مشاهدة النسخة كاملة : هيتَ لك ..
د. عمر جلال الدين هزاع
25-10-2007, 02:45 AM
سأنشر هذه القصيدة إكرامًا لأخي الحبيب : أحمد حسن ..
للترويح عن النفوس
فلكم و له تقديري
,,,
د. عمر جلال الدين هزاع
25-10-2007, 02:47 AM
هيتَ لَكْ ..
,,,,,,,
حَلَّتْ ضَفِيْرَتَهَا دُجُنًّا فَاحْتَلَكْ=وَ اسَّاقَطَتْ فَوقِيْ شِهابًا مِنْ فَلَكْ
وَ دَنَتْ تُمَرِّغُ صَدْرَهَا فِي أَضْلُعِي=فَتَنَاهَبَتْ طَعْنَاتُهَا قَلبًا هَلَكْ
إِيْهٍ حَبِيْبِيَ زَعْزَعْتِنِي حِيْرَتِي=- قَالَتْ - فَثَبِّتْنِي بِثَغْرِكَ يَا مَلَكْ
وَ جَعَلْتَ مِنِّي شَطَّرَ قَلْبِكَ فَاقْتَرِبْ=يَا شَطْرَ قَلْبِي - مَرَّةً - كَيْ أَجْعَلَكْ
فَتَسَوَّرَتْ نَحْرِيْ بِحَرِّ ذِرَاعِهَا=وَ تَأَبَّطَتْ - فِي عِطْفِها - زِنْدًا سَلَكْ
قَالتْ بِمَعْمَعِةِ انْصِهارَيْنَا مَعًا :=" طِبْ مَقْتَلًا يَا قَاتِلِي , مَا أَقْتَلَكْ
كَمْ بَعْدَ لَأْيٍ مُقْلَتَيَّ تَفَجَّرَتْ=فَهَمَتْ بِدَمْعِ الحُبِّ حَتَّى بَلَّلَكْ
وَ لَكَمْ عِنَادِي مِنْ لَهِيْبٍ خِلْتُهُ=فَإذا بِهِ فِي مُهْجَتِي قَدْ ظَلَّلَكْ
نِيْرانُ ثَغْرِكَ زَهَّرَتْ فُلًّا عَلَى=مِلْحِ الجُرُوحِ بِخَافِقٍ كَمْ تَاقَ لَكْ
وَ زَلَازِلُ الِإلْحَاحِ رَجَّتْ أَضْلُعًا=فِي صَدْرِيَ المُلْتَاعِ لَمَّا زَلْزَلَكْ
وَ تَسَلُّلِي وَ تَبَعْثُرِي فِي جَنَّتَيْ=فُوْدَيْكَ , زَادَكَ فِي الهَوَى مَا أَشْعَلَكْ
وَ تَدَلُّلِي فِي رَاحَتَيْكَ سَكَبْتُهُ=لَمَّا سَكَبْتَ بِرَاحَتَيَّ تَدَلُّلَكْ
وَ تَبَتُّلِي فِي صَوْمَعَاتِكَ سَيِّدِيْ=أَمْسَى بِمِحْرابِ العِنِاقِ تَبَتُّلَكْ
وَ هَطَلْتَ بَعْدَ تَمَنُّعٍ فَغَمَرْتَنِي=سُبْحانَ مَنْ - رَغْمًا - بِأَرْضِيَ أَهْطَلَكْ
فَتَشَابَكَ القَلْبَانِ عِشْقًا ثَائِرًا=وَ أَسَرْتَ فِيَّ مُجَنْدَلًا , قَدْ جَنْدَلَكْ
خُذْنِي لِبَحْرِكَ وَ الْقِنِي بِعُبَابِهِ=أَغْرِقْ هَوَايَ , فَلَا نَجَاةً أَسْأَلَكْ
وَ اصْلِمْ بِقُبْلَتِكَ الَّتِي تَغْتَالُنِي=شَفَتَيْ غَرَامٍ بِالدُّنَى , مَا بَدَّلَكْ
وَ اقْطَعْ - وَ فِي شَفَتَيْكَ - نَحْرِيَ لَسْتُ مَنْ=يَوْمًا أَتُوْبُ فَإِنَّنِي مَنْ زَمَّلَكْ
وَ انْزِلْ بِصَدْرِيَ صَاعِقًا وَ مُجَلْجِلًا=فَالصَّدْرُ أَمْسَى - يَا حَرِيْقِي - مُنْزَلَكْ
هَطَلَ الضِّيَاءُ بِمُقْلَتَيْكَ فَهَالَنِي=وَ ضِيَاءُ عَيْنِيَ لَوْ تَهَاطَلَ أَذْهَلَكْ
فَانْهَلْ , تَعَالَ مِن التَّمَادِي فِي يَدِيْ=وَ اجْذِبْ يَدَيَّ تَمَادِيًا كَيْ تَنْهَلَكْ
وَ انْظُرْ لِأَيِّ مَتَاهَةٍ أَوْصَلْتَنِي=عِشْقًا , وَ عِشْقِي أَيَّ تِيْهٍِ أَوْصَلَكْ
وَ اشْرَبْ زلَالًا مِنْ مَراشِفِ سَلْسَلِي=وَ اسْكُبْ شِفَاهَكَ كَيْ أُجْرِّبَ سَلْسَلَكْ
وَ ارْشُفْ رِضَابًا مِنْ سُلَافِ تَلَهُّفِي=مَا أَصْعَبَنَّ الرَّشْفَ مِنْهُ وَ أَسْهَلَكْ
لِلَّهِ أَنْتَ فَمَا أَخَفَّكَ فِي دَمِي=وَ عَلَى قِبَابِ مَحَبَّتِي , مَا أَثْقَلَكْ
قَدْ شَقَّ ضِلْعُكَ كَلْكَلِيْ فَارْفِقْ بِهِ=وَ اضْمُمُ ضُلُوْعِيَ كَيْ تُعَانِقَ كَلْكَلَكْ
قَطَّفْتُ مِنْ شَفَتَيْكَ قُبْلَةَ عَاشِقٍ=فَلَئِنْ رَدَدْتَ بِعَشْرَةٍ مَا أَعْدَلَكْ
فَلَأُوْرِقَنَّكَ فِي اخْضِرَارِ مَرَابِعِي=لَوْ شَحَّ دَهْرُكَ بِالسَّقَاءِ فَأَذْبَلَكْ
وَ لَأَجْمَعَنَّكَ فِي ضلُوعِ مَحَبَّتِي=وَ لَأَفْرُقَنَّكَ بِالهُيَامِ وَ أَفْصُلَكْ
وَ إِذَا تَخَمَّرَتِ العَنَاقِيْدُ الَّتِي=فِي كَرْمِ لَهْفِي - تَشْتَهِيْكَ - فَهيْتَ لَكْ "
أحمد حسن محمد
25-10-2007, 02:54 AM
دخلت،
فقرأت،
فأخذت،،،،،
فقررت أن أستجم وقتا ما حتى أصدق ما أقرأ، أو أفهمه بوجه آخر..
وعلى العموم يا حبيبي الغالي..
مثلما قال:
"معاذ الله....."
ههههههههههههههه
أحمد حسن محمد
25-10-2007, 03:09 AM
ماذا أقول بربنا الرحمن لكْ=قد ساح جسمي في السطور وقد سلكْ
بايعت روحك أنها مغسولة=ببراعة من حبر أضواء الفلكْ
شعر جميل قد أخل مفاصلي=وفككت أعصابي كتسخين "البلك"
وتقول "إهداء"؟ وتتبع آخِراً=من قولها المأثور عنها "هيت لكْ"
يا صاحبي بالله أخبر قلبها=بــ"ــمعاذ.." وانج وأنت "لك".
د. عمر جلال الدين هزاع
25-10-2007, 03:28 AM
دخلت،
فقرأت،
فأخذت،،،،،
فقررت أن أستجم وقتا ما حتى أصدق ما أقرأ، أو أفهمه بوجه آخر..
وعلى العموم يا حبيبي الغالي..
مثلما قال:
"معاذ الله....."
ههههههههههههههه
كنت أظنك ستستجم طويلًا
ولكن يبدو انك خشيت أن أتفرد بها فعدت
..
هههه
لك ودي
يا صاحبي
ولي عود لردك الشعري الباذخ
محبتي الدائمة
مريم الزهراء
25-10-2007, 03:37 AM
هيتَ لَكْ ..
,,,,,,,
وَ هَطَلْتَ بَعْدَ تَمَنُّعٍ فَغَمَرْتَنِي=سُبْحانَ مَنْ - رَغْمًا - بِأَرْضِيَ أَهْطَلَكْ
.................................................. .....................
هَطَلَ الضِّيَاءُ بِمُقْلَتَيْكَ فَهَالَنِي=وَ ضِيَاءُ عَيْنِيَ لَوْ تَهَاطَلَ أَذْهَلَكْ
"
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
الله الله عليك أخي هزاع
كما عهدنا شعرك القوي الجزل و العذب الرائق يسطع فيأخذ بالألباب أيما مأخذ
هل تعلم أخي هزاع أشد ما يعجبني في شعرك الغزلي
و يجعل ابتسامتي أثناء القراءة طويلة عريضة و تصبح ضحكات أحيانا كثيرة
أنك دائما تضع نفسك متغزلا به
لك باقة مختارة من أعطر التحايا
مع كل الود و الاحترام
حسن بن عزيز بوشو
25-10-2007, 03:57 AM
لو بعث عمر بن أبي ربيعة - ومن خصائصه أنه كان بدوره يجعل نفسه "معشوق" عشيقاته -
لغبطك على هذه القصيدة الرائعة الراقصة بالحيوية والحركية وبالحوار الشيق ..
لا فض فوك يا ابن أبي ربيعة زمانك.
علي أسعد أسعد
25-10-2007, 02:09 PM
من أي نور قد أخذت أناملك = ولأي فجر ٍ قد وهبتت جدائلك ْ
أوقعني في حيرة ياشاعري = بالله قل لي كيف أدخل منزلك ْ
تلك الجميلة لم تكابر إنما = غمرتك من فيض وقالت هيت لك ْ
أعطتك بستان الشفاه وما احتوى = كرم الكروم وأكرمتك (( لتقتلكْ ))
حواء لا تعطيك دون غنيمة = من قد نجا منها (( وحقك )) قد هلك ْ
وائل أبو حمزة
26-10-2007, 01:14 AM
أرض بدير الزور كانت موطنك = سكبتك في ثغر الهوى ما أطيبك
فأتيت تنشد يا عمير قصيدة = عنونتها لغوائها يا ( هيت لك )
أقصر وربك قد بلغت بحسنها = وجمالها وبهائها حد الفلك
لو تستفيض الآن في ذكر الذي = قد كان بينكما وماذا جندلك
لجمعت أهل الشام حول فراتكم = وتجمهرت أهل العراق وبعلبك
ههههههههههههههههههه
لأنت مبلغ الشعر وغايته في هذا الزمن أيها الفتى المتبتل ...
وفقك الله ويسر أمرك و ( عصمك )
محمد إبراهيم الحريري
26-10-2007, 01:32 AM
جانبتُ ردا لا يليق بمنزلك =وطفقت أجمع كل أزهار الفلك
ونثرت من صور الفؤاد تجلة =لمدادك المعروش جوهرة الملك
وبقيت تحت ظلالها أخطو لمى =معسولة الآرام قالت: (هيت لك)
وصفاء دالية الشعور توردت =ظبيا كعنقود السلام يــُرام لك
شوقي إلى جسر المحبة غارق =في نهر ود لم يجانب منزلك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد الحامدي
26-10-2007, 10:34 AM
أستسمح شاعرنا الكبير في النظر من هرم القصيدة إلى أمرين فقط حتى لا أطيل :
1 - فعل الأمر : عادة ما يكون الأمر ثقيلا ، ولكنّ سحر الصوغ هنا جعله خفيفا رقيقا إذ ورّطه في حوار ولا أرق منه بين عشيقين رقق الشاعر اللغة على تسيل على الشفاه حنونا رؤوما . وهكذا استطاع الشاعر أن ينقل همس العشيقين في بوح يوقعه الوجدان توقيعا هاما رقراقا .
2 - التقنية الثانية تمثلت في التقابل والتضاد مقابلة وطباقا : وهي تنقية الأدهاش ، لا مجال في هذا الرد السريع إلى إحصاء ذلك ، ولكن القصد هو أن هذا الطباق هو ما يسمى في النقد الحديث " الانزياح " ، وهو معتمد في القص أكثر مما في الأجناس الأخرى ، ولكن هذا الانزياح أو المفاجئة أو الخروج عن المتوقع أو التضاد ... هو ما حقق للشاعر أمرين : القص والإدهاش ، أقصد حكاية الفعل - فعل الأمر خصوصا - بما يدهش القارئ في جرأة الفنان المتحرر من كل قيد ..
أكتفي بهذا الإيجاز المخل لضيق المجال
ولا أنسى انحناءة إعجاب لشاعرنا
د. نجلاء طمان
26-10-2007, 01:57 PM
صريحة طبعا وجريئة
لكنها جميلة
أعجبني هذا العشق المجندل
دمت معبرا رائعا
د. نجلاء طمان
د. عمر جلال الدين هزاع
26-10-2007, 05:56 PM
ماذا أقول بربنا الرحمن لكْ=قد ساح جسمي في السطور وقد سلكْ
بايعت روحك أنها مغسولة=ببراعة من حبر أضواء الفلكْ
شعر جميل قد أخل مفاصلي=وفككت أعصابي كتسخين "البلك"
وتقول "إهداء"؟ وتتبع آخِراً=من قولها المأثور عنها "هيت لكْ"
يا صاحبي بالله أخبر قلبها=بــ"ــمعاذ.." وانج وأنت "لك".
ـــــــ
قُلْ لِي حَبيبَ القلبِ ماذا أَشْغلكْ ؟=وَصفُ الجمالِ بِغادةٍ قَدْ أَشْعَلَكْ
أَمْ يَا صديقي بعضُ شعرٍ مَاتِعٍ=قَدْ نَالَ مِنكَ مقامَ سِحْرٍ أَذْهَلَكْ ؟؟
دَعْني أُقَبِّلُ وجنتيكَ مَحَبَّةً=وَ أزيدُ فِي عِشْقي بِحَرفٍ قَبَّلَكْ
قَالتْ - وَ لمْ يَمنعْ لِسانَ مقالِها=كلُّ الحياءِ - : ( عُميرُ , خُذْنِي , هَيتَ لَكْ )
فانظرْ لِنفسكَ غيرَها , أَقْصِرْ فَلا=وَ اللهِ , إنْ حَاولْتَ - يَومًا - تَخْذُلَكْ
فَهي اسْتَحَبَّتْ فِي الغَرامِ صَبَابتي=أمَّا " مَعاذَ اللهِ " أَتْرُكُها ( إِلَكْ )
,,,
سنتقاسم الكلام يا صاحبي
فسآخذن ( هيت لك ) و خذ أنت ( معاذ الله )
هههه
لك ودي الدائم
د. عمر جلال الدين هزاع
27-10-2007, 01:35 AM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
الله الله عليك أخي هزاع
كما عهدنا شعرك القوي الجزل و العذب الرائق يسطع فيأخذ بالألباب أيما مأخذ
هل تعلم أخي هزاع أشد ما يعجبني في شعرك الغزلي
و يجعل ابتسامتي أثناء القراءة طويلة عريضة و تصبح ضحكات أحيانا كثيرة
أنك دائما تضع نفسك متغزلا به
لك باقة مختارة من أعطر التحايا
مع كل الود و الاحترام
سلام الله على طاهرة الحروف و نيرة الرؤى و كريمة النفس و لطيفة المحضر
وأما عن كوني متغزلًا به
فهذا وربك غيض من فيض
ههه
ههه
دمت لي يا أخيتي
ودام الود
وبارك الله بك و بأدبك و لطائفك الجميلة
تحيتي الدائمة
د. جمال مرسي
27-10-2007, 11:49 AM
هههههههه
أنت كما أنت أخي الحبيب د. هزاع
تسحرنا بغزلياتك كما تسحرنا بوطنياتك و اجتماعياتك
لكن أنت شقي هنا جدا يا هزاع !!!
يللا .. نمررها
محبتي يا غالي لك و لمن أهديتها له أحمد حسن الحبيب و أراه أعلن تمرده
د. عمر جلال الدين هزاع
28-10-2007, 03:09 AM
لو بعث عمر بن أبي ربيعة - ومن خصائصه أنه كان بدوره يجعل نفسه "معشوق" عشيقاته -
لغبطك على هذه القصيدة الرائعة الراقصة بالحيوية والحركية وبالحوار الشيق ..
لا فض فوك يا ابن أبي ربيعة زمانك.
ولا حرمت مرورك و ردك الجميل
لله لطفك و أدبك
ولله قلبك الذي ينبض حبًّا
خالص تقديري
واعتزازي
أحمد حسن محمد
28-10-2007, 10:26 AM
ـــــــ
قُلْ لِي حَبيبَ القلبِ ماذا أَشْغلكْ ؟=وَصفُ الجمالِ بِغادةٍ قَدْ أَشْعَلَكْ
أَمْ يَا صديقي بعضُ شعرٍ مَاتِعٍ=قَدْ نَالَ مِنكَ مقامَ سِحْرٍ أَذْهَلَكْ ؟؟
دَعْني أُقَبِّلُ وجنتيكَ مَحَبَّةً=وَ أزيدُ فِي عِشْقي بِحَرفٍ قَبَّلَكْ
قَالتْ - وَ لمْ يَمنعْ لِسانَ مقالِها=كلُّ الحياءِ - : ( عُميرُ , خُذْنِي , هَيتَ لَكْ )
فانظرْ لِنفسكَ غيرَها , أَقْصِرْ فَلا=وَ اللهِ , إنْ حَاولْتَ - يَومًا - تَخْذُلَكْ
فَهي اسْتَحَبَّتْ فِي الغَرامِ صَبَابتي=أمَّا " مَعاذَ اللهِ " أَتْرُكُها ( إِلَكْ )
,,,
سنتقاسم الكلام يا صاحبي
فسآخذن ( هيت لك ) و خذ أنت ( معاذ الله )
هههه
لك ودي الدائم
عجبًا أرى!! ماذا ترى ما أعجلكْ=سحرا وشعرا والجمالَ أقرُّ لكْ
والقلب تملكه بنبض محبةٍ=فارجع كلامك حيث كان فأعجلكْ
أنا -يا حبيبي- عادل فيما ترى=في حب من يهويْنني ملك الملِكْ
لي من ترى في العين منزلها، ومن=تجد الحياة معي كسحر لن يُفَكْ
وسواهما امرأة تذوب لضحكتي=إمّا ضحكت، تقول لي "ما أجملكْ"
ما في فؤادي من مكان عاشر=لحبيبة أخرى تنادي "هيت لك"
وأراك -إن تحكم- بذاك لصالحي=خير القضاة. وحينها ما أعدلكْ
************************=************************* *
لكن أحب وقبل رحلة مقلتي=من صفحة تغري بنيّرها الفلكْ
أبدي المحبة والمودة راضياً، = وأقول يا عمر الحبيب "وحقَّ لك""
د. عمر جلال الدين هزاع
30-10-2007, 01:49 AM
من أي نور قد أخذت أناملك = ولأي فجر ٍ قد وهبتت جدائلك ْ
أوقعني في حيرة ياشاعري = بالله قل لي كيف أدخل منزلك ْ
تلك الجميلة لم تكابر إنما = غمرتك من فيض وقالت هيت لك ْ
أعطتك بستان الشفاه وما احتوى = كرم الكروم وأكرمتك (( لتقتلكْ ))
حواء لا تعطيك دون غنيمة = من قد نجا منها (( وحقك )) قد هلك ْ
,,,,,,,
مِنْ خَيطِ قَزِّكَ قَدْ نَسَجْتُ الرَّدَّ لَكْ=يَا صَاحِبي عَلِّي أُجَاري مغزلَكْ
أَرَّقْتَنِي بِالرَّدِّ فَارْتَجَفَتْ يَدي=وَ عَجزْتُ إِلَّا أَنْ أَبُوحَ وَ أَسْأَلَكْ :
( مِنْ أَيِّ طُهْرٍ قَدْ خُلِقْتَ سَحَابَةً=تُهْمي بِأَعْذَبِ قَطْرَةٍ ؟ مَا أَجْمَلَكْ )
سُبحانَ رَبّ الكَونِ جَلَّلَكَ التُّقى=وَ بِحِكمةِ الأخْيَارِ - رَبَّي - كَلَّلَكْ
أَمَّا النَّصِيحةُ فِي ( زُلَيْخَةَ ) مُهْجَتِي=فَاسْمَعْ وَ لَا تَطْمَعْ ( كَأَحمدَ ) يَا مَلَكْ
إِنِّي وَ إِنْ عَذَلَ الصحابُ جَميعُهم=سَأُقَفِّلُ الأبوابَ فِي لَيلٍ حَلَكْ
وَ أَقولُ إِنِّي قَدْ رَضِيتُ بِها وَ إِنْ=نَسِيَتْ بِأَنْ تُغْوي الفؤادَ بِـ : " هَيتَ لَكْ "
ــــــــ
هههه
بوركت يا صاحبي
ومنكما العذر أنت و حبيب القلب :
أحمد حسن
ولن أقول لكما إلا :
هذه هديتي , فهيت لكما
مودتي الدائمة
عطاف سالم
30-10-2007, 10:37 PM
هيتَ لَكْ ..
,,,,,,,
وَ جَعَلْتَ مِنِّي شَطَّرَ قَلْبِكَ فَاقْتَرِبْ=يَا شَطْرَ قَلْبِي - مَرَّةً - كَيْ أَجْعَلَكْ
وَ زَلَازِلُ الِإلْحَاحِ رَجَّتْ أَضْلُعًا=فِي صَدْرِيَ المُلْتَاعِ لَمَّا زَلْزَلَكْ
وَ تَدَلُّلِي فِي رَاحَتَيْكَ سَكَبْتُهُ=لَمَّا سَكَبْتَ بِرَاحَتَيَّ تَدَلُّلَكْ
وَ تَبَتُّلِي فِي صَوْمَعَاتِكَ سَيِّدِيْ=أَمْسَى بِمِحْرابِ العِنِاقِ تَبَتُّلَكْ
وَ هَطَلْتَ بَعْدَ تَمَنُّعٍ فَغَمَرْتَنِي=سُبْحانَ مَنْ - رَغْمًا - بِأَرْضِيَ أَهْطَلَكْ
وَ انْزِلْ بِصَدْرِيَ صَاعِقًا وَ مُجَلْجِلًا=فَالصَّدْرُ أَمْسَى - يَا حَرِيْقِي - مُنْزَلَكْ
هَطَلَ الضِّيَاءُ بِمُقْلَتَيْكَ فَهَالَنِي=وَ ضِيَاءُ عَيْنِيَ لَوْ تَهَاطَلَ أَذْهَلَكْ
فَانْهَلْ , تَعَالَ مِن التَّمَادِي فِي يَدِيْ=وَ اجْذِبْ يَدَيَّ تَمَادِيًا كَيْ تَنْهَلَكْ
وَ انْظُرْ لِأَيِّ مَتَاهَةٍ أَوْصَلْتَنِي=عِشْقًا , وَ عِشْقِي أَيَّ تِيْهٍِ أَوْصَلَكْ
وَ اشْرَبْ زلَالًا مِنْ مَراشِفِ سَلْسَلِي=وَ اسْكُبْ شِفَاهَكَ كَيْ أُجْرِّبَ سَلْسَلَكْ
قَدْ شَقَّ ضِلْعُكَ كَلْكَلِيْ فَارْفِقْ بِهِ=وَ اضْمُمُ ضُلُوْعِيَ كَيْ تُعَانِقَ كَلْكَلَكْ
بليغ جدا أنت كعادتك ياجلال الشعر ..
الحق أنني توقفت كثيرا عند رائعتك البديعة الماتعة هذه واقتطعت منها هذه الدواهي القاتلة لأسباب عدة وجدتها ظاهرة وبارزة بروز الشمس في رابعة النهار
لعل منها صدر البيت أو كلمة في الشطر الأول منه مع أخرى تقابلها في عجزه في كل مامضى من تلك الأبيات المقتبسة وهذا مشاهد ولافت عند النظر لأول وهلة حقيقة وهو ما أذهلني !
وهذه براعة واقتدار جعلت من الأبيات لوحة نسجت بيد ماهرة وعقل مفكر عبقري
فضلا لما بينها من مقابلات ومتطابقات وهو موجود في أغلب الابيات كلها أما الجناس فكان أروع ماجاء فيها على عفوية فاتنة .
لله درك من شاعر محكم اليراع والفكر الأدبي واللغوي ..
الحق أنها قصيدة ماتعة وإن كان بها من الجرأة مابها لكنها تظل عريقة البوح قوية السبك والإحكام ولولا رقة القافية التي أضافت المزيد من الإحكام والسبك بهذه الموازنة بين الرقة والجزالة وبين العذوبة والرصانة لكانت القصيدة على وتيرة واحدة ليس لها هذه الظلال وهذه الموسيقى الجذابة الراقصة على خطين متكاملين من المذاق وإن كانا مختلفين أثرا وإيقاعا ..
دام ابداعك ودمت شاعرا ذا طراز فريد , وخليق بكل متذوق أن يتعلم النظم من هنا
تحيتي وكل تقديري
ودمت بخير
د. عمر جلال الدين هزاع
31-10-2007, 01:47 AM
أرض بدير الزور كانت موطنك = سكبتك في ثغر الهوى ما أطيبك
فأتيت تنشد يا عمير قصيدة = عنونتها لغوائها يا ( هيت لك )
أقصر وربك قد بلغت بحسنها = وجمالها وبهائها حد الفلك
لو تستفيض الآن في ذكر الذي = قد كان بينكما وماذا جندلك
لجمعت أهل الشام حول فراتكم = وتجمهرت أهل العراق وبعلبك
ههههههههههههههههههه
لأنت مبلغ الشعر وغايته في هذا الزمن أيها الفتى المتبتل ...
وفقك الله ويسر أمرك و ( عصمك )
ـــــــ
لا يا صديقي لن أهدي ثورتي الـ=غزلية الأوصاف حتى أُشعلَك
مِن ( بيت جنٍّ ) جِئتني لِتَلومني=فَلَأفضحنَّ السِّرَّ فيكَ و أعذُلك
أمْ يا تُراك نسيتَ شِعركَ فِي القلو=ب الهائمات و جِئتَ تشكو ( هيتَ لك )
هذي القصيدةُ ما نَظمتُ حُروفَها=إِلَّا لِأجمعكم نجومًا في الفلك
فَاقْضوا بها الليلَ الطويل تَشبُّبًا=و خُذوا فتاوى الحب مِن شَيخٍ هَلك
أَعْنِي بِذاكَ الشيخِ صاحبنا ( ال=حريري ) الحبيب بما مَلك
و كذا صديقاً ( حامديًّا ) لو أتى=يختالُ عشقًا , كُلَّ دربٍ قَدْ سَلَك
أمَّا ( ابن غامد ) - يا خسارة - لم يكن=في القوم يحضر كيف شعري دَلَّلَك
,,,,
هههه
حييتم يا أحبة جميعًا
و العذر منكم حاضرين و غائبين
تحاياي
د. عمر جلال الدين هزاع
02-11-2007, 02:33 PM
جانبتُ ردا لا يليق بمنزلك =وطفقت أجمع كل أزهار الفلك
ونثرت من صور الفؤاد تجلة =لمدادك المعروش جوهرة الملك
وبقيت تحت ظلالها أخطو لمى =معسولة الآرام قالت: (هيت لك)
وصفاء دالية الشعور توردت =ظبيا كعنقود السلام يــُرام لك
شوقي إلى جسر المحبة غارق =في نهر ود لم يجانب منزلك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــ
أخي الشلال الحبيب
يا جميل الصفات و عذب الكلمات
أهديك مداعبة شعرية آمل لها القبول في نفسك
مع ودي
ـــــــــــــــــــ
أَجْمِلْ بِحسِّك في الصبابة يا مَلَـك=و انثرْ عَلى قلبي الهوى , ما أجملـك
شلال شعر , قد سلبـت بأحرفـي=لبَّ الفصاحـة , فالمعونـة أسألـك
يا شاعري الحسـاسَ إنَّ جوارَكـم=أهدى إليّ الودَّ فـي شعـر سلـك
زدني , لأنت الشعرُ مِن يدِك ارتوى=و أتى اليراعُ لِكي يعاقـرَ منهلـك
خذني لجنـات الحـروف زهورهـا=باقات فُلِّي كـم تتـوق قرنفلـك
و اسمح لشعري أن يقول مشاكسًا :=( دعْ لِي الغرامَ و خذْ إليك تبتلك )
لك أن تقول - تعففًا - يا صاحبـي=ألفًا ( معاذَ اللهِ ) , في ليـل حلـك
أما أنا لـن تستطيـع " زليخـةٌ "=إلا ندائيَ في الغرام بـ: ( هيت لك )
طوبى لِحرفِكَ يـا ابـنَ حوران الهوى=طـوبـى لِشِـعْـرٍ بِالبـداهَـةِ كَـلَّـلَـك
آلـيـتُ إلا أنْ أَرُدَّ وَ فِـــي فَـمِــي=كُـلُّ الثنـاءِ قصيـدةٌ , وَ سَعيـتُ لَــك
وَ عَلِمـتُ أنـكَ فــي الـغـرام مُعَـتَّـقٌ=فِـي دنِّ عِشقـي فانتشـيـتَ وَ أثمـلَـك
وَ وَجـدتُ أنـكَ سابـقٌ فِــي مُهجـتـي=حُـبَّ الغوانـي , فاسْتبقـتُ لِأسـألَـك :
( أتـراكَ مِثلـي قـد غـويـتَ بأضـلـع=حَمَلتْ قِبـابَ النـورِ فـي لَيـلٍ حلَـك ؟
أمْ هِمـتَ فـي قَـطْـعِ الشـفـاهِ بِقبـلـةٍ=وَ جنيتَ موسـمَ تِينهـا , وَ سَفَرجلَـك ؟ )
يـا صاحبـي مـا كنـتُ أتـركُ غــادةً=إلا و فيهـا العشـقُ نصلـيَ قـد سَـلَـك
أو كـنـتُ أعـفـو الـيـومَ إلا بعـدمـا=قلـبُ الفتـاةِ بِراحتـي - حُبًّـا - هَلَـك
حَسْبِـي بـأنَّ الغـيـدَ أنـجـمُ دَوْرَتــي=وَ بأننـي بـدرٌ تَسـامَـى فــي الفَـلَـك
هـذا الفـراتُ النـهـرُ يَشـهـدُ أنـنـي=مَلِكُ الغرامِ , وَ سَلْ - تُصَدِّقْ - مُوصِلَك .. *
و أنا ابـنُ " دَيـرِ الـزُّورِ " نبـعُ تَشبُّـبٍ=وَ "الحُورُ عِيْن " يَقْلُنَ لِيْ : ( مَا أَجْمَلَك ) .. *
فَسَـلِ الشـآمَ عَـن الفـتـونِ زرعتُـهـا=مُهَـجَ النسـاءِ فهـات جَـرِّبْ منجـلَـك
و احصـدْ إذا اسْطعـتَ القلـوبَ صَبـابـةً=و اغـرفْ بِيَـدِّكَ كَـي تُـرَوِّي مَنهـلَـك
أنــا لا أقــولُ الـقـولَ إلا فـاعــلًا=لَكنـنـي أنْـهَـى سِــوَاكَ , وَ أَقْبَـلَـك
فَاقْـبَـلْ تَحِيَّـاتِـي مُضمـخـةَ الـهَـوى=و اقبـلْ شَقيقًـا فِـي " الشَّقـاوةِ " قَبَّلـك
,,,
موصلك : مدينة الموصل العراقية
دير الزور : مدينتي الفراتية , في سوريا
د. عمر جلال الدين هزاع
09-11-2007, 07:42 PM
أستسمح شاعرنا الكبير في النظر من هرم القصيدة إلى أمرين فقط حتى لا أطيل :
1 - فعل الأمر : عادة ما يكون الأمر ثقيلا ، ولكنّ سحر الصوغ هنا جعله خفيفا رقيقا إذ ورّطه في حوار ولا أرق منه بين عشيقين رقق الشاعر اللغة على تسيل على الشفاه حنونا رؤوما . وهكذا استطاع الشاعر أن ينقل همس العشيقين في بوح يوقعه الوجدان توقيعا هاما رقراقا .
2 - التقنية الثانية تمثلت في التقابل والتضاد مقابلة وطباقا : وهي تنقية الأدهاش ، لا مجال في هذا الرد السريع إلى إحصاء ذلك ، ولكن القصد هو أن هذا الطباق هو ما يسمى في النقد الحديث " الانزياح " ، وهو معتمد في القص أكثر مما في الأجناس الأخرى ، ولكن هذا الانزياح أو المفاجئة أو الخروج عن المتوقع أو التضاد ... هو ما حقق للشاعر أمرين : القص والإدهاش ، أقصد حكاية الفعل - فعل الأمر خصوصا - بما يدهش القارئ في جرأة الفنان المتحرر من كل قيد ..
أكتفي بهذا الإيجاز المخل لضيق المجال
ولا أنسى انحناءة إعجاب لشاعرنا
أعجزتني بكل ما لديك من ملكات و قدرات
أديب و شاعر و ناقد فذ
وحبيب و قريب ولا ألذ
هههه
هههه
إياك أن تفر من مشاغباتي
فبك أسعد
لك الود
د. عمر جلال الدين هزاع
09-11-2007, 07:46 PM
صريحة طبعا وجريئة
لكنها جميلة
أعجبني هذا العشق المجندل
دمت معبرا رائعا
د. نجلاء طمان
د. نجلاء
,,
سعدت بكرم الزيارة
فلله أنت من نقية
ولك التقدير
محمد الحامدي
10-11-2007, 10:37 AM
أعجزتني بكل ما لديك من ملكات و قدرات
أديب و شاعر و ناقد فذ
وحبيب و قريب ولا ألذ
هههه
هههه
إياك أن تفر من مشاغباتي
فبك أسعد
لك الود
أسعد الله أيامك
أولا : أنا أحب الشعر حبا كبيرا وأجل الشعراء كل الإجلال
وقد قيل لي مذ كنت طالبا إني أفهم في النقد ومدارسه ومشاربه ولست أدري أكان ذلك تشجيعا أم صدقا ... على كل حال نحن على موعد مع الفهم والنقد .. وقد يروق لك الأمر فأريك البعض مما أتوهم أحيانا أنه قدرات
دم مشاغبا فلا يليق بك إلا ذاك أيها الشاعر
غيداء الأيوبي
10-11-2007, 02:15 PM
هيتَ لَكْ ..
,,,,,,,
حَلَّتْ ضَفِيْرَتَهَا دُجُنًّا فَاحْتَلَكْ=وَ اسَّاقَطَتْ فَوقِيْ شِهابًا مِنْ فَلَكْ
وَ دَنَتْ تُمَرِّغُ صَدْرَهَا فِي أَضْلُعِي=فَتَنَاهَبَتْ طَعْنَاتُهَا قَلبًا هَلَكْ
إِيْهٍ حَبِيْبِيَ زَعْزَعْتِنِي حِيْرَتِي=- قَالَتْ - فَثَبِّتْنِي بِثَغْرِكَ يَا مَلَكْ
وَ جَعَلْتَ مِنِّي شَطَّرَ قَلْبِكَ فَاقْتَرِبْ=يَا شَطْرَ قَلْبِي - مَرَّةً - كَيْ أَجْعَلَكْ
فَتَسَوَّرَتْ نَحْرِيْ بِحَرِّ ذِرَاعِهَا=وَ تَأَبَّطَتْ - فِي عِطْفِها - زِنْدًا سَلَكْ
قَالتْ بِمَعْمَعِةِ انْصِهارَيْنَا مَعًا :=" طِبْ مَقْتَلًا يَا قَاتِلِي , مَا أَقْتَلَكْ
كَمْ بَعْدَ لَأْيٍ مُقْلَتَيَّ تَفَجَّرَتْ=فَهَمَتْ بِدَمْعِ الحُبِّ حَتَّى بَلَّلَكْ
وَ لَكَمْ عِنَادِي مِنْ لَهِيْبٍ خِلْتُهُ=فَإذا بِهِ فِي مُهْجَتِي قَدْ ظَلَّلَكْ
نِيْرانُ ثَغْرِكَ زَهَّرَتْ فُلًّا عَلَى=مِلْحِ الجُرُوحِ بِخَافِقٍ كَمْ تَاقَ لَكْ
وَ زَلَازِلُ الِإلْحَاحِ رَجَّتْ أَضْلُعًا=فِي صَدْرِيَ المُلْتَاعِ لَمَّا زَلْزَلَكْ
وَ تَسَلُّلِي وَ تَبَعْثُرِي فِي جَنَّتَيْ=فُوْدَيْكَ , زَادَكَ فِي الهَوَى مَا أَشْعَلَكْ
وَ تَدَلُّلِي فِي رَاحَتَيْكَ سَكَبْتُهُ=لَمَّا سَكَبْتَ بِرَاحَتَيَّ تَدَلُّلَكْ
وَ تَبَتُّلِي فِي صَوْمَعَاتِكَ سَيِّدِيْ=أَمْسَى بِمِحْرابِ العِنِاقِ تَبَتُّلَكْ
وَ هَطَلْتَ بَعْدَ تَمَنُّعٍ فَغَمَرْتَنِي=سُبْحانَ مَنْ - رَغْمًا - بِأَرْضِيَ أَهْطَلَكْ
فَتَشَابَكَ القَلْبَانِ عِشْقًا ثَائِرًا=وَ أَسَرْتَ فِيَّ مُجَنْدَلًا , قَدْ جَنْدَلَكْ
خُذْنِي لِبَحْرِكَ وَ الْقِنِي بِعُبَابِهِ=أَغْرِقْ هَوَايَ , فَلَا نَجَاةً أَسْأَلَكْ
وَ اصْلِمْ بِقُبْلَتِكَ الَّتِي تَغْتَالُنِي=شَفَتَيْ غَرَامٍ بِالدُّنَى , مَا بَدَّلَكْ
وَ اقْطَعْ - وَ فِي شَفَتَيْكَ - نَحْرِيَ لَسْتُ مَنْ=يَوْمًا أَتُوْبُ فَإِنَّنِي مَنْ زَمَّلَكْ
وَ انْزِلْ بِصَدْرِيَ صَاعِقًا وَ مُجَلْجِلًا=فَالصَّدْرُ أَمْسَى - يَا حَرِيْقِي - مُنْزَلَكْ
هَطَلَ الضِّيَاءُ بِمُقْلَتَيْكَ فَهَالَنِي=وَ ضِيَاءُ عَيْنِيَ لَوْ تَهَاطَلَ أَذْهَلَكْ
فَانْهَلْ , تَعَالَ مِن التَّمَادِي فِي يَدِيْ=وَ اجْذِبْ يَدَيَّ تَمَادِيًا كَيْ تَنْهَلَكْ
وَ انْظُرْ لِأَيِّ مَتَاهَةٍ أَوْصَلْتَنِي=عِشْقًا , وَ عِشْقِي أَيَّ تِيْهٍِ أَوْصَلَكْ
وَ اشْرَبْ زلَالًا مِنْ مَراشِفِ سَلْسَلِي=وَ اسْكُبْ شِفَاهَكَ كَيْ أُجْرِّبَ سَلْسَلَكْ
وَ ارْشُفْ رِضَابًا مِنْ سُلَافِ تَلَهُّفِي=مَا أَصْعَبَنَّ الرَّشْفَ مِنْهُ وَ أَسْهَلَكْ
لِلَّهِ أَنْتَ فَمَا أَخَفَّكَ فِي دَمِي=وَ عَلَى قِبَابِ مَحَبَّتِي , مَا أَثْقَلَكْ
قَدْ شَقَّ ضِلْعُكَ كَلْكَلِيْ فَارْفِقْ بِهِ=وَ اضْمُمُ ضُلُوْعِيَ كَيْ تُعَانِقَ كَلْكَلَكْ
قَطَّفْتُ مِنْ شَفَتَيْكَ قُبْلَةَ عَاشِقٍ=فَلَئِنْ رَدَدْتَ بِعَشْرَةٍ مَا أَعْدَلَكْ
فَلَأُوْرِقَنَّكَ فِي اخْضِرَارِ مَرَابِعِي=لَوْ شَحَّ دَهْرُكَ بِالسَّقَاءِ فَأَذْبَلَكْ
وَ لَأَجْمَعَنَّكَ فِي ضلُوعِ مَحَبَّتِي=وَ لَأَفْرُقَنَّكَ بِالهُيَامِ وَ أَفْصُلَكْ
وَ إِذَا تَخَمَّرَتِ العَنَاقِيْدُ الَّتِي=فِي كَرْمِ لَهْفِي - تَشْتَهِيْكَ - فَهيْتَ لَكْ "
عزيزي الفاضل الشاعر الكبير
د. عمر جلال الدين هزاع
مساؤك الأزهار أيها الطير الغرد
واثق الخطوة يمشي ملكاً
بربي إنها قصيدة تطرّز بماء الذهب
لا بل بفصوص الألماس
من يمتلك هذا البيان الساحر والنص الفاخر
لابد أن يفخر بما أنعم الله عليه
حروفك وكلماتك ثير جنوني الشِّعري
آتي لقصائدك وأنسحب بهدوء بعدما ألمُّ ما ألمُّ من شتات مخيلتي
يا سيدي تنحني الأزهار لقامة شعرية باسقة
سلمت يمينك وقلبك الرائع
مودتي وأزهاري
تحياتي
د. عمر جلال الدين هزاع
11-11-2007, 01:03 AM
عجبًا أرى!! ماذا ترى ما أعجلكْ=سحرا وشعرا والجمالَ أقرُّ لكْ
والقلب تملكه بنبض محبةٍ=فارجع كلامك حيث كان فأعجلكْ
أنا -يا حبيبي- عادل فيما ترى=في حب من يهويْنني ملك الملِكْ
لي من ترى في العين منزلها، ومن=تجد الحياة معي كسحر لن يُفَكْ
وسواهما امرأة تذوب لضحكتي=إمّا ضحكت، تقول لي "ما أجملكْ"
ما في فؤادي من مكان عاشر=لحبيبة أخرى تنادي "هيت لك"
وأراك -إن تحكم- بذاك لصالحي=خير القضاة. وحينها ما أعدلكْ
************************=************************* *
لكن أحب وقبل رحلة مقلتي=من صفحة تغري بنيّرها الفلكْ
أبدي المحبة والمودة راضياً، = وأقول يا عمر الحبيب "وحقَّ لك""
ـــــ
خذني لجنـات الحـروف زهورهـا=باقات فُلِّي كـم تتـوق قرنفلـك
آلـيـتُ إلا أنْ أَرُدَّ وَ فِـــي فَـمِــي=كُـلُّ الثنـاءِ قصيـدةٌ , وَ سَعيـتُ لَــك
وَ عَلِمـتُ أنـكَ فــي الـغـرام مُعَـتَّـقٌ=فِـي دنِّ عِشقـي فانتشـيـتَ وَ أثمـلَـك
وَ وَجـدتُ أنـكَ سابـقٌ فِــي مُهجـتـي=حُـبَّ الغوانـي , فاسْتبقـتُ لِأسـألَـك :
( أتـراكَ مِثلـي قـد غـويـتَ بأضـلـع=حَمَلتْ قِبـابَ النـورِ فـي لَيـلٍ حلَـك ؟
أمْ هِمـتَ فـي قَـطْـعِ الشـفـاهِ بِقبـلـةٍ=وَ جنيتَ موسـمَ تِينهـا , وَ سَفَرجلَـك ؟ )
مَـا فـاتَ مِـن شِعـري لِـرَدِّ تَحِـيـةٍ=وَ تحيتـي بِالسيـفِ , حـاذِرْ مَقتَـلَـك
هِهْ .. هِهْ , أتاكَ المـوتُ يطـوي أذرُعًـا=فاحذرْ , يَجِدْكَ ضيوفُنا ( مَـا أعقلَـك )
و الشعـرُ مِـن حَرفـي جَـوَادٌ سَـابِـقٌ=أٌهْدِيكَهُ , لَـو قَـدْ سَئِمْـتَ عَرَنْجَلَـك
يـا صاحبـي مـا كنـتُ أتـركُ غــادةً=إلا و فيهـا العشـقُ نصلـيَ قـد سَـلَـك
أو كـنـتُ أعـفـو الـيـومَ إلا بعـدمـا=قلـبُ الفتـاةِ بِراحتـي - حُبًّـا - هَلَـك
حَسْبِـي بـأنَّ الغـيـدَ أنـجـمُ دَوْرَتــي=وَ بأننـي بـدرٌ تَسـامَـى فــي الفَـلَـك
لا لسـتُ مَـن يحتـاجُ بَسْـطَ ذَرِيْعَـةٍ=أَو أنْ يُبَرْهِـنَ أَنَّــهُ قَــدْ جَنْـدَلَـك
فَالشمـسُ فِـي كَبـدِ السمـاءِ جَلِيَّـةٌ=وَ مَـن ادَّعَـى نُكْرَانَهـا فَلَقَـدْ هَلَـك
و النـارُ لَفْـحُ الحَـرِّ بَعْـضُ حَسِيسِهـا=فَانْظـرْ لِجَمـري كَـمْ أَطَـاحَ تَحَمُّلَـك
مِثْلِـي الزمـانُ ارْتَـدَّ عَــنْ إِنْجَـابِـهِ=عَقمتْ بُطُونُ الدَّهْرِ , فَاشْـفِ تَسَاؤُلَـك
وَ خُذِ الهَوى عَن بَعضِ شِعـري وَ اتَّعِـضْ=وَ دَعِ التَّذَمُّرَ , وَ المَـرَارَ , وَ " فُلْفُلَـك "
هـذا الفـراتُ النـهـرُ يَشـهـدُ أنـنـي=مَلِكُ الهَوىَ , و الحبُّ رغمًا أَذهَلَك
و أنا ابـنُ " دَيـرِ الـزَّورِ " نبـعُ تَشَبُّـبٍ=وَ "الحُورُ عِيْن " يَقْلُنَ لِيْ : ( مَا أَجْمَلَك )
نَحـنُ الذيـنَ انْهَـدَّ تَحـتَ ظُبَاتِـنـا=مَنْ شَاقَ أَهـلَ الأرضِ لَمَّـا قَـدْ سَلَـك
سَـلْ عَـن حِمانـا كـلَّ طَمَّـاعٍ بِــهِ=وَ انْظرْ قَلاقلَ فـي الوغـى مَـنْ قَلْقَلَـك
سَحقـتْ فوارسُنـا سُـجـونَ غُزاتِـنـا=وَ " أَبَا غُرَيْبِكَ " - يَا أُخَيَّ - وَ " زَعْبَلَك
فَسَـلِ الشـآمَ عَـن الفـتـونِ زرعتُـهـا=مُهَـجَ النسـاءِ فهـات جَـرِّبْ منجـلَـك
و احصـدْ إذا اسْطعـتَ القلـوبَ صَبـابـةً=و اغـرفْ بِيَـدِّكَ كَـي تُـرَوِّي مَنهـلَـك
أنــا لا أقــولُ الـقـولَ إلا فـاعــلًا=لَكنـنـي أنْـهَـى سِــوَاكَ , وَ أَقْبَـلَـك
فَاقْـبَـلْ تَحِيَّـاتِـي مُضمـخـةَ الـهَـوى=و اقبـلْ شَقيقًـا فِـي " الشَّقـاوةِ " قَبَّلـك
,,,,,,,
محبتي وتقديري
يا شقيق الروح
د. عمر جلال الدين هزاع
19-11-2007, 04:18 PM
بليغ جدا أنت كعادتك ياجلال الشعر ..
الحق أنني توقفت كثيرا عند رائعتك البديعة الماتعة هذه واقتطعت منها هذه الدواهي القاتلة لأسباب عدة وجدتها ظاهرة وبارزة بروز الشمس في رابعة النهار
لعل منها صدر البيت أو كلمة في الشطر الأول منه مع أخرى تقابلها في عجزه في كل مامضى من تلك الأبيات المقتبسة وهذا مشاهد ولافت عند النظر لأول وهلة حقيقة وهو ما أذهلني !
وهذه براعة واقتدار جعلت من الأبيات لوحة نسجت بيد ماهرة وعقل مفكر عبقري
فضلا لما بينها من مقابلات ومتطابقات وهو موجود في أغلب الابيات كلها أما الجناس فكان أروع ماجاء فيها على عفوية فاتنة .
لله درك من شاعر محكم اليراع والفكر الأدبي واللغوي ..
الحق أنها قصيدة ماتعة وإن كان بها من الجرأة مابها لكنها تظل عريقة البوح قوية السبك والإحكام ولولا رقة القافية التي أضافت المزيد من الإحكام والسبك بهذه الموازنة بين الرقة والجزالة وبين العذوبة والرصانة لكانت القصيدة على وتيرة واحدة ليس لها هذه الظلال وهذه الموسيقى الجذابة الراقصة على خطين متكاملين من المذاق وإن كانا مختلفين أثرا وإيقاعا ..
دام ابداعك ودمت شاعرا ذا طراز فريد , وخليق بكل متذوق أن يتعلم النظم من هنا
تحيتي وكل تقديري
ودمت بخير
بوركت أيتها الأديبة الناقدة المفكرة
ما أجمل أن تنسج حروفك لباس الرؤى لحروفي الضعيفة
و ما أروع أن أجد منك هذه الوقفة التحليلية التي خطها يراعك ببراعة العارف
و ذائقة الحساس
فلك التقدير كله
و كم يزدهي متصفحي بما تكرمينه من عطر مرورك
و من فائدة ترتجى بنقدك
فلله أنت
ولله هذا الأدب الفياض
تحيتي
د. عمر جلال الدين هزاع
19-11-2007, 04:26 PM
عزيزي الفاضل الشاعر الكبير
د. عمر جلال الدين هزاع
مساؤك الأزهار أيها الطير الغرد
واثق الخطوة يمشي ملكاً
بربي إنها قصيدة تطرّز بماء الذهب
لا بل بفصوص الألماس
من يمتلك هذا البيان الساحر والنص الفاخر
لابد أن يفخر بما أنعم الله عليه
حروفك وكلماتك ثير جنوني الشِّعري
آتي لقصائدك وأنسحب بهدوء بعدما ألمُّ ما ألمُّ من شتات مخيلتي
يا سيدي تنحني الأزهار لقامة شعرية باسقة
سلمت يمينك وقلبك الرائع
مودتي وأزهاري
تحياتي
بل أنت تزرعين فيها بحضورك ألف سوسنة
و تعطرينها بعطر حرفك اللألاء
فطوبى لك من أديبة ذواقة
و مرحى لي أن حظيت منك بشرف الزيارة
و بكرم الرد
وشهادتك لهي وسام على صدر القصيد
أفخر به
و أسعد
...
بوركت شاعرتنا المكرمة
د. عمر جلال الدين هزاع
27-11-2007, 02:04 AM
أسعد الله أيامك
أولا : أنا أحب الشعر حبا كبيرا وأجل الشعراء كل الإجلال
وقد قيل لي مذ كنت طالبا إني أفهم في النقد ومدارسه ومشاربه ولست أدري أكان ذلك تشجيعا أم صدقا ... على كل حال نحن على موعد مع الفهم والنقد .. وقد يروق لك الأمر فأريك البعض مما أتوهم أحيانا أنه قدرات
دم مشاغبا فلا يليق بك إلا ذاك أيها الشاعر
بل أنت أستاذنا و حبيبنا
وتاج رأسنا
محبتي وتقديري
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub