مشاهدة النسخة كاملة : ما سر الطاقة الإبداعية ؟ هل الموت هو سر الإبداع؟
ايوب صابر
23-07-2011, 08:37 PM
محمود عبد الرازق فضل الله
الملقب بـ."شيكابالا"
تيمه: مات ابوه وهو صغير.
مجاله : اليتيم الذي اصبح نجما.
الدولة: مصر
تاريخ الميلاد: 5 آذار/مارس 1986
المركز: صانع ألعاب
عدد الأهداف: 34
الأندية التي لعب فيها: الزمالك وباوك اليوناني، ثم الزمالك مرة أخرى
حياته: اليتيم الذي صار نجما
يعتبر شيكابالا ابن أسوان يتيما منذ نعومة أظافره، فوالده توفيعندما كان محمود صغيرًا وأمه لقت ربها العام الماضي، ولديه شقيقان أحدهما أكبر منهولا علاقة له بكرة القدم، والثاني ناشئ بنادي المريخ السوداني، وتزوج شيكابالامؤخرًا من ابنة غانم سلطان، وبالمناسبة هي طليقة أيمن عبد العزيز لاعب الزمالكومنتخب مصر سابقًا.
يعرفشيكابالا بحياته الليلية الصاخبة، حيث يعشق السهر والحفلات الليلية التي تمتد حتىالصباح والسفر إلى الساحل الشمالي والبحر الأحمر، وكثيرا ما تسبب ذلك في وقوعه فيمشاكل مع الزمالك والمنتخب المصري، وربما يكون هذا السبب الرئيسي وراء عدم خوضهالكثير من المباريات الدولية مع منتخب مصر رغم سطوع موهبته التي لا يجادل بها أحد.
وربما كانت حياة الفقروالحرمان التي عاشها في طفولته وأيام شبابه الأولى السبب وراء كل ذلك!
مميزاته: أفضل صانع ألعاب في مصر
يتميز شيكابالا بقدراته المتميزةفي صناعة اللعب، حيث يعتبر واحدا من أفضل صناع اللعب في مصر والوطن العربي خلالالسنوات الأخيرة. ويملك شيكابالا قدم يسرى قوية ودقيقة، إضافة إلى قدرته على اللعببقدمه اليمنى أيضا.
كمايتميز اللاعب الأسمر ببنيانه القوي وسرعته الواضحة وقدرته على المراوغة والمناورةوالحصول على الأخطاء وركلات الجزاء، ما يجعل مراقبته مهمة صعبة على أي مدافع. ولايكتفي شيكابالا بذلك، بل يقوم بنفسه بتسديد الركلات الحرة على مرمى الخصوم، وعادةما تنتهي تسديدته المتقنة إلى هدف، كما أن يقوم بتنفيذ الركلات الركنية بدقة.
وإضافة إلى ذلك، فإن صانع الألعاب الموهوب يتميز بقدرته على اللعبعلى الجناحين أو خلف رأس الحربة، ما يجعله صداعا في رأس المنافسين.
إنجازاته ولحظات لا تنسى في حياتهالكروية
بالرغم من أنه أحدأفضل اللاعبين في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، فإن إنجازاته لا تتناسب معقدراته العالية، نظرا لابتعاد ناديه الزمالك عن الألقاب في الآونة الأخيرة. لكن هذالم يحرمه من الفوز بالدوري المصري موسم 2003-2004 وكأس مصر عام 2008، إضافة إلىفوزه بلقب كأس الأمم الأفريقية 2010.
وإذا كانت مسيرة شيكابالا عامرة بالأهداف مع ناديه المصري، فإنالهدف الذي لا يمكن أن ينساه، هو الهدف الذي غير حياته رأسا على عقب..
كان ذلك في مشاركته الأولىمع الفريق الأول بالزمالك أمام غزل المحلة في كأس مصر، حيث استطاع أن يراوغ مدافعابطريقة مدهشة ويسدد الكرة في سقف المرمى، محرزا هدف الفوز لفريقه، وهو الهدف الذيعلم من خلاله الجميع أن هذا اللاعب سيكون له شأن كبير في الكرةالمصرية
شيكا بالا حقق بطولتين دورى( 2003 و )(2004) و(بطولة افريقيا )2002 كاس السوبر الافريقى (2002 كاس السوبر المصرى 2002 البطوله العربية 2003 كاسالسوبر المصرى السعودى 2003 وكاس مصر 2003 وحقق شيكابلا 11 بطولة معا المنتخباتالمختلفةوهو فى سن 25 . و 11 بطولة معا منتخبات الناشئين والشباب والاولمبى ومعاالمنتخب العسكرى كاس العالم العسكرى 2007 وبطوله افريقيا انجولا 2010 وحصل على افضللاعب فى بطوله قطر الدولية للمنتخب الاولمبى
ايوب صابر
23-07-2011, 08:37 PM
طهماسب
يتمه: مات ابوه وعمره 11 سنة.
مجاله: شاه صفوي.
تولى العرش الصفوي بعد وفاة أبيه وعمره (11سنة) وذلك سنة 930هـ/1524م)، لذلك فإن القزلباشية هم من حكم الدولة. استغل الأوزبكيون " السنة (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=2000011) " ذلك وهجموا على خراسان واستولوا عليها سنة (933هـ)، وهزمت قواد طهماسب (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002442)، ولكنه سنة (935هـ) أعادها. وأقام الشاه طهماسب (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002442) حلفاً (إيرانياً-أوروبياً)، ضد العثمانيين، فأرسل السفراء إلى ملك المجر، وإمبراطور النمسا (شارل السابع)، وهذا الحلف الدافع له هو ظهور السلطان سليمان القانوني (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002364) سنة (1525م) ويومها ذعر البلاط الإيراني للدولة الصفوية (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=2000055) وبدأ بتحريض الشيعة (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=2000008) في بلاد تركيا ضد الدولة العثمانية.
وفعلاً تم ذلك، ففي سنة 1926م، في منطقة يوزغاد قام الشيعي "بابا ذو النون (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002149) " بتمرد من (3-4) آلاف شيعي وسيطر على المنطقة وفرض الجزية وهزم بعض القواد العثمانيين إلى أن قمعها السلطان سليمان (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002356) ودمرها.
وأكبر من ذلك تمرد في منطقة (قونية) "مرعش" جنوب تركيا حالياً، بقيادة قلندرجلبي (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002659)، ومعه (30) ألف شيعي، وقاموا بقتل السنة (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=2000011) وكان شعاره في قتل السنة (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=2000011) : "من قتل مسلماً سنياً ويعتدي على امرأة سنية يكون بهذا قد حاز أكبر الثواب". واستطاعوا في البداية قتل قواد أتراك كـبهرام باشا (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002170)، ولكن السلطان أرسل الصدر الأعظم إبراهيم باشا (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1001977) فقتلهم وقضى على تمردهم. وكان سليمان (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1000384) يخطط لجهاد أوروبا وفتحها وتم له بعض ذلك.
عودة إلى طهماسب (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002442) والعراق، فعندما خسر الشاه إسماعيل (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002382) في موقعة "جالديران" ضعف نفوذه في العراق لأن التجار الإيرانيين استمروا بالدخول والخروج إلى العراق، وكان العراق يحكم من قبل الحكام الأتراك بقايا "آق قونيلو" ويحاول الحكام الصفويين (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=2000055) أن يستميلوا الحكام لهم، ولكنهم لم يفلحوا، وقد حكم العراق حاكم من منطقة إيرانية يدعى "ذي الفقار"، ولكنه لم يتبع طهماسب (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002442)، وحكم العراق وحاول أن يعلن ولائه للعثمانيين، فهاجم طهماسب (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002442) بغداد ولم يفلح، ولكنه استخدم الغدر، فأغرى أخوة ذو الفقار بقتله فقتلوه وسلموا الشاه (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002382) بغداد، وعين عليها ضابط لكل ولاية في العراق، ورجع طهماسب (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002442) إلى عاصمته قزوين. لكن أهالي بغداد هرعوا يراسلون السلطان سليمان القانوني (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002364) كي يخلصهم مما حل بهم وما سيحل تحت الحكم الصفوي. استعد السلطان سليمان القانوني (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002364) لاستعادة مدينة بغداد، وأرسل رسائل تهدد طهماسب (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002442) فذعر البلاط الإيراني فراسلوا ملك هنغارية كي يعاونهم ضد العثمانيين، لكن سليمان القانوني (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002364) أعدم كل الأسرى الإيرانيين الشيعة (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=2000008) . فتحرك الهنغاريون فوجه الجيش العثماني لهم أولاً، ووجه مجموعة من ضباطه على تبريز لاستعادتها ومن تمرد من أصحاب الولايات. ودخلوا تبريز دون دم وسيطروا على عموم أذربيجان.
توجه السلطان سليمان (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002356) بعد ذلك إلى بغداد، وانهزم واليها التابع لـطهماسب (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002442) ودخل سليمان القانوني (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002364) بغداد وفتح العراق وتبع للدولة العثمانية، وأعاد قبر أبي حنيفة (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1000091) ورفاته وبناه من جديد، وقيل أنهم وجدوا رفاة أبو حنيفة (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1000091) كاملاً في كفنه، وأعيد إلى قبره وبنى عليه قبة، ولكنه زار قبر موسى الكاظم (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1000722)، وزار كربلاء والنجف وأنقذ مدينة كربلاء من الفيضان وبنى سدوداً. ثم رجع وخلص جميع العراق له بل حتى البحرين والقطيف. كل ذلك كان سنة (941هـ/1534م)، وسيطر نهائياً على تبريز سنة (944هـ) ونقلت عاصمة الصفويين (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=2000055) إلى قزوين.
تعب طهماسب (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002442) عسكرياً لذا طلب الصلح من العثمانيين ووقعت معاهدة "أماسيه" سنة (961هـ/1555م).
بعدها حاول طهماسب (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002442) إقامة علاقات مع إنكلترا، وفكرت إنكلترا بدخول أرض الصفويين (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=2000055) فأرسلت تاجراً يحمل رسائل من الملكة اليزابيث الأولى ولكنه في الحقيقة جاسوساً وذلك سنة (965هـ/1558م).
كان طهماسب (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002442) محباً للعبث والشراب والطرب، وكانت دول أوروبا تذهب إليه لتحريضه على العثمانيين كما فعل سفير فينسيا، ولكن طهماسب (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002442) كان همه المال والنساء وفسدت بلاده وكثرت الرشوة حتى قيل أنه مات مسموماً من إحدى زوجاته. وأهم ما يميز فترة الشاه طهماسب (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002442) :
استدعاءه لعالم شيعي معروف من لبنان وهو نور الدين علي بن عبد العالي الكركي (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1001300)، هذا العالم السيئ الذي برر كل أفعال الصفويين (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=2000055) السيئة وألف لهم كتباً تؤيد ما استحدثوه، فألف كتاباً في التربة الحسينية، وجواز السجود للإنسان، وألف كتاباً يؤيد السب والشتم للصحابة بعنوان: "نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت"، أي أبي بكر (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1000001) و عمر (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1000002) رضي الله عنهما، وكان يفضل لعن الصحابة على التسبيح لله. وألف رسالة في تغيير القبلة؛ لذا سماه خصومه الشيعة (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=2000008) بأنه "مخترع الشيعة (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=2000008) "، لأنه ابتدع وبرر أفعال الصفويين (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=2000055) كلها.
وأخطر من ذلك كله أنه جعل صاحب الدولة الصفوية (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=2000055) (نائب الإمام الغائب) بالوكالة. فكان ذلك أول تمهيد لنظرية "ولاية الفقيه"، والكركي (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1001300) ذهب أيام الشاه إسماعيل (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002382) سنة 916هـ، إلى إيران واطلع على الأوضاع ثم رجع إلى النجف ليدرس الحالة الجديدة، فعقيدة الشيعة (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=2000008) تقول بالتقية وعدم الجهاد إلى ظهور المهدي (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1000618)، والحالة الجديدة في إيران تخالف المعتقد فلا بد من نظرية جديدة فاخترع "نيابة عامة للفقهاء" عن الإمام المهدي (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1000618)، ولكنها ليست للشاة (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002382)، ورأى طهماسب (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002442) أن يجلب الكركي (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1001300) لتكون السلطة للفقهاء التابعين له، ويبعد القزلباشية الذين تحكموا به صغيراً، لذلك سلم طهماسب (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002442) الحكم للكركي (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1001300)، والكركي (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1001300) أجاز شكلياً لـطهماسب (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1002442) بالحكم، ولكن القزلباشية سمت الكركي (http://www.altanweer.net/comments.aspx?id=1001300) فمات مسموماً سنة (940هـ).
ايوب صابر
23-07-2011, 08:38 PM
عباس الأول
يتمه: قتلت امه وعمره 8 سنوات وقتل اخوه الاكبر وعمره 15 سنه.
مجاله: قائد (صفوي)
الشاه عباس الأول (27 يناير (http://ar.wikipedia.org/wiki/27_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1)، 1571 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1571) - 19 يناير (http://ar.wikipedia.org/wiki/19_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1)، 1629 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1629)) كان الحاكم الأكثر سمواً من سلالة الصفويين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%81%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%86). كان يعرف أيضاً باسم عباس الأكبر (بالفارسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A% D8%A9): شاه عباس بزرگ). أصبح شاه إيران (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86) في بداية شهر أكتوبر عام 1588 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1588)، بعدما تمرد على أبيه محمد الصفوي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_(%D8%B5%D 9%81%D9%88%D9%8A)&action=edit&redlink=1) وسجنه.
في وسط الفوضوية العامة في بلاد فارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AF_%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3) ، عين عباس الأكبر حاكماً على خراسان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%86)، في عام 1581 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1581)، ووصل إلى العرش الفارسي بمساعدة مرشد غولي أوستاجلو، الذي قُتِل لاحقاً في يوليو عام 1589 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1589). وهو مصمم على رفع الثروات الساقطة من بلاده، أفرغ جهوده أولاً ضد الأوزبكيين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B2%D8%A8%D9%83) الذين احتلوا خراسان. بعد كفاح طويل وحاد، استعاد مشهد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B4%D9%87%D8%AF)، وهزمهم في معركة عظيمة قرب هرات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D8%B1%D8%A7%D8%AA) في 1597 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1597)، وأبعدتهم من بلاده. حرك عاصمته من قزوين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%86) إلى أصفهان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B5%D9%81%D9%87%D8%A7%D9%86) في عام 1592 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1592). توفي في التاسع عشر من يناير (http://ar.wikipedia.org/wiki/19_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1) عام 1629 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1629).
In 1578, Abbas' father became Shah of Iran. Abbas' mother soon came to dominate the government, but she had little time for Abbas, preferring to promote the interests of his elder brother Hamza. The queen antagonised leaders of the powerful Qizilbash (http://en.wikipedia.org/wiki/Qizilbash) army, who plotted against her and strangled her in July, 1579.
Mohammed was a weak ruler who was incapable of preventing Iran's rivals, the Ottoman Empire (http://en.wikipedia.org/wiki/Ottoman_Empire) and the Uzbeks (http://en.wikipedia.org/wiki/Uzbeks), invading the country or stopping factional feuding among the Qizilbash.
The young crown prince Hamza was more promising and led a campaign against the Ottomans, but he was murdered in mysterious circumstances in 1586. Attention now turned to Abbas.
ايوب صابر
23-07-2011, 08:39 PM
إلياس خوري
يتمه: مات ابوه خلال عامه الـ 2 .
مجاله: عالم كيميائي - فاز بجائزة نوبل عام 1990 . ويعتبر الأب الروحي للكيمياء العضوية - هو من أصل لبناني يهمل في جامعة هارفرد الأمريكية.
ولد الدكتور إلياس خوري في الثاني عشر من يوليو عام الف و تسعمائة و ثمانية و عشرين في مدينة ميثوين التي تقع شمال مدينة بوسطن الأمريكية. كان والده رجل أعمال ناجح و معروف في المدينة. و قد توفي والده بعد سنة و نصف من ولادته لذلك لا يتذكر الدكتور إلياس أي شيء عن والده مما يسبب له الحزن الكبير. عند ولادة العالم إلياس كان إسمه ويليام لكن والدته قامت بتغيير إسمه إلى إلياس تيمنا بأبيه الذي توفي. في بداية القرن التاسع عشر قبل بداية الحرب العالمية الأولى هاجر أجداد الدكتور إلياس إلى أمريكا من لبنان رغبة في العيش الكريم و هربا من الحكم العثماني الذي كان مسيطرا على أجزاء كبيرة من منطقة الشرق الأوسط وخصوصا بلاد الشام.
المراحل الأولى من حياة الدكتور إلياس خوري
بعد وفاة والده انتقل الدكتور إلياس بصحبة والدته وإخوته للعيش مع خالته وزوجها في نفس المدينة عام 1931 ميلاديا. وكان زوج خالته بمثابة الأب الروحي له. كان الدكور إلياس في صغره نشيطا جدا و يحب ممارسة بعض الألعاب الرياضية كرة القدم الأمريكية و كرة القاعدة و التسلق. كانت خالته صارمة معه و هي قد ساهمت في تعليمه الدقة و الإتقان في العمل و كيف أن يكون ناجحا في عمله. التحق من عمر الخامسة حتى الثانية عشرة بمدرسة القديس لورنس الإبتدائية و تقع في مدينة لورنس المجاورة لمدينة ميثوين. ثم تخرج من مدرسة لورنس الثانوية و هو في السادسة عشرة من عمره. و كانت مادة الرياضيات هي المادة المفضلة له لذلك عندما إلتحق بجامعة ماسشيتوتيس للتكنولوجيا كان يفكر بالإلتحاق بكلية الهندسة. في السنة الأولى من حياته الجامعية سجل في المواد الأساسية كالرياضيات و الفيزياء و الكيمياء و الأحياء. و بعد مرور فترة على السنة الأولى من حياته الجامعية أكتشف أن مادته المفضلة هي الكيمياء و ليست الرياضيات و لذلك قرر أن يدرس الكيمياء ليحصل على البكالريوس و قد ساههم أساتذة الكيمياء في زيادة حبه للمادة و ذلك بسبب الحماس الكبير عند شرحهم و تدريسهم للمادة.
الحياة ما بعد التخرج
بعد مرور ثلاث سنوات حصل الدكتور خوري على الشهادة الجامعية و هو في التاسعة عشرة من عمره. كانت الكيمياء العضوية محببة له لذلك إنضم إلى فرقة الدكتور شيهان الأبحاث و أكمل دراسته العليا و معظم أبحاثه كانت عن دواء البنسلين و كيف يمكن أن يجد عدة معادلات لإنتاج البنسلين بتكالفة أقل و إنتاج أفضل من الموجود. في نهاية عام 1950 أنهى الدكتور إلياس دراساته العليا و هو في الثانية و العشرين من عمره. إلتحق بعد ذلك بجامعة إيلونوي كباحث كيميائي و مدرس في نفس الوقت. كانت بداية أبحاث الدكتور خوري مليئة بالمصاعب لأن الأبحاث تحتاج إلى الدعم المادي من الجامعة و الجكومة و الشركات الكيميائة. لذلك كان عليه أن يثبت جدارته بالأبحاث بكمية قليلة من المال . لكن بمرور الوقت و بفترة قصيرة كثرت أبحاثه و النتائج الممتازة مم أدى إلى زيادة الدعم المالي و زيادة حجم مختبراته و الطلاب الذين يعملون أبحاث تحت ناظريه. في عام 1956 تم ترقية الدكتور خوري إلى بروفيسير.
إلتحاقه بجامعة هارفرد
في نهاية الخمسينات تلقى الدكتور خوري عرض من جامعة هارفرد لكي ينضم إلى قسم الكيمياء كبروفيسير. وقد وافق على الفور للإنضمام إلى هارفرد لعدة أسباب منها أن جامعة هارفرد قريبة من مكان ولادته ومن مكان سكن أهله و أيضا لأن جامعة هارفرد في تلك الحقبة كانت تضم العديد من عمالقة الكيمياء ومنهم البروفيسير وودورد والبروفيسير لويس فايزر والعديد من المشاهير في الكيمياء. أيضا أحد ألأسباب لإن في جامعة هارفرد سوف يزيد الدعم المادي له و تكبر مختبراته وتزود بأحسن المعدات الحديثة و التقنيات عالية الجودة مم يؤدي إلى زيادة الأبحاث و عدد الباحثين في مختبراته. مع بداية توسع أبحاثه في جامعة هارفرد بدأ يكسب المزيد من الثقة و ازدادت النتائج الممتازة مما أكسبه شهرة بين أقرانه في علم الكيمياء و خصوصا الكيمياء العضوية. ثم في عام واحد و ستين تزوج الدكتور خوري من السيدة كليرالتي تعرف عليها في جامعة إيلونوي بينما كانت تقدم رسالة الدكتوراه. و لقد أنجبا ثلاثة أولاد. الإبن الأكبر ديفد تخرج من هارفرد و هو حاصل على الكتوراه في الكيمياء الحيوية وحاليا في جامعة كاليفورنيا. الإبن الأوسط جون تخرج من هارفرد أيضا و درس الموسيقى و هو حاليا يكمل الدراسات العليا في الموسيقى الكلاسيكية. و أخيرا إبنتهم سوزان و هي الأصغر و لقد تخرجت من هارفرد بشهادة في علم الإنسان و تعمل حاليل في مهنة التدريس
ايوب صابر
23-07-2011, 08:40 PM
الكنسوسي
يتمه: فقد والده وهو ما يزال في مقتبل العمر.
مجاله: اديب.
هو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن يونس بن مسعود الجعفري الكنسوسي، نسبة إلى إدا أكنسوس من سوس الأقصى.
ولد بقبيلة تنمرت سنة 1211 هـ1797م، ونشأ بين أحضان أسرته التي كانت لها منزلة بين القبيلة. فقد والده وهو ما يزال في مقتبل العمر، فحاول بعض أفراد أسرته أن يستخدمه في بعض مصالحه الدنيوية، مما يتنافى وميوله المبكرة للثقافة والعلم، فكان هذا من أكبر الأسباب والبواعث التي دفعته للفرار من مسقط رأسه، محتميا بأخواله الناصريين الذين كانت لهم زاوية، تعتبر من أهم مراكز الإشعاع الفكري آنذاك، فاعتنوا به عناية كبيرة، واعتكف هو على حفظ القرآن وأمهات المتون، وتمكن من العربية إلى جانب تمرسه بالشعر.
في فاس:
ثم تاقت نفسه الميالة إلى العلم والعرفان ،المتعطشة للتلقي من الشيوخ الأعلام، أن ينتقل إلى فاس، فاعتكف على التحصيل بجد ومثابرة، واستمر على هذا مدة سبع سنوات، يكرع من بحر العلوم، وينتقل من حلقة إلى أخرى، ليشبع رغبته، وينمي فكره بشتى أنواع العلوم والمعارف، يحدوه في كل هذا ذكاء وقاد، وفكر متقد، أهله لأن يكون ملحوظا بين الأقران، معززا مكرما بين الشيوخ.
وفي هذه الأثناء تعرف على محمد بن إدريس العمراوي وتوثقت الصداقة بينهما، يقول أكنسوس: (مع ما كان بيني وبين الوزير المذكور (أي محمد بن إدريس) من شدة الاتصال في زمن القراءة، بسبب المناسبة الأدبية الجامعة بين المتجانسين، وسببه أني لما قدمت لفاس أول مرة، وذلك عام تسعة وعشرين ومائتين وألف، وكنا نحضر معا عند الفقيه الأزمي وجدناه في باب الشهادات من المختصر، فلما ختم أنشد الناس في ذالك قصائد على العادة، ومن جملة ذلك قصيدة لي أولها:
ختام الهوى فض منك بسره فما لك تطوي الحب من بعد نشره
فكتب الوزير ابن إدريس يطلب نسخة منها بقطعة أولها:
ختام الهوى هام الحبيب بحسنها …………………..
فتمكن من يومئذ بيننا وبينه حب روحاني، بقضاء سابق سبحاني، فقضينا زمان الشبيبة في تحصيل ما كتب من علوم ورسوم، في اشتراك المشايخ والمجالس، واقتناء الفضائل والنفائس، وإقامة الأفراح والمنتزهات والمخاطبات والمساجلات والمباسطات…)
نبوغــــه :
نبغ أكنسوس في علوم كثيرة كاللغة والنحو والأدب والتاريخ والحساب والتوقيت والتصوف، إلى جانب مشاركته في بعض العلوم الروحانية كسر الحرف والأوفاق. أما صناعة النظم والإنشاء فقد فاق فيها أقرانه، وأصبح فارس ميدانه، التقط جواهر الكمالات بأطراف الأسنة والأسل، واستخدم الأدب فأغنى عن الخدم، وملك الأمر والنهي والقرطاس والقلم. قال صاحب الفواصل: (شاعر بلغ الشعرى، وأديب لا تجوع بنات فكره ولا تعرى، خزانة علم وأشعار، بحر نوادر وأخبار. لم تنفد نفائسه، ولم تمله مجالسه، واستخلصته السعادة من مواطنه استخلاص التبر من معدنه.. فهو كميت وقته وحبيبه…)1
إنه علم من الأعلام الذي سرى ذكرهم في المغرب والمشرق مشفوعا بالإكبار والتقدير من الخاصة والعامة، وهذا ما أهله إلى رتبة الكتابة فالوزارة أيام السلطان المولى سليمان، وهو لا يزال في ريعان الشباب، ثم أبعد عنها أيام المولى عبد الرحمان بسبب الوشاة والحساد.
شعره:
كان شاعرا بطبعه، متفننا في نظمه، مقتدرا على صوغه في شتى الصور. فمن شعره ما خاطب به المولى عبد الرحمن لما أبطأ بفاس في بعض حركاته، وذكر فيها المصانع المراكشية تشويقا له واستدعاه:
لك الخير تحدوه إليك البشـائر هـل اذكرت أحبابهـن العشائر
أراهم على شط المزارهواجعـا وطرفي عـن نيل التعرق ساهر
تحن إليهم كل حين ركابـــه عشارا وتحكيها الجياد الضوامر
آثــــــاره :
ترك أكنسوس آثارا نثرية وشعرية تنم عن سعة فكره، وغزارة علمه، فمن إنتاجه:
1) الجيش العرمرم الخماسي في دولة أولاد مولانا علي السجلماسي:طبع على الحجربفاس بتصحيح عبد الكريم بن العربي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%83%D9%86%D8%A7%D8%B4+%D8%B3%D9%8A%D8% AF%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A+%D8% A8%D8%B3%D8%A7%D9%8A%D8%AD&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-07-13&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) بنيس عام 1336هـ/1917م، ثم حقيق من طرف الأستاذ أحمد بن يوسف الكنسوسي، المطبعة الوطنية بمراكش
2 ) تحقيق القاموس المحيط: توجد منه نسخة بالخزانة الحسنية بالرباط تحت رقم 8118 في ثلاث مجلدات.
3) تصحيح الغيث الذي انسجم في شرح لامية العجم.
4) حسام الانتصار في وزارة بني عشرين الأنصار: ضائع.
5) خمائل الورد والنسرين في بيت أبناء عشرين: توجد نسخة منه عند بعض حفدة الوزير ابن عشرين:
ايوب صابر
23-07-2011, 08:40 PM
محمد كامل حسين
يتمه: توفي اباه صغيرا.
مجاله: طبيب- رائد طب العظام في مصر.
ولد محمد كامل حسين في إحدى قرى محافظة المنوفية، تربى في كنف أخيه الأكبر بعد وفاة أبيه وهو لا يزال بعد صغير، كان الأول في البكالوريا (الثانوية العامة حاليًا)، وكذلك ظل الأول داخل فرقته في كلية طب قصر العيني، حيث تخرج فيها وعمره اثنان وعشرون عامًا فقط، بعدها أوفد في بعثة دراسية إلى بريطانيا حيث نال إجازة الزمالة في كلية الجراحين الملكية.. وكان أول مصري يحصل على ماجستير جراحة العظام من جامعة ليفربول، وهو يُعد بحق رائد طب العظام في مصر فلقد قام بإنشاء قسم جراحة العظام، كما ساهم في إنشاء مستشفى الهلال الأحمر في القاهرة.
وفي عام (1950) اختاره الدكتور طه حسين أول مدير لجامعة إبراهيم (عين شمس حاليًا)، لكن التعقيدات الإدارية ومناورات السياسة دفعته إلى تقديم استقالته منها بعد عامين، هذا ولقد كان عضوًا في مجمع اللغة العربية والم. (http://www.goodreads.com/author/show/2463923._)الدكتور محمد كامل حسين (1901 - 1977)، ولد في إحدى قرى محافظة المنوفية، تربى في كنف أخيه الأكبر بعد وفاة أبيه وهو لا يزال بعد صغير، كان الأول في البكالوريا (الثانوية العامة حاليًا)، وكذلك ظل الأول داخل فرقته في كلية طب قصر العيني، حيث تخرج فيها وعمره اثنان وعشرون عامًا فقط، بعدها أوفد في بعثة دراسية إلى بريطانيا حيث نال إجازة الزمالة في كلية الجراحين الملكية.. وكان أول مصري يحصل على ماجستير جراحة العظام من جامعة ليفربول، وهو يُعد بحق رائد طب العظام في مصر فلقد قام بإنشاء قسم جراحة العظام، كما ساهم في إنشاء مستشفى الهلال الأحمر في القاهرة. وفي عام (1950) اختاره الدكتور طه حسين أول مدير لجامعة إبراهيم (عين شمس حاليًا)، لكن التعقيدات الإدارية ومناورات السياسة دفعته إلى تقديم استقالته منها بعد عامين، هذا ولقد كان عضوًا في مجمع اللغة العربية والمجمع العلمي المصري الذي تولى رئاسته أكثر من مرة.
مؤلفاته:
* قرية ظالمة
* قوم لا يتطهرون
* الوادي المقدس
* الذكر الحكيم
* وحدة المعرفة
* اللغة العربية المعاصرة
* التحليل البيولوجي للتاريخ
ايوب صابر
23-07-2011, 08:41 PM
التوسير لوي
يتمه: مات ابوه وهو صغير...تعرض لطفولة مأساوية ومرض نفسيا وجسديا.
مجاله: فيلسوف فرنسي – أعاد تفسير الماركسية.
(1921-1990م). فيلسوف فرنسي ماركسي اشتهر بإعادة تفسيره للماركسية على نحو يحقق ما رأى أنه فلسفة ماركسية حقيقية.
ولد ألتوسير (http://forum.arabia4serv.com/t61526.html)في الجزائر. ثم رحل إلى فرنسا حيث درس الفلسفة. اشتغل بعد تخرجه بالتدريس في دار المعلمين العليا بباريس، وانضم للحزب الشيوعي أثناء مقاومة الاحتلال النازي لفرنسا في الحرب العالمية الثانية، وسعى فيما بعد إلى كسر الهيمنة الآيديولوجية للحزب بنشر عدد من الكتب التي تخالف كثيرا من التفسيرات المستقرة للفكر الماركسي. وقد استفاد في ذلك من الكثير من معطيات الفكر الليبرالي، أو غير الشيوعي، مثل مؤلفات فرويد وباشلار وكلود ليفي ـ شتراوس ولاكان، كما استفاد من البنيوية حتى اعتبرت فلسفته مزجا للماركسية بالبنيوية. ومن ذلك قوله إن الناس ليسوا مسؤولين عما يحدث في المجتمعات من تغيرات وأنشطة، وإنما هم نتائج وسمات لبنى طبقية تحكمهم. وهذا يشبه ما تقوله البنيوية من أن البنى هي التي تتحكم في الحياة الاجتماعية والثقافية.
أصدر ألتوسير (http://forum.arabia4serv.com/t61526.html)عددا من المؤلفات أشهرها: من أجل ماركس (1965)؛ وقراءة رأس المال (1968)؛ ولينين والفلسفة (1971). غير أن قدرته على التأليف توقفت حين أصيب بالجنون في مطلع الثمانينيات وقتل زوجته.
يعد ألتوسير L.Altusser من أهم النقاد والفلاسفة الذين عرفتهم فرنسا في النصف الثاني من القرن العشرين الى جانب ميشال فوكو M>Faukault وجاك دريدا J.Derida وجاك لاكان J.Lacan وقد عرف ألتوسير بمحاولاته النظرية المتميزة، الهادفة الى إخضاع الماركسية لنسق المقاربة البنيوية، ومن ثم تخليصها من طابعها الايديولوجي التعميمي.
والحقيقة أن ألتوسير لم يكن سباقا الى هذا النهج، فقد سبقه إلى ذلك مواطنه لوسيان سيباغ L.Sebag الذي تميزت مقارباته بالجذرية، مما أدى به الى طرده من الحزب الشيوعي الفرنسي سنة ٦٥٩١، ومن جملة ما طرحه سيباغ اعادة قراءة الماركسية بعيون بنيوية، وإنكار مبدأ الحتمية في النظرية الماركسية، وعدم اعتبار العامل الاقتصادي أساس الحركة التاريخية، إضافة الى الاعتراف بدور الأنظمة الايديولوجية (الفكر، الدين، الثقافة،...) في حركة التاريخ(١).
أنجز ألتوسير كتابين هامين في سياق قراءته الجديدة لماركس، وهما «قراءة رأس المال» Lire le Capital و«من أجل ماركس» . Pour Marx ويرى عمر مهيبل ان ألتوسير نزع الى هذه القراءة بدافع سببين:
١ - شعوره بالنقص النظري للفلسفة الماركسية في فرنسا، بفعل انصراف الماركسيين الفرنسيين الى السياسة.
٢ - الرد على النزعة الانسانية التي روج لها بعض الماركسيين الفرنسيين أمثال جارود
، والتي رأى فيها ألتوسير إفقارا للماركسية، وتجاوزا لطابعها العلمي.(٢)
R.Garaudy Althusser wrote two autobiographies, L'Avenir dure longtemps (The Future Lasts a Long Time) which is published in The United States as "The Future Lasts Forever," in a single volume with Althusser's other, shorter, earlier autobiography, "The Facts." They are not straightforward autobiographies and cannot be treated as such (at least without provisions) for purposes of strict biographical information.
Althusser was born in French Algeria (http://en.wikipedia.org/wiki/French_Algeria) in the town of Birmendreïs (http://en.wikipedia.org/wiki/Birmendre%C3%AFs), near Algiers (http://en.wikipedia.org/wiki/Algiers), to a pieds-noirs (http://en.wikipedia.org/wiki/Pieds-noirs) family. He was named after his paternal uncle who had been killed in the First World War (http://en.wikipedia.org/wiki/First_World_War). Althusser alleged that his mother had intended to marry his uncle and married his father only because of the brother's demise. Althusser also alleges that his mother treated him as a substitute for his deceased uncle, to which he attributed deep psychological damage.
Following the death of his father, Althusser moved from Algiers (http://en.wikipedia.org/wiki/Algiers) with his mother and younger sister to Marseilles (http://en.wikipedia.org/wiki/Marseilles), where he spent the rest of his childhood. He joined the Roman Catholic (http://en.wikipedia.org/wiki/Catholic_Church) youth movement Jeunesse Etudiante Chrétienne in 1937. Althusser performed brilliantly at school at the Lycée du Parc (http://en.wikipedia.org/wiki/Lyc%C3%A9e_du_Parc) in Lyon (http://en.wikipedia.org/wiki/Lyon) and was accepted to the elite École normale supérieure (http://en.wikipedia.org/wiki/%C3%89cole_normale_sup%C3%A9rieure) (ENS) in Paris. However, he found himself enlisted in the run-up to World War II (http://en.wikipedia.org/wiki/World_War_II), and like most French soldiers following the Fall of France (http://en.wikipedia.org/wiki/Fall_of_France) Althusser was interned in a German POW (http://en.wikipedia.org/wiki/Prisoner_of_war) camp. Here, his move towards Communism (http://en.wikipedia.org/wiki/Communism) was to begin. He remained in the camp for the rest of the war, and this experience further contributed to his lifelong bouts of mental instability.
ايوب صابر
23-07-2011, 08:42 PM
امبروسيوس
يتمه: مات ابوه وهو صغير.
مجاله: قديس - أسقف ميلانو ومعلم الكنيسة عاش ما بين 333م – 397م.
نشأ هذا القديس من أسرة شريفة في مدينة روما ، تربى على الفضيلة والتقوى ، ثم تم تعيينه والياً على مدينة ميلانو ثم انتخبه الشعب والأساقفة أسقفاً على المدينة رغم معارضته ، بدأ امبروسيوس أعماله الأسقفية بتوزيع أمواله على الفقراء والكنائس ، وأعطى للوعظ والإرشاد المكانة التي تستحقها ، حارب العادات الوثنية التي كانت ترافق الأعياد المسيحية كعيد رأس السنة حيث أبدل امبروسيوس عادات الشرب ولعب القمار والإحتفالات بالصيامت والقداديس ، كما حارب الآريوسية وأقام أساقفة كاثوليكيين أضحوا فيما بعد قديسين لامعين بالفضائل كالقديس فلكس والقديس بولينس وغيرهم ، منع دخول الملك ثاوذوسيوس إلى الكنيسة لحضور الذبيحة الإلهية لأنه ارتكب مجازر كثيرة وسفك دماء الكثيرين واستمر هذا الحرمان مدة ثمانية أشهر إلى أن تاب الملك ، رقد بالرب رقود الأبرار القديسين .
لم يَكُن أمبروسيوس مُسنًّا حينما توفي. لم يكُن عمره قد تجاوز الستّين، كونه وُلِدَ حوالي عام 340 في تريفيري حيثُ كان أبوه حاكمًا لبلاد الغال. كانت عائلته مسيحيّة. عند موت أبيه، اقتادته أمّه إلى روما وكان لا يزال صبيًّا، وأعدّته لِلسلك المدنيّ، مُؤمِّنَةً له تربية صلبة في البلاغة والقضاء. حوالي العام 370 أُرسِلَ لحكم مُقاطعتَي إميليا وليغوريا، وكان مقرّهُ في ميلانو. وكان الصراع قد احتدم هناك بالضبط بين مُستقيمي العقيدة والآريوسيّين، خاصةً بعد موت الأسقف الآريوسيّ آوسّانسيوس. تدخّل أمبروسيوس لِتهدئة خواطر الطائفتين المُتناوئتين، وكانت سلطتهُ مؤثّرة لِدرجة أنّ الشعب نادى به أسقفًا على ميلانو رغم كونه مُجرّد موعوظٍ
ايوب صابر
23-07-2011, 08:43 PM
الآمر بأحكام الله
اسمه: أبو علي منصور بن أحمد
يتمه: مات ابوه وعمره 5 سنوات.
مجاله: قائد فاطمي.
(ولد 1096 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1096) – مات 1130 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1130)) تلقب عند توليته بلقب الآمر بأحكام الله فكان الخليفة الفاطمي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9_%D9%81%D8%A7%D8%B7% D9%85%D9%8A%D8%A9) العاشر والإمام العشرين للإسماعيلية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%84%D9%8A%D 9%88%D9%86)المستعلية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D8%A9)، وهو ابن المستعلي بالله (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A_% D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87) (1094 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1094) – 1101 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1101))، الخليفة الفاطمي التاسع. حكم منذ عام 1101 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1101) وهو صبي، وو حتى وفاته.
في 1121 انقلب الآمر بأحكام الله على وكيله الأفضل شاهنشاه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84_%D8%B4%D8%A7% D9%87%D9%86%D8%B4%D8%A7%D9%87) ووكيل أبيه من قبله، فقتله وعين مكانه المأمون البطائحي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A3%D9%85%D9%88%D9%86_%D8%A7% D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%AD%D9%8A) فاستطاع السيطرة على حكومته.
في عهده أخذ الفرنج (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%AC&action=edit&redlink=1)عكا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%83%D8%A7) عام 1103 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1103)، كما أخذوا طرابلس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%B3) عام 1108 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1108). وبعد ذلك تسلموا تبنين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A8%D9%86%D9%8A%D9%86) عام 1117 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1117)، وصور (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%88%D8%B1_(%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86 )) عام 1124 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1124)، وأخذوا بالسيف بيروت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AA) عام 1109 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1109)، وصيدا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A7) عام 1110 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1110)، وسقطت الفرما (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%85%D8%A7) للملك الإفرنجي بردويل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D8%AF%D9%88%D9%8A%D9%84).
كان الآمر في هودجه يتنزه فيما بين القاهرة والجزيرة في ذي القعدة سنة 524 عندما هاجمته جماعة مسلحة بالسيوف يروي المقريزي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%82%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_ %D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B2%D9%8A) أنها تابعة للنزارية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9) الذين أرادوا الانتقام منه لما كان من شقاق ما بين أبيه المستعلي بالله (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A_% D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87) وعمه نزار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B2%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5% D8%B7%D9%81%D9%89_%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D8%A7% D9%84%D9%84%D9%87) على عرش الفاطميين في مصر، فحُمل الآمر إلى القصر إلا أنه توفي يوم الرايع عشر من ذي القعدة (موافقا 7 أكتوبر 1130)، فكانت مدة حكمه تسعا وعشرين سنة وتسعة أشهر.
لم يكن الآمر بأحكام الله قد سَمَّى عند موته خليفة فوقع خلاف فيمن يخلفه بين من بايعوا ابنه الطيب أبوالقاسم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%A8_%D8%A3%D8%A8%D9%88% D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85) فعرفوا بالطَّيِّبِية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A9)، وآخرون بايعوا الحافظ لدين الله (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8_%D9%84%D8%AF% D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87) ابن عم أبيه المستعلي فعرفوا بالحافظية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D9%8A%D8%A9)، فنجم من جراء ذلك انشقاق جديد في الإمامة.
ايوب صابر
23-07-2011, 08:43 PM
اندريه سليمان
يتمه: مات ابوه وعمره 20 سنة.
مجاله : رائد سويدي.
Salomon August Andrée (October 18, 1854, Gränna (http://en.wikipedia.org/wiki/Gr%C3%A4nna), Småland (http://en.wikipedia.org/wiki/Sm%C3%A5land) – October 1897), during his lifetime most often known as S. A. Andrée, was a Swedish (http://en.wikipedia.org/wiki/Sweden) engineer, physicist, aeronaut (http://en.wikipedia.org/wiki/Aeronaut) and polar explorer (http://en.wikipedia.org/wiki/Polar_explorer) who perished while leading an attempt to reach the Geographic North Pole (http://en.wikipedia.org/wiki/Geographic_North_Pole) by hydrogen balloon (http://en.wikipedia.org/wiki/Hydrogen_balloon). The balloon expedition (http://en.wikipedia.org/wiki/S._A._Andr%C3%A9e%27s_Arctic_balloon_expedition_of _1897) was unsuccessful in reaching the Pole and resulted in the deaths of all three of its participants
Andrée was born in the small town of Gränna, Sweden (http://en.wikipedia.org/wiki/Gr%C3%A4nna,_Sweden); he was especially close to his mother, especially after the death of his father in 1870.
He attended the Royal Institute of Technology (http://en.wikipedia.org/wiki/Royal_Institute_of_Technology) in Stockholm (http://en.wikipedia.org/wiki/Stockholm) and graduated with a degree in mechanical engineering (http://en.wikipedia.org/wiki/Mechanical_engineering) in 1874. In 1876 he went to the Centennial Exposition in Philadelphia, where he was employed as a janitor at the Swedish Pavilion. During his trip to the United States he read a book on trade winds and met the American balloonist John Wise; these encounters initiated his life-long fascination with balloon travel.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Salomon_August_Andr%C3%A9e#cite_note-0) He returned to Sweden and opened a machine shop where he worked until 1880; it was less than successful and he soon looked for other employment. From 1880 to 1882 he was an assistant at the Royal Institute of Technology, and in 1882–1883 he participated in a Swedish scientific expedition to Spitsbergen (http://en.wikipedia.org/wiki/Spitsbergen) led by Nils Ekholm (http://en.wikipedia.org/wiki/Nils_Ekholm), where Andrée was responsible for the observations regarding air electricity (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Air_electricity&action=edit&redlink=1). From 1885 to his death, he was employed by the Swedish patent office (http://en.wikipedia.org/wiki/Patent_office). From 1891–1894 he was also a liberal member of the Stockholm city council (http://en.wikipedia.org/wiki/City_council). As a scientist, Andrée published scientific journals (http://en.wikipedia.org/wiki/Scientific_journal) about air electricity, conduction of heat (http://en.wikipedia.org/wiki/Heat_conduction), and inventions (http://en.wikipedia.org/wiki/Invention). His view of life was that of the natural sciences (http://en.wikipedia.org/wiki/Natural_science), and he entirely lacked interest in art or literature. He was a believer in industrial and technical development, and claimed also that emancipation of women (http://en.wikipedia.org/wiki/Emancipation_of_women) would come as a consequence of technical progress.
ايوب صابر
28-07-2011, 10:07 AM
جيرترودي ستين
يتمها: ماتت امها وعمرها 14 سنة ومات ابوها وعمرها 17 سنة.
مجالها: كاتبة امريكية وشاعرة.
Gertrude Stein (February 3, 1874 – July 27, 1946) was an American writer, poet and art collector who spent most of her life in France.
Gertrude Stein, the youngest of a family of five children, was born on February 3, 1874, in Allegheny, Pennsylvania (http://en.wikipedia.org/wiki/Allegheny,_Pennsylvania) (merged with Pittsburgh (http://en.wikipedia.org/wiki/Pittsburgh) in 1907) to well-educated German Jewish (http://en.wikipedia.org/wiki/German_Jews) parents, Daniel and Amelia Stein. Her father was a railroad executive whose investments in streetcar lines and real estate made the family wealthy.
When Gertrude was three years old, the Steins relocated for business reasons to Vienna (http://en.wikipedia.org/wiki/Vienna) and then Paris. They returned to America in 1878, settling in Oakland, California (http://en.wikipedia.org/wiki/Oakland,_California), where Stein attended First Hebrew Congregation of Oakland (http://en.wikipedia.org/wiki/Temple_Sinai_(Oakland,_California))'s Sabbath school.
Her mother died in 1888, and her father in 1891. Michael (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Michael_Stein&action=edit&redlink=1), her eldest brother, took over the family business holdings. He arranged for Gertrude, and another sister Bertha, to live with their mother's family in Baltimore (http://en.wikipedia.org/wiki/Baltimore) after the deaths of their parents. In 1892 she lived with her uncle David Bachrach (http://en.wikipedia.org/wiki/David_Bachrach).
ايوب صابر
28-07-2011, 10:07 AM
هانس كريستيان أندرسن
يتمه: يتم الاب في سن الـ 11.
مجاله: روائي عالمي.
(Hans Christian Andersen؛ أودنسه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%AF%D9%86%D8%B3%D9%87)، 2 أبريل (http://ar.wikipedia.org/wiki/2_%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84)1805 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1805) - كوبنهاغن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D8%A8%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%BA%D9%86)، 4 أغسطس (http://ar.wikipedia.org/wiki/4_%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3)1875 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1875)) كاتب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8)وشاعر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1) دنماركي اشتهر بحكاياته الخرافية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9_%D8%AE%D8%B1%D8%A7% D9%81%D9%8A%D8%A9). التي تشمل العديد من الحكايات ومنها حكاياته بائعة الكبريت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%83% D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AA), وجندي الصفيح (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D9%86%D8%AF%D9%8A_%D8%A7%D9 %84%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%AD&action=edit&redlink=1), وملكة الثلج (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D8%AB%D9%84%D8%AC&action=edit&redlink=1)، والحورية الصغيرة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%B1%D9% 8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A 9&action=edit&redlink=1), وعقلة الاصبع (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D9%82%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D8%A7%D8%B5%D8%A8%D8%B9&action=edit&redlink=1), فرخ البط القبيح (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%81%D8%B1%D8%AE_%D8%A7%D9%84%D8 %A8%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D9%8A%D8%AD&action=edit&redlink=1).
و يروى أنه أسعد الكثير من الأطفال في أثناء حياته في كل أرجاء المعمورة، وقد وجد الحفاوة والتقدير من لدن الأسرة الملكية في الدنمارك. نقلت أشعاره وحكاياته إلى أكثر من 150 لغة. استوحي من حكاياته أفلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%85), ومسرحيات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA)، وباليه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87)، ورسوم متحركة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85_%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%B1% D9%83%D8%A9).
طفولته
ولد هانس كريستان أندرسن في الثاني من إبريل عام أودنسه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%AF%D9%86%D8%B3%D9%87)بالدنمارك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83) يوم 2 أبريل (http://ar.wikipedia.org/wiki/2_%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84)1805 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1805) لأسرة متواضعة الحال حيث كان والده يعمل كصانع للأحذية بينما كانت والدته تعمل على تنظيف ملابس الأغنياء في المنازل الكبيرة، وكانت له شقيقة واحدة من والدته فقط، توفى والده في عام 1816م وتوفت والدته في إحدى دور رعاية المسنين في عام 1833.
ايوب صابر
29-07-2011, 10:40 PM
أنطوان دي سانت إكزوبري
يتمه: فقد ابوه وعمره ثلاث سنوات.
مجاله: روائي صاحب رواية الامير الصغير وهي من روائع الادب العالمي.
Antoine de Saint-Exupéry كاتب وطيار فرنسي. ولد في مدينة ليون، وفقد والده وهو في الرابعة من عمره فنشأ في كنف عائلة أرستقراطية حالماً شَغِباً. قام برحلته الجوية الأولى وهو في الثانية عشرة. أخفق في الانتساب إلى المدرسة البحرية، وانتزعته الخدمة الوطنية من مدرسة الفنون الجميلة ليلتحق بورشة الصيانة في فوج للطيران.
Antoine de Saint-Exupéry[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-0) (French pronunciation: [ɑ̃twan də sɛ̃tɛɡzypeˈʁi] (http://www.mnaabr.com/wiki/Wikipedia:IPA_for_French)) (29 June 1900 – 31 July 1944) was a French writer and aviator (http://www.mnaabr.com/wiki/Aviator). He is best remembered for his novella The Little Prince (http://www.mnaabr.com/wiki/The_Little_Prince) (Le Petit Prince) and for his books about aviation adventures, including Night Flight (http://www.mnaabr.com/wiki/Night_Flight_(book)) and Wind, Sand and Stars (http://www.mnaabr.com/wiki/Wind,_Sand_and_Stars).
He was a successful commercial pilot before World War II (http://www.mnaabr.com/wiki/World_War_II). He joined the Armée de l'Air (http://www.mnaabr.com/wiki/Arm%C3%A9e_de_l%27Air) (French Air Force) on the outbreak of war, flying reconnaissance missions until the armistice with Germany (http://www.mnaabr.com/wiki/Armistice_with_France_(Second_Compi%C3%A8gne)). Following a spell of writing in the United States, he joined the Free French Forces (http://www.mnaabr.com/wiki/Free_French_Forces). He disappeared on a reconnaissance flight over the Mediterranean in July 1944.
Antoine Jean-Baptiste Marie Roger de Saint Exupéry[2] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-1) was born in Lyon (http://www.mnaabr.com/wiki/Lyon) to an old family of provincial nobility, the third of five children of Marie de Fonscolombe and of Viscount Jean de Saint Exupéry, an insurance broker who died before his son's fourth birthday.
After failing his final exams at preparatory school, Saint-Exupéry entered the École des Beaux-Arts (http://www.mnaabr.com/wiki/%C3%89cole_des_Beaux-Arts) to study architecture. In 1921, he began his military service with the 2e Régiment de chasseurs (http://www.mnaabr.com/wiki/Chasseurs) à cheval (English: 2nd Regiment of Light Cavalry (http://www.mnaabr.com/wiki/Light_cavalry)), and was sent to Strasbourg (http://www.mnaabr.com/wiki/Strasbourg) for training as a pilot (http://www.mnaabr.com/wiki/Aviator). The following year, he obtained his license and was offered transfer to the air force. Bowing to the objections of the family of his fiancée—the future novelist Louise Lévêque de Vilmorin (http://www.mnaabr.com/wiki/Louise_L%C3%A9v%C3%AAque_de_Vilmorin)—he instead settled in Paris and took an office job. The couple ultimately broke off the engagement, however, and he worked at several jobs over the next few years without success.
By 1926, Saint-Exupéry was flying again. He became one of the pioneers of international postal flight, in the days when aircraft had few instruments. Later he complained that those who flew the more advanced aircraft had become more like accountants than pilots. He worked on the Aéropostale (http://www.mnaabr.com/wiki/A%C3%A9ropostale_(aviation)) between Toulouse (http://www.mnaabr.com/wiki/Toulouse) and Dakar (http://www.mnaabr.com/wiki/Dakar), and became the airline stopover manager in Cape Juby (http://www.mnaabr.com/wiki/Cape_Juby) airfield, in the Spanish zone of South Morocco (http://www.mnaabr.com/wiki/Morocco), inside the Sahara (http://www.mnaabr.com/wiki/Sahara) desert. In 1929, Saint-Exupéry moved to Argentina (http://www.mnaabr.com/wiki/Argentina), where he was appointed director of the Aeroposta Argentina (http://www.mnaabr.com/wiki/Aeroposta_Argentina) airline. This period of his life is briefly explored in Wings of Courage (http://www.mnaabr.com/wiki/Wings_of_Courage), an IMAX (http://www.mnaabr.com/wiki/IMAX) film by French director Jean-Jacques Annaud (http://www.mnaabr.com/wiki/Jean-Jacques_Annaud).
ايوب صابر
31-07-2011, 04:43 PM
دانيال ديفو
يتمه: ماتت امه وعمره 13 سنة.
مجاله: روائي.
يلقب دانيال ديفو بروبنسون كروزر ولد دانيال ديفو في لندن في عام 1660 وعاش حريق لندن الكبير في
سنة 1666 سافر الى اوروبا و سكن فيها عدة سنوات قبل زواجه وبعد زواجه لكنه سرعان ما اعلن افلاسه
بعد بضع سنوات من ذلك عمل دانيال ديفو في عدد من الوضائف ففي احدى الفترات كان يكتب لصحيفة
تدعى "ذي ريفيو" وفي فترات اخرى كان يعمل كجاسوس وقد ألف العديد من الكتب والمقالات حول التاريخ
والجغرافيا و الرحلات لم يكتب الروايات الا حين شارف على الستين وكانت قصة "روبنسون كروزر" أول رواية
له وقد لاقت نجاحا كبيرا منذ اليوم الأول الذي نشرت فية في العام 1719 كانت قصة ديفو مقتيسة عن قصة
ألكسندر سالكيرك وهو رجل اسكتلندي ترك على جزيرة مفقرة لمدة 5 سنوات بعد أن تخاصم مع قائد
سفينتة وقد نشرت حياتة "الرجل الانجليزي" سنة 1713 أما روايات ديفو الأخرى فهي تتضمن يوميات
"حريق لندن الكبير توفي دانيال ديفو سنة 1731 وهو في سن 71 ودفن في لندن
0 Daniel Defoe (English pronunciation: 1659-1661 – 24 April 1731, born Daniel Foe, was an English writer, journalist, and pamphleteer (http://en.wikipedia.org/wiki/Pamphleteer), who gained fame for his novel Robinson Crusoe (http://en.wikipedia.org/wiki/Robinson_Crusoe). Defoe is notable for being one of the earliest proponents of the novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Novel), as he helped to popularise the form in Britain and is among the founders of the English novel (http://en.wikipedia.org/wiki/English_novel).[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Daniel_Defoe#cite_note-1) A prolific and versatile writer, he wrote more than 500 books, pamphlets and journals on various topics (including politics, crime, religion, marriage, psychology and the supernatural). He was also a pioneer of economic journalism (http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_economics_journals)
Daniel Foe (his original name) was probably born in the parish of St. Giles (http://en.wikipedia.org/wiki/St_Giles-without-Cripplegate) Cripplegate (http://en.wikipedia.org/wiki/Cripplegate) London. (Defoe later added the aristocratic-sounding "De" to his name and on occasion claimed descent from the family of De Beau Faux.) The date and the place of his birth are uncertain, with sources often giving dates of 1659 to 1661.
His father James Foe, though a member of the Butchers' Company (http://en.wikipedia.org/wiki/Worshipful_Company_of_Butchers), was a tallow (http://en.wikipedia.org/wiki/Tallow) chandler (http://en.wikipedia.org/wiki/Chandlery).
In Defoe's early life he experienced first-hand some of the most unusual occurrences in English history (http://en.wikipedia.org/wiki/History_of_England): in 1665, 70,000 were killed by the Great Plague of London (http://en.wikipedia.org/wiki/Great_Plague_of_London). The Great Fire of London (http://en.wikipedia.org/wiki/Great_Fire_of_London) (1666) hit Defoe's neighbourhood hard, leaving only his and two other homes standing in the area.
حدثت في طفولته مجموعة من الاحداث الغريبة.
- قتل حوالي 70 الف شخص بالطاعون الذي اصاب لندن
- حريق لندن الكبير احرق كل البيوت المجاوره لبيته
In 1667, when Defoe was probably about seven years old, a Dutch fleet sailed up the Medway (http://en.wikipedia.org/wiki/River_Medway) via the River Thames (http://en.wikipedia.org/wiki/River_Thames) and attacked Chatham (http://en.wikipedia.org/wiki/Chatham,_Kent).
- وعندما بلغ السابعة تعرضت انجلترا لغزو هولندي وصل الى منتصف نهر التايمز
By the time he was about thirteen years old, Defoe's mother had died
وعندما بغل الثالثة عشره ماتت امه.
His parents were Presbyterian (http://en.wikipedia.org/wiki/Presbyterianism) dissenters (http://en.wikipedia.org/wiki/English_Dissenters); he was educated in a dissenting academy (http://en.wikipedia.org/wiki/Dissenting_academies) at Newington Green (http://en.wikipedia.org/wiki/Newington_Green) run by Charles Morton (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Morton_(educator)) and is believed to have attended the church there (http://en.wikipedia.org/wiki/Newington_Green_Unitarian_Church).
ايوب صابر
27-09-2011, 09:41 PM
تاييس
المصدر: وكيبيديا
يتمها : يتيمة الأب والأم.
مجالها: قديسه.
هي قديسة مصرية ولدت في مدينة الأسكندريه في القرن الثالث كان مولدها. كانت مسيحيه لكنها كانت يتيمة الأب، ولم تكن أمها تسير بأستقامة قلب أمام الله، فأهملت تربيتها وتركتها دون أن تربيها بحب الكنيسه وسير الأباء فأرتوت من العالم وسيرة الناس الأردياء، وقد تأثرت بخلاعة أمها وهكذا أصبحت تاييس ضحية التصرفات السيئه من جانب امها ولما رأت أم تاييس أن بنتها جميلة المنظر ولم يكن لديها الغيرة على حياة ابنتها وطهارتها فد ساعدتها أن تلتحق بعمل في أحد الأسواق وكنت الفتاه لها مزايا عديده في هذا المجال فكانت لبقة الحديث فضلاً عن جمالها وطول قامتها.
ايوب صابر
27-09-2011, 09:42 PM
أكتافيو باز
يتمه: مات أبوه وهو صغير في حادث قطار وربته أمه وعمته.
مجاله: أديب كبير من المكسيك__حاصل على جائزة نوبل.
(31 مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/31_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3)1914 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1914) - 19 أبريل (http://ar.wikipedia.org/wiki/19_%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84)1998 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1998))، أديب مكسيكي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83). ولد في مدينة مكسيكو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9_%D9%85%D9%83%D8%B3% D9%8A%D9%83%D9%88). حصل على جائزة نوبل في الأدب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9_%D9%86%D9%88%D8%A8% D9%84_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8) لسنة 1990 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1990) ليكون بذلك أول شاعر وأديب مكسيكي يفوز بهذه الجائزة. عرف بمعارضته الشديدة للفاشية، وعمل كدبلوماسي لبلاده في عدة دول. تشعب نشاطه في عدة مجالات، فإلى جانب كونه شاعراً فقد كتب أيضاً العديد من الدراسات النقدية والتاريخية والمقالات السياسية.
مولده ونشأته
ولد أكتافيو باز عام 1914 في إحدى ضواحي مدينة مكسيكو العاصمة لأب مكسيكي وأم من جنوب إسبانيا. كان والده محامياً وسياسياً مؤيداً لثورة زاباتا التي اندلعت سنة 1910، ولكنه كان مدمناً للخمر ولقي حتفه في حادث قطار. أما أمه فكانت منذ طفولته تحثه على الدراسة، وفيما بعد على كتابة الشعر وتشجعه على تحقيق طموحاته الأدبية رغم أنها كانت أمية.
بدايته مع الشعر
نشر باز أول أشعاره وهو في السابعة عشرة من عمره، ثم التقى بالشاعر التشيلي بثبلو نيرودا وتأثر بشعره. وفي عام 1936 شجعه نيرودا على زيارة إسبانيا لحضور مؤتمر الأدباء بمدينة فالنسيا، وكانت الحرب الأهلية الإسبانية على أشدها في ذلك الوقت.
عمله بالسلك الدبلوماسي
التحق باز بالسلك الدبلوماسي عام 1945 وعمل به لمدة 23 عاماً، وعين سفيراً لبلاده في كل من فرنسا وسويسرا والهند واليابان، وكانت له صلات وثيقة بأقطاب الحياة الثقافية في كل البلدان التي عمل بها.
إلا أن باز استقال من السلك الدبلوماسي سنة 1968 احتجاجاً على سياسة حكومته تجاه الطلبة عندما قامت السلطات في المكسيك باستخدام العنف في قمع مظاهرات الطلبة مما أدى إلى مصرع حوالي ثلاثمائة طالب. ومنذ ذلك الوقت تفرغ باز للعمل في الصحافة.
مؤلفاته
شملت كتابات أكتافيو باز الشعر والفن والدين والتاريخ والسياسة والنقد الأدبي، ونشرت له خمسة دواوين شعرية صدر أولها سنة 1949 وآخرها سنة 1987.
ومن أهم أعماله التي كرتها الأكاديمية السويدية عندما منح جائزة نوبل كتاب "متاهة العزلة" El laberinto de la soledad الذي صدر سنة 1961 وحاول فيه باز أن يتحرى عن شخصية الإنسان المكسيكي ويسبر أغوارها، ومن أشهر أعماله أيضاص "حرية تحت كلمة"، وفيه برزت القضايا التي سيطرت على فكره فيما بعد وهي الحب والزمن والوحدة، وذلك بالإضافة إلى عدد من الأهمال المهمة مثل "فصل من العنف" و"فلامنورا".
الجوائز التي حصل عليها
منح أكتافيو باز عدة جوائز أدبية رفيعة من أهمها:
جائزة ثيربانتس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B3) - وهي أكبر جائزة أدبية تمنح لكتاب اللغة الإسبانية - عام 1981.
جائزة ت. س. إليوت من الولايات المتحدة الأمريكية عام 1987.
كما رشح باز لجائزة نوبل عدة مرات خلال الثمانينيات ولكنه لم يفز بها إلا عام 1990.
حيثيات حصوله على جائزة نوبل
ذكرت الأكاديمية السويدية أن أكتافيو باز فاز بجائزة نوبل لا لعمل معين من أعماله الأدبية، ولكن تكريماً لمجمل كتاباته الشعرية والنثرية المتقدة بالعاطفة، والتي تتسم بآفاق ثقافية واسعة وتتميز بذكاء وطاقة إنسانية وقّادة.
Paz was born to Octavio Paz Solórzano and Josefina Lozano. His father was an active supporter of the Revolution against the Díaz regime.
Paz was raised in the village of Mixcoac (now a part of Mexico City) by his mother Josefina (daughter of Spanish (http://en.wikipedia.org/wiki/Spain) immigrants), his aunt Amalia Paz, and his paternal grandfather Ireneo Paz (http://en.wikipedia.org/wiki/Ireneo_Paz), a liberal (http://en.wikipedia.org/wiki/Liberalism) intellectual, novelist, publisher and former supporter of President Porfirio Díaz (http://en.wikipedia.org/wiki/Porfirio_D%C3%ADaz). He studied at Colegio Williams (http://en.wikipedia.org/wiki/Colegio_Williams). Because of his family's public support of Emiliano Zapata (http://en.wikipedia.org/wiki/Emiliano_Zapata), they were forced into exile after Zapata's assassination. They served their exile in the United States.
ايوب صابر
27-09-2011, 09:43 PM
لوتريامون
Comte de Lautréamont
يتمه: يتيم الام في سن الثانية 2 .
مجاله: اديب وشاعر.
Comte de Lautréamont was the pseudonym (http://www.mnaabr.com/wiki/Pseudonym) of Isidore Lucien Ducasse (4 April 1846 – 24 November 1870), an Uruguayan (http://www.mnaabr.com/wiki/Uruguay)-born French poet.
His only works, Les Chants de Maldoror (http://www.mnaabr.com/wiki/Les_Chants_de_Maldoror) and Poésies, had a major influence on modern literature, particularly on the Surrealists (http://www.mnaabr.com/wiki/Surrealism) and the Situationists (http://www.mnaabr.com/wiki/Situationist_International). He died at age 24.
Ducasse was born in Montevideo (http://www.mnaabr.com/wiki/Montevideo), Uruguay (http://www.mnaabr.com/wiki/Uruguay), to François Ducasse, a French consular (http://www.mnaabr.com/wiki/Consul) officer and his wife, Jacquette-Célestine Davezac. Very little is known about Isidore's childhood, except that he was baptized on 16 November 1847, in the cathedral of Montevideo and that his mother died soon afterwards, probably due to an epidemic. During 1851, as a five-year-old, he experienced the end of the eight-year siege of Montevideo (http://www.mnaabr.com/wiki/Uruguayan_Civil_War#The_Great_Siege) in the Argentine (http://www.mnaabr.com/wiki/Argentina)-Uruguayan (http://www.mnaabr.com/wiki/History_of_Uruguay) war. Ducasse was brought up to speak three languages: French, Spanish and English.
ايوب صابر
27-09-2011, 09:43 PM
ارثر ترين
يتمه: مات أبوه وعمره 10 سنوات.
مجاله: أديب روائي وكاتب قصة إضافة على عمله كمحامي وهو مؤلف إحدى روائع القصص العالمية A Murder Conspiracy
Arthur Cheney Train (6 September 1875 – 22 December 1945) was an American (http://en.wikipedia.org/wiki/U.S.)lawyer (http://en.wikipedia.org/wiki/Lawyer) and legal thriller (http://en.wikipedia.org/wiki/Legal_thriller)writer (http://en.wikipedia.org/wiki/Writer), particularly known for his novels (http://en.wikipedia.org/wiki/Novel) of courtroom (http://en.wikipedia.org/wiki/Courtroom) intrigue and the creation of the fictional lawyer Mr Ephraim Tutt.
Life
Train was born in Boston, Massachusetts (http://en.wikipedia.org/wiki/Boston,_Massachusetts). His father was lawyer Charles Russell Train (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Russell_Train), who served for many years as attorney general of Massachusetts, and his mother was Sara Maria Cheney. Train graduated (http://en.wikipedia.org/wiki/Graduation) with a BA (http://en.wikipedia.org/wiki/Bachelor_of_Arts) from Harvard University (http://en.wikipedia.org/wiki/Harvard_University) in 1896 and LLB (http://en.wikipedia.org/wiki/LLB) from Harvard Law School (http://en.wikipedia.org/wiki/Harvard_Law_School) in 1899.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Arthur_Train#cite_note-ANB-0)
In 1897, Train married Ethel Kissam. They had four children. Ethel died in 1923 and Train married Helen Coster Gerard, with whom he had one child, John Train (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Train).
His father Charles Russell Train died( July 28, 1885) was a U.S. Representative (http://en.wikipedia.org/wiki/United_States_House_of_Representatives) from Massachusetts (http://en.wikipedia.org/wiki/Massachusetts). He died while on a visit in Conway, New Hampshire (http://en.wikipedia.org/wiki/Conway,_New_Hampshire), July 28, 1885. He was interred in Edgell Grove Cemetery, Framingham, Massachusetts (http://en.wikipedia.org/wiki/Framingham,_Massachusetts)
ايوب صابر
27-09-2011, 09:44 PM
جيمس دالتون
يتمه: يتم الاب والام.
مجاله: زعيم عصابة...من اكبر المجرمين في العالم.
James Dalton (died 11 May 1730) was "captain" of a street robbery gang in 18th century London (http://en.wikipedia.org/wiki/London).
His father, also James Dalton, was Irish (http://en.wikipedia.org/wiki/Ireland) and fought as a sergeant (http://en.wikipedia.org/wiki/Sergeant) in the British Army (http://en.wikipedia.org/wiki/British_Army) in Flanders (http://en.wikipedia.org/wiki/Flanders). He was convicted of street robbery on 3 March 1720 and was sentenced to transportation (http://en.wikipedia.org/wiki/Penal_transportation). On being found in London in 1721, reputedly informed upon by the self-appointed Thief-taker General, Jonathan Wild (http://en.wikipedia.org/wiki/Jonathan_Wild), the elder Dalton was hanged.
His mother re-married a butcher, but both were convicted and sentenced to transportation. By then, the younger Dalton had already begun his criminal career. James Dalton got into the company of thieves as a youngster, picking pockets (http://en.wikipedia.org/wiki/Pickpocket), breaking shops (http://en.wikipedia.org/wiki/Burglary), and robbing (http://en.wikipedia.org/wiki/Robbery) people on the street, in the Smithfield (http://en.wikipedia.org/wiki/Smithfield,_London) and Old Bailey (http://en.wikipedia.org/wiki/Old_Bailey) area.
It is reported that he went on two trips to Bristol (http://en.wikipedia.org/wiki/Bristol), to practice his calling there; and he was convicted and transported (but persuaded the crew to mutiny (http://en.wikipedia.org/wiki/Mutiny) near Cape Finisterre (http://en.wikipedia.org/wiki/Cape_Finisterre)), was pressed (http://en.wikipedia.org/wiki/Impressment) into HMS Hampshire (http://en.wikipedia.org/wiki/HMS_Hampshire_(1698)), and was a spectator of the siege (http://en.wikipedia.org/wiki/Siege) of Gibraltar (http://en.wikipedia.org/wiki/Gibraltar) in 1727, and thence returned to London, although this account may be somewhat fanciful.
ايوب صابر
27-09-2011, 09:45 PM
جيمس دالتون
من استراليا:
يتمه : يتم الأم وعاش طفولة مضطربة بسبب سجن ونفي الاب.
مجاله: رجل أعمال وراهب وله اثر عظيم في تشكيل استراليا.
James Dalton (Born in 1834 in Limerick (http://en.wikipedia.org/wiki/Limerick), Ireland (http://en.wikipedia.org/wiki/Ireland)) was a wealthy merchant and pastoralist that lived during the 19th and 20th centuries in Orange (http://en.wikipedia.org/wiki/Orange,_New_South_Wales), New South Wales (http://en.wikipedia.org/wiki/New_South_Wales), Australia (http://en.wikipedia.org/wiki/Australia).[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Dalton_(Orange,_Australia)#cite_note-0) He was the patriarch of the wealthy Irish Australian Dalton Family (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=The_Dalton%27s_of_Orange&action=edit&redlink=1).
James was the youngest of three children, the eldest, his brother, was Thomas Dalton and then his sister, Margaret Dalton, who both eventually moved to Australia.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Dalton_(Orange,_Australia)#cite_note-daltondatabank1-1)
James Dalton was born in 1834 in Duntryleague, Limerick (http://en.wikipedia.org/wiki/Limerick), Ireland (http://en.wikipedia.org/wiki/Ireland) as the second son of James Dalton and his first wife Eleanor Dalton (née Ryan). He lived in Duntryleague, Limerick, for the first 13 years of his life while his father had been shipped to the Colony of New South Wales (http://en.wikipedia.org/wiki/New_South_Wales) for kidnapping a widower, Catherine Sheehan, and imprisoning her for a week in Northern Ireland with several other men, one being his brother-in-law, Daniel Ryan, in November 1833. James Dalton's father was tried on the 14 March 1835, and was at first sentenced to death on the 8 April of that year, which was shortly after changed to transportation.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Dalton_(Orange,_Australia)#cite_note-daltondatabank1-1) He was transported to New South Wales on the convict (http://en.wikipedia.org/wiki/Convict)ship (http://en.wikipedia.org/wiki/Ship), the Hive (http://en.wikipedia.org/wiki/Hive) on its second voyage to Australia (http://en.wikipedia.org/wiki/Australia), in 1835, while James Dalton Junior was less than a year old. When James' father got to Australia, The Hive (http://en.wikipedia.org/wiki/Hive) was wrecked near Jervis Bay (http://en.wikipedia.org/wiki/Jervis_Bay) with one fatality as it was coming along the coast. His father arrived in Sydney (http://en.wikipedia.org/wiki/Sydney) on Christmas Eve (http://en.wikipedia.org/wiki/Christmas_Eve) of the year of 1835 after the New South Wales Government (http://en.wikipedia.org/wiki/Government) sent a ship to help salvage the prisoners, soldiers and money the ship was carrying. [3] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Dalton_(Orange,_Australia)#cite_note-2) [4] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Dalton_(Orange,_Australia)#cite_note-test-3)
His mother died some time while his father was in New South Wales, and he was left alone while his older brother, Thomas, and sister, Margaret, were in North America (http://en.wikipedia.org/wiki/North_America). In 1842-43, his father had been let out of Bathurst (http://en.wikipedia.org/wiki/Bathurst) Jail in New South Wales with a ticket of freedom to do as he pleased, including to move back to Ireland (http://en.wikipedia.org/wiki/Ireland), but he chose to stay in Australia, so he did, and moved to Fredericks Valley, a small mining settlement near Lucknow. In 1847 James' father petitioned for his family to be shipped to New South Wales, so James being the only one in Ireland, he was shipped aboard the Panama (http://en.wikipedia.org/wiki/Panama), alone, to the colony (http://en.wikipedia.org/wiki/Colony)
ايوب صابر
27-09-2011, 09:46 PM
الدوس ليونارد هكسلي
يتمه: يتم الام في سن الـ 14
مجاله: روائي وكاتب انجليزي.
Aldous Leonard Huxley (26 July 1894 – 22 November 1963) was an English writer and one of the most prominent members of the famous Huxley family (http://en.wikipedia.org/wiki/Huxley_family). Best known for his novels including Brave New World (http://en.wikipedia.org/wiki/Brave_New_World) and a wide-ranging output of essays, Huxley also edited the magazine Oxford Poetry (http://en.wikipedia.org/wiki/Oxford_Poetry), and published short stories, poetry, travel writing, and film stories and scripts. Huxley spent the later part of his life in the United States, living in Los Angeles from 1937 until his death.
Aldous Huxley was a humanist (http://en.wikipedia.org/wiki/Humanism) and pacifist (http://en.wikipedia.org/wiki/Pacifist), and he was latterly interested in spiritual subjects such as parapsychology (http://en.wikipedia.org/wiki/Parapsychology) and philosophical mysticism (http://en.wikipedia.org/wiki/Mysticism). He is also well known for advocating and taking psychedelics (http://en.wikipedia.org/wiki/Psychedelic_drug).
By the end of his life Huxley was considered, in some academic circles, a leader of modern thought and an intellectual of the highest rank, and highly regarded as one of the most prominent explorers of visual communication and sight-related theories as well.
Godalming (http://en.wikipedia.org/wiki/Godalming), Surrey, UK, in 1894. He was the third son of the writer and schoolmaster Leonard Huxley (http://en.wikipedia.org/wiki/Leonard_Huxley_(writer)) and his first wife, Julia Arnold, who founded Prior's Field School. Julia was the niece of poet and critic Matthew Arnold (http://en.wikipedia.org/wiki/Matthew_Arnold) and the sister of Mrs. Humphrey Ward (http://en.wikipedia.org/wiki/Mary_Augusta_Ward). Aldous was the grandson of Thomas Henry Huxley (http://en.wikipedia.org/wiki/Thomas_Henry_Huxley), the zoologist, agnostic and controversialist ("Darwin's Bulldog"). His brother Julian Huxley (http://en.wikipedia.org/wiki/Julian_Huxley) and half-brother Andrew Huxley (http://en.wikipedia.org/wiki/Andrew_Huxley) also became outstanding biologists. Aldous had another brother, Noel Trevelyan (1891–1914), who committed suicide after a period of clinical depression (http://en.wikipedia.org/wiki/Major_depressive_disorder).[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Aldous_Huxley#cite_note-2)
Huxley began his learning in his father's well-equipped botanical laboratory, then continued in a school named Hillside. His teacher was his mother who supervised him for several years until she became terminally ill. After Hillside, he was educated at Eton College (http://en.wikipedia.org/wiki/Eton_College). Huxley's mother died in 1908 when he was 14. In 1911, he suffered an illness (keratitis punctata (http://en.wikipedia.org/wiki/Keratitis)) which "left [him] practically blind for two to three years". Aldous's near-blindness disqualified him from service in the First World War (http://en.wikipedia.org/wiki/First_World_War). Once his eyesight recovered sufficiently, he was able to study English literature at Balliol College (http://en.wikipedia.org/wiki/Balliol_College,_Oxford), Oxford (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_Oxford). In 1916 he edited Oxford Poetry (http://en.wikipedia.org/wiki/Oxford_Poetry) and later graduated with first class honours. His brother Julian wrote,
I believe his blindness was a blessing in disguise. For one thing, it put paid to his idea of taking up medicine as a career... His uniqueness lay in his universalism. He was able to take all knowledge for his province.
Following his education at Balliol, Huxley was financially indebted to his father and had to earn a living. He taught French for a year at Eton, where Eric Blair (later to become George Orwell (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Orwell)) and Stephen Runciman (http://en.wikipedia.org/wiki/Stephen_Runciman) were among his pupils, but was remembered as an incompetent and hopeless teacher who couldn’t keep discipline. Nevertheless, Blair and others were impressed by his use of words.[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Aldous_Huxley#cite_note-Crick-5) For a short while in 1918, he was employed acquiring provisions at the Air Ministry (http://en.wikipedia.org/wiki/Air_Ministry).
Significantly, Huxley also worked for a time in the 1920s at the technologically-advanced Brunner and Mond (http://en.wikipedia.org/wiki/Brunner_Mond) chemical plant in Billingham (http://en.wikipedia.org/wiki/Billingham), Teesside, and the most recent introduction to his famous science fiction novel Brave New World (http://en.wikipedia.org/wiki/Brave_New_World) (1932) states that this experience of "an ordered universe in a world of planless incoherence" was one source for the novel
ايوب صابر
27-09-2011, 09:46 PM
محمد الدين طاهر
يتمه: يتم الام والاب في سن مبكرة ( 5 + 7)
مجاله: محامي .
Muhammad Din Tahir (1942–2008) known as M.D. Tahir was born in 1942 in a gujjar (http://en.wikipedia.org/wiki/Gujjar) family in the small village Takoli, in the district of Ambala (http://en.wikipedia.org/wiki/Ambala). His mother died a few months after his family's migration to Sargodha (http://en.wikipedia.org/wiki/Sargodha) in Pakistan (http://en.wikipedia.org/wiki/Pakistan) in 1947. His father also died when he was only 7-years-old, leaving Tahir and his sister Hashmat as orphans. After the death of their parents, neither orphans had any means of earning money. He started studying under the street lights and sold milk and ice which was useful to earn a little money. Under these circumstances, Tahir continued his study and graduated from Zamindara College in Gujrat (http://en.wikipedia.org/wiki/Gujrat), Punjab (http://en.wikipedia.org/wiki/Punjab_(Pakistan)), and thereafter attempted for LLB (http://en.wikipedia.org/wiki/LLB), the law (http://en.wikipedia.org/wiki/Law) degree in which he succeeded and became a lawyer after passing the LLB exams from Punjab University (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_the_Punjab). He started his practice as a lawyer in 1972 and soon became a prominent lawyer in Pakistan (http://en.wikipedia.org/wiki/Pakistan). He was appointed special commissioner to record the statement of the Chief Martial Law Administrator (http://en.wikipedia.org/wiki/Chief_Martial_Law_Administrator) of Pakistan, Yahya Khan (http://en.wikipedia.org/wiki/Yahya_Khan), after the end of his regime.
Mr. Tahir was the first Pakistani lawyer who moved countless writ petitions in the Lahore High Court Lahore (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Lahore_High_Court_Lahore&action=edit&redlink=1) as well as in the Supreme Court of Pakistan (http://en.wikipedia.org/wiki/Supreme_Court_of_Pakistan) for sake of poor people rights. He also moved submissions to the International Court of Justice (http://en.wikipedia.org/wiki/International_Court_of_Justice) against cruelties of the war in Iraq (http://en.wikipedia.org/wiki/Iraq), Palestine (http://en.wikipedia.org/wiki/Palestine), Kashmir (http://en.wikipedia.org/wiki/Kashmir), and around the world. He died on 20 April 2008 of cardiac arrest (http://en.wikipedia.org/wiki/Cardiac_arrest) on Sunday night at the age of 65 in Lahore and buried in the side area of a mosque for which he trusted his land and funded that mosque to be built
ايوب صابر
27-09-2011, 09:47 PM
اباكلوج
يتمه: يتم الأب وألام.
مجاله: قديس.
ولد القديس منابوين مسيحيين وكانا كلاهما بارين أمام الله و عاشا كما يحق للانجيل، ولكن لم يكنلهما طفل وبعد صلوات و تضرعات إلى الله سمع لصلاتهم حتى رزقا بولد وأسمياه "كلوج" ومعناه "الخاشع" ففرحا به و وزعوا الصدقات و النذور حيث كان والده من أغنياءالفنت..
وبعد 3 أشهر ذهب به أبواه للعماد فى الكنيسة ، فباركه الأسقف أمامالموجودين وتنبأ عنا الأسقف أن الطفل كلوج هو أناء مختار من الله واسم الرب يتمجدفى أعماله..
حفظ المزامير منذ حداثته في سن 8 سنوات ، وحفظ التسبحه أيضا فى فترهبسيطه؛ حتى وهو طفل صغير كان سبب بركه كبيره لكل من يعرفه و كان هذا بمثابه دفعهقويه لنموه فى الحياة الروحية فازداد في النسك والزهد والصلاة واحتقار مجد هذاالعالم الزائل والتفكير فى المجد الأبدي.
توفى والديه وهو في سن صغيره وتركا لهكل املاكهما ومن ثم ازداد ارتباطا بالرب،واحسن استخدام هذه الثروه بعمل الخير وتقديم الحسانات.
انتشرت رائحة سيرته الذكيه وعلم الناس بمعجزاته وبركاته،كما اشتهى القديس "يوليوس الأقفهصى كـاتب سير القديسين و الشهداء أن يراه،و بالفعل حضر إلى الفنت ومعه بعض الخدام وفرح القديس كلوج بلقائه وامضي بعض الأيام بصحبته، وبعد الحاح اخد القديس يوليوس القديس كلوج إلى بلدته أقفهص..وحدثت معجزات كثيرة باسم الرب على يد القديس كلوج منذ وصوله إلى البلدة
ايوب صابر
27-09-2011, 09:48 PM
دييغو دي ألماغرو
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
يتمه: لقيط حمل اسم قريته.
مجاله: قائد وفاتح اسباني.
دييغو دي ألماغرو (1475 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1475) - 8 يوليو (http://ar.wikipedia.org/wiki/8_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88) 1538 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1538)) قائد وفاتح أسباني ومنافس فرانسيسكو بيزارو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%83%D 9%88_%D8%A8%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D9%88)، ولد في ألديا ديل ري، وتروي حكاية أنه كان لقيطا في القرية التي حمل اسمها وهي ألماغرو، وفي عام 1525 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1525) انضم لبيزارو وهرناندو دي لوكي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%87%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%86%D8% AF%D9%88_%D8%AF%D9%8A_%D9%84%D9%88%D9%83%D9%8A&action=edit&redlink=1) في عملية فتح البيرو، واعدم بأمر بيزارو عام 1538 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1538) في خلافات حول الأراضي المكتسبة.
تحوي هذه المقالة معلومات مترجمة من الطبعة الحادية عشرة لدائرة المعارف البريطانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85% D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D 9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) لسنة 1911 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1911) وهي الآن تحت إطار الملكية العامة.
ايوب صابر
02-10-2011, 11:06 PM
أندريه جيد
بتمه: مات أبوه وهو صغير.
مجاله : فيلسوف فرنسي.
(بالفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A% D8%A9):André Gide، أنجريه جيد) (22 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/22_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1869 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1869) - 19 فبراير (http://ar.wikipedia.org/wiki/19_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1951 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1951)) كاتب فرنسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7). ولد أندريه جيد في باريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3) في عائلة بورجوازية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%B2%D 9%8A%D8%A9) بروتستانتية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D 8%AA%D9%8A%D8%A9)، وتلقى تربية قاسية ومتزمتة بسبب وفاة والده وهو صغير السن حيث امه فنورمندية كانت متسلطة. كان أندريه معتل الصحة، وكان منذ صغره يشعر انه مختلف عن الآخرين. لم تكن دراسته المدرسية منتظمة، فعاش طفولة مشوشة. ما إن بلغ المراهقة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D8%A9) حتى استهوته اللقاءات الأدبية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8) فأخذ يرتاد الصالونات الأدبية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8) والاندية الشعرية. في العام 1891 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1891) نشر جيد دفاتر أندريه فالتر التي يحكي فيها عن نفسه بشخصية بطل القصة أندريه فالتر حيث تكلم عن شعوره بالكآبة وطموحاته المستقبلية وحبه لابنه عمه مادلين المكنى عنها بالرواية تحت اسم ابنه عم البطل امانويل، تزوج ابنة عمه مادلين عام 1895 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1895)، ترجم عدة كتب إنجليزية إلى اللغة الفرنسة ووضع دراسات نقدية جديدة في الأدب الفرنسي، حصل على شهادة الدكتوراة الفخرية من اكسفور.
الرحلة إلى إفريقيا الشمالية
لم يكن جيد يحتاج إلى البحث عن عمل أو ممارسة مهنة، فقد ككان يملك ثروة تسمح له بأن يعيش حياة مرفهة. فانكب على القراءة والمطالعة دون الاهتمام بشؤون حياته المادية
المثلية
سافر إلى الجزائر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1) سنة 1893 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1893) واكتشف هويته المثلية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AB%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D8%AC%D9%86%D8%B3% D9%8A%D8%A9) عن طريق علاقات جنسية مع مراهقين جزائريين. وأثناء رحلة ثانية إلى الجزائر تعرف على أوسكار وايلد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B3%D9%83%D8%A7%D8%B1_%D9%88%D8%A7% D9%8A%D9%84%D8%AF) واقتنع نهائيا بأنه ينبغي أن يعيش "حسب طبيعته".
بيد أن جيد يظلّ بعد ذلك يفرّق بين اللذة والحبّ إذ تزوج قربية له في عام 1895 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1895).
أعماله
نشر أندريه جيد بين عام 1924 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1924) وعام 1926 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1926) ثلاثة كتب مهمة هي:
Corydon الذي يشيد فيه بحبّ الغلمان
Les Faux-monnayeurs عن الكتابة والمثلية
Si le Grain ne meurt سيرته الذاتية
أقبية الافاتيكان
المزيفون
البوابة الضيقة
قوت الأرض
سيمفونية الحقول
التزاماته
أغرته الشيوعية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9) مدّة إلا أن رحلته إلى الاتحاد السوفياتي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_%D8%A7% D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AA%D9%8A) سنة 1936 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1936) أقنعته بلا إنسانية النظام الستاليني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%88%D8%B2%D9%8A%D9%81_%D8%B3%D8%AA%D8%A7% D9%84%D9%8A%D9%86).
التزم بعد ذلك ضد الاستعمار.
جائزة نوبل</SPAN>
حصل على جائزة نوبل للأدب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9_%D9%86%D9%88%D8%A8% D9%84_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8) سنة 1947م.
Gide was born in Paris (http://en.wikipedia.org/wiki/Paris) on 22 November 1869, into a middle-class Protestant family. His father was a Paris University (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_Paris) professor of law and died in 1880. His uncle was the political economist Charles Gide (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Gide).
Gide was brought up in isolated conditions in Normandy (http://en.wikipedia.org/wiki/Normandy) and became a prolific writer at an early age, publishing his first novel, The Notebooks of Andre Walter (French: Les Cahiers d'André Walter), in 1891.
ايوب صابر
02-10-2011, 11:07 PM
فرناندو بيسوا
يتمه: مات ابوه وعمره 5 سنوات وبعد عام اخوه ثم تزوجت امه _ ثلاث مصايب جعلته يبحث عن الذات طول عمره ويكتب شعرا خالدا.
مجاله: شاعر عظيم من اعظم شعراء القرن العشرين.
من البرتغال.
Fernando Pessoa (1888-1935)
كان كل شيء متوقعاً من الشاعر البرتغالي فرناندو بيسوا، إلا أن يطلق على واحدة من مجموعاته الشعرية عنوان «دكان التبغ»... والحقيقة ان هذه المجموعة التي صدرت سنة 1933 أخذت عنوانها من واحدة من أطول القصائد وأجملها التي تضمها، وهي قصيدة كان بيسوا كتبها سنة 1928 ثم نشرها في صحيفة «برسنسا» في العام نفسه الذي عاد وأصدرها فيه ضمن المجموعة. وإذا كان بيسوا قد عُرف على نطاق واسع في الأوساط الأدبية والشعرية في العالم، منذ ربع قرن، فإنه عُرف كشاعر، ولكن أكثر من هذا: عرف بصفته واحداً من أغرب الشعراء الذين عاشوا في القرن العشرين. وهذه الغرابة لا تنبع من شعره الذي يبدو، على أي حال، عصياً على التصنيف وإن كان يمت الى السوريالية البدئية بأكثر من صلة، بل تنبع من شخصيته نفسها، هذه الشخصية الغريبة المدهشة التي بدت دائماً وكأنها في حال بحث عن الذات. في حال مطاردة لهوية، حقيقية أو مفترضة... وكأن الشاعر كان لا يتوقف عن التساؤل بينه وبين نفسه، وفي شعره خصوصاً: من أنا؟ من تراني أكون. ولعل من الصعب جداً تصور أن بيسوا عرف كيف يجيب عن هذا السؤال في شعره أو في حياته.
ولد في لشبونة سنة 1888، ليموت فيها بعد سبع وأربعين سنة (1935)... لكن طفولته ارتبطت بجنوب أفريقيا التي اصطحبته أمه إليها طفلاً إ ثر وفاة والده، ليعيشا في كنف زوج جديد لها.
وهو درس التجارة والإنكليزية في مدينة داربن هناك وأتقن الإنكليزية أكثر من إتقانه لغته الأم، لأنه لم يعد الى البرتغال إلا وهو في السابعة عشرة، ليتنقل هناك بين مهن عدة راسماً في حياته، ومن خلال تلك التنقلات أقنعته التي ستتراكم مهنة بعد مهنة وسنة بعد سنة، لا سيما إذ عمل في تحرير الرسائل للتجار ورجال الأعمال، ما جعل لكل رسالة لوناً وقناعاً انسحب لاحقاً على كتاباته الشعرية وغير الشعرية، هو الذي راح منذ ذلك الحين يتنقل بين الشعر والفلسفة واللاهوت، كما راح يترجم نصوصاً الى البرتغالية ما زاد إحساسه بالأقنعة وتساؤلاته حول هويته الحقيقية. وقاده هذا الى كتابة نصوص كبيرة ولكن أيضاً الى إحساس عميق بالانفصام قاده الى ما يشبه الجنون، لا سيما حين راح يتصور نفسه يهودياً يعاقب أيام محاكم التفتيش. ولعل هذا الهاجس الأخير هو ما قاده الى الاختبار حول صورة له كفاشي يكتب قصيدة تدعو الى ولادة الفاشية في بلده (1917). وهو منذ ذلك الحين لم يتوقف عن الكتابة (ناشراً معظم أعماله الشعرية على حسابه – في وقت صار له فيه، انطلاقاً من انبعاث شهرته في العالم، حواريون يقرأونه ويتجادلون في تحليله، أو حتى يبحثون في صحف ومطبوعات عن نصوص له تحمل عشرات الأسماء المستعارة هو بإعطائهم مؤشرات أولية عنها ويكون عليهم هم إيجادها. بالنسبة إليه، كانت الحياة والكتابة، لعبة واحدة.
Fernando Pessoa, born Fernando António Nogueira de Seabra Pessoa (June 13, 1888, Lisbon (http://www.mnaabr.com/wiki/Lisbon) – November 30, 1935, Lisbon), was a Portuguese poet, writer, literary critic and translator described as one of the most significant literary figures of the 20th century and one of the greatest poets in the Portuguese language.
On 13 July 1893, when Pessoa was five, his father, Joaquim de Seabra Pessôa, died of tuberculosis (http://www.mnaabr.com/wiki/Tuberculosis). The following year, on 2 January, his younger brother Jorge, aged only one, also died. His mother, Maria Madalena Pinheiro Nogueira, married again in December 1895. In the beginning of 1896, he moved with his mother to Durban (http://www.mnaabr.com/wiki/Durban), capital of the former British Colony of Natal (http://www.mnaabr.com/wiki/Colony_of_Natal), where his stepfather João Miguel dos Santos Rosa, a military officer, had been appointed Portuguese consul (http://www.mnaabr.com/wiki/Consul_(representative)).
ايوب صابر
02-10-2011, 11:09 PM
جيمس روفوس اجي
يتمه: قتل أبوه في حادث سيارة وعمره 6 سنوات.
مجاله: روائي واشهر رواياته " موت في العائلة A death in the family" "
James Rufus Agee . November 27, 1909 – May 16, 1955) was an American (http://en.wikipedia.org/wiki/United_States) author (http://en.wikipedia.org/wiki/Author), journalist (http://en.wikipedia.org/wiki/Journalist), poet (http://en.wikipedia.org/wiki/Poet), screenwriter (http://en.wikipedia.org/wiki/Screenwriter) and film critic (http://en.wikipedia.org/wiki/Film_critic). In the 1940s, he was one of the most influential film critics (http://en.wikipedia.org/wiki/Film_critics) in the U.S. His autobiographical (http://en.wikipedia.org/wiki/Autobiographical) novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Novel), A Death in the Family (http://en.wikipedia.org/wiki/A_Death_in_the_Family) (1957 (http://en.wikipedia.org/wiki/1957_in_literature)), won the author a posthumous (http://en.wikipedia.org/wiki/Posthumous_recognition) 1958 Pulitzer Prize (http://en.wikipedia.org/wiki/1958_Pulitzer_Prize)>
James Agee was born in Knoxville, Tennessee (http://en.wikipedia.org/wiki/Knoxville,_Tennessee), at Highland Avenue and 15th Street (renamed James Agee Street in 1999) in what is now the Fort Sanders neighborhood (http://en.wikipedia.org/wiki/Fort_Sanders_(Knoxville_neighborhood)) to Hugh James Agee and Laura Whitman Tyler.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Agee#cite_note-0) When Agee was six, his father was killed in an automobile accident. From the age of seven, Agee and his younger sister, Emma, were educated in boarding schools (http://en.wikipedia.org/wiki/Boarding_school). The most influential of these was located near his mother's summer cottage two miles from Sewanee, Tennessee (http://en.wikipedia.org/wiki/Sewanee,_Tennessee). Saint Andrews School for Mountain Boys (http://en.wikipedia.org/wiki/Saint_Andrews-Sewanee_School) was run by Episcopal (http://en.wikipedia.org/wiki/Episcopal_Church_(United_States))monks (http://en.wikipedia.org/wiki/Monks) affiliated with the Order of the Holy Cross (http://en.wikipedia.org/wiki/Order_of_the_Holy_Cross). It was there that Agee's lifelong friendship with Episcopal priest Father James Harold Flye and his wife began in 1919. As Agee's close friend and spiritual confidant, Flye received many of Agee's most revealing letters.
Agee's mother married Father Erskind Wright in 1924, and the two moved to Rockland, Maine (http://en.wikipedia.org/wiki/Rockland,_Maine).[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Agee#cite_note-chrono-1) Agee went to Knoxville High School (http://en.wikipedia.org/wiki/Knoxville_High_School_(Tennessee)) for the 1924–1925 school year, then traveled with Father Flye to Europe in the summer, when Agee was sixteen. On their return, Agee transferred to a boarding school in New Hampshire (http://en.wikipedia.org/wiki/New_Hampshire), entering the class of 1928 at Phillips Exeter Academy (http://en.wikipedia.org/wiki/Phillips_Exeter_Academy). Soon after, he began a correspondence with Dwight Macdonald (http://en.wikipedia.org/wiki/Dwight_Macdonald).
ايوب صابر
02-10-2011, 11:10 PM
ليتا كابيلوت
يتمها : يتيمة الاب والام وتربت في بيت الايتام.
مجالها: فنانة وشاعرة.
الفنانة والشاعرة ليتا كابيلوت التي عاشت حياة اليتم والتشرد في طفولتها، أقامتمعارض عديدة، عن أطفال الشوارع والغجريات والمغنين الغجر، وكان معرضها «اللؤلؤةالسوداء» في لندن تحية إلى الفنانة المكسيكية فريدا كالو.
من قلبمدينة برشلونة المستلقية على ساحل البحر الأبيض المتوسط، ومن بين حاراتها الفقيرة،خرجت الإسبانية ليتا كابيلوت إلى العالم فنانة لا تتوقف ألوانها عن النبض. كما أنهالا تتوقف عن سبر المستتر في الحياة والنفس، متتبعة أثر الحياة في كتاب التعبيرالإنساني.
في شوارع مدينتها الأولى، كانت ليتا طفلة مشردة، عرفت اليتممبكراً، وعاشت تفاصيله المؤلمة على الصعيدين الجسدي والنفسي. غابت صورة الأم، كمالم تظهر صورة الأب، وحضرت صورة الجدة التي حاولت تعويض غياب الصورتين معاً، بأنأصبحت بؤرة الحب والحنان والدفء الوحيدة في الأرض، في مواجهة عالم يكتنفه الغيابوالعتمة والأوجاع والحرمان والتشرد. لكن الموت لا يتوقف أيضاً، ولا يتأنى ولايتردد، فبينما ليتا كانت في الثامنة من عمرها، اقترب الموت من جدتها واختطفها،لتكتمل بذلك ثلاثية الغياب، وليتكثف الإحساس باليتم والوحدة والتشرد، وتتراكمالخسارات الكبيرة في روح طفلة كانت تتهجى أبجدية الحياة.
كانت شوارع برشلونةفضاء للطفلة ليتا ولأصدقائها الأطفال، رفاق التشرد والحرمان والتراجيديا التيتتواصل يومياً في المدينة، كما في مدن وقرى أخرى في العالم. وكان عازفو الشوارع فيبرشلونة، والألوان والعتمة والركض واللهاث والمطر والشمس والبرد والثياب الممزقةوتكور الأجساد الصغيرة في ظلال الشجر والألم، بمثابة خطوط التراجيديا التي حفرتعميقاً في روح ليتا التي كانت فرداً في عائلة اليتامى العالمية، كما هي عضو فيعائلة المشردين.
وبعدما دخلت ليتا بيت الأيتام، أحدثت الزيارة الأولى لهامتحف برادو في العاصمة الإسبانية مدريد نقطة تحول كبرى في حياتها، خصوصاً عندماوقفت الطفلة ليتا، آنذاك، أمام لوحات لأساتذة الفن التشكيلي، أمثال رامبراندت وروبنز وغويا وريبيرا وغيرهم،إذ يضم المتحف العريق ما يزيد عن 3000 لوحة زيتية، علاوة على المنحوتات. وفي المتحفسحرت الألوان الطفلة ليتا، وربما تحدثت معها. وقفت ليتا تتأمل في تلك الأعمالالفنية، وفي تلك اللحظة أخبرها حدسها بأنها ستغدو فنانة عالمية تعرض أعمالها مثلهؤلاء الفنانين، في متاحف وصالات العرض حول العالم.
زيارة متحف برادو كانت علامةفارقة ، إذ تجلى الحدس، وانفتح الأفق على أبجدية لونية جديدة بدأت ليتا تهجئتهاحرفاً حرفاً. وبدأت تتلمس طريقها التعبيري من خلال الفن، فأقامت معرضها الأول فيمدينتها برشلونة، شاهدة اليتم والتشرد، وهي في السابعة عشرة من عمرها. لتنطلق بعدذلك إلى هولندا، كما لو أن روح رامبراندت التي كانت تطوف في متحف برادو حول تلكالطفلة الغجرية قادتها إلى بلاده.
ليتا كابيلوت وجدت في الفن التشكيليعالمها المكتمل، وجدت روحها، وشاهدت صوتها في مرايا البئر العميقة، حيث يتجلى الفن،لتكتشف طبقات المعنى في أبجدية اللون، حتى إنها كرست حياتها للفن، وهي التي تؤكددائما أنها «تزوجت الفن» أولاً.
ليتا ذات الجذور العربية، تؤكد في حياتهاومسيرتها الفنية أنها «ابنة كوكب الأرض»، ظلت مخلصة لأطفال الشوارع المشردينواليتامى والمعذبين، وظلت وفيّة للغجر الذين يواصلون صعود جبال الحياة، ويقيمون فيتلك الأعالي احتفالية الحياة، يغنون ويرقصون بثيابهم المزركشة، على الرغم من الألمالذي يتقطر مثل ندى في زهرة أرواحهم الحرة.
رسمت ليتا أطفال الشوارع، وظلتتقرع الجرس، منبهة إلى «جرح الإنسانية» الذي لم يتوقف عن النشيد والنزيف في كل بقاعالكوكب. وفي كل أعمالها الإبداعية، سواء في لوحاتها أو منحوتاتها وقصائدها وكذلكأفلامها، بقيت الإنسانية كلمتها السرية والعلنية، و«صوتها الحركي»، وصورتها الأولى، من مشرّديشوارع برشلونة إلى الغجر والمنسيين على هامش الحياة، وعلى أرصفة الموت والألم، إلىأثر الجحيم الشخصي في روح الفنانة المكسيكية فريدا كالو، إلى الفنانين الغجر الذينرسمت وجوههم التي تتدفق منها الموسيقا.
ليتا تحفر عميقاً في المعنى. ليتاترسم الصرخة الخفية. ليتا تفتح الألوان على نشيد يقطر دموعاً. ليتا تفتح شرفةالمعنى على ألم الإنسان وعزلته وكوارثه الباطنية والحياتية، حيث الألم ينطق في عتمةالنفس البشرية. ولا تتوقف روح الفنانة والشاعرة ليتا عن الغوص في كهوف النفس،محاولة رصد الغامض وتفكيك شيفرة المتواري والخفي والمستتر. لذلك تتهيأ ليتا الآنلدخول عالم غريب وملتبس وغامض، يتمثل في رصد وكشف وقراءة عالم الإنسان المصاببالشيزوفرينيا، وكيفية تعاطيه مع الحياة والوجود.
وفي هذه التجربة الجديدةالتي تخطط لها ليتا، تتعاون مع عالم النفس، تيم كرو، الأستاذ في جامعة أكسفوردليطلعها على تفاصيل في حياة الفصامي. وكان كرو توصل إلى نظرية جديدة مثيرة للجدلتقول إن «القدرة على الكلام واللغة لدى الإنسان نتجت عن تغير طارئ لأحد «الموثات» في مخ شخص واحد عاش قبل عشرات الآلاف من السنين». كما يعتقد الدكتور كرو أن «التغيرالجيني» جعل الإنسان معرّضاً للإصابة بأمراض عقلية، من بينها الانفصاموالكآبة.
وعلى الرغم من أن عالم المصاب بالفصام العقلي شائك وغامض ومعقد،إلا أن الفنانة ليتا كابيلوت لا تتردد في سبر هذه المنطقة في عقل الإنسان وسلوكهوما يتصف به من انطوائية وعزلة وتهيؤات في الأشكال والأصوات التي تكشف انفصالالفصامي عن الحياة الواقعية.
بقلم - علي العامري
ايوب صابر
02-10-2011, 11:11 PM
جون تشرش
يتمه : يتم الاب والام وقد عثر عليه في الشارع امام احد الكنائس
مجاله: رجل دين
John Church (1780 – c. 1835) was an Independent (http://www.mnaabr.com/wiki/Independent_(religion)) clergyman (http://www.mnaabr.com/wiki/Clergy) most famous for his involvement in the homosexual (http://www.mnaabr.com/wiki/Homosexual) scandal of the Vere Street Coterie (http://www.mnaabr.com/wiki/Vere_Street_Coterie). He is often claimed as the first openly gay (http://www.mnaabr.com/wiki/Gay) ordained Christian minister in England. Contemporary rumours about this are unproveable one way or the other, though circumstantial evidence seems to suggest that his "inordinate affections which led me into error"[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-0) can be equated with homosexual inclinations.
Early life
A foundling (http://www.mnaabr.com/wiki/Child_abandonment) discovered as a toddler barely able to walk on the steps of St John's Church Clerkenwell (http://www.mnaabr.com/wiki/Clerkenwell) (hence his name) or St Andrew's Church (http://www.mnaabr.com/wiki/St_Andrew,_Holborn) Holborn (http://www.mnaabr.com/wiki/Holborn), his parents are unknown. He was sent to the Foundling Hospital (http://www.mnaabr.com/wiki/Foundling_Hospital) and spent his first six years in the care of a woman at Hadlow (http://www.mnaabr.com/wiki/Hadlow), near Tonbridge (http://www.mnaabr.com/wiki/Tonbridge), Kent, before returning to the hospital. There he remained, receiving a rudimentary education, including how to read but not how to write, until he was indentured at 10 to a carver and gilder (http://www.mnaabr.com/wiki/Gilding) in Great Portland Street (http://www.mnaabr.com/wiki/Great_Portland_Street). This was broken off after only eight years due to a quarrel with the master but, though he complained of poverty during this time, he managed some self-education and acquired a small personal library.
ايوب صابر
02-10-2011, 11:12 PM
بيتر فرانسس
يتمه: يتم الاب والام عثر عليه وحيدا في احد المواني وهو لا يتحدث الانجليزية وعمره حينها كام 5 سنوات.
مجاله: جندي امريكي.
Peter Francisco (c. 1760 – January 16, 1831), known variously as
the "Virginia (http://www.mnaabr.com/wiki/Virginia) Giant" or the "Giant of the Revolution" (and occasionally as the "Virginia Hercules (http://www.mnaabr.com/wiki/Hercules)"), was an American patriot and soldier in the American Revolutionary War (http://www.mnaabr.com/wiki/American_Revolutionary_War). The cover page of a 2006 issue of Military History (http://www.mnaabr.com/wiki/Military_History) suggested he may have been the greatest soldier in American history. General George Washington (http://www.mnaabr.com/wiki/George_Washington) once said that Francisco's prowess directly enabled American victories in two battles, and said the war might have been lost without his participation
Francisco's origins are shrouded in mystery. It is believed he was born on July 9, 1760 at Porto Judeu (http://www.mnaabr.com/wiki/Porto_Judeu) on the island of Terceira (http://www.mnaabr.com/wiki/Terceira), in the Azores (http://www.mnaabr.com/wiki/Azores). According to the traditional version of his biography,[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-0) he was found at about age five on the docks at City Point, Virginia (http://www.mnaabr.com/wiki/Hopewell,_Virginia), in 1765. Peter was taken to the Prince George County (http://www.mnaabr.com/wiki/Prince_George_County) Poorhouse. Not speaking English, he repeated the name "Pedro Francisco". The locals called him Peter. The locals discovered the boy spoke Portuguese (http://www.mnaabr.com/wiki/Portuguese_language) and noted his clothing was of good quality.
When able to communicate, Pedro said that he had lived in a mansion near the ocean. His mother spoke French and his father spoke another language which he did not know. He and his sister were kidnapped from the grounds, but his sister escaped, while Francisco was bound and taken to a ship. Historians believe it is possible that the kidnappers intended to hold the children for ransom or that they always intended to sell them as indentured servants at their destination port in North America, but changed their minds. The Azorean legend says the Francisco family had many political enemies and set up Peter's abduction to protect him from accident or death by his parents' foes.
Peter was soon taken in by the judge Anthony Winston (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=Anthony_Winston_(judge)&action=edit&redlink=1) of Buckingham County, Virginia (http://www.mnaabr.com/wiki/Buckingham_County,_Virginia), an uncle of Patrick Henry (http://www.mnaabr.com/wiki/Patrick_Henry). Francisco lived with Winston and his family until the beginning of the American Revolution (http://www.mnaabr.com/wiki/American_Revolution) and was tutored by them. When he was old enough to work, he was apprenticed as a blacksmith (http://www.mnaabr.com/wiki/Blacksmith), a profession chosen because of his massive size and strength (he grew to be well over six feet six inches tall, or 198 centimeters, and weigh some 260 pounds, or 118 kilograms, especially large at the time). Francisco became part of the movement for American independence; he attended Patrick Henry's famous "Liberty or Death" speech outside St. John's Church (http://www.mnaabr.com/wiki/St._John%27s_Episcopal_Church_(Richmond,_Virginia) ) in Richmond (http://www.mnaabr.com/wiki/Richmond,_Virginia)
ايوب صابر
02-10-2011, 11:13 PM
دورثي اليسون
يتمها: غير معروفة الأب. ولدت لام عزباء وتعرضت لمآسي الاستغلال الجنسي من زوج أمها. كما أنها شاهدت أفراد عائلتها يموتون بسبب الفقر.
مجالها: كاتبة أمريكية مؤلفة رواية Bastard Out of Carolina (http://en.wikipedia.org/wiki/Bastard_Out_of_Carolina_(novel))
Dorothy Allison (born April 11, 1949) is an American (http://en.wikipedia.org/wiki/United_States) writer, speaker, and member of the Fellowship of Southern Writers (http://en.wikipedia.org/wiki/Fellowship_of_Southern_Writers).
Dorothy E. Allison was born on April 11, 1949 in Greenville, South Carolina (http://en.wikipedia.org/wiki/Greenville,_South_Carolina) to Ruth Gibson Allison, who was fifteen at the time. Ruth was a poor and unmarried mother who worked as a waitress and cook. When Allison was five, her step dad began to sexually abuse her. It lasted for seven years (until age 11) and then she was able to tell a relative, who told Ruth, and it stopped. The family still would remain together. The physical abuse lasted for another five years, and she contracted gonorrhea (http://en.wikipedia.org/wiki/Gonorrhea) from her stepfather. This went undiagnosed until Allison was in her 20's, making her unable to have children.
The family would move to central Florida to escape debt. Allison had witnessed her family members die because of the extreme poverty. Allison soon became the first person in her family to graduate high school. At age 18, she got out of the house and would soon attend college.
ايوب صابر
02-10-2011, 11:13 PM
ااندال
يتمها: يتمة الأب والأم.
مجالها: قديسة - شاعرة.
Aandaal (Tamil (http://en.wikipedia.org/wiki/Tamil_language): ஆண்டாள்) is an 8th century (or earlier) Tamil (http://en.wikipedia.org/wiki/Tamil_people) saint and one of the twelve Alvars (http://en.wikipedia.org/wiki/Alvars) (saints) and the only woman Alvar of Vaishnavism (http://en.wikipedia.org/wiki/Vaishnavism). She is credited with the great Tamil (http://en.wikipedia.org/wiki/Tamil_language) works of Thirupavai (http://en.wikipedia.org/wiki/Thirupavai) and Nachiar Tirumozhi (http://en.wikipedia.org/wiki/Nachiar_Tirumozhi) that are still recited by devotees during the Winter festival season of Margazhi (http://en.wikipedia.org/wiki/Margazhi#The_Months_of_a_Tamil_Calendar). Aandaal is known for her unwavering devotion to Lord Vishnu (http://en.wikipedia.org/wiki/Lord_Vishnu). The Srivilliputhoor Temple (http://en.wikipedia.org/wiki/Srivilliputhoor_Andal_Temple) is dedicated to her and marks her birth place. Adopted by her father, the famous saint Periyalvar (http://en.wikipedia.org/wiki/Periyalvar) who found her as a baby, Aandaal avoided earthly marriage, the normal and expected path for women of her culture, to "marry" Lord Vishnu, both spiritually and physically. In many places in India, particularly in Tamilnadu (http://en.wikipedia.org/wiki/Tamilnadu), Aandaal is treated more than a saint and as a form of God herself.
Aandaal composed two works in her short life of fifteen years. Both these works are in Tamil verse form and are exceptional in their literary, philosophical, religious, and aesthetic content. Her contribution is even more remarkable considering that she was a girl of fifteen when she composed these verses and her prodigiousness amazes readers till date.
Her first work is the Thiruppavai (http://en.wikipedia.org/wiki/Thiruppavai), a collection of thirty verses in which Aandaal imagines herself to be a Gopi (http://en.wikipedia.org/wiki/Gopi) or cowherd girl during the incarnation of Lord Krishna. She yearns to serve Him and achieve happiness not just in this birth, but for all eternity, and describes the religious vows (pavai) that she and her fellow cowherd girls will observe for this purpose.
The second is the Nachiar Tirumozhi (http://en.wikipedia.org/wiki/Nachiar_Tirumozhi), a poem of 143 verses. Tirumozhi, literally meaning "Sacred Sayings", is a Tamil poetic style. "Nachiar" means Goddess, so the title means "Sacred Sayings of the Goddess." This poem fully reveals Aandaal's intense longing for Vishnu, the Divine Beloved. Utilizing classical Tamil poetic conventions and interspersing stories from the Sanskrit Vedas and Puranas, Aandaal creates imagery that is possibly unparalleled in the whole gamut of Indian religious literature. However, conservative Vaishnavite institutions do not encourage the propagation of Nachiar Tirumozhi as much as they encourage Tiruppavai. This is because Nachiar Tirumozhi is belongs to an erotic genre of spirituality that is similar to Jayadeva (http://en.wikipedia.org/wiki/Jayadeva)'s Gita Govinda (http://en.wikipedia.org/wiki/Gita_Govinda).
The impact of these works on the daily religious life of the South Indian has been tremendous. Just like the Ramayana (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana) and the Mahabharata (http://en.wikipedia.org/wiki/Mahabharata), the Thiruppavai (http://en.wikipedia.org/wiki/Thiruppavai) is recited with great religious fervor by women, men, and children of all ages, particularly in Tamil Nadu. The daily services in most Vaishnava temples and households include this recitation. Both of these works, particularly the Thiruppavai, has been studied extensively by innumerable scholars. It has also been translated into a number of languages over the centuries
ايوب صابر
02-10-2011, 11:14 PM
اففيار
يتمها: يتم الاب والام...تم تبنيها .
مجالها: قديسه ( سيرلنكيه ) وشاعرة.
AVVAIYAR
THE TAMIL SAINT
In the first century AD, there lived a man called Bhagavan. Appropriate to the name, he led a life of devotion and faith. Though a brahmin by birth, he married an outcaste named Adi. It was unheard of in those days. In devotion, caste, religion, creed, race or gender do not matter. What matters is only devotion.
Shortly after Adi became pregnant, Bhagavan left her and became a sanyas. Adi, unable to bear the taunts of the villagers, took a vow before Lord Ganesha that she would abandon her child and follow in her husband's footsteps. Adi, in the course of time, gave birth to a beautiful girl. When she saw the newborn, she could not think of leaving her and satisfying the vow. She was in a dilemma, should she took after her child or satisfy the vow. She was such a person that she did not care about herself but only about her child and the vow.
When dharmic people are in trouble, there is always God to help. The child spoke in her dream, 'My dear mother, who brought me forth in this world ? Can He ever forsake me ? The Lord has brought me forth and He will take care of me. Don't think you are the doer. Go, mother, go, and be without fear. The Lord protects us all.' Man is bitten by the snake of ignorance and thinks himself as limited, ignorant, and suffers from the notion of 'I am the doer.' By surrendering the notion of an individuality due to wise words by sages, he concludes that all happenings are due to the Divine Will and he is a mere actor in the script written by the Divine.
After Adi left, a poet saw the baby lying on the roadside. The poet was a great bhakta of Lord Ganesha and being childless, had frequently prayed to Lord Ganesha for a child. A poet discovers a child who is destined to become the poet among poets. No home in Tamilnadu (India) forgets the child, Auvaiyar. Every child in Tamilnadu is the poem of alphabet, aattichuDi, written by her, as their first lesson.
We do not know what name the poet gave her. At the age of four, while frolicking with other children, she heard a poet tell her father that he was looking for two more lines in his song. Though a child, she sat down and saw the poets discuss various options. The first two lines were 'If you do a good deed, when will it give the result ?' but the poets, try as they may, could not come up with appropriate two more lines. After a lot of struggle, they decided to give up. Then the child spoke, 'Uncle, it is very simple.' Angered the poets mockingly said 'What does a four year old know ?'
We should not disrespect persons because of their age or any other criteria. Every
one knows a little and every idea is an insight. All inventions in this world has arose
from a single thought in someone's mind. We are all capable of greatness. The child
quickly said, 'Don't doubt whether it will give result. It is bound to result like the
water that you offer at the foot of a cocunut tree gives you the result through the
head.'
The poets gathered around were astonished. No, not just because the verse is beautiful and rhymed, but because the verse had several deep inner spiritual meanings. The verse elucidates the law of karma. What you sow, so shall you reap. When you offer water at the foot of a cocunut tree, it takes some time, but eventually, at the head of the tree, you will get the coconut. If you do a good deed, you will enjoy the consequences, whether it sooner or later. Similarly, one has to suffer for all bad deeds.
Even from a young age of three, she used to meditate on the mantra 'AUM vinaayaka siddhi vinaakaya.' Since her father was a big poet, she aspired to become a great poet too. Daily, early in the morning, she used to worship Lord Ganesha with four things: milk, honey, rice pudding (pasayam) and nuts. She used to pray 'I give you four things, please give me three (poetry, music and drama).' Devotion always starts on a bargaining system. I will give you this, if you give me that. Thus we bargain with the God. This is like a child saying to the mother, I will eat the vegetables, if you will allow me to play with MY toy. Actually, the mother knows she owns the toy, not the child but to please the child, she agrees. Such is the case of people. Everything is owned by God. Man possesses nothing, yet he bargains. Total surrender always starts from the simple bargaining. Any true devotee will eventually say, 'It is all divine will.' Until then, duality will persist and misery will follow.
Auvaiyar grew up to be a beautiful woman. Due to her devotion, she was extremely intelligent too. Naturally, lot of suitors asked her father for her hand in marriage. But auvaiyar had already surrendered her body and mind to the Lotus feet of vinayaka. How can lustful thoughts even enter her mind ? But, it is difficult to stand up to one's parents and say this.
Auvaiyar figured that her youth was the criteria which attracted people to her. Therefore, daily she used to sit before Ganesha and pray that she become an old woman. But her prayers were not answered. One day, in frustration, she decided to run away from home and kill herself. She prayed fervently and suddendly, there was a shower of flowers and she became an old woman with wrinkled skin and fading features.
In the age which youth is given so much importance and the beauty of the body is considered of prime importance, here was a woman who threw all that away. One can ask why God did not answer her prayers instantly. When one prays and when there is pure devotion, the willingness to be with God should be great. A man who is held under water for a long times thinks of only air and gasps for it. One should gasp and long for God as much as the person under water.
After this incident, her foster father understood that she was no ordinary child. Thus, the young woman who looked old became to called auvaiyar.
ايوب صابر
02-10-2011, 11:15 PM
فيحان الغامدي
يتمه : عاش في بيت للأيتام بعيدا عن الأب والأم.
مجاله: داعية إسلامي.
القاهرة-صحيفة المرصد:لم يجد من يرعاه في صغره، فمضت به الأيام إلى التشرد والإدمان، لكن نقطة التحول في حياة الشاب السعودي "فيحان الغامدي" بدأت عقب وفاة شقيقه الأصغر؛ فقرر التوبة وسلك سبيل الدعوة إلى الله.
ويروي الغامدي مشوارَ حياته قائلا: "قصتي بدأت منذ كان عمري سنة وثلاثة أشهر؛ حيث طلق والدي أمي، وبدأت حياتنا في الضياع والتشرد، ودخل والدي السجن، وأمي أخذها أهلها وزوجوها، وأخي الصغير تكفلت به إحدى قريباتنا، أما أنا فأخذتني جدتي لأبي، وعشت في كنفها حياة المشردين والخدم، فكانت تضربني وتقسو علي وتكويني بالنار، فأخذت أتنقل من بيت لآخر، وكان منهم من يطردني، ومنهم من يسمعني الكلام الجارح والسيئ، وجعلوا حياتي جحيما لا يطاق".
وفي التاسعة من عمره ترك الغامدي الدراسة، وبدأ رحلته المأساوية في البحث عن أمه، حتى وجده بعض أهل الخير، فذهبوا به إليها، وكانت متزوجة، وزوجها لم يتقبله. بحسب صحيفة "الوطن" السعودية.
وعن لقائه بأمه يقول: "لم أهنأ بلقيا أمي، فعدت من جديد إلى حياة الضياع، لأجد نفسي ضيفا بدار الأيتام في مدينة أبها، ومكثت بها حتى الثالثة عشرة من عمري فخرجت بعد ذلك. ثم بدأت رحلة الدمار، بدأت أتعاطى المخدرات، وأسافر من مكان لآخر، لم أدخل السجن، ولكن أوقفت كثيرا، ودخلت مستشفى الأمل عدة مرات".
"مرت الأيام -يستطرد الغامدي- وفجأة وجدت أخي الأصغر، وفرحت به كثيرا، كان أفضل مني بكثير، شاب مستقيم، حظي بعناية واهتمام وتربية أفضل مني، فالمرأة التي ربته أحسنت تربيته ومعاملته. ما إن فرحت بلقيا أخي محمد حتى بلغني نبأ وفاته في حادث مروري".
مشوار الاستقامة
بعد فترة بدأ يفكر في الاستقامة، وفي إحدى ليالي رمضان وفي العشر الأواخر وهو في سيارته كان يستمع لأنشودة، فبكى وتألم وندم وعزم على العودة إلى الله.
وكانت هناك نقطة تحول في حياة الغامدي، ففي رمضان الماضي اعتكف في أحد المساجد وكان معه عدد كبير من الدعاة الذين عرفوا بحكايات تشرده منذ أن كان عمره 9 سنوات إلى 26 سنة وإدمانه المخدرات، فساعدوه في إيجاد وظيفة بوزارة التربية والتعليم، والزواج.
وختم الغامدي الذي تزوج الأسبوع الماضي قصته بالقول: "وتحولت من مدمن إلى داعية ومعالج اجتماعي ونفسي من الإدمان ورأس مالي تجربتي الواقعية التي جعلتني أعرف كل ما يدور بين الشباب"، ناصحا الشباب بالابتعاد عن الشرور، والرجوع إلى الله.
ايوب صابر
02-10-2011, 11:16 PM
زهير بن جناب الكلبي
يتمه: تيتم صغيرا .
مجاله : شاعر وفارس
هو زهير بن جناب بن هبل بن عبدالله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عمران بن الحاف بن قضاعة. عن إبن الأثير أنه عاش يتيماً لكن لم يذكرلنا من الأب أم الأم . أحد سادات العرب. من الشجعان المشهورين، شاعر وخطيب قضاعة. وهو أحد المعمرين وكان سيد قومه بني كلب ومبعوثها إلى الملوك وهو أحد النفر الثلاثة الذين شربوا الخمر صرفاً حتى ماتوا، وهم زهير بن جناب وعمرو بن كلثوم وأبو براءة ( عامر) ملاعب الأسنة عم الشاعر المعروف لبيد بن ربيعة العامري.
عن ابن قتيبة: " قال زهير ذات يوم إن الحي ظاعن فقال عبد الله بن عُليم بن جناب (ابن أخيه): إن الحيَّ مقيم. فقال زهير: من هذا المخالف لي ؟ قالوا ابن أخيك، قال فما أحدٌ ينهاه ؟ قالوا لا، قال أراني قد خولفتُ فدعا بالخمر فلم يزل يشربها حتى قتلته.
وكانت أن دخلت قضاعة في النصرانية في عهده. وكان أكثر الشعراء في عصر ما قبل الإسلام وفي صدر الإسلام ممن ولد له من الأبناء. وكان مظفراً في حروبه وغزواته. وقد اشتهر في حروبه مع غطفان وبكر وتغلب وبني القين وفيها يقول:
أيا لِتَغلِبَ أَن تُساقَ نِساؤُهُم
سَوقَ الإِماءِ إِلى المَواسِمِ عُطَّلا
لَحِقَت أَوائِلُ خَيلِنا سَرَعانَهُم
حَتّى أَسَرنَ عَلى الحُبَيِّ مُهَلهِلا
إِنّا مُهَلهِلُ ما تَطيشُ رِماحُنا
أَيّامَ تَنقُفُ في يَدَيكَ الحَنظَلا
وَلـَّت حُماتُكَ هارِبينَ مِنَ الوَغى
وَبَقيتَ في حَلَقِ الحَديدِ مُكَبَّلا
فَلَئِن قُهِرتَ لَقَد أَسَرتُكَ عَنوَةً
وَلَئِن قُتِلتَ لَقَد تَكونُ مُرَمَّلا
ايوب صابر
02-10-2011, 11:18 PM
فريدريك سميث
يتمه: يتم الاب وهو فس سن الرابعة 4.
مجاله: رجل اقتصاد ناجح.
"العقل الصغير كالمجهر يكبر الأشياء التافهة دون أن يرى الأشياء العظيمة" فيليب تثسترفيلد.
"فريدريك سميث" مؤسس شركة "فيديرال إكسبرس" أول شركة بريد سريع في العالم استطاعت أن تحظى بإعجاب واحترام كبيرين يقول عنه "هينز آدم" مدير خدمة العملاء في فيديرال إكسبريس: "لو طلب فريدريك سميث من موظفيه، والبالغ عددهم (13000)؛ أن يصطفُّوا على جسر هرناندو دو سوتر في ممفيس بالولايات المتحدة الأمريكية، وأن يقفزوا من أعلى الجسر؛ أؤكد لكم أن (99.99%) من الموظفين سيقفزون، إلى هذه الدرجة؛ يؤمن موظفو الشركة بمؤسسها الفذ".
أولاً: البداية:
"تحدد الأشياء التي تفكر فيها نوعية حياتك، فأنت تصبغ حياتك بألوان أفكارك" ماركوس أوروليوس.
ولد سميث في (11/ يوليو/1944م) في ماركس ميسيسيبي إحدى ضواحي ممفيس في الولايات المتحدة الأمريكية، تُوفيَّ والده عندما كان عمره (4 سنوات)، وكان والده قد جمع ثروة من جهده وعرقه، وأسس سلسلة مطاعم ناجحة تحت اسم (Toddler House) وشركة للحافلات؛ لكن سميث لم يعر أموال والده اهتماماً؛ لأنه كان لديه شغف بالتميز والاستقلالية.
وُلِد سميث وهو مصاب بمرض اسمه "كالفي"، وقد أثر هذا المرض في حركته، وكان يسير على عكازين معظم طفولته، تعبت أمه كثيراً لتشعره بأنه طبيعي، وحتى لا تتأثر معنوياته شجَّعته على حب الرياضة، وتحسن وضعه بعدما صار باستطاعته المشي والركض، ولعب كرة السلة، وكرة القدم، وأصبح أفضل لاعب في جامعة ممفيس كما عشق كرة المضرب وتميز بها.
تخرج سميث من جامعة "يال" حاملاً شهادة في الاقتصاد العام (1966م)، وانخرط في البحرية، واكتسب خبرة لا بأس بها في حرب فيتنام، وزادت هذه التجارب من حبه للمخاطرة والمغامرة، وتزوج مرتين، وأنجب سبعة أولاد.
ثانياً فيديرال إكسبريس:
من المفارقات أن سميث لم يبدأ المشروع بتقديم خدمة البريد السريع لعامة الناس والشركات لكن المشروع بدأ عندما فكر في إنشاء شركة لنقل النقد الاحتياطي الفيدرالي من منطقة إلى أخرى؛ مما يوفر على الحكومة (3 ملايين) دولار؛ تعطى كعهدة نقدية حسب تقدير سميث، وهكذا فإن اسم شركة فيديرال إكسبريس انبثق من هذا المبدأ.
العقد الذي ناقشه سميث مع السلطات الفيدرالية لم يتحقق أبداً؛ لأن المفاوضات فشلت، لكن صاحب الشخصية المخاطرة كان قد اشترى طائرتين، ودفع كل ما ورثه من والده، ما اعتبره الكثيرون جنوناً، بخاصة أن الحكومة لم تكن قد وافقت على المشروع بعد.
تم الإعلان عن المشروع عام (1971م)، وكان لدى سميث البالغ من العمر (26 سنة) شركة، وطائرات؛ ولكن من دون عقود من الحكومة، وعن ذلك يقول: "لو أنني نجحت في توقيع عقد نقل النقد الاحتياطي مع الحكومة، اعتقد بأن شركة فيديرال إكسبريس لن تكون على ما هي عليه الآن من حيث النشاط؛ لأن فكرة تقديم خدمة النقل السريع للعامة لم تراودني إلا عندما فشلت في توقيع العقد مع الحكومة، كان علي أن أبتكر لكي أستمر".
يقول سميث: "إن ما شجعه على تأسيس فيديرال إكسبريس كان التأخير الواضح في تسليم أي شيء يريده الناس عبر الشحن الجوي داخل الولايات المتحدة الأمريكية".
فانظر -عزيزي القارئ- إلى إصرار فريدريك سميث، وعدم اكتراثه بأصوات أولئك المثبطين، ولعله قد اتخذ من كلمات "إيفون جولاجونج" قوة دافعة له حين يقول: "عندما كان الجميع يقولون لي إنني لن أصلح لأي شيء بعد الآن، كان ذلك يدفعني أكثر للأمام".
ثالثاً معوقات النجاح:
بدأت المرحلة الفعلية لفيديرال إكسبريس في أبريل (1973م)، وعانت كثيراً خلال الأعوام الأربعة الأولى، غير أن قرار سميث بعدم الاستسلام مهما حصل أثبت صوابه، وأصبحت فيديرال إكسبريس في العام (1983م) أسرع شركة في التاريخ تحقق مدخولاً بلغ مليار دولار.
أمضى سميث أياماً صعبة وهو يحاول إقناع المجتمع المالي بصلاحية فكرته وجدواها، فالكل كان خائفاً من خدمة التوصيل السريع، حتى شركات الشحن والطيران كشركة أميري، وشركة إيربورن، وشركة النمر الطائر؛ لم تخاطر بهذه الفكرة لخوفها من المجهول والفشل، لكن سميث الذي عاش كوابيس مرعبة خلال البداية أثبت للجميع أن إيمانه بفكرته قد أثمر نتائج باهرة.
يقول سميث عن المدة العصيبة تلك: "لا يوجد شخص على وجه الأرض يستطيع أن يحس بما مررت به خلال الأيام العصيبة، كان الضغط النفسي والمادي مرهقاً، وقابلت مئات الأشخاص لإنقاذ الشركة، ولا أعرف كيف استطعت إدارة الشركة، وكيف وجدت الوقت الكافي لمقابلة مديري البنوك، ومئات الأشخاص، كنت واثقاً من نجاحي، ومرت أيام كنت أعتبر نفسي محظوظاً؛ لأنني ما زلت أذكر اسمي".
ولكن فريدريك سميث لم يفقد الأمل في نجاحه للحظة، وفي نفس الوقت لم يتردد في السعي نحو تحقيق أهدافه؛ لأنه يعلم أن التردد وفقدان الأمل من أخطر العقبات التي تعترض طريق الناجحين، تماماً كما يقول عمر المختار: "التردد أكبر عقبة في طريق النجاح".
رابعاً: شخصية ناجح:
كان لدى سميث فلسفة تقول: " الناس أولاً، ثم الخدمة المميزة، ثم الربح"، وهكذا لم يكن هناك أي شك في أن يأتي الناس -بمن فيهم الموظفون- في المرتبة الأولى، ومما دعم نجاحه أيضاً سمعته الممتازة، فهو القائد الذي يعرف ماذا يريد، ولديه الاستعداد التام لدفع الثمن للحصول على ما يريد مهما كان مرتفعاً لا نعني هنا الثمن المادي؛ إنما الثمن المعنوي من جهد وتصميم، وتضحية وعزم.
وفي نفس الوقت كان فريدريك سميث يحب المخاطرة بشكل يعتبره البعض جنوناً حتى بعد نجاح فيديرال إكسبريس، ففي عام (1980م) وبينما كان الجميع مأخوذاً بالنجاح؛ لم يكن سميث مكتفياً بما وصل إليه ولذلك ابتكر (Zapmail) وهو نظام لنقل الملفات عن طريق الفاكس تفردت به في وقتها، والتي كلفت فيديرال إكسبريس (350 مليون) دولار خسائر في أواسط (1980م).
وبعدها صدم العالم أجمع في عام (1989م) عندما اشترى شركة طيران النمر الطائر بمبلغ (880 مليون) دولار ما رفع ديون شركته إلى مليار و(400 دولار)، ويبرر سميث أفعاله بقوله: "لكي تبني مؤسسة كبيرة وناجحة عليك أن تدفع الثمن غالياً، بخاصة على الصعيد الشخصي، ولن تعرف القيمة الحقيقية للثمن الذي ستدفعه إلا بعد وقت طويل من دفعه، فلماذا نخاف إذاً؟ يجب أن نكون مستعدين لدفع الثمن مهما كان غالياً إذا أردنا أن ننجح، كثير من الناس يعتقد أنه يستطيع أن ينجح بالكلام والأحلام فقط لكن الواقع يختلف، وهو يحتاج إلى شجاعة وتصميم، ومغامرة وفعل".
ووقتها شكَّل شراء طيران النمر الطائر أخطر مغامرة قام بها سميث حتى يومنا هذا، واعتبر مغامرة باهظة الثمن، وكان المراقبون في وول ستريت يشككون في سميث إذ كيف يدفع شركة ناجحة إلى حافة الهاوية بشراء شركة جديدة صعبة وغير مضمونة، لكن سميث كان يعتقد بأن الخطوط التي فتحتها شركة النمر الطائر للطيران ستساعد فيديرال إكسبريس على التطور، وإرضاء الزبائن بشكل أفضل، وكان النقد الموجه من الآخرين يركز على أن دمج شركتين سيؤثر سلباً في الموظفين القدامى الذين سيتأثرون بموظفين جدد تحكمهم عقلية مختلفة لعملهم تحت إدارة مختلفة، لكن سميث كان مؤمناً بنجاحه وأفكاره.
وبأرقام مختصرة يستطيع أي إنسان أن يعرف ما فعلته هذه الشركة بقيادة سميث، فقد وصل عدد أسطول طائراتها إلى (396) طائرة، (29000) سيارة شحن، (25000) موقع تسليم وتسلم، (297000) اتصال يومي في شبكة تربط وسائل النقل مع الزبائن والمراكز، وتوصل هذا النظام إلى تسليم وتوصيل آلاف الرسائل والطرود يوميّاً في (119) دولة.
وفي أواخر التسعينات مضت فيدإكس في عمليات تملُّك وفرت لها أرضيات جديدة، وإمكانات في الشحن إضافة إلى خدمات النقل والخدمات التكنولوجية، وفي عام (2004م) اشترت شركة "كينكوز" مقابل (2.4 مليار) دولار وهي شركة توفر الخدمات المكتبية والطباعية بالتجزئة؛ وذلك من أجل إضافة المزيد من منافذ التوزيع والاستغلال.
وختاماً:
ونختم بما قاله سميث في مقابلة أجرتها مع جريدة "إنفستورز بيزنس دايلي" في عام (1998م) حيث قال: "إن التحلي بالعزيمة المطلقة في إنجاز أمر ما رصيد هام، وهام جداً، يصاب الكثيرون بالإحباط نتيجة لتعرضهم للشدائد أو وقوعهم في الأخطاء؛ إذا أبقيت عينيك مركزتين بثبات على الهدف الذي تنوي الوصول إليه؛ وكنت عازماً على الوصول إليه؛ فإن ذلك يساوي الكثير".
هذه هي المعاني التي وضَّحها لنا سميث: العزيمة، التفاؤل، تحديد الهدف، النجاح، وهي التي تعطي لنا مثالاً نتعلم منه كيفية الوصول للنجاح.
أهم المراجع:
1- أيتام غيروا مجرى التاريخ، عبد الله صالح الجمعة.
2- نخبة القادة الإداريين، موكول بانديا وروبي شيل.
3- قرارات تغير حياتك، هال إوربان.
4- أفضل ما قيل في سحر التحفيز، كاثرين كارفيلاس
ايوب صابر
07-10-2011, 12:40 AM
علي بن أبي طالب
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
يتمه: يتيم الاب والام.
مجاله: قائد عظيم__ الخليفة الرابع.
أبو الحسن علي بن أبي طالب (13 رجب (http://ar.wikipedia.org/wiki/13_%D8%B1%D8%AC%D8%A8) 23 ق.هـ (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=23_%D9%82.%D9%87%D9%80&action=edit&redlink=1)/17 مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/17_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3) 599م (http://ar.wikipedia.org/wiki/599) - 21 رمضان (http://ar.wikipedia.org/wiki/21_%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86) 40 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/40_%D9%87%D9%80)/ 28 فبراير (http://ar.wikipedia.org/wiki/28_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 661 (http://ar.wikipedia.org/wiki/661) م) ابن عم محمد بن عبد الله (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8 %D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87) نبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A8%D9%8A) الإسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) وصهره، من آل بيته (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%87%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA) ، وأحد أصحابه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D8%A9)، هو رابع الخلفاء الراشدين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A1_%D8%B1%D8%A7%D8%B4% D8%AF%D9%88%D9%86) عند السنة وأوّل الأئمّة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AB% D9%86%D8%A7_%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%A9) عند الشيعة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D8%A9).
ولد في مكة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%83%D8%A9) وتشير بعض مصادر التاريخ بأن ولادته كانت في جوف الكعبة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B9%D8%A8%D8%A9) وكافله حين توفي والديه وجده، وأُمّه فاطمة بنت أسد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D8%B7%D9%85%D8%A9_%D8%A8%D9%86%D8%AA_ %D8%A3%D8%B3%D8%AF) الهاشميّة. أسلم قبل الهجرة النبويّة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9_%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A% D8%A9)، وهو ثاني أو ثالث الناس دخولا في الإسلام، وأوّل من أسلم من الصبيان. هاجر إلى المدينة المنوّرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%85%D9%86%D9%88%D9%91%D8%B1%D8%A9) بعد هجرة محمد بثلاثة أيّام وآخاه محمد مع نفسه حين آخى بين المسلمين، وزوجه ابنته فاطمة بنت محمد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D8%B7%D9%85%D8%A9_%D8%A8%D9%86%D8%AA_ %D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF) في السنة الثانية من الهجرة.
شارك علي في كل غزوات الرسول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%B1% D8%B3%D9%88%D9%84) عدا غزوة تبوك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%B2%D9%88%D8%A9_%D8%AA%D8%A8%D9%88%D9%83) حيث خلّفه فيها محمد على المدينة. وعُرف بشدّته وبراعته في القتال فكان عاملاً مهماً في نصر المسلمين في مختلف المعارك. لقد كان علي موضع ثقة محمد فكان أحد كتاب الوحي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD% D9%8A) وأحد أهم سفرائه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%B1) ووزرائه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1).
تعد مكانة علي بن أبي طالب وعلاقته بأصحاب محمد موضع خلاف تاريخي وعقائدي بين الفرق الإسلامية المختلفة، فيرى بعضهم أن الله اختاره وصيّاً وإماماً وخليفةً للمسلمين، وأنّ محمداً قد أعلن ذلك في ما يعرف بخطبة الغدير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D9%85_%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%B1_%D8%AE %D9%85)، لذا اعتبروا أنّ اختيار أبي بكر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A8%D9%83%D8%B1) لخلافة المسلمين كان مخالفاً لتعاليم النبي محمد، كما يرون أنّ علاقة بعض الصحابة به كانت متوتّرة. وعلى العكس من ذلك ينكر بعضهم حدوث مثل هذا التنصيب، ويرون أنّ علاقة أصحاب محمد به كانت جيدة ومستقرّة. ويُعدّ اختلاف الاعتقاد حول علي هو السبب الأصلي للنزاع بين السنة والشيعة على مدى العصور.
بويع بالخلافة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9) سنة 35 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/35_%D9%87%D9%80) (656 (http://ar.wikipedia.org/wiki/656) م) بالمدينة المنورة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B1%D8%A9)، وحكم خمس سنوات وثلاث أشهر وصفت بعدم الاستقرار السياسي، لكنها تميزت بتقدم حضاري ملموس خاصة في عاصمة الخلافة الجديدة الكوفة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%81%D8%A9). وقعت الكثير من المعارك بسبب الفتن التي تعد امتدادا لفتنة مقتل عثمان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%AA%D9%86%D8%A9_%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84_ %D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86)، مما أدى لتشتت صف المسلمين وانقسامهم لشيعة علي الخليفة الشرعي، وشيعة عثمان المطالبين بدمه على رأسهم معاوية بن أبي سفيان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9_%D8%A8%D9%86_ %D8%A3%D8%A8%D9%8A_%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%A7%D9%86) الذي قاتله في صفين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%81%D9%8A%D9%86)، وعائشة بنت أبي بكر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D8%B4%D8%A9_%D8%A8%D9%86%D8%AA_ %D8%A3%D8%A8%D9%8A_%D8%A8%D9%83%D8%B1) ومعها طلحة بن عبيد الله (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D9%84%D8%AD%D8%A9_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8 %D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87) والزبير بن العوام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A8%D9%8A%D8%B1_%D8%A8%D9%86_ %D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%85) الذين قاتلوه في يوم الجمل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AC% D9%85%D9%84)؛ كما خرج على علي جماعة عرفوا بالخوارج (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AC) وهزمهم في النهروان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%86)، وظهرت جماعات تعاديه سموا بالنواصب. وقتل على يد عبد الرحمن بن ملجم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85% D9%86_%D8%A8%D9%86_%D9%85%D9%84%D8%AC%D9%85) في رمضان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86) سنة 40 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/40_%D9%87%D9%80) 661 (http://ar.wikipedia.org/wiki/661) م.
اشتهر علي عند المسلمين بالفصاحة والحكمة، فينسب له الكثير من الأشعار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B9%D8%B1) والأقوال المأثورة. كما يُعدّ رمزاً للشجاعة والقوّة ويتّصف بالعدل والزُهد حسب الروايات الواردة في كتب الحديث (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB_%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A) والتاريخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE). كما يُعتبر من أكبر علماء الدين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85_%D8%AF%D9%8A%D9%86) في عصره علماً وفقهاً (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%82%D9%87) إنْ لم يكن أكبرهم على الإطلاق كما يعتقد الشيعة وبعض السنة والصوفيّة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A9)
ايوب صابر
07-10-2011, 12:41 AM
سعيد بن مبارك آل زعير الودعاني الدوسري
يتمه: ماتت الام وهو في سن الثانية.
مجاله: داعية اسلامي.
حياة الشيخ ونشأته
ولد الشيخ فيمدينة ليلى بمنطقة الأفلاج جنوب مدينة الرياض عاصمة السعودية ، وذلك عام 1370هـ . في تلك المدينة نشأ الشيخ حياته الأولى . وفي مرحلة مبكرة من حياته توفيت والدةالشيخ رحمها الله ، وكان لا يتجاوز الثانية من عمره . فعاش يتيم الأم .
تربى الشيخفي كنف والده -رحمه الله- تربية حازمة ، حيث كان والده معروفاً بالحزم والصرامة فيالأمور، لا يعرف التهاون في شؤونه، وكان ذلك مؤثراً لا ينكر في شخصية الشيخ التيعرفت الصرامة والصلابة والثبات على المبدأ نهجاً في حياته .
سيرة الشيخالعلمية والوظيفية :
انتقلت أسرة الشيخ إلى الرياض ، وفيها درس المرحلةالابتدائية والمتوسطة والثانوية ، كان فيها الشيخ معروفاً بالجد والحرص في الدراسةوطلب العلم، وفي المرحلة الثانوية حصل الشيخ على المركز الثاني على مستوى طلابمنطقة الرياض . حينما تخرج الشيخ من المرحلة الثانوية عيّن مدرساً ، وظل كذلك قرابةأربع سنوات ، لكن الحرص على طلب العلم أعاد الشيخ إلى مقاعد الدراسة والتحصيل فيكلية الشريعة بالرياض ، وفيها تخرج سنة 1393هـ . واصل الشيخ مسيرته في التعليم ، ثمعيّن مديراً لإحدى مدارس المرحلة الثانوية، أظهر فيها الشيخ كفاءة إدارية أهلته لكييختار مديراً لمعهد إعداد المعلمين بالخرج ، واستمر هناك حتى تم تعيينه مديراًللتعليم بمنطقة الحوطة والحريق جنوب الرياض . في عام 1399هـ قرر الشيخ مواصلةدراساته العليا، في تخصص جديد قلما التفت إليه أصحاب التخصصات الشرعية وهو جانبالدراسات الإعلامية ، وبمشورة من الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله ، سجل الشيخسعيد بن زعير في برنامج الماجستير بكلية الدعوة والإعلام، وقدم رسالة الماجستيربعنوان ( إذاعة المملكة العربية السعودية دراسة ميدانية . تحليل وتقويم ) بالاشتراكمع زملاء له، نالوا على إثرها درجة الماجستير بامتياز . وفور إنهائه للماجستير عينمحاضراً بالكلية ، فسجل رسالة الدكتوراة بعنوان ( التلفزيون ودوره في عملية التغييرالاجتماعي ) وعليها نال درجة الدكتوراة مع مرتبة الشرف الأولى عام 1406هـ . عيّنالدكتور سعيد أستاذاً مساعداً بقسم الإعلام ، ثم وكيلاً للقسم ، بعدها عيّن وكيلاًللكلية ، ومسؤولاً عن برامج دورات المبتعثين التي تنظمها جامعة الإمام بالتعاون معالجامعات والدوائر الحكومية التي تبتعث موظفيها للدراسة خارج المملكة . استمرالدكتور سعيد عضواً في هيئة التدريس بالكلية حتى تم اعتقاله يوم الأحد الموافق 4/10/1415هـ .
أنشطة الشيخ العلمية و الدعوية :
شارك الشيخالدكتور سعيد في عدد من البرامج والندوات والمؤتمرات في داخل المملكة وخارجها ؛ ففيالمملكة كان الشيخ سعيد واحداً من أهم المشاركين النشاط الثقافي بمهرجان الجنادريةمنذ بداياته الأولى ، وحتى سنة اعتقاله فرج الله عنه .
ايوب صابر
07-10-2011, 12:41 AM
الكسندر هاملتون
يتمه: ابن غير شرعي ، الاب تخلى عن العائلة في الطفولة المبكرة، الام ماتت وعمره 13 سنة.
مجاله: قائد عظيم وضابط بالجيش الامريكي وسياسي ومحامي ووزير للمالية.
Alexander Hamilton (و.11 يناير (http://www.mnaabr.com/index.php/11_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1)1755 (http://www.mnaabr.com/index.php/1755) أو 1754 (http://www.mnaabr.com/index.php/1754)—12 يوليو (http://www.mnaabr.com/index.php/12_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88)1804 (http://www.mnaabr.com/index.php/1804)) كان ضابطاً بالجيش ومحامياً ومن الآباء المؤسسين للولايات المتحدة الأمريكية (http://www.mnaabr.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%A8%D8%A7%D8% A1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D9%88%D9%8 6_%D9%84%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA _%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9_%D8%A7 %D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1), سياسياً أمريكياً (http://www.mnaabr.com/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) وأحد كبار رجال الدولة وممولاً ومنظراً سياسياً. وكأحد أوائل المحامين الدستوريين في أمريكا, فقد تزعم الدعوة إلى مؤتمر فيلادلفيا (http://www.mnaabr.com/index.php?title=%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1_%D9 %81%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%A 7&action=edit&redlink=1) في 1787; وكان ثاني المؤلفَين الاثنين الرئيسيين للأوراق الفدرالية (http://www.mnaabr.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8% A7%D9%82_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%8 4%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1), والتي تعد أهم مصدر معاصر يـُعتد به في شرح مغزى دستور الولايات المتحدة (http://www.mnaabr.com/index.php?title=%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1_%D8 %A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8% A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9&action=edit&redlink=1).
اشتهر بغزارة علمه القانوني و كان ألكسندر هاملتون مناضلا شابا وطموحا، وقد خلق اقتصادا يمكن الناس الذين من شاكلته أن ينموا قدراتهم وينجحوا، ووظف الحكومة لرفع طاقات طبقة التجار لتوسيع دائرة مالكي العقار وتذويب الضغوط الموضوعة على التجارة وحرية الحركة. وهو من بين من قاموا بصياغة الدستور الأمريكي، عندما كتب في مقال له في مجلة "ذا فيدراليست" The Federalist (http://www.mnaabr.com/index.php?title=The_Federalist&action=edit&redlink=1) في العدد رقم (78) للدفاع عن الدور الذي تلعبه السلطة القضائية في التنظيم الدستوري، قائلا "لن تعم الحرية في البلاد إلا بفصل السلطة القضائية عن السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية ... فليس هناك خطراً على الحرية من السلطة القضائية وحدها، وإنما هناك خطر كبير سوف يهددها من جراء اتحاد هذه السلطة مع أي من السلطتين الأخريتين ." وتسمو وجهة نظر هاملتون على الاختلافات بين النظم القضائية للدول. لأنه لا يمكن أن تكفل الدولة للشعب فعليا وظاهريا الحرص على الالتزام بحكم القانون إلا باستقلال السلطة القضائية. وعلى حد قول الرئيس الأمريكي السابق "ودرو ويلسون (http://www.mnaabr.com/index.php?title=%D9%88%D8%AF%D8%B1%D9%88_%D9%88%D9 %8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1)" فإن الحكومة "إما أن تفي أو لا تفي بوعودها في المحاكم . ومن ثم، لا يعد النضال من أجل إرساء نظام حكم دستوري، بالنسبة للفرد، نضالاً من أجل وضع قوانين فعالة فحسب وإنما هو نضال من أجل إقامة محاكم مستقلة نزيهة لديها القدرة على الحكم السليم."
على فئة العشر دولارات، ترى الكسندر هاملتون ،أحد آباء أمريكيا ،كانت فضائحه الجنسية وولادته الغير شرعية ، وما نتج عنها من مشاكل ،أحد أهم الأسباب التي أدت الى خسارته في الأنتخابات الرئاسية ، لكنه أول وزير لمالية أمريكيا ،ومؤسس بنك أمريكيا وواضع انظمة البنوك التي تسير عليهاأمريكيا حتى يومنا هذا ،كما أنه أحد معدي الدستور الأمريكي وماسوني نوراني عريق، لكن حدثت ثمة خلافات حادة ما بينه وبين النورانيين يقال أن لمقتله ثمة علاقة في هذا الخلاف.ولد عام 1755 سفاحا لرجل أعمال أسكتلندي فاشل ،في حين كانت أمة مرتبطة بزواج آخر غير سعيد!ثم اهتم رجل آخر من نفس منطقته بتكاليف تعليمه ،ولم يستبعد بعض الباحثين أن هذا الرجل هو والده الحقيقي بسبب أهتمامه الأستثنائي به والتقارب ما بين سحنتيهما.التحق بمليشيات أمريكية وسرعان ما حقق مهارات عالية فيها، مما جعل جورج واشنطن يختاره كمساعد له في حرب الأستقلال .
تم تخليد هاملتون ، على أحد الطوابع الأمريكية عام 1981.عاش حياة مضطربة ومليئة بالفضائح ظلت ترافقه حتى موته، كان أكثرها تأثيرا عليه علاقته مع أمرأة تدعى ماري رينولدز،والتي نشرتها الصحف ب كامل تفاصيلها آنذاك،
خاصة وانه دفع أموالا من الخزينة الأمريكية تقدر بعشرة الآف دولار (مبلغ كبير بالنسبة لتلك الفترة) لزوج هذه المرأة والذي ظل يبتزه لفترة طويلة مقابل سكوته ،لكن الزوج في أحدى المرات ضبط هاملتون مع زوجته وقام بحجز ملابسهما لفترة ،وقدم الأدلة كاملة بتفاصيلها مع المبالغ التي دفعت له لخصوم هاملتون السياسيين.
كما أنكشفت له علاقة أخرى مع اخت زوجته ،ثم جاء مقتل أبنه في مبارزة ،وجنون أبنته في نفس الوقت، حتى جاء دوره هو ليقتل في المكان الذي قتل فيه أبنه وعلى يد خصمه السياسي ونائب الرئيس الأمريكي آنذاك آرون بر.
Alexander Hamilton was born in Charlestown (http://www.mnaabr.com/wiki/Charlestown,_Saint_Kitts_and_Nevis), the capital of the island of Nevis (http://www.mnaabr.com/wiki/Nevis), in the Leeward Islands (http://www.mnaabr.com/wiki/Leeward_Islands); Nevis was then one of the British West Indies (http://www.mnaabr.com/wiki/British_West_Indies). His mother moved with the infant Hamilton to St. Croix (http://www.mnaabr.com/wiki/Saint_Croix,_U.S._Virgin_Islands) in the Virgin Islands, then ruled by Denmark.
Hamilton was born out of wedlock (http://www.mnaabr.com/wiki/Out-of-wedlock) to Rachel Faucett Lavien, of partial French Huguenot (http://www.mnaabr.com/wiki/Huguenot) descent, and James A. Hamilton, the fourth son of Scottish laird (http://www.mnaabr.com/wiki/Laird) Alexander Hamilton of Grange (http://www.mnaabr.com/wiki/Kerelaw_Castle), Ayrshire (http://www.mnaabr.com/wiki/Ayrshire).[8] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-Randall1-7) It is not certain whether the year of Hamilton's birth was 1757 or 1755; most historical evidence after Hamilton's arrival in New England supports the idea that he was born in 1757, and as such, many historians had accepted this birth date. Hamilton's early life in the Caribbean was recorded in documents first published in Danish in 1930; this evidence has caused recent historians to opt for a birth year of 1755.[9] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-c17-8) Hamilton listed his birth year as 1757 when he first arrived in the Thirteen Colonies (http://www.mnaabr.com/wiki/Thirteen_Colonies). He celebrated his birthday on January 11. In later life, he tended to give his age only in round figures.
Probate papers from St. Croix in 1768, after the death of Hamilton's mother, list him as then 13 years old,[10] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-9) a date that would support a birth year of 1755. There are several explanations for the different birth years: If 1755 is correct, Hamilton may have been trying to appear younger than his college classmates, or perhaps wished to avoid standing out as older; on the other hand, if 1757 is correct, the probate document indicating a birth year of 1755 may have been in error, or Hamilton may have been attempting to pass as 13, in order to be more employable after his mother's death.[11] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-10)
Hamilton's mother had been married previously to Johann Michael Lavien of St. Croix (http://www.mnaabr.com/wiki/St._Croix), a much older German Jewish merchant planter. TO escape this unhappy marriage, Rachel left her husband and first son, traveling to St. Kitts (http://www.mnaabr.com/wiki/St._Kitts) in 1750, where she met James Hamilton. Hamilton and Rachel moved together to Rachel's birthplace, Nevis, where she had inherited property from her father. Their two sons were James, Jr., and Alexander. Because Alexander Hamilton's parents were not legally married, the Church of England (http://www.mnaabr.com/wiki/Church_of_England) denied him membership and education in the church school. Instead, Hamilton received "individual tutoring" and classes in a private Jewish (http://www.mnaabr.com/wiki/Jewish) school.] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-13) Hamilton supplemented his education with a family library of thirty-four books, including Greek and Roman classics (http://www.mnaabr.com/wiki/Classics).
Hamilton's father James abandoned Rachel and their two sons, allegedly to "spar[e] [Rachel] a charge of bigamy . . . [after finding out that her first husband] intend[ed] to divorce her under Danish law on grounds of adultery and desertion."[ (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-Randall1-7) Rachel supported her family in St. Croix by keeping a small store in Christiansted (http://www.mnaabr.com/wiki/Christiansted). She contracted a severe fever and died on February 19, 1768, 1:02 am, leaving Hamilton effectively orphaned. This may have had severe emotional consequences for him, even by the standards of an eighteenth-century childhood.] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-15) In probate court, Rachel's "first husband seized her estate"] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-Randall1-7) and obtained the few valuables Rachel had owned, including some household silver. Many items were auctioned off, but a friend purchased the family books and returned them to the young Hamilton.[
ايوب صابر
07-10-2011, 12:44 AM
ادورد لانجورثي
يتمه: لا يعرف شي عن اصله تربى في ملجأ.
مجاله:من القادة المؤسسين في الولايات المنحدة
Edward Langworthy (1738-1802) was an American teacher who was a delegate to the Continental Congress from Georgia. He signed the Articles of Confederation.
Edward was born in Savannah, Georgia in 1738. We know nothing of his ancestors since he was a foundling. He was raised in the Bethesda Orphan House at Savannah, and educated in the school there. He later taught in that same school. Since he was born only five years after James Oglethorpe shipped the first colonists to Georgia, it is likely that his parents were included with those recruited from debtor prisons or poorhouses.
Langworthy began working with Georgia's Committee of Safety, and was their secretary when they became a revolutionary Council of Safety on December 11, 1775. The Georgia assembly sent him to the Continental Congress in 1777, and he arrived just in time to sign the Articles of Confederation. He served in the Congress until 1779.
Edward moved to Baltimore, Maryland in 1785. He married a young lady named Wright, and the couple had four children. He also bought a part interest in a newspaper The Maryland Journal & Baltimore Advertiser and became its editor. In 1787 he sold his interest, and became an instructor at the Baltimore Academy.
In 1795 Langworthy was made the clerk of customs for Baltimore, a post he held until his death. He died of Yellow fever on November 2, 1802 and was buried at the Old Episcopal Church. (The church was torn down in 1891, and details of any re-interment are unknown
ايوب صابر
07-10-2011, 12:45 AM
توركواتو تاسو
يتمه: انفصل عن ابوه في سن مبكرة، ثم ماتت امه وهو في سن الثانية عشرة.
مجاله:شاعر كبير من ايطاليا.
توركواتو تاسو Torquato Tasso (و.11 مارس (http://www.marefa.org/index.php/11_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3) 1544 (http://www.marefa.org/index.php/1544) – 25 أبريل (http://www.marefa.org/index.php/25_%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84) 1595 (http://www.marefa.org/index.php/1595)) كان شاعراً (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1) إيطالياً (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7) من القرن السادس عشر, شهرته طبقت الآفاق بسبب قصيدته La Gerusalemme liberata (اورشليم تحررت (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%88%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9% 8A%D9%85_%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D8%B1%D8%AA&action=edit&redlink=1)) (1580 (http://www.marefa.org/index.php?title=1580_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8% A3%D8%AF%D8%A8&action=edit&redlink=1)), وفيها يتصور رواية شديدة الخيالية عن القتال بين المسيحيين والمسلمين (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86) في نهاية الحملة الصليبية الأولى (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%B5%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D 8%A3%D9%88%D9%84%D9%89), أثناء حصار القدس (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF% D8%B3_(1099)).
النشأة
توافر لتوركواتو تاسو الكثير من المغريات بالشعر. ولد في سورنتو (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%86%D8%AA%D9% 88&action=edit&redlink=1) (1544) حيث البحر ملحمة، والسماء أغنية، وكل ربوة من الأرض انشودة. وكان أبوه برناردو شاعراً، وموظفاً في البلاط، وإنساناً مرهف الحس مشبوب العاطفة، تآمر على الحكم الأسباني، ونفي إلى مملكة نابلي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D9 %86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A&action=edit&redlink=1) (1551)، وجاب الأرض من بلاط إلى بلاط تاركاً وراءه زوجته وولده في عوز وضنك. وتنتمي أمه بورنسيا دي روسي إلى اسرة توسكانية عريقة تجري الثقافة في عروقها. ودرس الصبي ثلاث سنوات في مدرسة لليسوعيين بنابلي، فشرب اللاتينية واليونانية في جرعات تحطم الأعصاب، ودرب على التقوى العميقة التي اثارت فيه الرجفة اللاهوتية تارة؛ ووهبته السلام الذي يجل عن الوصف تارة اخرى. وفي العاشرة لحق بأبيه في روما، وتركه موت أمه بعد عامين شديد التأثر طويل الحسرة. ثم رافق اباه إلى أوربينو والبندقية، وهناك نشر برناردو قصيدته »اماديجي« (1560) التي حكى فيها بالشعر قصة غرام من العصر الوسيط.
وكان توركواتو نفسه يجيش الآن بالشعر.. أرسل إلى بادوا ليدرس القانون، ولكن قدوة أبيه كانت أقوى من مبادئه، فأهمل الفتى درس الشرائع وراح ينظم القوافي، وكان منذ أمد بعيد قد وقع أسيراً لسحر ڤرجيل (http://www.marefa.org/index.php/%DA%A4%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D9%84). فعزم الآن على أن يطبق الأسلوب المانتوي الرفيع الجاد على اساطير الفروسية التي عالجها أريوستو علاج المازح العابث. وهكذا فاجأ أباه برواية في اثني عشر قسما »رينالدو«. وكان شعور برناردو مزيجاً من الحزن والابتهاج، فقد تكشف له ما سيلقاه من صروف الأيام شاعر لا يملك غير عبقريته، ولكنه طرب لرؤية ولده الذي لم يجاوز الثامنة عشر ربيعاً ينافس أشعر شعراء العصر رقة وخيالا. ونشرت الملحمة الصغيرة بأمره (1562). واغتبطت نفسه بما لقيت من استحسان، فأذن لتوركواتو بأن يهجر دراسة القانون في بادوا ويستبدل بها الفلسفة والأدب في بولونيا. وهناك أثارت موهبة الفتى المتاعب، لأنه كتب »الأبجرامات« اللاذعة في مدرسيه، فهددوه برفع دعوى القذف ضده، وعاد من فوره إلى بادوا.
وفي عام 1569 مات أبوه وهو لا يملك شروى نقير، واضطر تاسو إلى الاستدانة ليدفنه. وبعد عام اصطحبه الكردينال دستي إلى باريس، فجزع حين وجد شارل التاسع (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84_%D8%A7%D9 %84%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D8%B9&action=edit&redlink=1) يخالط زعماء الهيجونوت (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%AC%D9%88%D9%86%D9%88%D 8%AA) في لطف وود، وجاهر بنقد الحكومة على انسجامها مع المهرطقين. أما الكردينال الحريص على رضاء الملك فقد رد سكرتيره المتعب إلى إيطاليا. ولم يغتفر له تاسو هذه الفعلة قط.
وعزى ألفونسو الشاعر بأن ألحقه ببيته وأجري عليه معاشاً سنوياً دون أن يحمله من المسئوليات شيئاً غير أن يهدي الدوق الملحمة التي عرف أنه يكتبها عن الحرب الصليبية الأولى. تلك كانت سنوات سعيدة بالقياس إلى غيرها. ففي صيف عام 1573 أنجز في بلاط درامته الرعوية »أمينتا«، وقد أثلج صدره ما لقيت من نجاح. فسادة فيرارا وسيداتها الذين كانوا يعيشون على استغلال الفلاحين انتشوا حين رأوا نعيم الريفيين-على المسرح. وأطربت كل وجهاء البلاط صورة العصر الذهبي الذي كانت فيه كل الأشياء السارة حلالا وخيراً:
لك الله أيها العصر الذهبي الجميل!
لست جميلاً لأن أنهارك كانت تفيض لبناً،
ولا لأن أشجارك كانت تقطر مناً،
بل لأن ذلك الألم الكاذب الذي خلقناه لانفسنا،
وصنم الخطيئة، ذلك المحتال المعبود،
وذلك الشرف-الذي سمته كذلك عقول العوام المرتاعة-،
لم يكن قد استيد بطبيعتنا بعد،
ليكن قد جاء ليكدر صفو الحظيرة الحلوة السعيدة،
حظيرة البشرية الوادعة،
ولا قيد ناموسه القاسي نفوساً ربيت على الحرية،
بل كان هناك قانون جميل،
قانون ذهبي سعيد،
خطته يد الطبيعة:
»كل لذيذ حلال«
– توركواتو تاسو
الدراما الرعوية، أمينتـّا
كانت المنغصات البدنية والنفسية قد هزت أعصابه: حمى الملاريا، ونوبات الصداع المتكررة، والصدمات المتراكمة إثر نفي ابيه، وموت أمه، وإملاق أبيه وهو مشرف على الموت، يضاف إلى هذا كله أن الشكوك اللاهوتية التي ساورته - شكوك الجحيم والخلود، والوهية المسيح - ألقت على عقله ظلاً ثقيلاً من الإحساس بالإثم ودفعته إلى الاكثار من الاعتراف وتناول الأسرار(75). وقد وقر في نفسه أنه مارس قوة السحر الاسود (أي الشيطاني)، وتراء له الرؤى المرعبة
ايوب صابر
07-10-2011, 12:45 AM
قراقوش
يتمه: لا يُعرف مَنْ أبوه.
مجاله: قائد. كان عبداً, هرب من العبودية, وتقاذفته البلدان حتى إلى الشام, وهناك انضم إلى أسد الدين وهو شيركوه بن شاذي, كان من كبار القادة العسكريين في جيش نور الدين بدمشق, وأظهر قراقوش بطولة وهمةً عاليتين مما رفع من شأنه في نظر شيركوه.
شخصية تاريخية حقيقية اسمه قراقوش بن عبد الله الأسدي ولقبه بهاء الدين وكنيته أبو سعيد, أما اسمه فمعناه في التركية: النسر الأسود, أما كونه ابن عبد الله فلأنه لا يُعرف مَنْ أبوه, أما الأسديّ فنسبة إلى القائد أسد الدين شيركوه (ت 564هـ) عمّ صلاح الدين الأيوبي, وكان لأسد الدين مجموعة من الفتيان تسمّى الأسدية. قراقوش أصله رومي, من آسيا الصغرى,
بعد وفاة شيركوه انضمّ جنده وعساكره (الأسدية) إلى عسكر ابن أخيه الملك الناصر صلاح الدين, وكان من بينهم القائد قراقوش الذي ساهم في حفظ ثروة آخر خليفة فاطمي بعد وفاته وهو العاضد عام 567 هـ. وقدّمها تامة إلى صلاح الدين, وكانت ذات أثر في تثبيت دعائم الدولة وبناء بعض تحصيناتها الهامة التي كُلّف قراقوش بتنفيذها. بنى قراقوش قلعة القاهرة, وجلب أحجار البناء من بعض الإهرامات الصغيرة التي كانت في الجيزة, وسخّر الآلاف من الأسرى وغيرهم في بنائها, وقدّرهم المقريزي بنحو من خمسين ألفاً, وقد حفر فيها قراقوش بئراً عُدّت من العجائب, وهناك لوحة نقش عليها تاريخ وبناء القلعة, وهذا نص النقش:
"أمر بإنشاء هذه القلعة الباهرة المجاورة المحروسة القاهرة بالعرمة التي جمعت نفعاً وتحسناً, وسعة على مَنْ التجأ إلى ظلّ ملكه وتحصنا, مولانا الملك الناصر صلاح الدين والدنيا أبو المظفر يوسف بن أيوب محيي دولة أمير المؤمنين في نظر أخيه ووليّ عهده الملك العادل سيف الدين أبي بكر محمد بن خليل أمير المؤمنين, على يد أمير مملكته ومُعين دولته قراقوش بن عبد الله المالكي الناصري في سنة تسع وسبعين وخمسمائة" وحفر حول القلعة خندقاً عظيماً عدّه الرحالة ابن جبير من العجائب الباقية, كما بنى قراقوش سوراً حول القاهرة انتهى منه بعد وفاة صلاح الدين, كذلك قام بتحصين دمياط وبنى قلعة سيناء قرب عين صدر وقلعة فرعون في خليج العقبة, وهدم جامع المقس وبنى مكانه برجاً كبيراً عُرف ببرج قراقوش. وإضافة إلى هذه الأعمال العسكرية فإنه بنى قناطر الجيزة وهو مشروع زراعي عظيم, كما بنى رباطاً بالمقس وخان سبيل على باب الفتوح بظاهر القلعة للفقراء وأبناء السبيل, وكان هناك ميدان في القاهرة اسمه ميدان قراقوش خارج باب الفتوح. بعد معركة حطين وفتح القدس خرج صلاح الدين إلى عكا وقرر تجديد أسوارها وتعلية أبراجها, وعمارة قصورها ودورها, لذلك أرسل صلاح الدين إلى قراقوش يستدعيه إلى عكا, فوصل إليها سنة 584 هـ ومعه معاونوه من العمال والمهندسين, ولم يكد يبدأ بناءه لعكا حتى بدأ حصار الصليبيين لها في رجب سنة 585هـ واستمروا في حصارها حتى سنة 586هـ وتكبدوا خسائر فادحة, لكنّ الإمدادات التي وصلتهم أدّت إلى سقوط عكا, وكان قراقوش بين الأسرى, وظل أسيراً حتى دخلت سنة 588هـ وفيها افتداه صلاح الدين بفدية عظيمة تراوح تقديرها ما بين عشرة آلاف وستين ألف دينار, واستقبله صلاح الدين بطبرية بالبِشْر والبر ثم صحبه معه إلى دمشق, ثم أرسله إلى مصر وكانت هذه أخرَ مرّة يرى فيها قراقوش صلاحَ الدين الذي توفى في صفر سنة 589هـ بدمشق. ظل قراقوش مخلصاً لابن صلاح الدين وهو الملك العزيز ملك مصر وكان ساعده الأيمن في الملمات والكوارث وخصوصاً في سنة 591 ـ 592هـ عندما انخفض ماء النيل وانتشر الوباء وكثر الأموات في الطرقات... وبعد وفاة العزيز أصبح قراقوش وصياً على العرش, وقام بذلك على أكمل وجه, لكنّ فتنة عاتية أطلّت برأسها, وانتهت بمصر إلى يد الملك العادل, ولم يكن أمام قراقوش إلا أن يعتزل الحياة العامة, فحبس نفسه في منزله عدة أشهر إلى أن وافاه الأجل في مستهل رجب سنة 597هـ ودفن في تربته المعروفة باسمه في سفح جبل المقطم
..لقد عمد الأسعد بن مماتي (ت 606هـ) الذي كان رئيساً على ديوان الجيش وديوان المال, وكان شاعراً أديباً إلى تشويه شخصية قراقوش الذي كان منافساً له في المنزلة لدى صلاح الدين, فصنّف كتاباً سماه "الفاشوش في حكم قراقوش" وقال في مقدمته أنه صنف هذا الكتاب لصلاح الدين ليريح المسلمين من حكم قراقوش... لم يؤثر هذا الكتاب في صلاح الدين, بل إن منزلة قراقوش كانت عالية جداً واستمرت كذلك, لكنّ حكايات الكتاب شاعت بين الناس وأصبح مثلَ "حكْم قراقوش" يضرب للطيش والبطش والجور والظلم, ثم قام جلال الدين السيوطي (ت 911هـ) فأعاد تأليف كتاب الأسعد بن مماتي ذاكراً تلك الأخبار والأحكام التي تدل على الغفلة وضعف المحاكمة أو خبثها... وهذه الصفات كلها على خلاف, ما كان عليه قراقوش..
ايوب صابر
07-10-2011, 12:46 AM
أحمد هاشم الألوسي
يتمه: يتم الام في سن العاشرة.
مجاله: شاعر كبير من العراق وعاش في تركيا. وساهم بتأسيس الشعر التركي الحديث!؟
نصرت مردان ـ جنيف
لم يعش الشاعر العراقي أحمد هاشم الألو سي من السنوات الخمسين، التي عاشها إلا 12 عاما في ارض وطنه العراق.
ولد عام 1885 بمحلة(العاقولية) ببغداد.أبوه(عارف حكمت بك الألوسي)، وهو حفيد المفسر الشهير أبي ثناء الألوسي حينما رحل مع أبيه إلى استانبول عام 1896 بعد عام من وفاة والدته لم يكن يجيد اللغة التركية.
أدخله والده مدرسة(نمونة شرقي) لتعلم التركية ثم انتقل بعدها إلى ثانوية(غلاطة سراي) التي تدرس اللغة الفرنسية. عمل كمدرس للغة الفرنسية بمدينة ازمير، عند عودته الى استانبول انضم الى حركة(فجر آتي) الشعرية وهي حركة أدبية تأسست عام 1909 و كانت تنادي بالتجديد فيالفكر والمضمون والانفتاح على التجارب الأدبية الأوربية، وذلك من خلال عكس التنوير الغربي على أفاق الأدب الشرقي من التأكيد على الروح الفردية في الخطاب الشعري وعلى الجمال المطلق. ومن أهم شعراء هذه الحركة: أحمد هاشم، أمين بولند، حمدالله صبحي، رفيق خالد، صباح الدين سليمان، فاضل احمد، عزت مليح، علي سها ويعقوب قدري. ورغم أن العديد منهم تركوا صفوف الحركة إلا أن الألوسي ورفيق قدري ويعقوب قدري ظلوا على ارتباطهم بمباديء حركة(فجر آتي) التي أنفرط عقدها في 1911.
في عام 1920 قام بتدريس علم الجمال والميثولوجيا في مدرسة الفنون الجميلة.في عام 1921 أصدر ديوانه البكر(كول ساعتلري ـ ساعات البحيرة) وصدر في 1926 ديوانه الثاني(القدح).سافر في 1932 إلى ألمانيا إلى للمعالجة من مرض الكلى المزمن.بعد عودته أصدر(رحلة فرانكفورت).رقد في المستشفى الألماني باستانبول عند تأزم وضعه الصحي.توفي في 3 حزيران 1933 في منزله باستانبول.
تحمل قصائده بصمات من التأثر بالشعراء الرمزيين والانطباعيين الفرنسيين بسبب ضلوعه الواسع باللغة الفرنسية، وخاصة بعد زيارته لباريس في 1924 حيث كتب في مجلة(ميركور دو باريس) مقالا هاما بعنوان(اتجاهات الأدب التركي المعاصر).
أسس في قصائده عالمه الخاص الذي ظل يهفو إليه موحدا بمهارة بين الألوان والخيال والأنغام. إلا أن الرمزية في شعره تظل غير متكاملة كالتي في قصائد رامبو وفيرلين.
يقول عنه الروائي والدبلوماسي التركي يعقوب قرة عثمان اوغلو، ان احمد هاشم لم يشبه أحدا ولم يشبهه أحد.لقد تجمعت في شخصه الأضداد.كان معقولا وغير منطقيا في نفس الوقت.كان مريرا كالعلقم وحلو المعشر أحيانا كالشهد.كان رقيقا وعاصفا.جمع في شخصه أضداد الحياة كلها. تسلطت عليه فكرة أنه قبيح إلى أخر لحظة في حياته، لسمرته وللآثار التي تركتها(حبة بغداد) على وجهه، وأنه لا يمكن لامرأة ان تحبه.رغم أنه أوشك على الزواج من فتاة إيطالية أحبته إلا أن أوهامه وشكوكه حالت دون إتمام هذا الزواج في أخر لحظة. أثرت وفاة والدته في مرحلة مبكرة، وقسوة والده في تربيته على مزاجيته وأوهامه.فقد قضي عمره لا يثق بأصدقائه من الشعراء والأدباء مفضلا عليهم صداقة أناس بسطاء من عامة الناس بدلا من النخبة المثقفة.
الليل في شعره ليس ذلك العالم الذي نعيشه بعد انطفاء شمس النهار.الليل، ورقة قاتمة السواد.القمر، زهرة أرجوانية فوق هذه الورقة المعتمة. والشاعر بالنسبة للألو سي، ليس بالضرورة أن يكون رسول الحقيقة ولا إنسان البلاغة أو واضع القوانين، وليس أن تكون لغته مفهومة من قبل الجميع لأن القصائد المفهومة من قيل الجميع لا يكتبها الا الشعراء الرديئين.
قصيدة الموت
أريد أن أتسلق سيناء الحزن
لأهوي منها إلى أحضان الموت
في الهاوية التي تعرف كينونة الأحزان
يصعد نحو سيناء الحزن
مساء بلون القرابين
أريد الموت
في الهاوية التي تعرف كينونة الأحزان
تهز الشمس قميصها الدامي
يحاصر الصمت الوجود
ويهدأ ضجيج الكون
تنسحب الأنهار في الآفاق مثل اللهب
يفتح العدم ذراعيه للجسد
وتقول الهاوية لك(هيا !)
من هناك أود السقوط
نحو الهاوية التي تعرف كينونة الأحزان
دون سماع صرخات الأمل لقلبي.
ايوب صابر
07-10-2011, 12:47 AM
شيراز هوفانيس ـ (1915 ـ 1984)
يتمه: قتل والده في اثناء الاحتلال التركي. فقضى طفولته في الميتم.
مجاله: من ابرز شعراء الارمن.
يعد هوفانيس شيراز Hovanes Shiraz، واسمه الحقيقي أونيك كارابيد Onnig Garabed، أحد أبرز الشعراء الأرمن. ولد في لينيناكان Leninagan في كنف عائلة ريفية. قتل والده في أثناء الاحتلال التركي عام 1920، فقضى طفولته في الميتم، ثم درس في كلية الآداب في جامعة يريفان.
نشر شيراز أول قصيدة له في جريدة العامل عام 1932، ولمع اسمه منذ نشره ديوان «أول الربيع» Karnanamoud رسم فيه لشخصيته طابعاً خاصاً لفت الأنظار. فالحب والأم والوطن هي الموضوعات المحببة لديه، ويغنيها بصدق وإحساس. ومن أعماله البارزة «وطن الشمس» Arevi Yergir ت(1938) و«أغنية لأرمينيا» Yerk Hayasdaniت(1940) التي تضم قصائد وأغاني ورباعيات وأمثالاً.
يسود الحزن معظم مؤلفات شيراز، وقد كتب عدداً من القصائد الشهيرة المنتمية الى هذا النوع، خاصة حينما يصف الوطن بأنهاره وجباله، بطبيعته وآثاره، على أنه الحلم والتاريخ بأكمله. فقد استخدم رموزاً جغرافية مثل مدينة آني وجبل ماسيس وبطولات تاريخية معروفة مثل معركة أفاراير وسارداراباد. فالحنين الى جبل أراراد (أرارات) ومدينة آني وهموم الوجود والاستمرارية لدى الأرمن المشتتين في العالم تظهر دائماً في أبيات الشاعر الوطنية. أما قصيدته الطويلة «التوراتي» Bibliagan التي كتبها عام 1944 متأثراً بأسطورة خلق العالم في الانجيل، فتعبّر عن قوة الإنسان اللامحدودة في زمن الحرب. ويغدو موضوع نهضة الشعب أكثر وضوحاً في القصائد الغنائية، مثل «أغنية الشعب الأرمني» Hay joghovurti yerke ت(1947) و«أيام ربيعية في عيوني» Atshkeris metsh Karnan orer ت(1947) و«أسماء قرانا» Mer kyugheri anunnere ت(1948). ويبرز اسم شيراز بصفته أهم الشعراء الذين كتبوا عن الأم، فمن أروع مجموعاته «نصب لأمي» Hushartsan Mayrigis ت(1968)، وقد وضع الأم ضمن قائمة القيم الخالدة كالوطن والطبيعة، كما في قصيدة «أمي الطيبة» Mayr im Pari.
كتب شيراز بين الأعوام 1960 ـ 1970 قصائده المهداة للأم ليقول كلمته من خلالها عن المجازر، وجسَّد رؤيته الاستثنائية تجاه هذا الموضوع ليعبر عن أحاسيسه في القصيدة الطويلة «دانتيـّة الأرمن» Hayots Danteyaganeت(1965)، إذ يخاطب دانتي Dante ويرافقه في رحلة ليطوف في المناطق التي تحولت الى جهنم، فيسلك الطريق من كيليكيا إلى قرى أرمينيا، ومن البحر الأسود إلى بلاد الرافدين، ويسرد له حكايا وأحداث المجازر، ويصف صور البطولة وألوان العذاب والشهادة ليبرز من خلالها الصورة الفنية الحقيقية. وتفوح من كثير من قصائده حكمة الشرق وفلسفة الحياة والموت، كالربـاعيات «طـوق سباعي» Yotnabadumت(1977)، والأمثال التي برع أيضاً في كتابتها مثل «الأفعى والنحلة» Otsn u Meghun ت(1953).
قام شيراز على مدى ستين عاماً بتطوير تقاليد الشعر الأرمني، لذلك برز شاعراً بطابع خاص ومتجدد. وقد تُرجمت أعماله إلى لغات عالمية أكثر من أي شاعر أرمني آخر، وحصل على العديد من الجوائز والأوسمة، منها وسام الشرف وجائزة أرمينيا الحكومية لمجموعته الأخيرة «السلام للجميع» Khaghaghutiun Amenetsun ت(1977).
يرقد شيراز في مقبرة العظماء (كوميداس) في يريفان.
نورا أريسيان
ايوب صابر
07-10-2011, 12:48 AM
حنا عبود
ابن ضيعة قلاطية
يتمه: يتم الاب والام_ قضى طفولته في الميتم الارثوذوكسي بحمص بعد وفاة والديه وهو لم يطفئ شمعته الخامسة حيث امضي ثمان سنوات في الميتم كان لها الأثر الكبير في تكوين شخصيته الأدبية وتعلمه للموسيقى وتعمقه في القراءة و الأدب .
مجاله: مفكر واديب وناقد من سوريا.
إجلالا لسنديانة شامخة زرعت في ارض قرية صغيرة وغطت بعلمها وثقافتها ارض سورية والوطن العربي .لإنسان أعطى عصارة روحه وفكره لبلده ...لإنسان أعطى أكثر مما اخذ ..
من أهم نقاد الشعر في النصف الثاني من القرن العشرين
له مؤلفات عديدة في نقد الفكر الفلسفي والسياسي والاقتصاد الأدبي، وترجمة النقد ونظرية الأدب..
حنا عبود جدير بنا ان نقف لبعض الوقت عند مسيرته الغنية بالابداع و العطاء ......والتي قد لا تفيه شيء من حقه ...
الإنسان الذي أعطى وأعطى دون توقف لمدة تجاوزت نصف قرن .. أعطى من روحه وقلبه وعقله جواهر ورقية وضعها بين أيدي محبيه وقراءه ... اغني المكتبة السورية بمؤلفات تجاوزت النصف مئة كتابا ما بين دراسة وترجمة لفنون الأدب و النقد .
إنسان متواضع انيرت شمعة ولادته في قرية بسيطة جدا قرية قلاطية التابعة لمنطقة حمص وادي النضارى عام 1937 ولد في أحضان الطبيعة الخلابة التي كان لها الاثر في إبداعاته الفنية وجمله المنسابة كسهل ضيعته واشراقة شمسها .
حنا عبود قضى طفولته في الميتم الارثوذوكسي بحمص بعد وفاة والديه وهو لم يطفئ شمعته الخامسة حيث امضي ثمان سنوات في الميتم كان لها الأثر الكبير في تكوين شخصيته الأدبية وتعلمه للموسيقى وتعمقه في القراءة و الأدب .
كتب القصيدة الغزلية وهو في المرحلة الاعدادية وبقي اكثر من ثلاث سنوات وهو يكتب الشعر.
كان أول من حاز على الشهادة الثانوية في قريته المتواضعة التي تفتخر به .
تلقى علومه في حمص وتخرج من جامعة دمشق حاملا إجازة في اللغة العربية لغة أرضه وترابها وعمل مدرسا وكان مشغولا بفكره النقدي الأدبي كثيرا .
مارس الأستاذ "حنا" مهنة التدريس بعد تخرجه من الجامعة حتى عام /1989/ وأعتبرها واجبا وطنيا الى ان أبعدته قليلا عن مشروعه الأدبي النقدي..
ونال جائزة اتحاد الكتاب العرب التقديرية في النقد الأدبي وأصبح عضوا في جمعية النقد الأدبي .
أول كتاب أصدره عام /1960/ بعنوان (( الاشتراكية الخيالية في القرن التاسع عشر ))
عمل في تحرير مجلة "الآداب الأجنبية" ومجلة "الموقف الأدبي" الصادرتين عن اتحاد الكتاب العرب/دمشق.
في اواسط الخمسينات جهز ديوانا من نسخة واحدة فقط يضم قصائد غزلية وقصائد ثورية لطباعته لكن لسوء حظه طلبته منه احدى المضيفات وهو على متن الطائرة ، وطار الكتاب مع مضيفته !!!!!!!
قام مجلس مدينة حمص بتكريمه حيث نال جائزة التكريم الثقافي عن أعماله .
حاضر وشارك في العديد من الندوات والمؤتمرات الأدبية والفكرية في سورية ولبنان وتونس وليبيا والسعودية والإمارات العربية ويوغوسلافيا. ولوحة نشاطه الأدبي - تحوي على (36) مؤلف و(54) ترجمة.
عبر أكثر من نصف قرن خاض حنا عبود الناقد المثقف معركة البحث عن إجابات متنقلاً من الترجمة للفكر السياسي والفلسفي، إلى ترجمة النقد ونظرية الأدب وفن نقد الشعر، إلى نقد النقد ومن نقد الأدب إلى نظرية الأدب وعلم الجمال.
ومنها إلى دراسة الفكر الإنساني.
فقد ألف عام /1997/ كتاب بعنوان "فصول في علم الاقتصاد الأدبي،
والقصيدة والجسد -دراسة- دمشق 1988.
و الحداثة عبر التاريخ -دراسة- دمشق 1989.
ان عوالم حنا عبود تعني أن المشوار حافل بالمفاجآت الجميلة من الأساطير المختلفة إلى العلم والدين والفلسفة والأدب والشعر خاصة. شبه عبود في كتابه (النحل البري والعسل المر) الشعر الكلاسيكي بالقلعة والشعر الحديث بالمنتزه وشبه الشعراء القادمون من الريف الذين استوطنوا المدينة (القفير الصناعي) بالنحل البري والعسل المر هو أشعارهم ذات الرؤى السوداء.
ومؤخرا اتجه إلى البحث في الميثولوجية والأساطير ليشعر الناس أن الشعوب ذات التصور الميثولوجي هي التي صنعت الحضارات الرائعة والعظيمة وهي التي ابتكرت صناعة الفرح، وللوقوف بوجه سياسة استغلال الدين والتلاعب بالأهواء لأغراض أبعد ما تكون عن الحق والخير والجمال.
وعن روافده النقدية في بداية مشروعه ربيت على "طه حسين" و"أحمد لطفي السيد" وحتى الآن أعتبرهما بوابة يجب أن يمر بهما كل مفكر عربي، ومن النقاد الرومنطيقيين "إبراهيم عبد القادر المازني" و"عباس محمود العقاد" ومن أصحاب التأثيرات في المنهج الدكتور "جميل صليبا" أستاذي في الكلية.
كما يفتخر حنا عبود بقريته الجميلة كذلك ينشد اسمه كانشودة المطر على شفاه كل من احبه من ابناء قريته
عذرا منك استاذنا حنا عبود لاننا مهما قلنا نبقى مقصرين بحقك ..
. القلاطية 30/6/2010
ايوب صابر
07-10-2011, 12:49 AM
جاسم جليل
يتمه: فقد كل عائلته وهو في سن العاشرة_ أبيدت عائلته التي كنت أكثر من خمسين شخصاً ولم ينجُ منها سوى جاسم وأخته خجي ، ومع الأسف ضاعت أخته بين جيش الفارين إلى جبال (الاغوز).
مجاله: رائد النهضة الثقافية الكردية في الاتحاد السوفيتي السابق .
يعد جاسم جليل من الرواد الأوائل الذين أرسوا دعائم الثقافة الكردية في الاتحاد السوفييتي السابق مثل عرب شمو ، حاجي جندي ، أمين عفدال ، وزير نادري ، اوجاغ مراد ، علي عبد الرحمن ، سعيد إيبو ، قناتي كردو، بشكو حسن ... الخ.
وقد يكون جاسم متفوقاً عليهم بإبداعاته ونشاطاته و وقفته التي دامت سبعين عاماً في خدمة ومساندة الثقافة الكردية.
إن كتاباً واحداً لا يمكن أن يستوعب نشاطات ووصف البروفيسور جاسم جليل ، لذلك سنتوقف عند مراحل مهمة من سيرة حياته.
ولد جاسم جليل في تشرين الأول من عام ١٩٠٨ في قرية (قزل قولا) في محلة ديكور في منطقة قرس ، وفي عام ١٩١٨ بعد الحرب العالمية الأولى وانسحاب الجيش الروسي من قرس ، هاجم الجيش التركي بقيادة( كاظم قره باشا) منطقة ( قرس) وقتل من الشعب الكردي والأرمني بشكل وحشي ومخيف ، يومها كان جاسم في العاشرة من عمره ، وأثناء ذلك القتل الوحشي ، أبيدت عائلته التي كنت أكثر من خمسين شخصاً ولم ينجُ منها سوى جاسم وأخته خجي ، ومع الأسف ضاعت أخته بين جيش الفارين إلى جبال (الاغوز).
استطاع الطفل المسكين أن يصل مع جمع المتشردين ،جائعاً ، حافياً وعارياً إلى يريفان.
تربى جاسم مع آلاف الأطفال اليتامى من الكرد و الأرمن في ميتم الكسندرا بولي وجلالوخليي.
وفي عام ١٩٢٨ رشح ليذهب إلى المدرسة العسكرية في باكو ، ونظراً لذكائه أرسل الى تبليس لدراسة مرحلة أعلى من السابقة. وفي بدايات عام ١٩٢٩ ، بعد أن تحسن وضع أكراد ما وراء القفقاس ( أذربيجان ، أرمينيا ، جورجيا ) ،و بعد أن وضع عرب شمو بمساعدة مورغوف ألف باء اللغة الكردية ، فتحت الدولة المجال أمام الأكراد لتعلم لغتهم قراءة وكتابة ، ولكن لقلة الكادر الكردي ، ذلك الكادر الذي يستطيع أن يقوم بعمله المطلوب في المدارس والمعاهد ، اختاروا عدداً من يتامى الكرد والأرمن ( الأذكياء منهم ) وكان جاسم من بينهم ، حينها كان عمره ٢٣ عاماً.
وهكذا عاد جاسم من تبليس إلى يريفان لخدمة الثقافة الكردية ، وأصبح عضواً في الحزب الشيوعي السوفياتي عام ١٩٣٠ ومديراً لمعهد إعداد كوادر الأكراد والأرمن في المراكز والمدارس الكردية لما وراء القفقاس عام ١٩٣١ وقد تخرج على يديه مئات الشباب والفتيات الأكراد ، وأصبحوا مدرسين في المدارس الكردية.
ولتفوقه في معهد إعداد الكوادر ، اختارته الحكومة الأرمنية عام ١٩٣٢ مديراً للطباعة وتطوير اللغة والأدب الكرديين . وبعد هذا التغيير أصبح المسؤول الأول لطباعة الكتب الكردية ، ومنذ ذلك الحين شقت الكتب المكتوبة باللغة الكردية طريقها إلى الصدور مثل جميع اللغات في الاتحاد السوفييتي.
وما بين عامي ١٠٣٢ - ١٩٣٨ وفي السنة الأخيرة أوقف ستالين هذه الإصدارات،و كان جاسم في ذلك الحين قد طبع مئات الكتب باللغة الكردية من كتب المدارس إلى دواوين الشعر وترجمة الكلاسيك الروسي إلى اللغة الكردية.
لقد أعد جاسم لوحده حوالي عشرة كتب للمدارس الكردية إضافة إلى ترجمة عدة كتابات لماركس ولينين إلى اللغة الكردية ، ولا تزال بعض كتبه تقرأ وتدرس.
وبعدها درس ثلاث سنوات في الجامعة ، في كلية الحقوق ونال شهادة الدبلوم. وفي سنوات الحرب العالمية الثانية أصبح مدرساً للغة الكردية في المدارس العسكرية الخاصة ، و بناءََ على طلب من الحزب الشيوعي في يريفان نظم حوالي ( ٥٠٠ ) أمسية في المناطق الكردية حول حب الوطن ومحبة الأمم.
لعب جاسم جليل دوراً كبيراً في مجال تطوير اللغة والأدب الكرديين بعد الحرب العالمية الثانية.
وفي الذكرى المائة والخمسون لميلاد الشاعر الكلاسيكي الروسي ( أ ، س ، بوشكين ) ترجم جاسم مجموعة من أشعاره إلى اللغة الكردية ونشرها . وبعد وفاة ستالين ، فتح المجال مرة أخرى أمام اللغة في قرى الأكراد ، وأعادت جريدة ريا تازه البسمة إلى وجوه الأكراد إثر صدورها مرة أخرى.
ولكن الحدث المهم بالنسبة للأكراد جميعاً وخاصة أكراد ما وراء القفقاس هو فتح الإذاعة الكردية في يريفان سنة ١٩٥٥ وبإدارة جاسم جليل ، وبفضله انتشر صوت الشعب الكردي إلى العالم ، وراح الأكراد في الأنحاء الأربعة من العالم يستمعون إلى موسيقاهم وفولكلورهم ، وبفضله أنقذت حولي ( ١٠٠٠ ) أغنية ومقاطع موسيقية من الضياع والاندثار.
لم يكن جاسم عاشقاً لسماع الأغنية الكردية فحسب بل كان موسيقياً أيضاً يعزف على الناي ، فكان يتذكر أغاني طفولته ، وطفولة قرى آبائه وأجداه فكان دائماً يغني ويدندن تلك الأغاني فيشعر بالراحة والترويح عن النفس.
وكان للقسم الكردي في إذاعة يريفان دوراً كبيراً في إيقاظ الكرد في النواحي الأربعة.
وفي عام ١٩٧٠ أصبح مسؤولاً لطباعة الكتب الكردية في مطابع الدولة على مدى عشر سنوات ، وطبع خلالها المئات من الكتب .
وهب جاسم جليل سبعين عاماً من عمره هدية للشعب الكردي دون أن يتوقف يوماً عن حب وطنه ، فقد كان الوطن دائماً في فكره وقلبه.
وكان عاشقاً لفولكلوره ، وغالباً كان الفولكور أساساً لكتاباته ومزيناً لها ، حيث كان يسعى جاهداً لتعريف فولكلوره الغني بالشعوب المجاورة من الأرمن والروس والجيورجين ... الخ.
ترجمت العديد من أشعاره إلى اللغة الروسية ، ونشرت في كبريات الصحف السوفياتية مثل برافدا و ايزفستا ... الخ ، وفي عام ١٩٦٣ أثناء الظلم الوحشي الذي كانت تمارسه الحكومة العراقية على ثورة البارزاني, كتب العديد من القصائد ونشرها.
وبفضله ترجمت أشعار الكثير من الكتاب الأكراد إلى اللغة الروسية ، الإنكليزية ، الأذربيجانية الأرمنية ونشرت في مجلات مختلفة في أرمينيا.
وكان جاسم مثالاً للبارزين في الاتحاد السوفياتي السابق ، فلم تبق مجلة أو صحيفة في أرمينيا إلا ونشرت قصائده ، وتحدثت عنه بايجابية.
وفي عام ١٩٣٦ في اتحاد الكتاب الكتاب السوفييت، ولعدة مرات أصبح ممثلاً في الكونفرانسات في موسكو ويريفان لنشاطه الدائم والمثمر ، ونال العديد من الجوائز.
وفي ٢٤/ ١٠ / ١٩٩٨ فارق الحياة في إحدى مشافي يريفان عاصمة جمهورية أرمينيا
بعد أن عاش تسعين عاماً ذاق خلالها المرارة والسواد ، وبقيت رؤية أرض الآباء والأجداد حسرة في قلبه ودفن فوق تل يبعد ١٥ كم من يريفان. إلى الشمال من قبره ترى جبال ألاغوز بوضوح ، تلك الجبال التي أنقذته من الموت ذات يوم ، وإلى الجنوب من قبره جبل أرارت يعلو نحو السماء والذي أصبح مقبرة لشهداء ثورة أرارات ما بين سنة ١٩٢٧ – ١٩٣٠. ذهب العالم الجليل و ترك خلفه ثلاثة أبناء وهم : الكبير البروفيسور اورديخان جليل وهو أستاذ باحث في الفولكلور ، وأبنه الأصغر البروفيسور جليلي جليل المؤرخ المشهور ، وابنته جميلة جليل باحثة وموسيقية ماهرة ، وهؤلاء أيضاً كرسوا حياتهم لخدمة الثقافة الكردية.
ايوب صابر
07-10-2011, 12:50 AM
أوسكار ماريا جراف
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
يتمه: مات ابوه وعمره ست سنوات.
مجاله : أديب ألماني.
أوسكار ماريا جراف Oskar Maria Graf (ولد في 22 يوليو (http://ar.wikipedia.org/wiki/22_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88) 1894 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1894) في بيرج (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AC) – ومات في 28 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/28_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88) 1967 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1967) في نيويورك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83_(%D9%85 %D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9))) في بداياته كان ينشر أعماله تحت اسمه الأصلي أوسكار جراف. ولكن في عام 1918 بدأ نشر مقالات للصحف تحت اسم مستعار هو أوسكار جراف بيرج Oskar Graf-Berg، وكما أراد فإنه كان يرى أن ينشر أعماله التي تستحق البقاء من وجهة نظره تحت اسم أوسكار ماريا جراف.
حياته
ولد أوسكار ماريا جراف في 22 يوليو 1894 وهو الابن التاسع للخباز ماكس جراف وابنة المزارع تيريزه (مولودة بلقب هايمرات)، في بيرج الواقعة على بحيرة شتارنبيرج (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D8%AD%D9%8A%D8%B1%D8%A9_%D8 %B4%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A C&action=edit&redlink=1)Starnberger See. التحق بالمدرسة القروية في أوفكيرشن في عام 1900. وبعد موت الأب تعلم حرفته وهي الخبازة وعمل في المخبز الذي كان يديره أخوه ماكس.
وفي عام 1911 هرب بسبب سوء معاملة أخيه ماكس له، إلى ميونخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%AE) أملا في نشر أعماله الشعرية. وخالط أوساط البوهيميين وكان يكسب قوت يومه من مهن مؤقتة, فعمل مساعدا في البوسطة وحمالا في فندق. وفي عامي 1912 و 1913 عاش حياة التشرد في تيسن وأوبرإيطاليا، برفقة الرسام جيورج شريمبف Georg Schrimpf الذي ربطته به صداقة حميمة طيلة حياته.
وفي الأول من ديسمبر 1914 تم تجنيده في الجيش. وبعد عام نشرت له مجلة "الشارع الحر" Die Freie Straße لأول مرة إحدى قصصه. عوقب جراف في عام 1916 بسبب عصيانه للأوامر العسكرية. وبعد إضراب عن الطعام لمدة تسعة أيام أحيل إلى مستشفى الامراض العقلية، وطرد من الخدمة العسكرية.
تزوج في 26 مايو 1917 من كارولينه بريتلنج، وأنجبا في العام الذي يليه في 13 يونيو 1918 ابنتهما Annemarie. لكت الزوجان انفصلا في العام نفسه. ووصف جراف زواجه الأول بأنه سيءٌ من البداية، أما الابنة فقد عاشت مع والدتها.
وفي بداية العام نفسه تم اعتقال جراف بسبب مشاركته في إضراب عمال الذخيرة Munitionsarbeiterstreik. وتم اعتقاله مجددا في عام 1919 بسبب اشتراكه في الحركات الثورية في ميونخ. وفي 1919 التقى باليهودية ميريام زاكس التي ظلت بجانبه طويلا. وفي عام 1920 عمل جراف دراماتورج في المسرح العمالي "المسرح الجديد" Die neue Bühne، حتى عام 1927 حين نشر سيرته الذاتية Wir sind Gefangene (نحن سجناء) وحقق بها نجاحه الأدبي الأولى، أمن له هذا النجاح أن يتفرغ للكتابة الحرة.
وفي 17 فبراير 1933 قام برحلة إلى فيينا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D9%8A%D9%86%D8%A7) لإلقاء بعض أعماله، وكانت هذه البداية لمنفاه الاختياري freiwillige Exil. ولم يحرق النازيون كتبه ضمن الكتب التي حرقوها. ونشر جراف في 12 مايو 1933 في صحيفة العمال Arbeiter-Zeitung في فيينا ندائه : "أحرقوني! فبعد حياتي كلها وبعد كتاباتي كلها أمتلك الحق في أرغب في أن يكون صوت كتبي أعلى من صوت اللهيب الصافي لكوم الحطب, وألا تصير إلى الأيدي الملوثة بالدماء وإلى العاهرات المنحطات من فرقة الموت البنية. أحرقوا أعمال الفكر الألماني فهو نفسه يستحيل محوه كما هو عاركم".
وفي العام التالي 1934 تم حرق كتبه في الساحة الداخلية لجامعة ميونخ (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D9 %85%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%AE&action=edit&redlink=1)، ومنعت أعماله في ألمانيا وجرد من الجنسية الألمانية في 24 مارس. وهاجر في فبراير إلى برون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%86%D9%88) في تشيكوسلوفاكيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%83%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%88%D 9%81%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%A7). ثم رحل إلى براج حيث شارك مع أنا زيجرس وفيلاند هيرتسفيلده في تحرير المنشور الشهري "أوراق ألمانية جديدة" Neue Deutsche Blätter التي يصدرها جريته فايسكوبف. ومن هناك شارك في المؤتمر الاتحادي الأول للكتاب السوفييت في عام 1934 في موسكو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88).
هرب في عام 1938 عبر هولندا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7) إلى الولايات المتحدة الأمريكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) حيث استقر في نيويورك في يوليو. وأصبح في أكتوبر من العام نفسه رئيسا لجمعية الكتاب الألمان الأمريكان. وفي عام 1942 أسس مع فيلاند هيرتسفيلده وكتاب ألمان مهاجرون آخرون دار نشر أوْرورا Aurora-Verlag في نيويورك، والتي كانت خلفا لدار نشر ماليك Malik-Verlag.
وكان جراف شديد الحنين إلى وطنه بافاريا، حتى أنه كان يتنزه في شوارع نيويورك مرتديا البنطال الجلدي Lederhosen الذي يرتدى في بافاريا. وحصل جراف على الجنسية الأمريكية في ديمسبر 1957. وكان يكره العنف والحرب كرها شديدا وكان ميالا إلى التسامح والسلام مع الآخر. وعاد لأول مرة بعد انتهاء الحرب إلى أوروبا في عام 1957. وتوفيت زوجته ميريام في 11 نوفمبر 1959. ومنحته إحدى الجامعات في ديترويت في عام 1960 الدكتوراه الفخرية اعترافا بموقفه الفكري المنحاز للسلام. وتلا ذلك قيامه برحلته الثانية إلى أوروبا.
وفي عام 1962 تزوج بزوجته الثالثة جيزيلا براونر. وفي عام 1964 قام برحلته الثالثة إلى أوروبا وألقى مجموعة من المحاضرات في برلين الشرقية والغربية. أما رحلته الأخيرة إلى أوروبا فقام بها في في عام 1965 إلى ألأمانيا والنمسا وسويسرا.
مات جراف في نيويورك في يونيو 1967. ونقل رفاته بعد عام على موته إلى ميونخ ودفن في مقبرة بوجنهاوزن القديمة alten Bogenhausener Friedhof.
من أعماله
الثوار (قصائد 1918)
لذكرى الصداقة 1922
مفسر الأحلام (قصص 1924)
أناس رائعون 1927
نحن سجناء (سيرة ذاتية 1927)
الضوء والظل 1927
قصة بلا نهاية 1930
واحد ضد الجميع (رواية 1932)
التجارة الصعبة 1935
ضحكات من الخارج 1966
==
ايوب صابر
07-10-2011, 12:50 AM
جوزف فيلدنج سمث
يتمه: سجن والده قبل ولادته وقتل الوالد وعمه وهو في سن السادسة
مجاله: الرئيس السادس لكنيسة عيسى اليسوع ( المورمون ). في امريكا
Joseph Fielding Smith, Sr. (November 13, 1838 – November 19, 1918) was the sixth president (http://www.mnaabr.com/wiki/President_of_the_Church_(Latter_Day_Saints)) of The Church of Jesus Christ of Latter-day Saints (http://www.mnaabr.com/wiki/The_Church_of_Jesus_Christ_of_Latter-day_Saints) (LDS Church). He was the last president of the LDS Church to have personally known the founder of the Mormon faith, Joseph Smith, Jr. (http://www.mnaabr.com/wiki/Joseph_Smith,_Jr.), who was the brother of his father Hyrum Smith (http://www.mnaabr.com/wiki/Hyrum_Smith).
Smith was the son of Patriarch (http://www.mnaabr.com/wiki/Patriarch_(Mormonism))Hyrum Smith (http://www.mnaabr.com/wiki/Hyrum_Smith) and his second wife Mary Fielding (http://www.mnaabr.com/wiki/Mary_Fielding_Smith), a British (http://www.mnaabr.com/wiki/United_Kingdom) convert to the Church who married Hyrum after the death of his first wife, Jerusha Barden Smith. In addition to her two children, Mary Fielding Smith raised the five children from the union of Hyrum and Jerusha.
[Early Life
Smith was born in Far West, Missouri (http://www.mnaabr.com/wiki/Far_West,_Missouri) on November 13, 1838. Just a few days before he was born, his father Hyrum had been taken prisoner under the auspices of the Missouri Executive Order 44 (http://www.mnaabr.com/wiki/Missouri_Executive_Order_44) (infamously called the "extermination order"). At point of bayonet (http://www.mnaabr.com/wiki/Bayonet), Hyrum was marched to his home in Far West and ordered to say farewell to his wife. He was told that his "doom was sealed" and that he would never see her again. Hyrum was still in custody in Liberty Jail (http://www.mnaabr.com/wiki/Liberty_Jail), Missouri when his son Joseph Fielding was born. He was named after his uncle, Joseph Smith, Jr. and his mother's brother Joseph Fielding (http://www.mnaabr.com/wiki/Joseph_Fielding). His mother and maternal aunt Mercy Fielding Thompson (http://www.mnaabr.com/wiki/Mercy_Fielding_Thompson) fled with their children to Quincy, Illinois (http://www.mnaabr.com/wiki/Quincy,_Illinois) early in 1839, and later they moved to Nauvoo, Illinois (http://www.mnaabr.com/wiki/Nauvoo,_Illinois) when the majority of the members of the Church settled there. Joseph F. Smith stated as an adult that he had memories of Nauvoo, and could recall his uncle, the prophet Joseph Smith, Jr. and events that occurred at his uncle's home; he was nearly six years old when on June 27, 1844, Joseph's uncle and father were killed by a mob in Carthage, Illinois (http://www.mnaabr.com/wiki/Carthage,_Illinois).
ايوب صابر
07-10-2011, 12:51 AM
تيكوميش
يتمه: قتل ابوه وهو صغير وكان عمره 6 سنوات
مجاله: قائد هندي احمر .
Tecumseh (March 1768 – October 5, 1813), also known as Tecumtha or Tekamthi, was a Native American (http://www.mnaabr.com/wiki/Native_Americans_in_the_United_States) leader of the Shawnee (http://www.mnaabr.com/wiki/Shawnee) and a large tribal confederacy (http://www.mnaabr.com/wiki/Tecumseh%27s_Confederacy) that opposed the United States during Tecumseh's War (http://www.mnaabr.com/wiki/Tecumseh%27s_War) and the War of 1812 (http://www.mnaabr.com/wiki/War_of_1812). He grew up in what the British-American colonists called the Ohio country (http://www.mnaabr.com/wiki/Ohio_country) during the American Revolutionary War (http://www.mnaabr.com/wiki/American_Revolutionary_War) and the Northwest Indian War (http://www.mnaabr.com/wiki/Northwest_Indian_War), where he was constantly exposed to warfare.[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-Allen_2009-0)
After difficult years as a young man who suffered alcoholism (http://www.mnaabr.com/wiki/Alcoholism), his younger brother Tenskwatawa (http://www.mnaabr.com/wiki/Tenskwatawa) became a religious leader. Known as "The Prophet", he advocated a return of the Shawnee and other American Indians to their ancestral lifestyle and rejection of the colonists and Americans.
He attracted a large following among Indians who had already suffered major epidemics (http://www.mnaabr.com/wiki/Epidemics) and dispossession of their lands. With Americans continuing to encroach on Indian territory after the British ceded the Ohio Valley to the new United States, the Shawnee moved further into the northwest and in 1808 settled Prophetstown (http://www.mnaabr.com/wiki/Prophetstown,_Indiana) in present-day Indiana (http://www.mnaabr.com/wiki/Indiana). Tecumseh met with Indiana Governor (http://www.mnaabr.com/wiki/Governor_of_Indiana) William Henry Harrison (http://www.mnaabr.com/wiki/William_Henry_Harrison) to demand the recission of land purchase treaties the US had forced on the Shawnee and other tribes. With a vision of establishing an independent American Indian nation east of the Mississippi, Tecumseh worked to recruit tribes to the confederacy from the southern United States.[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-Allen_2009-0) While he was traveling, Tenskwatawa went to war with confederacy warriors although much outnumbered by an attack by Harrison and his forces, and was defeated in the 1811 Battle of Tippecanoe (http://www.mnaabr.com/wiki/Battle_of_Tippecanoe).
During the War of 1812, Tecumseh and his confederacy allied with the British in Canada (http://www.mnaabr.com/wiki/Canada) and helped in the capture of Fort Detroit (http://www.mnaabr.com/wiki/Fort_Detroit). They sought British support for continuing to defend their lands against the Americans. Harrison led a much larger counter assault and invaded Canada. The British faded away before his forces, but Tecumseh and the outnumbered Shawnee Confederacy fought on. Tecumseh was killed in the Battle of the Thames (http://www.mnaabr.com/wiki/Battle_of_the_Thames). Tecumseh has become an icon and heroic figure in American Indian and Canadian history; he is remembered as a hero by many Canadians for his defense of the country
When Tecumseh was a boy, his father Puckeshinwawas was brutally murdered by white frontiersmen who had crossed onto Indian land in violation of a recent treaty, at the Battle of Point Pleasant (http://www.mnaabr.com/wiki/Battle_of_Point_Pleasant) during Lord Dunmore’s War (http://www.mnaabr.com/wiki/Dunmore%27s_War) in 1774. Tecumseh resolved to become a warrior like his father and to be "a fire spreading over the hill and valley, consuming the race of dark souls."[4] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-Tecumseh_Rebecca-3)
Tecumseh's mother was Methoataske (or Methoataaskee, meaning "[One who] Lays Eggs in the Sand"), who was believed to be either Muscogee Creek (http://www.mnaabr.com/wiki/Muscogee_Creek), Cherokee (http://www.mnaabr.com/wiki/Cherokee), or Shawnee, possibly of the Pekowi (http://www.mnaabr.com/wiki/Pekowi) division and the Turtle Clan[5] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-4)[6] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-5)
At age 15,after the American Revolutionary War (http://www.mnaabr.com/wiki/American_Revolutionary_War), Tecumseh joined a band of Shawnee who were determined to stop the white invasion of their lands by attacking settlers' flatboats (http://www.mnaabr.com/wiki/Flatboats) traveling down the Ohio River (http://www.mnaabr.com/wiki/Ohio_River) from Pennsylvania (http://www.mnaabr.com/wiki/Pennsylvania). In time, Tecumseh became the leader of his own band of warriors. For a while, these Indian raids were so effective that river traffic virtually ceased.[4] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-Tecumseh_Rebecca-3)
ايوب صابر
07-10-2011, 12:51 AM
ثومس جيمز
يتمه: تخلى عنه والديه لميتم تابع للكنسية عند الولادة وتم تبنيه.
مجاله: سياسي امريكي زوزير الزراعة الحالي في ادارة باراك اوباما وحاكم ولاية ايوا سابقا.
Thomas James "Tom" Vilsack (pronounced /ˈvɪlsæk/ (http://www.mnaabr.com/wiki/Wikipedia:IPA_for_English); born December 12, 1950) is an American (http://www.mnaabr.com/wiki/United_States) politician, a member of the Democratic Party (http://www.mnaabr.com/wiki/Democratic_Party_(United_States)), and presently the U.S. Secretary of Agriculture (http://www.mnaabr.com/wiki/United_States_Secretary_of_Agriculture). He served as the 40th Governor (http://www.mnaabr.com/wiki/List_of_Governors_of_Iowa) of the state (http://www.mnaabr.com/wiki/U.S._state) of Iowa (http://www.mnaabr.com/wiki/Iowa). He was first elected in 1998 and re-elected to a second four-year term in 2002. On November 30, 2006, he formally launched his candidacy for the Democratic Party's nomination for President of the United States (http://www.mnaabr.com/wiki/President_of_the_United_States) in the 2008 election (http://www.mnaabr.com/wiki/United_States_presidential_election,_2008), but ended his bid on February 23, 2007.[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-quit-0)
Barack Obama (http://www.mnaabr.com/wiki/Barack_Obama) announced Vilsack's selection to be the United States Secretary of Agriculture (http://www.mnaabr.com/wiki/United_States_Secretary_of_Agriculture) under his administration on December 17, 2008. Vilsack's nomination was confirmed by the United States Senate by unanimous consent on January 20, 2009.
Born in Pittsburgh, Pennsylvania (http://www.mnaabr.com/wiki/Pittsburgh,_Pennsylvania), Tom Vilsack was abandoned at birth and placed in a Roman Catholic (http://www.mnaabr.com/wiki/Roman_Catholicism) orphanage (http://www.mnaabr.com/wiki/Orphanage). He was adopted in 1951 by Bud and Dolly Vilsack, who raised him in the Roman Catholic faith. His adoptive father was a real-estate agent and insurance salesman, and his adoptive mother was a homemaker.
He attended high school at Shady Side Academy (http://www.mnaabr.com/wiki/Shady_Side_Academy), a preparatory school (http://www.mnaabr.com/wiki/University-preparatory_school) in Pittsburgh. He received a Bachelor's degree in 1972 from Hamilton College (http://www.mnaabr.com/wiki/Hamilton_College_(New_York)) in New York. While at Hamilton he joined the Delta Upsilon (http://www.mnaabr.com/wiki/Delta_Upsilon) Fraternity. He received a Juris Doctor (http://www.mnaabr.com/wiki/Juris_Doctor) (J.D.) in 1975 from Albany Law School (http://www.mnaabr.com/wiki/Albany_Law_School). Eventually, he settled in Mount Pleasant, Iowa (http://www.mnaabr.com/wiki/Mount_Pleasant,_Iowa), a small town in the southeastern portion of the state.
ايوب صابر
07-10-2011, 12:52 AM
غابرييلا ميسترال
يتمها: الاب ترك العائلة وهي في الثالثة ومات بعد ذلك.
مجالها: شاعرة فازت بجائزة نوبل .
تحسين الخطيب
الترجمة، من الإنجليزيّة، والتّقديم: تحسين الخطيب: كانت "غابرييلاّ ميسترال Gabriela Mistral" أوّل شاعرة أميركيّة لاتينيّة تفوز بجائزة نوبل في الأدب العام 1945.
بدأت كتابة الشّعر أثناء عملها كمعلّمة في مدرسة القرية وبعد علاقة حبّ جارفة مع "رُومِيليُو أُوريتَا"، موظّف شركة سكّة الحديد الذي انتحر، في العام 1909، بإطلاق الرّصاص على نفسه، بعد إدانته بالإختلاس، لتعيشَ، من بعده، حياة حزينة، متوحّدة، تّواقةً لأمومة ستحرم منها طيلةَ حياتها. عملتْ خلال الحرب العالميّة الثّانية قنصلاً فخريّاً لبلادها في البرازيل، فتقيم عُرى صداقة وثيقة مع الكاتب النّمساوي "شتيفان زفايغ" وزوجته، غير أنّ مأساة انتحارهما معاً في "ريو دي جينيرو" سنة 1942 قد بلغت من نفسها مبلغاً عظيماً أثّرَ على صحتها لاحقاً، ثمّ تكتمل فصول المأساة عنفاً بإقدام أبن أخيها "خوان ميغيل" على قتل نفسه. لم تتزوّج "ميسترال" أبداً، لكنّها تبنّتْ طفلاً سرعان ما يفارق الحياة أيضاً. وكأنّ كلّ شيء يقتربُ من هذه المرأة لا بُدّ أن يموت لتظلّ قصائدها طافحة بموت لا يُغيّب أشياءها بقدر ما يعيدها إلى الحياة ثانيةً! نُشرتْ قصائدها الأولى، في الصّحافة، العام 1905. ثمّ ظهرت في العام 1914 "سونيتاتُ الموت Sonetos de la muerte"؛ مجموعة قصائد حبّ في ذكرى الموتى نالتْ جائزة الشّعر في تشيلي فعمّ صيتُ "مسترال" أنحاء أميركا اللاتينيّة. غير أنّ كتابها الثّاني "يأس Desolacion" (1922)، القائم على ثيمتيّ الإيمان المسيحيّ والموت، قد قطف لها اعترافاً عالميّاً بها كواحدة من أبرز شعراء ذلك العصر. ظهرت مجموعتها الثّالثة "رِقّة Ternura" (1924)؛ كتابٌ هيمنت عليه ثيمة الطّفولة، ثمّ تنشرُ، سنة 1938، "تالا Tala" التي مازجتْ في قصائدها الميتافيزيقيّة بين الطّفولة وحنين مُضمَر إلى أمومة محرّمة حيث "الحياةُ حجٌّ غامضٌ يُفضِي ]الآن، وفيما مضى[ إلى الموت".
وُلدتْ "لُوثيلا جُوْدُوْي آلْكَايَاغَا Lucila Godoy Alcayaga" بِـ "بيكونَا Vicuna"، في تشيلي، سنة 1889، لأبوين من أصول هنديّة وباسْكِيّة. استلهمت اسمها الأدبيّ (غابرييلا ميتسرال) من اسميّ اثنين من أحبّ الشعراء إليها: الشاعر الايطاليّ "غابرييلّي دانّونْتْسِيو Gabriele D'Annunzio" (1863-1938)، والشّاعر الفرنسيّ، الحائز على جائزة نويل في الأدب للعام 1904، فريدريك ميسترال Frederic Mistral (1830-1914).
كان لها بالغ الأثر على "بابلو نيرودا" الذي قابلته حين درّستْ في "تيموكو" وهو لم يجاوز ألـ 16 بعد. ماتت بالسّرطان في العاشر من يناير سنة 1957، في "لونغْ آيلاند" قرب "نيو يورك". ثمّ نُقل جثمانها بطائرة أميركيّة رسميّة إلى "ليما" في "البيرو" لتنقل من هناك في شاحنة عسكريّة تشيليّة إلى موطنها، حيث احتشد في شوارع "سانتياغو" أكثر من نصف مليون مواطن ليرافقوا جثمان شاعرة وصفتها الأكاديميّة السويديّة بِـ "الملكة الرّوحية لأميركا اللاتينيّة" إلى مثواه الأخير في مرتع طفولتها، في القرية الجبليّة "مونتي غراندي"، حيث أوصتْ بأن تدفن هناك كي لا تنسى البلاد الأطفال الفقراء لهذه القرية الفقيرة المنعزلة. نُشرتْ أعمالها الشّعرية الكاملة العام 1958.
Gabriela Mistral (April 7, 1889 – January 10, 1957) was the pseudonym (http://www.mnaabr.com/wiki/Pseudonym) of Lucila de María del Perpetuo Socorro Godoy Alcayaga, a Chilean (http://www.mnaabr.com/wiki/Chile) poet (http://www.mnaabr.com/wiki/Poetry), educator, diplomat, and feminist (http://www.mnaabr.com/wiki/Feminism) who was the first Latin American (http://www.mnaabr.com/wiki/Latin_America) to win the Nobel Prize in Literature (http://www.mnaabr.com/wiki/Nobel_Prize_in_Literature), in 1945. Some central themes in her poems are nature, betrayal, love, a mother's love, sorrow and recovery, travel, and Latin American identity as formed from a mixture of Native American and European influences. Gabriela Mistral was of Basque (http://www.mnaabr.com/wiki/Basque_people) and Mapuche (http://www.mnaabr.com/wiki/Mapuche) descent.[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-0)[2] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-1)
Early life
Mistral was born in Vicuña, Chile (http://www.mnaabr.com/wiki/Vicu%C3%B1a,_Chile), but was raised in the small Andean (http://www.mnaabr.com/wiki/Andes) village of Montegrande, where she attended the Primary school (http://www.mnaabr.com/wiki/Primary_school) taught by her older sister, Emelina Molina. She respected her sister greatly, despite the many financial problems that Emelina brought her, in later years. Her father, Juan Gerónimo Godoy Villanueva, was also a schoolteacher. He abandoned the family before she was three years old, and died, long since estranged from the family, in 1911.
Throughout her early years she was never far from poverty. By age fifteen, she was supporting herself and her mother, Petronila Alcayaga, a seamstress, by working as a teacher's aide in the seaside town of Compañia Baja, near La Serena, Chile.
In 1904 Mistral published some early poems, such as Ensoñaciones ("Dreams"), Carta Íntima ("Intimate Letter") and Junto al Mar, in the local newspaper El Coquimbo: Diario Radical, and La Voz de Elqui using a range of pseudonyms and variations on her civil name.
Probably in about 1906, while working as a teacher, Mistral met Romelio Ureta, a railway worker, who killed himself in 1909. The profound effects of death were already in the poet's work; writing about his suicide (http://www.mnaabr.com/wiki/Suicide) led the poet to consider death and life more broadly than previous generations of Latin American poets.
While Mistral had passionate friendships with various men and women, and these impacted her writings, she was secretive about her emotional life.
ايوب صابر
07-10-2011, 12:53 AM
موسى عليه الســـلام
يتمه: مات الاب قبل الولاده.
مجاله : نبي الله.
حملت يوكابد بموسى واثناءالحملتوفى ابوه ولما ولدته خافت عليه وذلك بعد ان ذبح فرعون في طلبه سبعين الف ولدعلى ما يقولون فارتجفت امه خوفا ورعبا واشفقت عليها القابلة.
قال الثعلبي: وبقيتيوكابد ام موسى في جزع وخوف ووعدتها القابلة ان تكتم الامر. واضاف بعض الرواة: انالحرس ابصر بالقابلة وهي تخرج من بيت ام موسى فاقتحموا المنزل ودون ان تشعر يوكابدلفت الوليد في خرقة ورمته في التنور.
فسألوا الحرس يوكابد عن سبب دخول القابلةقالت هي صديقة لي جاءت زائرة. ففتشوا المنزل ولم يعثروا على شيء ورأوا التنوروالنار تلتهب فيه فلم يشكوا وخرجوا.
فاخرجته من التنور ولم يصب باذى بمشيئة اللهثم ان الله سبحانه وتعالى اوحى الى يوكابد ان ترضعه ثم تعد له تابوتا وتضعه فيه ثمتلقيه في اليم. وطمأنها الله بأنه سيرده اليها سالما بل سيختاره فيما بعد رسولامبلغا لرسالات الله فاستسلمت لامر الله تعالى وفعلت ما امرها.
ايوب صابر
07-10-2011, 12:54 AM
النبي هارون
يتمه: يتم الاب في الطفولة المبكرة.
مجاله: نبي الله.
ولد هارون في العام الذي لا يُقتل فيه الأطفال. وهو اكبر من سيدنا موسى ومات ابوه قبل ان يولد سيدنا موسى عليه السلام.
ايوب صابر
07-10-2011, 12:54 AM
مطيع المصري..
يتمه: مات ابوه باكرا وتربى في ميتم
مجاله: موسيقار – من أوائل الموسيقيين السوريين.
حكاية إبداع منسية
مطيع المصري من أوائل الموسيقيين السوريين الذين درسوا الموسيقا دراسة أكاديمية، تعمق في الموسيقتين العربية والأوربية الكلاسيكية، فأبدع ألواناً جديدة من الأعمال الموسيقية والغنائية الممسرحة، أعطى الباليه والأوبريت، ولكن بلغته الخاصة التي فيها ملامح موسيقية عربية، وكان من أوائل من أدخل التوزيع الموسيقي بشكل علمي مدروس إلى الموسيقا العربية.
ومطيع المصري من مواليد حمص عام 1930، تَيتَّم باكراً، فتلقَّى دراسته الابتدائية في ميتم، وفيه بدأ تعامله مع الموسيقا من خلال الحفلات المدرسية، وكان عمره عشر سنوات، وعندما شبَّ قليلاً تعلم الموسيقا على يدِّ الموسيقي الإيطالي (قيصر تاديا) لمدة ثلاث سنوات. وفي عام 1948 انضم إلى فرقة موسيقا الجيش عازفاً على آلة الترومبيت، كما كان يجيد العزف على آلة الأبوا، واستمر في فرقة موسيقا الجيش حتى عام 1962، عندما أوفد ببعثة من وزارة الدفاع إلى القاهرة، فدرس في المعهد العالي للموسيقا قيادة الأوركستراالسيمفوني والتوزيع الموسيقي لمدة سنتين، وتخرج بامتياز.
بعد عودته من القاهرة، بدأ مطيع المصري مسيرته الإبداعية بشكل واسع، فانضم إلى فرقة أميَّة للفنون الشعبية، وشكَّل فيها كورالاً ضخماً، ولحَّن لها العديد من اللوحات الغنائية مثل (يامهرة خلف الجبل) و(ياخوي يارايح ع الشام) واللوحة التراثية التي ضمت الأهازيج (زينوا المرجة) و (شديت الهجن) و(الله الله يا مفرج المصايب)، وكانت معظم ألحانه التي بلغ عددها خمسين لحناً للكورال، وفي نفس الوقت تمَّ تعيينه رئيساً للفرقة الموسيقية للإذاعة والتلفزيون.
لكنَّ الاهتمام الأكبر لمطيع المصري كان في مجال الموسيقا الممسرحة، فركَّز اهتمامه نحو الأوبريت والباليه، وأول عمل لحَّنه في هذا المجال كان أوبريت (الأم والوطن) ، وحملت خطأ تسمية الأوبريت، فهي في الحقيقة باليه قدمتها فرقة أميَّة عام 1964 ونالت شهرة واسعة، وعرضت في دمشق وحلب وثلاث دول عربية هي تونس الجزائر والمغرب، ونالت اهتماماً كبيراً من الصحافة، وقصة الأوبريت مأخوذة عن رواية للكاتب الروسي مكسيم غوركي تحمل نفس التسمية، وتقع في خمسة فصول، أخرجها المخرج الروسي جيورجي باتارايا، وبلغ عدد العناصر المشاركة في أدائها مئة عنصر مابين راقص وكورال وموسيقي.
وتحكي الأوبريت قصة أم استشهد زوجها دفاعاً عن الوطن، وعندما يكبر أولادها يذهبون للدفاع عن الوطن أيضاً، وتصور الأوبريت مشاعر الأم نحو أولادها حتى يعودوا إليها منتصرين.
بعد (الأم والوطن) لحَّن مطيع المصري أوبريت (أفراح الريف)، التي وضع كلماتها الشاعر حامد حسن وقدمتها فرقة أمية أيضاً، والعمل الثالث له باليه (حكاية بلدي) التي قدمها التلفزيون، وتتناول المأساة الفلسطينية، ثم لحَّن أبريت (علاء الدين والسيف المسحور) التي أخرجها محمد الطيب وقدمتها فرقة أميَّة عام 1971؛ وشارك فيها كبار الممثلين مثل يعقوب أبو غزالة، هالة شوكت، عدد من المطربين منهم ياسين محمود وعبد الرزاق محمد، وآخر أعمال مطيع المصري كانت باليه (ديك الجن) التي قدمها المسرح العسكري عام 1981، وعرضت في خمسة عشر بلداً، ومن أعماله الأخرى أوبريتات (كان ياماكان) ، (ثورة الفلاح) ، (نبع الريحان) و(موسم الحب)
ومطيع المصري اتبع في وضع ألحانه أسلوب الموسيقا الكلاسيكية الأوربية، ونفذها مع أوركسترا كبيرة، ونجح في ذلك أيمّا نجاح، وموسيقاه لاتقل عن الأعمال الموسيقية للمؤلفين الكبار.
عام 1980 كوّضنَ مطيع المصري كورالاً كبيراً للمسرح العسكري، قدم من خلاله مجموعة من الأهازيج والأغنيات الشعبية موزعة وقدَّم عدة حفلات لاقت نجاحاً كبيراً.
لم يولِ مطيع المصري تلحين الأغنيات اهتماماً كبيراً، فكانت ألحانه فيها قليلة، فلحَّنَ لموفق بهجت عدة أغنيات منها (ع السيا السيا) و(عزي وبلادي سوريا) التي اعتمد في كلماتها على أهزوجة كانت تردد في المظاهرات؛ وتقول (عزيّ وبلادي سوريا/ الله يحميكي سوريا)، ولحَّن للمثل أحمد أيوب مونولوجاً ناقداً بعنوان (موقف باص)، وغنَّى ياسين محمود عدداً من ألحانه منها (واردة ع الميه)، ومن المطربين الذين غنَّوا ألحَّانه سحر، مصطفى نصري، فتى دمشق، مروان حسام الدين، الثلاثي الفني والثلاثي الأندلسي وغيرهم.
منذ مطلع التسعينيات من القرن الماضي توقَّف مطيع المصري عن العطاء بسبب الإهمال الذي تعرض له، ليرحل في العاشر من أيلول عام 2002.
المؤرخ الموسيقي: أحمد بوبس
ايوب صابر
07-10-2011, 12:55 AM
يوسف مالك
يتمه: مات ابوه وهو صغير.
مجاله : كاتب ومفكر.
علم من أعلام الفكر والسياسة الآشورية الكلدانية ونصير الامم والقوميات المضطهدة والمدافع الحر عن حقوق المظلومين والفدائي المتطوع الذي كرس حياته كلها خدمة لقضية شعبه بصلابة وثبات . لقد كان كاتبا ًَ وصحفيا ً وسياسيا ً , حيث ملأ بقلمه الجريء اعمدة الصحف وقد ادى به الى السجن والنفي كما انه كان على اطلاع باسرار السياسية البريطانية انذلك المعادية لنهضة الشعوب الشرقية المضطهدة بحكم وظيفته في دائرة الانتداب البريطانية , وقد خلف لنا ثروة ضخمة من المؤلفات القديمة منها :
* فواجع الانتداب في حكومة العراقية عام 1932
* الخيانة البريطانية للآشوريين
* سميل مقبرة الجبابرة المغرر بهم
* كردستان او بلاد الاكراد
هذا بالاضافة الى مقالات عديدة كتبها ونشرها في جريدته المشهورة " اثرا ــ الوطن " التي اسسها في لبنان عام 1938 وكانت تصدر بالسريانة والعربية والانكليزية والفرنسية , كما انه اصدر جريدة سياسية اسبوعية " الحرية " .
انهالمناضل القومي والكاتب السياسي يوسف مالك الذي ولد بتلكيف في 15 آذار 1899 , انتقلوالده ججو فرنسيس عطار الى بغداد وتوفى فيها فنشأ يوسف في كنف ال كلوزيالذي ربوه احسن تربية ومهدوا له سبيل التحصيل الدراسي فدخل كلية القديس يوسف في بغداد ودرس اللغات العربية والفرنسية والانكليزية والتركية . الا ان المدرسة ما لبثت ان اغلقت ابوابها بسبب الحرب العالمية الاولى فاضطر الى الالتحاق بمدرسة الرشيدية في العشار ( البصرة ) ثم بمدرسة الامريكان حتى عام 1915 عندما التحق بالجيشس الانكليزي بصفة مترجما ً غير محارب واصبح معاونا ً شخصيا ً للحاكم السياسي في سامراء وبغداد , واخيرا ً الموصل . وبعده بشهرين رسمه المفتش الاداري لمنصب قائمقام الشيخان فرفضه مفضلا ً النضال من اجل قضية شعبه على الامتيازات والاغراءات الوظيفية المادية . فعندما شعرت السلطات الحاكمة في بغداد بنشاطه اخذت تلاحقه مما اضطر للتنقل من قرية الى قرية وهو يبث دعوته بين سكان القرى المضطهدين عندما ضيقت السلطة الخناق عليه فاضطر لمغادرة بغداد الى حلب حيث حضر مؤتمرا ً كرديا ً ـ آشوريا ً , ثم ذهب الى بيروت والتقى مار شمعون عند عودته من جنيف عام 1932 , ثم اصدر المفوض السامي الفرنسي بضغط من الحكومة الملكية وسادتها الانكليز امرا ً بنفي يوسف مالك الى قبرص , وهناك التقى مار شمعون المنفي ايضا ً من قبل الحكومة العراقية بتدبير من الانكليز , وفي ايلول 1933 رحل الاثنان الى جنيف ليسا عدا في تنسيق القضية الآشورية امام عصبة الامم , ثم عاد يوسف مالك الى بيروت , حتى اسلم روحه الطاهرة لخالقها يوم 26 حزيران 1959 في ديار الغربة بعيدا ً عن الوطن والاهل , اقام اصدقاء الفقيد ومعارفه حفلا ً تأبينيا ً ضم اركان السفارات العراقية والايرانية واليونانية في بيروت وعدد كبير من الشخصيات اللبنانية الرسمية ومراسلي الصحف اللبنانية والاجنبية وقد افتتحت الحفل الاميرة روشن بدرخان ثم تعاقب الخطباء يحددون مناقب الفقيد الراحل يوسف مالك منهم ريمون لوار نقيب مراسلي الصحف الاجنبية ويوسف كتو وعبد الله الحاج والاب اوغسطين صادق وغيرهم .
توفي مالك يوسف عام 1959.
ايوب صابر
07-10-2011, 12:55 AM
حنا سلمان
يتمه: مات ابوه وهو صغير.
مجاله: اديب.
ولد حنا سلمان في قرية معسرتا ( تركيا ) عام 1911 هاجر مع والدته واخوته الى أضنة منضما الى رتل الايتام بعد الحرب العالميةالاولى .
تلقى علومه الابتدائية في ميتم أضنة ثم انتقل الى بيروت ودرس في ميتمهااللغات السريانية والعربية والفرنسية وتخرج بتفوق والتحق بالجامعة الامريكية فحازعلى أجازتها وبدأ عمله بالتدريس أولا ثم انطلق الى الجزيرة فأسس في قرية تل تمرمدرسة ، وادارها لغاية 1945 حيث استلم ادارة المدارس في القامشلي عام 1946 نظمخلالها امورها وفق أحدث الطرق ثم عين مديرا عاما للمصالح الزراعية استلم بعدهاادارة مؤسسة كهرباء القامشلي المساهمة وشارك مع زميله المحامي سعيد ابو الحسنويعقوب شلمى في اصدار مجلة الخابور ، ثم عاد الى بيروت منصرفا الى التعليم فيالجامعة الامريكية وتوفي في 27 ـ 11 ـ 1981 .
كانت لحنا سلمان احلام وطموحات جامحة نحوالافضل يشاركه في هذه الخصلة زملاؤه من الرعين الاول من ميتم اضنة .
وكان قد سبقه الى ذلك الاستاذ شكري جرموكليمدير مدارس القامشلي ولحق بهم اخرون مثل يوحانون قاشيشو ومنصور شيلازي وشكري دراقجيوسواهم كثيرون .
كنت تقرأ في عيونهم الثورة ، يسابقون ، يسابقون الزمن ، يسبحونضد التيار احيانا معتمدين على فكرهم وجو الحرية الذي منحته لهم البلاد التي نزحوااليها مع ابناء جلدتهم ، وكانوا حيثما تواجدوا استقطبوا المئات من المؤيدينلافكارهم ولا سيما الشبيبة ، وكان هؤلاء يركضون ورائهم لاهثين وسعداء في الوقت نفسهلمواكبتهم المسيرة التقدمية لهؤلاء الرواد .
كانوا يحلمون بمركز مرموق لمؤسسات شعبهموأمتهم ، مؤسسات عصرية يديرها علمانيون أفذاذ ، وبكنيسة كما في العصور الذهبية يديردفتها رعاة صالحين وعلماء في نفس الوقت ، ولمس بان سلمان كان شماسا انجيليا فذا .
هذا وقد تميز الملفان حنا سلمان بموهبة الخطابة ارتجالا وكان يخاطب سامعيهببلاغة وعمق وطلاقة ، وقد خطب أمام اول رئيس لسوريا المستقلة شكري القوتلي يوم زارالقامشلي لاول مرة .
فأعجب بالخطيب الشاب . وقد كتب حنا سلمانالنثر والشعر ، وألف كتاب ( ثمرات المعهد السرياني ) وكتاب لتعليم اللغة السريانيةبالاشتراك مع الاديب القدير يوحانون قاشيشو طبع في القامشلي سنة 1951 .
وله اكثرمن مائة قصيدة كما ترجم رواية ( جنفياف ) من الفرنسية الى السريانية ( ما زالتمحفوظة ) هذا عدا عن عشرات المقالات بعدة لغات نشرت تباعا في مجلات وجرائد عدة
ايوب صابر
07-10-2011, 12:56 AM
جوزي فيلبي ماريانو جالفيز
يتمه: لقيط ترك امام منزل احد الناس واعطاه هذا بدوره الى احد اغنى العائلات حيث تم تبنيه.
مجاله: قائد – رئيس دولة غواتيمالا
José Felipe Mariano Gálvez (b. ca. 1794, d. March 29, 1862, Mexico (http://en.wikipedia.org/wiki/Mexico)) was a jurist and Liberal politician in Guatemala (http://en.wikipedia.org/wiki/Guatemala). For two consecutive terms from August 28, 1831 to March 3, 1838 he was chief of state of the State of Guatemala, within the Federal Republic of Central America (http://en.wikipedia.org/wiki/Federal_Republic_of_Central_America)
Born in the 1790s (some historians give the date August 29, 1790, others May 26, 1794), Gálvez was a foundling left in a basket at the house of Fray Toribio Carvajal. Carvajal gave the child in adoption to the family of Gertrudis Gálvez, one of the wealthiest families of the time, and he received their name. He dedicated himself to study, first at the convent school in Guatemala City and then in the law school at the Universidad de San Carlos de Guatemala (http://en.wikipedia.org/wiki/Universidad_de_San_Carlos_de_Guatemala). He received a doctorate on December 16, 1819.
In the city council of Guatemala City (http://en.wikipedia.org/wiki/Guatemala_City) he introduced the motion to end the war between Guatemala and El Salvador (http://en.wikipedia.org/wiki/El_Salvador). He served as a private counselor to Gabino Gaínza (http://en.wikipedia.org/wiki/Gabino_Ga%C3%ADnza) during his administration of the State of Guatemala, and it is probably due to his influence that the latter did not strenuously oppose the popular movement for liberty. After independence, Gálvez favored annexation of Guatemala to Mexico. When the first federal Congress of Central America met in Guatemala in 1825, he was one of the deputies, and he became president of the Congress. In the civil war of 1826, Gálvez took part with the Federalists and headed a revolutionary movement against the Unitarian government, which, though promptly suppressed, hastened the invasion of Guatemala by federalist Francisco Morazán (http://en.wikipedia.org/wiki/Francisco_Moraz%C3%A1n). Gálvez joined Morazán's forces in Ahuachapare (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Ahuachapare&action=edit&redlink=1).
ايوب صابر
07-10-2011, 12:57 AM
بنيتو جوراز
يتمه: مات ابواه وعمره ثلاث سنوات
مجاله:قائد –رئيس المكسيكل لعدة مرات.
Benito Juárez (Spanish pronunciation: ; March 21, 1806 - July 18, 1872) born Benito Pablo Juárez García, was a Mexican (http://en.wikipedia.org/wiki/Mexican_people) lawyer (http://en.wikipedia.org/wiki/Lawyer) and politician (http://en.wikipedia.org/wiki/Politician) of Zapotec (http://en.wikipedia.org/wiki/Zapotec_people) origin from Oaxaca (http://en.wikipedia.org/wiki/Oaxaca) who served five terms as president of Mexico (http://en.wikipedia.org/wiki/President_of_Mexico): 1858–1861 as interim, 1861–1865, 1865–1867, 1867–1871 and 1871–1872.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Benito_Juarez#cite_note-Presidencia-2)
Benito Juárez was the first Mexican leader who did not have a military background, and also the first full-blooded indigenous national (http://en.wikipedia.org/wiki/Indigenous_peoples_of_Mexico) ever to serve as President of Mexico and to lead a country in the Western Hemisphere.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] He resisted the French occupation (http://en.wikipedia.org/wiki/French_intervention_in_Mexico), overthrew the Empire (http://en.wikipedia.org/wiki/Second_Mexican_Empire), restored the Republic, and used liberal (http://en.wikipedia.org/wiki/Liberalism) efforts to modernize the country.
Juárez was born in the village of San Pablo Guelatao, Oaxaca (http://en.wikipedia.org/wiki/Oaxaca) on March 21, 1806, located in the mountain range now known as the "Sierra Juárez (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Sucky_Five,_Oaxaca&action=edit&redlink=1)". His parents, Marcelino Juárez and Brígida Ibañes, were peasants (http://en.wikipedia.org/wiki/Peasant) who both died when he was three years old. Shortly after, his grandparents died as well, and his uncle then raised him.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Benito_Juarez#cite_note-3)[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Benito_Juarez#cite_note-early_years-4) He described his parents as "indios de la raza primitiva del país," that is, "Indians (http://en.wikipedia.org/wiki/Indigenous_peoples_of_the_Americas) of the original race of the country."[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Benito_Juarez#cite_note-early_years-4) He worked in the corn fields and as a shepherd until the age of 12, when he walked to the city of Oaxaca de Juárez (http://en.wikipedia.org/wiki/Oaxaca_de_Ju%C3%A1rez) to attend school.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Benito_Juarez#cite_note-Presidencia-2) At the time, he was illiterate and could not speak Spanish, only Zapotec (http://en.wikipedia.org/wiki/Zapotec_languages).
In the city, where his sister worked as a cook, he took a job as a domestic servant for Antonio Maza.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Benito_Juarez#cite_note-Presidencia-2) A lay Franciscan, Antonio Salanueva, was impressed with young Benito's intelligence and thirst for learning, and arranged for his placement at the city's seminary. He studied there but decided to pursue law rather than the priesthood. He graduated from the seminary in 1827 and went on to gain a degree in law. In 1843 Benito married Margarita Maza (http://es.wikipedia.org/wiki/Margarita_Maza)
ايوب صابر
07-10-2011, 12:58 AM
بن ولتر هوبر
يتمه: لقيط تربى في ميتم.
مجاله: قائد- حاكم ولاية تنسي
Ben Walter Hooper (October 13, 1870 – April 18, 1957) was governor (http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_Governors_of_Tennessee) of the U.S. state (http://en.wikipedia.org/wiki/U.S._state) of Tennessee (http://en.wikipedia.org/wiki/Tennessee) from 1911 to 1915.
Hooper, who was of illegitimate (http://en.wikipedia.org/wiki/Illegitimacy) birth, spent part of his childhood in an orphanage (http://en.wikipedia.org/wiki/Orphanage), was unofficially "adopted (http://en.wikipedia.org/wiki/Adoption)" by members of his rural (http://en.wikipedia.org/wiki/Rural)Baptist (http://en.wikipedia.org/wiki/Baptist)church (http://en.wikipedia.org/wiki/Church_(building)), and was belatedly acknowledged by his natural father, a prominent physician (http://en.wikipedia.org/wiki/Medical_doctor). He was a native of Newport (http://en.wikipedia.org/wiki/Newport,_Tennessee) in Cocke County, Tennessee (http://en.wikipedia.org/wiki/Cocke_County,_Tennessee). He was admitted to the bar (http://en.wikipedia.org/wiki/Bar_(law)) in 1894, and served in the state legislature (http://en.wikipedia.org/wiki/Legislature). He was a captain of the 6th U.S. Volunteer Infantry in the Spanish-American War (http://en.wikipedia.org/wiki/Spanish-American_War) of 1898, and nominated by the Republicans (http://en.wikipedia.org/wiki/United_States_Republican_Party) for governor (http://en.wikipedia.org/wiki/Governor) in 1910 over Alfred A. Taylor (http://en.wikipedia.org/wiki/Alfred_A._Taylor). His initial Democratic (http://en.wikipedia.org/wiki/United_States_Democratic_Party) opponent, incumbent Governor Malcolm R. Patterson (http://en.wikipedia.org/wiki/Malcolm_R._Patterson), despite winning the nomination withdrew from race due to diffences among Democrats, which in turn led to the nomination of United States Senator (http://en.wikipedia.org/wiki/United_States_Senator) and three-term former governor (http://en.wikipedia.org/wiki/Governor)Robert Love Taylor (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Love_Taylor), younger brother of Alf Taylor (http://en.wikipedia.org/wiki/Alfred_A._Taylor).
Then the Prohibition (http://en.wikipedia.org/wiki/Prohibition) issue badly split the Democrats and a faction of them called "Independents" endorsed Hooper, the challenger for governor, leading to his election. During legislative sessions Hooper's administration employed armed guards. Nonetheless, he was reelected in 1912, but was subsequently defeated for a third term in 1914 by Democrat Thomas C. Rye (http://en.wikipedia.org/wiki/Thomas_C._Rye), a Prohibition advocate. During his terms, early child labor (http://en.wikipedia.org/wiki/Child_labor) laws were enacted and school attendance was made compulsory for young children provided that they lived within a realistic walking distance of a school. The method of the death penalty (http://en.wikipedia.org/wiki/Death_penalty) was changed from hanging (http://en.wikipedia.org/wiki/Hanging) to electrocution (http://en.wikipedia.org/wiki/Electric_chair).
Hooper continued the practice of law (http://en.wikipedia.org/wiki/Law) after his time as governor and maintained a keen interest in public affairs and Republican politics until just before his death in 1957. He wrote an autobiography (http://en.wikipedia.org/wiki/Autobiography), The Unwanted Boy, and was widely regarded in East Tennessee (http://en.wikipedia.org/wiki/East_Tennessee) as an inspirational figure.
ايوب صابر
07-10-2011, 12:58 AM
هو ليونارد
يتمه: تم التخلي عنه لتربيه عائلة keyes
مجاله: اديب - ايرلندي
Hugh Leonard (9 November 1926 – 12 February 2009) was an Irish (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_ethnicity)dramatist (http://en.wikipedia.org/wiki/Dramatist), television writer (http://en.wikipedia.org/wiki/Television_writer) and essayist (http://en.wikipedia.org/wiki/Essayist). In a career that spanned 50 years, Leonard wrote more than 18 plays, two volumes of essays and two autobiographies, one novel and numerous screenplays and teleplays, as well as writing a regular newspaper column
Leonard was born in Dublin as John Joseph Byrne, but was put up for adoption. Raised in Dalkey (http://en.wikipedia.org/wiki/Dalkey), a suburb of Dublin, by Nicholas and Margaret Keyes, he changed his name to John Keyes Byrne. For the rest of his life, despite the pen name of "Hugh Leonard" which he later adopted and became well known by, he invited close friends to call him "Jack".[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-2)
Leonard was educated at the Harold Boys' National School, Dalkey, and Presentation College (http://en.wikipedia.org/wiki/Presentation_College), Glasthule, winning a scholarship to the latter.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-irish-times-obituary-0)[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-telegraph-obituary-3) He worked as a civil servant, for 14 years. During that time he both acted in and wrote plays for community theatre groups.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-irish-times-obituary-0)[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-nyt-1)[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-telegraph-obituary-3) His first play to be professionally produced was The Big Birthday Suit, which was mounted by the Abbey Theatre (http://en.wikipedia.org/wiki/Abbey_Theatre) in Dublin (http://en.wikipedia.org/wiki/Dublin) in 1956. After that his plays were produced regularly by Dublin's theatres.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-nyt-1)
He moved to Manchester (http://en.wikipedia.org/wiki/Manchester) for a while, working for Granada Television (http://en.wikipedia.org/wiki/Granada_Television) before returning to Ireland in 1970. There he settled in Dalkey.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-irish-times-obituary-0)
During the 1960s and 1970s, Leonard adapted a number of classic novels for British television. In 1969, he won a Jacob's Award (http://en.wikipedia.org/wiki/Jacob%27s_Award) for his TV scripts for Nicholas Nickleby (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Life_and_Adventures_of_Nicholas_Nickleby_(film )) and Wuthering Heights (http://en.wikipedia.org/wiki/Wuthering_Heights). He wrote the script for the RTÉ (http://en.wikipedia.org/wiki/Radio_Telef%C3%ADs_%C3%89ireann) adaptation of Strumpet City (http://en.wikipedia.org/wiki/Strumpet_City) by James Plunkett (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Plunkett).[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-rte-death-announced-4)
Three of Leonard's plays have been presented on Broadway (http://en.wikipedia.org/wiki/Broadway_theatre): The Au Pair Man (1973), which starred Charles Durning (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Durning) and Julie Harris (http://en.wikipedia.org/wiki/Julie_Harris); Da (http://en.wikipedia.org/wiki/Da) (1978); and A Life (http://en.wikipedia.org/wiki/A_Life) (1980).[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-5) Of these, Da, which originated off-off-Broadway at the Hudson Guild Theatre (http://en.wikipedia.org/wiki/Hudson_Guild) before transferring to the Morosco Theatre (http://en.wikipedia.org/wiki/Morosco_Theatre), was the most successful, running for 20 months and 697 performances, then touring the United States for ten months.[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-6) It earned Leonard both a Tony Award (http://en.wikipedia.org/wiki/Tony_Award) and a Drama Desk Award (http://en.wikipedia.org/wiki/Drama_Desk_Award) for Best Play.[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-7) It was made into a film (http://en.wikipedia.org/wiki/Da_(film)) in 1988, starring Martin Sheen (http://en.wikipedia.org/wiki/Martin_Sheen) and Barnard Hughes (http://en.wikipedia.org/wiki/Barnard_Hughes), who reprised his Tony Award-winning Broadway performance.[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-8)
In 1984 Leonard discovered his accountant Russell Murphy had embezzled IR₤ (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_pound)258,000 from him.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-irish-times-obituary-0)[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-telegraph-obituary-3) Leonard was particularly upset that Murphy had used his money to take clients to the theatre and purchased expensive seats at some of Leonard's plays.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-telegraph-obituary-3)
Leonard wrote two volumes of autobiography, Home Before Night (1979) and Out After Dark (1989).[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-irish-times-obituary-0) Some of his essays and journalism were collected in Leonard's Last Book (1978) and A Peculiar People and Other Foibles (1979). In 1992 the Selected Plays of Hugh Leonard was published. Until 2006 he wrote a humorous weekly column, "The Curmudgeon", for the Irish Sunday Independent (http://en.wikipedia.org/wiki/Sunday_Independent) newspaper. He had a passion for cats and restaurants, and an abhorrence of broadcaster Gay Byrne (http://en.wikipedia.org/wiki/Gay_Byrne).[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-name1-9)
Even after retiring as a Sunday Independent columnist, Leonard displayed an acerbic humour. In an interview with Brendan O'Connor (http://en.wikipedia.org/wiki/Brendan_O%27Connor_(journalist)), he was asked if it galled him that Gay Byrne was now writing his old column. His reply was, "It would gall me more if he was any good at it."[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-name1-9) Leonard was a patron of the Dublin Theatre Festival.
In 1994, Leonard appeared in a televised interview with Gerry Adams (http://en.wikipedia.org/wiki/Gerry_Adams), president of Sinn Féin (http://en.wikipedia.org/wiki/Sinn_F%C3%A9in), an Irish political party associated with the Provisional Irish Republican Army (http://en.wikipedia.org/wiki/Provisional_Irish_Republican_Army).[11] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-latelate-10) Leonard had long been an opponent of political violence and a critic of the IRA.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-irish-times-obituary-0) However on the show and afterwards he was criticized for being "sanctimonious and theatrical" towards Adams; at one point he referred to Sinn Féin (http://en.wikipedia.org/wiki/Sinn_F%C3%A9in) as "dogs".
Hugh Leonard- Odd Man In, a film on his life and work was shown on RTÉ in March 2009
Leonard died in his hometown, Dalkey (http://en.wikipedia.org/wiki/Dalkey), aged 82, after a long illness,[12] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-BBC-11) leaving €1.5 million in his will.[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-12)
Works
Plays
· The Big Birthday Suit (1956)[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-13)
· A Leap in the Dark (1957)
· Stephen D [15] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-14) (1962)
· The Poker Session (1964)
· Mick and Mick (1966)
· The Late Arrival of Incoming Aircraft (1968)
· The Patrick Pearse Motel (1971)
· The Au Pair Man (1974)
· Da (http://en.wikipedia.org/wiki/Da_(play)) (1975)
· Time Was (1980)
· A Life (http://en.wikipedia.org/wiki/A_Life) (1981)
· Summer
· Suburb of Babylon (three one-act plays) (1983)
o "A Time of Wolves and Tigers"
o "Nothing Personal"
o "The Last of the Last of the Mohicans"
· Pizazz: (three one-act plays) (1986)
o "A View from the Obelisk"
o "Roman Fever"
o "Pizazz"
· Moving (1994)
Novel
· Parnell and the Englishwoman (1992)
Essays
· Rover and Other Cats (1972)
· Leonard's Last Book (1978)
· A Peculiar People and Other Foibles (1979)
Autobiography
· Home Before Night (1979)
· Out After Dark (1989)
ايوب صابر
07-10-2011, 01:01 AM
اندي ماكناب
يتمه: عثر عليه على درج احدى المستشفايت وتم تبنيه من قبل احدى العائلات.
مجاله: روائي انجليزي.
Andy McNab
Sergeant (http://en.wikipedia.org/wiki/Sergeant) ‘Andy McNab’ DCM (http://en.wikipedia.org/wiki/Distinguished_Conduct_Medal)MM (http://en.wikipedia.org/wiki/Military_Medal) (born 28 December 1959) is the pseudonym[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Andy_McNab#cite_note-0) of an English novelist and former SAS (http://en.wikipedia.org/wiki/Special_Air_Service) operative and soldier.
McNab came into public prominence in 1993, when he published his account of the failed Special Air Service (http://en.wikipedia.org/wiki/Special_Air_Service) (SAS) patrol, Bravo Two Zero (http://en.wikipedia.org/wiki/Bravo_Two_Zero) for which he was awarded the Distinguished Conduct Medal (http://en.wikipedia.org/wiki/Distinguished_Conduct_Medal) in 1991.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Andy_McNab#cite_note-1) He had previously received the Military Medal (http://en.wikipedia.org/wiki/Military_Medal) in 1980, awarded for an action whilst serving with the Royal Green Jackets (http://en.wikipedia.org/wiki/Royal_Green_Jackets) in Northern Ireland during 1979.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Andy_McNab#cite_note-nuzhound.com-2)
In addition to Bravo Two Zero (http://en.wikipedia.org/wiki/Bravo_Two_Zero_(1993_novel)) he has written two other autobiographies and a number of fiction books
McNab was born on 28 December 1959. Found abandoned on the steps of Guy's Hospital (http://en.wikipedia.org/wiki/Guy%27s_Hospital) in Southwark (http://en.wikipedia.org/wiki/London_Borough_of_Southwark), he was brought up in Peckham (http://en.wikipedia.org/wiki/Peckham), with his adoptive family. He did not do well in school and started just doing odd jobs, usually for friends and relatives, and was partly inspired to join the British Army (http://en.wikipedia.org/wiki/British_Army) because of his brother's time in the army.
He was involved in petty criminality until being arrested for burglary. In 1976, shortly after his arrest, he aspired to a career as an army pilot, but failed the entry test. In the same year, he enlisted with the Royal Green Jackets (http://en.wikipedia.org/wiki/Royal_Green_Jackets) at the age of sixteen.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Andy_McNab#cite_note-andymcnab.co.uk-3)
ايوب صابر
07-10-2011, 01:02 AM
جيمز البرت متشنر
يتمه: لم يعرف متشنر ابواه ولا يعرف تحديدا متى ولد وتبنته امرأة.
مجاله: اديب امريكي.
James Albert Michener ( / (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_English)ˈ (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_English#Key)m (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_English#Key)ɪ (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_English#Key)tʃ (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_English#Key)n (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_English#Key)ər (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_English#Key)/ (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_English);[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_A._Michener#cite_note-0) February 3, 1907 – October 16, 1997)[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_A._Michener#cite_note-nytimesobit-1) was an American (http://en.wikipedia.org/wiki/United_States) author of more than 40 titles, the majority of which were sweeping sagas, covering the lives of many generations in particular geographic locales and incorporating historical facts into the stories. Michener was known for the meticulous research behind his work.
Michener's major books include Tales of the South Pacific (http://en.wikipedia.org/wiki/Tales_of_the_South_Pacific) (for which he won the Pulitzer Prize for Fiction (http://en.wikipedia.org/wiki/Pulitzer_Prize_for_Fiction) in 1948), Hawaii (http://en.wikipedia.org/wiki/Hawaii_(novel)), The Drifters (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Drifters_(novel)), Centennial (http://en.wikipedia.org/wiki/Centennial_(novel)), The Source (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Source_(novel)), The Fires of Spring (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Fires_of_Spring), Chesapeake (http://en.wikipedia.org/wiki/Chesapeake_(novel)), Caribbean (http://en.wikipedia.org/wiki/Caribbean_(novel)), Caravans (http://en.wikipedia.org/wiki/Caravans_(novel)), Alaska (http://en.wikipedia.org/wiki/Alaska_(novel)), Texas (http://en.wikipedia.org/wiki/Texas_(novel)), and Poland (http://en.wikipedia.org/wiki/Poland_(novel)). His nonfiction works include the 1968 Iberia (http://en.wikipedia.org/wiki/Iberia_(book)) about his travels in Spain and Portugal, his 1992 memoir The World Is My Home (http://en.wikipedia.org/wiki/The_World_Is_My_Home), and Sports in America. Return to Paradise (http://en.wikipedia.org/wiki/Return_to_Paradise_(novel)) combines fictional short stories with Michener's factual descriptions of the Pacific areas where they take place
Michener wrote that he did not know who his biological parents were or exactly when or where he was born.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_A._Michener#cite_note-nytimesobit-1) He was raised a Quaker (http://en.wikipedia.org/wiki/Religious_Society_of_Friends) by an adoptive mother, Mabel Michener, in Doylestown (http://en.wikipedia.org/wiki/Doylestown,_Pennsylvania), Bucks County (http://en.wikipedia.org/wiki/Bucks_County,_Pennsylvania), Pennsylvania (http://en.wikipedia.org/wiki/Pennsylvania).
After graduating Phi Beta Kappa (http://en.wikipedia.org/wiki/Phi_Beta_Kappa)[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_A._Michener#cite_note-2) and summa cum laude (http://en.wikipedia.org/wiki/Summa_cum_laude) in 1929 from Swarthmore College (http://en.wikipedia.org/wiki/Swarthmore_College) in English and psychology, he traveled and studied in Europe for two years. Michener then took a job as a high school English teacher at Hill School in Pottstown, Pennsylvania (http://en.wikipedia.org/wiki/Pottstown,_Pennsylvania). From 1933 to 1936 he taught English at George School (http://en.wikipedia.org/wiki/George_School), in Newtown, Pennsylvania (http://en.wikipedia.org/wiki/Newtown,_Bucks_County,_Pennsylvania), then attended Colorado State Teachers College (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_Northern_Colorado) (now the University of Northern Colorado (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_Northern_Colorado) in Greeley (http://en.wikipedia.org/wiki/Greeley,_Colorado), Colorado (http://en.wikipedia.org/wiki/Colorado)), earned his master's degree, and taught there for several years. The library at the University of Northern Colorado is named for him. In 1935 Michener married Patti Koon. He went to Harvard (http://en.wikipedia.org/wiki/Harvard) for a one-year teaching stint from 1939 to 1940 and left teaching to join Macmillan Publishers (http://en.wikipedia.org/wiki/Macmillan_Publishers) as their social studies education editor.
Michener was called to active duty during World War II (http://en.wikipedia.org/wiki/World_War_II) in the United States Navy. He traveled throughout the South Pacific on various missions that were assigned to him because his base commanders thought he was the son of Admiral Marc Mitscher (http://en.wikipedia.org/wiki/Marc_Mitscher).[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_A._Michener#cite_note-3) His travels became the setting for his breakout work Tales of the South Pacific (http://en.wikipedia.org/wiki/Tales_of_the_South_Pacific).
In 1960, Michener was chairman of the Bucks County (http://en.wikipedia.org/wiki/Bucks_County) committee to elect John F. Kennedy (http://en.wikipedia.org/wiki/John_F._Kennedy). In 1962, he unsuccessfully ran as a Democratic candidate for a seat in the U.S. House of Representatives (http://en.wikipedia.org/wiki/U.S._House_of_Representatives) from Pennsylvania, a decision he later considered a misstep. "My mistake was to run in 1962 as a Democratic candidate for Congress. [My wife] kept saying, 'Don't do it, don't do it.' I lost and went back to writing books." Michener was later Secretary for the 1967–68 Pennsylvania Constitutional Convention.
ايوب صابر
07-10-2011, 01:03 AM
سير هنري مورتن ستنالي
يتمه: لقيط لا يعرف ابوه ومات من يعتقد انه ابوه بعد اسابيع من ولادته
مجاله: صحفي ومستشكف من ويلز.
Sir Henry Morton Stanley, GCB (http://en.wikipedia.org/wiki/Order_of_the_Bath), born John Rowlands (28 January 1841 – 10 May 1904), was a Welsh (http://en.wikipedia.org/wiki/Wales) journalist and explorer (http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_explorers) famous for his exploration of Africa (http://en.wikipedia.org/wiki/Africa) and his search for David Livingstone (http://en.wikipedia.org/wiki/David_Livingstone).
Stanley is often remembered for the words uttered to Livingstone upon finding him: "Dr. Livingstone, I presume?", although there is some question as to authenticity of this now famous greeting. His legacy of death and destruction in the Congo region is considered an inspiration for Joseph Conrad (http://en.wikipedia.org/wiki/Joseph_Conrad)'s Heart of Darkness (http://en.wikipedia.org/wiki/Heart_of_Darkness), detailing atrocities inflicted upon the natives.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_Morton_Stanley#cite_note-0)
When Stanley was born in Denbigh (http://en.wikipedia.org/wiki/Denbigh), Wales (http://en.wikipedia.org/wiki/Wales), his mother, Elizabeth Parry, was just 19 years old. He never knew his father who died within a few weeks of his birth;[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_Morton_Stanley#cite_note-1) there is some doubt as to his true parentage.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_Morton_Stanley#cite_note-2) His parents were unmarried, so his birth certificate (http://en.wikipedia.org/wiki/Birth_certificate) refers to him as a bastard (http://en.wikipedia.org/wiki/Bastard_(Law_of_England_and_Wales)) and the stigma (http://en.wikipedia.org/wiki/Social_stigma) of illegitimacy (http://en.wikipedia.org/wiki/Illegitimacy) weighed heavily upon him all his life.
Originally taking his father's name of Rowlands, Stanley was brought up by his grandfather until the age of five. When his guardian died, Stanley stayed at first with cousins and nieces for a short time, but was eventually sent to St. Asaph (http://en.wikipedia.org/wiki/St._Asaph) Union Workhouse (http://en.wikipedia.org/wiki/Workhouse) for the poor, where overcrowding and lack of supervision resulted in frequent abuse by the older boys. When he was ten, his mother and two siblings stayed for a short while in this workhouse, without Stanley realising who they were. He stayed until the age of 15. After completing an elementary education, he was employed as a pupil teacher in a National School (http://en.wikipedia.org/wiki/National_school_(England_and_Wales)).
ايوب صابر
07-10-2011, 01:03 AM
دايل وازرمان
يتمه: تيتم وهو في سن التاسعة. وتربى في ميتم
مجاله: كاتب مسرحي امريكي.
Dale Wasserman (November 2, 1914 – December 21, 2008) was an American (http://en.wikipedia.org/wiki/United_States)playwright (http://en.wikipedia.org/wiki/Playwright). [1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Dale_Wasserman#cite_note-0)
Dale Wasserman was born in Rhinelander, Wisconsin (http://en.wikipedia.org/wiki/Rhinelander,_Wisconsin), and was orphaned at the age of nine. He lived in a state orphanage and with an older brother in South Dakota (http://en.wikipedia.org/wiki/South_Dakota) before he "hit the rails". He later said:
“
I'm a self-educated hobo. My entire adolescence was spent as a hobo, riding the rails and alternately living on top of buildings on Spring Street in downtown Los Angeles (http://en.wikipedia.org/wiki/Los_Angeles). I regret never having received a formal education. But I did get a real education about human nature.[ (http://en.wikipedia.org/wiki/Dale_Wasserman#cite_note-1)
ايوب صابر
07-10-2011, 01:05 AM
جورج واشنطن كارفر
يتمه: يتم الاب والام وتم تبنيه من قبل عائلة المانية وهو من اصول افريقية.
مجاله: عالم ومخترع امريكي.
George Washington Carver (January 1864[ (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Washington_Carver#cite_note-gwcnps-0) – January 5, 1943), was an American scientist (http://en.wikipedia.org/wiki/Scientist), botanist (http://en.wikipedia.org/wiki/Botanist), educator (http://en.wikipedia.org/wiki/Educator), and inventor (http://en.wikipedia.org/wiki/Inventor). The exact day and year of his birth are unknown; he is believed to have been born into slavery in Missouri in January of 1864.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Washington_Carver#cite_note-gwcnps-0)
Carver's reputation is based on his research into and promotion of alternative crops (http://en.wikipedia.org/wiki/Crop_(agriculture)) to cotton, such as peanuts (http://en.wikipedia.org/wiki/Peanut), soybeans (http://en.wikipedia.org/wiki/Soybeans) and sweet potatoes (http://en.wikipedia.org/wiki/Sweet_potatoes), which also aided nutrition for farm families. He wanted poor farmers to grow alternative crops both as a source of their own food and as a source of other products to improve their quality of life. The most popular of his 44 practical bulletins for farmers contained 105 food recipes using peanuts.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Washington_Carver#cite_note-105ways-2) He also developed and promoted about 100 products made from peanuts that were useful for the house and farm, including cosmetics (http://en.wikipedia.org/wiki/Cosmetics), dyes (http://en.wikipedia.org/wiki/Dyes), paints (http://en.wikipedia.org/wiki/Paints), plastics (http://en.wikipedia.org/wiki/Plastics), gasoline (http://en.wikipedia.org/wiki/Gasoline), and nitroglycerin (http://en.wikipedia.org/wiki/Nitroglycerin). He received numerous honors for his work, including the Spingarn Medal (http://en.wikipedia.org/wiki/Spingarn_Medal) of the NAACP (http://en.wikipedia.org/wiki/NAACP).
During the Reconstruction (http://en.wikipedia.org/wiki/Reconstruction_era_of_the_United_States)-era South, monoculture (http://en.wikipedia.org/wiki/Monoculture) of cotton (http://en.wikipedia.org/wiki/Cotton) depleted the soil (http://en.wikipedia.org/wiki/Soil) in many areas. In the early 20th century, the boll weevil (http://en.wikipedia.org/wiki/Boll_weevil) destroyed much of the cotton crop, and planters and farm workers suffered. Carver's work on peanuts was intended to provide an alternative crop.
He was recognized for his many achievements and talents. In 1941, Time (http://en.wikipedia.org/wiki/Time_(magazine)) magazine dubbed Carver a "Black Leonardo", a reference to the Renaissance Italian polymath (http://en.wikipedia.org/wiki/Polymath), Leonardo da Vinci (http://en.wikipedia.org/wiki/Leonardo_da_Vinci).[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Washington_Carver#cite_note-time_article1-3)
Carver was born into slavery (http://en.wikipedia.org/wiki/Slavery) in Diamond Grove, Newton County (http://en.wikipedia.org/wiki/Newton_County,_Missouri), near Crystal Place, now known as Diamond (http://en.wikipedia.org/wiki/Diamond,_Missouri), Missouri (http://en.wikipedia.org/wiki/Missouri), possibly in 1864 or 1865, though the exact date is not known.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Washington_Carver#cite_note-4)[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Washington_Carver#cite_note-5) His master, Moses Carver (http://en.wikipedia.org/wiki/Moses_Carver), was a German American (http://en.wikipedia.org/wiki/German_American) immigrant who had purchased George's parents, Mary and Giles, from William P. McGinnis on October 9, 1855, for $700. Carver had 10 sisters and a brother, all of whom died prematurely.
When George was only a week old, George, a sister, and his mother were kidnapped by night raiders from Arkansas (http://en.wikipedia.org/wiki/Arkansas). George's brother, James, was rushed to safety from the kidnappers.[ The kidnappers sold the slaves in Kentucky (http://en.wikipedia.org/wiki/Kentucky). Moses Carver hired John Bentley to find them, but he located only the infant George. Moses negotiated with the raiders to gain the boy's return. and rewarded Bentley.
After slavery was abolished, Moses Carver and his wife Susan raised George and his older brother James as their own children.[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Washington_Carver#cite_note-Pioneers-6) They encouraged George to continue his intellectual pursuits, and "Aunt Susan" taught him the basics of reading and writing.
ايوب صابر
13-10-2011, 08:35 PM
جين بابتست المبارت
يتمه:لقيط ترك على درج احد الكنائس في باريس
مجاله: عالم فيزياء.
Jean-Baptiste le Rond d'Alembert (French pronunciation (16 November 1717 – 29 October 1783) was a French mathematician (http://en.wikipedia.org/wiki/Mathematician), mechanician (http://en.wikipedia.org/wiki/Mechanics), physicist (http://en.wikipedia.org/wiki/Physicist), philosopher (http://en.wikipedia.org/wiki/Philosopher), and music theorist (http://en.wikipedia.org/wiki/Music_theorist). He was also co-editor with Denis Diderot (http://en.wikipedia.org/wiki/Denis_Diderot) of the Encyclopédie (http://en.wikipedia.org/wiki/Encyclop%C3%A9die). D'Alembert's formula (http://en.wikipedia.org/wiki/D%27Alembert%27s_formula) for obtaining solutions to the wave equation (http://en.wikipedia.org/wiki/Wave_equation) is named after him.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jean_le_Rond_d%27Alembert#cite_note-0)
Childhood
Born in Paris (http://en.wikipedia.org/wiki/Paris), d'Alembert was the illegitimate child (http://en.wikipedia.org/wiki/Illegitimate_child) of the writer Claudine Guérin de Tencin (http://en.wikipedia.org/wiki/Claudine_Gu%C3%A9rin_de_Tencin) and the chevalier Louis-Camus Destouches (http://en.wikipedia.org/wiki/Louis-Camus_Destouches), an artillery (http://en.wikipedia.org/wiki/Artillery) officer. Destouches was abroad at the time of d'Alembert's birth, and a couple of days after birth his mother left him on the steps of the Saint-Jean-le-Rond de Paris (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Saint-Jean-le-Rond_de_Paris&action=edit&redlink=1) church. According to custom, he was named after the patron saint (http://en.wikipedia.org/wiki/Patron_saint) of the church. D'Alembert was placed in an orphanage (http://en.wikipedia.org/wiki/Orphanage) for found children, but was soon adopted by the wife of a glazier (http://en.wikipedia.org/wiki/Glazier). Destouches secretly paid for the education of Jean le Rond, but did not want his paternity (http://en.wikipedia.org/wiki/Paternity_(law)) officially recognized
ايوب صابر
13-10-2011, 08:35 PM
انثوني باكون
يتمه: يتم الاب والام.
مجاله: رجل اعمال. انجليزي.
Anthony Bacon (c. 4 January 1717 – 21 January 1786) was an English (http://en.wikipedia.org/wiki/England)-born merchant and industrialist who was significantly responsible for the emergence of Merthyr Tydfil (http://en.wikipedia.org/wiki/Merthyr_Tydfil) as the iron-smelting centre of Britain.
Bacon was born at St Bees (http://en.wikipedia.org/wiki/St_Bees) near Whitehaven (http://en.wikipedia.org/wiki/Whitehaven) in Cumberland (http://en.wikipedia.org/wiki/Cumberland) the son of William Bacon, a ship's captain trading in coal (http://en.wikipedia.org/wiki/Coal) from that port to Ireland (http://en.wikipedia.org/wiki/Ireland).
The family were said to be descended from Sir Nicholas Bacon (http://en.wikipedia.org/wiki/Sir_Nicholas_Bacon,_1st_Baronet,_of_Redgrave) (1540 - 1624); however, since very little is known about his ancestry and upbringing, the connection may be spurious or illegitimate. Nicholas Bacon was Member of Parliament (http://en.wikipedia.org/wiki/Member_of_Parliament) for Beverley (http://en.wikipedia.org/wiki/Beverley_(UK_Parliament_constituency)) (1563-1567) and Suffolk (http://en.wikipedia.org/wiki/Suffolk_(UK_Parliament_constituency)) (1572-1583) (as one of the two knights representing the county) and ancestor of the Bacon Baronets (http://en.wikipedia.org/wiki/Bacon_Baronets). Sir Nicholas Bacon was the eldest (half) brother of Sir Francis Bacon (http://en.wikipedia.org/wiki/Francis_Bacon), 1st Viscount St. Albans and Baron Verulam, and the eldest son of Nicholas Bacon (http://en.wikipedia.org/wiki/Nicholas_Bacon_(courtier)) (1509 - 1579), a prominent Elizabethan politician.
Early life
Following the death of both his parents he went to Maryland (http://en.wikipedia.org/wiki/Maryland) to live with his maternal uncles, who were tobacco (http://en.wikipedia.org/wiki/Tobacco) merchants there. He was trained as a merchant and mariner, expanding his trade to include Virginia (http://en.wikipedia.org/wiki/Virginia) and the import of Spanish (http://en.wikipedia.org/wiki/Spain)wine (http://en.wikipedia.org/wiki/Wine). During the Seven Years War (http://en.wikipedia.org/wiki/Seven_Years_War) he became a government contractor for shipping and victualling in partnership with William Biggin (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=William_Biggin&action=edit&redlink=1), a London merchant, also from Whitehaven
ايوب صابر
13-10-2011, 08:36 PM
علي القضيـبي
يتمه: مات ابوه وهو صغير.
مجاله: مفكر.
مؤلف كتاب "ربحت الصحابة ولم أخسر آل البيت" هذا الكتاب الصغير في حجمه والذي جاء في 80 صفحة من القطع المتوسط يحمل في داخله الكثير من الحجة والبرهان وذلك لأن الحق بنفسه ثقيل وكبير .
وفيه سطر المؤلف أبو حذيفة علي القضيـبي رحلته من خرافات وأساطير الإثني عشرية إلى الحق والصدق في أصل الإسلام .
فالقضيـبي نشأ لأسرة شيعية بحرينية متدينة وقد مات والده وهو صغير فكفله خاله وهو خريج حوزة قم . ووالدته كانت من الحريصات على مجالس العزاء الحسينية وغيرها من المناسبات الشيعية . ولذلك حين كبر كان من المنخرطين في المواكب الشيعية في البحرين.
ايوب صابر
13-10-2011, 08:36 PM
محمد عمر سليمان اللولا
يتمه: يتم الاب وهو صغير.
مجاله: قائد.
من قديم الزمان كان ومازال للمجتمعات والأقوام ثلة قليلة من رجال عظام يشار إليهم بالبنان من بين الجميع مما لهم من سمة الزعامة و القيادة والريادة فيعدون من الأفذاذ النادرين في التاريخ فيتصدرون حياة مجتمعاتهم السياسية والإقتصادية والإجتماعية وبالتأكيد شيخنا أبو سليمان كان من هؤلاء .
هو محمد عمر بن سليمان بن إدريس بن سليمان بن شوم أحمد اللولا بن علي داينا بن إدريس بن علي داينا (ويعني الحكيم) ، ينحدر أصله من قبيلة أساورتا بيت تحاتيت التي تنحدر من أحمد أيدو بن عمر أساور الجد الأكبر وهم علي وفاق تام مع من لا يعتدي عليهم وأشداء علي من بغى واعتدى عليهم أذا فلا غرابة أن يتصف بتلكم الصفات الجميلة والحكمة العظيمة التي ورثها عن أهله وأجداده العظام .
ولد رحمة الله عليه في عقمبسا علي سفح جبل قدم قبل عام من الحرب العالمية الأولى (عام 1913م تقريباً )
نشأته :
نشأ الشيخ محمد عمر سليمان اللولا يتيماً مع خاليه نافع أحمد اللولا والحاج عثمان اللولا رحمة الله عليهما ، فقد مات أبوه وهو صغير لم يتجاوز السادسة من العمر، وله خمس من الإخوة والأخوات (اثنان ذكور وثلاث إناث) وهو كبيرهم
ايوب صابر
13-10-2011, 08:38 PM
شرحبيل بن عبدالله بن المطاع بن عمرو بن كندة
يتمه: مات ابوه وهو صغير وتزوجتامه سفيان الانصاري.
مجاله: قائد.
حليف بني زهرة ويكنى أبا عبد الله. وقد مات أبوهوهو صغير فبقي في حجر أمه حتى بعد زواجها وقد تزوجت من سفيان بن معمر الأنصاري.
كانشرحبيل شريفا في قومه من عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد بدأ جهادهعندما شارك الرسول صلى الله عليه وسلم في غزواته وكانت هذه الغزوات بداية الجهادالطويل الذي امتد أكثر من عشرين عاما هو عمر شرحبيل الإسلامي. إسلام شرحيبل: عندمابعث رسول الله صلى الله عليه وسلم كان شرحبيل في العقد الرابع من العمر، وقد نشأشرحبيل يتيما في بيت سفيان بن معمر بن حبيب الجمحي الذي تزوج أمه حسنة بعد وفاةوالده، وكان بين ولدي سفيان بن معمر وهما جابر بن سفيان وجنادة بن سفيان أخاهمالأمهما، وما إن بعث عليه الصلاة والسلام حتى سارع شرحبيل للدخول في دين الإسلام ولميكن وحده بل كانت أسرته بأكملها سفيان وأبناؤه وحسنة وشرحبيل. الهجرة إلى الحبشة: ولما ازداد ما ينزل بالمسلمين من الأذى وبلغ منهم القتل والتعذيب والتمثيل مبلغاكبيرا حينئذ أشار عليهم صلى الله عليه وسلم أن يهاجروا في الأرض، ولما جاءاستفسارهم إلى أين؟ قال: إلى بلاد الحبشة فإن فيها ملكا لا يظلم أحد وهي أرض صدقحتى يجعل الله لكم فرجا مما أنتم فيه فخرج فريق من المسلمين عند ذلك إلى ارض الحبشةمخافة الفتنة وفروا إلى الله بدينهم، وخرج المسلمون في هجرتين كانوا في الأولى أحدعشر رجلا وأربع نساء تسللوا من مكة خفية وتحت جنح الظلام ثم أقاموا في خير جوار منالنجاشي حتى ترامى إليهم أن المسلمين بمكة أصبحوا بمأمن من أذى قريش فعادوا فوجدواقريشا أشد عنتا واكثر أذى عن ذي قبل، ولما لقوا هذا العنت عادوا إلى الحبشة فيثمانين رجلا غير نساؤهم وأطفالهم. الهجرة إلى المدينة والاستقرار بها : كان شرحبيلبن حسنة ضمن أسرة سفيان الجمحي التي هاجرت إلى الحبشة الهجرة الثانية وقد أقاموابالحبشة حتى هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة، فعند ذلك هاجرواإلى المدينة حيث استقروا بها بالقرب منه صلى الله عليه وسلم . وفي المدينة نزلشرحبيل بن حسنة وأسرة سفيان الجمحي على بني زريق وهم من قومهم أو من ربعهم، وقد لزمشرحبيل رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أن هاجر إلى المدينة وفيما بعد أصبحشرحبيل بن حسنة أحد كتاب الوحي. كان شرحبيل بعد قيامه بكتابة الوحي لرسول الله صلىالله عليه وسلم واحدا من خيار صحابته رضوان الله تعالى عليهم حتى كان رسول الله صلىالله عليه وسلم يستعير منه ثوبه، وقد روت الشفاء بنت عبد الله، قالت: أتيت رسولالله صلى الله عليه وسلم أسأله فجعل يعتذر إلي وأنا ألومه فحضرت الصلاة فخرجت فدخلتعلى ابنتي وهي تحت شرحبيل بن حسنة، فوجدت شرحبيل في البيت فقلت: قد حضرت الصلاةوأنت في البيت، وجعلت ألومه فقال: يا خالة، لا تلوميني فإنه كان لي ثوب فاستعارهالنبي صلى الله عليه وسلم فقلت: بأبي وأمي .. كنت ألومه هذا اليوم وهذه حاله وأنالا أشعر، فقال شرحبيل: ما كان إلا درع دفعناه. شرحبيل من قواد أبي بكر الصديق رضيالله عنه: خرج أبو بكر رضي الله عنه إلى ذي العقبة، وذلك لتجهيز الجيوش الإسلاميةلمحاربة المرتدين، وجعل يوزع الجند ويجعل على كل لواء أميرا فعقد أحد عشر لواء علىرأسهم خالد بن الوليد وعقد لعكرمة بن أبي جهل وأمره بمسيلمة الكذاب باليمامة، فمضىكل أمير مع جيشه، وبعث أبو بكر في أثر كل منهم مددا يؤازرهم فكان في أثر عكرمةشرحبيل بن حسنة. سار عكرمة إلى اليمامة ولم ير أن ينتظر شرحبيل وتعجل لقاء عدوهمسيلمة الكذاب الذي التف حوله أربعون ألفا من الجنود، وكان عكرمة بطلا مجربا وفارسامغوارا وقد اجتمع في لوائه أبطال لهم في الحروب بلاء، ولكنه لم يثبت لقوتهم بنوحنيفة أتباع مسيلمة، فكان نصيبه الفشل من جراء تعجله هذا، ولما كتب عكرمة لأبي بكربالذي أصابه وأصاب جنده غضب وكتب إليه عاتبا على تعجله وعدم انتظار أخيه شرحبيلورجاله، وكتب أبو بكر إلى شرحبيل بن حسنة يأمره بالمقام حتى يأتيه أمره، وقال أبوبكر لشرحبيل أيضا: إذا قدم عليك خالد ثم فرغتم إن شاء الله فالحق بقضاعة حتى تكونأنت وعمرو بن العاص على من أبى منهم وخالف. قدم خالد على شرحبيل الذي انتظره وقدهيأ رجاله للقتال وسار خالد نحو شرحبيل وتولى هو بنفسه قيادة المقدمة ومعه شرحبيل،والتقى الناس واقتتلوا قتالا شديدا واصطدم شرحبيل بقوات مسيلمة من بني حنيفةوحلفائهم في عقرباء حيث أبلى في هذه المعركة أعظم البلاء وقد اخترق أبطال المسلمينصفوف مسيلمة حيث دخلوا الحديقة من حيطانها ونظروا فإذا بمسيلمة واقف في ظل جداركأنه جمل أورق وهو لا يعقل من الغيظ فتقدم إليه وحشي بن حرب مولى جبير بن مطعمفأصابه وسارع أبو دجانة فضربه بالسيف فسقط فنادت امرأة من القصر: وا أمير الوضاءقتله العبد الأسود، فعند ذلك علموا بموته، وانتهت وقعة اليمامة بنصر المسلمين. ووقفشرحبيل يدعو الله الذي منح جنده النصر المبين وشرف سيفه بقتال أهل الكفر والنفاقوالكذب. انتصارات في الشام: اليرموك: بعد أن انتهت حروب الردة توجه المسلمون للجهادفي سبيل الله وإعلا كلمته فكان من نصيب شرحيبل الجهاد ضد الروم في بلاد الشام، ومنأشهر المعارك التي خاضها شرحبيل معركة اليرموك، هذه المعركة بالذات كان شرحبيل بنحسنة رضي الله عنه، أحد أفراد القوات الخاصة التي تقوم بالعمليات الصعبة والغاراتالشديدة. كان شرحبيل بن حسنة أحد مائة من أبطال المسلمين من المهاجرين والأنصارالذين وقع عليهم اختيار أميرهم وقائدهم خالد وجعلهم من فدائيي الإسلام كل فارس منهميرد جيشا. في دمشق: قدموا دمشق في المحرم من السنة الرابعة عشرة للهجرة فسيطروا علىغوطتها وما بها من كنائس وتحصن أهل الدينة وأغلقوا أبوابها فنزل خالد بن الوليد علىبابها الشرقي في زهاء خمسة آلاف ضمهم إليه أبو عبيدة ونزل عمرو بن العاص على بابتوما ونزل شرحبيل على باب الفردايس ونزل أبو عبيدة على باب الجابية،ويزيد بن ابيسفيان على الباب الصغير، وقد أبلى شرحبيل بلاء حسنا. من بيسان إلى طبرية: مضىشرحبيل بن حسنة على رأس قوات كبيرة فهاجم بيسان فتحصن أهلها فحاصرهم أياما معدوداتولكن أهلها خرجوا للقتال ودار بينهم وبين شرحبيل ورجاله قتال ضار شهدت له الآفاق،ولكن شرحبيل وجنده دحروهم في النهاية لأنهم جند الله، فلابد أنهم منتصرون، ومعنهاية معارك بطولية صالح أهل بيسان شرحبيل بن حسنة فكتب لهم كتاب صلح على مثل صلحدمشق. بلغت انتصارات شرحبيل بن حسنة أهل طبرية فتهيؤا للصلح وتركوا فكرة القتالأمام شرحبيل. نهاية بطل: كان عدد كبير من الصحابة قد أصيب بطعون عمواس هذا الطاعونالشديد الذي أصاب أعداد كبيرة من الناس ، وقد أصيب فيمن أصيب منهم شرحبيل بن حسنةومعه معاذ وأبو عبيدة وأبو مالك الأشعري ويزيد بن أبي سفيان، وقد كان شرحبيل فيقتها أميرا على الأردن فلم تدم إمارته طويلا في الأردن فقد عاجله الطاعون فسقطشهيدا. رحمة الله على شرحبيل فقد فارق الدنيا في السنة الثامنة عشرة للهجرة وقد بلغمن العمر سبعة وستين عاما.
ايوب صابر
13-10-2011, 08:38 PM
عبد الباسط سلام
يتمه: مات ابوه وهو صغير.
مجاله: رجل دين مسلم.
إنهالشيخ/ هانى ابراهيم محمد سلام , لكنه اشتهر بين الناس باسمالشيخعبدالباسط تيمنا ونسبة الى المقرئ العالمى وصاحب الصوت الندىالشيخ/ عبد الباسط عبد الصمد
ولدالشيخعبدالباسط سلام بقرية ميت سهيلبمركز منيا القمح فى يوم17/6/1934م كانالشيخعبد الباسط من أسرة متواضعة فقيرة الحال مكونة منأبوين وأخت وأخوين غيره ، حيث كان أصغر إخوته ، وقد مات أبوه وهو طفل صغير وربّتهأمه وأخوه الأكبر أى أنه تربّى يتيما .
ألحقته أمه بكتاب القرية ليحفظ القرآنالكريم ليكون له زادا فى طريقه يتكسّب من ورائه العيش وخاصة أنها وجدت منه ذكاءاونباهة عقل شديد
ومع شدة الفقر وضيق العيش استطاعوا أن يوفروا له الوقت الكافىليذهب إلى الكتاب ويحفظ القرآن
لقد حفظالشيخالقرآن فى فى مدة وجيزة على يدالشيخ/ عتمان على أبو عز الدين وبعدهارتحل إلى شيخ آخر بقرية مجاورة تسمى البلاشون ليتعلم منه القرآن والتجويد وأحكامالقراءة وقد أتقن هذا فى مدة عامين
لمّا شبّالشيخوتعلّم وصار شيخا وكان لا يزال سنه فى الخامسةعشر إلتحق برفقة مشايخ البلدة الكبار مثلالشيخ/حسن أبو صقر ، والشيخ/ أحمد بسيونى ، والشيخ/ الهادى ، والشيخ/ عبد الحميد المصرى ، والشيخ/ عبد الحى أبو باشا
حيث يحضر معهم الحفلاتالدينية والمآتم والمقارئ وغيرها، مما أصقله وجعله يحفظ القرآن عن ظهر قلب ، وكانصاحب صوت حسن وبديع.
ولمّا بلغ سن السادسة عشر من عمره أشار عليهالشيخ/ محمد أبو صبرة ، وكان معجبابحفظه ، أشار عليه أن يفتح كتّاب ليحفّظ فيه الأولاد ، وكانالشيخعبدالباسط مترددا فى بداية الأمر لصغر سنّه ولعدموجود مكان مناسب يجلس فيه للتسميع للأولاد، لكنه هيّأ له كل هذه الأمور فوفر لهعنده مكانا خاصا ودفع له ولديه وهماالشيخأحمد صبرة ، والشيخمحمد صبرة ، وكان قريب السّن للشيخ عبد الباسط
لكن أبوهما كان يشجعالشيخعبدالباسط على أن يضربهما إذا قصّرا مما جرّأه ذلك وأعطاه الثقة فى نفسه .
ومن هذاايوم وحتى تُوفى وهو يحفظ الأولاد جيلا بعد جيل ، فقد خرج أعدادا لا حصر لها من هذاالكتاب
** لقد كان للشيخ/ عبدالباسط أسلوب فى تحفيظ القرآن وهو:
ـ يلجأإلى الشدة والتعامل بقسوة شديدة مع المقصّرين من الأولاد
ـ وفى الوقت ذاته يشجعالمتميّزين
مما ألجأت تلك القسوة الغير حريصين من الصغار على عدم التفلت وعدمالهرب السريع .
وعلى الوجه الآخر قد خرّجالشيخأجيالا تجيد وتتقن حفظ القرآن
لقد كانالشيخعبدالباسط من القلائل فى هذهالبلدة فى إتقانهم لعملهم وإخلاصهم الشديد لأداء مهامهم ، فكان يتابع الأولادمتابعة جيدة فكان يعرف لوح كل ولد وماضيه مع كثرة الأولاد عنده مما كان لهذا أثراطيبا فى نفس الأولاد حيث كانوا يهابونه ويخافون من سطوته ، فلا يلجأون إلى المراوغةأو التحايل عليه كما كان بعض الأولاد فى الكتاتيب الأخرى .
ـ كانالشيخلا يقتنع بأن يسمع الأولاد عليهالماضى واللوح فرادى ، بل كان يفرض على كل واحد منهم أن يجلس بجواره ليقرأ جزء أوجزئين قبل أن يغادر الكتاب
ـ كانالشيخدائما ما يجلس على مكان مرتفع ليشاهد الأولادكلهم وبجواره عصاه الـى لا تفارقه
ـ كان لا يقتنع بالقراءة السرّية بل يأمرالأولاد أن يقرأوا بصوت عال مسموع حتى لا يسرح الولد أثناء القراءة ويكون دائمالتركيز
ـ كانالشيخيأمرالأولاد بأن يكثروا من التسميع والمراجعة لبعضهم البعض قبل أن يقفوا أمامه ، وألايغيّروا طبعات المصاحف التى يحفظون منها حتى تنطبع الصفحة فى ذهن الولد ويسهل عليهأن يتخيلها ، وكان يميل إلى أن يعطى الولد اللوح الجديد سطور قليلة حتى يسهل عليهحفظها بإتقان ـ بينما يعطيه كمّا كبيرا من الماضى حتى لا ينس ما حفظه .
** لمتكن حياةالشيخعبدالباسط مليئةبالرفاهية كما كان يتصور البعض ، فقد كانت كلّها فقر وعوز وحاجة ولا تخلو من مشاكلبسبب ضيق المعيشة حيث تربّى يتيما فلمّا كبر لم يحصل على تركة من أبيه إلا ( معزة) كانت هذه ك ما ورثه عن أبيه
ـ تزوج فى بيت زوجته حيث لا بيت له مستقل يأويه هووزوجته ، وظلّت زوجته عنده دون أن تنجب له لكن كانت رغبته تزداد كل يوم فى أن ينجب، فتزوج من أخرى لكنها لم تدم معه طويلا فطلّقها ثم ماتت زوجته الأولى فتزوج منالثالثة ، فشاءت قدرة الله أن ينجب بعد كبر سنّه ، فأنجبلت له ولد ذكر هوالشيخ/ رضا وثلاث بنات : أمل ـ منال ـهيام .
وبفضل كفاحه وصبره واجتهاده وسّع الله عليه كثيرا ، فأصبح من أثرياءالبلدة حيث الأطيان الزراعية والأموال والسكن
** لم يكتفىالشيخبأمر الكتاب وحده بل التحقبمدرسة البلدة ليحفّظ فيها بالأجر ثم انتقل بعدها إلى المعهد الأزهرى ليحفّظ فيهالقرآن الكريم وظلّ يحفّظ فى المعهد حتى وافته المنّية .
ـ كانالشيخله قطعة أرض زراعية يتولّىزراعتها حتى رُزق بولدهالشيخرضاالذى أسند إليه أمور الزراعة لعدم فراغه وكبر سنّه
ـ كانالشيخعبدالباسط كل يوم فى الصصاح الباكر يمر علىالبيوت يقرأ فيها القرآن الكريم مقابل أجر تسمّى بالرواتب
وكانت المواسموالافراح والمآتم فاتحة خير عليه ، حيث يقرأ القرآن وتسمى بالختمة مقابل أجر منالمال أو طعام
ـ كانالشيخيقومبعملية التغسيل والتكفين وتلحيد وتلقين المتوفى
ـ ظلّ مسئول عن مسجد السراويةلمدة سبع وعشرين عاما ينظف المسجد ويقوم على أمره ، ويؤذّن للصلوات ، ويصلّى بالناسإماما
والمحمود له فى هذا أنه لم يكن يخطأ أو يعتريه نسيان إلا قليل جدا ، كماأنه كان يصلّى بالقرآن الكريم متتابعا بمعنى أنه يبدأ بالبقرة ويواصل القراءة فى كلصلاة حتى نهاية القرآن الكريم ، كان يقول عن نفسه أنه يختم القرآن الكريم كل ثمانيةأشهر
وأخيراً لقد كانالشيخعبدالباسط رجلا متعلقا بالقرآن الكريم فهو لا يترك القرآن إلا ساعات نومه ، وإليكيوم من أيامه :
فهو يقوم مع قرآن الفجر فى الإذاعة ليفتح المسجد ، ثم يصلّىبالناس ، ثم يجلس يقرأ القرآن الكريم حيث كان له ورد مع نفسه ، فإذا ما أشرقت الشمسمرّ على البيوت يقرأ فى كل بيت ربع أو ربعين من القرآن الكريم ويسميها بالرواتب نثم منها إلى المعهد الأزهرى وذلك حتى صلاة الظهر ثم يعود ليجلس فى بيته يستقبلالأولاد ويسمع لهم وذلك حتى صلاة العشاء ن ثم ينام بعدها ، وهكذا كل يوم حتى تُوفىيوم الجمعة الموافق 9/12/2007م .
نسأل الله أن يتقبل منه
ويجعله فى ميزانحسناته
ايوب صابر
13-10-2011, 08:39 PM
عبد العزيز بن عبدالمحسن التويجري
يتمه: فقد والده وهو صغير
مجاله: اديب.
ولد في حوطة سدير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%88%D8%B7%D8%A9_%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D8%B1) سنة 1336هـ. ومن ثم انتقل إلى المجمعة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%B9%D8%A9) وعمره ست سنوات. بدأ عمله متطوعاً في صفوف جيش الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A% D8%B2_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84 %D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86_%D8%A2%D9%84_%D8%B3%D8%B9 %D9%88%D8%AF).
حياتهُ والمناصب التي تقلَّدَهَا
• ولد في حوطة سدير سنة 1336هـ. وَمِنْ ثَمَّ انتقل إلى المجمعة وعمره ست سنوات.
• وفي عام (1350هـ) عُيِّنَ مشرفاً على بيت مال المجمعة وسدير والزلفي بأمر مِنْ جلالة الملك عبد العزيز,.
• وفي عام (1357هـ) عُيِّنَ رئيساً لمالية المجمعة وسدير والزلفي بأمر من جَلالة الملك عبد العزيز,.
• وفي عام (1381هـ) عُيِّنَ وكيلاً للحرس الوطني بموجب المرسوم الملكي رقم (6/21/2322) بتاريخ 28/5/1381هـ.
• وبتاريخ 5/7/1397هـ صَدَرَ الأمر الملكي رقم (1/177) بتعيينه نائباً لرئيس الحَرس الوطني المساعد بمرتبة الممتازة2 - عضو مجلس القوى العاملة الصَّادر بالمرسوم الملكي رقم (م/31) وتاريخ 1/8/1400هـ
5- نائب رئيس اللجنة العليا بالحرس الوطني الصَادر بالأمر رقم (87/م) وتاريخ 22/7/1411هـ.
6- عضو اللجنة العليا لإعداد النظام الأساسي للحكم الصَّادر بالمرسوم الملكي رقم (أ/90) بتاريخ 27/8/1412هـ.
7- عضو اللجنة العليا لإعداد نظام مجلس الشورى الصَّادر بالمرسوم الملكي رقم (أ/91) وتاريخ 27/8/1412هـ.
8- عضو اللجنة العليا لإعداد نظام المناطق الصَّادر بالمرسوم الملكي رقم (100/92) وتاريخ 27/8/1412هـ.
9- عضو مؤسس في مؤسسة اليَمَامة الصحفيّة.
• نائب رئيس هيئة الإشراف على مجلة الحَرس الوطني.
• نائب رئيس اللجنة العُليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة.
• كرسي الزمالة باسم عبد العزيز بن عبدالمحسن التويجري بجامعة هارفرد بالولايات المتحدة الأمريكية ويعني ذلك توفير منح دراسيّة للطلاب المتفوقين مِنْ مختلف أنحاء العالم للدراسة في جامعة هارفرد وبالأخص طلاب العَالَم الإسلامي والعربي.
• شهادة تقدير مِنْ جَامعة جورجيا الحكومية بالولايات المتحدة الأمريكية كإحدى الشخصيّات المُشَاركة بالدراسة المتعلقة بصانعي القرار الإستراتيجي.
• تم إنشاء كرسي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري, للدراسات الإنسانيّة بجامعة الإمام.
• حصل على عدد مِنَ الأوسمة والميداليات.
• قام بمشاريع خيرية داخل المملكة وخارجها.
• هوايته القراءة ورياضة المشي.
• شَارَكَ في معظم رحلات خادم الحَرَمين الشريفين منذ عُيِّنَ رئيساً للحرس الوطني سنة 1384هـ إلى مختلف دول العَالَم.
• شَارَكَ في كثير من مؤتمرات القمة الخليجية والعربية والإسلامية والدولية.
• شَارَكَ في الكثير من الندوات الفكرية في المملكة وخارجها.
• له مراسلات وعلاقات صداقة مع معظم الشخصيّات العالمية والعربية والسياسيّة والثقافيّة.
وقد عاصر عبد العزيز بن عبدالمحسن التويجري نهضة وتطور الحرس الوطني حيث شارك في وضع ورسم الخطط والبرامج والسياسات لتطوير الحرس الوطني وتحديث تنظيماتة في كافة مجالاتة العسكرية والإدارية والصحية والتعليمية والثقافية وقد ساهم معاليه في النهضة الحضارية التي وصل إليها الحرس الوطني في كافة المجالات، كما عاصر معالية بدايات انطلاق المهرجان الوطني للتراث والثقافة والذي ينظمة الحرس الوطني سنوياً وحرص على الاشراف على برامجه ومنتدياتة الثقافية كما أن لمعالية اهتماماً كبيراً بالتراث والادب والثقافة.
• لقد قام—بمشاريع خيرية داخل المملكة وخارجها منها مجمع عبد العزيز وعبدالله التويجري التعليمي بمحافظة المجمعة ومجمع التأهيل الشامل.
• تم إنشاء قاعة الشيخ عبد العزيز بن عبدالمحسن التويجري بمركز الأبحاث والكبد بجامعة لندن.
• توفى عبد العزيز بن عبدالمحسن التويجري—فجر يوم الأحد10 يونو 2007م الموافق 24 جمادى الأولى 1428هـ
الجوائز التي حصل عليها
1- له كرسي الزمالة باسم عبد العزيز بن عبدالمحسن التويجري بجامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية ويعني ذلك توفير منح دراسية للطلاب المتفوقين من مختلف أنحاء العالم للدراسة في جامعة هارفارد وبالأخص طلاب العالم الإسلامي والعربي.
2- شهادة تقدير من جامعة جورجيا الحكومية بالولايات المتحدة الأمريكية كإحدى الشخصيات المشاركة بالدراسة المتعلقة بصانعي القرار الإستراتيجي.
3- حصل على عدد من الأوسمة والميداليات.
مِنْ مؤلفاته المطبوعة
1- في أثر المتنبي بين اليمامة والدهناء. القاهرة –المكتب المصري الحديث–الطبعة الأولى عام 1979م.
في أثر المتنبي بين اليمامة والدهناء. بيروت –دار الساقي–الطبعة الثانية عام 2004م.
2- حتى لا يُصِيبُنَا الدُوار (رسائل إلى ولدي). لندن –الدار العالمية– 1403=1983م.
3- منازل الأحلام الجميلة (رسائل إلى ولدي). لندن –الدار العالمية– 1403هـ=1983م.
4- حَاطب ليلٍ ضجر "في جزئين". القاهرة –دار الشروق– 1987م.
5- أبا العلاء ضَجَرَ الركب مِنْ عَناء الطريق. الرياض –مطبعة الفرزدق– 1410هـ=1990م.
6- خَاطِرَاتٌ أرَّقني سُرَاهَا. الرياض –مطبعة الفرزدق– 1411هـ=1991م.
7- لسُرَاةِ الليل هَتَفَ الصَّبَاح (الملك عبد العزيز دراسة وثائقية) –بيروت– دار الريّس, 1997م. وَتَعَدَّدَتْ طباعته ست طبعات.
8- ذكريات وأحاسيس نامت على عضد الزمن –بيروت– دار الساقي 2000م
9- رسائل خِفْتُ عليها الضياع –بيروت– دار الساقي 2001م.
10- عند الصَّبَاح حَمَدَ القوم السُّرَى (الملك عبد العزيز دراسة وثائقية) الناشر –بيروت–دار الساقي 2004م
11- أجهدتني التساؤلات معك أيها التاريخ –بيروت– دار الساقي 2002م.
12- رَكْبٌ أدلج في ليلٍ طَالَ صباحه –بيروت- دار الساقي 2006م
13- الإنسان رسالة وقارئ –بيروت- دار الساقي 2006م
14- رسائل وما حكته في بيتي –بيروت- دار الساقي 2006م
15- عزيزي النفط.. ماذافعلت؟ -بيروت- المركز العربي 2010م
كتب لم تَصدر له
عبد العزيز بن عبدالمحسن التويجري,, له عدد مِنَ الكتب حبيسي الأدراج لم تصدر بعد ولم يمهلهُ القَدَر أن تخرج إلى النور
ايوب صابر
13-10-2011, 08:40 PM
ناصر قعوار
يتمه: وحين كان صغيرا فقد والده مبكرا 3 سنوات ولم يكن له صور.
مجاله: رجل اعمال.
تشكلت ثقافته في الفحيص، في زمن كان فيه الناس "كأسنان المشط"، آنذاك يتذكر "حياة القرية البسيطة ومحبة الناس لبعضهم كانت منتشرة"، وحين كان صغيرا فقد والده مبكرا، ولا يتذكره، ففي عهدة الأم كبر ودرس بدير اللاتين في الفحيص وفيه تخرج "أكملت لغاية المترك".
ولد ناصر نجيب قعوار العام 1930 في الفحيص، والده كان فلاحا بسيطا، لكنه يصر على أن ما وصل إليه هو نتيجة لرحلته الذاتية "أكثر جهودي كانت خاصة، وأنا تعبت على نفسي وحدي".
توفي والده وهو طفل صغير "لا يوجد أي فكرة عنه، كان عمري نحو ثلاث سنوات لما توفي، ولم يكن له صور، وتولت والدتي كاترينا حتر تنشئتي ورعاية الأسرة".
من معلميه في الفحيص إبراهيم الشوباش، أما زملاء الدراسة فلا يذكر أسماءهم لكنهم كانوا "من أبناء عائلات حتر والجريسات"، وبالنسبة للمعلمين جلهم كانوا "من خريجي مدرسة السلط".
بدأ قعوار عمله موظفاً في شركة نفط العراق المحدودة الشهيرة بتسمية (ipc)، وهي التسمية التي أطلقت على شركة النفط التركية بعد سقوط الدولة العثمانية. وكانت بدأت باستخراج النفط لأول مرة في حقل بابا كركر العام 1927. ومن ثمّ حصلت على موافقات متعددة لاستخراج النفط في المملكة العربية السعودية والكويت ودبي.
في الأردن كان للشركة محطة بالمفرق وكانت أنابيبها تمر بأراضي شمال الأردن ناقلة النفط إلى ميناء حيفا بفلسطين، وبعد النكبة توقف الضخ في هذا الخط علما أن وثائق الشركة تشير أن خطوطها فجرت في شرقي اربد بتاريخ 12/11/1956 من قبل مواطنين أردنيين لتسرب كميات من النفط منها.
تميز قعوار في عمله واتقن اللغة الانجليزية في فترة وجيزة مما أهله لأن يتولى وظيفة عليا في ipc وهو في سن الثانية والعشرين، وأثناء عمله في الشركة درس على نفسه وتحصل على مترك لندن، وحين يتذكر خدمته في الشركة يستعيد أصعب أيامها عندما خدم في "منطقة النقطة الرابعة في الرويشد كانت صعبة جدا فوجودك بعيدا عن الناس كان صعبا". إلا أنه لم يبق طويلا في الشركة فغادرها عندما أسس شركة الشرق الأوسط للتأمين العام 1962.
في عمله بشركة البترول يتذكر زملاء المرحلة، ومنهم غسان أبو الشعر وعزمي ميشيل لطفي ووصفي بسيسو وعمر كلمات، و"كان المدير إسماعيل جان بيك"، آنذاك بنى كثير من الشباب خبراتهم في الشركة التي كانت تبحث عن كفاءات محلية.
سكنت أسرته المفرق لمدة أربعة عشر عاما "رحلت العائلة من الفحيص، وسكنت قرب دير اللاتين، وكانت الأمور سهلة وميسرة، وهناك اكتسبت اللغة الانجليزية في الشركة بشكل أفضل فكل الأعمال كانت باللغة الانجليزية".
في العام 1962، قبل أن يدخل قطاع التأمين تلقى قعوار علومه في التأمين في سويسرا (زيورخ) " ذهبت إلى هناك لأنهم كانوا متخصصين في التأمين في العالم". سافر بصعوبة عن طريق روما، أما تمويل الدراسة فكان مما وفره يوم كان موظفا.
إبان فترة الدراسة " القدس كانت مفتوحة على الأردن والعالم كان مهتما جدا بها وطُلب مني من شركات خطوط الطيران فتح فرع لها وفتحت الفرع، وكنا نذهب للقدس ونكون فيها خلال ساعة".
آنذاك، أدرك كلفة غياب الثقافة السياحية في الأردن، الذي كان يتنامى الاهتمام به سياحيا بشكل لافت، ولم يكن هناك فنادق جيدة سوى "فندق فيلادلفيا ثم فتح الكونتيننتال"، ولما كانت البلد تفتقر لعاملين في الحقل السياحي بشكل مهني يهتم ويعنى بتسويق الأردن سياحياً ويستثمر في مكوناته الدينية والتاريخية الحضارية المهمة، ولج قعوار باب السياحة وساهم فيه وما زال حتى اليوم.
في العام 1965 أسس شركة البتراء للسياحة والسفر برأسمال "بسيط لم يكن كثيرا، فقط مجرد كلفة التحضيرات المكتبية وتعيين عدد من الموظفين، والله وفقنا"، وكانت شركته من أوائل الشركات العاملة في قطاع السياحة في الأردن.
بالرغم من عدم توفر البنى المؤسسية والتشريعات الناظمة للعمل السياحي، إضافة إلى شُح الإمكانات غير المتوفرة في الأردن، للعمل في مثل هذا القطاع، غامر بالدخول في هذا المجال، وكان دافع حب البلد مشجعا له على الإستمرار وتحمل الظروف الصعبة التي سبقت النكسة وتبعتها وألقت بظلالها على الحركة السياحية في المنطقة.
خلال أربعة عقود ونيف عمل قعوار على تسويق المنتج السياحي الأردني، ولأن النجاح لا يولد في الرخاء والترف بقدر ما ينمو مع التحديات، كان عليه أن يقطف ثمار العمل الدؤوب والريادة، فبداية توافد السياح من أرجاء العالم كانت بأعداد متواضعة، لكن تلك البداية لم تثنه عن المثابرة والتعب، فلم يتراجع عن طموحه بقدر ما كثف سفره ونشاطه في العالم لحمل رسالته لتسويق الأردن سياحياً، هذا إلى جانب سعيه لتعميق المعرفة في حقل مهنته من خلال حضور المؤتمرات والندوات والمعارض المتخصصة.
في العام 1987 قرر مع مجموعة من المستثمرين تأسيس فندق علاجي في منطقة البحر الميت، وهو (فندق البحر الميت العلاجي)، وذلك لما كان يلاحظه من حاجة ضرورية لمثل هذا المشروع خاصة لتواجد العديد من الفنادق المشابهة في الجهة الإسرائيلية، ورغبة منه في استقطاب جزء من هذه السياحة للجهة الأردنية، فتحقق الحلم والرغبة في العام 1990 بعد رحلة عناء ومشقة حيث البنية التحتية لهذه المنطقة كانت شبه معدومة "لم يكن هناك هواتف، فوضعنا هاتف سيارة، فلا خطوط هاتف ولا كهرباء ولا ماء، حتى منتصف التسعينيات، لكن الله بعدها فتح علينا".
كانت ريادته للاستثمار في البحر الميت أنه تقدم في وقت لم يشأ غيره المغامرة به "كنت أعي وأعرف أهميته وأدرك دوره في العلاج"، ولما تزامن افتتاح الفندق مع اندلاع حرب الخليج الأولى، التي شكلت ظروفا أصعب على المنطقة بعامة والأردن بخاصة، فقد كان عليه أن يمنى بخسائر مالية.
خلال فترة حرب الخليج الثانية قام بجهد شخصي بإنشاء فندق في مدينة العقبة للحاجة الماسة التي ظهرت فيما بعد لتطوير خدمات المدينة السياحية، فتم إنشاء فندق خليج العقبة، واستمر يحمل تصنيف فئة الأربع نجوم حتى اليوم.
البتراء كان لها نصيب من اهتمامه باعتبارها موقعاً مهماً للجذب السياحي في الأردن، فقام بإنشاء فندق بانوراما البتراء، ضاربا بذلك مثالا للرأسمال الوطني ودورة في تنمية المقدرات الوطنية، وبذلك استطاع أن يضع قدمه في مناطق الجذب السياحي الرئيسة في الأردن.
خبرته في السياحة جعلته يفكر في تطوير مجال العمل لتشمل الخدمات المتكاملة، فقد أدرك أهمية النقل السياحي كعنصر مهم من الحلقة السياحية المتكاملة، فراودته فكرة إنشاء شركة نقل سياحي تحتوي على حافلات نقل سياحي حديثة ومواكبة لمواصفات النقل السياحي العالمي خاصة أنه كان يوجد في الأردن شركة واحدة للنقل السياحي المتخصص، ولم تكن كافية لمواكبة الطلب المتنامي.
وحين كان رأس مال مثل هذه الشركة يتطلب مجموعة من المستثمرين المقتدرين فقد عمل على تجميعهم وقام بتأسيس الشركة الأردنية للنقل السياحي (ألفا)، التي تتضمن في أسطولها ما يزيد على مائة وخمسين حافلة سياحية مجهزة تجهيزاً كاملاً ساهمت في رفع مستوى النقل السياحي في الأردن.
ذلك بالإضافة إلى تمثيله للعديد من شركات الطيران العربية والأجنبية التي ساهم في إقناعها بتشغيل رحلاتها من وإلى الأردن مثل الخطوط الجوية الرومانية، الخطوط الجوية النمساوية، القبرصية، اليونانية، التشيكية، كوتينانتال، طيران البحرين، الخطوط الوطنية والعديد غيرها.
اليوم وبعد رحلة طويلة ما يزال ناصر قعوار بعد عناء هذه السنوات يعمل بجد، وفي ذاكرته تاريخ طويل من التحديات والنجاح، لكنه يرى أن التحدي الكبير في الأردن يكمن في تسويق الإمكانات السياحية، بشكل جيد، أما الوزراء الذين خدموا السياحة ففي ذاكرته "أذكر الوزير غالب زكي بركات" الذي دخل حكومة أحمد اللوزي بعد تعديلها الأول في الثاني من شباط 1972 وزيرا للنقل والسياحة والآثار "وكان ممتازا".
الثقافة السياحية في الأردن مقارنة في دول أخرى تحتاج لتغيير "نحتاج لثقافة الابتسامة والترحيب أكثر من دون خدمات فندقية وطعام وشراب لا يأتي إلينا أحد".
تزوج أبو عوني من المرحومة ليلى نمور "وهي من عجلون وكانوا سكان المفرق والبلد صغيرة وصدف الحظ وتعرفت عليها" حدث ذلك في العام 1956، وأنجبا ثلاثة أبناء هم عوني ووائل ومازن، ومن البنات حنان وماجده وسييل، وجميعهم متزوجون.
قد يكون من السهل أن يأتي مستثمر أجنبي أو محلي ويبني اليوم فندقا في مكان ما مستفيدا من كل تشريعات الجذب الاستثماري، لكن في سيرة ناصر قعوار وغيره ممن ارتادوا قطاعات خدمية بمبادرات خاصة إنجازات في زمن التعب والبيروقراطية، وهو ما لا يعانيه المستثمرون اليوم
ايوب صابر
13-10-2011, 08:42 PM
محمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عمر
يتمه: توفي اباه وهو صغير.
مجاله: رجل دين.
467 هـ
الحافظ الإمام محدث العراق أبو الفضل السلامي.
توفي أبوه شابا وهذا صغير فكفله جده لأمه الفقيه أبو حكيم الخبري وأسمعه الحديث وأحفظه الختمة، مولده في سنة سبع وستين وأربعمائة، وسمع من أبي القاسم علي بن البسري وأبي طاهر بن أبي الصقر وعاصم بن الحسن ومالك البانياسي وأبي الغنائم بن أبي عثمان ورزق الله التميمي وطراد الزينبي وأبي عبد الله النعالي وابن البطر فمن بعدهم إلى أن ينزل إلى أصحاب الجوهري وابن المهتدي بالله، وعني بهذا الفن وبالغ في الطلب بعد أن برع في اللغة وحصل الفقه والنحو.
قال بن الجوزي: كان ثقة حافظًا ضابطًا من أهل السنة لا مغمز فيه تولى تسميعي وسمعت بقراءته مسند أحمد والكتب الكبار، وعنه أخذت علم الحديث وكان كثير الذكر سريع الدمعة. قال السمعاني: كان يحب أن يقع في الناس فردّ بن الجوزي على السمعاني وقبح قوله وقال: صاحب الحديث يجرح ويعدل أفلا يفرق بين الجرح والغيبة؟ ثم هو قد احتج بكلامه في كثير من التراجم في التاريخ. ثم أخذ بن الجوزي يحط على أبي سعد وينسبه إلى التعصب البارد على الحنابلة، وليس الأمر كذلك، ولا ريب أن بن ناصر متعصب في الحط على بعض الشيوخ فدع الانتصار، فأبو سعد أعلم بالتاريخ وأحفظ منك ومن شيخك، وقد قال في بن ناصر: إنه ثقة حافظ دين متقن ثبت لغوى عارف بالمتون والأسانيد كثير الصلاة والتلاوة غير أنه يحب أن يقع في الناس وهو صحيح القراءة والنقل. وأول سماعه في سنة ثلاث وسبعين من أبي طاهر الأنباري. قال بن النجار: كانت له إجازات قديمة من جماعة كابن النقور وابن هزارمرد الصريفيني والحافظ بن ماكولا وغيرهم أخذها له بن ماكولا في رحلته.
قرأت بخط الحافظ الضياء: أجاز لابن ناصر، أبو القاسم علي بن عبد الرحمن بن عليك في سنة ثمان وستين وأربعمائة، وأبو صالح المؤذن وفاطمة بنت الدقاق والفضل بن المحب، وسرد جماعة. قال بن النجار: كان ثقة ثبتًا حسن الطريقة متدينًا فقيرًا متعففًا نظيفًا نزهًا، وقف كتبه وخلف ثيابًا خليعة وثلاثة دنانير، ولم يعقب، سمعت بن سكينة وابن الأخضر وغيرهما يكثرون الثناء عليه ويصفونه بالحفظ والإتقان والديانة والمحافظة على السنن والنوافل، وسمعت جماعة من شيوخي يذكرون أن بن ناصر وابن الجواليقي كانا يقرآن الأدب على أبي زكريا التبريزي ويطلبان الحديث فكان الناس يقولون: يخرج بن ناصر لغوي بغداد، وابن الجواليقي محدثها، فانعكس الأمر وانقلب. قلت: قد كان بن ناصر أيضًا رأسًا في اللغة. قال: وسمعت بن سكينة يقول: قلت لابن ناصر: أريد أن أقرأ عليك ديوان المتنبي وشرحه لأبي زكريا، فقال: إنك دائمًا تقرأ علي الحديث مجانًا وهذا شعر ونحن نحتاج إلى نفقة. فأعطاني أبي خمسة دنانير فدفعتها إليه وقرأت عليه الكتاب.
ايوب صابر
13-10-2011, 08:43 PM
عبدالرحمن بن محمد بن هويمل
يتمه: توفي والده وهو صغير.
مجاله: الشيخ القاضي
هو الشيخ عبدالرحمن بن محمد الهويمل من قبيلة بني زيد القضاعية ولد في القويعية وتوفي والده وهو صغير ذو سبع سنين وفقد بصره في التاسعة من عمره إثر جدري أصابه تعلم على يد علماء الرياض حيث حفظ القرآن ثم لازم الشيخ محمد بن إبراهيم وعبداللطيف بن إبراهيم حيث أعجب فيه مشائخه فعين في عام 1351هـ إماما وخطيباً في جامع المربع ثم تعين في سلك القضاء حيث تولى القضاء على الزلفي من عام 1363هـ واستمر لمدة سنتين إلى عام1365هـ
ثم إلى محكمة ساجر ثم إلى الرياض عام 1374هـ وظل فيها إلى 1393هـ حيث أحيل إلى التقاعد بسبب ثقل
سمعه وقد توفي في عام 1414هـ في الرياض. نقلاً عن روضة الناظرين لمحمد القاضي .
ايوب صابر
13-10-2011, 08:43 PM
يحيي الطاهر عبد الله
يتمه: ماتت امه وهو سغير فربته خالته.
مجاله: شاعر.
.فارق شاعر القصة يحيي الطاهر عبد الله الحياة عن43 عاما إثر حادث سيارة علي طريق القاهرة ـ الواحات( أبريل1981) ليحدث رحيله المفاجئ صدمة حقيقية في الأوساط الثقافية والأدبية العربية لما كان يحمله أدبه من طابع متفرد وضعه في منزلة خاصة بين كتاب القصة العرب, وهي المنزلة التي تتعمق بمرور السنوات وتوالي ترجمات أعماله القصصية للانجليزية أولا لتتبعها ترجمات أخري إلي اللغات الإيطالية والألمانية والبولندية.
وكانت مكتبة الأسرة قد أصدرت أخيرا طبعة جديدة من الأعمال الكاملة ليحيي الطاهر عبد الله, والتي تعد إعادة نشر للطبعة الثالثة التي صدرت عام2005, وجاءت بمقدمتين الأولي للدكتور جابر عصفور والثانية لابنة الأديب الراحل اسماء يحيي الطاهر, وكانت الطبعة الأولي عام1983 والثانية1993 عبر دار المستقبل, بينما أصدرت دار العين الطبعة الثالثة عام.2005
ورغم قصر تجربته الأدبية نسبيا والتي تصل إلي نحو عشرين عاما فقط, إلا أن أدب يحيي الطاهر قد جاء متمردا للغاية علي القوالب الثابتة في القصة, حيث أوجد يحيي لغة خاصة به امتزج فيها الحكي أو السرد بلغة شاعرية وايقاعات منغمة ليطلق عليه عدد من النقاد اسم شاعر القصة, في الوقت الذي أطلق البعض الآخر علي أدبه اسم القصة القصيدة. فقد لعب يحيي الطاهر في مناطق غير مأهولة أدبيا, فحلق ببراعة فائقة في عوالم جديدة من الكتابة وكشف لنا عن قري مجهولة ومسكوت عنها في الحياة اليومية في قري الجنوب التي يعرف كل دقائقها. ويخلط يحيي الطاهر في حكاياته عبر أعماله القصصية والروائية بين الحكي والأسرار والتابوهات علي خلفية من التراث وحضور قوي لعالم الأسطورة والخرافة. ويستخدم يحيي الطاهر الرمز ببراعة شديدة في أعماله ليعبر من خلاله عن انسحاق المواطن تحت وطأة آلات القهر والظلم.
وفي مقدمته للأعمال الكاملة يقول الدكتور جابر عصفور: كانت قصة جبل الشاي الأخضر أول ما لفت انتباهي إلي كتابة يحيي الطاهر عبد الله, حفرت حضورها في ذاكرتي بوصفها مثالا دالا علي عالم يحيي الذي تجسد أول ما تجسد بقرية كالكرنك, وجسدها بوصفها نموذجا لأشباهها من القري الغارقة في الفقر والخرافة.
وتبدأ أول مشاهد رحلة يحيي الطاهر عبد الله مع ميلاده في30 أبريل1938 بقرية الكرنك بمحافظة قنا, حيث ماتت أمه وهو صغير فربته خالته, وتلقي تعليمه بالكرنك حتي حصل علي دبلوم الزراعة المتوسطة, وعمل بوزارة الزراعة فترة قصيرة حتي انتقل إلي مدينة قنا عام1959 وهناك التقي بالشاعرين عبد الرحمن الابنودي وأمل دنقل ليشكلوا عند انتقالهم للقاهرة مثلثا أدبيا متميزا عبر رحلة صداقة طويلة.
وفي عام1961 كتب يحيي الطاهر أولي قصصه القصيرة( محبوب الشمس) وأعقبها( جبل الشاي الأخضر). وفي نهاية شتاء عام1962 انتقل عبد الرحمن الابنودي إلي القاهرة بينما انتقل أمل دنقل إلي الاسكندرية وظل يحيي الطاهر مقيما في قنا لمدة عامين ليلحق في عام64 بالابنودي في القاهرة, حيث أقام معه في شقة بحي بولاق أبو العلا, وكتب فيها بقية قصص مجموعته الأولي ثلاث شجرات كبيرة تثمر برتقالا.
وبطبيعة الحال فقد جاء انتقال يحيي الطاهر إلي القاهرة بمثابة شرارة انطلاقه وميلاده الأدبي, فقد تحمس كبار الكتاب له لتبدأ شهرته كواحد من أهم وأبرز القصاصين والروائيين المصريين الذين شكلوا ما عرف بعد ذلك بجيل أدباء الستينيات.
وأخذ الطاهر في خطوته الأولي بالقاهرة يتردد علي المقاهي والمنتديات الثقافية ليعرف خلالها كظاهرة فنية متميزة, فقد كان يلقي قصصه التي كان يحفظها بذاكرة قوية إلي حد الغرابة منشدا إياها كأنها قصائد, ودونما اعتماد علي أي أوراق, وكان يري في ذلك محاولة لتقريب المسافة بين كاتب القصة والرواة الشعبيين.
وخلال إلقائه لإحدي قصصه في مقهي ريش الشهير بوسط القاهرة والذي ظل لسنوات بمثابة الملتقي الأدبي والثقافي لكتاب الستينيات, استمع إليه الأديب الكبير الراحل يوسف ادريس فقدمه في مجلة الكاتب, كما قدمه عبد الفتاح الجمل في الملحق الأدبي لجريدة المساء ليبزغ بعدها نجمه, وتلتفت إليه الأوساط الثقافية والأدبية.
ويبدو أن قصيدة الجنوبي للشاعر الراحل أمل دنقل والتي خاطب فيها اسماء ابنة يحيي الطاهر قائلا: ليت اسماء تعرف أن أباها صعد, قد تماست مع أوتار الواقع الذي نحياه فرغم ذكري رحيل ذلك الجنوبي المبدع التي جاوزت عامها الثلاثين فإن أدبه لايزال يحيا بل ويزداد رفعة وسطوعا وتألقا بمرور الأيام والأعوام
ايوب صابر
13-10-2011, 08:44 PM
سليمان ضاهر
يتمه: ماتت امه وهو في سنته الثانية من العمر.
مجاله: مفكر.
ولد عام 1873 في مدينة النبطية، ولم يطو صحيفة العامين حتى مني بوفاة والدته، فكفلته خالته. بعد أن بلغ العاشرة من عمره، قرأ القرآن وتعلم مبادئ الخط والاملاء على بعض شيوخ الكتاتيب. فقرأ على العلامة السيد محمد نور الدين بعض القواعد النحوية، ثم انتقل الى مدرسة النميرية، وبعدها الى مدرسة العلامة السيد حسن ابراهيم حيث مكث فيها بضعة ألأشهر، وهو يتلقى الدروس المختلفة . في عام 1892 انتقل الى المعهد العلمي الذي أسسه السيد حسن يوسف، وبدأ بالتدريس وكان مولعا بالعلوم على أنواعها، وشغف بنظم الشعر ، ولكنه لم يظفر منه بغير الكآبة، واشتغل بالسياسة فلم يجن منها غير التعاسة (1). انتخب عضواً في المجمع العلمي الدمشقي بالاجماع ، وكان عضواً في جمعية العلماء.
مؤلفاته:
كتب الشيخ سليمان معظم مقالاته في مجلة العرفان وفي جريدة القبس الدمشقية . وله مؤلفات كثيرة سطع في معظمها نجمه الشعري. منها ما هو مطبوع ككتاب الذخيرة في مدح أهل البيت (عليهم السلام) – تاريخ قلعة الشقيف – العراقيات – الفلسطينيات – ومنها ما هو مخطوط ككتاب القصة في القرآن الكريم – الملحمة العربية الاسلامية – الأماني الجامعة – من وحي الحياة وغيرها.
فكره السياسي ومواقفه:
يرى شيخنا ان السياسة في الأصل مأخوذة من السوس بمعنى القيادة، يقال ساس الرعية أي امرها ونهاها. ويعتبر ان مصطلح السياسة بما يشتمل على المكر والدهاء، والخداع مختلف عن معناها اللغوي " أي بما تبرر غايتها الواسطة مهما كانت وباي صيغة اصطبغت " (2).
ونظر في العدل والاستبداد والحرية، ورأى ان سياسة الاستبداد تبعد الرعية عن التعاون ودعا الى احترام حرية الأشخاص والجماعات " فلا يغمط الفضل ولا يبخس الحق (3). .
والرئاسة عنده لا تكون الا باختبار الأمة وهي ضرورية يقول: لا مناص من وجود الرئاسات، ولا ينتظم بغيرها أمر الجماعات... وكل عمل على محوها من لوح الوجود هو في الواقع سعي وعمل على ابطال المدنية وتقويض بنيان المجتمع. وجملة القول ان الرئاسة يجب ان تكون قائمة على ترسيخ المبادئ العالية، والفضائل الانسانية، مقترنة بسياسة الحكمة ، متجافية عن مضاجع الخدع، والحديث عن مواقفه السياسية لا يختلف عما عرضناها عن الشيخ رضا. فقد وقف في وجه الأتراك بعدما تبينت سياستها العنصرية، مدافعاً عن عروبة جبل عامل وأهله الكرام. وكان الأمر نفسه في مواجهة الانتداب الذي قضى بتقسيم المنطقة، فقد دعا الشعب العربي في بلاد الشام وفلسطين الى الثورة لتحرير الأمراء من أجل العيش الكريم بعيداً عن الذل والمهانة فيقول:
إن لم تـثوروا ثــورةً عربـيـةً مـرهوبة الأسـراج والألـجــام
فـتـرقـبـوا ذل الحـياة اذلـــــة في عــقـر داركـم لـيـوم قـــيام
والأرض ميراث القوي وإنما يرث الممالك صالحوا الأقـوام
فكره الاجتماعي والأخلاقي:
لم يكتف الشيخ سليمان بتسجيل المواقف والآراء السياسية المهمة، بل قدم المعطيات الفكرية على الصعيدين الاجتماعي والأخلاقي لخدمة الأمة. انتقد المصانعة والتملق الى الأمراء والعظماء، ورأى ان ينبَّهوا على أخطائهم. وأن لا يجاملوا على حساب الوطن وتحدث عن الأنانية والغيرية ودعا الى التوسط والاعتدال فيها، فلا افراط ولا تفريط وحذر من الحشيشة وأثرها على الشعوب، واضرارها النفسية والأدبية والعقلية والاجتماعية، واعتبر اللجوء اليها لتفادي الانزعاج من الآلام النفسية هو في حد ذاته خلق لمشكلة جديدة يأتي أثرها مع الأيام. ويؤكد سماحته على أهمية الأديان ازاء تهذيب النفوس بمدى ان الدين وازع ضروري للبشر " بحيث لا يهذب النفوس الا هذا الوازع، وهو يملأها رغبة ورهبة، ويسري فيها الى مواطن الطمأنينة والاستقرار، فكل من يمُس حرم الأديان الالهية بسوء او يحاول إخراج المتدينين عن سلطانها ويسيء الى تعاليمها فهو معول تهديم الانسانية (4).
فكره التربوي:
لم يأل الشيخ ضاهر جهداً في بيان التربوية التي يرمي بها اصلاح الجيل، ودفعه نحو التقدم وفق القواعد المتبعة، فأشار الى مراحل الحياة الإنسانية منالطفولة حيث يكون المرء واهي البنيان ضعيف الأركان، ثم يستمر في نشأته فيصل الى مرحلة المراهقة، وفي هذا الدور ينبغي ان يراعي الأهل طريقة التعامل مع هذا السن ثم ينتقل بعد ذلك – الى مرحلتي الشباب والكهولة. وهما اساس العنفوان والمواقف في سلسلة الحياة.
وأكد الشيخ على أهمية التربية الدينية وما لها من شأن في تهذيب بني البشر وفق المعايير التي وضعها الدين الحنيف. هذا ولم يهمل الاهتمام باللغة العربية التي تعرضت لحملات التشويش من الغرب ، حيث أوهم – الأخير – الشعوب العربية ان اللغة هذه لا تتماشى مع متطلبات العصر الحديث. وأشار سماحته الى الفجوة العميقة بين العامية والفصحى ، ورد على كل المزاعم التي تسعى للنيل من لغتنا العريقة. مطالباً باتخاذ الوسائل لتسهيل تحصيلها.
المصادر:
1- العرفان مجلد 12 ص 23.
2- العرفان مجلد 3 ص 15.
3- العرفان مجلد 3 ص 146.
4- العرفان مجلد 39 ص 689
ايوب صابر
13-10-2011, 08:45 PM
يوهو كوستي بآسيكيفي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
يتمه: تيتم في الرابعة عشرة فكفلته عمته.
مجاله: قائد. - الرئيس الفلندي السابع
- من فلندا
يوهو كوستي بآسيكيفي (Juho Kusti Paasikivi؛ هامينكوسكي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86%D9% 83%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%8A&action=edit&redlink=1)، 27 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/27_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1870 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1870) - هلسنكي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%83%D9%8A)، 14 ديسمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/14_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1956 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1956)) الرئيس الفنلندي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3_%D9%81%D9%86%D9%84%D9%86% D8%AF%D8%A7) السابع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%B1%D8%A4%D8%B3% D8%A7%D8%A1_%D9%81%D9%86%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7) تولى منصبه بين عامي 1946 و 1956. كما تولى رئاسة الوزراء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3_%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7% D8%A1_%D9%81%D9%86%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7) سنة 1918 وبين عامي 1944–1946.
و كان عموماً شخصية مؤثرة في الاقتصاد والسياسة الفنلندية على مدى خمسين عاماً. يذكر خاصة بأنه مهندس رئيسي للسياسة الفنلندية الخارجية بعد الحرب العالمية الثانية.
وُلد باسم يوهان غوستاف هلستن سنة 1870 في بلدة هامينكوسكي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86%D9% 83%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%8A&action=edit&redlink=1) بإقليم بايات هامي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D9%87%D8%A7%D9%85% D9%8A) جنوب البلاد. إبناً للتاجر أوغست هلستن، وكارولينا فيلهلمينا سيلين. فنلد اسمه إلى يوهو كوستي بآسيكيفي في عام 1885.
بداية حياته ومسيرته السياسية
تـَيـَتـّم بآسيكيفي بسن الرابعة عشرة فكفلته عمته. بآسيكيفي شاباً كان رياضياً متحمساً ولاعب جمباز. تلقى معظم تعليمه الابتدائي في هامينلينا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%84%D9%8A%D9%86%D 8%A7)، حيث أظهر نهماً مبكراً للقراءة، وكان تلميذ الأفضل في صفه. دخل جامعة هلسنكي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D9%87%D9%84%D8%B3% D9%86%D9%83%D9%8A) في عام 1890، متخرجاً بدرجة البكالوريوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%88%D 8%B3) في 1892، وكمحام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%8A) عام 1897. في تلك السنة تزوج من زوجته الأولى، آنا ماتيلدا فورسمان (1869-1931). رزقوا بأربعة أبناء: أنيكي (1898-1950)، فيلامو (1900-1966)، يوهاني (1901-1942)، وفارما (1903-1941). في عام 1901، نال بآسيكيفي الدكتوراه في القانون وأستاذاً مشاركاً للقانون الإداري في جامعة هلسنكي 1902-1903.
غادر هذا المنصب ليصبح مديراً عاماً لخزانة دوقية فنلندا الكبرى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%A9_%D9%81%D9%86%D9%84% D9%86%D8%AF%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D 9%89)، وظل بهذا المنصب حتى سنة 1914. تنقل بآسيكيفي طيلة حياته بالغاً بين دوائر فنلندا السياسية الداخلية. أيد مزيداً من الحكم الذاتي وحكومة فنلندية (مجلس الشيوخ) مستقلة، وقاوم نوايا روسيا للسلفنة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%B3%D9%84%D8%A7% D9%81%D9%8A%D8%A9) بجعل الروسية اللغة الرسمية الوحيدة في كافة أنحاء الإمبراطورية الروسية. ومع ذلك انتسب إلى الفنومانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%86%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) الأكثر امتثالاً، معارضاً خطوات راديكالية قد يؤدي إلى نتائج عكسية والتي قد ينظر إليها الروس على أنها عدوانية. خدم بآسيكيفي عضواً في البرلمان عن الحزب الفنلندي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%81% D9%86%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%8A) 1907-1909 و 1910-1913. وشغل منصب عضو في مجلس الشيوخ 1908-1909، ورئيساً لقسم الشؤون المالية.
[عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%8A%D9%88%D9%87%D9%88_%D9%83%D9 %88%D8%B3%D8%AA%D9%8A_%D8%A8%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D9% 83%D9%8A%D9%81%D9%8A&action=edit§ion=2)] الاستقلال والحرب الأهلية
خلال الحرب العالمية الأولى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D 9%88%D9%84%D9%89) بدأت الشكوك تساور بآسيكيفي حول خط الحزب الفنوماني المطاوع. في عام 1914، قدم استقالته منصبه في الخزانة، كما تنحى عن منصبه عضواً في البرلمان، ترك بآسيكيفي الحياة العامة ومنصبه. أصبح مديراً عاماً لأحد المصارف، وبقي بهذا المنصب حتى عام 1934. كما عمل بآسيكيفي عضوا في مجلس مدينة هلسنكي 1915-1918.
بعد ثورة فبراير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7% D9%8A%D8%B1) في روسيا عام 1917، عـُيين بآسيكيفي بالجنة التي بدأت في صياغة تشريعات جديدة لدوقية كبري حديثة. أيـّد في البداية مزيداً من الحكم الذاتي داخل الإمبراطورية الروسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D 9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8 %B3%D9%8A%D8%A9)، معارضاً الاشتراكيين الديموقراطيين في مجلس الشيوخ ائتلافي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D8%A6%D8%AA% D9%84%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9)، الذي ناضل عبثاً من أجل حكم ذاتي أبعد مدى، ولكن بعد ثورة أكتوبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88% D8%A8%D8%B1) البلشفية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%B4%D9%81%D9%8A%D8%A9) دافع بآسيكيفي عن الاستقلال التام - وإن كان في شكل ملكية دستورية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A9_%D8%AF%D8%B3%D8%AA% D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9)
ايوب صابر
13-10-2011, 08:46 PM
بهاء الدين أبو محمد عبد الرحمن بن إبراهيم المقدسي
يتمه : الأم والأب.
مجاله: رجل دين
ولد سنة 555 هـ
البهاء الشيخ الإمام العالم المفتيالمحدث بهاء الدين أبو محمد عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن بنإسماعيل بن منصور المقدسي الحنبلي شارح " المقنع " ، وابن عم الحافظ الضياء ،والشمس أحمد والد الفخر بن البخاري .
ولد بقرية الساويا - وكان أبوه يؤمبها - في سنة خمس وخمسين وخمس مائة أو في سنة ست .
هاجر به أبوه من حكمالفرنج ، فسافر تاجرا إلى مصر -أعني الأب- ثم ماتت الأم فكفلته عمته فاطمة زوجةالشيخ أبي عمر ، وختم القرآن ، سنة سبعين ، وتنبه بالحافظ عبد الغني ، ثم ارتحل فيسنة اثنتين وسبعين في صحبة الشيخ العماد فسمع بحران من أحمد بن أبي الوفاء ، وجردبها الختمة ، وصلى التراويح ، فجمعوا له فطرة واشتروا له بهيمة وسار إلى بغداد ،وقد سبقه العماد ومعه ابن راجـح وعبد الله بن عمر بن أبي بكر . وسمع بالموصل منخطيبها ، فسمع ببغداد من شهدة الكاتبة كثيرا ، ومن عبد الحق وأبي هاشم الدوشابي ،ومحمد بن نسيم ، وأحمد بن الناعم ، وأبي الفتح بن شاتيل ، وعبد المحسن بن تريكوطبقتهم ، ونسخ الأجزاء ، وحصل ، وسمع بدمشق من محمد بن بركة الصلحي ، وعبد الرحمنبن أبي العجائز ، والقاضي كمال الدين الشهرزوري وجماعة ، وروى الكثير بدمشق وبنابلسوبعلبك ، وكان بصيرا بالمذهب . قال الضياء : كان فقيها إماما مناظرا اشتغل على ابنالمني ، وسمع الكثير ، وكتبه ، وأقام سنين بنابلس بعد الفتوح بجامعها الغربي ،وانتفع به خلق ، وكان سمحا كريما جوادا حسن الأخلاق متواضعا ، رجع إلى دمشق قبلوفاته بيسير ، واجتهد في كتابة الحديث وتسميعه ، وشرح كتاب " المقنع " وكتاب " العمدة " لشيخنا موفق الدين ووقف مسموعاته .
وقال الحاجب : كان مليح المنظر، مطرحا للتكلف ، كثير الفائدة ، قوالا بالحق ، ذا دين وخير لا يخاف في الله لومةلائم ، راغبا في الحديث ، كان ينزل من الجبل قاصدا لمن يسمع عليه ، وربما أطعمغداءه لمن يقرأ عليه ، وانقطع بموته حديث كثير -يعني من دمشق . ومات في سابع ذيالحجة سنة أربع وعشرين وست مائة .
قلت : روى عنه البرزالي ، والضياء ، وابنالمجد ، والشرف ابن النابلسي ، والجمال ابن الصابوني ، والشمس ابن الكمال ، والتاجعبد الخالق ، ومحمد بن بلغزا ، وداود بن محفوظ ، وعبد الكريم بن زيد ، والعز ابنالفراء ، والعز ابن العماد ، والعماد عبد الحافظ والتقي بن مؤمن ، وست الأهل بنتالناصح ، وإسحاق بن سـلطان ، وأبو جعفر ابن الموازيني ، وآخرون . وقد سقت من تفاصيلأحواله في " تاريخ الإسلام " . وأقدم شيء سمعه بدمشق في سنة سبع وستين وخمس مائة منعبد الله بن عبد الواحد الكناني ، سمعت الكثير على أصحابه .
وفيها ماتالقدوة أبو أحمد جعفر بن عبد الله بن سيد بونه الخزاعي صاحب ابن هذيل ، وداود بنالفاخر ، وطاغية التتار جنكزخان ، قاضي حران ، وأبو بكر عبد الله بن نصر الحنبلي ،وعبد البر بن أبي العلاء الهمذاني ، وعبد الجبار ابن الحرستاني ، وأبو بكر عبدالعـزيز بن علي السماتي والحجة عبد المحسن بن أبي العميد الخفيفي ، والمعظم عيسىابن العادل ، والمسند الفتح بن عبد السلام ، وأبو هريرة محمد بن الليث الوسطاني .
ايوب صابر
13-10-2011, 08:46 PM
سعيد بن محمد المش الرشد الدير عطاني
يتمه: توفيت الام في عامه الاول. ثم الاب وعمره 2 سنة
مجاله: رجل دين
سوريا سنة 1907 .
ولد سنة 1907مبدير عطية التابعة لمحافظة دمشق
توفيت أمه في العام الأول على التقريب ثم توفيأبوه وعمره سنتين فكفلته عمته وبنات عمته إلى سن الثالثة عشر فذهب إلى دمشق فبقيفيها سنتين فأخذ العلم عن الشيخ هاشم الخطيب وغيره وعين خطيبا في مسجدالمناخلية.
بعدها انتقل إلى مدينة حلب فأكمل دراسته بالمدرسة الخسروية وتخرجمنها سنة 1937م
بعد ذلك عين إماما وخطيبا بإحدى مساجدها كما عين مدرسا بالمدرسةالخسروية
ثم رجع إلى إلى بلده فعمل فيها مدرسا وفتح المدارس وأهل كثيرا منالطلاب للخطابة والإمامة
وفي أخر الأيام عمل خطيبا وإماما بمساجد دير عطيةكمسجد الصحابي الجليل ابي بكر الصديق ومسجد الشيخ عبد القادر القصاب .
تزوجالشيخ مرتين:
الزوجة الأولى: اسمها خديجة عاصي تزوجها سنة 1938م فرزق منها بخمسةأولاد ثلاثة ذكور أحياء واثنين ذكر وأنثى متوفين،توفيت السيدة خديجة رحمها الله سنة 1982م
الزوجة الثانية:واسمها فاطمة كلكوش فقامت بخدمته خير قيام وما زالت فيخدمته إلى الآن،ولم يرزق منها بأولاد.
والشيخ سعيد حفظه الله وأمد في عمره أجازهعدد من المشايخ وأخص بالذكر الشيخ عبد القادرالقصاب -رحمه الله -وهو يروي عن عددمن المشايخ ومنهم:
1)الشيخ محمد عليش
2)الشيخ شمس الدين محمد الأنبابي
3)الشيخ محمد الأشموني
4)الشيخ عبد الرحمن الشربيني
5)الشيخ أحمدالشريف العدوي المالكي
6)الشيخ أحمد الرفاعي المالكي
7)8)الشيخين محمد وعبدالرحمن ابنا الشيخ محمد عليش
9)الشيخ عبد الرحمن سبط الشيخ محمدعليش
10)الشيخ محمد بن محمد بن عبد الله الخاني الخالدي
11)الشيخ بكري بنحامد العطار القادري الشافعي
12)الشيخ محمد بدر الدين الحسني
13)الشيخ محمدبن جعفر الكتاني
14)الشيخ أحمد بن حسن العطاس علوي
15)شيخ شيوخه إبراهيمالسقا بعد أن سمع منه الأولية ورسالة الأوائل
وغيرهم
أخذت هذه الترجمة من فمالأستاذ الصحفي عبد الله بن الشيخ سعيد المش الرشد الابن الأكبر للشيخ سعيد حفظهمالله وكتاب:الشيخ عبد القادر القصاب للشيخ وفا القصاب رحمه الله
وبفضل اللهتعالى أن زرت الشيخ سعيد وقرأت عليه حديث الرحمة المسلسل بالأولية وقرأت عليه بعضامن مظومات شيخه الشيخ عبد القادر القصاب رحمه الله فاستجزته فأجازني إجازة عامة كماأجاز إخواني ياسين وأنس ويوسف والباقي واستجزته لعدد من المشايخ وأخص بالذكر صديقالعمر ومسند المغرب أبو الاسعاد خالد السباعي
حفظ الله شيخنا وامد في عمرهونفعنا به وبعلومه.
ايوب صابر
13-10-2011, 08:47 PM
هنري كاري
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
يتمه: يتم الاب وعمره 2 سنة وربما كان لقيط غير معروف الاب.
مجاله: قائد. انجليزي
مولده : 1526
هنري كاري (4 مارس 1526 - 23 يوليو 1596) بارون هونسدون، نبيل إنجليزي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2)، وهو ابن ماري بولين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A_%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A% D9%86) عشيقة الملك هنري الثامن ملك إنجلترا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%86%D8%B1%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7% D9%85%D9%86_%D9%85%D9%84%D9%83_%D8%A5%D9%86%D8%AC% D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7) وشقيقة زوجته الثانية آن بولين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A2%D9%86_%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86).
يختلف المؤرخون فيما إذا كان ابنًا غير شرعي لهنري الثامن، أم للسير ويليام كاري (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9% 85_%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A&action=edit&redlink=1) زوج ماري بولين، الذي مات فجأة نتيجة إصابته بمرض التعرق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%82_(%D9%85%D8%B1%D8%B6)) في 23 يونيو 1528. عاش هاري وشقيقته الكبرى كاثرين في كنف خالته آن، بعد الهروب السري لوالدته مع الجندي ويليام ستافورد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9% 85_%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF&action=edit&redlink=1).
وفرت آن لابن أختها تعليم عالي الجودة في دير سسترسيان (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AF%D9%8A%D8%B1_%D8%B3%D8%B3%D8 %AA%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1) المرموقة، ودرس أيضا لفترة في فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) على يد الشاعر نيكولاس بوربون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%84%D8% A7%D8%B3_%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1)، الذي أنقذت آن بولين حياته من محاكم التفتيش الفرنسية.
عند إعدام خالته في مايو 1536، كان عمره عشر سنوات فقط، وتوفيت والدته بعد سبع سنوات في عام 1543، فعاد إلى عائلته. وفي 21 مايو 1545، تزوج من آن مورغان ابنة السير توماس مورغان.
دخل هنري عالم السياسة في سن الحادية والعشرين، وأصبح عضوًا في البرلمان عن باكنجهام (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D8%A7%D9%83%D9%86%D8%AC%D9% 87%D8%A7%D9%85&action=edit&redlink=1) لمدتين 1547-1550، 1554-1555. وفي 13 يناير 1559، جعلت منه ابنة خالته الملكة إليزابيث الأولى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%84%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%AB_% D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89_%D9%85%D9%84%D 9%83%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8 %A7) بارونًا لهونسدون، وفي عام 1564، أصبح حارسًا شخصيًا للملكة، لأربع سنوات. وفي 25 أغسطس 1568، أصبح هنري حاكمًا لبيرويك أبون تويد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%8A%D9% 83_%D8%A3%D8%A8%D9%88%D9%86_%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8% AF&action=edit&redlink=1)، نورثمبرلاند. وفي عام 1569، بدأ تمرد كاثوليكي في الشمال بدعم من البابا بيوس الخامس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%8A%D9%88%D8%B3_%D8%A7%D9 %84%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%B3&action=edit&redlink=1)، فتم تعيين هنري قائدًا للقوات الموالية للملكة، وسحق التمرد.
وفي 23 أكتوبر 1571، مثّل هنري الملكة في التوقيع على معاهدة مع ولي عهد اسكتلندا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%B3%D9%83%D8%AA%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7). وفي عام 1577، أصبح هنري مستشار خاص للملكة، وفي 16 يناير 1581، عين هنري قائدًا للقوات المسؤولة عن سلامة الحدود الإنجليزية.
توفي هنري كاري في 23 يوليو 1596، ودفن في 12 أغسطس 1596 في دير وستمنستر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%8A%D8%B1_%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%85%D9%86% D8%B3%D8%AA%D8%B1). مات هنري وله اثنا عشر طفلاً، وعدد من الأطفال غير الشرعيين.
ايوب صابر
13-10-2011, 08:48 PM
سلطان بن محمد بن حليس
يتمه: قتل والده وعمره لم يتجاوز 10 سنوات
مجاله: قائد.
الكويت
هو الشيخ/سلطان بن محمد بن مذكر بن غافل بن حليس الحمراني الثبيثي الروقي العتيبي ووالدتة هي (حصة بنت راشد بن مكهف بن حميد) عاش مع والدة في الكويت حيث كان والدة من رجال الصباح وقد قتل والدة وكان عمر سلطان لايتجاوز العاشرة فلما وصل الخبر أبناء خالتة (نورة) الهياضلة (ذوي خالد) أرسلوا أحد ابناء قبيلتهم للكويت للبحث عنة فأحضرة لابناء خالتة وعاش لديهم حتى بلغ سن الثامنة عشر وبعد ذلك ذهب الى جماعتة الحمران في الداهنة حيث عين أميراٌ عليهم وبعد فترة من أمارتة حدثة مشكلة بين الثبتان وانقسم فيها الثبتان الى قسمين من حيث الدية وهم(الحبصان برئاسة ابن حليس والفزران برئاسة بن ربيعان) وعم الشيخ/سلطان هو مذكر بن حليس (الأشتف) ومعروف قصصة مع أبن رشيد حيث كان بن رشيد أذا مر على القوم فسأل عنهم فقالوا قوم الأشتف قال أتركوهم فلقد قتل كثيرأٌ من فرساننا .وبعد وفاة الشيخ/سلطان جاء أبنة الشيخ/صلال وبعد الشيخ/ذعار
ايوب صابر
13-10-2011, 08:48 PM
لإدوارد مورغان فورستر
يتمه: مات ابوه وعمره 2
مجاله: مفكر ومؤلف
انجلترا
( 1879 – 1970 )
حفلت مؤلفاته بالنقد الاجتماعي والسياسي وركز على قيم الصدق والتسامح والطيبة ولكنه أعترف أن هيمنة المادية على الحضارة الحديثة جعلت هذه القيم تتراجع أكثر فأكثر. وتصور مؤلفاته عواطف الإنسان ومشاعره وعلاقاته مع الآخرين ومع الطبيعة. وبالإضافة إلى العديد من المقالات والقصص القصيرة والروايات كتب سيرة عمته " ميريان ثورنتون "1956 " والإسكندرية: تاريخ ودليل "1922 ".
ولد ادوارد مورجان فورستر في لندن في اليوم الأول من عام 1879. وعندما بلغ سنتين من العمر توفي أبوه وتولت أمه تربيته، وكانت أمه ابنة أسرة فقيرة ، والواقع أنه كان لها أثر عميق في حياته فقد عاش بصحبتها حتى وفاتها عام 1946 عندما كانت في السابعة والستين من عمره. وتوفيت عمته ميريان ثورنتون عام 1887 عندما كان في الثامنة من عمره، وأوصت له بمبلغ ثمانية آلاف جنيه، وهو مبلغ استطاع فورستر أن يعيش على فوائده المصرفية دون الحاجة إلى العمل من أجل أجر. وقال في مذكرته: لقد كانت عمتي ميريان هي وحدها التي جعلت من الممكن أن أتفرغ للكتابة.
وأرسل فورستر إلى مدرسة ابتدائية متواضعة في ايستبورن، ثم أرسل إلى مدرسة في تونبردج، وفي هذه المدرسة شعر بكثير من التعاسة وبمقت للقيم التقليدية للمدارس الحكومية ذلك أنه أعتقد أن هذه المدارس تضع قيودا صارمة علي خيال التلاميذ وعواطفهم ، وصور تأثير هذه المدارس في حياة التلاميذ في روايته الثانية " أطول رحلة " وكتب يقول: إن هذه المدرس تنتج أجساما سليمة وعقولا متوسطة الجودة وقلوبا ضامرة.
وفي عام 1897 التحق بجامعة كمبردج، وارتبط في أذهن قرائه بمدينة كمبردج وجامعتها طيلة حياته. وفي الجامعة درس الآداب الكلاسيكي والتاريخ وعشق الأدب الحديث، ومقت السلطة والتسلط. وتأثر وكثير من مثقفي جيله بأفكار الفيلسوف الانجليزي جورج ادوارد مور الذي دافع في كتابه ( مبادئ الأخلاق ) 1903 عن قيم الفن والجمال والعلاقات الفردية.
وبعد أن تخرج في جامعة كمبردج قضى عدة سنوات في أعمال متفرقة وكان كثير الأسفار.
وفي عام 1906 عاد إلى بيت أمه في مقاطعة ( سري ) حيث صادق شابا هنديا أسمه سيد مسعود، ودامت هذه الصداقة طيلة حياته.
وشرع فورستر في كتابة القصص القصيرة منذ بداية القرن، ونشر أولى رواياته بعنوان" حيث تخشى الملائكة أن تخطو" عام 1907 وقد استقى أحداثها من حياته الخاصة، وروية " غرفة بمنظر في العام التالي. أما رواية هواردز إند وهي أول رواية عظيمة له فنشرها عام 1910. وبعد ذلك سافر إلى الهند مع عدد من أصدقائه، ومكنته هذه المرحلة من أن يصف المجتمع الانجليزي بما عليه من أنانية وضيق أفق في سياق أوسع.
وفي هذه المرحلة كان فورستر من أبرز أعضاء جماعة بلومزبري، وكان يعرف كثيرا من أعضاء الجماعة من أيام دراسته في جامعة كمبردج وكان أعضاء الجماعة من كبار المثقفين الذين آمنوا بالقيم الجمالية والعلاقات الإنسانية التي أبرزها فورستر: إن كتب هؤلاء المثقفين ومؤلفتهم تشير إلى احترامهم العميق للفن واعتقادهم بان شكل العمل، والواقع أنهم كانوا يعتقدون أن الشكل والمضمون لا يمكن الفصل بينهما لأن الفنان لا يستطيع أن يعبر عن عواطفه وأفكاره تعبيرا وافيا إلا في شكل رفيع المستوى. ولم يكن لجماعة بلومزبري صفة رسمية، ووصفت الجماعة بأنها تمثل حركة فنية. وكان لأعضاء هذه الجماعة مواقف مشتركة منها التشكك في المعتقدات الدينية والتفاعل مع الفن الحديث والتعاطف مع السياسة الليبرالية. واتخذ كثير من الأعضاء مواقف سلبية أثناء الحرب العالمية الأولى، ولكن فورستر خدم في الصليب الأحمر في الإسكندرية من عام 1915 إلى عام 1918. قبل اندلاع الحرب كتب رواية في السر بعنوان " موريس " عبر فيها لأول مرة عن شذوذه الجنسي، وأهدى نسخا من هذه الرواية لأعضاء الجماعة وظن أنهم سيتفهمون طبيعته ويتعاطفون معه.
وعاد فورستر إلى الهند عام 1921 ليعمل سكرتيرا لحاكم إحدى الولايات هناك، وصور بعض خبراته هذه المرة في رواية بعنوان " هضبة ديفي " نشرت عام 1953. وفي أثناء إقامته في الهند عادت إليه فكرة كانت قد تولدت في ذهنه أثناء زيارته الأولى، وهي كتابة رواية تدور أحداثها في شبه الجزيرة الهندية وتعالج العلاقات بين الهنود والمستعمرين الانجليز. وشرع في كتابة الرواية فعلا بعد عودته إلى انجلترا. وتلقى كثيرا من التشجيع والمساعدة من فيرجينيا وولف وزوجها، ونشرت الرواية عام 1924 ولاقت رواجا عظيما.
ولم ينشر فورستر في الأعوام الستة والأربعين التي عاشها بعد عام 1923 روايات جديدة ويعود أحد أسباب ذلك إلى الصعوبات إلى التي واجهها في التعبير الصريح عن قضايا تتعلق بالشذوذ. وواصل بعد عودته إلى انجلترا الإقامة مع أمه، ولكنه كان يميل بين فترة وأخرى إلى الهرب من البيت، فاستأجر شقة في لندن حيث استقبل كتابا وفنانين.
ايوب صابر
13-10-2011, 08:49 PM
إريك هوبزبوم
يتمه: فقد والديه مبكرا ولد في بلد غريب وعاش طفولته في ألمانيا ثم اقتلع منها في الشباب ليعود إلى موطنه الأصلي
مجاله: مفكر.
انجلترا
صدرت عن دار المدى "عصر مثير" وهو ترجمة السيرة الذاتية للمؤرخ الماركسي الإنجليزي إريك هوبزبوم، ترجمة معين الإمام، ويقع في 510 صفحات.
وأوردت جريدة "الوطن" السعودية أن السيرة تتكون من ثلاثة أقسام، الأول: يغطي الفصول الشخصية/ السياسية. وهي الفترة الممتدة من الولادة في عشرينيات القرن العشرين إلى أوائل التسعينيات. الثاني يغطي مهنة هوبزبوم كمؤرخ محترف أما القسم الثالث فهو حول البلاد أو المناطق التي ارتبط بها فترة طويلة من حياته مثل فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة وبعض دول العالم الثالث.
ومن أشهر أعمال هوبزبوم التاريخية هي سلسلة عصر الثورة وعصر رأس المال وعصر الإمبراطوريات وعصر النهايات القصوى وهي تشكّل تأريخا شموليا للعالم وأوروبيا بشكل خاص للفترة التي امتدت من الثورة الفرنسية 1789 حتى العصر الحالي. للعربية ترجم حتى الآن الجزءان الأولان من قبل المنظمة العربية للترجمة.
وسيرة هوبزبوم، الذي منع من دخول أمريكا لفترة طويلة، هي إطلالة على أهم الأحداث السياسية للقرن العشرين، الحروب العالمية والحرب الباردة وحروب أمريكا الجنوبية وأزمة الصواريخ الكوبية وغيرها من الأحداث الكبيرة. كتب هوبزبوم عن هذه الأحداث في كتبه التاريخية ولكنه هنا كما تقول الفيلسوفة أغنيس هيلر "التاريخ يدور حول ما حدث منظورا إليه من خارج الذات، بينما تتناول المذكرات ما حدث منظورا له من داخل الذات".
نحن هنا أمام سيرة لرجل عاش اليتم والفقر فقد والديه مبكرا ولد في بلد غريب وعاش طفولته في ألمانيا ثم اقتلع منها في الشباب ليعود إلى موطنه الأصلي. مؤرخ تبنى الماركسية التي كانت تعبر عن أحلام وطموحات المحرومين ومن يشعرون بمرارة الظلم ولكنه عاش ليشهد خيبة أمله في المشروع الذي تبناه طول عمره، ولكن هذا لم يؤد إلى هربه من الواقع بل أدى به إلى مراجعة ذاته وأفكاره وأدواته المنهجية ليحظى بقبول عالمي به كمؤرخ محترف حتى من قبل من يختلفون معه في الرؤية والمنهج.
ايوب صابر
13-10-2011, 08:50 PM
سامي قفطان
صفته: اسطورة الكفاح والالم
يتمه: الاب -صغيرا
مجاله: فنان
العراق
عبدالجبار حسن*
يجمع في عمله بين الرقة والعنف والجدية الزائدة عن حدودها ويخلق دائما مع خياله واحلامه الوردية الواقع الذي يبدع فيه ومن اجله فيؤطره باطر مطرزة بالوان الابداع الممزوج بالفرح وبالحزن والالم والامل والبهجة معا.
لا يستسلم للياس مهما اوصدت ابواب الامل بوجهه فباصراره وبقوة ايمانه سيفتح اكثر من باب من حوله ومنذ نعومة اظفاره ذاقته دنياه مر الهوان بنسب لا يستطيع غيره تحملها او تقبلها عاش اليتم بالمه وفقره وحرمانه وعندما صلب عودة عمل في كل مجالات الحياة هنا وهناك لكسب لقمة العيش الشريفة حتى استقر به المقام (صانعا) في دكان الخياطة التي يمتكلها خاله في الديوانية فتعلم الكثير من تلك المهنة ولم يستقر به الحال عند واقع محدد او مشهد مرسوم فقد برع دون سابق معرفة بولوج عوالم المسرح ومدارسه القديمة والحديثة من خلال المهن المختلفة التي مارسها فهو الممثل البارع في المسرح البريشني المكشوف في اسواق باعة البسطيات والسلع القديمة .. مروجا لها بالوان مؤثرا صوته الجهوري المدرب على سرعة الايقاع والتلوين كما استطاع ان يرتقي المسرح – الاليزابيثي من اوسع ابوابه عندما راح يمرن صوته لوحده في غرف الفرق الاهلية المكشوفة والمغلقة استعدادا للمنازلات القادمة التي نجح فيها ايما نجاح وهو عند بدايات خطواته الاولى في ستينيات القرن الماضي.
وتامل الطبيعة وتعلم منها بفلسفته المتواضعة الكثير الكثير فحركت حواسه بالاتجاهات الصحيحة فركب الموجات العاتية متحديا نفسه اولا ومحيطه الذي يعيشه ثانيا.
ادرك هنريك ابن – امام الواقعية دون سابق معرفة بينها فخلط الفنان قفطان في اعماله الرمز بالواقع واطلع من خلال اساتذته الرواد في المسرح العراقي على الكثير من الاساليب والمذاهب المسرحية المختلفة دون ان يطيل الجلوس على مقاعد الدراسة فكانت الحياة هي بيته ومدرسته واصدقاؤه .. فاوفى لها وأوفت له.
انتقل الى بغداد في بدايات شبابه فابهرته بكل تفاصيلها وجمالياتها وفنونها وحفرياتها .. عشق السينما وكان زبونا وفيا وملازما لكثير من دور العرض انذاك .. فتاثر بالكثير من نجوم العرب والعالم وتمنى لو يكون واحدا منهم..
يخزن في ذاكرته حكايات وذكريات ومواقف لا تقدر بازمته معينة بل يحلق معها على الدوام وينتقي افضلها فيحوله الى فعل واقع وملموس فهو مؤدي بارع اتقن حرفة التمثيل فتجاوز حدودها بذلك الاتقان الجميل واحاط علما باغلب نظريات المسرح العالمي بكل مذاهبه واصوله دون ان يضمه معهد فني مختص او كلية.وكان الفضل الكبير في تميزه وتقدمه لاولئك الاوائل والرواد من اساتذة المسرح ومخرجيه وكتابة فهو بالاضافة الى ثقافته الشخصية وبراعته في التمثيل فقد اكتسب خبرات متراكمة على ايدي كل المبدعين من حوله امثال الفنانين ابراهيم جلال وجاسم العبودي ومحسن العزاوي وقاسم محمد وفخري العقيدي وسليم الجزائري وفي السينما تعلم الكثير من مبدعيها امثال الفنان فيصل الياسري ومحمد شكري جميل حيث عمل معهم في افلام مهمة وشبه عالمية كفيلم (النهر) و(المسالة الكبرى) و(الملك غازي) و(الراس) وغيرها من الافلام العراقية الجادة.
بدا ممثلا من مرحلة – الكومبارس – حتى وقف نجما لاحقا وممثلا عملاقا لاصعب الادوار الانسانية المركبة وفي مسرحيات عالمية وعربية ومحلية .. وبرز نجمه في مهرجانات عراقية وعربية في كل من دمشق ومصر وتونس والكويت.الفنان قفطان استطاع بصبره واصراره ان يجتاز عقبات بدايات مسيرته الصعبة وكسب رضا من حوله والتزم بكل قواعد العمل الفني الرصين كما اعتاد وعلى لسانه ذات يوم : انه كان يحضر تمارين الفرق الاهلية التي يعمل فيها لينظف المكان ويرتبه ويعد الشاي والاجواء المساعدة لاداء التمارين المسرحية اليومية.
وكان نعم الابن البار لبيته المسرحي الكبير فنال بذلك شهادة الاستاذية لبراعته ووفائه والتزامه وحضوره المميز بين اقرانه من ممثلي تلك المرحلة الابتدائية الاولى.
انضم للفرقة القومية للتمثيل واستحوذ حضوره المتميز على اغلب الادوار الرئيسة في العديد من المسرحيات المهمة والمؤثرة ذات الحضور المحلي والعربي انذاك.استوقفتني شخصيته وشكله المختلف عام 1977 وانا ازور دائرة السينما والمسرح في كرادة مريم – المسرح القومي انذاك وقد اطلق العنان للحيته فسلمنا على بعضنا سريعا ومشينا وهي المرة الاولى التي اراه حيا ومباشرا بشحمه ولحمه فاعجبت بشخصيته وعلمت بعدها ان سبب هذا التغيير هو مشاركة في فيلم (راس الملك سنطروق) لفيصل الياسري وكان اول فيلم مشترك مع ممثلين لبنانيين. تصفحت سجله المسرحي وذكرياته التي قصها علي في بعقوبة ابان (حرب الخليج الثانية 1991) ونحن نسكن معا كعائلة واحدة في مقر نقابة الفنانين فحكا لي سيرته الذاتية منذ طفولته وكان بسيطا يسهم في تفاصيل الحياة اليومية من تنظيم المكان الى طبخ الطعام بيده وكانت اروع اكلة يتقنها برايه هي (طابخ نفسه) الطبقة السهلة السلسة اللذيذة لعموم خضروات السوق الرخيصة.
وعلى صعيد المسرح المحترف فان له اعمالا لا تزال محفورة في الذاكرة ومنها مسرحيات (دون جوان) و(الطوفان) لعادل كاظم ومن اخراج الراحل ابراهيم جلال عام 1972 و (باب الفتوح) و ( شخوص واحداث من مجالس التراث وندبكم هذا المساء) ، والثلاثة من اخراج الفنان محسن العزاوي اضافة الى (مقامات ابي الورد) و(حكايات الارض والعطش والناس) لقاسم محمد كما شارك في مسرحية (الغرباء لا يشربون القهوة) و (خادم سيدين) لفخري العقيدي و(نبوخذ نصر) عام 1987 لمحسن العزاوي والسيف والطبل) لوجدي العاني.
دخل الاذاعة العراقية جنديا مكلفا وانضم الى فريق اذاعة الجيش التي اصبحت فيما بعد – اذاعة القوات المسلحة – وباشراف الفنان الراحل راسم الجميلي امر تلك المجموعة من الفنانين العراقيين البارزين وكان كما قال عنه الفنان قفطان امرا وقائدا وفنانا جادا وصادقا تعلمنا منه الكثير خاصة الجدية والالتزام رغم ان الجميلي كان بخفة دمه ومرحه يضفي نكهة على العمل الفني.
اما على صعيد السينما العراقية فان له اسهامات في افلام قديمة تعتبر بدايات لها لكن حظه كان اوفر في الفرصة الذهبية التي سنحت له في فيلم (الظامئون) مع المخرج محمد شكري جميل وعمالقة التمثيل العراقي الفنانين خليل شوقي وسلمان الجوهر وناهدة الرماح والقصة لعبد الرزاق المطلبي.
شكل ثلاثيا جميلا في تجربته المسرحية عام 1988 مع الفنانين راسم الجميلي ومحمد حسين عبدالرحيم في مسرحية (الف عافية) للكاتب عباس عبداللطيف ومن اخراجه وقدمت لعامين متواصلين على مسرح دار السلام في الاعظمية.
كما اعيدت التجربة معا في مسرحية – فلوس وعروس- عام 1991 – 1992 وعلى ذات المسرح وهي من تاليف محمد حسين عبدالرحيم وقد شاركت فيها ممثلا رئيسا ومديرا للمسرح مع سهام السبتي وانعام الربيعي والفنان مجيد فليح وجواد مطشر وزهير محمد رشيد ومنير العبيدي وكليهما الآن في استراليا.
كما كانت لي تجربة ثانية معه في مسرحية (بيت ابو هيله) لمسرح الشرطة عام 1991 كتبها جواد مطشر واخرجها سامي قفطان شاركت فيها ايضا الفنانتان سهام السبتي وانعام الربيعي والملفت للنظر في هذا العمل هو مشاركة اطفالنا جميعا نحن الفنانين المشاركين في المسرحية وكانوا بارعين ومؤدين جيدين.
ما تخزنه ذاكرتي عن هذا الفنان المبدع الكثير وما خطه قلمي هو غيض ومن فيض في صلب كالحجر الذي ينحت عليه افكاره واحلامه ومشاريعه عنيد ومثابر لا يغلق باب بوجهه حتى تراه وقد امسك بيده اكثر من مفتاح لابواب تشرع بوجهه قبل ان يقدم عليها.
يعزف على الة العود ويؤلف مفردات اغانيه بنفسه ويؤديها باتقان متى يشاء فهو يحمل عودا قديما في صندوق سيارته يحن اليه ويشكي له همومه وعتبه على زمان وظروف قاسية مر بها الوطن فلحن وكتب اغنية عن معاناة اطفال العراق ابان الحصار التسعيني الجائر وكان عنوانها (ليش) حفظها لولدي عطيل وطار سريعا الى الفنان طالب القره غولي ليساعد في تسجيلها للاذاعة لكن عمر عطيل وصغر سنه حال دون تحقيق حلمه (ليش .. مايردونا انعيش).
فهل يا ترى ما زال الفنان قفطان يتذكرها وهو على سرير الشفاء في الغربة المرة يعاني من (جلطة دماغية) خرج منها سالما والحمدالله فهل يرددها الان وعيناه تسكب الدموع حسرة على وطنه واهله واصدقائه في زمن الغربة.
وهل سيسعى المسؤولون عن حال واحوال الرعية خاصة منهم المبدعين امثال قفطان وسليمه خضير وطه علوان ومئات غيرهم من الفنانين الرواد والاوائل والشباب – للاهتمام بهم ورعايتهم قبل فوات الاوان وقبل ان تاتي اللحظة التي سنشهد فيها جميعنا وبصوت جهوري صدام انشودة الالم والغربة والمعاناة (ليش ما يردونا انعيش)؟ ام ستظل قامات المبدعين شامخة ما عاش الفنان وما وهب تذكروه انه الفنان والانسان سامي محمد قفطان.
*فنان وكاتب عراقي
ايوب صابر
13-10-2011, 08:51 PM
عاتي البركات
يتمه: يتيم وهو صغير
مجاله: كاتب
العراق. 1970.
قاص صدرت له : مجموعته القصصية
1- مدن الثلج
2- موسم القطاف
3- رمال الزمن
4- برهوت
وشاعر صدرت له
1- أرصفة اللجوء
2- صاحب الحروف الاربعة
وروائي صدرت له
1- نبوءة الغيوم عن دار الجمل المانيا .
2- قريبا روايته الثانية نيرفانا بغدادية عن نفس الدار
صحفي صدرت له
1- ما وراء الأدلة السرية
تحت الطبع
1- الذي ينفرط من المسبحة - شعر
2- البرغماتي - قصص قصيرة
عضو في رابطة القلم العربية الامريكية ( ولاية ميشغان )
عضو في منظمة أدباء بلا حدود ( ولاية ميشغان )
رئيس اللجنة الثقافية في رابطة القلم العربية الأمريكية (ديترويت)
مراسل تلفزيون فوجي الياباني
مراسل مجلة المنتدى العربي امريكا
شارك في الكثير من الأمسيات الثقافية في الولايات النتحدة الامريكية ، وكتب في الكثير من الصحف ، والمجلات العربية .
ويشرف على موقع متاهات www.matahat.com (http://www.matahat.com)
تناول بعض الكتاب العرب كتاباته بقراءات نقدية .
يدرس الأدب الإنكليزي في جامعة ميشغان .
أما عن حياته في الوطن الحبيب العراق .
ولد في عام 1970 في قرية الكرامة التابعة الى ناحية الوركاء ( أوروك ) في مدينة السماوة جنوب العراق أكمل مراحله الدراسية في مدينة السماوة ، وأنهى الثانوية العامة في مخيم رفحاء في المملكة العربية السعودية ، ، .
عاش اليتم ، والحرمان ، والمطاردات بعد اشتراكه في انتفاضة شعبان عام 1991 . .
ايوب صابر
13-10-2011, 08:52 PM
سليم الشيباني
يتمه: يتم الاب وهو صغير.
مجاله: مؤرخ
لبنان 1914
"... من يتمه صَنَع أبطالاً
كتبها: معين حمد العماطوري
ربما كان اليتم والفقر للإنسان حافزاً قوياً لصنع النجاح، "سليم قاسم الشيباني" الطفل الذي قدم من جبال لبنان مع والده الذي رأى مقتله أمامعينه، استطاع أن يخلق من الضعف قوة، ومن الفقر إرادة عمل.
أما حكايته فيرويها لموقع eSuweda ولده الخبير الاقتصادي الدكتور "ناهي الشيباني" الذي قال:
«ولد والدي "سليم الشيباني" في قرية "سهوةالخضر" عام 1914 التي تبعد واحداً وعشرين كيلومتراً عن مدينة "السويداء" ودخلالمدرسة لمدة خمسة وأربعين يوماً فقط وكان من أكثر المثقفين في منطقته.
التحق والده عام 1922 أي جدي "قاسم" بصفوفالمجاهدين ضد الاستعمار الفرنسي، إذ كان السبب المباشر لانتقال جدي إلى سورية أنهضرب أحد أبناء القادة الفرنسيين عندما شتمه في "بيروت" وتوارى عن الأنظار، ثم فرإلى سورية وعلى الفور التحق بصفوف الثوار، ثم عاد خلسة إلى لبنان ليصطحب زوجتهوابنه أي والدي "سليم" وأبناء أخيه، حيث عمل الفرنسيون على تعذيبهم بسبب فرار جدي "قاسم" إلى سورية والتحاقه بركب الثوار.
وعندما استشهد جدي "قاسم" كان والدي "سليم" عمره عشر سنوات، فعاشيتيم الأب مع زوجة والده التي كانت تظلمه كثيراً، لكن قبل الخوض في معاناة والدي معالحياة لابد من إلقاء الضوء على حكاية استشهاد جدي "قاسم" قصة استشهاده
الشيخ سليم الشيباني
غريبةإلى حد ما، حيث كان يحرث الأرض قرب قرية "سهوة الخضر" وفجأة قدم عليه أربعة جنودفرنسيين سألوه عن مكان تواجد بعض الثوار ومنهم "قاسم" المذكور، يعني سألوا جدي عننفسه، قال لهم: "سأخبركم عن ذلك وسأحضر لكم المعلومات وابتعد عنهم بضعة أمتاروتناول بندقيته التي كان يخبئها بين الأعشاب وانبطح أرضا وطلب إليهم رمي الأسلحةوكان ذلك، أخذها مع ابنه "سليم" إلى القرية ووزعها على أبناء أخيه، وبعد عدة أياموبينما كان يعمل في الأرض ومعه ابنه الوحيد الذي هو والدي "سليم" تم تطويقه من قبلكتيبة فرنسية وألقوا القبض عليه وطلبوا منه معلومات عن الثوار فرفض ذلك، عندهاأطلقوا النار عليه وأصابوه بكتفه ورغم ذلك رفض تقديم المعلومات وكان دمه ينزف علىرأس ابنه الذي كان يبكي وهو متمسك بأبيه، وعندها أطلق الفرنسيون عدة رصاصات على رأسجدي "قاسم" وتركوه قتيلا عند غياب الشمس بعدما نجا من الموت في معارك "الكفروالمزرعة، والمسيفرة"، وبعدها ذهب الابن إلى القرية ليخبر
جانب من سهول سهوة الخضر
الأهل والثوار بما جرى».
وتابع الدكتور "ناهي الشيباني" بعد أن روىحكاية استشهاد جده "قاسم" معاناة والده "سليم" قائلاً: «تذوق والدي من صغره مرارةاليتم والفقر وعمل بالأرض التي تركها والده، وقرر أن يتعلم، عشق القراءة في الكتبالتي كان يستعيرها من الآخرين لأن الفقر حال دون قدرته على شراء الكتب، وعندما بلغسن الثامنة عشرة كان يحفظ آلاف أبيات الشعر لكبار الشعراء كما حفظ كامل ديوان "عنترة بن شداد"، ولم يكتف بالكتب الأدبية وإنما كان مولع أيضا بالجغرافية والتاريخوعرف بجغرافية معظم دول العالم، وعرف تاريخ حياة أكثر قادة العالم البارزين فيالعصور القديمة والوسطى، كما حفظ بالتواريخ كافة الحروب المهمة التي قامت فيالمنطقة العربية وآسيا وأوروبا.
كانمؤرخا لكافة الأحداث الرئيسية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وبشكل يومي منذ عام 1930 إلى أن توفي عام 1989 وما زالت مذكراته هذه محفوظة حتى الآن، ومن شغفه بالعلمقام بتعليم كافة أفراد الأسرة حتى بلغنا مراتب جيدة، وذلك في ضوء إمكانات ماديةمحدودة جداً حيث كان ينقل لنا الخبز والمؤن على ظهرهأيام الثلوج من قريتنا وكان يحض أهل قريته وكافة معارفه على التعلم ويقدم كل مايملكه من خبرات إلى من يرغب في التعليم، ويمكن القول إن ما فعله هذا ليس إلا ردةفعل نتيجة الفقر واليتم والجهل التي نالت منه في بداية عمره».
ايوب صابر
13-10-2011, 08:53 PM
عبدالكريم العسولي
يتمه: مات ابوه وعمره 6 سنوات. وتزوجت الام.
مجاله: شاعر
الاسم :عبد الكريم حامد العسولي
من مواليد مدينة خانيونس الحادي عشر من مايو 1949،
لأب فلسطيني وأم فلسطينية , عاش يتيم الأب وعمره ستسنوات كما فقد حنان الأم حيث تزوجت أمه من آخر قبل وفاة أبيه , واحتضنه عمه وأغدقعليه بالرعاية والحنان وأحب له الخير فقسا عليه قليلا حتى يكبر ويتحمل مسئولية نفسهوأخته وأخيه , حيث عاش الجميع في حالة من الفقر الشديد , وكان ذلك يمثل معظم أسرخان يونس في فترة الخمسينات والستينات , تعلم في مدرسة أحمد عبد العزيز الابتدائيةبكل مراحلها ثم انتقل إلى مدرسة عبد القادر الحسيني الإعدادية ثم مدرسة عز الدينالقسام الثانوية سابقا وحيفا حاليا, كاد أن يتقدم لامتحان الثانوية العامة في العام 1967 حيث قامت الحرب بين العرب وإسرائيل مما أدى إلى تعطل الامتحان وبعد ثلاث سنواتتقدم لامتحان التوجيهي عندما سمح لأهالي قطاع غزة بأن يتقدموا للامتحان بإشرافالأمم المتحدة.
وفي العام 1970تم السفر إلى جمهورية مصر العربية حيث الالتحاقبجامعات مصر كبقية الزملاء الذين نجحوا في ذلك العام.دخل الطالب عبد الكريم كليةاللغة العربية بجامعة الإسكندرية حيث عاش مع أولاد وبنات عمه طيلة حياة الجامعةوالتي استمرت حتى 1974 حيث كانت حياة حافلة بالسعادة والمرح وهناء البال وفي العام 1974عاد مع من عادوا بعد التخرج إلى أرض غزة حيث تقدم للوظيفة واستلم العمل سنة 1975 بمدرسة العريش الثانوية للبنين حيث مكث بها حتى العام 1979 حيث نمت اتفاقيةكامب ديفيد بين مصر وإسرائيل ودخل المصريون سيناء وبالتالي رجع إلى غزة حيث تم نقلهإلى مدرسة خان يونس الثانوية للبنات حتى العام 1985. وفي العام 1986 ثم نقله إلىمدرسة ابن خلدون الثانوية لتدريس الثانوية العامة وبعد سنتين تحولت المدرسة إلىمعهد معلمات حتى العام 1992وتم تحويل معهد المعلمات إلى كلية التربية مما أدى إلىنقل الأستاذ عبد الكريم إلى مدرسة خان يونس الثانوية بنات ثانية ومكث بها حتى الآنالعام 2008.
الشعر:
عاش الشاعر وحيدا معظم فترات حياته مما أدى إلى أن يميلإلى المذياع ليؤنس وحدته وأحب الغناء العذري الجميل وموسيقاه الرائعة حيث كبارالمغنيين والملحنيين ،وقد ساهم ذلك مع حياة الحزن واليتم والمعاناة في حقل موهبةالشاعر مع دراسة اللغة العربية وحفظه وقراءته لكبار شعراء العربية أمثال: المتنبي،البحتري وأبي تمام وابن زيدون واحمد شوقي وحافظ إبراهيم والبارودي وشعر محموددرويش وسميح القاسم وتوفيق زيادة وإبراهيم طوقان وكثير من الشعراء الآخرين.
بدأيكتب الشعر منذ الثانوية العامة لكنها كانت محاولات غير ناضجة نضوجا جيدا. وأولكتاباته الجيدة في الشعر كانت في الجامعة حيث كتب أول قصيدة عن اللغة العربية ويقولفيها:
لغتي الحبيبة جنة تبتسم
بشذى عبيرها دائما أتنسم
لغةالسماء تباركت أسماؤها
في كل ارض مشعل ومعلم
وفي الجامعة كتب بعض شعر الغزلمثل
تدللي تدللي يا حلوة التدلل
ترفقي بحالتي لا تكثري من عللي
فنظرة منطرفك بحق كل عاقل
وبسمة من ثغرك تفيقني من خبلي
*وبعد أن عاد الشاعرإلى قطاع غزة كتب بعض الشعر الوطني ولكن لم يتمكن من نشره أو إظهاره حيث كانالاحتلال يقمع كل كلمة وكل فكر مما اثر على الإنتاج الشعري وجعل الحماس له أقل ممايجب.
وبعد اتفاقية أوسلو وعودة السلطة الوطنية الفلسطينية أتيحت بعض الحريةللكتابة والنشر وبدأت رحلة الشعر الحقيقية والتي وجدت في أحداث فلسطين وما تعرضت لهمن ويلات ونكبات وأحداث الانتفاضة الأولى والثانية مادة دسمة للغاية للكتابة حيثالقمع والدم والهدم والفتك والشهادة والحصار. والبطولات العظيمة التي قدمها أبناءهذا الشعب العظيم. إن معظم أشعار الشاعر تدور حول قضية النكبة والتهجر والحنين إلىالوطن والشهداء والقدس والأبطال من الفدائيين والاستشهاديين والمناضلين والأسرىوالجرحى.
ومن أجمل ما كتب الشاعر في هذا المجال: قصيدة بعنوان (القدس السجين) حيث يقول في مطلعها:
يا قدس يا وطنا يئن مكبلا
في مقلتيك العزم والإصرار
أنتالحبيبة والفؤاد متيم
أنت الطبيبة والشجا أمطار
ويقول في نهايتها:
يا قدسإني بالنبوءة واثق
فالفجر آت والظلام فرار
*ومن قصائده الجميلة: قصيدةفي رثاء يحيى عياش يقول فيها :
قف يا زمان معظما لبطولة
واذكر بفخر كم ليحيى من يد
يحيىتشامخ بالشهادة عاليا
وسما عظيما نوره كالفرقد
في ساعديه القمح ينبتوالمنى
وكروم زيتون ومجد تالد
*ومن أجمل شعره ، شعره في مدينته خان يونسحيث عبر عن جمالها وأوجاعها فيقول :
خان يونس يا أما عزت
أن تركع يوما للظلم
وقف التاريخبصفحتيه
يجلو أثارك في شمم
يا سيفا سل لنازلة
لولاك كبا فرسالغنم
*كما عبر الشاعر عن مآسي الأمة العربية كمأساة لبنان والعراق :
بغداد هبي من عقالك وانفري
واسقي الكرامة بالغديرالأحمر
لا تبكي يا أختاه أسفا وانهضي
وتسلمي وعد الإلهالقادر
ايوب صابر
13-10-2011, 08:57 PM
الشيخ عمر سعيد باحباره
يتمه: مات ابوه والام وهو صغير.
مجاله: صانع الحلوى المكلاويه
عملت في خدمة السلطان صالح بن غالب القعيطي وعمري ست سنوات المكلا اليوم / فهيم باخريبه - تصوير / محي الدين سالم 2009/8/12
من مواليد غيل باوزير عاش يتيم الأبوين وله من الأولاد تسعة, كافح في هذه الحياة وذاق حلوها ومرها أكرمه الله بذرية صالحة من أبنائه الدكتور والشيخ والمهندس و يعيش حاليا في بيته بحي السلام بالمكلا وقد أقعده مرض القلب عن ممارسة عمله , موقع المكلا اليوم زار الشيخ عمر باحباره ليروي لنا حكاية عاشها في ذلك الزمن الجميل
البداية
أنا من مواليد مدينه غيل باوزير أب لتسعة أبناء درست في قصر السلطان صالح بن غالب القعيطي عبر أحدى المدرسين الخاصين الذي أتى بهم السلطان ليدرسونا في القصر وكنت وبعض الأخوان نعمل في قصر السلطان القعيطي والسبب في عدم التحاقي بالمدارس المنتظمه أنني قد عملت في خدمة السلطان صالح وعمري ستة أعوام وأتذكر اسم المدرس الذي درسنا وهو الأستاذ عوض عمر العماري وكانت الدراسة مكثفة
وبعد فترة من عملنا في خدمة السلطان صالح في القصر , سافرت مع السلطان إلى الهند وكان السفر من المكلا إلى الهند عبر باخرة تسمي ( رضوان ) وقد أبحرنا من ميناء المكلا واستغرقت الرحلة ستة أيام حتى وصلنا إلى الهند وكنت مرافقا شخصيا للسلطان رغم صغر سني لان السلطان كان يستعين بي في المباشرة السريعة مثل إذا أراد شيئا من السوق يقوم بإرسالي لقضاء حاجة من السوق وقد أمضيت فترة أربعة أعوام في الهند ووقتها عندما سافرت إلى الهند مع السلطان كان عمري 16 عاما بعدها عدت إلى المكلا وذلك في عام 1949م وبعد وصولي إلى المكلا وقعت حادثة القصر الشهيرة وكنت أنا في قصر السلطان والحمد لله أنني لم اصب بأي أذى
عملت مترجماً للغة الهندية في السعودية
وبعد حادثه القصر انفصلت عن خدمة السلطان وعمل بدلا عني علي سعيد وحدين , وكان من ضمن العاملين معي في القصر السلطاني قبل انفصالي عن العمل الأخ سعيد بن رزق وهو من أبناء مدينه الشحر وبعد الزواج سافرت إلى السعودية وذلك في عام 1951 وعملت في السعودية مترجم من اللغة الهندية إلى اللغة العربية وعملت في شركة تفويج الحجاج الهنود وقد تعلمت اللغة الهندية أثناء مرافقتي للسلطان صالح إلى الهند
واستقريت في السعودية لمدة ثلاثة أعوام وكان جواز سفري بريطاني وأتذكر انه كان رفيقي في هذه الرحلة إلى السعودية والدك المرحوم محمد صالح باخريبه وبعد ثلاث أعوام من الغربة عدت إلى المكلا عام 1954 وعملت على افتتاح مشروع خاص بي في صناعة الحلويات
معمل الحلويات
كما تعلم يأبني أننا أسره ال باحباره مشهورة بصناعه الحلويات وقد عملت عند وصولي إلى المكلا قادما من السعودية على افتتاح معمل صغير لصناعه الحلويات والحمد لله استمريت في هذا العمل حتى أقعدني مرض القلب الله يحفظ الجميع من هذا الداء وللمعلوميه إنني عندما رجعت إلى الوطن لم يكن لدي أي بيت فاضطريت إلى استئجار شقه في حي السلام بالمكلا وكان إيجار هذه الشقة 25 شلن بعدها أكرمني الله بان اشتريت قطعه ارض بنيت عليها بيتي الحالي في حي السلام بالمكلا
في عام 1974 الم بي مرض الكلى وتخيل يابني كيف كان الاهتمام بالمواطن في ذلك الوقت الجميل وعلى أسرع وقت صدرت الأوامر بنقلي إلى مدينه عدن لتلقي العلاج هناك تحت إشراف بعثه هندية أمريكية والحمد لله شفيت من المرض وعدت إلى المكلا
منزل العم عمر في حي السلام
قصة انضمامي إلى القصر السلطاني
كنت وعمري ستة أعوام وأنا من ضمن أربعه أشقاء وهم عوض ومحمد واحمد انتقلنا إلى المكلا بعد وفاة والدتي في مدينة غيل باوزير وحين وصولنا إلى المكلا توفى الوالد رحمه الله حينها ضاقت بي السبل وكان المفروض علينا أن نعمل لإيجاد لقمة العيش والحمد لله عملنا على الذي نقدر عليه أنا وأخوتي الأربعة
وفي ذات مره اخبرني الأخ يحيى علي بن علي الحاج الملقب ( صفي ) قال لي بان السلطان صالح يريد أولاد نشطاء يعملون في القصر يستخدمهم لشراء أغراضه الخاصة من السوق وأخذني معه ودخلت اختبار مع مجموعة من الصبية والحمد لله كنت من الذين نجحوا في هذا لاختبار بعدها استمريت في خدمة القصر السلطاني مع السلطان صالح حتى أن انفصلت عن العمل, والحقيقة يا أبني أنها كانت فتره من احلي فترات عمري
وأنا احمد الله أن أطال الله في عمري وأكرمني بذريه صالحة منهم أنور وهو موظف لدى مكتب الثروة السمكية بالمكلا , و د / جمال أخصائي أشعه مقطعيه , وخالد مهندس تبريد , والشيخ زكي وهو شيخ علم ويعمل حاليا بدوله قطر, ووليد وهو يعمل حاليا في معامل الحلويات الخاص بالأسرة , واشرف وهو مهندس سيارات
ايوب صابر
13-10-2011, 08:57 PM
كونراد فردناد ماير
يتمه: مات ابوه وهو صغير واصيب بمرض علقي وكذلك اصيبت والدته والتي انتحرت.
مجال: شاعر وروائي.
Conrad Ferdinand Meyer (October 11, 1825 – November 28, 1898) was a Swiss poet (http://www.mnaabr.com/wiki/Poet) and historical novelist (http://www.mnaabr.com/wiki/Historical_novel), a master of realism chiefly remembered for stirring narrative ballads like "Die Füße im Feuer" (The Feet in the Fire).
[Meyer was born in Zürich (http://www.mnaabr.com/wiki/Zurich_(city)). He was of patrician (http://www.mnaabr.com/wiki/Patricianship) descent. His father, who died early, was a statesman and historian, while his mother was a highly cultured woman. Throughout his childhood two traits were observed that later characterized the man and the poet: he had a most scrupulous regard for neatness and cleanliness, and he lived and experienced more deeply in memory than in the immediate present. He suffered from bouts of mental illness, sometimes requiring hospitalization; his mother, similarly but more severely afflicted, killed herself
ايوب صابر
13-10-2011, 08:58 PM
جوتفريد كلر
يتمه: مات ابوه وعمره 5 سنوات.
مجاله: كاتب سويسري يكتب بالملانية. عرف بروايته : هنري الاخضر.
Gottfried Keller (July 19, 1819, Zurich (http://www.mnaabr.com/wiki/Zurich) – July 15, 1890, Zurich), a Swiss (http://www.mnaabr.com/wiki/Switzerland) writer of German literature (http://www.mnaabr.com/wiki/German_literature), was best known for his novel Green Henry (http://www.mnaabr.com/wiki/Green_Henry) (German (http://www.mnaabr.com/wiki/German_language): Der grüne Heinrich).
His father was a lathe-worker from Glattfelden (http://www.mnaabr.com/wiki/Glattfelden) (1791-1824); his mother's maiden name was Scheuchzer (1787-1864). After his father's death, Keller's family lived in constant poverty, and, because of Keller's difficulties with his teachers, in continual disagreement with school authorities. Keller later gave a good rendering of his experiences in this period in his long novel, Der grüne Heinrich (1850-55; 2nd version, 1879). His mother seems to have brought him up in as carefree a condition as possible, sparing for him from her scanty meals, and allowing him the greatest possible liberty in the disposition of his time, the choice of a calling, etc. With some changes, a treatment of her relations to him may be found in his short story, “Frau Regel Amrain und ihr jüngster” (in the collection Die Leute von Selawyla).
Keller's first passion was painting. Expelled in a political mix-up from the Industrieschule in Zürich (http://www.mnaabr.com/wiki/Z%C3%BCrich), he became an apprentice in 1834 to the landscape painter Steiger and in 1837 to the watercolourist Rudolf Meyer (1803-1857). In 1840, he went to Munich (http://www.mnaabr.com/wiki/Munich) (Bavaria) to study art for a time at the Royal Academy of Fine Arts (http://www.mnaabr.com/wiki/Academy_of_Fine_Arts,_Munich).
Keller returned to Zürich in 1842 and, although possessing artistic talent, took up writing. He published his first poems, Gedichte, in 1846. Jacob Wittmer Hartmann characterizes these six years at Zürich (1842-48) as a time of almost total inactivity, when Keller inclined strongly toward radicalism in politics, and was also subject to much temptation and indulged himself. From 1848 to 1850 he studied at the University of Heidelberg (http://www.mnaabr.com/wiki/Ruprecht_Karl_University_of_Heidelberg). There he came under the influence of the philosopher Feuerbach (http://www.mnaabr.com/wiki/Ludwig_Andreas_Feuerbach), and extended his radicalism also to matters of religion.
ايوب صابر
13-10-2011, 08:59 PM
روبرت ويلزير
يتمه: ماتت امه وعمره 16 سنة وكانت مريضه لمدة طويلة.
مجاله: كاتب سويسري يكتب بالالمانية.
Robert Walser (15 April 1878, Biel/Bienne (http://www.mnaabr.com/wiki/Biel/Bienne), Switzerland (http://www.mnaabr.com/wiki/Switzerland) – 25 December 1956 near Herisau (http://www.mnaabr.com/wiki/Herisau), Switzerland), was a German (http://www.mnaabr.com/wiki/German_language)-speaking Swiss (http://www.mnaabr.com/wiki/Swiss) writer.
[Walser was born into a family with many children. His brother Karl Walser (http://www.mnaabr.com/wiki/Karl_Walser) became a well-known stage designer (http://www.mnaabr.com/wiki/Scenic_design) and painter (http://www.mnaabr.com/wiki/Painting). Walser grew up in Biel, on the language border (http://www.mnaabr.com/wiki/Language_border) between German and French (http://www.mnaabr.com/wiki/French_language) cantons, and grew up speaking both languages. He attended primary school and progymnasium (http://www.mnaabr.com/wiki/Gymnasium_(school)), which he had to leave before the final exam when his family could no longer bear the cost. From his early years on, he was an enthusiastic theatre (http://www.mnaabr.com/wiki/Theatre)-goer; his favorite play was The Robbers (http://www.mnaabr.com/wiki/Die_R%C3%A4uber) by Friedrich Schiller (http://www.mnaabr.com/wiki/Friedrich_Schiller). There is a watercolor painting (http://www.mnaabr.com/wiki/Watercolor_painting) that shows Walser as Karl Moor, the protagonist of that play.[citation needed (http://www.mnaabr.com/wiki/Wikipedia:Citation_needed)]
From 1892 to 1895, Walser served an apprenticeship (http://www.mnaabr.com/wiki/Apprenticeship) at the Bernische Kantonalbank in Biel. Afterwards he worked for a short time in Basel (http://www.mnaabr.com/wiki/Basel). Walser's mother, who was "emotionally disturbed", died in 1894 after being under medical care for a long period.[
ايوب صابر
13-10-2011, 09:00 PM
عبد الله بن المعتز
يتمه: قتل جده وعمره ستة اسابيع. وقتل والده وعمره 8 سنوات.
مجاله: شاعر كبير.
Abdullah ibn al-Mu'tazz (861 in Samarra (http://en.wikipedia.org/wiki/Samarra) – 908 in Baghdad (http://en.wikipedia.org/wiki/Baghdad)) (Arabic (http://en.wikipedia.org/wiki/Arabic_language): عبد الله بن المعتز) was persuaded to assume the role of caliph (http://en.wikipedia.org/wiki/Caliph) of the Abbasid dynasty (http://en.wikipedia.org/wiki/Abbasid_dynasty) following the premature death of al-Muktafi (http://en.wikipedia.org/wiki/Al-Muktafi). He succeeded in ruling for a single day and a single night, before he was forced into hiding, found, and then strangled in a palace intrigue that brought al-Muqtadir (http://en.wikipedia.org/wiki/Al-Muqtadir), then thirteen years old, to the throne.
Ibn al-Mu'tazz is best known, not as a political figure, but as a leading Arabic poet (http://en.wikipedia.org/wiki/Arabic_poetry) and the author of the Kitab al-Badi, an early study of Arabic forms of poetry (http://en.wikipedia.org/wiki/Arabic_poetry). This is considered one of the earliest works in Arabic literary theory (http://en.wikipedia.org/wiki/Literary_theory) and literary criticism (http://en.wikipedia.org/wiki/Literary_criticism).[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Abdullah_ibn_al-Mu%27tazz#cite_note-0)
Born to privilege as the great-great-grandson of Harun al-Rashid (http://en.wikipedia.org/wiki/Harun_al-Rashid), ibn al-Mu'tazz had a tragic childhood in the Byzantine intrigues of the Abbasid caliphate. His grandfather, the caliph al-Mutawakkil (http://en.wikipedia.org/wiki/Al-Mutawakkil), was assassinated when ibn al-Mu'tazz was only six weeks old, and eight years later his father, Caliph al-Mu'tazz (http://en.wikipedia.org/wiki/Al-Mu%27tazz) was also murdered. The boy was spared the purge of the palace by fleeing to Mecca (http://en.wikipedia.org/wiki/Mecca) with his grandmother.
Upon returning to Baghdad soon after, he distanced himself from politics and lived the hedonistic life of a young prince. It was during this time that he wrote his poetry, devoted to the pleasures with which he was so familiar. His Kitab al-Badi, which was also composed at this time, laid the groundwork for future studies of poetry by Arabic scholars.
Despite his reluctance, ibn al-Mu'tazz was persuaded to assume the caliphate following the death of his cousin al-Muktafi. It was hoped that he would put an end to the intrigues that had plagued the dynasty for decades. The Vizier, however, favoured another descendant of al-Mu'tazz to assume the throne. Ibn al-Mu'tazz was forced from the palace and strangled. Almost prophetically, he had once written as a poet:
A wonderful night, but so short
I brought it to life, then strangled it.
[edit (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Abdullah_ibn_al-Mu%27tazz&action=edit§ion=1)] References
1. ^ (http://en.wikipedia.org/wiki/Abdullah_ibn_al-Mu%27tazz#cite_ref-0) van Gelder, G. J. H. (1982), Beyond the Line: Classical Arabic Literary Critics on the Coherence and Unity of the Poem, Brill Publishers (http://en.wikipedia.org/wiki/Brill_Publishers), p. 2, ISBN (http://en.wikipedia.org/wiki/International_Standard_Book_Number) 9004068546 (http://en.wikipedia.org/wiki/Special:BookSources/9004068546)
ابن المعتز
وهو عبد الله ابن المعتز بالله الخليفة العباسي وكنيته أبو العباس، ولد عام (247 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/247_%D9%87%D9%80)، 861م (http://ar.wikipedia.org/wiki/861))، في بغداد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF)، وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولقب بالمرتضي بالله (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8% B6%D9%8A_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87&action=edit&redlink=1)، ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%AF%D8%B1) وقتلوه في عام (296 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/296_%D9%87%D9%80)،909م (http://ar.wikipedia.org/wiki/909))، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%AF%D8%B1_%D8%A8% D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87). رثاه الكثير من شعراء العرب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8).
من مؤلفاته
طبقات الشعراء.
البديع.
فصول التماثيل
ابن المعتز
(247 - 296هـ ، 861 - 908م). أبوالعباس عبدالله بن المعتز. من أعلام الشعر والنقد والأدب في القرن الثالث من العصر العباسي. وُلد بسامراء، ونشأ فيها وفي بغداد في بيت الخلافة وبيئتها، ولذلك عاش عيشة الترف. انصرف إلى العلم والأدب، واطلع على العلوم المنتشرة في محيطه آنذاك، من عربية لغوية أو دينية أو أجنبية، ومنطق وفلسفة وفلك. وانصرف عن السياسة، ولم يهتم بها على الرغم من أنه زُجَّ كارهًا في معتركها، فثار عليه الجنود بعد تنصيبه خليفة ليوم وليلة وقتلوه.
تتلمذ في علوم العربية على أبي العباس المبرد إمام البصرة، وأبي العباس ثعلب إمام الكوفة، وفي الأدب وعلوم الأوائل تتلمذ على مؤدبه أحمد بن سعيد الدمشقي، كما كان يلقى فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم، فخرج أديبًا شاعرًا بليغًا مؤلفًا، عالمًا باللغة والتاريخ، ملمَّا بالمنطق والفلسفة.
ذكر الذين ترجموا لابن المعتز أن له مجموعة من المؤلفات، منها : البديع؛ طبقات الشعراء؛ الزهر والرياض؛ أشعار الملوك؛ حلي الأخبار؛ الجامع في الغناء؛ السرقات؛ مكاتبات الإخوان بالشعر؛ الجوارح والصيد؛ الآداب؛ أرجوزة في ذم الصبوح؛ ويُنسب إليه كتاب فصول التماثيل؛ ورسالة بعنوان: محاسن شعر أبي تمام ومساويه
، يضاف إلى ذلك ديوان شعره.
اشتهر بالتشبيهات والأوصاف، وله أسلوب يجمع بين أساليب القدامى والمحدثين. وله أرجوزة طويلة من نوع المزدوج وصف فيها الخليفة المعتضد وأعماله.
جمع صديقه أبو بكر الصولي ديوان شعره ورتبه حسب أبواب الشعر، ورتب أبواب الشعر حسب حروف الهجاء، وهو مقسم إلى عشرة أبواب: الفخر، والغزل، والمديح، والتهاني، والهجاء، والذم، والشراب، والخمريات، والمعاتبات، والطرديات، والمُلح، والأوصاف، والمراثي، والتعازي، والزهد، والآداب، والشيب، كما أدرج الصولي قطعًا من نثره وأخباره.
وفي هذا الديوان يقل المدح ويكثر الفخر، ويرجع ذلك إلى رفعة نسبه وعلو مكانته، وسعة علمه. ويرجع إكثاره من الغزل والوصف والخمريات والطرديات والمعاتبات إلى حياة الترف التي كان يحياها، كما يرجع كل ذلك إلى طريقته في تناول الموصوفات، وفي التعبير عن خياله. جاء شعره رقيق الألفاظ، واضح المعاني سهل العبارة، حافلاً بالتشبيهات الجميلة والاستعارات الموفقة. وفي هذا دليل على رقة الحس ولطف الشعور، وشدة الإحساس بالجمال وجموح الخيال. وقد أضحى وصفه للهلال مضرب المثل على دقة التشبيه وجماله، حين يقول:
انظر إليه كزورقٍ من فضةٍ قد أثقلته حمولة من عنبرٍ
ويقول أيضًا:
كمنجل قد صيغ من فضةٍيحصدُ من زهر الدجى نرجسا
وترجم بعض المستشرقين الألمان شعره وبعض مؤلفاته وتاريخه إلى الألمانية. وطُبع ديوانه غير مرة، وقامت حول ديوانه ومؤلفاته وشخصيته كتب كثيرة. وله مشاركة رائدة في النقد تبرزها بعض مؤلفاته، وعلى رأسها كتاب البديع
الذي كان من أول مؤلفاته، إذ ألفه سنة 274 هـ . ولم يكن هذا الكتاب أول كتب ابن المعتز فحسب، بل كان طليعة كتب النقد والبلاغة، فاستقت منه كل كتب البلاغة والنقد في القرون اللاحقة. وقد ألف هذا الكتاب ليثبت أن البديع ـ وهو الفن الذي كثر النقاش حوله في القرن الثالث الهجري ـ عُرف منذ عرف الأدب العربي. وانطلاقًا من هذه النقطة جمع في الكتاب 18 نوعًا من البديع سمَّى الخمسة الأولى البديع
والثلاثة عشر نوعًا الأخرى محاسن الكلام
. وكان منهجه فيه أنه يعرّف النوع البديعي، ثم يستشهد عليه بما ورد منه في القرآن والحديث والشعر القديم والحديث. وقد زعم قوم أنه تأثر في تأليف هذا الكتاب بأرسطو في كتابه الخطابة
. وكتابه الآخر في النقد هو طبقات الشعراء
ترجم فيه لشعراء عصره.
من بديع تشبيهاته التي تشف عن حسه الحضري المترف قوله يصف الثُّرَيَّا:
ايوب صابر
13-10-2011, 09:00 PM
ايتستمان ، جورج
يتمه: مات أبوه وهو صغير (7 سنوات) . انفصل عند المدرسة وهو في الثانوية لاعالة أمه وأخواته واحده منهن معاقة حركيا.
مجاله: مخترع فلم التصوير ومطور كاميرا كوداك.
أبصرت عيناه النور في 12 يوليو 1854 في قرية ووترفيل، القريبة من مدينة نيويورك الأمريكية، ليكون جورج الابن الثالث لأب ناجح بشكل مقبول في عالم التجارة، صاحب دار حضانة أطفال. وعندما بلغ جورج الخامسة من عمره، باع أبوه دار الحضانة وانتقل بعائلته إلى خارج مدينة روشستر حيث افتتح كلية إيستمان التجارية، ولكن بعدها بعامين توفى والده، وبرحيله بلغت الكلية نهايتها وأغلقت أبوابها.
بعد موته، وجدت العائلة نفسها على حافة الإفلاس، واضطرت الأم لتأجير غرف من البيت للنزلاء والمسافرين، وأدرك الصغير حقيقة الحالة المالية للأسرة، ولم يرض أبدأ عن قيام أمه بالتنظيف والطهي للنزلاء الغرباء، وقرر أن يفعل شيئا ليغني أمه عن كل ذلك. لم يبل جورج جيدا في المدرسة، وحكم القائمون عليها بأنه ليس موهوبا بما يكفي للتعلم، ولذا لم يتردد كثيرا في هجران مقاعد الدراسة والتقدم لشغل وظيفة مرسال في شركة تأمين، مقابل ثلاثة دولارات في الأسبوع.
George Eastman
He was a high school dropout, judged "not especially gifted" when measured against the academic standards of the day. He was poor, but even as a young man, he took it upon himself to support his widowed mother and two sisters, one of whom was severely handicapped.
He began his business career as a 14-year old office boy in an insurance company and followed that with work as a clerk in a local bank.
He was George Eastman, and his ability to overcome financial adversity, his gift for organization and management, and his lively and inventive mind made him a successful entrepreneur by his mid-twenties, and enabled him to direct his Eastman Kodak Company to the forefront of American industry.
Boyhood
The youngest of three children, George Eastman was born to Maria Kilbourn and George Washington Eastman on July 12, 1854 in the village of Waterville, some 20 miles southwest of Utica, in upstate New York. The house on the old Eastman homestead, where his father was born and where George spent his early years, has since been moved to the Genesee Country Museum in Mumford, N.Y., outside of Rochester.
When George was five years old, his father moved the family to Rochester. There the elder Eastman devoted his energy to establishing Eastman Commercial College. Then tragedy struck. George's father died, the college failed and the family became financially distressed.
George continued school until he was 14. Then, forced by family circumstances, he had to find employment.
His first job, as a messenger boy with an insurance firm, paid $3 a week. A year later, he became office boy for another insurance firm. Through his own initiative, he soon took charge of policy filing and even wrote policies. His pay increased to $5 per week.
But, even with that increase, his income was not enough to meet family expenses. He studied accounting at home evenings to get a better paying job.
In 1874, after five years in the insurance business, he was hired as a junior clerk at the Rochester Savings Bank. His salary tripled -- to more than $15 a week.
Trials of an Amateur
When Eastman was 24, he made plans for a vacation to anto Domingo. When a co-worker suggested he make a record of the trip, Eastman bought a photographic outfit with all the paraphernalia of the wet plate days.
The camera was as big as a microwave oven and needed a heavy tripod. And he carried a tent so that he could spread photographic emulsion on glass plates before exposing them, and develop the exposed plates before they dried out. There were chemicals, glass tanks, a heavy plate holder, and a jug of water. The complete outfit "was a pack-horse load," as he described it. Learning how to use it to take pictures cost $5.
Eastman did not make the Santo Domingo trip. But he did become completely absorbed in photography and sought to simplify the complicated process.
He read in British magazines that photographers were making their own gelatin emulsions. Plates coated with this emulsion remained sensitive after they were dry and could be exposed at leisure. Using a formula taken from one of these British journals, Eastman began making gelatin emulsions.
He worked at the bank during the day and experimented at home in his mother's kitchen at night. His mother said that some nights Eastman was so tired he couldn't undress, but slept on a blanket on the floor beside the kitchen stove.
After three years of photographic experiments, Eastman had a formula that worked. By 1880, he had not only invented a dry plate formula, but had patented a machine for preparing large numbers of the plates. He quickly recognized the possibilities of making dry plates for sale to other photographers.
ايوب صابر
13-10-2011, 09:01 PM
<B>أنطونيوس أب الرهبان
يتمه:مات والديه الاب والام وهو في سن الثامة عشره.
مجاله: راهب يعتبر ابو الرهبان ويلقب بالعظيم.
يعتبره العالم "أب الأسرة الرهبانية" ومؤسس الحركة الرهبانية في العالم كله بالرغم من وجود حركات رهبانية سابقة له. وُلد القديس في بلدة قمن العروس التابعة لبني سويف حوالي عام 251 م من والدين غنيين. مات والده فوقف أمام الجثمان يتأمل زوال هذا العالم، فالتهب قلبه نحو الأبدية
Anthony the Great or Antony the Great (c. 251–356), (Coptic (http://www.mnaabr.com/wiki/Coptic_language) ,lso known as Saint Anthony, Anthony the Abbot, Anthony of Egypt, Anthony of the Desert, Anthony the Anchorite, Abba Antonius (Ἀββᾶς Ἀντώνιος), and Father of All Monks, was a Christian (http://www.mnaabr.com/wiki/Christianity)saint (http://www.mnaabr.com/wiki/Saint) from Egypt (http://www.mnaabr.com/wiki/Egypt), a prominent leader among the Desert Fathers (http://www.mnaabr.com/wiki/Desert_Fathers). He is celebrated in many churches on his feast days (http://www.mnaabr.com/wiki/Feast_day): 30 January in the Eastern Orthodox Church (http://www.mnaabr.com/wiki/Eastern_Orthodox_Church) and the Coptic Orthodox Church (http://www.mnaabr.com/wiki/Coptic_Orthodox_Church); 17 January in the Roman Catholic Church (http://www.mnaabr.com/wiki/Roman_Catholic_Church) and the Coptic Catholic Church (http://www.mnaabr.com/wiki/Coptic_Catholic_Church).
The biography of Anthony's life by Athanasius of Alexandria (http://www.mnaabr.com/wiki/Athanasius_of_Alexandria) helped to spread the concept of monasticism (http://www.mnaabr.com/wiki/Monasticism), particularly in Western Europe through Latin (http://www.mnaabr.com/wiki/Latin) translations. He is often erroneously considered the first monk, but as his biography and other sources make clear, there were many ascetics before him. Anthony was, however, the first known ascetic going into the wilderness, a geographical shift that seems to have contributed to his renown.[4] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-New_York_2008-3)
Anthony is appealed to against infectious diseases, particularly skin diseases. "Saint Anthony's fire" has described different afflictions including ergotism (http://www.mnaabr.com/wiki/Ergotism), erysipelas (http://www.mnaabr.com/wiki/Erysipelas) and shingles (http://www.mnaabr.com/wiki/Herpes_zoster)
Most of what is known about the life of Anthony comes from the Life of Anthony. Written in Greek around 360 by Athanasius of Alexandria (http://www.mnaabr.com/wiki/Athanasius_of_Alexandria). It depicts Anthony as an illiterate and holy man who through his existence in a primordial landscape has an absolute connection to the divine truth, which always is synonymous with that of Athanasius as the biographer.[4] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-New_York_2008-3) Sometime before 374, it was translated into Latin by Evagrius of Antioch (http://www.mnaabr.com/wiki/Evagrius_of_Antioch). The Latin translation helped the Life become one of the best known works of literature in the Christian world, a status it would hold through the Middle Ages (http://www.mnaabr.com/wiki/Middle_Ages).[5] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-4) In addition to the Life, several surviving homilies and epistles of varying authenticity provide some additional autobiographical detail.
Anthony was born in Cooma near Herakleopolis Magna (http://www.mnaabr.com/wiki/Herakleopolis_Magna) in Lower Egypt (http://www.mnaabr.com/wiki/Lower_Egypt) in 251 to wealthy landowner parents. When he was about 18 years old, his parents died and left him with the care of his unmarried sister.
There are various legends associating him with pigs: one is that for a time he worked as a swineherd (http://www.mnaabr.com/wiki/Swineherd)
</B>
ايوب صابر
13-10-2011, 09:01 PM
كلوثار العظيم
يتمه: مات ابوه قبل ولادته.
مجاله: ملك نيوستريا وملك الفرنسيين من عام 613- 629
Chlothar II (or Chlotar, Clothar, Clotaire, Chlotochar, or Hlothar,
giving rise to Lothair (http://www.mnaabr.com/wiki/Lothair); 584 – 629), called the Great (le Grand) or the Young (le Jeune), King of Neustria (http://www.mnaabr.com/wiki/Neustria), and, from 613 to 629, King of all the Franks (http://www.mnaabr.com/wiki/King_of_the_Franks), was not yet born when his father, King Chilperic I (http://www.mnaabr.com/wiki/Chilperic_I) died in 584. His mother, Fredegund (http://www.mnaabr.com/wiki/Fredegund), was regent until her death in 597, at which time the thirteen-year-old Chlothar began to rule for himself. As king, he continued his mother's feud with Brunhilda (http://www.mnaabr.com/wiki/Brunhilda_of_Austrasia), queen of Austrasia (http://www.mnaabr.com/wiki/Austrasia), with equal viciousness and bloodshed.
Biography
In 599, he made war with his nephews, Theuderic II (http://www.mnaabr.com/wiki/Theuderic_II) of Burgundy (http://www.mnaabr.com/wiki/Burgundy_(region)) and Theudebert II (http://www.mnaabr.com/wiki/Theudebert_II) of Austrasia, who defeated him at Dormelles (http://www.mnaabr.com/wiki/Dormelles) (near Montereau (http://www.mnaabr.com/wiki/Montereau-Fault-Yonne)). At this point, however, the two brothers took up arms against each other. In 605, he invaded Theuderic's kingdom, but did not subdue it. He remained often at war with Theuderic until the latter died in Metz (http://www.mnaabr.com/wiki/Metz) in late 613 while preparing a campaign against him. At that time, Warnachar (http://www.mnaabr.com/wiki/Warnachar), mayor of the palace (http://www.mnaabr.com/wiki/Mayor_of_the_palace) of Austrasia, and Rado (http://www.mnaabr.com/wiki/Rado_(mayor_of_the_palace)), mayor of the palace of Burgundy, abandoned the cause of Brunhilda and her great-grandson, Sigebert II (http://www.mnaabr.com/wiki/Sigebert_II), and the entire realm was delivered into Chlothar's hands. Brunhilda and Sigebert met Chlothar's army on the Aisne (http://www.mnaabr.com/wiki/Aisne), but the Patrician Aletheus, Duke Rocco, and Duke Sigvald deserted the host and the grand old woman and her king had to flee. They got as far as the Orbe (http://www.mnaabr.com/wiki/Orbe), but Chlothar's minions caught up with them by the lake Neuchâtel (http://www.mnaabr.com/wiki/Neuch%C3%A2tel). Both of them and Sigebert's younger brother Corbo were executed by Chlothar's orders.
In that year, Chlothar II became the first king of all the Franks (http://www.mnaabr.com/wiki/Franks) since his grandfather Chlothar I (http://www.mnaabr.com/wiki/Chlothar_I) died in 561 by ordering the murder of the infant Sigebert II (http://www.mnaabr.com/wiki/Sigebert_II) (son of Theuderic), whom the aging Brunhilda had attempted to set on the thrones of Austrasia and Burgundy (http://www.mnaabr.com/wiki/Burgundy_(region)), causing a rebellion among the nobility. This led to the delivery of Brunhilda into Chlothar's hands, his thirst for vengeance leading to his formidable old aunt enduring the agony of the rack (http://www.mnaabr.com/wiki/Rack_(torture_device)) for three whole days, before suffering a horrific death, dragged to death by an unbroken horse.
In 615, Chlothar II promulgated the Edict of Paris (http://www.mnaabr.com/wiki/Edict_of_Paris), a sort of Frankish Magna Carta (http://www.mnaabr.com/wiki/Magna_Carta) that reserved many rights to the Frankish nobles while it excluded Jews (http://www.mnaabr.com/wiki/Anti-semitism) from all civil employment for the Crown. The ban effectively placed all literacy in the Merovingian (http://www.mnaabr.com/wiki/Merovingian) monarchy squarely under ecclesiastical control and also greatly pleased the nobles, from whose ranks the bishops were ordinarily exclusively drawn. Chlothar was induced by Warnachar and Rado to make the mayoralty of the palace a lifetime appointment at Bonneuil-sur-Marne (http://www.mnaabr.com/wiki/Bonneuil-sur-Marne), near Paris (http://www.mnaabr.com/wiki/Paris), in 617. By these actions, Chlothar lost his own legislative abilities and the great number of laws enacted in his reign are probably the result of the nobles' petitions, which the king had no authority not to heed.
In 623, he gave the kingdom of Austrasia (http://www.mnaabr.com/wiki/Austrasia) to his young son Dagobert I (http://www.mnaabr.com/wiki/Dagobert_I). This was a political move as repayment for the support of Bishop Arnulf of Metz (http://www.mnaabr.com/wiki/Arnulf_of_Metz) and Pepin I (http://www.mnaabr.com/wiki/Pepin_I), mayor of the palace of Austrasia, the two leading Austrasian nobles, who were effectively granted semi-autonomy.
Chlothar II died in 629 after 45 years on the throne, longer than any other Merovingian dynast save for his grandfather Chlotar I, who ruled from 511 to 561. He left the crown greatly reduced in power and prepared the way for the rise of the mayors and the rois fainéants.
Family
The first spouse of Chlothar II was Haldetrude (ca 575–604). She was the mother of Dagobert I (http://www.mnaabr.com/wiki/Dagobert_I). Chlothar's second spouse was Bertrada (http://www.mnaabr.com/wiki/Bertrude). His third spouse was Sichilde (http://www.mnaabr.com/wiki/Sichilde), who bore him Charibert II (http://www.mnaabr.com/wiki/Charibert_II) and a daughter, Oda
ايوب صابر
13-10-2011, 09:02 PM
القديسة جيرترود العظيمة
يتمها: لا يعرف شيء عن والديها والاغلب انها يتيمه.
مجالها: قديسة.
من المانيا.
القديسة جيرترود
"المرأة الألمانية الوحيدة التي تدعى "الكبيرة"
البابا بندكتس السادس عشر
***
أيها الإخوة والأخوات الأعزاء،
إن القديسة جيرترود الكبيرة التي أرغب اليوم في التحدث إليكم عنها تأخذنا هذا الأسبوع أيضاً إلى دير هيلفتا حيث كونت بعض روائع الأدب الديني النسائي اللاتيني الألماني. إلى هذا العالم كانت تنتمي جيرترود التي كانت إحدى أشهر المتصوفات، المرأة الألمانية الوحيدة التي تدعى "الكبيرة" بسبب مكانتها الثقافية والإنجيلية. من خلال حياتها وفكرها، أثرت في الروحانية المسيحية بطريقة فريدة من نوعها. فكانت امرأة استثنائية ذا مواهب طبيعية هامة ومواهب نعمة رائعة، امرأة متحلية بتواضع عميق واندفاع متقد لإنقاذ القريب، وباتحاد كبير مع الله في التأمل والاستعداد لمساعدة المحتاجين.
في هيلفتا، تتشبه بصورة مطلقة بمعلمتها ماتيلد من هاكبورن التي تحدثت عنها في مقابلة الأربعاء الفائت. ربطتها علاقة بماتيلد من ماغدبيرغ وهي متصوفة أخرى من القرون الوسطى، ونمت تحت الرعاية الوالدية والكريمة والمتطلبة التي قدمتها رئيسة الدير جيرترود. من أخواتها الثلاث هؤلاء، اكتسبت كنوز التجربة والحكمة؛ ونمّتها في خلاصة خاصة، متبعة دربها الرهبانية بثقة غير محدودة بالرب. وهي تعبر عن غنى الروحانية ليس فقط في عالمها الرهباني، وإنما أيضاً وبخاصة في العالم البيبلي، الليتورجي، الآبائي والبندكتي، بطابع شخصي وفعالية كبيرة.
ولدت في السادس من يناير عام 1256، التاريخ المصادف فيه عيد الظهور لكن لا شيء يعرف عن والديها أو مكان ولادتها. كتبت جيرترود أن الرب نفسه أظهر لها معنى هذا الاجتثاث الأول. فقالت أن الرب قال: "اخترتها لمسكني لأنني مسرور بأن كل ما يسر فيها هو عملي. […] لذلك تحديداً، أبعدتها عن كل أنسبائها لكي لا يحبها أحد لأسباب صلة القرابة فأكون الحافز الأوحد للمحبة التي تحركها" (الرؤى، I، 16، سيينا، 1994، ص. 76-77).
سنة 1261، عندما كانت في الخامسة من عمرها، دخلت الدير لتلقي التنشئة والدراسة، كما كانت تجري العادة في تلك الحقبة. أمضت هناك حياتها كلها، وتشير هي بنفسها إلى أهم مراحلها. في مذكراتها، تذكر بأن الرب حفظها بصبر سخي ورحمة لامتناهية، وتكتب متناسية سنوات الطفولة والمراهقة والشباب: "في جهل ذهني مماثل، لتمكنت […] من دون أي ندم من التفكير أو قول أو فعل كل ما تمنيت فعله وحيثما تمنيت، لو لم تحفظني، إما برعب ملازم من الشر وميل فطري إلى الخير، وإما بيقظة الآخرين. لكنت تصرفت كوثنية […] وذلك على الرغم من أنك اخترت منذ طفولتي، منذ الخامسة من عمري أن أسكن في حرم الدين المبارك لأحظى بالتنشئة بين أكثر أصدقائك تفانياً" (المرجع عينه، II، 23، 140).
كانت جيرترود طالبة استثنائية؛ تعلمت كل مل يمكن تعلمه من علوم الفنون الثلاثة والفنون الأربعة؛ كانت مفتتنة بالمعرفة، وكرست نفسها للدراسة الدنيوية بحماسة ومثابرة، محققة نجاحات علمية فاقت كل التوقعات. إن كنا لا نعرف شيئاً عن أصلها، فهي تطلعنا على أهوائها الشبابية: الأدب، الموسيقى والغناء، وفن رسم المصغرات الذي كان يأسرها؛ كانت تتميز بشخصية قوية ومصممة وحاسمة ومندفعة، وكثيراً ما تقول أنها متهاونة؛ تعترف بعيوبها وتطلب بتواضع أن تُغفر لها. وبتواضع أيضاً، تطلب المشورة والصلوات من أجل اهتدائها. وقد لازمتها بعض مميزات مزاجها وعيوبها حتى النهاية، لدرجة أنها أدهشت بعض الناس الذين تساؤلوا كيف فضلها الرب كثيراً.
Saint Gertrude the Great (or Saint Gertrude of Helfta) (Italian (http://www.mnaabr.com/wiki/Italian_language): Santa Gertrude) (January 6, 1256 – ca. 1302) was a German (http://www.mnaabr.com/wiki/Germany) Benedictine (http://www.mnaabr.com/wiki/Benedictine), mystic, and theologian.
She is recognized as a saint by the Roman Catholic Church (http://www.mnaabr.com/wiki/Roman_Catholic_Church), and is inscribed as "Saint Gertrude" in the General Roman Calendar (http://www.mnaabr.com/wiki/Roman_Catholic_calendar_of_saints), not as "Saint Gertrude the Great", for celebration throughout the Latin-Rite Catholic Church (http://www.mnaabr.com/wiki/Latin_Rite) on November 16.[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-0)
Gertrude was born January 6, 1256, in Eisleben (http://www.mnaabr.com/wiki/Eisleben), Thuringia (http://www.mnaabr.com/wiki/Thuringia) (within the Holy Roman Empire (http://www.mnaabr.com/wiki/Holy_Roman_Empire)). Nothing is known of her parents, so she was probably an orphan. As a young girl, she joined the Benedictine (http://www.mnaabr.com/wiki/Benedictine) monastery of St. Mary at Helfta (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=Helfta&action=edit&redlink=1), under the direction of its abbess, Gertrude of Hackeborn (http://www.mnaabr.com/wiki/Gertrude_of_Hackeborn).
ايوب صابر
13-10-2011, 09:03 PM
جوستافو الثاني ادلفو
يتمه: يتيم الاب في سن السابعة عشره
مجاله: امبراطور كبير.
Gustav II Adolf (born 9 December 1594, died 6 November 1632, O.S. (http://www.mnaabr.com/wiki/Old_Style_and_New_Style_dates)) has been widely known in English by his Latinized (http://www.mnaabr.com/wiki/Latin) name Gustavus Adolphus Magnus and variously in historical writings also as Gustavus, or Gustavus the Great, or Gustav Adolph the Great, (Swedish (http://www.mnaabr.com/wiki/Swedish_language): Gustav Adolf den store, a formal distinction passed by the Swedish (http://www.mnaabr.com/wiki/Sweden) Parliament in 1634). He was King of Sweden (http://www.mnaabr.com/wiki/List_of_Swedish_monarchs) (1611–1632) and founder of the Swedish Empire (http://www.mnaabr.com/wiki/Swedish_Empire) (or Stormaktstiden – "the era of great power") at the beginning of the Golden Age (http://www.mnaabr.com/wiki/Golden_Age) of Sweden. He led his nation to military supremacy during the Thirty Years War (http://www.mnaabr.com/wiki/Thirty_Years_War), helping to determine the political as well as the religious balance of power in Europe. He is thereby regarded as one of the greatest military commanders of all time. His most notable military victory was the battle of Breitenfeld (http://www.mnaabr.com/wiki/Battle_of_Breitenfeld_(1631)). With a superb military machine with good weapons, excellent training, and effective field artillery, all backed by a highly efficient government back home that paid the bills on time, Gustavus Adolphus was poised to make himself a major European leader, but he was killed in battle of Lützen (http://www.mnaabr.com/wiki/Battle_of_L%C3%BCtzen_(1632)) in 1632. He was assisted by Axel Oxenstierna (http://www.mnaabr.com/wiki/Axel_Oxenstierna) (1583–1654), leader of the nobles who also acted as regent (http://www.mnaabr.com/wiki/Regent) after his death.
In an era characterized by almost endless warfare, he led his armies as king from 1611 (at age 17) until his death in battle in 1632 while leading a charge — as Sweden rose from the status of a mere regional power (http://www.mnaabr.com/wiki/Regional_power) and run-of-the-mill kingdom to one of the great powers (http://www.mnaabr.com/wiki/Great_power) of Europe and a model of early modern era (http://www.mnaabr.com/wiki/Early_modern_era) government. Within only a few years of his accession Sweden had become the largest nation in Europe after Russia and Spain. Some have called him the "father of modern warfare",[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-0) or the first great modern general. Under his tutelage, Sweden and the Protestant (http://www.mnaabr.com/wiki/Protestantism) cause developed a number of excellent commanders, such as Lennart Torstensson (http://www.mnaabr.com/wiki/Lennart_Torstensson), who would go on to defeat Sweden's enemies and expand the boundaries and the power of the empire long after Gustav Adolph's death in battle.
He was known by the epithets "The Golden King" and "The Lion of the North" by neighboring sovereigns. Gustavus Adolphus is today commemorated by city squares (http://www.mnaabr.com/wiki/City_square) in Stockholm (http://www.mnaabr.com/wiki/Gustav_Adolfs_torg,_Stockholm), Gothenburg (http://www.mnaabr.com/wiki/Gustaf_Adolfs_torg,_G%C3%B6teborg) and Helsingborg (http://www.mnaabr.com/wiki/Helsingborg). Gustavus Adolphus College (http://www.mnaabr.com/wiki/Gustavus_Adolphus_College), a Lutheran college in St. Peter, Minnesota (http://www.mnaabr.com/wiki/St._Peter,_Minnesota), is also named for the Swedish king.
Gustavus Adolphus was born in Stockholm (http://www.mnaabr.com/wiki/Stockholm) as the oldest son of Duke Charles (http://www.mnaabr.com/wiki/Charles_IX_of_Sweden) of the Vasa dynasty (http://www.mnaabr.com/wiki/House_of_Vasa) and his second wife, Christina of Holstein-Gottorp (http://www.mnaabr.com/wiki/Christina_of_Holstein-Gottorp). At the time, the King of Sweden was Gustavus Adolphus' cousin Sigismund (http://www.mnaabr.com/wiki/Sigismund_III_Vasa). The staunch Protestant Duke Charles forced the Catholic King (http://www.mnaabr.com/wiki/War_against_Sigismund) to let go of the throne of Sweden in 1599, a part of the preliminary religious strife before the Thirty Years' War (http://www.mnaabr.com/wiki/Thirty_Years%27_War), and reigned as regent before taking the throne as Charles IX of Sweden (http://www.mnaabr.com/wiki/Charles_IX_of_Sweden) in 1604. Upon his father's death in 1611, a seventeen year-old Gustavus inherited the throne as well as an ongoing succession of occasionally belligerent dynastic disputes with his Polish cousin. Sigismund III wanted to regain the throne of Sweden and tried to force Gustavus Adolphus to renounce the title.
In a round of this dynastic dispute, Gustavus invaded Livonia when he was 31, beginning the Polish-Swedish War (1625–1629) (http://www.mnaabr.com/wiki/Polish-Swedish_War_(1625%E2%80%931629)). He intervened on behalf of the Lutherans in Germany, who opened the gates to their cities to him. His reign became famous from his actions a few years later when on June 1630 he landed in Germany, continuing Sweden's involvement in the ongoing Thirty Years' War (http://www.mnaabr.com/wiki/Thirty_Years%27_War). Gustavus intervened on the anti-Imperial side, which at the time was losing to the Holy Roman Empire and its Catholic allies; the Swedish forces would quickly reverse that situation
ايوب صابر
13-10-2011, 09:04 PM
جون الاول - العظيم
يتمه: مات ابوه وعمره 9 سنوات.
مجاله: قائد عظيم.
John I (or João I, Portuguese pronunciation: [ʒuˈɐ̃w̃] (http://www.mnaabr.com/wiki/Wikipedia:IPA_for_Portuguese); Lisbon (http://www.mnaabr.com/wiki/Lisbon), São
João da Praça (extinct), 11 April 1358 – Lisbon, Castle, 14 August 1433), called the Good (sometimes the Great) or of Happy Memory, more rarely and outside Portugal the Bastard, was the tenth King of Portugal and the Algarve (http://www.mnaabr.com/wiki/List_of_Portuguese_monarchs) and the first to use the title Lord of Ceuta (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=Lord_of_Ceuta&action=edit&redlink=1). He was the natural son of Peter I (http://www.mnaabr.com/wiki/Peter_I_of_Portugal) by a woman named Teresa Lourenço, who some say was a noble Galician (http://www.mnaabr.com/wiki/Galicia_(Spain)), daughter of Lourenço Martins, o da Praça, and wife Sancha Martins.
Peter I (Portuguese (http://www.mnaabr.com/wiki/Portuguese_language): Pedro, pronounced [ˈpedɾu] (http://www.mnaabr.com/wiki/Wikipedia:IPA_for_Portuguese); 19 April 1320 – 18 January 1367), called the Just (Portuguese: o Justiceiro), was the eighth King of Portugal and the Algarve (http://www.mnaabr.com/wiki/List_of_Portuguese_monarchs) from 1357 until his death. He was the third but only surviving son of Afonso IV of Portugal (http://www.mnaabr.com/wiki/Afonso_IV_of_Portugal) and his wife, princess Beatrice of Castile (http://www.mnaabr.com/wiki/Beatrice_of_Castile_(1293-1359)).
In 1364 he was created Grand Master of the Order of Aviz (http://www.mnaabr.com/wiki/Order_of_Aviz), by which title he was known. He became king in 1385, after the 1383–1385 Crisis (http://www.mnaabr.com/wiki/1383%E2%80%931385_Crisis).
On the death of his half-brother Ferdinand I (http://www.mnaabr.com/wiki/Ferdinand_I_of_Portugal) in October 1383, without a male heir, strenuous efforts were made to secure the succession for princess Beatrice (http://www.mnaabr.com/wiki/Beatrice_of_Portugal), Ferdinand's only daughter. As heiress presumptive (http://www.mnaabr.com/wiki/Heiress_presumptive), Beatrice had married king John I of Castile (http://www.mnaabr.com/wiki/John_I_of_Castile), but popular sentiment was against an arrangement in which Portugal would have become virtually united with Castile. The 1383–1385 Crisis (http://www.mnaabr.com/wiki/1383%E2%80%931385_Crisis) followed, a period of political anarchy, when no monarch ruled the country.
On 6 April 1385, the council of the kingdom (cortes in Portuguese (http://www.mnaabr.com/wiki/Portuguese_language)) met in Coimbra (http://www.mnaabr.com/wiki/Coimbra) and declared John, then Master of Aviz, king of Portugal. This was in effect a declaration of war against Castile and its claims to the Portuguese throne. Soon after, the king of Castile invaded Portugal, with the purpose of conquering Lisbon and removing John I from the throne. John I of Castile (http://www.mnaabr.com/wiki/John_I_of_Castile) was accompanied by French (http://www.mnaabr.com/wiki/France) allied cavalry while English (http://www.mnaabr.com/wiki/England) troops and generals took the side of John (see Hundred Years War (http://www.mnaabr.com/wiki/Hundred_Years_War)). John I then named Nuno Álvares Pereira (http://www.mnaabr.com/wiki/Nuno_%C3%81lvares_Pereira), his loyal and talented supporter, general and protector of the Kingdom. The invasion was repelled during the summer after the Battle of Atoleiros (http://www.mnaabr.com/wiki/Battle_of_Atoleiros) and, especially, the decisive battle of Aljubarrota (http://www.mnaabr.com/wiki/Battle_of_Aljubarrota) ( 14 August 1385), where the Castilian army was virtually annihilated. John I of Castile (http://www.mnaabr.com/wiki/John_I_of_Castile) then retreated and the stability of John I's throne was permanently secured
ايوب صابر
13-10-2011, 09:04 PM
جون الثاني - العظيم
يتمه: مات ابوه وعمره 18 سنة
مجاله: قائد عظيم.
John II the Faithless[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-0), also known as the Great (29 June 1398 – 20 January 1479)[2] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-1) was the King of Aragon (http://www.mnaabr.com/wiki/King_of_Aragon) from 1458 until 1479, and jure uxoris (http://www.mnaabr.com/wiki/Jure_uxoris) King of Navarre from 1425 until his death. He was the son of Ferdinand I (http://www.mnaabr.com/wiki/Ferdinand_I_of_Aragon) ( Ferdinand I (Spanish: Fernando I; 27 November 1380 – 2 April 1416 in Igualada, Catalonia) called of Antequera and also the Just or the Honest) was king of Aragon (http://www.mnaabr.com/wiki/Kingdom_of_Aragon), Valencia (http://www.mnaabr.com/wiki/Kingdom_of_Valencia), Majorca (http://www.mnaabr.com/wiki/Kingdom_of_Majorca), Sardinia (http://www.mnaabr.com/wiki/Kingdom_of_Sardinia) and (nominal) Corsica (http://www.mnaabr.com/wiki/Corsica) and king of Sicily (http://www.mnaabr.com/wiki/Kingdom_of_Sicily), duke (nominal) of Athens (http://www.mnaabr.com/wiki/Duchy_of_Athens) and Neopatria (http://www.mnaabr.com/wiki/Neopatria), and count of Barcelona (http://www.mnaabr.com/wiki/County_of_Barcelona), Roussillon (http://www.mnaabr.com/wiki/County_of_Roussillon) and Cerdanya (http://www.mnaabr.com/wiki/County_of_Cerdanya) (1412–1416). He was also regent of Castile (http://www.mnaabr.com/wiki/Crown_of_Castile) (1406–1416).) and his wife Eleanor of Alburquerque (http://www.mnaabr.com/wiki/Eleanor_of_Alburquerque). John is regarded as one of the most memorable and most unscrupulous kings of the 15th century.
John was born at Medina del Campo (http://www.mnaabr.com/wiki/Medina_del_Campo).
In his youth he was one of the infantes (princes) of Aragon who took part in the dissensions of Castile during the minority and reign of John II (http://www.mnaabr.com/wiki/John_II_of_Castile). Till middle life he was also lieutenant-general in Aragon for his brother and predecessor Alfonso V (http://www.mnaabr.com/wiki/Alfonso_V_of_Aragon), whose reign was mainly spent in Italy (http://www.mnaabr.com/wiki/Italy). In his old age he was engaged in incessant conflicts with his Aragonese and Catalan subjects, with Louis XI of France (http://www.mnaabr.com/wiki/Louis_XI_of_France), and in preparing the way for the marriage of his son Ferdinand with Isabella I of Castile (http://www.mnaabr.com/wiki/Isabella_I_of_Castile) which brought about the union of the crowns of Aragon and Castile, that was to create the Kingdom of Spain (http://www.mnaabr.com/wiki/Kingdom_of_Spain). His trouble with his subjects were closely connected with the tragic dissension in his own family.
John was first married to the Blanche I of Navarre (http://www.mnaabr.com/wiki/Blanche_I_of_Navarre) of the house of Évreux (http://www.mnaabr.com/wiki/%C3%89vreux). By right of Blanche he became king of Navarre (http://www.mnaabr.com/wiki/King_of_Navarre), and on her death in 1441 he was left in possession of the kingdom for his lifetime. But a son, Charles (http://www.mnaabr.com/wiki/Charles_of_Viana), given the title "Prince of Viana" as heir of Navarre, had been born of the marriage. John quickly came to regard his son with jealousy. After his second marriage, to Juana Enríquez (http://www.mnaabr.com/wiki/Juana_Enr%C3%ADquez), this grew into absolute hatred and was encouraged by Juana. John tried to deprive his son of his constitutional right to act as lieutenant-general of Aragon during his father's absence. Charles's cause was taken up by the Aragonese, and the king's attempt to make his second wife lieutenant-general was set aside.
ايوب صابر
13-10-2011, 09:05 PM
كوانجاتو العظيم
يتمه: مات ابوه وعمره 17 سنة.
مجاله: قائد عظيم.
كوريا مواليد 374 ومات 413
Gwanggaeto the Great of Goguryeo (374–413) (r. 391–413) was the nineteenth monarch (http://en.wikipedia.org/wiki/Monarch) of Goguryeo (http://en.wikipedia.org/wiki/Goguryeo), the northernmost of the Three Kingdoms of Korea (http://en.wikipedia.org/wiki/Three_Kingdoms_of_Korea). His full posthumous name (http://en.wikipedia.org/wiki/Posthumous_name) roughly means "Very Greatest King, Broad Expander of Territory, buried in Gukgangsang.", sometimes abbreviated to Hotaewang or Taewang (http://en.wikipedia.org/wiki/Taewang). He selected Yeongnak as his era name (http://en.wikipedia.org/wiki/Era_name), and was called King Yeongnak the Great during his reign.
Under Gwanggaeto, Goguryeo once again became a major power of East Asia (http://en.wikipedia.org/wiki/East_Asia), having enjoyed such a status in the 2nd century CE. Upon King Gwanggaeto's death at thirty-nine years of age in 413, Goguryeo controlled all territory between the Amur (http://en.wikipedia.org/wiki/Amur_River) and Han (http://en.wikipedia.org/wiki/Han_River_(Korea)) Rivers (two thirds of modern Korea (http://en.wikipedia.org/wiki/Korea), Manchuria (http://en.wikipedia.org/wiki/Manchuria), and parts of the Russian Maritime province and Inner Mongolia (http://en.wikipedia.org/wiki/Inner_Mongolia)).
In addition, in 399, Silla (http://en.wikipedia.org/wiki/Silla) submitted to Goguryeo for protection from raids from Baekje. Gwanggaeto captured the Baekje capital in present-day Seoul (http://en.wikipedia.org/wiki/Seoul) and made Baekje (http://en.wikipedia.org/wiki/Baekje) its vassal. Many consider this loose unification under Goguryeo to have been the only true unification of the Three Kingdoms (http://en.wikipedia.org/wiki/Three_Kingdoms_of_Korea).
Gwanggaeto's accomplishments are recorded on the Gwanggaeto Stele (http://en.wikipedia.org/wiki/Gwanggaeto_Stele), erected in 414 at the site of his tomb in Ji'an along the present-day Chinese (http://en.wikipedia.org/wiki/China)-North Korean (http://en.wikipedia.org/wiki/North_Korea) border. It is the largest engraved stele in the world.
Rise to power and campaigns against Baekje
Gwanggaeto succeeded his father, King Gogukyang, upon his death in 391. Immediately upon being crowned King of Goguryeo, Gwanggaeto granted himself the title Supreme King Yeongnak, affirming himself as equal to the rulers of China and the king of Baekje. He then began to rebuild and retrain Goguryeo's cavalry units and naval fleet, and they were put into action the following year, 392, against Baekje.
In 392, with Gwanggaeto in personal command, Goguryeo attacked Baekje with 50,000 cavalry, taking 10 walled cities along the two countries' mutual border. This offensive infuriated King Asin of Baekje (http://en.wikipedia.org/wiki/Asin_of_Baekje) and he subsequently planned a counter-offensive against Gwanggaeto, a plan he was forced to abandon when his invasion force was defeated by Goguryeo in 393. King Asin again attacked Goguryeo in 394, and was again defeated. After several heavy defeats, Baekje began to politically crumble and the leadership of Asin came under doubt. Baekje was defeated by Goguryeo again in 395, and was eventually pushed back to a front along the Han River, where Wiryeseong (http://en.wikipedia.org/wiki/Wiryeseong) was, then its capital city located in the southern part of modern day Seoul (http://en.wikipedia.org/wiki/Seoul).
In the following year, Gwanggaeto led his huge fleet in an assault on Wiryesong, approaching by sea and river. Asin was expecting a ground invasion and was caught with his defenses down. Gwanggaeto's forces burnt about 58 walled fortresses under Baekje control, and defeated the forces of King Asin. Asin surrendered to Gwanggaeto, even handing over his brother as a Goguryeo captive as condition for maintaining his own rule over Baekje. Gwanggaeto had finally gained superiority over its longtime rival Baekje on the Korean peninsula.
Conquest of the North
In 395, during a campaign against Baekje, the King himself attacked and conquered Biryeo (http://en.wikipedia.org/wiki/Khitan_people), a small part of the Khitan tribe located in central Manchuria (http://en.wikipedia.org/wiki/Manchuria). Its exact location is not known but it was not very far from the Songhua River (http://en.wikipedia.org/wiki/Songhua_River).
In 400, Later Yan (http://en.wikipedia.org/wiki/Later_Yan), founded by the Murong (http://en.wikipedia.org/wiki/Murong) clan of the Xianbei in present-day Liaoning province (http://en.wikipedia.org/wiki/Liaoning_province), attacked Goguryeo. Gwanggaeto responded swiftly, recovering most of the territory seized by the Xianbei and driving most of them from Goguryeo. Then in 402, he decided to launch an attack on Later Yan itself, determined to protect his Kingdom from further threat. In the same year Gwanggaeto defeated the Xienpei, seizing some of their border fortresses. In 404, he invaded Liaodong and took the entire Liaodong Peninsula (http://en.wikipedia.org/wiki/Liaodong_Peninsula).
The Xianbei did not watch idly as Goguryeo forces took over their lands. In 405, forces of the Later Yan crossed the Liao River (http://en.wikipedia.org/wiki/Liao_River), and attacked Goguryeo but were defeated by Gwanggaeto. The Murong Xianbei invaded once again the following year, but yet again the Goguryeo king was able to repel them. Gwanggaeto led several more campaigns against Xianbei as well as against Khitan tribes in Inner Mongolia (http://en.wikipedia.org/wiki/Inner_Mongolia), which he brought under his control. In 408, the King sent a peace delegate to Gao Yun (http://en.wikipedia.org/wiki/Gao_Yun_(Northern_Yan)), then ruler of Later Yan (http://en.wikipedia.org/wiki/Later_Yan)/Northern Yan (http://en.wikipedia.org/wiki/Northern_Yan), to broker a settlement between the two dynasties, because Gao Yun descended from the Goguryeo royal house as well. Goguryeo control over the Liaoning region remained strong until the Tang Dynasty (http://en.wikipedia.org/wiki/Tang_Dynasty) seized the area as a part of its war against Goguryeo in the late 7th century.
In 410 Gwanggaeto began his conquest of the Dongbuyeo (http://en.wikipedia.org/wiki/Dongbuyeo). The Dongbuyeo was no match for the massive army of Goguryeo, and it suffered a series of defeat, finally surrendering to Goguryeo after King Gwanggaeto conquered sixty-four walled cities and more than 1,400 villages. Gwanggaeto also attacked several Malgal (http://en.wikipedia.org/wiki/Malgal) and Ainu (http://en.wikipedia.org/wiki/Ainu_people) tribes further north, bringing them under Goguryeo domination
ايوب صابر
13-10-2011, 09:06 PM
ايودس هنري
يتمه: مات ابوه وعمره 10 سنوات.
مجاله: قائد عظيم.
Eudes-Henry (also Odo, or Eudes-Henri) (946 – 15 October 1002), called the Great, was Count of Autun (http://en.wikipedia.org/wiki/Count_of_Autun), Avallon (http://en.wikipedia.org/wiki/Avallon), and Beaune (http://en.wikipedia.org/wiki/Beaune) and Duke of Burgundy (http://en.wikipedia.org/wiki/Duke_of_Burgundy) from 965 to his death. He was the second son of Hugh the Great (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_the_Great), Count of Paris (http://en.wikipedia.org/wiki/Count_of_Paris), and Hedwige of Saxony and thus the younger brother of King Hugh Capet (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Capet).
His father Hugh the Great (898 – 16 June 956) was duke of the Franks (http://en.wikipedia.org/wiki/Franks) and count of Paris (http://en.wikipedia.org/wiki/Paris,_France), son of King Robert I of France (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_I_of_France) and nephew of King Odo (http://en.wikipedia.org/wiki/Odo,_Count_of_Paris). He was born in Paris, Ile-de-France, France. His eldest son was Hugh Capet (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Capet) who became King of France in 987. His family is known as the Robertians (http://en.wikipedia.org/wiki/Robertians).
Hugh's first wife was Eadhild, daughter of Edward the Elder (http://en.wikipedia.org/wiki/Edward_the_Elder), king of England, and sister of King Athelstan (http://en.wikipedia.org/wiki/Athelstan). At the death of Rudolph (http://en.wikipedia.org/wiki/Rudolph,_Duke_of_Burgundy), duke of Burgundy (http://en.wikipedia.org/wiki/Duke_of_Burgundy), in 936, Hugh was in possession of nearly all the region between the Loire (http://en.wikipedia.org/wiki/Loire) and the Seine (http://en.wikipedia.org/wiki/Seine), corresponding to the ancient Neustria (http://en.wikipedia.org/wiki/Neustria), with the exception of the territory ceded to the Normans (http://en.wikipedia.org/wiki/Normans) in 911. He took a very active part in bringing Louis IV (http://en.wikipedia.org/wiki/Louis_IV_of_France) (d'Outremer) from the Kingdom of England (http://en.wikipedia.org/wiki/Kingdom_of_England) in 936, but in the same year Hugh married Hedwige of Saxony (http://en.wikipedia.org/wiki/Hedwige_of_Saxony), a daughter of Henry the Fowler (http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_the_Fowler) of Germany and Matilda of Ringelheim (http://en.wikipedia.org/wiki/Matilda_of_Ringelheim), and soon quarrelled with Louis.
As Odo, he entered the church at a young age and was a cleric at the time of the death of his brother Otto (http://en.wikipedia.org/wiki/Otto,_Duke_of_Burgundy), Duke of Burgundy, on 22 February 965. He was elected by the Burgundian counts to succeed his brother and they gave him the name Henry.
In 973, he married Gerberga of Mâcon (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Gerberga_of_M%C3%A2con&action=edit&redlink=1), the widow of Adalbert II of Italy (http://en.wikipedia.org/wiki/Adalbert_of_Ivrea), who had sought refuge at Autun (http://en.wikipedia.org/wiki/Autun). Through Gerberga, he had a stepson named Otto William (http://en.wikipedia.org/wiki/Otto-William,_Count_of_Burgundy). He married a second time to Gersenda (http://en.wikipedia.org/wiki/Gersenda), daughter of William II of Gascony (http://en.wikipedia.org/wiki/William_II_of_Gascony).
He died without any children of his own by his two wives and was succeeded by his stepson. His illegitimate children may be the progenitors of the line of the counts of Vergy (http://en.wikipedia.org/wiki/Vergy).
ايوب صابر
13-10-2011, 09:06 PM
هيو الأول
يتمه: يتم الأب في سن السابعة والأم في سن 22.
مجاله: قائد عظيم.
Hugh I (1053 – October 18, 1101), called Magnus or the Great, was a younger son of Henry I of France (http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_I_of_France) (Henry I (4 May 1008 – 4 August 1060) was King of France (http://en.wikipedia.org/wiki/King_of_France) from 1031 to his death).
and Anne of Kiev (http://en.wikipedia.org/wiki/Anne_of_Kiev) (Anne of Kiev (or Anna Yaroslavna) (between 1024 and 1032–1075) was the queen consort (http://en.wikipedia.org/wiki/Queen_consort) of France (http://en.wikipedia.org/wiki/France) as the wife of Henry I (http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_I_of_France), and regent (http://en.wikipedia.org/wiki/Regent) for her son Philip I (http://en.wikipedia.org/wiki/Philip_I_of_France).)
and younger brother of Philip I (http://en.wikipedia.org/wiki/Philip_I_of_France). He was in his own right Count of Vermandois (http://en.wikipedia.org/wiki/Count_of_Vermandois), but an ineffectual leader and soldier, great only in his boasting. Indeed, Steven Runciman (http://en.wikipedia.org/wiki/Steven_Runciman) is certain that his nickname Magnus (greater or elder), applied to him by William of Tyre (http://en.wikipedia.org/wiki/William_of_Tyre), is a copyist's error, and should be Minus (younger), referring to Hugh as younger brother of the King of France.
In early 1096 Hugh and Philip began discussing the First Crusade (http://en.wikipedia.org/wiki/First_Crusade) after news of the Council of Clermont (http://en.wikipedia.org/wiki/Council_of_Clermont) reached them in Paris (http://en.wikipedia.org/wiki/Paris). Although Philip could not participate, as he had been excommunicated (http://en.wikipedia.org/wiki/Excommunication), Hugh was said to have been influenced to join the Crusade after an eclipse of the moon (http://en.wikipedia.org/wiki/Lunar_eclipse) on February 11, 1096.
That summer Hugh's army left France (http://en.wikipedia.org/wiki/France) for Italy (http://en.wikipedia.org/wiki/Italy), where they would cross the Adriatic Sea (http://en.wikipedia.org/wiki/Adriatic_Sea) into territory of the Byzantine Empire (http://en.wikipedia.org/wiki/Byzantine_Empire), unlike the other Crusader armies who were travelling by land. On the way, many of the soldiers led by fellow Crusader Emicho (http://en.wikipedia.org/wiki/Emicho) joined Hugh's army after Emicho was defeated by the Hungarians (http://en.wikipedia.org/wiki/Hungary), whose land he had been pillaging. Hugh crossed the Adriatic from Bari (http://en.wikipedia.org/wiki/Bari) in Southern Italy (http://en.wikipedia.org/wiki/Southern_Italy), but many of his ships were destroyed in a storm off the Byzantine (http://en.wikipedia.org/wiki/Byzantine_Empire) port of Dyrrhachium (http://en.wikipedia.org/wiki/Durr%C3%ABs).
ايوب صابر
13-10-2011, 09:07 PM
مذرديت السادس
يتمه: مات ابوه وعمره 14 سنة.
مجاله: قائد عظيم.
Mithridates VI or Mithradates VI Mithradates (Μιθραδάτης), from
Old Persian Mithradatha, "gift of Mithra (http://www.mnaabr.com/wiki/Mithra)"; 134 BC – 63 BC, also known as Mithradates the Great (Megas) and Eupator Dionysius, was king of Pontus (http://www.mnaabr.com/wiki/Kingdom_of_Pontus) and Armenia Minor (http://www.mnaabr.com/wiki/Armenia_Minor) in northern Anatolia (http://www.mnaabr.com/wiki/Anatolia) (now Turkey (http://www.mnaabr.com/wiki/Turkey)) from about 120 BC to 63 BC. The spelling "Mithridates" is Latin; the Greek version "Mithradates" was used in the king's inscriptions and coins. Mithridates is remembered as one of Roman Republic (http://www.mnaabr.com/wiki/Roman_Republic)’s most formidable and successful enemies, who engaged three of the prominent generals from the late Roman Republic in the Mithridatic Wars (http://www.mnaabr.com/wiki/Mithridatic_Wars): Lucius Cornelius Sulla (http://www.mnaabr.com/wiki/Lucius_Cornelius_Sulla), Lucullus (http://www.mnaabr.com/wiki/Lucullus) and Pompey (http://www.mnaabr.com/wiki/Pompey)
Mithridates was a prince of Persian (http://www.mnaabr.com/wiki/Persian_people) and Greek Macedonian ancestry (http://www.mnaabr.com/wiki/Macedonia_(Greece)). He claimed descent from King Darius I of Persia (http://www.mnaabr.com/wiki/Darius_I_of_Persia) and was descended from the generals of Alexander the Great (http://www.mnaabr.com/wiki/Alexander_the_Great) and later kings: Antigonus I Monophthalmus (http://www.mnaabr.com/wiki/Antigonus_I_Monophthalmus), Seleucus I Nicator (http://www.mnaabr.com/wiki/Seleucus_I_Nicator) and Regent (http://www.mnaabr.com/wiki/Regent), Antipater (http://www.mnaabr.com/wiki/Antipater). Mithridates was born in the Pontic city of Sinope (http://www.mnaabr.com/wiki/Sinop,_Turkey)[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-0), and was raised in the Kingdom of Pontus (http://www.mnaabr.com/wiki/Kingdom_of_Pontus). He was the first son and among the children born to Laodice VI (http://www.mnaabr.com/wiki/Laodice_VI) and Mithridates V of Pontus (http://www.mnaabr.com/wiki/Mithridates_V_of_Pontus) (reigned 150–120 BC). His parents were distant relatives and had lineage from the Seleucid Dynasty (http://www.mnaabr.com/wiki/Seleucid_Empire). His father, Mithridates V, was a prince and the son of the former Pontic Monarchs Pharnaces I of Pontus (http://www.mnaabr.com/wiki/Pharnaces_I_of_Pontus) and his wife-cousin Nysa (http://www.mnaabr.com/wiki/Nysa_(wife_of_Pharnaces_I_of_Pontus)). His mother, Laodice VI, was a Seleucid Princess and the daughter of the Seleucid Monarchs Antiochus IV Epiphanes (http://www.mnaabr.com/wiki/Antiochus_IV_Epiphanes) and his wife-sister Laodice IV (http://www.mnaabr.com/wiki/Laodice_IV).
Mithridates V was assassinated in about 120 BC in Sinope (http://www.mnaabr.com/wiki/Sinop,_Turkey), poisoned by unknown persons at a lavish banquet which he held.[2] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-1) In the will of Mithridates V, he left the Kingdom to the joint rule of Laodice VI, Mithridates and his younger brother, Mithridates Chrestus (http://www.mnaabr.com/wiki/Mithridates_Chrestus). Mithridates and his younger brother were both under aged to rule and their mother retained all power as regent.[3] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-2) Laodice VI’s regency over Pontus was from 120 BC to 116 BC (even perhaps up to 113 BC) and favored Mithridates Chrestus over Mithridates. During his mother’s regency, he had escaped from the plotting of his mother and had gone into hiding.
Mithridates between 116 BC and 113 BC returned to Pontus from hiding and was hailed King. He was able to remove his mother and his brother from the Pontic throne, thus becoming the sole ruler of Pontus. Mithridates showed clemency towards his mother and brother, imprisoning them both.[4] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-Mayor.2C_p.394-3) Laodice VI died in prison of natural causes, however Mithridates Chrestus could have died in prison from natural causes or was tried for treason and was executed on his orders.[4] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-Mayor.2C_p.394-3) When they died, Mithridates gave his mother and brother a royal funeral.[5] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-4) Mithridates married his first young sister Laodice (http://www.mnaabr.com/wiki/Laodice_(sister-wife_of_Mithridates_VI_of_Pontus)).[6] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-5) Laodice was 16 years old and was her brother’s first wife. Mithridates married Laodice to preserve the purity of their blood-line, as a wife to rule with him as a sovereign over Pontus, to ensure the succession to his legitimate children, and to claim his right as a ruling monarch
ايوب صابر
13-10-2011, 09:08 PM
راداما الاول
يتمه: مات ابوه وعمره 17 سنه.
مجاله: قائد عظيم - حكم جزر مدغشقر.
Radama I "the Great" (c. 1810–1828), the first king of greater Madagascar (http://www.mnaabr.com/wiki/Madagascar), united two-thirds of the island under his rule. He had twelve Great Wives, one of them his adopted sister Ranavalona I (http://www.mnaabr.com/wiki/Ranavalona_I) who would emerge victorious in the struggle for succession after his premature death
In 1810, at the age of 17, Radama succeeded his father Andrianampoinimerina (http://www.mnaabr.com/wiki/Andrianampoinimerina) as king of Imerina (http://www.mnaabr.com/wiki/Imerina), a growing kingdom in the central plateau of the island around Antananarivo (http://www.mnaabr.com/wiki/Antananarivo).[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-UNESCO-0) Several of the principalities conquered by his father revolted upon news of Andrianampoinimerina's death, immediately obliging the young ruler to embark on military campaigns to put down the rebellions and secure his position. He successfully expanded his realm to the Indian Ocean in 1817 after seizing the eastern port town of Antsiranana (http://www.mnaabr.com/wiki/Antsiranana) with an army of 30,000 soldiers.[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-UNESCO-0)
A shrewd diplomat, he successfully played off competing British (http://www.mnaabr.com/wiki/United_Kingdom) and French (http://www.mnaabr.com/wiki/France) interests while opening Madagascar to exchanges with foreign powers.[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-UNESCO-0) The British were interested in securing the passage to India (http://www.mnaabr.com/wiki/India) and preventing the French from taking Madagascar. Although the French had been weakened by losing Réunion (http://www.mnaabr.com/wiki/R%C3%A9union) and Mauritius (http://www.mnaabr.com/wiki/Mauritius) to the British in 1810, the British at the time did not have enough available resources to possess Madagascar themselves. They settled on an alliance with Radama that supported his rule and ensured a privileged position for the British in regards to trade. British Governor Robert Townsend Farquhar (http://www.mnaabr.com/wiki/Robert_Townsend_Farquhar), based in Mauritius, committed to training and supporting Radama's army.[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-UNESCO-0) The Anglo-Merina treaty of friendship was sealed by a blood oath between Radama and the British envoy Captain Le Sage in 1817. As part of the treaty Radama agreed to put an end to the profitable slave trade (http://www.mnaabr.com/wiki/Slave_trade); nevertheless slave-dealing continued clandestinely at a reduced level.
ايوب صابر
13-10-2011, 09:08 PM
بومبي العظيم
يتمه: مات ابوه عندما كان عمره 19 سنه.
مجاله: قائد عظيم.
Gnaeus Pompeius Magnus, also known as Pompey (/ˈpɒmpiː/ (http://www.mnaabr.com/wiki/Wikipedia:IPA_for_English)) or Pompey the Great[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-0) (Classical Latin (http://www.mnaabr.com/wiki/Classical_Latin) abbreviation: CN·POMPEIVS·CN·F·SEX·N·MAGNVS[2] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-1)) (September 29, 106 BC – September 29, 48 BC), was a military and political leader of the late Roman Republic (http://www.mnaabr.com/wiki/Roman_Republic). He came from a wealthy Italian (http://www.mnaabr.com/wiki/Italy) provincial background, and established himself in the ranks of Roman nobility (http://www.mnaabr.com/wiki/Patrician_(ancient_Rome)) by successful leadership in several campaigns. Sulla (http://www.mnaabr.com/wiki/Sulla) addressed him by the cognomen (http://www.mnaabr.com/wiki/Cognomen) Magnus (http://www.mnaabr.com/wiki/List_of_Roman_cognomina#M) (the Great), and he was awarded three triumphs (http://www.mnaabr.com/wiki/Roman_triumph).
Pompey joined his rival Marcus Licinius Crassus (http://www.mnaabr.com/wiki/Marcus_Licinius_Crassus) and his ally Julius Caesar (http://www.mnaabr.com/wiki/Julius_Caesar) in the unofficial military-political alliance known as the First Triumvirate (http://www.mnaabr.com/wiki/First_Triumvirate). The first triumvirate was validated by the marriage between Julia Caesaris (http://www.mnaabr.com/wiki/Julia_(daughter_of_Julius_Caesar)) (daughter of Julius Caesar) and Pompey. After the deaths of Julia and Crassus, Pompey sided with the optimates (http://www.mnaabr.com/wiki/Optimates), the conservative and aristocratic faction of the Roman Senate (http://www.mnaabr.com/wiki/Roman_Senate). Pompey and Caesar contended for the leadership of the Roman state, leading to a civil war (http://www.mnaabr.com/wiki/Caesar%27s_civil_war). When Caesar defeated him at the Battle of Pharsalus (http://www.mnaabr.com/wiki/Battle_of_Pharsalus), he sought refuge in Egypt, where he was assassinated. His career and defeat are significant in Rome's subsequent transformation from Republic (http://www.mnaabr.com/wiki/Roman_Republic) to Principate (http://www.mnaabr.com/wiki/Principate) and Empire (http://www.mnaabr.com/wiki/Roman_Empire).
Pompey's father, Gnaeus Pompeius Strabo (http://www.mnaabr.com/wiki/Gnaeus_Pompeius_Strabo), was a wealthy landed Italian provincial from Picenum (http://www.mnaabr.com/wiki/Picenum), one of the homines novi (new men). Pompeius Strabo ascended the traditional cursus honorum (http://www.mnaabr.com/wiki/Cursus_honorum), becoming quaestor (http://www.mnaabr.com/wiki/Quaestor) in 104 BC, praetor (http://www.mnaabr.com/wiki/Praetor) in 92 BC and consul (http://www.mnaabr.com/wiki/Consul) in 89 BC, and acquired a reputation for greed, political double-dealing and military ruthlessness. He supported Sulla (http://www.mnaabr.com/wiki/Lucius_Cornelius_Sulla)'s traditionalist optimates (http://www.mnaabr.com/wiki/Optimates) against the popularist (http://www.mnaabr.com/wiki/Populares) general Marius (http://www.mnaabr.com/wiki/Gaius_Marius) in the first Marian-Sullan (http://www.mnaabr.com/wiki/Sulla%27s_first_civil_war) war. He died during the Marian siege against Rome in 87 BC, either as a casualty of pandemic plague, or struck by lightning, or possibly both.[3] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-2) In Plutarch's account, his body was dragged from its bier (http://www.mnaabr.com/wiki/Bier) by the mob.[4] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-3) His nineteen-year-old son Pompey inherited his estates, his political leanings and the loyalty of his legions
ايوب صابر
13-10-2011, 09:09 PM
رامون بيرنجور الثالث العظيم
يتمه: مات ابوه في عامه الاول
مجاله: قائد عظيم من برشلونه.
Ramon Berenguer III the Great was the count of Barcelona (http://www.mnaabr.com/wiki/Barcelona), Girona (http://www.mnaabr.com/wiki/Girona), and Osona (http://www.mnaabr.com/wiki/Osona) from 1082 (jointly with Berenguer Ramon II (http://www.mnaabr.com/wiki/Berenguer_Ramon_II_of_Barcelona) and solely from 1097), Besalú (http://www.mnaabr.com/wiki/Besal%C3%BA) from 1111, Cerdanya (http://www.mnaabr.com/wiki/Cerdanya) from 1117, and Provence (http://www.mnaabr.com/wiki/Provence), in the Holy Roman Empire (http://www.mnaabr.com/wiki/Holy_Roman_Empire), from 1112, all until his death in Barcelona in 1131. As Ramon Berenguer I, he was Count of Provence from 1112 in right of his wife.
Born in 1082 in Rodez (http://www.mnaabr.com/wiki/Rodez), he was the son of Ramon Berenguer II (http://www.mnaabr.com/wiki/Ramon_Berenguer_II,_Count_of_Barcelona). He succeeded his father to co-rule with his uncle Berenguer Ramon II (http://www.mnaabr.com/wiki/Berenguer_Ramon_II,_Count_of_Barcelona). He became the sole ruler in 1097, when Berenguer Ramon II was forced into exile
his fther live (Ramon Berenguer II the Towhead or Cap de estopes[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-semanario-0)[2] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-bofarull-1) (1053 or 1054 – December 5, 1082) was Count of Barcelona (http://www.mnaabr.com/wiki/Count_of_Barcelona) from 1076 until his death. He ruled jointly with his twin brother, Berenguer Ramon II (http://www.mnaabr.com/wiki/Berenguer_Ramon_II,_Count_of_Barcelona).)
ايوب صابر
13-10-2011, 09:10 PM
شانشو الثالث
يتمه: مات ابوه وعمره 8 سنوات وربما 12 سنة حسب ما هو مدون بالنبسبة لتاريخ وفاة والده.
مجاله: قائد عظيم.
Sancho III Garcés (c. 992 – 18 October 1035),[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-0)[2] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-1) called the Great (Spanish (http://www.mnaabr.com/wiki/Spanish_language): el Mayor, Basque (http://www.mnaabr.com/wiki/Basque_language): Nagusia), succeeded as a minor to the Kingdom of Navarre (http://www.mnaabr.com/wiki/Kingdom_of_Navarre) in 1004, and through conquest and political maneuvering increased his power, until at the time of his death in 1035 he controlled the majority of Christian Iberia, bearing the title of rex Hispaniarum (http://www.mnaabr.com/wiki/Imperator_totius_Hispaniae). Having gone further than any of his predecessors in uniting the divided kingdoms of Iberia, his life's work was undone when he divided his domains shortly before his death to provide for each of his sons. The Kingdom of Navarre existed for almost six centuries after his death, but was never as powerful again.
Sancho was born around 992 to García Sánchez II the Tremulous (http://www.mnaabr.com/wiki/Garc%C3%ADa_S%C3%A1nchez_II_of_Pamplona) and Jimena Fernández (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=Jimena_Fern%C3%A1ndez&action=edit&redlink=1), daughter of the count of Cea (http://www.mnaabr.com/wiki/Cea) on the Galician (http://www.mnaabr.com/wiki/Galicia_(Spain)) frontier. He was raised in Leyra (http://www.mnaabr.com/wiki/Leyra). His father last appears in 1000, while Sancho is first found as king in 1004, inheriting the kingdom of Pamplona (later known as Navarre). This gap has led to speculation as to whether there was an interregnum, while one document shows Sancho Ramírez of Viguera (http://www.mnaabr.com/wiki/Sancho_Ram%C3%ADrez_of_Viguera) reigning in Pamplona in 1002, perhaps ruling as had Jimeno Garcés (http://www.mnaabr.com/wiki/Jimeno_Garc%C3%A9s_of_Pamplona) during the youth of García Sánchez I (http://www.mnaabr.com/wiki/Garc%C3%ADa_S%C3%A1nchez_I_of_Pamplona) three generations earlier. On his succession, Sancho initially ruled under a council of regency (http://www.mnaabr.com/wiki/Council_of_Regency) led by the bishops, his mother Jimena, and grandmother Urraca Fernández (http://www.mnaabr.com/wiki/Urraca_Fern%C3%A1ndez)
his father ( García Sánchez II, sometimes García II, III, IV or V (died 1000-1004),
ايوب صابر
13-10-2011, 09:11 PM
شابور الثاني - العظيم
يتمه:مات ابوه وهو في رحم امه.
مجاله: عين ملك وهو في رحم امه ويعتقد انه الملك الوحيد الذي كان له ذلك.
- الملك التاسع من ايران..الامبراطورية الساسنيه.
Shapur II the Great was the ninth King of the Persian Sassanid Empire (http://www.mnaabr.com/wiki/Sassanid_Empire) from 309 to 379 and son of Hormizd II.[3] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-2) During his long reign, the Sassanid Empire saw its first golden era since the reign of Shapur I (http://www.mnaabr.com/wiki/Shapur_I) (241–272). His name is sometimes given in English as "Shahpour" or "Sapor".[4] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-3)
When King Hormizd II (http://www.mnaabr.com/wiki/Hormizd_II) (302–309) died, Persian nobles killed his eldest son, blinded the second, and imprisoned the third (Hormizd (http://www.mnaabr.com/wiki/Hormizd_(Constantinople)), who afterwards escaped to the Roman Empire (http://www.mnaabr.com/wiki/Roman_Empire)).[5] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-4) The throne was reserved for the unborn child of one of the wives of Hormizd II. It is said that Shapur II may have been the only king in history to be crowned in utero: the crown was placed upon his mother's belly. This child, named Shapur, was therefore born king; the government was conducted by his mother and the magnates.
ايوب صابر
13-10-2011, 09:12 PM
ستيفن الثالث - العظيم
يتمه: قتل ابوه حينما كان عمره 18 سنة
مجاله: قائد عظيم.
يعرف بأنه ستيفن العظيم...من رومانيا .
Stephen III of Moldavia (also known as Stephen the Great, Romanian (http://www.mnaabr.com/wiki/Romanian_language): Ștefan cel Mare, pronounced [ʃteˈfan t͡ʃel ˈmare] (http://www.mnaabr.com/wiki/Wikipedia:IPA_for_Romanian) or Ștefan cel Mare și Sfânt, "Stephen the Great and Holy"; 1433, Borzești – July 2, 1504) was Prince (http://www.mnaabr.com/wiki/List_of_Moldavian_rulers) of Moldavia (http://www.mnaabr.com/wiki/Principality_of_Moldavia) between 1457 and 1504 and the most prominent representative of the House of Mușat (http://www.mnaabr.com/wiki/House_of_Mu%C8%99at).
During his reign, he strengthened Moldavia and maintained its independence against the ambitions of Hungary (http://www.mnaabr.com/wiki/Kingdom_of_Hungary), Poland (http://www.mnaabr.com/wiki/History_of_Poland_(1385%E2%80%931569)), and the Ottoman Empire (http://www.mnaabr.com/wiki/Ottoman_Empire), which all sought to subdue the land. Stephen achieved fame in Europe for his long resistance against the Ottomans. He was victorious in 46 of his 48 battles, and was one of the first to gain a decisive victory over the Ottomans at the Battle of Vaslui (http://www.mnaabr.com/wiki/Battle_of_Vaslui), after which Pope (http://www.mnaabr.com/wiki/Pope) Sixtus IV (http://www.mnaabr.com/wiki/Pope_Sixtus_IV) deemed him verus christianae fidei athleta (http://www.mnaabr.com/wiki/Athleta_Christi) (true Champion of Christian Faith). He was a man of religion and displayed his piety when he paid the debt of Mount Athos (http://www.mnaabr.com/wiki/Mount_Athos) to the Porte (http://www.mnaabr.com/wiki/Ottoman_Porte), ensuring the continuity of Athos as an autonomous monastical community.
Stephen the Great was a member of the ruling House of Mușat (http://www.mnaabr.com/wiki/House_of_Mu%C8%99at). His father Bogdan II (http://www.mnaabr.com/wiki/Bogdan_II_of_Moldavia) had ruled Moldavia for two years (1449 to 1451) before being killed in a stealthy raid led by Stephen's uncle, Petru Aron (http://www.mnaabr.com/wiki/Petru_Aron). Bogdan II was attending a wedding of one of his boyars - who apparently was in collusion with Petru Aron - and the surprise was complete. Stephen barely escaped with his life, but his father was captured and beheaded on the spot by his stepbrother Petru Aron. Between 1451 and 1457, Moldavia was in turmoil from the civil war between Petru Aron and Alexăndrel (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=Alex%C4%83ndrel&action=edit&redlink=1) - a nephew of Alexandru cel Bun (http://www.mnaabr.com/wiki/Alexandru_cel_Bun).
Following the outbreak of the conflict, Stephen took refuge in Transylvania (http://www.mnaabr.com/wiki/Transylvania), seeking the protection of military commander John Hunyadi (http://www.mnaabr.com/wiki/John_Hunyadi). After that, he moved to the court of Vlad III Dracul (http://www.mnaabr.com/wiki/Vlad_III_Dracul) and, in 1457, managed to receive 6,000 horsemen as military assistance, putting them to use in a victorious battle against Petru Aron at Doljești (http://www.mnaabr.com/wiki/Dolje%C8%99ti_River), near Roman (http://www.mnaabr.com/wiki/Roman,_Romania). Following another lost battle at Orbic (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=Orbic&action=edit&redlink=1), Aron fled to Poland, while Stephen was crowned Prince. Two years later, he led an incursion into Poland in search of Aron, but was met with resistance. Instead, a treaty was signed between Moldavia and Poland, through which Stephen recognized King (http://www.mnaabr.com/wiki/List_of_Polish_monarchs) Kazimierz IV Jagiellon (http://www.mnaabr.com/wiki/Kazimierz_IV_Jagiellon) as his suzerain (http://www.mnaabr.com/wiki/Suzerainty), while Aron was banned from entering Moldavia.
ايوب صابر
13-10-2011, 09:12 PM
تاكسن العظيم
يتمه: تم تبنيه من والديه الصينين وهو صغير وتم تعليمه في دير بوذي وهو ابن 7 سنوات.
مجاله: قائد عظيم. ملك في تايلند.
Taksin (Royal Institute (http://www.mnaabr.com/wiki/Royal_Thai_General_System_of_Transcription): Somdet Phra Chao Taksin Maharat; Thai (http://www.mnaabr.com/wiki/Thai_language): สมเด็จพระเจ้าตากสินมหาราช http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/8/8a/Loudspeaker.svg/11px-Loudspeaker.svg.png (http://www.mnaabr.com/wiki/File:Th-Taksin_the_Great.ogg) listen (http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/7/74/Th-Taksin_the_Great.ogg) (help (http://www.mnaabr.com/wiki/Wikipedia:Media_help)·info (http://www.mnaabr.com/wiki/File:Th-Taksin_the_Great.ogg)) or The King of the Thonburi Kingdom; Thai (http://www.mnaabr.com/wiki/Thai_language): สมเด็จพระเจ้ากรุงธนบุรี, Somdet Phra Chao Krung Thonburi;Chinese (http://www.mnaabr.com/wiki/Chinese_language): 鄭昭; pinyin (http://www.mnaabr.com/wiki/Pinyin): Zhèng Zhāo; Teochew (http://www.mnaabr.com/wiki/Teochew_dialect): Dênchao; Vietnamese (http://www.mnaabr.com/wiki/Vietnamese_language): Trịnh Quốc Anh) ; (April 17, 1734 – April 7, 1782) was the only King (http://www.mnaabr.com/wiki/King_of_Thailand) of the Thonburi Kingdom (http://www.mnaabr.com/wiki/Thonburi_Kingdom). He is greatly revered by the Thai people for his leadership in liberating Siam from Burmese occupation after the Second Fall of Ayutthaya (http://www.mnaabr.com/wiki/Ayutthaya_kingdom) in 1767, and the subsequent unification of Siam after it fell under various warlords. He established the city Thonburi (http://www.mnaabr.com/wiki/Thonburi) as the new capital, as the city Ayutthaya had been almost completely destroyed by the invaders. His reign was characterized by numerous wars, fought to repel new Burmese invasions and to subjugate the northern Thai kingdom of Lanna (http://www.mnaabr.com/wiki/Lanna), the Laotian principalities, and a threatening Cambodia (http://www.mnaabr.com/wiki/Cambodia). He was succeeded by the Chakri dynasty (http://www.mnaabr.com/wiki/Chakri_dynasty) and the Rattanakosin Kingdom (http://www.mnaabr.com/wiki/Rattanakosin_Kingdom) under his long time friend King Buddha Yodfa Chulaloke (http://www.mnaabr.com/wiki/Buddha_Yodfa_Chulaloke).
Although warfare took up most of King Taksin's time, he paid a great deal of attention to politics, administration, economy, and the welfare of the country. He promoted trade and fostered relations with foreign countries including China (http://www.mnaabr.com/wiki/Qing_Dynasty), Britain (http://www.mnaabr.com/wiki/Kingdom_of_Great_Britain), and the Netherlands (http://www.mnaabr.com/wiki/Netherlands). He had roads built and canals dug. Apart from restoring and renovating temples, the king attempted to revive literature, and various branches of the arts such as drama, painting, architecture and handicrafts. He also issued regulations for the collection and arrangement of various texts to promote education and religious studies. In recognition for what he did for the Thais, he was later awarded the title of Maharaj (The Great).
The future ruler was born on April 17, 1734 in Ayutthaya (http://www.mnaabr.com/wiki/Ayutthaya_(city)).
His father, Hai-Hong (Thai (http://www.mnaabr.com/wiki/Thai_Language):ไหฮอง; Chinese (http://www.mnaabr.com/wiki/Chinese_language): 鄭鏞), who worked as a tax-collector,[2] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-1) was a Teochew (http://www.mnaabr.com/wiki/Chaozhou) Chinese (http://www.mnaabr.com/wiki/Thai_Chinese) immigrant from Chenghai County (http://www.mnaabr.com/wiki/Chenghai_District).[3] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-2) His mother, Lady Nok-lang (Thai:นกเอี้ยง), was Thai (http://www.mnaabr.com/wiki/Thai_people) (and was later awarded the feudal title (http://www.mnaabr.com/wiki/Thai_royal_and_noble_titles#Feudal_lifetime_titles ) of Somdet Krom Phra Phithak Thephamat).[4] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-3)
Impressed by the boy, Chao Phraya (http://www.mnaabr.com/wiki/Thai_royal_and_noble_titles#Chao_Phraya) Chakri (Mhud), who was the Samuhanayok (prime minister (http://www.mnaabr.com/wiki/Prime_minister)) in King Boromakot (http://www.mnaabr.com/wiki/Boromakot)'s reign, adopted him and gave him the Thai name Sin (สิน,) meaning money or treasure.[5] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-4)
When he was 7, he was assigned to a monk named Tongdee to begin his education in a Buddhist (http://www.mnaabr.com/wiki/Theravada_Buddhism) monastery (http://www.mnaabr.com/wiki/Wat) called Wat Kosawat (later Wat Choeng Thar) (Thai:วัดโกษาวาส ต่อมาเปลี่ยนชื่อเป็น วัดเชิงท่า).[6] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-5) After seven years of education he was sent by his stepfather to serve as a royal page, he studied Chinese (http://www.mnaabr.com/wiki/Chinese_language), Annamese (http://www.mnaabr.com/wiki/Annamese), and Indian languages (http://www.mnaabr.com/wiki/Indian_languages) with diligence and soon he was able to converse in them with fluency.[7] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-KING_TAKSIN_DAY-6) When Sin and his friend, Tong-Duang, were Buddhist novices they met a Chinese fortune-teller (http://www.mnaabr.com/wiki/Fortune_Telling) who told them that they both had lucky lines (http://www.mnaabr.com/wiki/Palmistry) in the palms of their hands and would both become kings. Neither took it seriously, but Tong-Duang was later the successor of King Taksin, Rama I (http://www.mnaabr.com/wiki/Rama_I).[8] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-7)
After taking the vows of a Buddhist monk for about 3 years, Sin joined the service of King Ekatat (http://www.mnaabr.com/wiki/Ekatat) and was first deputy governor and later governor of the Tak (http://www.mnaabr.com/wiki/Tak_province),[9] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-8) which gained him his name Phraya Tak, the governor of Tak, which was exposed to danger from Burma (http://www.mnaabr.com/wiki/Burma), though his official noble title was "Phraya Tak".
In 1764, the Burmese army attacked the southern region of Thailand. Led by Muang Maha Noratha, the Burmese army was victorious and marched on to Phetchaburi (http://www.mnaabr.com/wiki/Phetchaburi). Here, the Burmese were confronted by Thai soldiers led by two generals, Kosadhibodhi and Phraya Tak. The Thai army beat the Burmese back to Singkhorn Pass.
In 1765, when the Burmese attacked Ayutthaya (http://www.mnaabr.com/wiki/Ayutthaya_(city)), Phraya Tak defended the capital, for which he was given the title "Phraya Vajiraprakarn" of Kamphaeng Phet (http://www.mnaabr.com/wiki/Kamphaeng_Phet). But he did not have a chance to govern Kamphaeng Phet because war broke out again. He was immediately called back to Ayutthaya to protect the city. For more than a year, Thai and Burmese soldiers fought fierce battles during the siege of Ayutthaya. It was during this time that Phraya Vajiraprakarn experienced many setbacks which led him to doubt the value of his endeavours.
ايوب صابر
13-10-2011, 09:13 PM
تريديت الثالث
يتمه: اغتيل ابوه وقتل وعمره 2 سنه.
مجاله: قائد عظيم من ارمينا
Tiridates III (or Trdat III; Armenian (http://www.mnaabr.com/wiki/Armenian_language): Տրդատ (http://en.wiktionary.org/wiki/%D5%8F%D6%80%D5%A4%D5%A1%D5%BF) Գ; 250 – c. 330) was the king of Arsacid Armenia (http://www.mnaabr.com/wiki/Arsacid_Dynasty_of_Armenia) (285-339), and is also known as Tiridates the Great Տրդատ Մեծ; some scholars incorrectly refer to him as Tiridates IV as a result of the fact that Tiridates I of Armenia (http://www.mnaabr.com/wiki/Tiridates_I_of_Armenia) reigned twice). In 301, Tiridates proclaimed Christianity (http://www.mnaabr.com/wiki/Christianity) as the state religion of Armenia, making the Armenian kingdom the first state to officially embrace Christianity.[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-0) He is recognized as a saint (http://www.mnaabr.com/wiki/Saint) by the Armenian Apostolic Church (http://www.mnaabr.com/wiki/Armenian_Apostolic_Church).
Tiridates III was the son of Khosrov II of Armenia, the latter being assassinated in 252[citation needed (http://www.mnaabr.com/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] by a Parthian (http://www.mnaabr.com/wiki/Parthia) agent named Anak under orders from Ardashir I (http://www.mnaabr.com/wiki/Ardashir_I). Anak was captured and executed along with most of his family, while two of his sons one of whom was Saint Gregory the Illuminator (http://www.mnaabr.com/wiki/Saint_Gregory_the_Illuminator) were sheltered in Caesaria. Being the only surviving heir to the throne, Tiridates was quickly taken away to Rome (http://www.mnaabr.com/wiki/Rome) soon after his father’s assassination, while still an infant. He was educated in Rome and was well skilled in languages and military tactics;[2] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-SAE-1)[3] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-2) in addition, he firmly understood and appreciated Roman law (http://www.mnaabr.com/wiki/Roman_law).
ايوب صابر
13-10-2011, 09:14 PM
فلدمير الاول والعظيم
يتمه: مات ابوه قبل ولادته
مجاله: قائد عظيم.
Valdemar I of Denmark (14 January 1131 – 12 May 1182), also known as Valdemar the Great, was King of Denmark (http://www.mnaabr.com/wiki/Denmark) from 1157 until 1182.
Contents
]
1 He was the son of Canute Lavard (http://www.mnaabr.com/wiki/Canute_Lavard), a chivalrous and popular Danish prince, who was the eldest son of Eric I of Denmark (http://www.mnaabr.com/wiki/Eric_I_of_Denmark). Valdemar's father was murdered by Magnus the Strong (http://www.mnaabr.com/wiki/Magnus_the_Strong) days before the birth of Valdemar; his mother, Ingeborg of Kiev (http://www.mnaabr.com/wiki/Ingeborg_of_Kiev), daughter of Mstislav I of Kiev (http://www.mnaabr.com/wiki/Mstislav_I_of_Kiev) and Christina Ingesdotter of Sweden (http://www.mnaabr.com/wiki/Christina_Ingesdotter_of_Sweden), named him after her grandfather, Vladimir Monomakh (http://www.mnaabr.com/wiki/Vladimir_Monomakh) of Kiev (http://www.mnaabr.com/wiki/Kiev).
As an heir to the throne, and with his rivals quickly gaining power, he was raised in the court of Asser Rig of Fjenneslev (http://www.mnaabr.com/wiki/Hvide#Family_of_Asser_Rig), together with Asser's sons, Absalon (http://www.mnaabr.com/wiki/Absalon) and Esbern Snare (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=Esbern_Snare&action=edit&redlink=1), who would become his trusted friends and ministers.
In 1146, when Valdemar was fifteen years old, King Erik III Lamb (http://www.mnaabr.com/wiki/Eric_III_of_Denmark) abdicated and a civil war erupted. The pretenders to the throne were: Sweyn III Grathe (http://www.mnaabr.com/wiki/Sweyn_III_of_Denmark), son of Eric II Emune (http://www.mnaabr.com/wiki/Eric_II_of_Denmark), son of Eric I. Canute V (http://www.mnaabr.com/wiki/Canute_V_of_Denmark), son of Magnus the Strong who was the son of King Niels (http://www.mnaabr.com/wiki/Niels_of_Denmark), who was the brother of Erik I. Valdemar himself held Jutland (http://www.mnaabr.com/wiki/Jutland), at least Schleswig (http://www.mnaabr.com/wiki/Schleswig), as his possession. The civil war lasted the better part of ten years.
In 1157, the three agreed to part the country in three among themselves. Sweyn hosted a great banquet for Canute, Absalon, and Valdemar during which he planned to dispose of all of them. Canute was killed, but Absalon and Valdemar escaped. Valdemar returned to Jutland. Sweyn quickly launched an invasion, only to be defeated by Valdemar in the Battle of Grathe Heath (http://www.mnaabr.com/wiki/Battle_of_Grathe_Heath). He was killed during flight, supposedly by a group of peasants who stumbled upon him as he was fleeing from the battlefield. Valdemar, having outlived all his rival pretenders, became the sole King of Denmark.
ايوب صابر
13-10-2011, 09:15 PM
فلدمير سفياتوسلافك العظيم
يتمه: مات ابوه حينما كان ابن 14 سنه
مجاله: قائد عظيم
Vladimir Sviatoslavich the Great Old East Slavic (http://www.mnaabr.com/wiki/Old_East_Slavic): Володимѣръ Свѧтославичь Old Norse (http://www.mnaabr.com/wiki/Old_Norse_language) as Valdamarr Sveinaldsson, Russian (http://www.mnaabr.com/wiki/Russian_language): Влади́мир, Vladimir, Ukrainian (http://www.mnaabr.com/wiki/Ukrainian_language): Володимир, Volodymyr,[2] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-1) (c. 958 near Pskov (http://www.mnaabr.com/wiki/Pskov) – 15 July 1015, Berestovo (http://www.mnaabr.com/wiki/Berestovo)) was a Varangian (http://www.mnaabr.com/wiki/Varangian) (Viking (http://www.mnaabr.com/wiki/Viking)) grand prince (http://www.mnaabr.com/wiki/Grand_prince) of Kiev (http://www.mnaabr.com/wiki/Kiev).[3] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-2)[4] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-3)
Vladimir's father was the Varangian (http://www.mnaabr.com/wiki/Varangian) prince Sviatoslav (http://www.mnaabr.com/wiki/Sviatoslav_I_of_Kiev) of the Rurik dynasty (http://www.mnaabr.com/wiki/Rurik_dynasty).[5] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-4) After the death of his father in 972, Vladimir, who was then prince of Novgorod (http://www.mnaabr.com/wiki/Novgorod), was forced to flee to Scandinavia (http://www.mnaabr.com/wiki/Scandinavia) in 976 after his brother Yaropolk (http://www.mnaabr.com/wiki/Yaropolk_I_of_Kiev) had murdered his other brother Oleg (http://www.mnaabr.com/wiki/Oleg_of_Drelinia) and conquered Rus (http://www.mnaabr.com/wiki/Kievan_Rus%27). In Sweden (http://www.mnaabr.com/wiki/Sweden) with the help from his relative Ladejarl (http://www.mnaabr.com/wiki/Ladejarl) Håkon Sigurdsson (http://www.mnaabr.com/wiki/H%C3%A5kon_Sigurdsson), ruler of Norway (http://www.mnaabr.com/wiki/Norway), assembled a Varangian (http://www.mnaabr.com/wiki/Varangian) army and reconquered Novgorod (http://www.mnaabr.com/wiki/Novgorod) from Yaropolk (http://www.mnaabr.com/wiki/Yaropolk_I_of_Kiev).[6] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-5) By 980 Vladimir had consolidated the Kievan realm (http://www.mnaabr.com/wiki/Kievan_Rus%27) from modern day Ukraine (http://www.mnaabr.com/wiki/Ukraine) to the Baltic Sea (http://www.mnaabr.com/wiki/Baltic_Sea) and had solidified the frontiers against incursions of Bulgarian, Baltic, and Eastern nomads. Originally a pagan (http://www.mnaabr.com/wiki/Paganism), Vladimir converted to Christianity (http://www.mnaabr.com/wiki/Christianity) in 988,[7] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-6)[8] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-7)[9] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-8) and proceeded to baptise all of Kievan Rus' (http://www.mnaabr.com/wiki/Baptism_of_Kiev).
Vladimir, born in 958, was the natural son (http://www.mnaabr.com/wiki/Natural_son) and youngest son of Sviatoslav I of Kiev (http://www.mnaabr.com/wiki/Sviatoslav_I_of_Kiev) by his housekeeper Malusha (http://www.mnaabr.com/wiki/Malusha). Malusha is described in the Norse sagas (http://www.mnaabr.com/wiki/Norse_saga) as a prophetess who lived to the age of 100 and was brought from her cave to the palace to predict the future. Malusha's brother Dobrynya (http://www.mnaabr.com/wiki/Dobrynya) was Vladimir's tutor and most trusted advisor. Hagiographic tradition of dubious authenticity also connects his childhood with the name of his grandmother, Olga Prekrasa (http://www.mnaabr.com/wiki/Olga_of_Kiev), who was Christian and governed the capital during Sviatoslav's frequent military campaigns.
Transferring his capital to Pereyaslavets (http://www.mnaabr.com/wiki/Pereyaslavets) in 969, Sviatoslav designated Vladimir ruler of Novgorod the Great (http://www.mnaabr.com/wiki/Novgorod_the_Great) but gave Kiev to his legitimate son Yaropolk (http://www.mnaabr.com/wiki/Yaropolk_of_Kiev). After Sviatoslav's death (972), a fratricidal war erupted (976) between Yaropolk and his younger brother Oleg (http://www.mnaabr.com/wiki/Oleg_of_Drelinia), ruler of the Drevlians (http://www.mnaabr.com/wiki/Drevlians). In 977 Vladimir fled to his kinsman Haakon Sigurdsson (http://www.mnaabr.com/wiki/Haakon_Sigurdsson), ruler of Norway (http://www.mnaabr.com/wiki/Norway), collecting as many of the Norse (http://www.mnaabr.com/wiki/Norsemen) warriors (http://www.mnaabr.com/wiki/Leidang) as he could to assist him to recover Novgorod, and on his return the next year marched against Yaropolk.
On his way to Kiev he sent ambassadors to Rogvolod (http://www.mnaabr.com/wiki/Rogvolod) (Norse: Ragnvald), prince of Polotsk (http://www.mnaabr.com/wiki/Polotsk), to sue for the hand of his daughter Rogneda (http://www.mnaabr.com/wiki/Rogneda_of_Polotsk) (Norse: Ragnhild). The high-born princess refused to affiance herself to the son of a bondswoman, but Vladimir attacked Polotsk, slew Rogvolod, and took Ragnhild by force. Polotsk was a key fortress on the way to Kiev, and the capture of Polotsk and Smolensk (http://www.mnaabr.com/wiki/Smolensk) facilitated the taking of Kiev (980), where he slew Yaropolk by treachery, and was proclaimed konung (http://www.mnaabr.com/wiki/Germanic_king), or khagan (http://www.mnaabr.com/wiki/Khagan), of all Kievan Rus (http://www.mnaabr.com/wiki/Kievan_Rus).[11] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-10)
ايوب صابر
13-10-2011, 09:15 PM
جستينيان الأول
يتمه: تم تبنيه عند ولادته من قبل عمه ولا يعرف عن والديه المزارعين شيئا.
مجاله : امبراطور عظيم.
(فلافبوس بتروس ساباتيوس يوستيانوس) (483 (http://ar.wikipedia.org/wiki/483) - 565 (http://ar.wikipedia.org/wiki/565)) كان إمبراطوراً رومانياً شرقياً (بيزنطياً) (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D 9%8A%D8%A9_%D8%A8%D9%8A%D8%B2%D9%86%D8%B7%D9%8A%D8 %A9) حكم منذ أغسطس عام 527 (http://ar.wikipedia.org/wiki/527) حتى وفاته في نوفمبر 565. يشتهر بإصلاحه الرمز القانوني المسمى قانون جستينيان (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86_%D8 %AC%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1) خلال لجنة تريبونيان (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9% 86%D9%8A%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1)، والتوسع العسكري للأرض الإمبراطورية أثناء عهده، وزواجه وشراكته مع الإمبراطورة ثيودورا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%8A%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A7). يعرف أيضاً باسم "الإمبراطور الروماني الأخير". يعتبر قديساً في الكنيسة الأرثذوكسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AB%D8%B0%D9%88%D9%83%D8%B3%D9 %8A%D8%A9)، ويحيى في الرابع عشر من نوفمبر. وقد تولي الحكم بعد وفاة عمه الامبراطور جستن الأول.
ولد الإمبراطور الإمبراطور جستنيان في عام 482 (http://www.marefa.org/index.php/482) من أبوين مزارعين من أصل إليرى -أو لعله صقلبي - يقيمان بالقرب من سرديكا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B3%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%83%D8% A7&action=edit&redlink=1) Sardica وهي مدينة صوفيا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A7) الحالية. وجاء به عمه جستين (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1) الى القسطنطينية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D8%B7%D9%86%D8%B7%D9%8A%D 9%86%D9%8A%D8%A9) ورباه تربية صالحة. ولما أصبح جستنيان (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D8%B3%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%86) ضابطاً في الجيش ولبث تسع سنين ياوراً ومساعداً لجستين ، أظهر في عمله براعة عظيمة. ولما مات عمه 527 (http://www.marefa.org/index.php/527) خلفه على عرش الإمبراطورية، وكان وقتئذ في الخامسة والأربعين من عمره، متوسط القامة والبنية، حليق الذقن، متورد الوجه، متجعد الشعر، رقيق الحاشية، تعلو ثغره ابتسامة تكفي لأن تخفي وراءها ما لا يحصى من الأغراض ، وكان متقشفاً في طعامه وشرابه تقشف الزهاد، لا يأكل إلا قليلا، ويعيش معظم أيامه على الخضر. وكثراً ما كان يصوم حتى تكاد تخور قواه. وكان في أثناء صيامه لا ينقطع عما اعتاده من الاستيقاظ مبكراً، وتصريف شئون الدولة "من مطلع الفجر إلى الظهيرة، وإلى غسق الليل"، وكثيراً ما كان يظن أعوانه أنه قد آوى إلى مضجعه، بينما كان هو منهكماً في الدرس ، يبذل جهده ليكون موسيقياً ومهندساً ومعمارياً ، وشاعراً ومشترعاً ، وفقيهاً في الدين وفيلسوف ، وإمبراطوراً يجيد تصريف شئون الإمبراطورية. ولكنه رغم هذا كله لم يتخل عن خرافات عصره. وكان ذا عقل نشيط على الدوام، عظيم الإلمام بالشؤون الكبرى والتفاصيل الصغرى. ولم يكن قوي الجسم أو شجاعاً، وقد حدثته نفسه بالتخلي عن الملك في أثناء المتاعب التي قامت في بداية حكمه ولم ينزل قط إلى الميدان في حروبه الكثيرة
Justinian was born in Tauresium (http://en.wikipedia.org/wiki/Tauresium) in the Roman province (http://en.wikipedia.org/wiki/Roman_province) of Dardania (http://en.wikipedia.org/wiki/Dardani) (the precise location of this site is disputed, e.g. the possible locations include Justiniana Prima (http://en.wikipedia.org/wiki/Justiniana_Prima) near the modern town of Lebane (http://en.wikipedia.org/wiki/Lebane) in southern Serbia (http://en.wikipedia.org/wiki/Serbia) and Taor near Skopje (http://en.wikipedia.org/wiki/Skopje), Republic of Macedonia (http://en.wikipedia.org/wiki/Republic_of_Macedonia)), in AD 483.[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinian_I#cite_note-5) His Latin (http://en.wikipedia.org/wiki/Latin)-speaking peasant (http://en.wikipedia.org/wiki/Peasant) family is believed to have been of Thraco-Roman (http://en.wikipedia.org/wiki/Thraco-Roman) or Illyro-Roman (http://en.wikipedia.org/wiki/Illyro-Roman) origins.[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinian_I#cite_note-6)[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinian_I#cite_note-7)[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinian_I#cite_note-8)
The cognomen (http://en.wikipedia.org/wiki/Cognomen) Iustinianus which he took later is indicative of adoption by his uncle Justin (http://en.wikipedia.org/wiki/Justin_I).[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinian_I#cite_note-9) During his reign, he founded Justiniana Prima (http://en.wikipedia.org/wiki/Justiniana_Prima) not far from his birthplace, today in South East Serbia.[11] (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinian_I#cite_note-10)[12] (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinian_I#cite_note-11)[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinian_I#cite_note-12) His mother was Vigilantia, the sister of Justin. Justin, who was in the imperial guard (the Excubitors (http://en.wikipedia.org/wiki/Excubitors)) before he became emperor,[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinian_I#cite_note-dotma-13) adopted Justinian, brought him to Constantinople (http://en.wikipedia.org/wiki/Constantinople), and ensured the boy's education.[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinian_I#cite_note-dotma-13) As a result, Justinian was well educated in jurisprudence (http://en.wikipedia.org/wiki/Jurisprudence), theology (http://en.wikipedia.org/wiki/Theology) and Roman history.[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinian_I#cite_note-dotma-13) Justinian served for some time with the Excubitors (http://en.wikipedia.org/wiki/Excubitors) but the details of his early career are unknown.[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinian_I#cite_note-dotma-13) Chronicler John Malalas (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Malalas), who lived during the reign of Justinian, tells of his appearance that he was short, fair skinned, curly haired, round faced and handsome. Another contemporary chronicler, Procopius (http://en.wikipedia.org/wiki/Procopius), compares Justinian's appearance to that of tyrannical Emperor Domitian (http://en.wikipedia.org/wiki/Domitian), although this is probably slander.[15] (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinian_I#cite_note-CAH65-14)
When Emperor Anastasius (http://en.wikipedia.org/wiki/Anastasius_I_(emperor)) died in 518, Justin was proclaimed the new Emperor, with significant help from Justinian.[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinian_I#cite_note-dotma-13) During Justin's reign (518–527), Justinian was the Emperor's close confidant
ايوب صابر
13-10-2011, 09:16 PM
البابا ليو الثالث عشر
يتمه: ماتت امه وعمره 14 سنه.
مجاله: بابا الافاتيكان.
من البابا وهو فينشنزو بيتشي “ Vincenzo pecci ” في إيطاليا 2 أذار 1810 ، وانتخب بابا في 20 شباط 1887 وتوفي سنة 1903 عن 93 عاماً. برزت شخصيته إثر انتخابه، خلفاً لبيوس التاسع، فأطلّ على العالم بوجهٍ يتمتّع بذكاءٍ حاد. و بروح فطن في تصوّر المشاريع الكبرى. فكانت له صفة القيادة ووضوح الرؤيا وامتلاك الذّات، وإدراك معنى الممكن في تعامله مع الواقع ومع الأشخاص.
توفي البابا بعد ترأسه الكنيسة الكاثوليكيّة لمدّة ربع قرن، أعطى فيها الكرسيّ الرّسوليّ هالة عالميّة، وأكسبها "قوّة سياسيّة ومعنويّة كبيرة تفوق السّلطة الزّمنيّة، الّتي كانت قد فقدتها". فشكّلت حبريّته منعطفاًهامّاً في تاريخ الكنيسة.
Pope Leo XIII
(2 March 1810 – 20 July 1903), born Vincenzo Gioacchino Raffaele Luigi Pecci to an Italian comital (http://en.wikipedia.org/wiki/Count) family, was the 256th Pope (http://en.wikipedia.org/wiki/Pope) of the Roman Catholic Church (http://en.wikipedia.org/wiki/Roman_Catholic_Church), reigning from 1878 to 1903. He was the oldest pope (http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_ages_of_popes) (reigning until the age of 93), and had the third longest pontificate (http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_popes_by_length_of_reign), behind his immediate predecessor Pius IX (http://en.wikipedia.org/wiki/Pius_IX) and successor John Paul II (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Paul_II).
He is known for intellectualism, the development of social teachings with his encyclical (http://en.wikipedia.org/wiki/Encyclical)Rerum Novarum (http://en.wikipedia.org/wiki/Rerum_Novarum) and his attempts to define the position of the Church with regard to modern thinking. He impacted Roman Catholic Mariology (http://en.wikipedia.org/wiki/Roman_Catholic_Mariology) and promoted both the rosary and the scapular (http://en.wikipedia.org/wiki/Rosary_and_the_scapular). He issued a record eleven encyclicals (http://en.wikipedia.org/wiki/Encyclical) on the rosary (http://en.wikipedia.org/wiki/Rosary), approved two new Marian scapulars (http://en.wikipedia.org/wiki/Scapular) and was the first Pope to fully embrace the concept of Mary as mediatrix (http://en.wikipedia.org/wiki/Mediatrix)
Born in Carpineto Romano (http://en.wikipedia.org/wiki/Carpineto_Romano), near Rome, he was the sixth of the seven sons of Count Ludovico Pecci and his wife Anna Prosperi Buzzi. From 1810 to 1818 he was at home with his family, "in which religion counted as the highest grace on earth, as through her, salvation can be earned for all eternity". Together with his brother he studied in the Jesuit College in Viterbo (http://en.wikipedia.org/wiki/Viterbo), where he stayed until 1824. He enjoyed the Latin (http://en.wikipedia.org/wiki/Latin) language and was known to write his own Latin poems at the age of eleven.
In 1824 he and his older brother Giuseppe Pecci (http://en.wikipedia.org/wiki/Giuseppe_Pecci) were called to Rome where their mother was dying. Count Pecci wanted his children near him after the loss of his wife, and so they stayed with him in Rome, attending the Jesuit Collegium Romanum (http://en.wikipedia.org/wiki/Collegium_Romanum). In 1828, Giuseppe entered the Jesuit order, while Vincenzo decided in favour of secular clergy (http://en.wikipedia.org/wiki/Secular_clergy)
ايوب صابر
13-10-2011, 09:17 PM
لليولين العظيم
يتمه: مات ابوه وعمره عام واحد
مجاله: قائد عظيم
Llywelyn the Great (Welsh (http://en.wikipedia.org/wiki/Welsh_language): Llywelyn Fawr, Welsh: [ɬəˈwɛlɨn] (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_Welsh)), full name Llywelyn ab Iorwerth, (c. 1172 – 11 April 1240) was a Prince of Gwynedd (http://en.wikipedia.org/wiki/Kingdom_of_Gwynedd) in north Wales (http://en.wikipedia.org/wiki/Wales) and eventually de facto ruler over most of Wales. He is occasionally called Llywelyn I of Wales.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Llywelyn_the_Great#cite_note-0) By a combination of war and diplomacy he dominated Wales for forty years.
Llywelyn had a hunting lodge in the uplands at Trefriw (http://en.wikipedia.org/wiki/Trefriw).[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Llywelyn_the_Great#cite_note-1)
During Llywelyn's boyhood, Gwynedd was ruled by two of his uncles, who split the kingdom between them, following the death of Llywelyn's grandfather, Owain Gwynedd (http://en.wikipedia.org/wiki/Owain_Gwynedd), in 1170. Llywelyn had a strong claim to be the legitimate ruler and began a campaign to win power at an early age. He was sole ruler of Gwynedd by 1200, and made a treaty with King John of England (http://en.wikipedia.org/wiki/John_of_England) that year. Llywelyn's relations with John remained good for the next ten years. He married John's natural daughter Joan (http://en.wikipedia.org/wiki/Joan,_Lady_of_Wales), in 1205, and when John arrested Gwenwynwyn ab Owain (http://en.wikipedia.org/wiki/Gwenwynwyn_ab_Owain) of Powys (http://en.wikipedia.org/wiki/Powys) in 1208, Llywelyn took the opportunity to annex southern Powys. In 1210, relations deteriorated and John invaded Gwynedd in 1211. Llywelyn was forced to seek terms and to give up all lands east of the River Conwy but was able to recover them the following year in alliance with the other Welsh princes. He allied himself with the barons who forced John to sign the Magna Carta (http://en.wikipedia.org/wiki/Magna_Carta) in 1215. By 1216, he was the dominant power in Wales, holding a council at Aberdyfi that year to apportion lands to the other princes.
Following King John's death, Llywelyn concluded the Treaty of Worcester with his successor, Henry III (http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_III_of_England), in 1218. During the next fifteen years, Llywelyn was frequently involved in fights with Marcher (http://en.wikipedia.org/wiki/Welsh_Marches) lords and sometimes with the king, but also made alliances with several major powers in the Marches. The Peace of Middle in 1234 marked the end of Llywelyn's military career as the agreed truce of two years was extended year by year for the remainder of his reign. He maintained his position in Wales until his death in 1240, and was succeeded by his son Dafydd ap Llywelyn (http://en.wikipedia.org/wiki/Dafydd_ap_Llywelyn).
Llywelyn was born about 1173, the son of Iorwerth ap Owain (http://en.wikipedia.org/wiki/Iorwerth_Drwyndwn)(Iorwerth ab Owain Gwynedd (or Iorwerth Drwyndwn) (1145–1174), meaning "the broken-nosed", was the eldest legitimate son of Owain Gwynedd (http://en.wikipedia.org/wiki/Owain_Gwynedd) (the king of Gwynedd (http://en.wikipedia.org/wiki/Kingdom_of_Gwynedd)) and his first wife Gwladys (Gladys) ferch Llywarch) and the grandson of Owain Gwynedd (http://en.wikipedia.org/wiki/Owain_Gwynedd), who had been ruler of Gwynedd until his death in 1170. Llywelyn was a descendant of the senior line of Rhodri Mawr (http://en.wikipedia.org/wiki/Rhodri_Mawr) and therefore a member of the princely house of Gwynedd.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Llywelyn_the_Great#cite_note-2) He was probably born at Dolwyddelan (http://en.wikipedia.org/wiki/Dolwyddelan) though not in the present Dolwyddelan castle, which was built by Llywelyn himself. He may have been born in the old castle which occupied a rocky knoll on the valley floor.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Llywelyn_the_Great#cite_note-3) Little is known about his father, Iorwerth Drwyndwn, who died when Llywelyn was an infant. There is no record of Iorwerth having taken part in the power struggle between some of Owain Gwynedd's other sons following Owain's death, although he was the eldest surviving son. There is a tradition that he was disabled or disfigured in some way that excluded him from power.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Llywelyn_the_Great#cite_note-4)
By 1175, Gwynedd had been divided between two of Llywelyn's uncles. Dafydd ab Owain (http://en.wikipedia.org/wiki/Dafydd_ab_Owain_Gwynedd) held the area east of the River Conwy (http://en.wikipedia.org/wiki/River_Conwy) and Rhodri ab Owain (http://en.wikipedia.org/wiki/Rhodri_ab_Owain_Gwynedd) held the west. Dafydd and Rhodri were the sons of Owain by his second marriage to Cristin ferch Goronwy ab Owain (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Cristin_ferch_Goronwy&action=edit&redlink=1). This marriage was not considered valid by the church as Cristin was Owain's first cousin, a degree of relationship which according to Canon law (http://en.wikipedia.org/wiki/Canon_law) prohibited marriage. Giraldus Cambrensis (http://en.wikipedia.org/wiki/Giraldus_Cambrensis) refers to Iorwerth Drwyndwn as the only legitimate son of Owain Gwynedd.[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Llywelyn_the_Great#cite_note-5) Following Iorwerth's death, Llywelyn was, at least in the eyes of the church, the legitimate claimant to the throne of Gwynedd.[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Llywelyn_the_Great#cite_note-6)
Llywelyn's mother was Marared, occasionally anglicised to Margaret, daughter of Madog ap Maredudd (http://en.wikipedia.org/wiki/Madog_ap_Maredudd), prince of Powys (http://en.wikipedia.org/wiki/Powys). There is evidence that, after her first husband's death, Marared married in the summer of 1197, Gwion, the nephew of Roger Powys (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Roger_Powys&action=edit&redlink=1) of Whittington Castle (http://en.wikipedia.org/wiki/Whittington_Castle). She seems to have pre-deceased her husband, after bearing him a son, David ap Gwion, and therefore there can be no truth in the story that she married into the Corbet (http://en.wikipedia.org/wiki/Corbet_(surname)) family of Caus Castle (http://en.wikipedia.org/wiki/Caus_Castle) (near Westbury, Shropshire (http://en.wikipedia.org/wiki/Westbury,_Shropshire)) and later, Moreton Corbet Castle (http://en.wikipedia.org/wiki/Moreton_Corbet_Castle).[ (http://en.wikipedia.org/wiki/Llywelyn_the_Great#cite_note-7)
ايوب صابر
13-10-2011, 09:17 PM
نجاوانج لبسانج جاتوس
يتمه: سجن ابوه وعمره عام واحد ثم مات دون ان يراه وعمره 9 سنوات
مجاله: راهب بوذي يدعى الداليلاما وكان الخامس.
ولد عام 1617 في التبت
5th Dalai Lama
Ngawang Lobsang Gyatso, the Great Fifth Dalai Lama (1617–1682), was a political and religious leader in seventeenth-century Tibet (http://en.wikipedia.org/wiki/Tibet). Ngawang Lozang Gyatso was the ordination name he had received from Panchen Lobsang Chökyi Gyaltsen (http://en.wikipedia.org/wiki/Lobsang_Ch%C3%B6kyi_Gyaltsen) who was responsible for his ordination.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/5th_Dalai_Lama#cite_note-0) He was the first Dalai Lama (http://en.wikipedia.org/wiki/Dalai_Lama) to wield effective political power over central Tibet, and is frequently referred to as the "Great Fifth Dalai Lama".
Lobsang Gyatso (birthname: Künga Nyingpo) was born in 1617 in Tsang (http://en.wikipedia.org/wiki/%C3%9C-Tsang) to a family with traditional ties to the Sakya (http://en.wikipedia.org/wiki/Sakya) and Nyingma (http://en.wikipedia.org/wiki/Nyingma) orders.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/5th_Dalai_Lama#cite_note-1) His famous noble Zahor (http://en.wikipedia.org/wiki/Zahor) family had held their seat since the 14th century at Tagtse (http://en.wikipedia.org/wiki/Tagtse) castle, the former stronghold of the Tibetan kings. His father, Dudul Rabten, was arrested in 1618 for being involved in a plot against the royal government of the king of Tsang at almost the same time the Gelug (http://en.wikipedia.org/wiki/Gelug) had secretly chosen his son as the reincarnation of Yonten Gyatso (http://en.wikipedia.org/wiki/Yonten_Gyatso), the 4th Dalai Lama. According to the 14th Dalai Lama it was Sonam Choephel (http://en.wikipedia.org/wiki/Sonam_Choephel), the chief attendant of the Fourth Dalai Lama, who discovered the incarnation. Dudul Rabten escaped and tried to reach eastern Tibet but was rearrested and never saw his son again before he died in 1626 at Samdruptse, the king of Tsang (http://en.wikipedia.org/wiki/%C3%9C-Tsang)'s castle in Shigatse (http://en.wikipedia.org/wiki/Shigatse). Lobsang Gyatso's family were all ordered to live at the court at Samdruptse, but his mother, fearing the king, returned with her son to her family's home, Narkatse (http://en.wikipedia.org/wiki/Nagarz%C3%AA,_Tibet) castle, in Yardrog (http://en.wikipedia.org/wiki/Yamdrok_Lake).[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/5th_Dalai_Lama#cite_note-Karmay1-3)
ايوب صابر
13-10-2011, 09:18 PM
لويس الاول
هنجاريا
يتمه: مات ابوه وعمره 16 سنه
مجاله: قائد عظيم
Louis I of Hungary
Louis the Great (Hungarian (http://en.wikipedia.org/wiki/Hungarian_language):
(5 March 1326, Visegrád (http://en.wikipedia.org/wiki/Visegr%C3%A1d) – 10 September 1382, Nagyszombat (http://en.wikipedia.org/wiki/Nagyszombat)/Trnava (http://en.wikipedia.org/wiki/Trnava)) was King of Hungary (http://en.wikipedia.org/wiki/King_of_Hungary) and Croatia (http://en.wikipedia.org/wiki/Croatia) from 1342 and King of Poland (http://en.wikipedia.org/wiki/King_of_Poland) from 1370 until his death.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Louis_I_of_Hungary#cite_note-Britannica-0)[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Louis_I_of_Hungary#cite_note-1) (See Titles section)
Louis was the head of the senior branch of the Angevin (http://en.wikipedia.org/wiki/Capetian_House_of_Anjou) dynasty. He was one of the most active and accomplished monarchs of the Late Middle Ages (http://en.wikipedia.org/wiki/Late_Middle_Ages), extending territorial control to the Adriatic (http://en.wikipedia.org/wiki/Adriatic) and securing Dalmatia (http://en.wikipedia.org/wiki/Dalmatia), with part of Bosnia (http://en.wikipedia.org/wiki/Bosnia_(region)) and Bulgaria (http://en.wikipedia.org/wiki/Bulgaria), within the Holy Crown of Hungary (http://en.wikipedia.org/wiki/Holy_Crown_of_Hungary). During his reign Hungary reached the peak of its political influence.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Louis_I_of_Hungary#cite_note-2)
He spent much of his reign in wars with the Republic of Venice (http://en.wikipedia.org/wiki/Republic_of_Venice). He was in competition for the throne of Naples (http://en.wikipedia.org/wiki/Kingdom_of_Naples), with huge military success and the latter with little lasting political results. Louis is the first European monarch who came into collision with the Ottoman Turks (http://en.wikipedia.org/wiki/Ottoman_Turks).
He founded the University of Pécs (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_P%C3%A9cs) in 1367, the letter patent issued by pope Urban V (http://en.wikipedia.org/wiki/Pope_Urban_V)
Louis was the third son of Charles I of Hungary (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_I_of_Hungary) and Elisabeth of Poland (http://en.wikipedia.org/wiki/Elisabeth_of_Poland), the daughter of Ladislaus the Short (http://en.wikipedia.org/wiki/Ladislaus_the_Short) and sister to Casimir III of Poland (http://en.wikipedia.org/wiki/Casimir_III_of_Poland).
He had four brothers and two sisters:
· Charles (1321 died after a month),
· Ladislaus (Belgrade (http://en.wikipedia.org/wiki/Belgrade), 1 November 1324 – 24 February 1329)
· Andrew, Duke of Calabria (http://en.wikipedia.org/wiki/Andrew,_Duke_of_Calabria) (Visegrád (http://en.wikipedia.org/wiki/Visegr%C3%A1d) 1327–1345 Naples (http://en.wikipedia.org/wiki/Naples)),
· Stephen, Duke of Slavonia (http://en.wikipedia.org/wiki/Stephen,_Duke_of_Slavonia) (1332–1354).
· Katherine of Hungary (http://en.wikipedia.org/wiki/Katherine_of_Hungary) (d. 1355)
· Elisabeth of Hungary (d.1367)
In 1342, Louis married his first wife, Margaret (1335 – 1349), underaged daughter of Charles IV, Holy Roman Emperor (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_IV,_Holy_Roman_Emperor), who died while still a minor. He then married his second wife, Elisabeth (http://en.wikipedia.org/wiki/Elisabeth_of_Bosnia), daughter of Stephen II of Bosnia (http://en.wikipedia.org/wiki/Stephen_II_of_Bosnia), who became Louis's vassal, and Elisabeth of Kuyavia, in 1353 . Her maternal grandfather was Polish Casimir II of Kuyavia (http://en.wikipedia.org/wiki/Casimir_II_of_Kuyavia), son of Ziemomysł of Kuyavia (http://en.wikipedia.org/wiki/Ziemomys%C5%82_of_Kuyavia) and Salome of Eastern Pomerania (http://en.wikipedia.org/wiki/Eastern_Pomerania).
Louis had three known daughters, all born of his second wife:
· Catherine (http://en.wikipedia.org/wiki/Catherine_of_Hungary_(1370-1378)) (1370 – 1378)
· Mary (http://en.wikipedia.org/wiki/Mary_of_Hungary), his successor in Hungary, who married Sigismund (http://en.wikipedia.org/wiki/Sigismund,_Holy_Roman_Emperor), at that time Margrave of Brandenburg (http://en.wikipedia.org/wiki/Margrave_of_Brandenburg) (1371 – 1395), who became King of Hungary (http://en.wikipedia.org/wiki/King_of_Hungary) (1387–1437) and Holy Roman Emperor (http://en.wikipedia.org/wiki/Holy_Roman_Emperor) (1433–1437).
· Hedwige (http://en.wikipedia.org/wiki/Jadwiga_of_Poland) his successor in Poland, who married Jogaila (http://en.wikipedia.org/wiki/Jogaila), then Grand Duke of Lithuania (http://en.wikipedia.org/wiki/Grand_Duke_of_Lithuania)
Biography
Louis, named for his great uncle, Saint Louis of Toulouse (http://en.wikipedia.org/wiki/Saint_Louis_of_Toulouse). Louis acquired the seven liberal arts (http://en.wikipedia.org/wiki/Seven_liberal_arts) (grammar, rhetoric, logic, geometry, arithmetic, music, astronomy). When he was sixteen, Louis understood Latin, German and Italian as well as his mother tongue. He owed his excellent education to the care of his mother, a woman of profound political sagacity, who was his chief counsellor in diplomatic affairs during the greater part of his long reign.
In 1342, at the age of sixteen, he succeeded his father as king of Hungary and was crowned at Székesfehérvár (http://en.wikipedia.org/wiki/Sz%C3%A9kesfeh%C3%A9rv%C3%A1r) on the 21st of July with great enthusiasm. Louis led his armies many times in person. Besides his best known campaigns, he fought in Bulgaria, Bosnia, Wallachia (http://en.wikipedia.org/wiki/Wallachia) Serbia, Lithuania and against the Golden Horde (http://en.wikipedia.org/wiki/Golden_Horde). The first Ottoman (http://en.wikipedia.org/wiki/Ottoman_Empire) Hungarian clash occurred during his reign.
He led assaults personally and climbed city walls together with his soldiers. He shared the privations and hardships of camp life with his soldiers. Although a few legends were woven around his name, one incident casts light on his courage. When one of his soldiers who had been ordered to explore a ford was carried away by the current, the King plunged into the torrent without hesitation and saved the man from drowning. Louis liked warfare - he came close to losing his life in several battles -, tournaments and hunts. Similarly to his mother he was deeply religious. As an excellent commander and a gallant fighter, Louis resembled his exemplar, King Saint Ladislaus (http://en.wikipedia.org/wiki/Ladislaus_I_of_Hungary).
Under his reign lived the most famous epic hero of Hungarian literature and warfare, the king's Champion: Nicolas Toldi (http://en.wikipedia.org/wiki/Toldi). John de Cardailhac, patriarch of Alexandria and envoy of the Vatican,(who visited the utmost European countries and monarchs) wrote: "I call God as my witness that I have never seen a monarch more majestic and more powerful... or one who desires peace and calm as much as he
ايوب صابر
13-10-2011, 09:19 PM
الاستاذ فيليب سليمان
شكرا لك...نعم انها كذلك...
والاهم هو هذه الاستنتاجات المدهشة والقائمة على تحليل بعض هذه البيانات الإحصائية.
حيث نجد أن أعظم الناس في التاريخ، ومن لقب بـ"العظيم" هو بالضرورة يتيم, ونجد أن الباباوات والدالايلامات في معظمهم أيتام، واعظم الفلاسفة والمفكرين ايتام، والأئمة الشيعة أيتام، والأئمة السنة أيتام، وأعظم الشعراء أيتام، وأعظم كتاب الرواية أيتام، وأعظم القادة أيتام، وأعظم المكتشفين، وأعظم المخترعين أيتام، وأعظم العلماء أيتام .
- كما نجد أن أعظم مائة مجرم عرفهم التاريخ أيتام.
- ويتضح أيضا أن لليتم دور مهم في العبقرية والجنون.
- كما يتضح أن للأيتام دور مهم في صناعة التاريخ، بل هم من يحرك التاريخ ويمكن القول بأن التاريخ هو صراع بين أيتام ففي كل مرة يأتي يتيم تتشكل في ذهنه طاقة بوزيترونية هائلة تجعله قائدا ثوريا فيحدث التغيير إلى أن يأتي يتيم آخر صاحب كرزما بطاقات ذهنية مزلزلة فينتصر على من سبقه.
في الواقع أنا الآن بصدد رصد هذه الاستنتاجات وتحليلها وسوف تخرج على شكل مقالات مؤيده بالأدلة الإحصائية.
مثلا عندما نقول ان ظاهرة الصوفية سببها اليتم والذي يجعل دماغ المتصوف يعمل بطريقه استثنائية ويمتلك قوة خارقة يظنها البعض حلول، سوف نقدم الدليل على ذلك من خلال رصد كم يتيم من بين أصحاب الطرق الصوفية مثلا. فإذا كانت الأغلبية العظمى منهم أيتام ألن يقول ذلك شيء؟ هل يكون للصدفة مجال هناك؟
- ولواننا رصدنا حياة القديسيين والنساك واصحاب الكرامات لوجدنا انهم في اغلبهم ايتام.
أسعدني مرورك ويسعدني متابعتك لهذه الاستنتاجات المذهلة ..والتي بمعرفتها وبتسخيرها يمكن تغير وجه العالم والذي بدأ من الان وبكشف هذه الاسرار.
- لقد بدأت من خلال ملاحظاتي هذه في ما أسميته إعادة كتابة التاريخ كوننا تعرفنا على سر أهم سمة إنسانية ( الابداع والعبقرية ) من خلال هذا البحث وقد كتبت عدة مقولات ضمنتها كتابي "فلنهدم أصنام القرن الحادي والعشرين"، والتي تلخص ما يجب أن يعاد النظر فيه مثلا...نابليون يقول "وراء كل رجل عظيم امرأة"، ونحن نردد هذه العبارة منذ أن قالها نابليون وذلك طبعا كنتيجة لأثر طاقات عقلة البوزترونية المهولة التي تصل إلى حد السحر، بينما كتبت أنا مقولة تقول" وراء كل شخص عظيم أم أو أب ماتا وتركاه وحيدا يحمل في صدره وعقله مأتما من نوع ما".
- ولا بد من تصحيح معلومة أخرى وهي أن الحكام الدكتاتوريين في أمريكا اللاتينية لم يكونوا كذلك بسبب أنهم أولاد أرامل كما قال احدهم ولكن لأنهم كانوا أيتام.
- وألان وقد عرفنا أن أعظم القادة والأكثر سفكا للدماء هم من بين الأيتام الذين فجعوا باليتم في سن المراهقة يمكننا أن نضبط اثر اليتم على كل يتيم مراهق حتى لا نحصل على المزيد من الهتلرات والنابليونات والاكسندرات والستالينيات.
- الآن نعرف بالدليل الإحصائي أن أعظم الناس قد يأتي من بين الأيتام فلا بد من رعاية الأيتام وكفالتهم وتعليمهم وتدريبهم والاستثمار في عقولهم. أي أن أسس التعامل مع الأيتام لا بد أن يتغير. الأساس ليس الشفقة والحزن بل لا بد من التعامل مع اليتيم على أساس انه عظيم مستقبلي ولا بد أن نتعامل معه بما يليق بمثل ذلك العظيم...وقد نبدأ بتأدية التحية له.
- الآن نستطيع أن نقول أن من بين أعظم المبدعين جاء من أطفال لقطاء مثل الفرنسي جان جينية، وان أعظم الشعراء العرب (المتنبي) ما كان ليكون لولا كل تلك المآسي التي أصابته في الطفولة المبكرة. وقد أتضح ان اعظم رجل في مجال التكنولوجيا حاليا وهو ستيفن جوبز ما هو الا ابن رجل سوري حملته امه سفاحا خلال تواجد الاثنين في الجامعة ، تخلى عنه ابواه ليتم تبنيه من قبل عائلة ميسورة حيث رعته عائلته البديلة فاصبح عقله اعظم عقل في عالم التكنولوجيا.
- الآن نستطيع أن نؤكد على أفول صنم فرويد ونظريته والتي تجعل ( الجنس) أهم عامل محرك للطاقة الذهنية بل هو ( الموت).
- الآن نستطيع أن نعلن أفول صنم ميشيل انفري ايضا والذي كتب كتاب " افول صنم" والذي يعتقد بأن السر يكمن في (كيمياء الجسد) بل هو في (كيمياء الدماغ) .
- والان يمكننا ان ندعى فهما افضل لسر الجنون والانتحار وما الى ذلك من ظواهر وامراض نفسية.
- الآن يمكننا فهم سيكولوجية اليتم ولا بد أن لتلك الطاقة البزوترونية دورا هاما في تحديد سمات الشخصية الإنسانية وصفات الأيتام العباقرة أو المجانين القتلة المجرمين الذين لا يرحمهم المجتمع وتعامل معهم بهامشية قاتلة تحولهم إلى قتله مأجورين.. وبذلك يكون المجرم هو المجتمع الذي يسيء لليتم ويصنع منه قاتلا مجرما بدلا من أن يصنع منه عظيما قائدا أو شاعرا.
- الآن يمكننا فهم الكثير من الظواهر التي ظل علم نفس البراساكولوجي يحاول فهمها لأننا نعرف سرها والكامن في طاقات ذهنية ما مذهله ناتجة على الأغلب من انفجارات بوزيترونية في الدماغ على اثر فجائع اليتم.
- الآن يمكننا القول أن فهم سر تلك الطاقات الغامضة التي امتلكها أصحاب الكرامات فالسر غالبا يكمن في اليتم وما يؤدي من تفجر في طاقات الذهن.
- الآن يمكننا الادعاء بأن اللطيم ( يتم الأب والأم) يملك بالضرورة نسبة طاقة أعلى من اليتيم ومثال ذلك ادجر الن بو.
- الآن يمكننا القول بأن أعظم الناس يأتي من بين الأيتام قبل الولادة ومثال ذلك ( نيوتن).
- الآن يمكننا أن نتعرف على سر عدم انسجام اليتيم مع مؤسسات التعليم الرسمي فلا بد أن لذلك علاقة بتلك الطاقة التي تدور في ذهن اليتيم.
- الان يمكننا ان نعرف سر خروج مؤلفات العظماء الايتام عن السائد والمألوف فهي ناتجة عن عقل يمتلك طاقة هائلة يجعله ينتمي لزمن مستقبلي.
- الان يمكننا ان نعرف لماذا يكون البعض لديه القدرة على الاستشراف...حينما نجد ان معظم من احتوت اعمالهم الشعرية او النثرية استشراف من نوع ما نجده يتيم.
- الآن يمكننا القول أن الأيتام مشاريع العظماء وهذا ما اشرحه في كتابي الجديد الذي سوف يصدر خلال أيام إن شاء الله بنفس العنوان" الايتام مشاريع العظماء".
- الآن يمكننا أن ندعو إلى ضرورة إحداث تغيير شامل على مناهج التعليم تراعي كل هذه الملاحظات.
- الآن لا بد أن نبدأ على تأسيس وتشييد مدارس " عظماء المستقبل" وهم الأيتام لتعمل بطريقة مختلفة وعلى اساس فهمنا لسيكولوجية الايتام والذين من بينهم يبرز العباقرة العظماء.
- الان يمكننا ان نؤكد بأن كل حدث عظيم يشكل بداية لتاريخ يقف وراءه عقل يتيم حتما.
في الواقع ما هذا إلا جزء يسير من الاستنتاجات التي يمكن التحدث عنها على أساس هذه الدراسة البحثية الإحصائية ... وهناك الكثير الكثير من الاستنتاجات المذهلة التي ربما سيتم التطرق لها من خلال كتابي الجديد والذي اعمل عليه حاليا وسيتم تدوين كل هذه الاستنتاجات فيه.
مرحبا بك وبكل من يهتم بكشف الكثير من الأسرار والظواهر العبقرية التي ظلت غامضة إلى أن جاء هذا البحث الإحصائي التحليلي ليدلل على ان هناك علاقة واضحة بين اليتم والعبقرية في اعلى حالاتها.
- طبعا كل هذا الحديث مشفوع بالدراسات الاحصائية التي اشارة الى وجود تلك العلاقة حيث تبين ان من بين الخالدون المائة موضوع كتاب مايكل هارت ان 53% منهم ايتام وهو ما يتعدى عامل الصدفة...اما باقي المائة فهم مجهولي الطفولة مما يجعل احتمال ان يكونوا ايتام وارد جدا وبمجموع 98%.
- يؤكد على هذه المعلومة ويعززها مخرجات الدراسة التي اقوم على تنفيذها حاليا هنا، بعنوان ما سر الروعة في اروع 100 رواية عالمية، فقد تبين ان نسبة الايتام من بين اول 30 روائي من بين المائه المذكورين وصل الى 86% والباقي عاشوا حياة ازمة بشكل او بآخر مما يجعل النسبة ترتفع عند هذه المجموعة الى 100%.
وانهي هذه المداخلة بآخر جملة ترد في كتابي "الأيتام مشاريع العظماء":
" ولا شك أن الاستثمار في طاقة الأذهان عند الأيتام هو أهم استثمار قد يقوم به الإنسان".
وآخيرا اقول "إن كل عبقري يتيم وان لم يكن يتيم فعلي فهو حتما يتيم افتراضي، وإن لم يكن هناك ما يشير الى يتمه فلا بد ان ذلك اغفل عن قصد او غير قصد، وان لم يكن فلا بد انه اختبر ظروف تحاكي ظروف اليتم، يكون لها تأثير مشابهه على كيمياء الدماغ فيعمل عنده بصورة استثنائية فيولد مخرجات عبقرية".
ويلاحظ انه كلما كانت المآسي اعظم وزنا، وابكر في السن، واكثر تكرارا... كانت القدرة على الانتاج العبقري اعظم.
ايوب صابر
13-10-2011, 09:20 PM
الى كل زوار هذا الرواق الكرام،،
تابعوني هنا حيث سأبدأ بنشر بعض الاستنتاجات الاخرى والقائمة على فهمي لاثر اليتم في الابداع وما الى ذلك من سمات وصفات لليتيم. وسوف اعتمد في هذه الاستنتاجات اما على تجربة يتيم واحد او مجموعة من الايتام:
من الاستنتاجات المدهشة والقائمة على تحليل بعض هذه البيانات الإحصائية لقائمة الايتام الوارد ذكرهم في موسوعة الايتام هنا. وسوف ابدأ من البداية صعودا:
سلفيا بلاث
يتيمة انتحرت في سن 35 وهي الاولى في قائمة موسوعة الايتام:
نجد مثلا أن لليتم وما ينتجه من طاقة ذهنية مهولة في دماغ اليتيم أثرا عظيما في سلوك اليتيم وطبيعة شخصيته والاهم من ذلك اتزانه العقلي وصحته النفسية.
وقد تكون هذه الطاقة قوية جدا فتحدث نوع من عدم التوازن والذي يسعى مالك هذه الطاقة إلى تفريغها عادة عن طريق العملية الإبداعية لتحقيق ذلك التوازن. ولكنه إذا ما فشل في تحقيق التوازن المنشود فربما يفقد قدرته على اتخاذ القرارات المنطقية وإذا صاحب تلك الطاقة المتدفقة في ثنايا الدماغ قد يندفع هذا اليتيم إلى اتخاذ قرار غير متزن مثل الانتحار وربما أن هذا ما حدث مع هذه اليتيمة الشاعرة الأمريكية والتي كتبت قصيدة Daddy قبل موتها وأشارت فيها بأنها حاولت كثيرا أن تحافظ على توازنها من خلال التصالح مع نفسها، وتتقبل موت والدها وقد تزوجت بهدف إيجاد بديل عن والدها كما تقول ولكن كل محاولاتها باءت بالفشل فأعلنت بأنها قررت العودة إلى والدها :
I had to go back to you
وعليه نجحت آخر محاولة لها للانتحار للتخلص من ذلك الألم المهول الذي يعتمل في نفسها على اثر موت والدها.
ولا شك انه واعتمادا على ما مرت به سلفيا بلاث ومعرفتنا الآن باثر اليتم على الشخصية والسلامة العقلية أصبح لا بد من اعادة النظر في أسس علم النفس التحليلي والتي تقوم على طروحات فرويد والتي تفترض أن سر جنون Ann O والتي قام فرويد على تحليلها هو فقدانها للاتصال الجنسي مع والدها على اعتبار انه مات وهي صغيرة وعلى افتراض ان هناك علاقة بين الابن وامه اسماها فرويد عقدة اوديب والعلاقة بين الابنة وابيها امساها عقدة الكترا.
وألان يبدو أن الألم المترتب على مأساة موت والد تلك الفتاة وما ينتج عنه من طاقة تتدفق في الذهن هو السر وراء جنونها وان Ann O شفيت على يد فرويد بالصدفة لأنه دفعها للحديث عن فاجعة موت والدها ولم يكن للجنس علاقة بالموضوع.
الخلاصة،،
قد يكون من الواجب إعادة النظر في كل عمليات التحليل النفسي الفرويدي وتقديم اثر الموت على اثر الجنس والكبت والاضطراب في العلاقة الجنسية بين الأبناء والآباء.
وربما انه لو تم معالجة سلفيا بلاث من ألمها الناتج عن موت والدها لساعد ذلك في استمراريتها ولم تنتحر.
أما النقطة الأخرى المهمة هنا فهي أهمية قبول المبدع الأديب والتصفيق له على أعماله الإبداعية، ذلك لان نجاحه في مشروعه الإبداعي هو الذي يحقق له التوازن. وشعوره بالفشل يسارع في فقدانه للتوازن بفعل تلك الطاقة المتدفقة في الذهن وربما يدفعه إلى الانتحار بقوة ذلك الألم المصاحب لدفق الطاقة التي تعتمل في قلبه وذهنه حيث يتضاعف ذلك الالم بفشله في تحقيق النجاح الذي يشكل وسيلته في الهروب من واقعه المؤلم كيتيم عانى الكثير
ايوب صابر
13-10-2011, 09:21 PM
بابلو نيرودا
اليتيم الثاني في قائمة موسوعة الأيتام هنا هو بابلو نيرودا الشاعر التشيلي العظيم:
يقال عنه انه "نفخ الروح في وجدان قارة أميركا اللاتينية وكان من أبرز شعراء القرن العشرين".
حينما سؤل بابلو نيرودا في مقابلة صحفية عن مصدر طاقته الإبداعية أجاب بأنه حينما كان صغيرا يلعب خلف جدار فيه فتحه وكان حينها يحمل عروسة من قماش ووضع يده في فتحة الجدار فجاء شخص وسرق العروسة من يده من الجانب الآخر وشرد ...يقول نيرودا أن هذه التجربة هي مصدر الإبداع عنده.
فيما يقوله نيرودا إشارة غير مباشرة إلى أن الإبداع لديه جاء من تجربة فقد ما؟ وفي الأغلب إن ما قاله عبارة عن تصريح غير واع بأن مصدر الإبداع لديه هو فقدانه الأم في سنته الأولى.
المشكلة غالبا ما يختفي اثر الفقد الشخصي على الأديب في حالة طغيان الفقد الاجتماعي. فالكثير من الناس يظن بأن ما كان يسود تشيلي من ظلم وفقر وأطماع استعمارية من الجارة الشمالية كان له الأثر الأبرز في تكوين بابلو نيرودا والواقع أن تجربة نيرودا الشخصية في فقده لامه هي العامل الأساسي في تشكيلة عبقريته الشعرية. صحيح أننا لا يمكن أن نقلل من اثر يتمه الاجتماعي لكن أصل القضية يكمن في طاقات ذهنية التي تفجرت على اثر فقده لامه.
ويمكن ملاحظة أن الكثير من الشعراء الذين يميلون إلى الشعر الرومانسي ويكثرون الحديث عن قضايا المرأة والحب هم أيتام الأم في الطفولة المبكرة.
لقد أصبح نيرودا الشاعر الأكثر شهره في القرن العشرين بفضل يتمه المبكر وقد كان أول أعماله الشعرية كتاب "عشرون قصيدة حب وأغنية يائسة" .
لقد كان نيرودا شاعرا ثوريا وسلاحه الوحيد كما قال الشعر. ومن هنا نجد انه أصبح شيوعيا ملتزما رغم انه عمل في مؤسسات حكومية وتزوج أكثر من مرة وأصبح قدوة الكثير من الشعراء الثوريين ولطالما تغنى بأشعاره كل من ينشد الحرية في هذا العالم.
وخلاصة القول ،،،
إن اليتم الشخصي هو الدافع للثورية والمحرك لها، لكن اليتيم يصبح حساسا للقضايا الاجتماعية أكثر من غيره، ولو أن مخرجاته الإبداعية تكون وسيلته للتعامل مع فقده الشخصي، لكنه يستطيع بسهولة أن يحول تلك الطاقات إلى مخرجات ثورية ضد الظلم الاجتماعي، وربما يقود النضال الوطني... لكن هاجس المرأة يظل يطل بوضوح من قصائده معبرا عما يجول في ذهنه من الم الفقد.
ايوب صابر
13-10-2011, 09:21 PM
رالف السون
الروائي الأمريكي مؤلف رواية The Invisible man
يظن كثيرون أن هذا الكاتب الأمريكي الأسود كتب روايته (the Invisible Man أي الرجل الخفي ) كنتيجة لمشاعره تجاه العنصرية في مجتمع ابيض، ولم أجد أي قراءة تشير إلى أهمية أو دور يتمه في توليد هذا النص العبقري والمعقد والذي يعبر عن مشاعر وألم إنسان فقد والده في حادث شديد المأساوية وله وقع عظيم على ابنه الذي شاهده وهو ابن ثلاث سنوات ينهار حينما سقط عليه قالب من الثلج وزنه 100 باوند لتنفذ قطعة من ذلك القالب في معدته. يلي ذلك الألم الذي أصاب والده والجرح النازف والقرار بأن يتم إجراء عملية له وآخر زيارة له قبل نقله إلى غرفة العمليات حيث أعطاه زهرات من مزهرية قريبة ليجر بعدها إلى غرفة العمليات التي خرج منها ميتا فكانت تلك اللحظات التي ظلت محفورة في ذاكرة السون آخر لحظات شاهد فيها والده. وهناك ما يشير إلى اثر تلك اللحظات على ذهن وقلب السون يظهر فيما كتبه السون لاحقا عنها واصفا إياها بدقة وألم.
"I could see his long legs," Ralph would write (the emphasis his own), "his knees propped up and his toes flexing as he rested there with his arms folded over his chest, looking at me quite calmly, like a kindly king in his bath. I had only a glimpse, then we were past." The official death certificate identified the cause of death as "Ulcer of stomach followed by puncture of same." He was thirty-nine years old.
كان والد السون عندما مات على اثر تلك السقطة 39 عاما وقد وجد السون في وقت لاحق أنهم كتبوا في شهادة الوفاة بأنه مات نتيجة لقرحة في المعدة ولم يذكر الحادث.
ولا شك أن هذا الحادث الشخصي فتح عيون السون بشكل واسع على الم السود في أمريكيا في ظل نظام عنصري فجاءت الرواية لتعالج الكثير من المشكلات التي كان يتعرض لها السود فيبحثهم عن الكرامة والمساواة والمكانة اللائقة في الولايات المتحدة الأمريكية.
إن شعور بطل الرواية بحاجة لان يكون رجلا خفيا هي نتيجة لذلك الألم الشخصي الذي كان يعصف بالروائي رالف السون وليس كما يعتقد البعض بأنها رغبة من رجل اسود بأن يختفي في مجتمع ابيض يرفض “النظر” إلى السود باعتبارهم أفرادًارئيسيين في المجتمع الأمريكي.
صحيح أن ألمه كرجل اسود يعيش في ظل مجتمع عنصري لم يكن اقل ألما من تجربته الذاتية ولكن لا بد من التأكيد بأن دور هذا الألم الاجتماعي كان مهما في مضاعفة مشاعر الفقد التي عانا منها رالف ولو لم يكن رالف يتيما لما تمكن من الإحساس بمشاكل الأمريكي الأسود بتلك الدقة والشفافية ولما سعى بأن يكون رجلا خفيا ولو على لسان بطله في رواية العبقرية the invisible man .
وخلاصة القول انه،،،
لا شك اذا ان رواية الرجل الخفي هي نتاج الفقد الوالدي عند رالف السون وهذا العامل هو الاساس بينما ضاعفت المشاعر العنصرية ذلك الالم.
أيضا، هنا ما يشير الى أن وقع الألم واليتم وأثره على ذهن وقلب اليتيم...واحد عند كل الأجناس: الأبيض، والأسود، والأصفر، والأحمر، والرجل، والمرأة... والنتيجة مخرجات عبقرية إذا ما توفرت البيئة الثقافية المناسبة والتشجيع وهذا ما توفر لـ رالف السون.
ايوب صابر
13-10-2011, 09:22 PM
حنا مينه
لا نعرف تحديدا متى تيتم حنه مينه فعليا ولكننا نعرف متى تيتم افتراضيا. لقد مرض والده مرضا شديدا وحنا صغير فكان لا بد ان يقوم حنا منيه بعدة اعمال شاقة احيانا لينفق على عائلته فكانت هذه الاعمال مصدر هام للمعلومات التي تراكمت في ذاكرته وسخرها لاحقا في كتابة رواياته العديدة التي امتازت بواقعيتها.
لقد كافح حنا منية في بداية حياته فاصبح كاتب الكفاح والفرح الانساني، فالكفاح له فرحه، له سعادته، له لذّته القصوى كما يقول. ولكن الكتابة عندة اقصر طريق الى التعاسة.
الذي لا يعرفه حنا منيه ربما هو ان الكتابة كانت خلاصة وهي التي حققت له التوازن وان مصدر تعاسته هو ذلك الالم الذي تفجر في عقله في طفولته المبكرة ففجر طاقات لا متناهية كانت مصدرا لكل مخرجات عقله الابداعية وفي نفس الوقت مصدر لسعادتة احيانا حينما يجد ان ما قام به قد ساعد على اسعاد الناس وفي احيان اخرى مصدر لتعاستة حينما يتوقف القلم او يعجز عن التعبير عما يجول في ذهنه وقلبه.
يقال ان حنا منيه من اوسع الكتاب العرب انتشارا ولا شك ان ذلك يعني بأنه كان من اكثر الناس الما وشقاء. ولا شك ان العمل في البحر ساهم في صبغ قدرات مينه ففي البحر يعيش الانسان صراع هو اصعب من اي صراع على اليابسة....فهناك يتربص الموت بك وانت تقف بشكل دائم على رؤوس اصابعك تتهيأ لمصارعة الموت. يقول عن البحر " الأدباء العرب، أكثرهم لم يكتبوا عن البحر لأنهم خافوا معاينة الموت في جبهة الموج الصاخب".
ويصف حياتة في البحر بقوله" كان ذلك في الماضي الشقي والماجد من حياتي ، هذه المسيرة الطويلة كانت مشياً ، وبأقدام حافية، في حقول من مسامير، دمي سال في مواقع خطواتي، أنظر الآن إلى الماضي، نظرة تأمل حيادية، فأرتعش. كيف،كيف؟!أين، أين؟! هناك البحر وأنا على اليابسة؟!"
ويكاد حنا مينه لا يصدق انه نجح في معركته وصراعه مع البحر فظل على قيد الحياة.
لقد تألم حنا مينه كثيرا فاصبح عملاقا في فن الرواية في سوريا والوطن العربي، واصبح مناضلا شرسا وقف في وجه الاستعمار الفرنسي وعمره 12عاما.
ويصف حنا منيه حياتة فيقول" العيش الذي كنت فيه كالحديدة التي ألقيت في النار. وعلي مدي عمري كله ظلت حياتي في سعة تجاربها حديدة تصهرها الحياة في بوتقة بؤسها الشديد".
ان حنا مينه مثال آخر يشير الى ان ما يصنع العظماء هو البؤس والشقاء والكفاح والالم وان اليتم هو ذلك النفق الذي يأخذك الى هناك.
ايوب صابر
13-10-2011, 09:23 PM
جوزف كنراد
يعتبر جوزف كنراد واحد من أعظم كتاب الرواية على الإطلاق، ويبدو اثره في ادب كل من جاء بعده من الكتاب.
كما انه الروائي الوحيد الذي تمكن من تأليف ثلاثة روايات تعتبر من روائع الأدب العالمي، من ضمن قائمة المائة رواية التي تم اختيارها من قبل مؤسسات تعليمية وصحفية بريطانية.
ولو أننا دققنا في صفاته، وسماته، وقدراته الأخرى لوجدنا انه من العباقرة الاستثنائيين، فقد كان يمتلك ذاكرة فوتوغرافية، وكان قادرا على تَعلّمْ عدة لغات واحدة منها كانت اللغة الانجليزية التي تعلمها بعد أن تجاوز عامه العشرين.، ولكنه، وعلى الرغم من ذلك، كتب معظم رواياته بها وأبدع إبداعا منقطع النظير، اكسبه شهرة عالمية وجعله خالدا وقدوة لمن أراد أن يكتب روايات ذات عمق وتتصف بالروعة من حيث الموضوع والأفكار والمعالجة والاثر.
إذا باختصار نحن أمام رجل أسطوري، عبقري واستثنائي في قدراته الابداعية، وهو ما يشير وحسب "نظريتي في تفسير الطاقة الإبداعية" إلى أن تجربة حياته كانت مريرة وشديدة المأساوية.
وحينما ندقق في سيرة حياته نجده قد عاش فعلا حياة الم شديد، كما توفرت له بيئة ساعدت على بلورة مهارة الكتابة الإبداعية الرائعة. فقد كان أبوه أديبا وهذا ما وفر له الفرصة للاطلاع على الأدب منذ نعومة أظافره. لكن مثل تلك البيئة ما كانت لتؤدي إلى نتيجة لولا رحلة الآلام إلى عاشاها، وتجرع خلالها كل صنوف الألم، والبؤس، والشقاء، وكأنه ظل يعيش على حافة الموت طول عمره.
وكان أولى الصدمات التي تلقاها جوزف كنراد هي نفي والده البولندي عقاب له على مشاركة في أعمال ثورية إلى منطقة نائية في سيبريا يصعب العيش فيها. وجاء ذلك النفي من قبل الجيش الروسي في حينه وكان عمر جوزف كنراد عندها أربعة سنوات، لتلحق به العائلة إلى ذلك المنفى بعد وقت قصير...ولا شك أن ذلك أدى إلى أن تعيش العائلة حياة بؤس وفقر شديد.
وفقط بعد أربع سنوات أي حينما كان جوزف كنراد في الثامنة ماتت الأم...ولا شك أن في موت الأم الكثير من الألم لأنه في الغالب ما يؤدي إلى فقدان الأب أيضا..
وقد فقد جوزف كنراد فعلا الأب في سن الثانية عشرة حيث مات، فاكتملت حلقات اليتم والألم التي عصفت به، وربما أدت إلى تشرده في مثل ذلك السن... ولا احد يعرف تحديدا ماذا كانت ظروفه عند عمه، وما حجم الألم الذي أصابه هناك.
ولم يتوقف الألم عنده عند ذلك الحد، بل ظل ملازما له طوال عمره، وقد عمقت تجربته في العمل بالبحر شعوره بالعزلة، والوحدة، والخوف من الموت الذي تهب رياحه كما يقول حنا منيه، مع كل موجة.
ونجد أن البحر بما يمثله من صراع في أعلى حالاته كان مصدر لإلهام أكثر من واحد من عباقرة الرواية مثل حنا مينه، وهمنوجوي مؤلف رواية الشيخ والبحر وهرمن ملفلل مؤلف رواية موبي دك.
وخلاصة القول،
هنا وفي هذا المثال ( عند جوزف كنراد ) نرى بوضوح تلك العلاقة المفترضة بين العبقرية، والروعة والغزارة، والجزالة، والقوة في التأثير في الإنتاج الإبداعي، ومآسي الطفولة والألم وعلى رأسها اليتم، والتي تؤدي في مجموعها إلى ذلك الدفق في كيمياء الدماغ، تلك الكيمياء التي تمثل السر في تشكل طاقة هائلة تتناسب طرديا مع حجم الآلام والمآسي.
ومع توفر القدوة والبيئة المناسبة التي تسمح بتحصيل تراكم أدبي في مثل هذه الحالة نجد أن ذهن ذلك اليتيم يكون قادرا على إنتاج روايات عبقرية وليست كالروايات.
ولا شك أن للبحر اثر عظيم نجده هنا وعند حنا مينه، وغيرهم كثير.
كما نعرف عندها بأن كلمات نزار قباني كانت "كلمات ليست كالكلمات" لان مصدرها كان الم الطفولة بموت أمه المبكر، ثم انتحار أخته وهو صغير لرفضها الزواج من شخص لا تحبه.
إن عبقرية جوزف كنراد لهي مثال جيد على تلك العلاقة المزعومة بين اليتم والالم في ابشع صوره والعبقرية في أعلى حالاتها...
والسر يكمن دائما في كيمياء الدماغ.
يتبع،،
ايوب صابر
13-10-2011, 09:24 PM
اي ام فورستر
تكشف سيرة حياة فورستر انه كان الابن الوحيد لأبيه المدمن على الكحول والذي مات وعمر فورستر لم يتجاوز العام، بسبب ذلك الإدمان.
والمدقق في هذه السيرة يجد أن فورستر انطبع بعدة مميزات شخصية لا يمكن فصلها عن واقع حياته ويتمه.
لقد ظل فورستر أعزب، وظل يعيش مع والدته إلى أن توفيت، وعرف عنه انه كان شاذ جنسيا احتفظ بعلاقات واضحة مع رجال خلال حياته.
ونجد انه كان إنساني الميول، وركز في رواياته واهتم في معالجة موضوع الصراع الطبقي، كما اهتم بالعلاقات الشخصية والعقبات الاجتماعية والنفسية والعرقية التي تقف في طريق مثل هذه العلاقات، وآمن بان الغرض من الحياة هو الحب، والابداع، والاستمتاع بالجمال، وعمل صداقات.
ورغم أن روايته "الـ هوارد" قصة اجتماعية كوميدية لكنها ذات مضمون مأساوي، وفي ذلك مؤشر إلى أن المبدع اليتيم حتى وان وضع ما كتبه في إطار كوميدي لكنه يظل أسير لمأساوية ظروفه الشخصية التي تنعكس في ما يكتبه، وربما ان ذلك هو السر الذي يبدو الأعظم تأثيرا في المتلقيين، حيث يبدو أن الكتابة حول مآسي الطفولة واليتيم والبؤس والظلم الاجتماعي من أهم الموضوعات ذات الأثر المزلزل على المتلقيين.
وخلاصة القول ،،
لا شك أن يتم فورستر المبكر ومأساوية حياته، كونه الابن الوحيد لأب سكير مات بفعل إسرافه في الخمر، هو سر عبقريته وقدرته على إنتاج روايات عبقرية، واحده منها اعتبرت من أروع 100 رواية عالمية..
ومن الواضح أن تلك الطاقة الهائلة التي تتشكل في الدماغ على اثر الزيادة في حدة المأساوية في حياة اليتيم تجعل ميوله إنسانية، وغالبا ما نجده يدافع عن الطبقات المهشمة والمظلومة، ويختار شخوص رواياته من بين الفقراء والبؤساء والمعوزين وما الى ذلك من طبقات مهمشه.
ولكن الزيادة في حدة الطاقة الذهنية الناتجة عن شدة مأساوية حياة اليتيم يمكن أن تؤدي أيضا إلى نوع من الشذوذ خاصة إذا ما اقترنت بسيرة حياة لأب مات من إدمانه على الخمر، وقد تمثل هذا الشذوذ عند فورستر بعزوفه عن الزواج وشذوذه الجنسي.
وهذا ما يشير إلى أن الجنون والشذوذ والإبداع ربما تكون أوجه لعملة واحدة ومصدرها جميعا يكمن في زيادة حادة في كيمياء الدماغ وطاقته.
وربما أن الشذوذ هو محصلة ظروف وتربية شاذة، وفي ظل غياب القدوة الحسنة، بينما نجد أن الإبداع هو نتاج ثقافة واسعة وتجربة غنية وبيئة داعمة في ظل قدوة حسنة. أما الجنون فينتج عن زيادة حادة في كيمياء الدماغ في ظل غياب البيئة الداعمة والفلسفة التبريرية، وغياب القدرة على التفريغ الإبداعي الذي يحقق التوازن.
ايوب صابر
13-10-2011, 09:24 PM
فيرجينيا وولف
يتيمة صهرتها بوتقة البؤس فكان انتحارها آخر صرخاتها...
إن المآسي تصهر الإنسان في بوتقة البؤس، كما يقول حنا مينه، وتحوله إلى إنسان خارق، ومبدع، وعبقري، أو ربما تدفعه إلى الجنون، وفي أحيان يكون الانتحار هو السبيل الوحيد للخلاص مما يعتمل في ثنايا الذهن بفعل كيمياء الدماغ، وتلك الطاقة المهولة التي تتشكل في الدماغ، فتجعله يخرج عن السيطرة ويفقد توازنه.
يبدو أن هذا هو حال فرجينيا وولف التي صهرتها مآسي حياتها فعمل عقلها بحده الأقصى، وحولتها طاقات ذهنها المهولة إلى أديبة مبدعة في أعلى حالات الإبداع، حيث كانت قادرة على إنتاج واحدة من روائع الأدب العالمي ( مدام دالواي)، والتي تعتبر واحدة من أروع 100 رواية عالمية حسب تصنيف من مجلة التايمز اللندنية.
ونجد أن مآسي فرجينيا وولف قد تعددت وتراكمت..فقد ولدت في أسرة لأب أرمل، تزوج امرأة أرملة فاجتمع في البيت أطفال ثلاثة اسر.
وربما وكنتيجة لتلك الظروف وصعوبة السيطرة على الوضع تعرضت فرجينيا وولف منذ طفولتها إلى اعتداءات جنسية متكررة من أخوها غير الشقيق. ثم تعرضت لفقدان الأم، حيث تيتمت في أهم مرحلة من مراحل حياتها كفتاة حينما ماتت الأم وفرجينيا في سن الثالثة عشرة.
عند ذلك أصبحت الأخت الكبرى الأم البديلة، لكنها ما لبثت أن ماتت هي أيضا عندما كانت فرجينيا في سن الخامسة عشرة.
وعندما مات والدها، والتي كانت ترتبط معه بعلاقة متينة، وهي في سن الثانية والعشرين، ارتفع منسوب كيمياء الدماغ والطاقة الذهنية المتفجرة إلى حد أدى إلى إصابتها بأول انهيار عصبي.
وازداد منسوب الطاقة المتفجرة في ذهنها إلى مستويات أعلى بكثير عندما مات أخوها وهي في سن السادسة والعشرين...مما أدى إلى انهيار عصبي طويل هذه المرة وأكثر عمقا وحدة.
لقد منحت هذه المحن فرجينيا وولف طاقات ذهنية هائلة، وعلى الرغم من أنها لم تذهب إلى المدرسة بالشكل التقليدي لكنها تحولت وبفعل تلك الطاقات الذهنية إلى أديبة مرموقة، بل أصبحت واحدة من أهم الشخصيات الأدبية البريطانية، وكانت قادرة على إنتاج واحدة من روائع الأدب العالمي.
وخلاصة القول،،
ربما أن لجوء فرجيينا وولف لاستخدام أسلوب التداعي الحر Stream of consciousness في الكتابة لم يكن وليد الصدفة أو تقليد أعمى لجيمس جويس، بل هو ما أمتله الحاجة النفسية الرهيبة التي كانت تعتمل في ذهن فرجينيا وولف على اثر تعدد وتراكم مآسي حياتها وكان التفريغ الإبداعي الحر هو وسيلتها لتحقيق شيء من التوازن.
ولا غرابة إذا أن رواياتها كانت عبارة عن صرخات لإيقاظ الضمير الإنساني كما يقال، فهذه الروايات بمثابة صرخات فرجينيا وولف نفسها، التي صهرها الألم والبؤس والكآبة فصرخت إبداعا غاية في التأثير وصرخت ألما شديدا من واقع ما الم بها واعتمل في ذهنها.
ولا احد يعرف تحديدا مدى تقبل المجتمع لتلك العبقرية خاصة أنها تأتي من أنثى في مجتمع ذكوري، وربما أن عدم الاعتراف بتلك العبقرية ساهم مساهمة كبيرة في زيادة حدة العزلة، والغربة، والبؤس، والكآبة التي كانت تعصف بذهن فرجينيا وولف لتعدد مآسي حياتها، فارتدت طاقات الذهن المهولة إلى الداخل، فتسبب في فقدان السيطرة، فكانت الانهيارات العصبية هي النتيجة الحتمية.
ومع استمرار المآسي والمصاعب وعلى اثر زيادة حدة تأثير كيمياء الدماغ وتدفقات الطاقة الذهنية المهولة التي لم تجد طريقها إلى التفريغ الايجابي، كان من الطبيعي أن يحدث مزيد من الأزمات النفسية، وان يخرج دماغ فرجيينا وولف عن نطاق السيطرة فكان الانتحار هو سبيلها للتخلص من ألمها.
من هنا يبدو أن انتحار فرجينيا وولف هو امتداد لصرخاتها التي ضمنتها رواياتها لإيقاظ الضمير الإنساني، لكن هذه الصرخات خرجت هذه المرة بصورة سلبية بعد أن زاد منسوب كيمياء الدماغ، فتفجرت فيه طاقات تعذر السيطرة عليها في ظل ظروف شديدة المأساوية ومجتمع شديد الظلم والقسوة على امرأة صهرتها بوتقة من الألم الرهيب.
ايوب صابر
13-10-2011, 09:25 PM
أبو الطيب المتنبي
هناك ما يشير إلى أن المتنبي عاش (لطيما) ، فلا أم ولا أب ولا أسرة. وكانت البادية على قسوتها وشظف العيش فيها مرتعه في الطفولة المبكرة. ثم ذاق مرارة السجن حيث يسكن الوحي كما يقول جان جينيه. وما لبث أن اجبر على الهجرة من موطنه بعد أن شب لظروف سياسية قاهرة فكان يتيم الوطن أيضا. وفي الغربة سمع بمرض جدته التي تولت تربيته بعد موت أمه فعاد ليراها فماتت قبل أن يدرك ذلك.
ومع تراكم كل تلك المآسي تفجرت طاقات ذهنه في حدها الأعلى...فادى ذلك إلى تفتح مخازن المعرفة الكامنة في ذهنه على مصارعها.
وحيث انه عاش في بيئة عربية فصحى وأتقن اللغة العربية التي تعلمها من بيئتها الأصلية، أصبح من أعظم شعراءالعرب، وأكثرهم تمكناً باللغة العربية وأعلمهم بقواعدها ومفرداتها.
ولذلك كله أصبح شاعرا عملاقا، غزير الإنتاج، جاء بصياغة قوية، محكمة، وخلى شعره من التكلفة، والصنعة، وامتلك ناصية البيان.. مما أضفى على شعره لونا من الجمال والعذوبة.
ومن الطبيعي أن يكون أفضل شعره في الحكمة وفلسفة الحياة، وقد اختبر ذلك كله فصار صاحب الأمثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة.
وإذا سلمنا بأن مستوى المخرجات الإبداعية يرتفع بنسبة الطاقة المتفجرة في ذهن المبدع فلا غرابة أذن أن يصبح للمتنبي مكانة ساميةلم تتح مثلها لغيره من شعراء العربية...وهو أشدهم بؤسا وقد توفرت له فرصة إتقان اللغة العربية في بيئتها الأصلية.
ولا غرابة أيضا أن يوصف بأنه نادرة زمانه، وأعجوبة عصره، وان يظل وعلى مدى سنوات طويلة لاحقة مالئ الدنيا وشاغل الناس، وان يظل شعره إلى اليوم مصدر إلهام ووحي للشعراء والأدباء.
وخلاصة القول،،
يمكننا إذا أن ندعي بأن ما امتلكه المتنبي من صفات شخصية أخرى ، إضافة إلى عبقريته الشعرية، ما هو في الواقع إلا مظهر آخر من مظاهر تلك الطاقة التي تفجرت في ذهنه كنتيجة لمآسيه المتعددة, والتي كانت تعتمل في ذهنه لتخرج أحيانا على شكل قصائد فذة، وأحيانا تصبغ صفاته وسمات شخصيته، بمجموعة من الصفات البارزة.
فمن هناك جاءت شجاعته، وكبريائه، وذكاؤه، وطموحه، وحبه للمغامرة، وحكمته، وأنانيته، وتشاؤمه.
ومن هناك جاء فخره، ومدحه لنفسه.. وقد شعر بأنه الأقدر على القول الجميل.
ولا شك أن طموحه وسعيه للإمارة كان نتيجة لشعوره بالصفات القيادية التي هي مظهر آخر من مظاهر الشخصية التي تنم عن وجود تلك الطاقة الذهنية المتفجرة والتي تجعل من الشخص إنسانا كرزميا ثوريا يسعى للقيادة مهما كلفه الثمن.
ومن هناك نستطيع أن نفهم سر ذلك الشعور بأنه في قومه كمثل عيسى بين اليهود، أو مثل صالح في تمود.
إن طاقات ذهن المتنبي المتفجرة والتي نتجت عن مآسي حياته هي التي جعلته عظيما ولا عجب إذا أن ينشد :
وتَعظُـم فـي عَيـنِ الصّغِـيرِ صِغارُها............ وتَصغُـر فـي عَيـنِ العَظِيـمِ العَظـائِمُ
وتلك الطاقة هي التي جعلته يقول:
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي و أسمعت كلماتي من به صم
وقد فعل وما يزال.
ايوب صابر
13-10-2011, 09:26 PM
ستيفن جوبز
لا تتزلزل الدنيا إلا ليتيم
( مقال رئيسي )
لا احد يعرف على وجه الدقة والتحديد عمق الأثر الذي سيتركه موت ستيفن جوبز على الاقتصاد الأمريكي بشكل خاص، والاقتصاد العالمي بشكل عام؟
ولا احد يعرف ما حجم الأثر الذي سيتركه موت هذا العملاق على قطاع التكنولوجيا؟
بعض الخبراء في مجال التكنولوجيا يعتقدون بأن وفاة جوبز سوف تؤثر بصورة كبيرة على الشركة التي كان يرأسها، وهي الشركة المنتجة لمنتجات (أي فون وأي باد)، مما سيعطي الفرصة للمنافسين الرئيسيين في مجال التكنولوجيا للحاق بها.
فهم يعتقدون انه لطالما ارتبطت قدرات جوبز الإبداعية بمستقبل ابل بقوة كبيرة جدا، وبشكل واضح، إلى درجة ظل هذا الارتباط يثير علامات استفهام حول قدرة الشركة على الاستمرار في تقديم منتجات إلى الأسواق بنفس السرعة التي كانت تقوم بها خلال وجود جوبز، وكي تظل الشركة الرائدة كما ظلت دائما منذ أسسها جوبز.
يقول(كيم يونغ تشان- من كوريا) وهو احد المحللين في مجال التكنولوجيا بأنه "كان يتم عزو أبل إلى جوبز وليس العكس".
بينما يقول (سايمون ليون نائب رئيس قسم الاستثمار بصندوق بولاريس)، إنه لا يوجد لدى أبل شخص مبدع وطموح تستطيع الركون إليه مثل جوبز، وهو يعتبر أن مستقبل شركة سامسونغ مرهونا بشركة أبل.
ويقول (لي سو وانغ وو)، وهو محلل للتكنولوجيا في مؤسسة شينيونغ سيكيوريترز، "إن شركة أبل خلقت تحولا في الصناعة، لكن تأثيرها سيتضاءل بدون وجود جوبز على دفة القيادة". ويضيف هذا المحلل "بدون جوبز لن يمر وقت طويل دون محاولة الشركات الكبرى مثل غوغل وسامسونغ ومايكروسوفت وفيسبوك القفز لأخذ مكان أبل".
بينما يشكك( جان داوسون) كبير محللي شؤون الأبحاث بمؤسسة أوفام للاستشارات، في أن شركة ابل سوف تكون قادرة على الاستمرار في إخراج منتجات فريدة وناجحة بدون جوبز، وهو يعتقد بأن شركة أبل سوف تصبح على المدى البعيد شركة عادية بدون ستيف جوبز.
لقد انخفضت قيمة أسهم شركة ابل بحدة عندما أعلن جوبز قبل أيام تخليه عن قيادة دفة الأمور في الشركة...فما الذي سيحصل الآن وقد مات؟ هل يوثر موته على سوق التكنولوجيا؟ هل يؤثر على أسواق المال؟ ثم لماذا كل هذه الضجة الاعلامية وكأن كوكبا قد سقط على الارض؟ وما الذي يدفع رئيس أعظم دولة على الأرض لحضور دفن رئيس شركة مثل شركة ابل علما بأن أصوله من ناحية الاب شرق أوسطية؟
والخلاصة،،
لقد تزلزلت الدنيا حتما بموت جوبز ولا احد يعرف مدى الأثر الذي سيتركه هذا الموت...وعلى ماذا سوف تستقر الامور.
كل ذلك لسبب واحد وحيد هو أن جوبز "يتيم" تخلى عنه والده السوري الأصل، حيث كان الطفل جوبز حَمْلُ غير مرغوب فيه، من صديقة ذلك الطالب (والد جوبز الفعلي) والذي كان يدرس في إحدى جامعات الولايات المتحدة...ليتم تبنيه من قبل عائلة أخرى حرمت من الأبناء.
هذا اليُتم وتلك الظروف التي أحاطت بنشأة جوبز جعلته يحمل في ثنايا دماغه طاقة بوزيترونية هائلة، فأصبح بفعل تلك الطاقة...أعظم عقلية مبدعة في مجال التكنولوجيا بشهادة كل من عرفه.
فهل تتزلزل الدنيا إلا ليتيم؟
وهذا ما يؤكد على "أن أفضل استثمار يمكن أن يقوم به الإنسان هو الاستثمار في عقل يتيم".
ومن بين شركات التكنولوجيا المتنافسة ستبرز دائما الشركة التي يقودها يتيم، وان لم يكن فسوف تظل شركة ابل سيدة الموقف...ربما لالف عام قادم وذلك بدفع من طاقات ذهن ستيفن جوبز...ذلك العبقري الذي سقط فاهتزت اركان المكان.
وأخيرا أقول:
"إن العمالقة أُناس تصنعهم المآسي، والآلام، والأحزان...وستفين جوبز خير دليل على ذلك...ويظل اليُتم هو البوابة الرئيسية لبوتقة البؤس الشديد دائما".
ايوب صابر
13-10-2011, 09:27 PM
أولاد الزنا والقفزة الحضارية الغربية..
( مقال رئيسي )
لا شك أن الدول الغربية المتقدمة تشهد قفزة حضارية غير مسبوقة.. وقد يختلف المحللون في تحديد السر الكامن وراء هذه القفزة.
ولو أخذنا الولايات المتحدة مثال على هذا التقدم الهائل، لقلنا ربما أن هناك عدة أسباب أدت إلى هذه القفزة المهولة..منها: غنى الموارد الطبيعية للقارة الشمالية كونها موارد غير مستنزفة، فعمر الولايات المتحدة الزمني لا يتجاوز الخمسمائة عام، ثم طبيعة سكان الولايات المتحدة والذين يتصفون في معظمهم بحب المغامرة والاكتشاف وقد هاجروا من بلادهم الأصلية لهذه الغاية، ثم النفوذ الاستعماري القائم على القوة الغاشمة والتي أهلت الولايات المتحدة لاستنزاف موارد الشعوب الأخرى، مما ساهم في نمو وتقدم هائل لديها على حساب هذه الشعوب.
أيضا لا شك أن احد عناصر القوة المهمة التي ساهم في دفع المجتمع الأمريكي إلى مثل هذه القفزة الحضارية يتمثل في الاستقطاب والاستنزاف الدائم والمستمر لعقول النخبة من العباقرة والمبدعين والخبراء المتخصصين من شباب شعوب دول العالم الثالث، حيث أبقت الولايات المتحدة أبواب الهجرة مفتوحة لهم ووفرت لهم ما تعجز دولهم عن توفيره من مغريات جعلتهم يفرون إليها سعيا لتحقيق أحلامهم.
وقد يكون هناك عناصر أخرى كثيرة لا يمكن حصرها هنا مثل التعليم، والتدريب، ونظام الحكم، والحرية، وتوفر الفرص، والبرامج المهولة التي ترعى الإبداع والمبدعين وتقدم لهم الحوافز التي لا نظير لها.
لكن يجب أن لا ننسى بأن الزيادة الحادة في نسبة الأيتام من بين أبناء الولايات المتحدة على اثر ما أصابها في حرب فيتنام من خسارة هائلة في الأفراد يشكل عنصر مهم جدا من عناصر خلق العباقرة، فمن ناحية اصبح لدى الولايات المتحدة أعداد هائلة من الأيتام الذين تعمل عقولهم بطاقة البوزيترون، ومن ناحية أخرى، الوفرة الهائلة التي وفرها المجتمع لهذه العقول كي تمتلك الإمكانات والتأهيل ومن ثم الإبداع اللامحدود.
ولكن ربما أن أهم عنصر من عناصر التأثير هو الأثر المهول غير المباشر الذي نتج عن تلك الحرب على المجتمع الأمريكي، والمتمثل في الثورة الجنسية التي مرت بالولايات المتحدة في ستينيات القرن الماضي، والتي حولت المجتمع الأمريكي تحولا هائلا.
وقد أدت تلك الثورة الجنسية إلى تحلل الأسرة، وتبدل مفاهيم العلاقات الزوجية والأسرية، والشخصية...وعرف المجتمع هناك لأول مرة الزواج المفتوح، والعلاقات الجنسية العابرة وقد شجع على تلك الثورة اكتشاف حبوب منع الحمل.
وقد أدى ذلك الانفتاح الجنسي إلى ولادة أعداد هالة من اللقطاء، وأولاد الزنا، والأولاد لعلاقات عبارة خاصة عند شريحة الشباب وطلاب الجامعات. وغالبا ما كان يتم التخلي عن كثير من هؤلاء المواليد ليتم تربيتهم من قبل دور للرعاية أو ملاجئ ألايتام، أو من خلال اسر بديلة بما يعرف بنظام التبني وقد كان العملاق ستيفن جوبز واحد من هؤلاء...
وقد شهد ذلك المجتمع أيضا ظاهرة الأم العزباء وهي الأم التي تقوم على إنجاب ولد أو أكثر من أب أو عدة أباء دون أن ترتبط معهم بأي مواثيق أو عهود...وقد لا يعرف من هو الأب في أحيان كثيرة.
ولا شك أن تلك الثورة الجنسية التي أدت إلى انحلال غير مسبوق و ولادة أطفال تعمل عقولهم بطاقات بوزيترونية مهولة جدا...فأن كان عقل اليتيم الذي ربما يجد نظام اجتماع داعم له وأم بديلة أو أب بديل يخفف من الم الفقد، يتحصل على طاقة لا يمكن وصفها، وهي حتما تؤدي إلى مخرجات إبداعية عبقرية كما يظهر لنا بناء على هذه الدراسة هنا...فلنا أن نتخيل ماذا ستكون عليه طاقات عقول الأفراد الذين يولدون ضمن ظروف الانحلال الجنسي ذلك، والمجتمع الرأسمالي، الفردي، المادي، الرهيب في قسوته واغترابه؟؟؟!!!
وخلاصة القول،،
سنجد قريبا وربما قريبا جدا إن مخرجات عقل العملاق ستيفن جوبز العبقرية هي لا شيء مقايسة مع مخرجات بضع هؤلاء: الأيتام، وبناء الأم العزباء، أو اللقطاء، او أولاد الزنا، أو حتى الأيتام العاديين في ظل مجتمع مادي لا يرحم...
فمن النواحي التي يمكن اعتبارها ايجابيه يمكننا القول...
صحيح أن عدد الاختراعات والاكتشافات وكل ما هنالك من أعمال إبداعية مهول جدا حاليا في الولايات المتحدة، وبعض هذه الاختراعات والاكتشافات والاجتهادات والإبداعات يحقق قفزات نوعية، وكثير جدا منها يفوز بجوائز نوبل العالمية تقديرا لها واعترافا بعبقريتها...لكن الآتي سيكون أعظم بكثير خاصة أننا بتنا نعلم بأن الولايات المتحدة تستثمر مليارات الدولارات وتحشد الآلاف من العلماء في سبيل تحقيق سبق في مجال تكنولوجيا النانو...
وحتى أن اختراع سفينة فضائية بحجم أظفر الأصبع، وهو ما يبدو على انه أصبح أمرا ممكنا وواقعا لمن يعرفون إمكانات تكنولوجيا النانو..أصبح أمرا بسيطا من خلال تطبيق هذه التكنولوجيا...وحتى هذا الاختراع الذي لا يمكن للبعض تصوره، لن يكون شيء بالمقايسة مع ما سيحدث لاحقا.
فلو افترضنا أن بضع عشرات من أولئك الأيتام اللقطاء، أبناء الزنا، وأبناء الأم العزباء.. قد تمكنوا، ورغم قسوة المجتمع الرأسمالي، من الوصول إلى أن يصبحوا من ضمن فريق العلماء المذكور، فربما يتمكن أفراد من هؤلاء من أحداث طفرات جينية هائلة تجعل الإنسان سوبرمان من حيث القوة الجسدية..
وحتى هذا النجاح لن يكون شيء بالمقايسة مع قدرة آخرين من نفس الفريق من التحكم في قدرة الدماغ التي يصفها علماء الدماغ بأنها لا محدودة، ناهيك عن قوة العقل الباطن الذي يمثل الجزء المخفي من جبل الجليد كما يقول فرويد ولا احد يعرف حدود قوته.
عندها لا احد يعرف ولا يمكن لأحد أن يتخيل ما يمكن أن يقوم عليه الدماغ وربما تصبح الأفكار أقوى من القنابل الهيدروجينية.
وقد يتمكن فريق، أو حتى فرد آخر من استخلاص الطاقات من الجسد وبثها عبر الأثير إلى كواكب أخرى ليتم إعادة تجسدها هناك ربما في أجساد كائنات فضائية اقل تطورا، أو لتعمل من خلال ريبوتات يتم تطويرها لمثل تلك الغايات.
وقد يتمكن هؤلاء العلماء من فهم آليات عمل الدماغ والتحكم به وزيادة فعاليته فيتحقق حلم نيتشه في الرجل المتفوق ( السوبرمان)...ولم لا وقد قال البعض أن كل شيء يستطيع أن يتخيله الإنسان قابل للتحقيق؟؟!! وان الادباء قد وصلوا للقمر قبل العلماء بخيالهم الواسع.
وقد يستطيع فريق من العمالقة الأيتام تطوير آليات للتحكم والسيطرة في الطاقة الكونية، بحيث يتم تجميع بعضها في كبسولات تؤخذ بواسطة الفم ثلاث مرات يوميا قبل الأكل...فترتفع طاقة الإنسان الحيوية إلى حدود لا يمكن تخيلها، وعندها يتم السيطرة على كل الإمراض بل وعلاج المستعصي منها بلمح البصر..وقد لا يكون هناك حاجة لأي علاج أصلا وقد تحول جسم الإنسان إلى حصن عظيم منيع لا يمكن اختراقه بفعل ذلك الحشد من الطاقة الحيوية.
وقد يتمكن بعضهم من تجميع بعضا من الطاقة الكونية الحيوية في كبسولات ليتم حقنها للدماغ الذي تتضاعف قوته بفعل ذلك ربما ملايين المرات ولا احد عندها يعرف تحديدا ما الذي يمكن للعقل أن يولد من أفكار أو مخرجات إبداعية ومخترعات ونحن نعرف انه قادر على الإذهال رغم انه لا يعمل إلا بـ 5% من قوته.
أما في الجانب السلبي ..
لقد رافق الثورة الجنسية في الولايات المتحدة وما تبعها الم لا يمكن وصفه أو حتى تخيله..ولا بد أن أكثر من عانى من ذلك الألم هم الأطفال...
صحيح أن ذلك الألم قد دفع بعقول البعض المحظوظين ممن تجرعوه لتوليد مخرجات عبقرية فذة، لكن كثير منهم لم تتوفر لهم الفرصة للتأهيل، والتعليم والتدريب..ولم يجدوا من يكفلهم ويرعاهم فتحول بعضهم إلى أشرس قتله عرفهم التاريخ...وربما أن ذلك الزمن هو الزمن الذي شهد ولادة أول قاتل متسلسلserial killer ارتكب جرائمه بصورة بشعة للغاية.
طفل اسمه تشارلي مانسون Charles Manson كانت امه بائعة هوا ومدمنة على الكحول باعته مقابل إبريق من (البيرة).
ظل يسجن ويطلق سراحه من المدرسة الإصلاحية طوال عمره حتى بلغ الثانية والثلاثين في عام 1967 حيث تقرر أخراجه من السجن ولكنه قاوم الخروج كي لا يعتاد الحياة المحترمة...
تحول هذا التشارلي إلى واحد من أشرس ألقتله على الإطلاق، كان معدل ذكاؤه 109 وملفه يقول انه كان يتصرف بدافع عظيم ليجذب الانتباه لنفسه.
بعد خروجه من السجن التف حوله بعض الإتباع خاصة من النساء الصغيرات في السن كن يعانين من مشاكل عائلية...هذا الفريق قام بعمليات قتل يعجز اللسان عن وصفها...ولقب تشارلي نفسه بلقب نبي الموت المشئوم.
أما الطفلة الين كارول وورنس Aileen Carol Wuorno، التي ولدت في ولاية متشغن عام 1956 وكان عمر أمها ( دياني وورنس) عند الزواج 15 عاما، وكان اسم والدها ليو ديل بتمان.
قامت الأم بعد اقل من سنتين من الزواج وقبل ولادة ابنتها الين بشهرين بطلب الطلاق، وعليه لم تر الطفلة الين والدها أبدا، لأنه كان في السجن لاتهامه باغتصاب ومحاولة قتل طفل عمره 8 سنوات...وقد قتل نفسه شنقا عام 1969، أي عندما كان عمر الين 13 سنه.
وبينما كانت الطفلة الين في الرابعة تخلت الأم عن أطفالها (كيث اخوها الاكبر والين) حيث تركتهما عند الجدة وعمل الجد على تبنيهما عام 1960.
وعندما كانت الطفلة الين في سن الثانية عشرة مارست الجنس في المدرسة مقابل السجاير والمخدرات والطعام، كما أنها مارست الفاحشة مع أخوها.
وقد ادعت لاحقا بأنها تعرض للاغتصاب والضرب وهي طفلة من قبل جدها لآبيها، الذي كان مدمنا على الخمور، وكان يجبرها قبل ضربها على خلع ملابسها.
وقد حملت وهي ما تزال في سن الرابعة عشرة..بعد اغتصابها من قبل صديق جدها، وأنجبت طفلا في احد بيوت رعاية الأمهات غير المتزوجات..حيث تم إيداع الطفل للتبني.
بعد أشهر قليلة من ولادتها لابنها تخلت الين عن المدرسة وذلك بعد ان ماتت جدتها بسبب فشل في الكبد...
وعند بلوغها الخامسة عشره طردها جدها من المنزل، حيث بدأت تعيل نفسها من ممارستها للدعارة وكانت أثناء ذلك تعيش في الغابة المجاورة لبيتها القديم.
هذه الطفلة التي تعرضت لبحور من الالم ان لم يكن محيطات... ما لبثت أن تحولت إلى أعظم قاتله متسلسلة Serial Killer في التاريخ....
ومن جرائمها عرف انها قلت 8 رجال في ولاية فلوريدا لوحدها ما بين عامي 1989 و1990 وكانت تدعي أنهم اغتصبوها أو حاولوا اغتصابها أثناء ممارستها عملها كبائعة هوا.
وقد حكم عليها بالإعدام عن ستة من جرائم القتل هذه...ونفذ فيها الإعدام بواسطة الحقنة السامة عام 2002 .
فما هي إذا الاحتمالات التي يمكن أن ينتجها مثل ذلك الألم هناك....من النواحي السلبية؟
في الواقع لا احد يستطيع أن يتخيل ما يمكن أن ينتج عن براكين الألم تلك التي تعصف بعقول ملايين الأيتام، وأبناء الزنا، واللقطاء، وأبناء الأم العزباء الخ.. في ظل مجتمع غاية في القسوة، والفردية، والظلم، والاغتراب و، و ، و...
مجتمع يمثل بحق بوتقة البؤس الأعظم لمن مال عليهم الدهر، فأصبح التشرد هو الملاذ...فيتحول بعضهم إلى قتله شرسين أمثال شارلي والين وما قيل عنهم إلا القدر اليسير ومثلهم الكثير...
وبعضهم يتحول إلى قتله مأجورين...وأفراد من عصابات منظمة كثيرا من تفرض منع التجول في مناطق نفوذها...وربما أن شوارع بعض المدن الأمريكية هي المناطق الوحيدة التي يطبق فيها منع تجول ذاتي من شدة الخوف مما يمكن أن يحصل.
وكثيرا منهم يتحول إلى قتله مموهين، ومقنعين....
ولا بد أن الكثير منهم يظل يحمل في قلبه، وعقله كل ذلك البؤس والألم، والظلم والقهر...حينما يتدبر أمر حاله وينتقل للعمل في مؤسسات تكون بالنسبة لهم البديل الأنسب على التشرد والضياع في متاهات الرأسمالية اللانسانية، المجحفة.
ولو تخيلنا أن أعداد من هؤلاء الأيتام، اللقطاء ، أبناء الزنا وأبناء الأم العزباء...الذين أصبحت عقولهم تعمل بطاقة البوزيترون.. قد انضموا للمؤسسة العسكرية مثلا...ستكون المحصلة أن مثل هذا الجيش الذي يضم بين أفراده مثل أولئك الأفراد من الذين اكتووا بنار الظلم الاجتماعي والبؤس والتشرد....قد أصبح جيش انكشاري بمفهوم الكتروني عصري يتم فيه القتل بكبسة زر بدل من السيف...فيكون القتل الجماعي بالرموت كنترول أهون بكثير...ويتحول هؤلاء إلى ماكنات للقتل الجماعي، المؤسسي، المنظم.
وحتى على المستوى المدني..الأمر ربما يكون أعظم بكثير...
طبيب أو ممرضة تحمل في عقلها وقلبها كل تلك الطاقة البوزيترونية المتفجرة وذلك الألم الرهيب...فماذا تتوقعون؟
ربما يكون قتل كل من تألم أمامهم رحمة لهم...فيكون بؤسهم مدخل للقتل الرحيم.
وماذا لو تمكن احدهم ليصبح خبيرا في علم الجينات مثلا....وقرر أن ينتقم من العالم بأسره على طريقته!! وبشكل لم يسبقه له احد...؟ فينتج مثلا مسوخا على شاكلة اعور الدجال؟!
في الواقع كل الاحتمالات واردة...وما ذكر هنا لا يمثل إلا القدر اليسير جدا مما يمكن أن ينتج عن عقول الأيتام، او أبناء الزنا، واللقطاء، الذين يكتوون ببراكين الألم والقهر في ظل نظام اجتماعي يقوم على مبدأ البقاء للأقوى...
صحيح أن مجتمع يعوم على بحور من براكين الألم...يولد بالضرورة العباقرة، وعمالقة التقدم، والاختراع، والاكتشاف، والإبداع بكافة أشكاله...لكنه أيضا يفرخ عتاة القتلة المجرمين اذا ما غابت الرعاية والكفالة والاهتمام...
قد نحلق قريبا بفضل عقولهم العبقرية إلى كواكب أخرى بعيدة...او في فضاءات من الاختراعات اللامعقوله والتي لا يمكن لعقولنا ان تتصورها الان؟!!
ولكن ...أيضا قد نصبح بين ليلة وضحاها اثر بعد عين...
ذلك إذا ما قرر عقل يتيم اكتوى بنار الظلم...أن يكبس على زر ليحترق ويحترق العالم...فيتسبب في سلسلة من الانفجارات النووية ...فتموت كل الأحياء كنتيجة لشتاء نووي لا يرحم ولا يبقي احدا، او شيئا حيا كائنا من كان.
وإن غدا لناظره قريب...
ايوب صابر
13-10-2011, 09:28 PM
إعادة محاكمة المتنبي
( مقال رئيسي )
من المعروف أن المتنبي قد سجن لقوله:
ما مقامي بأرض نخلة .. إلا كمقام المسيح بين اليهود
وقوله:
أنا في أمة تداركها الله.... غريبٌ كصالح في ثمود
فكان هناك من اتهمه بادعاء النبوة، لأنه كان يضع نفسه في مقام الأنبياء.
وربما أن المتنبي قد ادعى النبوة فعلا، على اثر تلك الطاقات والأحاسيس الجارفة التي كانت تتدفق في ذهنه وقلبه، كنتيجة لظروف يتمه وبؤسه الشديد، كونه فاقد الأب وألام، وعاش طفولة مشرده، وصفها طه حسين بالشاذة، ربما لشدة بؤسها، وقد ترافق ذلك مع ما توفر للمتنبي من فرصة لتعلم اللغة العربية من بيئتها الطبيعية القاسية، البادية...حيث عاش سنوات عمره الأولى فيها.
ولا شك أن تلك الطاقة الذهنية المتفجرة، التي نتجت عن ظروف اليتم، والتشرد الذي أصاب المتنبي تفتقت على شكل مخرجات إبداعية عبقرية بعدة صور.
فكان مثلا صاحب ذاكرة فوتوغرافية، وكان يرتجل الشعر الذي ينساب من مخيلته وعلى لسانه انسياب الماء من النبع العالي الصافي... ذلك الشعر الذي ولد جميلا عبقريا فذا..وكان دائما ما يحتوى الحكمة عبر صور شعرية غاية في الروعة، والصنعة الشعرية.
ولا شك أن المتعمق في دراسة سيرة المتنبي يجد ما يشير إلى أن طاقات ذهنه البوزيترونية قد أدت أيضا إلى بروز صفاته القيادية، وقد برز حبة لان يكون حاكما في سن مبكرة مما جعله يتقرب إلى الحكام ويندفع إليهم سعيا منه لان يتولى إمارة من الأمارات مهما صغر حجمها...وقد استمر على ذلك طوال حياته.
وقد كان فارسا شجاعا شارك في الحروب ووصفها، ووصف الخيل، وقال عن نفسه:
الخَيْل واللّيْلُ والبَيْداءُ تَعْرفُني ... والسّيْفُ والرّمْحُ والقرْطَاسُ والقَلَمُ
كل تلك الملكات التي تفجرت في ذهن المتنبي منذ نعومة أظافره، وكل تلك الطاقات، جعلته حتما يشعر بأنه إنسان مختلف، ومميز...إلى حد أنها جعلته يظن بأنه إنسان فوق العالم...والمعروف أن ذلك الإحساس لازمه منذ طفولته المبكرة حيث قال في واحدة من بواكير قصائده:
أي محل أرتقي؟ .. أي عظيم أتقي؟
وكل ما قد خلق الله .. وما لم يخلــقٍ
مُحتقر في همتي .. كشعرة في مفرقي
صحيح أن اهتمام البشرية باليتم، والأيتام، يمتد إلى أزمان سالفة طويلة..حتى أننا نجد بأن حمورابي قد ختم الوثيقة التي وثق عليها شريعته بقوله أن هذه الشريعة قد وضعت لحماية اليتيم والأرملة...وفي ذلك، ما يشير إلى يُتم حمورابي نفسه، الذي أصبح بفضل ذلك اليتم عظيما خالدا.
وقد استمر الاهتمام بالأيتام عبر التاريخ من منطلق ضرورة تقديم الرعاية لهم...لكن ربما أن أحدا لم يهتم بالتدقيق في اثر اليتم على اليتيم وعقله، وطاقاته، وقدراته، وعبقرية، ومخرجات ذهنه...حتى عصرنا الحالي، حيث توفرت لنا وسائل بحث أظهرت بأن جميع الأيتام من كل ألازمان تجمعهم صفات، وسمات مشتركة، لكنها تتفاوت من شخص إلى آخر كنتيجة لمجموعة من العوامل الذاتية والبيئية...وان لليتيم سيكولوجية تختلف عن غيرها من الناس.
ونجد أن المبدعون العباقرة عبر التاريخ في كل المجالات كانوا من الأيتام...والاهم من ذلك نجد أن شريحة القادة العباقرة الخالدون كانوا أيضا من الأيتام..وهو ما يؤكد على تلك العلاقة بين طاقات الذهن المتفجرة والناتجة عن اليتم وسمات الشخصية العبقرية المبدعة في كل المجالات بما في ذلك مجال الشخصية القيادية.
لكن أحدا من الأيتام لم ينتبه إلى تلك العلاقة...
وظل الجميع يعتقد أن العبقرية هي نتاج موهبه تولد مع الشخص، وهو ما أوحي للشخص الموهوب، وللآخرين حوله بأن صاحب العبقرية شخص مميز عن الآخرين بدليل تلك القدرات...
من هذا المدخل نجد أن كثير من الناس، والذين امتلكوا قدرات عبقرية بارزة لا تفسير لها إلا أنها كانت هبه تم اختصاصهم بها..ولذلك نجدهم انزلقوا دون دراية أو وعي منهم بما يعتمل في نفوسهم إلى الاعتقاد بتميزهم وبتبرير تلك الصفات والقدرات البارزة عند البعض منهم نجدهم قد انزلقوا أكثر فأكثر إلى ادعاء النبوءة.
وحيث أن الشخص اليتيم شخص يمتلك فعلا صفات مهولة خاصة تلك السمات التي تسمى بالقدرات الكرزمية، والتي يكون لصاحبها قدره بالغة على التأثير في الجمهور، نجد انه يجتذب الكثير من الإتباع.
ولو أننا دققنا في سيرة حياة أصحاب النظريات الأرضية الوضعية الذين أدعوا النبوة ووجدوا الكثير من الأتباع لوجدنا أنهم أيتام...ومنهم مثلا البهائيين أتباع بهاء الدين ومن قبله من أطلق عليه اسم (الباب)، والمونيين أتباع الكوري مون الذي استقطب حوله ما يزيد على 2 مليون من الأتباع في مجتمع مثل مجتمع الولايات المتحدة.
وخلاصة القول،،
كل ما قيل هنا يظهر أن المتنبي لم يكن يدرك على الأرجح أن ما كان يشعر به هو نتاج نشاط زائد لعقله ليس إلا...فظن انه وقد امتلك كل تلك القدرات والصفات، والسمات، العبقرية، بأنه لا بد أن يكون إنسان مميز...ومن هنا انزلق في ادعاؤه النبوة بتبرير ما كان يجتاحه من مشاعر وطاقات عارمة...خاصة انه كان يشاهد أثرا مهولا لما كان يقوله ويفعله على من حوله من البشر.
فلا بد أذا أن المتنبي كان يجهل ما يعتمل في داخله وربما أن في ذلك ما يبرر خروجه عن النص...ولا شك ان ما فعله كان ناتج عن وفرة هائلة في طاقات الدماغ...نتجت عن طفولة بائسة تؤدي عند البعض الى العبقرية وعند آخرين الى الشذوذ، وتؤدي عند البعض الى الجنون، وعند البعض الاخر الى الانتحار...ومنهم من يتحول الى قتله شرسين او ربما الى قتله مأجورين.
وقد احسن المتنبي أن لجم طاقات ذهنه المتفجرة وحصرها في مجال الابداع الشعري الفذ، المتفوق...بالغ التأثير.
ولاء سعيد أبو شاويش
27-10-2011, 04:13 AM
ومقالاتك دوماً بالغة التأثير تبعث فينا الطاقة
أستاذي أيوب صابر
بارك الله فيك
مع تحياتي
ايوب صابر
14-11-2011, 04:34 PM
اشكرك استاذة ولاء ابو شاويش
يسرني ان مقالاتي تلقى استحسانكم ،،،
ايوب صابر
14-11-2011, 04:37 PM
محمد باقر الصدر
لا شك أن الشيخ محمد باقر الصدر قد امتلك صفات وسمات شخصية بارزة، مثله كمثل أي يتيم. فهو فاقد للأب في سن الرابعة، وهي سن مبكرة نسبيا، وعليه من المتوقع أن تكون صفاته وقدراته بارزة وملحوظة، خاصة انه لقي رعاية من أخاه الأكبر، ومن قائمة من الأخوال الذين يشكلون قدوات حسنة.
ولا غرابة أن يبرع في مجال العلوم الشرعية كون أن كل من حوله من القدوات كانوا يعملون في ذلك المجال...خاصة بعد هجرته الداخلية إلى النجف، ولا غرابة في اهتمامه في علم المنطق في بداية عمره، فكل الأيتام الذين تصيبهم فجيعة اليتم في مثل سنه يبرعون في مجالات المنطق والرياضيات حسب ما لوحظ من سير حياة الأيتام في هذا السن.
ومن الطبيعي وقد اكتوى، الشيخ محمد باقر الصدر، بألم اليتم أن يتحول بعد أن لقي من الرعاية ما لقي إلى مرجع ديني ومفكر وفيلسوف فكل ذلك نابع من طاقات ذهنه المتفجرة والناتجة عن يتمه المبكر...
ومن الطبيعي أن يتحول إلى ثائر يحارب ضد السلطة القائمة، فكل يتيم هو بالضرورة شخص ثائر يحارب بشراسة ضد السلطة القائمة، منطلقا في ذلك من تلك الطاقات الذهنية الدفينة وبهدف فرض فكره وعبقريته، فهو يستشعر بأنه الأحق في السلطة والولاية مثل كل يتيم...وغالبا ما يكون ذلك شعورا غير واعي..وقد يفهمه البعض من الأيتام على انه تكليف من الله وهو في الواقع ليس إلا من مخرجات العقل الباطن.
وكل صفاته الأخرى مثل فرط الذكاء، كما يقال عنه، وعدم حاجته لتقليد غيره منذ سن الرشد، وكونه موضع أعجاب أستاذته والناس من حوله لنبوغه المبكر، وقدرته على إتقان مهنة التدريس مبكرا أي في سن الخامسة عشرة، وميله إلى حياة الزهد ما هي إلا صفات أخرى تنتج عن مصابه باليتم في الطفولة المبكرة.
ولا عجب أن يحمل لواء محاربة النظام بكل جرأة وإقدام وبكافة الأساليب وان يدفع حياته ثمنا لذلك...فكل يتيم هو ثائر على السلطة القائمة وعلى السائد والمألوف حتى الرمق الأخير...وغالبا ما يعتقد بأن طرحه وفكرة هو الأمثل والأصلح ويشكل البديل الأفضل لكل طرح آخر.
وخلاصة القول،،
من الطبيعي أن يمتلك الشيخ محمد باقر الصدر صفات وسمات فذة بارزة، وقد تيتم في سن مبكرة...فكل يتيم هو بالضرورة مشروع عبقري، وقد يتحول إلى عبقرية فذة إذا ما لقي الرعاية والعناية والاهتمام...وهذا ما حصل مع الشيخ هنا.
ولكن المشكلة لدى الكثيرين وعلى رأسهم الشيعة الإمامة هو ذلك التقديس الذي يمنحوه لليتيم...وكأن صفاته وسماته العبقرية قد أذهلتهم...فأحيانا هو من روح الله وأحيانا أخرى قدس الله سره وما إلى ذلك...والأمر ليس فيه أسرار، ولا يتعدى أن يكون نتاج فجيعة اليتم في سن مبكرة وما تترك تلك الفجيعة من اثر وطاقة في ذهن اليتيم...بغض النظر عن الطائفة أو الجنس أو القبيلة أو لون البشرة...او مكان الولادة ...فلا قداسة إلا بوحي...ولا عصمة إلا للنبي.
ايوب صابر
14-11-2011, 04:37 PM
الخميني
تقول سيرة الإمام الخميني انه فقد الأب ولم يتجاوز الخمسة أشهر ويبدو أن أباه كان قد قتل ولم يمت موته طبيعية مما يجعل لموته بهذه الطريقة اثر أعظم، ثم ماتت أمه في وقت لاحق... فهو يتيم الأب والأم في سن مبكرة، حيث انتقل ليعيش مع أخيه الأكبر...فمن الطبيعي إذا أن يمتلك طاقات ذهنية متفجرة وفي أعلى حالاتها.
ولا عجب إذا أن تظهر عليه علامات نبوغ استثنائية، وعبقرية بارزة. وحيث انه قد هاجر إلى حيث الحوزة العلمية ومع وجود أخاه الذي وقف إلى جانبه، فقد توفرت له البيئة المناسبة، التي مكنته أن يبرع في الفكر وعلوم الدين.
ومن الطبيعي والحال كذلك، أن يصبح مرجعا دينيا شيعيا، وفيلسوفا، لا بل وقادرا على الإبداع في مجالات متعددة، وان يكون غزير الإنتاج وان يمتلك من الصفات القيادية الكثير.
ولو أننا قمنا على التعمق في دراسة سيرة كل من مات أبوه في السنة الأولى من عمره لوجدناه يميل إلى الفلسفة والتعمق فيها ومحاولة كشف الاسرار، وسوف نجده يبرع في مجاله، مع التسليم بأن هناك فروق فردية يمكن أن تنشأ لعدة أسباب مثل توفر الفرصة والرعاية والاهتمام، وطبيعة الحياة التي يعيشها الطفل فيما بعد اليتم...فكلما واجه الشخص مصاعب وتكررت المآسي والآلام كلما زاد نشاط عقله وارتقت قدراته الإبداعية.
ومن المعروف أيضا بأن صفات القيادة الكرزمية غالبا ما تتوفر في الشخص الذي يفقد والده في هذه السن المبكرة، والأغلب بأن اليتيم في هذه السن يتحول إلى قائد ثوري عظيم، قوي الشكيمة والعزم، محارب لا يلين، بالغ التأثير في الجماهير، ويحمل لواء المظلومين...ويظل يسعى دون كلل أو ملل ليصبح القائد الأوحد، ويحارب النظام القائم دون هوادة لأنه يرى فيما يطرحه البديل الأفضل دائما...وغالبا ما يصبح القائد الرمز وكأنه ألأب لجميع أتباعه.
ومن هذا اليتم المبكر نستطيع في الواقع فهم الكثير من تصرفات الأيتام من هذه الفئة العمرية بما فيها موقفهم من الحروب ورغبتهم بأن يكون لهم السلطة والسيطرة الكاملة على الأمور، وان يمتد هذا النفوذ إلى مناطق جغرافية واسعة وبعيدة...
وفي الغالب ما يحقق القائد اليتيم من هذه الفئة نجاحات مبهرة كنتيجة لما يمتلك من طاقات ذهنية هائلة وقدرة شخصية تتمثل في تلك الكرزما الساحرة والطاغية والقدرة على التعبئة والتي تضمن له مدا جماهيريا لا قبيل له، وقلما نجد قائدا يتيما من هذه السن يستسلم في معاركه ولو تسببت في دمار عظيم.
وربما أن الشخص الوحيد القادر على إحباط طموحه واندفاعه وربما هزيمته في الحروب هو شخص أكثر منه يتما مع توفر الظروف والاسباب المادية التي ترجح كفة على أخرى طبعا.
ولا شك أبدا أن يتم الإمام الخميني قد فجر طاقات ذهنه الكامنة بقوة قصوى وعززتها ظروف حياته الصعبة اللاحقة من ملاحقة، وسجن، وفقر، ومنفى، ومنحه كل ذلك صفات وسمات نادرة لا يمتلكها إلا الأيتام في سن مبكرة جدا إذا ما توفرت لهم ظروف الرعاية والكفالة المناسبة... فكان بذلك أنسانا فريدا في قدراته وصفاته وشخصيته القيادية الكرزمية الفذة.
لكن المشكلة تظل دائما في سوء فهم وتفسير تلك الصفات والسمات القيادية الكرزمية، البارزة، والمهولة، والاستثنائية، عند اليتيم في سن مبكرة، والتي كثيرا ما تصبح جزءا لا يتجزأ من شخصية القائد اليتيم...ويكون سوء الفهم من قبله أحيانا فيظن انه لا بد خُص بما له من صفات، ونجد كثيرا منهم وقد تضخمت ذاته واخذ يتصرف، من غير وعي منه في الغالب، وكأنه كائن ما ورائي، يمجد نفسه ويقدسها.
وكثيرا ما يأتي سوء الفهم من أتباعه، بل غالبا ما يأتي سوء الفهم هذا من أتباعه، فنجدهم يمنحونه شيء من القداسة، ويتعاملون معه ومع كل ما يرتبط به ويتصل به بنوع من الرهبة والانتماء والطاعة العمياء قل مثيلها، وقد تصل عند البعض حد التقديس والعبادة، وينسبون له الكرامات والمعجزات.
وخلاصة القول،،
لا شك أن الإمام الخميني أصبح، وبفعل طاقات عقله المتفجرة، شخصية قيادية كرزمية أسطورية، وفي ذلك ما يشير إلى أن يتمه وظروف حياته كانت من ناحية، شديدة القسوة، والألم، والبؤس، أولا: بسبب اليتم المتكرر. وثانيا: بسبب المضايقات والفقر والسجن والنفي والتشرد... فهو يتيم الأب، وألام، وحبيس السجن، ويتيم الوطن حيث عاش في المنفى سنوات عديدة كثيرة.
ولا عجب أذا أن يتحول إلى شخصية قيادية فذة واستثنائية، كان وسيظل لها اثر سحري عظيم على الكثير من الناس ربما لقرون كثيرة قادمة...ولا عجب أن يتعصب له أنصاره وأتباعه إلى حد التقديس.
ولو أننا راجعنا سيرة حياة كل شخص حظي بالتبجيل والتقديس وتبعه الملايين، واستمات الآلاف في الدفاع عن فكره، لوجدناهم أيتام في معظمهم، وان شذ شخص منهم عن هذه القاعدة فيكون قد عاش حياة قاسية فيها الكثير من الموت والبؤس...فتولد في دماغه تلك الطاقات البوزيترونية نفسها التي تولد في دماغ اليتيم لتخرج على شكل مخرجات إبداعية، وقدرات شخصية قيادية تكون مذهله في أحيان كثيرة...
ونجد أن اثر هذه الشخصية الكرزمية يظل قويا في المجتمع إلى حين ظهور شخصية يتيمة أخرى ذات كرزما طاغية فتنجح هذه الشخصية الجديدة في الحلول محل الشخصية القديمة من حيث التأثير والتقديس والتبجيل والولاء...
وربما أن ما حصل حديثا في تركيا يعتبر مثال جيد لما نطرحه هنا...فقد فرضت شخصية كمال اتاتورك نفسها على المجتمع التركي لسنوات عديدة وأصبح أب تركيا الحديثة، وقد وصل الولاء له حد التقديس، واستمات أنصاره وأتباعه في الدفاع عنه وعن أفكاره وما يمثله أيضا...وظل الحال على ذلك إلى أن ظهر السيد اردوغان الذي يمتلك شخصية ذات كرزميا طاغية فلم يجد صعوبة في الخروج على طروحات اتاتورك ووضع بصمته البديلة، ليصبح أثره هو على المجتمع أكثر بروزا ووضوحا..ولا شك أن هناك صراع دفين حامي الوطيس يجري الآن بين هاتين الشخصيتين الكرزميتين...فعملية الحلول محل شخصية كرزمية عملية ليست سهلة أبدا.
كل ذلك يؤكد على أن شخصية الإمام الخميني كانت وسوف تظل إلى سنوات طويلة قادمة شخصية كرزمية عبقرية ذات تأثير سحري أسطوري...وسوف يظل الولاء له قائما لسنوات طويلة قادمة...
فاليتيم مثله لا يمكن إلا أن يترك له بصمة واضحة وبارزة وخالدة في التاريخ...والسر يكمن دائما في طاقات ذهنه المتفجرة كونه يتيم..وانصهر في بوتقة من الالم الشديد سنوات كثيرة من عمره.
ملاك حسين
12-03-2012, 06:04 PM
الأديب الفاضل أستاذ أيوب
ننتظر نتائج دراساتك عن اليتم و أثره على الإبداع و المبدعين
غبت و لم تنته الدراسة عسى خير يا أستاذ
دمت بخير و سعادة أينما كنت
تحياتي و تقديري
عبدالستارالنعيمي
18-03-2012, 08:57 AM
ألإبداع هو التفوق في عمل ايجابي للحياة عامة ولا يجوز ان ننظر الى (هتلر مثلا) بانه مبدع ولا الى هولاكو انما المبدعون في التأريخ فقد عُلقوا في سماء الأنسانية وحفروا ذاكرتنا بأحرف ذهبية خالدة -- عبدالستارالنعيمي
محمد قراميت
18-03-2012, 12:54 PM
أخي أيوب أشكرك على هذا الموضوع القيم الذي يثير فينا البحث عن مكامن الإبداع في نفوسنا.
لكن إذا سلمنا بالعلاقة التي دندنت حولها وهي الموت أي موت أحد الوالدين وارتباطها بحياة المبدع..هناك كثير من المبدعين والعمالقة كانت حياة أبويهم دورا هاما في نبوغهم
مع مودتي واحترامي.
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub