المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رباعيــات: حــذاء يهز عروش


د. أحمد الليثي
16-12-2008, 12:51 PM
حط الجزمة يا عم ف متحف
رش عليها م الورد وصُب
جزمة حر شريف ولا أنضف
خلَّى عروش الدنيا ف رعب.

د. أحمد الليثي
16-12-2008, 12:54 PM
شفت الجزمة وهي تطـير؟
شفت كرامة وعزة وأصـل
شايلة الجزمة و ع الطراطير
كانت الجزمة دي كلمة فصل.

ناديه حسين
16-12-2008, 12:55 PM
اهلا اهلا

كبر الخط ونا معاك بستناك من الصبح وياريت يجوا كل الشعراء نسلطن هنا بقا

يثبت

http://www9.0zz0.com/2008/12/15/01/569217910.jpg

عشان عارفه ايه اللي حيصير رباعيات انما ايه


جنّد قلمك يالله ياحر
جنّد قلمك شعر ونثر
اهلا اهلا بالاحرار
حنجاهد وليوم النصر


يالله ياشعرائنا اتجمعوا وابدعوا

د. أحمد الليثي
16-12-2008, 12:55 PM
والله دي جزمة مقامها كبير
جزمة اتخلقت ويَّا رسالة
أقوى سلاح دكّ وتدمـير
عارفة طريقها لوش حثالة.

د. أحمد الليثي
16-12-2008, 12:57 PM
اهلا اهلا

كبر الخط ونا معاك بستناك من الصبح وياريت يجوا كل الشعراء نسلطن هنا بقا

يثبت

عشان عارفه ايه اللي حيصير رباعيات انما ايه

يالله ياشعرائنا اتجمعوا وابدعوا


بارك الله فيكِ أختنا نادية
وما عاش اللي يرد لك طلب.

وخدي عندك:

صرخ الحـر كفاية خيانة
وقلع الجزمة وزي الدانة
صوِّب اضرب في الأكلانة
أصل مقـام الكلب إهـانة.

د. أحمد الليثي
16-12-2008, 12:58 PM
فيه جزمة للظلم والإذلال
وجزمة تمشي في الأوحال
وجزمة ما تسوى نص ريال
وفيه جزمة على الرؤوس تنشـال.

ناديه حسين
16-12-2008, 01:29 PM
حنغني ونقول مواويل
عيني ياليلي ياعيني ياليل
جزمة جريئه بكعب تقيل
خلّت بوش يطاطي ذليل

د. أحمد الليثي
16-12-2008, 02:37 PM
خد عندك يا ابن المـراكيب
ودي وصمة وعمرها ما تغيب
جزمة حـر ووطيت منهـا
عقبال الجزمة اللي تصيب.

د. أحمد الليثي
16-12-2008, 02:45 PM
النعل صنعة إيد ملفـوفة ياااه في حريـر
والشاب شاب أصيل، وماهوش من المشاهير
قام بنعــله ورمى .. وياما نعــال هتطير
في وش نطع خسيس طالع من المجارير.

محمدعثمان جبريل
16-12-2008, 05:50 PM
عملت ايه الجزمه ياصاحبى
علشان تتهان بالشكل دهه
فوش البوش النجس الغربى
صرخت قالت ليه كده

مشاركة سريعة أرجو المعذرة:icon (8):

د. أحمد الليثي
17-12-2008, 04:39 PM
بيقولوا دا بوش في أزمة
وخلاص مالوهش لازمة
بييجي له كابوس، ويصرخ
العلبة فيها جزمة ... العلبة فيها جزمة.

د. أحمد الليثي
17-12-2008, 06:38 PM
أشهد بأن الله رحمن رحيم بعباده
يعـز أهل الحق، ويذل من ضـاده
نمرود، قارون وكمان فرعون ده بعناده
وبجزمة من منتظر: إبليس وعوَّاده.

مأمون المغازي
18-12-2008, 12:59 AM
هي الجزمة دي صنعة مين ؟
يمكن صنعة ميت ملايين .
تشوفها توِن زي الريح
خلت بوشة يقول أنا مين ؟

د. أحمد الليثي
18-12-2008, 05:39 PM
فيه ناس تشيل المُر وتعمله حِزَم
وترضى بأقدارها ولا ف يوم تنهَزَم
وراسها تعلى على كل البشر
وما للخسيس عندها إلا ضرب الجزم.

د. أحمد الليثي
18-12-2008, 10:29 PM
يا سلام على فردتك
وسلام على رميتك
دي بلاد العم سام
مرعوبة من جزمتك.

د. أحمد الليثي
18-12-2008, 10:56 PM
أحلف لك يا عراق بالمولى
إن احنا اللي كسبنا الجولة
دي الجزمة يا كل الطواغيت
بتهـز في أركـان الدولة.

د. أحمد الليثي
19-12-2008, 02:18 PM
خبرٌ عاجل خبرٌ عاجل
يصرف نعل لكل مراسل
متبرمج بجهاز توجيه
للبصم على الوش السافل.

د. أحمد الليثي
19-12-2008, 02:18 PM
الحاضر يخبر من غـاب
الصلاة في الجامع إرهاب
أصل الناس بتخُشِّ المسجد
ويسيبوا جزمهم ع الباب.

د. أحمد الليثي
19-12-2008, 02:19 PM
في ظلال الثـورة الشعبية
راح تصدر قوانين عربية
بتحـرّم لبس الصرماية
على كل صحفي وصحفية.

ناديه حسين
19-12-2008, 03:10 PM
http://jorday.net/news/129/ARTICLE/3492/2008-12-18.html

ناديه حسين
19-12-2008, 06:03 PM
مساء الخير

صح السانك يادكتور احمد ولسان كل المشاركين ويعطيكم ربي العافيه

كتبنا الفيه بمنتدى ثاني
وجا دوري على حرف الحاء وجبتها هنا (نبطي) مسحوب

اقول


الحاء



الحاء حنّا له أهل يل خفيته..كل العرب صارو معه اهل بيته
بثأر وقاوم وانتتفض كنّي خيته
واكتب قصايد ينتفض من قراها

http://www.jorday.net/data/images/news/categories/cat_126/15qpt99.jpg

حذّاف إبليس بحذا له عزاوي .. وبكلّ صوبن له مدافع تداوي..
وان مارجع قم واستعد للبلاوي
خطف ومذابح ماتلحّق عزاها

وسلامتكم

أحمد رشاد
20-12-2008, 04:37 AM
د. أحمد الليثي حياك الله. حقاً أبدعت:

هذي الجزمة جزمة عز
لا للـــدبكـة ولا للـــهـز
هذي نيـــران وبارود
هذي رمح وسيف يحز

أحمد رشاد
20-12-2008, 05:07 AM
الأخت نادية حسين بارك الله بك
الجيم جزمتنـا لهـــــــــم تـــاج
يا بوش اليوم يا ذيل النعــاج
عليك تطير من كل الافجـــاج
صرامي تلوج تاتروي ضماها

ناديه حسين
20-12-2008, 08:43 AM
صح السانك اخوي احمد رشاد وتسلم

السين تخاطب بوش


السين سبّك واشتفى من نحبّه ..سجّل ونبّه خل جنودك تنبّه
قم للحذا وراعي الحذا ثمّ لبّه
لملم جنودك وانسحب من وراها

سلمت يدينه ورافدينه يربوك ..لاتقول تكذب يالأشر مايحبوك
هبّ البطل وارسل رساله ولابوك
لابو سلامك يامسفّك دماها



وسلامتكم

ناديه حسين
20-12-2008, 08:48 AM
والشين
والشين شبّت شبّتن واستشبت ..شامت حذا تلامس نجس ثمّ طبّت
وسط العلم وتقول للناس تبّت
تبّت ايادي تصافح اللي أذاها

شخمط على مشروع حلم الاعادي .. هلل وكبّر و استمع للمنادي
وامسح وجوده من خرايط بلادي
الأرض ماطاقت وجوده غثاها

د. أحمد الليثي
20-12-2008, 11:40 AM
الأخت نادية حسين
الأخ أحمد رشاد

تسلمووووووووووووووون.

وإليكم هذه الرباعية:

هو حذاء، جزمة، أو كندرة
شلاكة أو نعل، يا هل ترى
فيه فرق؟ والا النتيجة
إن الكلب بقى مسخـرة؟

ايوب صابر
20-12-2008, 12:38 PM
يا محلا صيد هالقندره
صاح البطل يا ....
وبلحظة وحده اتقهقرت للجيوش
واتزلزلت للعروش
وصار الي واقف في الصدارة،
ويدعي ان المهمة انجزت
مسخره ، مسخره ، مسخره.

الله اكبر يا عرب
هذا درس للكل
مهما طغى الطاغوت
مهما رفع انفه لفوق
مهما تجبر، مهما تبختر
مهما قتل ، مهما سرق
مهما حرق
يسقط كأنه الهسهسه
بصاروخ حارق وخارق
وعابر للقلوب
اسمه القندره.
-------------------------
الحذاء العظيم-عبد الستار قاسم
14/كانون أول/2008
حذاء عربي عظيم يختصر تاريخ بوش المجرم الذي أودى بحياة مئات الآلاف من أبناء الأمة العربية والإسلامية، والذي حاول أن يواصل صلفه وتبجحه وحقارته وانحطاطه حتى اللحظة الأخيرة من أيام حكمه. ربما أراد بوش أن ينهي أعماله الشريرة وحقبته التاريخية الدموية بسماع المجاملات وعبارات الترحيب والامتنان من عملائه وزبانيته في المنطقة العربية الإسلامية، فأتى حذاء منتظر الزيدي العربي الأصيل الغيور ليختصر تاريخ بوش الأسود، وليقول للعالم أجمع بأن العرب شامخون وسيبقون شامخين، وأن ليالي الحلكة التي صنعتها الأنظمة العربية لا محالة إلى زوال.
غدا سيتفذلك بعض الكتاب قائلين بأن عمل منتظر الزيدي ليس حضاريا، وليس من الآداب والأخلاق الإسلامية والعربية أن يقذف حذاءه بوجه رئيس أقوى دولة على وجه الأرض. هؤلاء المتفذلكون لا يرون في قتل مئات الآلاف من شعبنا العربي العراقي العظيم جريمة، ويرون في حذاء منتظر ما يشوه وجه العرب أمام الحضارة الغربية. هذا الذي قتل أهل العراق، ودمر العراق، وأعاد العراق إلى ما قبل التاريخ لا يستحق أدنى احترام ولا ذرة من تقدير، ولا يستحق إلا اللعنات تصبها أرامل العراق ويتامى العراق؛ والحذاء العربي في وجهه أكبر بكثير مما يستحق.
منتظر الزيدي لا يملك الصوارخ ولا القنابل النووية، لكن حذاءه تفوق على كل الأسلحة الفتاكة، واختصر بوش ومعه إدارته الأمريكية إلى مجرد فأر واه ينحني رأسه إلى جحر يأويه. لقد وجه منتظر إلى بوش إهانة عملاقة حجمها بحجم الولايات المتحدة وحجم كل من ساندها في العدوان على العراق. حذاء منتظر أصبح تاريخا، وأصبح رمزا للثأر العربي، وحول بوش إلى قزم لا تعلو قيمته عن قيمة الحذاء. حذاء منتظر سيدخل التاريخ، وغدا سيكتب المؤرخون، ومنهم من سيكون عنوان كتابه: الحذاء.
في التاريخ الآن حذاءان: حذاء خروتشوف، وحذاء منتظر. حذاء خروتشوف كان مطرقة، أما حذاء منتظر فكان قذيفة ثأر عربية في وجه كل طغاة الأرض الذين يتطاولون على أمة العرب. حذاء منتظر قلب السحر على الساحر، وأعاد بوش إلى حظيرته مهانا مدحورا لا يلوي على شيء من شدة الحسرة والذهول. وربما على بوش أن يختفي أمام كل الابتسامات والضحكات التي تلاحقه ابتهاجا بما تلقى من لعنة تاريخية.
مطلوب من كتاب العرب وحقوقييهم ومثقفيهم أن يهبوا دفاعا عن منتظر الزيدي. حكومة العراق ستنكل بمنتظر وستزجه في غياهب السجون، لكن الواجب يفرض على الغيورين على هذه الأمة الدفاع عن منتظر وألا يتركوه فريسة لنظام عربي يأتمر بأمر أهل الغرب. منتظر سيتحول إلى رمز تاريخي، وستتحدث عنه أجيال الأمة، والأولى أن يكرس رجال الأمة ونساؤها طاقاتهم دفاعا عن هذا الرجل.
حذاء منتظر قال: هذه هي الحرب على العراق. لقد قتلوا أبناء الأمة لكن أبناء الأمة سيخرجون المحتلين بالأحذية. ولو كان في وجه بوش قطرة من دم، ولو كان في رؤوس مستشاريه ذرة من إحساس، للملموا أمتعتهم غدا وغادروا العراق.
غدا سأطلب من أحد الفنانين صناعة تمثال لحذاء منتظر، وسيقف شامخا في حديقة منزلي

ناديه حسين
21-12-2008, 03:09 PM
منورين ياجماعة الخير


واقول


الظاء

والظاء ظالم ماضي ٍ في عناده ..يعارض الله وحكمته في عباده
مستكثر (ن) زود الفرح والاشاده
وجه القراده ما يشدّه سواها


ظل ّيتكلّم منتظم حيل مرتاح ..وجاب سيرة اسلحه حظّها طاح
وين المدافع والصواريخ ياصاح
مدفو نة ٍ تحت الثرى لانراها

وسلامتكم

ناديه حسين
21-12-2008, 03:11 PM
والعين

والعين عشتي يااسلحتنا الخفيفه ..في عصر عهد العولمه يامخيفه
حي الجساره في الرجال الشريفه
لو مالشجاعه ما عرفنا مداها

وسلامتكم

ايوب صابر
21-12-2008, 04:01 PM
الحذاء وما أدراك ما الحذاء يا ملك الزمان!

بقلم د. فيصل القاسم

هذا المقال ليس للاستهلاك العربي بأي حال من الأحوال، فكلنا يعرف ماذا يعني الحذاء في الثقافة العربية، بل هو موجه لمن لا يعرف معنى الضرب بالحذاء في بلاد العم سام، وعلى رأسهم المضروب بـ"الصرماية" سيادة الرئيس الأمريكي جورج بوش الصغير الذي، على ما يبدو، لم يفهم أبداً مغزى ما حصل له في عاصمة الاحتلال المسماة بالمنطقة الخضراء في بغداد. كل ما أثار انتباه الرئيس بعد نجاته من ضربة الزيدي المنتظر أن مقاس الحذاء الذي أخطأ رأسه هو مقاس عشرة، لا أكثر ولا أقل. فقد كان ذلك أول تعليق له على الحادث، إذ لا قيمة في ثقافة العم سام لشيء إلا للأرقام، وليذهب كل شيء آخر إلى الجحيم. فهم يقيسون كل الأمور في هذه الدنيا بالأعداد، حتى لو كانت الكرامة أو الحب أو البطولة أو الشهامة أو النخوة.لا عجب إذن أن الرئيس اختصر نخوة الصحفي العراقي وشهامته الفذة بالرقم عشرة.


الحذاء عندنا، يا سيادة الرئيس، لا يحمل نفس المعنى لديكم، بل يحمل الكثير من المعاني السيئة للغاية، فنحن ننظر للحذاء بدونية واحتقار. فأنتم مثلاً في لغتكم الانجليزية لديكم مصطلح يقول: "If you were in my shoes"، أي لو كنت مكاني، ومعاذ الله أن نترجم مصطلحكم حرفياً إلى العربية فيصبح "لو كنت في حذائي". وهذه إهانة كبرى للعربي لا يمحوها سوى ضرب قائلها بالحذاء.

الحذاء في ثقافتنا، يا سيادة الرئيس، وصف نطلقه مرفقاً بعبارة "أعزكم الله"، أو "أكرمكم الله"، لأنها، كمفردة الكلب التي وصفكم بها الضارب، كلمة مثيرة للاشمئزاز والقرف والتعوذ وحاملة للنجاسة، لا سيما وأننا قد ندعس بالنعال أو نطأ به الوحل والأماكن القذرة فيغدو نجساً. ولا ندري أين دعس الزيدي المنتظر بحذائه التاريخي قبل أن يخطأ رأسكم الرئاسي بسنتيمترات. وقد صلى رسولنا الكريم (ص) ذات مرة، فخلع نعليه، فخلع الناس نعالهم، فلما انصرف قال لهم: "لم خلعتم ؟" قالوا: "رأيناك خلعت فخلعنا"، فقال: "إن جبريل أتاني فأخبرني أن بهما خبثاَ".

وفي أدبياتنا الدينية الشعبية، يا سيادة الرئيس، فإن الشخص الذي يستخدم الحذاء لضرب أحد الوالدين قد يلقى جزاء خطيراً نظراً لما يتمتع به الحذاء من سمعة سيئة في ثقافتنا وديننا. ويُروى أن أحدهم ضرب أمه بالحذاء، فكانت المفاجأة في اليوم التالي عندما استيقظ الشاب اكتشف أنه لا يستطيع أن يحرك يده اليمنى، فقد أصيبت بالشلل التام. وفي ذلك عبرة شعبية كبيرة بأن استخدام ذلك الشيء النجس المسمى الحذاء لضرب الوالدين قد ينتهي إلى عواقب وخيمة على الفاعل. لكن أرجو يا سيادة الرئيس أن لا تسيء فهم الموعظة أعلاه كما تفعلون عادة، فضرب الأم أو الأب بـ"الجزمة" لهو جرم كبير في أدبياتنا، لكنه يصبح عملاً بطولياً تاريخياً في ثقافتنا عندما يتم استخدام "الصرماية" لضرب المستعمرين والغزاة من أمثالكم، لا بل يكتسب صاحب الفعل سمعة طيبة للغاية، هذا إن لم يدخل التاريخ العربي من أوسع أبوابه، كما سيحدث لضاربكم بالجزمة قياس عشرة الزيدي المنتظر.

صحيح أن السواد الأعظم من الشعب العربي، يا سيادة الرئيس، تمنى لو ضربكم المنتظر بشيء أقسى من الحذاء، كما رأيت في الكثير من التعليقات والرسوم الكرتونية، لكن الجميع في غاية السعادة لأن المنتظر ضربكم بـ"القندرة" العراقية، لا بشيء آخر، فلا تتصور كم هو عمل بطولي في ديدننا أن تضرب غازيك بالقبقاب المذموم، أو "الجوتي".

إن الحذاء في عرفنا، يا سيادة الرئيس، شيء قذر للغاية إلى حد أن الذين يحبون أو يقدرون شخصاً ما كثيراً جداً لا يمانعون في تقبيل حذائه كاعتراف قوي منهم بحبهم أو تبجيلهم له. أي أنه حتى تقبيل الحذاء الذي ندوس به على الأوساخ يهون في حب شخص ما.

وإذا أراد شخص عربي، يا سيادة الرئيس، أن يستهزئ بأمر ما يقول: "وصرمايتي، وجزمتي، وكندرتي، وكلاشي، وسكربينتي، أو لنعلي، أو لصرمايتي". ولهذا الاستهزاء وقع قوي للغاية على سمع العربي، ربما أقوى من وقع صواريخ كروز الأمريكية على بيوت المدنيين الأبرياء في العراق وأفغانستان.

إن أكبر إهانة يمكن أن توجهها لشخص عربي، أيها الرئيس، هو أن تضربه بفردة حذاء، ولا شك، أن أي عربي سيفضل أن يموت بقصف جوي، على أن يقضي نحبه بصرماية على منطقة حساسة في رأسه، وهو ما كاد أن يحدث لكم في عاصمة احتلالكم، لولا أن الحذاء ذا المقاس عشرة لم يكن ذكياً بما فيه الكفاية كقنابلكم العنقودية، فأخطأ هدفه، وضرب الجدار البريء خلفكم، تماماً كما تفعل أسلحتكم الذكية عادة التي تقتل، في معظم الأحيان، الأبرياء، وتخطئ الهدف الحقيقي.

إن حذاء الصحفي العراقي الذي أصبح أشهر من نار على علم بين ليلة وضحاها غدا، يا سيادة الرئيس، حذاء تاريخياً بكل ما في الكلمة من معنى، فلا يضاهيه في الشهرة حتى الآن في عالم الأحذية سوى حذاء الزعيم السوفييتي الشهير نيكيتي خوروتشوف الذي خلعه على مرأى زعماء العالم عام 1960، ومنهم زعيمكم وقتها جون كندي على ما أذكر، وراح يضرب به منصة الأمم المتحدة بعنف.

لا تقل لي يا سيادة الرئيس أن حذاء أساطير كرة القدم كبيليه أو مارادونا أغلى من حذاء المنتظر الزيدي بالنسبة للإنسان العربي. لا أبداً، فالحذاء الذي طار باتجاهكم، وكاد أن يصيب هامتكم، لولا أنكم أخفضتموها ببراعة، أغلى على قلب العرب من كل الأحذية الرياضية الذهبية، حتى لو كانت مرصعة بالألماس. وصدقني أن ملايين العرب مستعدون الآن أن يبيعوا أغلى ما يملكون مقابل أن يحصلوا على قطعة من قندرة الزيدي المنتظر، رغم سوء سمعة الحذاء في ثقافتنا، فصرماية الزيدي المنتظر، يا سيادة الرئيس، ليست أبداً ككل الصرامي

ناديه حسين
22-12-2008, 10:27 AM
الكاف
الكاف كنا بالعراق الأبيه ..امّه قويّه قبل حزّة مجيّه
جانا غزانا لعن ابوها حميّه
غازي وتتاري ندري انّه غزاها

كلب انجليزي ادخلوه الشليله ..استعمر االدنيا بمكر(ن) وحيله
وبكلّ بقعه له جنود (ن) دخيله
كيف النشاما ما افطنو وش وراها ؟ !!!!!!!

اللام

واللام لابو المالكي وشور سيده ..الحكم جاير يغضب الله وعبيده
وين الأمم وين العقول الرشيده
يتعاونوا ع البر ّ يحمو ا حماها


لابديننا لابعرفنا سبعة اعوام.. ومن يدافع عن شرف حقّه وسام
ومن يلومه شاف شيطان الاجرام
واقف على ارضه انتفض ثم رماها




وسلامتكم

د. أحمد الليثي
22-12-2008, 10:15 PM
أيه اللي صار للكلب لما انضرب بالنعل؟
الكلب كلب ومرة سمعته في الوحل
لكين النفس طابت والفرح طل وقـال
يا كل كلب خسيس، النعل هو الحـل.

ايوب صابر
23-12-2008, 11:47 AM
هذه القصيدة وصلتني اليوم بالبريد الالكتروني :


أسطورة الحذاء

للدكتورغازي القصيبي



مت إن أردت فلن يموت إبــــــــــــاءُ*مادام في وجه الظلوم حـــــــذاءُ!

ماذا تفيدك أمة مسلوبــــــــــــــــــــــة*أفعالها يوم الوغـــــــــــــى آراء!

لحّن أغاني النصر في الزمن الــــذي*هزَّ الخصورَ المائساتِ غنـــــاءُ!

واصنع قرارك واترك القوم الأولـــى*لا تدري ما صنعت بهم هيفـــــاءُ!

هذا العدو أمام بيتك واقـــــــــــــــــف*وبراحتيه الموت والأشـــــــــــلاءُ

فاضرب بنعلك كل وجه منــــــــــافق*"فالمالكيّ" ونعل بوش ســــــواءُ!

ماذا تفيدك حكمة في عالــــــــــــــــم*قد قال: إن يهوده حكمــــــــــــــاءُ!

فابدأ بما بدأ الإله ولا تكـــــــــــــــــن* متهيبا، فالخائفون بــــــــــــــلاءُ!

واكتب على تلك الوجوه مذلــــــــــــة*فرجال ذاك البرلمان نســــــــــاءُ!

صوّب مسدسك الحذائيّ الـــــــــــذي*جعل القرار يصوغه الشرفــــــــاءُ

إن أصبح الرؤساء ذيل عدونــــــــــا*خاض الحروب مع العدى الدهماءُ!

عبّر، فأصعب حكمة مملـــــــــــوءة* بالمكرمات يقولها البسطــــــــــاءُ!

لله أنت، أكاد أقسم أنـــــــــــــــــــــه* لجلال فعلك ثارت الجـــــــــوزاءُ!

كيف استطعت وحولك الجيش الذي*بنفاقه قد ضجت الغبــــــــــــــــراءُ؟

كيف استطعت وخلفك القلب الـــذي* ملأت جميع عروقه البغضـــــــاءُ؟

كيف استطعت وفوقك السيف الـذي*ضُربت بحد حديده الدهمـــــــــــاءُ؟

سبحان من أحياك حتى تنتشـــــــي*مما فعلت الشمس والأنـــــــــــــواءُ

لك في الفداء قصيدة أبياتهــــــــــــا*موزونة ما قالها الشعـــــــــــــراءُ!

في وجهك الشرقيّ ألف مقالـــــــــة*وعلى جبينك خطبة عصمـــــــاءُ!

ولقد كتبت بحبر نعلك قصـــــــــــة*في وجه "بوش" فصولها سـوداءُ!

ولقد عرفتَ طريق من راموا العلا*فهو الذي في جانبيه دمـــــــــــــاءُ

فسلكته والخائنون تربصــــــــــــوا*ماذا ستبصر مقلة عميـــــــــــاءُ؟

جاءتك أصوات النفاق بخيلهــــــــا*وبرجلها، يشدو بها الجبنـــــــاءُ!

لا يعلمون بأن صوتك آيــــــــــــــة*للعالمين، وأنهم أوبـــــــــــــــاءُ!!

لو صَحْت لاهتز البلاطُ بأســـــــره*وتصدّعت جدرانه الملســــــــاءُ!

أوما رأيت الراية السوداء فـــــــــي*ظهر الجبان تهزها النكبـــــــاءُ؟

أو ما لمحت يد الدعيّ تصدهـــــــــا*شلت يمينك أيها الحربــــــــــاءُ!

لما وقفت كأن بحراً هــــــــــــــادرا*في ساعديك وفي جبينك مــــاءُ!

لما نطقت كأن رعدا هائـــــــــــــلا*فوق الحروف وتحتهن سمــــاءُ!

لما رميت كأن من قد عُذبـــــــــــوا*أحياهم الله القدير، فجــــــــاءوا!

شيء تحطم في ضميرٍ مظلــــــــــمٍ*كبّر فقد تتفتت الظلمـــــــــــــاءُ

علّمت دجلة أن فيها موسمــــــــــــا* للموت تفنى عنده الأشيــــــاءُ!

عاهد حذاءك لن يخونك عهــــــــده*واتركهمو ليعاهدوا من شاءوا!

إن صار لون الحقد فينا أحمـــــــرا*ماذا تفيد دوائرٌ خضــــــــراءُ؟

لا لون في وجه العدو فــــــــــــروّه*بدمائه، فدماؤه حمــــــــــراء!

قد كنت غضاً أيها النمر الـــــــــذي*جعل المروءة تصطفيك الباءُ

ما خفت!حولك ألف وغد نـــــــاعم*والناعمات تخيفها الأسمـــاءُ!

لو ضُخّ بعض دماك في أوصالنـــا*ما كان فوق عروشنا عمـــلاءُ

يا سيدا عبث الزمان بتاجـــــــــــه*اعتق خصومك، إنهن إمـــاءُ!

واصنع حذاء النصر وارم به الذي* تلهو به وبقلبه الأهــــــــــواءُ

لما انحنى ظهر الظلوم تنكّســـــت*مليون نفس باعها الأعــــداءُ!

وسمعت تصفيق السماء كأنمــــــا*فوق السماء تجمّع الشهــــداءُ!

قف أنت في وجه الظلوم بفـــــردة*بنية، فالقاذفات هـــــــــــراءُ!

وارشق بها وبخيطها الوجه الـذي*غلبت عليه ملامح بلهـــــــاءُ!

أفديك من رجل تقزم عنــــــــــده*الرؤساء والكبراء والأمـــراءُ!

أفتَيْتَ بالنعل الشريف فلم نعـــــد*نصغي لما قد قاله العلمــــــــاءُ

أحييت خالد في النفوس فصار في* أعماقنا تتحرّك الهيجـــــــاءُ!

ما كنت قبل اليوم أعلم موقنــــــا*أن الحذاء لمن أســـــــاء دواءُ!

وبأن في جوف الحذاء مسدســــا*وبأن كل رصاصنا ضوضاءُ!

ما كنت أعرف للحذاء فوائــــــدا*حتى تصدّى للذين أســـــاءوا!

ناديه حسين
23-12-2008, 06:33 PM
الله الله استاذ ايوب جبت الجميل المميز

ولافض فوه الشاعر القصيبي قصيده تقشعر لها الابدان

لاعدمناك

ناديه حسين
23-12-2008, 07:25 PM
الميم
الميم من طارت عليهم عياناَ..بوش انفضح للعالمين في بيانا ً
ولمنتظر كل ّالشكر امتناناَ
سجل يتاريخ الحقيقه وضياها
وسلامتكم

د. أحمد الليثي
23-12-2008, 07:26 PM
يا ابن الرافدين، يا حُـر، يا زينة كده ومجـدع
صوت نعللك ده كان أقوى من رصاص المدفع
اتهزت عروش الأرض والطاغي انحنى م الذل
وكل من عِلي في الأرض مصيره يوم وراح يركع.

د. أحمد الليثي
23-12-2008, 08:15 PM
ده نعـل متريليـوز
مش فردة، لأ بالجـوز
والنـدل وطَّى وفطّ
كأنـه فرقُـع لـوز.


متريليوز: مدفع أو بندقية سريعة الطلقات
فرقُع لوز: حشرة تصدر صوتاً عندما تمسكها من نصفها كأنها فرقعة عند ارتداد نصفها الأعلى لمكانه بما يشبه القفز.

ايوب صابر
23-12-2008, 09:54 PM
هذه فعلا قصيدة استثنائية خاصة الابيات
لله أنت، أكاد أقسم أنـــــــــــــــــــــه* لجلال فعلك ثارت الجـــــــــوزاءُ!

كيف استطعت وحولك الجيش الذي*بنفاقه قد ضجت الغبــــــــــــــــراءُ؟

كيف استطعت وخلفك القلب الـــذي* ملأت جميع عروقه البغضـــــــاءُ؟

كيف استطعت وفوقك السيف الـذي*ضُربت بحد حديده الدهمـــــــــــاءُ؟

سبحان من أحياك حتى تنتشـــــــي*مما فعلت الشمس والأنـــــــــــــواءُ
والابيات

لما وقفت كأن بحراً هــــــــــــــادرا*في ساعديك وفي جبينك مــــاءُ!

لما نطقت كأن رعدا هائـــــــــــــلا*فوق الحروف وتحتهن سمــــاءُ!

لما رميت كأن من قد عُذبـــــــــــوا*أحياهم الله القدير، فجــــــــاءوا!
والابيات
لما انحنى ظهر الظلوم تنكّســـــت*مليون نفس باعها الأعــــداءُ!

وسمعت تصفيق السماء كأنمــــــا*فوق السماء تجمّع الشهــــداءُ!

أحمد رشاد
23-12-2008, 11:39 PM
أستاذ أيوب صابر
لك الشكر على هذا النقل الجميل,
لطاما كنت أقول لنفسي ولمن حولي أن القصيبي شاعر عروبي بحق حتى العظم
وها هو الآن يثبت ما كنت قد ذهبت إليه.
سلمت يدك لهذا النقل وعاش كل حر أبي

أحمد رشاد
23-12-2008, 11:49 PM
بوش وطخ غصبن عنّو
بالصرماية الأشرف منّو
لمن مرت فوق الخاين
ضحكة صفرة بيّن سنّو

د. أحمد الليثي
25-12-2008, 10:07 PM
يا نعل يا عارف سكِّتَك
بقـوة نسمع كلمتـك
عدِّي على دنيا العرب
هز الكراسي بحكمتك.

د. أحمد الليثي
26-12-2008, 12:00 AM
حتى الحذاء من حقدهم نسفوه
قطَّعوا جِلده وبعدها حرقـوه
يعنـي يا أغـبى خلـق الله
من عقـول الخلق راح تمحـوه؟

د. أحمد الليثي
26-12-2008, 12:12 AM
في المرة الجاية يا منتظر
ترمي بفردة واختها تنتظر
على الله عدوى الجزم تتنشر
ونبخر الأخت لاجل ما تتنظر.

ناديه حسين
26-12-2008, 10:09 PM
يعطيك ربي العافيه يادكتور احمد وسلم فمك وسلمت روحك

د. أحمد الليثي
26-12-2008, 10:41 PM
يعطيك ربي العافيه يادكتور احمد وسلم فمك وسلمت روحك

وإياكم أختنا الفاضلة الأستاذة نادية
وإليك هذه الرباعية:

يا نعـل ناطق، صدع بالحـق
في وش ظـالـم بكلمـة لأ.
امتى الرجال في الأمة يبقوا نعال
وكل ظـالم بالبُلَغ ينْـدَق؟

د. أحمد الليثي
27-12-2008, 07:37 PM
المالكي قال يا بوش يا سيدي
وبوش ما قال له انتـم عبيدي
رد صحفي "يا ابن القديمـة،
هدية منِّي حـذاء يزيدي".

د. أحمد الليثي
08-01-2009, 08:04 AM
يا نعل ياللي اترمى وانحدف
صِبْت والاَّ ما صبتش هدف
فينك اليوم ده تسوِّد وشوش
خاينة عميلة بتنضح قرف؟

د. أحمد الليثي
08-01-2009, 12:21 PM
نعل الحر دا سيفه، وصاروخه والمدفع
يرفع الهامة كرامـة وللنـدل ما يركع
والعبد مهما انصلب محني ولا يرفع
يا أمّـة الذل دا حتي الكيّ ما بينفع