شريفة العلوي
25-10-2008, 02:12 AM
إلى من يروضنا
و رياح المساء
على العتبات..
تنسق أوجاعنا
إلى من يصارع أحلامنا
و تبدو حقيقته كعقدٍ يعلقه
عقرب الوقت في صمتنا
لتلهو وتمرح
كما ترتضي
سوى لا تحرك
هذي السماء ..التي بيننا
تضيق مجرتنا
والسماء التي بيننا
الهواء الذي ترتويها.. مساماتنا
كالدواء المضر يداوي بموت ويحصد أحيائنا
الرداء الذي يشكو
من هيكل العزم حينا
فلا يكسو عري دموع سحاباتنا
النجوم المشعة بين الدجى ..
والرؤى الحائرةْ
نقرسٌ حاكه الأخطبوط ..في صميم أجّنتنا
عندما يرسم الصبح خرسا
على صمتنا
والعيون التي حورها
ترفع القاع
فوق سمواتنا
والزهور التي
مات فوق أصابعها
مهرجان الصبا ..في كهولتنا
كالربيع الذي
أسقط الاصفرار وريقاته
و البلابل تهجر أعشاشنا
و احمرار الغصون
ينبت الشوك بين الجفون
وبين زوابع إملاق أوهامنا
لتردي عصافير صبري
لتحرق بستان قلبي
سوى لا تحرك
هذي السماء التي بيننا
أين نحن ؟
وأين الذين لقوا حتفهم
قبل أن يصلونا
بألوانهم
وألحانهم
على وقع أصدائهم
..تكبو أحصنة الوقت
فوق مساحاتنا
ليته الصبر يخضر صبرا
بملء زجاجات تربتنا
تجاوزنا دهرا
على صهوة العتمة بين الليالي
وقهر الدوالي
وقد أنبأتنا ..يمام الجنوب
بأن السماء بدون سنابل حلم الطيور
لن تؤهلنا للعبور
صوامع جوع أكاذيبنا
دخان يقلمنا
قطيع من الكذب
يُرعى ويُسقى
وأسراب بهت
تحلق في أرخبيل السماحة
متى يشبع الكذب في أرضنا ؟
وهل ما يزال يلاقي ..
العروض هنا وهناك ؟
وهل هو في يتمنا العالق..
صفقة لا تخيب
وهذا المحاق الذي لا يغيب
ويرتع في خيلائه
حول طقس العهود
وتلك النيازك حين تمور الرجوم
إذا ما تخلخل في البورصة ميزاننا
لتطمس وهج النجوم
لتطغى على البؤس بؤسا
سوى لا تحرك
هذي السماء التي بيننا
و رياح المساء
على العتبات..
تنسق أوجاعنا
إلى من يصارع أحلامنا
و تبدو حقيقته كعقدٍ يعلقه
عقرب الوقت في صمتنا
لتلهو وتمرح
كما ترتضي
سوى لا تحرك
هذي السماء ..التي بيننا
تضيق مجرتنا
والسماء التي بيننا
الهواء الذي ترتويها.. مساماتنا
كالدواء المضر يداوي بموت ويحصد أحيائنا
الرداء الذي يشكو
من هيكل العزم حينا
فلا يكسو عري دموع سحاباتنا
النجوم المشعة بين الدجى ..
والرؤى الحائرةْ
نقرسٌ حاكه الأخطبوط ..في صميم أجّنتنا
عندما يرسم الصبح خرسا
على صمتنا
والعيون التي حورها
ترفع القاع
فوق سمواتنا
والزهور التي
مات فوق أصابعها
مهرجان الصبا ..في كهولتنا
كالربيع الذي
أسقط الاصفرار وريقاته
و البلابل تهجر أعشاشنا
و احمرار الغصون
ينبت الشوك بين الجفون
وبين زوابع إملاق أوهامنا
لتردي عصافير صبري
لتحرق بستان قلبي
سوى لا تحرك
هذي السماء التي بيننا
أين نحن ؟
وأين الذين لقوا حتفهم
قبل أن يصلونا
بألوانهم
وألحانهم
على وقع أصدائهم
..تكبو أحصنة الوقت
فوق مساحاتنا
ليته الصبر يخضر صبرا
بملء زجاجات تربتنا
تجاوزنا دهرا
على صهوة العتمة بين الليالي
وقهر الدوالي
وقد أنبأتنا ..يمام الجنوب
بأن السماء بدون سنابل حلم الطيور
لن تؤهلنا للعبور
صوامع جوع أكاذيبنا
دخان يقلمنا
قطيع من الكذب
يُرعى ويُسقى
وأسراب بهت
تحلق في أرخبيل السماحة
متى يشبع الكذب في أرضنا ؟
وهل ما يزال يلاقي ..
العروض هنا وهناك ؟
وهل هو في يتمنا العالق..
صفقة لا تخيب
وهذا المحاق الذي لا يغيب
ويرتع في خيلائه
حول طقس العهود
وتلك النيازك حين تمور الرجوم
إذا ما تخلخل في البورصة ميزاننا
لتطمس وهج النجوم
لتطغى على البؤس بؤسا
سوى لا تحرك
هذي السماء التي بيننا