مشاهدة النسخة كاملة : سارق النار الجديد..
مجذوب العيد
07-11-2008, 09:36 PM
لـُغَة ٌ على شَفـَتيْك َ ترْسُم ُ ساحِلا =وخُطاك َ ترصُدُ في السّماء بدائِلا
مَنْ أنت َ؟ هل ْ تَرْجَمْت َ موْجًا جئْتَهُ ؟= فنفاكَ وهْوَ يَمُرّ ُ وسْطَكَ هائلا ..
يا سارِقَ النّار العنيد َ أحُسّنِي = ريحًا ولـَفْح ُ النّار يَرْقصُ ذاهلا
كانت ْ تُعَلِّمُنِي السُّكونَ بلادَتِي = واليَوْم كلِّي لا يُقيم ُ فواصِلا
أيْن َ الهواء ُ وأين يسْكن ُ واثقًا ؟= ما سرّ ُ أن يَمْضِي النَّسيم ُ جَحَافِلا ؟
حُب ّ ٌ يَحوم ُ فَمَنْ يُجَرِّبُ جَمْرَهُ =مَنْ ذاك َ لوْ أوقَدْت ُ مِنْهُ فتائلا ؟
أنا سارق ُ النّار ِ الجديد ..فَمَنْ يَرى = طُرُقَ الخَلاصِ وَلا يُثير ُ قلاقلا ؟
بَعْثَرْت ُ مِن ْ عشْقِي الدَّفين وَلم ْ أزل ْ = تحتَ السَّماء ِ مُوَحِّدًا مُتَمَايِلا َ
فَوْق َ السّلام ِ أسوق ُ دفءَ براءتي =وأ َدُسّ ُ في صَدْرِي السَّليم جَدَاولا
لا أ خْفِت ُ النّور َ البَهِيَّ لأنّه ُ = أَهْدَى إلى سِحْر ِ الحُروف ِ بَلابـِلا َ
مَنْسِيَّة ٌ مُدُن َ الهيَام ِ بخافِقِي =تلْك َ التي رَسَمَت َ لِصَمْتِي ساحِلا
سَأسُد ّ ُ بَحْرَ الشَّوْق ِ بينَ جوانحي =وأضُمُّهُ حتّى يصيرَ منَاهِلا
أحمد حسن محمد
08-11-2008, 09:57 PM
لُغَة ٌ على شَفَتيْـك َ ترْسُـم ُ ساحِـلا
وخُطاك َ ترصُدُ في السّمـاء بدائِـلا
مَنْ أنت َ؟ هل ْ تَرْجَمْت َ موْجًا جئْتَهُ ؟
فنفاكَ وهْوَ يَمُرّ ُ وسْطَـكَ هائـلا ..
ما زال يبحث عن نار الجملة الشعرية ووهج الموسيقى ليقيم مأدبة من الروعة والإبهار المستدام. ومن ثم تنبسق الحروف الآن على شفتينه لا كالبحر، ولكن بإضافة جديدة محسوبة له، الآن لا بحر من الكلمات التي ترمز إلى (مواقف، أماكن ، تاريخ ، ....الخ) ولكن ساحل لذلك البحر. لقد وصلت نبراته إلى الحقيقة، والبحر الذي كان يتدفق على ألسنة جميع الشعراء صار الآن يحده ساحل.
نعم، وأين الساحلية الآن؟
إنها تمارس هيبتها التاريخية والحقيقية في محيط السماء، وإيجاد حقائق أخرى واضحة وصريحة ومنطقية ولكنها لم تكتشف من قبل إلا على يدي صاحب الساحل الجديد أو سارق النار الجديد مجذوب العيد..
ولي عودة في التكملة إن شاء الله تعالى
حسن بن عزيز بوشو
09-11-2008, 05:23 PM
قصيد شعري متألق في الجمال
بتصويره الفنّي الملهم للخيال
وموسيقاه العذبة المحركة للوجدان..
تحية حبّ وتقدير للشاعر المحبوب
مجذوب العيد
مجذوب العيد
12-11-2008, 07:09 PM
لُغَة ٌ على شَفَتيْـك َ ترْسُـم ُ ساحِـلا
وخُطاك َ ترصُدُ في السّمـاء بدائِـلا
مَنْ أنت َ؟ هل ْ تَرْجَمْت َ موْجًا جئْتَهُ ؟
فنفاكَ وهْوَ يَمُرّ ُ وسْطَـكَ هائـلا ..
ما زال يبحث عن نار الجملة الشعرية ووهج الموسيقى ليقيم مأدبة من الروعة والإبهار المستدام. ومن ثم تنبسق الحروف الآن على شفتينه لا كالبحر، ولكن بإضافة جديدة محسوبة له، الآن لا بحر من الكلمات التي ترمز إلى (مواقف، أماكن ، تاريخ ، ....الخ) ولكن ساحل لذلك البحر. لقد وصلت نبراته إلى الحقيقة، والبحر الذي كان يتدفق على ألسنة جميع الشعراء صار الآن يحده ساحل.
نعم، وأين الساحلية الآن؟
إنها تمارس هيبتها التاريخية والحقيقية في محيط السماء، وإيجاد حقائق أخرى واضحة وصريحة ومنطقية ولكنها لم تكتشف من قبل إلا على يدي صاحب الساحل الجديد أو سارق النار الجديد مجذوب العيد..
ولي عودة في التكملة إن شاء الله تعالى
أحمد أضافات متنوعة ... وتعلم ٌ أكيد لتميذك مجذوب في هذا ... شكرا
معتصم الحريري
16-11-2008, 11:44 AM
مجذوب العيد ...جذبتني والله في هذه القصيدة جذب المريد...فهذه المشاعر في غاية الرقي والسمو...بل إنها فلسفة جديدة في الشعر تمزج ما بين التصوف والواقعية ...أقرأ هنا لشاعر يلامس العمق الإنساني ملامسة قريبة وهذا أمر يندرفي الشعراء فهو يحتاج إلى طاقة إبداعية عالية وإلى تأمل وبحث طويل...القصيدة أكبر من أن تشرح هنا فجوانبها الإنسانية متعددة والإحاطة بها كالإحاطة ببحر...ولا يسعنا إلا الوقوف بأدب أمام هذا الجمال الجذاب ......
د. محمد حسن السمان
18-11-2008, 02:07 AM
سلام الـلـه عليكم
الأخ الغالي الشاعر المعلم الاستاذ مجذوب العيد المشراوي
تشرفت بقراءة هذه القصيدة , لحظة نشرها , وقفت عندها طويلا جدا , ولم أستطع الكتابة , خفت بأن ما شعرت به حيال القصيدة , كان إحساس محب , ولهفة معجب , خفت أن يكون الاحساس المسبق بالرأي , فرحت وراء القصيدة أقرأ ما كتبه الأخوة والأخوات , من أكابر الشعراء ومتذوقي الأدب , بحق القصيدة (لا أقصد في الأروقة فقط ), فوجدتني على حق , في مشاعري وأحاسيسي , حيال القصيدة , فهي تفتق إبداعي واع , ضمن فلسفة التجديد الشعري , التي كنت أتابعك وأنت تخطو في رسم معالمها , تتخطى التقليدية , ولاتغادر إيوان العراقة والجمال , وفي هذه القصيدة , التي رأيتك تلامس فيها وأنت في حالة صوفية , إمتداد السواحل , محلقا على أشطان ساحرة تلامس أسراب السحاب , ترسم فلسفة ورؤى , بأدوات شاعرية فائقة , ومهارة متميّزة , أراك ترسم لوحة إبداعية موفقة . .
قلت عنك ذات يوم , أنك معلم , مازلت عند كلمتي .
تقبل محبتي وإعجابي
أخوك
د. محمد حسن السمان
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub