تامر موسي
12-12-2008, 08:02 PM
رسالة الي سكان ..الانترنت
اعزائى سكان بلاد الانترنت لى من اجلكم ومن اجل كتاب العالم ومن اجل نفسى من فبلكم رسالة.لم اقسم لكم بصدقى فأن تماست كلماتى مع اوتار قلوبكم فأن شئتم فأنى صادق وان اخطأت كلماتى التصويب فأن شئتم فأنى لست للقلوب قناص .ولن ادعى لمقالى هزا انة سيغير مجرى الفكر او النقد لكن لن تخسروا الكثير ان طالعتم كلماتى المقالية ..فمن وجة اعتبرواها زينة لصفحات الانترنت وان لم يفلح زلك فاعتبروها نموذجا للسخرية بة تبينو الفرق بين عملى هذا السئ وبين الاعمال الاخرى الجيدة اى {لتميزو بة الخبيث من الطيب } .اما رسالتى من نفسى الى نفسى واود ان تسمعوا حديث نفسى الى نفسى المضطرم بين جوانحى : لااخفى عليكم ان شعورى نحو عالم الانترنت هذا -وانى حديث عهد بالانترنت - شعورا غريبا فأنى احس ان عالم الانترنت هو عالم خيالى ليس لة وجود فى ارض الواقع وان رجالة هم رجال من وراء الخيال فلا اتخيل بأن من احدثة عبر شبكات الانترنت يمكننى ان اجلس معهم .. احاكية..اأكلة..اسامرة.قد يكون هذا من هواجس نفسى لا اعلم او لم استبين الامر بعد لنى احاول اجلاء حقيقة مشاعرى او فد يكون هذا الشعور نابع من اننى دائم الحلم بأن تصل كلماتى وافكارى الى امريكى متحرر والى صومالى حائع والى عجوز ببريطانيا و مفكر بروسيا ومغلوبا على امرة فى مصر ولم اجد بعد الفرصة لنشر كلماتى فى صحف ومجلات واسعة المرأى فكان اهون على ان انشر كلماتى فى عالم اللاوجود من تصورى من ان تموت داخلى متعفنة واموت بها كمدا . واما رسالتى لكل من اتاة اللة حيز من الورق وقلم مرخص لة ان يكتب فيقرأالعالم ما يكتبة :هى ان اتقى اللة فيما يكتب وليعام ان اصحاب الكلمات الى فناء وان الكلمات تبقى ما بقت الدنيا فأن كانت كلمات خير تبنى اكثر مما تهدم فستكون لة خيرا فى الدنيا والاخرة اما اذا كانت كلمات شر اى تهدم اكثر مما تبنى فستبقى عارا علية حتى بعد مماتة وانى لأعجب كل العجب من الكتاب الذين يستخدمون كلمات جنسية ليستميلو بها قلوب الشباب ويحركو بها سواكنهم فهم يكتبون مايريدونة القراء بغض النظر عن ماهية مايكتبونة ولا يكتبون بملأ ارادتهم الحرة وكتاب اخرين يهتمون بزخرف الكلم وصنعة اللغة ورصانة الالفاظ وتبحث عن الفكرة الابداعية فلا تجد الا كلمات جوفاء فلذلك تخرج من قرائتك خالى الوفاض ..بادى الانتفاض.فهم عنو بالقالب من دون القلب . فاماالالفاظ فهى موروثة فتذهب جفاء واما الفكرة الابداعية فتبقى سرمدية فصنعة اللغة موروثة لافضل فيها اما الفكرة فهى المعول عليها
ولم اكمل حديثى عن هذا بعد ..
بقلم \ تامر موسى
اعزائى سكان بلاد الانترنت لى من اجلكم ومن اجل كتاب العالم ومن اجل نفسى من فبلكم رسالة.لم اقسم لكم بصدقى فأن تماست كلماتى مع اوتار قلوبكم فأن شئتم فأنى صادق وان اخطأت كلماتى التصويب فأن شئتم فأنى لست للقلوب قناص .ولن ادعى لمقالى هزا انة سيغير مجرى الفكر او النقد لكن لن تخسروا الكثير ان طالعتم كلماتى المقالية ..فمن وجة اعتبرواها زينة لصفحات الانترنت وان لم يفلح زلك فاعتبروها نموذجا للسخرية بة تبينو الفرق بين عملى هذا السئ وبين الاعمال الاخرى الجيدة اى {لتميزو بة الخبيث من الطيب } .اما رسالتى من نفسى الى نفسى واود ان تسمعوا حديث نفسى الى نفسى المضطرم بين جوانحى : لااخفى عليكم ان شعورى نحو عالم الانترنت هذا -وانى حديث عهد بالانترنت - شعورا غريبا فأنى احس ان عالم الانترنت هو عالم خيالى ليس لة وجود فى ارض الواقع وان رجالة هم رجال من وراء الخيال فلا اتخيل بأن من احدثة عبر شبكات الانترنت يمكننى ان اجلس معهم .. احاكية..اأكلة..اسامرة.قد يكون هذا من هواجس نفسى لا اعلم او لم استبين الامر بعد لنى احاول اجلاء حقيقة مشاعرى او فد يكون هذا الشعور نابع من اننى دائم الحلم بأن تصل كلماتى وافكارى الى امريكى متحرر والى صومالى حائع والى عجوز ببريطانيا و مفكر بروسيا ومغلوبا على امرة فى مصر ولم اجد بعد الفرصة لنشر كلماتى فى صحف ومجلات واسعة المرأى فكان اهون على ان انشر كلماتى فى عالم اللاوجود من تصورى من ان تموت داخلى متعفنة واموت بها كمدا . واما رسالتى لكل من اتاة اللة حيز من الورق وقلم مرخص لة ان يكتب فيقرأالعالم ما يكتبة :هى ان اتقى اللة فيما يكتب وليعام ان اصحاب الكلمات الى فناء وان الكلمات تبقى ما بقت الدنيا فأن كانت كلمات خير تبنى اكثر مما تهدم فستكون لة خيرا فى الدنيا والاخرة اما اذا كانت كلمات شر اى تهدم اكثر مما تبنى فستبقى عارا علية حتى بعد مماتة وانى لأعجب كل العجب من الكتاب الذين يستخدمون كلمات جنسية ليستميلو بها قلوب الشباب ويحركو بها سواكنهم فهم يكتبون مايريدونة القراء بغض النظر عن ماهية مايكتبونة ولا يكتبون بملأ ارادتهم الحرة وكتاب اخرين يهتمون بزخرف الكلم وصنعة اللغة ورصانة الالفاظ وتبحث عن الفكرة الابداعية فلا تجد الا كلمات جوفاء فلذلك تخرج من قرائتك خالى الوفاض ..بادى الانتفاض.فهم عنو بالقالب من دون القلب . فاماالالفاظ فهى موروثة فتذهب جفاء واما الفكرة الابداعية فتبقى سرمدية فصنعة اللغة موروثة لافضل فيها اما الفكرة فهى المعول عليها
ولم اكمل حديثى عن هذا بعد ..
بقلم \ تامر موسى