عائشة الحطاب
20-10-2007, 09:09 PM
هات لي ما تبقى من كسرة خبز ٍ
وتكسر مثل فتافيت الكون المفجوع بذل
هذه مراسم اليتم على موائد اللئام
هات لي
من حقل القمح الأسود جنّازاً يليق بهذا الموت المتقدم
علما ًمنكس
ورصاص في صناديق الخوف مكدس
هات لي موجزا للأنباء بلا فض بكارات عربيه
هاتي عاصمة معصومة عن الإيلاج
عميقا في رغبتها الدموية
وفجر أقل حنطة مستها يداك
هات لي يقظة الأرض المصروعة ِ
بين الخزي المتراكم من هنا حتى هناك
أيها الصاعد في العدم المتجول في الرحم العقيم
بلادي جرة حزن ٍ مكسورة
سقط النشيد على دمي
سقطت تضاريس الحكايات
ضرجوا وجه الطفولة
شخرت بنادق عسكرك المحصن
بالتعاويذ المضادة للرجوله
واتيت ارثي فجرك المطعون
في ليل ال حصار
قبائلٌ وخناجر في الظهر
لا صيف في هذا الهذر
لا بيوت ولا شوارع
غربان ناحت في القبائل
والقبائل رغوة الزبد المقزز
في اللجان وفي ال قمم
وحقلي زجاج مهشم
ودمي قصيدة هجر
تتبدد في الريح بين ليل ثقيل
واللوز يقعي في حضرة
المسخ المعرب مشروخا قتيل
وطني ينوح مع الجروح وجثتي تنوي الرحيل
يسوع يا أبن أمي
الأرض جافة تتشدق في حلقي
أدمت قلبي هذه الرقعة
ورصاص سيل من البارود
رد الرصاص الي ونفرني
وقتلني وقتل حنطتي
بيروت حمراء
وغزة شارع ميت
فخ العار انا يا بغداد
بين أصابعك المحروقة
وأجراس الصدفة مقهورة
احرق الجذور يا ابن اليتيم الضال
احرق سخطي وعنف صمتي
حطم أسوار قلب نائم
وهز في سرير اليتم هذا الفجر الدموي
تقدم مثل خراب ٍ يوشك ان يقرع الأبواب والبيوت
تقدم فاضت الكائنات على المقابر
والزنابق مشنوقة هذا الصباح بألف خنجر تموت
انا ان صرخت مع الحروف فتلك خطيئتي
ابصرت عريك في الفلاة
مهشما فتعجلت نحو الرحيل حقيبتي
ومضيت احرق في الرماد ِ ضفائري
ما ظل عندي غير خيبات الهوى وقصيدتي
في الصمت تسكن نكبة الأرض التي
نسجت مع الترحال قمة نكبتي
يا جارة الأحزان هذي قصتي
وانا التي
تبكي على الخيل الأسير ة في الخيال
ذاب الشهيد وغص في حلقي السؤال
اين الرجولة والرجال !!
اين الرجولة والرجال !!
اين الرجولة والرجال !!!!
وتكسر مثل فتافيت الكون المفجوع بذل
هذه مراسم اليتم على موائد اللئام
هات لي
من حقل القمح الأسود جنّازاً يليق بهذا الموت المتقدم
علما ًمنكس
ورصاص في صناديق الخوف مكدس
هات لي موجزا للأنباء بلا فض بكارات عربيه
هاتي عاصمة معصومة عن الإيلاج
عميقا في رغبتها الدموية
وفجر أقل حنطة مستها يداك
هات لي يقظة الأرض المصروعة ِ
بين الخزي المتراكم من هنا حتى هناك
أيها الصاعد في العدم المتجول في الرحم العقيم
بلادي جرة حزن ٍ مكسورة
سقط النشيد على دمي
سقطت تضاريس الحكايات
ضرجوا وجه الطفولة
شخرت بنادق عسكرك المحصن
بالتعاويذ المضادة للرجوله
واتيت ارثي فجرك المطعون
في ليل ال حصار
قبائلٌ وخناجر في الظهر
لا صيف في هذا الهذر
لا بيوت ولا شوارع
غربان ناحت في القبائل
والقبائل رغوة الزبد المقزز
في اللجان وفي ال قمم
وحقلي زجاج مهشم
ودمي قصيدة هجر
تتبدد في الريح بين ليل ثقيل
واللوز يقعي في حضرة
المسخ المعرب مشروخا قتيل
وطني ينوح مع الجروح وجثتي تنوي الرحيل
يسوع يا أبن أمي
الأرض جافة تتشدق في حلقي
أدمت قلبي هذه الرقعة
ورصاص سيل من البارود
رد الرصاص الي ونفرني
وقتلني وقتل حنطتي
بيروت حمراء
وغزة شارع ميت
فخ العار انا يا بغداد
بين أصابعك المحروقة
وأجراس الصدفة مقهورة
احرق الجذور يا ابن اليتيم الضال
احرق سخطي وعنف صمتي
حطم أسوار قلب نائم
وهز في سرير اليتم هذا الفجر الدموي
تقدم مثل خراب ٍ يوشك ان يقرع الأبواب والبيوت
تقدم فاضت الكائنات على المقابر
والزنابق مشنوقة هذا الصباح بألف خنجر تموت
انا ان صرخت مع الحروف فتلك خطيئتي
ابصرت عريك في الفلاة
مهشما فتعجلت نحو الرحيل حقيبتي
ومضيت احرق في الرماد ِ ضفائري
ما ظل عندي غير خيبات الهوى وقصيدتي
في الصمت تسكن نكبة الأرض التي
نسجت مع الترحال قمة نكبتي
يا جارة الأحزان هذي قصتي
وانا التي
تبكي على الخيل الأسير ة في الخيال
ذاب الشهيد وغص في حلقي السؤال
اين الرجولة والرجال !!
اين الرجولة والرجال !!
اين الرجولة والرجال !!!!