مشاهدة النسخة كاملة : رضيتُ بالموتِ ..
د. عمر جلال الدين هزاع
21-10-2007, 02:57 AM
رضيتُ بالموتِ ..
,,,,,
يَتِيْمٌ أَنَا يَا أُمُّ , وَ الفَقْدُ مُلْجِمِي=وَ جُرْحٌ بِقَلْبِي يَنْزِفُ الْآهَ مِنْ دَمِي
عَزِيْزٌ عَلَيَّ - اليَومَ - نِسْيَانُكِ الَّذي=هُوَ المُسْتَحِيْلُ الصَّعْبُ , أُمَّاهُ فَاعْلَمِي
بِأَنِّيَ لَنْ يَرتَاحَ رِمْشيْ مِن البُكَا=وَ أَنِّيَ فِي حُزْنِي كَمَتْنٍ مُحَطَّمِ
يُجَرْجِرُنِي قَهْرِي إِلَى سَحِّ أَدْمُعِي=وَ شَهْقَةُ مَكْلُوْمٍ تَمَادَتْ عَلَى فَمِي
فَوَيْلٌ لِعُمْرِي وَ الرَّزَايَا تَحفُّهُ=عَلَى جَانِبَيْ بُؤْسٍ مَدِيْدٍ وَ مُظْلِمِ
وَ وَيْلٌ لِهَذا القَلْبِ لَمَّا تَطَاوَلَتْ=يَدُ المَوْتِ فَاخْتَارَتْ يَوَاقِيْتَ مَنْجَمِي
رَمَتْنِي وَ مِنْ جُرْفِ المَقَادِيْرِ هَزَّةٌ=بِفَقْدِكِ - مَفْجُوعًا - فَيَا وَيْحَ أَعْظُمِي
وَ قَدَّتْ مُدَى الْأَيَّامِ بِالموتِ أَضْلُعِي=كَمَا قَدَّ بِالسِّكِّيْنِ كَفٌّ لِمُجْرِمِ
فَيَا أُمُّ مَاذَا بَعْدَكِ الرُّوْحُ تَصْطَفِي ؟=وَ مُرُّ المَعَانِي فِي القَوَافِي كَعَلْقَمِ
وَ أَيُّ سِوَارٍ بَعْدَ كَفَّيْكِ غَيْرُ مَا=بِهِ رَسَفَتْ رِجْلَايَ قَهْرًا وَ مِعْصَمِي ؟
أُعَانِي وَ مَا مِنْ صَاحِبٍ فِي كَآبَتِي=سِوَى دَمْعُ عَيْنَيَّ البَوَاكِيْ وَ مَأْتَمِي
خُذِيْنِي - أَنا و الَّلهِ - ذَابَتْ حشَاشَتِي=- إِلَيْكِ - وَ قَدْ أَزْرَى بِرُوْحِي تَيَتُّمِي
وَ جَفَّتْ مَآقِي الحُزْنِ وَ انْهَدَّ كَاهِلِي=وَ مَاتَتْ جَذَامِيْرِي قُبَيْلَ التَّبَرْعُمِ
وَ أَمْطَرَنِي النِّيْرَانَ غَيْمِي وَ قَبْلَهُ=تَرَوَّى فُؤَادِي مِنْ فُراتٍ وَ زَمْزَمِ
وَ أَحْرَقَنِي حَرْقَ المُعَنَّى بِجَمْرِهِ=وَ قَبْلًا - أَيَا أُمَّاهُ - قَدْ كُنْتِ بَلْسَمِي
عَذَابٌ وَ بُؤْسٌ مِنْ لَظَىً فِي تَصَبُّرِي=وَ هَمٌّ وَ نَأْيٌ فِي دُرُوبِ التَّشَرْذُمِ
أَبُوحُ بِمَا فِي النَّفْسِ - وَ النَّفْسُ حَارِقٌ=أَسَاهَا - وَ يُضْنِيْنِي نَشِيْجُ التَّلَعْثُمِ
فَلَا وَ الَّذي يَا أُمُّ أَرْسَى رَوَاسِيًا=- بُعَيْدَكِ فِي سَعْدٍ - أُغَنِّي وَ أَنْتَمِي
وَ لَنْ تَعْرِفَ الْآمَالُ حُلْمًا يَسُرُّنِي=سِوَى يَوْمَ لُقْيَاكِ الَّذي فِيْهِ مَغْنَمِي
رَضِيْتُ , وَ يَا رَبَّاهُ بِالموتِ عِبْرَةً=وَ مُحْتَسِبٌ صَبْرِي فَيَا رَبُّ , أَكْرِمِ
شَهَادَةُ حَقٍّ فَوْقَ ثَغْرٍ حُرُوفُها=سَتَشْهَدُ يَا أُمِّي لَدَى الَّلهِ , فَانْعَمِي
فَقَدْ قَدَّرَ الرَّحْمَنُ - وَ الصَّوْمُ شَاهِدٌ -=وَ إِنْ يَدْعُ صَوَّامًا - فَوَالَّلهِ - يَرْحَمِ
,,,
أَعْظُمٌ : جمعٌ , واحدُهُ عَظْمٌ ..
جذاميرٌ : جمعٌ , واحدُهُ جذمورٌ ( جذر النبات ) ..
يُمنى سالم
21-10-2007, 03:03 AM
د.هزاع
صباحك عاطر
بداية اسمح لي أن انتشي بهذا المقعد الأول الذي حجزته لي في ناصية متصفحك، ثم تقبل مني جملة حقيقية تامة كنت قد قلتها ذات حين، بأن قصائدك أجمل قصائد قرأتها في رثاء أم، لأنها صادرة من قلب رقيق شفيف، تعلم منها -رحمها الله وغفر لها- كيف يكون الحب قيمة إنسانية خالصة، وعملة صادقة في زمن العملات المزيفة.
أستاذي،
الحزن حين يعتمل في القلوب لا يكاد يفارقها، والوجع حين يكون بحجم الحياة لا يحتمل، ولكنه طريقنا السائرون فيها برضا أو بسخط، لا فرق..!!
رَضِيْتُ , وَ يَا رَبَّـاهُ بِالمـوتِ عِبْـرَةً
وَ مُحْتَسِبٌ صَبْرِي فَيَا رَبُّ , أَكْـرِمِ
شَهَادَةُ حَـقٍّ فَـوْقَ ثَغْـرٍ حُرُوفُهـا
سَتَشْهَدُ يَا أُمِّي لَدَى الَّلـهِ , فَانْعَمِـي
فَقَدْ قَدَّرَ الرَّحْمَنُ - وَ الصَّوْمُ شَاهِدٌ -
وَ إِنْ يَدْعُ صَوَّامًا - فَوَالَّلهِ - يَرْحَـمِ
رحم الله أماً أنجبتك، ووالداً رباك..
كن بخير
د. عمر جلال الدين هزاع
21-10-2007, 04:39 PM
د.هزاع
صباحك عاطر
بداية اسمح لي أن انتشي بهذا المقعد الأول الذي حجزته لي في ناصية متصفحك، ثم تقبل مني جملة حقيقية تامة كنت قد قلتها ذات حين، بأن قصائدك أجمل قصائد قرأتها في رثاء أم، لأنها صادرة من قلب رقيق شفيف، تعلم منها -رحمها الله وغفر لها- كيف يكون الحب قيمة إنسانية خالصة، وعملة صادقة في زمن العملات المزيفة.
أستاذي،
الحزن حين يعتمل في القلوب لا يكاد يفارقها، والوجع حين يكون بحجم الحياة لا يحتمل، ولكنه طريقنا السائرون فيها برضا أو بسخط، لا فرق..!!
رَضِيْتُ , وَ يَا رَبَّـاهُ بِالمـوتِ عِبْـرَةً
وَ مُحْتَسِبٌ صَبْرِي فَيَا رَبُّ , أَكْـرِمِ
شَهَادَةُ حَـقٍّ فَـوْقَ ثَغْـرٍ حُرُوفُهـا
سَتَشْهَدُ يَا أُمِّي لَدَى الَّلـهِ , فَانْعَمِـي
فَقَدْ قَدَّرَ الرَّحْمَنُ - وَ الصَّوْمُ شَاهِدٌ -
وَ إِنْ يَدْعُ صَوَّامًا - فَوَالَّلهِ - يَرْحَـمِ
رحم الله أماً أنجبتك، ووالداً رباك..
كن بخير
لي الشرف بأنك الأولى هنا
فلك تقديري وخالص امتناني لمشاعرك النبيلة
وأما عن حجم ألمي فلأن التي أنجبتني هي من ربتني
فأنا يتيم الأب منذ طفولتي
وهذا هو سبب تعلقي الشديد بوالدتي
رحمها الله وأسكنها فسيح جنانه
,,
تحيتي
د.محمد إياد العكاري
21-10-2007, 07:28 PM
الحبيب القريب د.هزاع
ماأبرك بأمك وماأروع ماقلت حقاً وصدقاً
وماأبدع ماسكبت نبضاً وشعراً
وكأني والله أتذكر أمي عندما قدمت إلى المولى سبحانه
فوالله ماشعرت باليتم وأنا ابن الخمسين إلا حينئذٍ يوم انتقلت أمي إلى بارئها
والحق أن ماسكبت هنا تحفة فنية رائعة سكبها قلبٌ ملوع وإحساسٌ مرهف
بوركت وطبت ونلت البر والسعد رحمها الله وأحسن إليها والسلام
د. محمد حسن السمان
21-10-2007, 08:08 PM
سلام الـلـه عليكم
الأخ الغالي الشاعر المبدع الدكتور عمر جلال الدين هزاع
لاأدري ما أقول , رحم الـلـه أمّا , أنجبت شاعرا كبيرا , وانسانا كريما ,
ومؤمنا صادقا , له هذا المستوى الشعري الرفيع , مرثيتك هذه أثارت
شجوني , عمق مشاعر , وقوة شاعرية , ونبضات وجدانية عالية .
تقبل احترامي وتقديري
أخوك
د. محمد حسن السمان
محمد إبراهيم الحريري
22-10-2007, 12:24 AM
رحم الله من ذكرت ، ايها الحزن المشع أدبا ، كيف تستطيع تحريك مشاعرنا بنزفك ، ونتوحد معك روحا وألما ، إنها قدرة تمثلت بيانا ، يصبح المتلقي شريك الشاعر بها ، يحمل عنه دموعه على صفيح قلب شاك مرارة البعد .
لله رحمته كريمة يمدها إلى جنان الخلد ويجعل فيها من فقدت وحسن الرفقة الأنبياء .
رحمك الله بالصبر والسلوان
أبكيتني
عطاف سالم
23-10-2007, 08:52 AM
رضيتُ بالموتِ ..
,,,,,
يَتِيْمٌ أَنَا يَا أُمُّ , وَ الفَقْدُ مُلْجِمِي=وَ جُرْحٌ بِقَلْبِي يَنْزِفُ الْآهَ مِنْ دَمِي
عَزِيْزٌ عَلَيَّ - اليَومَ - نِسْيَانُكِ الَّذي=هُوَ المُسْتَحِيْلُ الصَّعْبُ , أُمَّاهُ فَاعْلَمِي
بِأَنِّيَ لَنْ يَرتَاحَ رِمْشيْ مِن البُكَا=وَ أَنِّيَ فِي حُزْنِي كَمَتْنٍ مُحَطَّمِ
يُجَرْجِرُنِي قَهْرِي إِلَى سَحِّ أَدْمُعِي=وَ شَهْقَةُ مَكْلُوْمٍ تَمَادَتْ عَلَى فَمِي
فَوَيْلٌ لِعُمْرِي وَ الرَّزَايَا تَحفُّهُ=عَلَى جَانِبَيْ بُؤْسٍ مَدِيْدٍ وَ مُظْلِمِ
وَ وَيْلٌ لِهَذا القَلْبِ لَمَّا تَطَاوَلَتْ=يَدُ المَوْتِ فَاخْتَارَتْ يَوَاقِيْتَ مَنْجَمِي
رَمَتْنِي وَ مِنْ جُرْفِ المَقَادِيْرِ هَزَّةٌ=بِفَقْدِكِ - مَفْجُوعًا - فَيَا وَيْحَ أَعْظُمِي
وَ قَدَّتْ مُدَى الْأَيَّامِ بِالموتِ أَضْلُعِي=كَمَا قَدَّ بِالسِّكِّيْنِ كَفٌّ لِمُجْرِمِ
فَيَا أُمُّ مَاذَا بَعْدَكِ الرُّوْحُ تَصْطَفِي ؟=وَ مُرُّ المَعَانِي فِي القَوَافِي كَعَلْقَمِ
وَ أَيُّ سِوَارٍ بَعْدَ كَفَّيْكِ غَيْرُ مَا=بِهِ رَسَفَتْ رِجْلَايَ قَهْرًا وَ مِعْصَمِي ؟
أُعَانِي وَ مَا مِنْ صَاحِبٍ فِي كَآبَتِي=سِوَى دَمْعُ عَيْنَيَّ البَوَاكِيْ وَ مَأْتَمِي
خُذِيْنِي - أَنا و الَّلهِ - ذَابَتْ حشَاشَتِي=- إِلَيْكِ - وَ قَدْ أَزْرَى بِرُوْحِي تَيَتُّمِي
وَ جَفَّتْ مَآقِي الحُزْنِ وَ انْهَدَّ كَاهِلِي=وَ مَاتَتْ جَذَامِيْرِي قُبَيْلَ التَّبَرْعُمِ
وَ أَمْطَرَنِي النِّيْرَانَ غَيْمِي وَ قَبْلَهُ=تَرَوَّى فُؤَادِي مِنْ فُراتٍ وَ زَمْزَمِ
وَ أَحْرَقَنِي حَرْقَ المُعَنَّى بِجَمْرِهِ=وَ قَبْلًا - أَيَا أُمَّاهُ - قَدْ كُنْتِ بَلْسَمِي
عَذَابٌ وَ بُؤْسٌ مِنْ لَظَىً فِي تَصَبُّرِي=وَ هَمٌّ وَ نَأْيٌ فِي دُرُوبِ التَّشَرْذُمِ
أَبُوحُ بِمَا فِي النَّفْسِ - وَ النَّفْسُ حَارِقٌ=أَسَاهَا - وَ يُضْنِيْنِي نَشِيْجُ التَّلَعْثُمِ
فَلَا وَ الَّذي يَا أُمُّ أَرْسَى رَوَاسِيًا=- بُعَيْدَكِ فِي سَعْدٍ - أُغَنِّي وَ أَنْتَمِي
وَ لَنْ تَعْرِفَ الْآمَالُ حُلْمًا يَسُرُّنِي=سِوَى يَوْمَ لُقْيَاكِ الَّذي فِيْهِ مَغْنَمِي
رَضِيْتُ , وَ يَا رَبَّاهُ بِالموتِ عِبْرَةً=وَ مُحْتَسِبٌ صَبْرِي فَيَا رَبُّ , أَكْرِمِ
شَهَادَةُ حَقٍّ فَوْقَ ثَغْرٍ حُرُوفُها=سَتَشْهَدُ يَا أُمِّي لَدَى الَّلهِ , فَانْعَمِي
فَقَدْ قَدَّرَ الرَّحْمَنُ - وَ الصَّوْمُ شَاهِدٌ -=وَ إِنْ يَدْعُ صَوَّامًا - فَوَالَّلهِ - يَرْحَمِ
,,,
أَعْظُمٌ : جمعٌ , واحدُهُ عَظْمٌ ..
جذاميرٌ : جمعٌ , واحدُهُ جذمورٌ ( جذر النبات ) ..
ستظل للشعر جلالا حقا أيها المبدع المجدد !
قد كنت بارا بالحرف يوما ووالله ماخذلك , لقد برك في أصعب المواقف يوم الرثاء الحارق المؤثر !
قصيدة تشيع في نفوسنا نفس مشاعرك لما كانت تتفجر صدقا واحساسا ولوعة وفقدا !
من هنا من بين المرور على أروقة قصائدك نتعلم منك نحن التلامذة الصغار كيف نعبر وكيف نتخير المعاني والألفاظ والصور وكيف ننظم من بعد قصيدة ولا أروع بمثل ماتكتب
تقبل أخي عمر بعد خالص عزائي ومواساتي الصادقة جل تقديري واحترامي
وتحيتي واعتزازي بحرفك الباهي أجدده لك من جديد
كن بخير
عماد تريسي
23-10-2007, 03:39 PM
أخي الحبيب / د . عمر
أقف على عتبات قصائدكَ المرثية لفردوس الحنان
الراحل إلى ردهات الجِنان - بإذن الله - , فيشتد أوار
الجمر الكامن في روحي , آخذاً بتلابيب المآقي مني إلى
ترانيم البكاء , و تراتيل الشوق لأمٍ رحلت عني ذات فجاءةٍ ,
فأضحت الأيام ثكلى و بيادر الحنان قاحلة .
صبَّرك ربي يا أبا حفص , و كتب مقام والدتك في عليين .
مودتي
الخليل
23-10-2007, 10:44 PM
أخي المصاب بفقد أمه أدعوك إلى التجلبب بجلباب الصبر ..
وارتداء رداء التسليم لما جاء به القضاء والقدر ..
فكن صابراً محتسباً واجعل نصب عينيك قول القائل :
دع الأيـام تفعل مـا تشاء = وطب نفساً إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحـادثـة الليـالي = فما لحوادث الدنيا انقضـاء
وكن رجلاً على الأهوال جلداً = وشيمتك السماحة والوفـاء
و لعمري ليس ذلك عليك بغريب .. لأنك منبع هذه المعاني والحكم .. وإنك من أرومة هي منبت هذه الأخلاق والشـيم .. واجعل قول القائل ينطبق عليك :
قليل التشكي للمصيبات ذاكر = من اليوم أعقاب الأحاديث في غد
ولم لا وأنت أحق بها وأهلها وقد قيل :
ومن لم يسلم للنوائب أصبحت = خلائقه طراً عليه نوائبـاوقال الآخر :
ولا خير فيمن لا يوطن نفـسه = على نائبات الدهر حين تنوب
وفي الشك تفريط وفي الحزم قوة = ويخطئ في الظن الفتى ويصيب
أخي الحبيب القريب معذرة لمداخلتي المتواضعة ولكنه حبي لك جعلني هنا حيث ألمك ونزفك ..
تقديري ومودتي وسلامي
أخوك ....الخليل
د. حسان محمد الشناوي
24-10-2007, 10:58 AM
أستاذي الكبير
د. عمر
حسبك من العنوان دلالة على صدق إيمانك ، ومن الأبيات براهين على مقدرتك
الإبداعية .الممزوجة بنفس مكلومة لا تعترض على قضاء الله ، بل تجعل من قضائه فرصة
سانحة لسكب الروعة الصادقة شعرا يقطر أسى ، ويفوض صاحبه الأمر لرب الكون .
رحم الله والدتك الجليلة رحمة واسعة ، وجميع موتى المسلمين .
وأمد عمرك الميمون ، وتقبل منك دعاءك لها ؛ حتى لا ينقطع عملها .
إكباري وتقديري .
علي أسعد أسعد
24-10-2007, 05:01 PM
هناك أوجاع لا يمكن أن يغسلها الزمن يا دكتور
أنا لن أطلب منك أن تنسى
سأطلب منك أن ترتاح فقط
القصيدة كبيرة كغيرها من أشعارك
وما عرفتك إلا رساما ً ومصوراً بارعا ً
فكيف وأنت على جناح الموت تبكي
لأمك الرحمة
ولكم الصبر
محمد الحامدي
24-10-2007, 10:26 PM
هل في صوغ الحزن جمال ؟ أقصد هل في البكاء دهشة الإبداع ؟ سلوا الهزاع يجبكم . لله درك ما أقدر قلمك على صياغة الحزن والغوص في عمق النفس . طوبى لك إذ تجد في الشعر سلوى ، نعم مثل أخينا علي أسعد ، لا أدعوك للنسيان فذاك محال على من يمتلك إحساسا مرهفا مثل هذا الذي أرى ، ولكن أدعو قلبك الموجوع أن يرتاح ، ولو هنيهة .... ما أروعك في حزنك وما أروع إيمانك ، عساك تؤجر عليه بإذن العزيز الحكيم ... وطوبى لأم أنجبت ورعت ، رحمها الله رحمة لا تنقطع ، ورزقك الصبر ما ذكرتها فالتعت ...
د. عمر جلال الدين هزاع
26-10-2007, 05:55 PM
الحبيب القريب د.هزاع
ماأبرك بأمك وماأروع ماقلت حقاً وصدقاً
وماأبدع ماسكبت نبضاً وشعراً
وكأني والله أتذكر أمي عندما قدمت إلى المولى سبحانه
فوالله ماشعرت باليتم وأنا ابن الخمسين إلا حينئذٍ يوم انتقلت أمي إلى بارئها
والحق أن ماسكبت هنا تحفة فنية رائعة سكبها قلبٌ ملوع وإحساسٌ مرهف
بوركت وطبت ونلت البر والسعد رحمها الله وأحسن إليها والسلام
أخي
وأستاذي العكاري الحبيب
ما أبهى الصفحة وهي تتلألؤ بأنوارك
و ما أسعد حرفي إذ نال بعض اهتمامك و ثنائك
فلله أنت من معلم قدير
ولله نبضك الرائع
بوركت
وحييت
و دمت لي
تركي عبد الغني
26-10-2007, 08:10 PM
يا رجل ذبحتنا
يكفينا الذي نحن فيه
غربة وحنين وحزن
رفقا بنا وبك
عموما روعتك تخطت الحدود
غيداء الأيوبي
26-10-2007, 08:38 PM
عزيزي الفاضل الشاعر الشاعر
د.عمر جلال الدين هزّاع
سلام الله عليك
بربـّي قرأت الكثير من القصائد الحزينة
ما أراقت دمعي كما فعلت هذه
صادقة نهشت فؤادي
وكأني أنا من قلتها برحيل أمي
بربك يا أيها العزيز إرحم نفسك
والله ما قرأت من الشعر ما أثر بي
كما فعلت قصيدتك الكبيرة هذه
رحم الله الغالية وأعانك وأعانك
واعذر تلعثمي سيدي
كل الحب
مجذوب العيد
26-10-2007, 08:50 PM
يا عمر من أجمل ما قرأت لك هذه ..
ومن أصدق ما أحسست به عندك هذه ..
عمر ..
نحن ناسك وأهلوك ..
سيندمل الجرح ..
شكرا ألف مرة
د. عمر جلال الدين هزاع
31-10-2007, 01:25 AM
سلام الـلـه عليكم
الأخ الغالي الشاعر المبدع الدكتور عمر جلال الدين هزاع
لاأدري ما أقول , رحم الـلـه أمّا , أنجبت شاعرا كبيرا , وانسانا كريما ,
ومؤمنا صادقا , له هذا المستوى الشعري الرفيع , مرثيتك هذه أثارت
شجوني , عمق مشاعر , وقوة شاعرية , ونبضات وجدانية عالية .
تقبل احترامي وتقديري
أخوك
د. محمد حسن السمان
شهادة أعتز بها من أستاذي القدير
و مرور كريم
ودعاء طيب
دمت لي أخي ومعلمي
ودام الود
تحيتي الدائمة
د. عمر جلال الدين هزاع
01-11-2007, 01:32 AM
رحم الله من ذكرت ، ايها الحزن المشع أدبا ، كيف تستطيع تحريك مشاعرنا بنزفك ، ونتوحد معك روحا وألما ، إنها قدرة تمثلت بيانا ، يصبح المتلقي شريك الشاعر بها ، يحمل عنه دموعه على صفيح قلب شاك مرارة البعد .
لله رحمته كريمة يمدها إلى جنان الخلد ويجعل فيها من فقدت وحسن الرفقة الأنبياء .
رحمك الله بالصبر والسلوان
أبكيتني
لا بكت عينك إلا من خشية الله
حييت أبا القاسم
يا نصيف القلب و شريك الشعور
محبتي
ريمه الخاني
01-11-2007, 09:48 AM
رضيتُ بالموتِ ...
يَتِيْمٌ أَنَـا يَـا أُمُّ , وَ الفَقْـدُ مُلْجِمِـيوَ جُرْحٌ بِقَلْبِي يَنْزِفُ الْآهَ مِـنْ دَمِـي
عَزِيْزٌ عَلَيَّ - اليَومَ - نِسْيَانُكِ الَّـذيهُوَ المُسْتَحِيْلُ الصَّعْبُ , أُمَّاهُ فَاعْلَمِي
بِأَنِّيَ لَنْ يَرتَاحَ رِمْشـيْ مِـن البُكَـاوَ أَنِّيَ فِي حُزْنِـي كَمَتْـنٍ مُحَطَّـمِ
نعم الام شيئ كبير في الحياة لاندرك قيمته حقا الا عندنا نفقده
سلم قلمك الحزين
د. عمر جلال الدين هزاع
03-11-2007, 01:59 AM
ستظل للشعر جلالا حقا أيها المبدع المجدد !
قد كنت بارا بالحرف يوما ووالله ماخذلك , لقد برك في أصعب المواقف يوم الرثاء الحارق المؤثر !
قصيدة تشيع في نفوسنا نفس مشاعرك لما كانت تتفجر صدقا واحساسا ولوعة وفقدا !
من هنا من بين المرور على أروقة قصائدك نتعلم منك نحن التلامذة الصغار كيف نعبر وكيف نتخير المعاني والألفاظ والصور وكيف ننظم من بعد قصيدة ولا أروع بمثل ماتكتب
تقبل أخي عمر بعد خالص عزائي ومواساتي الصادقة جل تقديري واحترامي
وتحيتي واعتزازي بحرفك الباهي أجدده لك من جديد
كن بخير
عطاف أيتها المكرمة
ـــــ
ولا زال حرفك و أدبك يشعان بالجلال و البهاء
ولا زال نبضك و حسك منبعين للكرم و الجود
بك اعتزازي
ولك تقديري لما أثنيت وما واسيت و ما أجملت
تحيتي الدائمة
د. عمر جلال الدين هزاع
03-11-2007, 02:01 AM
أخي الحبيب / د . عمر
أقف على عتبات قصائدكَ المرثية لفردوس الحنان
الراحل إلى ردهات الجِنان - بإذن الله - , فيشتد أوار
الجمر الكامن في روحي , آخذاً بتلابيب المآقي مني إلى
ترانيم البكاء , و تراتيل الشوق لأمٍ رحلت عني ذات فجاءةٍ ,
فأضحت الأيام ثكلى و بيادر الحنان قاحلة .
صبَّرك ربي يا أبا حفص , و كتب مقام والدتك في عليين .
مودتي
عماد
ـــــ
أخي الحبيب
وماذا يسعني أن أرد وقد ألجمتني بجميل حضورك في صفحتي
وبدوام سؤالك عني و عن صحتي و أخباري في مصابي
( هاتفيًّا )
لنعم الصاحب
ولنعم الصديق
وأحمد الله أنه من علي بمن هو مثلك
فلله درك
د. عمر جلال الدين هزاع
03-11-2007, 02:03 AM
أخي المصاب بفقد أمه أدعوك إلى التجلبب بجلباب الصبر ..
وارتداء رداء التسليم لما جاء به القضاء والقدر ..
فكن صابراً محتسباً واجعل نصب عينيك قول القائل :
دع الأيـام تفعل مـا تشاء = وطب نفساً إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحـادثـة الليـالي = فما لحوادث الدنيا انقضـاء
وكن رجلاً على الأهوال جلداً = وشيمتك السماحة والوفـاء
و لعمري ليس ذلك عليك بغريب .. لأنك منبع هذه المعاني والحكم .. وإنك من أرومة هي منبت هذه الأخلاق والشـيم .. واجعل قول القائل ينطبق عليك :
قليل التشكي للمصيبات ذاكر = من اليوم أعقاب الأحاديث في غد
ولم لا وأنت أحق بها وأهلها وقد قيل :
ومن لم يسلم للنوائب أصبحت = خلائقه طراً عليه نوائبـاوقال الآخر :
ولا خير فيمن لا يوطن نفـسه = على نائبات الدهر حين تنوب
وفي الشك تفريط وفي الحزم قوة = ويخطئ في الظن الفتى ويصيب
أخي الحبيب القريب معذرة لمداخلتي المتواضعة ولكنه حبي لك جعلني هنا حيث ألمك ونزفك ..
تقديري ومودتي وسلامي
أخوك ....الخليل
أيها الخليل الخليل
نعم
صدقت والله و أحسنت بنصحك
وشكر الله لك هذا الموقف النبيل
خالص ودي
وجليل تقديري
د. عمر جلال الدين هزاع
03-11-2007, 02:05 AM
أستاذي الكبير
د. عمر
حسبك من العنوان دلالة على صدق إيمانك ، ومن الأبيات براهين على مقدرتك
الإبداعية .الممزوجة بنفس مكلومة لا تعترض على قضاء الله ، بل تجعل من قضائه فرصة
سانحة لسكب الروعة الصادقة شعرا يقطر أسى ، ويفوض صاحبه الأمر لرب الكون .
رحم الله والدتك الجليلة رحمة واسعة ، وجميع موتى المسلمين .
وأمد عمرك الميمون ، وتقبل منك دعاءك لها ؛ حتى لا ينقطع عملها .
إكباري وتقديري .
,,,
الشناوي الحبيب
أخي و أستاذي
..
ياااااااااااااااااااااااااااااااااه
مر عمر لم أرك فيه تنير صفحتي
وقد شاءت الأقدار أن أجدك هنا
ولكنني ممن يودون أن تكون دائمًا بجواري
وفي كل الظروف
دمت لي يا حبيب
ولا فجعكم الله بعزيز
د. عمر جلال الدين هزاع
03-11-2007, 02:06 AM
هناك أوجاع لا يمكن أن يغسلها الزمن يا دكتور
أنا لن أطلب منك أن تنسى
سأطلب منك أن ترتاح فقط
القصيدة كبيرة كغيرها من أشعارك
وما عرفتك إلا رساما ً ومصوراً بارعا ً
فكيف وأنت على جناح الموت تبكي
لأمك الرحمة
ولكم الصبر
نعما قلت
و نعما سألت
و طوبى لمن هو مثلك
لك الود
و الامتنان
تحيتي
د. عمر جلال الدين هزاع
03-11-2007, 02:08 AM
هل في صوغ الحزن جمال ؟ أقصد هل في البكاء دهشة الإبداع ؟ سلوا الهزاع يجبكم . لله درك ما أقدر قلمك على صياغة الحزن والغوص في عمق النفس . طوبى لك إذ تجد في الشعر سلوى ، نعم مثل أخينا علي أسعد ، لا أدعوك للنسيان فذاك محال على من يمتلك إحساسا مرهفا مثل هذا الذي أرى ، ولكن أدعو قلبك الموجوع أن يرتاح ، ولو هنيهة .... ما أروعك في حزنك وما أروع إيمانك ، عساك تؤجر عليه بإذن العزيز الحكيم ... وطوبى لأم أنجبت ورعت ، رحمها الله رحمة لا تنقطع ، ورزقك الصبر ما ذكرتها فالتعت ...
دعاؤك يبعث الأمن في النفس
و تواصلك يشي بما في قلبك من وداد
دمت لي أخي
و رعاك الله ولا حرمني من إطلالتك الحبيبة
خالص الحب
د. عمر جلال الدين هزاع
03-11-2007, 02:09 AM
يا رجل ذبحتنا
يكفينا الذي نحن فيه
غربة وحنين وحزن
رفقا بنا وبك
عموما روعتك تخطت الحدود
أفعل يا حبيب
و أعتذر عن كل أسى تسببت به
خالص الحب و خالص الود
تركي
دعني أعانقك فمنذ زمن و أنا تواق لهذا
تعالى يا صاحبي
نتعانق
د. عمر جلال الدين هزاع
03-11-2007, 02:10 AM
عزيزي الفاضل الشاعر الشاعر
د.عمر جلال الدين هزّاع
سلام الله عليك
بربـّي قرأت الكثير من القصائد الحزينة
ما أراقت دمعي كما فعلت هذه
صادقة نهشت فؤادي
وكأني أنا من قلتها برحيل أمي
بربك يا أيها العزيز إرحم نفسك
والله ما قرأت من الشعر ما أثر بي
كما فعلت قصيدتك الكبيرة هذه
رحم الله الغالية وأعانك وأعانك
واعذر تلعثمي سيدي
كل الحب
لا فجعت بعزيز أيتها الشاعرة الحساسة
و الأديبة المرهفة
لك تقديري
ولك مني موفور الود
حييت
وبوركت
د. عمر جلال الدين هزاع
03-11-2007, 02:12 AM
يا عمر من أجمل ما قرأت لك هذه ..
ومن أصدق ما أحسست به عندك هذه ..
عمر ..
نحن ناسك وأهلوك ..
سيندمل الجرح ..
شكرا ألف مرة
وأنا أعتز بكم أيها الآل الأحبة
بل و أباهي بكم الكون كله
محبتي
د. عمر جلال الدين هزاع
03-11-2007, 02:13 AM
نعم الام شيئ كبير في الحياة لاندرك قيمته حقا الا عندنا نفقده
سلم قلمك الحزين
صدقت يا أخية
ـــــ
سلم الله قلبك
وحفظ أولادك وجعلهم قرة عين لك ولأبيهم
تحيتي
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub