ريم بدر الدين
24-10-2007, 06:06 PM
صوتك عند منتصف النهار
انتصف النهار القائظ و بعد أن تسيد الصمت المقيت بكآبته و جموده،جاءني صوتك على خافق الشوق،أحسست به متعبا حزينا...ما بك يا شقيق الروح؟؟
لم يخرج صوتك هكذا ؟
جاءني الرد حزينا ايضا : أنا مريض و متعب.!
كنت مرة أخبرتني أن قلبك متعب بي مشغول بعيني فهل حبي من سبب لك الألم؟
لو تدري فقط مقدار الالم الذي أحسست به انتقل لي عبر أسلاك الهاتف الجامدة
ليتني كنت فراشة صغيرة أو سنونوة أطوي مسافة الوردتين بجناح كي أجلس بجانبك بالقرب من سريرك أمسك يديك المتعبتين بيدي أهبهما العافية حتى لو كان الثمن فقداني لها
تمنيت لو كنت هناك بجانبك أمسح عن جبينك المندى حبات الجمان
لو تدري فقط كم أنا في هذه الظهيرة متعبة ....حزينة ...مشتاقة و غاضبة
مسافات كبيرة تحول بيننا و لكنني بدفء القلب انتقلت هناك
حيث تنام القرية في هدوء الجبل الاخضر ....حيث أشجار السنديان التي اختبأت يوما أطيافنا خلفها....و الينابيع الثرة
حيث شربنا ماءها النمير،جلسنا على حافة النهر و غمسنا أرجلنا في الماء و حكينا وحكينا وحكينا و لعبت بين الاشجار أصداء ضحكاتنا و زفراتنا
أتعرف؟ حملني إلى هناك مرة ثانية طائر الشوق وعانقني دفء الصوت
حتى في لحظة الوجع تلك لم تنس أن تخبرني أنني سيدة أوقاتك ، و لحظاتك، فرحتك و آهاتك
لم تنس قط أن تخبرني كم تحبني؟
و أنا بدوري لن أنسى البتة أن أقول لك كم أحبك
هل وصلت وردتي البنفسجية ؟ إذا ازرعها على جسد وسادتك و اذكرني دوما
صوتك المتعب في هذه الظهيرة ....بالرغم من أنه متعب إلا أنه صوت حبيبي .....ما أجمله
انتصف النهار القائظ و بعد أن تسيد الصمت المقيت بكآبته و جموده،جاءني صوتك على خافق الشوق،أحسست به متعبا حزينا...ما بك يا شقيق الروح؟؟
لم يخرج صوتك هكذا ؟
جاءني الرد حزينا ايضا : أنا مريض و متعب.!
كنت مرة أخبرتني أن قلبك متعب بي مشغول بعيني فهل حبي من سبب لك الألم؟
لو تدري فقط مقدار الالم الذي أحسست به انتقل لي عبر أسلاك الهاتف الجامدة
ليتني كنت فراشة صغيرة أو سنونوة أطوي مسافة الوردتين بجناح كي أجلس بجانبك بالقرب من سريرك أمسك يديك المتعبتين بيدي أهبهما العافية حتى لو كان الثمن فقداني لها
تمنيت لو كنت هناك بجانبك أمسح عن جبينك المندى حبات الجمان
لو تدري فقط كم أنا في هذه الظهيرة متعبة ....حزينة ...مشتاقة و غاضبة
مسافات كبيرة تحول بيننا و لكنني بدفء القلب انتقلت هناك
حيث تنام القرية في هدوء الجبل الاخضر ....حيث أشجار السنديان التي اختبأت يوما أطيافنا خلفها....و الينابيع الثرة
حيث شربنا ماءها النمير،جلسنا على حافة النهر و غمسنا أرجلنا في الماء و حكينا وحكينا وحكينا و لعبت بين الاشجار أصداء ضحكاتنا و زفراتنا
أتعرف؟ حملني إلى هناك مرة ثانية طائر الشوق وعانقني دفء الصوت
حتى في لحظة الوجع تلك لم تنس أن تخبرني أنني سيدة أوقاتك ، و لحظاتك، فرحتك و آهاتك
لم تنس قط أن تخبرني كم تحبني؟
و أنا بدوري لن أنسى البتة أن أقول لك كم أحبك
هل وصلت وردتي البنفسجية ؟ إذا ازرعها على جسد وسادتك و اذكرني دوما
صوتك المتعب في هذه الظهيرة ....بالرغم من أنه متعب إلا أنه صوت حبيبي .....ما أجمله