic_of_China) and restructuring of Chinese society.
A skilled and able diplomat, Zhou served as the Chinese foreign minister (http://en.wikipedia.org/wiki/Foreign_Minister_of_the_People%27s_Republic_of_Chi na) from 1949 to 1958. Advocating peaceful coexistence (http://en.wikipedia.org/wiki/Peaceful_coexistence) with the West, he participated in the 1954 Geneva Conference (http://en.wikipedia.org/wiki/Geneva_Conference_(1954)) and helped orchestrate Richard Nixon's 1972 visit to China (http://en.wikipedia.org/wiki/1972_Nixon_visit_to_China). Due to his expertise, Zhou was largely able to survive the purges of high-level Chinese Communist Party (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinese_Communist_Party) officials during the Cultural Revolution (http://en.wikipedia.org/wiki/Cultural_Revolution). His attempts at mitigating the Red Guards (http://en.wikipedia.org/wiki/Red_Guards_(China))' damage and his efforts to protect others from their wrath made him immensely popular in the Revolution's later stages.
As Mao Zedong (http://en.wikipedia.org/wiki/Mao_Zedong)'s health began to decline in 1971 and 1972, Zhou and the Gang of Four (http://en.wikipedia.org/wiki/Gang_of_Four) struggled internally over leadership of China. Zhou's health was also failing however, and he died eight months before Mao on 8 January 1976. The massive public outpouring of grief in Beijing turned to anger towards the Gang of Four, leading to the Tiananmen Incident (http://en.wikipedia.org/wiki/Tiananmen_Incident). Although succeeded by Hua Guofeng, it was Deng Xiaoping (http://en.wikipedia.org/wiki/Deng_Xiaoping), Zhou's ally, who was able to outmaneuver the Gang of Four politically and eventually take Mao's place as Paramount leader (http://en.wikipedia.org/wiki/Paramount_leader) by 1977.


Early life

Zhou Enlai was born in Huai'an (http://en.wikipedia.org/wiki/Huai%27an), Jiangsu (http://en.wikipedia.org/wiki/Jiangsu) province on 5 March 1898, the first son of his branch of the Zhou family. The Zhou family were originally from Shaoxing (http://en.wikipedia.org/wiki/Shaoxing) in Zhejiang (http://en.wikipedia.org/wiki/Zhejiang) province. During the late Qing dynasty, Shaoxing was famous as the home of families such as Zhou's, whose members worked as government "clerks" (shiye) generation after generation.[/URL] To move up the ladder in civil service, the men in these families often had to get transferred, and in the late years of the Qing dynasty, Zhou Enlai's branch of the family moved to Huai'an. Even after the move, however, the family continued to view Shaoxing as its ancestral home.
Zhou's grandfather, Zhou Panlong, and his granduncle, Zhou Jun'ang, were the first members of the family to move to Huai'an. Panlong apparently passed the provincial examinations, and Zhou Enlai later claimed that Panlong served as magistrate governing Huai'an county.
Zhou's father, Zhou Yineng, was the second of Zhou Panlong's four sons. Zhou's birth mother, surnamed Wan, was the daughter of a prominent Jiangsu official.
Soon after birth, Zhou Enlai was adopted by his father's youngest brother, Zhou Yigan, who was ill with tuberculosis. Apparently the adoption was arranged because the family feared Yigan would die without an heir.
بعد ولادته مباشرة تم تبنيه من قبل عمه الاصغر كونه مريض وما لبث ان مات وربته زوجة عمه
Zhou Yigan died soon after the adoption, and Zhou Enlai was raised by Yigan's widow, whose surname was Chen.
Madame Chen was also from a scholarly family and received a traditional literary education. According to Zhou's own account, he was very close to his adoptive mother and acquired his lasting interest in Chinese literature and opera from her.
Madame Chen taught Zhou to read and write at an early age, and Zhou later claimed to have read the famous vernacular novel [URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Xiyouji"]Xiyouji (http://en.wikipedia.org/wiki/Zhou_Enlai#cite_note-0#cite_note-0) at the age of six.
Zhou's birth mother Wan died in 1907 when Zhou was 9, and his adoptive mother Chen in 1908 when Zhou was 10.
امه الحقيقية مات وعمره 9 سنوات وامه التي ربته مات وعمره 10 سنوات
Zhou's father was working in Hubei, far from Jiangsu, so Zhou and his two younger brothers returned to Huai'an and lived with his father's remaining younger brother Yikui for the next two years.
In 1910, Zhou's uncle Yigeng, his father's older brother, offered to care for Zhou.
تم تبنيه مرة اخرى من قبل عمه الاكبر وهو في سن العاشرة
The family in Huai'an agreed, and Zhou was sent to stay with his uncle in Manchuria at Shenyang (http://en.wikipedia.org/wiki/Shenyang), where Zhou Yigeng worked in a government office.

ايوب صابر
15-01-2011, 05:21 PM
كرستينا
ملكة سويدية
Christina
born18 December [O.S. (http://en.wikipedia.org/wiki/Old_Style_and_New_Style_dates) 8 December] 1626 – 19 April 1689), later known as Christina Alexandra[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Christina_of_Sweden#cite_note-0#cite_note-0) and sometimes Countess Dohna, was Queen regnant (http://en.wikipedia.org/wiki/Monarch_of_Sweden) of Sweden (http://en.wikipedia.org/wiki/Sweden) from 1632 to 1654. She was the only surviving legitimate child of King Gustav II Adolph (http://en.wikipedia.org/wiki/Gustavus_Adolphus_of_Sweden) and his wife Maria Eleonora of Brandenburg (http://en.wikipedia.org/wiki/Maria_Eleonora_of_Brandenburg).
As the heiress presumptive (http://en.wikipedia.org/wiki/Heir_presumptive), at the age of six she succeeded her father on the throne of Sweden upon his death at the Battle of Lützen (http://en.wikipedia.org/wiki/Battle_of_L%C3%BCtzen_(1632)) in the Thirty Years' War (http://en.wikipedia.org/wiki/Thirty_Years%27_War).
After converting to Catholicism (http://en.wikipedia.org/wiki/Roman_Catholic_Church) and abdicating her throne, she spent her latter years in France (http://en.wikipedia.org/wiki/France) and Rome (http://en.wikipedia.org/wiki/Rome), where she was buried in St. Peter's Basilica (http://en.wikipedia.org/wiki/St._Peter%27s_Basilica).


Early life

Christina was born in Stockholm (http://en.wikipedia.org/wiki/Stockholm), and her birth occurred during a rare astrological conjunction (http://en.wikipedia.org/wiki/Astrological_conjunction) that fueled great speculation on what influence the child, fervently hoped to be a boy, would later have on the world stage. The king had already sired two daughters, both buried in Riddarholmskyrkan (http://en.wikipedia.org/wiki/Riddarholmskyrkan) in Stockholm (http://en.wikipedia.org/wiki/Stockholm) – a nameless princess born in 1620 and then the first princess Christina, who was born in 1623 and died the following year. So great expectations arose at Maria Eleonora's third pregnancy (http://en.wikipedia.org/wiki/Pregnancy) in 1626, and the castle filled with shouts of joy when on December 8 (http://en.wikipedia.org/wiki/December_8), she delivered a child that was first taken for a boy - he was so hairy and screamed with a strong, hoarse voice. Christina writes in her autobiography, "Deep embarrassment spread among the women when they discovered their mistake." The king however was larkhappy, stating that "She'll be clever, she has made fools of us all!"
Christina was born with a caul (http://en.wikipedia.org/wiki/Caul) (meaning a more or less intact fetal membrane (http://en.wikipedia.org/wiki/Fetal_membrane) clinging to the newborn baby). This could explain the confusion about Christina's gender; but a caul was regarded as a lucky omen (http://en.wikipedia.org/wiki/Omen). Gustav Adolf was closely attached to his daughter, who admired him greatly.
Her mother remained aloof in her disappointment at the child being a girl. Before Gustav Adolf left to defend Protestantism (http://en.wikipedia.org/wiki/Protestantism) in the Thirty Years' war (http://en.wikipedia.org/wiki/Thirty_Years%27_war), he secured his daughter's right to inherit the throne, in case he never returned. (He was killed in battle in November 1632.) (when she was 6 years old)
Her father gave orders that Christina should be brought up as a prince, and Christina took the oath as king, not queen, giving rise to the nickname the "Girl King". Her mother, Maria Eleonora (http://en.wikipedia.org/wiki/Maria_Eleonora_of_Brandenburg) of Brandenburg (http://en.wikipedia.org/wiki/Prussia), came from the Hohenzollern (http://en.wikipedia.org/wiki/Hohenzollern) family. She was a woman of quite distraught temperament, and her attempts to bestow guilt on Christina for her difficult birth, or just the horror story itself, may have prejudiced Christina against the prospect of having to produce an heir to the throne.
Christina wept for three days after her father's departure, although she was a child who rarely took to tears. Letters still exist, written by her in German to her father when she was five. School lessons were the highlight of her days. Her mother had fetched the king home from Germany in a coffin. Maria Eleonora ordered that the king should not be buried until she could be buried with him. She also demanded that the coffin be kept open, and went to see it every forenoon, patting it, taking no notice of the putrefaction. The king fell on 6 November 1632, but was not buried until 22 June 1634, more than 18 months later. Soon however the queen took to entering the grave chamber, attempting to reach the corpse. Eventually the embarrassed Chancellor, Axel Oxenstierna (http://en.wikipedia.org/wiki/Axel_Oxenstierna), saw no other solution than having a guard posted at the grave to prevent further episodes.

ايوب صابر
15-01-2011, 05:23 PM
باسل العظيم
راهب
Basil of Caesarea, also called Saint Basil the Great, (330[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Basil_of_Caesarea#cite_note-1#cite_note-1) – January 1, 379) (Greek (http://en.wikipedia.org/wiki/Greek_language): Άγιος Βασίλειος ο Μέγας) was the bishop (http://en.wikipedia.org/wiki/Bishop) of Caesarea Mazaca (http://en.wikipedia.org/wiki/Caesarea_Mazaca) in Cappadocia (http://en.wikipedia.org/wiki/Cappadocia), Asia Minor (http://en.wikipedia.org/wiki/Asia_Minor) (modern-day Turkey (http://en.wikipedia.org/wiki/Turkey)). He was an influential 4th century Christian (http://en.wikipedia.org/wiki/Christian) theologian (http://en.wikipedia.org/wiki/Theologian) and monastic (http://en.wikipedia.org/wiki/Monastic). Theologically, Basil was a supporter of the Nicene (http://en.wikipedia.org/wiki/First_Council_of_Nicaea) faction of the church, in opposition to Arianism (http://en.wikipedia.org/wiki/Arianism) on one side and the followers of Apollinaris of Laodicea (http://en.wikipedia.org/wiki/Apollinaris_of_Laodicea) on the other. His ability to balance his theological convictions with his political connections made Basil a powerful advocate for the Nicene position.
In addition to his work as a theologian, Basil was known for his care of the poor and underprivileged. Basil established guidelines for monastic life which focus on community life, liturgical prayer, and manual labor. Together with Pachomius (http://en.wikipedia.org/wiki/Pachomius) he is remembered as a father of communal monasticism (http://en.wikipedia.org/wiki/Cenobite) in Eastern Christianity. He is considered a saint (http://en.wikipedia.org/wiki/Saint) by the traditions of both Eastern (http://en.wikipedia.org/wiki/Eastern_Christianity) and Western Christianity (http://en.wikipedia.org/wiki/Western_Christianity).
Basil, Gregory of Nazianzus (http://en.wikipedia.org/wiki/Gregory_of_Nazianzus), and Gregory of Nyssa (http://en.wikipedia.org/wiki/Gregory_of_Nyssa) are collectively referred to as the Cappadocian Fathers (http://en.wikipedia.org/wiki/Cappadocian_Fathers). The Eastern Orthodox Church (http://en.wikipedia.org/wiki/Eastern_Orthodox_Church) and Eastern Catholic Churches (http://en.wikipedia.org/wiki/Eastern_Catholic_Churches) have given him, together with Gregory of Nazianzus and John Chrysostom (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Chrysostom), the title of Great Hierarch (http://en.wikipedia.org/wiki/Three_Holy_Hierarchs). The Eastern Orthodox Church (http://en.wikipedia.org/wiki/Eastern_Orthodox_Church) and the Roman Catholic Church (http://en.wikipedia.org/wiki/Roman_Catholic_Church) have also named him a Doctor of the Church (http://en.wikipedia.org/wiki/Doctor_of_the_Church). He is also referred to as "the revealer of heavenly mysteries" (Ouranophantor).[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Basil_of_Caesarea#cite_note-2#cite_note-2)




Early life and education

(http://en.wikipedia.org/wiki/File:Grigorii_chudotvoretz.jpg)
The theology of Gregory Thaumaturgus (http://en.wikipedia.org/wiki/Gregory_Thaumaturgus), a student of Origen (http://en.wikipedia.org/wiki/Origen), influenced Basil through his grandmother Macrina the Elder (http://en.wikipedia.org/wiki/Macrina_the_Elder).
St. Basil was born into the wealthy family of Basil the Elder (http://en.wikipedia.org/wiki/Basil_the_Elder), a famous rhetor,[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Basil_of_Caesarea#cite_note-3#cite_note-3) and Emmelia of Caesarea (http://en.wikipedia.org/wiki/Emmelia_of_Caesarea) around 330 in Caesarea Mazaca (http://en.wikipedia.org/wiki/Caesarea_Mazaca) in Cappadocia (http://en.wikipedia.org/wiki/Cappadocia)[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Basil_of_Caesarea#cite_note-4#cite_note-4) (now known as Kayseri (http://en.wikipedia.org/wiki/Kayseri), Turkey (http://en.wikipedia.org/wiki/Turkey)). It was a large household, consisting of ten children, the parents, and Basil's grandmother, Macrina the Elder (http://en.wikipedia.org/wiki/Macrina_the_Elder). His parents were known for their piety,[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Basil_of_Caesarea#cite_note-5#cite_note-5) and his maternal grandfather was a Christian martyr (http://en.wikipedia.org/wiki/Martyr), executed in the years prior to Constantine I (http://en.wikipedia.org/wiki/Constantine_I)'s conversion.[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Basil_of_Caesarea#cite_note-6#cite_note-6)[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/Basil_of_Caesarea#cite_note-7#cite_note-7) Four of Basil's siblings are known by name, and considered to be saints by various Christian traditions. His older sister Macrina the Younger (http://en.wikipedia.org/wiki/Macrina_the_Younger) was a well-known nun (http://en.wikipedia.org/wiki/Nun). His younger brother Peter (http://en.wikipedia.org/wiki/Peter_of_Sebaste) served as bishop of Sebaste (http://en.wikipedia.org/wiki/Sebaste) in Armenia, and wrote a few well-known theological treatises. His brother Naucratius (http://en.wikipedia.org/wiki/Naucratius) was an anchorite (http://en.wikipedia.org/wiki/Anchorite), and inspired much of Basil's theological work. Perhaps the most influential of Basil's siblings was his younger brother Gregory (http://en.wikipedia.org/wiki/Gregory_of_Nyssa). Gregory was appointed by Basil to be the bishop of Nyssa (http://en.wikipedia.org/wiki/Nyssa), and he produced a number of writings defending Nicene theology and describing the life of early Christian monastics.
Shortly after Basil's birth, the family moved to the estate of his grandmother Macrina, in the region of Pontus (http://en.wikipedia.org/wiki/Pontus). There, Basil was educated in the home by his father and grandmother. He was greatly influenced by the elder Macrina, who herself was a student of Gregory Thaumaturgus (http://en.wikipedia.org/wiki/Gregory_Thaumaturgus).[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/Basil_of_Caesarea#cite_note-8#cite_note-8) Following the death of his father during his teenage years, Basil returned to Caesarea in Cappadocia around 350-51 to begin his formal education.[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/Basil_of_Caesarea#cite_note-9#cite_note-9) There he met Gregory of Nazianzus (http://en.wikipedia.org/wiki/Gregory_of_Nazianzus), who would become a lifetime friend.[11] (http://en.wikipedia.org/wiki/Basil_of_Caesarea#cite_note-10#cite_note-10) Together, Basil and Gregory went on to study in Constantinople (http://en.wikipedia.org/wiki/Constantinople), where they would have listened to the lectures of Libanius (http://en.wikipedia.org/wiki/Libanius). Finally, the two spent almost six years in Athens (http://en.wikipedia.org/wiki/Athens) starting around 349, where they met a fellow student who would become the emperor Julian the Apostate (http://en.wikipedia.org/wiki/Julian_the_Apostate).[12] (http://en.wikipedia.org/wiki/Basil_of_Caesarea#cite_note-11#cite_note-11)[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/Basil_of_Caesarea#cite_note-12#cite_note-12) It was at Athens that he began to first think about living a life focused on Christian principles.
Returning from Athens around 355, Basil briefly practiced law and taught rhetoric in Caesarea.[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/Basil_of_Caesarea#cite_note-Butler.27s-13#cite_note-Butler.27s-13)[15] (http://en.wikipedia.org/wiki/Basil_of_Caesarea#cite_note-14#cite_note-14) A year later, Basil's life would change radically after he encountered Eustathius of Sebaste (http://en.wikipedia.org/wiki/Eustathius_of_Sebaste), a charismatic bishop and ascetic.[16] (http://en.wikipedia.org/wiki/Basil_of_Caesarea#cite_note-15#cite_note-15)
Basil soon abandoned his legal and teaching professions in order to devote his life to God. Describing his spiritual awakening in a letter, Basil said:

I had wasted much time on follies and spent nearly all of my youth in vain labors, and devotion to the teachings of a wisdom that God had made foolish. Suddenly, I awoke as out of a deep sleep. I beheld the wonderful light of the Gospel truth, and I recognized the nothingness of the wisdom of the princes of this world.[17] (http://en.wikipedia.org/wiki/Basil_of_Caesarea#cite_note-16#cite_note-16)

ايوب صابر
15-01-2011, 05:25 PM
جون كريسوستوم
John Chrysostom (c. 349–407, Greek (http://en.wikipedia.org/wiki/Greek_language): Ἰωάννης ὁ Χρυσόστομος), Archbishop (http://en.wikipedia.org/wiki/Archbishop) of Constantinople (http://en.wikipedia.org/wiki/Constantinople), was an important Early Church Father (http://en.wikipedia.org/wiki/Early_Church_Father). He is known for his eloquence in preaching (http://en.wikipedia.org/wiki/Sermon) and public speaking (http://en.wikipedia.org/wiki/Public_speaking), his denunciation of abuse of authority (http://en.wikipedia.org/wiki/Abuse_of_authority) by both ecclesiastical and political leaders, the Divine Liturgy of St. John Chrysostom (http://en.wikipedia.org/wiki/Divine_Liturgy_of_St._John_Chrysostom), and his ascetic (http://en.wikipedia.org/wiki/Ascetic) sensibilities. After his death (or, according to some sources, during his life) he was given the Greek (http://en.wikipedia.org/wiki/Greek_language) surname chrysostomos, meaning "golden mouthed", rendered in English as Chrysostom.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Chrysostom#cite_note-NewAdvent-1#cite_note-NewAdvent-1)[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Chrysostom#cite_note-2#cite_note-2)
The Orthodox (http://en.wikipedia.org/wiki/Eastern_Orthodox_Church) and Eastern Catholic Churches (http://en.wikipedia.org/wiki/Eastern_Catholic_Churches) honor him as a saint (http://en.wikipedia.org/wiki/Saint) and count him among the Three Holy Hierarchs (http://en.wikipedia.org/wiki/Three_Holy_Hierarchs), together with Basil the Great (http://en.wikipedia.org/wiki/Basil_the_Great) and Gregory Nazianzus (http://en.wikipedia.org/wiki/Gregory_Nazianzus). He is recognized by the Eastern Orthodox Church and the Catholic Church (http://en.wikipedia.org/wiki/Catholic_Church) as a saint and as a Doctor of the Church (http://en.wikipedia.org/wiki/Doctor_of_the_Church). Churches of the Western (http://en.wikipedia.org/wiki/Western_Christianity) tradition, including the Roman Catholic Church, some Anglican (http://en.wikipedia.org/wiki/Anglican) provinces, and parts of the Lutheran Church (http://en.wikipedia.org/wiki/Lutheran_Church), commemorate him on 13 September. Some Lutheran (http://en.wikipedia.org/wiki/Lutheran) and many Anglican provinces commemorate him on the traditional Eastern feast day of 27 January. The Coptic Orthodox Church of Alexandria (http://en.wikipedia.org/wiki/Coptic_Orthodox_Church_of_Alexandria) also recognizes John Chrysostom as a saint (with feast days on 16 Thout (http://en.wikipedia.org/wiki/Thout) and 17 Hathor (http://en.wikipedia.org/wiki/Month_of_Hathor)).[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Chrysostom#cite_note-3#cite_note-3)
John is known in Christianity chiefly as a preacher (http://en.wikipedia.org/wiki/Preacher), theologian (http://en.wikipedia.org/wiki/Theologian) and liturgist (http://en.wikipedia.org/wiki/Liturgist), particularly in the Eastern Orthodox Church. Among his sermons, eight directed against Judaizing Christians remain controversial for their impact on the development of Christian antisemitism (http://en.wikipedia.org/wiki/Christianity_and_antisemitism)


Biography

Byzantine (http://en.wikipedia.org/wiki/Byzantine) 11th-century soapstone (http://en.wikipedia.org/wiki/Soapstone) relief (http://en.wikipedia.org/wiki/Relief) of John Chrysostom, Louvre (http://en.wikipedia.org/wiki/Louvre)
Early life and education

John was born in Antioch (http://en.wikipedia.org/wiki/Antioch) in 349. Different scholars describe his mother Anthusa as a pagan (http://en.wikipedia.org/wiki/Paganism)[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Chrysostom#cite_note-Chrysostom-7#cite_note-Chrysostom-7) or as a Christian, and his father was a high ranking military (http://en.wikipedia.org/wiki/Military) officer.[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Chrysostom#cite_note-8#cite_note-8) John's father died soon after his birth and he was raised by his mother.
He was baptised (http://en.wikipedia.org/wiki/Baptism) in 368 or 373 and tonsured (http://en.wikipedia.org/wiki/Tonsure) as a reader (http://en.wikipedia.org/wiki/Reader_(liturgy)) (one of the minor orders (http://en.wikipedia.org/wiki/Minor_orders) of the Church).[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Chrysostom#cite_note-9#cite_note-9) As a result of his mother's influential connections in the city, John began his education under the pagan teacher Libanius (http://en.wikipedia.org/wiki/Libanius). From Libanius, John acquired the skills for a career in rhetoric (http://en.wikipedia.org/wiki/Rhetoric), as well as a love of the Greek language and literature (http://en.wikipedia.org/wiki/Greek_literature).[11] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Chrysostom#cite_note-10#cite_note-10)
As he grew older, however, he became more deeply committed to Christianity and went on to study theology (http://en.wikipedia.org/wiki/Theology) under Diodore of Tarsus (http://en.wikipedia.org/wiki/Diodore_of_Tarsus), founder of the re-constituted School of Antioch (http://en.wikipedia.org/wiki/School_of_Antioch). According to the Christian historian Sozomen (http://en.wikipedia.org/wiki/Sozomen), Libanius was supposed to have said on his deathbed that John would have been his successor "if the Christians had not taken him from us".[12] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Chrysostom#cite_note-11#cite_note-11)
He lived with extreme asceticism (http://en.wikipedia.org/wiki/Asceticism) and became a hermit (http://en.wikipedia.org/wiki/Hermit) in about 375; he spent the next two years continually standing, scarcely sleeping, and committing the Bible (http://en.wikipedia.org/wiki/Bible) to memory. As a consequence of these practices, his stomach and kidneys were permanently damaged and poor health forced him to return to Antioch.[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Chrysostom#cite_note-12#cite_note-12)

ايوب صابر
15-01-2011, 05:27 PM
سليمان العليان
منعنيزة إلى وول ستريت – قصة نجاح

ملخص كتاب (من عنيزة إلى وول ستريت – سيرة حياة سليمان العليان) – تأليف: مايكل فيلد – ترجمة: د. حمزة بن قبلان المزيني.
1- في عنيزة ليس معروفا بالضبط متى ولد سليمان العليان. لأن الناس في ذلك الزمن لم يكونوا يهتمون أبدا بتسجيل تاريخ ميلاد أبنائهم، ولكنيتذكرون تاريخ ميلادهم بناء على بعض الحوادث التي تقع ويرجح أنه ولد عام 1918.
2- توفيت أمه (هيا) وعمرهشهران تقريبا وتولت تربيته جدته لأمه (نورة). تنبأت زوجة والده بأنه سيكون أكسل رجلفي العالم حين شاهدت جدته تساعده في لبس الجوارب وعمره عشرسنوات.
4- وصل سليمان إلىالبحرين عام 1928 أو 1929 ليقيم مع أخيه حمد. وكانت البحرين المكان الأول من بيندول الخليج الذي أرسلت إليه بريطانيا ممثلا لها.
4- التحق سليمان في بداية الأمر بالمدرسة الأمريكية فيالمنامة ثم انتقل إلى مدرستين حكوميتين، وكان طالبا مجتهدا. وحين تُطفأ الكهرباء فيساعة محددة في الليل في الثلاثينيات من القرن العشرين كان يأخذ فراشه وسراجه ويخرجإلى فناء البيت ليواصل مذاكرته. ويتذكر بعض زملائه أنه كان ذكيا إلى حد كان يؤديبهم إلى الغيظ منه، ويروي المرحوم أحمد كانو أنهم كانوا كثيرا ما يخفون كتبهويسرقون واجباته المدرسية ويسعفونه بالإجابات الخاطئة إذا حدث أن طلب منهمالمساعدة. وكان يهوى كرة القدم، وقد أهداه أخوه في أحد أعياد الفطر دراجة هوائيةوكانت تلك أمنيته التي طالما توسل لأخيه كي يحققها له.

5-في عام 1936 ترك سليمان المدرسة ليعمل في شركة نفطالبحرين وكان عمله مراقبة كميات الزيت في مجموعة من الصهاريج. ثم نُقل إلى ميناء (سترة) حيث كان يعمل في مراقبة ضخ الزيت في ناقلات النفط. وكان يتقاضى عن عمله ذاكأجرا زهيدا لا يزيد عن روبية ونصف في اليوم أي ما يعادل أربعين سنتا أمريكيا.

6-بعد مرور أربعة عشرشهرا من العمل في شركة نفط البحرين عاد سليمان إلى الظهران وعمل في شركة النفط،وكلف بالعمل مراقبا للمواصلات، وكانت الأجور في المملكة أقل بكثير من الأجور فيالبحرين.

7-في عام 1938انتقل سليمان للعمل في مستودع الشركة واستطاع حفظ أسماء ثمانمائة وخمسين قطعة معحرصه على معرفة وجوه استعمالها. واستطاع في أحيان كثيرة حين لاتتوفر القطعةالمطلوبة أن يقترح بديلا أبسط لها أو يقترح إمكانية تعديل قطعة أخرى لتأدية الوظيفةنفسها.

8-طلب ذات مرة لأحدالأطباء آلة كاتبة ذات قاعدة مقاسها ثمانية عشر بوصة وحجم الخط فيها من مقاس ruby وكان ما أثار سخط سليمان واستغرابه أن تجيبه الشركة في سان فرانسيسكو ببرقيةمضمونها: ما معنى كلمةruby ؟ فما كان منه إلا أن أجاب عن هذه البرقية قائلا: انظرمعنا في قاموس ويبستر. ولم يكن مثل هذا الأسلوب مسموحا به في تلك الأيام، وهو ماأفزع رئيسه في العمل وجعله يأمر سليمان بكتابة برقية يشرح فيها معنى كلمة ruby وهيما تعني عدد الحروف التي تطبعها الآلة الكاتبة في البوصة الواحدة، وأن يكتب كذلكإجابة معدلة عن برقية المكتب الرئيس.

9-لاحظ سليمان الجدية التي يعمل بها الأمريكان وكيف يبدون كأنهمجميعا يعرفون ما يعملونه معرفة دقيقة وكيف يعملون كأنهم فريق واحد. وما لفت انتباهه وأثار إعجابه ما كان يتحلى به الأمريكيون من كرموتواضع.

10-بدأ سليمانيفكر كم يلزمه حتى يمتلك هكذا مستودع، وتيقن أنه يجب على من يريد البدء في العمل فيالتجارة أن يلم بأدق التفاصيل للمشروع الذي ينوي تأسيسه.

11-قال سليمان: لقد كانالمستودع جامعتي التي تخرجت فيها، وكان المكان الذي رأيت فيه الرأسمالية وهي تعملبشكلها الحقيقي أمام عيني المجردتين. كانت تسع سنوات لم تتخللها لحظة مملة واحدة.

12-كان سليمان طوال عملهمع شركة النفط في نشاط دائب لإجادة اللغة الإنجليزية، وكان يشاركه الغرفة التي يسكنفيها، في المبنى المخصص في الظهران لسكن العاملين السعوديين في الشركة، رفيق يحبالأدب العربي ويقرأ الإنجليزية بشكل جيد، وكان الرفيقان يقضيان وقتهما في مقارنةالنسخة العربية من مجلة المختار بالمجلة الأمريكية Readers Digest المترجمة عنها،وكان سليمان يقرأ المختار ويترجمها إلى الانجليزية بصوت عال ويقوم رفيقه في أثناءذلك بمقارنة ترجمة سليمان بالأصل الانجليزي. وأخذ سليمان يطور مهاراته في اللغةالإنجليزية بالحديث مع الأمريكيين الذين كان بعضهم يأتون إلى سكن السعوديينليتعلموا شيئا قليلا عن الثقافة العربية. وكان يساعدهم في تحويلأموالهم.

13-كان سليمانيشتري بضائع ويبيعها للأمريكيين. ومن البضاع التي درَّت عليه عائدا جيدا ولاعةسجائر لها غطاء، ومنها أيضاً الغتر والعقل التي كان يشتريها الأمريكيون ليرسلوهاهدايا إلى عائلاتهم.

14-إضافة إلى عمله في المستودع صار يعمل مترجما. وكان هو المترجم للملك عبد العزيز فيمحادثاته مع مسؤولي شركة النفط. ثم ترك العمل في المستودع، وتفرغ للترجمة عام 1947. ثم زاد راتبه إلى مائة وخمسة وعشرين دولارا في الشهر وهم مبلغ كبير جدا.

15-في عام 1947 علمبتفاصيل مشروع مارشال والتابلاين وقرر أن يحصل على جزء من مقاولات هذا المشروعلنفسه، وأبلغ شركة أرامكو بذلك، وعندها منحته الشركة إجازة لمدة تسعين يوما وذلك كييستطيع العودة إلى عمله في الشركة إن لم ينجح مشروعه!. واقترض أربعة عشر ألف ريالمقابل رهن منزله في الخبر، وأسس بهذا المبلغ شركة صغيرة لأعمال البناء سماها شركةالمقاولات العامة.

16-دخلت شركة المقاولات العامة في مناقصة لتنزيل المواد من السفن، وكان مبلغ العطاءالذي تقدم به سليمان أقل مبلغ مما جعله يفوز في المناقصة، لكن شركة التابلاين وشركةبكتل وقعتا العقد معه بزيادة قدرها 25% عن المبلغ الذي تقدم به!. وظل سليمان طوالثلاث سنوات من بدء مشروعه يعمل بشكل غير رسمي في قسم العلاقات الحكومية في شركةالنفط.

17-توالت عقودالمقاولات بعد ذلك وتوسع عمل سليمان. وكان دائما يتفقد مواقع العمل، وإذا اضطرلقضاء يوم آخر في أحد مواقع العمل فإنه ينام تحت الشاحنة.

18-يقول عبد العزيزالقريشي، محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات،عن سليمان، وكان يعمل موظفا صغيرا لدى سليمان في بداية حياته العملية: كان نشيطاجدا، وكان يتخلق بأخلاق الأمريكيين العملية، وكان أكثر حصافة وحنكة من غيره منالسعوديين، وكان لا يتوانى عن السعي في تطوير قدراته ويحاول أن يتفوق على الآخرين. وهذا ما كان يميزه عن غيره من السعوديين، وكان عملياجدا.

19-أهم المزايا التيامتلكها سليمان وجعلته يتفوق على منافسيه إجادته اللغة الإنكليزية ومعرفته ببواطنالأمور في شركة أرامكو وفهمه لعقلية الأمريكيين. وكان يعلم أنه ليس هناك سبيللعمليات الرشاوى في أرامكو.

20-لكي يدعم من مركزه التنافسي طوَّر من خبراته في البحث عن عدد منالأمريكيين الذين كانوا يعملون مع أرامكو والتابلاين في بعض المستويات العملياتيةوتوظيفهم للعمل معه.

21-قام سليمان عام 1951 بجولة حول العالم وكانت أول مرة يخرج فيها خارج الشرقالأوسط.


........
......

....
50- توفيسليمان العليان في الشهر السابع من عام 2002.

ايوب صابر
15-01-2011, 05:29 PM
احمد زكي
عبقري الاداء وصائد الجوائز
تمر ذكرى رحيل الفنان احمد زكي الذي اطلق عليه لقب "امبراطور السينما العربية" ، ويفتقد الوسط الفني والثقافي موهبة فنية نادرة التكرار. كان احمد زكي نجما رغم اختلاف صورة النجم. وهو ما لفت الانظار اليه حين شارك مع نجوم الكوميديا في مسرحية "مدرسة المشاغبين" وقام بدور الشاب البسيط "غير المشاغب" الذي يستعين به "المشاغب الاكبر" في المدرسة ـ عادل امام ، لكي يكتب له قصيدة رومانسية الى حبيبته. كان دوره في "المشاغبين" قليلا ، لكنه لفت الانظار وسرعان ما تحول الى بطل ونجم تتنافس الافلام لمشاركته فيها.

ولم يعتمد احمد زكي على وسامته ، كما كانت العادة في اتجاهات السينما العربية ، واستطاع ان يشكل مدرسة في الاداء المسرحي والسينمائي.

توفي الفنان احمد زكي قبل (5) سنوات ، اي عام 2005 بعد صراع طويل مع المرض الذي حرمه من اكمال دوره في فيلم "حليم" الذي اكمله عنه ابنه هيثم.

وعاش الفتى الاسمر في غرفة في فندق بعد رحيل زوجته الممثلة هالة فؤاد والتي انجب منها ولدهما الوحيد هيثم. وكان يمضي عدة شهور في التحضير للشخصيات التي يجسدها. وكان مقلاّ في اعماله السينمائية وشارك البطولة مع ابرز نجمات السينما: سعاد حسني ويسرا ونجلاء فتحي ومديحة كامل وغيرهن من نجمات الشاشة العربية. كما قدم القليل من الاعمال الدرامية ابرزها تجسيده لدور عميد الادب العربي طه حسين في مسلسل "الايام" ، كما قدم مع سندريلا الشاشة سعاد حسني حلقات مسلسل "هو وهي". بينما قدم للمسرح مسرحية "العيال كبرت" و"مدرسة المشاغبين".

واعتبر كثير من الاعلاميين والمثقفين وفاة احمد زكي بمثابة خسارة كبيرة لكونه لم يعش اكثر من (56) عاما فقط. وهنا نشير الى ما قاله الاعلامي عماد الدين اديب الذي انتج له فيلمه الاخير "حليم":

"أنه قاتل حتى النهاية وفى كل مرة كنا نتوقع نهايته التى كان الطب يعلمها جيدا كان يعود من جديد ويقول "أنا قاعد على قلبكوا" .

وكان يطمئن على العمل فى فيلم "حليم" والمدى الذي وصلنا إليه وعن اللحظات الأخيرة قبل دخوله في الغيبوبة. واضاف عماد أديب أنه قبل يدي أحمد زكي فجذبه أحمد زكي من رأسه ووضعها على صدره وأوصاه بعدة أشياء ، وقال أنه اعتاد فى الأيام الأخيرة استقبال الشيوخ وقراءة القرآن الكريم وأنه صلى الجمعة السابقة صلاة الجمعة جماعة قبل الدخول في الغيبوبة .

كان الفنان الراحل احمد زكي قد تعرض خلال قيامه بتصوير فيلم عن الفنان عبد الحليم حافظ الذي كتب له السيناريو محفوظ عبد الرحمن وقام بإخراجه شريف عرفة الى جلطات في اوردة الركبة والساقين الا انه كان يعود لاستكمال التصوير الذي انهى منه ما يقارب %90 من المشاهد التي يتضمنها الفيلم باستثناء مشهد الوفاة. وكانت الشركة المنتجة (جود نيوز) اقامت حفلا حاشدا بمناسبة بداية تصوير الفيلم حضره غالبية نجوم السينما المصريين وبعض النجوم العرب وكانت مناسبة لاظهار الحب الذي يكنه اصدقاؤه وزملاؤه.

وفي الكلمات الاخيرة للنجم الراحل قال "إنه استعان في معركة المرض الشرسة بحلفاء كثيرين من الزملاء (الفنانين) والجماهير كل لحظة قاومت فيها المرض كانت حياة. هذه دعوة ونصيحة لنحب الحياة".

وأضاف أن لحماسه لتجسيد شخصية عبد الحليم أسبابا فنية وشخصية منها التشابه بينهما في الإصابة بمرض البلهارسيا وموت أبويهما ، مشيرا إلى أن المطرب الذي نشأ يتيما "استطاع أن يشق طريقه من الملجأ إلى أن أصبح سيداً للغناء العربي".

ويعد أحمد زكي من وجهة نظر السينمائيين أهم موهبة في فن التمثيل في مصر خلال الاربعين عاما الأخيرة من خلال أفلام منها (البيه البواب) و(سواق الهانم) و(أرض الخوف) و(شفيقة ومتولي) و(كابوريا) و(هستيريا) و(ضد الحكومة) و(الهروب).

ويعد أحمد زكي من أكثر الممثلين المصريين تجسيدا لحياة المشاهير منذ قدم قبل أكثر من ربع قرن مسلسل (الأيام) عن حياة عميد الأدب العربي طه حسين وجسد دور الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر في مرحلة صعوده في فيلم (ناصر )56 الذي تناول مقدمات تأميم شركة قناة السويس عام 1956 وانتهى الفيلم بإعلان العدوان الثلاثي (البريطاني الفرنسي الإسرائيلي) على مصر.

كما جسد "زكي" حياة الرئيس المصري السابق أنور السادات في فيلم (أيام السادات) ومنحه الرئيس المصري حسني مبارك وساما عن أدائه. وكان زكي مغرما بتقليد السادات حتى في حياته.

واكتسب الفنان أحمد زكي شعبية كبيرة لدرجة انه تلقى على مدار ثلاثة اشهر( فترة مرضه) حوالي مليون رسالة ما بين مكتوبة عبر الهاتف أو إلكترونية أو بالبريد العادي في مقر إقامته بالجناح 2007 بفندق رمسيس هيلتون على نيل القاهرة ، وقد شملت الرسائل خليطا من الدعوات بالشفاء ووصفات علاج بالطب التقليدي والشعبي وقصائد شعر واطمئنان على صحته وغيرها.

وطبقا للإحصائية التي أجرتها إدارة فندق رمسيس هيلتون عبر منظومة الـf.c.s الإلكترونية التي تتولى إدارة جميع أنواع الرسائل التي تصل لنزلاء الفندق ، فإن أحمد زكي استقبل خلال الفترة من 18 نيسان وحتى 18 تموز 422 ألف رسالة إلكترونية من جميع دول العالم 187و ألف رسالة بالبريد منها حوالي 50 ألف رسالة من داخل مصر فقط ، في حين تلقى 391 ألف رسالة خطية عبر الهاتف ، هذا بخلاف 17 ألف باقة ورد وصلت زكي من معجبيه من المصريين والعرب بالإضافة إلى 3250 طردا من جميع أنحاء العالم يحمل بعضها "حبة البركة" من اليمن ومياه زمزم من السعودية وأعشابا طبية من الصين والسودان ونباتات برية للعلاج من موريتانيا وغذاء ملكات نحل أرسله عربي مقيم بالدنمارك جلبه من أوزبكستان ، بالإضافة إلى آلاف المصاحف والسبح والتعويذات.

ميلاده ونشأته

هو أحمد زكي عبد الرحمن بدوي ، ولد في الثامن عشر من (تشرين الثاني) 1949 ،

لازمه سوء الحظ منذ لحظة ميلاده ، فقد توفي والده وهو بعد لم يكمل عامه الثاني ، ولم تنته المأساة بموت الأب ، بل كان من المحتم أن تتزوج الأم كعادة أهل الريف ، خاصة إذا كانت صغيرة في السن ، ليحرم الطفل من حنان الأم وهي على قيد الحياة ليلازمه الشعور باليتم طوال حياته.

وتمثل علاقة احمد زكي بأمه رتيبة السيد محمد بؤرة تجمع فيها الكثير من العواصف والغيوم ، فبلحظة تخليها عنه فقد بوصلة التواصل التي غالباً ما تربط الأم بطفلها ، حيث قدر له أن يقابل أول أيام عمره ويعيش طفولته الحائرة في بيت جدته لأمه ، ويكبر بلا أخوة ، وكانت أول مرة يرى فيها أمه بعد زواجها وعمره سبع سنوات ، ولم يستمر اللقاء بينهما لحظات ، ويصفه احمد زكي بمرارة قائلا: قبلتني ثم اختفت،

انفجرت موهبة الطفل الأسمر احمد زكي كما تنفجر مواسير المياه في الأحياء الفقيرة ، فتغرق البيوت وتوقظ الأحياء والأموات ، ففي تحول مفاجئ وجدت العائلة أن هذا الطفل يقلد الغائبين من العائلة ، فصار وسيلة تسرية للنفوس من القلق وتسلية للعقول من الهموم ، وانفجرت الضحكات وبدأ الفتى الأسمر يشعر بالأنس لأول مرة ، وتحولت حياته إلى قناع ضحك يخفي به ألمه الدفين ، واستطاع أن يتجاوز أصعب اللحظات بالتقمص ، حيث يدخل في شخصية أخرى ويستعير انفعالاتها ويهيم بين الناس. هو أحمد زكي وليس أحمد زكي ، قال في حوار: أنا هارب على طول ، نفسي أجد نفسي.

بعد أن أنهى أحمد زكي المرحلة الإعدادية التحق بمدرسة الزقازيق الثانوية الصناعية واجتاز كافة الاختبارات وعمل كحداد ، ولم تمنعه الدراسة الصناعية من ممارسة هوايته المفضلة وهي التمثيل ، فقد كان بداخله إحساس دفين بأنه سيصل في يوم من الأيام للصفوف الأولى.

وقد بدأ أحمد زكي تاريخه الفني عقب التحاقه بمدرسة الصنايع ، حيث وجد ضالته في ناظر المدرسة المحب للفن بدرجة كبيرة ، حيث كان يحرص الناظر على أن تقدم المدرسة 12 حفلا خلال شهر رمضان من كل عام ، وبذلك تتحول ليالي رمضان إلى مهرجان مسرحي صغير داخل هذه المدرسة.

وفي إحدى الحفلات قام ناظر المدرسة بدعوة صلاح منصور وزكريا سليمان وحسن مصطفى ، ليكونوا لجنة التحكيم ، وبعد انتهاء العرض الذي قدمه وأخرجه أحمد زكي استمع من هؤلاء الفنانين الكبار إلى كلمات الإعجاب والتشجيع ونصحوه بالالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية فزرعوا في أعماقه الأمل وبذور الإصرار على استكمال طريق الفن.

واشتهر أحمد زكي خلال مشواره بعصبيته الشديدة وكان ينفعل كثيراً وقد برر زكي ذلك قائلا: "أنا عصبي لأنه لسه عندي ضمير".

ايوب صابر
15-01-2011, 05:31 PM
عبد الله المنوفي

الولي الكبير رضي الله عنه

أعددت هذه المادة نقلاً عن طبقات الإمام المناوي
سيدي الشيخ عبد الله المنوفي ( من أهل القرن الثامن الهجري) رضي الله عنه صوفي ماهر، نجم عرفانه زاهر، كان حليفاً للورع والزهد كثير الأمانة والديانة والتعبد متحلياً بدين الديانة وفياً بعهد العفة والصيانة مُفَرَداً عن القوم هاجراً في المجاهدة لذة النوم

أصل أبويه من المغرب فقدما إلى مصر ونزلا بشابور من أعمال البحيرة فولد بها صاحب الترجمة سنة ست وثمانين وستمائة فمات أبوه وعمره سبع سنوات وعند موته أوصى أمه أن لا تدع تعليمه القراءة والخط فرحلت به إلى منوف وسلمته إلى العارف سليمان المغربي الشاذلي، فرباه وأدبه وعلمه، وظهرت له منه مخايل الولاية منذ صغره فشرع فى تسليكه، فنظر الشيخ سليمان يوماً إلى مفتاح أبيض وضع في طاقة الفرن، فاسْودَّ، فقال انظر يا عبد الله! من يجالس المتلوثين يتلوث! فأثر كلامه في قلبه، وأفاض على جوارحه، ولم يزل يخدم الشيخ حتى مرِضَ مرض الموت، فأحسن خدمته فكان ولد الشيخ سليمان غائبا فحضر ووالده محتضَر، فقال له الذي كان في الجراب أخذه عبد الله لكن لك الله

وقال للحاضرين: قد جاوز عبد الله مقامي!

وأذن له في الإقامة بمصر فأقام بالصالحية (بين القصرين) وأخذ مذهب المالكية والعربية والأصول والتصوف واللغة عن الشمس التونسي والمجد الأقفهسي وغيرهم. وقال كان مشايخي يحثونني على مطالعة كتب التصوف لاسيما الإحياء للغزالي قائلين: لا يكمل الفقيه حتى يتصوف!

وكان كثيراً ما يقرأ شرح رسالة القشيري للشيخ عبدالمعطي السكندري والشفاء للقاضي عياض والمدخل لابن الحاج وقمع الحرص في الزهد والقناعة للإمام القرطبي

وكان أكثر قراءته وإقرائه للفقه ويقول هو أهم العلوم! وكان يحسن تقريره أكثر من مشايخه ومعاصريه.

ولما بلغ الأربعين، اشتغل بالتجرد والتعبد. وكان ظاهره مع الطلبة، وباطنه مع الله.

يتبع
ولما بلغ الأربعين، اشتغل بالتجرد والتعبد، وكان ظاهره مع الطلبة وباطنه مع الله.
دعاه رجل إلى وليمة، فأجلسه وجماعته عند النعال وقال أمسكوا عن الأكل حتى يفرغ الناس ثم قدم لهم فضلة العبيد والأطفال، فصار الشيخ عبد الله يلحس الآنية، ويقول لصحبه اغتنموا ربكة الآكلين وتعلموا حسن الظن بالناس . ثم قال لهم لو أن هؤلاء أحسنوا الظن بنا واعتقدوا أننا من الصالحين الذين ماتت نفوسهم ما أجلسونا خلف النعال ولا أطعمونا الفضلة.

وكان متزوجاً أمة مسنة شوهاء سائلة المخاط فكان يقدم لها نعلها ويقول
اجعليني في حل فإنني ما كنت أصلح لك! فقال بعضهم إننا نتكلف لرؤيتها فكيف تعاشرها! فقال أهوال القيامة ما تركت في بقية لشيء من الشهوات.
ودعاه ناظر خانقاه سعيد السعداء (أقامها أحد سلاطين الأيوبيين وأوقفها على المتعبدين من الصوفية) للإقامة بها فأبى وقال إن واقفها أي صاحب الوقف الذي أنشأها-- شَرَطَ خبزها وحلاوتها للصوفية وأنا لست بصوفي!! ويقول استأذنت المصطفى صلى الله عليه وسلم في الانقطاع عن الناس فلم يأذن لي!
وكان قليل المنام والكلام ويمكث أياماً لا يأكل ولا يشرب
وكان يتكلم في علوم المعارف بأحسن كلام كأنه قطب دجاها وشمس ضحاها
وسمع كتب السنة الستة وأسمعها أي البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة والنسائي وأبو داوود
وكان دائم الاشتغال بأنواع الطاعات لا يفترّ (أي لا يصيبه الفتور)

وكان صائم الدهر . وكان يقرأ الكتب الصعبة كابن الحاجب الفرعي والأصلى وهما
كتابان في النحو لابن الحاجب
وإذا درس كان يخرج من فمه النور
وإذا حسر عن ساعديه يظهر عليهما النور
وكان مع ذلك كله لا يرى نفسه أهلا لإقراء العلم ويقول للطلبة إنما نحن إخوان نتذاكر

وكان مع ذلك كله لا يرى نفسه أهلاً للإقراء، ويقول للطلبة إنما نحن إخوان نتذاكر!

و استوى عنده الأمير والوزير والفقير والذم والمدح بل الذم والفقر كانا أحب إليه

وكان كثير الورع جداً قولاً وفعلاً وشرباً وأكلاً ولبساً

فكان لا يكتسي إلا من غزل أخته دون زوجته لشدة وثوقه بورع أخته، ويقتصر على ثوب خام غليظ وعمامة دون عشرة أذرع يرخي لها عذبة (وهي الطرف المتدلي خلف الظهر من العمامة) ويقعد في بيته على برش أو فروة ويتغطى بعباءة لا تساوي أربعة دراهم

وبالجملة كان يرى الدنيا كالميتة لا يتناول منها إلا بقدر الضرورة

وعرض عليه القيام على مدارس العلم فامتنع وخرج من الدنيا و لم يضع حجراً على حجر ولم يصنف ورقة ولا كتب على فتوى

وكان لا يقوم لأحد من العلماء إلا إن عرف عن حاله العمل بعلمه

وكان يخفف صلاة الفرض ويقول هي صلاة الأبدال، ومثلنا لا يقدر على طول الوقوف بين يدي الله تعالى بغير خروج قلبه إلى أمور الدنيا.

وكان حمولاً للأذى وكان يحمل أفعال الناس على أحسن المحامل

أشاعوا عنه أنه يعمل الكيمياء (تحويل المعادن الخسيسة إلى نفيسة) فقال: مرادهم التقوى فإنها كيمياء الفقراء (أي الصوفية)

فقيل له: قالوا إن زوج أختك يبيعها لك؟ فقال: مرادهم يتعلم مني التقوى

وكان سيره سير الفقراء وانفاقه انفاق الأمراء محبوباً للسلطان فمن دونه ,وتزوج عدة زوجات

وكان طلق الوجه يتلطف بأصحابه ويؤنسهم وينفق عليهم

وكان دعاؤه للناس بحسب أحوالهم ويأتي من الشعر بما يناسب الحال من وعظ ومنه

أوليتني نعماً أبوح بشكرها
وكفيتني كل الأمر بأسرها

فلأشكرنك ما حييت وإن أمت
فلتشكرنك أعظمي في قبرها

وكذا

النفـس تكــرهُ أن تـكـون فـقـيرة
والفـقـر خير من الغنى يطغيها

فغنى النفــوس هـو العفـاف فإن أبت
فجـميع ما في الأرض لا يكــفيها

وكان لا يلتفت لأبناء الدنيا ويقول: ذلك إنما يكون لطلب العلم أو الرزق أو دفع ظلم عنهم أو عن نفسك

والرزق الذي لك لابد منه وما ليس لك لو ركبت الريح خلفه ما وصلت إليه

وذكر أصحابه يوما بعض الامراء فأعرض وقال: هل هؤلاء يعرفون حالكم أو مقامكم؟ فقالوا لا

فقال فاذكروا من هو أعلم بحالكم

وزاره بعض الأمراء يوماً فسألوه هل لك حاجة فقال نعم ! ألا تأتيني بعد ذلك

وكان يذهب إلى الأماكن البعيدة ماشياً فيقول له ولده محمد نأتيك بحمار تركبه فيقول حمار لا يركب حماراً!

وكان ينظف المراحيض بنفسه ويملأ الماء من الصهاريج للأرامل والعاجزين
وكما قام بحق الله سبحانه فقد رزقه الله من علو المقامات وخوارق العادات، وقد قيل خرق العادة للاولياء عادة

ومن كراماته

ما حكاه الشيخ خليل في كتابه عنه أنه كان قد شرع في قراءة أحد كتب الخرافات وهو صغير ثم دخل على الشيخ فكاشفه وقال يا خليل! من أعظم الآفات السهر في الخرافات!

وأرسل إليه الأمير شيخو من المماليك يستأذنه لزيارته فقال للرسول قل له ما يحتاج! التولية حصلت. فولي شيخو المنصب الذي كان يطلب من الشيخ الدعاء له به

بات بعض تلاميذه بغير عشاء لفقد ما يأكله فجاء إليه وطرق الباب وأعطاه طعامه

وجاء يوماً إلى دكان شوَّاء (كبابجي) فاشترى منه خروفاً مشوياً وخرج إلى الكيمان ( جمع كوم وهو مثل المكان المهجور غير المُسَوَّى) فأطعمه للكلاب. فظهر بعد مدة أن الخروف كان ميتة

وكان بعض مريديه ذا صورة جميلة فعشقته امرأة وما زالت به حتى اختليا، فهمَّ بها، فانشق الحائط، وخرج منه الشيخ رضي الله عنه فغشي على التلميذ وترك المرأة

وفي طبقات الإمام المناوي كرامات أخرى ولدى الفقير مخطوط فيه ترجمته للشيخ خليل الإسحاقي
وذكر البعض مثل الإمام المناوي إلى أن الشيخ خليل هذا هو صاحب مختصر خليل في فقه المالكية وأنكره كارل بروكلمان في تاريخ الأدب العربي، وقال الشيخ خليل الفقيه هو خليل الجندي أما الشيخ المذكور هنا فهو خليل الإسحاقي

ولما احتُضر، ألح عليه بعض المغاربة يقول: يا سيدي اذكر الله فنظر إليه كالمنكر وقال: كيف أنسى من لا أعرف الخير إلا منه

وفاحت منه حين طلوع الروح روائح كالمسك

ووقع عند موته خوارق

ودفن بالصحراء وأغلقت البلد لجنازته

يقول أفقر الفقراء كاتب هذه الترجمة

وهو رضي الله عنه من أهل الخفاء وهذه الكرامات ليست بالشيء الكثير وظاهر حاله أنه لم يكن مكثراً لعدم حبه الظهور رضي الله عنه.
توفي رضي الله عنه في رمضان سنة 749 عن ثلاثة وستين عاماً.

وقد من الله عليه بالمنة بعد وفاته فقال فيه قطب الأقطاب سيدنا ومولانا أبو اسحق إبراهيم المتبولي الأنصاري: إذا كانت لكم إلى الله حاجة فتوسلوا إليه بالمنوفي، فإن لم تقض فالبكردي (يقصد سيدي شرف الدين الكردي الكائن مسجده وضريحه بأول الحسينية من ميدان الجيش)

فإن لم تقض فبالإمام الشافعي، فإن لم تقض فعليكم بالسيدة نفيسة الطاهرة رضي الله عنهم أجمعين

أقول وقد ذكر الإمام المناوي في طبقاته الصغرى عن ابنه المتوفى في حياته العرف بالله سيدي زين العابدين المناوي أنه كان إذا زار ضريح القطب المنوفي ترتج جنبات المقام

أقول أيضاً وبعد طول شوق وبحث مكنني الله من زيارة قبته المباركة بمنطقة قايتباي وتعرف أيضاً بقبة المالكية ففيها عدد من علمائهم ومنهم الشيخ عليش المالكي وابنه الشيخ عبدالرحمن الذي أسلم على يديه الشيخ عبدالواحد يحي الفيلسوف الفرنسى الأصل وهو مدفون بالقرب منهم

وأقول أيضاً وقد صارت هذه المنطقة تعرف فيما بعد بمنطقة المجاورين وكانت قديماً تعرف بالصحراء لا غير

وفيها من الأولياء بعدد شعر الرأس وفيها من الأعلام مشايخ الأزهر الإمام محمد بن سالم الحفني وسيدي عبدالله الشرقاوي والشيخ الخراشي والشيخ المهدي العباسي الحنفي والسيد عمر مكرم والقطب الكبير سيدي مصطفى البكري وسيدي محمود الكردي
والشيخ الولي سيدي عبدالوهاب العفيفي

وبمسجد قايتباي أثر قدم سيد الوجود سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وضريح قايتباي، السلطان المملوكي العظيم وزوجته كما بها بستان العلماء الذي يضم مالا يحصر من العلماء العاملين نخص منهم العلامة حسن بن عمار الشرنبلالي صاحب نور الإيضاح المتن المشهور في مذهب الإمام العظيم سيدنا أبي حنيفة النعمان والعلامة علي الشبراملسي صاحب الحاشية المعروفة في فقه الشافعية وكثير منهم مذكورون في خلاصة الأثر للمحبي.

ايوب صابر
16-01-2011, 10:27 AM
كيف يتفتق الابداع على الرابط ادناه؟

http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?t=8765

ايوب صابر
16-01-2011, 06:07 PM
أحمد إبراهيم فتحي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
أحمد إبراهيم سليمان فتحي (1913 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1913) - 1960 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1960)) شاعر مصري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) لقب بشاعر الكرنك.
ولادته ونشأته
ولد في يوم الثاني من آب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A2%D8%A8) عام 1913 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1913) بقرية من أعمال محافظة الشرقية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9) تسمى كفر الحمام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%81%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7% D9%85) لأسرة وفدت إلى مصر وألقت برحالها على أرض المحروسة قادمة من أحد بطون الجزيرة العربية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9)، عمل أكثر أفرادها بحرفة الزراعة فأحالوا الأرض الجدباء التي استوطنوها إلى جنة فيحاء، وفي هذه القرية عاش ونشأ والد أحمد فتحي الشيخ إبراهيم سليمان وهو من علماء الأزهر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84% D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1).
كان الشيخ إبراهيم ينظم الشعر فيلهب به حماس الجماهير زمن ثورة 1919 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1919) وكان أحد من قادوا المظاهرات في مدينة الإسكندرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D 9%8A%D8%A9) حيث كان يعمل وقتها شيخاً للمعهد الديني، فنال من السجن والاعتقال ما ناله كل وطني شريف. وعلى الرغم من ميلاد أحمد فتحي بالقرية إلا أنه قلما عاش فيها، ففي الإسكندرية التحق بمدارسها حتى المرحلة الثانوية،

ماتت أمه وهو في العاشرة من عمره وبعدها بقليل وجد الشاعر نفسه يتيماً بلا أب أيضاً مما أدي لتعثره في الدراسة التي هجرها

وبدأ في نظم الشعر والصراع المبكر مع الحياة. كان أحمد فتحي ممشوق القوام بهي الطلعة ورث عن أبيه وسامته وزرقة عينيه كما ورث عنه ملكة الشعر، ولكن الشاعر سرعان ما انتحي منحي غير سوي وهو في بكريات عمره فقد عرف الخمر وأدمنها وبسبب حالته تلك لم يستطع أن ينال شهادة الكفاءة رغم بساطة الحصول عليها. حاول أحد أخواله الذي تكفل برعايته أن يقومه لكن دون جهوده ذهبت هباء مما جعله يلتحق للدراسة بمدرسة صناعية متوسطة تخرج منها عام 1930، عمل بعدها موظفاً في جمرك الإسكندرية ثم انتقل للعمل بالتدريس في مدرسة الصناعات بالسويس ومن ثمة بدأ اتصاله بجماعات الأدب في القاهرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9) فقام بمراسلة مجلة أبوللو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9_%D8%A3%D8 %A8%D9%88%D9%84%D9%84%D9%88&action=edit&redlink=1) التي كان يصدرها الشاعر أحمد زكي أبو شادي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B2%D9%83%D9%8A_%D8%A3 %D8%A8%D9%88_%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D9%8A). وفي خلال هذه الفترة وطد أحمد فتحي من دعائم علاقاته بالعديد من الأدباء والشعراء في العاصمة وارتاد منتدياتهم وجلساتهم وخاض المعارك الفكرية التي كان أشدها ضراوة معركته التي أشهر فيها مقالاً هاجم فيه عباس العقاد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82% D8%A7%D8%AF) وجماعته متهماً إياهم بأنهم نظروا في شعر السابقين وأخذوا من معانيه. بعدها انتقل أحمد فتحي بوظيفته للعمل بمدرسة الأقصر للصناعات، وهناك ألهمته تلك المدينة الرائعة قصيدته الكرنك التي غناها عبد الوهاب فصنعت لشاعرنا مجداً عالياً صرحه في سماء الشعر ومن الجدير بالذكر أن شاعرنا أحمد فتحي تقاضي أجراً عن كتابتها من الإذاعة المصرية قدره ثلاثة جنيهات. وكانت هذه القصيدة موعداً للشهرة لأحمد فتحي الذي حمل بعدها لقب شاعر الكرنك مما حفزه على الكتابة ثانية لعبد الوهاب وأم كلثوم بقصيدة نداء الغروب مستلهماً فيها عظمة وادي الملوك لكنه لم يلق بالاً من أي منهما.
نظم أحمد فتحي العديد من القصائد بالفصحى والعامية لكثير من المطربين ليس من بينها قصيدة استطاعت أن تقف إلى جانب الكرنك سوى قصيدته قصة الأمس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B5%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B3) التي غنتها أم كلثوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%85_%D9%83%D9%84%D8%AB%D9%88%D9%85_(%D9%8 5%D8%B7%D8%B1%D8%A8%D8%A9)) بألحان الموسيقار رياض السنباطي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86% D8%A8%D8%A7%D8%B7%D9%8A)، وكانت تلك القصيدة تصويراً حياً لبعض من معاناة الشاعر وحياته، ومنها يترقرق للأسماع.
قصة الأمس أناجيها

وأحلام غـــدي


وأماني حسان

رقصت في معبـــدي


وجراح مشعلات نارها

في مرقــدي


وسحابات خيال

غائم كالأبـد

وبعد فترة انتقل الشاعر أحمد فتحي للحياة والعمل في الفيوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%88%D9%85) فعاش بين ربوعها ينهل من معين واحتها الوارفة وبما حباها الله بها من طبيعة خلابة ومناظر بديعة وهناك عاش أحمد فتحي متجولاً ما بين عين السليين وبحيرة قارون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%AD%D9%8A%D8%B1%D8%A9_%D9%82%D8%A7%D8%B1% D9%88%D9%86) والسبع سواقي وغيرها من المعالم الرائعة. ولما كانت الحرب العالمية الثانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D 8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) عرفت خطاه الطريق إلى هيئة الإذاعة البريطانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B0% D8%A7%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D 8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) وبث من خلالها أغانيه وبعضاً من أحاديثه وحواراته مما ساعده على العيش فناصر الحلفاء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84% D9%81%D8%A7%D8%A1_(%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_ %D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_% D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9)) وندد بدول المحور (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA_%D8%AF%D9%88%D9%84_%D8%A7 %D9%84%D9%85%D8%AD%D9%88%D8%B1) وله في ذلك العديد من القصائد، بعدها أصبح ضابطاً بين قوات الحلفاء في الصحراء الغربية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A1_%D8%A7% D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9). ولكن تأتي الرياح بما لا يشتهي السفنُ أحيانا فلم يلبث أن عاوده القنوط وانتابته حالة من اليأس العميق أخذت عليه مجامع نفسه فراح يكتب بين أوراقه يبوح لها بأسرار نفسه وأخذ الأمر كل مأخذ فأدمن الخمر حتى أنهكت قواه. وفي هذه الفترة توسط له صديقه محمد سعيد لطفي ـ مدير الإذاعة المصرية يومئذ ـ فعين مترجماً ومذيعاً في الإذاعة البريطانية في فترة كانت لندن تعيش تحت وابل من قنابل دول المحور، ولم يمض وقت طويل حتى أهمل أحمد فتحي عمله بالإذاعة مما حدا بالإذاعة البريطانية أن تستغني عنه فاستقال منها عام 1946 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1946) وذلك بعد أن وضعت الحرب أوزارها. ومن هناك أراد أحمد فتحي أن يعمل مراسلاً للصحف المصرية إلا أن هذا العمل لم يكن ليوفر لصاحبه سبيلاً للعيش فحاول العمل بالتجارة إلا أن قلة خبرته لم تكن لتسعفه في هذا المجال، حتى ساقته الأقدار للتعرف على فتاة إنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D9%83%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7) اسمها كارول كانت تعمل بالكتابة على الآلة الكاتبة سرعان ما تزوجها وأنجب منها طفلة حملت اسم جوزفين. وعاد أحمد فتحي لإفراطه في الشرب مما أدى إلى صعوبة قيامه بأعباء الزوجية وفي الوقت نفسه رفضت السلطات البريطانية تجديد الإقامة له. في تلك الأونة تعرف أحمد فتحي على الأمير عبد الله الفيصل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A7 %D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B5%D9%84) شاعر الحرمان والذي غنت له أم كلثوم بقصيدة ثورة الشك ثم قصيدة من أجل عينيك وشدا له عبد الحليم حافظ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%8A% D9%85_%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8) قصيدة سمراء يا حلم الطفولة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%A1_%D9 %8A%D8%A7_%D8%AD%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9 %81%D9%88%D9%84%D8%A9&action=edit&redlink=1) وكان الأمير الشاعر لم يزل في ريعان الشباب ويتردد على العاصمة البريطانية لندن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86) من وقت لآخر وشكا له أحمد فتحي سوء أحواله، فوعده الأمير بتوفير عمل له في الإذاعة السعودية. لم يلبث إلا أن نفذ الأمير وعده بعد أن تلمس في الشاعر أحمد فتحي عبقرية ومقدرة فذة، وهناك عاش أحمد فتحي ما بين عمله في الإذاعة وبين كتابة المقالات، ورغم بحبوحة العيش هناك وما تمتع به من رعاية الأمير عبد الله الفيصل إلا أن الحال لم يستمر بأحمد فتحي طويلاً فعاد مرة أخرى إلى مصر، وعاش يدبر حاله من أعمال صحفية يقوم بها وما يرسله له الأمير من مساعدة.
وفاته
توفي الشاعر أحمد فتحي يوم الثلاثين من تموز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%85%D9%88%D8%B2)/يوليو 1960 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1960)، بعد رحلة صعبة مع الحياة وحياة مليئة بالخطوب وبالأحداث الجسام.

ايوب صابر
16-01-2011, 06:08 PM
أحمد فريد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
أحمد فريد ناشط سياسي إسلامي وداعية مصري، من شيوخ السلفية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%A9) في مصر، ولد في يوليو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88)1952م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1952) بمدينة منيا القمح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85% D8%AD). كان أبوه موظفاً في دائرة الإصلاح الزراعي فنشأ أحمد فريد في أسرة بسيطة،

توفيت والدته وهو يافع فعاش مع والده وانتقل إلى السنبلاوين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A8%D9%84%D8%A7%D9%88%D 9%8A%D9%86)بمحافظة الدقهلية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%AF%D9%82%D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9) وأتم بها دراسته حتى الثانوية العامة ثم التحق بكلية طب المنصورة وأمضى بها السنة التمهيدية (إعدادي طب) ثم انتقل إلى الإسكندرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D 9%8A%D8%A9) وحصل على بكلوريوس طب جامعة الإسكندرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5% D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A9). تعرف أثناء دراسته إلى إبراهيم الزعفراني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D8%A7% D9%84%D8%B2%D8%B9%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A) أحد قياديي الإخوان المسلمين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_%D8%A7% D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86)، وكونا معاً الجماعة الإسلامية التي كانت امتداداً لحزب الإخوان المسلمين داخل جامعة الإسكندرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5% D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A9)، اهتم بالعمل السياسي بعد تخرجه وتفرغ له.
مصنفات الشيخ
1. تذكرة الأبرار بالجنة والنار -رسالة دعوية طبعت مرات عديدة-
2. كتاب تزكية النفوس -وكان مطبوعاً باسم "دقائق الأخبار ورقائق الأسرار"-
3. البحر الرائق في الزهد والرقائق -وهو أشهر كتبي وترجم لأكثر من لغة أجنبية
4. الثمرات الزكية في العقائد السلفية
5. تحفة الواعظ في الخط والمواعظ (جزءان)
6. من أخلاق السلف
7. العذر بالجهل والرد على بدعة التكفير
8. تسلية المصاب بما جاء في البلوى من النفع والثواب
9. الفوائد البديعة في فضل الصحابة وذم الشيعة
10. الحب في الله وحقوق الأخوة
11. تعظيم قدر الصلاة
12. وقفات تربوية مع السيرة النبوية
13. الإمام البخاري وصحيحه الجامع
14. نظم الدرر في مصطلح علم الأثر
15. الزهد والرقائق لابن المبارك -تحقيق وتعليق-
16. من أعلام السلف -60 ترجمة في جزئين-
17. الفرج بعد الشدة
18. تقريب الوصول إلى معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم
19. تيسير المنان في قصص القرآن -ثلاثة أجزاء-
20. التقوى الغاية المنشودة والدرة المفقودة
21. شجرة الإيمان
22. التزكية بين أهل السنة والصوفية
23. تذكير النفوس المؤمنة بأسباب حسن الخاتمة وسوء الخاتمة
24. من أعلام الصحابة -تراجم العشرة المبشرين بالجنة-
25. مواقف إيمانية
26. طريق السعادة
27. الفتوى آداب وأحكام

ايوب صابر
16-01-2011, 06:09 PM
جون وينتسون أونو لينون

(بالإنجليزية: John Winston Ono Lennon) (ولد في 9 أكتوبر عام 1940، وتوفي في 8 ديسمبر عام 1980) كان مغنٍ وشاعر وعازف غيتار لفرقة البيتلز. بعد توقف الفرقة عام 1970، عاش مع زوجته يوكو أونو في الولايات المتحدة الأمريكية، وأكمل مسيرته الفنية.
بدأ لينون مسيرته كعضو في فرقة البيتلز في ليفربول بإنجلترا. كان يعزف على الغيتار، ومن ثم تعلم العزف على البيانو. أغلب قصائد أغاني الفرقة كتبها لينون وكذلك بول مكارتني.
أشهر الأغاني التي كتبها لينون للفرقة هي: A Hard Day's Night و Help و Strawberry Fields Forever و A Day In The Life والكثير غيرهم. حينما انتقل إلى الولايات المتحدة، عاش أغلب الوقت في نيو يورك، حيث سجل عدة ألبومات هناك، أشهرها ألبوم Imagine.
في عام 1980 اغتيل وهو ذاهب إلى منزله في نيو يورك بواسطة شخص يدعى مارك ديفيد تشابمان الذي كان مختل عقلياً. توجد الآن حديقة في نيو يورك اسمها حقول الفراولة (Strawberry Fields)، الاسم الذي كان لإحدى أشهر أغانيه. كان جون لينون يساريا وكتب أغان تمثل هذه الروح الثورية مثل أغنية power to the people وأغنية imagine. في أغانيه التي غناها بعد مرحلة البيتلز توجد روح تشاؤمية واضحة, حتى أنه في كلمات إحدى أغانيه يغني أنه لا يؤمن ب البيتلز. كان جون لينون مدمنا على المخدرات, وتوجب عليه دخول المصحات للعلاج من إدمانه وكتب عن تلك الفترة أغنية cold turkey. جون لينون حصل على تكريم كبير بإختيارة كأحد أشهر مئة مغني روك حتى بعد مرحلة البيتلز.

حياته بالتفصيل
ولد جون لينون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%88%D9%86_%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%88%D9%86) في 9 /10/ 1940 في ليفربول بانكلترا . وعند الرابعة من العمر افترق ابوه عن امه ، فأثّر ذلك في تكوينه لاحقا . كان ابوه تاجرا بحريا وعليه لم يعرف الكثير عن ابيه في صغره . وكطفل عشق الزخرفة وازدادت مشكلاته من صبوته ومطلع شبابه ، وقد تمتع جون برسم اشكال غرائب السحرة والعجزة المقعدين . كان موسوسا ووراء وسوسته وهلوسته كل من المقعدين العجزة واصحاب العاهات ،
وتأثر بموت امّه جوليا ليعيش مع خالته ميمي . اقترح عليه مدير مدرسته ان يذهب الى كلية الفنون ليس بسبب عدم تحصيله علامات جيدة في المدرسة ، بل بسبب ميوله الذكية الفنية التي برزت فعلا فيها .
وهناك التقى جون بسيدة اسمها كاثيا باول والتي اصبحت زوجته الاولى . عاش جون حياة طفولة هادئة متصلة ولم يشعر بمشاعر الافتراق الحزينة . ولكن لسوء الحظ ينقطع ذلك الاتصال فجأة عندما توفيت امه قبل ان يصل الثامنة عشرة من العمر . جون لم يحب ان يتكلم عن موت امه .. لقد ذهب ليعيش عند خالته ميمي وقد اعتبرها امرأة عظيمة . لقد عاشا في بيت صغير ومع حوافي ستائر الشبابيك وشجرة تفاح قديمة في مواجهة الحديقة المقابلة .
ما الذي حدث ؟ جون خلق وابدع بتأسيس أول جماعة موسيقية وغنائية بعد ان اكملوا سني كليتهم . وفي احد الايام ، قّدم بول مك كارتني الى جون لينون وتوثّقت العلاقة بينهما بعد ان سأل جون صديقه الجديد بول اذا كان بامكانه الانضمام الى الفرقة ، فانضم وبرفقته جورج هاريسون . كان اول تسجيل لهم باسم ( انه سيكون يوما ) . لقد ولدت البيتلز كجماعة مثل شعاع استمر يتوهج عدة سنوات حتى بعد انحلالها . ولدت التسمية عندما سمّاهم رجل اسمه ابسيم ابرين بالبيتلز ( = الخنافس ) واصبح مديرا للفرقة بعد اكتشافها . طرحت البيتلز اول اغنياتها (Love me Do ) ، فطارت اسهم هذه الاغنية وارتفعت حساباتها في اليوم الثاني ! وغد جون لينون يكتب اغنياتها الجميلة .. واعقبها باغنية (Please Please Me ) التي اشتهرت عالميا وطارت في الافاق بسرعة مذهلة !
الفيلسوف : الانسان كريستال الحلم
تزوج جون بصديقته كاثيا باول في شهر اغسطس 1962 ورزقا بطفل معا سمي بجوليان وقد وصفت كاثيا زوجها جون انه : خشن الطبع وليس على طابعها بشكل كامل ! لقد طّلق جون لينون كاثيا وتزوّج ثانية تلك التي التقاها صدفة في نوفمبر 1966 ، وكانت البيتلز قد وصلت الى قمة مجدها . في العام 1970 ، تفرق البيتلز بسبب مغادرة بول مك كارتني . وبعد هذا الانكسار ذهب جون لينون في طريقه وبدأ يصنع له شيئا خاصا اراد من خلاله تخيل العالم ضمن تصوره الفلسفي في كريستالية الحلم الذي يدعو فيه الى مثالية الاشياء والنظم على الطبيعة التي عشقها عشقا لا حدود له ! وكان في حقيقة الامر يسعى لأن يقول للعالم شيئا من احلامه . بعد تشتت الخنافس ، بول مك كارتني كتب عدة اغنيات تحمل رسائل ذات معنى ايضا جعلت جون لينون يتألم ، فرد على صديقه القديم بنص يقول : " كيف لك ان تنام ؟ " وقد ضمنه البومه كذلك !
في العام 1972 ، اعطى لينون منحا للكونسرت ، وكان الكونسرت في الماديسون الواقع في الكاردن سكوير من قبيل المساعدة للاطفال المعّوقين والعجزة العاجزين .. بدأها في مهرجان السلم بتورنتو سنة 1969 . جون وزوجته يوكو عملا على تدعيم موسيقى الكونسرت من اجل السلم والتضامن في العالم فضلا عن نشر الحب وروح المساعدة المتنوعة في المجتمعات ودعم قضايا تلك المجتمعات للتخفيف من مشاكل الانسان بطريقة فعلية وحيوية . وان كل ريع ذلك الكونسرت كان يذهب الى المحتاجين . ان كونسرت الماديسون في الكاردن سكوير تحّول الى ان يكون برعاية جون لينون نفسه . في العام 1972 ، ايام الحرب الفيتنامية ، غدا ذلك الكونسرت حركة دائبة من اجل الحياة الحرة وامتلأت صالاته بمعاني الحب للاخوة الانسانية بين الرجل والمرأة . وكل من حضر هناك غّنى في النهاية اغنية " اعطي للسلام فرصة " (Give Peace a chance ) الناس لم تستطع النزول عن هذا المبدأ بعد ان تغّنت به مع جون لينون وهو على رأس فرقته الجديدة ( بلاستيك ون باند ) !
جون بين يوكو وبين الموسيقى
في العام 1973 ، افترق جون لينون عن يوكو 14 شهرا بسبب الضغوط الشعبية ومشكلات لم يستطيعا مقاومتها ، فذهب جون الى لوس انجلوس وغدا لوحده مرة اخرى بعد وقت طويل من الزوجية .. لقد ادمن على الخمور ، ثم صاحبته ماي بانك خلال تلك الاوقات كمرشد له .. وقد سجّل جون عدة اسطوانات واغان باسماء متنوعة مثل : الاعيب العقل و روك اند رول ، والجدران والجسور .. لقد عمل مع رنكو على انتاج البومه مشتركا مع التون جون خلال تلك الفترة . لقد اكتشف لينون بعد ذلك الزمن الصعب ان ليس هناك انسان يحبه مثل يوكو ، فعاد اليها ، فالحقيقة انها الوحيدة التي احبها جون لينون ولم يستطع العيش من دونها ابدا .. لقد غادر جون في 9 اكتوبر 1975 بعد ان اعطته يوكو ولادة جديدة فعاد الى الموسيقى اثر اشتياقه لها وقد غدا زوجا وهو يربي ولده . وجون لم يكن له اي وجود من دون الموسيقى التي غابت عنه قرابة خمس سنوات .. اصبح مقبلا على الحياة وله القدرة على كتابة الاغاني الجديدة من دون اي ضغوطات . لقد كتب اغنيات مثل : الفنتازيا المزدوجة في فترة ثلاثة اسابيع واستمر يكتب الالبوم كاملا ثم سجّله وطرحه في العام 1980 .
اغتياله : تراجيدية قصة وداع حزينة
عندما كان جون يكتب ويغني هذا الالبوم تراءى لكل له ان كل انسان في الوجود انما يحس نفس احاسيسه وهو في عمر جيله . لسوء الحظ ، اطلق النار على جون لينون مقابل جناح الكومبولكس بنيويورك بينما كان يريد طرح البوما آخر اسمه ( حليب وعسل ) . لقد مات جون لينون عن عمر يناهز الاربعين في مستشفى روزفلت في 8 ديسمبر 1980 ، بتأثير اطلاقات نارية من مسدس على ظهره.
فصلة من كتاب سيار الجميل ، نسوة ورجال : ذكريات شاهد الرؤية

ايوب صابر
16-01-2011, 06:10 PM
سامي المغربي
مطرب الملوك
محمد البحيري

أنقذه محمد الخامس من الموت وأحبه الحسن الثاني ودعاه محمد السادس للغناء
· ارتبط بقصة حب مع سيدة من علية القوم فطردوه من البلاد
· غنى بكل اللهجات العربية وعازفو فرقته كانوا يرتدون النظارات تقديراً لنساء القصر الملكي
مات سامي المغربي في 9 مارس 2008، عن عمر يناهز 86 عاما، في مونتريال بكندا،
وقال الموسيقار المغربي الدكتور محمد المدلاوي، استاذ الموسيقى في جامعة الرباط المغربية، المتخصص في التراث الموسيقي ليهود المغرب: لقد تأثر كل المغاربة بوفاة سامي المغربي. فقد كنا جميعا نقدر موهبته واصالته. وكلما مر الزمن زاد إدراكنا لمدى تأثيره على ثقافتنا .
ولد سامي امزلاج عام 1922، في ميناء آسفي المطل على المحيط الاطلنطي. توفيت امه عندما كان عمره 14 عاما فقط، وكان الأصغر بين اشقائه الثلاثة. وبعد وفاة أمه انتقل والده مع ابنائه الى مدينة سالي بالقرب من مدينة الرباط العاصمة. وتزوج هناك أرملة من الدار البيضاء، كان لديها هي الأخرى 3 أبناء. وكون الاثنان اسرة جديدة وأنجبا 3 أبناء آخرين! وأكمل سامي المغربي دراسته في مدرسة اليانس الثانوية وتعلم العزف على العود الذي ارتبط به طول حياته وربطه بحبيبة عمره ماسودي كوهين.
وتتذكر ماسودي التي تعيش هي الاخرى في مونتريال، هذه اللحظات الجميلة في حياتها، قائلة بلهجة مغربية: كان سامي في الواحدة والعشرين من عمره، وكنت أصغره بعام واحد فقط . وأحضره أبي آنذاك الى بيتنا وقال لنا: تعالوا لتقابلوا هذا الموسيقي الشاب . وعزف سامي على عوده طوال الليل في منزلنا. وقد كان يرمقني بنظرات خاطفة وكنت أفعل الشيء نفسه، حتى عشقني وعشقته وصرنا نشتعل من شدة الحب، لكن لم يجرؤ أي منا على الحديث.

ايوب صابر
16-01-2011, 06:11 PM
علوي بن طاهر بن عبدالله الحداد الباعلوي


هو السيد العلامة ( مفتي دولة ماليزيا ) خاتمة المحققين وبقية العلماء العاملين والمؤرخ والمتفنن علوي بن طاهر الحداد .
ولد سنة 1301 ببلد قيدون من وادي دوعن بوادي حضرموت ومات والده وهو صغير.
وكانت له حافظة قوية , وحبه الشديد لطلب العلم حتى أنه طالع كتاب إحياء علوم الدين كله وهو لم يجاوز 12 من عمره , ووهب الله له من المواهب من الذكاء اللامع والفهم الثاقب وحفظ القرآن الكريم وألفية الإمام مالك في ثلاثة أشهر .
طلب العلم ببلد قيدون وكان جل أخذه عن مشائخه الذين تربى بهم كالحبيب أحمد بن حسن العطاس والحبيب العابد طاهر بن عمر الحداد والحبيب محمد بن طاهر الحداد وأخذ عن غيرهم من علماء المسلمين ذكرهم في كتابه الخلاصة الشافية في الأسانيد العالية منهم بالمكاتبه المحدث الشيخ محمد زاهد الكوثري .
وتصدر للتدريس وعمره 17 سنة وللوعظ والإرشاد وسنة 20 سنة وبرع في سائر العلوم والتفسير والحديث والفقه والتصوف والأصلين الأدب والتاريخ وعلوم الفلك وله في كل ذلك آثار دالة على بلوغه منها الغاية مع حسن الإسلوب وجمال التعبير وبلاغة الكلام وقوة الحجة ودقة الملاحظة وقوة وسعة الإطلاع لديه .
وقد سافر ورحل إلى السواحل والحبشة ( أفريقية الشرقية ) وإندونيسيا وأخيرا إستقر بماليزيا في ولاية جهور وتصدر الإفتاء بدولة ماليزيا ما يناهز ال25 وعشرين سنة حتى توفي بها رحمه الله في جمادي الأولى 1382 هجري.
وله مؤلفات كثيرة نذكر منها
1. كتب المدخل إلى تاريخ الإسلام بالشرق الأقصى.
2. التاريخ الشامل في تاريخ حضرموت.
3. جني الشماريخ أسأله وأجوبه في التاريخ.
4. القول الفصل فيما لبني هاشم وقريش والعرب من الفضل.
5. فتاويه البالغة إثني عشر ألف مسألة.
6. الفرائد اللؤلؤية في القواعد النحوية.
7. السيرة النبوية.
8. إعانة الناهض في علم الفرائض.
9. الطبقات العلوية .
10. رسالة في تاريخ آل عبد الملك وأنسابهم.

ايوب صابر
16-01-2011, 06:12 PM
هو تشي منه
Hồ Chí Minh

قائد فذ
هو تشي منه Hồ Chí Minh (و.1890 (http://www.marefa.org/index.php/1890)-1969 (http://www.marefa.org/index.php/1969)) مؤسس الدولة الفييتنامية الشمالية ورائد النهضة القومية فى الهند الصينية الزّعيم الوطني الفيتنامي. رئيس فيتنام الشمالية من عام 1954 إلى عام 1969.
النشأة
وين فان كونغ و وين تات ثان و وين اي كوك اسماء لهوشي منه اما اسمه الحقيقي فهو وين فان كونگ.
ولد هوشي منه في 10 مايو 1890 في كيم ليان بمقاطعة انگي يان.
توفيت امه في عام 1901 وهو في الحاديه عشره من عمره. ينتمى إلى اسرة فقيرة معدمة رفاقه كانوا يدعونه "العم هو اللطيف".
في عام 1911 وعمره 21 سنه ترك فيتنام و عمل على متن باخرة فرنسية .
عاش في مرسيليا (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7) بجنوب فرنسا ثم سافر إلى الولايات المتحدة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) ثم اقام في لندن (http://www.marefa.org/index.php/%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86) حتى العام 1914 .
ثم رجع إلى باريس و أصبح مشترك في الحركة الاشتراكيّة الفرنسية
وعام 1920 كان عضو مؤسس للحزب الشيوعي الفرنسي. عمل هوشي منه بائع جرائد في باريس ثم كتب مقالات لصحيفة لومانيتيه.
عام 1923انتقل إلى موسكو (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88) و درس التكتيكات الثورية في موسكو ثم ارسِلَ عام 1925 إلى مدينة گوانگجو (http://www.marefa.org/index.php?title=%DA%AF%D9%88%D8%A7%D9%86%DA%AF%D8% AC%D9%88&action=edit&redlink=1)الصين (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86) .
وفي عام 1930 استقر في هونگ كونگ (http://www.marefa.org/index.php/%D9%87%D9%88%D9%86%DA%AF_%D9%83%D9%88%D9%86%DA%AF) ، طاردته السلطات الفرنسيه بسبب انشطته الثورية ودعواته إلى انهاء الاستعمار مما اضطره إلى التخفي في الغابات. لكن البريطانيين القوا القبض عليه وسجنوه ،لكنه تمكن من الهرب بعدها بوقت قريب ظفر به الصينيون والقوا به في السجن وبقي في السجن خمسة عشره شهرا كتب خلالها 112 قصيده.

عاد إلى فيتنام أخيرًا بعد نشوب الحرب العالمية الثانية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D 8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9), نظم حركة الاستقلال الفيتناميّة الفيت مينه و جمع جيشا مقاتلاً لمحاربة اليابانيين .
في سبتمبر, 1945 أعلن جمهورية فيتنام و فيما بعد اتفق أنه سيبقى فيتنام دولة مستقلة خلال الاتحاد الفرنسي.

"العم اللطيف الذى هزم الامريكيين"
هاجر بريطانيا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) للعمل هناك عام 1914 خاض مع رفاقه حروبا محدودة ضد الاستعمار الفرنسى لبلاده 1917 التحق بالحزب الشيوعى الفييتنامى و اسس جريدة البرياء و اصبح عضوا فاعلا فى الحزب.
فى عام 1924 قام بزيارة روسيا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7) و فى عام 1930 اسس "وين اى كوك" والذى عرف فيما بعد باسم هوتشى منه النواة الاولى للحزب الشيوعى الفييتنامى الذى اضحى الحزب الاساسى ضمن الحركة الوطنية الفييتنامية فى عام 1940 دخلت اليابان (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86) الحرب ضد فرنسا (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) فاحتلت فييتنام (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D9%8A%D9%8A%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%85) و بسطت نفوذها مكان الفرنسيين و واصل هو شى منه نضاله السياسى و العسكرى ضد اليابانيين الذين خسروا الحرب العالمية الثانية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D 8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) فى 14اب 1945و اعلن فى 2 ايلول يوم توقيع اليابان (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86) على اتفاقية الاستسلام استقلال الفييتنام اختصارها فيت منه اقرت اتفاقية بوتسدام (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9% 8A%D8%A9_%D8%A8%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AF%D8%A7%D9%8 5&action=edit&redlink=1) حول المشكلة الفييتنامية بحلول البريطانيين مكان اليابانيين فى جنوب خط عرض 16واحتفاظ هو شى منه بالمناطق الشمالية لخط العرض المذكور و مع تمركز هوشى منه فى الشمال و دعم الصينيين له اتخذ من هانوى عاصمة لحكومته قامت القوات البريطانية بالسماح للفرنسيين باحتلال المنطقة الوسطى و الجنوبية(اللكوشنثين و الانام) من فييتنام.
خاض هو شى منه معارك عنيفة لاجبار الفرنسيين على الانسحاب و كانت هذه المعارك التى امتازت بحرب العصابات بقيادة القائد العسكرى جياب (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D8%A8&action=edit&redlink=1) مرهقة و مكلفة للقوات الفرنسية المستعمرة فى عام 1949 اقيمت جبهة معادية للاستعمار الفرنسى فى فييتنام (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D9%8A%D9%8A%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%85) قوامها هو شى منه و ماو تسى تونج (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%A7%D9%88_%D8%AA%D8%B3%D9 %89_%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%AC&action=edit&redlink=1) و الباتيت لا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9% 8A%D8%AA_%D9%84%D8%A7&action=edit&redlink=1) الذى كان يقود النضال العسكرى ضد فرنسا فى لاووس (http://www.marefa.org/index.php/%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%88%D8%B3) ازاء هذا الحلف الثلاثى اقرت فرنسا (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) بهزيمتها العسكرية فى فييتنام و اعلنت استقلال فييتنام (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D9%8A%D9%8A%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%85) و لاووس (http://www.marefa.org/index.php/%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%88%D8%B3) و كمبوديا (http://www.marefa.org/index.php/%D9%83%D9%85%D8%A8%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A7) و عينت باوداى امبراطور الانام رئيس لفييتنام من اجل مواجهة الفييتناميين لبعضهم البعض فهناك قوات و حكومة فييتنامية عميلة للفرنسيين فى الجنوب و قوات و حكومة فييتنامية مستقلة مدعومة من الصين (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86) فى الشمال بقيادة هو شى منه استطاعت فرنسا أن تصور أن الحرب فى فييتنام هى حرب داخلية أهلية ذات طابع دولى لتطلب من الولايات المتحدة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) المساعدة العسكرية و خصوصا ان الاميركيين كانوا ينظرون بقلق إلى نمو و تصاعد المد الشيوعى فى الهند الصينية مترافق هذا النمو مع اعلان الحرب الكورية(1950-1953) (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8 %A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9(1950-1953)&action=edit&redlink=1)
و دخلت الولايات المتحدة المستنقع الفييتنامى بدلا من الفرنسيين. دعيت الاطراف المتحاربة و الصين لعقد مؤتمر بجنيف لتسوية المشكلة الفييتنامية و اراد الفيتكونج (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AA%D9% 83%D9%88%D9%86%D8%AC&action=edit&redlink=1) قبل بداية المفاوضات تحقيق نصر ساحق على الفرنسيين فى اخر معقل لهم فى (ديان بيان فوليكون (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86_%D8%A8%D9 %8A%D8%A7%D9%86_%D9%81%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%83%D9% 88%D9%86&action=edit&redlink=1))ليكون موقعهم قويا خلال المفاوضات و استطاعت قوات الجنرال جياب من تدمير اخر المعاقل الرئيسية للفرنسيين بعد حصار استمر 60 يوما
اقرت اتفاقية جنيف 21 يوليو 1954 (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9% 8A%D8%A9_%D8%AC%D9%86%D9%8A%D9%81_21_%D9%8A%D9%88% D9%84%D9%8A%D9%88_1954&action=edit&redlink=1) على تقسيم فيينام إلى جمهورية فييتنام الديموقراطية بقيادة هو شى منه شمال خط عرض 17 درجة و جمهورية فييتنام و حكومتها فى سايجون جنوب هذا الخط.
بعد عامين من عقد اتفاقية جنيف اندلعت الحرب مجددا لتمتد إلى كامل شبة جزيرة الهند الصينية وذلك بسبب تنامى اوعى السياسى فى فييتنام الجنوبية و ازدياد النقمة على نظام الرئيس الفييتنامى الجنوبى (نغودين ديام)الذى فرضته الولايات المتحدة كرئيسا للوزراء على امبراطور باوداى اخذت الحرب تنتقل إلى جنوب فييتنام بشكل حرب عصابات على اتباع الرئيس و على الوجود العسكرى الامريكى و استطاعت القوى الشيوعية الجنوبية ان تؤسس جبهة التحرير الوطنية لجنوب فييتنام المسماة ب"الفيتكونغ (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AA%D9% 83%D9%88%D9%86%D8%BA&action=edit&redlink=1)".
كان دور هو شي منه فى تلك الحرب رئيسيا اذ امن للثوار كل انواع الدعم و المساندة و هذا ما جعل الامريكان ينقلون المعركة إلى قلب فييتنام الشمالية عبر الغارات الجوية المتكررة و المدمرة دون تمييز على مدينة هانوى. توفى هو شي منه فى ايلول 1969 دون ان يحقق حلمه التاريخى بتحرير الجنوب و اقامة دولة فييتنام الموحدة لكن مع استمرار القتال من قبل الثوار و تحريرهم للمدن الفييتنامية الجنوبية الواحدة تلو الاخرى و تراجع القوات الامريكية استطاعت قوات الفيتكونغ (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AA%D9% 83%D9%88%D9%86%D8%BA&action=edit&redlink=1) فى 29 نيسان1975 من اسقاط العاصمة سايجون نفسها و تغيير اسمها فورا إلى
وفاته
توفي هوشي منه عام 1969 وعمره 79 عاما وما زال الفيتناميين يعتبرونه بطل التحرير القومي.

ايوب صابر
16-01-2011, 06:13 PM
أحمد بن علي بنمحمد بن محمد بن علي بن أحمد
الإمام الحافظ شيخ الإسلام
هذا النسب ذكره الحافظ نفسه، وذكر أنه إذا عكستهأيضًا فإنه كأنك ابتدأت به من الأول، فعكسه أيضًا أحمد بن علي بن محمد بن محمد بنعلي بن أحمد، بعد ذلك يأتي نسبه الآخر، ابن محمود الكناني المصري العسقلانيالشافعي.
على كل حال، وُلد الحافظرحمه الله قبل وفاة الحافظ ابن كثير بسنة ،ووفاة الحافظ ابن كثير كانت في سنة سبعمائة وأربعة وسبعين (774) للهجرة، وأما الحافظ فوُلد في سنة سبعمائة وثلاثوسبعين(773) للهجرة.
تُوفي والده وهو صغيروعمره أربع سنوات، ووالدته تُوفيت قبل ذلك، لكن لم يُتعرف على سنه على وجه التحديدحينما تُوفيت والدته، ولكن معنى ذلك أنها تُوفيت وعمره أقل من أربع سنوات، فنشأرحمه الله يتيمًا، لكن ورث له والده مالا نفعه حينما كبر، وهذا المال أوصى عليهأبوه رحمه الله رجلين يثق بهما، أحدهما الخروبي والآخر ابن القطان، فقاما بالإنفاقعلى الحافظ ابن حجر.

حينما رحل إلى الحجاز،أمَّ المصلين في المسجد الحرام وعمره اثنا عشر عامًا، وهذا دليل أيضًا على نبوغه،وعلى أن مشايخه الذين في مكة تفرسوا فيه وعرفوا فيه النجابة، فلذلك قدموه ليصليبهم.

شيوخه :الحافظ العراقي رحمهالله، وكذلك ابنه ولي الدين أبو زرعة ابن الحافظ العراقي، فهو حافظٌ ابن حافظ، كذلكأيضًا الحافظ ابن الملقن، فهو من أشياخه، كذلك الحافظ سراج الدين البلقيني صاحبمحاسن الاصطلاح، ووفرة من المشايخ الذي كان لهم سيط ومعرفة بفنون شتى، وعلى وجهالخصوص في علم الحديث.

ولم يكن الحافظ رحمه اللهمقتصرًا على علم الحديث فقط، بل ضرب في كل فنٍ بعصى.

لما ألف هذه النخبة، شكلتهذه النخبة عصارة فكر الحافظ ابن حجر رحمة الله عليه، فاطلع على كتب من تقدمه ورأىترتيبهم لأنواع علوم الحديث، فابتكر هذا الترتيب الرائع الذي يتسلسل بالمطلع عليهمن الأعلى إلى الأدنى

قام بشرحها(نخبة الفكر ) رحمه الله في شرحه الشهير المعروف بنزهة النظر.

مؤلفاته : ، وقد بلغت فيماذكره الحافظ السخاوي ممن ألف في ترجمة الحافظ ابن حجر قرابة اثنين وثمانين ومائتين (282) مؤلف، وبعض هذه المؤلفات ضخمة الحجم، كفتح الباري وغيرهمن الكتب التي تتكون من عدة مجلدات، ونجد بعض هذه الكتب يمضي فيه الحافظ قدرًا منالزمن ليس باليسير، ففتح الباري أخذ من الحافظ أكثر من ثلاث وعشرين سنة وهو يصنففيه ويمليه على تلاميذه، وأصبحت هناك مؤلفات متعلقة بهذا الشرح، كهدي الساري الذيجعله مقدمةً لهذا الشرح، وكتغليق التعليق الذي ساعده في وصل التعاليق التي في صحيحالبخاري، وكالنكت الظراف على تحفة الأشراف للمزي، فإنه من خلال عمله في الشرح كانمحتاجًا إلى كتاب المزي الذي هو تحفة الأشراف، فنشأ من جراء ذلك هذا الكتاب الرائعالذي هو النكت الظراف التي يتعقب فيها الحافظ المزي فيما وهم فيه أو غير ذلك منأنواع الاستدارك والتعقب على الحافظ المزي رحم الله الجميع.

امتدت حياة الحافظ ابن حجررحمه الله، فعاش قرابة تسعةٍ وسبعين عامً(79) وتُوفي في آخر سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة (852) للهجرة، في اليوم الثامن والعشرين (28) من ذي الحجة، رحمه الله تعالى وأكرم مثواه .

تلاميذه : وكان قد تتلمذ عليه أيضًاعددٌ جم، والذين أصبحوا أئمة بعد ذلك، وعلى رأسهم تلميذه ووارث علومه محمد بن عبدالرحمن السخاوي الإمام الشهير المُتوفى في سنة تسعمائة واثنين (902) رحمه الله، بالإضافة إلى أئمة آخرين مثل: ابن فضل بغا ،وابن قاضي شهبة ابن فهد المكي، وأئمة كثير كلهم ممن تتلمذ على الحافظ ابن حجر رحمالله الجميع.

الحافظ يتكلم عنه أهلالعلم ويعرفونه بتعاريف لم نجد تعريفًا نستطيع أن نقول إنه محدد ولا يستطيع تجاوزه،فهي قضية اجتهادية، إنما يُطلق على من حفظ كمًا من الأحاديث، وجملة مما يتعلق بعلومالحديث بحيث إذا سئل يجب عن الأعم الأغلب، فهذا هو الذي يُقال عنه الحافظ ،أما وصف الإمام فيُطلق على من برز فيفنون شتى بحيث صار له الفتيا ومرجع الناس إليه، وبروزه على أهل عصره، فمثل هذا هوالذي يتبوأ وصف الإمام، مثل الحافظ ابن حجر وشيخ الإسلام ابن تيمية، وهؤلاء الأئمةالأعلام.

الحافظ ابن حجر رحمه اللهشافعي المذهب، ولكن لم يكن تمذهبه بمذهب الإمام الشافعي مانعًا له من ترجيح ما سواهفي بعض الأحيان.

ايوب صابر
16-01-2011, 06:17 PM
عبد الله مناعي
مطرب



يحكي المن (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A 7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%A9 +%D9%85%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86 %D9%8A%D9%86+%D9%85%D9%86+%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF %D8%A9+%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-07&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)اعي مرارة طفولته التي عاشها طفلا حين فقد والده وعمره 14 سنة ولكن أمه المسماة "بنت الشاطر "والتي يصفها بالفحلة عرفت كيف تربيه أحسن تربية


وتغرس فيه حب التراث وأغانيه التي اعتادت ترديدها دوما أمامه ككل الأمهات السوفيات اللواتي يغنين التراث بتلقائية وعفوية في المن (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A 7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%A9 +%D9%85%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86 %D9%8A%D9%86+%D9%85%D9%86+%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF %D8%A9+%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-07&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)اسبات وغير المن (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A 7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%A9 +%D9%85%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86 %D9%8A%D9%86+%D9%85%D9%86+%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF %D8%A9+%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-07&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)اسبات بل وان أمه كما يقول كانت تعمل لدى الغير في نسج الصوف من (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A 7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%A9 +%D9%85%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86 %D9%8A%D9%86+%D9%85%D9%86+%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF %D8%A9+%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-07&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) اجل أن تضمن (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A 7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%A9 +%D9%85%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86 %D9%8A%D9%86+%D9%85%D9%86+%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF %D8%A9+%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-07&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) له ولإخوته وأخواته لقمة العيش بعد وفاة أبيه إلى درجة أن عبد الله من (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A 7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%A9 +%D9%85%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86 %D9%8A%D9%86+%D9%85%D9%86+%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF %D8%A9+%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-07&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)اعي يصف تلك المرحلة بفترة رضاعة لبن التراث من (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A 7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%A9 +%D9%85%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86 %D9%8A%D9%86+%D9%85%D9%86+%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF %D8%A9+%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-07&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) أمه أي انه رضع الأغاني التراثية مع (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A 7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%A9 +%D9%85%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86 %D9%8A%D9%86+%D9%85%D9%86+%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF %D8%A9+%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-07&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) حنان أمه.

ولا تخلو حياة المطرب عبد الله من (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A 7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%A9 +%D9%85%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86 %D9%8A%D9%86+%D9%85%D9%86+%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF %D8%A9+%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-07&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)اعي من (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A 7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%A9 +%D9%85%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86 %D9%8A%D9%86+%D9%85%D9%86+%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF %D8%A9+%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-07&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) بعض الغرائب التي حدثت له في الحياة وهو يعتبرها بركة من (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A 7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%A9 +%D9%85%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86 %D9%8A%D9%86+%D9%85%D9%86+%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF %D8%A9+%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-07&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الله سبحانه وتعالى .يقول " في صيف سنة 1983 كنت اغني بعين صالح بأقصى الجنوب مع (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A 7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%A9 +%D9%85%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86 %D9%8A%D9%86+%D9%85%D9%86+%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF %D8%A9+%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-07&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) فرقتي ومرت فوق مكان الحفل في السماء سحابة صيف كثيفة وتهاطلت أمطار غزيرة حولت الحفل إلى عرس حقيقي أشبه بالعيد نظرا لقلة سقوط الأمطار بالصحراء. ومن (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A 7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%A9 +%D9%85%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86 %D9%8A%D9%86+%D9%85%D9%86+%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF %D8%A9+%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-07&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ذ أيام فقط كنا نغنى في الأسبوع الثقافي في مدينة جانت والتقيت بأشخاص كانوا شهودا على امطار صيف سنة 1983 وتذكرناها مع (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A 7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%A9 +%D9%85%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86 %D9%8A%D9%86+%D9%85%D9%86+%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF %D8%A9+%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-07&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا وقلت لهم إن شاء الله تمطر السماء أيضا هذه المرة وسبحان الله كنت اغني فأمطرت السماء بغزارة وهي لم تهطل من (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A 7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%A9 +%D9%85%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86 %D9%8A%D9%86+%D9%85%D9%86+%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF %D8%A9+%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-07&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ذ أربع سنوات.

ايوب صابر
16-01-2011, 06:17 PM
عقيل اسقاطي
القائد العسكري لثورة الشمال
مالك موقع
السبت 23 أيار 2009
واحد من قادة ثورة الشمال التي قادها الزعيم المجاهد "إبراهيم هنانو" ورجالاتها اسمه "عقيل إبراهيم بن علي " مواليد/ 1900/ سمي بـ"عقيل اسقاطي" نسبة إلى قريته التي ولد فيها "إسقاط" الواقعة إلى الشمال من مدينة "إدلب" بمسافة /48/ كم وشمال مدينة "سلقين" بـ/3/ كم.
عاش يتيماً بعد وفاة والده وعمره سنتان حيث تكفل تربيته عمه "رزوق" في حين أن أمه السيدة "ريمة ملندي" توفيت في العام/1956/ وقد عرف بشجاعته وذكائه منذ صغره.


عمل فلاحاً واشتغل برعي الأغنام حتى التحاقه بثورة "هنانو" عندما كان عمره عشرون عاماً و استشهاده كان في العام /1926/ في معركة "تل عمار" وكان عمره آنذاك /26/ عاماً. ولا تزال هناك في الموقع الذي استشهد فيه شجرة زيتون تسمى بشجرة "عقيل".

ويقول الصحفي"أحمد إبراهيم" لموقع eIdleb في حديثه عن بطولة المجاهد" عقيل" وهوعم والده: «لقد شارك الشهيد "عقيل اسقاطي" مع رفاقه في كل المعارك التي خاضوها ضد الفرنسيين وعددها /117/ معركة وأشهر المعارك التي خاضها نذكر معركة "العقبة" في تشرين الثاني /1920/ وكانت بقيادته وفيها تكبد الفرنسيون/40/ قتيلاً، ومعركة "كفرتخاريم" وقتل فيها من الفرنسيين حوالي /200/ شخص فيما استشهد من الثوار سبعة شهداء، وأيضاً

المجاهد عقيل إسقاطي

معركة "جسر الحديد" ومعركة "العلاني" ومعركة "تل عمار" التي استشهد فيها المجاهد "عقيل اسقاطي" وكانت في/9 نيسان/1926/ ونقله الفرنسيون إلى قرية "كفرهند" القريبة من "تل عمار" ثم إلى "حارم" حيث دفن فيها ثم تم نقل رفاته إلى إحدى مدارس بلدة "إسقاط" وهي تسمى باسمه حالياً».

وأضاف: «كان المجاهد "عقيل اسقاطي" بطلاً صنديداً ذو بأس شديد وشجاعة قل نظيرها استطاع إلحاق خسائر كبيرة بالفرنسيين في كل موقعة التقوا فيها حيث كانوا يخشونه ويصابون بالرعب منه، وقد اتبع أسلوب حرب العصابات في قتاله الفرنسيين وخبرته جعلته القائد العسكري لثورة "هنانو" بعد ذهاب زعيمها إلى الأردن ولجوء الثوار إلى تركيا حيث كانوا يقومون بالإغارة على العدو والعودة

ضريح الشهيد عقيل في إحدى مدارس البلدة

إلى تركيا وما يدلل على ذلك أن كافة من أرخ لهذه الثورة أكدوا أن الثورة توقفت باستشهاد "عقيل اسقاطي" أي أنه فعلاً كان القائد العسكري والعقل المدبر للهجمات التي كان يشنها الثوار من الأراضي التركية».

وقد تغنى الشعراء ببطولاته وشجاعته فالشاعر "عمر عبد الكريم" قال في الشهيد "عقيل اسقاطي"شعراً كتب على قبره حيث يقول فيه:

قد شاءك الله العزيز ضحية

فأجبته طوعاً وكنت فداء

أشرقت في الجبل المنيع منارة

وبه عقيل ركزوك لواء

كما قال الشاعر "حسين أبو بكر":

أي شيء إذا علمت نسوه

ليس يفنى الأبي وهو بقاء

كيف ينسى من الرجال عقيل

وهو نسر يهابه الأعداء

ايوب صابر
16-01-2011, 06:18 PM
إبراهيم الحاج عبد الله بن السيد محمد


شيخ صوفي

مولده ونسبه :

ولد الشيخ إبراهيم رضي الله عنه سنة 1318 هـ في قرية طيبة إنيسين بمنطقة سين سالم السنغالية من أبيه الحاج عبد الله بن السيد محمد (1265-1340هـ) ينتهي نسبه الى عقبة بن نافع الصحابي القرشي وأمه السيدة عائشة بنت إبراهيم (1356) هـ


نشأته وتعلمه :

نشأ الشيخ إبراهيم في بيت أبيه المعروف بالعلم والصلاح والمشيخة فحفظ القرآن الكريم حفظاً جيداً قبل بلوغه العاشرة من عمره ، ثم أخذ يتعلم العلوم الشرعية واللغوية من فقه وتصوف وأصول وقواعد ومغاز وأدب وسير ونحو وصرف 000 الخ والحقيقة أن ظروف دراسة الشيخ لا تخاو من بعض الغموض ،
فقد توفي عنه والده وعمره لا يزيد على العشرين ،
بينما نجده قد نص على أنه لم يتعلم على غير والده ، بيد أنه تصدر للإفتاء في النوازل والتعليم عموماً مع وجود الأخ الاكبر وخليفة والده الحاج محمد على علمه وجلالته ، وهذه الفترة الزمنية التي قبل وفاة والده لا تكفي لتهيئة شاب حدث خاصة في بلاد السودان لمثل هذا المنصب وقد ذكر الشيخ في إجابته للحسن بن السيد أنه ما قرأ إلا على والده ، وأن والده لم يقرأ إلا على والده السيد محمد وأنه حفظه القرآن وليس عندهما ( السيد محمد الحاج عبد الله ) مصحف ، قال الشيخ للحسن : " والدي ما سمع شيئاً إلا حفظه وما حفظ شيئاً ونسيه "
وهذا التفوق العلمي الذي بدر من الشيخ في سن مبكرة علله بعظهم بخرق العادة ، وهو إندهاش بعلم الشيخ ظهر حتى في اسرته وبين أكابر اخوته ، مما جعل أخاه الاكبر محمد يعلل ذلك بأن الوالد ربما كان يقرئه ليلاً 0 وعلى كل حال فإن أمارات نبوغه وتفوقه " قد لاحت وهو لا يزال في نعومة الاظافر ، وما خفيت على المتوسمين من أمثال الحاج عبد الله انياس والحاج عبد الله بن الحاج العلوي الذين كانا يتحدثان كثيراً عنه ويريان فيه ما لا يراه الناس " 0



تصوفه :

لم تحدد المصادر - شفوية كانت أو كتابيه حسب اطلاعي بداية زمنية لسلوكه الطريقة التجانية التي أخذها عن والده غير أنه يقول : " وأعلم سيدي أني - ولله الحمد - نشأت في الطريقة كدت أن لا أعرف إلا هي ، فقد كاد أن تؤلف ورقة فيها إلا وجلبها والدي ووقفت عليها " 0

ايوب صابر
16-01-2011, 06:19 PM
ابو العينين شعيشع
كروان القراء الشيخ



مذكرات الشيخ شعيشع تتناول سيرة الشيوخ الأولي وحكاياته معهم واعتماده كقاريء للإذاعة وعمره‏17‏ عاما‏,‏ وأيضا ذكرياته في الليالي القرآنية في مصر وخارج مصر مع القرآن‏,‏ ويصف حفاوة كل بلاد المسلمين بتلاوة المصريين‏...‏ في المذكرات أيضا جزء مهم عن علاقته بكوكب الشرق أم كلثوم‏,‏ ومحمد عبد الوهاب والشيخ محمد رفعت‏.‏ وتتناول المذكرات علاقته بثورة يوليو خاصة أنه حضر اجتماعا للضباط الأحرار بل الثورة‏,‏ ولكنه لم يكن يعرف بطبيعة التنظيم‏,‏ وأسرارا أخري عديدة في حياة الشيخ أبو العينين شعيشع‏,‏

ويبدأ معنا في الحلقة الأولي الحديث عن نشأته‏,‏ وسر الصوت الحزين في قراءته لأن متخصصي القراءات يدعون الشيخ أبو العينين شعيشع ملك الصبا وهو المقام الموسيقي الذي يحوي الشجن في مقامات النغم‏...‏
ويربط الشيخ أبو العينين شعيشع ذلك بحادث وفاة والده عندما كان طفلا صغيرا في التاسعة من عمره واثر ذلك علي نفسه‏..‏ فأكتسي صوته بالحزن‏,‏ وهو ما يشرحه لنا من خلال مذكراته التي سنوالي نشرها في حلقات مع أيام شهر رمضان‏.‏

بداية الحكاية
أنا ولدت في مدينة بيلا في محافظة كفر الشيخ في عام‏1922‏ وكنت الطفل الثاني عشر لاسرتي‏,‏ ولذلك لم يكن مرغوبا في وجودي فأمي أنجبت قبلي‏11‏ طفلا‏,‏ ورغم أن الأمور كانت تسمح وقتها بأن تعول الاسرة مثل هذا العدد من الأولاد‏,‏ وفإن أمي الله يرحمها حاولت أن تتخلص مني وأنا جنين في بطنها‏,‏ ولكن مشيئة الله أرادت أن أعيش‏.‏ وفشلت أمي فيما كانت تنوية رغم أنها حاولت عدة مرات أن تسقط حملها بي ولكني كنت متمسكا بالحياة‏...‏ ولم أترك رحمها إلا في الشهر التاسع وأنا طفل مكتمل لدرجة أن السيدات اللاتي كن يعملن لها عملية الإجهاض قلن لها الجنين لا يريد أن ينزل وكأنها حكمة الله أن أبقي وأعيش حتي يومنا هذا رغم التربص بي وأنا جنين في رحم أمي‏,‏ وكانت والدتي وقتها معذورة لأنها مهمومة باحد عشر طفلا آخر غيري من أخوتي الذين كانوا سبع بنات وخمسة اولاد وأنا كنت الأخير‏,‏ ولكن سبحان الله أنا كنت رزق أخوتي كما سنري فيما بعد‏.‏
ورغم أنني كنت جنينا غير مرغوب فعندما نزلت للدنيا وجدت تدليلا من أبي وحنانا لم أجد مثله علي الاطلاق طوال حياتي‏,‏ فأبي الذي كان يعمل موظفا صغيرا في إدارة الري ببيلا كان يحبني جدا وجعلني احمل أسم والده شعيشع أبوالعينين‏..‏ كنت الطفل المدلل للأب والغريب رغم الظروف الصعبة التي كانت عليها اسرتي ولكن أبي كان عنده طموح أن أكمل تعليمي‏,‏ فالتعليم في وقتنا هذا كان بعيد المنال الا لأبناء الأثرياء‏,‏ ورغم ظروف أبي لكثرة عدد الأبناء الا أنه أدخلني مدرسة أهلية‏,‏ ولم أدخل الكتاب مثل باقي الأطفال في الريف في وقتنا بل ألتحقت بالمدرسة الابتدائية وعمري كان وقتها ست سنوات‏.‏

وحدث اثناء الدراسة حادث مروع للاسرة فقدنا بسببه أبي‏...‏ وبقدر ما كانت فاجعة للأسرة جميعا‏...‏ الا أنها كانت كارثة بالنسبة لي كان عمري تسع سنوات وكان أبي كل شيء لي في هذه الدنيا‏.‏ دلعني ودللني وكان يحملني علي كتفه ويسير بي في الشوارع وياتي لي بالحلوي‏.....‏ وأصر علي أن أدخل المدرسة لأتعلم رغم ان الظروف المادية كانت صعبة‏..‏ أتذكر واقعة وفاة أبي جيدا‏.‏ و
كانت واقعة فقد أبي برغم ماحملت من آثار سيئة في نفسي وانا طفل فقد أعز واقرب انسان إليه‏...‏ الا أن الواقعة كانت مفتاح سر في حياتي ومسيرتي مع القرآن أنها مثلت لي الحزن لم أكتشف هذا السر الا فيما بعد‏.‏ الكل يقولي ان صوتي حزين وكان حزني فيه غموض وكان السر الرئيسي في صوتي الحزين كما أتخيل‏.

‏ أنه منذ وفاة أبي تغلب الحزن علي رغم أنه رحل وعمري تسع سنوات ومر علي رحيله ما يقرب من ثمانين عام ولكن كان أبي كل حياتي وقرة عيني أتذكر ملامحه الآن وهي يحملني علي كتفه‏..‏ كان حزن بي علي فقدي له كبيرا‏.‏
وطبع ذلك الحزن علي لدرجة أن أثر علي صوتي بلون الشجن المعروف عني بالصوت الحزين أعتدت قراءة الصبا وهو مقام حزين في النغم يقسمون المقامات هكذا السيكا للبهجة والصبا للحزن‏,‏ وتميز صوتي بالشجن ولذلك أطلق علي البعض صوت الصبا‏.‏ هذا السر في صوتي أراه أرتبط بي منذ وفاة والدي كنت حزينا فأثر ذلك علي إداء صوتي‏.‏ فأبي كان شيئا أخر وعندما مات شعرت أنني تهت وضاع مني الجانب الحنين في حياتي‏.‏

أتذكر واقعة وفاته جيدا عندما مات أبي كنت أبكي عليه بحرقة أغني كلام بصوتي وانا أرثيه بكلمات مثل سايبنا لمين ياأبا وهتعمل أيه من غيرك وجمل أخري من المعتادة في التعديد والحزن ولكن كنت أؤديها بصوتي كالغناء وكان صوتي جميلا وقويا تاثر المعزون به وبكي الناس كلها من التأثر بجمال أداء صوتي ومشهد الطفل الحزين علي والده‏.‏ ربما كانت هذه الواقعة سر ومفتاح صوتي الحزين لم أكن وقتها أدرك أي شيء ولكني تذكرت فيما بعد تأثير صوتي في الناس الذين حضروا جنازة أبي‏..‏

ايوب صابر
16-01-2011, 06:20 PM
عثمان أحمد عثمان
عثمان أحمد عثمان (6 إبريل (http://www.marefa.org/index.php/6_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84)1917 (http://www.marefa.org/index.php/1917) - 30 أبريل (http://www.marefa.org/index.php/30_%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84)1999 (http://www.marefa.org/index.php/1999)) باني السد العالي، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7% D9%84%D9%8A) ومؤسس المقاولون العرب، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%88%D 9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8) أكبر شركة مقاولات عربية في الستينات وحتى الثمانينات، وصهر الرئيس أنور السادات (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7% D8%AF%D8%A7%D8%AA).
من مواليد الإسماعيلية (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%85%D8% A7%D8%B9%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9_(%D9%85%D8%B5%D8% B1)&action=edit&redlink=1).
ولد عثمان أحمد عثمان في مدينة الإسماعيلية في 6 إبريل 1917. حصل على شهادة الدراسة الإبتدائية من مدرسة الإسماعيلية الإبتدائية عام 1930. وحصل على البكالوريوس من المدرسة السعيدية عام 1935 ، و على بكارلوريوس الهندسة من كلية الهندسة. جامعة فؤاد الاول بالقاهرة عام 1940م وأسس شركة "المقاولون العرب" في منتصف الأربعينيات وظل رئيسا لها ، أختير وزيرا ثلاث مرات ، منحته جامعة "ريكر" بالولايات المتحدة الأمريكية الدكتوراه الفخرية عام 1976. وإختاره المهندسون نقيبا لهم عام 1979 ، وعام 1983 ، كان له دور مصـــــري بارز في بناء السـد العالي وتعمير بورسعيد ومنطقة القناة. توفي يوم الجمعة 30 إبريل في مستشفى المقاولون العرب وشيعت جنازته الأحد 2 مايو 1999.
ولد عثمان أحمد عثمان في مدينة الإسماعيلية عام 1917م ، وتوفي والده عام 1920م والطفل "عثمان" في الثالثة من عمره ، وترك الأب الراحل أسرة .. زوجته وثلاثة من الأولاد وبنتين ، الولد الأكبر كان عمره 12 عاما والأصغر "حسين" كان رضيعا ، كانت الاسرة بلا عائل وبلا موارد مالية أيضا ،
وإحتضنت الأم أولادها ورفضت من تقدم إليها للزواج. وعندما أصر أشقاؤها على فكرة زواجها .. قالت الأم المصرية الأصيلة.. "لن أسعد نفسي .. وأشقي أولادي". وكان الوالد الراحل يمتلك محلا للبقالة .. فترك الإبن الأكبر "محمد أحمد عثمان" دراسته الإبتدائية وتحمل ما فرضته عليه الأيام. كانت أسرة من سبعة أفراد يعولهم صبي في الثانية عشرة من عمره ، ولكن البقالة أفلست فإنصرفت الأم العظيمة إلى تربية الطيور وبيع ما يمكن بيعه من الطيور والبيض. ولم يبخل أحد من أخواله عليهم بشئ ، وفتح الله على الإبن الأكبر "محمد" ليعمل في بنك التسليف الزراعي بالإسماعيلية ، وهنا نقطة مهمة أن هذه الأسرة المحتاجة رفضت كل مغريات العمل بالجيش البريطاني ورضيت بالقليل الذي عندها ، أسرة متحابة مضحية وطنية. ودحل "الدين" إلى نفوس الأولاد منذ الصغر ، كانت الأم لا تقرأ ولا تكتب ولكنها كانت تؤدي فرائض الصلاة في أوقاتها. وترتل الآيات من القرآن الكريم .. وثبتت في أولادها قيم الدين ومكارم الأخلاق.
ولد عثمان أحمد عثمان في 6 إبريل من عام 1917 ، ونشأ في مناخ الترابط الأسري. وتشكلت حياته بالصلابة والعناد والمرونة والتصميم .. وهي صفاته في إدارة "المقاولون العرب" كان يحيط بالمنزل "حوش صغير" ، وفكر في زراعة هذا الحوش ببعض أنواع المزروعات فاكهة وخضروات .. وجمع المعلومات من الفلاحين ، وقام بتسوية الحوش. وبذر الحبوب وتعهدها بالرعاية حتى أعطت ثمارها. وقالت والدته قولا أثر فيه طوال حياته: "عثمان .. إيده خضرة" وظل وهو يقيم المباني الشاهقة يذكر بيتهم في حارة عبد العزيز المتفرعة من شارع مكة ، بحي العرب الإسماعيلية ، كان يتكون من طابق واحد ، مبني بالدبش والطين ، وسقفه عبارة عن "تعريشة" من الشخب والعروق والجريدة ، وعشة الطيور. ويعود بذاكرته إلى .. طبق الفول المدمس ويلتفون حوله جميعا كل صباح في أحد أركان البيت. وقررالصبي "عثمان" أن يعمل "صبي مكيانيكي" عند علي إسماعيل "الميكانيكي" لبضع ساعات بعد إنتهاء يومه المدرسي ، والأجر في الأسبوع 25 قرشا.

ايوب صابر
16-01-2011, 06:21 PM
كليوباترا السابعة
(باليونانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86% D9%8A%D8%A9):Κλεοπάτρα Φιλοπάτωρ) (يناير 69 ق.م - 30 قبل الميلاد) ملكة مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1)، الشهيرة في التاريخ والدراما بعلاقتها بيوليوس قيصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B3_%D9%82%D9%8A% D8%B5%D8%B1) ثم ماركوس أنطونيوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%B3_%D8%A3%D9%86% D8%B7%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%B3) ووالدة بطليموس الخامس عشر (قيصرون) (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%B3_%D8%A7% D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%B3_%D8%B9%D8%B4%D8%B1_( %D9%82%D9%8A%D8%B5%D8%B1%D9%88%D9%86)).
أصبحت ملكة عند وفاة والدها بطليموس الثاني عشر، في العام 51 قبل الميلاد وحكمت تباعا مع شقيقاها بطليموس الثالث عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%B3_%D8%A7% D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB_%D8%B9%D8%B4%D8%B1) وبطليموس الرابع عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%B3_%D8%A7% D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9_%D8%B9%D8%B4%D8%B1)( ..،67) وابنها بطليموس الخامس عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%B3_%D8%A7% D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%B3_%D8%B9%D8%B4%D8%B1) قيصرون بعد انتصار جيوش الروم أوكتافيان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%AA%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7%D 9%86) (الامبراطور أوغسطس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3) الجديد فيما بعد) على قواتها المشتركة، انتحرت كليوباترا وكذلك فعل أنطونيوس، ووقعت مصر تحت سيطره الرومان.
حياتها وحكمها

ولدت العام 69 قبل الميلاد، وصفت كليوباترا بأنها أثرت بنشاط على السياسة الرومانية في فترة حرجة، كما وصفت بأنها جاءت لتمثل، كما لم تفعل اي امرأة أخرى من العصور القديمة، النموذج الأول لرومانسية المرأة الفاتنة.
هي ابنة الملك بطليموس الثاني عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%B3_%D8%A7% D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A_%D8%B9%D8%B4%D8%B1) "أوليتيس "، وكان قد قدر لكليوباترا في أن تصبح آخر ملكة للسلالة البطلمية التي حكمت مصر بعد موت الاسكندر الأكبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1_% D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1) في 323 قبل الميلاد وضمها إلى روما (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7) في 30 قبل الميلاد.

أسس السلالة ضابط الأسكندر بطليموس، الذي أصبح الملك بطليموس الأول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%B3_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84) حاكم مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1). كانت كليوباترا من السلالة البطلمية، فانها ولأسباب سياسية أطلقت علي نفسها لقب "ايزيس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%B3) الجديدة " وهو لقب ميزها عن الملكة كليوباتراالثالثة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%A8%D8% A7%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84 %D8%AB%D8%A9&action=edit&redlink=1)، والتي زعمت أيضا انها تجسيد حي للآلهة ايزيس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%B3).
عندما توفي بطليموس الثاني عشر في 51 قبل الميلاد، انتقل العرش إلى ابنه الصغير، بطليموس الثالث عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%B3_%D8%A7% D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB_%D8%B9%D8%B4%D8%B1)، وابنته كليوباترا السابعة.
ومن المعروف أن كليوباترا ابنة الـ 18عامًا كانت تكبر شقيقها بنحو ثماني سنوات، فأصبحت هي الحاكم المهيمن. الدلائل تشير إلى ان المرسوم الأول الذي فيه اسم بطليموس يسبق لكليوباترا كان في أكتوبر العام 50 قبل الميلاد.
أدركت كليوباترا انها في حاجة لدعم الرومان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86)، أو بشكل أكثر تحديدا دعم قيصر، إذا كان عليها استعادة العرش.
كليوبترا ويوليوس قيصر


يقول المؤرخون أن كلا من كليوباترا وقيصر سعيا لاستخدام الآخر، فقيصر سعى للمال لتسديد الديون التي تكبدها من والد كليوباترا اوليتيس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9% 8A%D8%B3&action=edit&redlink=1)، من اجل الاحتفاظ بالعرش. في حين أن كليوباترا كانت عازمة على الاحتفاظ بعرشها، واذا أمكن استعادة أمجاد البطالمة الأوائل واسترداد أكبر قدر ممكن من سطوتهم، والتي شملت سوريا وفلسطين وقبرص. وتوطدت أواصر العلاقة بينهما وولدت له بعد رحيله طفلا أسمته بطليموس قيصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%B3_%D9%82% D9%8A%D8%B5%D8%B1) أو بطليموس الخامس عشر (وأطلق عليه الاسكندريون اسم التصغير قيصرون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%8A%D8%B5%D8%B1%D9%88%D9%86) Kaisarion).
تكوينها لجيش ومواجهتها لأخيها

وقع الملك بطليموس الثالث عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%B3_%D8%A7% D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB_%D8%B9%D8%B4%D8%B1) تحت تأثير مستشاريه الذين عملوا على ابعاد كليوباترا وطردها من الإسكندرية للانفراد بالسلطة, فلجأت إلى شرقي مصر واستطاعت تجنيد جيش من البدو لاستعادة موقعها. عند وصولها إلى بيلوزيوم (بور سعيد حاليا) حيث كان يتصدى لها جيش أخيها, وصلت سفينة القائد الروماني بومبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%85%D8%A8%D9%8A) (Pompeius) على اثر هزيمته في معركة فرسالوس (48 ق.م), فما كان من أوصياء الملك الاّ أن دبّروا مقتله, وقدّموا رأسه إلى القائد المنتصر يوليوس قيصر الذي وصل الإسكندرية في 2 أكتوبر عام 48 ق.م. وقد نجحت كليوباترا في اختراق صفوف خصومها بعد أن حاول أخيها بطليموس الثالث عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%B3_%D8%A7% D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB_%D8%B9%D8%B4%D8%B1) التقرب إلى القيصر حيث وجدها فرصة لاعلان ولائه الكامل, وعمل قدر طاقته على تملّقه والتقرب اليه, هكذا بدأت علاقة تاريخية بين قيصر وكليوباترا في القصر الملكي, فقد قرر الوقوف إلى جانبها واعادتها إلى عرش مصر. لكن أوصياء أخيها حرّضوا جماهير الإسكندرية ضد كليوباترا, وزحف الجيش الموالي لهم وحاصروا قيصر وكليوباترا في القصر الملكي, فبدأت حرب الإسكندرية التي حسمها يوليوس قيصر في مطلع عام 47 ق.م بعد أن وصلته النجدات وانتهت بمقتل الملك بطليموس الثالث عشر وأعوانه, وتسلمّت كليوباترا عرش مصر مع أخيها الاصغر بطليموس الرابع عشر وبقي قيصر إلى جانبها ثلاثة أشهر

ايوب صابر
17-01-2011, 12:19 AM
مصطفى بن جعفر

ولد عام 1940 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1940) بحي باب سويقة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%A8_%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D8%A9) بتونس العاصمة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9_%D8%AA%D9%88%D9%86% D8%B3). سياسي تونسي ورئيس حزب معارض.


الدراسة

عاش يتيما في عائلة تتركب من خمسة أطفال. ولم يمنعه ذلك من اللحاق بالمدرسة الصادقية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%82%D9%8A%D8%A9) فيما بين 1950 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1950)و1956 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1956). ثم واصل دراسته العليا بفرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) في الطب، وتخصص في الأشعة، وقد انتمى خلال فترة دراسته إلى الاتحاد العام لطلبة تونس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_%D8%A7% D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85_%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A8%D 8%A9_%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3). عاد إلى تونس سنة 1975. ليدرّس بكلية الطب بتونس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8_ %D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3) كما تولى خطة رئيس قسم الأشعة بمستشفى صالح عزيز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%89_%D8%B5%D8%A7% D9%84%D8%AD_%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2) (1975-1980 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1980))
السياسة

سياسيا، انتمى منذ نهاية الخمسينات إلى الحزب الحر الدستوري الجديد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AD% D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%D 9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF)، ولكنه خرج عنه في السبعينات مع المجموعة التي ستعلن سنة 1978 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1978) عن حركة الديمقراطيين الاشتراكيين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A% D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D9%8A%D9%86_%D 8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9% 8A%D9%8A%D9%86)، والتي كان هو نفسه أحد مؤسسيها. وقد ساهم في تلك الفترة في إصدار جريدة الرأي (1977 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1977)) وفي الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D 9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9_%D8%B9%D9%86_%D8%AD%D 9%82%D9%88%D9%82_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8 %A7%D9%86) (1978 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1978))، وقد تولى فيما بين 1986 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1986) و1994 خطة نائب رئيس لها. كما كان من مؤسسي نقابة أطباء المستشفيات الجامعية سنة 1977.
زعيم حزب

إثر المنعرج الذي سلكته حركة الديمقراطيين الاشتراكيين برئاسة محمد مواعدة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D9%85%D9 %88%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9&action=edit&redlink=1) سنة 1991 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1991)، أعلن عن معارضته للتوجه الجديد، فرفت من الحركة سنة 1992 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1992). فأسس سنة 1994 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1994)التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D8%AA%D9%84_%D8%A7%D9%84% D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A_%D 9%85%D9%86_%D8%A3%D8%AC%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D 9%85%D9%84_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8 %A7%D8%AA)، كما ساهم سنة 1996 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1996) في تأسيس المجلس الوطني للحريات بتونس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8% B3_%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A_%D9%84%D9% 84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A8%D8%AA%D9%8 8%D9%86%D8%B3&action=edit&redlink=1).


=======

لفت انتباهي وجود اسمه في الاخبار وسيرته مؤشر على طبيعة الشخصية اليتيمة التي تسعى ان تكون في الصف الاول دائما وهناك احتمال ان يكون الرئيس القادم الا اذا جاء يتيم آخر اكثر من دهاء وقدرة.

ايوب صابر
19-01-2011, 01:55 AM
محمد البوعزيزي


Mohamed Bouazizi



محمد البوعزيزي‎; March 29, 1984 – January 4, 2011) was a young Tunisian street vendor whose Self - (http://en.wikipedia.org/wiki/Self-immolation)
immolation in protest at the confiscation of his vendor cart was a catalyst to the 2010-2011Tunisana protests, which led to then-president Zine El Abidine Ben Ali to step down after 23 years in power


Biography


Bouazizi, whose nickname was Basboosa, had been unable to find meaningful employment, resorted to selling fruits and vegetables on the street in ٍSidi Bouzid to support himself and his family. At least one media outlet reports that Bouazizi had a degree in computer science. However, his sister, Samia Bouazizi, stated that Mohamed had never graduated high school. He is survived by his mother, Mannoubia Bouazizi.Bouazizi supported his mother and sister by earning approximately $75 USD per week selling his wares.


His father died when he was three and he worked since he was ten years old selling on the street after school.


مات ابوه وعمره ثلاث سنوات وكان عمره عشر سنوات حينما بدا يبيع الخضار على قارعة الطريق


"Mohamed hoped most to buy his own van," said his sister, Samia. "But he wanted it for work, not for himself. Even his private dream was to help his family

ايوب صابر
20-01-2011, 05:45 PM
الاخوين سريل ومثوديوس
قديسين
Saints Cyril and Methodius
were two Byzantine Greek brothers born in Thessaloniki in the 9th century[They became missionaries of Christianity among the Slavic peoples of Great Moravia and Pannonia. Through their work they influenced the cultural development of all Slavs, for which they received the title "Apostles to the Slavs". They are credited with devising the Glagolitic alphabet, the first alphabet used to transcribe theOld church language. After their deaths, their pupils continued their missionary work among other Slavs. Both brothers are venerated in the Eastern Orthodox Chaurch as Saints with the title of Equals to the Apostles ". In 1880, Pope Leo xiii introduced their feast into the calendar of the Roman Catholic church. In 1980, Pope John ii declared them co-patrons of Europe, together with Saint Benedict of Nursia.

Early life

The two brothers were born in Thessaloniki - Cyril in 827-828 and Methodius in 815-820.

Cyril was reputedly the youngest of seven brothers, according to the "Vita Cyrilli" ("The Life of Cyril"). Their father was Leo, adroungarios of the Byzantine theme of Thessaloniki, and their mother was Maria, who may have been a Slav.

The two brothers lost their father when Cyril was only fourteen, and the powerful ministerTheoktistos became their protector.

Theoktistos was at the time Logothetes tou dromou, one of the chief ministers of the Empire. He was also responsible, along with the regent Bardas, for initiating a far-reaching educational program within the Empire which culminated in the establishment of theUniversity of Magnaura, where Cyril was to teach.

ايوب صابر
20-01-2011, 05:46 PM
محمود ابو غريب
شيخ الممثلين في الاردن
كان يعرف ويلقبه زملاؤه بهذا الاسم.. وقد اشتهر بادواره البدوية شيخا للقبيلة. ولد في (يافا) عام 1923، وعاش مرحلة الطفولة في (القدس) الا انه عاش بعدما حلت نكبة فلسطين في عام 1948 في (غزة) حتى العام 1967.
وحول تفاصيل حياة هذا الفنان في كل من غزة والاردن فقد رجعنا الى كتاب الناقد (صالح شبانة) بعنوان بطاقات فنية اردنية والذي صدر قبل 30 عاما لنتعرف على تلك المسيرة المذهلة لشيخ الفنانين والممثلين الاردنيين محمود ابو غريب.
فحينما رحل محمودابو غريب من يافا الى قطاع غزة لم يمض على زواجه سوى 17 يوما.. حيث اقام وعمل نحو 20 عاما في حقل التدريس معلما.. فقد درس مادة اللغة الانجليزية وعمل مسؤولا عن النشاطات الرياضية كتدريب الفرق ومسؤولا عن اقامة المهرجانات والحفلات المدرسية.
وأُخرج ابو غريب من غزة في ايلول عام 1967 لانه رفض اقامة حفلة ترفيهية لقوات الاحتلال بمناسبة انتصارهم، لذا فقد اقام في عمان ولم يفكر في مزاولة التدريس مرة اخرى.. فعمل في المسرح والاذاعة والتلفزيون ما بين الاردن ودول الخليج.


ورجوعا الى طفولة محمود ابو غريب فقد عاش في ملجأ للايتام في القدس بسبب وفاة والده لذا فقد استطاع ان يتعلم العزف على الالات النحاسية وقراءة النوتة وكتابتها ثم انه نشأ نشأة رياضية حيث تميز بجسم وقوة بدنية امدت في عمره طويلا.

وفي العام 1935 وهو في دار الايتام قررت الادارة اقامة حفلة سمر وتقديم مسرحية شعرية.. وكان ابو غريب يراقب خلسة بروفات المسرحية حتى انه حفظ كل ادوار الممثلين والطلاب.. وقبل يوم الافتتاح يمرض احد الممثلين ويتقدم هو لتقديم هذا الدور هكذا فجأة بين رفض وذهول المسؤولين الذين لم يتأكدوا ان هذا الطالب ابن الصف السادس سوف يقوم بدور لم يتدرب عليه.. وهكذا نجح ونجحت المسرحية واصبح الممثل المسرحي الاول في فرقة دار الايتام في القدس.
ويرجع ابو غريب الى يافا ويكون فرقة ممثلين من عمال بسطاء لتقديم مسرحية ما.. ولكنه عندما استقر في (غزة) فقد قدم اول مسرحية تمثل مأساة الشعب الفلسطيني اسماها ضحايا الاجرام).
وكان ابو غريب ايضا ممثلا ومطربا للمونولوجات حيث اتصفت بالطابع الانتقادي التقويمي ثم نقد المسؤولين.. كذلك طرح المشاكل الاجتماعية بشكل عام.
وقد تعاون محمود ابو غريب [/URL]مدرس اللغة الانجليزية في غزة مع الدكتور احمد المغربي في هذا المجال فكان كاتب المنولوج قادرا على التعبير، وملحنه ابو [URL="http://www.jo1jo.com/vb/showthread.php?t=30402"]غريب (http://www.jo1jo.com/vb/showthread.php?t=30402)ومقدمه في الوقت ذاته.. والفرقة الموسيقية التي كانت ترافقه من اكبر واجود الفرق الموسيقية في الشرق حيث ان جميع عازفيها من خيرة الموسيقيين ويحملون الشهادات العليا.
وقدم خلال رحلته مع المنولوج حوالي 30 منولوجا اما اولها فقد كان في بداية الستينات من هذا القرن ولذلك قصة يرويها الناقد صالح شبانة وهي : في يوم كان للاستاذ محمود ابو غريب اجتماع مع اللجنة الفنية في نادي العمودة في غزة والاجتماع كان مقررا في الساعة الخامسة من بعد الظهر حاول ابو غريب النوم بعد الظهر لكنه استيقظ متأخرا أي حوالي الرابعة والنصف فأدركه الوقت وخرج مسرعا لعله يجد سيارة تقله الى النادي وابتدأت لعبة السائقين الصبيانية حينما يرون الناس بحاجة ماسة لهم يراوغون من امامهم وحان وقت الاجتماع والسيارة لم تأت بعد وفجأة مرت من امامهم سيارة رأى سائقها سيدتان فوقف قربهما وطلب منهما الصعود ليوصلهما لكنهما لم تصعدا معه فركض استاذنا اليه وطلب منه ان يوصله فادعى السائق بانه مشغول وبعد لحظات اتى سائق من الذين يحترمون انفسهم فأخذ السيد ابو غريب واوصله الى المكان وخلال الطريق كان واضعا عنوان المنولوج وهو (يا سواقين التكسيات اللي استحوا ماتوا) وفي النادي اوحى للدكتور احمد العربي بالفكرة فحاول ثنيه عن الموضوع بحجة ان السواقين ربما يرتكبون معه حماقة لكنه اصر وبالفعل كتب الدكتور العربي المنولوج وكان مطلعه : ( يا سواقين التكسيات نفسي منكم توصيلة) وقدمه ابو غريب على المسرح وتناقلته الاوساط الشعبية واصبح على كل شفة ولسان .
وبعد ان خرج ابو غريب من غزة الى الاردن قرر ان لا يمارس التدريس لكن البحث عن لقمة العيش واعالة عائلة مكونة من ثمانية افراد بحاجة للسعي والكد وابوغريب بالاضافة الى كونه مدرسا ومسؤولا عن النشاطات المدرسية فهو (حكم دولي) في الكرة الطائرة ويحمل ثلاث اجازات تحكيم دولية من الاتحادات اللبناني والفلسطيني والمصري .
وكما قلنا ان الصدف لعبت في حياة ابو غريب كما حدث ولعبت الصدفة في حياته لاول مرة عام 1935 عادت ولعبت عام 1967 ففي نهاية عام 1967 حينما اخرج من غزة الى عمان صادف وجود الثلج بشكل كثيف وللصدفة التقى مع الاستاذ (شعبان حميد ) و(علي حروضه) وهما زميلاه من غزة فاستهواهم منظر الثلج كثيرا لانه كما نعرف قطاع غزة يقع في منطقة ساحلية والساحل محروم من تراكم الثلوج .
وهكذا ينضم الفنان والممثل القدير الى اسرة المسرح الاردني في عمان التابعة وقتها لدائرة الثقافة والفنون الاردنية تحت قيادة المخرج الشهير المرحوم هاني صنوبر .. ولينطلق بعدها الى عالم التمثيل المسرحي والتلفزيوني حيث قدم الراحل ابو غريب مئات الاعمال الفنية ومنها ايضا الاذاعية وبذلك وبسبب مهارته الفنية وماضيه الفني وقدراته الاصلية يصبح ابوغريب وبحق النجم الاردني الاول وشيخ الممثلين الاردنيين بلا منازع رحمه الله.
المصدر : منتديات احباب الاردن

ايوب صابر
20-01-2011, 05:52 PM
جان جينيه
أسير عاشق - دار شرقيات - 1997

كان الكاتب الفرنسي جان جينيه الخارج دائماً عن القانون السائد، قد أعلن في مطلع الثمانينات أنه توقف عن الكتابة، لكن مأساة الشعب الفلسطيني ألهمته وجعلته يواصل كتابة أروع مؤلفاته النثرية.
ولد جينيه عام 1910، هجره أبواه وهو رضيع، عاش في الملاجئ، في سن السادسة عشرة أدخل إلى السجن بسبب سرقة صغيرة، وفي الثامنة عشرة أرسل إلى سورية مع الجيش الفرنسي كمتطوع في الفيلق الأجنبي
وله ذكريات وصور عن مدينة دمشق، عرضتها الدكتورة حنان قصاب حسن في معرض خاص بالمعهد العالي للفنون المسرحية منذ أكثر من 15 عاماً.


تابع جينيه التجوال في أوربا حتى وصل إلى فرنسا، وسجن هناك مرة أخرى، قضى حياته في الأربعينات من القرن الماضي بين السجن وخارجه، وخلال ذلك ألف رواياته العظيمة التي أكسبته شهرة وتعاطفاً وإعجاباً من قبل جان كوكتو وجان بول سارتر واندريه بـريتون (مؤسس المذهب السريالي)
وهي:
- سجل لص
- معجزة الزهرة
- شعائر الدفن
- كوير يلليه مدينة بـريست
في الخمسينات ألف عدة مسرحيات اعتبـرت من التراث العظيم للمسرح الأوروبي، وهي الفترة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية ومن المسرحيات، الشرفة، الخادمات، الزنوج، البارافانات.

Genet's mother was a young prostitute who raised him for the first year of his life before putting him up for adoption. Thereafter Genet was raised in the provinces by a carpenter and his family, who according to Edmund White's biography, were loving and attentive. While he received excellent grades in school, his childhood involved a series of attempts at running away and incidents of petty theft (although White also suggests that Genet's later claims of a dismal, impoverished childhood were exaggerated to fit his outlaw image).
After the death of his foster mother, Genet was placed with an elderly couple but remained with them less than two years. According to the wife, "he was going out nights and also seemed to be wearing makeup." On one occasion he squandered a considerable sum of money, which they had entrusted him for delivery elsewhere, on a visit to a local fair. For this and other misdemeanors, including repeated acts of vagrancy, he was sent at the age of 15 to Mettray Penal Colony where he was detained between 2 September 1926 and 1 March 1929. In the Miracle of the Rose(1946), he gives an account of this period of detention, which ended at the age of 18 when he joined the ForgeignLegion . He was eventually given a dishonorable discharge on grounds of indecency (having been caught engaged in a momosexual act) and spent a period as a vagabond, petty thief and Prostitues across Europe— experiences he recounts in The Thief's Journal (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Thief%27s_Journal) (1949). After returning to Paris, France (http://en.wikipedia.org/wiki/Paris,_France) in 1937, Genet was in and out of prison through a series of arrests for theft, use of false papers, vagabondage (http://en.wikipedia.org/wiki/Vagrancy_(people)), lewd acts and other offenses. In prison, Genet wrote his first poem, "Le condamné à mort," which he had printed at his own cost, and the novel Our Lady of the Flowers (http://en.wikipedia.org/wiki/Our_Lady_of_the_Flowers) (1944). In Paris, Genet sought out and introduced himself to Jean Cocteau (http://en.wikipedia.org/wiki/Jean_Cocteau), who was impressed by his writing. Cocteau used his contacts to get Genet's novel published, and in 1949, when Genet was threatened with a life sentence (http://en.wikipedia.org/wiki/Life_in_prison) after ten convictions, Cocteau and other prominent figures, including Jean-Paul Sartre (http://en.wikipedia.org/wiki/Jean-Paul_Sartre) and Pablo Picasso (http://en.wikipedia.org/wiki/Pablo_Picasso), successfully petitioned the French President to have the sentence set aside. Genet would never return to prison.
By 1949 Genet had completed five novels, three plays and numerous poems. His explicit and often deliberately provocative portrayal of homosexuality (http://en.wikipedia.org/wiki/Homosexuality) and criminality was such that by the early 1950s his work was banned in the United States.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jean_Genet#cite_note-1) Sartre wrote a long analysis of Genet's existential (http://en.wikipedia.org/wiki/Existentialism) development (from vagrant to writer) entitled Saint Genet (http://en.wikipedia.org/wiki/Saint_Genet) (1952) which was anonymously published as the first volume of Genet's complete works. Genet was strongly affected by Sartre's analysis and did not write for the next five years. Between 1955 and 1961 Genet wrote three more plays as well as an essay called "What Remains of a Rembrandt (http://en.wikipedia.org/wiki/Rembrandt_Harmenszoon_van_Rijn) Torn Into Four Equal Pieces and Flushed Down the Toilet", on which hinged Jacques Derrida (http://en.wikipedia.org/wiki/Jacques_Derrida)'s analysis of Genet in his seminal work "Glas". During this time he became emotionally attached to Abdallah, a tightrope walker. However, following a number of accidents and Abdallah's suicide (http://en.wikipedia.org/wiki/Suicide) in 1964, Genet entered a period of depression (http://en.wikipedia.org/wiki/Clinical_depression), even attempting suicide.
From the late 1960s, starting with a homage to Daniel Cohn-Bendit (http://en.wikipedia.org/wiki/Daniel_Cohn-Bendit) after the events of May 1968, Genet became politically active. He participated in demonstrations drawing attention to the living conditions of immigrants (http://en.wikipedia.org/wiki/Immigrant) in France. In 1970 the Black Panthers (http://en.wikipedia.org/wiki/Black_Panthers) invited him to the USA, where he stayed for three months giving lectures, attending the trial of their leader, Huey Newton (http://en.wikipedia.org/wiki/Huey_Newton), and publishing articles in their journals. Later the same year he spent six months in Palestinian (http://en.wikipedia.org/wiki/Palestinian_territories) refugee camps, secretly meeting Yasser Arafat (http://en.wikipedia.org/wiki/Yasser_Arafat) near Amman. Profoundly moved by his experiences in Jordan (http://en.wikipedia.org/wiki/Jordan) and the USA, Genet wrote a final lengthy memoir about his experiences, Prisoner of Love, which would be published posthumously. Genet also supported Angela Davis (http://en.wikipedia.org/wiki/Angela_Davis) and George Jackson (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Jackson_(Black_Panther)), as well as Michel Foucault (http://en.wikipedia.org/wiki/Michel_Foucault) and Daniel Defert's (http://en.wikipedia.org/wiki/Daniel_Defert) Prison Information Group. He worked with Foucault and Sartre to protest police brutality (http://en.wikipedia.org/wiki/Police_brutality) against Algerians in Paris, a problem persisting since the Algerian War of Independence (http://en.wikipedia.org/wiki/Algerian_War_of_Independence), when beaten bodies were to be found floating in the Seine (http://en.wikipedia.org/wiki/Seine). In September 1982 Genet was in Beirut (http://en.wikipedia.org/wiki/Beirut) when the massacres took place in the Palestinian camps of Sabra and Shatila (http://en.wikipedia.org/wiki/Sabra_and_Shatila_Massacre). In response, Genet published "Quatre heures à Chatila" ("Four Hours in Shatila"), an account of his visit to Shatila after the event. In one of his rare public appearances during the later period of his life, at the invitation of Austrian philosopher Hans Köchler (http://en.wikipedia.org/wiki/Hans_K%C3%B6chler) he read from his work during the inauguration of an exhibition on the massacre of Sabra and Shatila organized by the International Progress Organization (http://en.wikipedia.org/wiki/International_Progress_Organization) in Vienna (http://en.wikipedia.org/wiki/Vienna), Austria, on 19 December 1983. (Genet in Vienna (http://i-p-o.org/genet.htm)).
Genet developed throat cancer (http://en.wikipedia.org/wiki/Cancer) and was found dead on April 15, 1986 in a hotel room in Paris. Genet may have fallen on the floor and fatally hit his head. He is buried in the Spanish Cemetery in Larache (http://en.wikipedia.org/wiki/Larache), Morocco (http://en.wikipedia.org/wiki/Morocco)

ايوب صابر
20-01-2011, 05:55 PM
جان جينيه : العبقرية والجنون محصلة لكيمياء الدماغ

اقرأ المقال التحليلي بنتائجه المدهشه هنا:


http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?t=11454

ايوب صابر
22-01-2011, 06:28 PM
عبدالرحمن بن معيتق شيخ شمل الشملان
شيخ
من عنزه احد اللذين عاصروا الملك عبدالعزيز وكانت بينه وبين الملك عب العزيز مراسلات موجوده حتى الان !!
شيخنا هو جد الشاعر سعود الشبرمي من امه !!
توفيت امه وهو صغيراً وكان عمره تقريباً عشر سنوات وتزوج ابوه بزوجه اخرى وكان يسئل ليلياً زوجته الجديده هل تعشى عبدالرحمن قبل لا ينام فكان جواب الزوجه ما من خلايف

الشيخ عبدالحمن يسمع كلام زوجته ابيه فكتب بيتين من الشعر وهو بالعاشره من عمره تقريباً وحفظها الراعي لديهم وقال اذا شفت ابوي هيجن بالقصيده .


من ماتت امه حي والبين طاويه..............حي لبقعا .. والليال الكسايف
ينام لو بطنه من الجوع لاويه ............... قالوا تعشا قيل مامن خلايف
فطلق اباه الزوجه من اجله (http://www.3nzh.com/vb/search.php?do=finduser&u=4741&starteronly=1)

ايوب صابر
22-01-2011, 06:28 PM
هوراس ولپول

هوراس ولبول Horace Walpole (ع. 1717 - )

سياسي وكاتب إنجليزي.
قال "هذه الدنيا ملهاة لمن يفكرون، ومأساة لمن يشعرون"(19) لذلك تعلم أن يبتسم للحياة، بل أن يداعب نقرسه.
وقد أرخ لجيله، ولكنه غسل يديه منه. كان ابناً لرئيس وزارة، ولكن السياسة لم تلذه. وكان يعشق النساء، من فاني بيرني إلى أرقى الغراندوقات، ولكنه أبى أن يكون له زوجة منهن، ولا خليلة (على قدر علمنا).
درس الفلسفة ولكن كان رأيه في الفلاسفة أنهم لعنة القرن ومصدر إزعاجه. كاتبة وحيدة فقط أعجب بها إعحاباً بغير تحفظ لسلوكها المهذب وفنها الذي لا تكلف فيه-وتلك هي مدام دسفينييه، وهي وحدها التي حاول محاكاتها؛ وإذا كانت رسائله لم تظفر بفتنتها ورشاقتها ومرحها، فإنها غدت أكثر كثيراً من رسائلها تاريخاً يومياً حياً للعصر الذي كتبت فيه؛ ومع أنه سماها حوليات مستشفى المجاذيب(20)، فإنه كتبها بعناية، أملاً في أن يمنحه بعضها ركناً في ذاكرة الناس؛ ولا غرو، فحتى الفيلسوف الذي راض نفسه على الفناء يشق عليه الرضى بالنسيان.
وكان هوراشيو (وهو اسمه الذي عمد به في 1717) أصغر أبناء خمسة ولدوا للسر روبرت ولبول، رئيس الوزارة الشجاع الذي ضحى بسمعته لأنه آثر السلام على الحرب، ولكنه لم يكد يؤذيها بإيثاره الزنا على الاكتفاء بزوجة واحدة(21).
ولعل المتقولين نسبوا هوراس حيناً لأب آخر انتقاماً لزوجته الأولى، وهو كار، لورد هرفي، أخو الرجل المخنث جون، لور هرفي الإكورثي-الذي اتهم السر روبرت بمحاولة إغواء الليدي هرفي(22). وفي هذه المسائل من التعقيد ما لا يسمح بإصدار الحكم عليها في الحاضر، وحسبنا أن نقول أن هوراس نشئ دون أن يرميه أقاربه بنسب منحرف. وقد عامله رئيس الوزراء بما يعامل به الرجل المشغول ولده من عدم المبالاة، أما أمه فقد "دللته" (كما يروى) بـ "ولع شديد"(23)وكان صبياً رائع الحسن، يلبس لباس الأمراء، ولكنه كان هشاً خجولاً، حساساً كأنه بنت. وحين ماتت أمه (1737) خشي كثيرون أن يموت الفتى ذو العشرين ربيعاً حزناً عليها. وسرى عنه السر روبرت بوظائف حكومية شريفة تفي بنفقات ولده على الثياب الفاخرة، والعيش الأنيق، ومجموعة التحف الغالية وأضمر هوراس الخصومة لأبيه إلى آخر حياته، ولكنه كان يدافع عن سياسته دائماً.
وحين بلغ العاشرة أرسل إلى إيتن حيث تعلم اللاتينية والفرنسية وصادق الشاعر جراي. وفي السابعة عشرة التحق بكنجز كولدج بكمبردج، وهناك تعلم الإيطالية وتشرب الربوبية من كونيرز مدلتن. وفي الثانية والعشرين انطلق مع جراي في رحلة يجوبان فيها إيطالية وفرنسا دون ان ينال درجة جامعية. وبعد أن طوفا قليلاً استقر خمسة عشر شهراً في فيلا بفلورنسة ضيفين على القائم بالأعمال البريطاني السر هوراس مان. ولم يلتق ولبول ومان بعدها قط، ولكنهما ظلا يتراسلان طوال الخمس والأربعين السنة التالية (1741-85). وفي ريدجو اميليا تشاجر جراي وولبول، لأن هوراس كان قد دفع كل نفقات إقامتهما، ولم يستطع الشاعر أن يغتفر مظاهر الاحترام الشديد التي كان يختص بها ابن الرجل الذي يحكم إنجلترا. ولام هوراس نفسه على هذا الوضع وهو يستحضر تلك الفترة "كنت صغيراً جداً، شديد الولع بملاهيّ... شديد الانتشاء بالتدليل، والغرور، وغطرسة منصبي.. بحيث تعذر علي الاهتمام والإحساس بمشاعر شخص حسبته أدنى مني مقاماً، شخص يخجلني أن أقول إنني كنت أعرف أنه مدين لي بفضل"(24). وافترقا، وكاد ولبول يموت من الندم أو من التهاب اللوزتين المتقيح، ورتب رحلة العودة لجراي. ثم تصالحا في 1745، وطبعت معظم قصائد جراي في مطبعة ولبول بستروزي هل. وجلس ولبول في هذه الفترة إلى الرسامة روزاليا كاربيرا لتصويره في لوحة جميلة بالباستيل. وقبل أن يصل ولبون إلى إنجلترا (12 ديسمبر 1741) كان قد أنتخب عضواً في البرلمان. وهناك ألقى خطاباً متواضعاً لم يجد فتيلاً ضد المعارضة التي كانت جادة في إنهاء عهد وزارة أبيه الطويل الرخي. وظل يعاد انتخابه بانتظام حتى 1767 حين انسحب مختاراً من ميدان السياسة النشيطة. وكان بوجه عام يؤيد برنامج الهوجز التحرري: يقاوم توسيع السلطة الملكية، ويوصي بحل وسط مع ولكس، ويندد بالرق (1750) قبل أن يولد ولبرفورس بتسع سنين. وقد عارض في تحرير الكاثوليك الإنجليز سياسياً بحجة أن "البابويين والحرية نقيضان"(25). ورفض حجة الأمريكيين ضد قانون الدمغة(26)، ولكنه دافع عن مطالبة المستعمرات الأمريكية بالحرية، وتنبأ بأن أوج الحضارة القادم سيكون في أمريكا(27). وكتب (1786) يقول "من غير ميكيافللي يستطيع الزعم بأن لنا ظل حق في شبر من الأرض في الهند؟"(28)وقد أبغض الحرب، فلما أفلح الإخوان مونجولفييه في الطيران بالبالون لأول مرة (1783) تنبأ في فزع بانتشار الحرب إلى الجو وكتب يقول "أرجو ألا تكون هذه الشهب الميكانيكية غير لعب للعلماء أو العاطلين، وألا تحول إلى آلات تدمير للنوع الإنساني، كما هي الحال في كثير من الأحيان في تحسينات العلم أو كشوفه"(29).
ثم قرر أن ينفق وقته في الريف حين وجد نفسه في الأغلب الأعم يقف مع الجانب الخاسر. وعليه ففي 1747 استأجر خمسة أفدنة وبيتاً صغيراً قرب تويكنام. وبعد عامين اشترى هذا الملك، وحول البناء إلى الطراز القوطي الحديث-كما رأينا. وفي هذه القلعة التي طبعها بطابع القصر الوسيط جمع شتى التحف المتفردة فناً أو تاريخاً، وما لبث أن استحال بيته متحفاً يحتاج إلى قائمة بمحتوياته. ووضع في حجرة مطبعة، وطبع فيها أربعة وثلاثين كتاباً بما فيها كتبه طباعة أنيقة. وقد طلع على القراء-من ستروبري في أكثر الأحايين-بخطاباته الباقية إلى اليوم وعددها 3.601 وكان له مائة صديق، تشاجر معهم كلهم تقريباً، ثم تصالح، وكان لطيفاً بقدر ما سمح به مزاجه العصبي المرهف. وكان يخرج الخبز واللبن كل يوم للسناجيب التي تتودد إليه. وكان يرعى وظائفه الشرفية ويسعى للمزيد منها، ولكن حين فصل ابن خاله هنري كونواي من وظيفته اقترح ولبول أن يقتسم دخله معه. وكان فيه ألف عيب، حشدها ماكولي بتفصيل كثير في مقال ذكي جائر. لقد كان ولبول مغروراً، نقياً، كتوماً، هوائياً، فخوراً بأجداده، مشمئزاً من أقاربه. وكانت فكاهته تنحو إلى الهجاء المقذع. وقد حمل إلى قبره، وفي التواريخ التي كتبها، احتقاره لكل الذين شاركوا في خلع أبيه. وكثيراً ما عنف في تحامله، كما نرى في أوصافه لليدي بومفريت(30) أو الليدي ماري ورتلي منتجيو(31). وقد نحا به جسده الهش إلى طبيعة تشبه طبيعة الهاوي السطحي. وإذا كان ديدرو، في عبارة سانت بوف المنيرة، أكثر الفرنسيين جميعاً ألمانية، فإن ولبون كان أكثر الإنجليز جميعاً فرنسية.
وكان صريحاً شجاعاً في الإعراب عن ميوله وآرائه غير المألوفة؛ ففرجل في رأيه مضجر، ومن باب أولى رتشاردسن وستيرن. وقال عن دانتي أنه "مثودي في مستشفى المجاذيب"(32) وتظاهر بأنه يحتقر كل المؤلفين، وأصر كما أصر كنجريف على أنه يكتب كما يكتب جنتلمان لمزاجه، لا كأديب أجير يعتمد على تسويق كلامه. ومن ثم نراه يكتب لهيوم قائلاً: "أنت تعلم أننا في إنجلترا نقرأ كتب المؤلفين ولكن ندر أن نعبأ بهم أو لعلنا لا نعبأ بهم إطلاقاً. ونحن نراهم قد نالوا جزاء كافياً إذا راجت كتبهم، ثم نتركهم بالطبع لكلياتهم وإنغمارهم، وبهذه الطريقة لا يزعجنا غرورهم وسلاطتهم... وأنني، وأن أحد المؤلفين، يجب أن أعترف بأن هذا المسلك كعقول جداً، لأننا في الحق قبيل لا نفع فيه إطلاقاً"(33). ولكنه هو أيضاً. باعترافه-كان مؤلفاً، مغروراً مفرط الإنتاج. وإذ أحس الضجر في قلعته، فقد راح ينقب في الماضي كأنه يبغي الغوص بجذور عقله في أغنى طبقات تربته. فوضع "كتالوجاً بمؤلفي إنجلترا الملكيين والنبلاء" (1758)-فنبلهم يغتفر لهم اشتغالهم بالتأليف، ورجال من الطراز الأول مثل بيكون وكلارندن يمكن أن يكونوا أهلاً لأن يسلكوا في هذه الطائفة. وطبع ثلاثمائة نسخة وزع معظمها هدايا، وغامر درسلي بطبعة من ألفي نسخة، فبيعت بسرعة، وجاءت لوبول بشهرة لا بد أنها جعلته ينكس رأسه خجلاً. ثم ضاعف خزيه بخمسة مجلدات عن "نوادر عن التصوير في إنجلترا" (1762-71) وهي تصنيف شائق ظفر بتقريظ من جبون. ثم ألف رواية غرامية تحت للعصر الوسيط كأنه يتخفف من هذه التآليف العلمية المجهدة، واسم الرواية "قلعة أوترانتو" (1764)، وقد أصبحت أما لألف قصة تروي عجائب وأحوالاً خارقة. وقد جمع بين الأسرار الغامضة والتاريخ في "الشكوك التاريخية حول حياة الملك رتشارد الثالث وملكه" فذهب كما ذهب آخرون بعده إلى أن رتشارد قد اخترت عليه الرواية المتواترة وشكسبير؛ وقد وصف هيوم وجبون حججه بأنها غير مقنعة، ولكن ولبول راح يرددها حتى مماته. ثم تحول إلى أحداث عرفها معرفة خبير، فكتب مذكرات عن حكمي جورج الثاني وجورج الثالث، وهي مذكرات منيرة ولكنها متحيزة، نظر فيها إلى جيله بمنظار أسود لأنه كان حبيس تغرضاته: "وزراء غادرون، وأدعياء للوطنية، وبرلمانات مسايرة، وملوك غير معصومين"(34). "أنني أرى وطني يسير إلى الخراب، وما من إنسان فيه من العقل ما يحمله على إنقاذه"(35) وقد كتب هذا الكلام عام 1768، حين كان شاتام قد خلق لتوه الإمبراطورية البريطانية. وبعد أربعة عشر عاماً، حين بدا أن الملك واللورد نورث سيد مرانها، خلص ولبول إلى هذه النتيجة "أننا منحطون انحطاطاً تاماً في كل ناحية، وهذا في ظني حال كل الدول المتهاوية"(36)وبعد جيل هزمت الجزيرة الصغيرة نابليون. وقد بدا النوع الإنساني كله لولبول معرض وحوش "فيه حيوانات قميئة، قصيرة الأجل... مضحكة"(37)ولم يجد في الدين أي عزاء. وقد أيد الكنيسة الرسمية لأنها تساند الحكومة التي تدفع له رواتبه الشرفية ولكنه لم يخف أنه ملحد(38)"بدأت أرى أن الحماقة مادة، ولا يمكن تدميرها. فإذا قضيت على شكلها، اتخذت شكلاً آخر"(39). وظن في استطاعته العثور على شيء يحفزه في فرنسا (سبتمبر 1765). وفتحت له كل الأبواب، فرحبت به مدام دودفان بديلاً عن دالمبير. وكانت في الثامنة والستين، وولبول في الثامنة والأربعين، ولكن فارق السن اختفى حين التقت روحهما المتقاربتان في تبادل رقيق اليأس. وسرها أن تجد ولبول موافقاً على معظم ما قاله فولتير، ولكنه يود لو أحرق حياً ليمنعه من قوله، لأنه كان يرتعد فرقاً حين يفكر فيما يحيق بحكومات أوربا إذا انهارت المسيحية. وقد انتقص من قدر فولتير، ولكنه سخر من روسو. وهذه الرحلة إلى باريس هي التي كتب فيها الخطاب الذي زعم أن كتابه هو فردريك الأكبر، ويدعو روسو للذهاب إلى برلين والاستمتاع بالمزيد من الاضطهادات. "لقد انتشرت النسخ كأنها الحريق، وهأنذا أصبحت موضة سرت في المجتمع"(40) وقد خلف هيوم شخصية تتهافت عليها الصالونات. وتعلم أن يحب إثارة باريس المرحة القاسية، ولكن كان عزاء له أن يجد "الفرنسيين أحقر منا نحن (الإنجليز) عشر مرات"(41).
وبعد أن عاد إلى وطنه (في أبريل 1766) بدأ تراسله الطويل مع مدام دودفان. وسنرى فيما بعد كيف أقلقه الخوف من أن تجعله محبتها له هزءاً، ومع ذلك فأغلب الظن أن رغبته في أن يراها من جديد هي التي حملته على العودة إلى باريس في 1767 و1769 و1771 و1775. وقد أنساه حبها عمره، غير أم موت جراي (30 يوليو 1771) ذكره بفنائه هو. ولكنه أدهش نفسه بأن عمر حتى 1797. ولم تكن له هموم مالية، فدخله في 1784 كان 8.000 جنيه (200.000 دولار؟) في السنة(42)، وفي 1796 ورث لقب اللورد أكسفورد. ولكن النقرس الذي أبتلى به منذ كان في الخامسة والعشرين ظل ينغص عليه عيشه إلى النهاية. ونقرأ أن كتلاً متجمعة من "الطباشير" كانت أحياناً تتفجر من أصابعه(43). وبات هزيلاً معوق الحركة في سنواته الأخيرة، وأقتضت حالته أن يحمله الخدم أحياناً من حجرة إلى حجرة، ولكنه واصل العمل والكتابة، وكان الزوار إذا ألموا به يعجبون لبريق الاهتمام في عينيه، وليقظة مجمالاته، ومرح حديثه، ونشاط ذهنه وصفائه. وكان كبار القوم يلمون به كل يوم تقريباً ليروا بيته المشهور ومجموعة تحفه المتنوعة، ومنهم هانا مور في 1786، والملكة شارلوت في 1795. ولكن رحيله عن هذه الدنيا لم يكن في ستروبري هل، بل في بيته اللندني بميدان باركلي، وكان ذلك في 2 مارس 1797 في عامه الثمانين. ويبدو أنه كان نادماً على احتواء مذكراته ورسائله لكثير من الفقرات اللاذعة، لذلك أمر بأن تحبس مخطوطاته في صندوق لا يفتح "حتى يطالب بفتحه ايرل ولد جريف الأول عند بلوغه الخامسة والثلاثين"(44) وعليه لا تنشر المذكرات إلا في عام 1822 أو بعده، حين يكون كل الذين قد يتأذون منها قد فارقوا الحياة. وقد نشرت بعض الرسائل في 1778، ومزيد منها في 1818 و1820 و1840 و1857... وفي العالم القارئ للإنجليزية طولاً وعرضاً رجال ونساء قرأوا كل كلمة وردت في تلك الرسائل، وهم يقدرونها فيما يقدرون من أبهج ما خلفه القرن المنير من تراث.

ايوب صابر
22-01-2011, 06:33 PM
أنطون سعادة
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
أنطون سعادة (1 مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/1_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3)1904 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1904) - 8 يوليو (http://ar.wikipedia.org/wiki/8_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88)1949 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1949))، مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3% D9%88%D8%B1%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D 9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8 %B9%D9%8A). ولد في بلدة الشوير (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D9%8A%D8% B1&action=edit&redlink=1) في جبل لبنان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A8%D9%84_%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86) . والده الدكتور خليل سعادة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%84_%D8%B3%D8 %B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9&action=edit&redlink=1) ووالدته نايفة نصير خنيصر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D8%A7%D9%8A%D9%81%D8%A9_%D9 %86%D8%B5%D9%8A%D8%B1_%D8%AE%D9%86%D9%8A%D8%B5%D8% B1&action=edit&redlink=1).
تلقى علومه الأولى في مدرسة الفرير (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%B1&action=edit&redlink=1) في القاهرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9)،
وبعد وفاة والدته عاد إلى الوطن ليعيش في كنف جدته حيث سافر والده للعمل في الارجنتين وأكمل علومه في مدرسة برمانا.

عام 1919 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1919) هاجر مع أخوته إلى الولايات المتحدة الأميركية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) وهناك عمل عدة أشهر في محطة للقطارات وبعدها انتقل إلى البرازيل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84) حيث المقر الجديد لعمل والده.
في البرازيل، أقبل على نهل العلوم بمواظبة واهتمام على يد أبيه، وانكب على دراسة اللغات بجهد شخصي (برتغالية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D8%BA%D8%A7% D9%84%D9%8A%D8%A9)، الألمانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86% D9%8A%D8%A9)، والروسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9) ). بعدها، اتجهت قراءاته إلى الفلسفة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9)والتاريخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE)وعلم الإجتماع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA% D9%85%D8%A7%D8%B9)والسياسة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9). وما لبث أن شارك والده في إصدار جريدة الجريدة، ثم في مجلة المجلة.
ظهرت كتاباته الأولى عندما كان في الثامنة عشرة. ونشر خلال عامي 1922 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1922) - 1923 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1923) عدة مقالات طالب فيها بإنهاء الاحتلال الفرنسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) واستقلال سوريا، واستشرف مشروع الحـركة الصهيونية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9) وخطره على سوريا الطبيعية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D9%83% D8%A8%D8%B1%D9%89) رابطاً بين وعد بلفور (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%B9%D8%AF_%D8%A8%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B1) بوطن قومي لليهود (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF) في فلسطين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86) وبين اتفاقية سايكس بيكو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9_%D8%B3% D8%A7%D9%8A%D9%83%D8%B3_%D8%A8%D9%8A%D9%83%D9%88) التي قسمت سوريا الطبيعية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D9%83% D8%A8%D8%B1%D9%89) إلى خمس كيانات.
حاول عام 1925 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1925) تأليف حزب لتوحيد أبناء الجالية السورية في البرازيل باسم "الشبيبة الفدائية السورية"، لكنه لم يلاق نجاحاً. وأعاد المحاولة عام 1927 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1927) فأسس "حزب السوريين الأحرار"، الذي توقف نشاطه بعد ثلاث سنوات.
وإثر توقف مجلة المجلة عن الصدور (1928 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1928)) إنصرف أنطون سعادة إلى التعليم في بعض المعاهد السورية في ساو باولو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%A7%D9%88_%D8%A8%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%88) ، كما شارك في بعض اللجان التربوية التي أقامتها الحكومة البرازيلية للإشراف على تطوير المناهج التعليمية، وفي هذه الفترة كتب رواية "فاجعة حب" التي نشرت فيما بعد في بيروت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AA)، وفي صيف 1931 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1931) أصدر روايته الثانية "سيدة صيدنايا".
في تموز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88)1930 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1930) عاد أنطون سعادة إلى الوطن من البرازيل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84)، وبعد إقامة قصيرة في ضهور الشوير سافر إلى دمشق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82) لدراسة إمكانية العمل السياسي فيها، كونها العاصمة التاريخية لسوريا ومركز المعارضة السياسية للانتداب الفرنسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7)، فمارس التعليم لتأمين رزقه، وكتب سلسلة من المقالات في الصحف الدمشقية "اليوم، القبس، ألف باء"، لكنه سرعان ما عاد إلى بيروت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AA) (1931 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1931)) وبدأ بإعطاء دروس من خارج الملاك في اللغة الألمانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9_(%D8%AA %D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD)) في الجامعة الأميركية في بيروت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9_%D 9%81%D9%8A_%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AA). وقد أتاح له التدريس ساحة واسعة للحوار الفكري مع الطلبة والوسط الثقافي، إضافة إلى منابر فكرية أتاحتها له عدة جمعيات ثقافية في بيروت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AA)، منها : العروة الوثقى - جمعية الاجتهاد الروحي للشبيبة - "النادي الفلسطيني". وقد حفلت هذه المحاضرات ببواكير فكره القومي الاجتماعي في مرحلة ما قبل إعلان الحزب، وهو ما تمخض عنه فيما بعد العقيدة القومية الاجتماعية، المنهج الفكري للحزب السوري القومي الاجتماعي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3% D9%88%D8%B1%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D 9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8 %B9%D9%8A) الذي أسسه في 16 تشرين الثاني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1)1932 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1932)، وكان حزباً سرياً بسبب الظروف الصعبة الناجمة عن الانتداب الفرنسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) على سوريا الشمالية.


من مؤلفاته

نشوء الأمم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B4%D9%88%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85% D9%85).
المحاضرات العشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD% D8%A7%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D 8%B4%D8%B1).
الإسلام في رسالتيه: المسيحية والمحمدية. مجموعة مقالات وردود لأنطون سعادة جمعت في كتاب شرح فيه موقف الحزب السوري القومي الاجتماعي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3% D9%88%D8%B1%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D 9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8 %B9%D9%8A) من الدين. (انظر الرابط (http://www.ssnp.com/new/library/saadeh/islam_fi_risalateih/index.htm))
الكثير من المقالات والخطب والمراسلات جُمعت كلها وصدرت بعنوان "الأعمال الكاملة لأنطون سعادة".

ايوب صابر
22-01-2011, 06:35 PM
أنطون بروكنر
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
جوزيف أنطون بروكنر (Anton Bruckner؛ 4 سبتمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/4_%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1824 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1824) في أنسفلدن (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%86%D8%B3%D9%81%D9%84%D8% AF%D9%86&action=edit&redlink=1) - 11 أكتوبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/11_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1) 1896 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1896) في فيينا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D9%8A%D9%86%D8%A7)) مؤلف سمفونيات وموسيقى كنيسية نمساوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B3%D8%A7). يعرف أكثر بتأليفه لتسع سمفونيات كبيرة ومؤلفاته الدينية. عين كعازف أرغن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B1%D8%BA%D9%86) في دير رهبان القديس فلوريان في عام 1849 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1849)، وفي لينتس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B3&action=edit&redlink=1) في عام 1856 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1856). في 1867 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1867) أصبح عازف الأرغن محكمة المصلى في فيينا. بعد أربع سنوات لاحقة أصبح أستاذاً في معهد فيينا للموسيقى. معظم أعمال بروكنر الكورسية لاتينية وذات طقوس دينية.
ولد أنطون بروكنر في عام 1824.
كان أبوه ناظراً ريفياً وتوفي عندما كان بروكنر صغير السن، فأخذ إلى الدير كمرتل وهناك تعلم العزف على الأرغن.
في طوال مسيرته قورنت تأليفاته للأوركسترا بمصوتيات الأرغنات. في عام 1865 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1865) استمع إلى "تريستان وإيسولده" (Tristan und Isolde) في ميونخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%AE) وبعدها أحب ريتشارد فاغنر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%AF_%D9%81% D8%A7%D8%BA%D9%86%D8%B1) كثيراً، إلا أن أعماله تبقى مشابه لأسلوب لودفيغ فان بيتهوفن (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D9%88%D8%AF%D9%81%D9%8A%D8% BA_%D9%81%D8%A7%D9%86_%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D9%87%D9% 88%D9%81%D9%86&action=edit&redlink=1). بعدما عين أستاذاً في المعهد الموسيقي في فيينا، قرر البقاء في تلك المدينة طوال بقية حياته. بعد أن بلغ من العمر 60 عاماً حقق شهرة كبيرة بتأليفه لسمفونيته السابعة (عام 1884 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1884)). كان منحرف اجتماعياً وبقي مخلصاً للمسيحية بشكل كبير حتى رحيله في عام 1896. أبرز أعماله: تسع سمفونيات بين عامي 1866 و 1896، وثلاث مقطوعات موسيقية، و"تي ديوم" (Te Deum) في عام 1884 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1884).

ايوب صابر
22-01-2011, 06:36 PM
ابن باديس الصُّنْهَاجي
المصدر: موسوعة الأعلام، خير الدين الزركلي، 1980
( 503 - 563 ه‍ = 1109 - 1168 م ) الحسن بن علي بن يحيى بن تميم بن المعز ابن باديس الصنهاجي: آخر ملوك الدولة الصنهاجية في إفريقية الشمالية. ولد بالمهدية. وولي بعد وفاة أبيه ( سنة 515 ه‍ ) وعمره اثنا عشر عاماً،
فقام بأمره أعيان الدولة، فاضطربت. وهاجمه روجار Roger II ملك صقلية، فأخرجه من المهدية سنة 543 ه، فرحل إلى جيش له كان أرسله لإعانة صاحب ( المعلقة ) على صاحب ( تونس ) ثم استقر في الجزائر، وبايعه أهلها. وقصد عبد المؤمن ابن علي فأكرمه واصطحبه معه لاستنقاذ المهدية، فافتتحها عبد المؤمن سنة 555 ه، وأقطع الحسن جانباً منها. فأقام. ثم دعاه أبو يعقوب بن عبد المؤمن إلى مراكش، فارتحل، فمات في الطريق. وبوفاته انقرضت دولة ( صنهاجة ) في إفريقية.

ايوب صابر
22-01-2011, 06:47 PM
محمد محمود الزبيري
القاضي
القى فضيلة الشيخ محمد موسى الشريف محاضرة عن القاضي محمد محمود الزبيري ضمن سلسلةعظماء من بلاد الإسلام وذلك يوم الإثنين 16 ربيع الآخر 1426هـ.

الوضع في اليمنكان كل شيء بيد الإمام فلم تكن هناكوزارات ولا وسائل علاج و لم تكن الدولة تقبل بعثات الإسعاف الطبي. وفي هذهالفترة كانت هناك نهضة علمية , فكرية في مصر , وبرزت فيها أسماء كثيرة في عالمالفكر والأدب, أمثال شوقي وناجي والعقاد وغيرهم,, وكان لهؤلاء أثر وصدى في البلادالعربية.
وكان الإصلاحيون في اليمن يسمعون عن رواد الفكر في مصر ويقرؤون لهم , فظهرت في اليمن حركات إصلاحية تهتم بتغيير الأوضاع.

مولد الزبيري
ولد رحمه الله سنة 1917م في بستانالسلطان (الأيوبي ) في صنعاء.

نشاتهوتعلمه
نشا رحمه الله يتيما حيث توفي والده عنه وعمره 10 سنوات .

درس القرآن وجوده بقرآة نافع ورواية حفص و عمره 12 سنة . وبدأ فيسن مبكرة يؤم الناس في المسجد , فأعجب الناس بقرآته وشهد المسجد إقبالا كبيرا . درس العلوم الشرعية في جامع صنعاء الكبير ودرس كذلك علوم اللغة العربية . كان والده قاضيا في إحدى المناطق من قبل الإمام , والقاضي في عرف أهلاليمن هو العالم سواء مارس القضاء أم لم يمارسه. والعلماء يأتون في ترتيبالمجتمع في المرتبة الثانية بعد آل البيت.


انتقاله إلى القاهرة
توجه بعد الحج إلى القاهرة ليدرسفي دار العلوم حيث قضى فيها حوالي سنتين( 1357-1359هـ). وفي القاهرة تفتحتمواهبه أكثر وألقى قصائد قوية تدعو إلى الحرية والإصلاح .

أحمد يزحف من عدن
استطاع عبد الله الوزير أن يمسكبالحكم مدة قصيرة بعد مقتل الإمام فتحرك أحمد مع جيش من تعز وحرك عواطف الناس وألبرجال القبائل وحاصر العاصمة واستولى عليها.

الفضيل سفيرالبنا في اليمن
كان الأستاذ البنا يرى في اليمن مكان مناسبا لدعوتهلأن أهل اليمن لم يتأثروا بالاستعمار –الاستخراب- فأرسل على اليمن الفضيل الورثلانيو هو جزائري صاحب علم شرعي وخطيب مفوه. أنشأ الفضيل شركة للسيارات في اليمنو تقرب من خلال نشاطها إلى الإمام. اتصل الفضيل بالزبيري وأثرفيه. واستطاع الورثلاني أن يؤلب كثيرا من الناس ,,فلما فشلت الثورة هرب ومكثسنوات في البحر لا يجد دولة تستقبله إلى أن قبل رياض الصلح استقباله في لبنان .

الزبيري في باكستان
بعد فشل الثورة هربالزبيري إلى باكستان و عاش فيها 5 سنوات عرف فيها صنوفا من ضنك العيش و قسوةالحياة.
وخلال إقامته في باكستان التقى عمر بهاء الدين الأميري الذي أعجببه. كما التقى بعبد الوهاب عزام الذي كان سفير مصر في باكستان. و فيليلة من الليالي تصادف معه عمر بهاء الدين الأميري, وهو يحمل على رأسه أقفالايبيعها , فشق ذلك الأميري واتصل بعبد المنعم الرفاعي الذي كان سفيرا للأردن فيباكستان . واتصل الرفاعي بالملك عبد الله ليشفع في الزبيري لدى الإمام أحمدو فعفي الإمام أحمد عن الزبيري, لكن الزبيري, وفاء منه لمن كان معه في محنته ,رفضالعفو و طلب ان يكون شاملا. وخلال إقامته في باكستان كتب عدة قصائد وعملمذيعا في القسم العربي لإذاعة باكستان.

العودة إلىالقاهرة
عندما أعلنت ثورة يوليو 1952م طلب العودة إلى مصر فوافقوا لهعلى ذلك واستقر في مصر ، وبدا العمل من اجل اليمن , فأنشأ الاتحاد اليمني للطلابولما لاحظ أن التيارات اليسارية والقومية قد سيطرت على الاتحاد كما يقول الشيخالزنداني , بدأ يدور على الطلاب مشيا على الأقدام ويقطع المسافات الطويلة يحثالطلاب على التمسك بالإسلام .
مكث في مصر حوالي 10 سنوات وتردد على السودانينشر الدعوة الإسلامية بين الطلاب اليمنيين .



وفاته
دبر أعداؤه طريقة لقتله فاغتالوه وهو خارج منالمسجد وكان ذلك في 5 ذي الحجة 1384هـ الموافق 1 ابريل 1964 م عن 47 سنة, وتمإمساك 5 من قتلته لكنهم فروا مع حراس السجن ولم يعرف قاتلوه. رحم اللهالقاضي محمد محمود الزبيري فقد عاش عمره للإسلام وللإصلاح في اليمن , يقول عنه أحدالطلاب : كان هدفه إصلاح الدين والدنيا. كان مكافحا للظلم و كان يلقب بأبيالأحرار. وكان رحمه الله زاهدا معرضا عن الدنيا يكتفي من العيش بالكفافمنه. و كان شاعرا متألقا قوي الكلمة سخر شعره للإسلام وخدمة الدعوة . يقول محمد رجب البيومي: إن شعر الزبيري من الطبقة الأولى من الشعر , ولقب في اليمن رسميا بأمير الشعراء وعمره 25 سنة. وكان صبورا على ضنك العيشفي سبيل الدعوة ثابتا على المبادئ لا يغيره تخويف ولا ترهيب يشق طريقه مهما كانتالصعوبات .
وعده الفضيل الورثلاني من كبار المصلحين أمثال محمد عبده وعبدالرحمن الكواكبي.

ممن كتب عنه :
- عبدالرحمن بعبك الحضرمي , الف كتابا عن حياته.
- وتحدث عنه البيومي في مؤلفاته
- وذكره عبد الله العقيل في أعلام الحركة الإسلامية.

ايوب صابر
23-01-2011, 04:41 PM
الحبيب بورقيبة

(3 أغسطس (http://ar.wikipedia.org/wiki/3_%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3) 1903 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1903) - 6 أبريل (http://ar.wikipedia.org/wiki/6_%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84) 2000 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2000))، أول رئيس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85% D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D 9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9) للجمهورية التونسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3). زعيم وطني ومجاهد ضد الاستعمار الفرنسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) لتونس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3).




سيرة حياته

ولد في حي الطرابلسية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AD%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8 %B1%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) بمدينة المنستير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%B1) الساحلية، من عائلة من الطبقة المتوسطة (أبوه ضابط متقاعد في حرس الباي)، وكان أصغر ثمانيه إخوة وأخوات،

ماتت امه وهو صغير كما صرح بذلك محمد حسنين هيكل حيث التقاه في آخر ايام حياته الرئاسية .

تلقـّى تعليمه الثـّانوي بالمعهد الصادقي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%82%D9%8A%D8%A9) فمعهد كارنو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D9%87%D8%AF_%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%86% D9%88) بتونس، ثم توجه إلى باريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3) سنة 1924 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1924) بعد حصوله على الباكالوريا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7) وانخرط في كلية الحقوق والعلوم السياسية وحصل على الإجازة في سنة 1927 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1927)، وعاد إلى تونس ليشتغل بالمحاماة.
تزوج للمرة الأولى من الفرنسية ماتيلد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8%A8%D9%88%D8%B1% D9%82%D9%8A%D8%A8%D8%A9) وكانت تبلغ من العمر عندما تعرفت عليه 36 عاما، وكانت أرملة أحد الضباط الفرنسيين الذين ماتوا في الحرب العالمية الأولى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D 9%88%D9%84%D9%89)، كانت تكبره بحوالي 12 سنة، وهي التي أنجبت له ابنه الوحيد الحبيب بورقيبة الابن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8_%D8%A8%D9%88% D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D 8%A8%D9%86)، وتطلقا بعد 22 عاما من الزواج لكنه إستمر على وفائه و صلته بها كما قام بتوسيمها في أواخر حياتها قبل وفاتها سنة 1976.
تزوج للمرة الثانية من وسيلة بن عمار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%84%D8%A9_%D8%A8%D9%88%D8%B1% D9%82%D9%8A%D8%A8%D8%A9) رسميا في 12 أفريل (http://ar.wikipedia.org/wiki/12_%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84) العام 1962 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1962) وهي تونسية، في احتفال كبير بقصر المرسى. وسيلة بن عمار الثائرة التونسية التي قادت عددا من عمليات النضال الوطني ضد الاستعمار، حتى ألقي القبض عليها عام 1948 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1948) وسجنت.


الكفاح الوطني

انضم إلى الحزب الحر الدستوري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AD% D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%D 9%8A) سنة 1933 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1933) واستقال منه في نفس السنة ليؤسس في 2 مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/2_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3) 1934 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1934) بقصر هلال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B5%D8%B1_%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84) الحزب الحر الدستوري الجديد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AD% D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%D 9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF) رافقه محمود الماطري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%85% D8%A7%D8%B7%D8%B1%D9%8A) والطاهر صفر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%87%D8%B1_%D8%B5%D9%81% D8%B1) والبحري قيقة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9% 8A_%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9&action=edit&redlink=1).
تم اعتقاله في 3 سبتمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/3_%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1934 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1934) لنشاطه النضالي وأبعد إلى أقصى الجنوب التونسي ولم يفرج عنه إلا في مايو 1936 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1936).
ثم سافر إلى فرنسا وبعد سقوط حكومة الجبهة الشعبية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D9%87%D8% A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%A9_(%D9 %81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7)&action=edit&redlink=1) فيها أعتقل في 10 أفريل (http://ar.wikipedia.org/wiki/10_%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84) من العام 1938 إثر تظاهرة شعبية قمعتها الشرطة الفرنسية بوحشية في 8 و9 أفريل (http://ar.wikipedia.org/wiki/9_%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84) 1938 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1938)، ونقل بورقيبة إلى مرسيليا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7) وبقي فيها حتى 10 ديسمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/10_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1942 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1942) عندما نقل إلى سجن في ليون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86) ثم إلى حصن "سان نيكولا" حيث اكتشفته القوات الألمانية التي غزت فرنسا، فنقلته إلى نيس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D8%B3) ثم إلى روما (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7)، ومن هناك أعيد إلى تونس حرا طليقا في 7 أفريل (http://ar.wikipedia.org/wiki/6_%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84) 1943 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1943)
قرر السفر إلى المنفى الاختياري إلى القاهرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9) في مارس 1945، وزار من هناك الولايات المتحدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) قبل أن يعود إلى تونس في 8 سبتمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/8_%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1948 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1948) وسافر من جديد إلى فرنسا سنة 1950 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1950) ليقدم مشروع إصلاحات للحكومة الفرنسية قبل أن يتنقل بين القاهرة والهند (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF) واندونيسيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D 8%A7) وإيطاليا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7) وبريطانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) والولايات المتحدة والمغرب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8) قبل أن يرجع إلى تونس في 2 جانفي (http://ar.wikipedia.org/wiki/2_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1952 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1952) معلنا انعدام ثقة التونسيين بفرنسا ولما اندلعت الثورة المسلحة التونسية في 18 جانفي (http://ar.wikipedia.org/wiki/18_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1952 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1952)، اعتقل الزعيم الحبيب بورقيبة وزملاؤه في الحزب وتنقل بين السجون في تونس وفرنسا ثم شرعت فرنسا في التفاوض معه فعاد إلى تونس في 1 جوان (http://ar.wikipedia.org/wiki/1_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88) 1955 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1955) ليستقبله الشعب استقبال الأبطال ويتمكن من تحريك الجماهير، لتوقع فرنسا في 3 جوان (http://ar.wikipedia.org/wiki/3_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88) 1955 المعاهدة التي تمنح تونس استقلالها الداخلي. وهي الاتفاقية التي عارضها الزعيم صالح بن يوسف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD_%D8%A8%D9%86_%D9%8A%D9%88 %D8%B3%D9%81) واصفا إياها أنها خطوة إلى الوراء مما أدى إلى نشأة ما يعرف بالصراع "البورقيبي اليوسفي" ويتهمه خصومه السياسيون بالتهاون والتخاذل.




في 20 مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/20_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3) 1956 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1956)، تم توقيع وثيقة الاستقلال التام وألف بورقيبة أول حكومة بعد الاستقلال. في 13 أوت (http://ar.wikipedia.org/wiki/13_%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3) 1956 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1956)، صدرت مجلة الأحوال الشخصية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD% D9%88%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D 9%8A%D8%A9) التي تعتبر من أهم أعمال الزعيم بورقيبة حيث أنها تضمنت أحكاما ثورية كمنع تعدد الزوجات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88% D8%AC%D8%A7%D8%AA) وجعل الطلاق بأيدي المحاكم، ولا تزال هذه المجلة تحظى إلى اليوم بسمعة تكاد تكون أسطورية.
إعلان الجمهورية

في 25 جويلية (http://ar.wikipedia.org/wiki/25_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88) 1957 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1957) تم إلغاء الملكية وإعلان الجمهورية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AC% D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D 8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9) فخلع الملك محمد الأمين باي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85% D9%8A%D9%86_%D8%A8%D8%A7%D9%8A) وتم اختيار الحبيب بورقيبة أول رئيس للجمهورية. وتواصلت في العهد الجمهوري أعمال استكمال السيادة فتم جلاء آخر جندي فرنسي عن التراب التونسي في 15 أكتوبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/15_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1) 1963 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1963) وتم جلاء المعمرين (أي المستعمرين) عن الأراضي الزراعية، كما تم إقرار عديد الإجراءات لتحديث البلاد كإقرار مجانية التعليم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85) وإجباريته وتوحيد القضاء.
في 3 مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/3_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3) 1965 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1965) ألقى الرئيس الحبيب بورقيبة خطابه التاريخي في أريحا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7) الذي دعا فيه اللاجئين الفلسطينيين إلى عدم التمسك بالعاطفة وإلى الاعتراف بقرار التقسيم لسنة 1947 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1947).
في الستينات وقع اتباع سياسة التعاضد وهي سياسة تتمثل في تجميع الأراضي الفلاحية وقد عرفت هذه السياسة فشلا دفع بالرئيس بورقيبة إلى تبني سياسة ليبرالية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D8%B1%D9%8A%D8%A9) منذ بداية السبعينات قادها الوزير الأول (رئيس الوزراء) الهادي نويرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%AF%D9%8A_%D9%86%D9%88% D9%8A%D8%B1%D8%A9).
في 27 ديسمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/27_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1974 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1974) تم تنقيح الدستور (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AC% D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D 8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9) وأسندت رئاسة الدولة مدى الحياة إلى الرئيس بورقيبة.




في 26 جانفي 1978 (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=26_%D8%AC%D8%A7%D9%86%D9%81%D9%8A_ 1978&action=edit&redlink=1) وقعت في تونس مظاهرات وأحداث مؤلمة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB_26_ %D8%AC%D8%A7%D9%86%D9%81%D9%8A_1978&action=edit&redlink=1) إثر خلاف بين الحكومة ونقابة العمال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_%D8%A7% D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D 9%86%D8%B3%D9%8A_%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%BA%D9%84)، سقط فيها مئات القتلى.
في 13 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/13_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1979 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1979) انتقل مقر الجامعة العربية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AF% D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D 8%A9) إلى تونس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3_(%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86 %D8%A9)) وانتخب الشاذلي القليبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B0%D9%84%D9%8A_%D8%A7% D9%84%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A) أمينا عاما لها.
في 3 يناير (http://ar.wikipedia.org/wiki/3_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1984 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1984) مظاهرات وحوادث مؤلمة عرفت بثورة الخبز (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D8%AE%D8%A8%D8%B2&action=edit&redlink=1) التي سقط خلالها الضحايا بالمئات. وشهدت صراعات دموية حادة بين المواطنين ورجال الأمن بسبب زيادة في سعر الخبز واستخدمت فيها القوة ضد المتظاهرين ولم تهدأ تلك الثورة إلا بعد تراجع الحكومة عن الزيادة بعد يوم واحد فقط من إقرارها، واستدعي زين العابدين بن علي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8% D8%AF%D9%8A%D9%86_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D9%84%D9%8A) من وارسو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%88) ليشغل منصب مدير عام الأمن الوطني.
في 1 أكتوبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/1_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1) 1985 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1985) شن الطيران الإسرائيلي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84% D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D 8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9) غارة جوية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B3% D8%A7%D9%82_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B4%D8%A8%D9%8A%D 8%A9) على مقر القيادة الفلسطينية في الضاحية الجنوبية للعاصمة التونسية وهي الغارة التي أدانها مجلس الأمن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3_%D8%A3%D9%85%D9%86_%D8%A7 %D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA% D8%AD%D8%AF%D8%A9) في 14 أكتوبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/14_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1) من ذات العام.
في 7 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/7_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1987 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1987) وأمام الحالة الصحية المتردية للرئيس بورقيبة، قام الوزير الأول زين العابدين بن علي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8% D8%AF%D9%8A%D9%86_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D9%84%D9%8A) بتغييره وأعلن نفسه رئيسا جديدا للجمهورية فيما عرف باسم تحول السابع من نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9_7_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%8 5%D8%A8%D8%B1_1987).
بعد هذا التغيير أقام الحبيب بورقيبة بمسقط رأسه المنستير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%86%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%B1_(%D8%AA%D9%88 %D8%B6%D9%8A%D8%AD)) إلى حين وفاته في 6 أفريل (http://ar.wikipedia.org/wiki/6_%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84) 2000 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2000).
بورقيبة المصلح الإجتماعي

كان بورقيبة متحمسا لتخليص المجتمع التونسي من النظرة التقليدية الضيقة للمرأة و الزواج و حريصا على رفع المستوى المعرفي و الثقافي و الإقتصادي للتونسيين كما كان يسعى لبناء نواة صلبة للعائلة التونسية بعيدا عن مظاهر التفكك الأسري.
لم ينتظر بورقيبة كثيرا ليبدأ إصلاحاته، لذا إستثمر حالة الحماس و الإلتفاف الشعبي حوله في فترة ما بعد التحرر، فقد أصدر البرلمان التونسي بعد ثلاثة أشهر فقط من الاستقلال عن فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7)، مجلة مجلة الأحوال الشخصية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD% D9%88%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D 9%8A%D8%A9)، وفي هذه المجلة صدرت تشريعات كصدور قانون منع تعدُّد الزوجات و تحديد السن الأدنى للإرتباط. لكن التطبيق الفعلي لهاته القوانين لم يبدأ إلا بعد ستة أشهر أي في أوائل سنة 1957 حيث كان بورقيبة يسخر وقته و خطبه الإذاعية و موقعه كرئيس حكومة للتوعية بأهمية القوانين الجديدة و تأثيرها المستقبلي على المجتمع التونسي. كما شملت المجلة كذلك قوانين إجتماعية خاصة بالزواج والطلاق؛ مثل قانون يمنع الزوج من العودة إلى مطلقته التي طلقها ثلاثًا إلا بعد طلاقها من زوج غيره، وقانون يجعل من الطلاق إجراء قانونيا لا يتم الإعتراف به إلا عن طريق القضاء.
وأصدر أيضاً قانون يسمح للمواطن بالتبني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A8%D9%86%D9%8A) وأقر بورقيبة قانونا يسمح للمرأة بالإجهاض (وقد سبق في ذلك دولا مثل فرنسا) وذلك للتحكم في النمو الديمغرفي، ورفع سن زواج الذكور إلى عشرين سنة، والإناث إلى 16 سنة.

ايوب صابر
25-01-2011, 06:41 PM
مصطفي بن كمال الدين البكري الصديقي


صاحب ورد السحر


ابن كمال الدين بن علي بن كمال الدينبن عبد القادر محيي الدين الصديقي الحنفي الدمشقي البكري الأستاذ الكبير والعارفالرباني الشهير صاحب الكشف والواحد المعدود بألف
كان مغترفا من بحر الولايةمقدما إلى غاية الفضل والنهاية مستضأ بنور الشريعة رطب اللسان بالتلاوة صاحبالعوارف والمعارف والتآليف والتحريرات والآثار التي اشتهرت شرقا وغربا وبعد صيتهافي الناس عجما وعربا
أحد أفراد الزمان وصناديد الأجلاء من العلماء الأعلاموالأولياء العظام العالم العلامة الأوحد أبو المعارف قطب الدين ولد بدمشق في ذيالقعدة سنة تسع وتسعين وألف
وتوفي والده الشيخ كمال الدين وعمره ستة أشهر فنشأيتيما موفقا في حجر ابن عمه المولى أحمد بن كمال الدين بن عبد القادر الصديقيالمقدم ذكره وبقي عنده في دارهم الكائنة قرب البيمارستان النوري

واشتغل بطلب العلم بدمشق فقرأ على الشيخ عبد الرحمن بن محيي الدين السليمي الشهير بالمجلدوالشيخ محمد أبي المواهب الحنبلي وكان يطالع له الدروس الشيخ محمد بن إبراهيمالدلدكجي ومع ذلك قرأ عليه متن الاستعارات وشرحها للعصام وحضر على الشيخ أبيالمواهب المذكور شرح صحيح البخاري للحافظ ابن حجر وأخذأيضا عن الملا الياس بنإبراهيم الكوراني والمحب محمد بن محمود الحبال وأبي النور عثمان بن الشمعة والشيخعبد الرحيم الطواقي والعماد إسماعيل بن محمد العجلوني وملا عبد الرحيم بن محمدالكابلي وأجاز له الشيخ محمد بن محمد البديري الدمياطي الشهير بابن الميت وأخذ عنهالمسلسل بالأولية ولازم الأستاذ الشيخ عبد الغني بن إسماعيل النابلسي وقرأ عليهالتدبيرات الإلهية والفصوص وعنقاء مغرب ثلاثتها للشيخ الأكبر قدس سره وقرأ عليهمواضع متفرقة من الفتوحات المكية وطرفا من الفقه

وقد اطلعت بعد ذلك على جملة من أسماء مؤلفاته منها المقامات في الحقيقة الأولى سماها المقامة الرومية والمدامة الرومية والثانية المقامة العراقية والمدامة الأشرافية والثالثة المقامة الشامية والمدامة الشافعية والرابعة الصمصامة الهندية في المقامة الهندية وهي أعنى هذه المقامات في أعلى مقام البلاغة وأتم نظام الفصاحة ولقد مدح بعضها الفاضل الأديب المرعى الشيخ عبد الله بن مرعي فقال:
قضت رومية البكري أن لا ... تضاهيها مقامات الحريري
فهذي درة الغواص تدعى ... وأين الدر من نسجالحرير
ولقد أجاد سيدي يوسف الحفني حيث قال:
تقول مقامات الحريري إن رأت ... مقامة هذا القطب كالكوكب الدري
تضاءل قدري عندهـــا ولطــائفي ... وأين ثرىالأقــدام من أنفس الدر
فهذي لأهل الظرف تبدي ظرائفا ... وللواصل المشتاق منأعظم السر
فكيف ومنشيها فريد زمــــانــــــه ... أجل همـــام قال نوديت فيسري

ايوب صابر
25-01-2011, 06:42 PM
جون دون
John Donne (pronounced /ˈdʌn/ (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_English) dun (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Pronunciation_respelling_key); 21 January 1572 – 31 March 1631) was an English (http://en.wikipedia.org/wiki/England) poet, priest and a major representative of the metaphysical poets (http://en.wikipedia.org/wiki/Metaphysical_poets) of the period. His works are notable for their realistic and sensual style and include sonnets (http://en.wikipedia.org/wiki/Sonnet), love poetry, religious poems, Latin (http://en.wikipedia.org/wiki/Latin) translations, epigrams (http://en.wikipedia.org/wiki/Epigram), elegies (http://en.wikipedia.org/wiki/Elegy), songs, satires (http://en.wikipedia.org/wiki/Satire) and sermons (http://en.wikipedia.org/wiki/Sermon). His poetry is noted for its vibrancy of language and inventiveness of metaphor (http://en.wikipedia.org/wiki/Metaphor), especially as compared to that of his contemporaries. John Donne's masculine, ingenious style is characterized by abrupt openings, paradoxes, dislocations, argumentative structure, and "conceits"--images which yoke things seemingly unlike. These features in combination with his frequent dramatic or everyday speech rhythms, his tense syntax, and his tough eloquence were both a reaction against the smoothness of conventional Elizabethan poetry and an adaptation into English of European baroque and mannerist techniques. His early career was marked by poetry that bore immense knowledge of British society and he met that knowledge with sharp criticism. Another important theme in Donne’s poetry was the idea of true religion, which was something that he spent a lot of time considering and theorizing about. He wrote secular poems as well as erotic poems and love poems. Donne is particularly famous for his mastery of metaphysical conceits (http://en.wikipedia.org/wiki/Conceit).[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Donne#cite_note-1)

John Donne was born in London, England (http://en.wikipedia.org/wiki/London,_England), into a Roman Catholic (http://en.wikipedia.org/wiki/Roman_Catholic) family at a time when open practice of that religion was illegal in England.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Donne#cite_note-Schama-4) Donne was the third of six children. His father, also named John Donne, was of Welsh (http://en.wikipedia.org/wiki/Welsh_people) descent, and a warden of the Ironmongers Company (http://en.wikipedia.org/wiki/Ironmongers_Company) in the City of London (http://en.wikipedia.org/wiki/City_of_London). Donne's father was a respected Catholic who avoided unwelcome government attention out of fear of being persecuted for his religious faith.[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Donne#cite_note-Colly-5)[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Donne#cite_note-britauth-6)
Donne's father died in 1576, leaving his wife, Elizabeth Heywood, the responsibility of raising their children.[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Donne#cite_note-britauth-6) Elizabeth Heywood was also from a recusant (http://en.wikipedia.org/wiki/Recusancy) Catholic family, the daughter of John Heywood (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Heywood), the playwright, and sister of Rev. Jasper Heywood (http://en.wikipedia.org/wiki/Jasper_Heywood), a Jesuit priest and translator. She was a great-niece of the Catholic martyr (http://en.wikipedia.org/wiki/Martyr) Thomas More (http://en.wikipedia.org/wiki/Thomas_More).[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Donne#cite_note-Annii-7) This tradition of martyrdom would continue among Donne’s closer relatives, many of whom were executed or exiled (http://en.wikipedia.org/wiki/Exile) for religious reasons.[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Donne#cite_note-Nort-8) Donne was educated privately; however there is no evidence to support the popular claim that he was taught by Jesuits (http://en.wikipedia.org/wiki/Society_of_Jesus).[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Donne#cite_note-ODNB-9) Donne's mother married Dr. John Syminges, a wealthy widower with three children, a few months after Donne's father died. In 1577, his mother died, followed by two more of his sisters, Mary and Katherine, in 1581.

Donne was a student at Hart Hall (http://en.wikipedia.org/wiki/Hart_Hall), now Hertford College, Oxford (http://en.wikipedia.org/wiki/Hertford_College,_Oxford), from the age of 11. After three years at Oxford he was admitted to the University of Cambridge (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_Cambridge), where he studied for another three years.[11] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Donne#cite_note-Venn-10) He was unable to obtain a degree from either institution because of his Catholicism, since he could not take the Oath of Supremacy (http://en.wikipedia.org/wiki/Oath_of_Supremacy) required of graduates.[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Donne#cite_note-Annii-7)
In 1591 he was accepted as a student at the Thavies Inn (http://en.wikipedia.org/wiki/Thavies_Inn) legal school, one of the Inns of Chancery (http://en.wikipedia.org/wiki/Inns_of_Chancery) in London (http://en.wikipedia.org/wiki/London). In 1592 he was admitted to Lincoln’s Inn (http://en.wikipedia.org/wiki/Lincoln%E2%80%99s_Inn), one of the Inns of Court (http://en.wikipedia.org/wiki/Inns_of_Court).[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Donne#cite_note-Annii-7) His brother Henry was also a university student prior to his arrest in 1593 for harbouring a Catholic priest, William Harrington (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Harrington_(priest)), whom Henry betrayed under torture (http://en.wikipedia.org/wiki/Torture).[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Donne#cite_note-Schama-4) Harrington was drawn and quartered, i.e. tortured on the rack, hanged (http://en.wikipedia.org/wiki/Hanging) until not quite dead, then was subjected to disembowelment (http://en.wikipedia.org/wiki/Disembowelment).[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Donne#cite_note-Schama-4) Henry Donne died in Newgate prison (http://en.wikipedia.org/wiki/Newgate_prison) of bubonic plague (http://en.wikipedia.org/wiki/Bubonic_plague), leading John Donne to begin questioning his Catholic faith.[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Donne#cite_note-britauth-6)
During and after his education, Donne spent much of his considerable inheritance on women, literature, pastimes and travel.[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Donne#cite_note-Colly-5)[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Donne#cite_note-Annii-7) Although there is no record detailing precisely where he traveled, it is known that he traveled across Europe and later fought with the Earl of Essex (http://en.wikipedia.org/wiki/Earl_of_Essex) and Sir Walter Raleigh (http://en.wikipedia.org/wiki/Walter_Raleigh) against the Spanish (http://en.wikipedia.org/wiki/Spain) at Cádiz (http://en.wikipedia.org/wiki/C%C3%A1diz) (1596) and the Azores (http://en.wikipedia.org/wiki/Azores) (1597) and witnessed the loss of the Spanish flagship, the San Felipe (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=San_Felipe_(Spanish_ship)&action=edit&redlink=1).[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Donne#cite_note-Colum-0)[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Donne#cite_note-britauth-6)[12] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Donne#cite_note-Durant-11) According to Izaak Walton (http://en.wikipedia.org/wiki/Izaak_Walton), who wrote a biography of Donne in 1640:
... he returned not back into England till he had stayed some years, first in Italy (http://en.wikipedia.org/wiki/Italy), and then in Spain, where he made many useful observations of those countries, their laws and manner of government, and returned perfect in their languages.
—Izaak Walton, [citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)]
By the age of 25 he was well prepared for the diplomatic career he appeared to be seeking.[12] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Donne#cite_note-Durant-11) He was appointed chief secretary to the Lord Keeper of the Great Seal (http://en.wikipedia.org/wiki/Lord_Keeper_of_the_Great_Seal), Sir Thomas Egerton (http://en.wikipedia.org/wiki/Thomas_Egerton,_1st_Viscount_Brackley), and was established at Egerton’s London home, York House, Strand (http://en.wikipedia.org/wiki/York_House,_Strand) close to the Palace of Whitehall (http://en.wikipedia.org/wiki/Palace_of_Whitehall), then the most influential social centre in England (http://en.wikipedia.org/wiki/England)

ايوب صابر
25-01-2011, 06:44 PM
الكسندر ثومس

ألكسندر دوما (Alexandre Dumas) أو ألكزندر دوما الأب (بالفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A% D8%A9): Alexandre Dumas, père‏) (مواليد 24 يوليو عام 1802 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1802)، وفيات في 5 ديسمبر 1870 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1870)). هو كاتب وروائي فرنسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) شهير، يعرف بقصصه التاريخية المليئة بالإثارة والمغامرة والتي جعلت منه واحدا من أشهر الكتاب الفرنسيين في العالم.
ألف العديد من القصص الشهيرة مثل (الكونت دي مونت كريستو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8% AA_%D8%AF%D9%8A_%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AA_%D9%83%D8 %B1%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%88&action=edit&redlink=1)) و(الفرسان الثلاثة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%86_%D8%A7% D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A9_(%D8%AA%D9%88% D8%B6%D9%8A%D8%AD))). أيضا كتب العديد من المسرحيات والمقالات.

حياته

ولد في قرية في شمال شرق باريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3) تسمى فيلير كوتغي (villers-cotterets) ,كان جده من النبلاء ولكنه تزوج من فتاه من الكاريبي ذات أصول أفريقية. والده اسمه توماس ألكسندر تزوج من اليزبيث مارى لويس وأنجبا ألكسندر دوما.
كان والده جنرال في جيش نابليون، ولقد أصبته حمى مما أقعده وبعد فترة مات على أثرها تاركا عائلته في ظروف مادية صعبة. كان ألكسندر في الثالثة من العمر حين توفى والده ولقد حاولت أمه لكى تجعله يكمل دراسته ولكن الظروف الماديه حالت دون ذلك ولكن هذا لم يمنعه من القراءه فلقد كان ألكسندر شغوفا بالقراءة منذ صغره وكان يقرأ كل ما تصل اليه يده. في سنوات طفولته كانت والدته حريصة أن تحكى له عن والده وحياته وبطولاته وسنوات مجد نابوليون مما أثار خيال ألكسندر عن حياة المغامرات والأبطال.
في عام 1822 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1822) أنتقل دوما إلى باريس وساعدته أصوله الأرستقراطية على الإلتحاق بوظيفة في القصر الملكي في مكتب الدوق لويس فليب دوق أورلين. ومن ثم عمل في بلاط ملك فرنسا لويس فيليب (Louis Philippe).
الكتابة

في أثناء عمله في باريس بدأ ألكسندر الكتابه وكانت أولى كتاباته مسرحية (هنرى الثالث وبلاطه)و لقد لاقت المسرحية نجاح جماهيري كبير وفي العام التالى حققت مسرحيته التاليه (كريستين) نجاح مماثل مما جعله قادر ماديا على التفرغ للكتابه. و بناء على طلب الصحف لقصه مسلسله قام دوماس بأعاده كتابه أحد مسرحياته على هيئه قصه مسلسله تحت عنوان (الكابتن بول) le capitaine paul.في الفترة من عام 1839 وحتى 1841 وبمساعده بعض من أصدقائه قام ألكسندر بعمل كتاب على ثمانيه أجزاء عن أشهر الجرائم في التاريخ اللأوروبى واعقدها. في عام 1840 كتب دوما قصته (The Fencing Master) والتي تناول فيها الأوضاع في روسيا وبعض الأضطرابات التي حدثت هناك الأمر الذي أثار غضب القيصر نيكولاس الأول وتسبب في منع دوماس من دخول روسيا طوال حياه القيصر نيكولاس الأول حتى توفى القيصر. كان لدوماس عده أبناء وسمى أحدهم باسم والده والغريب أن هذا الولد كان أيضا موهب ف الكتابه وكانت له أعمال ناجحه أيضا وللتشابه بينهما في الاسم والمهنه أصبح يقال ألكسندر دوماس الأب وألكسندر دوماس الأبن. كسب دوماس الكثير من الأموال من كتاباته ومع ذلك فقد كان على شفا الأفلاس عده مرات وذلك لأسرافه الزائد وحياه البذخ وكثرة الصدقائه المرفهين على حسابه وضيوفه التي كان يعيشها بالأضافه إلى القلعه الكبيره الفارهة التي بناها خارج باريس والتي تعرف باسم قلعه مونت كريستو والتي كانت دائما مليئه بالضيوف والزوار. بعد الذهاب بالملك لويس فليب في أنقلاب، لم يكن دوماس مفضل عند الرئيس المنتخب وهو لويس نابوليون بونابرت مما أضطره للسفر إلى بلجيكا ومنها إلى روسيا التي كانت اللغه الفرنسيه هي اللغه الثانيه فيها فكانت مؤلفاته تحظى بشعبيه كبيره.عاش دوماس عامين في روسيا قبل أن ينطلق خارجها ليبحث عن قصص ومغامرات جديده. عاد ألكسندر دوماس إلى باريس في عام 1864. على الرغم من نجاح دوماس الكبير والجزء الأرستقراطى فيه إلا أن أصوله الكختلطه قد أثرت عليه طوال حياته حتى أنه في عام 1843 كتب قصه (georges) والتي تناول فيها النظره العنصريه السود وعن الأستعمار.
الدراما

على الرغم من شهره دوماس ككاتب قصص ولكنه أشتهر في بداباته كمؤلف دراما. كانت مسرحية (هنرى الثالث وبلاطه) من ـوائل الدراما التاريخيه الرومانسيه التي يقدمها المسرح في باريس ثم تلاها أعمال أخرى ناجحه مثل (أنطونيو) عام 1831 و(كين) عام 1836.
مؤلفاته

ألف ألكسندر دوماس العديد من القصص الرائعه ذات طابع تاريخي ملئ بأجواء الأثاره والمغامره ومن أهمها:

الفرسان الثلاثة: عام 1844.
بعد عشرون عام: عام 1845.
كونت دي مونت كريستو: عام 1845 - 1846.
الملكة مارجو: عام 1845.
الرجل ذو القناع الحديدي: عام 1847 وكانت قصه من ثلاثه في كتاب واحد.
الحراس الخمسة وأربعون: عام 1847.
عقد الملكة: عام 1849 -1850.
قائد الذئاب: عام 1857.
لصوص الذهب: عام 1857.
هنري الثالث وبلاطه (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%87%D9%86%D8%B1%D9%8A_%D8%A7%D9 %84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB_%D9%88%D8%A8%D9%84%D8% A7%D8%B7%D9%87&action=edit&redlink=1) (Henri III et sa Cour)
الزنبقة السوداء (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%86%D8%A8%D9% 82%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%A 1&action=edit&redlink=1) (La Tulipe Noir)
و العديد من القصص الأخرى ,كما كان دوماس يكتب العديد من المقالات في السياسه والثقافة وأيضا كان يكتب كتب عن التاريخ الفرنسي.عرف أيضا ككاتب رحاله وله مؤلفات عديده في هذا السياق مثل

(انطباعات السفر) سويسرا عام 1834.
(عام في فلورنسا) عام 1841.
(من باريس إلى كاديز) عام 1847.
(انطباعات السفر) روسيا عام 1860.
بانتيون (pantheon)

دفن ألكسندر دوماس حيث ولد في مقابر قريته حتى كان عام 2002 عندما أمر الرئيس جاك شيراك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%83_%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%83) بنقل رفاته في تابوت جديد مغطى بقماش مخملى أزرق وتم نقل التابوت في جنازه نقلها التلفزيون وفي حراسه أربعه حراس يرتدون ملابس مثل ملابس الفرسان في قصته الشهيره الفرسان الثلاثه إلى مقبرة االعظماء في باريس أو بانتيون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%88%D9%86)،[1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%83%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%B1_%D8%AF% D9%88%D9%85%D8%A7#cite_note-0) كما تحول بيته خارج باريس إلى مزار وتم فتحه للجماهير.

ايوب صابر
25-01-2011, 06:46 PM
ألبرت ليبرتاد

( 1875 – 1908 ) أناركي فرنسي يصنف على أنه أناركي فرداني ( كما كان حال الهيغلي الشاب ماكس شتيرنر ) , ولد في بوردو و توفي في باريس ,.

تربى في ملجأ للأيتام و نتيجة لمرض في طفولته فقد القدرة على تحريك ساقيه.
لكنه سيستخدم هذه الإعاقة فيما بعد بطريقة مفيدة حيث سيستخدم عكازاته كسلاح ضد رجال الشرطة , عندما جاء إلى باريس في عمر ال 21 انخرط على الفور في الخلايا الأناركية هناك حتى أنه كان يبيت عادة في مكاتب جريدة الحرية الأناركية , و أثناء قضية دريفوس ( الضابط اليهودي الفرنسي الذي اتهم بالخيانة العظمى ) نظم الرابطة المعادية للعسكريتاريا ( 1902 ) . في عام 1905 أسس ما يمكن اعتبارها أهم جريدة أناركية فرنسية ( فردانية ) , التي كانت تحمل اسم الأناركية نفسها , و التي ساهم فيها أيضا إيميل أرماند و الثوري الروسي فيكتور سيرج ……….

ولاء سعيد أبو شاويش
26-01-2011, 12:44 AM
نعم أخي الكريم :أ.أيوب
كل هذه دلائل قوية تشير إلى أن الإبداع غالباً يتأتي من آثار صدمة لموت أحد الآباء ، أو كلاهما ، أو فقد شيء مهم لدى الانسان يجعله يوجه طاقاته إما إيجاباً أو سلباً وبالطبع فالإبداع هو الجانب الإيجابي الناتج عن الموت أو الفقد أو المرض والإعاقة وغيره..
دمت بخير
تقديري

ايوب صابر
27-01-2011, 11:23 AM
ولاء سعيد أبو شاويش

شكرا جزيلا على مرورك واشكرك على دعمك ومساندتك للطرح ...بأن هناك علاقة بين المآسي والفجائع والابداع ....

والامر المهم جدا والذي سأعلن عنه عما قريب هو شرح آلية حدوث الابداع وما هو دور الطاقة البزوترونية Positron في الموضوع !!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وهو كشف غير مسبوق طبعا.

انتظريني وتابعي معي سيرة حياة الخالدون هنا...

شكرا

ايوب صابر
27-01-2011, 11:25 AM
رشاد أبوشاور

روائي ، قاص،كاتب صحفي فلسطيني
ولد في قرية ( ذكرين) قضاء الخليل بتاريخ 15/6/1942.*هاجر مع أسرته عام 48*عاش مع والده _
ولد في قرية ( ذكرين) قضاء الخليل بتاريخ 15/6/1942.*هاجر مع أسرته عام 48*عاش مع والده _ كانت والدته قد توفيت ودفنت في القرية قبل سنةً من النكبة _ فترة قصيرة في ( الخليل) ، ثمّ كانت الإقامة في مخيم ( الدهيشة ) قرب بيت لحم حتى العام 52 .*

انتقل مع والده إلى مخيم ( النويعمة) قرب أريحا ، وهناك عاشا حتى العام 57 .*عام 57 لجأ والده إلى سوريّة وحصل على اللجوء السياسي ، ولقد لحق بوالده وعاش في دمشق حتى العام 65 ، ومن بعد عادا إلى ( النويعمة) قرب أريحا حيث عاشا حتى حزيران 67
.*استقال من عمله البنكي بعد حزيران 67 ليتفرّغ للعمل الوطني .* عمل في الإعلام الفلسطيني الموّحد ، وترّأس صحيفة يومية في بيروت .• أقام في بيروت حتى العام 82 ، وفي دمشق حتى العام 88 .* أقام مع أسرته في تونس حتى العام 94 ...* يعيش منذ ذلك التاريخ في العاصمة الأردنية عمّان .* منح عضوية اتحاد الكتّاب الفلسطينيين ، القاهرة ، عام 69 .* أسهم في تأسيس الاتحاد العام للكتّاب والصحفيين الفلسطينيين ، وانتخب عضواً في الأمانة العّامة لعدّة دورات .* عضو مجلس وطني فلسطيني منذ العام 83 .*منذ نهاية الستينات وهو يكتب في كبريات المجلاّت والصحف العربية .*يكتب في ( القدس العربي ) منذ العام 90 .صدرت له الأعمال الأدبية التالية : الروايات : _ أيام الحب والموت - دار العودة بيروت 1973_ البكاء على صدر الحبيب دار العودة بيروت 1974_ العشّاق - دائرة الإعلام والثقافة م.ت ف 1977_ الرب لم يسترح في اليوم السابع دار الحوار سورية 1986_ شبابيك زينب دار الآداب بيروت 1994 المجموعات القصصية : _ ذكرى الأيام الماضية دار الطليعة بيروت 1971 _ بيت اخضر ذو سقف قرميدي وزارة الإعلام بغداد 1974 _الأشجار لا تنمو على الدفاتر الإعلام الفلسطيني بيروت 1975 _ مهر البراري الاتحاد العام للكتّاب والصحفيين الفلسطينيين بيروت 1977_ بيتزا من أجل ذكرى مريم الاتحاد العام للكتّاب والصحفيين الفلسطينيين . بيروت 1981_ حكاية الناس والحجارة دار العودة بيروت 1989_ الضحك في آخر الليل دار كنعان _ تونس 1999_ الموت غناءً المؤسسة العربية بيروت 2003- مجلد الأعمال القصصية بيروت 1982 ويضم المجموعات الخمس الأولى.
كتابات نثرية : _ ثورة في عصر القرود ( مقالات مختارة) بيروت 1981 _ آه يا بيروت دار صلامبو تونس ( عن معركة بيروت عام 82) 1983 _ رائحة التمر حنّة المؤسسة العربية بيروت 1999مسرح : * الغريب والسلطان دار الحقائق دمشق 1984للفتيان :_ عطر الياسمين قصص دار المسيرة بيروت 1979_ أحلام والحصان الأبيض قصص دار الآداب بيروت 1980_ أرض العسل رواية دار الحقائق بيروت 1981*ترجمت رواية ( البكاء على صدر الحبيب ) إلى الروسية ،ونشرت في مجلة (الآداب الأجنبيّة )المختصة بنقل الروايات العالمية إلى الروسيّة ، كما نشرت في مجلد مختارات من الأدب الفلسطيني .* ترجمت مجموعة القصص ( حكاية الناس والحجارة ) إلى الفارسية ، وصدرت عن دار ( صحف) في طهران .*ترجمت كثير من قصصه القصيرة إلى عدّة لغات ...*قدّمت عن رواياته وقصصه أطروحات جامعية ...*عام1983 منح وسام المنظمة العالمية للصحفيين ( i.o.j) تقديراً لدوره في معركة بيروت عام 82 والتي كتب عنها ( آه يا بيروت) .*عام 1996 منح جائزة القصّة القصيرة ( محمود سيف الدين الإيراني) من رابطة الكتّاب الأردنيين .* رئيس اللجنة التحضيريّة لتجمّع الأدباء والكتّاب الفلسطينيين

ايوب صابر
27-01-2011, 11:25 AM
عبد الرحمن الشاغوري
شيخ البوط
شيخ صوفي

((نشأته البدائية:

مات أبوه وهو في سن الصغر , فنشأ يتيماً في رعاية أخيه محمد الذي انتقل إلى دمشق لوحده في بادئ الأمر , ثم بعد فترة قصيرة سافر إليه عبد الرحمن إلى دمشق سنة 1341هـ/ 1922مـ فاستقر في حي الميدان ، وانتقل بعدها إلى حي المهاجرين ليسكن بجوار شيخه محمد الهاشمي التلمساني .

شيوخه:

كان يتردد في طفولته على الشيخ يوسف جندل شيخ الطريقة الرفاعية في حمص ، وعند رحيله إلى دمشق صار يتردد على مجالس الذكر والعلم عند شيخ الطريقة الأحمدية – البدوية - الشيخ عمر الحمصي في حي الحقلة في الميدان ..

أخذ الطريقة التيجانية عن الشيخ عطا الغبرة قبل لقائه بمرشده الهاشمي ، وكان يتردد على مجالس محدث الديار الشامية - المحدث الأكبر - الشيخ بدر الدين الحسني ليتعلم علوم الحديث وأصوله .

أما دروس الفقه فكان يحضرها عند الشيخ علي الدقر صاحب النهضة العلمية في بلاد الشام وشيخ الطريقة التيجانية .

أما علوم العربية من نحو وبلاغة ولغة ، إضافة إلى الفقه أيضاً والتفسير وحفظ المتون فقد تلقاها على يد شيخه حسني البغال في مسجد عز الدين ( باب سريجة ) بدمشق ، وكان له الفضل في تعريف الشاغوري بشيخه الهاشمي في زيارة قام بها الشيخ حسني البغال مع تلامذته إلى السيد الهاشمي , وأتم علوم العربية عند الشيخ محمد بركات والشيخ علي سليق والشيخ إسماعيل الطيبي ، أما علوم الفرائض والمواريث فقرأها على الشيخ أبي الخير الميداني شيخ الطريقة النقشبندية بدمشق .)) منقول .
وعبد الرحمن الشاغوري ((هو شيخ الطريقة الشاذلية الدرقاوية الهاشمية )) منقول .

الطامة كان تجانيا و مر على البدوية و تتلمذ عند نقشبندية و انتهى به الامر بمشيخة الشاذلية .

ايوب صابر
27-01-2011, 11:30 AM
عياد الطنطاوي
الشيخ محمد عياد الطنطاوي (و. 1810 (http://www.marefa.org/index.php/1810)- ت. 1861 (http://www.marefa.org/index.php/1861)) الشخصية البارزة الثانية في عهد محمد علي باشا (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A8 %D8%A7%D8%B4%D8%A7). انتظم سنة 1830 في سلك طلبة الأزهر أولا، ومن ثم في المدرسة الإنكليزية بالقاهرة، فكان له القدح المعلي في اللغة العربية والشعر الجاهلي. كان فضله عظيما على المستشرقين الأجانب ولاسيما ف. فرنيل (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%81._%D9%81%D8%B1%D9%86%D9%8A%D 9%84&action=edit&redlink=1) في كتابه "رسائل حول تاريخ الجاهلية"، وعلى غ. فيل (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%BA._%D9%81%D9%8A%D9%84&action=edit&redlink=1) في كتابه حول "الأدب العربي الجاهلي"، وعلى أ. بيرون (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A3._%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D 9%86&action=edit&redlink=1) "المرأة العربية في العصر الجاهلي ومايليه" وعلى مؤلفات إدوارد لين (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A5%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8% AF_%D9%84%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1)وم. موخين (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85._%D9%85%D9%88%D8%AE%D9%8A%D 9%86&action=edit&redlink=1) وغيرهم. واستفاد الطنطاوي من معارف تلامذته الأجانب، فبرع في مجال المعارف الأجنبية وتشرب بالأفكار التنويرية.
لكنه لم يتمكن من اسداء خدمات كبيرة للنهضة العربية، اذ سافر عام 1840 الى بطرسبورغ بصفة أستاذ للغة العربية في معهد العلوم الشرقية التابع لوزارة الخارجية الروسية، فبقى هناك حتى وفاته. خلف لنا اثرا واحدا "تحفة الأذكيا في أخبار بلاد روسيا"، ألف الكتاب امتثالا لأوامر محمد علي باشا الذي اوصاه باتقان اللغة الروسية ويجلب كل ما يعود بالخير والمنفعة على مصر من تلك البلاد النائية، يتالف الكتاب من مقدمة (انطباعات، وتأملات عن بطرسبورغ) وفصلين قيمين لخص المؤلف في الفصل الأول تاريخ التطور الثقافي في سان بطرسبورغ (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D9%86_%D8%A8%D8%B7%D8 %B1%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%BA&action=edit&redlink=1) في عهد بطرس الأكبر (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D8%B3_%D8%A7%D9 %84%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1&action=edit&redlink=1) إلى القيصر نقولا الأول، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%86%D9%82%D9%88%D9%84%D8%A7_%D8 %A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84&action=edit&redlink=1) ويعالج الفصل الثاني عادات الروس وتقاليدهم وأخلاقهم.

النشأة
ولد الشيخ محمد عيّاد الطنطاوي في "نجريد" من قرى مديرية الغربية (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) بمصر عام (1225هـ – 1810م) لأب ينتمي إلى "محلة مرحوم" بالغربية يعمل في تجارة الأقمشة والبن والصابون بين قرى ومراكز الغربية، عندما أتم "محمد" السادسة بدأ يتردد على الكتّاب في طنطا، وبعد أن أتم حفظ القرآن مرتين، حفظ متونًا كثيرة كمتن المنهج في علم الفقه، وألفية ابن مالك، ولما بلغ العاشرة بدأ في دراسة الشروح والتعاليق على المتون التي حفظها على يدي الشيخ "محمد الكومي" والشيخ "محمد أبو النجا"، ولما بلغ الثالثة عشرة رحل مع عمه إلى القاهرة، وما لبث أن تبعه أبوه.
وفي القاهرة انتظم في الدراسة بالجامع الأزهر، وهناك تعلم على يدي الشيخ إبراهيم الباجوري (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE_%D8 %A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D8%A7%D9% 84%D8%A8%D8%A7%D8%AC%D9%88%D8%B1%D9%8A&action=edit&redlink=1) صاحب الشروح العديدة في العقائد والفقه والنحو والمنطق، والذي صار شيخًا للأزهر فيما بعد، كما تعلم على يدي الشيخ حسن العطار الذي كان عالمًا وشاعرًا، ثم صار شيخًا للأزهر، وهناك زامل الطهطاوي الذي كان يكبره بعشر سنوات،
وبعد مضي خمس سنوات في القاهرة توفي أبوه ( وعمره 18 سنة تقريبا ) فتضعضعت أحوال الأسرة المالية، وحينئذ اضطر طنطاوي أن يترك الدراسة المنتظمة مدة سنتين لكسب وسائل معيشته، فكان يقضي أكثر أوقاته في طنطا يزاول التدريس حينًا والدراسة حينًا آخر، وهناك تعلم على يد الشيخ مصطفى القناوي شيخ المسجد البدوي الذي أعطاه إجازة تدريس الحديث من الكتب الستة، إضافة إلى موطأ مالك عام 1244هـ – 1828م.
وبعد ذلك بدأ تدريس تفسير القرآن والمنطق بالجامع الأزهر، ولكنه كان مولعًا بعلوم اللغة وآدابها، فبدأ يعطي دروسًا في الشرح والتعليق على كتب الشعر والأدب، فكان الأول تقريبًا في هذا الميدان، وفي عام 1252هـ وقع فريسة للوباء الذي تفشى بالقاهرة حتى شاع في المدينة أنه تُوفِّي، غير أنه عوفي وظل يعمل بالتدريس بالأزهر عشر سنوات تقريبًا، غير أن التدريس في الأزهر لم يكن يكفل الكسب الكافي لأهله؛ لذلك كان كغيره يبحث عن عمل ثان، وكان أمامه أن يعمل محررًا ومصححًا في المطابع، وما كان يجوز الجمع بين تلك المهنة والتدريس في الأزهر الذي كان يقدره الطنطاوي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%86%D8%B7%D8% A7%D9%88%D9%8A&action=edit&redlink=1) حق قدره، فرفض هذا العمل رغم دعوته إليه أكثر من مرة، وفضّل على ذلك العمل على تدريس اللغة العربية وآدابها للأجانب، فعمل في المدرسة الإنجليزية في القاهرة مدة، ثم اتسع نطاق حلقة تلاميذه اتساعًا غيّر مجرى حياته في المستقبل.
معلمًا للمستشرقين
كانت

مؤلفاته
1."تحفة الأذكياء بأخبار بلاد الروسيا" يعتبر أهم مؤلفاته وهو يتكون من قسمين واضحي الفرق. الأول هو رواية الرحلة وأخبارها من القاهرة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9) إلى سانت بطرس بورغ (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%AA_%D8%A8%D8 %B7%D8%B1%D8%B3_%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%BA&action=edit&redlink=1) (بتربورغ). أما القسم الثاني، الذي يتناول فيه الروسيا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7).
2."أحسن النخب في معرفة لسان العرب" (http://ar.wikisource.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:%D8%A3%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D8%A7 %D9%84%D9%86%D8%AE%D8%A8_%D9%81%D9%8A_%D9%85%D8%B9 %D8%B1%D9%81%D8%A9_%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%86_%D8%A7 %D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8.pdf) كتب باللغه الفرنسية (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D9%87_%D8 %A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) وهو كتاب أكسب الطنطاوي شهرة واسعة في كل أوروبا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7).
3.ترجمة تاريخ روسيا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE_%D8%B1%D9%88%D8%B3% D9%8A%D8%A7) الصغير لأوسترالوف (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8% A7%D9%84%D9%88%D9%81&action=edit&redlink=1).
4.قاموس عربي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%B1%D8%A8) فرنسي طبع في قازان (http://www.marefa.org/index.php/%D9%82%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D9%86) سنة (1849 م.)
5.ترجمة الباب الأول من كلستان لسعدي الشيرازي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B3%D8%B9%D8%AF%D9%8A_%D8%A7%D9 %84%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A&action=edit&redlink=1)
6. مجموعة الحكايات وملاحظات في تاريخ الخلافة والشرق الإسلامي، وقواعد اللغة العربية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) (وهو مكتوب بالروسية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9))، ومجموعة أمثال عربية (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A3%D9%85%D8%AB%D8%A7%D9%84_%D8 %B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) مترجمة للروسية
7.ثلاث مقالات باللغه الفرنسية (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D9%87_%D8 %A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1).
8.له مجموعة من المصنفات الخاصة في العقائد، وفي قواعد اللغة، والبلاغة، والعروض والقوافي، إضافة إلى الجبر والميراث والحساب، وأسماء الناس والخيل الأصيلة وتدبيج الشروح والحواشي على مصنفات غيره (كتبت في مصر)
مؤلفات عن الشيخ عياد الطنطاوي
1.كتاب حياة الشيخ محمد عيّاد الطنطاوي الذي كتبه أغناطيوس كرتشكوفسكي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A3%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D9%88%D8%B3_% D9%83%D8%B1%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%88%D9%81%D8%B3%D9 %83%D9%8A) المنشور عام 1929، والذي ترجمته السيدة كلثوم عودة، (http://www.marefa.org/index.php/%D9%83%D9%84%D8%AB%D9%88%D9%85_%D8%B9%D9%88%D8%AF% D8%A9) ونشره المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بمصر (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8% B3_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89_%D9%84%D8% B1%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8 6%D9%88%D9%86_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AF%D8%A7 %D8%A8_%D8%A8%D9%85%D8%B5%D8%B1&action=edit&redlink=1) عام 1964.
2.بحث للدكتور جمال الدين الشيال (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A% D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D9%84) نشر بمجلة كلية الآداب (http://www.marefa.org/index.php/%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AF% D8%A7%D8%A8)جامعة الإسكندرية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5% D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A9) عام 1944
3.بحث لمحمد عبد الغني حسن (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D8 %A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%86%D9%8A_%D8%AD%D8 %B3%D9%86&action=edit&redlink=1) نشر بمجلة الكاتب (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8% A8&action=edit&redlink=1) عام 1946.
4.مقال لأحمد باشا تيمور (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D8 %A7%D8%B4%D8%A7_%D8%AA%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%B1&action=edit&redlink=1) في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA% D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9_% D8%A8%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82) .
5.مقال للشيخ محب الدين الخطيب (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8 %AF%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8% A8&action=edit&redlink=1) نشره في مجلة الزهراء (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D8%B2%D9%87%D8%B1%D8%A7%D8%A1&action=edit&redlink=1)

ايوب صابر
27-01-2011, 11:37 AM
شارل السادس من فرنسا
شارل السادس من فرنسا (3 ديسمبر (http://www.marefa.org/index.php/3_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1)1369 (http://www.marefa.org/index.php/1369)- 21 أكتوبر (http://www.marefa.org/index.php/21_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1)1422 (http://www.marefa.org/index.php/1422)), ويدعى المحبوب جيدا و المجنون، كان ملك فرنسا (http://www.marefa.org/index.php/%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D9%85%D9%84%D9%88% D9%83_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) في الفترة 1380 (http://www.marefa.org/index.php/1380) حتى وفاته في 1422 (http://www.marefa.org/index.php/1422). وكان من آل ڤالوا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A2%D9%84_%DA%A4%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7) .


النشأة
وُلد في باريس ابناً للملك شارل الخامس (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84_%D8%A7%D9 %84%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%B3_%D9%85%D9%86_%D9%81%D8 %B1%D9%86%D8%B3%D8%A7&action=edit&redlink=1) وجين ده بوربون (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D9%8A%D9%86_%D8%AF%D9%87_%D 8%A8%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1).
وفي الحادية عشر، توج ملكاً على فرنسا في سنة 1380 في كاتدرائية ريمز (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B1%D9%8A%D9%85%D8%B2&action=edit&redlink=1).
وقد تزوج إيزابو من باڤاريا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%A8%D9% 88_%D9%85%D9%86_%D8%A8%D8%A7%DA%A4%D8%A7%D8%B1%D9% 8A%D8%A7&action=edit&redlink=1) عام 1385. وحتى اضطلاعه بكامل مسئوليات المـُلك في 1388، فكان يحكم فرنسا عمه، فيليپ الجسور، دوق برگندي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%BE_%D8 %A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%8C_%D8%AF%D9% 88%D9%82_%D8%A8%D8%B1%DA%AF%D9%86%D8%AF%D9%8A&action=edit&redlink=1).
عـُرف شارل السادس بكنيتين، شارل المحبوب جداً ولاحقاً شارل المجنون، لأنه، بدءاً من وسط عشريناته، عانى من نوبات اضطراب عقلي. تكررت نوبات الجنون طيلة باقي حياته. وبناءً على أعراضه، فربما عانى من الشيزوفرينيا.

الجنون
في 29 يناير (http://www.marefa.org/index.php/29_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1)1392، (http://www.marefa.org/index.php/1392) بطلب من الملك، أقيم حفل كبير احتفالاً بزواج إحدى وصيفات الملكة في اوتل ده سان پول. وبناء على اقتراح من رجل البلاط النورماندي، هوگيه ده گيسيه، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%87%D9%88%DA%AF%D9%8A%D9%87_%D8 %AF%D9%87_%DA%AF%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%87&action=edit&redlink=1) قام الملك وأربعة لوردات آخرون بالتنك كرجال متوحشين حيث رقصوا وهم مربوطون بالأغلال ببعضهم البعض. وكانت "أزيائهم من الحرائر المخيطة لتلتصق بأجسادهم وكانت مشبعة يشمع لدن أوقار لكي يبدو كما لو كانزغيوشعر كثيف، كي يبدوا وحوشاً مغطون بالشعر من رأسهم إلى إخمص قدمهم". وبناء على اقتراح من أحد "الرجال المتوحشين" إ يفان ده فوا، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A5%D9%8A%DA%A4%D8%A7%D9%86_%D8 %AF%D9%87_%D9%81%D9%88%D8%A7&action=edit&redlink=1) أمر الملك - نظراً لخطر الحريق (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%82) الواضح - أن يقف حاملو الشعلات (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B4%D9%84%D8%B9%D8%A9&action=edit&redlink=1) في طرف القاعة. إلا أن شقيق الملك، لوي من ڤالوا، دوق اورليان، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%84%D9%88%D9%8A_%D9%85%D9%86_%D A%A4%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%8C_%D8%AF%D9%88%D9 %82_%D8%A7%D9%88%D8%B1%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1) الذي وصل متأخراً، اقترب حاملاً شعلة ليكتشف شخصية المتنكرين، ثم بطريق الخطأ أشعل النار في أحدهم. الرواية البديلة للحادث، هي أن مؤامرة حيكت لقتل الملك غير المكتمل عقلياً. وعلي أي حال، فقد عم الرعب عندما انتشرت النيران. ولإنقاذ حياة الراقص الذي كان قد جاء إلى جانبها ليحاججها ويداعبها، فقد ألقت دوقة بري (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7_%D8 %A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9_%D9%85%D9% 86_%D8%A3%D9%88%DA%A4%D8%B1%D9%86&action=edit&redlink=1) بذيل فستانها فوق هذا الراقص. وسرعان ما اتضح لها أن الحياة التي أنقذتها كانت حياة الملك.[3] (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7% D8%AF%D8%B3_%D9%85%D9%86_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3% D8%A7#cite_note-2) العديد من الفرسان الذين حاولوا إخماد الحريق أصيبوا بحروق بليغة في أيديهم. وقد قضى أربعة من الرجال المتوحشين نحبهم: الشير شارل ده پواتيه، ابن كون ڤالنتنوا، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%83%D9%88%D9%86_%DA%A4%D8%A7%D9 %84%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%88%D8%A7&action=edit&redlink=1) هوگيه ده گيسيه، إيڤان ده فوا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%81%D9%88%D8%A7&action=edit&redlink=1) وكونت جواني (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1). المتوحش الآخر، اللورد جان، ابن لورد نانتويه، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%88%D9% 8A%D9%87&action=edit&redlink=1) أنقذ نفسه بالقفز في مغطس ماء صحون [4] (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7% D8%AF%D8%B3_%D9%85%D9%86_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3% D8%A7#cite_note-3). عـُرفت هذه الحادثة باسم Bal desArdents ("حفل الرجال المحترقين").
.

ايوب صابر
27-01-2011, 05:45 PM
علي محمّد شيرازي
من مواليد شيراز 1235هـ/1819م، وهو من أسرة فارسية، كان أبوه ميرزا رضا البزاز يعمل في التجارة،
وتوفي وابنه طفل فكفله خاله «آغا سيد علي»، ولما بلغ مبلغ الشباب وجهه خاله إلى مدينة بوشهر ليعمل في التجارة ولكنه انصرف إلى التأملات الروحية، وتأثر بتعاليم الشيعة على الطريقة «الشيخية».
والشيخية طريقة دينية انشقت عن مذهب الشيعة الإمامية الاثني عشرية، أسسها الشيخ أحمد زين الدين الأحسائي ومزج فيها التصوف والفلسفة بالشريعة ونهج منهجاً خاصاً في تفسير القرآن والحديث.
وبعد وفاة الأحسائي عام 1243هـ/1827م خلفه كاظم بن قاسم الرَّشْتي الذي كان يبشّر بقرب ظهور المهدي.
وفي إحدى طلعات علي محمد الشيرازي للحج في كربلاء التقى كاظم الرشتي ولقي لديه الإعجاب ورفعة المنزلة. وكان الرشتي قد أرسل إلى كل أنحاء فارس مريدين له كلفهم البحث عن المهدي المنتظر الذي أطلقت البابية عليه لقب «صاحب الزمان». ثم توفي كاظم الرشتي سنة 1259هـ/1843م فأخذ الشيخ حسين البشروئي، أحد كبار مريديه، يبحث عن رجل يجعله خليفة للرشتي. فوصل إلى شيراز وهناك تعرف عن كثب على محمد، فأُعجب به إعجاباً شديداً، ووقع اختياره عليه ليكون المفتاح إلى الحقيقة أو «الباب»، واعترف به بوصفه «البادئ» لدورة نبوية جديدة. وقد تمَّ ذلك بعد أن جرى حوار بين البشروئي والفتى علي حول أمور الدين والعقيدة، فأظهر الفتى عمقاً في التفكير والمعرفة في أجوبته عن أسئلة الشيخ، بل إنه كتب بحضوره تعليقاً مطولاً على سورة يوسف ثم تغنى بما كتبه بصوت رخيم، فتبوأت هذه الحادثة بعد ذلك منزلة الصدارة عند البابيين في أصول المذهب، إذ عُدّت من قبيل الوحي المعجز، وسميت هذه الوثيقة «قيّوم الأسماء». وفي سنة 1260هـ/1844م أعلن الشيرازي أنه تلقى الأمر الإلهي بأنه الباب الموصل إلى الإمام المنتظر، وكان البشروئي أول من أعلن إيمانه برسالة الشيرازي فكافأه هذا بأن أطلق عليه صفة «باب الباب». وتعهد الاتصال بالأصحاب من تلامذة الرّشتي ليطلعهم على ظهور القائم، ريثما يمضي الباب إلى الحجاز ويُعلن من الحرمين الشريفين عن ظهوره بعد ألف سنة من غياب الإمام الثاني عشر المستور. وقد خاطب الباب مريده البشروئي بقوله: «يا من هو أول من آمن بي حياً، إنني أنا باب الله وأنت باب الباب. ولابد أن يؤمن بي ثمانية عشر نفساً من تلقاء أنفسهم وهم (حروف الحي)». وظل الباب مدة يقتصر في دعواه على البابية.
وانتقل إلى بوشهر بقصد التوجه إلى الحج، واختُلِف في أمر ذهابه منها إلى مكة، ورجّح بعض الباحثين أنه توارى في المدينة مدة الحج كلّها. وفي هذه الأثناء تدرّج في ادعائه إلى القائمية ثم إلى الألوهية.
وكانت سيّدة قزوينية اسمها «زُرّين تاج» الملقبة «قرة العين» قد خلفت الرشتي في حلقته بكربلاء وهي من أسرة عريقة في العلم وزوجة أحد المجتهدين، وكانت جميلة الصورة مؤدبة، عارفة بالقرآن والتفسير، ففتنت الناس بفصاحتها وشِعرها وجمالها، ولما علمت بإعلان دعوة الباب آمنت به وبدأت نشاطاً واسعاً في تأييده.
وأرسل الباب من مقره في بوشهر دعاته إلى مناطق مختلفة من إيران، منها شِيراز وأصفهان وخراسان ومازندران خاصة. واستفحلت الدعوة في شِيراز فجيئ بالباب من بوشهر (1261هـ/1845م) وعقد والي شِيراز مجلس مناظرة له أفتى بكفره، وأُنزل به عقاب الجَّلْد، واستُتيب فأعلن توبته، ونفى الوالي جميع أصحابه من ولايته، وإذ ذاك أرسل والي أصفهان «منوجهرخان» معتمد الدولة بطلب الباب فحُمِل إليه، وأحسن الوالي استقباله. وعقد له مجلس مناظرة فأفتى العلماء فيه بقتله. ولكن الوالي لم يُنفّذ الفتوى وخبّأه في قصره محوطاً بالرعاية والحماية متمتّعاً بحرية التأليف والكتابة. ولما قُتِل هذا الوالي، استشار الوالي الجديد رجال العاصمة في أمره فأشاروا بنفيه إلى أذربيجان، فنفي وحُبس في قلعة «ماكو» (1263هـ/1847م) زمناً. وضع في سجنه كتاب «البيان».
ونشط دعاة الباب المنتشرون في كثير من الولايات في بث الدعوة، يساعدهم اختلال الأمن، فلقيت قبولاً من بعض الناس. وكان على رأس الناشطين ثلاثة: الأول الملا حسين البشروئي في أصفهان ثم في خراسان، والثاني الملاّ محمد علي البارفروشي في مازندران في طبرستان، والثالثة زرين تاج التي حسرت النّقاب وخرجت إلى خراسان تدعو للباب. والتقى الثلاثة أخيراً جميع قادة البابية في «بدشت» إحدى قرى مازندران على هيئة مؤتمر يحيط بهم أنصار كثيرون مُسلّحون.
وفي هذا المؤتمر خطا البابيون الخطوة الحاسمة بإعلان دعوتهم ديناً جديداً مُستقلاًّ كلياً عن الإسلام. وحصلوا على مباركة الباب المعتقل في ماكو. وتفرّق المؤتمرون وأتباعهم إلى جهات عدة، وانتهى الملا حسين البشروئّي إلى قلعة الطبرسي المنيعة في جبال مازندران (1265هـ/1849م)، واجتمع حوله خلق كثير متفانون في نصرة الدين الجديد. وثارت هناك فتنة كبيرة وجهت إليها الحكومة حملات عدة قاومها الثائرون مقاومة ضارية وهزموها، إلى أن تمكّنت منهم حملة قوية أخيرة أبادتهم بأسرهم.
وكان ممّن قُتلوا في هذه الفتنة البشروئّي والبارفروشي أحد حروف الحي الملقّب بـ«القدوّس». لكن حماسة من بقي من البابيين لم تخمد، واستمروا يقاومون الحكومة في جهات أخرى بعنف شديد. وقام أحد دعاة البابية المسمّى الملا محمد علي الزّنجاني بثورة عنيفة في زنجان (1265هـ/1850م) ولكنه لم يُوفّق. وأبيد الثائرون منهم في تبريز. وكان الباب إبّان هذه الأحداث سجيناً في ماكو، فنقلته الحكومة إلى سجن قلعة «أوجهرين» بقصد التضييق عليه. وضاق صدر الحكومة الفارسية بـ«الباب» بوصفه المسؤول الأول عما جرى، وقررت حسم الأمر مع هذه الفرقة، فعمد رئيس الحكومة بموافقة الشاه إلى استقدام الباب من محبسه في جهرين إلى تبريز. وأُجريت له مُساءلة عن دينه الجديد أمام لجنة رسمية ودينية، فصدرت الفتوى بتكفيره وقتله.

وقد أُعدم مع تلميذه أحد حروف الحي الثمانية عشر المسمى «محمد علي اليزدي» في شعبان 1266هـ/1850م. وألقيت الجثتان في حفرة أياماً، عمد بعدها أتباع الباب إلى نقله إلى طهران، ودفنوه في مستودع سرّي، إلى أن قام أحد حروف الحي الهاربين المسمّى «بهاء الله» الذي استقر أخيراً في عكا ونادى بالبهائية[ر] ديانة وارثة للبابية فأوعز بإخراج جثة الباب من مدفنها بعد عشرين عاماً ونقلها إلى عكا، لتوضع في ضريح عظيم شيّد لها خصيصاً وما يزال قائماً إلى اليوم، وقد دفن فيه بعد ذلك بهاء الله نفسه في قبر مجاور.
لكن البابيين لم ينسوا الثأر لرئيسهم، فحاول ثلاثة منهم اغتيال الشاه ناصر الدين وجرحوه (1268هـ/آب 1852م)، وعندئذٍ وضعت حكومة فارس السيف في أتباع البابية في جميع أرجاء المملكة وأبادت أكثرهم، وقُبض على قرّة العين وخُنقت وأُحرقت، وخُنق صوت الحركة العلني فانقلبت إلى حركة سريّة ملاحقة بشدة.
معتقدات
نشأ الباب في أول أمره على الاعتقاد بصواب مذهب الشيعة الاثني عشرية، وعلى الاعتقاد بالإمام القائم وليّ العصر. ولبث مدة فيها (1260-1264هـ). وفي هذه المرحلة كتب تفسيره الخاص لسورة يوسف الذي سمّاه «أحسن القصص» وعبّر عن نفسه بأنه باب إمام الزمان وعبده. وفي أواخر سنة 1264هـ/1848م ادّعى القائمية وأعلن أنه هو القائم والمهدي وإمام الزمان،.
بابية
The room where The Báb declared his mission on 23 May 1844, in his house in Shiraz.
البابيّة Babisme فرقة دينية منسوبة إلى «الباب» الذي يعني في المعتقدات الشيعية الوسيط بين الله، أو الوليّ المقدس من نبي أو إمام وبين العبد. وقد أطلق على حركة جديدة مشتقة في الأصل من المعتقدات الشيعية، ظهرت في إيران في القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي، وتصاعدت في دعواها إلى أن أعلنت نفسها ديانة جديدة مستقلة عن الديانات والمذاهب الأخرى السابقة لها. وهي في اعتقاد أصحابها، أسمى وأرقى منها جميعاً بموجب ناموس الارتقاء الديني المتفق مع التطور. وهي باعتقادهم أيضاً ذات قيمة نسبية مؤقتة خاضعة للتطور، ولذا لم تقرر البابية عن نفسها أنها آخر ما يُعطاه الإنسان من الوحي الإلهي، أو ما تستحقه الإنسانية من الأنوار السماوية.

التأسيس
أسّس هذه الفرقة
علي محمّد من مواليد شيراز 1235هـ/1819م،

ايوب صابر
27-01-2011, 05:52 PM
يونس ياكوب برزليوس

يونس ياكوب برزليوس Jöns Jacob Berzelius (و.20 أغسطس (http://www.marefa.org/index.php/20_%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3)1779 (http://www.marefa.org/index.php/1779) - 7 أغسطس (http://www.marefa.org/index.php/7_%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3)1848م (http://www.marefa.org/index.php/1848)) كيميائي (http://www.marefa.org/index.php/%D9%83%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%A1)سويدي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF) هو واضع أسس الرموز الكيميائية الحديثة. ويعتبر أحد مؤسسي الكيمياء الحديثة (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%83%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8% A1_%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A9&action=edit&redlink=1) جنبًا إلى جنب مع كلٍ من جون دالتون (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D9%88%D9%86_%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88% D9%86)وأنطوان لافوازييه (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D8%A7%D9%86_%D9%84%D8%A7% D9%81%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%8A%D9%87). أكتشف برزليوس عناصر السيلكون (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9%83%D9%88%D9% 86&action=edit&redlink=1)والسيلينيوم (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85)و الثوريوم (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%85)والسيريوم (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%85). تم تعيينه في الجمعية الملكية السويدية للعلوم (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9% 8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A 9_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A9 _%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85&action=edit&redlink=1) في عام 1808م (http://www.marefa.org/index.php/1808), وأصبح عضوًا في الجمعية السويدية (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9_%D8 %B3%D9%88%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) في عام 1837م (http://www.marefa.org/index.php/1837).
يونْس ياكوب برزليوس Jons Jacob Berzelius كيميائي سويدي، ولد في قرية ڤاڤرسندا Vaversunda،

توفي أبوه وهو في الرابعة من عمره وتوفيت أمه وهو في الثامنة.

درس الطب في جامعة اوپسالا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8 %A7%D9%88%D9%BE%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A7&action=edit&redlink=1) وتخرج فيها وهو في الثانية والعشرين. درس الكيمياء على يد الكيمائي آندرس گوستاڤ إكبرگ، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A2%D9%86%D8%AF%D8%B1%D8%B3_%DA %AF%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%A7%DA%A4_%D8%A5%D9%83%D8% A8%D8%B1%DA%AF&action=edit&redlink=1) مكتشف التانتالوم (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%85).
عُيِّن في السنة التي تخرج فيها عام 1802 مساعداً في الطب والصيدلة من دون أجر في كلية الجراحة الشهيرة بستوكهولم (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%83%D9%87%D9%88%D9%84%D9%85) وقد استمر في خدمته هذه لتلك الكلية إلى آخر عمره. كما انتُدب محاضراً في الكلية الحربية وفي المعهد الطبي الجراحي Medico-Surgical Institute بستوكهولم. وانتخب عام 1808 عضواً في أكاديمية العلوم السويدية وصار سكرتيراً دائماً فيها عام 1818 حتى وفاته. عمل عضواً في لجنة لصنع البارود (1811- 1818)، وصار مديراً للأكاديمية الزراعية (1811)، زار إنكلترة (1812) وفرنسة (1819). ومُنِح لقب فارس (1818)، كما منحه ملك السويد شارلز الرابع عشر (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84%D8%B2_%D8 %A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9_%D8%B9%D8%B4%D8% B1_%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8% AF&action=edit&redlink=1) لقب بارون هدية له بمناسبة زواجه (1835)، وحصل على وسام كوپلي (http://www.marefa.org/index.php/%D9%88%D8%B3%D8%A7%D9%85_%D9%83%D9%88%D9%BE%D9%84% D9%8A)Copley من الجمعية الملكية بلندن (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9% 8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A 9_%D8%A8%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86&action=edit&redlink=1) (1836)، وأصبح عضواً أجنبياً في الجمعية الملكية بلندن (1813)، والسكرتير الكيميائي المراسل للأكاديمية الفرنسية للعلوم (1816) وزميلاً أجنبياً فيها (1822).
ساعدت دراساته على تقدم جميع فروع الكيمياء، النظرية والتطبيقية، كما وضع الأساس الذي يستند إليه علم الكيمياء الحديثة. بدأ تحاليله عام 1807 لمعرفة تركيب المركبات الكيمياوية؛ إذ كان يعمل في أوقات فراغه مستعملاً في تجاربه أدوات مطبخ متواضعة، واستخدم تقنيات من إبداعه وتطويره، فدرس نحو ألفيْ مركّب في مدة عشر سنوات، حدَّد إبانها المقادير الدقيقة للعناصر المكوِّنة لتلك المركبات، وبذلك تحقَّق من صحة قانون النسب المعينة (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86_%D8 %A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8% B9%D9%8A%D9%86%D8%A9&action=edit&redlink=1) الذي كان قد اقترحه جون دالتون (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D9%88%D9%86_%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88% D9%86) (1766- 1844) قبله، ووضع قانون النسبة المضاعفة بين عامي 1808 و1812.
يعود إلى برزليوس أساساً الفضل في قبول النظرية الذرية، وقام مع هيزِنگر (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%87%D9%8A%D8%B2%D9%90%D9%86%DA% AF%D8%B1&action=edit&redlink=1)W.Hisinger بتحليل المحاليل الملحية كهربائياً؛ ووضعها بالاستناد إلى هذه التحاليل نظرية الكهربائية المضاعفة electro-dualistic ومفادها أن المواد جميعها مؤلفة من مكوِّنات مشحونة إيجاباً وأخرى مشحونة سلباً، وكان برزليوس الداعم الأكبر لهذه النظرية. ومن أعماله المتميزة تعيين الأوزان الذرية آخذاً الأكسجين أساساً (عدَّ وزنه الذري مساوياً 100). واستخدم الحروف رموزاً للعناصر الكيمياوية. وقدّم عام 1847 أول قائمة للمكافئات equivalents وأدخل في الكيمياء مفهوم التماثل في التركيب isomerism والألّوتروبية allotropy ودرس فعل التحفيز catalysis وطوّر النظرية الكهركيمياوية، واكتشف عناصر كثيرة مثل السيلينيوم، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9% 8A%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85&action=edit&redlink=1)والثوريوم، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%85) والسيريوم، وعزل السيليكون والتيتانيوم والزركونيوم، وهو الذي وضع كلمة هالوجين. وأيّد استعمال النظام الكيمياوي المحض من أجل تصنيف الخامات، وطوَّر طرقاً معدَّلة في التحليل الكيمياوي وحسَّن أجهزة العمل في المختبر. وهو أحد المؤسسين الرئيسيين لنظرية الجذور.
كان برزليوس تجريبياً متعصباً، ألح على عد النظرية صحيحة مادامت متفقة مع محصلة المعلومات الكيمياوية. وإسهاماته العظيمة وإلحاحه على التزام التجربة جعلت منه أبرز كيميائي في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
من مؤلفاته كتاب مرجع في الكيمياء (1808) بعنوان Lehrbuch der Chemie أعيد طبعه خمس مرات وترجم إلى عدة لغات عالمية بين 1808 و1848، وكتاب بعنوان «النسب الكيمياوية والتأثير الكيمياوي للكهرباء» (1814)؛ كما ترك نحو 250 بحثاً أصيلاً. وتولى منذ العام 1812 إعداد التقرير السنوي لأكاديمية العلوم السويدية عن الإنجازات التي تتحقق في مجالي الكيمياء والفيزياء. كما كان يحرر في المجلة الاقتصادية Ekonomiska Annaler التابعة للأكاديمية نفسها. وكانت وفاته في استوكهولم.

ايوب صابر
27-01-2011, 05:54 PM
محمد بن تركية

هو محمد بن محمد بن محمد الهاشمي بن تركية.(1880 (http://www.marefa.org/index.php/1880)-1959 (http://www.marefa.org/index.php/1959)) رجل المسرح (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD) الشهير. ترجم له الأستاذ المنصف شرف الدّين (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D9% 81_%D8%B4%D8%B1%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%91%D9% 8A%D9%86&action=edit&redlink=1) ترجمة ضافية في كتابه المسمّى من روّاد المسرح التّونسي وأعلامه وعدّه من الأوائل الذين ساهموا في ظهور المسرح التّونسي. وهذه الترجمة هي التي نعتمدها بالأساس للتعريف به مع إضافات.
"ولد محمد بن تركية بمساكن حوالي سنة 1880 [وتعلّم بها فدخل الكتّاب. ثم دخل المدرسة الابتدائية العربية الفرنسية التي بدأت تعلّم بمساكن (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%83%D9%86) منذ 1884]...

توفي أبوه في عنفوان الشباب فكفلته وأخويه صالح ومحمود أمّه.
انتقل إلى تونس لمواصلة الدّراسة منذ سنة1902 ونزل عند أقربائه بنهج سيدي علي عزوز. لكنه انقطع واشتغل في القنصلية الإيطالية مكلفا بالبريد والسواح وذوي الحاجة من الإيطاليين. وكانت مهمّته تتمثل في البحث عمن يستحق المساعدة من الإيطاليين. فكان يذهب كل يوم إربعاء إلى سيسيليا الصغرى (الحي الذي كان قرب الرصيف بتونس [وقد أزيل اليوم ليتحول إلى منطقة ترفيهية عصرية).
تمكن من الحصول على محل للسكنى بسيدي منصور وتعرّف على أرملة إيطالية تزوجها وأنجبت منه خمسة أبناء منهم المرحوم حميدة بن تركية (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8 %A8%D9%86_%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) الذي كان حارس مرمى الترجي الرياضي التونسي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%8A_%D8%A7%D9%84% D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D 9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A) الذي عوّض الحارس الممتاز المرحوم العروسي التسوري (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8% B3%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8 A&action=edit&redlink=1) عندما انضم هذا الأخير في أوائل الأربعينات إلى فريق الشرطة لكرة القدم (الأولمبي التونسي). ثم تزوّج بعد وفاة زوجته الإيطالية أخت المرحوم البشير المتهنّي الصغرى.
وللمرحوم محمد بن تركية أياد بيضاء على المسرح التّونسي، من ذلك أنّه عندما قرّر الجوق التّونسي المصري تقديم باكورة أعماله [في جوان 1909] وهي مسرحية «نديم أو صدق الإخاء» تأليف إسماعيل عاصم كان عليه أن يعدّ ملابس لهذه المسرحية فتمّ شراء القماش في المغازة الجزائرية ووقع تقسيط الثمن لمدّة عام. وقرّرت كمبيالات أمضاها محمد بن تركية والهادي الأرناؤوط (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%AF%D9% 8A_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%86%D8%A7%D8%A4%D9%8 8%D8%B7&action=edit&redlink=1) العاملان بالقنصلية الإيطالية لأنّهما كانا موظفين لهما جراية قارة يمكن حجزها عند الاقتضاء. ثم وقع إيفاد أحد العناصر المصريّة (وهو أحمد عفيفي) إلى مصر لإحضار مطرب وممثل فكاهي وقرّر التونسيون الاكتتاب لجمع الأربعمائة فرنكا معلوم السفر إلى الاسكندرية وكان قد انضم إلى الجوق شاب تونسي آخر هو الحبيب المانع.
وبقي جانب من المال في صندوق الجوق ورغم حاجة ابن تركية إلى المال فإنّه استمرّ يسدّد ما يحل أجله من كمبيالات من ماله الخاص مع زميله ولم يطالب بسحب رصيد الفواضل الموجود بصندوق الجوق. وكان يتولى طبع عناوين المشتركين في الصحف (الزّمان، الصّواب، ولسان الشّعب والزّهرة) بمنزله الكائن بنهج المفتي ليحصل على دخل إضافي. ولم تكن هذه التّضحية الوحيدة من نوعها التي تحمّل محمد بن تركية (وغيره من الرواد) في سبيل المسرح بل كان لا يتردّد في معاضدة جميع المشاريع الثقافية والاجتماعية.". ونضيف على معلومات الأستاذ المنصف شرف الدّين أنّ محمد بن تركية كان من مؤسسي الجمعية التمثيلية " النّجمة" سنة 1908 والجمعيّة التمثيلية " الشهامة" سنة 1910. توفي محمد بن تركية بتونس العاصمة ودفن بها يوم 21 أكتوبر 1959.

ايوب صابر
27-01-2011, 05:56 PM
علي سالم

علي سالم (وُلد 1936م) هو كاتب ومسرحي مصري (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%B5%D8%B1) تشمل أعماله 15 كتابا و27 مسرحية (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8% A9&action=edit&redlink=1) أغلبيتها روايات ومسرحيات كوميدية (http://www.marefa.org/index.php/%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7) وهجائية، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%87%D8%AC%D8%A7%D8%A1&action=edit&redlink=1) كما نشر تعليقات وآراء سياسية خاصةً بشأن السياسة المصرية (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8% B3%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A 9&action=edit&redlink=1) والعلاقات بين العالم العربي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84% D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A) وإسرائيل (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84).
وُلد سالم في مدينة دمياط (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AF%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%B7) بشمالي مصر. كان والده شرطيا يكسب بالكاد ما يكفي لإعالة أسرته. برغم الفقر الذي عانت منه عائلته، حاز سالم على تعليم ممتاز خاصة في مجال الأدب العربي والعالمي.
توفي أبوه في 1957 (http://www.marefa.org/index.php/1957) عندما كان سالم في 21 من عمره، مما أدى إلى إعفائه من الخدمة العسكرية كي يستطيع إعالة أسرته. كان أخوه قد سقط في حرب 1948 (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AD%D8%B1%D8%A8_1948).
في 1963 كتب مسرحيته الأولى، "الناس اللي في السماء الثامنة"، حيث تم إصدارها في 1966. إنها مسرحية شبه هجائية تروي حكاية كوكب يخضع لسيطرة ملك وطاقم من العلماء الذين يؤمنون بأن الحب مرض يجب علاجه بإزالة "غدد الحب" من أجسام الأطفال. وينظم الواقعون بالحب انقلابا برئاسة وزير الطب لتلك المملكة.
كانت مسرحياته اللاحقة أثقب من ناحية النقد السياسي، من بينها "الرجل اللي ضحك على الملائكة" (1966)، "أنت اللي قتلت الوحش - كوميديا أوديب" (1970). أما المسرحية التي اشتهر بها في أنحاء العالم العربي فهي الكوميديا "مدرسة المشاغبين" التي تروي حكاية معلم للفلسفة يحاول تأديب صف من التلاميذ الجامحين.
برز علي سالم في دعمه للمبادرة السلمية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9_%D9%83% D8%A7%D9%85%D8%A8_%D8%AF%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%AF) التي قام بها الرئيس المصري محمد أنور السادات (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%B1_ %D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA) في نوفمبر 1977، (http://www.marefa.org/index.php/1977) ولكنه لم يزر إسرائيل حتى سنة 1994 (http://www.marefa.org/index.php/1994) بعد التوقيع على اتفاقية أوسلو (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9_%D8%A3% D9%88%D8%B3%D9%84%D9%88) الأولى. سرد سالم أحداث رحلته ولقاءاته مع إسرائيليين في كتاب "رحلة إلى إسرائيل". وبعد صدوره في مصر تم ترجمة الكتاب إلى لغتي العبرية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%A9) والانكليزية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%B2%D 9%8A%D8%A9) حيث صدر أيضا في إسرائيل وفي بلدان أخرى.
منذ زيارته إلى إسرائيل كان سالم من أشد المؤيدين للتطبيع مع إسرائيل من بين الأدباء العرب، ولم يتنازل عن موقفه هذا برغم من الإدانات التي نشرت ضده في الصحف والمجلات المصرية والتي انتهت في محاولة لطرده من جمعية الأدباء المصرية (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9% 84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1). فشلت المحاولة لأسباب قضائية، ولكن الأجواء الحاقدة باتجاه سالم ما زالت سائدة بين زملائه.
في يونيو 2005 (http://www.marefa.org/index.php/2005) قررت جامعة بن غوريون في النقب، الواقعة في مدينة بئر السبع (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%A6%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%B9) جنوبي إسرائيل، منحه دكتوراة فخرية (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8% A7%D8%A9_%D9%81%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1). أما السلطات المصرية فمنعت منه الخروج من مصر لحضور الحفل في بئر السبع دون أن تعلن السبب لذلك. أعرب سالم عن غضبه بشأن معاملة السلطات المصرية معه، كما أدانتها الجامعة الإسرائيلية من جهتها.
من أعماله
الناس اللي في السماء الثامنة (1963)
ولا العفاريت الزرق
الرجل اللي ضحك على الملائكة (1966)
حدث في عزبة الورد
طبيخ الملائكة
أنت اللي قتلت الوحش - كوميديا أوديب (1970)
مدرسة المشاغبين
عفاريت مصر الجديدة
الملوك يدخلون القرية
العيال الطيبين
أولادنا في لندن
بكالوريوس في حكم الشعوب
عملية نوح
رحلة إلى إسرائيل (1994)
الكلاب وصلت المطار (1996)
خشب الورد
البترول طلع في بيتنا
البوفيه
بير القمح
أغنية على الممر
الكاتب في شهر العسل
الكاتب والشحات
المتفائل
الملاحظ والمهندس

ايوب صابر
27-01-2011, 06:00 PM
أبو المعالي الجويني
أبو المعالي عبد الملك الجويني، الملقب بإمام الحرمين، (18 محرم (http://www.marefa.org/index.php/18_%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%85) 419هـ (http://www.marefa.org/index.php/419%D9%87%D9%80)= 12 فبراير (http://www.marefa.org/index.php/12_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1028 (http://www.marefa.org/index.php/1028) - ) فقيه (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D9%82%D9%8A%D9%87) عالم فارسي (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A).
ولد الجويني في (18 محرم (http://www.marefa.org/index.php/18_%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%85) 419هـ (http://www.marefa.org/index.php/419%D9%87%D9%80)= 12 فبراير (http://www.marefa.org/index.php/12_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1028 (http://www.marefa.org/index.php/1028)) في بيت عرف بالعلم والتدين؛ فقد كان أبوه "عبد الله بن يوسف بن محمد بن عبد الله بن حيوه" واحدًا من علماء نيسابور (http://www.marefa.org/index.php/%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%B1) المعروفين، وأحد فقهاء المذهب الشافعي، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D9%87%D8%A8_%D8%A7%D9%84% D8%B4%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%8A) وله مؤلفات كثيرة في التفسير والفقه والعقائد والعبادات، وقد اشتهر بحبه الشديد للعلم، كما عُرف بالصلاح والورع، ومن ثم فقد حرص على تنشئة ابنه "عبد الملك" تنشئة إسلامية صحيحة، في جو من العلم والأدب والثقافة الإسلامية.
وكان مثالا أو قدوة تمثلها ابنه في كثير من الصفات، وحرص الأب على أن يعلم ابنه بنفسه منذ حداثة سنه؛ فدَرَّس له الفقه والعربية وعلومها، واجتهد في تعليمه الفقه والخلاف والأصول. واستطاع الجويني أن يحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، وكان يحضر مجالس والده حتى برز على أقرانه، وتفوق على كثير ممن كانوا يتلقون العلم في مدرسة أبيه، وقد ساعده على ذلك ما حباه الله به من عقل راجح، وذهن متقد، وحافظة قوية، مع حبه للعلم وشغفه بالاطلاع والبحث.
بين الدرس والتدريس
وكان الجويني ذا روح وثّابة إلى الحق والمعرفة، يميل إلى البحث والنقد والاستقصاء؛ فلا يقبل ما يأباه عقله، ويرفض ما بدا له فيه أدنى شبهة أو ريبة، وظل الجويني ينهل من العلم والمعرفة في شغف ودأب شديدين حتى صار من أئمة عصره المعروفين وهو لم يتجاوز العشرين من عمره،
فلما توفي أبوه جلس مكانه للتدريس وهو في تلك السن المبكرة؛

فكان يدرس المذهب الشافعي، ويدافع عن العقيدة الأشعرية، ولكن ذلك لم يمنعه من الاستمرار في البحث ومواصلة التحصيل والاطلاع؛ فكان تلميذا وأستاذا في آن واحد.
ومع أن والده كان هو المعلم الأول في حياته، فإن ذلك لم يمنعه من التلقي على مشاهير علماء عصره؛ فأخذ علوم الفقه عن "أبي القاسم الإسفراييني (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D9 %82%D8%A7%D8%B3%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9% 81%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1)"، كما تلقى علوم القرآن الكريم على يد "أبي عبد الله محمد بن علي النيسابوري الجنازي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%B9%D8%A8%D8 %AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8 %AF_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D 9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%8A_%D8 %A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%8A&action=edit&redlink=1)" الذي عرف بشيخ القراء، وغيرهم.
في الحجاز
كان نجم الجويني قد بدأ يلمع في نيسابور (http://www.marefa.org/index.php/%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%B1) وما حولها، وانتشر صيته حتى بلغ العراق (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82) والشام (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85) والحجاز ومصر، لكنه تعرض لبعض العنت والتضييق، فاضطر إلى مغادرة نيسابور، وتوجه إلى بغداد (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) فأقام فيها فترة وتوافد عليه الطلاب والدارسون، وما لبث أن رحل إلى الحجاز (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%B2) فأقام بمكة (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%83%D8%A9) وظل بها أربع سنوات يدرّس ويفتي ويناظر ويؤم المصلين بالمسجد الحرام حتى لقبه الناس بـ"إمام الحرمين" لعلمه واجتهاده وإمامته، وكان يقضي يومه بين العلم والتدريس ويقيم ليله طائفا متعبدا في الكعبة المشرفة؛ فصفت نفسه، وعلت همته، وارتفع قدره.
وقد عرف التصوف الحق طريقه إلى قلب الجويني؛ فكانت مجالسه الصوفية رياضة روحية وسياحة نفسية يحلق بها في آفاق إيمانية وحبه، يبكي فيبكي الحاضرون لبكائه، ويجد فيها مجاهدة لنفسه ومراجعة لها.
وعاد الجويني مرة أخرى إلى نيسابور؛ حيث قام بالتدريس في "المدرسة النظامية" التي أنشأها له الوزير "نظام الملك" لتدريس المذهب السني.
وظل الإمام الجويني يدرس بالمدرسة النظامية، فذاع صيته بين العلماء، وقصده الطلاب والدارسون من البلاد الأخرى.
وكانت هذه الفترة من أخصب الفترات في حياة الإمام؛ ففيها بلغ أوج نضجه العلمي، وصنف الكثير من مؤلفاته.
مؤلفاته
ومؤلفات الجويني على كثرتها لم تنل القدر الملائم لها من العناية والاهتمام من قبل الباحثين والمحققين، فمعظمها لا يزال مخطوطا، ولم يُطبع منها إلا عدد قليل منها:
- الإرشاد إلى قواطع الأدلة في أصول الاعتقاد.
- البرهان في أصول الفقه.
- الرسالة النظامية (أو العقيدة النظامية).
- الشامل في أصول الدين.
- غياث الأمم في التياث الظلم. ومعناه: منقذ الأمم من الوقوع في الظُلَم.
- لمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعة.
- الورقات في أصول الفقه.
وبرغم ما عرف به الجويني من غزارة العلم، وما اتسم به من رجاحة العقل وحب العلم، وما بذله من جهد صادق في خدمة الدين، فإنه كان هدفا لبعض الطاغين عليه، الذين حاولوا النيل من علمه والتشكيك في صحة عقيدته، وذلك من خلال أقوال اقتطعوها من كلامه، وأخرجوها من سياقها، وراحوا يفسرونها على هواهم، وفق ما أرادوا توجيهها إليه، ولكنها اتهامات مرسلة، ومطاعن واهية لا تستند إلى حقائق علمية.
وبعد رحلة حياة حافلة بالعلم والعطاء، أصيب الجويني بعلة شديدة، فلما أحس بوطأة المرض عليه انتقل إلى "بشتنقان" للاستشفاء بجوها المعتدل، ولكن اشتد عليه المرض فمات بها، وذلك في مساء الأربعاء (25 ربيع الآخر (http://www.marefa.org/index.php?title=25_%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9_%D8%A7 %D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1&action=edit&redlink=1) 478هـ (http://www.marefa.org/index.php/478%D9%87%D9%80)= 20 أغسطس (http://www.marefa.org/index.php/20_%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3) 1185 (http://www.marefa.org/index.php/1185)) عن عمر بلغ تسعا وخمسين عاما

ايوب صابر
27-01-2011, 06:02 PM
جبرائيل تقلا

جبرائيل تقلا، هو صحفي لبناني (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86) الأصل مصري (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%B5%D8%B1) المولد وابن بشارة تقلا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%A9_%D8%AA%D9%82%D9%84% D8%A7) مؤسس الأهرام، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%85) رأس تحرير جريدة الأهرام (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%85) من 1913 (http://www.marefa.org/index.php/1913) إلى 1943 (http://www.marefa.org/index.php/1943).
حياته
ولد جبرائيل تقلا في مصر (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%B5%D8%B1) وتعلم في المدرسة اليسوعية بالقاهرة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9).
مات أبوه بشارة تقلا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%A9_%D8%AA%D9%82%D9%84% D8%A7) صاحب جريدة الأهرام (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%85) وأحد مؤسسيها وهو صغير السن، فتولت أمه الإشراف على إدارتها، إلى أن شب جبرائيل واضطلع بأعبائها سنة 1912، (http://www.marefa.org/index.php/1912)

لكنه لم يكن من الكتّاب، فصرف جهده إلى توسيع الجريدة. واتقان طباعتها، فتقدمت في أيامه تقدماً بارزاً، وأصبحت الصحيفة العربية الأولى. أنتخب نقيباً للصحافة المصرية سنة 1919، توفي بالقاهرة.
وجبرائيل تقلا هو الذي نقل الأهرام نقلة كبيرة، واستخدم أرباح الأهرام في تدعيم وجودها الصحفي بشراء أحدث المطابع، وقام بتجديد الصحافة شكلا وموضوعا وطباعة، والذي قيل عنه: "كانت الأهرام تسبق الصحف الأخرى بعشر سنوات".
مصادر ووصلات خارجية
الموقع الرسمي لجريدة الأهرام (http://www.ahram.org.eg/index.aspx?issueid=233)

ايوب صابر
27-01-2011, 06:03 PM
أحمد فتحي زغلول

أحمد فتحي زغلول (رمضان (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86) 1279 هـ (http://www.marefa.org/index.php/1279_%D9%87%D9%80) = فبراير (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1863م (http://www.marefa.org/index.php/1863) - 29 ربيع أول (http://www.marefa.org/index.php?title=29_%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9_%D8%A3 %D9%88%D9%84&action=edit&redlink=1) 1332هـ= 27 مارس (http://www.marefa.org/index.php/27_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3) 1914م (http://www.marefa.org/index.php/1914)) قاضي مصري حكم بالإعدام على الفلاحين في قضية دنشواي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9_%D8%AF%D9 %86%D8%B4%D9%88%D8%A7%D9%8A&action=edit&redlink=1) أمام أهاليهم. وهو الشقيق الأصغر للزعيم سعد زغلول (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B3%D8%B9%D8%AF_%D8%B2%D8%BA%D9%84%D9%88%D9%84) . وكان أحمد فتحي من رجال القانون والقضاء، ورواد الترجمة في مصر، بجانب اهتماماته السياسية والتعليمية والصحفية.
ولد "فتح الله زغلول" في ربيع الأول 1279هـ = فبراير 1863م بقرية إبيانة (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A5%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8% A9&action=edit&redlink=1) التابعة لمديرية الغربية (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9). وكان أصغر أنجال الشيخ ابراهيم زغلول (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9% 8A%D9%85_%D8%B2%D8%BA%D9%84%D9%88%D9%84&action=edit&redlink=1) من أعيان ابيانة.
ومات أبوه إذ كان رضيعاً وكان شقيقه سعد زغلول (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B3%D8%B9%D8%AF_%D8%B2%D8%BA%D9%84%D9%88%D9%84) فطيماً، خلفهما أبوهما في حضانة والدتهما التي هي أحد عقائل عائلة بركات الشهيرة بالغربية، وكانت وقت وفاة زوجها لا يتجاوز عمرها العشرين، فقامت على وليديها وأوقفت نفسها على تربيتهما تحت إشراف أخيهما الكبير لأبيهما الشناوي افندي زغلول (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%86%D8%A7%D9% 88%D9%8A_%D8%B2%D8%BA%D9%84%D9%88%D9%84&action=edit&redlink=1) الذي عني بتعليمهما على أحسن ما تعلم به أبناء الأعيان.

تعلم "فتح الله" الصغير في كـُتـّاب البلد ثم في مدرسة رشيد (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D8%AF) ثم في المدرسة التجهيزية ثم في مدرسة الألسن (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%B3%D9%86&action=edit&redlink=1). وفي الألسن، اتفق أن زارها أحمد خيري باشا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%AE%D9 %8A%D8%B1%D9%8A_%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D8%A7&action=edit&redlink=1) ناظر المعارف العمومية فأعجب بذكاء الشاب "فتح الله" وأعطاه سم "أحمد" ونحت من "فتح الله" "فتحي" وأصدر أمراً رسمياً بتسميته "أحمد فتحي" وبأن يـُرد إليه ما دفعه من المصاريف المدرسية، وأن يتعلم على نفقة الدولة.
شارك في الثورة العرابية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9) وكان من خطباء هذه الثورة، وعندما فشلت واحتل الإنجليز مصر رفت من المدرسة بقرار من وزير المعارف، فقام بتغيير اسمه والتحق بمدرسة الألسن (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%B3%D9%86&action=edit&redlink=1) عام (1301هـ = 1883م)، وسافر في تلك السنة لدراسة القانون في اوربا، وعاد في سنة (1305هـ = 1887م (http://www.marefa.org/index.php/1887)) حيث عين في القضاء وتدرج في مناصبه حتى أصبح رئيسا لمحكمة مصر.
ربطت أحمد فتحي زغلول علاقة قوية باللورد كرومر (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%B1%D8%AF_%D9%83%D8%B1% D9%88%D9%85%D8%B1) -المعتمد السامي البريطاني في مصر- وشارك كقاض في محكمة دنشواي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9_%D8 %AF%D9%86%D8%B4%D9%88%D8%A7%D9%8A&action=edit&redlink=1) سنة (1324هـ = 1906م (http://www.marefa.org/index.php/1906)) التي قضت بإعدام عدد من الفلاحين أمام أهليهم؛ وهو ما هز الوجدان الشعبي المصري، وكان هو الذي صاغ حيثيات الحكم، وكان لهذه الحادثة المؤلمة أثرها القاتم على تاريخه وسيرته وأعماله، وإذا ذكر اسمه اقترن بما ارتكبه في دنشواي.
لم تكن تربطه علاقة جيدة بأخيه سعد، ترجع إلى عوامل الغيرة والتنافس، وكان يرى أن أخاه سبب في الحيلولة دون ترقيه إلى الوزارة، وكان يعتقد أنه يتمتع بمواهب وقدرات تفوق سعدا، وقد أورد سعد في مذكراته جانبا من شخصية أخيه.
ساهم مع أحمد لطفي السيد (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%8A_ %D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF) في إنشاء جريدة الجريدة، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AC% D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9) وكان عضوا مؤسسا في "الجمعية الخيرية الإسلامية (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9% 8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A 9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A %D8%A9&action=edit&redlink=1)"، وساهم في وضع نظم المعاهد الدينية الأزهرية.
توفي في (29 ربيع أول (http://www.marefa.org/index.php?title=29_%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9_%D8%A3 %D9%88%D9%84&action=edit&redlink=1) 1332هـ= 27 مارس (http://www.marefa.org/index.php/27_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3) 1914م (http://www.marefa.org/index.php/1914)) عن 51 عاما.

أعماله
كان أحمد فتحي زغلول من رواد حركة الترجمة في مصر، وكان يرى أن حركة الترجمة (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9&action=edit&redlink=1) تسبق حركة التأليف في نهضة الأمة المصرية، وكان يتقن اللغتين الإنجليزية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D 9%8A%D8%A9) والفرنسية بجانب امتلاكه ناصية اللغة العربية.
ومن أعماله الكبرى في الترجمة:
"سر تقدم الإنجليز السكسون (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B3%D8%B1_%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9 %85_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8% B2_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B3%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1)" لإدمون ديمولان، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A5%D8%AF%D9%85%D9%88%D9%86_%D8%AF%D9%8A%D9%85% D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86)
"سر تطور الأمم (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B3%D8%B1_%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8 %B1_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85&action=edit&redlink=1) "لجوستاف لوبون،
"روح الاجتماع (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B1%D9%88%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8 %A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9&action=edit&redlink=1)" لجوستاف لوبون، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%81_%D9%84%D9%88% D8%A8%D9%88%D9%86)
"أصول الشرائع (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9 %84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B9&action=edit&redlink=1)" لجيرمي بتنام، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D9%8A_%D8 %A8%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%85&action=edit&redlink=1)
إضافة إلى تأليفه لبعض الكتب مثل "المحاماة" و"شرح القانون المدني" و"الآثار الفتحية".

ايوب صابر
27-01-2011, 06:06 PM
حمزة شحاتة

فيلسوف مكة

حمزة شحاتة شاعر الحجاز وأديب مكة وفيلسوف الحرية في الجزيرة العربية، وطليعة الخطاب النهضوي والأخلاقي فيه.
انه قمة الحجاز التي لم تكتشف، والصرخة الأخلاقية التي سبقت زمانها، وارهاصة الشعر الحديث في ثوبها الريادي على مستوى الحجاز (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%B2)والسعودية، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9)و الجزيرة العربية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) أجمع.
يعتبر حمزة شحاتة ( 1908م - 1972م) من رواد الشعر الحداثي في الحجاز مع رصيفه وخصمه محمد حسن عواد، (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D8%B9 %D9%88%D8%A7%D8%AF) وناثرٌ بمضامين فلسفية عميقة، وخطيب مفوّه بانطلاقات أخلاقية وأفكار نهضوية. وعازف على العود وملحن وموسيقي بارع.


سيرته ومسيرته :
من مواليد عام 1908م، في مكة، (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%83%D8%A9) وحيث كان الشحاتة يتيم الأب فقد نشأ وتربى في جدة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D8%AF%D8%A9) لدى جاره العم والمربي محمد نور جمجوم،
درس في مدارس الفلاح (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D9%81% D9%84%D8%A7%D8%AD) النظامية في جدة وكان متفوقاً في درسه ومتقدماً على سنه، وقد أثّرت أجواء جدة الانفتاحية في شخصية الشحاتة كما فعلت مع بقية أبناء جيله من الشباب في تلك الفترة، قفرأ لكبار كتاب التيارات التجديدية والرومانسية العربية في المقرّ والمهجر، وقد تأثر كثيراً بجبران خليل جبران، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%86_%D8%AE%D9%84%D9%8A% D9%84_%D8%AC%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%86) وايليا أبوماضي وجماعة الديوان. وكانت رحلته إلى الهند، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF) وقيامه بها لمدة سنتين، مبعوثا لمباشرة الأعمال التجارية لاحدى البيوتات التجارية الجداوية (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%88%D8% AA%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B 1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D9%88 %D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) منعطفا تاريخيا في حياته، حيث انكب فيها على تعلّم اللغة الانجليزية والتزود بالمعارف والاطلاع على الانتاج الأدبي البريطاني والاستعماري، كما شكَلَ التاجر قاسم خازنا علي رضا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85_%D8%AE%D8 %A7%D8%B2%D9%86%D8%A7_%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%B1%D8 %B6%D8%A7&action=edit&redlink=1) رافداً أساسيا في تكوين شخصية الشحاتة الفكرية ونزعته التجديدية، تماما كما كان أثر قاسم في العواد حاضراً.
ذاع صيت الشحاتة في المشهد الثقافي بالحجاز في محاضرة مطولة وشهيرة ألقاها في خمس ساعات متواصلة في جمعية الإسعاف الخيري (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D9%81_%D8%A7%D9% 84%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D9%8A&action=edit&redlink=1) بمكة المكرمة في عام 1938م، حيث عنونها بـ(الرجولة عماد الخلق الفاضل) بدلا من (الخلق الفاضل عماد الرجولة) الذي اختارته الجمعية عنوانا لمحاضرته ولم يتقيد به، في مشهد أثار به فتى الثلاثين ربيعا فضول واندهاش شيوخ ومثقفي مكة من بلاغته ونمط تفكيره، حتى أن الحضور كانوا قد صفقوا له أكثر من 30 مرة دلالة على ما حمله خطاب الشحاتة من أبعاد فكرية ومضامين فلسفية واجادات لغوية جاءت باكرة.
كان شديد النفور من الشهرة وحريص على العزلة من المشهد الثقافي على الرغم من اجماع أقرانه على ريادته وعبقريته وتقديمهم له. عُد شعره ونثره -من قبل النقاد- كطليعة الأدب الحجازي، ضمن الرعيل الذي ضم إلى جانبه ابراهيم فلالي، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%81% D9%84%D8%A7%D9%84%D9%8A)وحسين عرب، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86_%D8%B9%D8 %B1%D8%A8&action=edit&redlink=1) وآخرون. ترك من خلفه مدرسة أدبية وفكرية عريضة في الحجاز، وكان أشهر المتأثرين به، جيل الكبار، أحمد قنديل، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D9%82%D9%86%D8%AF%D9%8A% D9%84)عبدالله عبدالجبار، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%B9% D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D8%B1)عز يز ضياء، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2_%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%A1) محمد حسن فقي، (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D9%81 %D9%82%D9%8A) عبدالله الخطيب، حسن القرشي، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%B4% D9%8A)محمد عمر توفيق، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D9 %85%D8%B1_%D8%AA%D9%88%D9%81%D9%8A%D9%82&action=edit&redlink=1) عبدالمجيد شبكشي، حتى الأجيال اللاحقة، عبدالفتاح أبومدين، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%A7%D 8%AD_%D8%A3%D8%A8%D9%88%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86)مح مد سعيد طيّب، (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF_ %D8%B7%D9%8A%D9%91%D8%A8) عبدالحميد مشخص، عبدالله خياط، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9% 84%D9%87_%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B7&action=edit&redlink=1)عبدالله الجفري، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9% 84%D9%87_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%81%D8%B1%D9%8A&action=edit&redlink=1)عبدالله نور، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D9%86% D9%88%D8%B1) ومحمد صادق دياب، وغيرهم.
رحل إلى القاهرة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9) ساخطاً على أحوال البلد عام 1944م، وهو ذات التاريخ الذي توقف فيه توقفا تاماً عن نشر أي انتاج أو أدب، كما لم يشأ قط التواصل مع أدباء مصر على رغم عز الأدب في مصر في تلك الفترة، ورغم كل المحاولات التي قام بها عبدالله عبدالجبار (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%B9% D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D8%B1)وع بد المنعم خفاجي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9 %85%D9%86%D8%B9%D9%85_%D8%AE%D9%81%D8%A7%D8%AC%D9% 8A&action=edit&redlink=1) من تقديمه لأدباء مصر. إلا أن الاباء كان سمة من سمات الشحاتة الواضحة. عاش في مصر منعزلاً في شقته صارفا اهتمامه في آخر سنواته إلى تربية بناته الخمسة وتعليمهم، والكتابة والتلحين دون نشر أو تسجيل. فقد البصر قبل وفاته. توفي عام 1972م في القاهرة، ودفن في مكة المكرمة في مقبرة المعلاة، (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%82%D8%A8%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85% D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%A9) عن عمر يناهز ال64 عاما.
من مؤلفات ومنتجات الشحاتة:
- (الرجولة عماد الخلق الفاضل (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%88%D9% 84%D8%A9_%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8% AE%D9%84%D9%82_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B6%D9%8 4&action=edit&redlink=1)) - محاضرة أخلاقية ونهضوية 1938م.
- (رفات عقل (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B1%D9%81%D8%A7%D8%AA_%D8%B9%D9 %82%D9%84&action=edit&redlink=1)) - نثر فلسفي رائد.
- ( حمار حمزة شحاتة ) - نثر فلسفي .
- ( المجموعة الشعرية الكاملة) أو ( ديوان حمزة شحاتة ) - وقد جمعها محمد علي مغربي وعبدالمجيد شبكشي ، وهي في طور الطبعة التسويقية الجديدة.
- (غادة بولاق (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%BA%D8%A7%D8%AF%D8%A9_%D8%A8%D9 %88%D9%84%D8%A7%D9%82&action=edit&redlink=1)) - ملحمة شعرية كتب مقدمتها الناقد المصري مختار الوكيل.
- ( شجون لا تنتهي ) . - من مطبوعات دار الشعب / القاهرة.
- (الى ابنتي شيرين) - تحفة في أدب الرسائل الرومانسية.
- اضافة إلى العديد من القصائد والأعمال النثرية الفلسفية والآراء الفكرية التي لاتزال مخطوطة ، كانت موزعة لدى أشخاص محمد نور جمجوم وعبدالحميد مشخص ومحمد علي مغربي ومحمد سعيد بابصيل، وقد تعهدت ابنته مؤخراً بطباعتها .

- من أجود شعر الشحاتة قصيدة بعنوان (المعاناة) .. وقصيدة شهيرة في وصف مدينة جدة، تتزين احدى ميادينها بمطلع القصيدة الذي يقول:
"النهى بين شاطئيك غريق
والهوى فيك حالم ما يفيق"

الشحاتة في عيون الآخرين :
كُتب في مسيرة الشحاتة النضالية والريادية العديد من التراجم لعل أشهرها كتاب عزيز ضياء ( حمزة شحاتة قمة عرفت ولم تكتشف)، وكتاب ((حمزة شحاتة.. ظلمه عصره)) للأديب عبدالفتاح أبومدين. كما امتلأت المكتبة النقدية بالدراسات النقدية حول شعره وخصائصه، مثل كتاب الدكتور عبدالله الغذامي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A7% D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D9%85%D9%8A) (الخطيئة والتكفير (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8% A6%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%81%D9%8 A%D8%B1&action=edit&redlink=1)) والمنشور عام 1983م، اضافة إلى كتاب الدكتور عاصم حمدان (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85_%D8%AD%D9 %85%D8%AF%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1) ((قراءة نقدية في بيان حمزة شحاتة الشعري)) والذي كتب مقدمته رائد النقد الحديث بالسعودية الأديب عبدالله عبدالجبار، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%B9% D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D8%B1) اضافة إلى العديد من الدراسات والمقالات النقدية. كما كرمه مؤخراً (عام 2006) الملتقى السادس لقراءة النص بنادي جدة الأدبي الثقافي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A_%D8 %AC%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D9% 8A_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A&action=edit&redlink=1) تحت رعاية وزير الثقافة والإعلام السعودي إياد مدني، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF_%D9%85%D8 %AF%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1) في احتفالية وظاهرة نقدية كبيرة امتدت إلى خمسة أيام. وتتجه الجهات الثقافية الرسمية إلى اعادة طباعة منتوجه الفكري والأدبي.

من أقوال حمزة شحاتة من خطبته الشهيرة "الرجولة عماد الخلق الفاضل" :
- «الرذيلة لا تنتصر إلا متى كان صوتها قويا، وصوتها لا يكون قويا إلا إذا نفخت في بوق الفضيلة».
- «كانت القوة في الرجل مصدر الإعجاب والتقديس، والقوة ما تعرف الهوادة في تأمين سبيل حياتها ومطالبها».

من أجواء قصيدة "سطوة الحسن" مطلع قصائد "ديوان حمزة شحاتة" :
وتهيأت للسلام ولم تفعل فأغريت بي فضول رفاقي
هبك أهملت واجبي صلفا منكفما ذنب واجب الأخلاق
بعد صفو الهوى وطيب الوفاق
عزّ حتى السلام عند التلاقي
يا معافى من داء قلبي وحُزني
وسليماً من حُرقتي واشتياقي
هل تمثَّلتَ ثورة اليأس في وجهي
وهول الشقاء في إطراقي؟

و يقول:
سطوة الحسن حللت لك ماكان حراما فافتن في إرهاقي
أنت حر والحر لايعرف القيد فصادر حريتي وانطلاقي

ايوب صابر
27-01-2011, 06:08 PM
أحمد باي

بايليك قسنطينة
هو أحمد بن محمد الشريف بن أحمد القلي (1786 (http://www.marefa.org/index.php/1786)-1850 (http://www.marefa.org/index.php/1850)), تولى أبوه منصب خليفة على عهد الباي حسن، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A8%D8%A7%D9%8A_%D8%AD%D8%B3%D9 %86&action=edit&redlink=1) أما جده فهو أحمد القلي الذي حكم بايلك الشرق لمدة 16 سنة ، أما أمه فتدعى الحاجّة الشريفة جزائرية الأصل ، من عائلة ابن قانة أحد أكبر مشائخ عرب الصحراء مالا و جاها ، و يضن البعض أنه تركي الأصل لذلك يصنف أحمد باي كرغليا لكن هذا غير أكيد.


المولد والنشأة
ولد حوالي عام 1786 بقسنطينة (http://www.marefa.org/index.php/%D9%82%D8%B3%D9%86%D8%B7%D9%8A%D9%86%D8%A9)
تربى يتيم الأب، و (يكنَّى) باسم أمه ، فيقال له الحاج أحمد بن الحاجة الشريفة.بعد أن مات والده مخنوقًا وهو في سنّ مبكرة، وكان لزامًا على أمه وفي ظروف قاسية أن تفر به من قسنطينة (http://www.marefa.org/index.php/%D9%82%D8%B3%D9%86%D8%B7%D9%8A%D9%86%D8%A9) إلى الصحراء بعيدا عن الدسائس، خوفًا من أن يلقى نفس المصير الذي لقيه أبوه.

وجد أحمد باي كل الرعاية من طرف أخواله في الزيبان ، وحظي بتربية سليمة ، حفظ أحمد باي القرآن منذ طفولته وتعلم قواعد اللغة العربية، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) مما زاد لسانه فصاحة، وتكوينـــه سعة حيث أخذ خصال أهل الصحراء من كرم وجود وأخلاق، فشب على ركوب الخيل ،و تدرب على فنون القتال فانطبعت على شخصيته صفة الفارس المقدام. ومثل أقرانه، كما ازداد حبه للدين الحنيف وهو ما بدا واضـحا في بعض ما نسب إليه من كتابات و قصائد شعرية، سيما بعد أدائه فريضة الحج (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC) وهو في الثانية عشرة من عمره - ومنذ ذاك أصبح يلقب بالحاج أحمد - ثم مكوثه بمصر الذي اكتسب من خلاله المعارف و التجارب بما كان له الأثر البارز في صناعة مواقفه.
توليه المناصب الإدارية
تولى منصب قائد قبائل العواسي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%B3%D9%8A&action=edit&redlink=1) - والعواسي كلمة تطلق على القبائل التي كانت تقطن منطقة عين البيضاء (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B6% D8%A7%D8%A1) وما جاورها - أما رتبة قائد فهي وظيفة حكومية لا تسند إلاّ للذين يحظون بثقة من الشخصيات المرموقة في المجتمع، ويخوّل له هذا المنصب لأن يضطلع برتبة أكبر ضابط قي القصر ، يتولى مهمة رقابة الجزء الشرفي لإقليم قسنطينة، (http://www.marefa.org/index.php/%D9%82%D8%B3%D9%86%D8%B7%D9%8A%D9%86%D8%A9) وله حق الإشراف على قوة عسكرية قوامها 300 فارس بمساعدة أربعة مساعدين يعينهم الباي وهم الشاوش والخوجة والمكحالجي والسراج. وبعد تخليه عن هذا المنصب لمدة من الزمن ،استدعاه نعمان باي وعيّنه مرة أخرى قائدًا للعواسي لخبرته في الميدان. و لما زار أحمد باي مصر ، اجتمع بمحمد علي (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D9%84%D9%8A) حاكم مصر (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%B5%D8%B1) ووقف على منجزاته، خاصة في جانبها العسكري وتعرف على أبنائه إبراهيم باشا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D8%A8% D8%A7%D8%B4%D8%A7) وطوسون (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B7%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1) وعباس (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D8%A7) .
ترقى الحاج أحمد إلى منصب خليفة على عهد الباي أحمد المملوك ، واستطاع المحافظة على هذا المنصب إلى أن نشب خلاف بينه بين الباي إبراهيم حاكم بايلك الشرق الجزائري ما بين 1820 (http://www.marefa.org/index.php/1820) و1821، (http://www.marefa.org/index.php/1821) مما أدى إلى عزل الحاج أحمد. وخوفا من المكائد والاغتيال غادر قسنطينة (http://www.marefa.org/index.php/%D9%82%D8%B3%D9%86%D8%B7%D9%8A%D9%86%D8%A9) في اتجاه الجزائر خاصة وأن إبراهيم هو الذي دبّر لأحمد باي المكيدة واتهمه بتعامله مع باي تونس (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3) ضد الجزائر، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1) إلا أن الداي حسين (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AF%D8%A7%D9%8A_%D8%AD%D8%B3%D9 %8A%D9%86&action=edit&redlink=1) كشف الحقيقة وأمر بقتل إبراهيم باي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9% 8A%D9%85_%D8%A8%D8%A7%D9%8A&action=edit&redlink=1) عام 1821 (http://www.marefa.org/index.php/1821). بينما بقي الحاج أحمد في العاصمة ثم أبعد إلى مليانة (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8% A9&action=edit&redlink=1) ومنها انتقل إلى البليدة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%AF%D8%A9) حيث عاصر الزلزال الذي خرب المدينة وهدّمها في 2 مارس (http://www.marefa.org/index.php/2_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3) 1825، (http://www.marefa.org/index.php/1825) لعب أثناءها دورا هاما في عملية الإنقاذ إلى درجة أن أعجب الآغا يحي- قائد الجيش - بخصاله الحميدة ونقل هذا الإعجاب إلى الداي حسين (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AF%D8%A7%D9%8A_%D8%AD%D8%B3%D9 %8A%D9%86&action=edit&redlink=1).
تعينه بايا على بايليك الشرق الجزائري
وبوساطة من الآغا يحي ، عينه الداي حسين بايا على بايلك الشرق (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D9%84%D9%83_%D8 %A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82&action=edit&redlink=1) في عام 1826، حيث شهدت قسنطينة استقرارا (http://www.marefa.org/index.php/%D9%82%D8%B3%D9%86%D8%B7%D9%8A%D9%86%D8%A9) كبيرا في عهده ابتداء من توليه منصب الباي إلى غاية عام 1837 (http://www.marefa.org/index.php/1837) تاريخ سقوط قسنطينة. تمكن خلالها من توحيد القبائل الكبيرة والقوية في الإقليم الشرقي عن طريق المصاهرة، فلقد تزوج هو شخصيًا من ابنة الباي بومزراق باي التيطري ومن ابنة الحاج عبد السلام المقراني، كما شجع كثيرا ربط الصلة بين شيوخ القبائل أنفسهم بالمصاهرة. مما جلب إليه أولاد مقران (مجانة)، وأولاد عزالدين (زواغة)، وأولاد عاشور(فرجيوة) …إلخ. أثبت الحاج أحمد باي كفاءاته العسكرية (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8% B1%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) و السياسية، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8% B3%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) وحتى إن كان يؤمن بالتبعية الروحية للباب العالي ، إلا أنه لم يفكر في إعلان الإستقلال عنها، وذلك لم يمانعه من الإخلاص لوطنه الجزائر، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1) فلم تثن الظروف التي آل إليها الوضع في الجزائر بعد الإحتلال من عزيمته ولم تنل منه تلك الإغراءات و العروض التي قدمتها له فرنسا (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) قصد استمالته قاد معركة قسنطينة الأولى (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D9 %82%D8%B3%D9%86%D8%B7%D9%8A%D9%86%D8%A9_%D8%A7%D9% 84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%8 5%D8%A8%D8%B11836&action=edit&redlink=1) و معركة قسنطينة الثانية أكتوبر1837 (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D9 %82%D8%B3%D9%86%D8%B7%D9%8A%D9%86%D8%A9_%D8%A7%D9% 84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1). لقد بقي مخلصا حتى بعد سقوط قسنطينة (http://www.marefa.org/index.php/%D9%82%D8%B3%D9%86%D8%B7%D9%8A%D9%86%D8%A9) حيث فضل التنقل بين الصحاري والشعاب والوديان محرضا القبائل على المقاومة إلى أن وهن ساعده وعجز جسده ، فسلم نفســه في 5 جوان (http://www.marefa.org/index.php?title=5_%D8%AC%D9%88%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1) 1848 (http://www.marefa.org/index.php/1848) فأحيل إلى الإقامة الجبرية في العاصمة.
إستراتيجية أحمد باي في المقاومة
اعتمد أحمد باي استراتيجية محكمة ،مكنته من تنظيم المقاومة ضد الفرنسيين، فاحاط نفسه برجال ذوي خبرة ونفوذ في الأوساط الشعبية من قبائل وأسر عريقة في تحصين عاصمته قسنطينة (http://www.marefa.org/index.php/%D9%82%D8%B3%D9%86%D8%B7%D9%8A%D9%86%D8%A9). وبناء الخنادق و الثكنات ،وأمر بتجنيد الرجال للمقاومة من جيش نظامي ثم أعاد تنظيم السلطة فنصب نفسه باشا خلفا للداي حسين ، ثم ضرب السكة باسمه وباسم السلطان العثماني ، محاولا بذلك توحيد السلطة التشريعة والتنفيذية خدمة للوحدة الوطنية و تمثل ذلك فيمايلي:
- حاول الحاج أحمد باي أن يجعل من الشعب الجزائري والسلطان العثماني مرجعا لسلطته حيث انتهج مبدأ استشارة ديوانه المكون من الأعيان والشيوخ، ومراسلة السلطان العثماني واستثارته قبل اتخاذ أي موقف مصيري.
- رفض كل العروض المقدمة له من قبل الحكام الفرنسيين في الجزائر.
- محاصرة القوات الفرنسية داخل المدن الساحلية المحتلة مثل عنابة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%A8%D8%A9).
- مجابهة خصومه في الداخل وإحباط مؤامراتهم .
سياسة فرنسا في مجابهة أحمد باي
انتهجت فرنسا في مجابهتها للحاج أحمد باي سياسة مبنية على المزج بين المناورات الدبلوماسية ، و القوة العسكرية منها.
- اللجوء إلى التفاوض مع الحاج أحمد باي و محاولة الافتكاك منه الاعتراف بالسيادة الفرنسية مقابل ابقائه بايا على قسنطينة ،و قد تكررت هذه المساومة في عهد كل من الجنرالات دي بورمون ، كلوزيل ، الدوق رو فيقو و دامريمون ، إلا أن الباي أصر على رفض تلك العروض .
- تآمر الجنرال كلوزيل مع باي تونس (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%A7%D9%8A_%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3) ضد الحاج أحمد باي .
- التحالف مع خصوم أحمد باي من أمثال إبراهيم الكريتلي في عنابة ، فرحات بن سعيد في الزيبان .
- تركيز القوات الفرنسية في جبهة واحدة ، بعد أن تلقّت ضربات موجعة على يد الأمير عبد القادر (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1_%D8%B9%D8%A8% D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B1) ، وفشلها في محاولتها الأولى في احتلال قسنطينة (http://www.marefa.org/index.php/%D9%82%D8%B3%D9%86%D8%B7%D9%8A%D9%86%D8%A9) في نوفمبر 1836، مما دفعها إلى عقد معاهدة التافنة ،لتتفرغ إلى الجهة الشرقية .
- شنت فرنسا سلسلة من الهجمات على المدن الساحلية لبايليك الشرق (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9% 83_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82&action=edit&redlink=1) منذ 1830 تمكنت خلالها من الاستيلاء على مدينة عنابة سنة 1832 رغم استماتة قوات الحاج أحمد في الدفاع عنها.
- الاستيلاء على بجاية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D9%8A%D8%A9) سنة 1833 .
- احتلال قالمة (http://www.marefa.org/index.php/%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A9) سنة 1837 .
- قطع المدد على بايليك الشرق (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9% 83_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82&action=edit&redlink=1) من الناحية البحرية و الحيلولة دون وصول الذخيرة و الأسلحة من السلطان العثماني إلى قسنطينة .
- شن حملتين عسكريتين أسفرتا على على وقوع معركتين معركة قسنطينة الأولى نوفمبر1836 (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D9 %82%D8%B3%D9%86%D8%B7%D9%8A%D9%86%D8%A9_%D8%A7%D9% 84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%8 5%D8%A8%D8%B11836&action=edit&redlink=1) و معركة قسنطينة الثانية (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D9 %82%D8%B3%D9%86%D8%B7%D9%8A%D9%86%D8%A9_%D8%A7%D9% 84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) 1837 ، وفي هذه الأخيرة شن القائد الفرنسي دامريمون حملة لاحتلال قسنطينة و فيها لقي مصرعه ،فخلفه الجنرال فالي على رأس الجيش الفرنسي ، لكن عدم تكافؤ القوتين هذه المرة أضعف دفاعات المدينة و أدى إلى سقوطها
وفاته
بعد ان حوصر في حصن يقع بين بسكرة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%B3%D9%83%D8%B1%D8%A9) و جبال الأوراس (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88% D8%B1%D8%A7%D8%B3) استسلم بسبب استحالة المقاومة هذه المرة، بقي تحت الإقامة الجبرية إلى أن وافته المنية في ظروف غامضة حيث ترجح إحدى الروايات أنه تم تسميمه عام 1850، (http://www.marefa.org/index.php/1850) و يوجد قبره بسيدي عبد الرحمن الثعالبي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85% D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%A8%D 9%8A) بالجزائر العاصمة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1_%D8%A7% D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9)
المصادر
تاريخ الجزائر وزراة المجاهدين (http://www.m-moudjahidine.dz/Histoire/Biographie/Biographie.htm)

ايوب صابر
27-01-2011, 06:10 PM
إبراهيم عوض
د. إبراهيم عوض أديب عربي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A3%D8%AF%D8%A8_%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A) ومفكِّر إسلامي مصري (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%B5%D8%B1).

نشأته
ولد الدكتور إبراهيم عوض فى قرية كتامة الغابة (http://www.marefa.org/index.php/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%BA% D8%A7%D8%A8%D8%A9) مركز بسيون (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86) بـمحافظة الغربية (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) فى مصر (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%B5%D8%B1) عام 1948م (http://www.marefa.org/index.php/1948) فى أسرة تشتغل بالتجارة.
دراسته
تعلم فى كتاب القرية حيث أتم حفظ القرآن فى الثامنة من عمره، ثم التحق فى الثانية عشرة تقريبا بالمعهد الأحمدى الأزهرى فى طنطا، ومنه حصل على الإعدادية عام 1963م، وكان ترتيبه الثالث مكررا على طلاب الجمهورية الناجحين فى تلك الشهادة لذلك العام. ثم انتقل بعدها إلى المدرسة الأحمدية الثانوية بنفس المدينة ليحصل منها على الثانوية العامة عام 1966م، وكان ترتيبه الأول على محافظة الغربية، والأول على طلاب الجمهورية فى مادة "اللغة العربية". ومن هناك تحول إلى العاصمة حيث التحق أولا بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة لمدة ثلاثة أيام لا غير لم يجد فيها نفسه فتركها إلى قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب التى تخرج منها عام 1970م، وكان ترتيبه الأول على الدفعة، إذ كان الوحيد الذى حصل على تقدير "جيد جدا مع مرتبة الشرف الثانية"
حياته العلميّة
وحين أعلنت آداب عين شمس عن حاجتها إلى معيد فى قسم اللغة العربية وآدابها تقدم لشغل هذه الوظيفة ضمن المتقدمين، فكانت من نصيبه. وبعدها حصل على درجة الماجستير من تلك الكلية فى الأدب العربى الحديث عام 1974م، ثم سافر فى بعثة إلى بريطانيا عام 1976م لمواصلة دراساته العليا فى جامعة أوكسفورد، وعاد سنة 1982م بعد أن حصل على درجة الدكتورية فى النقد الأدبى. وهو الآن أستاذ فى نفس الكلية، ويدرس للطلاب مقررات الأدب العربى والنقد الأدبى والدراسات الإسلامية والترجمة من الإنجليزية،

ويشرف على طلاب الماجستير والدكتوراه. وهو متزوج ولديه ابن وبنتان، وقد نشأ يتيم الأبوين، إذ ماتت أمه وهو فى نحو السادسة، ولحق بها أبوه بعد ذلك بثلاثة أعوام
مؤلّفاته
وله من الكتب أكثر من مائة كتاب ما بين كتب ورقية وكتب ضوئية على المشباك كما يحب أن يسمى "النت". وفى دراساته النقدية نراه لا يلتزم بمنهج نقدى واحد بل يعمل على الاستفادة من المناهج كلها حسب طبيعة الدراسة التى يقوم بها، وإن كان يميل إلى الانتفاع من المنهج الأسلوبى فى دراساته للقرآن الكريم، وبخاصة فى مجال التفرقة بينه وبين الحديث النبوى، والتمييز بين المكى والمدنى منه، ونفى ما يزعم الزاعمون من أن هناك آيات وسورا كانت موجودة فيه ثم أسقطت، مثل آيتى الغرانيق وسورة "النورين"
منهجه العلمي
والمطالع لقائمة كتب الدكتور إبراهيم عوض يرى بوضوحٍ اتساع الرقعة التى يتناولها بالبحث والدراسة من الأدب العربى والنقد الأدبى والفكر الإسلامى. وله أكثر من كتاب تناول فيه بالدراسة النقدية التحليلية عددا من الترجمات القرآنية التى قام بها فرنسيون وإنجليز، وأغلبهم من المستشرقين، مبينا عيوب تلك الترجمات ومفندا المزاعم التى ادعاها بعض الدارسين الغربيين عن القرآن. كما أنه فى الكتب التى درس فيها بعض السور القرآنية كان حريصا على أن يرجع إلى ما كتبه المستشرقون والمسلمون غير العرب فى ذات الموضوع، بالإضافة إلى أنه يبدأ دائما كل دراسة من هذا النوع برصد السمات الأسلوبية التى تؤكد مكية السورة أو مدنيتها، فضلا عما تنفرد به السورة من خصائص أسلوبية لا تشاركها فيه أية سورة أخرى

والملاحظ أنه يهتم أشد الاهتمام بالرد على من يرى أنهم يسيئون إلى الإسلام متبعا منهجا عقليا صارما، وإن استخدم مع ذلك أسلوبا أدبيا لا يخلو فى بعض الأحيان من فكاهة وحدة لاذعة. وقد تصدى لتطاول القمص زكريا بطرس على رسول الله فأطلق عليه لقب "القمص المنكوح" ردا على تسميته لرسول الله بــ"الرسول النكاح" وتصوره أنه بذلك يسىء له صلى الله عليه وسلم غير دار أن الزواج هو سنة الفطرة لا عيب فيه، بل العيب كل العيب فى تجاهل تلك الفطرة. وله فى هذا الرد نحو عشرة كتب يجدها القارئ فى موقع الدكتور الذى سوف نذكر عنوانه بعد قليل

وللدكتور أيضا عدد من الدراسات النقدية فى مجال القصة والمسرح ومناهج النقد الأدبى وفلسفة الفن، كما كتب عن بعض الشعراء القدماء مثل عنترة بن شداد والنابغة الجعدى، والمتنبى الذى ألف عنه ثلاثة كتب كاملة، علاوة على اثنى عشر شاعرا عباسيا من شعراء الصف الثانى يجد القارئ ما كتبه الأستاذ الدكتور عنهم فى كتابه: "شعراء عباسيون"، بالإضافة إلى تحليله لعشرات القصائد من عصور الأدب العربى المختلفة فى عدة كتب أخرى

ومن كتبه الإسلامية التى ينبغى ذكرها كتابه: "مصدر القرآن- دراسة لشبهات المستشرقين والمبشرين حول الوحى المحمدى"، وفيه عرض الدكتور إبراهيم لكل الشبهات التى يرددها هؤلاء وأولئك وحللها تحليلا عقليا مفصلا، وانتهى من تحليله إلى أن محمدا لا يمكن أن يكون كذابا مخادعا ولا واهما مخدوعا عن حقيقة أمره ولا مريضا بأى مرض عصبى كالصرع والهستيريا مثلا، وأن القرآن لا يمكن أن يكون من تأليفه ولا مستقى من أى مصدر بشرى مكتوب أو شفاهى. ومن هذه الكتب أيضا كتابه: "دائرة المعارف الإسلامية- أضاليل وأباطيل"ـ الذى رصد فيه كل ما سدده كتاب تلك الدائرة من سهام إلى القرآن والإسلام ونبيه وشريعته راجعا فى ذلك إلى عشرات المصادر والمراجع مبينا الأوهام المضحكة والأخطاء المتعمدة التى صدرت عن أولئك الكتاب. وللرجل أيضا عدد من الكتب المترجمة عن الفرنسية والإنجليزية فى الأدب العربى والدراسات القرآنية
موقعه على الشبكة
هذا، وللدكتور إبراهيم عوض موقع مشباكى خاص يجد القارئ فيه عشرات الكتب الضوئية التى ألفها للمشباك مباشرة، وكذلك عددا غير قليل مما أصدره قبل ذلك من كتب ورقية.

ايوب صابر
27-01-2011, 06:12 PM
علي دلهوم
الشهيد علي دلهوم (1908 (http://www.marefa.org/index.php/1908)-1958 (http://www.marefa.org/index.php/1958)) أحد أبطال وشهداء الثورة الجزائرية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9).
شخصية الشهيد علي دلهوم
علي بن علي بن الجمعي و ابن عويشات فطيمة من احد ابطال الثورة الجزائرية و من بين الذين ضحوا باموالهم و ارواحهم في سبيل الله و الوطن هو من بين الشخصيات الفذة التي اضاءت المشاعل القوية في السماء الجزائرية انه من بين الذين ابلوا البلاء الحسن من اجل تحرير هذا الوطن من قيود الاستعمار الصليبي الدخيل الحاقد على الوطن.
النشأة
ولد الشهيد الامام علي دلهوم في قرية امدوكال سنة 1908م يتيم الاب حيث تركه ابوه في بطن امه الشيئ الذي ادى الى تسميته على اسم والده فتولى اخوته الخمسة تربيته و رعايته وأولوه عناية خاصة
فربوه تربية اسلامية فحفظ القران الكريم في مسقط راسه و بعض العلوم الدينية ثم انتقل بعد ذلك الى جامع الزيتونة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A% D8%AA%D9%88%D9%86%D8%A9) بتونس (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3) وبقي هناك من سنة 1934 الى 1943 تحصل منها على عدة شهادات اخرها شهادة التطويع و اثناء هذه الفترة من حياته التعليمية كان الشهيد علي دلهوم يناضل بقلمه بمقالات ثورية تحث الشعب الجزائري على التمرد ضد الاستعمار و كانت هذه المقالات تنشر له في صحف و مجلات جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و منها صحيفة البصائر تحت الاسم الموقع علي بن الجمعي المدوكالي و بعدحصوله على شهادة التطويع رجع الى الجزائر ليس فقط ليشتغل اماما و مرشدا للامة في المسجد العتيق بامدوكال وانما ليواصل نضاله حيث كان له الشرف بعد انطلاقة الشرارة الاولى سنة 1954 تبني شرعية الثورة المسلحة و مساندتها حيث كلف وبعد عدة اتصالات اولية و سرية مع قادة جيش التحرير (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D9%8A%D8%B4_%D8%A7%D9%84%D8 %AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8% B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A&action=edit&redlink=1) في اوائل 1955 على راس اول لجنة على مستوى بلدية امدوكال (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%83%D8% A7%D9%84&action=edit&redlink=1) تضم عدة اشخاص والتي كلفت بمساندة الثورة في جميع الميادين الممكنة.
وفي سنة 1956 بعدم شعر الاستعمار بالنشاط الثوري على مستوى بلدية امدوكال سارع الى ارسال قوات عسكرية الى المنطقة كي تحاصر المناضلين وتم بناء مايسمى لاساس وتعني مصلحة شؤون الاهالي و قد قامت هذه القوات بتطويق منزل الشهيد علي دلهوم و مضايقة عائلته مرات عديدة بدون جدوى و لما فشل الاستعمار في اعتقاله اصدر الحاكم العسكري امرا بهدم منزاه وتم هدمه.
استشهاده
اما الشهيد و بعد تلك المضايقات التي تعرض لها التحق بكتائب جيش التحرير في منطقة الأوراس (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%B3) وعندما كان متوجها مع احدى دوريات جيش التحرير نحو الحدود التونسية استشهد في كمين سنة 1958 مع مجموعة من المجاهدين

ايوب صابر
27-01-2011, 06:13 PM
گارسيلاسو ده لا ڤـِگا

گارسيلاسو ده لا ڤـِگا Garcilaso de la Vega (و.1503 (http://www.marefa.org/index.php/1503) في طليطلة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B7%D9%84%D9%8A%D8%B7%D9%84%D8%A9) - 14 أكتوبر (http://www.marefa.org/index.php/14_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1) 1536 (http://www.marefa.org/index.php/1536) في نيس، (http://www.marefa.org/index.php/%D9%86%D9%8A%D8%B3) فرنسا (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7))
كان شاعرا
ينتمي إلى العصر الذهبي بالإضافة إلى عمله في إيطاليا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7) لدى جيش كارلوس الأول (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%84%D9%88%D8% B3_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84&action=edit&redlink=1). يُعد جارسيلاسو واحدا من أعظم الكتاب الإسبان (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) في التاريخ (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE).
حياته
ولد گارسيلاسو عام 1503، (http://www.marefa.org/index.php/1503) وكان يتيم الأب، تلقى تعليمه بعناية شديدة في بلاط الملك حيث عرف صديقه الفارس الكتلانى خوان بوسكان الموگاڤر (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_%D8%A8%D9 %88%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9% 88%DA%AF%D8%A7%DA%A4%D8%B1&action=edit&redlink=1).
في عام 1520 (http://www.marefa.org/index.php/1520) التحق بخدمة كارلوس الأول ملك إسبانيا بوصفه عضو دائم في الحرس الملكي. في حياته تعلم غارسيلاسو اللغة اليونانية، (http://www.marefa.org/index.php/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86% D9%8A%D8%A9) اللاتينية، (http://www.marefa.org/index.php/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86% D9%8A%D8%A9) الإيطالية، (http://www.marefa.org/index.php/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84% D9%8A%D8%A9) والفرنسية، (http://www.marefa.org/index.php/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A% D8%A9) الموسيقى (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%89) والمبارزة (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8% A9&action=edit&redlink=1). أحب امرأة تدعى گيمار كاريو وأنجب منها ابن يدعى يدعى لورنثو سوارث عام 1520
أعماله في الشعر
تقسم الاعمال الشعرية لگارسيلاسو تبعاً لاقامته في ناپولي (http://www.marefa.org/index.php/%D9%86%D8%A7%D9%BE%D9%88%D9%84%D9%8A) (الفترة الأولى من عام 1522-1523 ، ثم1533 ). قبل مجيئه إلى نابولى لم يحدد في شعره خضائص الاسلوب المنتمى لفرانسيسكو پتراركا، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%B3%D9% 8A%D8%B3%D9%83%D9%88_%D9%BE%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B 1%D9%83%D8%A7&action=edit&redlink=1) ولكن في نابولى اكتشف وقرأ لكثير من الكتاب الايطاليين. عندما عادر نابولى ترك معها خصائص الشعر الفنائى الايطالى المتأثر سواء بالكتاب القدامى مثل بتراركا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A8%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9% 83%D8%A7&action=edit&redlink=1) أو المعاصرين مثل خاكوپو سناثارو (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AE%D8%A7%D9%83%D9%88%D9%BE%D9% 88_%D8%B3%D9%86%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%B1%D9%88&action=edit&redlink=1) (مؤلف لا أركاديا). وأقام گارسيلاسو عالمه الخاص الملىء بالمؤثرات التي انعكست على شعره. كما أثر فيه لودوڤيكو أريوستو (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%84%D9%88%D8%AF%D9%88%DA%A4%D9% 8A%D9%83%D9%88_%D8%A3%D8%B1%D9%8A%D9%88%D8%B3%D8%A A%D9%88&action=edit&redlink=1) الذى أخذ عنه مواضيع المتعلقة بجنون الحب.

ايوب صابر
27-01-2011, 06:15 PM
محمد كريم
محمد كريم (توفي 6 سبتمبر (http://www.marefa.org/index.php/6_%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1798 (http://www.marefa.org/index.php/1798)) هو حاكم الاسكندرية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D 9%8A%D8%A9) وكانت من مواقفه التي يذكر بها في التاريخ هو رفضه تسليم الاسكندرية لنابليون بونابرت (http://www.marefa.org/index.php/%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86_%D8%A8% D9%88%D9%86%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%AA) قائد جيش الحملة الفرنسية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9).
ولد محمد كريم بحي الأنفوشي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%81%D9%88%D8%B4%D9%8A) بالاسكندرية،
ونشأ يتيماً فكفله عمه وافتتح له دكاناً صغيراً فى الحى،
كان يتردد على المساجد ليتعلم فيها وعرف بين أهل الإسكندرية بوطنيته وشجاعته وأصبحت له شعبية كبيرة بين الناس، وعندما آلت السلطة فى مصر إلى اثنين من زعماء المماليك فى القاهرة وهما مراد بك (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AF_%D8%A8%D9 %83&action=edit&redlink=1) وابراهيم بك (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9% 8A%D9%85_%D8%A8%D9%83&action=edit&redlink=1) (فيما بين ١٧٩٠ و١٧٩٨) عين مراد بك (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AF_%D8%A8%D9 %83&action=edit&redlink=1) السيد محمد كريم حاكماً للإسكندرية ومديراً لجماركها لما كان يتمتع به من مكانة كبيرة عند أهل الإسكندرية.[1] (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85# cite_note-0)
وبينما كان كريم يشغل موقع محافظ للإسكندرية والمشرف على جماركها إذا ببوادر الاحتلال الفرنسى تلوح فى الأفق ففى يوم ١٩ مايو ١٧٩٨ أقلع أسطول فرنسي كبير من ميناء طولون (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B7%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86) بفرنسا محملاً بالجنود والمدافع والعلماء وعلى رأسهم نابليون بونابرت (http://www.marefa.org/index.php/%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86_%D8%A8% D9%88%D9%86%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%AA) قاصداً الإسكندرية ومر فى طريقه بمالطة وبلغ الإنجليز الخبر فعهدوا إلى نلسون (http://www.marefa.org/index.php/%D9%87%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D9%88_%D9%86% D9%84%D8%B3%D9%88%D9%86) باقتفاء أثر الأسطول الفرنسى وتدميره، فظل يلاحقه من ميناء إلى آخر حتى ظهر الأسطول الفرنسى أمام شواطئ الإسكندرية.. وعندئذ بعث السيد محمد كريم إلى القاهرة مستنجداً بمراد بك وإبراهيم بك.. واستقر الرأى على أن يسير مراد بك بجنوده إلى الإسكندرية لصد الغزاة ويبقى إبراهيم بك فى القاهرة للدفاع عنها.
ووصل الأسطول الفرنسى إلى شواطئ الإسكندرية أول يوليو ١٧٩٨ ولم يكن عدد سكان المدينة آنذاك يزيد على ثمانية آلاف نسمة ولم تكن بها حامية تكفى لصد الفرنسيين وكان أن استعد محمد كريم للدفاع عن الإسكندرية وظل يقود المقاومة الشعبية ضد الفرنسيين وظل يقود المعركة، ثم اعتصم بقلعة قايتباي (http://www.marefa.org/index.php/%D9%82%D9%84%D8%B9%D8%A9_%D9%82%D8%A7%D9%8A%D8%AA% D8%A8%D8%A7%D9%8A) ومعه فريق من الجنود حتى فرغت ذخيرته فكف عن القتال ولم يكن هنالك مفر من التسليم للجيش الفرنسي، وسلم المدينة للفرنسيين وتم أسره هو ومن معه، ودخل نابليون المدينة وأبدى إعجابه بشجاعة كريم فأطلق سراحه وأبقاه حاكماً للإسكندرية ثم اتجه نابليون الى القاهرة وعين كليبر حاكماً عسكرياً على الإسكندرية ووصل القاهرة يوم ٢١ يوليو واحتلها بعد موقعة إمبابة (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A9_%D8 %A5%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A9&action=edit&redlink=1) وانسحاب مراد بك إلى الصعيد وفرار إبراهيم بك إلى الشام.
بينما واصل كريم الدعوة إلى المواجهة وعمت الثورة المدينة، ومع تزايد الثورة أمر كليبر (http://www.marefa.org/index.php/%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1) باعتقال كريم فى ٢٠ يوليو ١٧٩٨ وأرسله إلى أبو قير حيث كان الأسطول الفرنسي راسياً، ثم ارسل إلى رشيد (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D8%AF) ومنها إلى القاهرة على سفينة أقلعت به في النيل من رشيد يوم 4 أغسطس ووصلت إلى القاهرة يوم 12 أغسطس ووجهت اليه تهم التحريض على المقاومة وخيانة الجمهورية الفرنسية، واستمرت المحاكمة حتى 5سبتمبر حين أرسل نابليون رسالة إلى المحقق يأمره فيها أن يعرض على محمد كريم أن يدفع فدية قدرها ثلاثون الف ريال يدفعها إلى خزينة الجيش ليفتدي نفسه.. ورفض محمد كريم أن يدفع الفدية، ولما ألح عليه البعض في أن يفدي نفسه بهذه الغرامة رفض وقال.. " إذا كان مقدوراً علىّ أن أموت فلن يعصمني من الموت أن أدفع الفدية، وإذا كان مقدوراً علىّ أن أعيش فعلام أدفعها؟"
وفي 6 سبتمبر ١٧٩٨ أصدر نابليون أمراً بإعدام كريم رمياً بالرصاص. وأركبوه حماراً يحيط به موكب من العسكر مع دقات الطبول ومشوا به حتى ميدان الرميلة (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86_%D8 %A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A9&action=edit&redlink=1) بالقلعة، وأعدم بالرصاص ثم قاموا بالتمثيل به عن طريق قطع رأسه وتعليقه على نبوت، ونادى منادي يقول هذا جزاء كل من يخالف الفرنسيين.
تكريمه
وفي عام 1953 تم تكريم السيد محمد كريم ووضعت صورته لأول مرة مع صور محافظي الإسكندرية في مبنى المحافظة تخليداً لذكراه.. كما أطلق اسمه على شارع التتويج وأصبح اسمه شارع محمد كريم (وهو الشارع الموازي لطريق الكورنيش ويبدأ من أمام الجندي المجهول وحتى ميدان المساجد). كما أطلق اسمه على احدى المدارس الخاصة بالإسكندرية (مدرسة محمد كريم بسموحة)... وفي 27 نوفمبر 1953 افتتح المسجد المجاور لقصر رأس التين (http://www.marefa.org/index.php/%D9%82%D8%B5%D8%B1_%D8%B1%D8%A3%D8%B3_%D8%A7%D9%84 %D8%AA%D9%8A%D9%86) وأطلق عليه " مسجد محمد كريم ". وقد صنع تمثال للسيد محمد كريم تم وضعه في حديقة الخالدين بالإسكندرية (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D9%82%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D8% A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1 %D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1).

ايوب صابر
27-01-2011, 06:17 PM
جوكيه ليانغ

جوكيه ليانغ (181 (http://www.marefa.org/index.php/181) - 234 (http://www.marefa.org/index.php/234)) (بالصينية (http://www.marefa.org/index.php/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9) المبسطة: 诸葛亮)
كان من أشهر إستراتيجيي عصر الممالك الثلاث (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83_%D8%A7% D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB) في منطقة الصين، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86) كما كان
قائداً سياسياً،
ومهندساً،
وعالماً،
ومخترعاً.
اسم عائلته "جوكيه" هو اسم مركب غير شائع، وهو الآن يمثل الذكاء والإدراك في الثقافة الصينية. جوكيه ليانغ هو من سلالة شو هان (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B4%D9%88_%D9%87%D8%A7%D9%86) القديمة.
ساعد زعيمه ليو باي (http://www.marefa.org/index.php/%D9%84%D9%8A%D9%88_%D8%A8%D8%A7%D9%8A) لفتح منطقة شو هان بين عامي 211 (http://www.marefa.org/index.php/211) و 214 (http://www.marefa.org/index.php/214) بمساعدة بانغ تونغ (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%BA_%D8%AA%D9 %88%D9%86%D8%BA&action=edit&redlink=1). بعد وفاة ليو باي في عام 223، (http://www.marefa.org/index.php/223) أوصي جوكيه ليانغ على عرش الإمبراطور الجديد لمملكة شو وهو ليو شان (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%84%D9%8A%D9%88_%D8%B4%D8%A7%D9 %86&action=edit&redlink=1). حاول فتح مناطق مملكة واي (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%8A) الجنوبية خمس مرات دون نجاح. رحل في عام 234، (http://www.marefa.org/index.php/234) ثم ترك الوصاية على العرش إلى جيانغ واي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%BA_%D9 %88%D8%A7%D9%8A&action=edit&redlink=1).
كان الموطن الأصلي لجوكيه ليانغ هو ما يمثل الآن محافظة شاندونغ (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B4%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%BA) بالصين (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B5%D9%8A%D9%86).

أصبح يتيماً حينما كان صغير السن، ثم قام عمه بتربيته. بعد رحيل عمه قرر العيش بشكل منعزل فيما يمثل الآن محافظة خوباي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AE%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%8A&action=edit&redlink=1) لعشر أعوام، ولكنه لا زال يراقب شؤون الدولة الخارجية. بعد ذلك استعطفه حاكم مملكة شو (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8%B4%D9%88) ليو باي، (http://www.marefa.org/index.php/%D9%84%D9%8A%D9%88_%D8%A8%D8%A7%D9%8A) فخدم جوكيه ليانغ المملكة لبقية حياته كمستشار عسكري.
بعد أن كان تساو تساو (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%88_%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%88) في الشمال يتمتع بالقوى الأكبر في المنطقة، اقترح جوكيه ليانغ بأن تتحالف مملكة شو مع مملكة وو (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D9%88%D9%88) الضعيفة نسبياً ضد تساو تساو، مما ساعد على تشكل مجابهة للممالك الثلاث لأكثر من 30 عاماً. استطاع التحالف هزيمة تساو تساو الذي تراجع بعد ذلك ليبقى شمال النهر الأصفر (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D8%B5%D9%81%D8%B1) لعدة أعوام.
اندلعت حرب لاحقاً بين مملكتي وو وشو، كما خسر الحاكم ليو باي (http://www.marefa.org/index.php/%D9%84%D9%8A%D9%88_%D8%A8%D8%A7%D9%8A) وتوفي بعد ذلك. قبل رحيله، اأتمن ليو باي ابنه وبلاده لجوكيه ليانغ ووثق به. منذ ذلك الحين كرس جوكيه ليانغ نفسه لإعادة إمبراطورية الهان (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8% B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A 7%D9%86&action=edit&redlink=1) التي ورثها عن زعيمه. توفى في عام 234، (http://www.marefa.org/index.php/234) مما أدى إلى سقوط مملكة شو (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8%B4%D9%88).

ايوب صابر
27-01-2011, 06:18 PM
الحارث بن ظالم المري

الحارث بن ظالم المري ? - 25 ق. هـ / ? - 598 م الحارث بن ظالم بن غيظ المري، أبو ليلى. أشهر فتاك العرب في الجاهلية،
نشأ يتيماً قُتل أبوه وهو طفل، وشب وفي نفسه أشياء من قاتل أبيه وآلت إليه سيادة غطفان (http://www.marefa.org/index.php/%D8%BA%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%86) بعد مقتل زهير بن جذيمة (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B2%D9%87%D9%8A%D8%B1_%D8%A8%D9 %86_%D8%AC%D8%B0%D9%8A%D9%85%D8%A9&action=edit&redlink=1) ،
ووفد على النعمان بن المنذر ملك الحيرة فالتقى بقاتل أبيه جعفر بن خالد (سيد بني عامر) فتنازعا بين يدي النعمان، فلما كان الليل أقبل الحارث على خالد وهو في مبيته فقتله. وعلمت بذلك بنو عامر (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D9%86%D9%88_%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%B1) فجدت في طلب الحارث، فعاد إلى عشيرته من غطفان، فهابوا شرّ بني عامر فلم يحموه، فانصرف إلى حاجب بن زرارة التميمي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A8_%D8%A8%D9 %86_%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8 %AA%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A&action=edit&redlink=1) فحماه مدة ثم تجهم له، فلحق بعروض اليمامة. وبلغه أن النعمان بعث إلى جارات له فسباهن، فأتى حاضنة ابن النعمان فأخذه منها وقتله. فطلبه النعمان، فلجأ إلى بني شيبان (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A8%D9%86%D9%8A_%D8%B4%D9%8A%D8 %A8%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1) فآووه قليلاً. ورحل فلحق بطيئ (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B7%D9%8A%D8%A6&action=edit&redlink=1) ثم رحل عنها فجاور بني دارم فحموه فغزاهم الأحوص (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%88%D8%B5) (أخو خالد بن جعفر العامري) فهزمهم وانطلق الحارث فجعل يطوف في البلاد حتى أتى الشام، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85) فقتل في حوران (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AD%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86).

ايوب صابر
27-01-2011, 06:19 PM
ناصر العامود
وهو أبو سامح ناصر بن عثمان بن محمد العامود،
ولد في مدينة الكويت (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA) عام 1310 هـ (http://www.marefa.org/index.php/1310_%D9%87%D9%80)/1892م، (http://www.marefa.org/index.php/1892) وعندما بلغ من العمر عامين توفي والدهُ فنشأ يتيماً، فقدمت به أمه إلى أهلها في منطقة الأعظمية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B8%D9%85%D9%8A%D8%A9) في بغداد، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) ونشأ برعاية خاله عبد الرزاق محسوب (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8 %B1%D8%B2%D8%A7%D9%82_%D9%85%D8%AD%D8%B3%D9%88%D8% A8&action=edit&redlink=1) الأعظمي، صانع ساعة الأعظمية، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D8%A3%D8%B9%D8%B8%D9%85%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1)
وتعلم القرآن (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86) عند الكتاتيب، ثم أتجه نحو مهنة الصناعة، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9) وتعلم أصول صنعة خاله حيث كان ميكانيكياً (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%8A%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%83) ونبغ في ذلك وعين عاملاً (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84_(%D9%85%D 9%87%D9%86%D8%A9)&action=edit&redlink=1) في إحدى الشركات (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9) ثم تركها بعد ذلك، وقام بنصب أول مشروع (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9&action=edit&redlink=1) للكهرباء (http://www.marefa.org/index.php/%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1) في محافظة كركوك، (http://www.marefa.org/index.php/%D9%83%D8%B1%D9%83%D9%88%D9%83) بإشراف شركة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9) الكهرباء (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1) البريطانية، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) ثم قام بنصب مشروع (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9&action=edit&redlink=1) كهرباء (http://www.marefa.org/index.php/%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1) محافظة العمارة، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9) وأشتهر في العراق (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82) بحسن خلقهِ ومعروفاً بإتقانه لعملهِ في نصب المكائن، فكان يقصدهُ الناس من مختلف المحافظات.
وعهد إليه كذلك مهمة إقامة مشروع كهرباء (http://www.marefa.org/index.php/%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1) دولة الكويت (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA) بإشراف شركة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9) الكهرباء (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1) البريطانية، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) فأتم مهمته بنجاح.
ثم توجه إلى مهنة التجارة، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9) وخاصة التجارة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9) ببيع وشراء المكائن والآلات الزراعية، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A9) فأختص بمكائن سحب وضخ المياه للمزارع، وافتتح محلا له في بغداد (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) عام 1926م، وكان رجلا فاضلا مخلصاً في عمله صادقاً في معاملته محباً للخير وتوفي في 1 محرم (http://www.marefa.org/index.php/1_%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%85) 1384هـ (http://www.marefa.org/index.php/1384%D9%87%D9%80)/12 مايو (http://www.marefa.org/index.php/12_%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88) 1964م، (http://www.marefa.org/index.php/1964) ودفن في مقبرة الخيزران، (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%82%D8%A8%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AE% D9%8A%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D9%86) قرب قبر الشيخ أبو بكر الشبلي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A8%D9%83%D8%B1_%D8%A7%D9%84 %D8%B4%D8%A8%D9%84%D9%8A).

ايوب صابر
27-01-2011, 06:24 PM
فهد الفيصل الفرحان ال سعود
الأمير فهد الفيصل الفرحان ال سعود كما يدعى فهد الفيصل أو فهد بن فيصل بن فرحان ال سعود (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D9%87%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D9%81%D9%8A%D8%B5 %D9%84_%D8%A8%D9%86_%D9%81%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%86 _%D8%A7%D9%84_%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF) ولد في الرياض عام 1330 هـ ، شارك في حروب التوحيد مع كوكبة فرسان الملك عبدالعزيز من هذه الحروب حصار ابرق الرغامة وحرب اليمن ثم اختاره الملك عبدالعزيز (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83_%D8%B9%D8%A8%D8%AF% D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2) نائباً لأمير القصيم (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D9%85) عام 1354هـ، (http://www.marefa.org/index.php/1354%D9%87%D9%80) ثم عين أميراً على بلاد غامد وزهران ( الباحه حاليا) في عام 1357هـ لمدة عامين، وبعدها عين رئيساً لبلدية الرياض (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6) عام 1373هـ ( 1954م (http://www.marefa.org/index.php/1954) ) ، وفي عام 1375هـ صدر الأمير السامي الكريم بتعديل اسم بلدية الرياض إلى ( أمانة مدينة الرياض ) ، فكان أول أمين لمدينة الرياض ،ومنح مرتبة وزير دولة ، وأستمر في موقعه حتى عام 1386هـ، (http://www.marefa.org/index.php/1386%D9%87%D9%80) في عام 1386هـ ( 1966م ) تفرغ لأعماله الخاصة.


نسبه
نسب أميرنا – رحمه الله - كالآتي : فهد بن فيصل بن تركي بن سعود بن إبراهيم بن عبدالله بن فرحان بن سعود بن محمد بن مقرن بن مرخان ابن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع بن ربيعة المريدي والمردة.
هذا القول هو الذي ذهب إليـه الأمير/ عبدالله بن عبدالرحمن أحـد أعمدة آل سعود ومؤرخها – رحمه الله – كما حدث بذلك سمو الأمير عبدالله بن فيصل بن فرحان ال سعود (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A8% D9%86_%D9%81%D9%8A%D8%B5%D9%84_%D8%A8%D9%86_%D9%81 %D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84_%D8%B3%D8%B9 %D9%88%D8%AF) –رحمة الله عليه – وهو المعتمد لدى دارة الملك العزيز وقد اطلعت على " تاريخ البلاد العربية السعودية " للدكتور منير العجلاني الجزء الخامس ص 57-59 عند كلامه عن نسب الإمام تركي (مؤسس الدولة السعودية الثانية) فذكر النسبة الذهلة الشيبانية ، النسبة الحنفية، النسبة العنزية ثم قال تحت عنوان " رفع التباس" كنا سألنا الأمير عبدالله بن عبدالرحمن، عميد آل سعود ، بعد وفاة الملك عبد العزيز عن النسبة الحنفية ، فلم ينكرها ولا استهجنها ، وإن كانت النسبة القبلية لا يعني دائماً نسبة البنوة والدم ، فقد تكون نسبة التحالف أو النسبة إلى الأرض أو الوادي الذي سيطرت عليه حنيفة وعرف باسمها، ولذلك قال هذا الأمير العالم إن آل سعود حنفيون ربيعيون عدنانيون .. وإذا قيل أننا عنزيون فمعنى ذلك أننا وائليون . انتهى كلامه .
كما قال لمجلة الأبل الأمير فواز بن ناصر بن فهد ال سعود (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%B2_%D8%A8%D9%86_%D9%86%D8%A7 %D8%B5%D8%B1_%D8%A8%D9%86_%D9%81%D9%87%D8%AF_%D8%A 7%D9%84_%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF) "عرف أن القبائل تنتسب ببعضها إذا تحالفت فكان هناك حلف جاهلي بين عنزة وأبناء عمومتهم بنو حنيفة يدعى حلف اللهازم (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AD%D9%84%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9 %84%D9%87%D8%A7%D8%B2%D9%85&action=edit&redlink=1) وكان غرض هذا الحلف حربي وعرف هذا الحلف بالقوة والمنعة وتغنى الشعراء به كثيراً وعرفاً إذا تحالفت القبائل وأصبحت مغارمهم ومغانمهم واحدة جاز لهم أن يتسموا ببعض وحميتهم واحدة وخصوصاً إن كانوا أبناء عمومة مثل بنو حنيفة وعنزة حيث يعود كلاهما إلى نسب وائل وهذه التحالفات حصلت في كل قبائل الجزيرة العربية المعروفة اليوم تحت تسمية (ذبح شاة الغرم) ولذلك يجوز لبني حنيفة التسمي بعنزه رغم ان هذا الحلف بين بني حنيفة وعنزه سببه كان حربياً أثناء حرب البسوس.والامثله كثيره فمثلاً قبيلة الدواسر المعروفة اليوم هي تحالف بين بعض من قبائل تغلب العدنانية وقبائل آخرى من قحطان وكلاهما يتسمون بأسم الدواسر وهذا المثل ينطبق على كثير من القبائل في الجزيرة العربية " بل ينطبق على 99 % من القبائل" . انتهى كلام الأمير فواز بن ناصر .
والده
وقد كتب عن والده الأستاذ / عبدالرحمن بن سليمان الرويشد في الذكرى المئوية للتأسيس في جريدة الرياض يوم الأربعاء 10 شوال 1419هـ - 27 يناير 1999م – العدد 11174 تحت عنوان (( الشهداء من آل سعود .. شهداء الوحدة والتوحيد "13" )) عنه فقال: ولد الشهيد فيصل بن تركي بن سعود بن إبراهيم بن عبدالله آل فرحان في مدينة الرياض في نهاية القرن الثالث عشر الهجري ، وعاش في كنف والده تركي بن سعود آل فرحان وتلقى علومه الأولى وأصول العقيدة في الكتاتيب المنتشرة آنذاك ، كما أتقن الرماية وركوب الخيل في وقت مبكر كما هو شأن أبناء الأسرة السعودية في ذلك الوقت . وعندما شبَّ عن الطوق شارك في الحروب والسرايا التي كانت هع الملك عبدالعزيز من أجل توحيد الجزيرة ، وكان إلى جانب مشاركاته الحربية يمتهن أعمال البيع والشراء في السلاح وأصائل الخيل ، وكانت آنذاك من أفضل أنواع التجارة . وفي حدود عام 1326هـ ذهب إلى عُمان لممارسة تجارته وجلب بعض الأسلحة إلى بلاده ، وعند عودته اصطدم هو ورفاقه بجماعة من اللصوص وقطاع الطرق ، قرب أحد الطرق في الربع الخالي ، وكان اللصوص كثرة كاثرة ، فرفض أن يستسلم لتلك العصابة الفاجرة، وفضل أن يدافع عن نفسه وماله بما عُرف عنه من شجاعة وفروسية. لكن هؤلاء الأشرار تكاثروا عليه فتبادل معهم إطلاق النار ، ولم يلبث أن استشهد وهو يدافع عن نفسة . أما رفاقه فبعد أن أدركوا أنه لا طاقة لهم بمقاومة تلك العصابة فضلوا السلامة وتركوا ما بأيديهم إلى اللصوص ، بعد أن شاهدوا رفيقهم البطل يتشحط في دمه. وكان من بين أولئك الرفاق الرجل الوجيه المعروف حسن بن حسينان آل حسينان من بلدة حريملاء (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1) الذي حكى لنا قصة استشهاد رفيقه فيصل بن تركي بن سعود بن فرحان آل سعود، (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D9%8A%D8%B5%D9%84_%D8%A8%D9%86_%D8%AA%D8%B1 %D9%83%D9%8A_%D8%A8%D9%86_%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF _%D8%A8%D9%86_%D9%81%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%86_%D8%A 2%D9%84_%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF) وذكر أن تلك الحادثة وقعت في عام 1326هـ آخر العام الهجري . وقد أنجب الشهيد فيصل بن تركي بن سعود بن فرحان ابنين هما عبدالله وفهد ، ولكل واحد منهما عدد من الذرية والأحفاد . والجدير بالذكر أن ابنه عبدالله بن فيصل بن فرحان ال سعود (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A8% D9%86_%D9%81%D9%8A%D8%B5%D9%84_%D8%A8%D9%86_%D9%81 %D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84_%D8%B3%D8%B9 %D9%88%D8%AF) كان من المتعلقين في صغره بالفروسية، وقد شارك في الجزء الأخير من حروب توحيد الجزيرة كما شارك في إخماد الفتن المحلية ، وأسهم في الدفاع عن الحدود الجنوبية ضمن عدد من الفرسان والمحاربين الأقوياء، وقد ولاه الملك عبدالعزيز إمارة منطقة القصيم ، ثم صدر أمر ملكي فيما بعد بتعيينه أول رئيس للحرس الوطني ، وهو وجه بارز من وجوه الأسرة الكريمة ، ومن الأتقياء الشغوفين بالمطالعة في الموضوعات الدينية ، ويمتلك مكتبة ضخمة .
أما أبنه الثاني فهد بن فيصل بن فرحان ال سعود (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D9%87%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D9%81%D9%8A%D8%B5 %D9%84_%D8%A8%D9%86_%D9%81%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%86 _%D8%A7%D9%84_%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF) فقد كان من الفرسان أيضا وممن اشتهروا بالفروسية والبراعة في الرماية ، شارك وهو صغير السن في إخماد الفتن التي اشتعلت فترة قصيرة في أجزاء من الجزيرة كما أسهم في الدفاع عن الحدود السعودية اليمنية. وعندما وليّ أخوه الأمير عبدالله إمارة القصيم كان ساعده الأيمن في إدارة شؤون الإقليم ، وفي عام 1373هـ عيينه الملك سعود أمينا لمدينة الرياض فما كان من سموه إلا أن حوّل تلك القرية الكبيرة إلى مدينة حديثة في زمن قصير رغم تسلمه للعمل بدون أية إمكانات تذكر، ثم أنشأ شبكة للمياه والصرف ، وشبكة للإنارة كما أسس عدداً من المرافق الحيوية ، وزوّد المدينة بالطرق الواسعة المزفلتة وإقامة أحياء جديدة ، شيدت بها بعض المباني الحكومية وأنشأ فيها ميادين فسيحة ، ملاعب رياضية وملاعب أخرى للأطفال . وقد أشرنا في غير موضع انطباق مفهوم الشهيد على مثل تلك الحالة التي قتل عليها الشهيد فيصل بن تركي بن سعود ، حيث كان في حالة دفاع عن نفسه وماله ، هكذا أشارت إلى ذلك النصوص الشرعية . انتهى كلامه .
والدته
هي الأميرة الصالحة التقّية/ موضي بنت ناصر بن سعود بن إبراهيم بن عبدالله بن فرحان بن سعود ، فجده لأمه هو ناصر بن سعود و يشار له في كتب التاريخ تحت أسم ناصر ابن فرحان (أحد الرجال السبعة الذين دخلوا المصمك عام 1319هـ مع الملك عبدالعزيز.

نشأته
نشأ يتيماً فلم ير والده الأمير / فيصل بن تركي بن سعود بن فرحان آل سعود (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D9%8A%D8%B5%D9%84_%D8%A8%D9%86_%D8%AA%D8%B1 %D9%83%D9%8A_%D8%A8%D9%86_%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF _%D8%A8%D9%86_%D9%81%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%86_%D8%A 2%D9%84_%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF)

وعن النشأة أيضاً :
قامت دارة الملك عبدالعزيز ضمن مشروعها العلمي لتوثيق الروايات الشفوية ، وضمن نشاط مركز التاريخ الشفوي بمقابلة صاحب السمو الأمير / فهد الفيصل الفرحان آل سعود –رحمه الله– وتسجيل شهادته للتاريخ في 13 ذي القعدة 1417هـ فذكر سموه –رحمه الله– أنه وأخاه الأكبر الأمير عبدالله بن فيصل بن فرحان ال سعود (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A8% D9%86_%D9%81%D9%8A%D8%B5%D9%84_%D8%A8%D9%86_%D9%81 %D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84_%D8%B3%D8%B9 %D9%88%D8%AF) ولدا يتيمين، وبقيا في حضانة أمه – رحمها الله– وجدهم ناصر بن سعود بن فرحان آل سعود وعناية خالهم سعود بن ناصر بن فرحان ، وكان الملك عبدالعزيز – رحمه الله– يوصي بنا لأننا أيتام ، ويجمعنا لديه كل يوم خميس مع أبنائه مثل خالد ومحمد– رحمهم الله– وكان يُوصي بنا (المقصود سموه وأخوه عبدالله) أحد رجاله الذين كانوا معه في الكويت، واسمه مطلق بن عجيبان، وكان مطلق هذا في غزواته وفي رحلاته هو المسئول عن التموين، وهو من الرجال الشجعان الذين هجموا على المصمك مع عبدالله بن جلوي والآخرين الذين دخلوا معه من الباب الصغير ، فقد دخل هو وفتح الباب الكبير ليتمكن الباقون من الدخول. فبقينا في حالتنا مثل غيرنا في ذلك الوقت حتى بدأنا نعرف شيئاً من الحياة ، وكان الملك–رحمه الله– حريصاً علينا . انتهى .
مؤسس الدولة السعودية الثالثة (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8% A9_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A 9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9&action=edit&redlink=1) الإمام عبدالعزيز ابن الإمام عبدالرحمن بن الإمام فيصل فعلى الرغم من اشتغاله بتوحيد هذه البلاد المباركة إلا أنه كان حريصا على أبناء رجالاته فها هو كافلٌ لليتيمين ( عبدالله ، فهد أبناء فيصل بن تركي بن سعود بن فرحان آل سعود (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D9%8A%D8%B5%D9%84_%D8%A8%D9%86_%D8%AA%D8%B1 %D9%83%D9%8A_%D8%A8%D9%86_%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF _%D8%A8%D9%86_%D9%81%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%86_%D8%A 2%D9%84_%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF) ) محققاً بذلك قوله صلى الله عليه وسلم ((أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين، أو كهذه من هذه ))
حصل على وسام الأرز اللبناني والوسام الإمبراطوري الإيراني ، وعلى مفتاح مدينة لوس أنجلوس،
وقد شهدت مدينة الرياض (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6) في عهده بداية التحولات العمرانية التاريخية من مدينة داخل الأسوار إلى مدينة مخططة على أسس حديثة،له مساهمات وجهود مشهودة في أنشأ جامعة الملك سعود ونقل الوزارات إلى مدينة الرياض وأنشأ المرافق الخدميه منهاعلى سبيل المثال بنك التسليف العقاري , شركة الكهربأ, شركة الغاز، سقيا مدينة الرياض من الحائر, ملعب الملز ومرافق أخرى كثيره وساهم في تأسيس و أطلاق الحركة الرياضية والأندية الرياضية وأنشأتها،
توفي في 25 شوال 1418هـ (http://www.marefa.org/index.php/1418%D9%87%D9%80) ( 22 فبراير (http://www.marefa.org/index.php/22_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1998 (http://www.marefa.org/index.php/1998)

ايوب صابر
27-01-2011, 06:29 PM
علي يوسف
علي بن أحمد بن يوسف البلصفورى الحسيني (1863م (http://www.marefa.org/index.php/1863) - 25 أكتوبر (http://www.marefa.org/index.php/25_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1)1913م (http://www.marefa.org/index.php/1913))
كاتب
ومن علماء الأزهر,
من أكابر رجال الصحافة في الديار المصرية.
جليس "الخديوي عباس حلمي الثاني". اصدر (جريدة المؤيد (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D9%8A%D8%AF&action=edit&redlink=1)) عام 1889م في مواجهة جريدة المقطم (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%B7%D9%85&action=edit&redlink=1) الإحتلالية. هاجم الإحتلال والإنجلز ثم بلغ غايته في السير في ركاب الإنجليز وقصد (لندن) وأعلن تصريحه الغريب: "أن لوندرة كعبة السياسين المصريين!" هاجم الإستعمار البريطاني بعنف ، وعندما تم الوفاق بين "عباس وغورتس" تحول الشيخ من عدائه للإنجليز.
قام بإنشاء حزب الإصلاح (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AD%D8%B2%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8 %A5%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD&action=edit&redlink=1) على المبادئ الدستورية 1906 ومن أهم الداعين لإنشاء الجامعة المصرية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9) بالإضافة الى إنشاء جمعية الهلال الأحمر المصري (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8% A3%D8%AD%D9%85%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B 1%D9%8A&action=edit&redlink=1) 1911 ومن أهم إصداراته مجلة الأدب في عهد الخديوي إسماعيل (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%8A_%D8%A5% D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%84) وهو الرائد الأول للصحافة المصرية وقام بإصدار جريدة المؤيد.


النشأة
ولد في بلصافورة (من نواحى جرجا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D8%B1%D8%AC%D8%A7) بمصر) ونشأ يتيماً، خلفه والده في السنة الأولى من عمره،
وانتقل إلى القاهرة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9) سنة (1299هـ (http://www.marefa.org/index.php/1299%D9%87%D9%80)) فتعلم في الأزهر، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1) ونظم الشعر ونشر ديوانًا صغيرًا سماه نسمة السحر، وأنشأ مجلة أسبوعية سماها الآداب عاشت ثلاثة سنوات، ثم أصدر جريدة المؤيد (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D9%8A%D8%AF&action=edit&redlink=1) يومية سنة (1307هـ) فكان لها شأن في سياسة مصر والشرق والإسلام، واستمر صدوره إلى أواخر أيامه. وولي مشيخة السجادة الوفائية، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8% AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A6%D9%8 A%D8%A9&action=edit&redlink=1) وكان سريع الخاطر قوى الحجة، واسع الرواية، مقدامًا جريئًا، عرفه بعض الكتاب بشيخ الصحافة الإسلامية في عصره، وهو تعريف صحيح.
الشيخ علي يوسف كان من أسرة متواضعة ثم تزوج إبنة "الشيخ السادات (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE_%D8 %A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA&action=edit&redlink=1)" شيخ (الطريقة الساداتية) الذي تمتد صلته إلى "الحسين (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86)" – رضي الله عنه – ثم كانت لهما قضية إهتزت لها الأوساط الإجتماعية في مصر. كتب "مصطفى كامل (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89_%D9%83%D8%A7%D9%85% D9%84)" في (المؤيد) وهو طالب بالحقوق. ولكن الخصومة وقعت بين (اللواء) و(المؤيد) ، وشنت اللواء هجوما قاسيا على (حزب الإصلاح) على (المبادئ الدستورية) لأن إسم الحزب فيه معنى الهوادة! وخرجت مظاهرت الحزب الوطني تهتف بسقوط سياسة النفاق.
عباس حلمي الثاني (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%AD%D9%84%D9%85%D9%8A_ %D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A) ثالث خديوي في مصر وآخرهم ، والحاكم السابع من سلالة "محمد علي (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D9%84%D9%8A)" كتب في مذكراته التي صدرت تحت عنوان (عهدي) يقول: كنت أرغب أن تكون هناك جريدة قادرة على التنوير الأمة وقيادتها والسير بها شيئا فشيئا إلى فكرة أكثر وضوحا عن الوطن والمواطن. ولذلك فإنني إستدعيت كاتبا عربيا. وكان البعض قد أشاروا علي بحسن إستعداده ومميزاته وهو "الشيخ علي يوسف" وكان قد تخرج من الأزهر ويشتهر بقوته على المناقشة. وكان الشيخ "علي يوسف" من الصعيد ويعرف عقلية وأماني أبناء شعبه. وكانت سياسته تستند في بعض الأحيان على هيبة الخليفة ، ولكن لا يمكننا القول أبدا إنها كانت تركية أو إسلامية بشكل خاص .. ويواصل الخديوي القول: وأخذ الشيخ علي يوسف في بعض الأحيان مظهر المدافع عن الإسلام أكثر من كونه مشططا لإتجاه وطني قومي وسرعان ما أصبحت (المؤيد) إحدى الصحف الرئيسية باللغة العربية ، وكان لها قراؤها من طنجة حتى الهند ومن تركيا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7) حتى زنجبار (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B2%D9%86%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D8%B1). ولم يكن تعليمه الديني ليؤثر إلا قليلا للغاية على إتجاهاته التي كانت ليبرالية بنوع خاص ولم يخضع لإغراء الإتجاه العربي وبريقه. والواقع أن الشيخ علي يوسف لم يكن أبدا رجل تركيا فمع أنه في بعض الأحيان قد أيد الخلافة إلا أنه لم يكن يعني بها سلطان إسطنبول ، وإنما يعني بها خليفة المسلمين. وإن هذا الشيخ كان مصريا قبل كل شيئ. والحق أن الإتجاه الوطني لعلي يوسف قد سحر الشباب بالفعل. تلك كانت شهادة "الخديوي عباس حلمي الثاني (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%AD%D9%84%D9%85%D9%8A_ %D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A)" عن الشيخ "علي يوسف" وهي شهادة لها أهميتها.
المؤيد

عام الكفء:
وإذا كان الشيخ علي يوسف قد إستمرأ عام 1902 السخرية من "محمد المويلحي (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88% D9%8A%D9%84%D8%AD%D9%8A)" في عدد من المقالات تحت عنوان (عام الكف) ، وذلك بمناسبة الصفعة التي تلقاها المويلحي على وجهه من "محمد بك نشأت" بل إن "الشيخ" إستكتب تحت هذا العنوان عددا من الشعراء والأدباء. إذا كان الأمر كذلك فقد جاء الدور على الشيخ عام 1904م ليدفع الثمن عندما أخذ "المويلحي" ينشر عددا من المقالات تحت عنوان "عام الكفء" في مجلة (مصباح الشرق) مشيرا بذلك إلى قضية زواج الشيخ من "صفية " إبنة "الشيخ السادات" وإلى تداول القضية أمام "الشيخ أبو خطوة" والجلسات الحادة في المحكمة .. هل الشيخ علي يوسف كفء للزواج من إبنة "الشيخ السدات" ولم يفعل المويلحي أكثر من نشر ما يدور في المحكمة حول شخصية الشيخ علي يوسف. لقد صال وجال محامي الشيخ السادات في الحديث عن مكانة الشيخ السادات ونسبه الذي يصل إلى "الحسين بن علي" – رضي الله عنهما – وبهذا تكون "صفية" من أسرة تصل إلى "النبي – صلي الله عليه وسلم-" ولكن علي يوسف من يكون؟ من أسرة فقيرة معدمة في بلصفورة ، والشيخ السادات شيخ الطرق الساداتية وعلي يوسف يحترف الصحافة ولم تكن في ذلك الزمان مرموقة أو مرهوبة الجانب .. ومن هناك فليس الشيخ (كفئا) لصفية بنت السادات. ومن هنا فإن الشيخ السادات رفع دعوى أمام المحكمة الشرعية يطالب فيها بإبطال الزواج بين الزوجين لعدم التكافؤ. في النسب والمال والحرفة. وليس لعلي يوسف نسب وأما السادات فله نسب يصل به إلى – النبي صلى اله عليه وسلم – وليست لعلي يوسف حرفة: وحرفة الصحافة كما قال دفاع الشيخ السادات – وقتذاك- أحقر الحرف. والشيخ السادات ميسور وعلي يوسف ليس عنده مال – وهكذا يكون المويلحي قد أخذ بثأره من الشيخ علي يوسف دون أن يلومه أحد.
الشيخ والقضية:
حوالي عام 1900م كان الشيخ علي يوسف في السابعة والثلاثين من عمره (الشيخ من مواليد عام 1863م) راقت له إبنة الشيخ السادات" وكانت في الرابعة عشرة من عمرها وتتمع بجمال ذلك الزمان أي أنها كانت تزن حوالي مائة كيلو أو تزيد قليلا. وذهب الشيخ علي يوسف إلى الشيخ السادات يطلب يد إبنته صفية ووافق "الشيخ السادات" على الخطبة وتأجيل الزواج لأن البنت لم تزل صغيرة وكان الشيخ علي يوسف قد تزوج في شبابه إحدى قريباته. وتركها وفي بطنها إبنته. ولأسباب غير معروفة ظل "الشيخ السادات" يماطل في إتمـــام الزواج لمدة 4 سنوات. وفي عام 1904م كانت صفية في الثامنة عشرة من عمرها والشيخ في الواحدة والأربعين من عمره. وما كان من الشيخ علي يوسف وبموافقة صفية صديقة بنات "الشيخ البكري" إلا أن عقد قرانه على صفية في بيت "الشيخ البكري" ونشرت الصحف الخبر وجن جنون الشيخ السادات ورفع دعوة أمام المحكمة الشرعية بطالب فيها بإبطال الزواج والتفريق بين الزوجين. وظلت القضية مطروحة أمام المحكمة وإهتز الرأي العام لها. وقضي "الشيخ أبو خطوة" بتسليم السيدة "صفية" إلى أبيها الشيخ السادات لحين الفصل في الدعوة بحكم نهائي. ورفضت السيدة صفية الإنتقال إلى بيت أبيها لخشيتها من وقوع أذى عليها. وخيرها القاضي "الشيخ الرافعي" أن تقبل الإقامة في بيته أو في بيت مفتي الديار المصرية (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A% D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D 8%A9) أو بيت "الشيخ الرافعي" وكلها بيوت ذات سمعة طيبة وتأمن فيها صفية على نفسها. ووافقت صفية – على الإقامة في بيت الشيخ الرافعي. ونشر علي يوسف قصة زواجه في الصفحة الأولى من (المؤيد) ، يوم النطق بالحكم أصدر القاضي "الشيخ أبو خطوة" قرارا بإحالة الدعوة للتحقيق لإثبات أن "الشيخ السادات" من نسل "الحسين" – رضي الله عنه. ولإثبات أن حرفة علي يوسف - الصحافة حرفة وضيعة. وكان الأمر سجالا بين الطرفين جاء أناس من (بلصفورة) ليشهدوا بأن الشيخ أسرة علي يوسف على حافة العيش. وزعمت الصحف المعارضة للشيخ أن الشيخ يذهب متخفيا حيث يلتقي بصفية في بيت الشيخ الرافعي ولم يكن هذا صحيحا. وجاء شهود آخرون يزعمون أن الجد الرابع لعلي يوسف كان يدعى "عبد النور" وأنه كان كتابيا ثم إعتنق الإسلام وهم يشيرون في ذلك إلـى أسرة "عبد النور" المعروفة في جرجا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D8%B1%D8%AC%D8%A7). وحدثني "الأستاذ فخري عبد النور (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D8%AE%D8%B1%D9%8A_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7 %D9%84%D9%86%D9%88%D8%B1)" عن أن هذا الزعم غير صحيح ، وأن الشهود كانوا يقصدون أن أسرة علي يوسف حديثة في الإسلام ولا يمكن مقارنتها بأسرة "صفية" التي تمتذ جذورها إلى النبي (صلى الله عليه وسلم). وبعد هذه الشهادات وكانت كلها في غير صالح "الشيخ علي يوسف" قرر القاضي "الشيخ أبو خطوة" حجز القضية للحكم. وفي أغسطس عام 1904 قضت المحكمة بفسخ عقد الزواج بين الشيخ علي يوسف وصفية السادات وبالتفريق بينهما. ونشر "الشيخ علي يوسف" الحكم في الصفحة الأولى من جريدته (المؤيد).
الرأي العام
إنقسم الرأي العام حول هذه القضية ولكن الأغلبية كانت تؤيد موقف الشيخ السادات وتؤيد موقف القاضي الشيخ أبو خطوة ، بالإضافة إلى المعادين للشيخ علي يوسف في الحياة العامة وفي الصحافة لم تكن إلى جانبه. حتى أننا نجد شاعرا مثل "حافظ إبراهيم" يقول في هذا الشأن:
فما أنت يا مصر دار الأديب ولا أنت بالبلد الطيب
دعاة الغرام بسن الكهول فجن جنونا ببنت النبي
فيا أمـــة ضاق عن وصفها جنان الأخطب
تضيع الحقيقة ما بيننا ويصلي البرئ مع المذنب
ويهضم فينا الإمام الحكيم يكرم فينا الجهول الغبي

لا يأس مع الحياة
ولم ييأس الشيخ علي يوسف وإستأنف الحكم وجاء الإستئناف مخيبا لآماله. وصبر قليلا وأخذ يرسل المعارف والأصدقاء للشيخ السادات. وكانت صفية لم تزل على إعجابها بالشيخ علي يوسف اللبق الفصيح في زيه الأزهري الأنيق وصاحب ورئيس تحرير جريدة توزع في مصر وخارج مصر ويجالس الخديوي عباس حلمي الثاني. وكان له تاريخه في الصحافة. أصدر مجلة "الآداب" عام 1885. وتولى مشيخة الطريقة الوفائية (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9% 82%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A6%D9%8 A%D8%A9&action=edit&redlink=1) ومن رواد الأدب السياسي في الصحافة المصرية. وأسس حزبا مثل باقي الزعماء. وبعد أن هدأت الأمور وافق "الشيخ السادات" على زواج إبنته "السيدة صفية" من الشيخ "علي يوسف" عقد عليها من جديد وأنجبا ثلاث بنات. والطريف في الأمر كله أن الشيخ "علي يوسف" رحل وهو غير سعيدة مع "صفية السادات (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA&action=edit&redlink=1)" التي نكدت عليه حياته في سنواته الأخيرة.
ويبقى التاريخ:
انتهى الموقف المتأزم من قضية الزوجية بتحقيق أمنية الشيخ علي يوسف وذلك بموافقة الشيخ السادات على أن يعقد الشيخ علي يوسف على السيدة صفية السادات ، وبذلك إنتهت العاصفة التي أخذت شكل الصراع بين الفئة العليا والفئة المتواضعة ، وبذلك يكون الشيخ علي يوسف قد نجح في التمسك بموقفه على إنتصار المساواة بين المسلمين على إخلاف مستوياتهم. وهو بذلك جعل للصحافة مكانة معترفا بها في المجتمع المصري وأكد دورها في تنوير الشعب ، وفي الدفاع عن حقوقه الوطنية ونفي عنها أية صفات لا تتفق وهذه الحرفة العظيمة في المجتمع.
توفى بالقاهرة عام (1331هـ (http://www.marefa.org/index.php/1331%D9%87%D9%80)/1913م (http://www.marefa.org/index.php/1913))، فرثاه كثير من الشعراء والكتاب

ايوب صابر
27-01-2011, 06:34 PM
عبدالله بن فيصل بن فرحان ال سعود
توفاه الله في التاسع والعشرين من شوال عام 1427هـ عن عمر ناهز المئة سنة، أمضاها خصبة بأفعال جسام بحسب من يقف عليها أن صاحبها من أعلام السَّلف الغابرين ، ثم يذهب به العجب كل مذهب إذا عرف أن صاحب هذه السيرة من مواليد 1325هـ بالحديث عن سمو الأمير الفقيد لا ينتهي في كتب متعددة بحيث يكون لكل جانب من جوانب شخصيته كتاب على حده . كيف ينتهي وتاريخه يحمل شذرات منه أناس كثيرون متفرفون تجد عند هذا ما لا تجده عد الآخر . إن الأمر أكبر من ذلك ، ولا غرو فهو شيخ الأمراء ، وأمير الشيوخ وزاهداً عابداً فاق كثرة من العلماء عبادة وزهداً وورعاً ، ليس ذلك فحسب فهو مرجعهم وملجأهم في الملمات الصعاب وسد الحاجات كما سيظهر لك في سيرته العطرة فاللهم أغفر له وارحمه ، وأجعل الفردوس الأعلى منزله ، يا أرحم الراحمين ، وأكرم الأكرمين. تحقيق عن أمير التقى والزهد المجاهد المفضال شيخ الأمراء وأمير الشيوخ/ عبدالله بن فيصل الفرحان آل سعود – رحمة الله عليه وأسكنه الفردوس الأعلى .
اسمه ونسبه : هو المجاهد الزاهد سليل الأماجد عبدالله بن فيصل بن تركي بن سعود بن إبراهيم بن عبدالله بن فرحان بن سعود – رحمهم الله – وهنا أوضح للقارئ الكريم أن سعود الذي تنتمي له شجرة آل سعود لديه أربعة أبناء هم (محمد ومشاري وثنيان وفرحان)
كما ذكر في الشجرة أدناه وهذا التوضيح فقط لتسهيل القراءة التاريخية لمن ليس لدية معرفة بذلك :
فيكون نسب أميرنا – رحمه الله - كالآتي : عبدالله بن فيصل بن تركي بن سعود بن إبراهيم بن عبدالله بن فرحان بن سعود بن محمد بن مقرن بن مرخان ابن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع بن ربيعة المريدي والمردة من حنيفة من بكر بن وائل بن قاسط الذي ينتهي في ربيعة بن نزار بن معد ابن عدنان .
هذا القول هو الذي ذهب إليه الأمير/ عبدالله بن عبدالرحمن أحد أعمدة آل سعود ومؤرخها – رحمه الله – كما حدث بذلك سمو الأمير عبدالله بن فيصل –رحمة الله عليه – وهو المعتمد لدى دارة الملك العزيز وقد اطلعت على " تاريخ البلاد العربية السعودية " للدكتور منير العجلاني الجزء الخامس ص 57-59 عند كلامه
عن نسب الإمام تركي (مؤسس الدولة السعودية الثانية) فذكر النسبة الذهلة الشيبانية ، النسبة الحنفية، النسبة العنزية
ثم قال تحت عنوان " رفع التباس" كنا سألنا الأمير عبدالله بن عبدالرحمن، عميد آل سعود ، بعد وفاة الملك عبدالعزيز ، رحمهما الله، عن النسبة الحنفية ، فلم ينكرها ولا ستهجنها ، وإن كانت النسبة القبلية لا يعني دائماً نسبة البنوة والدم ، فقد تكون نسبة التحالف أو النسبة إلى الأرض أو الوادي الذي سيطرت عليه حنيفة وعرف باسمها، ولذلك قال هذا الأمير العالم إن آل سعود حنفيون ربيعيون عدنانيون .. وإذا قيل أننا عنزيون فمعنى ذلك أننا وائليون . انتهى كلامه .
كما قال لمجلة الأبل الأمير فواز بن ناصر بن فهد ال سعود (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%B2_%D8%A8%D9%86_%D9%86%D8%A7 %D8%B5%D8%B1_%D8%A8%D9%86_%D9%81%D9%87%D8%AF_%D8%A 7%D9%84_%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF) "عرف أن القبائل تنتسب ببعضها إذا تحالفت فكان هناك حلف جاهلي بين عنزة وأبناء عمومتهم بنو حنيفة يدعى حلف (اللهازم) وكان غرض هذا الحلف حربي وعرف هذا الحلف بالقوة والمنعة وتغنى الشعراء به كثيراً وعرفاً إذا تحالفت القبائل وأصبحت مغارمهم ومغانمهم واحدة جاز لهم أن يتسموا ببعض وحميتهم واحدة وخصوصاً إن كانوا أبناء عمومة مثل بنو حنيفة وعنزة حيث يعود كلاهما إلى نسب وائل وهذه التحالفات حصلت في كل قبائل الجزيرة العربية المعروفة اليوم تحت تسمية (ذبح شاة الغرم) ولذلك يجوز لبني حنيفة التسمي بعنزه رغم ان هذا الحلف بين بني حنيفة وعنزه سببه كان حربياً أثناء حرب البسوس.والامثله كثيره فمثلاً قبيلة الدواسر المعروفة اليوم هي تحالف بين بعض من قبائل تغلب العدنانية وقبائل آخرى من قحطان وكلاهما يتسمون بأسم الدواسر وهذا المثل ينطبق على كثير
من القبائل في الجزيرة العربية " بل ينطبق على 99 % من القبائل" . انتهى كلام الأمير فواز بن ناصر .

أم الفقيد : هي الأميرة الصالحة التقّية/ موضي بنت ناصر بن سعود بن إبراهيم بن عبدالله بن فرحان بن سعود ، فجده لأمه هو ناصر بن سعود و يشار له في كتب التاريخ تحت أسم ناصر ابن فرحان (أحد الرجال السبعة الذين دخلوا المصمك عام 1319هـ مع الملك عبدالعزيز - رحمهم الله جميعاً) فهو – رحمه الله – خيار من خيار ، وثمرة طيبة من شجرة طيبة ، من قوم توارثوا خدمة هذا الدين فلا غرو أن يشتهر بالصلاح والتقى والزهد والورع والجهاد في سبيل الله .
مولده ونشأته :
وُلد – رحمه الله – في الرياض عام 1325هـ كما قال شخصيا بذلك عدة مرات في بيت هو الآن محراب جامع الإمام تركي ، والعجيب أنه صلي عليه صلاة الجنازة في نفس المكان الذي وُلد فيه قبل مئة سنة ونيف. نشأ يتيماً فلم ير والده الأمير / فيصل بن تركي بن سعود بن فرحان آل سعود (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D9%8A%D8%B5%D9%84_%D8%A8%D9%86_%D8%AA%D8%B1 %D9%83%D9%8A_%D8%A8%D9%86_%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF _%D8%A8%D9%86_%D9%81%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%86_%D8%A 2%D9%84_%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF) – رحمه الله – وقد كتب عن والده الأستاذ / عبدالرحمن بن سليمان الرويشد في الذكرى المئوية للتأسيس في جريدة الرياض يوم الأربعاء 10 شوال 1419هـ - 27 يناير 1999م – العدد 11174 تحت عنوان (( الشهداء من آل سعود .. شهداء الوحدة والتوحيد "13" )) عنه فقال: ولد الشهيد فيصل بن تركي بن سعود بن إبراهيم بن عبدالله آل فرحان في مدينة الرياض في نهاية القرن الثالث عشر الهجري ، وعاش في كنف والده تركي بن سعود آل فرحان وتلقى علومه الأولى وأصول العقيدة في الكتاتيب المنتشرة آنذاك ، كما أتقن الرماية وركوب الخيل في وقت مبكر كما هو شأن أبناء الأسرة السعودية في ذلك الوقت .
ملخص المشاركات والمناصب العسكرية والإدارية للأمير عبدالله بن فيصل بن فرحان آل سعود رحمه الله :
مشاركاته العسكرية وإعجاب الملك عبدالعزيز به:
كانت أول مشاركات سمو الأمير/ عبدالله بن فيصل بن فرحان آل سعود – مع الملك عبدالعزيز رحمهم الله في معركة الرغامة أو أبرق الرغامة وتعرف هذه المعركة بحصار جدة الذي طال أمده إلى فترة تسعة أشهر تقريباً وأعجب الملك عبدالعزيز بشجاعة الأمير/ عبدالله بن فيصل رحمه الله ـ في هذه المشاركة العسكرية مما ساهم من ضمن اسباب كثيرة أخرى في تولية الملك عبدالعزيز له والاعتماد عليه في عدة مشاركات ومناصب عسكرية وإدارية وانتهى هذا الحصار بفتح جدة وضمها للدولة السعودية .
حرب اليمن: عند خروج المتوكل الإمام يحيى واستيلائه على بلد اسمه "حبونا"(في نجران) وعلى جبال كانت هي من حدود المملكة عندها أمر الملك عبدالعزيز جنده المسير فساروا على الإبل من الرياض إلى تلك الجبال في نجران وكان من ضمن هذا الجيش الأمير عبدالله بن فيصل بن فرحان – رحمه الله – فحصلت بعض المناوشات ثم تلتها مفاوضات فانتهت المسألة .
أميراً على القصيم: ولاه الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه – أميراً على القصيم وامتدت فترة إمارته على القصيم من عام 1354هـ إلى 1366هـ وقد زاره الملك عبدالعزيز أثناء ذلك مرتين ومضمن ما ذكره الأمير عبدالله بن فيصل بن فرحان في كتاب كنت مع عبدالعزيز ( صفحة 336- 337 ) : " كان الملك عبد العزيز في زيارة عندنا في القصيم ، وفي اثناء إقامته وصل مبعوث من النصارى ونحن حاضرون . ولما وصل هذا النصراني لم يكن الملك عبد العزيز يدري ما الذي يريده وإنما أخبر بأنه متوجه إلى هنا . دخل النصراني على الملك في المجلس وسلم ، وحياه الملك . وكان عبد العزيز بن معمر هو الذي يعرف كلام الأجانب وهو موجود وكان يتقن الإنجليزية . قال النصراني : إني جئت مبعوثاً من البابا بأمرين على أن تعطونا مقابلهما شيئاً واحداً . قال الملك عبد العزيز موجهاً الكلام لابن معمر : قل له ما الذي جاء لنا به وما هو الأمر الذي يبتغيه منا . قال النصراني : الأمران اللذان نعطيكم إياهما هما : أن نعترف بحقوقكم في فلسطين ، وأن نساعدكم مادياً ومعنوياً على أن تعطونا شيئاًواحداً . قال الملك : ما هو ؟ ولكن بدأ على الملك عبد العزيز أنه تغير وهو ينصت . قال النصراني : أن تسمحوا لنا أن نبني كنيسة في الظهران . غضب الملك عبد العزيز غضباً شديداً وتغير حتى في جسمه. قال الملك لابن معمر : قل له : أما حقوقنا فلسنا بحاجة لاعترافه فيها ونحن في غنى عنه ، وأما دعمنا مادياً ومعنوياً فالله لنا، وأما الكنيسة فلا اسمح أنا ومن على صلبي بأن توضع كنيسة أو يرى شيء من الكنائس في الجزيرة العربية " .
أول رئيس للحرس الوطني: عين الأمير عبدالله بن فيصل بن فرحان –رحمه الله– في عهد الملك سعود –رحمه الله– رئيساً للحرس الوطني عند تأسيسه وبذلك يكون أول رئيس للحرس الوطني حيث كان تأسيس هذا الجهاز يراود فكر الملك عبدالعزيز وبعد وفاته مباشرة أمر الملك سعود ـ رحمه الله - بتأسيسه وتعيين الأمير عبدالله رئيساً له عام 1374هـ واستمر في منصبه حتى 1376هـ ، ومن المعروف أن هذا الجهاز كان يعرف قبل ذلك باسم الإخوان المجاهدين فتم تغيير مسماه خلال رئاسة الأمير عبدالله بن فيصل إلى اسم الحرس الوطني وهو الإسم الذي يعرف به اليوم . وقد قام – رحمه الله – بعدة تنظيمات للإخوان وتعينات واسعة ومن تلك التعينات قام بتعيين الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8% B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8%D8% AF%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D8%A7%D9%8 4%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AC%D8%B1%D9%8A&action=edit&redlink=1) رحمه الله والذي توفي وهو نائب مساعد لرئيس الحرس الوطني حيث كان الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري قبل ذلك رئيساً لمالية المجمعة وسدير والزلفي وحرصاً من الأمير عبدالله بجلب الكوادر المتعلمة والأمينة كان أن اختار الشيخ عبدالعزيز التويجري للعمل معه في الحرس الوطني حيث كان أخوه الشيخ حمد بن عبدالمحسن التويجري قد عمل قبل ذلك كرئيساً على مالية القصيم مع الأمير عبدالله بن فيصل أثناء عمله كأمير للقصيم ، فعرف حرص هذه العائلة وتفانيها في خدمة الوطن فعندما أصبح رئيساً للحرس الوطني أرسل مندوباً لإخبار الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري ليحضر إليه للعمل معه في الحرس الوطني .
حرب القهر: تولى –رحمه الله– قيادة حرب القهر في جبال الريث وبعد أن خرجت تلك الديار عن الطاعة فكتب له النصر بعد أن استعصت على القادة الذين قبله بسبب وعورة التضاريس وبرودة الجو في الجبال وصعوبة الإمداد والتموين للجيش وقد قال لنا حشر بن خفران بن بتال المصارير الدوسري وهو أحد مرافقي الأمير عبدالله بن فيصل –رحمه الله– في تلك المعركة أنه رأى شجاعة الأمير عبدالله بأم عينه في تلك المعركة وأنه بعد أن قرر أن يبدأ الغزو ألتفت إلى الأخويا الخاصين المرافقين له وقال لهم "لا ألتفت ولا القاكم بجنبي إلين تقدمنا والله ثم والله أني لو أشوف واحد متأخر إني لأرميه بنفسي وأحروله " وقد استمرت المعارك هناك حتى عودته قراب الأربعة أشهر .
العدوان الثلاثي ومرابطة حقل: كُلف –رحمه الله– بالمرابطة وحماية المركز الشمالي الغربي للمملكة العربية السعودية أثناء العدوان الثلاثي على جمهورية مصر العربية وقد رابط بأفواج الحرس الوطني مدة تسعة أشهر في مدينة حقل والبدع في منطقة تبوك .
مشيرفة والعبادة: بعد أن استقرت أمور الدولة وانتهى التوحيد بحمد الله فضل أن يرتاح في مزرعته التي اشترى أرضها من المصارير والشكره من الدواسر فزرعها وحفر الآبار وأقام بها حتى آخر حياته – رحمه الله.
روايته لتاريخ السعودية: كان –رحمه الله– راوياً يعتمد عليه لتاريخ الدوله السعودية الثلاث وعارفاً بالأنساب حيث عاصر كثيراً مما يروي أو روى له ممن عاصروه أو أبنائهم مباشرةً عن الدول السعودية الثلاث.

ايوب صابر
30-01-2011, 06:00 PM
ڤاسيل أپريلوڤ (http://www.marefa.org/index.php?title=%DA%A4%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%84_%D8 %A3%D9%BE%D8%B1%D9%8A%D9%84%D9%88%DA%A4&action=edit&redlink=1) Vasil Aprilov
ويرجع الفضل في تأسيس أول مدارس بلغارية حديثة إلى جهود ڤاسيل أپريلوڤ (http://www.marefa.org/index.php?title=%DA%A4%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%84_%D8 %A3%D9%BE%D8%B1%D9%8A%D9%84%D9%88%DA%A4&action=edit&redlink=1) Vasil Aprilov
وكان هذا الرجل قد نشأ يتيماً وأخذه إخوته التجار إلى موسكو وأدخلوه مدرسة يونانية وأصبح بالتالي محباً لليونانيين.
وفي عام 1831 قرأ كتاب "البلغاريون القدماء والمحدثون" بقلم شخص أوكراني يدعى يوري فينيلين Iuri Venlin نبهه إلى معنى القومية البلغارية,ومن ثم أصبح رجلاً وطنياً بلغارياً ووجه إهتمامه لتعليم أبناء بلده لحب قوميتهم, ورأى في تأسيس نظام تعليمي قومي خطوة أساسية على طريق تحقيق الإستقلال السياسي لبلاده. وعلى هذا قام بتأسيس أول مدرسة مشابهة افتتحت في مدينة جابروفو Gabrovo عام 1835 أصبحت فيما بعد نموذجاً لمدارس مشابهة افتتحت في كل من كازانليك Kazanlik, وكالوفير Kalofer, وتريافنا Triavana, وصوفيا, وباناجيوريشت Panaguirishte, وكوبريفيشتيتسا Koprivshtitsa, وفي غيرها من المدن التي كانت مراكز للتجارة أو الصناعات الحرفية.
غير أن تلك المدارس الحديثة شأن المدارس في الصرب وسائر بلاد البلقان كان ينقصها المدرسون الأكفاء, إذ كان التعليم في معظمها يقوم على طريقة بل-لانكستر Bell-Lancaster حيث يقوم أفضل تلاميذ الفصل بمهمة التدريس للأخرين. وفي الوقت نفسه التحق بعض شباب البلغار- كما حدث في بلاد أخرى – بجامعات وسط أوروبا أو في فرنسا, وتلقى آخرون منحاً دراسية من روسيا. ولهذا سوف نلاحظ أن غالبية القيادات الثورية التي ظهرت فيما بعد تلقت تعليمهما في مدارس يونانية أو في مؤسسات أجنبية خارج البلاد.
أما فاسيل ليفسكي فكان أكثر الثلاثة قرباً لتقاليد ثورة الرومانيين, إذ كان يرغب في تحقيق إنفصال لبلغاريا عن الدولة العثمانية عن طريق قيام ثورة فلاحية عامة دون الإعتماد على دول اخرى. وكان يعتقد شأن راكوفسكي بأهمية تكوين شبكة ثورية في بلاد البلقان, وعلى هذا ذهب إلى بلغاريا في عام 1869 لتكوين لجان تعد للثورة في المستقبل.
أما ثالث هؤلاء خريستو بوتيف فكان أعظم شعراء البلغار قاطبة, وعلى العكس من زميليه كان إشتراكي النزعة ويأمل في إمكانية قيام ثورة عامة لا تؤدي فقط إلى الإستقلال السياسي بل إلى التغيير الإجتماعي. وكان يرى بلادهخ بلغاريا في المستقبل جمهورية ترتبط بكونفدرالية بلقانية من دول حكوماتها متشابهة. ورغم أنه بلور معتقداته أثناء تعلمه في روسيا إلا أنه لم يربط نفسه بتبعية لها.
ورغم أن كارافيلوف كان رئيس اللجنة المركزية, إلا أنه عهد إلى فاسيل ليفسكي ومساعده الرئيسي ديميتور اوبشتي Dimitur Obshti بالعودة إلى بلغاريا للإعداد للثورة. غير أن هذا الترتيب إنتهى إلى كارثة ذلك أن اوبشتي في سبيل الحصول على أموال لتمويل الثورة قام بسرقة قطار البريد التركي دون الرجوع إلى اللجنة مما أدى إلى إعتقاله وكشف عناصر الحركة, ولكي ينفي عن نفسه تهمة السرقة أما المحققين صرح بأنه ليس مجرماً عادياً وإنما هو رجل ثورة محترم وإعترف لهم بالخطط العامة للقيام بحركة تمرد ةعصيان على السلطات العثمانية. وبهذه المعلومات تم غعتقال ليفسكي الذي شنق زمعه اوبشتي وآخرون. وأمام هذهالتحولات التي لم تكن متوقعة ترك كارافيلوف وآخرون اللجنة المركزية في عام 1874 وأقتنعوا بأهمية وضرورة الإعتماد على مساعدة خارجية وخاصة من الصرب وجبل الأسود إذا كان عليهم تحقيق أهدافهم. كما أدركوا أيضاً أنه بتعيين العمل على تلقين زملائهم القوميين داخل بلغاريا روح النضال.

ايوب صابر
30-01-2011, 06:01 PM
عبد العزيز بن مساعد بن جلوي آل سعود

الأمير عبد العزيز بن مساعد بن جلوي بن تركي بن عبد الله آل سعود امير حائل (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AD%D8%A7%D8%A6%D9%84) من قبل آل سعود (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A2%D9%84_%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF) ولد عام 1302هـ في الرياض (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6) .
عاش يتيما بعد مقتل والده في معركة حريملاء (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8 %AD%D8%B1%D9%8A%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1&action=edit&redlink=1) في نهاية الدولة السعودية الثانية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D 8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) سنة 1309هـ.( وعمره سبع سنوات )
وقد حكم حائل (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AD%D8%A7%D8%A6%D9%84) بالحديد والنار مدة أربعين سنة منذ سقوطها في يد الملك عبد العزيز آل سعود (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A% D8%B2_%D8%A2%D9%84_%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF) عام 1340 هـ، وانتهاء حكم آل رشيد (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A2%D9%84_%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D8%AF). وأقام فيها سجناً شهيراً وسط البلد أسماه بـ القشلة، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B4%D9%84%D8%A9) ويعد الآن، رسميا فقط، أحد المواقع الاثرية في حائل ويخضع لحماية حكومية.
مسيرته مع الملك عبد العزيز
رحل عام 1309هـ مع الامام عبد الرحمن بن فيصل بن تركي آل سعود (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85% D9%86_%D8%A8%D9%86_%D9%81%D9%8A%D8%B5%D9%84) إلى الكويت (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA) كما شارك مع الملك عبد العزيز (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_ %D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2) في حروبه كلها بدءا من معركة فتح الرياض (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D9%81%D8%AA%D8%AD_ %D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6) سنة 1319هـ وحتى تم تاسيس المملكة العربية السعودية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D 8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9) سنة 1351هـ وعينه الملك عبد العزيز (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_ %D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2) اميرا لمنطقة القصيم (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D9%85) سنة 1339هـ ثم ضمت منطقة حائل (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AD%D8%A7%D8%A6%D9%84) بعد مساهمته في القضاء على آل رشيد (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A2%D9%84_%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D8%AF) سنة 1340هـ كما كان قائد جيش الملك عبد العزيز (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_ %D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2) في معركة حجلا (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%AD%D8%AC%D9%84% D8%A7) بمنطقة عسير (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%B3%D9%8A%D8%B1) سنة 1341هـ وعين قائدا للمنطقة الجنوبية سنة 1352هـ لاخماد ثورة آل عائض (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A2%D9%84_%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D8 %B6&action=edit&redlink=1) و الادريسي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D9%8A)
وفاته
بقي حاكما لحائل (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AD%D8%A7%D8%A6%D9%84) حتى توفي في شهر ربيع الاول عام 1397هـ

ايوب صابر
30-01-2011, 06:02 PM
الأميرة هيا بنت الحسين

من الأردن (ولدت 3 مايو (http://www.marefa.org/index.php/3_%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88) 1974 (http://www.marefa.org/index.php/1974)) هي أحد بنات الملك حسين بن طلال (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86_%D8%A8%D9%86_%D8%B7%D9%84 %D8%A7%D9%84) والزوجة الصغرى للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%B1%D8%A7 %D8%B4%D8%AF_%D8%A2%D9%84_%D9%85%D9%83%D8%AA%D9%88 %D9%85).
الأميرة هيا بنت الحسين بن طلال بن عبدالله الأول بن الشريف حسين الهاشمي، ابنة الملك الراحل الحسين بن طلال (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86_%D8%A8%D9%86_ %D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%84) والملكة علياء (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8%B9%D9%84% D9%8A%D8%A7%D8%A1). ولدت في العاصمة الأردنية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86) عمان (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86) في 3 مايو (http://www.marefa.org/index.php/3_%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88) عام 1974 (http://www.marefa.org/index.php/1974).
ولها أخ شقيق واحد وهو صاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AD %D8%B3%D9%8A%D9%86_(%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1)) وهو أصغر منها بعام ونيف،
توفيت والدتها في حادث تحطم مروحية في 9 فبراير (http://www.marefa.org/index.php/9_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1977 (http://www.marefa.org/index.php/1977) وعمرها 3 سنوات .
وهي في طريق عودتها من جنوب الأردن (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86) إلى عمان، فعاشت هي وشقيقها يتيما الأم وفقدان حنانها.

التعليم
درست الأميرة هيا ببريطانيا، حيث التحقت بمدرسة بادمنتون للبنات في بريستول، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%84) ثم مدرسة بريانستون (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9_%D8 %A8%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%8 6&action=edit&redlink=1) في دورست (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%B3%D8%AA). ثم التحقت بكلية القديسة هيلدا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D8%A9_%D9%87%D9%8A%D9% 84%D8%AF%D8%A7&action=edit&redlink=1) بجامعة أكسفورد، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%A3%D9%83%D8%B3% D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF) حيث تخرجب ببكالوريوس بمرتبة الشرف في السياسة والفلسفة والاقتصاد.
حياتها الإجتماعية
في 10 أبريل (http://www.marefa.org/index.php/10_%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84) 2004، (http://www.marefa.org/index.php/2004) تزوجت من سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%B1%D8%A7 %D8%B4%D8%AF_%D8%A2%D9%84_%D9%85%D9%83%D8%AA%D9%88 %D9%85) نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D 9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) رئيس مجلس الوزراء، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3_%D9%88%D8 %B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8% A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA&action=edit&redlink=1) حاكم إمارة دبي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9_%D8%AF%D8%A8%D9%8A) .
وفي 2 ديسمبر (http://www.marefa.org/index.php/2_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1) 2007 (http://www.marefa.org/index.php/2007) في دبي، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AF%D8%A8%D9%8A) أنجبت الأميرة هيا أولي بناتها، صاحبة السمو الشيخة الجليلة بنت محمد بن راشد آل مكتوم (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D9%8A%D9% 84%D8%A9_%D8%A8%D9%86%D8%AA_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8% AF_%D8%A8%D9%86_%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF_%D8%A2%D9 %84_%D9%85%D9%83%D8%AA%D9%88%D9%85&action=edit&redlink=1).[1] (http://www.marefa.org/index.php/%D9%87%D9%8A%D8%A7_%D8%A8%D9%86%D8%AA_%D8%A7%D9%84 %D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86#cite_note-0)[2] (http://www.marefa.org/index.php/%D9%87%D9%8A%D8%A7_%D8%A8%D9%86%D8%AA_%D8%A7%D9%84 %D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86#cite_note-1) وقد تصادف مولد الطفلة مع اليوم الوطني السادس والثلاثين لدولة الإمارات العربية المتحدة.[3] (http://www.marefa.org/index.php/%D9%87%D9%8A%D8%A7_%D8%A8%D9%86%D8%AA_%D8%A7%D9%84 %D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86#cite_note-2)
نشاطاتها
برعت بالفروسية ونالت جوائز دولية عديدة فيها.
رئيسة الاتحاد الدولي للفروسية
سفيرة الأمم المتحدة للسلام[4] (http://www.marefa.org/index.php/%D9%87%D9%8A%D8%A7_%D8%A8%D9%86%D8%AA_%D8%A7%D9%84 %D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86#cite_note-3)

ايوب صابر
30-01-2011, 06:02 PM
يوسا بوسون

يوسا بوسون
الميلاد
1716 (http://www.marefa.org/index.php/1716)
أوساكا، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%A7%D9%83%D8%A7) اليابان (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86)
الوفاة
25 ديسمبر (http://www.marefa.org/index.php/25_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1784 (http://www.marefa.org/index.php/1784)
كيوتو، (http://www.marefa.org/index.php/%D9%83%D9%8A%D9%88%D8%AA%D9%88) اليابان (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86)

بوسون أو يوسا بوسون (باليابانية: 与謝蕪村) عاش (1716-1784 م) هو شاعر ورسام ياباني (http://www.marefa.org/index.php/%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86). ساهم مع "إيكه نو تائيغا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A5%D9%8A%D9%83%D9%87_%D9%86%D9 %88_%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%BA%D8%A7&action=edit&redlink=1)" في تأسيس ما عرف بـ"بونجين-غا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A8%D9%88%D9%86%D8%AC%D9%8A%D9% 86-%D8%BA%D8%A7&action=edit&redlink=1)"، وهو فن من فنون الرسم انتشر بين أوساط رجال الأدب، استوحيت هذه الفكرة من الصين، ثم أخذت طابعها الياباني المميز بفضل جهود "بوسون" ورفيقه.
حياته
ولد بوسون في إحدى ضواحي أوساكا، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%A7%D9%83%D8%A7) وأصبح يتيما وهو في سن مبكرة.

في عام 1737 م انتقل إلى إيدو (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A5%D9%8A%D8%AF%D9%88) (طوكيو اليوم)، لدراسة الرسم والشعر المعروف باسم هايكو، (http://www.marefa.org/index.php/%D9%87%D8%A7%D9%8A%D9%83%D9%88) تتلمذ على يد هايانو هاجين، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9% 88_%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1) والذي كان بدورة من مريدي الشاعر الكبير باشو (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D9%88). بعد وفاة أستاذه في سنة 1742 (http://www.marefa.org/index.php/1742) م، تنقل بوسون بين المقاطعات اليابانية في الشمال، على خطى باشو، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D9%88) ثم قام برحلة ثانية إلى غربي اليابان، ليستقر في العاصمة كيوتو (http://www.marefa.org/index.php/%D9%83%D9%8A%D9%88%D8%AA%D9%88) سنة 1751 م.
نظرا لقلة موارده المالية، قام بفتح ورشة لصناعة الحواجب الخشبية (نوع من الأثاث يتخذ لستر جزء من الغرفة) في عام 1757 م، أثناء هذه الفترة اتخذ عدة أسماء مستعارة وقام بانجاز العديد من الرسومات على الخشب، كانت هذه من أخصب مراحل حياته ودامت حتى سنة 1770 م.
أعماله
كان له حس خاص بالطبيعة ويظهر ذلك بوضوح من خلال اللوحات التي أنجزها، لعب دورا مهما في تجديد النظرة التقليدية للطبيعة عن طريق لوحات الحبر الصيني (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%A7%D8%AA_%D8 %A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9% 8A%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1) ذات التعبيرات المتحررة، ويمكن معاينة أحد أبرز أعماله من خلال مجموعة الحواجب الخشبية العشرة (جو بن جو جي)، والتي قام بإنجازها مع رفيقه "إيكه نو تائيغا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A5%D9%8A%D9%83%D9%87_%D9%86%D9 %88_%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%BA%D8%A7&action=edit&redlink=1)".
كرس "يوسون" نفسه للشعر أيضا، وتزعم حركة كانت تهدف إلى إعادة تأهيل "باشو (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D9%88)" (أو شعر الـ"هايكو (http://www.marefa.org/index.php/%D9%87%D8%A7%D9%8A%D9%83%D9%88)" الأصيل)، كان يريد أن يقضى على النزعات الجديدة، والتي أرادت أن تفرض نظرتها السطحية على شعر الـ"هايكو (http://www.marefa.org/index.php/%D9%87%D8%A7%D9%8A%D9%83%D9%88)". لم ترقى أشعار "بوسون" إلى مرتبة العمق والروحانية الذين ميزا أشعار "باشو (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D9%88)"، إلا أنه كان يتميز بحس وصفي فريد وقدرة كبيرة على الإيحاء والتورية، أهله ذلك أن يصبح من كبار الشعراء في عصره.
اشتهر "بوسون" وإلى عهد قريب، بموهبته في فن الرسم، وبقي في ذهن الناس مقرونا بتأسيس الـ"هائيغا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%BA%D8% A7&action=edit&redlink=1)"، الذي جمع بين الرسم والأدب. بعد أن قام الشاعران المعاصران "ماسا-أوكا شيكي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%A7%D8%B3%D8%A7-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%A7_%D8%B4%D9%8A%D9%83%D9%8A&action=edit&redlink=1)" و"هاغي-وارا ساكوتارو (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%87%D8%A7%D8%BA%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7_%D8%B3%D8%A7%D9%83%D9%88% D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%88&action=edit&redlink=1)" بإعادة التعريف بأعماله الشعرية، استرجع مكانه أخيرا بين أعمدة شعر الـ"هايكو (http://www.marefa.org/index.php/%D9%87%D8%A7%D9%8A%D9%83%D9%88)" في اليابان.

ايوب صابر
30-01-2011, 06:03 PM
صابر‌مرادوڤ نيازوڤ

رئيس تركمنستان الأول
ولد - فبراير 19 (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1_19) 1940 (http://www.marefa.org/index.php/1940)(1940-02-19)
گيپجاق، (http://www.marefa.org/index.php?title=%DA%AF%D9%8A%D9%BE%D8%AC%D8%A7%D9% 82&action=edit&redlink=1) ج.ا.س. التركمانية، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AC.%D8%A7.%D8%B3._%D8%A7%D9%84 %D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) الاتحاد السوڤيتي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_%D8%A7% D9%84%D8%B3%D9%88%DA%A4%D9%8A%D8%AA%D9%8A)

21توفي - ديسمبر 2006 (العمر 66)
عشق أباد (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%B4%D9%82_%D8%A3%D8%A8%D8%A7%D8%AF), تركمنستان (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%85%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D 9%86)
صابرمراد عطائي‌ڤيتش نيازوڤ (19 فبراير (http://www.marefa.org/index.php/19_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1940 - 21 ديسمبر (http://www.marefa.org/index.php/21_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1) 2006 (http://www.marefa.org/index.php/2006)) (بالروسية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1% D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9): Сапармурат Атаевич Ниязов) (بالتركمانية (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8 A%D8%A9&action=edit&redlink=1): Saparmyrat Ataýewiç Nyýazow) هو الرئيس السابق لجمهورية تركمنستان (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%85%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D 9%86) (1990-2006). والحاكم المطلق. وقبل ذلك كان رئيس الجمهورية الاشتراكية السوڤيتية التركمانية (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9% 88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%A A%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B3 %D9%88%DA%A4%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) (1985-1990) حتى انهيار الاتحاد السوفيتي. ما أن استقلت تركنستان عام 1990، حتى أصبح مالكاً لثروات هائلة من الغاز الطبيعي. أضرمت مجدداً السباق بين الولايات المتحدة وروسيا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D8%A3%D9%85%D9%85&action=edit&redlink=1) لاستقطابه. أطلق على نفسه اسم "تركمن‌باشي"، أي "أبو التركمان". وبنى تماثيل ذهبية لشخصه في أرجاء البلاد. وأطلق لقبه "تركمانباشي" على المطار، أكبر شارع، أعلى برج، أكبر حقل غاز، ... وغير كلمة "خبز" بالتركمانية (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8 A%D8%A9&action=edit&redlink=1) لتطابق اسم والدته "سلطانة". وبدلاً من انفاق الثروات على تطوير بلاده البدوية، بنى ديانة جديدة تدور حول عبادته هو شخصياً، وقال أن النبي نوح (http://www.marefa.org/index.php/%D9%86%D9%88%D8%AD) ينزل عليه بالوحي كل يوم أربعاء. وأصدر هذا الوحي في كتاب أسماه روح‌نامه، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B1%D9%88%D8%AD%E2%80%8C%D9%86% D8%A7%D9%85%D9%87&action=edit&redlink=1) أتبعه بالجزء الثاني منه لاحقاً.

النشأة
ولد نيازوف ولد في 19 فبراير (http://www.marefa.org/index.php/19_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1940 في عشق آباد (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%B4%D9%82_%D8%A2%D8%A8%D8%A7%D8%AF) عندما كانت تركمانستان (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D 8%A7%D9%86) واحدة من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق.
نشأ نيازوف يتيما بعد وفاة والده في الحرب العالمية الثانية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D 8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) ووفاة باقي عائلته في زلزال قوي ضرب البلاد عام 1948[/URL]، ومن ثم تربي في إحدي مؤسسات الرعاية الحكومية في الاتحاد السوفيتي سابقا قبل أن ينتقل للعيش مع أحد أقاربه
ودرس في مدرسة [URL="http://www.marefa.org/index.php/%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%86%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AF"]ليننجراد (http://www.akhbarelyom.org.eg/akhbarelyom/issues/3197/1304.html) للعلوم التطبيقية ويحمل شهادة جامعية في الفيزياء والرياضيات. بدأ بالعمل السياسي عندما كان معلماً باللجنة التنفيذية للحزب الشيوعي التركماني (1959- 1965) التحق نيازوف بالحزب الشيوعي التركماني عام 1962 واحتل مراتب عليا بالحزب حتي وصل لرئاسته عام 1985. وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي في 27 أكتوبر 1990، واصل الحكم (اُنتخب) كأول رئيس للبلاد لمدى الحياة. هو متزوج وله ابنان.
عبادة الشخص
قوس الحياد (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%82%D9%88%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8 %AD%D9%8A%D8%A7%D8%AF&action=edit&redlink=1) في عشق آباد يعلوه تمثال مطلي بالذهب لتركمانباشي، يدور 360 درجة كل 24 ساعة لكي يواجه الشمس. (وفي يناير 2010، أمر الرئيس الجديد، الذي يقال أنه ابنه غير الشرعي، بازالة التمثال حتى لا يظن الناس أنه عبادة للفرد.)
تمتع الرجل الملقّب بالتركمنباشي (أب التركمان) بسلطة مطلقة يبسطها على بلده الصغير الذي يحتوي رابع أكبر احتياطي غاز طبيعي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%BA%D8%A7%D8%B2_%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A) في العالم. وخلال سنين حكمه أسبغ على نفسه سمة شخصية مميزة حتى بات يعرف باسم "تركمان باشي" أو زعيم جميع التركمان. كما عمد إلى تسمية أيام الأسبوع وأشهر السنة باسمه وأسماء عائلته. وقد أمر بنصب تماثيل له في كافة أنحاء تركمانستان. ألف كتابه "روح‌نامه (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B1%D9%88%D8%AD%E2%80%8C%D9%86% D8%A7%D9%85%D9%87&action=edit&redlink=1)" الذي يعتبر "برنامجا للتنمية الأخلاقية للأمة" يدرس في جميع المدارس ويمتحن به الطلاب وحتى المتقدمون لرخصة القيادة. توفي في 21 ديسمبر (http://www.marefa.org/index.php/21_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1) 2006. يعتبر بعض المحللين السياسين نظامه من أحد أكثر الأنظمة انغلاقا في العصر الحديث [3] (http://www.project-syndicate.org/commentary/gebert1/Arabic).
وكان على الشركات الأجنبية الطامعة في ثروات تركمانستان الهائلة من الغاز الطبيعي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%BA%D8%A7%D8%B2_%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A) أن يترجموا كتاب تركمانباشي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%A8%D8%A7%D 8%B4%D9%8A) المسمى روح‌نامه (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B1%D9%88%D8%AD%E2%80%8C%D9%86% D8%A7%D9%85%D9%87&action=edit&redlink=1) لكي يستفيد أبناء جلدتهم من حكمة تركمانباشي. وعليه فقد ترجم الروح نامة إلى أكثر من 20 لغة كالسويدية حيث ترجمته شركة أطلس كوپكو (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A3%D8%B7%D9%84%D8%B3_%D9%83%D9 %88%D9%BE%D9%83%D9%88&action=edit&redlink=1) مباشرة قبل اختيارها كمورد أوحد لمعدات انشاء الطرق.
المقال الرئيسي: تغيير أسماء الشهور والأيام التركمانية سنة 2002 (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1_%D8%A3%D8%B3%D9%85% D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D9%88%D8%B1_% D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D 9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8% A9_%D8%B3%D9%86%D8%A9_2002)
قام بتغيير أسماء الشهور وأسماء أيام الأسبوع (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1_%D8%A3%D8%B3%D9%85% D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D9%88%D8%B1_% D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D 9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8% A9_%D8%B3%D9%86%D8%A9_2002) إلى كلمات من التراث التركماني. وقد اختار للشهر الرابع من السنة الگريگورية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%8A%D9%85_%D8%A7% D9%84%DA%AF%D8%B1%D9%8A%DA%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A) اسم "شهر الأم" (لأنه شهر ميلاد والدته) فاعترض مجلس الشعب التركمنستاني، وغير الاسم إلى "شهر الحاجة سلطانة" على اسم والدة الزعيم الملهم.

ايوب صابر
30-01-2011, 06:04 PM
بولنت إينال
مواليد 19 مايو، 1973 أورفا، تركيا
الاداور : يحيى في سنوات الضياع (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%B6% D9%8A%D8%A7%D8%B9_(%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84) )
بولنت إينال (بالتركية (http://www.marefa.org/index.php/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9) : Bülent İnal) ممثل (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%85%D8%AB%D9%84) تركي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A) اشتهر في مسلسل سنوات الضياع، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%B6% D9%8A%D8%A7%D8%B9_(%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84) ) حيث قام بدور "يحيى".
نبذة
ولد في بلدة أورفا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%81%D8%A7) في 19-5-1973 لام ممرضه واب يعمل في البريد وهو ثالث واصغر ابن لهما وله أخ واخت أكبر منه ، أكمل دراسته الابتدائيه في أسطنبول ثم أنتقلت العائله إلى مدينه أزمير حيث توفي الاب بحادث سير سنة 1986 تاركا بولنت الصغير يتيما بعمر 13 سنه
......أنهى دراسته الثانويه ودخل الجامعه لدراسة الادبUniversity of Ege - literature ولكنه ترك الدراسه بعد السنه الاولى لانه شعر بالملل منها......التحق بعدها بمدرسة التمثيلUniversity of Dokuz Eylul - theatre حيث أنهى دراسته بنجاح بعد 3 سنوات وأنضم إلى إحدى الفرق الفنيه المعروفه في أسطنبول Yucel Erten's group مر بظروف ماديه صعبه في البدايه وكانت عائلته تقوم بدعمه ماديا خلال هذه الفتره حيث ان عمله لم يكن كافيا لتكاليف معيشته وابتدأ الحظ يبتسم له عندما تعاقد مع المنتج التركي المعروف Tomris Giritlioglu حيث كانت شركته تنتج المسلسلات التلفزيونيه ذات الشعبيه في تركيا .....عمل معه في عدة أعمال مثل ازاد وغيرها حتى طلبه Tomris Giritlioglu كبطل لمسلسل تحت أشجار الزيزفون او سنوات الضياع بالنسخه العربيه ، الطريف في الامر ان بولنت رفض الدور في البدايه لانه دور صعب وبطوله مطلقه ولكن Tomris Giritlioglu طلب منه ان يقرأ النص جيدا وعلى مهل ثم يقرر .......ومنذ الحلقات الاولى لهذا المسلسل الذي حصد شعبيه هائله فوق المتوقع صعد نجم بولنت ليكون من نجوم الصف الاول بتركيا بسبب تمثيله المتقن وموهبته الكبيره التي ظهرت واضحه في تجسيده لشخصية يحيى او يلمز في النسخه التركيه وطغت شخصية البطل وأسمه على أسم بولنت نفسه حيث يناديه المعجبين أينما ذهب بأسم يلمز..... صوت بولنت أينال الهادئ ذو البحه العاطفيه أعطى بعدا عميقا لاشعار المسلسل وزاد من شعبيته هذا ما يقوله كاتب أشعار المسلسل الشاعر سردارSerdar Oguz في حين يثني أفراد فريق عمل المسلسل على بولنت لهدوئه الشديد وأدبه الجم وتواضعه وشخصيته الودوده مع الجميع وبالرغم من كونه بطل المسلسل لكنه لم يتكبر على أحد او يزعج أحد او يرفع صوته على أحد طوال مدة التصوير التي أستمرت أكثر من سنتين وكان يساعد الجميع بقدر أستطاعته.......الممثله الجميله توبا التي تلعب دور البطوله أمامه كانت خطيبته في تلك الفتره وربطتهما علاقه حب جميله وقاما بالعديد من الاعمال الناجحه مع بعض......ولكن للاسف أنفصلا بهدوء في شهر 2 من عام 2007 من دون ابداء الاسباب وشكل أنفصالهما صدمه للجميع ولم يعلقا على الموضوع او يسمحا لاحد بالتدخل فيه....ولو ان البعض يعتقد ان السبب هو أختلاف شخصيتيهما حيث يمتاز بولنت بالهدوء الشديد وشخصيته التي تميل إلى الخصوصيه والخجل بينما تمتاز توبا التي كانت تعمل كموديل في البدايه بالجراءه والعصبيه نوعا ما.....أرتبط بولنت أينال بعد ذلك بالفنانه بيرين سات ومن المفترض ان يتم زواجه منها هذه الايام (صيف2008)......ما يميز بولنت ايضا هو ترعرعه في ثلاث مدن من أهم مدن تركيا اورفا واسطنبول وازمير وكل مدينه منه تمثل ثقافه مختلفه من ثقافات المجتمع التركي المتعدده....ساعدت هذه الميزه بولنت على التعرف على عدة ثقافات بشكل حميم وقريب

ايوب صابر
30-01-2011, 06:05 PM
عبد اللطيف ثنيان

ولد الصحفي الكاتب والأديب عبد اللطيف ثنيان في بغداد (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) في 17 ذي القعدة 1283هـ، الموافق 22 آذار (مارس) 1867م، وأصله من الكويت (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA) حيث ينتمي إلى أسرة آل ثنيان وهي أسرة عربية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%B1%D8%A8) عريقة من نجد (http://www.marefa.org/index.php/%D9%86%D8%AC%D8%AF) نزح جدها الأعلى قبل نحو مائتي عام إلى البصرة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9) للتجارة، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9) ثم توزع أحفاده في نجد (http://www.marefa.org/index.php/%D9%86%D8%AC%D8%AF) والكويت، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA) وبغداد (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) و البصرة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9).


نسبه وأسرته
عبد اللطيف جلبي بن إسماعيل جلبي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A5%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9% 8A%D9%84_%D8%AC%D9%84%D8%A8%D9%8A&action=edit&redlink=1) بن إبراهيم بن سلمان بن عثمان بن عبد الله بن مراد بن مبارك بن عبد الله بن ثنيان (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AB%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%86). وأسرة آل ثنيان (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AB%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%86) معروفة في بغداد (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) بأتساع تجارتها (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9) وكثرة أملاكها وعقاراتها (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1) وبما تجود به على فقراء الناس من زكاة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B2%D9%83%D8%A7%D8%A9) وصدقة، وما كانوا يتعهدون به في ميادين البر من عطايا وهبات، ولهم مقام مرموق أشتهر منهم إسماعيل جلبي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A5%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9% 8A%D9%84_%D8%AC%D9%84%D8%A8%D9%8A&action=edit&redlink=1) الذي هو والد عبد اللطيف وعماد أسرته وكان موصوفا بالخصال الحسنة ، ومنهم كذلك الحاج عبد الرحمن جلبي آل ثنيان الذي توفي في عام 1896م.
نشأته وتعليمه
نشأ عبد اللطيف يتيما حيث توفي والده وهو صغير فكفله أخوه عبد الرحمن آل ثنيان

، ونشأ محبا للعلم ودرس على علماء عصره ومنهم الشيخ محمود شكري الألوسي، (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF_%D8%B4%D9%83%D8%B1% D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%B3%D9%8A) والشيخ علي علاء الدين الألوسي، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%A1_%D8%A7 %D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84% D9%88%D8%B3%D9%8A) وكذلك الشيخ العلامة نعمان الألوسي، (http://www.marefa.org/index.php/%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D9%84%D9%88%D8%B3%D9%8A) وأنصرف إلى التجارة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9) بعد أكمال دراسته مع ميله إلى تعلم علوم الأدب (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8).
حياته
بدأ يحرر المقالات السياسية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9) والاجتماعية (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8% B9&action=edit&redlink=1) عام 1890م، وفي عام 1902م أنشأ مكتبة (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9) في بغداد (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) لبيع الكتب (http://www.marefa.org/index.php/%D9%83%D8%AA%D8%A8) وكان يجلب الكتب (http://www.marefa.org/index.php/%D9%83%D8%AA%D8%A8) والمطبوعات من إستانبول (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%84) ومصر (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%B5%D8%B1) والشام، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85) وساهم في التعليم (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85) والصحافة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9) وأصدر في بغداد (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) جريدة الرقيب عام 1909م، وفي عام 1911م، وسافر إلى الهند (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF) ثم ذهب إلى مكة (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%83%D8%A9) وأدى فريضة الحج (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC) وزار مصر (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%B5%D8%B1) والشام (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85) وتركيا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7) ثم عاد إلى بغداد، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) وفي عام 1915م، أعتقله الأتراك ونفوه إلى الموصل (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B5%D9%84) بعد اصداره صحيفة عالية السياسية، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9) وأعيد إلى بغداد (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) عام 1916م، وفي عام 1918م نفاه الإنكليز (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) إلى الفاو، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D9%88) حيث كان لا تفتر له عزيمة عن الكفاح والجهاد المتواصل في نشر كلمة الحق، ثم أعيد إلى بغداد، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) واستمر بنشر كتب (http://www.marefa.org/index.php/%D9%83%D8%AA%D8%A8) العلم (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D9%84%D9%85) والمعرفة، وعين مديرا للأوقاف عام 1923م، حتى عام 1929م. وانتخب نائبا في مجلس النواب عام 1934م، وفي عام 1937م عين محاضرا في دار العلوم العربية والدينية في الأعظمية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B8%D9%85%D9%8A%D8%A9). كان الأستاذ عبد اللطيف رجلا فاضلا جريئا في قول كلمة الحق وشهما وله مواقف سياسية مشهودة، وكانت السلطة في الدولة العثمانية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) تراقبه، وكذلك الحكومة في عهد الإحتلال البريطاني (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) للعراق لم ترتاح له وراقبت مجالسه، وكان له مجلس حافل في داره الواقعة في باب الأغا في شارع سوق الصفافير (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B3%D9%88%D9%82_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%A7% D9%81%D9%8A%D8%B1) بغداد، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) يحضره الأدباء والسياسيون، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9) وبالإضافة إلى ولعه بالأدب والتاريخ (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE) كان خطاطا وله الكثير من الآثار الخطية والمؤلفات المخطوطة القيمة.
مؤلفاته
فهرس كتاب الحيوان (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86) للدميري.
فهرس كتاب الأغاني (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%BA%D8%A7%D9%86%D9%8A) للأصفهاني (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%81%D9% 87%D8%A7%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1).
قاموس العوام في دار السلام (معجم).
أمثال العوام في دار السلام.
وفاته
توفي في عام 1363هـ، الموافق 21 نيسان من عام 1944م، ودفن في مقبرة الخيزران (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%82%D8%A8%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AE% D9%8A%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D9%86) في الأعظمية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B8%D9%85%D9%8A%D8%A9).

ايوب صابر
30-01-2011, 06:06 PM
عبد الله بن فايز بن علي بن هديب ال عشري
من المنيعات من بني عمرو بن تميم
ولد عام 1309 هـ تقريبا
نشأ يتيما بعد وفاة والده وكان اكبر اخوته
تولى إمارة تمير وكان ممن حضر اجتماع الجمعية العمومية مع الملك عبد العزيز عام 1347 هـ عندما كان أميرا لتمير وبعدها انتقل الى الإحساء حيث طلبه الأمير سعود بن جلوي ثم انتقل الى المنطقة الجنوبية وصار أميرا لمركز الطوالة في جيزان توفي يرحمه الله عام 1358 هـ تقريبا

ايوب صابر
30-01-2011, 06:07 PM
رومان أبراموڤيتش
24 أكتوبر 1966 (1966-10-24) (العمر 44)
Saratov (http://www.marefa.org/index.php?title=Saratov&action=edit&redlink=1), Russian SFSR (http://www.marefa.org/index.php?title=Russian_SFSR&action=edit&redlink=1), USSR (http://www.marefa.org/index.php?title=Soviet_Union&action=edit&redlink=1)
هذا الاسم يستخدم تقاليد التسمية السلاڤية الشرقية؛ (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8% A7%D8%A1_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8% A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A 7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9_%D9%88%D8%A7 %D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84% D8%B3%D9%88%DA%A4%D9%8A%D8%AA%D9%8A_%D9%88%D8%A8%D 9%84%D8%AF%D8%A7%D9%86_%D9%83%D9%88%D9%85%D9%86%D9 %88%D9%84%D8%AB_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84_%D8 %A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A9&action=edit&redlink=1) فالاسم الأبوي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%85_%D8 %A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%88%D9%8A&action=edit&redlink=1) هو Arkadyevich واسم العائلة (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D8%B3%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8 %B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A9&action=edit&redlink=1) هو Abramovich.
رومان أبراموڤيتش، هو احد اغنى رجال الاعمال الروس والرئيس السابق لدائرة تشوكوتكا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AA%D8%B4%D9%88%D9%83%D9%88%D8% AA%D9%83%D8%A7&action=edit&redlink=1) الذاتية الحكم. وتقدر ممتلكاته بـ8.5 مليار دولار ، علما انها كانت تساوي قبل بدء الازمة المالية الحالية 29.5 مليار دولار. وقد تخرج رومان ابراموفيتش في اكاديمية الدولة للحقوق (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9% 85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A 9_%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82&action=edit&redlink=1).
أغنياء رجال الأعمال
حسب التصنيف السنوي لاغنى رجال الاعمال في العالم الذي نشرته مجلة Forbes (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9_Forbes&action=edit&redlink=1) الامريكية في مارس (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3)/آذار عام 2009 (http://www.marefa.org/index.php/2009) شغل ابراموفيتش المرتبة الـ51 في قائمة اصحاب المليارات في العالم والمرتبة الثانية،بعد ميخائيل پروخوروڤ ، (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%8A%D8%AE%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84_%D9%BE% D8%B1%D9%88%D8%AE%D9%88%D8%B1%D9%88%DA%A4) في قائمة الاغنياء الروس برأسمال يقدر بـ 8.5 مليار دولار ، فيما كانت ثروته تقدر في ابريل (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84)/نيسان عام 2008 (http://www.marefa.org/index.php/2008)،اي قبل بدء الازمة المالية، بـ 29.5 مليار دولار.
وحسب صحيفة The Sunday Times (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9_The _Sunday_Times&action=edit&redlink=1) (ابريل/نيسان عام 2007 (http://www.marefa.org/index.php/2007)) شغل ابراموفيتش المرتبة الثانية في قائمة اغنياء بريطانيا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) حيث قدرت ممتلكاته بـ 10.8 مليار جنيه استرليني. وتفيد معطيات الصحيفة نفسها في يناير (http://www.marefa.org/index.php/%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1)/كانون الثاني عام 2009 (http://www.marefa.org/index.php/2009) ان قيمة ممتلكات ابراموفيتش تقلصت بمقدار ثلاثة مليارات جنيه استرليني نتيجة الازمة المالية الراهنة لتبلغ 8.7 مليار دولار.
حياته
ولد ابراموفيتش في 24اكتوبر (http://www.marefa.org/index.php?title=24%D8%A7%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D 8%B1&action=edit&redlink=1)/تشرين الاول عام 1966 (http://www.marefa.org/index.php/1966) في مدينة ساراتوف (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9_%D8 %B3%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%88%D9%81&action=edit&redlink=1).
واضحى يتيما في عامه الرابع. وترعرع في كنف اقربائه.
الوظيفية والأعمال
مارس في اواخر الثمانينات ـ بداية التسعينات البزنس الصغير ، وانتقل بعد ذلك الى تجارة النفط ليمتلك فيما بعد شركة سيبنفت (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%B3%D9 %8A%D8%A8%D9%86%D9%81%D8%AA&action=edit&redlink=1).
عضو دوما
انتخب عام 1999 (http://www.marefa.org/index.php/1999) نائبا في مجلس الدوما (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3_%D8%A7%D9 %84%D8%AF%D9%88%D9%85%D8%A7&action=edit&redlink=1) الروسي، وفي فبراير (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) عام 2000 (http://www.marefa.org/index.php/2000) انتخب عضوا في لجنة مجلس الدوما لقضايا الشمال والشرق الاقصى.
دائرة تشوكوتكا
انتخب في ديسمبر (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1)/كانون الاول رئيسا لدائرة تشوكوتكا الذاتية الحكم ، وحسب معلومات وسائل الاعلام، قام بتوظيف الكثير من امواله في تطوير تشوكوتكا ورفع مستوى حياة سكانها المحليين.
الاستقالة
اعفاه الرئيس دميتري مدفيديف (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AF%D9%85%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D9% 8A_%D9%85%D8%AF%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%81&action=edit&redlink=1) من منصبه كرئيس لدائرة تشوكوتكا في 3 يوليو (http://www.marefa.org/index.php/3_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88)/تموز عام 2008 (http://www.marefa.org/index.php/2008) بعد تقديمه طلب الاستقالة.
مجلس النواب
انتخب ابراموفيتش في 22 اكتوبر (http://www.marefa.org/index.php/22_%D8%A7%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1)/تشرين الاول عام 2008 (http://www.marefa.org/index.php/2008)رئيسا لمجلس نواب دائرة تشوكوتكا الذاتية الحكم.
نادي تشيلسي
لمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع, انظر Chelsea F.C. (http://www.marefa.org/index.php?title=Chelsea_F.C.&action=edit&redlink=1).
Roman Abramovich

Roman Abramovich at Stamford Bridge (http://www.marefa.org/index.php?title=Stamford_Bridge_(stadium)&action=edit&redlink=1) during a 4-0 victory over Portsmouth F.C. (http://www.marefa.org/index.php?title=Portsmouth_F.C.&action=edit&redlink=1) in August 2008.
في عام 2003 (http://www.marefa.org/index.php/2003) اشترى نادي تشيلسي الانكليزي لكرة القدم (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A_%D8%AA%D8 %B4%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9% 86%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A_%D9%84%D9%83%D8%B 1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85&action=edit&redlink=1) مقابل 140 مليون جنيه استرليني، وانتقل للعيش في بريطانيا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7).

ممتلاكاته
يمتلك ابراموفيتش مجموعة من اليخوت والسيارات والبيوت الفخمة.
بيوته
له دار فخمة في ساسيكس (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D8% B3&action=edit&redlink=1) الغربية تقدر قيمتها بـ 28 مليون جنيه استرليني، وشقة فاخرة بقيمة 20 مليون جنيه استرليني في كينيغتون (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%83%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%BA%D8% AA%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1) ، وبيت في فرنسا (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) بـ 15 مليون جنيه ،وبيت من خمسة طوابق في اسبانيا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) بـ 11 مليون جنيه، وبيت من ستة طوابق في نايتسبريج (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%B3%D8% A8%D8%B1%D9%8A%D8%AC&action=edit&redlink=1) بـ 18 مليون جنيه، وبيت بكلفة 400 مليون جنيه في سان تروبيه (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D9%86_%D8%AA%D8%B1%D9 %88%D8%A8%D9%8A%D9%87&action=edit&redlink=1) ،وبيت ريفي في ضواحي موسكو (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88) بـ 8 مليون جنيه.
يخوته
اليخت "Pelorus" وقيمته 72 مليون جنيه استرليني يتميز بنوافذه المزودة بالزجاج المضاد للرصاص وفي داخله غواصة.
اليخت " Ecstasea " بقيمة 782 مليون جنيه وعلى متنه مسبح وحمام تركي؛
اليخت "Le Grand Blue" بقيمة 60 مليون جنيه، وهو مزود بساحة للهبوط والاقلاع للمروحية.
ويقال انه يجري حاليا بناء يخت جديد بقيمة 340 مليون يورو، طوله حوالي 170 مترا وجسمه مصنوع من الفولاذ المضاد للرصاص، وهو مزود بمروحيتين ومنظومة انذار من الهجوم الصاروخي وغواصة صغيرة قادرة على الغوص الى عمق 50 مترا.
طائراته
طائرة "Boeing767" بقيمة 56 مليون جنيه استرليني؛
طائرة Boeing خاصة لرجال الاعمال ، بقيمة 28 مليون جنيه.
طائرة A 340 -313X قامت شركة Airbus بتسليمها لابراموفيتش في سبتمبر (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1)/ايلول عام 2008 (http://www.marefa.org/index.php/2008) . وبالاضافة الى كل هذا يمتلك ابراموفيتش 3 مروحيات خاصة به.
سياراته
لديه اثنان من سيارات الليموزين (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%B2%D9% 8A%D9%86&action=edit&redlink=1) المصفحة Maybach62 بقيمة مليون جنيهاسترليني ، و سيارة Ferrari FXX سعرها 2.2 مليون دولار ، علما بان شركة فيراري (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D9%81%D9 %8A%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%8A&action=edit&redlink=1) انتجت فقط 30 سيارة من هذه الماركة. ولديه ايضا سيارات خاصة اخرى من طراز Bugatti Veyron ، MaseratiMC12 Corsa، Ferrari 360 ، Porsche Carrera GT.

صداقة مع بوريس بيريزوفسكي
Sibneft-acquisition, Aluminium wars, and loans-for-shares
See also: Gazprom Neft (http://www.marefa.org/index.php?title=Gazprom_Neft&action=edit&redlink=1), Loans-for-shares (http://www.marefa.org/index.php?title=Loans-for-shares&action=edit&redlink=1), Sibneft (http://www.marefa.org/index.php?title=Sibneft&action=edit&redlink=1)
العلاقة مع بوريس بيريزوفسكي وبدري باتاركاتسيشفيلي
الجرائم المزعومة ومخالفات
ادعاءات بوريس بيريزوفسكي
ادعاء الابتزاز
الرشاوي
تمييع ادعاءات الحصة غير المشروعة
توقيفه بتهمة السرقة
ادعاءات غش القرض
حروب الالومنيوم
انتهاك قانون مكافحة الاحتكار في روسيا
ابراموفيتش وكرة القدم الاوروبية
سسكا موسكو
المنتخب الوطني الروسي
الأكاديمية الوطنية لكرة القدم
العلاقة مع الكرملين
بوريس يلتسين
فلاديمير بوتين
الحياة الشخصية
الأسرة
Private Army
مصالح وأنشطة أخرى
الفن

ايوب صابر
30-01-2011, 06:08 PM
محمود الماطري

محمود بن مختار الماطري (11 ديسمبر (http://www.marefa.org/index.php/11_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1897 (http://www.marefa.org/index.php/1897)- 23 ديسمبر (http://www.marefa.org/index.php/23_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1972 (http://www.marefa.org/index.php/1972)) طبيب وسياسي تونسي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A) يعد من أبرز قادة الحركة الوطنية التاريخيين ووزير سابق.


العائلة
كان جده الأعلى -محمد- عثمانيا ينحدر من جزيرة كوس (http://www.marefa.org/index.php/%D9%83%D9%88%D8%B3) (Cos) اليونانية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86) التي تسمى بالتركية استنكويل، ولذلك كان يسمى محمد استنكويلي، وقد قدم إلى تونس (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3) سنة 1680 (http://www.marefa.org/index.php/1680). أما أمه فهي تنحدر من عائلة فارح ذات الجذور الأندلسية، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%84%D8%B3) وقد قدمت هي أيضا إلى تونس في القرن السابع عشر. أما لقب الماطري فقد جاء للعائلة من لقب الزوج الثاني لأرملة جده الأعلى، إذ ترك ابنيه صغيرين فرباهما زوج أمهما المسمى الماطري. أما والده فكان إماما خطيبا بجامع القصر بالعاصمة.
عاش محمود الماطري يتيما حيث توفيت والدته مباشرة بعد ولادته، ولحق بها والده بعد ذلك بعشرة أشهر.
الدراسة
دخل محمود الماطري الكتاب حيث حفظ القرآن، ثم التحق بالمدرسة الصادقية حيث زاول تعليمه الابتدائي والثانوي. وبعد الحصول على (الدبلوم الصادقي)، لم تكن ظروفه لتسمح له بمواصلة دراسته العليا فباشر التدريس بصفة معلم لمدة سنتين، وتمكن من جمع مبلغ مالي سمح له بالتحول إلى الجزائر، أين تحصل على الجزء الأول من الباكالوريا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%A7%D9%84%D9% 88%D8%B1%D9%8A%D8%A7&action=edit&redlink=1) سنة 1918 (http://www.marefa.org/index.php/1918) وعلى الجزء الثاني في السنة الموالية. تحول بعد ذلك إلى فرنسا وتحديدا إلى مدينة ديجون ليسجل بكلية العلوم إلى أن حصل على الإجازة في العلوم. واصل بعد ذلك دراسة الطب وتحصل على شهادة الدكتوراه (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%87) في باريس (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3) في جويلية/تموز (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D9%85%D9%88%D8%B2) 1926 (http://www.marefa.org/index.php/1926). ورجع بعد ذلك إلى تونس.
الطبيب
لم يقع قبول محمود الماطري في مؤسسات الصحة العمومية مثل معاصريه من الأطباء التونسيين، ففتح عيادته بنهج باب منارة بالعاصمة في منطقة شعبية. وقد استمر يشتغل طبيبا بعد ذلك. وهو الطبيب الخاص للباي المنصف باي، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%81_%D8%A8%D8 %A7%D9%8A&action=edit&redlink=1) وكلف في عهده بقطاع الصحة العمومية. وأسندت إليه بعد الاستقلال وزارة الصحة العمومية. من جهة أخرى ترأس محمود الماطري ودادية الأطباء التونسيين في نهاية الأربعينات وبداية الخمسينات ثم بعد الاستقلال آلت إليه رئاسة عمادة الأطباء التونسيين.
وتخليدا له ولدوره الوطني أطلق اسمه على مستشفى أريانة بالعاصمة.
المناضل الوطني
نشط محمود الماطري خلال وجوده بفرنسا في صفوق الحزب الإشتراكي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A5% D8%B4%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%8A_(%D9%81%D8%B1% D9%86%D8%B3%D8%A7)) ثم الحزب الشيوعي الفرنسي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B4% D9%8A%D9%88%D8%B9%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D 9%86%D8%B3%D9%8A). كما ساهم في تأسيس نجمة الشمال الإفريقي (http://www.marefa.org/index.php/%D9%86%D8%AC%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85% D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D 9%82%D9%8A). وبعد عودته إلى تونس ساهم بالكتابة في بعض الصحف الوطنية. قبل أن ينضم إلى الحزب الحر الدستوري (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AD% D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%D 9%8A) التونسي وانتخب في ماي/أيار 1933 في لجنته التنفيذية رفقة الحبيب بورقيبة وجماعته الذين سيخرجون من الحزب ويؤسسون في 2 مارس (http://www.marefa.org/index.php/2_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3) 1934 (http://www.marefa.org/index.php/1934) حزبا جديدا هو الحزب الحر الدستوري التونسي (الجديد). وقد انتخب محمود الماطري آنذاك رئيسا له، في حين انتخب الحبيب بورقيبة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8_%D8%A8%D9%88% D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A8%D8%A9) كاتبا عاما. وقد ألقي عليه القبض مثل رفاقه في 3 سبتمبر/أيلول من نفس السنة، ونفي إلى بنقردان (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D9%86) بالجنوب التونسي.
بعد إطلاق سراحهم في أفريل/نيسان 1936، عاد الحزب الدستوري الجديد إلى النشاط من جديد إلى أن حدثت القطيعة بينه وبين حكومة الجبهة الشعبية في أواخر سنة 1937. وفي هذا الإطار استقال محمود الماطري في 18 يناير (http://www.marefa.org/index.php/18_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1938 (http://www.marefa.org/index.php/1938) من رئاسة الحزب. وآلت الأمور إلى المصادمات، ورغم استقالته فإن محمود الماطري قاد مظاهرة في أحداث أفريل 1938 لإبلاغ الإقامة العامة المطالب الوطنية.
الوزير
صعد محمود الماطري إلى كرسي الوزارة أكثر من مرة أولاها في عهد المنصف باي، حيث تقلد وزارة الداخلية مع تكليفه بالصحة العمومية (7 جانفي/كانون الثاني (http://www.marefa.org/index.php/%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AB% D8%A7%D9%86%D9%8A) 1943 (http://www.marefa.org/index.php/1943)-13 ماي/أيار (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D8%B1) 1943). وفي الحكومة التفاوضية التي ترأسها محمد شنيق (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B4%D9%86%D9%8A%D9%82) وتشكلت في أوت/آب (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A2%D8%A8) 1950، (http://www.marefa.org/index.php/1950) أسندت إليه وزارة الداخلية، واستمرت تلك الحكومة أقل من سنتين إذ اندلت أحداث العنف في جانفي/كانون الثاني 1952، وما لبثت السلطات الاستعمارية أن ألقت القبض على من بقي من الوزراء التونسيين في 26 مارس/آذار 1952ونفوا إلى قبلي (http://www.marefa.org/index.php/%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%8A) بالجنوب التونسي. وفي عهد الاستقلال، عين وزيرا للصحة العمومية في أول حكومة وطنية تشكلت في أفريل/نيسان 1956 برئاسة الحبيب بورقيبة.

ايوب صابر
30-01-2011, 06:09 PM
سعيد الأفغاني
هو سعيد بن محمد بن أحمد الأفغاني كاتب عربي أشتهر بالنحو, ولد عام 1909م بمدينة دمشق (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82) والده جاء لسوريا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7) مهاجرآ من كشمير (http://www.marefa.org/index.php/%D9%83%D8%B4%D9%85%D9%8A%D8%B1) وتزوج من دمشقية,
تيتم وهو صغير
و تعلم في مدارس دمشق ثم انتسب لمدرسة الأدب العليا فيها وتخرج منها فعين في سلك التعليم.

أنتدب للتدريس في المعهد العالي للمعلمين فكلية الآداب لاحقآ، ثم أصبح رأيسآ لقسم اللغة العربية فيها ثم أصبح عميدآ لها حيث يعد من مؤسيسيها.
انتخب عضواً في مجمع اللغة العربية (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA% D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) في القاهرة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9) و مجمع اللغة العربية في بغداد (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF).

بعد أحالته على التقاعد درس في جامعات لبنان (http://www.marefa.org/index.php/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86) وليبيا (http://www.marefa.org/index.php/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7) والسعودية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9) والأردن (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86), ثم عاد إلى دمشق فأنكب على المطالعة والكتابة حتى آخر عمره حيث توفى سنة 1997م وهو في مكة (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%83%D8%A9) المكرمة ودفن بها.

من مؤلفاته
معاوية في الأساطير
نظرات في اللغة عند ابن حزم
الموجز في قواعد اللغة العربية
أسواق العرب في الجاهلية والإسلام
في أصول النحو
الإسلام والمرأة
من تاريخ النحو
ابن حزم ورسالة المفاضلة بين الصحابة
عائشة والسياسة
مذكرات في قواعد اللغة العربية
الكتب التي حققها
الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة ( للزركشي)
المفاضلة بين الصحابة ( للزركشي )
الإغراب في جدل الإعراب ( للرمان (
لمع الأدلة ( للأنباري )
تاريخ داريا ( للخولاني )
سير أعلام النبلاء ( للذهبي جزآن، أحدهما بترجمة عائشة رضي اللّه عنها، والآخر بترجمة ابن حزم)
ـ* إبطال القياس والرأي والاستحسان ( لابن حزم )
الإفصاح في شرح أبيات مشكلة الإعراب ( للفارقي )
الحجة في القراءات السبع ( لابن زنجلة )
كتب عن أغلاط المنجد (المعجم العربي المشهور)

ايوب صابر
30-01-2011, 06:10 PM
الأمير علي بن الحسين
من أبناء الملك حسين بن طلال (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86_%D8%A8%D9%86_%D8%B7%D9%84 %D8%A7%D9%84) والدته الملكة علياء (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8%B9%D9%84% D9%8A%D8%A7%D8%A1), ولد في 23 ديسمبر (http://www.marefa.org/index.php/23_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1975 (http://www.marefa.org/index.php/1975) في العاصمة الأردنية عمان (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86).
ولقد عقد قرانه على الجزائرية الأميرة ريم العلي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B1%D9%8A%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8 %B9%D9%84%D9%8A&action=edit&redlink=1) ابنة الممثل الأسبق للأمم المتحدة (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A3%D9%85%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9 %85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9&action=edit&redlink=1) في أفغانستان (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D 9%86) السيد الأخضر الإبراهيمي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1_%D8%A7%D9%84% D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%8A) في 23 ابريل (http://www.marefa.org/index.php/23_%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84) 2004 (http://www.marefa.org/index.php/2004), ولقد تمت إجراءات الزفاف في 7 سبتمبر (http://www.marefa.org/index.php/7_%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1) 2004 (http://www.marefa.org/index.php/2004).
توفيت والدته في حادث تحطم مروحية في 9 فبراير (http://www.marefa.org/index.php/9_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1977 (http://www.marefa.org/index.php/1977) ( وعمره سنة وشهير ) وهي في طريق عودتها من جنوب الأردن (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86) إلى عمان، فعاش يتيم الأم وفقدان حنانها.

العمل
عمل الأمير علي في القوات المسلحة الأردنية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84% D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D 8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A9) كسائر أبناء الملك الحسين بن طلال (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86_%D8%A8%D9%86_ %D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%84).وانتقل بعد ذلك إلى الحرس الملكي الأردني (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%B3_%D8 %A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8% A3%D8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1) وهو ،الآن الحارس الشخصي لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A7% D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A_%D8%A8%D9%86_%D8%A7% D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86), وهو الآن الرئيس الفخري الاتحاد الأردني لكرة القدم (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8% A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8 A_%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A F%D9%85&action=edit&redlink=1). كما تسمل منذ مدة قصيرة نائب مدير الفيفا.

والجدير بالذكر أنه تسلم أكثر من مرة منصب نائب الملك خلال سفر الملك.
الأبناء
1- صاحبة السمو الملكي الأميرة جليلة بنت علي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9_%D8 %A8%D9%86%D8%AA_%D8%B9%D9%84%D9%8A&action=edit&redlink=1) ولدت في 16 سبتمبر (http://www.marefa.org/index.php/16_%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1) 2005 (http://www.marefa.org/index.php/2005).
2- صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن علي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9% 84%D9%87_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D9%84%D9%8A&action=edit&redlink=1) ولد في 19 مارس (http://www.marefa.org/index.php/19_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3) 2007 (http://www.marefa.org/index.php/2007).

ايوب صابر
30-01-2011, 06:11 PM
الأمير هنري
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الأمير هنري (هنري تشارلز ألبرت ديفيد (بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Henry Charles Albert David‏) (معروف بصورة عامة باسم هاري) (15 سبتمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/15_%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1984 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1984) - ). هو ثاني أبناء ولي العهد المملكة المتحدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) الأمير تشارلز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1_%D8%AA%D8%B4% D8%A7%D8%B1%D9%84%D8%B2) من زوجته الأولى ديانا سبينسر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7_%D8%B3%D8%A8%D9%8A% D9%86%D8%B3%D8%B1) أميرة ويلز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%B2). يعتبر الثالث في ترتيب عرش بريطانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) بعد والده الأمير تشارلز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1_%D8%AA%D8%B4% D8%A7%D8%B1%D9%84%D8%B2) وشقيقه الأكبر الأمير ويليام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1_%D9%88%D9%8A% D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%85).
توفيت والدته الأميرة ديانا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7_%D8%B3%D8%A8%D9%8A% D9%86%D8%B3%D8%B1) في حادث سير مع صديقها دودي الفايد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%88%D8%AF%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7% D9%8A%D8%AF) ابن رجل الأعمال المصري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) الشهير محمد الفايد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7% D9%8A%D8%AF) وكان عمره آنذاك 12 عاماً.
دراسته
تخرج من أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%83%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9_% D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%87%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D8 %AA_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8% A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A9) التي يتخرج منها جميع ضباط القوات البرية البريطانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9).
حياته الشخصيه
علاقته مع الصحافة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9) ليست على ما يرام وخصوصاً المصورين، وكانت آخر صداماته معهم أن تشاجر مع أحد المصورين بالأيدي قبالة إحدى الحانات الليلية. وأجبره والده ولي العهد البريطاني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) على الدخول لمشفى خاص للعلاج من إدمان الكحول.
وعلى الجانب العاطفي فهو مولع بصديقته الشقراء تشيلسي دافي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9% 8A_%D8%AF%D8%A7%D9%81%D9%8A&action=edit&redlink=1) التي تحمل الجنسية الزمبابوية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%8A) حيث يعمل والدها رئيساً لإدارة مزرعة في زيمبابوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%8A). ونقلت صحيفة ميل أون صنداي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D9%84_%D8%A3%D9%88%D9 %86_%D8%B5%D9%86%D8%AF%D8%A7%D9%8A&action=edit&redlink=1) عن أصدقاء تشيلسي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9% 8A_%D8%AF%D8%A7%D9%81%D9%8A&action=edit&redlink=1) أنها ترغب في إيجاد أي وسيلة تتمكن من خلالها من توجيه أفكارها بعيداً عن مشاعر الخوف التي تنتابها على حياة صديقها الأمير، أثناء تأديته المهام العسكرية في العراق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82).
الخدمة العسكرية
تم إرساله في منتصف ديسمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1) 2007 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2007) إلى ولاية هلمند (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%87%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AF&action=edit&redlink=1) جنوب أفغانستان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D 9%86) تحت غطاء من السرية في مهمة تستغرق 14 أسبوعا وذلك بعد اتفاق غير معتاد تم التوصل إليه بين وسائل الإعلام والجيش البريطاني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) وذلك خوفاً على سلامته. وأصبح عندها أول عضو من الأسرة المالكة البريطانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) يرسل إلى منطقة قتالية منذ أكثر من ربع قرن. إلا أنه تمت إعادته بعد تسرب أنباء إرساله إلى أفغانستان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D 9%86)[1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1_%D9%87%D9%86% D8%B1%D9%8A#cite_note-0) قام بكشفها صحفي أمريكي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) على موقعه الإلكتروني المعروف باسمه، "درودج ريبورت" ويعتقد أن خبر وجوده في أفغانستان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D 9%86) تسرب أول الأمر إلى صحيفة أسترالية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7) في شهر يناير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 2008 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2008)، لكنه لم ينتشر حتى وقع بين يدي موقع "درودج ريبورت" الأمريكي[2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1_%D9%87%D9%86% D8%B1%D9%8A#cite_note-.D8.A8.D9.8A_.D8.A8.D9.8A_.D8.B3.D9.8A-1). كان الامير هاري يرابط رفقة زملاؤه بمدرسة قرآنية سابقة، وكان من مهامه استدعاء غارات جوية وتحديد أهدافها والخروج في دوريات راجلة[2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1_%D9%87%D9%86% D8%B1%D9%8A#cite_note-.D8.A8.D9.8A_.D8.A8.D9.8A_.D8.B3.D9.8A-1).
وقد كان سيخدم بالعراق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82) ولكن ألغي قرار السماح له بالذهاب إلى العراق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82) في آخر لحظة خوفا على سلامته[2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1_%D9%87%D9%86% D8%B1%D9%8A#cite_note-.D8.A8.D9.8A_.D8.A8.D9.8A_.D8.B3.D9.8A-1).

ايوب صابر
30-01-2011, 06:12 PM
الأمير ويليام
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الأمير ويليام
Prince William
الأمير ويليام في 21 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/21_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88) 2010 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2010)
الميلاد
21 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/21_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88) 1982 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1982) (1982-06-21) (العمر 28)
لندن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86)، إنجلترا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7)
الاسم عند الولادة
ويليام أرثر فيليب لويس
الأهل
الأب: الأمير تشارلز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1_%D8%AA%D8%B4% D8%A7%D8%B1%D9%84%D8%B2)
الأم: ديانا سبينسر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7_%D8%B3%D8%A8%D9%8A% D9%86%D8%B3%D8%B1)
الجدة: الملكة إليزابيث الثانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%84%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%AB_% D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9)
الجد: الأمير فيليب دوق إدنبرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A8_%D8%AF%D9%88%D9%82_ %D8%A5%D8%AF%D9%86%D8%A8%D8%B1%D8%A9)
الجنسية
بريطاني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9)


الامير ويليام (21 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/21_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88) 1982 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1982) -)، الابن البكر للأمير تشارلز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1_%D8%AA%D8%B4% D8%A7%D8%B1%D9%84%D8%B2) أمير ويلز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1_%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%B2) من زوجته الأولى ديانا سبينسر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7_%D8%B3%D8%A8%D9%8A% D9%86%D8%B3%D8%B1)، وهو الثاني على ترتيب العرش البريطاني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%B1%D8%B4_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D 8%A7%D9%86%D9%8A). تخرج من أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%83%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9_% D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%87%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D8 %AA_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8% A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A9). في 16 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/16_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 2010 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2010) أعلن عن خطوبته من كيت ميدلتون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%8A%D8%AA_%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%84%D8%AA% D9%88%D9%86)

توفيت والدته الأميرة ديانا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7_%D8%B3%D8%A8%D9%8A% D9%86%D8%B3%D8%B1) في حادث سير مع صديقها دودي الفايد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%88%D8%AF%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7% D9%8A%D8%AF) ابن رجل الأعمال المصري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) الشهير محمد الفايد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7% D9%8A%D8%AF) وكان عمره آنذاك 14عاماً.

ايوب صابر
01-02-2011, 01:47 PM
عبدالله بن صدقة دحلان

الحافظ العلامة الفقيه الرحالة
هو عبدالله بن صدقة بن زيني بن أحمد بن عثمان بن نعمةالله بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن عثمان بن عطايا بن فارس بن مصطفى بن محمد بن أحمد بن زيني بن عبدالقادر بن عبدالوهاب بن محمدبن عبدالرزاق بن أحمد بن أحمد بن محمد بن زكريا بن يحى بن محمد بن عبدالقادر بن موسى بن عبدالله بن يحى بن محمد بن داود بن موسى الجون بن عبدالله المحض ابن الحسن المثنى ابن الحسن السبط بن سيدنا علي بن أبي طالب والسيدة فاطمة الزهراء بنت سيدنا محمد رسول الله ،صلى الله عليه و سلم.
ولادته و نشئته و وفاته
ولد السيد عبدالله بن صدقة بن زيني دحلان رحمه الله, سنة 1290 هـ و
نشأ و تربى في حجرة عمه مفتي حجاز و الشافعية آنذاك العلامة السيد أحمد بن زيني دحلان رحمه الله بعد وفاة والده وهو في السادسة من عمره,
فلازمه حتى وفاته, وقد أحاطه عمه برعاية خاصة, و رباه تربية إسلامية بحته, وعين إماماً بالمسجد الحرام, و قد دفعته همته العالية و نفسه الأبية إلى الترحال لنفع المسلمين فأسس الكثير من المدارس في آسيا و أفريقيا, لا يزال بعضها قائم إلى الآن, و توفي السيد عبدالله رحمه الله في عام 1360 هـ و هو يدعو و يجاهد في سبيل إعلاء كلمة الله.
للسيد عبدالله صدقة دحلان العديد من المؤلفات منها
-إرشاد ذي الأحكام إلى واجب القضاة والحكام.
-زبدةالسيرة النبوية (في 3 أجزاء).
-تحفة الطلاب في قواعد الإعراب.
-خلاصة الترياق من سموم الشقاق.
-مفتاح القرائة و الكتابه و دليله.
-إرشاد الغافل إلى ما في الطريقة التيجانية من الباطل.
-فتوى في إبطال طريقة وحدة الوجود.

ايوب صابر
01-02-2011, 01:53 PM
ياقوت المستعصمي

ملف:Thuluth - Yaqut al-Mustasimi.jpg (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AE%D8%A7%D8%B5:%D8%B1%D9%81%D8 %B9&wpDestFile=Thuluth_-_Yaqut_al-Mustasimi.jpg)
نسخة من خط الثلث (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AE%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%AB) خطّها ياقوت المستعصمي
ياقوت المستعصمي أو جمال الدين أبو المجد ياقوت بن عبد الله الرومي المستعصمي الطواشي البغدادي، الملقّب بـقِبْلَة الكُتّاب، خطّاط شهير وكاتب وأديب من أهل بغداد، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF)رومي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B1%D9%88%D9%85%D9%8A&action=edit&redlink=1) الأصل،
من مماليك المستعصم بالله (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%B5%D9%85_% D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87) آخر خلفاء العباسيين، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%8A%D 9%86)
توفي عام 696 هـ (http://www.marefa.org/index.php/696_%D9%87%D9%80)\1296 (http://www.marefa.org/index.php/1296) م. من آثاره "أسرار الحكمة "، و" أخبار وأشعار".
ورد في كتاب النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D9%88%D9% 85_%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9_%D9% 81%D9%8A_%D9%85%D9%84%D9%88%D9%83_%D9%85%D8%B5%D8% B1_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A 9&action=edit&redlink=1): «وفيها توفي الأستاذ جمال الدين أبو المجد ياقوت بن عبد الله المستعصمي الرومي الطواشي صاحب الخط البديع الذي شاع ذكره شرقًا وغربًا‏. كان خصيصًا عند أستاذه الخليفة المستعصم بالله العباسي آخر خلفاء بني العباس ببغداد‏. رباه وأدبه وتعهده حتى برع في الأدب ونظم ونثر وانتهت إليه الرياسة في الخط المنسوب‏.»[1] (http://www.marefa.org/index.php/%D9%8A%D8%A7%D9%82%D9%88%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85% D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%B5%D9%85%D9%8A#cite_note-.D9.86.D8.AC.D9.88.D9.85-0)



مقولة ساخنة :

لو كانت القيادة الفذة العبقرية بالوراثه او الحسب او النسب لما كان هازم المغول مملوكا.


----------------------------------

من قصيدة في القدس

في القدس مدرسة لمملوك أتى مما وراء النهر
باعوه بسوق نخاسة في أصفهان
لتاجر من أهل بغداد
أتى حلبا فخاف أميرها من زرقة في عينه اليسرى
فأعطاه لقافلة أتت مصرا
فأصبح بعد سنين
غلاب المغول وصاحب السلطان


:icon (12): هدية مني لكل المماليك والايتام.. إبتسموا فمن بينكم جاء دائما وابدا المبدعون والقادة الافذاذ ...صناع التاريخ ورواد الحضارة.

ايوب صابر
02-02-2011, 12:23 AM
يانيس ريتسوس

(Γιάννης Ρίτσος) هو شاعر يوناني ولد في أيار (مايو) عام 1909 في قرية "مونيمفاسيا" Monemvassia في جنوب شرق مقاطعة البيلوبونيز، جنوبي اليونان وتوفي في 11 نوفمبر 1990بأثينا.

نشأته
تلقى يانيس ريتسوس تعليمه الأول في مدرسة القرية، وكتب أول قصيدة له في سنة 1917.

في آب 1921 توفى أكبر أشقائه بسبب إصابته بالسل ولحقت به والدته بعد ثلاثة أشهر بداء السل أيضا الذي أصاب كامل القرية..

أما والده فقد جن جنونه وفقد أمواله بسبب القمار بعد أن كان رجلاً ثرياً ينتمي إلى عائلة نبيلة تملك أراض عدة.
بعد إنهائه دروسه الثانوية انتقل إلى مدينة أثينا التي عانى فيها من الفقر بسبب قاة موارده مما أجبره على أن يقطع دروسه والعمل في مهن صغير، ككاتب ينسخ الأوراق في نقابة المحامين، وراقص هامشي بإحدى الفرق الفنية، وممثل صامت، ثم مصححاً وقارئاً لبروفات الطباعة لدى أحد الناشرين، حتى حظي بوظيفة في "المصرف الوطني" لكنه أصيب هو الآخر بمرض السل في سنة 1926 فيعود إلى قريته التي يكتب فيها ديوانه "منزلنا القديم". يدخل والده المأوى في نفس السنة ويدخل هو أحد المصحات ويمكث فيها مدة ثلاث سنوات. خلال يتك الفترة لم يتوقف عن القراءة والكتابة كما تعرف على الوسط "التقدمي" وعند مغادرته للمصحة عاوده المرض ودخل مصحا آخر. في سنة 1931 عاد ريتسوس إلى أثينا وامتهن التمثيل في أحد مسارحها. وقال ريتسوس عن تلك المرحلة من حياته :
«لم يكن لدي ناشر أول الأمر، فكان علي أن أموّل مؤلفاتي بنفسي، وكنت ما أن أستعيد جزءاً من التكاليف، بعد بيع كتاب، حتى أدفع الثاني إلى المطبعة، ولم يتسن لي الحصول على شروط عمل ملائمة إلا عند بلوغي التاسعة والأربعين من عمري، أما قبل ذلك فقد عملت مجرّد مراجع في إحدى دور النشر، ولكن ذلك أفادني كثيراً، فقد قرأت وأعدت قراءة دوستويفسكي وغيره من الأعلام. وفي وقت سابق عملت في المسرح، وكانت مهنة شاقة، وفوق ذلك كان علي أن أهتم بأسرتي، كنت أحتاج إلى نوم عميق، لكنني في تلك الفترة لم أستطع ذلك حتى نشرت "سوناتا في ضوء القمر" ونلت الجائزة الوطنية للشعر، فتحسنت أحوالي. وفي بداية عام 1956 وقعت عقداً مع دار "كيذروس" التي رغم ظروف عديدة لم أتخل عنها قط، إن الإخلاص خصلة مهمة في نظري»

بدايته الشعرية
في سنة 1934 قام يانيس بإصدار أول ديوان له ويحمل اسم "تراكتورات"، وفي السنة التالية أصدر ديوانه الثاني وسماه "أهرامات"، وكان قد كتب معظم القصائد هذان الديووان خلال القترة التي قضاها في المصحة. ألهمت الأحداث الدامية التي عرقتها بلاده لكتابة قصائده. فقصيدته الشهيرة "أبيتافيوس" عرفت النور إثر مقتل ثلاثين عامل تبغ وجرح ما يقارب الثلاثمائة منهم إثر تظاهرة في أيار 1934 فتحت فيها الشرطة اليونانية النار عليهم وتخلد قصيدة "أبيتافيوس" ذكرى تلك الأحداث الدامية فهي قصيدة جنائزية تتكون من عشرين نشيداً أو ترنيمة مشدودة إلى الذاكرة الجمعية بوشائجها الشعورية بالغناء العامي والأسطورة الوثنية والطقس الأرثوذكسي . صادر النظام العسكري الذي كان يحكم اليونان ال قصيدة وأحالها إلى محرقة الكتب أمام أعمدة معبد زيوس ويقوم ميكيس ثيودوراكيس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%B3_%D8%AB%D9%8A%D9%88% D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%B3) في سنة 1961 بتلحين هذه القصيدة.

في عام 1937 أصدر ريتسوس كتابه "نشيد أختي" وفي ترجمات أخرى "أغنية أختي". أعجب كوستيز بالاماس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8% B2_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%B3&action=edit&redlink=1) الذي كان يعتبر أشهر الأدباء اليونانيين في تلك الفترة ويقول فيه : "إننا ننحني أيها الشاعر كي تمر". واصد ريتسوس اصدراته الأدبية ونشر في سنة 1938 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1938) كتابه "سمفونية الربيع" وبعده بسنتين "مسيرة المحيط". تدهورت حالته الصحية خلال سنوات الحرب العالمية الثانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D 8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) خلال سنوات الحرب ما بين 1940 و1944 تسوء حالته الصحكما يعاني اليونان من جوع وفقر كبير. يكتب إحد الصحافيين عن حالة ريتسوس في إحدى الصحف اليونانية لتبيه المثقفين بحالته ويتم جمع التبرعات له ولكنها رُفضت من قبل ريتسوس الذي طلب توزيعها على جميع الكتاب والشعراء المحتاجين ورغم حالته لم يتوقف ريتسوس عن الكتابة ولكن السلطات النازية التي كانت تحتل اليونان قامت بمنع كتابه " "تجربة"
كفاحه

وغادر ريتسوس أثينا في سنة 1945 واستقر في بلدة كوزاني التي أسس فيها مسرحاً شعبياً وكتب مسرحيته "أثينا تحت السلاح" وقصيدة طويلة بعنوان "حاشية الانتصار" ثم يرجع إلى أثينا ويكتب مجموعتين خلال عامين: "يونانية" و"سيدة الكروم". ويتم اعتقاله من منزلـه في 1948 وسط حملات قامت بها الشرطة ويتم اقتياده إلى مخيم للأسرى في جزيرة ليمنوس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86%D9%88%D8% B3&action=edit&redlink=1). وينقل إلى سجن "ماكرونيسوس" في 1949 ويعذب فيه تعذيبا شديدا.خلال سجنه قام بكتابة مجموعته "زمن الحجر"، التي طمرها في التراب. تم العثور على أوراق المجموعة بعد سنوات وتم طباعتها . ينقل ريتسوس في عام 1950 إلى سجن آخر، ويكتب: "رسالة إلى جوليو ـ كوري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A9_%D9%83%D9%88%D8%B1% D9%8A)"، و"أزقة العالم"، و"النهر ونحن". تم تأسيس لجنة أوروبية متكونة من شعراء ومثقفين مطابة بحريته وذلك بمبادرة من الشاعر الفرنسي لويس أراغون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B3_%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D8%BA% D9%88%D9%86) الذي وصفه سنة 1956 بأنه "ارتجافة جديدة في الشعر الحديث" ويتم إخلاء سبيله في سنة 1952 ويكتب "الرجل ذو القرنفل". في عام 1954 يجمع بعض القصائد التي كتبها في السجن ويطبع كتابه "سهر" .
يتزوج فاليستا جيورجياديس التي كان قد تعرف عليها خلال الحرب، التي تنجب له في 1955 ابنته "أري" ويكتب لها "نجمة الصبح" ويزور الاتحاد السوفييتي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_%D8%A7% D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81%D9%8A%D9%8A%D8%AA%D9%8A) سنة 1956 ويكتب قصيدته الطويلة "سوناتا في ضوء القمر" وعبرها يبدأ ريتسوس مرحلة المونولوجات الدرامية ـ الشعرية وتنال هذه القصيدة الجائزة الوطنية الكبرى للشعر الهيليني سنة 1956. ثم توالت كتبه "وقائع"، "صفاء شتوي"، "مرمدة" المستوحى من موت فتاة صغيرة، وفيه القصيدة المعروفة "شكل الغياب". كما يزور رومانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) في عام 1958 ويواصل كتابته ويهدي قصيدة "القديس الأسود" إلى المناضل الإفريقي باتريس لومومب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8% B3_%D9%84%D9%88%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A8&action=edit&redlink=1). كما يلتقي سنة 1962 خلال زيارته لبراغ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%BA) ابلشاعر التركي ناظم حكمت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%B8%D9%85_%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%AA) .

ايوب صابر
03-02-2011, 01:33 PM
سلامة حجازي

سلامة حجازى (1852 (http://www.marefa.org/index.php/1852)\1917 (http://www.marefa.org/index.php/1917)) ولد بحى رأس التين (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B1%D8%A3%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8 %AA%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1) بالأسكندرية و
عندما توفى والده و هو بالثالثة من العمر رباه جده لأبيه
,و حفظ القرأن (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A3%D9%86) و تعلم فنون الأنشاد و هو لا يزال فى الحادية عشر من عمره,ولما تعلم بعد ذلك فنون النظم ووزن النغم على يد الشيخ خليل محرم (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE_%D8 %AE%D9%84%D9%8A%D9%84_%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%85&action=edit&redlink=1) ألف جوقته الخاصة من الموسيقيين و أخذ يتنقل لأحياء الأفراح والليالى مما أدى إلى ارتفاع شهرته و عندما بدأت النهضة المسرحية فى مصر فى منتصف القرن التاسع عشر على يد كل من يعقوب صنوع (http://www.marefa.org/index.php/%D9%8A%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8_%D8%B5%D9%86%D9%88% D8%B9) و يوسف الخياط (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81_%D8%A7%D9 %84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B7&action=edit&redlink=1) و مارون نقاش (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86_%D9 %86%D9%82%D8%A7%D8%B4&action=edit&redlink=1) و زملائهم فبدأ الشيخ سلامه مع بتقديم لون جديد برواية "مى وهوراس" فكانت هذه انطلاقته فى التمثيل وتطوير المسرح الغنائي، و بعد سلسله من النجاحات ضم فرقته لفرقة جورج أبيض (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC_%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6) الا انهم و برغم النجاحات انفصلا عام 1915 و استمر فى عطائه على مسرح برنتانيا بجوقته إلى ان رحل عام .1917 (http://www.marefa.org/index.php/1917)

ايوب صابر
03-02-2011, 01:46 PM
دانيال بليس
دانيال بليس Daniel Bliss (عاش 17 أغسطس 1823 - 27 يوليو 1916) هو مبشر أمريكي ومؤسس الجامعة الأمريكية في بيروت (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9_%D 9%81%D9%8A_%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AA) عام 1866 ، وكان أول رئيس لها.

ولد في بلدة جورجيا، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8% A7%D8%8C_%DA%A4%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AA&action=edit&redlink=1) ڤرمونت (http://www.marefa.org/index.php/%DA%A4%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AA). وكان أحد سبعة أشقاء، وقد توفيت أمه وهو في التاسعة. وأمضى معظم شبابه في ولاية اوهايو (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%88%D9%87%D8%A7%D9%8A%D9%88).
وبمجرد أن جمّع مبالغ كافية أسس الكلية الپروتستانتية السورية (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%8A%D8% A9_%D8%A7%D9%84%D9%BE%D8%B1%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%A A%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B3 %D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) في بيروت (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AA) عام 1866.

ايوب صابر
03-02-2011, 01:49 PM
جوفاني باسكولي
جوفاني باسكولي Giovanni Pascoli (و.1855 (http://www.marefa.org/index.php/1855) ـ ت. 1912 (http://www.marefa.org/index.php/1912)) شاعر إيطالي ولد في مقاطعة فورلي Forli.
يتصف باسكولي بالشاعرية والإنسانية والخيال الخصب.

وقد تأثر، حين كان عمره اثني عشر عاماً، بحادثة مقتل والده، ولما تبعها موت والدته مع أطفالها الثلاثة، صار شاعر الآلام.

السيرة الذاتية
درس باسكولي الأدب واللغات في أوربينو Urbino، وأنهى دراسته في جامعة بولونية. ولما كان عمره سبعة وعشرين عاماً، عُيّن أستاذاً في الآداب اللاتينية والإغريقية في معهد ماتيرا Liceo di Matera، وانتقل بعد ذلك إلى ماسّا Massa في ليفورنو Livorno، ثم صار أستاذاً في جامعة مسّينة Messina (في جزيرة صقلية)، وانتقل بعدها إلى بيزا Pisa. وفي عام 1905، حين مرض زميله الشاعر جوزويه كاردوتشي[ر] G.Carducci، خلفه باسكولي في التدريس في جامعة بولونية، وظل يمارس التدريس فيها حتى وفاته.
كان باسكولي عالماً باللغة اللاتينية، فأتيحت له فرصة الفوز مرات كثيرة في المسابقات العالمية في الشعر اللاتيني التي كانت تقام في مدينة أمستردام في هولندة. وتُعد كتاباته في هذا المجال نحو الثلاثين من القصائد الشعرية والكتابات الأدبية. ومع اهتمامه الزائد بالدراسات التقليدية (الكلاسيكية) فقد كان رومنسياً بسجيته وعاشقاً للطبيعة عبّر عنها في جميع مشاعره الأدبية.
شعره
أطلق باسكولي على أول مجموعاته الشعرية تسمية «ميريكايه» Myricae، وكان يقصد بها ثمرة شجرة التمر الهندي، ويعني بذلك رقِة الأعمال المغناة، أتبعها بـ «القصائد الصغيرة الأولى» primi poemetti، ثم «القصائد الصغيرة الجديدة» nuovi poemetti، و«قصائد الألم الشامل»، ومن بعدها «أغاني القصر القديم»، و«مدائح» و«أناشيد» وهما مهداتان إلى كبار الشخصيات والإنجازات الوطنية العظيمة. وكتب باسكولي كذلك «قصائد إيطالية» في مدح رجال الفكر والأدب والفن، و«قصائد المرح» (كونفيفيالي) poemi conviviali، وسميت كذلك لأنها نشرت في مجلة «كونفيتو» Convito، وفيها يجدد باسكولي تصوراته عن اعتناق رجال الأساطير الوثنية الديانة المسيحية. كما كتب «مقتطفات أدبية مختارة»، وكتب «تراجم» و«خلاصات» في نقد الشاعر الإيطالي الشهير دانتي أليغييري[ر] Dante Alighieri تقعان في ثلاثة مجلدات. وكان في خطاباته السياسية من أنصار التوسع الاستعماري الإيطالي.
وُصفت المفردات التي كان باسكولي يختارها بأنها مبتكرة ومنتقاة بعناية فائقة، كما اشتهر بقدرته على تصوير الطبيعة بأصواتها وأشكالها. وقد صدرت ترجمة بالإنكليزية لمجموعة مختارة من قصائده عام 1983 (http://www.marefa.org/index.php/1983).
وفاته
توفي باسكولي في مدينة بولونية Bologna، ودفن في مقبرة لوكّة Lucca، وصارت داره متحفاً وطنياً.

ايوب صابر
03-02-2011, 01:51 PM
سنت
او
كرتس جيمز جاكسون
ولد في
6 يوليو، (http://www.marefa.org/index.php/6_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88) 1975 (http://www.marefa.org/index.php/1975)
البلد
كوينز، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%86%D8%B2&action=edit&redlink=1) نيويورك، (http://www.marefa.org/index.php/%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83_(%D9%88 %D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9)) الولايات المتحدة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9)
نوع الغناء
{{{النوع}}}
فترة الغناء
1998 (http://www.marefa.org/index.php/1998) حتى الآن

كرتس جيمز جاكسون (بالإنجليزية (http://www.marefa.org/index.php/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Curtis James Jackson)، المعروف بلقب 50 سنت (فيفتي سنت) (ولد في 6 يوليو، (http://www.marefa.org/index.php/6_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88) 1975، (http://www.marefa.org/index.php/1975) في ولاية نيويورك، (http://www.marefa.org/index.php/%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9_%D9%86%D9%8A%D9%88% D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83) الولايات المتحدة الأمريكية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D 9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9))، هو أحد أشهر فناني الراب (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B1%D8%A7%D8%A8) في الولايات المتحده ذو الأصول الغرب افريقيه لاجوس (http://www.marefa.org/index.php/%D9%84%D8%A7%D8%AC%D9%88%D8%B3) . بدأت شهرته بعد إصداره لألبومه الأول عام 2003 (http://www.marefa.org/index.php/2003) وهو "Get Rich or Die Tryin" وأغنيته الشهيرة "In da Club". قام ببيع أكثر من 22 مليون نسخة حول العالم، ويكون بذلك أحد أنجح فناني الراب من حيث المبيعات.

توفيت أمه عندما كان عمره ثمانية سنوات فأكمل طفولته مع جدته.
لقي دعماً كبيراً من أكبر المنتجين وفناني الراب مثل دكتور دري (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1_%D8%AF%D8%B1%D9%8A) وغيره. وهو مؤسس فرقة جي يونت (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D9%8A_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%AA).
أعماله الفنية
Get Rich or Die Tryin'
تاريخ الإصدار: 6 فبراير، (http://www.marefa.org/index.php/6_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 2003 (http://www.marefa.org/index.php/2003)
الأغاني المفردة منه:
2002: Wanksta
2003: In Da Club و Patiently Waiting و 21 Questions و P.I.M.P و What Up Gangsta و If I Can't
The Massacre
تاريخ الإصدار: 3 مارس، (http://www.marefa.org/index.php/3_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3) 2005 (http://www.marefa.org/index.php/2005)
الأغاني المفردة منه:
2004: Disco Inferno
2005: Candy Shop و Piggy Bank و Just a Lil Bit و Outta Control Remix
Get Rich or Die Tryin' (أغاني الفيلم)
تاريخ الإصدار: 8 نوفمبر، (http://www.marefa.org/index.php/8_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 2005 (http://www.marefa.org/index.php/2005)
الأغاني المفردة منه:
2005: Hustlers Ambition و Window Shopper و Have A Party
2006: Best Friend Remix
2007:Sraight To The Bank و I Get Money
كاندي شوب (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%8A_%D8 %B4%D9%88%D8%A8&action=edit&redlink=1) Candy Shop

ايوب صابر
03-02-2011, 02:09 PM
بن جونسون

الميلاد 11 يونيو (http://www.marefa.org/index.php/11_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88)1572 (http://www.marefa.org/index.php/1572) وست مينستر ،لندن (http://www.marefa.org/index.php/%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86) ،إنجلترا الوفاة 6 أغسطس (http://www.marefa.org/index.php/6_%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3)1637 (http://www.marefa.org/index.php/1637)
وست مينستر ،لندن (http://www.marefa.org/index.php/%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86) ،إنجلترا


بن جونسون Ben Jonson ، (1572 (http://www.marefa.org/index.php/1572) - 1637 (http://www.marefa.org/index.php/1637) ) كاتب مسرحيات وشاعر وممثل إنجليزي معاصر لشكسبير (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B4%D9%83%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B1) تأثر في أعماله بكتابات بلوتارخ (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D8%AE). لعل أشهر أعماله هي مسرحية The Alchemist أو الخيميائي. التي استلهم احداثها من فترة الطاعون (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%B9%D9%88%D9%86) في لندن. يعتبر أعظم مسرحيي عصره بعد شكسبير (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B4%D9%83%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B1).

النشأة
ولد في وستمنستر بعد وفاة أبيه بشهر واحد، وعمد تحت اسم بنيامين جونسون. وأسقط من اسمه حرف الباء تمييزاً لشخصه، ولكن دور الطباعة ظلت تستخدمه، ولو أنه مات، حتى 1840، ولا زال يظهر على لوحة معلنة على جدران كنيسة وستمنستر. وكان الزوج الأول لأمه قسيساً. وكان زوجها الثاني بناء بالأجر. وكانت الأسرة فقيرة معدمة.
وكان على بن أن يشق طريقه إلى التعليم بصعوبة بالغة. وما كانت إلا الشفقة التي ملأت قلب صديق بصير لتزوده بالمال ليلتحق بمدرسة وستمنستر، وساق.ه حظه إلى الوقوع تحت إشراف "وكيلها" المؤرخ العالم الأثري وليم كامدن، وانصرف إلى الدراسات القديمة، مع عداء أقل من العادي، وأحب شيرون وسنكا، وليفي وتاسيتس، وكونتليان، وزعم بعد ذلك، واضح أنه على حق- " أنه يعرف من اليونانية واللاتينية أكثر من شعراء إنجلترا جميعهم(38)" على أن "مرحه" السريع الاهتياج والإثارة، وعالم لندن الخشن العنيف بلا حدود، هما اللذان حالا دون أن يدمر تعليمه فنه.
أراد له زوج أمه أن يكون صبي بناء، وقد نتخيل بن جونسون وهو يتصبب عرقاً ويضطرب لمدة سبع سنين دأباً، وهو يرص الطوب ويفكر في الشعر. ثم فجأة خرج إلى الحرب، وانساق في تيارها، واندفع إليها بنشاط وحيوية أكثر منه إلى صناعة البناء. وخدم في الأراضي الوطيئة، وبارز جندياً من الأعداء، فصرعه، وسلبه ما معه، وعاد إلى الوطن يروي قصصاً مفصلة. وتزوج وأنجب أطفالاً، وارى منهم التراب ثلاثة أو أكثر. ووقع الشجار بينه وبين زوجته فهجرها لمدة خمس سنوات، ثم عاد وعاش معاً عيشة ينقصها الوفاق والانسجام حتى ماتت. ولا تعرف كليو نفسها كيف كان بن جونسون- زوجها- يدبر معاش الأسرة.
ويكون السر أعمق حين نعلم أنه أصبح ممثلاً (1597)، ولكن تفجرت منه أفكار مشرقة وأشعار لبقة.
صعوده
وبعد سنة كتب ملهاته الهامة الأولى: "Everyman in his humour" ورأى شكسبير يمثل فيها المسرح "الجلوب". ومن الجائز أن المؤلف المسرحي العظيم (شكسبير) لم يستسغ مقدمة الرواية التي اقترحت- على الرغم من النموذج السائد- إتباع الوحدات الكلاسيكية، أو التقليدية القديمة، وحدة العمل والزمان والمكان، لا أن:
وعاد جونسون إلى الحلبة في 1605 بأعظم رواية له "Volpone- أو الثعلب"، هاجم فيها، في هجاء مقذع شهوة المال التي اجتاحت لندن. وكما هو مألوف في الملهاة- من عهد بلوتس إلى رواية The Admirable Crichton- فإن محور الرواية هو خادم ماهر. ويحضر الخادم موسكا (ذبابة بالإيطالية) إلى سيده البخيل فولبون (الثعلب) الذي يدعى أنه مرض مرضاً شديداً، مجموعة من صيادي الميراث بالوصية- فولتوز: نسر، ثم كورباتشيو: غراب، ثم كورفينو: غراب أسحم- وكل منهم يترك للسيد المريض (الثعلب) هدية ثمينة، على أمل أن يسمى وريثاً له. ويتقبل "الثعلب كل هدية بتمنع جشع، إلى حد استعاره زوجة كورباتشيو لليلة واحدة. وينتهي الأمر بأن يخدع الخادم موسكا سيده فولبون حتى يعينه هو وريثاً وحيداً له، ولكن بناريو (الطبيعة الطيبة)، يكشف الحيلة، ويرسل مجلس السناتو في البندقية كل الممثلين تقريباً إلى السجن. وجعلت هذه المسرحية، آخر الأمر، راود مسرح الجلوب يركعون بين يدي جونسون.
وفي تلك السنة أخرج أشهر مسرحياته "الكيميائي القديم The Alchemist"، وهجا فيها، لا مجرد الكيمياء القديمة (محاولة تحويل المعادن الخسيسة إلى ذهب)، وهذه مسألة تافهة، بل هجا كذاك ألواناً كثيرة من الدجل والخداع التي غزت لندن بالشعوذة. إن سير أبيقور مأمون واثق من أنه وقف على سير الكيمياء القديمة فيقول:
أعماله
مسرحيات
كثيرة ومتعددة (http://www.marefa.org/index.php?title=Timber,_or_Discoveries&action=edit&redlink=1)

ايوب صابر
03-02-2011, 02:14 PM
صدر الدين القونوي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

واحدا من تلامذة الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي وهو من أوائل التلاميذ توفي عام 672 هجري 1 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1275)274 ميلادي وقد كان استاذ قطب الدين الشيرازي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_ %D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A) شارح فلسفة الامام السهروردي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%87%D8%B1%D9%88%D8%B1%D8%AF%D 9%8A).
له مؤلفات كثيرة أغلبها يدور في فلك الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي وقد بقيت مخطوطات يكاد يطويها النسيان. من مؤلفاته تبصرة المبتدئ وتذكرة المنتهي - فكوك النصوص في مستندات حكم الفصوص للشيخ الأكبر - التجليات - النفحات وغيرها
هو محمد اسما وصدر الدين لقباً وأبو المعالي كنية وابن إسحاق بن محمد بن يوسف بن على، الشهير بالقونوي..وكان أبوه اسحق ذا مكانة حتى انه كان يدعى من أشراف السلاجقة نسباً.. نشأ صدر الدين في أسرة غنية تبدو عليه آثار الثراء..
علاقته بالشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
عندما توفي أبوه حوالى 615 وهو صغير آن ذاك ظل يتيماً وأمه ثيب ثم تزوجت أمه بأستاذه ابن العربي على ما يروى، وكانت مناسبته بأستاذه تؤيد هذه الرواية. لا نعرف التحاقه بأستاذه ابن عربي ولكن إقامة الشيخ ابن العربي بملاطية كانت في سنة 618 وكان عمر القونوي يتراوح بين الحادية أو الثانية عشر حينما تتلمذ عليه وذهب معه إلى دمشق ولم يفارقه إلى أن توفى الأستاذ.

ظل القونوي بعده في دمشق وشكل حلقة تدريسية لفترة ثم أنتقل منها إلى حلب سنة 640 / 1242م ومنها خرج مسافراً إلى الحجاز لأداء فريضة الحج ثم ذهب إلى مصر وظل بها مدة.. والتقى بمصر بابن سبعين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%B3%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D9%86) الذي كان يقول بوحدة الوجود (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC% D9%88%D8%AF).
القونوي وجلال الدين الرومي
كانت تربطه بجلال الدين الرومي رابطة قوية ويعتقد كل في الآخر. اوصى الرومي بأن يصلى القونوي على جنازته بعد وفاته من بين علماء قونية
بعض كشوفاته من كتاب الفكوك
قال فك الإسحاق: فصحة خيال الإنسان ورؤياه له عدة موجبات بعضها مزاجية وبعضها خارجة عن المزاج، فالمختص منها بالمزاج : صحة الدماغ وما سبق ذكره، والخارج عن المزاج، بقاء حكم الاتصال بين خياله وبين عالم المثال عن علم ومناسبة محققة تقتضي اتحاده به من إحدى جهتيه، وهذا كشف عال قل من يشاهده، رأيته ودخلت بنفسي في بعض مظاهره من الخيال المقيد إلى عالم المثال من باب الاتصال المشار إليه، وانتهيت إلى آخره وخرجت منه إلى عالم الأرواح ثم إلى فيحاء مطالع الأضواء، والحمدلله على ما أنعم.
وقال في فك اليعقوبي: والسر الآخر في ذلك هو أن القلوب التي شاء الحق منها أن يتجلى له ليصيره مستواه ومنصة تجليه، لا يرضى أن يشارك فيها، فلما أخذ يوسف من قلب أبيه مكانا لبقية مناسبة ثابتة بين يعقوب وبين ما سوى الحق، أخذ الحق يوسف عنه بيد الغيرة وصقل بالحزن وآلم الفرق قلبه، فلما آيس وانفرد للحق وتطهر من حكم السوى، رد الله إليه أولاده على أحسن حال وهو الجزاء بما يلائم، وهذه معالجة ربانية وطب إلهي قل من يعرف سره، وهذا مقام شريف في طريق الله جربت له بركات لا تحصى وشاهدت صحة هذا الحكم والمجازاة في نفسي وفي جماعة من أهل الله، والحمد لله.
وقال في فك اليوسفي: قد ورد في الحديث: أن الأمر الإلهي يبقى في الجو بعد مفارقته سماء الدنيا ثلاث سنين حتى يصل إلى الأرض ويتصل بالمحل المختص به، وهذا من المكاشفات المجربة والمتفق عليها، وقال في سرعة ظهور حكم الرؤيا وما عبرت به دليل على ضعف نفس الرائي، وهذا حال أهل البداية من السالكين، وقد جربنا ذلك كثيراً في أصحابناو غيرنا من الشيوخ، وكذلك في أنفسنا زمان البداية. ورأيت من الشيخ الإمام العارف المحقق سعد الملة والدين المؤيد الحموية قدس الله نفسه الذكية، إنه كان يرى الكوائن في عالم المثال المطلق ويعلم حالتئذ أن المرئي صورة معلومة لذلك الشىء المتعين في علم الحق أزلاً مثلت له وأنه لابد من ظهور ذلك الشىء في الحس بصورة ما رآه هناك " دون تغيير ولا تبديل " ورأيت غير واحد ممن له هذه الرؤية، غير أن أكثرهم لم يكن له علم بأن الذي رآه عبارة عن عين ثابتة من جملة المعلومات المتعينة في علم الحق أزلا وأبدا على وتيرة واحدة مثلت له صورتها في عالم المثال المطلق وأنه سيدخل هذا العالم الحسي بتلك الصورة..
و اما ما شاهدته وذقته وجربته من ذوق شيخنا رضى الله عنه وارضاه فأعظم وأعلى من أن يتسلق الفهوم إليه أو يستشرف العقول عليه، فإنه كان يستجلى المعلومات الإلهية في حضرة العلم ويخبر عن كيفية تبعية العلم للمعلوم وكون العلم لا أثر له في المعلوم، بل المعلوم يعين تعلق على العالم به ويعطيه ذلك من ذاته...... شاهدت ذلك منه في غير واحد وفي غير قضية من الأمور الإلهية والكونية، واطلعت بعد فضل الله وببركته على سر القدر ومحتد الحكم الإلهي على الأشياء، وبشرني بالأصالة في الحكم بعد ذلك فيما أحكم به بسبب هذا الاطلاع ونيل ما تتعلق الإرادة بوقوعه بموجب هذا الكشف الأعلى فلم ينخرم الأمر علي ولم ينفسخ والحمد لله المنعم المفضال.
وقال في فك الشعيبي: أخبرت من جانب الحق أن القدم الموضوع في جهنم هو الباقي في هذا العالم من صور الكمل مما لم يصحبهم في النشأة الجنانية، وكنى عن ذلك الباقي بالقدم لمناسبة شريفة لطيفة.
وقال في فك العزيري: وأما المثال هذه الأرواح الكلية المقدسة الكاملة، فإنها لا يشغلها شأن عن شأن ولا يحجبها عالم عن عالم، لأنها ليست محبوسة في البرزخ، بل لها تمكن الظهور في هذا العالم متى شاءت، فلم يعرض عن هذا لعالم بكل وجه، وقد تحققنا ذلك وشاهدناه ورأينا جماعة قد شاهدوا ذلك وكان شيخنا رضى الله عنه يجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم ومن شاء ممن هذه صفته من المنتقلين إلى دار الآخرة من ليل أو نهار، وجربت ذلك غير مرة.
وقال في فك المحمدي: واعلم أني لو شرحت في ايضاح هذه الأسرار لطال الكلام، ولكن سأذكر نموذجاً ترقى به بعد تأييد الله وتوفيقه إلى الاطلاع على مالم تعده من ذوق أحد من المتقدمين ولا لعمري سطر في كتاب، والحمدلله المنعم المفضال.
فك الهاروني: وله في الإمامة رأي خاص وضح هذا الأمر في، ونحن ننقل عين كلامه من هناك ليستبصر القارئ العزيز :
قال: إعلم أن الإمامة المذكورة في هذا الموضع ومثله فإنما تذكر باعتبار انها لقب من ألقاب الخلافة ولها التحكم والتقدم وهي تنقسم من وجه إلى إمامة لا واسطة بينها وبين حضرة الإلوهية وإلى إمامة ثابتة بالواسطة والخالية عن الواسطة قد تكون مطلقة عامة الحكم في الوجود وقد تكون مقيدة بخلاف الإمامة الثابتة بالواسطة فإنها لا تكون إلا مقيدة، فالتعبير عن الإمامة الخالية من الواسطة مثل قوله تعالى للخليل إني جاعلك للناس إماما} والتي بالواسطة مثل استخلاف موسى هارون على قومه حين قال له: (أخلفني في قومي واصلح) ومثل ما لو قيل في حق أبي بكر انه خليفة رسول الله وهذا بخلاف خلافة المهدي ، فإن رسول الله لم يضف خلافته إليه بل سماه خليفة الله وقال صلى الله عليه وسلم: "إذا رأيتم الرايات السود تقبل من أرض خراسان فآتوها ولو جثواً فإن فيها خليفة الله مهديين"
ثم قال: "يملأ الأرض عدلاً وقسطا كما ملئت جوراً وظلما"
فأخبر بعموم خلافته وحكمه وانه خليفة الله بدون واسطة فافهم..

ايوب صابر
03-02-2011, 02:22 PM
سيدأحمد ولد أحمد عيدة
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

هو الأمير والمجاهد والبطل والأديب سيدي أحمد بن أحمد بن سيدي أحمد بن أحمد ولد عيدة العمني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF_%D8 %B9%D9%85%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1) الجعفري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B9%D9%81%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A% D8%A7%D8%B1) (1889 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1889) م - 19 مارس 1932 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1932) م وديان الخروب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86_%D8 %A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%A8&action=edit&redlink=1)).


حياته
وهو عاشر أمراء أهل عثمان بن الفظيل. وقد تولى الإمارة من 1321هـ/ 1903م إلى 1332هـ/1922م.
توفي أبوه أحمد بعد سقوط الدار عليه وهو صبي فتربى عند الشيخ ماء العينين إلى أن جاء مجموعة من أولاد غيلان في وفادة على الشيخ ماء العينين في نهاية سنة 1904 فنصحهم باصطحاب الفتى سيدي أحمد بن أحمد بن سيدي أحمد وتنصيبه أميرا على آدرار.

وقد تبنى أولاد غيلان وصية الشيخ ماء العينين، خاصة وأن إمارة آدرار تمر بفترة تأزم حقيقية. فالأمير القائم المختار بن أحمد بن عَيْدَّة لم يستطع فرض نفسه على قبائل آدرار. وقد ملأ سيدي أحمد المكان الشاغر وبدأ بتحالفات قوية داخل الإمارة فعلا شأنه وأحبه أهل آدرار.
مقاومته للاستعمار الفرنسي
قاد سيدي أحمد المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي. فالتقى في جيوش كبيرة من المقاومين بالحملة الفرنسية التي قادها العقيد گورو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%DA%AF%D9%88%D8%B1%D9%88&action=edit&redlink=1) والتي انتهت بدخول الفرنسيين أطار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B7%D8%A7%D8%B1) في 9 (http://ar.wikipedia.org/wiki/9) يناير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1909 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1909) م. ثم انتقل بعد احتلال آدرار (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A2%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B1&action=edit&redlink=1) إلى الحوض وظل يشن حرب عصابات خاطفة وسريعة لكنها فعالة وموجعة للجيش الفرنسي فتارة يستهدف حاميات عسكرية، وتارة يركز على ضرب طرق تموين المراكز الفرنسية. وقد خلع گورو الأمير سيدي أحمد، وعين مكانه سيدي أحمد بن المختار بن أحمد ولد عَيْدَّة أميرا لآدرار. وكان والده المختار الأمير السابق لآدرار الذي التقى بگورو في تجگجة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D8%AC%DA%AF%D8%AC%D8%A9&action=edit&redlink=1) سنة 1908 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1908) م وأرسل معه ابنه سيدي أحمد المذكور. غير أن إمارة هذا الأخير ظلت رمزية حيث أن شعبية سيدي أحمد بن أحمد بن سيدي أحمد تفوق كل تقدير. ومع أن بعض القبائل الآدرارية سالمت الفرنسيين وأخذت الأمان حيث لم يبق مع الأمير سيدي أحمد سوى أحمد بن إبراهيم بن مگية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9 %86_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D8 %A8%D9%86_%D9%85%DA%AF%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) زعيم أولاد سلمون وولد فيدار (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%88%D9%84%D8%AF_%D9%81%D9%8A%D8 %AF%D8%A7%D8%B1&action=edit&redlink=1) زعيم الذهيرات (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D9%8A%D8% B1%D8%A7%D8%AA&action=edit&redlink=1) وكلاهما من أولاد غيلان (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF_%D8 %BA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1) إضافة إلى أهل احجور (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%87%D9%84_%D8%A7%D8%AD%D8 %AC%D9%88%D8%B1&action=edit&redlink=1) وهم بطن من إديشلي ذو شوكة في الحروب. وقد ظل الفرنسيون رغم حضورهم القوي في آدرار في عجز تام حيال هجمات وضربات الأمير سيدي أحمد المتتالية. ففي 21 (http://ar.wikipedia.org/wiki/21) يناير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1912 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1912) م جُرح الأمير سيدي أحمد في معركة تيشيت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%AA) ضد الفرنسيين بقيادة حاكم موريتانيا نفسه العقيد باتي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%8A) (Patey)، وأخذ سيدي أحمد أسيرا إلى سان لويس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%A7%D9%86_%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B3) (اندر). واستشهد في الوقعة سيدي أحمد بن إبراهيم بن مگية السلموني.
العودة إلى الإمارة
أعاد الفرنسيون سيدي أحمد إلى الإمارة في أكتوبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1) 1913 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1913) م برغبة من أولاد غيلان (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF_%D8 %BA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1) بعدما وقعوا معه اتفاقية أعطوه بموجبها صلاحيات واسعة. ومنذ سنة 1918 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1918) م بدأت علاقة الأمير بالفرنسيين تضطرب حيث اتهموه بإقامة علاقات مع المقاومة في الشمال فضلا عن محاولتهم استمالة أولاد غيلان وإديشلي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A5%D8%AF%D9%8A%D8%B4%D9%84%D9% 8A&action=edit&redlink=1) وإذكاء الصراعات العصبية القديمة للحد من سلطات الأمير.
الإقامة الجبرية باندر
وقد استدعِيَ الأمير إلى اندر وفرضت عليه بتلك المدينة إقامة جبرية استمرت سنتين. وعندما عاد إلى آدرار سنة 1920 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1920) م وجد أن الوضع قد تغير ولاحظ أن صلاحياته السابقة لم يبق لها أثر. فقد برزت شخصيات على الساحة السياسية في آدرار كأحمد بن كركوب الزعيم العمني وعثمان بن عثمان العمني مما جعل الأمير يصبح في شبه عزلة.
الهجرة والاستشهاد
في مطلع سنة 1932 م ابتعدت حلة الأمير نحو سهول مقطير بهدف الالتحاق بالمقاومين. فأرسلت الإدارة الاستعمارية فرقة برئاسة الملازم أول "موسات" لإرجاع الحلة. فاحتال الأمير سيدي أحمد وزملاؤه في اغتيال الضابط الفرنسي حيث جلس بقربه محمد بن اخطور العمني ينظف سلاحه وصاح حمدي بن الأگرع بالأمير قائلا: "أيها الأمير أرسل أحدا يحضر لنا كبشا نذبحه" فأجابه الأمير "لقد آن الأوان" فكان في ذلك إشارة البدء بالهجوم على الفرنسيين، فسدد ابن اخطور سلاحه نحو الملازم وأصابه، وحمل عليه الأمير فأنهاه. وتابعت الحلة سيرها شمالا. جهزت السلطات الفرنسية كتبية بقيادة لكوك فلحقت بالأمير عند الگلب الأخضر قرب وديان الخروب فاستشهد صبيحة 19 مارس 1932. ويعتبر الأمير سيدي أحمد بالإضافة إلى خصاله الفروسية الفائقة من شجاعة وإقدام وصبر وحنكة، شاعرا باللهجة الحسانية جميل الشعر جيد السبك.

ايوب صابر
03-02-2011, 02:26 PM
أبو جعفر الخازن
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

أبو جعفر الخازن هو أبو جعفر محمد بن الحسين الخازن الخراساني، عالم من علماء القرن الرابع الهجري، تخصص في الرياضيات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA) والفلك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%83) ،
سيرته
لا نكاد نعرف شيئاً يذكر من حياته سوى أنه خدم ابن العميد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A% D8%AF)، وزير ركن الدولة البويهية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%8A%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%86).
توفي أبوه وهو في سن 16 أو 17 قيل أنه أول عالم حلّ المعادلات التكعيبية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9_%D8%AA%D9%83%D8%B9%D9%8A% D8%A8%D9%8A%D8%A9) هندسياً بواسطة قطوع المخروط، كما بحث في المثلثات على أنواعها.
أعماله
وضع أبو جعفر الخازن نظرية في شكل الكون وتركيبه، كما وضع أبو جعفر الخازن تفسيرا لحركة الكواكب في تقدمها وتباعدها، وتفسيرا عن إختلاف مطالع القسي (جمع قوس) المتساوية في كتابه: المدخل الكبير إلى علم النجوم، وقد ناقش كذلك في كتابه هذا لأول مرة نظرية ابن الهيثم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%AB% D9%85) في تكوين النجوم، وبين أنه اعتمد على فروض بطليموس التي ترجمها ثابت بن قرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D8%A7%D8%A8%D8%AA_%D8%A8%D9%86_%D9%82%D8%B1 %D8%A9)، وناقشها أيضا في كتابه الآخر: سر العالمين، ووضع طرائق لتعيين أول محرم وأول السنة الهجرية، وبعض المسائل في علم التواريخ. وقد بين أبو جعفر الخازن في هذا الكتاب رأيه في شكل العالم وهو يختلف عنده عن الشكل الذي يقوم على الفلك الخارج المركز، وفلك التدوير وتتساوى فيه أبعاد الأرض عن الشمس مع اختلاف الحركة فتصير ناحيتي الشمال والجنوب متكافئتين في الحر والبرد، ودرس التسيير وآلته.
وضع أبو جعفر الخازن شرحا لبعض آلات الرصد الفلكية، ومن أهمها آلة قياس ارتفاع الشمس. وإبتكر حلقة محيطها 13 قدما وثمانية أذرع، وهذه الحلقة أصغر من الحلقة التي استخدمها السابقون عليه. وحقق بواسطة هذه الحلقة إنحراف دائرة البروج وكان ذلك بمساعدة طائفة من العلماء، وقد تحدث عنها في كتابه: الآلات العجيبة الرصدية.
أما في علم الرياضيات: فقد تمكن من حل المعادلات التكعيبية حلاً هندسياً بواسطة قطوع المخروط وسبق بذلك بيكر وديكارت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AA) في كتابه: شكل القطوع، ودرس في الحساب مسائل العدد، كما ألف كتباً في حساب المثلثات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AB% D9%84%D8%AB%D8%A7%D8%AA)، وحل بعض المسائل الخاصة بحساب المتوازيات.
من مؤلفاته

كتاب كتاب زيج الصفائح
كتاب المسائل العددية
كتاب المدخل الكبير إلى علم النجوم
كتاب سر العالمين
كتاب الآلات العجيبة الرصدية
كتاب شكل القطوع
كتاب السماء والأرض
كتاب زيج الصفائح
كتاب الأبعاد والأجرام
شرح كتاب تفسير المجسطي
شرح المقالة العاشرة من كتاب الأصول لإقليدس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%AF%D8%B3)

ايوب صابر
03-02-2011, 02:29 PM
حاشي عبد الرحمان
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

هو حاشي عبد الرحمان بن عبد القادر وأمه فاطنة ابنة عثمان، ولد سنة 1917 ببلدية مسعد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%B9%D8%AF) messaad (http://messaad.mam9.com/)(الجلفة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D9%81%D8%A9))

توفي أبوه وتركه يتيما صغير السن تولى رعايته جده حاشي محمد بن الحاشي
الذي علمه مبادئ القرآن الكريم ثم أرسله إلى زاوية الهامل حيث حفظ القرآن الكريم ليشرع بعدها في تعلم الفقه واللغة والآداب على يد شيخه قاسمي بن عزوز الهاملي وأصبح من أهل الفتوى في ربوع هذه البلاد حتى قال عنه شيخه " إنني لا أحرج من أي سؤال في علوم الفقه واللغم ما عدا سؤال حاشي عبد الرحمان" أي أن سؤاله ليس بالبسيط، كما يدل على عمق ثقافته وغزارة علمه. حمل في طيات فكره قضية الجزائر ومعاناة الشعب الجزائري آنذاك فساهم في تأسيس "حركة الانتصار للحريات الديمقراطية " بالجلفة وتنظيم الخلايا الحزبية وتعليم الأناشيد الوطنية كنشيد (موطني). اشتغل مدرسا متطوعا في مدرسة " الإخلاص" التي أنشأتها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بالجلفة وهذا من أجل إيصال أفكاره الثورية إلى الشباب وتكوين المناضلين وإعدادهم إعدادا جيدا لاحتضان الثورة.

عند حلول سنتي 1954 و 1955 قام حاشي بجمع المال واللباس وحتى السلاح مما أثار غضب أذناب الاستعمار فزج به في سجن الأغواط سنة 1955 ليطلق سراحه فيما بعد، وفي أوائل سنة 1956 سجن مرة ثانية بسجن الجلفة وعقب إطلاق سراحه التحق مباشرة بإخوانه المجاهدين في شهر مارس 1956 بجبل بوكحيل أين وجد القائد زيان عاشور الذي توسم فيه الإخلاص والعلم والحلم والمقاربة في السن فقربه منه وأسند إليه أمانة السر والكتابة العامة للمنطقة وخاض إلى جانبه كمائن ومعارك ككمين تجريد القوم والحركة من سلاحهم بناحية عمورة، ومعركة جبل قرزان في ماي 1956 كما ساهم في عملية تفجير القطار والسكة الحديدية بين الجلفة وحاسي بحبح حيث تم أسر سائق القطار، هذا إلى جانب معركة قعيقع في أوائل صائفة 1956 التي خلف فيها الاستعمار الفرنسي عددا من القتلى والجرحى. بعد وفاة القائد زيان عاشور (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D9%86_%D8%B9%D8 %A7%D8%B4%D9%88%D8%B1&action=edit&redlink=1) أصبح حاشي عبد الرحمان النائب الأول للقائد عمر إدريس الذي كلفه بمهمة دحر بلونيس، كما ساهم إلى جانب عمر إدريس وبكباشي عيسى في إبرام اتفاقية الاتحاد والانضمام التي وقعت بين الولاية الخامسة وجيش منطقة الجلفة وتعد هذه الاتفاقية تصحيحا لمسار الثورة وتنظيم الجيش تنظيما جديدا لم ترض بعض العناصر في جيش التحرير وبعض المدنيين الذين لم يتخلصوا من النزعة الحزبية الضيقة التي كانت سببا وتمهيدا لانقلاب الخيانة الذي قاده بلونيس بإيحاء من جنرالات فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7). و في ربيع 1957 أصبح حاشي عبد الرحمان المسؤول الأول على الجيش خلفا لعمر إدريس الذي سافر إلى المغرب الأقصى لتزويد المنطقة بالسلاح والذخيرة، وفي هذه الأثناء كان الخائنين بلونيس والعربي القبائلي وجمع من الضباط والمدنيين ونظرائهم من جهلاء في الجيش يذيعون ويشيعون في الأوساط بأن القائد عمر إدريس قتله جيش الجبهة، وأن الاتفاقية التي وقعها حاشي هي السبب في ذلك، وهكذا ضربوا على الوتر الحساس واستعطفوا فصائل الجيش مما سهل عليهم انقلاب الخيانة الذي راح ضحيته شهيدنا وجمع من خيرة الضباط، ومما يدعم هذا التخاذل الذي وقع في صفوف الجيش أن أحدهم وهو من المقربين لحاشي عبد الرحمان انتزع منه السلاح وختم المنطقة.

و في أحد الأيام أخرج الخائن بلونيس حاشي من السجن بدار الشيوخ وخاطب الناس " هذا هو عبد الرحمان جاء يحاربني ويريد قتلي بناحية العش قل أليس هذا صحيحا ؟ " فرد عليه حاشي "ليس هذا يوم الحساب يا بلونيس ". قام الخائن بلونيس بتسليم حاشي عبد الرحمان إلى كبار ضباط الجيش الفرنسي بالجلفة فعذبوه عذابا شديدا ونكلوا به ثم حملوه إلى الجزائر العاصمة وسلموه إلى جنرالات فرنسا (ماسو وسالان) فرغبوه وأرادوه أن يخطب على أمواج الإذاعة إلى الشعب بناحية الجلفة لتأييد قضية بلونيس فرفض وأبى أن يسير في ركب الخيانة فأعادوه إلى بلونيس فنفذ فيه الخائن العربي القبائلي حكم الإعدام ففاضت روحه إلى بارئها في نهاية شهر جوان 1958. "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا " الأحزاب الآية 23.

ايوب صابر
03-02-2011, 02:37 PM
المنصور فخر الدين عثمان بن جقمق
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

السلطان الملك المنصور أبو السعادات فخر الدين عثمان ابن الملك الظاهر جفمق محمد العلائي (القاهرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9)، ح 1430 - دمياط (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%B7)، 1484)، سلطان الدولة المملوكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D9%85%D9%85%D9%84%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%A9) البرجية (الشركسية) الثالث عشر، تولي حكم مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) في 1 فبراير سنة 1453 وهو في سن التاسعة عشر وحكم لمدة ثلاثة وأربعين يوما وتوفى في عهد السلطان قايتباي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%8A). كان ابن السلطان الظاهر جقمق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1_%D8%AC%D9%82% D9%85%D9%82).

سلطنته
السلطان الظاهر جقمق عندما مرض وأراد أن يعتزل الحكم فذهب الخليفة العباسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9)والقضاة الأربعة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8% A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D8%A9&action=edit&redlink=1)والأشرف سيف الدين إينال العلائي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D8%B1%D9%81_%D8%B3%D9%8A% D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D8%A5%D9%8A% D9%86%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D 8%A6%D9%8A) أتابك عسكر مصر والأمراء الكبار وخلع نفسه واستلم العرش إبنه فخر الدين عثمان.
تولي عثمان الحكم بلقب " المنصور " في 1 فبراير سنة 1453 دون أن يعين له أبوه وصيا علي العرش إعتقادا منه أنه سيحمي ابنه من الخلع والقتل. بعدما انفض الموكب السلطاني وذهب إلي بيته في الحوش السلطانى ولم يدخل القصر مراعاة لأبيه. واجتمع الأمراء اجتمعوا مع المنصور عثمان لمناقشة موضوع نفقات وهبات العسكر والجند الذين بايعوه علي الطاعة ولكنه أقسم لهم أن أباه لم يترك في الخزانة سوى ثلاثين ألف جينار وذلك كان شيئا غريبا بأن السلطان جقمق لم يترك سوي ثلاثين ألف دينار بالرغم من حكمه لمصر خمسة عشر عاما. وطال حديثه معهم حتي أقنه معظمهم بمساعدتهم له فوافق معظمهم.
توفي السلطان جقمق في ليلة 13 فبراير 1453 بعد اثني عشر يوما خلت من خلعه نفسه وحزن عليه الناس بسبب ورعه وتقواه وجوده وحلمه.
خلعه
بدأ المنصور عثمان ينظم أموره ويضبط حال الدولة ولكنه قسي في معاملته مع الأمراء واعتقل علي عدد من الأمراء "المؤيدية" وقرب منه الأمراء "الأشرفية" فكرهه الأمراء المؤيدية واتحدوا ضده. وفي أوائل شهر مارس 1453 ثارت الجند والعسكر بسبب انه أعطاهم نفقاتهم وهباتهم من دنانير ودراهم مغشوشة (المناصرة) واتفق الأمراء المماليك مع العسكر والجند وحاصروه في قلعة الجبل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%84%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8% D9%84) وانضم أتباعه من أمراء "الأشرفية" مع أمراء "المؤيدية" وذهبوا إلي بيت الأتابك إينال الأجرود وأجبروه لكي يمتطي فرسه وذهبوا به إلي قصر الخليفة العباسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9) في القاهرة فخلع المنصور عثمان وولي بدلا منه "إينال" وقامت معركة بين أتباع المنصور عثمان والأمراء المتمردين واستمرت لمدة سبعة أيام وانتهت بهزيمة المنصور عثمان فحاول أن يستعين بعربان الشرقية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9)والبحير ة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D9%8A%D8%B1%D8%A9) لكن "الأمير قاني بك" رفض التعاون معه ورد عليه قائلا {{اقتباس خاص|انت عايز تجيب العربان يحكمونا..."وحاصروه في قلعة الجبل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%84%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8% D9%84) وقطعوا عنه المياة وقاوم حتي سيطر "إينال" علي باب السلسلة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8 %B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9&action=edit&redlink=1) ونودي باسمه في جميع نواحي القاهرة وخطب له في المساجد والجوامع وقال المنادي في الأسواق أن الخليفة العباسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9) في القاهرة خلع المنصور عثمان ونصب إينال بدلا منه بالرغم من أنه لم ينصب في الأزهر ولم يجلس علي كرسي العرش.
وأرسل إينال الجند "الأشرفية" ودخلوا علي المنصور عثمان واعتقلوه هو وعدد من الأمراء "الظاهرية" وارتقي إينال للقلعة في يوم الإثنين 19 من مارس 1453 وأخرجوا المنصور عثمان من القلعة وهو مكبل بالأغلال وركبوه في حراقة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A9&action=edit&redlink=1) أبحرت به للإسكندرية وسجن فيها وانتي حكمه بعد 43 يوم من توليته العرش.
حياته بعد الخلع
ظل المنصور عثمان مسجون في الإسكندرية إلي عهد السلطان خشقدم (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8% B1_%D8%AE%D8%B4%D9%82%D8%AF%D9%85&action=edit&redlink=1) الذي اطلق سراحه وأرسل له فرس وسمح له أن يعيش في الإسكندرية وظل فيها إلي أن اتعلي العرش السلطان قايتباي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%8A)، وكان قايتباى من مماليك ابيه، فأمر ان يذهب له في القاهرة واستقبله احسن استقبال ى القلعة واكرمه وسمح له انه يعيش في القاهرة فعاش فيها فترة، وفي سنة 1469 ذهب للحج وبعدما رجع إلي مصر قعد في القاهرة ثم ذهب لكي يعيش في دمياط وكان له حرية الانتقال وكان دائم الزيارة للسلطان قايتباى في القاهرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9)، وانشغل في دراسة الفقه إلي أن أصبح مفتي طبقة العلماء وله ولدين وبنت. توفى المنصور عثمان في دمياط سنة 1484 وهو في الخمسينات من عمره وأمر قايتباى بنقل جثمانه للقاهرة ودفن بجوار ابيه الظاهر جقمق.
عملات فخر الدين عثمان
السبب الرئيسى لخلع فخر الدين عثمان كانت الدنانير المغشوشة ناقصة القيمة التي كان اسمها " المناصرة" التي وزعها على عسكر الجيش. والسبب أنه في سنة 1453 بدأ ناظر الخاص " يوسف " يسك تلك الدنانير لكي تدفع بيها مرتبات العسكر وأنقص منها قيراطين ذهب عن الدينار " الأشرفى " وضرب منها عدد كبير فغضب العسكر وتمردوا على الملك فخر الدين عثمان وحاصروا القلعة وخلعوه.
اسمه مسكوك علي عملاته : " السلطان الملك المنصور أبو السعادات ".

ايوب صابر
03-02-2011, 02:40 PM
محمد الشيبي


محمد أفندي بن زين العابدين بن محمد بن عبد المعطي بن عبد الواحد بن محمد بنقاسم بن الشيبي نحو 1203ه ـ1253ه 1210ه - 1253ه
* لم يبق أحد غيره من الشيبيين في مكة ،

وتوفي أبوه وهو صغير ، فكفله الشريف غالب بن مساعد الحسني وأكرمه حتى كبر

ايوب صابر
03-02-2011, 02:43 PM
ابن اللحام
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

عالم دين مسلم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85)
752 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/752_%D9%87%D9%80) - 803 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/803_%D9%87%D9%80)
الاسم :
ابن اللحام
تاريخ الميلاد :
752 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/752_%D9%87%D9%80) في بعلبك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B9%D9%84%D8%A8%D9%83)
تاريخ الوفاة :
803 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/803_%D9%87%D9%80) في دمشق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82)
مدرسة الفقه (المذهب) :
حنبلي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%86%D8%A8%D9%84%D9%8A)
العقيدة :
أهل السنة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%87%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9)
اهتمامات رئيسية :
الفقه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D9%87)
تأثر بـ :
ابن رجب الحنبلي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%B1%D8%AC%D8%A8_%D8%A7%D9%84 %D8%AD%D9%86%D8%A8%D9%84%D9%8A)


هو الحافظ علاء الدين أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن عباس بن فتيان البعلي ثم الدمشقي ، الشهير بابن اللحام، نسبة لحرفة أبيه .
مولده وعلمه
ولد ابن اللحام في بعلبك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B9%D9%84%D8%A8%D9%83) سنة 752 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/752_%D9%87%D9%80) ،

توفي أبوه وهو رضيع فنشأ في كفالة خاله ، فعلمه صنعة الكبابي ، ثم حبب إليه طلب العلم .

فتفقه على علماء بلده بعلبك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B9%D9%84%D8%A8%D9%83) ، ثم انتقل إلى دمشق وتلمذ على يدي ابن رجب الحنبلي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%B1%D8%AC%D8%A8_%D8%A7%D9%84 %D8%AD%D9%86%D8%A8%D9%84%D9%8A) (736 (http://ar.wikipedia.org/wiki/736)-795 (http://ar.wikipedia.org/wiki/795) وغيره ، وقد برع في المذهب الحنبلي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D9%87%D8%A8_%D8%A7%D9%84% D8%AD%D9%86%D8%A8%D9%84%D9%8A) ودرس فيه وأفتى ، وشارك في الفنون ، وناب في الحكم عن قاضي القضاة العلاء ابن المنجى ، ووعظ في الجامع الأموي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84% D8%A3%D9%85%D9%88%D9%8A) في حلقة ابن رجب من بعد موته ، فكانت مواعيده حافلة، ينقل فيها مذاهب الأئمة محررة من كتبهم ، مع حسن المجالسة، وكثرة التواضع .
مؤلفاته

تجريد العناية في تحرير أحكام النهاية .
الأخبار العلمية من الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية .
القواعد والفوائد الأصولية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF_%D9%88% D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF_%D8%A7%D 9%84%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9) .
المختصر في أصول الفقه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%AA%D8%B5%D8%B1_%D9%81% D9%8A_%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%81% D9%82%D9%87) .
وفاته
توفي الحافظ ابن اللحام سنة 803 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/803_%D9%87%D9%80) عن عمر جاوز الخمسين [2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%A7% D9%85#cite_note-1) .

ايوب صابر
03-02-2011, 02:47 PM
أبو المعالي الجويني
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
عالم دينمسلم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85)
773 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/773_%D9%87%D9%80) - 852 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/852_%D9%87%D9%80)
الاسم :
أبو المعالي الجويني
تاريخ الميلاد :
18 محرم (http://ar.wikipedia.org/wiki/18_%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%85) 419هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/419_%D9%87%D9%80) في نيسابور (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%B1)
تاريخ الوفاة :
25 ربيع الآخر (http://ar.wikipedia.org/wiki/25_%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8% AE%D8%B1) 478هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/478_%D9%87%D9%80)
مدرسة الفقه (المذهب) :
شافعي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%8A%D8%A9)
العقيدة :
أهل السنة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%87%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9) ، أشعرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9)
اهتمامات رئيسية :
أصول الفقه
الفقه
علم الكلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7% D9%85)
أثر بـ :
أبو حامد الغزالي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%AD%D8%A7%D9%85%D8%AF_%D8%A7 %D9%84%D8%BA%D8%B2%D8%A7%D9%84%D9%8A)

أبو المعالي الجويني، الملقب بـ "إمام الحرمين"، (419هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/419_%D9%87%D9%80) - 478هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/478_%D9%87%D9%80)). فقيه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%82%D9%8A%D9%87) شافعي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%8A%D8%A9) وأحد أبرز علماء الدين السنة عامةً والأشاعرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9) خاصة.

اسمه ومولده
هو أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن عبد الله بن حيوه الجويني، ولد الجويني في 18 محرم (http://ar.wikipedia.org/wiki/18_%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%85) 419هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/419_%D9%87%D9%80) الموافق 12 فبراير (http://ar.wikipedia.org/wiki/12_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1028م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1028) في بيت عرف بالعلم والتدين؛ فأبوه كان واحدا من علماء وفقهاء نيسابور (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%B1) المعروفين وله مؤلفات كثيرة في التفسير والفقه والعقائد والعبادات، وقد حرص على تنشئة ابنه عبد الملك تنشئة إسلامية صحيحة فعلمه بنفسه العربية وعلومها، واجتهد في تعليمه الفقه الخلاف والأصول. واستطاع الجويني أن يحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة.
بين الدرس والتدريس
وكان الجويني ذا روح وثّابة إلى الحق والمعرفة، يميل إلى البحث والنقد والاستقصاء؛ فلا يقبل ما يأباه عقله، ويرفض ما بدا له فيه أدنى شبهة أو ريبة، وظل الجويني ينهل من العلم والمعرفة في شغف ودأب شديدين حتى صار من أئمة عصره المعروفين وهو لم يتجاوز العشرين من عمره،

فلما توفي أبوه جلس مكانه للتدريس وهو في تلك السن المبكرة؛ فكان يدرس المذهب الشافعي، ويدافع عن العقيدة الأشعرية، ولكن ذلك لم يمنعه من الاستمرار في البحث ومواصلة التحصيل والاطلاع؛ فكان تلميذا وأستاذا في آن واحد.
ومع أن والده كان هو المعلم الأول في حياته، فإن ذلك لم يمنعه من التلقي على مشاهير علماء عصره؛ فأخذ علوم الفقه عن "أبي القاسم الإسفراييني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D9 %82%D8%A7%D8%B3%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9% 81%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1)"، كما تلقى علوم القرآن الكريم على يد "أبي عبد الله محمد بن علي النيسابوري الجنازي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%B9%D8%A8%D8 %AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8 %AF_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D 9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%8A_%D8 %A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%8A&action=edit&redlink=1)" الذي عرف بشيخ القراء، وغيرهم.
كان نجم الجويني قد بدأ يلمع في نيسابور (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%B1) وما حولها، وانتشر صيته حتى بلغ العراق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82) والشام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D9%85_(%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD )) والحجاز ومصر، لكنه تعرض لبعض العنت والتضييق، فاضطر إلى مغادرة نيسابور، وتوجه إلى بغداد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) فأقام فيها فترة وتوافد عليه الطلاب والدارسون، وما لبث أن رحل إلى الحجاز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%B2) فأقام بمكة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%83%D8%A9) وظل بها أربع سنوات يدرّس ويفتي ويناظر ويؤم المصلين بالمسجد الحرام حتى لقبه الناس بـ"إمام الحرمين" لعلمه واجتهاده وإمامته، وكان يقضي يومه بين العلم والتدريس ويقيم ليله طائفا متعبدا في الكعبة المشرفة؛ فصفت نفسه، وعلت همته، وارتفع قدره.
عرف التصوف الحق طريقه إلى قلب الجويني؛ فكانت مجالسه الصوفية رياضة روحية وسياحة نفسية يحلق بها في آفاق إيمانية وحبه، يبكي فيبكي الحاضرون لبكائه، ويجد فيها مجاهدة لنفسه ومراجعة لها. عاد الجويني مرة أخرى إلى نيسابور؛ حيث قام بالتدريس في "المدرسة النظامية" التي أنشأها له الوزير "نظام الملك" لتدريس المذهب السني. ظل الإمام الجويني يدرس بالمدرسة النظامية، فذاع صيته بين العلماء، وقصده الطلاب والدارسون من البلاد الأخرى. كانت هذه الفترة من أخصب الفترات في حياة الإمام؛ ففيها بلغ أوج نضجه العلمي، وصنف الكثير من مؤلفاته.
أقوال العلماء فيه

قال الشيخ أبو إسحق الشيرازي: تمتعوا بهذا الإمام فإنه نزهة هذا المكان (يعني إمام الحرمين).
قال له مرَّة: يا مفيد أهل المشرق والمغرب، لقد استفاد من علمك الأولون والآخرون.
قال عبد الغافر الفارسي فيه: إمام الحرمين فخرُ الإسلام إمام الأئمة على الإطلاق، حبر الشريعة، الُمجمَع على إمامته شرقًا وغربًا.
قال الحافظ أبو محمد الجرجاني: هو إمام عصره، ونسيج وحده، ونادرة دهره، قليل المثل في حفظه وشأنه ولسانه.
قال الشيخ أبو عثمان إسمعيل بن عبد الرحمن الصابوني: صرف الله المكاره عن هذا الإمام، فهو اليوم قرة عين الإسلام.
قال أبو سعيد الصبري: هو إمام خراسان والعراق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82) لفضله وتقدمه في أنواع العلوم.
قال الفقيه الإمام غانم الموسيلي في الجويني:
دعوا لبس المعالي فهو ثوب
على مقدار قدّ أبي المعالي


نقل من خط ابن الصلاح: أنشد بعض من رأى إمام الحرمين:
لم تر عيني تحت أديم الفُلك
مثل إمام الحرمين الثبت عبد الملك

مؤلفاته
ومؤلفات الجويني على كثرتها لم تنل القدر الملائم لها من العناية والاهتمام من قبل الباحثين والمحققين، فمعظمها لا يزال مخطوطا، ولم يُطبع منها إلا عدد قليل منها:

الإرشاد في الكلام.

ايوب صابر
03-02-2011, 02:52 PM
فرج العمران

نسبه
هو الشيخ فرج بن حسن بن أحمد بن حسين بن الشيخ محمد علي بن الشيخ محمد بن الشيخ عبد الله بن فرج بن محمد بن علي
أسرته
أسرته آل عمران وهي أسرة كريمة وبيت علم وتقى ومجد وشرف وثروة وغنى اتفق منهم في أوائل المائة الثانية بعد الألف أربعون عالما بين مجتهد ومراهق وفاضل وقد ذكر منهم جملة في كتابه «تحفة أهل الأيمان في تراجم علماء آل عمران». وذكر بعض الثقاة أن نخيل التوبي «وهي قرية من قرى القطيف» أكثرها لآل عمران ملكاً ووقفاً ويحسن هنا ذكر بعض هذه الأسرة الكريمة.
'جده الأول'
وهو الرجل الأمجد أحمد كان من المؤمنين الأخيار والصلحاء الأبرار توفي مقتولا بخنجر سنة 1286 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1286_%D9%87%D9%80) تقريبا وسبب قتله أنه كان بينه وبين رجل اسمه أحمد الشملاوي عداوة وكان جدنا نازلا في نخل يعرف بالعبياتي في سيحة الخويلدية مع جدتنا فاطمة بنت علي المروحن وكان الشملاوي من السراق المشهورين فأتاه ليلا ليسرق بعض متاعه فاستيقظ له وخرج يدافعه بيده فاستل خنجره من محزمه وشق بطنه فأصبح ميتاً.
وقد كان الشملاوي من رجال أحمد بن مهدي بن نصر الله المتوفى في شهر ربيع الأول سنة 1306هـ واتفق انه أقر عنده بأنه قاتله فنكل به تنكيلا شديدا وجعل يكرر عليه القول أنت القاتل لأحمد فذا أقر زاده ضربا شديدا وتنكيلا أليما.
وبعد وفاة أحمد بن مهدي انضم الشملاوي إلى ابنه الأكرم منصور المتوفى في ليلة الخميس السادسة عشر من شهر رمضان سنة 1325 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1325_%D9%87%D9%80), وحيث أن المرء مقتول بما قتل به إن سيف فسيف, إن خنجر فخنجر, خرج الشملاوي ذات يوم مع الأكرم منصور يتسابقان في وادي القديح كل منهما على فرس فشب به فرسه فوقع في منخفض من الأرض على أم رأسه وفي حال هويه انسل خنجره من محزمه وارتكز في بطنه فقتل بما قتل به تولى مكافأته وله إلى الآن ذرية مؤمنون في بلاده (أم الحمام) بالحاء المهملة من قرى القطيف من جملتهم حفيده الحاج سعود بن عبد العزيز الذي حج معنا سنة 1364 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1364_%D9%87%D9%80).
'والده المقدس'
وهو الحسن حسن الأخلاق حسن الصفات حسن الاسم كان عفيفاً متديناً كثير الحياء خالص الإيمان ذاكرا في مأتم أهل البيت وكان شغله الكتابة وتعليمها وخطه من أجود الخطوط وكان له بعض المعرفة بعلم النحو والنجوم والأوفاق ولد به في سنة 1285هـ تقريبا ولما كملت له سنة من عمره مات أبوه المقدس مقتولا كما تقدم فربى يتيما عند بعض أقاربه فأحسنوا تربيته وعلموه القرآن والكتابة وزوجوه الزواج الأول بالحرة المصونة فاطمة بنت الحاج علي البقال وكان ذلك في أواخر سنة 1306هـ
'والدته'
هي السيدة النجيبة الحسيبة هاشمية بنت السيد حسين بن السيد مرزوق البلادي الموسوي المنتهي نسبه الشريف إلى السيد إبراهيم المجاب بن السيد محمد العابد بن الإمام موسى بن جعفر وأمها علوية بنت السيد أحمد بن السيد علي ين السيد صالح الخباز البلادي الموسوي المنتهي نسبه أيضا إلى السيد إبراهيم المجاب وأم أبيها علوية بنت السيد يحيى البلادي الموسوي المنتهي نسبه إلى إبراهيم أيضا, كان ميلادها في البلاد من البحرين باليوم الرابع عشر من شهر ذي القعدة الحرام سنة 1296 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1296_%D9%87%D9%80) أو في سنة 1297 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1297_%D9%87%D9%80).
ميلاده
كان ميلاده في السنة الثانية من ليلة الجمعة الثانية من شهر شوال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%88%D8%A7%D9%84) المبارك سنة 1321 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1321_%D9%87%D9%80)، وكانت الشمس ليلة ميلاده في برج الجدي والقمر في برج الدلو في أواخر سعد الأخبية تقريبا.
سيره العلمي
بعد إن ضبط الكتابة كان يتشاغل بصناعة الشعر القريض وحيث أنه لا يعرف قواعد الإعراب كان يعرض شعره على أدباء عصره وشعراء مصره كالعلامة الشيخ علي بن الحاج حسن الجشي (1296- 1376هـ) والشيخ عبد الله بن العلامة الشيخ ناصر بن أحمد بن نصر الله المتوفى سنة 1341هـ، لأجل التصحيح والترتيب والتنقيح والتهذيب.
وقد بدأ بدراسة العربية سنة 1337هـ فقرأ الاجرومية وشرح القطر وشرح النظام وحاشية التهذيب وشرح الألفية لابن الناظم وبعض شرح الشمسية للرازي وكان أول أساتذته الشيخ باقر بن الحاج منصور الجشي السابق ذكره، وقرأ تمام شرح الألفية وبعض شرح اللمعة وشطراً من رسائل الشيخ مرتضى وطائفة من كفاية الأصول وبعضا من طهارة الرياض عند الفاضل الشيخ محمد حسين ابن المقدس الشيخ حسين بن الشيخ محمد علي بن الشيخ علي بن الشيخ أحمد بن الشيخ حسين آل عبد الجبار البحراني القطيفي، وقرا مفتي اللبيب وكتاب الشرائع وبعض شرح التخليص عند الشيخ أحمد بن الحاج عبد الله بن عبد الله بن علي بن راشد بن سنان، وقرأ تمام شروح الشمسية ومجموع معالم الأصول وبقية شرح اللمعة عند الفاضل الشيخ أحمد بن الحاج علي بن عطية القطيفي الكويكبي وتمام شرح التخليص وشطراً مهما من الكفاية على العلامة الشيخ علي بن الحاج حسن الجشي والمتقدم ذكره, وقرأ بقية الرسائل وتمام الكفاية وشرح منظومة السبزواري ومكاسب الشيخ مرتضى الأنصاري وطهارة الرياض على الفاضل الشيخ محمد صالح ابن الشيخ علي بن الشيخ سليمان بن الشيخ على بن الشيخ مبارك بن الشيخ علي بن عبد الله بن ناصر بن حسين آل حميدان الأحسائي القطيفي الجارودي الصفواني.
وبعد ما أنهى كتب المقدمات من النحو والصرف والمنطق والبيان وأكمل كتب السطوح من الفقه والأصول والحكمة والكلام ولم تكن في وطنه القطيف أبحاث خارجة توجب الترقي إلى معارج الكمال وحصول ملكة الاجتهاد واستنباط الأحكام واستفزه الشوق الأكيد إلى الرقي عن حضيض التقليد إلى أوج الاجتهاد فنفر من وطنه بنقله وعياله بكل كلفة ومشقة وكان ذلك في ليلة السبت السابعة عشر من شهر شعبان المبارك 1356هـ، فحضر الفقه والأصول على جملة من فطاحل علماء النجف وعظمائها منهم علم الأعلام وحجة الإسلام الشيخ عبد الكريم الجزائري والعالم الرباني الشيخ محمد علي الكاظمي الخراساني صاحب التقريرات للنائيني والمحقق المدقق السيد حسين الخراساني والاستاذ العلامة الشيخ على الجشي, لكن لم يسمح له الزمان إلا بمدة يسيرة وهي سنتان تقريبا ليعو إلى مسقط رأسه القطيف, وحظي بمكانة سامية بين اساتذته وغيرهم حتى أجازه جملة من العلماء الأعلام كحجة الإسلام الشيخ هادي كاشف الغطاء (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%87%D8%A7%D8%AF%D9%8A_%D9%83%D8 %A7%D8%B4%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B7%D8%A7%D8% A1&action=edit&redlink=1), والإمام الشيخ محمد حسين الأصفهاني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%AD%D8 %B3%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%81%D9% 87%D8%A7%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1)، ووكله ثلة من حجج الإسلام, ومدحه كثير من الفضلاء.
آثاره المطبوعة

مستدرك التحفة.
تحفة أهل الإيمان في تراجم علماء آل عمران.
مجمع الأنس في شرح حديث النفس.
النفحات الأرجية في المراسلات الفرجية.
الدرر المحازات في الرخص والإجازات.
الروض الأنيق في الشعر الرقيق.
تعليقه على «ماضي القطيف وحاضرها».
سفط الغوالي وملتقط اللئالي.
الرحلة النجفية.
الكلم الوجيز في ذكر خير الأراجيز.
مرشد العقول في علم الأصول.
الدرر الغرر.
ثمرات الإرشاد.
ليلة القدر.
الأصوليون والإخباريون فرقة واحدة
قبلة القطيف.
وفاة زينب الكبرى.
المرقد الزينبي.
آثاره المخطوطة
1- نخبة الأزهار في شرح منظومة لا ضرر ولا ضرار. وهذا هو الإنسان 2- الخمس على المذاهب الخمسة. 3- الروضة الندية في المرائي الحسينية. 4- عبقات الأرج في تاريخ حياة الفرج. 5- الأزهار الأرجية في الآثار الفرجية

ايوب صابر
03-02-2011, 02:57 PM
عمر بن أبي سلمة
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
عمر بن أبي سلمة
ابن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أبو حفص القرشي المخزومي المدني الحبشي المولد.

ولد قبل الهجرة بسنتين أو أكثر فإن أباه توفي في سنة ثلاث من الهجرة، وخلف أربعة أولاد، هذا أكبرهم وهم: عمر، وسلمة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A9_%D8%A8%D9 %86%D8%AA_%D8%A3%D8%A8%D9%8A_%D8%B3%D9%84%D9%85%D8 %A9&action=edit&redlink=1)، وزينب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A8_%D8%A8%D9 %86%D8%AA_%D8%A3%D8%A8%D9%8A_%D8%B3%D9%84%D9%85%D8 %A9&action=edit&redlink=1)، ودرة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AF%D8%B1%D8%A9_%D8%A8%D9%86%D8 %AA_%D8%A3%D8%A8%D9%8A_%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A9&action=edit&redlink=1).

كان النبي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:Mohamed_peace_b e_upon_him.jpg&filetimestamp=20080209163205)عمه من الرضاع ثم كان عمر هو الذي زوج أمه بالنبي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:Mohamed_peace_b e_upon_him.jpg&filetimestamp=20080209163205)وهو صبي. ثم إنه في حياة النبي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:Mohamed_peace_b e_upon_him.jpg&filetimestamp=20080209163205)تزوج وقد احتلم، وكبر، فسأل عن القبلة للصائم فبطل ما نقله أبو عمر في "الاستيعاب" من أن مولده بأرض الحبشة سنة اثنتين ثم إنه كان في سنة اثنتين أبواه - بل وسنة إحدى - بالمدينة، وشهد أبوه بدرا. فأنى يكون مولده في الحبشة في سنة اثنتين؟ بل ولد قبل ذلك بكثير. وروي عن ابن الزبير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A8%D9%8A% D8%B1) قال: عمر أكبر مني بسنتين.
علمه النبي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:Mohamed_peace_b e_upon_him.jpg&filetimestamp=20080209163205)إذ صار ربيبه أدب الأكل، وقال: يا بني! ادن، وسم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك وحفظ ذلك وغيره عن النبي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:Mohamed_peace_b e_upon_him.jpg&filetimestamp=20080209163205). وحدث أيضا عن أمه. روى عنه: سعيد بن المسيب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84 %D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A8)، وعروة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%A9)، ووهب بن كيسان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%87%D8%A8_%D8%A8%D9%86_%D9%83%D9%8A%D8%B3 %D8%A7%D9%86)، وقدامة بن إبراهيم (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9_%D8 %A8%D9%86_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9% 85&action=edit&redlink=1)، وثابت البناني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AB%D8%A7%D8%A8%D8%AA_%D8%A7%D9 %84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1)، وأبو وجزة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D9%88%D8%AC%D8 %B2%D8%A9&action=edit&redlink=1) يزيد بن عبيد السعدي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF_%D8%A8%D9 %86_%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8 %B9%D8%AF%D9%8A&action=edit&redlink=1)، وابنه محمد بن عمر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9 %86_%D8%B9%D9%85%D8%B1&action=edit&redlink=1)، وغيرهم.
قيل: طلب علي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A8%D9%86_%D8%A3%D8%A8%D9%8A _%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8) من أم سلمة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%85_%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A9) أن تسير معه نوبة الجمل، فبعثت معه ابنها عمر. طال عمره وصار شيخ بني مخزوم. قال محمد بن سعد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9 %86_%D8%B3%D8%B9%D8%AF&action=edit&redlink=1): توفي في خلافة عبد الملك بن مروان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83_ %D8%A8%D9%86_%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%86). ونقل ابن الأثير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AB%D9%8A% D8%B1): أن موته كان في سنة ثلاث وثمانين.

ايوب صابر
03-02-2011, 02:58 PM
حافظ الحكمي

ميلاده ونشأته
ولد في قرية السلام، التابعة لمدينة مضايا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%8A%D8%A7&action=edit&redlink=1) بجنوب منطقة جازان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D9%86) جنوب المملكة العربية السعودية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9) في 24 رمضان (http://ar.wikipedia.org/wiki/24_%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86) سنة 1342 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1342_%D9%87%D9%80)، ثم انتقل مع أسرته إلى قرية الجاضع التابعه لمدينة صامطة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%A7%D9%85%D8%B7%D8%A9) بنفس المنطقة. وإتسم منذ طفولته بالذكاء وسعة الحفظ، وحرص على حفظ القرآن وبعض المتون العلمية في سن صغيرة، بجوار مزاولته لرعي أغنام والديه على عادة أهل المنطقة. فحينما أتم سبع سنوات من العمر ألحقه والده هو وشقيقه الأكبر محمد بمدرسة لتعليم القرآن الكريم في قرية الجاضع، وفيها قرأ على مدرسه جزأين من القرآن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86)، ثم أكمل حفظه وعمره لم يتجاوز الثانية عشرة. كما أتقن الكتابة والخط، وإشتهر بحسن خطه وجماله. كما قام بقراءة وحفظ بعض كتب ومتون الحديث والتفسير والتوحيد والفقه والفرائض مع أخيه بمنزل والدهما، حيث لم يكن بالقرية عالم أو مدرسة تقوم بتعليم هذه العلوم.
طلبه للعلم
في سنة 1358هـ قدم على منطقة تهامة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%A9) الشيخ عبد الله بن محمد بن حمد القرعاوي بهدف نشر العلوم الشرعية والدعوة السلفية في تلك المنطقة، بناءً على مشورة الشيخ محمد بن ابراهيم آل الشيخ، واتخذ من صامطة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%A7%D9%85%D8%B7%D8%A9) مركزاً لنشر دعوته، حيث أسس فيه "مدرسة صامطة السلفية" التي قام فيها بتدريس العلوم الشرعية. وحين سمع حافظ وأخوه محمد بجهود الشيخ القرعاوي الدعوية؛ أرسلا إليه خطاباً في سنة 1359 هـ يطلبان منه بعض كتب التوحيد والعقيدة، ويرجوان من الشيخ أن يقوم بزيارة دعوية إلى قريتهما الجاضع، ويعتذران عن عدم تمكنهما من القدوم إلى الشيخ بسبب إنشغالهما بخدمة والديهما. فلبى الشيخ دعوتهما، وقام بزيارة الجاضع لعدة أيام، وألقى فيها بعض الدروس العلمية، وهناك إلتقى بحافظ الحكمي، وتوسم فيه النجابة والحرص على طلب العلم، فالتمس من والده أن يسمح بضمه إلى طلبة مدرسته، ولكن الوالد رفض بدعوى إحتياجه لحافظ في أمور معيشته.
ثم في شهر رجب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%AC%D8%A8) سنة 1360 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1360_%D9%87%D9%80) توفيت والدة حافظ، (عندما كان عمره 18 سنة).

فسمح أبوه له ولأخيه محمد أن يدرسا عند الشيخ القرعاوي لمدة يومين أو ثلاثة بالأسبوع. ثم توفي والدهما في نفس السنة وهو عائد من رحلة الحج، ما أتاح لحافظ فرصة التفرغ لدراسة العلوم الشرعية. فإنكب على طلب العلم، وقام بملازمة الشيخ القرعاوي، وأتقن النثر والشعر، وسائر العلوم الشرعية في زمن قصير. حتى قال عنه الشيخ القرعاوي: لم يكن له نظير في التحصيل والتأليف والتعليم والإدارة في وقت قصير.
مناصبه
حين أظهر تقدماً في تحصيل العلم، كلفه الشيخ القرعاوي بالتدريس لزملائه وللطلبة المستجدين، ثم عيَّنه في سنة 1363هـ مديراً لمدرسة "صامطة السلفية"، كما كلفه بالإشراف على مدارس القرى المجاورة. ثم توسع الشيخ القرعاوي في تأسيس المدارس في منطقتي عسير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B3%D9%8A%D8%B1) وتهامة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%A9)، وفي سائر المدارس التي أسسها الشيخ القرعاوي كان ينيب عنه الشيخ حافظ الحكمي للإشراف على العملية التعليمية وعلى تطوير تلك المدارس. وفي سنة 1373هـ قامت وزارة المعارف السعودية بإفتتاح أول مدرسة ثانوية في مدينة جازان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D9%86)، وقامت بتعيين الشيخ حافظ مديراً لها، ثم إفتتحت معهداً علمياً بمدينة صامطة عام 1374هـ يتبع "الإدارة العامة للكليات والمعاهد العلمية" حينها (جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حالياً)، فأسندت إدارته للشيخ حافظ، بالإضافة لتوليه التدريس بالمعهد.
وفاته
توفي بعد أدائه مناسك الحج في مكة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%83%D8%A9) يوم 18 من ذي الحجة (http://ar.wikipedia.org/wiki/18_%D8%B0%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A9) سنة 1377 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1377_%D9%87%D9%80) عن عمر يبلغ 35 عاماً، ودفن بمكة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%83%D8%A9). وخلف أربعة أبناء هم:- أحمد، وعبد الله، ومحمد، وعبد الرحمن.
مصنفاته
بدأ الشيخ حافظ التصنيف في سن صغيرة، فحين بلغ من العمر 19 عاماً طلب منه شيخه القرعاوي أن يصنف نظماً في علم التوحيد، فصنف منظومته "سلم الوصول إلى علم الأصول" وإنتهى من تسويدها سنة 1362 هـ، فنالت استحسان شيخه وغيره من العلماء. ثم واصل التصنيف بعد ذلك في فنون مختلفة. ومن مصنفاته:-

في التوحيد:-

منظومة "سلم الوصول إلى علم الأصول في توحيد الله واتباع الرسول".
كتاب "معارج القبول في شرح سلم الوصول"، وهو شرح للمنظومة السابقة، إنتهى منه سنة 1366 هـ.
كتاب "أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة".
منظومة "الجواهر الفريدة في تحقيق العقيدة".
مفتاح دار السلام بتحقيق شهادتي الإسلام (مخطوط ولم يطبع بعد).

في مصطلح الحديث:-

دليل أرباب الفلاح لتحقيق فن الاصطلاح.
منظومة "اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون" نظمها سنة 1366هـ.

في الفقه وأصوله:-

السبل السوية لفقه السنن المروية.
منظومة "وسيلة الحصول إلى مهمات الأصول". نظمها سنة 1373هـ.
منظومة "لامية المنسوخ".
شرح متن الورقات، لأبي المعالي الجويني (مخطوط لم يطبع بعد).

في علم الفرائض (المواريث):-

رسالة "النور الفائض من شمس الوحي في علم الفرائض" صنفها في 15 من شعبان سنة 1365هـ.

في التاريخ والسيرة النبوية:-

منظومة "نيل السول من تاريخ الأمم وسيرة الرسول".

في النصائح والوصايا:-

منظومة "نصيحة الإخوان" المشهورة بـ "القاتية"، وهي قصيدة تائية في التحذير من التدخين والقات.
المنظومة الميمية في الوصايا والآداب العلمية. وهي قصيدة في الحث على العلم وطلبه.
منظومة "همزية الإصلاح في تشجيع الإسلام وأهله والتمسك كل التمسك بأساسه وأصله" (مخطوط لم يطبع).
مجموعة خطب للجمع والمناسبات الدينية (مخطوطة لم تطبع).

وقد طبعت أكثر تلك المصنفات بين عامي 1373 و 1374هـ بمطابع البلاد السعودية في مكة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%83%D8%A9) على نفقة الملك سعود بن عبد العزيز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8 %D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2) آل سعود.

ايوب صابر
03-02-2011, 02:59 PM
جوزيف طرشه
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

جوزيف طرشه فنان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86) ومصور تلفزيوني سوري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A) من أشهر المصورين الذين عرفتهم مدينة حلب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%84%D8%A8) في سوريا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7)
حياته
ولد في مدينة حلب عام 1937 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1937) من عائلة عريقة في الفن والأدب توارثت فن التصوير الفوتوغرافي، وكان أبوه نعوم سعيد طرشه من أوائل المصورين الفوتوغرافيين في المدينة، أمام آلة التصوير الخشبية توقف الكثير من الشخصيات الأدبية والفنية في انتظار إظهار صورتهم.
نشأ في حي النيال مركز المدينة الاجتماعي والفني، ليفقد في عمر ثلاث سنوات والدته دسبينا اليونانية الأصل بسبب مرض مفاجئ أصابها، تربى بجانب أخته الأكبر جانيت طرشه التي اهتمت به ورعته.
بدأ مهنة التصوير الاحترافي في عام 1965 وانتقل إلى دولة الكويت ليتعلم أسرار هذا الفن وليتمرن على يد أساتذة التصوير آنذاك في محلات آردو الشهيرة. تزوج في عام 1969 من السيدة جورجيت أسود ورزق منها ثلاث أولاد: أمال، نعمان وسمير.
خلال مسيرته المهنية عرف بتفانيه الكبير في العمل لدرجة انه كان يقضي حياته بين تغطية الأخبار ومقر التلفزيون ليعود إلى منزله في وقت متأخر بعد أن يطمئن على وصول الشريط المصور إلى إدارة التلفزيون. اشتهر بطيبته قلب كبيرة وابتسامة لا تفارق وجهه استطاع بواسطتها كسب قلوب كل من عرفوه، وكان محبوباً من الجميع. توفي في مدينة حلب في عام 2007 اثر حادث منزلي أليم.
المسيرة المهنية
انتسب في تاريخ 1/12/1974 إلى نقابة الفنانين السوريين في مدينة حلب. منذ بدايات التلفزيون السوري بدأ بالعمل كمصور سينمائي لتغطية أخبار حلب والمنطقة الشمالية، وكان التلفزيون يعتمد على تقارير إخبارية مصورة بالأبيض والأسود يتم إرسالها بالبريد تغطي كافة النشاطات السياسية والاجتماعية. تابع العمل بكاميرا السينما ذات الحجم الثقيل التي كان يحملها على كتفه حتى عام 1980 حيث أصبح الإرسال يتم بالألوان بنظام بال وسيكام.
(استديو جوزيف) استديو التصوير الخاص به في شارع قسطاكي حمصي هو المكان الذي تابع فيه ممارسة مهنته كمصور فوتوغرافي وفيديو بتقديمه خدمات للأعراس والحفلات الخاصة إضافة إلى خدمات فنية وتقنية. كان (أبو نعمان) كما كان يلقب من جميع الذين يعرفوه المصور التلفزيون الوحيد في مدينة حلب رغم كثرة النشاطات والفعاليات التي كانت تقام، وقابل أهم الشخصيات العربية والعالمية وعاصر جميع الأحداث التي مرت على مدينته المحبوبة، والتي لم يقبل أن يفارقها رغم العديد من العروض التي قدمت له بالانتقال إلى دمشق أو إلى الدول العربية.
يعد من أوائل العاملين في قسم التلفزيون في إذاعة حلب ومن المؤسسين للمركز الإذاعي والتلفزيوني لمدينة حلب، وعلى يده تتلمذ العديد من المصورين والفنيين حيث تحول في آخر عهده إلى العمل كمدير تصوير ومدير استوديو للمركز الإذاعي والتلفزيوني بحلب.
يعتبر جوزيف طرشه علماً في تاريخ الإعلام والصحافة ومرجعاً في ذاكرة تاريخ وأرشيف التلفزيون السوري

ايوب صابر
03-02-2011, 03:00 PM
ابن حجر الهيتمي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
عالم دينمسلم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85)
909 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/909_%D9%87%D9%80) - 973 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/973_%D9%87%D9%80)
الاسم :
ابن حجر الهيتمي
تاريخ الميلاد :
رجب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%AC%D8%A8) سنة 909 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/909_%D9%87%D9%80) في مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1)
تاريخ الوفاة :
رجب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%AC%D8%A8) سنة 973 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/973_%D9%87%D9%80) في مكة المكرمة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B1% D9%85%D8%A9)
مدرسة الفقه (المذهب) :
شافعي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%8A%D8%A9)
العقيدة :
أهل السنة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%87%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9) ، أشعرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9)
اهتمامات رئيسية :
الفقه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%82%D9%87_%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85% D9%8A)
تأثر بـ :
زكريا الأنصاري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%8A)

ابن حجر الهيتمي، هو شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي السعدي الأنصاري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1) الشافعي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%8A%D8%A9)، (909 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/909_%D9%87%D9%80) - 973 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/973_%D9%87%D9%80))، فقيه شافعي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%8A%D8%A9) ومتكلم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7% D9%85) على طريقة أهل السنة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%87%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9) من الأشاعرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A9)، ومتصوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A).


مولده وحياته
ولد في رجب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%AC%D8%A8) سنة 909 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/909_%D9%87%D9%80) في محلة أبي الهيتم من إقليم الغربية في مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) المنسوب إليها.

مات أبوه وهو صغير فكفله الإمامان شمس الدين بن أبي الحمايل وشمس الدين الشناوي.
ثم نقله الشمس الشناوي من محلة أبي الهيتم إلى مقام أحمد البدوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF% D9%88%D9%8A) فقرأ هناك في مبادىء العلوم ثم نقله في سنة 924 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/924_%D9%87%D9%80) إلى جامع الأزهر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2% D9%87%D8%B1) فأخذ عن علماء مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) وكان قد حفظ القرآن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86) في صغره.
أذن له مشايخه بالإفتاء والتدريس وعمره دون العشرين، وبرع في علوم كثيرة من التفسير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1) والحديث (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A% D8%AB) والكلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7% D9%85) والفقه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%82%D9%87_%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85% D9%8A) أصولا وفروعا والفرائض والحساب والنحو والصرف والمعاني والبيان والمنطق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82) والتصوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%81). ومن محفوظاته كتاب "المنهاج"، ومقروآته لا يمكن حصرها، وأما إجازات المشايخ له فكيرة جدا استوعبها في معجم مشايخه.
قدم إلى مكة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%83%D8%A9) في آخر سنة933 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/933_%D9%87%D9%80) فحج وجاور بها، ثم عاد إلى مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) ثم حج بعياله في آخر سنة 937 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/937_%D9%87%D9%80) ثم حج سنة 940 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/940_%D9%87%D9%80) وجاور من ذلك الوقت بمكة وأقام بها يدرس ويفتي ويؤلف.
شيوخه
ممن أخذ عنهم:

الإمامزكريا الأنصاري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%8A).
الشيخ عبد الحق السنباطي.
الشمس المشهدي.
الشمس السمهودي.
الأمين الغمري.
شهاب الدين الرملي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9 %84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D9% 84%D9%8A&action=edit&redlink=1).
الطبلاوي.
أبو الحسن البكري.
الشمس اللقاني الضيروطي.
الشهاب بن النجار الحنبلي.
الشهاب بن الصائغ.
من مؤلفاته

شرح المشكاة.
شرح المنهاج المسمى "تحفة المحتاج بشرح المنهاج".
شرحان على الإرشاد.
شرح الهمزية البوصيرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D9%8A).
شرح الأربعين النووية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D9%88%D9%86_% D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9).
الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة.
كف الرعاع عن محرمات اللهو والسماع.
الزواجر عن اقتراف الكبائر.
نصيحة الملوك.
شرح ألفية عبد الله بافضل الحاج المسمى "المنهج القويم في مسائل التعليم والأحكام في قواطع الإسلام"، وهو شرح للمقدمة الحضرمية في الفقه الشافعي.
شرح العباب المسمى "الإيعاب وتحذير الثقات عن أكل الكفتة والقات".
شرح قطعة من ألفية ابن مالك.
شرح مختصر أبي الحسن البكري في الفقه.
شرح مختصر الروض ومناقب أبي حنيفة.
الإيضاح والبيان لما جاء في ليلتي الرغائب والنصف من شعبان.
إتحاف ذوي المروة والإنافة بما جاء في الصدقة والضيافة
مبلغ الأرب في فخر العرب.
در الغمامة قي در الطيلسان والعذبة والعمامة.
تنبيه الأخيار على معضلات وقعت قي كتابي الوظائف والأذكار.
تطهير الجنان واللسان عن الخوض والتفوه بثلب معاوية بن أبي سفيان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9_%D8%A8%D9%86_ %D8%A3%D8%A8%D9%8A_%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%A7%D9%86) .
القول المختصر قي علامات المهدي المنتظر.
الفتاوى الفقهية الكبرى.
الفتاوى الحديثية.
الإفصاح عن أحاديث النكاح.
وفاته
توفي ابن حجر الهيتمي في مكة المكرمة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B1% D9%85%D8%A9) في رجب 973 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/973_%D9%87%D9%80) ودفن في مقبرة المعلاة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%82%D8%A8%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85% D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%A9) في تربة الطبريين.
مصادر الترجمة

شذرات الذهب في أخبار من ذهب، تأليف: عبد الحي بن أحمد العكري الدمشقي، دار الكتب العلمية، ج8، ص370-372.

ايوب صابر
03-02-2011, 03:01 PM
ويلي ستوف
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

ويلي ستوف (9 يوليو 1914 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1914) -13 ابريل 1999 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1999)) كان سياسي الماني. خدم كرئيس للوزراء (رئيس مجلس الوزارات) من 1964 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1964) وحتى 1973 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1973) ومن 1976 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1976) وحتى 1988 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1988).
سيرته الذاتية
ولد في برلين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86) عام 1914 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1914)
ومات أبوه في لعام التالي في الحرب العالمية الأولى,

التحق عام 1928 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1928) وهو لا يزال صغيراً بعصبة شباب شيوعي المانيا وعام 1931 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1931) بالحزب الشيوعي الالماني خدم أيضاً في الفيرماخت من عام 1935 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1935) إلى 1937 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1937) وخلال الحرب العالمية الثانية من 1940 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1940) إلى 1945 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1945) ونال وسام الصليب الحديدي من االدرجة الثانية ورُفع لرتبة " Unteroffizier".
عند تأسيس "GDR" حمهورية المانيا الديمقراطية أصبح عضواً في الجمعية المركزية لاتحاد الاحزاب الشتراكية الالمانية "SED" وعضواً في الفولكسكامر (الهيئة التشريعية لالمانيا الشرقية) في 1950 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1950)، ووزيراً للداخلية من 1952 إلى 1955 ومن ثُم وزيراً للدفاع من 1956 إلى 1960 ورُفع لرتبة جنرال.
من 1964 إلى 1973 كان رئيساً لمجلس الوزراء وبعد وفاة والتر أولبرخت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1_%D8%A3%D9%88%D9%84% D8%A8%D8%B1%D8%AE%D8%AA) أصبح رأس الدولة من 1973 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1973) ولغاية 1976 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1976) وبدأ مفاوضات مع مستشار ألمانيا الغربية ويلي براندت (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%8A_%D8%A8%D8 %B1%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%AA&action=edit&redlink=1) في عام 1970 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1970) لأول مرة بين الدولتين.
في 7 نوفمبر 1989 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1989) استقال هو و 44 عضواً من مجلس الوزراء تحت الضغط الشعبي، في 8 نوفمبر تمت تسمية هانز مودرو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%87%D8%A7%D9%86%D8%B2_%D9%85%D9 %88%D8%AF%D8%B1%D9%88&action=edit&redlink=1) بديلاً له, القي القبض عليه 1994 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1994) بتهمة الفساد, توفي في عام 1999 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1999).

ايوب صابر
03-02-2011, 03:03 PM
حاجي خليفة
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
حاجي خليفة (1017 هـ/1609 م - 1068 هـ/1657 م) جغرافي ومؤرخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A4%D8%B1%D8%AE) تركي، عارف للكتب ومؤلفيها (بيبلوغرافي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D 9%81%D9%8A%D8%A7))، مشارك في بعض العلوم, يلقب أيضا بكاتب جلبي


نشأته وسيرته
ولد مصطفى بن عبد الله بالقسطنطينية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D8%B7%D9%86%D8%B7%D9%8A%D 9%86%D9%8A%D8%A9) عام 1017 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1017_%D9%87%D9%80) 1609م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1609) في أسرة كاتب صغير يعمل بديوان العسكرية. بعد أن أنهى التعليم الأولي المعهود آنذاك سلك خطا أبيه فالتحق منذ عام 1032 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1032_%D9%87%D9%80) / 1623م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1623) بالديوان ليتدرب على الأعمال الكتابية ولم يلبث أن شغل وظيفة كتابية متواضعة هي محاسب بوحدات الجيش بالأناضول وبهذا أخذ طرفا في الحملة العسكرية على بلاد الفرس التي لم توفق في حصارها لبغداد في عام 1035 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1035_%D9%87%D9%80) = 1626م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1626)، وشهد حصار أرضروم (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A3%D8 %B1%D8%B6%D8%B1%D9%88%D9%85&action=edit&redlink=1) عام 1036 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1036_%D9%87%D9%80)-1037 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1037_%D9%87%D9%80)، كما شهد حرب كريت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%AA) سنة 1055 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1055_%D9%87%D9%80).
مات أبوه بالموصل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B5%D9%84) سنة 1035 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1035_%D9%87%D9%80)، فرحل إلى ديار بكر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%B1_%D8%A8%D9%83%D8%B1) ثم عاد إلى الأستانة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D8%B7%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%84) سنة 1038 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1038_%D9%87%D9%80)، ورحل إلى الشام 1043 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1043_%D9%87%D9%80).
تشرب الثقافة الإسلامية في جميع فروعها الثلاثة وهي الأدب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8) العربي والفارسي والتركي. أحس حاجي خليفة بعاطفة جياشة نحو العلم فأولاه مخلصا كل جهده ونشاطه، ومنعته أمانته من أن يغمض عينيه عن التأثيرات والحقائق التي قدمت من الغرب فجهد دائما في أن يفيد منه ولم يخش في ذلك الاتهام بالبدعة أو الإدانة بالزيغ والضلال، ورغم ثقافته الشرقية الواسعة لم يرفض المصادر الغربية بل كان على استعداد ليتفهم ما وقع إليه منها عرضا عن طريق الآخرين وذلك وفقا لمنهجه الخاص ولمفهومه الثقافي، وهو وإن انتسب إلى عصر يعد بحق عصر تدهور إن لم يكن عصر سقوط تام بالنسبة للثقافة العربية.
اهتماماته
انتظمت معرفته جميع فروع العلوم المعروفة آنذاك وينعكس تملكه لناصية جميع العلوم المعروفة لعصره قبل كل شيء في مصنفه الضخم (كشف الظنون) وهو أشبه ما يكون بدائرة معارف وسجل عام في تواريخ المصنفات المختلفة، ولديه أيضا مصنفات تعالج المسائل المالية والاقتصادية وهو قد عالج أيضا التأليف في المواضيع الأدبية والفقهية، بيد أن الغالبية العظمى من تآليفه إنما تعنى قبل كل شيء بالتاريخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE) والجغرافيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D 8%A7) وقلة عدد مؤلفاته التي تتراوح بين العشرين والثلاثين ترجع إلى أن فترة النشاط التأليفي الفعال لحاجي خليفة لم تكن طويلة فهو قد انتهى من تدوين أول مؤلف له، وهو مصنف ذو طابع تاريخي كتبه باللغة العربية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9)، في عام 1051 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1051_%D9%87%D9%80)/1641م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1641)، أما مؤلفه الأخير والذي يمس أحيانا سيرة حياته فقد انتهى منه قبل عام من وفاته وذلك في نوفمبر من عام 1067 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1067_%D9%87%D9%80)/ 1656م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1656).
مؤلفاته
انقطع في السنوات الأخيرة من حياته إلى تدريس العلوم على طريقة الشيوخ في ذلك العهد، ومن كتبه في التاريخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE) كتاب كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B4%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%86%D9%88% D9%86_%D8%B9%D9%86_%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%85%D9%8A_ %D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8_%D9%88%D8%A7%D9%84% D9%81%D9%86%D9%88%D9%86) وهو من أهم الأعمال الببليوجرافية، هذه الموسوعة رصدت ما يقارب ثمانية عشر ألف عنوان من كتب التراث.
مؤلفاته المخصصة للجغرافيا, وعددها أربعة هي: معجمه الببليوغرافي الضخم الذي وضعه باللغة العربية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) والذي يحيط بجميع فروع العلم والأدب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8)، ثم سفره الأساسي في الجغرافيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D 8%A7) العامة باللغة التركية، وأخيرا مصنفان باللغة التركية يحملان طابعا أكثر تخصصا أحدهما صياغة معدلة لأطلس أوروبي للعصر القريب منه والآخر مصنف تاريخي يرتبط ارتباطا وثيقا بالجغرافيا الملاحية.
كما له عدة كتب أخرى منها:

تحفة الكبار في أسفار البحار
تقويم التواريخ
ميزان الحق في التصوف
سلم الوصول إلى طبقات الفحول
تحفة الأخيار في الحكم والأمثال والأشعار
شهرته
يعده بابنجر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%86%D8%AC%D8% B1&action=edit&redlink=1) Babinger أكبر موسوعي (poly histor) بين العثمانيين, اكتسب شهرة واسعة النطاق معجمه الببليوغرافي الكبير أو lexicon bibliographicum وهو العنوان اللاتيني الذي أعطاه إياه ناشره الأوروبي، وأهمية هذا السفر كبيرة بالنسبة لجميع فروع العلوم.
وفاته
توفي حاجي خليفة في القسطنطينية عام (1067 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1067_%D9%87%D9%80)/1657 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1657)).
مصادر

التاريخ (http://www.altareekh.com/)
إسلام أون لاين.

ايوب صابر
03-02-2011, 03:04 PM
معين بن محمد موشجي
يتيم الشعر
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

يتيم الشعر اسمه الحقيقي معين بن محمد موشجي وهو شاعر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1) يمني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86) ولد في السعودية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9) عام 1977 م له ديوان رماد الحياة وهو عضو رابطة الأدب العربي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8% B1%D8%A8%D9%8A&action=edit&redlink=1)، واشتهر برثائه الحزين لوالده وقصائده الغزلية الرقيقة.

سبب تلقيبه يتيم الشعر
حينما توفي السيد محمد الموشجي والد شاعرنا، كان شاعرنا فتى في الثامنة عشر من عمره تقريباً

ويبدو أنها كانت صدمة عاطفية غير متوقعة لشاعر مرهف الإحساس مثله؛ ولذلك راح ينشئ بغزارة العديد من قصائد الرثاء في والده، وكانت واحدة من أشهر القصائد التي نظمها هي قصيدة بعنوان يتيم الشعر وبسبب تلك الغزارة في المراثي الرائعة استحق شاعرنا هذا اللقب.
أسلوبه الشعري
رغم اعتناق شاعرنا وشغفه بالشعر الرصين إلا أنه كثيراُ مايفاجئنا بمقطوعات خفيفة وغريبة مثل قصيدته فاتنة
فاتنة
سألتُ : أ أقطفُ ؟
قالت : أتسأل؟! هيا اقطفِ
أعَدتُ : لعلك لا تعرفين الذي أشتهي
أجابت : فماذا إذا كنت لم أعرفِ ؟
أتوقفُ زحفك فوقي
وتمضي
كأنك بالأمر قد تحتفي
أتحسب أنك
أول من ضمَّني..
وتحسبني
قبلُ لم أُقطفِ !
ألمْ ترَ كم من عيونٍ
تراني ؟
فيفتنها حُسْنُ ما قد تراهُ
وما لا تراهُ
وما تتوهَّم بي أن تراهُ
من السِّحر ظاهِرِه
والخفي..
أَكُفٌ كأمطار لندن
لامستها
مضتْ فوق ساقي
وصدري
و أنحاء جسمي
و بالرغم من ذاك
أشعر أنيَ
لم أكتفِ !
عجبتُ لها
نخلةً
غايةً في الإباءِ
ولــكــن
من القطف لم تأنفِ
يحكون عني
وشاعرنا شاعر مطبوع على الغزل وخبير بدروب الهوى، وقد قال في قصيدته الرائعة يحكون عني:
ألم تسمعي كيف يحكون عني ؟؟
وبي في الهوى يضربون المثَل
أناسٌ حيارى أفاضوا بذكري
أحاديث تروى تُثير الجدلْ
ويقول في أخرى :
ما زال في قلبـي مكـانٌ للطفولـةِ ليتـه يبقـى ولا يُرمـى بِـضُـرْ
ما زال في أقداح عمري بعض أكوابٍ ولـم تُمـلأ بحـلـوٍ أو بِـمُـرْ
لو كان من طبع الزمان تأسُّفٌ لبكى على حالي طويلاً واعتذَرْ

شاعرنا له الكثير من الأبيات اليتيمة والخالدة مثل قوله :
فأقول يا نفسي يقال بما مضى
العين تُبصر والأيادي تعجز
النفس تتلفها مواعيد المنى
العمر يُخلف والمنيَّة تُنجزُ
والنفس تنفر من سماع منيةٍ
وأرى النفوس إلى المنايا تأرزُ
قالوا عن شاعرنا:
الشاعر عادل باناعمة :
معينُ لشعرك ماءُ مَعين نميرُ يروِّي صدا العاشقين
الشاعر والأديب جمال حمدان :
قصائد يتيم الشعر مكتوبة بماء القلوب
الشاعر عبد الله الشهري :
معين.. هو يتيم الشعر وشعره يتيم فريد

وقد نال إعجاب النقاد في مشاركته في برنامج شاعر العرب على قناة المستقلة التي يديرها د.محمد الهاشمي
من أشهر أبيات شاعرنا قوله :
أبتاه أسموني اليتيم وإنما *** الشِّعر من ثغر اليتيمِ يتيمُ

ايوب صابر
03-02-2011, 03:13 PM
علي احمد القطان
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

علي بن احمد بن يوسف قطان: (أبوأحمد)- العبد الصالح والداعيه الناجح, الزاهد والتقي الورع الحموي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%88%D9%8A) مولدا, الشافعي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%8A) مذهبا, والكويتي وفاتا. ولد في مدينة حماه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%87) سوريا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7) (1342هـ -1922م) توفي في 2003م في دولة الكويت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA)
ولادته ونشأته:

كان والده الحاج احمد القطان مشهورا بتجارة الخيول, كان خيالا وفارسا فكان حريصا على ان يعلم ابنه الفروسية وركوب الخيل
فتوفي والده وكان الشيخ علي القطان صغيرا يافعا,
وكانت امه الحاجه فوزية بنت محمد الصباغ الامين توفيت في الكويت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA) عام 1983م كان لها الاثر الواضح في تربية ولدها الشيخ علي.
ولد في بيت فضل وصلاح, وتربى فيه على محبة الدين واهل العلم والصالحين, وكان البيت الذي ولد فيه مجاورا لمسجد المسعود, فكان يسعى اليه حبوا, واذا فقده اهله التمسوه في المسجد فوجدوه.
عندما توفي والده, تولى خاله الحاج محمد الامين الصباغ،
المعروف بتقواه وصلاحه, شانه وشأن امه واخته ولضيق ذات اليد, اضطر اهله إلى إخراجه من المدرسة بعد أن بلغ الصف الرابع الابتدائي فعمل اجيرا لدى تجار مدينة حماه، ولما راى احدهم منه النجابة والفطنة والامانة اشركه في تجاراته, وكان ما زال شابا لم يبلغ العشرين من العمر.

كان خاله يصطحبه إلى مجالس علماء مدينة حماه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%87)، وهو ما زال يافعا، فتشربت روح علي القطان حب الدين واهل العلم والصالحين، فنشأ على ذلك، واستمر على هذا المنهج طوال حياته. فأخذ العلم عن خيرة علماء اهل العلم, امثال الشيخ محمد الحامد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7% D9%85%D8%AF) والشيخ عبد الله الحلاق (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9 %84%D9%87_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%82&action=edit&redlink=1) والعلامه الشيخ سعيد العبدالله (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8% D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87) ومفتي مدينة حماه الشيخ صالح النعمان (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD_%D8%A7%D9 %84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1) عليهم جميعا رحمة الله تعالى.
مواقفـه البطولية:

حبه للوطن والوطنية هو الذي دفع بالشيخ علي القطان ان يحمل السلاح عام 1942هـ ويقاتل ضد الاستعمار الفرنسي الذين احتلوا بلاد الشام، وغيرها من بلاد الإسلام ظلما وعدوانا, والذين استعمروا دمشق وغيرها استعمارا لا قيم له ولا اخلاق.
حياتـه الاجتماعيه:

وسع الله عليه في الرزق والمال في تلك الفترة فانفق ما انفق في سبيل الله, ووسع على نفسه فتزوج اربعا من النساء وانجب 22 ولدا. ثمانية من البنين واربع عشرة من البنات. فصار صاحب عائلة كبيرة. أولاده البنين: 1. احمد رامي (امام وخطيب) 2. محمد امين (دكتوراه اقتصاد) 3. محمود جمال 4. محمد الهادي 5. مصطفى نبيل 6. عبدالستار (ماجستير شريعه) 7. عبد الرزاق 8. محمد عماد
تجارتـه:

مارس الشيخ عمله التجاري متخلقا باخلاق الإسلام ومتادبا بتعاليم الدين، ففتح الله عليه وبارك له فيما اعطاه حتى غدا من اشهر التجار، وبات متجره في السوق الطويل (احد اسواق حماه) من اشهر المتاجر, وعرفه الناس في تلك الفترة نموذجا للتاجر المسلم الشهم الصدوق. فكان يحارب البضائع الاجنبية ليشجع البضائع المحليه فكان يدعو التجار ليلا ونهارا إلى ضرورة شراء المنتج الوطني. فكان مثالا لحسن الخلق وطيب المعشر, يغيث الملهوف ويحمل الكل ويكرم الضيف، ويكسب المعدوم، وكان من اعماله أيضا كفالة اليتيم وكفالة المعسرين، حتى قدر الله عليه الغرم من جراء ذلك. فتعثرت تجارته فتوجه إلى الكويت عام 1386هـ - 1966م طلبا للرزق.
عمله في الكويت:

عندما وفد إلى الكويت وجهه الله ان يعمل اماما وخطيبا ومعلما وداعية إلى الله تعالى, فحفظ القراءن (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8% A1%D9%86&action=edit&redlink=1) الكريم كاملا وبدا بامامة المصلين في اول مسجد له اسمه مسجد المقوع 1967م وانتهى في مسجد اللهيب 2003م فصاحب اهل العلم والدعاة إلى الله فكان لا يتخلف عن مجالس العلم والذكر كمجالس الشيخ يوسف الرفاعي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%81% D8%A7%D8%B9%D9%8A) وغيرها من المجالس المباركه.
حياتـة الدعويه:

جال الشيخ علي في عدد من بلاد المسلمين فدار بلاد الشام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85) وشرفه الله بصلاة في القدس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3) الشريف، وزار مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8