ريمه الخاني
05-10-2007, 12:03 AM
السلام عليكم
بعد إذن الاستاذ خشان محمد خشان
ومع احترمي لخبرته الشعريه السامقه
اضع تجربتي الأولى في الرؤيه الشعريه لتلك القصيدة
مع امتناني له:
مشروع ابتسامة
لولا انتظارُ حبيـبٍ بالهـوى ثَمِـلِ=ما كان في الوقتِ من معنىً ولا أمَـلِ
يا سائلاً عـن مـدى إبـداعِ مُقتَـدِرٍ=في الخَلْقِ والخُلْقِ أُنظُرْها ولا تسَـلِ
ترَ اللواتـي رميـنَ العاشقيـنَ بمـا=روتْهُ عنهم حكايـا الأعصُـرِ الأُوَلِ
ليلى وسُعدى وسلْمى والتـي رحلـتْ=من بعْدِ أن نكأتْ قلبي مـن الختَـلِ
لهـا عليهِـنّ فضـلٌ أنهـا قبـلـتْ=بأن يكُنَّ لهـا مـن جملـة الخـوَلِ
تر الدّجى والضحى فيها قد اجتمعـا=والطلّ عند انحدار الشمس في الأُصُلِ
تأتِ الصَّبـا بنسيـم العطـرِ مثقلّـةً=من الخُزامى بروضٍ حُـفَّ بالأثَـلِ
تر الضبابَ يغطي في الربـى أَكَمـاً=يأتيك منها صُـداح الطائـرِ الجَـذِلِ
كأنّـهُ طيـرُ مجـدي فـي سعادتـهِ=إذْ عهدُهُ منـه إخـلاصٌ فلـمْ يَحُـلِ
وإن سقتكَ الحُمَيّا مـن لمـى شفَـةٍ=أو بعضِ ألفاظِ بيـتٍ غيـرِ مُكْتَمِـلِ
طَعِمْـتَ حِكْمَـةَ سُقـراطٍ ومنطِقَـهُ=صيغا بفصحى تناهت من بني ذُهَـلِ
ما أبحُرُ الشّعْرِ إلا بعـضَ مِشْيَتِهـا=ما بينَ مُقْتَضَـبٍ منهـا إلـى رَمَـلِ
فاقت قصائدَ شوقـي فـي بلاغتهـا=قصيدةٌ والرويُّ العيـنُ بالكَحَـلِ (1)
إذا أطلّـت تـرُدّ الـرّوحَ طلعتُـهـا=ببسمةٍ في ثنايـا الغيـبِ لـم تـزَلِ
فإن دنت في هَيولى الوصـل حافلـةً=كروضةٍ بزهورٍ غايـةِ الرّتَـلِ (2)
منها تهـبّ الصَّبـا بالعطـر مثقلـةً=من الخزامـى بنجـدٍ حُـفَّ بالأثَـلِ
ومالَ لَـصٌّ بوجْنتهـا علـى شفـةٍ=فخِلْتَها ومضتْ والشكُّ لم تَخَـلِ (3)
ماجت بحارٌ ومادتْ في الذّرى قُلَـلٌ=يا ريحُ إعصفْ ويا أمطارُ فَلْتَبِلي (4)
فالكـونُ فيمـا أراه اليـومَ محتفـلٌ=كأنه راقـصٌ مـن روعـة الغـزلِ
وأنتَ من أنتَ ؟ يا مسكينُ مؤتـزراً=تمالُكَ النفسِ في شيءٍ من الوجلِ (5)
هلْ صخرةٌ أنتَ لا حِـسٌّ ولا خبَـرٌ=أكادُ أسألُ قل لي، لسـتَ بالرّجـلِ؟"
رُحماكَ يا صاحبي فالقلبُ مُصْطَخِبٌ=يكادُ يخترقُ الأضـلاع فـي رَمَـلِ
بل إنه لاختراقِ الأفْـقِ فـي شغَـفٍ=يسري إليها على ألْفٍ من الكِيَـلِ(6)
وإنّمـا بـيَ جُـرْحٌ قـد تعمّـدنـي=تصابُ من طعْنهِ الأعضاءُ بالشّلـل "
أكلُّ هذا وجرحُ الأمسِ ذو وَخَـضٍ ؟=قل لي إذن، أغرامٌ فيك بالعِلَلِ ؟" (7)
ما بي غـرامٌ بهـا إنـي لأكرههـا=لعلّ في ما ترى بشرى بهـا بَلَلـي"
لكن بربّكَ هل تهـواكَ فـي شَغـفٍ=حتى تزُفَّ لها الأشعارَ فـي تَبَـلِ."
شيءٌ من البوحِ فـي قلبـي لذاذتُـهُ=قالتْهُ لي نظرةٌ منهـا بـلا أبَـلِ (8)
حديـثُ قلـبـيَ إنــي لا أكـذّبـه=فلم يكن في دروبِ العشقِ ذا خطَـلِ
لـولايَ أثْمَلْتُهـا حـبّـاً بمطلعـهـا=لظلَّ جُـلُّ قصيـدي غيـرَ مكتَمِـلِ
تقـولُ هـذا لإرهاصـاتِ بسمتهـا=فكيفَ حالكَ يـا مسكيـنُ إن تصِـلِ
حالُ الـذي ملـكَ الدنيـا فأعتقَهـا،=وصْلُ الأحبّةِ عنـدي غايـةُ الأمَـلِ
أبعد كل الذي قـد راحَ مـن عمُـرٍ=هنـاكَ متّسَـعٌ يـا صـاحِ للغـزَلِ؟
إلّا يكـنْ لِهَـواهـا فــيّ مُتَّـسَـعٌ=فليسَ لي في حياتي غيرُمـا أجلـي
عِشْرينَ من عُمُري تَعْنـي هُنَيْهَتُهـا=فـربَّ ثانـيِـةٍ شـدّتْـكَ لــلأزَلِ
قصيدتي لَقْطَـةٌ مـن فَيْـضِ جَنَّتِهـا=أنعمْ بها لجنان الخُلْدِ مـن مَثَـلِ (9)
===================
وظلّ شطـرٌ أَأُخفيـهِ ؟ أَاُظْهِـرهُ ؟=ما أقْرَبَ الحُبَّ من أُرجوحةِ الخبَلِ !!
وليسَ فيه سوى الإيجـازِ يُحرِجُنـي=مطِيَّـةً ذاك مـا ينـفَـكُّ للخَـطَـلِ
أَصُونُـهُ إنّمـا يُبْـدي بِـهِ طرَبـي=إنّـي أُحِبّـكِ يـا دُرِّيَّــةَ القُـبَـلِ
وقبلةُ الشّعر مـن حوريّـةٍ هبطـتْ=من الجنانِ تعالت عن مـدى الزّلـلِ
_____________________________
(1)في البيت تورية، كأنما هي قصيدة، رويها العين، وحركة إعرابها الكَحَلُ وهو السوادُ الذي يعلو منابت الأشفار خِلْقةً
(2) رتل : تنسيق
(3) اللَّصُّ: فِعْلُ الشيء في ستر، والمراد الحركة الضئيلة من الوجنة لا تكادُ تُرى.
(4) فَلْتَبِلي: أي فلتمطري شديدا، من الوبْل، وترددت بينه وبين القول يا أمطارُ إنهمري، وفي تتابع همزات القطع في كل من (إعصف) و(أمطار) و(إنهملي) ما يمثل جو الهياج، ولكن الهملان المطر بصمت، والوبل المطر الشديد فآثرت ما يناسب المعنى على ما مقتضى الإيحاء الصوتي.
(5) مؤْتَزِرا: حال وهي ذات دلالة أبلغ منها مرفوعةً، وفي هذا نظر إلى قوله تعالى :" وهذا بعلي شيخا"
(6) الكِيَل: الكيلومترات.
(7) وخض : طعن
(8) أبَلٌ : إثم
(9) ترددت في عجز هذا البيت ثم تذكرت قول الشاعر ( لعله أبو تمام )
ردا على من كاد به عند الخليفة منتقدا قوله في البيت الأول:
إقدامُ عَمْرٍ فـي سماحةِ خالدٍ --- فـي حلـم أحنفَ فـي ذكاءِ إياسِ
لا تنكروا ضربي له من دونه --- مثلا (حصورا ؟) فـي الندّى والباسِ
فالله قد ضرب الأقل لنوره --- مثـــلا مـن الـمشكاة والنبراسِ
الرؤيه:
______
القصيدة على بحر البسيط:إن البسيط لديه يبسط الامل:مستفعلن فعلن مستفعلن فعلن
دراستها رقميا:
الشطر الأول:
لولا انتظارُ حبيـبٍ بالهـوى ثَمِـلِ
لو/لن/تظا/رُ /حبيـ/بن/ بل/هـوى/ ثَمِ/ـلي
2 2 3 1 3 2 2 3 2 2
ليس في حشو بحور الشعر كلها سبب ثقيل أبدا إلا في حشو الوافر والكامل
الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن=مفا/ع/لتن/ مفا/ع/لتن /فعو/لن
الكامل:متفاعلن متفاعلن متفاعلن=م/تفا/علن/ م/تفا/علن/ م/تفا/علن
هنا 1 3 زحاف تحولت به 2 إلى 1 والأصل 2 3
ا 1 3 زحاف تحولت به 2 إلى 1 والأصل 2 3
أما في حشو الكامل والخبب فإن الفاصلة هي 1 3 = (2) 2 = 2 2 = ((4) كلها أسباب ولا وتد فيها.
موضوع القصيدة :
______________
خيبة امل في تجربة حب ترجمت لوم الوقت والنفس والحبيب
البناء العام للقصيدة:
يملك الاستاذ خشان مفردات قويه جزله غطت على الموضوع العام واعطت له قوة تعبيريه قل من استطاع ان يجمع بين جزلة اللفظ ورشاقة توصيل المعنى مع الحفاظ على متعة القراءة
المعنى العام :
___________
لم يكن جديدا على أغراض الشعر لكنه جديد في شاعريته
رغم انسيابة المعاني والقافيه والالفاظ:
بدات بفكرة الانتظار... في البيت الاول
ثم ينتقل الى قصص العاشقين الاول وانها قصه من تلك القصص انتهت بخيبة امل العاشق في الثلاث التاليات
في الثامن والتاسع يعيد الفضل لها سخرية انها قبلت به حبيبا
ينتقل ب اربعة عشرة بيتا غزليات رائعات تظهر مدى ولع الحبيب بمحبوبته ووصفا تارة بالشمس وتارة بالطير ...
ويتتالي 11بيت لوم النفس وحب لاينتهي...
وتنتهي اخر اربع ابيات يسخير من تجربة الحب يصفها بالخبل رغم انه مازال يحبها
يمكننا ان نقول ان الشاعر يملك من الادوات الشاعريه القويه ماتجعله يقدم لنا المزيد ثم المزيد
ودوما بالانتظار
بعد إذن الاستاذ خشان محمد خشان
ومع احترمي لخبرته الشعريه السامقه
اضع تجربتي الأولى في الرؤيه الشعريه لتلك القصيدة
مع امتناني له:
مشروع ابتسامة
لولا انتظارُ حبيـبٍ بالهـوى ثَمِـلِ=ما كان في الوقتِ من معنىً ولا أمَـلِ
يا سائلاً عـن مـدى إبـداعِ مُقتَـدِرٍ=في الخَلْقِ والخُلْقِ أُنظُرْها ولا تسَـلِ
ترَ اللواتـي رميـنَ العاشقيـنَ بمـا=روتْهُ عنهم حكايـا الأعصُـرِ الأُوَلِ
ليلى وسُعدى وسلْمى والتـي رحلـتْ=من بعْدِ أن نكأتْ قلبي مـن الختَـلِ
لهـا عليهِـنّ فضـلٌ أنهـا قبـلـتْ=بأن يكُنَّ لهـا مـن جملـة الخـوَلِ
تر الدّجى والضحى فيها قد اجتمعـا=والطلّ عند انحدار الشمس في الأُصُلِ
تأتِ الصَّبـا بنسيـم العطـرِ مثقلّـةً=من الخُزامى بروضٍ حُـفَّ بالأثَـلِ
تر الضبابَ يغطي في الربـى أَكَمـاً=يأتيك منها صُـداح الطائـرِ الجَـذِلِ
كأنّـهُ طيـرُ مجـدي فـي سعادتـهِ=إذْ عهدُهُ منـه إخـلاصٌ فلـمْ يَحُـلِ
وإن سقتكَ الحُمَيّا مـن لمـى شفَـةٍ=أو بعضِ ألفاظِ بيـتٍ غيـرِ مُكْتَمِـلِ
طَعِمْـتَ حِكْمَـةَ سُقـراطٍ ومنطِقَـهُ=صيغا بفصحى تناهت من بني ذُهَـلِ
ما أبحُرُ الشّعْرِ إلا بعـضَ مِشْيَتِهـا=ما بينَ مُقْتَضَـبٍ منهـا إلـى رَمَـلِ
فاقت قصائدَ شوقـي فـي بلاغتهـا=قصيدةٌ والرويُّ العيـنُ بالكَحَـلِ (1)
إذا أطلّـت تـرُدّ الـرّوحَ طلعتُـهـا=ببسمةٍ في ثنايـا الغيـبِ لـم تـزَلِ
فإن دنت في هَيولى الوصـل حافلـةً=كروضةٍ بزهورٍ غايـةِ الرّتَـلِ (2)
منها تهـبّ الصَّبـا بالعطـر مثقلـةً=من الخزامـى بنجـدٍ حُـفَّ بالأثَـلِ
ومالَ لَـصٌّ بوجْنتهـا علـى شفـةٍ=فخِلْتَها ومضتْ والشكُّ لم تَخَـلِ (3)
ماجت بحارٌ ومادتْ في الذّرى قُلَـلٌ=يا ريحُ إعصفْ ويا أمطارُ فَلْتَبِلي (4)
فالكـونُ فيمـا أراه اليـومَ محتفـلٌ=كأنه راقـصٌ مـن روعـة الغـزلِ
وأنتَ من أنتَ ؟ يا مسكينُ مؤتـزراً=تمالُكَ النفسِ في شيءٍ من الوجلِ (5)
هلْ صخرةٌ أنتَ لا حِـسٌّ ولا خبَـرٌ=أكادُ أسألُ قل لي، لسـتَ بالرّجـلِ؟"
رُحماكَ يا صاحبي فالقلبُ مُصْطَخِبٌ=يكادُ يخترقُ الأضـلاع فـي رَمَـلِ
بل إنه لاختراقِ الأفْـقِ فـي شغَـفٍ=يسري إليها على ألْفٍ من الكِيَـلِ(6)
وإنّمـا بـيَ جُـرْحٌ قـد تعمّـدنـي=تصابُ من طعْنهِ الأعضاءُ بالشّلـل "
أكلُّ هذا وجرحُ الأمسِ ذو وَخَـضٍ ؟=قل لي إذن، أغرامٌ فيك بالعِلَلِ ؟" (7)
ما بي غـرامٌ بهـا إنـي لأكرههـا=لعلّ في ما ترى بشرى بهـا بَلَلـي"
لكن بربّكَ هل تهـواكَ فـي شَغـفٍ=حتى تزُفَّ لها الأشعارَ فـي تَبَـلِ."
شيءٌ من البوحِ فـي قلبـي لذاذتُـهُ=قالتْهُ لي نظرةٌ منهـا بـلا أبَـلِ (8)
حديـثُ قلـبـيَ إنــي لا أكـذّبـه=فلم يكن في دروبِ العشقِ ذا خطَـلِ
لـولايَ أثْمَلْتُهـا حـبّـاً بمطلعـهـا=لظلَّ جُـلُّ قصيـدي غيـرَ مكتَمِـلِ
تقـولُ هـذا لإرهاصـاتِ بسمتهـا=فكيفَ حالكَ يـا مسكيـنُ إن تصِـلِ
حالُ الـذي ملـكَ الدنيـا فأعتقَهـا،=وصْلُ الأحبّةِ عنـدي غايـةُ الأمَـلِ
أبعد كل الذي قـد راحَ مـن عمُـرٍ=هنـاكَ متّسَـعٌ يـا صـاحِ للغـزَلِ؟
إلّا يكـنْ لِهَـواهـا فــيّ مُتَّـسَـعٌ=فليسَ لي في حياتي غيرُمـا أجلـي
عِشْرينَ من عُمُري تَعْنـي هُنَيْهَتُهـا=فـربَّ ثانـيِـةٍ شـدّتْـكَ لــلأزَلِ
قصيدتي لَقْطَـةٌ مـن فَيْـضِ جَنَّتِهـا=أنعمْ بها لجنان الخُلْدِ مـن مَثَـلِ (9)
===================
وظلّ شطـرٌ أَأُخفيـهِ ؟ أَاُظْهِـرهُ ؟=ما أقْرَبَ الحُبَّ من أُرجوحةِ الخبَلِ !!
وليسَ فيه سوى الإيجـازِ يُحرِجُنـي=مطِيَّـةً ذاك مـا ينـفَـكُّ للخَـطَـلِ
أَصُونُـهُ إنّمـا يُبْـدي بِـهِ طرَبـي=إنّـي أُحِبّـكِ يـا دُرِّيَّــةَ القُـبَـلِ
وقبلةُ الشّعر مـن حوريّـةٍ هبطـتْ=من الجنانِ تعالت عن مـدى الزّلـلِ
_____________________________
(1)في البيت تورية، كأنما هي قصيدة، رويها العين، وحركة إعرابها الكَحَلُ وهو السوادُ الذي يعلو منابت الأشفار خِلْقةً
(2) رتل : تنسيق
(3) اللَّصُّ: فِعْلُ الشيء في ستر، والمراد الحركة الضئيلة من الوجنة لا تكادُ تُرى.
(4) فَلْتَبِلي: أي فلتمطري شديدا، من الوبْل، وترددت بينه وبين القول يا أمطارُ إنهمري، وفي تتابع همزات القطع في كل من (إعصف) و(أمطار) و(إنهملي) ما يمثل جو الهياج، ولكن الهملان المطر بصمت، والوبل المطر الشديد فآثرت ما يناسب المعنى على ما مقتضى الإيحاء الصوتي.
(5) مؤْتَزِرا: حال وهي ذات دلالة أبلغ منها مرفوعةً، وفي هذا نظر إلى قوله تعالى :" وهذا بعلي شيخا"
(6) الكِيَل: الكيلومترات.
(7) وخض : طعن
(8) أبَلٌ : إثم
(9) ترددت في عجز هذا البيت ثم تذكرت قول الشاعر ( لعله أبو تمام )
ردا على من كاد به عند الخليفة منتقدا قوله في البيت الأول:
إقدامُ عَمْرٍ فـي سماحةِ خالدٍ --- فـي حلـم أحنفَ فـي ذكاءِ إياسِ
لا تنكروا ضربي له من دونه --- مثلا (حصورا ؟) فـي الندّى والباسِ
فالله قد ضرب الأقل لنوره --- مثـــلا مـن الـمشكاة والنبراسِ
الرؤيه:
______
القصيدة على بحر البسيط:إن البسيط لديه يبسط الامل:مستفعلن فعلن مستفعلن فعلن
دراستها رقميا:
الشطر الأول:
لولا انتظارُ حبيـبٍ بالهـوى ثَمِـلِ
لو/لن/تظا/رُ /حبيـ/بن/ بل/هـوى/ ثَمِ/ـلي
2 2 3 1 3 2 2 3 2 2
ليس في حشو بحور الشعر كلها سبب ثقيل أبدا إلا في حشو الوافر والكامل
الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن=مفا/ع/لتن/ مفا/ع/لتن /فعو/لن
الكامل:متفاعلن متفاعلن متفاعلن=م/تفا/علن/ م/تفا/علن/ م/تفا/علن
هنا 1 3 زحاف تحولت به 2 إلى 1 والأصل 2 3
ا 1 3 زحاف تحولت به 2 إلى 1 والأصل 2 3
أما في حشو الكامل والخبب فإن الفاصلة هي 1 3 = (2) 2 = 2 2 = ((4) كلها أسباب ولا وتد فيها.
موضوع القصيدة :
______________
خيبة امل في تجربة حب ترجمت لوم الوقت والنفس والحبيب
البناء العام للقصيدة:
يملك الاستاذ خشان مفردات قويه جزله غطت على الموضوع العام واعطت له قوة تعبيريه قل من استطاع ان يجمع بين جزلة اللفظ ورشاقة توصيل المعنى مع الحفاظ على متعة القراءة
المعنى العام :
___________
لم يكن جديدا على أغراض الشعر لكنه جديد في شاعريته
رغم انسيابة المعاني والقافيه والالفاظ:
بدات بفكرة الانتظار... في البيت الاول
ثم ينتقل الى قصص العاشقين الاول وانها قصه من تلك القصص انتهت بخيبة امل العاشق في الثلاث التاليات
في الثامن والتاسع يعيد الفضل لها سخرية انها قبلت به حبيبا
ينتقل ب اربعة عشرة بيتا غزليات رائعات تظهر مدى ولع الحبيب بمحبوبته ووصفا تارة بالشمس وتارة بالطير ...
ويتتالي 11بيت لوم النفس وحب لاينتهي...
وتنتهي اخر اربع ابيات يسخير من تجربة الحب يصفها بالخبل رغم انه مازال يحبها
يمكننا ان نقول ان الشاعر يملك من الادوات الشاعريه القويه ماتجعله يقدم لنا المزيد ثم المزيد
ودوما بالانتظار