المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عمّا قليل سأكفُّ عن الأسئلة


مازن دويكات
16-11-2008, 01:45 PM
عمّا قليل سأكفُّ عن الأسئلة


على قارعةالليل ِ,بينَ سقفٍ ومصطبةٍ
أصغي لعزيف الحشراتِ المضيئة
قد يكون في هذه الأوكسترا ما هو مفقود وأتمتّعُ بالقبض عليّه
وقد هو يلقي القبض عليّ وهذا هو الأكثر متعة وإدهاشاً.
كأني هاربُ من نزيف كمنجات الحزن ِ في دمي , هناك في ممر حديقةِ الليل ِ
ِ وفوقَ أريكة الريحانِ وتحت سقف العتمة ِ, ثمة قمرٌ صغير ٌ كقبضة الطفل ِ..
قمر ٌ متوهج الضوء ِ, كأوراق الكرمة يلوّح لي : تعال,
يا إلهي ما أبعد الطريق بين أنفاسي ومنصة اطلاق حرير الضوء..
قمرٌٍ أبعدُ من الوريد ِوأقربُ من خصر الأرض المرئية من عل ٍ
لا هو قادر على الهبوط ِبمركبة الحنين ِ ولا أنا أقوى على صعود درج الضوء ,
وتلك هي المعضلة.

على قارعة الليل, تشرّدتَ كثيراً
وتصعلكتَ بأناشيدكَ فوق الأرصفة
غنّيتَ لعذابات الوردة الشرسة, للفراشة التي تحتفل بعماها
وعلى زهرة الشوكِ تمعنُ بالرفرفة
وكنتَ تمدّ يدكَ فوق جدار الظلام ِ
تنقرُ على زجاج الحراسة المسنّن,فينبجسُ الضوء لها في الأماكن التي لم تصلها بعد,
أيتها الأحداق الجميلة, ماذا تلمحين خلف الخميلة, حدّقي لاشيء يُرى
والوردة أكبرُ من أن تحتملها حقول المدائنِ وبساتين القرى
ومع ذلك عماك المبجل,طرح سنابله المطفأه
قبل أن تكبر عصافير الحنين, وتتقن فوق الغصون أبجدية الزقزقة
سنبلةٌ واحدة تكفي, تكفي سنبلة

دخلنا على عجلٍ زقاقَ المسراتِ حين ضاقتْ بنا الأزقة
انصبّت علينا مزاريبُ الضحى,أيها البللُ الذهبي, خذْ ماءك من قِرَبِ الحنينِ
دع الروح تحتفل بعيد ميلاد جفافها, دع رعشةَ الأنسجام تشاكشُ اختلافها
هي الآن تلقي على العابرات حريرّ أوصافها
دخلنا على عجل ِ بستان َ الخريف ِ, رايناه بكامل عريه الشفيف ِ
وكانت البحيرة خلف الصور تخلع ضفافها
كما طير الخرافة يخلعُ الأجنحة
ويلقيها على السفوح ِ والمنحدر والمنحنى
ومن سوانا منْ,يصغي للزوبعة في تجليها, منْ !
نحن لم نعدْ نحن, ولا أنتِ .. أنت ِ ولا أنا .. أنا
وتحكُّ الروح َ شفرةُ المقصلة

الكتابُ الأخير ِ يتجولُ في سوقِ الأغلفة
المرأة والوردةُ والعصفورُ أقانيمك الثلاثة
ربما على غفلةٍ يفصلُ التيّار الكهربائي
كمصعد ٍ عالق ٍ به أعمى وأخرسٌ وأصمْ
والمرأةُ والوردةُ والعصفور والأعمى والأخرسُ والأصمُّ
يتجاذبون أطرافَ الليل ِ في مقهى الحداثة
ثلاثةُ على ثلاثة, صفرٌ ملونٌ , وجعٌ مسننُّ
ربما يفصلُ التيّار على غفلة ويفسدُ كلُّ ما في الثلاجة
أيها النص المؤثث بزهورِ دمي, يا فحيح الثعبان ويا نقيق الدجاجة
ليفصل التيار, ما عاد لي بك حاجة
كلّ شيء صالح ٍ للمزبلة

عالٍ جبلُ الخطيئة, ذروتهُ نقرتْ صدرَ القمرْ
ومساربُ سفحهُ الوطيئة,تمردتْ علوّاُ حتّى الأقاصي
توقفْ يا "سيزيف" المختلُّ حبّاُ وعذابات مضيئة
فلو صعدتَ به الذروة,فلن تقبلهُ, ولنْ يقبلها الحجرْ
أنت بينهما محضُ عامل مياومة,وهم يلتهمون أجركَ
اقذفْ الصخرةَ, ولها أن تستقرّ بين أقدام العاطلين عن العملْ
عبثٌ كل هذا الموتُ المعدُّ لكَ بالإبرة وخيوطِ الحريرِ الملونة
وأنْ تحيا دونَ أن تكون أنتَ, عبثٌ يدورُ بتُرس ٍ حوافُهُ مسنّنة
ماذا تريدُ إذنْ! ليسَ لكَ غيرَ هذا البدنْ,وروحٌ في مخلبِ الحزن ِ عالقة
اهبط الأرضَ,فلكَ فيها مستقرٌ إلى حينَ أن تكونْ
وتكون روحُكَ كاملةً مكتملة.

كمْ مرة ستخلعين جلدكِ المرقّطَ أيتها الأفعى الوقورةُ النبيلة
وكرك ِ الرطبُ يطلُّ على كلِّ الغاباتِ من يمينِ الفحيح ِ
إلى يسار ِ عواء الذئابِ, هذا التوازي, نقطةُ وصله ِالرأسُ والذنبْ
تمددك ِ الأفقيُّ ملهاةُ الرمل ِ وتمددك ِ العموديُّ مأساةُ الغبارْ
و من جلدكِ الأملس ِ يحيكُ الثعلب والأرنبُ والمهرجُ قبعاتهم في عيد المساخر ِ
ثلاثُ قبعاتٍ بلا رؤوس,وأفعى الخرافةِ بسبعة ِ رؤوس ٍ
كلُّ رأس ٍ بمهمّتين ِ,مهمّة لكلِّ يوم ٍِ في الأسبوع ِ ومهمّة لكلِّ لون ٍ بقوس ِ قزحْ
مباركٌ لسعكِ الذي يثيرُ حفيظةَ المهرج ِ حتى أقاصي الفرحْ
اليومُ واللونُ مكياجكِ الدمويّ,لا حمّرةً فوقَ الشفاه سوى دم ِ العصفور
ولا وردة في جُرف ِ الضفيرة ِ سوى ريشه الملوّن بالنشيدْ
لا شيءَ هنا لاشيءَ سوى النص القنبلة



ذئبٌ رماديٌّ يعدو في البرية, يُقيّل فوق العتبة
يلحسُ خشبَ الباب ِ بلسان ِ النار ِ
داخلي يرحبُ بهِ كضيف ٍ حسنَ النيّة
وخارجي أغلقَ على ليلَهُ بابَ المكتبة
هو الوقتُ أرجوحةُ منصوبةُ على ذُرى الجبلينْ
أينَ أنتَ بينهما يا غريب الروح أينْ!
الداخلُ ناسكٌ متلفعٌ بعباءةِ البراءة
والخارجُ يلهثُ على الدرجِ اللولبي وصولاً لأريكة القراءة
أيها الذئبُ الرماديً دعني وحدي أحاول جهدي لألعنكَ كما تقتضي الضيافة
عدْ اليّ مرة أخرى, ربما يلتقي خارجي وداخلي في ممرّ الثقافة
وتنتهي هذه المهزلة

بركانُ آدم َ في ضلعة الأيمن, حنانُ آدمَ في ضلعة الأيسرْ
من أينَ خرجّت ِ إذنْ أيتها السحابةٌ/ القطّرُ/ البذرة/ البرعمُ /الوردة /ُ المرأة !
وكيفَ تشكّل قابيلُ وآلهُ الجريمةِ في يدة كبيرقٍ آثم!
وهابيلُ في مقلتيه بحيرتان من عسل ٍ للشمال ِ والجنوب ِ
وعلى أيّ صيغة كونية تقاسم يوسفُ وأخوته إرث هذه السلالة!
كم مرة منحهم سنبلةَ الروح وهم سرقوا جِماله وجَماله
أيها الزبدُ الجريحُ الطافي على سطح البحيرة
هنا الأعشاب تتدثرُ بروث الطيور ِ المريضة
هنا منجل الحصّادين بلا طقم ِ أسنانَ كمشط ِ أصلع ِيرى في المرآة غيره
لنا بركانُ أدمَ ولهم حنانهُ النبوي
وعلى هابيل أن يباركَ مقتّله

الغيابُ نعمةُ الروح ِ ونقمةُ القلب ِ
والحضورُ نعمةُ القلب ِ ونقمةُ الروحْ
تلاميذُ سقطوا أمواتاً في صحن ِ العشاء ِ الأخيرْ
ولم يبق منهم سوى "يهوذا" وفحيحُ عواء ِ الديكْ
التوازي أفقٌ صادق ٌ في امتداده وكاذبٌ في انعطافه الوهميّ نحو التماسْ
سنخرجُ حتى أقاصي ما تجمّع في قعر هذا السفح. والحواسْ
شقةٌ مفروشةٌ برسم ِ البيع ِ أو الأيجارِ إن كان السعرُ مغرياً
منْ أي شجرة هذا الخشب الذي يتشهى مسامير يديك في عرس ِ الصلب ِ
الغيابُ يرفلُ في قميصَ "أورشليم" والحضورُ يؤثثُ عريَهُ حريرُ غلالة "يبوسْ"
لا أحدٌ في أزقة هذه المدينة يصغي, لا أحدْ
سوى دمعة البتول ِ في زقاق ِِ الجُلجُلة

كوطن ٍ بلا وطن, وكعزيف الكمنجات في أذن ِ "بيتهوفن"
كثبات الماء في ثقوبِ أرض ٍ الينبوع,و كعسل الفلفل ِ في الدموعْ
ألمحُ الجسرَ الذي تحطّم بيني وبين ّ "أناي" وكنتُ فوقَ الركام سواي
كنتُ الأزرقَ المتفلتَ من أصابع المدار.. الأخضرَ الهاربَ من الحقول ِ
كنتَ الضددَ والنقيضَ في انسجام ِ الحب ِ المريضْ
منْ يعيدَ إنتاجَ ماكانَ.. يضفّر من المعدن ِ الترابيّ زهرةَ الكهرمانْ
ومن الترابِ المعدنيِّ خاتمَ الرمّانْ
منْ يا أختي الحقيقةُ... يا أمي الذابلةُ في عنقود الدالية
يا أبي المشرّدُ بأسبوعَ قوس قزح ٍ في السماءِ العالية !
تلكم عائلتي وسلالتي ودلالتي وإحالتي
عمّا قليل سأكفُّ عن الأسئلة

على درج ِ الماء ِ, تهبطُ الخطى فوقَ بعضها
تصبحُ في قعر ِ البحيرة ِ الطحلبيِّ خطوة واحدة
لا وصولَ هنا, لاشيئَ تذهبُ إليةِ سوى الرغبة في الذهابْ
أيتها الأدراجُ والأعتابُ والأبواب, كوني موصدة حتى أقاصي الغيابْ
ربما ينبجسُ شيءٌ ما من الأعالي ,يشبهُ ما تشتهيه الكروم ُ
يشبهُ ما يحنُّ له عطشُ الترابْ
على درج ِ الماء ِ تصعدُ البذورُ وتهبطُ الأزهارُ والأعشابْ
شعاعُ القمرِ الصغير ِ يهبطُ...ضوءُ الشمس ِ النحيل ِ يهبطُ
والليلُ والنهارُ , كلّ شيئ على درج ِ الماء ِ يهبطُ
ودرجُ الماء ِ محضُ سرابْ
يا إلهي.. من أيّ طين ِ هذه السلسلة !

آن لي أن أخرجُ من باب ِ السردٍ دونَ طعنة ِ أو إصابة
قلتُ أني مريضُ حتى أقاصي "صيدلية" الأبجدية
وأني مصابُ بحواسي الخمس ِوعلّتي: داءِ الكتابة
سريري نجرّتهُ من خشب المفردةِ , آه ِ أيتها الأوردة
اسعفيني بالمداد, فأمامي لا ينتهي بعمرين من النقش ِ في حجر ِ الوردْ
سأخرجُ من باب ِ الشعر ِلأدخل ثانيةً ممرات السردْ
ما أبعد الطريق ما أقرب الوصولْ, هنا الخروجُ هو الدخولْ
هنا أنتَ وحدكَ والكونُ أمامكَ في صحنِ المائدة
فاحملْ الشوكةَ والسكيين واغرزهما بين قلبك ِ وروحك ِ
هنا طعامك ِ لنْ يتسنّى ولن تدخلهُ الخميرةُ الفاسدة
وكنْ أنتَ.. أنتَ ولا تنحني للمرحلة

يُمنى سالم
17-11-2008, 09:22 AM
أستاذ مازن دويكات

عطش القراءة هنا يتزايد، والإصرار على الغرق في حرفٍ يتقن صياغة نفسه بقوة يعلو ولا يهبط بي ابداً.

روعة تحاصرني كلما قرأت النص من جديد.

تحيتي وتقديري

شريفة العلوي
17-11-2008, 04:44 PM
للأسئلة أعراض تتكرر بإختلاف أنواعها وتتدرج حسب ورود مواسمها , فمهما أخذنا إحتياطاتنا وتناولنا مضادات حيوية تقلل أنماطها أو تخفف سمك أوراقها تظل أعراضها تنتابنا على طول المدى ..ولكن ألا ترى معي إذا كفت الأسئلة سوف نكف عن الأحلام وسنطوي بسط آمالنا وربما أنزلقت بنا الخطوات لنبقى عالقين بين الأرض والسماء حتى نفقد موطئ أقدام السفر والعودة بمشاعر تتوقد كالجمر في واجهة الريح لأن الزهد عنها يؤدي الى الكف عن كل شيء ..هذا من ناحية أما من ناحية سطوة النص على ذهنية القارئ فالنص هنا جاء بصورة جديدة لفلسفة وجود حالة من التساؤل التي تواكب أنواع الطقس والمناخ وهنا بقاؤنا مع جحافل الأسئلة ،و تدرب الذاكرة في معكسر الفكر يبقينا حتما على نقطة الإرتكاز في محور الثبات ............
صاحب المدن القصائدية مازن دويكات ..
قرأت نصك ثم قرأني ..النص المبدع يعشش في حنايا المتلقي ويظل تأثيره طويلا على الوعي ...
دمت مبدعا

مازن دويكات
19-11-2008, 01:20 PM
أستاذ مازن دويكات

عطش القراءة هنا يتزايد، والإصرار على الغرق في حرفٍ يتقن صياغة نفسه بقوة يعلو ولا يهبط بي ابداً.

روعة تحاصرني كلما قرأت النص من جديد.

تحيتي وتقديري



المبدعة المتألقة

يُمنى سالم

ذائقة خصبة

ومنتجها قراءات عذبة

دمت بكل هذا العطاء المتميز.

ضحى بوترعة
19-11-2008, 10:17 PM
أخي العزيز

وهل يكف الشاعر عن الأسئلة

انه الوجع والحيرة الدائمة انّه البحث عن المنشود

هنا أرى جنون الحرف وانفلاته من ذات الشاعر المتشردة في

كل الجهات........أرى الجمال يتناسل من جمر اللغة

مودتي وتقديري

لحظة غروب
20-11-2008, 03:49 AM
ياهـ أصابني جمالكـ هنا بدوار
والى حين صحوة
ظل ايها الأنيق في إنتشاء
تحياتي حتما هنا مطرزة بالبهاء

مازن دويكات
22-11-2008, 02:23 AM
للأسئلة أعراض تتكرر بإختلاف أنواعها وتتدرج حسب ورود مواسمها , فمهما أخذنا إحتياطاتنا وتناولنا مضادات حيوية تقلل أنماطها أو تخفف سمك أوراقها تظل أعراضها تنتابنا على طول المدى ..ولكن ألا ترى معي إذا كفت الأسئلة سوف نكف عن الأحلام وسنطوي بسط آمالنا وربما أنزلقت بنا الخطوات لنبقى عالقين بين الأرض والسماء حتى نفقد موطئ أقدام السفر والعودة بمشاعر تتوقد كالجمر في واجهة الريح لأن الزهد عنها يؤدي الى الكف عن كل شيء ..هذا من ناحية أما من ناحية سطوة النص على ذهنية القارئ فالنص هنا جاء بصورة جديدة لفلسفة وجود حالة من التساؤل التي تواكب أنواع الطقس والمناخ وهنا بقاؤنا مع جحافل الأسئلة ،و تدرب الذاكرة في معكسر الفكر يبقينا حتما على نقطة الإرتكاز في محور الثبات ............
صاحب المدن القصائدية مازن دويكات ..
قرأت نصك ثم قرأني ..النص المبدع يعشش في حنايا المتلقي ويظل تأثيره طويلا على الوعي ...
دمت مبدعا


شريفة

منذ أن سجلت أول جريمة كونية, ومنذ أن وقف القاتل مشلولاً أمام جثته ضحيته,ليس ندماً على ما اقترفت يداه, ولكن عجزاً من التخلص من جريمته, منذ كل هذا, والأسئلة تتوالى من كل حدبِ وصوب,أسئلة مركبة لا تبغي أجوبة, كل بغيتها أن تمارس تفجرها في ضفاف الإحتجاج,هذه أسئلة الجريمة,وهناك أسألة أخرى تتدفق في مجرى الكون ,أسئلة وجودية تخص الإنسان من رعشة الميلاد حتى شهقة الموت,وطرح الأسئلة هنا,متشعب في قصديته,منها ما هو احتجاج ومنها ما هو حفر في طريق مسدود, ومنها ما هو تعبير عن وجع أو فرح , ومنها ما هو محاولة لخلق مدارات جديدة,وكل هذه الأسئلة في واقعها لا تبغي أيضاً إجابات,لأن المشكلة تكمن فيمن يفترض أن يجيب,لأن في أجابته , سيخلق من الحالة المشلولة شللاً أخر في مكان سليم.
لذلك , فالكفّ عن طرح الأسئلة هنا, هو محض مواجهة حقيقية مع هذا الكائن
دمت بخير وأبداع على طول المدى
.

مازن دويكات
23-11-2008, 01:26 PM
أخي العزيز

وهل يكف الشاعر عن الأسئلة

انه الوجع والحيرة الدائمة انّه البحث عن المنشود

هنا أرى جنون الحرف وانفلاته من ذات الشاعر المتشردة في

كل الجهات........أرى الجمال يتناسل من جمر اللغة


مودتي وتقديري





أختي العزيزة المبدعة ضحي بوترعة

المبدع عموماَ والشاعر على وجه الخصوص,ليس له الحق بالكفّ عن الأسئلة,ولكن ما قصدته هنا,أحياناَ ينعدم التفاهم من النظم السياسية المهيمنة على كل مقدارت الشعوب,وهنا تصبح الأسئلة معدومة الجدوى, ولا خيار هنا سوى الصمت أو المواجهة,والصمت هو ابن الموت خاصة للمبدع, ولكن الصمت اذي عنيته هنا هو يخص المخاطبة مع هذا النظم, وهو صمت في كامنه تفور روح المقاومة, أقول هذا وأنا أعاني أشد المعاناة من الاحتلال الصهوني لوطني فلسطين, وبالتأكيد, لا صمت هنا أبدا أبدا.

دمت أختي العزيزة بكل خير.

مازن دويكات
26-11-2008, 04:09 PM
ياهـ أصابني جمالكـ هنا بدوار
والى حين صحوة
ظل ايها الأنيق في إنتشاء
تحياتي حتما هنا مطرزة بالبهاء

المتألقة لحظ غروب

مرور ثري

وحضور بهي

دنت بخير أيتها النبيلة.

محمد سلمان البلوي
27-11-2008, 07:20 AM
يا مازن
نصّك مُحصّنٌ كالقلعة
لا يُمكن اختراقه بكلمة

أبدعتَ ورب الكعبة
أبدعتَ روحًا وحرفا
وجعلتني أصفّق لك إعجابًا وطربا
تحياتي ومودّتي وتقديري

سعود العبد الله
27-11-2008, 12:48 PM
أسئلة خلقت لوحات أدبية مائزة ، ذات وقع خاص و صدى

رسمت بمداد النبض وتدفق فيها الإحساس قبل الحرف .

صاحب المدن القصائدية مازن دويكات

فنان حرف مبهر لا نمل قراءته

لك الحب و التقدير .



تحياااتي

أيمن فوزي
28-11-2008, 03:38 AM
الأستاذ/ مازن دويكات

كلما وددت أن أغسل رأسي المغلول إلى شاشات الأرقام و الإحصاء و العمليات التي تمت و التي لم تتم, هرعت إلى الأدب.
و من دوحتك أخرج مليئاً بالأجوبة التي لم تتم و لكنني سعيد بالبحث عن إجابة.

لله در القلم و الورقة

أيمن

مازن دويكات
03-12-2008, 09:45 PM
يا مازن
نصّك مُحصّنٌ كالقلعة
لا يُمكن اختراقه بكلمة

أبدعتَ ورب الكعبة
أبدعتَ روحًا وحرفا
وجعلتني أصفّق لك إعجابًا وطربا
تحياتي ومودّتي وتقديري

المتألق محمد البلوي

شهادة أنحني لها تقديراً وإجلالاُ
خاصة وأنها موقعة من مبدع
صاحب ذائقة متمكنة من خلال
حسّها القرائي العذب الخصب.
دمت بكل هذه القدرات المبدعة.

مازن دويكات
05-12-2008, 01:45 PM
أسئلة خلقت لوحات أدبية مائزة ، ذات وقع خاص و صدى

رسمت بمداد النبض وتدفق فيها الإحساس قبل الحرف .

صاحب المدن القصائدية مازن دويكات

فنان حرف مبهر لا نمل قراءته

لك الحب و التقدير .



تحياااتي


أخي المتألق

سعود العبدالله

سعدت بمرورك العذب وحضورك الخصب

وهذه الذائقة المتميزة بحسها القرائي المتمكن.

دمت بكل هذه العذوبة وهذه الخصوبة.

وكل عام وأنت بخير.

أهداب الليالي
05-12-2008, 03:53 PM
لم يكن ذنب المعقوفة أن طرحت أرضا بحثا على إجابة معلبة ، و مادة حافظة كـ نيران إبراهيم حين لم يبارك الرب موئله .
عفراء و الضباب ، و حكاية الوضوء العاري من صلاة ، و التطهر من توبة الإسفلت بـ ارتكاب الذنب ألفا ، و رجم الغيـم بـ ألف ، و الثالثة عين لا تعي فلسفة جراب متورمة بـ إجابات لا تحتاج أسئلة .

الأديب القدير أ. مازن
ليت أسئلة المحاجر تكف عنّا لـ نسلم .
:
مداد من عين الإبداع ينهل
فـ دم سامق الحرف أديبنا القدير

ودي
http://3n8aa.jeeran.com/BigRose.gif

أهداب

مازن دويكات
09-12-2008, 10:49 PM
لم يكن ذنب المعقوفة أن طرحت أرضا بحثا على إجابة معلبة ، و مادة حافظة كـ نيران إبراهيم حين لم يبارك الرب موئله .
عفراء و الضباب ، و حكاية الوضوء العاري من صلاة ، و التطهر من توبة الإسفلت بـ ارتكاب الذنب ألفا ، و رجم الغيـم بـ ألف ، و الثالثة عين لا تعي فلسفة جراب متورمة بـ إجابات لا تحتاج أسئلة .

الأديب القدير أ. مازن
ليت أسئلة المحاجر تكف عنّا لـ نسلم .
:
مداد من عين الإبداع ينهل
فـ دم سامق الحرف أديبنا القدير

ودي
http://3n8aa.jeeran.com/bigrose.gif

أهداب


المبدعة المتألقة أهداب الليالي

مداخلة باذخة العمق ثرية وغنية بدلالاتها وإحالاتها, كل هذا شديد الإرواء من نصوص معرفية متعدده نسجت حريرها ذائقة مجنحة في رصد المفردة,وكل هذا صوّبه علينا حس قرائي بالغ التمكّن والتميّز.
دمت بكل هذا الثراء وهذا البهاء طرفي إبداعك المتألق.

وكل عام وأنت بخير.

مازن دويكات
12-12-2008, 07:05 PM
الأستاذ/ مازن دويكات

كلما وددت أن أغسل رأسي المغلول إلى شاشات الأرقام و الإحصاء و العمليات التي تمت و التي لم تتم, هرعت إلى الأدب.
و من دوحتك أخرج مليئاً بالأجوبة التي لم تتم و لكنني سعيد بالبحث عن إجابة.

لله در القلم و الورقة

أيمن


المتألق إبداعاً وحضوراُ

أيمن فوزي

في البدء, أعتذر منك بشدة على هذا السهو الذي حصل بخصوص تسلسل الردود, أنت مبدع رائع, والمبدع صدره رحب ,رجاء أخي أن تسامحني على هذا السهو الذي حصل.

سعدت سعادة بالغة بمرورك , حقاّ أنك صاحب رؤية أبداعية ممتدة ومتمددة جناحاها التحليل والتأويل من خلال حس قرائي متمكن بقبضه على نصوص معرفية راقية.
كل عام وأنت بخير صديقي النبيل.