مشاهدة النسخة كاملة : لأنكَ مثلي غريبٌ شريد
صباح الحكيم
22-10-2007, 01:52 PM
لأنك مثلي غريبٌ شريد
لأن العراق بعيدٌ بعيد
لأن الهواءَ بقلبي اختناق
أناديه حينا و كلي اشتياق
و أخرى أتوه بصوت النشيد
فيغلي فؤادي بنبض الوَتـِـيـْــن
و أسقط بين الأسى و الجراح
و يلتف حولي الصدى من جديد
فأهوى على الدرب بين النحيب
و بين الدموع
...
يعود النداء
يشق السديم
يحرك شيئا بذاك المدى
فما يتناثر غير الأسى
كأن الوجود عديم الضياء
وجيش المنايا على الضفتين
يفيق الظلام بكف القدر
ويبكي الورود بليل الكَدَر
ليسرق منه بصيص الحياة
...
فما عدت أدري بأي مجال
أحاول فك رموزَ المحال
سوى أنني في جميع الظروف
أحاول رسم المنى بالحروف
و أهوى الغناء
و أطرب فوق هموم ثقال
و أخفي الحقيقة خلف السؤال
....
و اني الوحيدة تهوى الوحيد
و إن اشتياقي إليك شديد
تعال نغني حروف القصيد
فإني غدوت بقايا عذاب
تعال لنمضي طريق الصعاب
تعال فأني كرهت الوداع
و أخشى متاهات وادي الضياع
تعال فاني أريد المزيد
أريد مزيداً من المستحيل
علي أسعد أسعد
22-10-2007, 02:24 PM
قلمك الحزين
كله نجوى وحب
تحياتي لقلبك ياصباح
وللعراق قلوبنا
د. عمر جلال الدين هزاع
22-10-2007, 05:02 PM
يا لأحزان العراق التي تجرف قلوبنا جرفًا
..
لك الود أخيتي
ولحرفك كل تقدير
عطاف سالم
23-10-2007, 08:08 AM
لأنك مثلي غريبٌ شريد
لأن العراق بعيدٌ بعيد
لأن الهواءَ بقلبي اختناق
أناديه حينا و كلي اشتياق
و أخرى أتوه بصوت النشيد
فيغلي فؤادي بنبض الوَتـِـيـْــن
و أسقط بين الأسى و الجراح
و يلتف حولي الصدى من جديد
فأهوى على الدرب بين النحيب
و بين الدموع
...
يعود النداء
يشق السديم
يحرك شيئا بذاك المدى
فما يتناثر غير الأسى
كأن الوجود عديم الضياء
وجيش المنايا على الضفتين
يفيق الظلام بكف القدر
ويبكي الورود بليل الكَدَر
ليسرق منه بصيص الحياة
...
فما عدت أدري بأي مجال
أحاول فك رموزَ المحال
سوى أنني في جميع الظروف
أحاول رسم المنى بالحروف
و أهوى الغناء
و أطرب فوق هموم ثقال
و أخفي الحقيقة خلف السؤال
....
و اني الوحيدة تهوى الوحيد
و إن اشتياقي إليك شديد
تعال نغني حروف القصيد
فإني غدوت بقايا عذاب
تعال لنمضي طريق الصعاب
تعال فأني كرهت الوداع
و أخشى متاهات وادي الضياع
تعال فاني أريد المزيد
أريد مزيداً من المستحيل
لله درك ياصباحي الجميل!
لأنك مثلي غريب شديد
هذا العنوان وحده كافيا لئن يجرف حسي وقلبي إلى هنا
إلى ضفاف قصيدك الذي الفته وألفت وجعه وألفت نبض حسه ونبض جماله ونبض حبه ..
أما أنا فأريد المزيد ..
أريد مزيدا من الشعر منك أنت ياصباح
لأنك تنبضين بحسي ليس إلا , ولأن شعرك مازال يغرف من منبع الجمال ويملأ نفوسنا بالألق الفاتن !
دمت مبدعة ودامت العراق ملهمة إنما وهي في أمان وسلام
حبي لك وللعراق لن ينتهي
دومي بخير
أحمد حسن محمد
30-11-2007, 12:59 AM
لن أقول لك إنك كبيرة في شعرك جدا
فهذا واضح
ولكني سأقول:
"أنا متأكد من أنها خطوات معدودة وتكونين من أصحاب الهوية الملكية في الشعر"
صباح الحكيم
03-12-2007, 05:00 PM
قلمك الحزين
كله نجوى وحب
تحياتي لقلبك ياصباح
وللعراق قلوبنا
شكرا لقلبك الحنون و كلماتك الطيبة اثلجت حرف القصيد
تحيتي لك بلا حدود
خالص الود و التقدير
اختك/صباح
صباح الحكيم
03-12-2007, 05:07 PM
لله درك ياصباحي الجميل!
لأنك مثلي غريب شديد
هذا العنوان وحده كافيا لئن يجرف حسي وقلبي إلى هنا
إلى ضفاف قصيدك الذي الفته وألفت وجعه وألفت نبض حسه ونبض جماله ونبض حبه ..
أما أنا فأريد المزيد ..
أريد مزيدا من الشعر منك أنت ياصباح
لأنك تنبضين بحسي ليس إلا , ولأن شعرك مازال يغرف من منبع الجمال ويملأ نفوسنا بالألق الفاتن !
دمت مبدعة ودامت العراق ملهمة إنما وهي في أمان وسلام
حبي لك وللعراق لن ينتهي
دومي بخير
عطاف ايتها الغالية القريبة النقية القلب
كل مرة تتحفين متصفحي بفاخر الكلمات
لا ادري كيف اجازيك و بأي الكلمات اهديكِ
جزاكِ الله كل خير و سعادة
لك القلب و ما حوى و لك من الشكر كله و التحايا اجلها
و دمت كما انت نقية صادقة عذبة
محبتي لنقاء قلبك
اختكِ/صباح الحكيم
صباح الحكيم
03-12-2007, 05:10 PM
لن أقول لك إنك كبيرة في شعرك جدا
فهذا واضح
ولكني سأقول:
"أنا متأكد من أنها خطوات معدودة وتكونين من أصحاب الهوية الملكية في الشعر"
شاعرنا الكبير احمد حسن محمد
شكرا لك و لمرورك العطر
كلماتك الكبيرة جددت ثقتي بنفسي
اشكرك كثيرا يا راقي
تحيتي و خالص ودي
و دمت لأختك/ صباح الحكيم
زيد خالد علي
03-12-2007, 05:17 PM
وعمر العراق ما كان بعيدا ً عن أبناءه يا صباح
فهو مهد يضمنا اطفالا
كلما قرأت لك نصا ً أبكي وأسفك عبرة على الخدود
لأن جرحي وجرحك واحد يا صباح العراق
أختي العزيزة
رائعة أنت كما عهدتك
وأجمل وأجمل
ذلك الحزن البارد الذي تعودنا عليه كعراقيين
تحياتي
سراب الوصول : زيد خالد علي
د. جمال مرسي
03-12-2007, 05:29 PM
تعال فأني كرهت الوداع
و أخشى متاهات وادي الضياع
تعال فاني أريد المزيد
أريد مزيداً من المستحيل
نعم صباح ..
الوداع كلمة صعبة على القلب
فما بالنا نودع الوطن/ الحبيب و الحبيب / الوطن
كان العراق حاضراً في قلبك الأخضر يا بنيتي
و ثقي أن البعراق سيظل شامخاً مشرئباً للعلا طالما كات هناك أقلاما تذود عنه و تحفظه
و قلوباً واعية تحبه
بورك النبض و المداد
و تقبلي الود و التقدير
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub