المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وأنا أحتضن الوهم


سامية أبو زيد
09-11-2008, 12:46 AM
وأنا أحتضن الوهم
************



تذكرتك، هل تظنين أن ملامحك الدقيقة غابت عن ذاكرتى الكليلة؟ هل تحسبين أن ملامحك الجميلة التى افترسها التراب والزمن قد انمحت من الذاكرة؟ أذكر فرحتى بك وابتهالى إلى الله أن يحميك من الألم الذى كابدته وأنا أضعك، فاستجيبت الدعوة، ولكن ليس كما اشتهيت، فقد خفت عليك من الألم، فرحمك الله من كل الآلام.
أذكر ايامك المعدودات بين ذراعيى، وبسمتك التى كنت تتوجهين بها نحو السماء، قيل لى بعدها إنها الملائكة تنادى. أذكر شعرك الطويل رغم أنك لم تكملى شهرك الأول، وعينيك الجميلتين وهما تتطلعان نحو الوعد والمكتوب.
وفرحة ترتسم على وجهك تدهشنى، أنى لك هذا يا ابنة الأيام العشر؟ فى مثل هذه الأيام اشتد سعار البرد، ووقفت بك على الأبواب طلبا لنجاتك، فنجوت.
وبجهلى كنت أحسبك هالكة، ما أضيعنى، لو كنت أعلم مابك لابتهجت، ولما احتوانى الحزن.
تشخيص خاطئ وعلاج خاطئ يعجلان بك نحو قدرك السعيد ويعجلان بى نحو الحرمان منك.
هل تحسبيننى نسيت؟ لم أنس وجاهدت ألا أنس، فكنت ألملم أثوابك فى كومة وألفها ببطانيتك الصغيرة لتأخذ شكلا يشبهك من بعيد كى أحتضنها ومعها الوهم، فأنت مازلت هنا بين ذراعى، لا بل بين جنبى ومن حولك أضلعى سياج يحميك ويضن بك على السلوى، فانتظرينى حتى آتى إليك.

سعود العبد الله
09-11-2008, 01:06 AM
لله درك سيدتي !

كيف طاوعك الحرف ، و أنت تقطعين مسافات الوجع

في ليل الصبر الطويل ؟!!!

أثابك الله سيدتي وعوضك خيرا ، و رضي عنك و أرضاك .

لك الود و التقدير


سعود

شريفة العلوي
09-11-2008, 01:26 AM
المبدعة المتميزة سامية أبو زيد
تصطف جيوش الكلمات في حلقي , لكنها تنحت حتى تفسح سطورا لدمعة أسرجت الخطى وصعدت سلالم الحزن ..أعود وأقول عوضك المولى وصبرك ومتعك بالشفاعة
دمت أيتها العزيزة

سامية أبو زيد
10-11-2008, 01:49 AM
لله درك سيدتي !

كيف طاوعك الحرف ، و أنت تقطعين مسافات الوجع

في ليل الصبر الطويل ؟!!!

أثابك الله سيدتي وعوضك خيرا ، و رضي عنك و أرضاك .

لك الود و التقدير


سعود
أخى الكريم
كثيرا ما يكون القلم رفيق الألم وملاذا وموئلا.
دمت بكل الخير

سامية أبو زيد
10-11-2008, 02:11 AM
المبدعة المتميزة سامية أبو زيد
تصطف جيوش الكلمات في حلقي , لكنها تنحت حتى تفسح سطورا لدمعة أسرجت الخطى وصعدت سلالم الحزن ..أعود وأقول عوضك المولى وصبرك ومتعك بالشفاعة
دمت أيتها العزيزة

الأخت العزيزة شريفة العلوي
أعتذر عن تلك الدمعة وعما سببته لك من الحزن، وأشكركم على مشاركتى الألم رغم خجلى منكم.
تحياتى.

أهداب الليالي
14-11-2008, 06:16 PM
الأديبة القديرة و الأخت الحبيبة سامية

نعبـر مواطن الألم بتعاويذ صبر و نفحات إيمان
و إن بقيت خرائط سياطه على قلوبنا

أجارك الله و أثابك و عوضك خيرا
دعواتي الصادقات
http://3n8aa.jeeran.com/BigRose.gif

أهداب

مأمون المغازي
15-11-2008, 12:09 AM
لله أنتِ يا أديبتنا .

كيف بالله فعلتِها ، كيف لملمتِ كل هذا في هذه الرائعة ؟

كيف عجنتِ هذا السمو في هذا الكأس المترع بالنقاء ؟

من طبعي حين أدخل إلى أي نص أتحرر من أشياء كثيرة لا حصر لها لأقف بباب النص أستئذنه أولاً ، ثم أستعيذ بالله من غرور ومن فتنة الحرف ، ثم أدعو الله أن يحررني من صاحب الكلمة فلا أظلمه ولا أدين بدينه ، ليتحول الحرف أمام عيني إلى مساحات من التراكيب والأبنيةواللوحات والألوان ، ثم أخرج منه لأراه من فوق لأرى ما زرعه الكاتب بالنص دون أن يدري وترته روحه أو عقله أو قلبه ، ثم أبدأ في تجنيس النص وفق رؤيتي .

لا أعلم لماذا قلت هذا الكلام كأني أصف مذهبي لأنني أمام هذا النص توقفت لا أحدد بابًا بل التهمني النص لأول وهلة وفتح أمامي أبواب الرحلة العظمى لأقف أمام التصوير الذي لو حسبت أبعاده لما أتى بهذا البهاء ، فقد شعرت أنني أمام ماهرة جمعت فغزلت فنسجت وأطلقت للسماء نظرها وتنهدت لتطرز لوحة من دمع وبكاء ، وتسلي ، وابتسامة مع الرجيع .
هنا ترقية للفكر بلغ حد الموضوعية في العرض مع أنه بناء قائم على ذاتية المشاعر لنرى ( فقيدة ) تبعثها الذكرى لنراها زكية ، متألقة ، نضرة ، تسبق الزمن ويجري خلفها كجواد يضبح فلما هم بها أمسك بها من موضع خطر فجلس أمامها يعتذر بدمع ثخين ، لأجد نفسي أرتفع في حالة ابتهالية وكل زوايا صدري تحمحم لا كلمة تخرج ولا جفن يخفق ، ( واسمحي لي أن أقول : فاغر الفم ) لا أعرف أأقول أم التقط نفسًا يحيل الانصحار سكونًا .
لأقف إلى جوار أم محتسبة تعرف حدود الطاقة ، وتطلق طاقة روحية تعبر أسيجة المعقول ( في حدود العقل الواعي ) إلى حدود اللامعقول ( بأصل التكوين ) لترى الحقيقة وتكتبها دون تفكير لأنها تنقل لا تبتكر . والدليل ( وجاهدت ألا أنسى ) ومن سمات الإنسان النسيان وربما توقفت الآن معها ضمن التركيب البنائي للنص كأنها عطلت الانسكاب الفني والنفسي والروحي لأن النسيان عرض تتخفى به الذكرى لكن لا تمحي .
النص كتلة من المشاعر والفكر المترقية تباعًا في تصاعد نفسي يعبر إلى نفس المتلقي وقلبه وعاطفته فيلهبها ، وفي نفس الوقت يقتحم العقل يفيقه من غفلته .

أعود فأقول : نص مكثف ككأس معتقة . ودمعة صيغت كلمات ، وروح انسكبت في صفحة ذكرى .

أديبتنا : سامية أبو زيد، فقط أوصيك بهذا التعبير ( وجاهدت ألا أنس = أنسى ).

مفتنة أنتِ وصادقة .

محبتي واحترامي

مأمون

محمد نجيب بلحاج حسين
17-11-2008, 01:58 AM
الأديبة الفاضلة سامية أبو زيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلام من الله يجعل الأحزان تنقشع
والمصائب تهون ، والصعوبات تنهار

سلام يملأ القلب أمانا واطمئنانا ورضى

الدارج المتعارف بين الناس فقد الجد والجدة
ثم فقد الوالد والوالدة ...

ويعلم الله كم يخلف ذلك في النفس من شروخ

أما فقد الضنا ...

فقليلا ما يتحدث الناس عنه بالرغم من أنه أشق بكثير كثير

ولا علاج منه إلا بذكر الله

- ألا بذكر الله تطمئن القلوب -

أسأل الله أن يتغمد أمواتنا بالرحمة والمغفرة

وأن يجزل لنا الأجر

هذا النص يا أختاه رائع جدا ، لأنه يؤرخ لحدث

ويطرح للناس معضلة تجعلهم يصمتون ويفكرون في ملكوت السماوات والأرض

- ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار-

ملأ الله نفسك سكينة وقلبك هدوءا وخشوعا

وعوضك خيرا وعافية

تـحياتي الحارة

يُمنى سالم
17-11-2008, 09:25 AM
حين تصنع الروعة على يدٍ متمرسة، فلا شك بأن الناتج سيفوق حدود التوقع، وجنون الطموح.
ما أروع الخوض في نصٍ يحمل شهقة الجمال، وبصمة الإبداع، وحدود جديدة من الصدق لا يأسرها مدىً

تحيتي لكِ سامية.
دومي بخير

مها علي
17-11-2008, 10:03 AM
الأديبة الغالية سامية
لم أستطع قراءة النص لآخره فقد كان يكفيني ما قرأته من بدايته .
لم أصدق يوماً أن للألم لون وصورة وحياة كما فعلتها أنت !
اشكرك أن شاركتينا ألمك وحزنك فهذا دليل محبتك لنا

وأدعو لك بالاطمئنان والسلوان
مع كل التقديروالحب
مها

مازن دويكات
17-11-2008, 12:02 PM
المبدعة المتألقة
سامية أبو زيد

مهما كان المتلقي محايداً في تلقيه للنص, إلا أن ثمة نصوص تفرض طوقاً من الجهات الست, وإزاء هذا,لا يستطيع هذا المتلقي أن يتحرر من تبعات هذا الحصار الجامع المانع, ونحن هنا أمام نص باذخ التميّز في حصاره , موجع في تصويبات منصة إطلاقة, وفي كل مكان كانت و ستكون الإصابة, إصابات تعرف طريقها للقلب والروح وهذه زيادة عما هو مخصص للنصوص, حيث المخصص لها في العادة, هي الذائقة المحايدة فقط.
عادة ندخل رواق الفقد من خلال ممرات المراثي, وهنا ولجّنا هذا الرواق من خلال مديح هذا الفقد,لكنّه, مديحٌ في ظاهره وأشدُّ قسوة من المرثية في باطنه,والباطن هو المحتوى وهو الجوهر.

نصٌ حققّ التوازي في مبناه ومعناه, ولكن ما بينهما, منسوجة من حرير للبصر ومنظمومة من فسيفساء للبصيرة, وهل يوجد أجمل وأروع من هذا التلاقي!

ريم بدر الدين
17-11-2008, 12:05 PM
هاهي ذي تنتظرك على الضفة الأخرى من الأبدية
تنتظر قيامة و بعدها لقاء
عندها ستلفين تلك البطانية المحببة/ اللعينة و ترمين بها إلى أبعد مجرة في الكون
سامية
وجعك انداح هنا على طرقات النص الأفقية و توزع حنينا و ألما في فضاءات الصفحة
محبتي لك غاليتي

الشربينى خطاب
18-11-2008, 02:33 PM
هذه الخاطرة نص أدبي متجاوز ، فبراعة الكاتبة أن جعلت الإحساس بالحالة ينتقل من خلال سرد موح مكثف إلي وعي المتلقي دون افتعال ، فجاء العمل يحمل قدراً عالياً من الصدق الفني
دمت مبدعة متالقة

يحيى زكريا
21-11-2008, 04:04 AM
وأنا أحتضن الوهم
************



تذكرتك، هل تظنين أن ملامحك الدقيقة غابت عن ذاكرتى الكليلة؟ هل تحسبين أن ملامحك الجميلة التى افترسها التراب والزمن قد انمحت من الذاكرة؟ أذكر فرحتى بك وابتهالى إلى الله أن يحميك من الألم الذى كابدته وأنا أضعك، فاستجيبت الدعوة، ولكن ليس كما اشتهيت، فقد خفت عليك من الألم، فرحمك الله من كل الآلام.
أذكر ايامك المعدودات بين ذراعيى، وبسمتك التى كنت تتوجهين بها نحو السماء، قيل لى بعدها إنها الملائكة تنادى. أذكر شعرك الطويل رغم أنك لم تكملى شهرك الأول، وعينيك الجميلتين وهما تتطلعان نحو الوعد والمكتوب.
وفرحة ترتسم على وجهك تدهشنى، أنى لك هذا يا ابنة الأيام العشر؟ فى مثل هذه الأيام اشتد سعار البرد، ووقفت بك على الأبواب طلبا لنجاتك، فنجوت.
وبجهلى كنت أحسبك هالكة، ما أضيعنى، لو كنت أعلم مابك لابتهجت، ولما احتوانى الحزن.
تشخيص خاطئ وعلاج خاطئ يعجلان بك نحو قدرك السعيد ويعجلان بى نحو الحرمان منك.
هل تحسبيننى نسيت؟ لم أنس وجاهدت ألا أنس، فكنت ألملم أثوابك فى كومة وألفها ببطانيتك الصغيرة لتأخذ شكلا يشبهك من بعيد كى أحتضنها ومعها الوهم، فأنت مازلت هنا بين ذراعى، لا بل بين جنبى ومن حولك أضلعى سياج يحميك ويضن بك على السلوى، فانتظرينى حتى آتى إليك.

يعلم الله كم أحزنتنى أحرفك سيدتى

وليس لى إلا أن أسوق إليكِ كلام الله عز وجل

( ولنبلونكم بشيئ من الخوف والجوع ونقص من الاموال والأنفس والثمرات وبشِّر

الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك لاخوف عليهم

ولا هم يحزنون )

صبرك الله سيدتى وألهمك نعمة النسيان فهى خير دواء ..

لحن اشتياق
21-11-2008, 04:40 PM
امى الحبيبة
هذا النص بالذات يؤلمنى كثيرا
واتردد ألف مرة قبل الغوص فى بحره
ولكن امام معرفتى بك وحياتى فى فيض حنانك ودفىء مشاعرك
اجدنى انصاع الى كل كلمة تكتبيها
واقف مبهورة / قد اكون حزينة / ولكنى بالفعل مستمتعة
اتمنى لك السعادة والتوفيق

رنـــــ لحن اشتياق ـــا

سامية أبو زيد
24-11-2008, 03:11 PM
الأديبة القديرة و الأخت الحبيبة سامية

نعبـر مواطن الألم بتعاويذ صبر و نفحات إيمان
و إن بقيت خرائط سياطه على قلوبنا

أجارك الله و أثابك و عوضك خيرا
دعواتي الصادقات
http://3n8aa.jeeran.com/BigRose.gif

أهداب
الأخت العزيزة أهداب
أشكرك على دعواتك الطيبة ومرورك العذب.
تحياتى.
:icon (8)::icon (8)::icon (8):

سامية أبو زيد
24-11-2008, 03:13 PM
لله أنتِ يا أديبتنا .

كيف بالله فعلتِها ، كيف لملمتِ كل هذا في هذه الرائعة ؟

كيف عجنتِ هذا السمو في هذا الكأس المترع بالنقاء ؟

من طبعي حين أدخل إلى أي نص أتحرر من أشياء كثيرة لا حصر لها لأقف بباب النص أستئذنه أولاً ، ثم أستعيذ بالله من غرور ومن فتنة الحرف ، ثم أدعو الله أن يحررني من صاحب الكلمة فلا أظلمه ولا أدين بدينه ، ليتحول الحرف أمام عيني إلى مساحات من التراكيب والأبنيةواللوحات والألوان ، ثم أخرج منه لأراه من فوق لأرى ما زرعه الكاتب بالنص دون أن يدري وترته روحه أو عقله أو قلبه ، ثم أبدأ في تجنيس النص وفق رؤيتي .

لا أعلم لماذا قلت هذا الكلام كأني أصف مذهبي لأنني أمام هذا النص توقفت لا أحدد بابًا بل التهمني النص لأول وهلة وفتح أمامي أبواب الرحلة العظمى لأقف أمام التصوير الذي لو حسبت أبعاده لما أتى بهذا البهاء ، فقد شعرت أنني أمام ماهرة جمعت فغزلت فنسجت وأطلقت للسماء نظرها وتنهدت لتطرز لوحة من دمع وبكاء ، وتسلي ، وابتسامة مع الرجيع .
هنا ترقية للفكر بلغ حد الموضوعية في العرض مع أنه بناء قائم على ذاتية المشاعر لنرى ( فقيدة ) تبعثها الذكرى لنراها زكية ، متألقة ، نضرة ، تسبق الزمن ويجري خلفها كجواد يضبح فلما هم بها أمسك بها من موضع خطر فجلس أمامها يعتذر بدمع ثخين ، لأجد نفسي أرتفع في حالة ابتهالية وكل زوايا صدري تحمحم لا كلمة تخرج ولا جفن يخفق ، ( واسمحي لي أن أقول : فاغر الفم ) لا أعرف أأقول أم التقط نفسًا يحيل الانصحار سكونًا .
لأقف إلى جوار أم محتسبة تعرف حدود الطاقة ، وتطلق طاقة روحية تعبر أسيجة المعقول ( في حدود العقل الواعي ) إلى حدود اللامعقول ( بأصل التكوين ) لترى الحقيقة وتكتبها دون تفكير لأنها تنقل لا تبتكر . والدليل ( وجاهدت ألا أنسى ) ومن سمات الإنسان النسيان وربما توقفت الآن معها ضمن التركيب البنائي للنص كأنها عطلت الانسكاب الفني والنفسي والروحي لأن النسيان عرض تتخفى به الذكرى لكن لا تمحي .
النص كتلة من المشاعر والفكر المترقية تباعًا في تصاعد نفسي يعبر إلى نفس المتلقي وقلبه وعاطفته فيلهبها ، وفي نفس الوقت يقتحم العقل يفيقه من غفلته .

أعود فأقول : نص مكثف ككأس معتقة . ودمعة صيغت كلمات ، وروح انسكبت في صفحة ذكرى .

أديبتنا : سامية أبو زيد، فقط أوصيك بهذا التعبير ( وجاهدت ألا أنس = أنسى ).

مفتنة أنتِ وصادقة .

محبتي واحترامي

مأمون
أخى الكريم
أشكرك على مرورك الكريم ونصيحتك الغالية.
تحياتى.

سامية أبو زيد
24-11-2008, 03:16 PM
الأديبة الفاضلة سامية أبو زيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلام من الله يجعل الأحزان تنقشع
والمصائب تهون ، والصعوبات تنهار

سلام يملأ القلب أمانا واطمئنانا ورضى

الدارج المتعارف بين الناس فقد الجد والجدة
ثم فقد الوالد والوالدة ...

ويعلم الله كم يخلف ذلك في النفس من شروخ

أما فقد الضنا ...

فقليلا ما يتحدث الناس عنه بالرغم من أنه أشق بكثير كثير

ولا علاج منه إلا بذكر الله

- ألا بذكر الله تطمئن القلوب -

أسأل الله أن يتغمد أمواتنا بالرحمة والمغفرة

وأن يجزل لنا الأجر

هذا النص يا أختاه رائع جدا ، لأنه يؤرخ لحدث

ويطرح للناس معضلة تجعلهم يصمتون ويفكرون في ملكوت السماوات والأرض

- ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار-

ملأ الله نفسك سكينة وقلبك هدوءا وخشوعا

وعوضك خيرا وعافية

تـحياتي الحارة
أخى الكريم
الروعة تنبع من مرورك العذب ودعواتك الصادقة الحانية.
تحياتى وجزيل شكرى.

سامية أبو زيد
24-11-2008, 03:29 PM
حين تصنع الروعة على يدٍ متمرسة، فلا شك بأن الناتج سيفوق حدود التوقع، وجنون الطموح.
ما أروع الخوض في نصٍ يحمل شهقة الجمال، وبصمة الإبداع، وحدود جديدة من الصدق لا يأسرها مدىً

تحيتي لكِ سامية.
دومي بخير
العزيزة يمنى سالم
من رحمة الله بنا أن قيض لنا القلم كى يخرجنا من جدران الحزن إلى رحاب الإبداع، فنرى بين الدموع جمالا شجيا.
تحياتى.

سامية أبو زيد
24-11-2008, 03:39 PM
الأديبة الغالية سامية
لم أستطع قراءة النص لآخره فقد كان يكفيني ما قرأته من بدايته .
لم أصدق يوماً أن للألم لون وصورة وحياة كما فعلتها أنت !
اشكرك أن شاركتينا ألمك وحزنك فهذا دليل محبتك لنا

وأدعو لك بالاطمئنان والسلوان
مع كل التقديروالحب
مها
الأخت الكريمة مها على
أدام الله المحبة بيننا ولا حرمت من مودتكم.
تحياتى.

سامية أبو زيد
24-11-2008, 03:54 PM
المبدعة المتألقة
سامية أبو زيد

مهما كان المتلقي محايداً في تلقيه للنص, إلا أن ثمة نصوص تفرض طوقاً من الجهات الست, وإزاء هذا,لا يستطيع هذا المتلقي أن يتحرر من تبعات هذا الحصار الجامع المانع, ونحن هنا أمام نص باذخ التميّز في حصاره , موجع في تصويبات منصة إطلاقة, وفي كل مكان كانت و ستكون الإصابة, إصابات تعرف طريقها للقلب والروح وهذه زيادة عما هو مخصص للنصوص, حيث المخصص لها في العادة, هي الذائقة المحايدة فقط.
عادة ندخل رواق الفقد من خلال ممرات المراثي, وهنا ولجّنا هذا الرواق من خلال مديح هذا الفقد,لكنّه, مديحٌ في ظاهره وأشدُّ قسوة من المرثية في باطنه,والباطن هو المحتوى وهو الجوهر.

نصٌ حققّ التوازي في مبناه ومعناه, ولكن ما بينهما, منسوجة من حرير للبصر ومنظمومة من فسيفساء للبصيرة, وهل يوجد أجمل وأروع من هذا التلاقي!
أجل يوجد، وهو كلماتك المدققة المعبرة.
سعدت بمرورك أخى الكريم.
تحياتى.

سامية أبو زيد
24-11-2008, 04:03 PM
هاهي ذي تنتظرك على الضفة الأخرى من الأبدية
تنتظر قيامة و بعدها لقاء
عندها ستلفين تلك البطانية المحببة/ اللعينة و ترمين بها إلى أبعد مجرة في الكون
سامية
وجعك انداح هنا على طرقات النص الأفقية و توزع حنينا و ألما في فضاءات الصفحة
محبتي لك غاليتي
العزيزة ريم بدر الدين
بهجتى برؤية اسمك فى صفحتى فوق أى ألم.
لا حرمت من مرورك وتشجيعك.
محبتى واحتراماتى.

وهم
25-11-2008, 04:23 AM
هل ندعي الحكمة وننتقي الكلمات والمترادفات عندما نعقب على مثل هذا النص ؟

الذي نرى فيه أم تهدهد طفلتها التي لم تكمل الشهر بأرق لغة قرأتها

وأحرف وكلمات وجمل وعبارات نظن أننا قرأناها كثيرا من قبل ..فما الاختلاف ؟

في رأي المتواضع انه يكمن في الإحساس الذي لا يرقى عليه في الدنيا إحساس أخر

وهو إحساس أم فقدت فلذة كبدها

عندما أسمع خبر وفاة أحد ما صغيرا كان أو كبيرا أول ما يرد إلى ذهني سؤال

( ماذا عن أمه؟ )

ولا أهتم لأي فرد أخر في أسرته

كل ما أستطيع الدعاء لك به هو الصبر.. أما السلوان فأنت ترفضينه ومعك كل الحق

تقبلي مروري ولك مني كل التحية

محمد سلمان البلوي
26-11-2008, 04:49 AM
كأننا أنتِ
كأنها ابنتنا
رحمة الله عليها .. وعليك .. وعلينا

سامية أبو زيد
26-11-2008, 10:09 PM
هذه الخاطرة نص أدبي متجاوز ، فبراعة الكاتبة أن جعلت الإحساس بالحالة ينتقل من خلال سرد موح مكثف إلي وعي المتلقي دون افتعال ، فجاء العمل يحمل قدراً عالياً من الصدق الفني
دمت مبدعة متالقة

الأستاذ القدير الشربينى خطاب
أشكرك على تعليقك الكريم الذى سخوت به على خاطرتى المتواضعة.
تحياتى. :icon (8)::icon (8)::icon (8):

سامية أبو زيد
26-11-2008, 10:11 PM
يعلم الله كم أحزنتنى أحرفك سيدتى

وليس لى إلا أن أسوق إليكِ كلام الله عز وجل

( ولنبلونكم بشيئ من الخوف والجوع ونقص من الاموال والأنفس والثمرات وبشِّر

الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك لاخوف عليهم

ولا هم يحزنون )

صبرك الله سيدتى وألهمك نعمة النسيان فهى خير دواء ..
الشاعر الرقيق الأستاذ يحيى زكريا
أعتذر عما أكون قد سببته لك من حزن وألم بكلماتى، وأشكرك على دعواتك الطيبة.
تحياتى.

سامية أبو زيد
26-11-2008, 10:14 PM
امى الحبيبة
هذا النص بالذات يؤلمنى كثيرا
واتردد ألف مرة قبل الغوص فى بحره
ولكن امام معرفتى بك وحياتى فى فيض حنانك ودفىء مشاعرك
اجدنى انصاع الى كل كلمة تكتبيها
واقف مبهورة / قد اكون حزينة / ولكنى بالفعل مستمتعة
اتمنى لك السعادة والتوفيق

رنـــــ لحن اشتياق ـــا
ابنتى الحبيبة رنا
كنت لى خير عوض عنها.
قبلاتى.

سامية أبو زيد
26-11-2008, 10:17 PM
هل ندعي الحكمة وننتقي الكلمات والمترادفات عندما نعقب على مثل هذا النص ؟

الذي نرى فيه أم تهدهد طفلتها التي لم تكمل الشهر بأرق لغة قرأتها

وأحرف وكلمات وجمل وعبارات نظن أننا قرأناها كثيرا من قبل ..فما الاختلاف ؟

في رأي المتواضع انه يكمن في الإحساس الذي لا يرقى عليه في الدنيا إحساس أخر

وهو إحساس أم فقدت فلذة كبدها

عندما أسمع خبر وفاة أحد ما صغيرا كان أو كبيرا أول ما يرد إلى ذهني سؤال

( ماذا عن أمه؟ )

ولا أهتم لأي فرد أخر في أسرته

كل ما أستطيع الدعاء لك به هو الصبر.. أما السلوان فأنت ترفضينه ومعك كل الحق

تقبلي مروري ولك مني كل التحية

الزميل الكريم وهم
أشكرك على مرورك الطيب ودعواتك الصادقة.
تحياتى.

سامية أبو زيد
26-11-2008, 10:19 PM
كأننا أنتِ
كأنها ابنتنا
رحمة الله عليها .. وعليك .. وعلينا
الزميل الكريم محمد البلوي
أوجزت وأفصحت وأحسنت الدعاء.
تحياتى وشكرى العميق.

أميرة سعيد عزالدين
27-11-2008, 01:34 AM
ماما ساميـــة
تذكرى طبعا أول مرة خرجت كلمة "ماما" منى إليك
خرجت سلسة
شعرتك أمى تضمنى أحرفك بين أضلاعها

تذكرت أنا هذه اللحظة مع لحظة أخرى مع متابعتى لسطورك الماسة للمشاعر
الخارقة لكل قوانين النقد والإبداع والأدب
هي سطور أم ..
أما عن اللحظة الأخرى , فهى وقت أن أحتويتك أنا في صدري
صدقيني شعرت لحظتها براحة أننى هنا معك

أحبك يا أمى

سامية أبو زيد
27-11-2008, 02:13 AM
ماما ساميـــة
تذكرى طبعا أول مرة خرجت كلمة "ماما" منى إليك
خرجت سلسة
شعرتك أمى تضمنى أحرفك بين أضلاعها

تذكرت أنا هذه اللحظة مع لحظة أخرى مع متابعتى لسطورك الماسة للمشاعر
الخارقة لكل قوانين النقد والإبداع والأدب
هي سطور أم ..
أما عن اللحظة الأخرى , فهى وقت أن أحتويتك أنا في صدري
صدقيني شعرت لحظتها براحة أننى هنا معك

أحبك يا أمى

ابنتى الحبيبة وأميرة قلبى
وكيف أنسى وردتك الجميلة فى المستشفى، حين فتحت عينى عقب الجراحة لأجدك إلى جوارى رغم المسافة الطويلة من بيتك إلى المستشفى وفى نهار مضان؟!
كيف لى أن أنسى قدومك وحدك من حلوان إلى مصر الجديدة كى تشدى من أزرى وتعزينى فى خالى؟!
دمتما لى أنت وأختك رنا وجومانا ودينا يسرى وسارة ربيع، ولن أذكر الذكور من أبنائى كى أغيظهم بكن.
قبلاتى.
:icon (8)::icon (8)::icon (8):

محمد رمضان هدايه
27-11-2008, 06:24 AM
http://استاذة / سامية
عندما ارى اسمك فى اى مكان
اعلم انى امام مدرسة
فاستعد بكراستى وقلمى لاتعلم
تحياتى

سامية أبو زيد
30-11-2008, 12:50 PM
http://استاذة / سامية
عندما ارى اسمك فى اى مكان
اعلم انى امام مدرسة
فاستعد بكراستى وقلمى لاتعلم
تحياتى
الأستاذ الفاضل محمد رمضان هداية
كلنا تلاميذ نسعى فى درب المعرفة بلا ارتواء أو يقين. لا حرمت من تشجيعك.
تحياتى.
:icon (8)::icon (8)::icon (8):