مشاهدة النسخة كاملة : القرار
سامية أبو زيد
24-10-2007, 10:01 PM
القرار
عادت إلى بيتها وهى تغتصب الابتسامة اغتصابا وتلصقها بشفتيها، فى حين عجزت عن غرس الفرح بيعنيها. فقد حسمت أمرها ولن تخبره بتقرير الطبيب بحتمية الاستئصال. فالموت لا يأتى سوى مرة واحدة، قد يكون مباغتا وقد يكون بطيئا مؤلما، ولكنها قررت.
فإن كان من الموت بد فلأمت قطعة واحدة، ولأمت أنثى كاملة بلا نقصان ـ ظاهر على الأقل. حاولت أن تتعقل بل وأن تخيف نفسها من حجم الألم المنتظر إذا ما تحول الورم، وما أسهل تحوله فى هذا الجزء الحساس ـ عنوان أنوثتها. لكن حسابات أخرى كانت تدور فى ذهنها كرحى تطحن هواء، فهى تعلم نفسها جيدا وتعلم حجم غيرتها عليه. وتعرفه أيضا، سوف يقسم لها أن حياتها أغلى لديه من ذلك العضو الزائد عن الحاجة. وأنه يحب روحها لا جسدها، بل وقد ينجح فى إقناعها بالاستئصال، ولكن.
تلك ال ’’ولكن‘‘ حملت الكثير والكثير، فهى تعلم تمام العلم أن مع الاستئصال سوف تستأصل أشياء أخرى كثيرة، أدناها الثقة بمظهرها وبجاذبيتها، هى تعلم أن تحولات نفسية كثيرة سوف تلم بها، سوف تصبح من الجبابرة بعد أن تصير من ذوى العاهات.
وقد تظل على نقائها، ولكنها ستدخل حربا أخرى لإثبات أنها لم ولن تتبدل، فتنعت بغرابة الأطوار وبالزيف والادعاء، سوف تحاول عدم ترجمة النظرات المصوبة نحوها بفضول تفتش عن الجزء المستأصل. سوف تغشى محلات الملابس النسائية وتهمس فى أذن البائعة بالنوع الملائم لها من حمالات الصدر، ثم تشيح بوجهها بسرعة وحذر كى لا ترى نظرة الإشفاق والتفهم فى عين البائعة، وتتلفت متوجسة ألا يكون صوتها قد خانها فأصابته رعشة ارتفعت به نحو آذان متطفلة.
سوف تخجل من تبديل ملابسها أمامه وسوف تنزع كل المرايا من غرفة نومهما ومن الحمام. سوف تمر على أثر الجرح بسرعة وهى تستحم كى لا تفتقده، مئات من ال’’سوف‘‘ تطوف بعقلها.
’’لا، فلأسترح من كل هذا العناء فلن أخبره بنتيجة الفحص، سوف أخبره أن كل شيء على ما يرام كى لا يقحم نفسه فى قرار هو ملك لى وحدى، وليذهب الطب والأطباء إلى الجحيم‘‘. فلتحيا مثل جداتها الأوليات قبل التقدم العلمى والفحوص، ولتمت مثلهم بنفس مطمئنة راضية بقضاء الله. ولكن خوفا ما غشيها، أن يقرأ روحها كما عودها، فتمسكت بابتسامتها ببسالة وهى ترقب الباب وترهف سمعها لصوت المفتاح.
صابرين الصباغ
25-10-2007, 06:13 AM
الحبيبة سامية
طرقت موضوعا خطيرا
ولي الحظ في كتابة نفس الموضوع بعنوان ( نصف أنثى )
بمجموعتي التي لم تنشر بعد بعنوان
( رقصات اللهب )
الموضوع انثوي بحت وقد عبرتي عن حالة الخوف الذي يعتري المرأة لو فقدت نصف أنوثتها
بدقة وروعة ورقى
أذكر عندما طلبت من الدكتور الشاعر / توفيق حلمي
أن يخبرني بما تشعر به المرأة عندما يجابهها هذا الخبيث المرعب حتى أكتب الموضوع بطريقة علمية صحيحة ..
طلب مني ألا أكتب هذه الحالة ولما سألته عن السبب
قال : صابرين أنت تتقمصين شخصياتك وتتلبسين الحالة وأخشى عليك من تلبس حالة كهذه
قد يؤثر الشعور بها على الجسد
لكني لم اسمع نصيحته وكتبتها وقد أبكتني مشاعر بطلتي بعدما خلعت ثوبها.
شفى الله كل أخوتنا المسلمات وجعل بتر هذا العضو هو بتر لهن من نار جهنم
دمت رائعة صاحبة قلم مبدع
مودتي واحترامي
مأمون المغازي
25-10-2007, 02:51 PM
الأستاذة الناقدة : سامية أبو زيد
هجوم موفق على الحدث ، وإمساك بخيوط القص ، وقصة مميزة ، جاءت لغتها بسيطة سهلة معبرة ، في أداء درامي موفق ، لم يخل من التشويق الذي تحول إلى مصاحبة في الألم ، والقصة لا تقف عند كونها تعبير عن الأنثى ، وإنما تمتد لتعبر عن علاقات إنسانية لا فكاك منها ، وتعبر أيضًا عن تلك العلاقات الزوجية ما بين المادية والروحية ، وقد أجادت القاصة في جعل هذا العنصر بالتحديد مخففًا لوطأة الألم الذي بنيت عليه درامية القصة .
وموضوع الاستئصال الذي أتت به القاصة في مباشرة ، وتناول بعيد عن التخييل ألصق القصة بالواقعية ، لكنها ببراعة انفلتت من الحكي ، واستعاضت عن ذلك بفتح مساحات للفكر ، من خلال التعامل مع الآخرين ( عاملة محل الملابس ، المتطفلين ، الزوج ) هذا مستوى من التعامل ، لأجد القاصة تتعامل مع العامل النفسي تعاملاً موفقًا ( مرور اليد على موضع الجرح ، النظر في المرآة ) وهنا جاءت اللغة ذات بعض ملامح من الجرأة الضرورية والتي إن انعدمت تاهت ملامح القص الذكي بيد أن رأيًا قد يأتي ليرى أن الجزء موضع الألم كان يمكن عدم التصريح به مباشرة كنوع من التعمية التشويقية ، وكان سير القصة سيكتسب عمقًا لتكون المفاجأة ... ربما .
قرأت القصة وعاينت قدرة القاصة على التقاط لمحات حياتية لتأتينا بعرض شيق وقصة استوفت عناصر القص ، ولم يبق غير أن أنوه إلى ما تتسبب به لوحة المفاتيح .
الأديبة والناقدة : سامية أبو زيد
محبتي واحترامي
مأمون
سامية أبو زيد
25-10-2007, 10:05 PM
الحبيبة سامية
طرقت موضوعا خطيرا
ولي الحظ في كتابة نفس الموضوع بعنوان ( نصف أنثى )
بمجموعتي التي لم تنشر بعد بعنوان
( رقصات اللهب )
الموضوع انثوي بحت وقد عبرتي عن حالة الخوف الذي يعتري المرأة لو فقدت نصف أنوثتها
بدقة وروعة ورقى
أذكر عندما طلبت من الدكتور الشاعر / توفيق حلمي
أن يخبرني بما تشعر به المرأة عندما يجابهها هذا الخبيث المرعب حتى أكتب الموضوع بطريقة علمية صحيحة ..
طلب مني ألا أكتب هذه الحالة ولما سألته عن السبب
قال : صابرين أنت تتقمصين شخصياتك وتتلبسين الحالة وأخشى عليك من تلبس حالة كهذه
قد يؤثر الشعور بها على الجسد
لكني لم اسمع نصيحته وكتبتها وقد أبكتني مشاعر بطلتي بعدما خلعت ثوبها.
شفى الله كل أخوتنا المسلمات وجعل بتر هذا العضو هو بتر لهن من نار جهنم
دمت رائعة صاحبة قلم مبدع
مودتي واحترامي
الأخت العزيزة المبدعة صابرين
أشكرك على حفاوتك بالقصة التى تحمل هاجس الأنثى وعنوانك أكثر من رائع، وفقك الله ورعاك.
تحياتى
سامية أبو زيد
25-10-2007, 10:10 PM
الأستاذة الناقدة : سامية أبو زيد
هجوم موفق على الحدث ، وإمساك بخيوط القص ، وقصة مميزة ، جاءت لغتها بسيطة سهلة معبرة ، في أداء درامي موفق ، لم يخل من التشويق الذي تحول إلى مصاحبة في الألم ، والقصة لا تقف عند كونها تعبير عن الأنثى ، وإنما تمتد لتعبر عن علاقات إنسانية لا فكاك منها ، وتعبر أيضًا عن تلك العلاقات الزوجية ما بين المادية والروحية ، وقد أجادت القاصة في جعل هذا العنصر بالتحديد مخففًا لوطأة الألم الذي بنيت عليه درامية القصة .
وموضوع الاستئصال الذي أتت به القاصة في مباشرة ، وتناول بعيد عن التخييل ألصق القصة بالواقعية ، لكنها ببراعة انفلتت من الحكي ، واستعاضت عن ذلك بفتح مساحات للفكر ، من خلال التعامل مع الآخرين ( عاملة محل الملابس ، المتطفلين ، الزوج ) هذا مستوى من التعامل ، لأجد القاصة تتعامل مع العامل النفسي تعاملاً موفقًا ( مرور اليد على موضع الجرح ، النظر في المرآة ) وهنا جاءت اللغة ذات بعض ملامح من الجرأة الضرورية والتي إن انعدمت تاهت ملامح القص الذكي بيد أن رأيًا قد يأتي ليرى أن الجزء موضع الألم كان يمكن عدم التصريح به مباشرة كنوع من التعمية التشويقية ، وكان سير القصة سيكتسب عمقًا لتكون المفاجأة ... ربما .
قرأت القصة وعاينت قدرة القاصة على التقاط لمحات حياتية لتأتينا بعرض شيق وقصة استوفت عناصر القص ، ولم يبق غير أن أنوه إلى ما تتسبب به لوحة المفاتيح .
الأديبة والناقدة : سامية أبو زيد
محبتي واحترامي
مأمون
الأخ الكريم الأستاذ مأمون
بعد جزيل الشكر على حفاوتك بالقصة وتحليلك الرائع لها، أقدم اعتذارى وأسفى الشديد عن تلك الأخطاء التى حاولت تداركها ولكننى اكتشفت بكل أسف عدم إمكانية التعديل فى النصوص، فلو أمكن فتح باب التعديل لكل نص ولو لمدة يومين يكون ذلك فضلا عظيما من الإدارة. فكما لا يخفى عليك كثيرا ما نكون مشحونين أكثر من اللازم بشحنة انفعالية تفقدنا التركيز أحيانا، ولا يستطيع الكاتب أن يراجع ما كتب فى التو لحاجته لفترة من التماسك بعدها وللابتعاد قليلا عن النص كى يستطيع ملاحظة الأخطاء الطباعية واللغوية.
تحياتى
يُمنى سالم
26-10-2007, 05:50 AM
غاليتي سامية أبو زيد
كثيرا من القرارات تؤخذ وبكل حدة وعصبية
خاصة إن كان الموضوع شديد الحساسية..
أثرتِ شجني وإعجابي
تحية لقلبك النقي
كوني بخير
مينا عبد الله
26-10-2007, 09:19 AM
العزيزة والغالية الاستاذة سامية أبو زيد ..
مؤلمة جدا .. وقرار رائع
وليذهب الطب والأطباء إلى الجحيم‘‘. فلتحيا مثل جداتها الأوليات قبل التقدم العلمى والفحوص، ولتمت مثلهم بنفس مطمئنة راضية بقضاء الله.
هو كذلك سيدتي ... ربما ينفع العلم في كل شيء إلا في هذا الجانب من جسد الانثى ..
همسة خاصة : وحشتيني جدا .. وافتقدكِ كثيرا ً
مودتي واحترامي
ميـــــنا
جوتيار تمر
26-10-2007, 10:51 PM
العزيزة سامية ...
القرار / عنوان جذبني بحق / لاني وجدت فيه الايحاء الذي يبعث الاختيار / والاخيتار اجده انه هو صميم الانسان / الفكرة عميقة جدا / هناك اشتغال جميل على الجانب النفسي للشخصية / لم تحل لغة خطابها بالرغم مما شابها من بعض الاضطراب / دون التفاعل مع دلالتها البعيدة الغور/ إذ انطلقت من حالة خاصة / تملكها وجد التعلق بالاخر الذي يشاركها الحياة / لدرجة الانفصال عن اللحظة في الزمان رغم القرار الصعب الذي اختارته / الا انها بقيت تحاول ان تعيش الاخر بكل تفاصيله / وهذا لعمري قمة الانسان في انسانيته / النص يبحث مشكلة ربما ليست بغريبة / وقد ادت الساردة هنا دورها على اكمل وجه وكأني بها تقمصت الشخصية ونزفت الحالة من عمقها / ولم تكتفي بروايتها فقط.
دمت بخير
محبتي لك
جويتار
سامية أبو زيد
28-10-2007, 05:09 AM
غاليتي سامية أبو زيد
كثيرا من القرارات تؤخذ وبكل حدة وعصبية
خاصة إن كان الموضوع شديد الحساسية..
أثرتِ شجني وإعجابي
تحية لقلبك النقي
كوني بخير
العزيزة الرقيقة يمنى
بالفعل كثيرا ما نتعرض للحظة اختيار فى وقت وظروف غير مناسبة ويبقى قرار الآخرين له وزنه فى تلك الحالات.
تحياتى
سامية أبو زيد
28-10-2007, 05:15 AM
العزيزة والغالية الاستاذة سامية أبو زيد ..
مؤلمة جدا .. وقرار رائع
هو كذلك سيدتي ... ربما ينفع العلم في كل شيء إلا في هذا الجانب من جسد الانثى ..
همسة خاصة : وحشتيني جدا .. وافتقدكِ كثيرا ً
مودتي واحترامي
ميـــــنا
عزيزتى مينا
أشرقت الصفحة بوجود اسمك فيها وكما تلاحظين فقد تركت النهاية مفتوحة كى يبقى القرار معلقا بصمودها.
همسة خاصة: وأنت كذلك
تحياتى
سامية أبو زيد
28-10-2007, 05:19 AM
العزيزة سامية ...
القرار / عنوان جذبني بحق / لاني وجدت فيه الايحاء الذي يبعث الاختيار / والاخيتار اجده انه هو صميم الانسان / الفكرة عميقة جدا / هناك اشتغال جميل على الجانب النفسي للشخصية / لم تحل لغة خطابها بالرغم مما شابها من بعض الاضطراب / دون التفاعل مع دلالتها البعيدة الغور/ إذ انطلقت من حالة خاصة / تملكها وجد التعلق بالاخر الذي يشاركها الحياة / لدرجة الانفصال عن اللحظة في الزمان رغم القرار الصعب الذي اختارته / الا انها بقيت تحاول ان تعيش الاخر بكل تفاصيله / وهذا لعمري قمة الانسان في انسانيته / النص يبحث مشكلة ربما ليست بغريبة / وقد ادت الساردة هنا دورها على اكمل وجه وكأني بها تقمصت الشخصية ونزفت الحالة من عمقها / ولم تكتفي بروايتها فقط.
دمت بخير
محبتي لك
جويتار
العزيزة جوتيار
التقمص كان موجودا ويشى به تداخل الضمير فى بعض المواضع، ففى لحظات القرار استعنت بضمير المتكلم أما فى الكلام عن الهواجس فقد استعنت بضمير الغائب.
وجودك إضافة لقصتى المتواضعة.
تحياتى
سامية أبو زيد
28-10-2007, 02:09 PM
القرار
عادت إلى بيتها وهى تغتصب الابتسامة اغتصابا وتلصقها بشفتيها، فى حين عجزت عن غرس الفرح بعينيها. فقد حسمت أمرها ولن تخبره بتقرير الطبيب بحتمية الاستئصال. فالموت لا يأتى سوى مرة واحدة، قد يكون مباغتا وقد يكون بطيئا مؤلما، ولكنها قررت.
فإن لم يكن من الموت بد فلأمت قطعة واحدة، ولأمت أنثى كاملة بلا نقصان ـ ظاهر على الأقل. حاولت أن تتعقل بل وأن تخيف نفسها من حجم الألم المنتظر إذا ما تحول الورم، وما أسهل تحوله فى هذا الجزء الحساس ـ عنوان أنوثتها. لكن حسابات أخرى كانت تدور فى ذهنها كرحى تطحن هواء، فهى تعلم نفسها جيدا وتعلم حجم غيرتها عليه. وتعرفه أيضا، سوف يقسم لها أن حياتها أغلى لديه من ذلك العضو الزائد عن الحاجة. وأنه يحب روحها لا جسدها، بل وقد ينجح فى إقناعها بالاستئصال، ولكن.
تلك ال ’’ولكن‘‘ حملت الكثير والكثير، فهى تعلم تمام العلم أن مع الاستئصال سوف تستأصل أشياء أخرى كثيرة، أدناها الثقة بمظهرها وبجاذبيتها، هى تعلم أن تحولات نفسية كثيرة سوف تلم بها، سوف تصبح من الجبابرة بعد أن تصير من ذوى العاهات.
وقد تظل على نقائها، ولكنها ستدخل حربا أخرى لإثبات أنها لم ولن تتبدل، فتنعت بغرابة الأطوار وبالزيف والادعاء، سوف تحاول عدم ترجمة النظرات المصوبة نحوها بفضول تفتش عن الجزء المستأصل. سوف تغشى محلات الملابس النسائية وتهمس فى أذن البائعة بالنوع الملائم لها من حمالات الصدر، ثم تشيح بوجهها بسرعة وحذر كى لا ترى نظرة الإشفاق والتفهم فى عين البائعة، وتتلفت متوجسة ألا يكون صوتها قد خانها فأصابته رعشة ارتفعت به نحو آذان متطفلة.
سوف تخجل من تبديل ملابسها أمامه وسوف تنزع كل المرايا من غرفة نومهما ومن الحمام. سوف تمر على أثر الجرح بسرعة وهى تستحم كى لا تفتقده، مئات من ال’’سوف‘‘ تطوف بعقلها.
’’لا، فلأسترح من كل هذا العناء فلن أخبره بنتيجة الفحص، سوف أخبره أن كل شيء على ما يرام كى لا يقحم نفسه فى قرار هو ملك لى وحدى، وليذهب الطب والأطباء إلى الجحيم‘‘. فلتحيا مثل جداتها الأوليات قبل التقدم العلمى والفحوص، ولتمت مثلهن بنفس مطمئنة راضية بقضاء الله. ولكن خوفا ما غشيها، أن يقرأ روحها كما عودها، فتمسكت بابتسامتها ببسالة وهى ترقب الباب وترهف سمعها لصوت المفتاح.
إضطررت لاقتباس النص لإجراء التعديلات اللازمة عليه.
أحمد فؤاد
29-10-2007, 09:41 AM
الكاتبة القديرة / سامية أبو زيد
أدميتيني حد الوجع ..
و لم تعد لي القدرة على الكتابة اليوم
فنجاحك هنا كان قوياً .. حد الألم.!!!
كل التقدير
أحمد فؤاد
سامية أبو زيد
30-10-2007, 08:08 PM
الكاتبة القديرة / سامية أبو زيد
أدميتيني حد الوجع ..
و لم تعد لي القدرة على الكتابة اليوم
فنجاحك هنا كان قوياً .. حد الألم.!!!
كل التقدير
أحمد فؤاد
أخى الكريم أ. أحمد فؤاد
تخجلنى كلماتك وتشعرنى بالذنب، فآخر ما كنت أتمناه أن أصل بألمك إلى هذا الحد.
تحياتى
أحمد فؤاد
31-10-2007, 08:35 AM
الأديبة القديرة / سامية أبو زيد
لا تشعري بالذنب إطلاقاً ... فعلى العكس تماماً يجب ، أنا فخور و سعيد جداً بأنكِ نجحتِ في أن تجعليني أصل إلى حد الألم ... لأن هذا معناه نجاحك.
سأخبركِ شيئاً غريباً .. أنا قد أكون مُقلاً في ردودي على القصص أو خواطر ، و ذلك له سبب وجيه من وجهة نظري ... أنني لا أرد على أي حرف إلا إذا تمعّنت في قراءته ، و توغّلت داخله تماماً حتى أتقمّس شخصية الحرف لأشعر بنفس الحالة النفسية المُصاحبة للنص، و هذا من وجهة نظري هو مقياسي الرئيسي في الحكم على أي عمل ، و مقدار ما حقق لي من متعة قراءية أم لا. و لهذا توغّلت في نصك و توجّعت حد الألم ... لأنكِ كُنتِ بارعة ... جداً.
كل التقدير
أحمد فؤاد
ريم بدر الدين
01-11-2007, 09:48 AM
عندما يكون القص بهذه الشفافية و الملامسة لادق خصائص الأنثى ماذا يمكن أن نسميه؟
يقول أريستوتال أن الادب تقليد للحياة و لكنني أناقضه هنا إذ أنني هنا أرى الحياة
هذا الشيطان الماكر الذي يأبى إلا أن يعانق جسدها كثعبان في أكثر أجزائها أنوثة و لكنها أقوى منه بما اتخذته من قرار
كم سيطيل الاستئصال من عمرها تقضيه في عقدة نقص و صراع لاثبات أنها ما تزال أنثى كاملة؟
برأيي أن قرارها -إن نفذته- كان الأصوب
سامية
طرح متميز لقضية حساسة
دمت رائعة
سامية أبو زيد
03-11-2007, 08:30 AM
الأديبة القديرة / سامية أبو زيد
لا تشعري بالذنب إطلاقاً ... فعلى العكس تماماً يجب ، أنا فخور و سعيد جداً بأنكِ نجحتِ في أن تجعليني أصل إلى حد الألم ... لأن هذا معناه نجاحك.
سأخبركِ شيئاً غريباً .. أنا قد أكون مُقلاً في ردودي على القصص أو خواطر ، و ذلك له سبب وجيه من وجهة نظري ... أنني لا أرد على أي حرف إلا إذا تمعّنت في قراءته ، و توغّلت داخله تماماً حتى أتقمّس شخصية الحرف لأشعر بنفس الحالة النفسية المُصاحبة للنص، و هذا من وجهة نظري هو مقياسي الرئيسي في الحكم على أي عمل ، و مقدار ما حقق لي من متعة قراءية أم لا. و لهذا توغّلت في نصك و توجّعت حد الألم ... لأنكِ كُنتِ بارعة ... جداً.
كل التقدير
أحمد فؤاد
أخى الكريم
أعيانى البحث عن رد يرقى لما أسبغته على قصتى من ثناء وانتابنى مزيج من الحياء والحبور أن أرى اسمك يتلألأ مجددا فى صفحتى وأنت المقل فى ردودك كما ذكرت.
خالص التحية والاحترام.
سامية أبو زيد
03-11-2007, 08:33 AM
عندما يكون القص بهذه الشفافية و الملامسة لادق خصائص الأنثى ماذا يمكن أن نسميه؟
يقول أريستوتال أن الادب تقليد للحياة و لكنني أناقضه هنا إذ أنني هنا أرى الحياة
هذا الشيطان الماكر الذي يأبى إلا أن يعانق جسدها كثعبان في أكثر أجزائها أنوثة و لكنها أقوى منه بما اتخذته من قرار
كم سيطيل الاستئصال من عمرها تقضيه في عقدة نقص و صراع لاثبات أنها ما تزال أنثى كاملة؟
برأيي أن قرارها -إن نفذته- كان الأصوب
سامية
طرح متميز لقضية حساسة
دمت رائعة
العزيزة ريم
فيض ثنائك أقعدنى طويلا عن الرد حتى ألملم الأحرف فى باقة تلائم جمال مرورك.
خالص التحية والاحترام.
اسلام محروس
18-11-2007, 03:59 PM
ازاااااااااى انا ما رديتش
انا نظرى ضعف باين
ست الكل طبعا عارفه رأييى فى اى عمل حتى قبل قراءته
فأنا اعلم جيدا ان حتى لحظات الفضفضة العابرة لدى ساميه أبو زيد هى عمل ادبى شديد الرقى والاحتراف
لن أضيف الكثير على ما قيل من تعليقات سوى اننى فى انتظار لحظات استمتاع جديدة اختلسها مع عمل من اعمالك التى تصحبنى الى عالم ملىء بالرقى والمتعه العقليه والنفسية حتى وان شابته بعض نغمات الشجن الا ان براعة العازف تجعلها شديدة القرب من النفس
دمت كما انت فلا اجمل من ذلك
وتقبلى كل تقديرى
وفائق
احتراماتى
محمد سامي البوهي
21-11-2007, 12:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله
أرى هنا أن قلم الكاتبة لم يخرج من الحيز الدائري لشعور أنثوي ، ولو كتب هذا النص رجلا لخانته التعبيرات ، و تنحت عن الدقة للتسطح ، كون أن هذا المأزق خاص بالنساء فكانت الكاتبة هي أصدق من يعبر عن جنسها الآدمي ....
ولذلك كانت القصة قاسية حد المشاعر المنقوعة في الآلام ... ومن هنا بانت دقة العنوان (القرار) ، فلقسوة وطأة المعاني الدلالية للكلمة مناسبتها ، وحيزها المتساوي مع حدث القصة الرئيسي .. وهذا يؤكد محور الدقة الذي أشرت إليه في بداية كلامي ...
بالطبع هذه ليست نظرية من المسلمات ، بأن كل جنس بشري أدرى بمشاكله ، لذلك يكون كل جنس على حده هو الأصدق تعبيرا عن تجربته .. ولكن هنا الأمر يختلف ، لحساسية القضية ..
تحيتي لك أستاذة سامية ..
سامية أبو زيد
21-11-2007, 12:19 AM
ازاااااااااى انا ما رديتش
انا نظرى ضعف باين
ست الكل طبعا عارفه رأييى فى اى عمل حتى قبل قراءته
فأنا اعلم جيدا ان حتى لحظات الفضفضة العابرة لدى ساميه أبو زيد هى عمل ادبى شديد الرقى والاحتراف
لن أضيف الكثير على ما قيل من تعليقات سوى اننى فى انتظار لحظات استمتاع جديدة اختلسها مع عمل من اعمالك التى تصحبنى الى عالم ملىء بالرقى والمتعه العقليه والنفسية حتى وان شابته بعض نغمات الشجن الا ان براعة العازف تجعلها شديدة القرب من النفس
دمت كما انت فلا اجمل من ذلك
وتقبلى كل تقديرى
وفائق
احتراماتى
أخى الكريم إسلام محروس
رغم إصرارك على كونك لست مجاملا ، إلا أن رقة كلماتك تجعل تعليقاتك أشد وقعا من أية مجاملة، وتزيد عليها الحرارة النابعة من مودتك الخالصة.
دمت لى أخا كريما ومشجعا.
سامية أبو زيد
30-11-2007, 02:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أرى هنا أن قلم الكاتبة لم يخرج من الحيز الدائري لشعور أنثوي ، ولو كتب هذا النص رجلا لخانته التعبيرات ، و تنحت عن الدقة للتسطح ، كون أن هذا المأزق خاص بالنساء فكانت الكاتبة هي أصدق من يعبر عن جنسها الآدمي ....
ولذلك كانت القصة قاسية حد المشاعر المنقوعة في الآلام ... ومن هنا بانت دقة العنوان (القرار) ، فلقسوة وطأة المعاني الدلالية للكلمة مناسبتها ، وحيزها المتساوي مع حدث القصة الرئيسي .. وهذا يؤكد محور الدقة الذي أشرت إليه في بداية كلامي ...
بالطبع هذه ليست نظرية من المسلمات ، بأن كل جنس بشري أدرى بمشاكله ، لذلك يكون كل جنس على حده هو الأصدق تعبيرا عن تجربته .. ولكن هنا الأمر يختلف ، لحساسية القضية ..
تحيتي لك أستاذة سامية ..
أخى العزيز الأستاذ محمد البوهى
أشكرك على قراءتك لنصى المتواضع، ومصداقا لقولك أذكر أن هويدا صالح فى روايتها ’’عمرة الدار‘‘ قد أدهشتنى بحوار يدور على ألسنة بضعة رجال فى قعدة فاسدة، فكان الصوت رجاليا بحتا. وإذا فالعبرة بحسن التقمص.
تحياتى وشكرى العميق.
محمد سامي البوهي
06-07-2008, 05:24 PM
ذكرني بها أخي أحمد فؤاد ... فعدت إليها
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub