محمد سليم الخطيب
18-11-2008, 05:12 PM
إخوتي وأصدقائي هذا صراخ أطفال غزة يعلو اليكم فأجيبوهم
لم أزل ... يا أمي...تحت سن العاشرة...........
ما اعتدت أن أكتب مقدمة قبل أي قصيدة ...لكنها صرخات كل طفل ....لم يزل تحت سن العاشرة...قد فارق الأمل من أطفال فلسطين... يولدون كي يموتون ...ويضحكون كي لا يدمعون ...إليكم قصيدتي علها ...
لم أزل
يا أمي
تحت سن العاشرة
لكنني قد خلقت
وإصبعي ديناميت
وفرحتي كبريت
أخاف أنت أضيع منك
إن ضحكت
أو إن بكيت
لم أزل
يا أمي
تحت سن العاشرة
وآلاف الخناجر
تقتحم القلب
تزغرد قرب الخاصرة
لم أزل
يا أمتي
تحت سن العاشرة
لكنني
لم أزق يوما
أي طعمٍ للفرح
لم أرى
سوى دماء الشعب
ما حضرت
سوى مآتم الترح
أمااااه
ما ذرفت يوما
أي دمع من زوال
كل دمعي
من كتلة الآلام
من أوجاع الليالي
فإلى متى
سنبقى نوحد الهموم
وفي توحيد صفنا
نبقى كسال
لم أزل
يا أمتي تحت سن العاشرة
وألف طفل آخر مثلي
لم يزل
تحت سن العاشرة
وآلف حذاء
قد داس فوق رؤوسنا
وآلف هاذٍ
قد أقفل الغمد
التي تحمي سيوفنا
مجانين نسمى
إن نادينا للتحرير
أو إن نادينا
لإسقاط الأمير
فأميرنا يا أمتي
كالقمر المنير
غطته غيوم الشتاء
فأردته في سبات
أميرها الصغير
لم أزل
يا أمتي
تحت سن العاشرة
ولم يغادرني الأنين
لم أرى
سوى الدمع الحزين
لن أرى الشمس
ما دامت الغيوم السوداء
تغطي سماء فلسطين
فغن لي قصائدي
وامسحي لي الجبين
لم أزل
يا أمتي
تحت سن العاشرة
وأصبحت...
لم أصبح
صارت أشلائي
متناثرة
كل الجموع حولي
صارت ذئابا كاسرة
كل بسمة أراها
أظنها
أنياب وحش كاشرة
كل هذا
ولم أزل
تحت سن العاشرة
لم أزل
يا أمي
تحت سن العاشرة
لكنني ذرفت من الدموع
ما يفجر بالأرض
ألف ينبوع
أنا هكذا يا أمي
ولدت مظلومة
على مهد اليسوع
أضلاعي مهشمة
وجوفي يذله الجوع
لم أزل
يا أمي
تحت سن العاشرة
وصرت أتقن
صفعات الرجوع
لم أزل
يا أمتي
تحت سن العاشرة
لكنني ناضلت
بيميني
ناضلت
بشمالي
ناضلت بآنائي
راهنت على شرف العروبة
بأشلائي
فانتشت
على تراب الكبت
مضرجة بالدماء
تزيد في بلائي....
لم أزل ... يا أمي...تحت سن العاشرة...........
ما اعتدت أن أكتب مقدمة قبل أي قصيدة ...لكنها صرخات كل طفل ....لم يزل تحت سن العاشرة...قد فارق الأمل من أطفال فلسطين... يولدون كي يموتون ...ويضحكون كي لا يدمعون ...إليكم قصيدتي علها ...
لم أزل
يا أمي
تحت سن العاشرة
لكنني قد خلقت
وإصبعي ديناميت
وفرحتي كبريت
أخاف أنت أضيع منك
إن ضحكت
أو إن بكيت
لم أزل
يا أمي
تحت سن العاشرة
وآلاف الخناجر
تقتحم القلب
تزغرد قرب الخاصرة
لم أزل
يا أمتي
تحت سن العاشرة
لكنني
لم أزق يوما
أي طعمٍ للفرح
لم أرى
سوى دماء الشعب
ما حضرت
سوى مآتم الترح
أمااااه
ما ذرفت يوما
أي دمع من زوال
كل دمعي
من كتلة الآلام
من أوجاع الليالي
فإلى متى
سنبقى نوحد الهموم
وفي توحيد صفنا
نبقى كسال
لم أزل
يا أمتي تحت سن العاشرة
وألف طفل آخر مثلي
لم يزل
تحت سن العاشرة
وآلف حذاء
قد داس فوق رؤوسنا
وآلف هاذٍ
قد أقفل الغمد
التي تحمي سيوفنا
مجانين نسمى
إن نادينا للتحرير
أو إن نادينا
لإسقاط الأمير
فأميرنا يا أمتي
كالقمر المنير
غطته غيوم الشتاء
فأردته في سبات
أميرها الصغير
لم أزل
يا أمتي
تحت سن العاشرة
ولم يغادرني الأنين
لم أرى
سوى الدمع الحزين
لن أرى الشمس
ما دامت الغيوم السوداء
تغطي سماء فلسطين
فغن لي قصائدي
وامسحي لي الجبين
لم أزل
يا أمتي
تحت سن العاشرة
وأصبحت...
لم أصبح
صارت أشلائي
متناثرة
كل الجموع حولي
صارت ذئابا كاسرة
كل بسمة أراها
أظنها
أنياب وحش كاشرة
كل هذا
ولم أزل
تحت سن العاشرة
لم أزل
يا أمي
تحت سن العاشرة
لكنني ذرفت من الدموع
ما يفجر بالأرض
ألف ينبوع
أنا هكذا يا أمي
ولدت مظلومة
على مهد اليسوع
أضلاعي مهشمة
وجوفي يذله الجوع
لم أزل
يا أمي
تحت سن العاشرة
وصرت أتقن
صفعات الرجوع
لم أزل
يا أمتي
تحت سن العاشرة
لكنني ناضلت
بيميني
ناضلت
بشمالي
ناضلت بآنائي
راهنت على شرف العروبة
بأشلائي
فانتشت
على تراب الكبت
مضرجة بالدماء
تزيد في بلائي....