المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العيدُ الحزين


د. إكرامي قورة
25-10-2007, 03:14 AM
العيدُ الحزين

أولى قصائدي إلى أمي ( رحمها الله )
6 أكتوبر 1957م - 6 أكتوبر 2007م



رَاحَ الحَْنَانُ، وَرَاحَ الْحُبُّ وَالْجُودُ=وَرَغْمَ كُلِّ الأَسَى قَدْ جِئْتَ يَا عِيدُ
أَيَّامُكَ الْبِيضُ لَمْ أَشْعُرْ بِمَقْدِمِها=قَدْ ضَيَّعَتْ سَعْدَهَا أَثوابنَا السُّودُ
*-*
يَا عِيدُ... يَا أَصْعَبَ الأَعْيَادِ، قَدْ رَحَلَتْ= أُمِّي إِلَى حَيْثُ كُلُّ الْخَلْقِ مَفْقُودُ
أَسْعَى أُكَبِّرُ، وَالدَّمْعَاتُ تَشْطُرُنِي،=وَالْقَلْبُ فِي حَزَنٍ، وَالْفِكْرُ مَنْكُودُ
أُطَالِعُ النَّاسَ، لَكِنْ شَلَّ أَخْيِلَتِي:=الْمَوْتُ وَالْقَبْرُ وَالْأكَفَّانُ وَالدُّودُ
وَالنَّاسُ فِي الْعِيدِ قَدْ جَاءُوا لِتَعْزِيَتِي=عِيدٌ حَزِينٌ...؛ فَمَا لِلْقَلْبِ تَعْيِيدُ
الْعِيدُ جَاءَ وَكُلُّ الدَّارِ مَأْتَمُهَا=وَالْحُزْنُ فِي عَقْرَبِ السَّاعَاتِ مَمْسُودُ
سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الدُّنْيَا لِيَبْلُوَنَا=وَفِي مَشِيئَتِهِ تَبْقَى الْمَقَالِيدُ
*-*
يَا أُمُّ.. يَا كُلَّ أَعْيَادِي وَفَرْحَتَهَا=عَادَ الزَّمَانُ، وَلَكِنْ لم يعدْ عيدُ
فَالْحُزْنُ -يَا أُمَّ إِكْرَامِي- كَوَى كَبِدِي،=وَالْقَلْبُ بِالشَّوْقِ وَالتَّحْنَانِ مَجْلُودُ
مَنْ لِي بِكَفِّكِ صُبْحَ الْعِيدِ أَلْثِمُهَا=لِيُطْفِئَ الْجَمْرَ -مِنْ كَفَّيْكِ- تَبْرِيدُ
مَنْ لِي بِدَعْوَةِ قَلْبٍ طَاهِرٍ صَدَقَتْ=حَتَّى يُصَاحِبَ مَني الْخَطْوَ تَسْدِيدُ
مَنْ لِي بِبَسْمَةِ ثِغْرٍ كُنْتُ أَحْسَبُها=إِذْنًا لِتَبْدَأَ فِي الْعِيدُ الأَنَاشِيدُ
الْحُزْنُ خَيَّمَ فِي قَلْبِي، وَمَا بَرِحَتْ=ذِكْرَاكِ يَبْعَثُهَا نَأْيٌ وَتَبْعِيدُ
فِي كُلِّ زَاوِيِةٍ مِنْ بِيْتِنَا أَثَرٌ=يُثِيرُ حُزْنِيَ، وَالأَحْزَانُ تَجْدِيدُ
وَاحَسْرَتِي؛ قَبَضَ الرَّحْمَنُ نِعْمَتَهُ=وَالْمَوْتُ حَينَ يُرِيدُ اللـهُ مَوْرُودُ
كَمْ ذا حُسِدْتُ عَلَى حُبٍّ ظَفِرْتُ بِهِ=(وَكُلُّ ذِي نِعْمَةٍ فِي النَّاسِ مَحْسُودُ)
كَانَتْ -إِذا مَا دَعَتْنِي نَحْوَهَا: "ولدي"- =كَأَنَّمَا صَوْتُهَا فِي الأُذْنِ تَغْرِيدُ
كَانَتْ -إِذَا دَمَعَتْ- تَسْوَدُّ فِي نَظَرِي=كُلُّ الْحَيَاةِِ، وَيُبْكِي الليْلَ تَسْهِيدُ
كَانَتْ -إِذَا ابْتَسَمَتْ- يَحْتَلُّنِي فَرَحِي،=وَيَعْكِسُ الْفَرْحَ فِي الأَيَّامِ تَوْرِيدُ
كَمْ ذَا تَنَزَّهَ قَلْبِي فِي حَدَائِقِهَا=يَقْتَاتُ مِنْهَا وَلا تَفْنَى الْعَنَاقِيدُ
مَا كُنْتُ أَحْسِبُ أَنَّ الْمَوْتَ يَنْظُرُنَا،=وَالسَّهْمُ يَرْقُبُهَا، وَالْقَوْسُ مَشْدُودُ
حَتَّى تَخَطَّفَهَا -مِنْ بَيْنِنَا- جَدَثٌ=وَقَفْتُ أَلْمِسُهُ، وَالْقَلْبُ مَفْئودُ
أَبْكِي بِرَغْمِ رَصِيدِ الصَّبْرِ مِنْ أَلَمٍ =تَعْمَى به الْعَيْنُ، أَوْ يَذْوِي بِهِ الْجِيدُ
فَالدَّمْعُ فِي الْحُزْنِ مِنْ آثَارِ رَحْمَتِنَا=لا يَسْتَطِيعُ الْبُكَا قَوْمٌ جَلامِيدُ
*-*
يَا رَبُّ، أَدْرِي بِأَنّ الْمَوْتَ -ذَا- قَدَرٌ=وَالْعُمْرُ لَوْ طَالَ -مَهْمَا طَالَ- مَحْدُودُ
لَكِنَّ أُمِّي أَذَاقَتْنِي الْحَنَانَ نَدىً=لَوْ زَارَ قَاحِلَةً لاخْضَرّتْ الْبِيدُ
إِنِّي رَضِيتُ بِمَا أَرْضَاكَ مِنْ أَزَلٍ=لَكِنَّمَا الْحُزْنُ فِي قَلْبِي أَخَادِيدُ
فَارْفُقْ بِأُمِّ الْفَتَى، وَارْحَمْ تَوَسُّلَهُ=فَمِنْكَ -يا ربَّنا- الإِحْسَانُ وَالْجُودُ
جَاءَتْكَ صَابِرَةً، مَبْطُونَةً، وَبِهَا=مِنْ مِلَّةِ الْحَقِّ إِيمَانٌ وَتَوْحِيدُ
جَاءَتْكَ فِي رَمَضَان الْخَيْرِ مُتْعَبَةً=صَامَتْ، وَقَامَتْ، وَعَفْوُ اللـهِ مَقْصُودُ
فَامْنُنْ بِنَظْرَةِ عَفْوٍ مِنْكَ رَاحِمَةً=مَنْ نَالَ مَغْفِرَةَ الرَّحْمَنِ مَوْلُودُ
وَاجْعَلْ مَكَانَ اللقَا مِنْ بَعْدِ فُرْقَتِنَا=حَوْضَ النَبِيِّ فَمَنْ يَأْتِيهِ مَسْعُودُ
نَوِّرْ لَهَا قَبْرَهَا، وَارْفُقْ بِوَحْدَتِهَا=حَتِّى يَحِينَ بِيَوْمِ الْمُلْتَقَى الْعِيدُ

د. عمر جلال الدين هزاع
25-10-2007, 03:19 AM
اللهم آمين
دعاء طيب من نفس طيبة
,,
يرحمها ويرحمنا الله يا أخي
ويجمعنا بكم في ظل عرشه وهو راضٍ عنا
,,
همنا واحد
وحزن عيدنا سواء وربك
فلله من رحلتا عنا
ولله قلبك النقي
,,
قصيدة سامية من شاعر سامق
بوركت

أحمد حسن محمد
25-10-2007, 03:24 AM
إكرامي حبيبي، كان الله في عونك يا روح قلبي..

والحمد لله أن أول من علق عليك هو أخي الكريم الدكتور عمر جلال الدين..

بوركتما كريمين حبيبين..

رحم الله أم إكرامي، فوالله ما عرفتها إلا أرق من نسيم الريح، وأصفى من أفكار النقاء، وأحب إلى أي إنسان من غيرها..

رحمها الله في مرضها لم أسمعها تقول "آه"، وكانت أحيانًا تخبئ تعبيرها عن الإحساس بالوجع لكي لا تقلق من حولها..

رحمها الله وقد نزلت قلوبنا نزول المطر، ورحلت وما رحلت من ذاكرة العينين ولا ذاكرة القلب يا حبيبي

د. سلطان الحريري
25-10-2007, 03:26 AM
الحبيب الدكتور إكرامي :
عظم الله أجرك ، ورحم فقيدتك ، وأحسن عزاءك ...
لو بحثنا في محيط اللغة ، وفي أعماقها عما يفي الأم حقها ؛ لعجزت اللغة عن أداء ذلك الحق ، والفقد كبير بحجم أمومتها ، فلله درك من ابن بار كتب حروفه بنفثات مصدور ، فبمثل هذه الرثائية ترتاح القلوب ... كل حرف فيها يحكي قصة بر بلسان صدق مبين .
سعادتي بعودتك إلى أروقتك تحجبها عبارات الأسى على فقدكم أمكم وأمنا ، فلله ما أعطى ، ولله ما أخذ ، وإنا لله وإنا إليه لراجعون.
كل الحب والتقدير لك أيها الحبيب ، ولفقيدتكم الرحمة.

أحمد حسن محمد
25-10-2007, 07:20 AM
أخي الكبير القريب جدا جدا

إليك

يا أم إكرامي (http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?t=637)

حمدي ليلة
25-10-2007, 08:38 AM
الشاعر الحبيب إكرامى قورة
أمٌ أنجبت وربت مثلك...
هى تربة طاهرة مادمت أنت نبتها
رحم الله أمنا وحشرها فى زمرة الصالحين
وجمعك بها فى دار الخلد

عماد تريسي
25-10-2007, 08:43 AM
الله أسأل بوجهه الكريم , و عرشه العظيم

أن يتغمدها برحمته الواسعة , و أن يرفع مقامها

في عليين , مع الأنبياء و الشهداء و الصديقين .

أخي الفاضل إكرامي

أحسن الله عزاءكم و صبَّر قلوبكم


مودتي

مريم الزهراء
25-10-2007, 09:01 AM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

أخانا إكرامي

عظم الله أجركم و قسم لكم من الصبر ما يعينكم على تجاوز محنتكم

و رحم الله الوالدة و غفر لها

و أسكنها فسيح جنانه

و جعل الله قبرها نورا و روضة من رياض الجنة

و لكم كل التعازي و الدعاء

محمد إبراهيم الحريري
25-10-2007, 09:35 AM
أخي الدكتور إكرامي
تحية طيبة
آثرت الدخول لحرم قصيدك مختلسا لحيظات من دوام أطبق الجرس عليه أكف الساعات .
رحم الله من ذكرت بحروف صيغت من دموع ، ومن أنات ومشاعر صادق كانت جبلة ثكلها .
ليس هذا الشعر الذي عنه تنحرف الأقلام ، وتسير أمامه أنامل المشاركة نسيئا ، إنه ما تشد إليه القلوب دموعا .
ما عرفناك إلا برا بوالديك .
القصيدة تثبت عزاء لأخينا الدكتور إكرامي

عصام مشعل
25-10-2007, 09:45 AM
يَا رَبُّ، أَدْرِي بِأَنّ الْمَوْتَ -ذَا- قَـدَرٌ = وَالْعُمْرُ لَوْ طَالَ -مَهْمَا طَالَ- مَحْدُودُ

لَكِـنَّ أُمِّـي أَذَاقَتْنِـي الْحَنَـانَ نَـدىً = لَـوْ زَارَ قَاحِلَـةً لاخْضَـرّتْ الْبِيـدُ

إِنِّي رَضِيتُ بِمَا أَرْضَـاكَ مِـنْ أَزَلٍ = لَكِنَّمَـا الْحُـزْنُ فِـي قَلْبِـي أَخَادِيـدُ

فَارْفُقْ بِـأُمِّ الْفَتَـى، وَارْحَـمْ تَوَسُّلَـهُ = فَمِنْكَ -يا ربَّنـا- الإِحْسَـانُ وَالْجُـودُ

جَاءَتْـكَ صَابِـرَةً، مَبْطُونَـةً، وَبِهَـا = مِـنْ مِلَّـةِ الْحَـقِّ إِيمَـانٌ وَتَوْحِيـدُ

جَاءَتْكَ فِي رَمَضَـان الْخَيْـرِ مُتْعَبَـةً = صَامَتْ، وَقَامَتْ، وَعَفْوُ اللهِ مَقْصُـودُ

فَامْنُنْ بِنَظْـرَةِ عَفْـوٍ مِنْـكَ رَاحِمَـةً = مَنْ نَـالَ مَغْفِـرَةَ الرَّحْمَـنِ مَوْلُـودُ

وَاجْعَلْ مَكَانَ اللقَا مِـنْ بَعْـدِ فُرْقَتِنَـا = حَوْضَ النَبِـيِّ فَمَـنْ يَأْتِيـهِ مَسْعُـودُ

نَوِّرْ لَهَا قَبْرَهَـا، وَارْفُـقْ بِوَحْدَتِهَـا = حَتِّى يَحِيـنَ بِيَـوْمِ الْمُلْتَقَـى الْعِيـدُ




أخي الحبيب إكرامي

دُعاء جميل ندعو الله تعالى أن يُنير لها قبرها ويُوسِع فيه

ويغفر لها ويرحمها ويُدخلها فسيح جناته .

وإن لله وإنا إليه راجعون

فالموت كأس والكُل شاربه

عظم الله أجركم أخي الحبيب وأحسن عزائكم

د. إكرامي قورة
25-10-2007, 10:21 AM
الرجاء من الأحبة المشرفين تعديل ( ألثمه) إلى ( ألثمها) فقد سهوت عن الألف

جزاكم الله خيرا

محمد إبراهيم الحريري
25-10-2007, 10:56 AM
تم التغيير أخي الحبيب الأديب أبا كريم
كما طلبت
لك مني دمعة حزن تآخيا مع قلبك

مصطفى الجزار
25-10-2007, 11:17 AM
العيدُ الحزين

أولى قصائدي إلى أمي ( رحمها الله )
6 أكتوبر 1957م - 6 أكتوبر 2007م



رَاحَ الحَْنَانُ، وَرَاحَ الْحُبُّ وَالْجُودُ=وَرَغْمَ كُلِّ الأَسَى قَدْ جِئْتَ يَا عِيدُ
أَيَّامُكَ الْبِيضُ لَمْ أَشْعُرْ بِمَقْدِمِها=قَدْ ضَيَّعَتْ سَعْدَهَا أَيَّامُنَا السُّودُ
*-*
يَا عِيدُ... يَا أَصْعَبَ الأَعْيَادِ، قَدْ رَحَلَتْ= أُمِّي إِلَى حَيْثُ كُلُّ الْخَلْقِ مَفْقُودُ
أَسْعَى أُكَبِّرُ، وَالدَّمْعَاتُ تَشْطُرُنِي،=وَالْقَلْبُ فِي حَزَنٍ، وَالْفِكْرُ مَنْكُودُ
أُطَالِعُ النَّاسَ، لَكِنْ شَلَّ أَخْيِلَتِي:=الْمَوْتُ وَالْقَبْرُ وَالْكَفَّانُ وَالدُّودُ
وَالنَّاسُ فِي الْعِيدِ قَدْ جَاءُوا لِتَعْزِيَتِي=عِيدٌ حَزِينٌ...؛ فَمَا لِلْقَلْبِ تَعْيِيدُ
الْعِيدُ جَاءَ وَكُلُّ الدَّارِ مَأْتَمُهَا=وَالْحُزْنُ فِي عَقْرَبِ السَّاعَاتِ مَمْسُودُ
سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الدُّنْيَا لِيَبْلُوَنَا=وَفِي مَشِيئَتِهِ تَبْقَى الْمَقَالِيدُ
*-*
يَا أُمُّ.. يَا كُلَّ أَعْيَادِي وَفَرْحَتَهَا=عَادَ الزَّمَانُ، وَلَكِنْ لم يعدْ عيدُ
فَالْحُزْنُ -يَا أُمَّ إِكْرَامِي- كَوَى كَبِدِي،=وَالْقَلْبُ بِالشَّوْقِ وَالتَّحْنَانِ مَجْلُودُ
مَنْ لِي بِكَفِّكِ صُبْحَ الْعِيدِ أَلْثِمُهَا=لِيُطْفِئَ الْجَمْرَ -مِنْ كَفَّيْكِ- تَبْرِيدُ
مَنْ لِي بِدَعْوَةِ قَلْبٍ طَاهِرٍ صَدَقَتْ=حَتَّى يُصَاحِبَ مَني الْخَطْوَ تَسْدِيدُ
مَنْ لِي بِبَسْمَةِ ثِغْرٍ كُنْتُ أَحْسَبُها=إِذْنًا لِتَبْدَأَ فِي الْعِيدُ الأَنَاشِيدُ
الْحُزْنُ خَيَّمَ فِي قَلْبِي، وَمَا بَرِحَتْ=ذِكْرَاكِ يَبْعَثُهَا نَأْيٌ وَتَبْعِيدُ
فِي كُلِّ زَاوِيِةٍ مِنْ بِيْتِنَا أَثَرٌ=يُثِيرُ حُزْنِيَ، وَالأَحْزَانُ تَجْدِيدُ
وَاحَسْرَتِي؛ قَبَضَ الرَّحْمَنُ نِعْمَتَهُ=وَالْمَوْتُ حَينَ يُرِيدُ اللـهُ مَوْرُودُ
كَمْ ذا حُسِدْتُ عَلَى حُبٍّ ظَفِرْتُ بِهِ=(وَكُلُّ ذِي نِعْمَةٍ فِي النَّاسِ مَحْسُودُ)
كَانَتْ -إِذا مَا دَعَتْنِي نَحْوَهَا: "ولدي"- =كَأَنَّمَا صَوْتُهَا فِي الأُذْنِ تَغْرِيدُ
كَانَتْ -إِذَا دَمَعَتْ- تَسْوَدُّ فِي نَظَرِي=كُلُّ الْحَيَاةِِ، وَيُبْكِي الليْلَ تَسْهِيدُ
كَانَتْ -إِذَا ابْتَسَمَتْ- يَحْتَلُّنِي فَرَحِي،=وَيَعْكِسُ الْفَرْحَ فِي الأَيَّامِ تَوْرِيدُ
كَمْ ذَا تَنَزَّهَ قَلْبِي فِي حَدَائِقِهَا=يَقْتَاتُ مِنْهَا وَلا تَفْنَى الْعَنَاقِيدُ
مَا كُنْتُ أَحْسِبُ أَنَّ الْمَوْتَ يَنْظُرُنَا،=وَالسَّهْمُ يَرْقُبُهَا، وَالْقَوْسُ مَشْدُودُ
حَتَّى تَخَطَّفَهَا -مِنْ بَيْنِنَا- جَدَثٌ=وَقَفْتُ أَلْمِسُهُ، وَالْقَلْبُ مَفْئودُ
أَبْكِي بِرَغْمِ رَصِيدِ الصَّبْرِ مِنْ أَلَمٍ =تَعْمَى به الْعَيْنُ، أَوْ يَذْوِي بِهِ الْجِيدُ
فَالدَّمْعُ فِي الْحُزْنِ مِنْ آثَارِ رَحْمَتِنَا=لا يَسْتَطِيعُ الْبُكَا قَوْمٌ جَلامِيدُ
*-*
يَا رَبُّ، أَدْرِي بِأَنّ الْمَوْتَ -ذَا- قَدَرٌ=وَالْعُمْرُ لَوْ طَالَ -مَهْمَا طَالَ- مَحْدُودُ
لَكِنَّ أُمِّي أَذَاقَتْنِي الْحَنَانَ نَدىً=لَوْ زَارَ قَاحِلَةً لاخْضَرّتْ الْبِيدُ
إِنِّي رَضِيتُ بِمَا أَرْضَاكَ مِنْ أَزَلٍ=لَكِنَّمَا الْحُزْنُ فِي قَلْبِي أَخَادِيدُ
فَارْفُقْ بِأُمِّ الْفَتَى، وَارْحَمْ تَوَسُّلَهُ=فَمِنْكَ -يا ربَّنا- الإِحْسَانُ وَالْجُودُ
جَاءَتْكَ صَابِرَةً، مَبْطُونَةً، وَبِهَا=مِنْ مِلَّةِ الْحَقِّ إِيمَانٌ وَتَوْحِيدُ
جَاءَتْكَ فِي رَمَضَان الْخَيْرِ مُتْعَبَةً=صَامَتْ، وَقَامَتْ، وَعَفْوُ اللـهِ مَقْصُودُ
فَامْنُنْ بِنَظْرَةِ عَفْوٍ مِنْكَ رَاحِمَةً=مَنْ نَالَ مَغْفِرَةَ الرَّحْمَنِ مَوْلُودُ
وَاجْعَلْ مَكَانَ اللقَا مِنْ بَعْدِ فُرْقَتِنَا=حَوْضَ النَبِيِّ فَمَنْ يَأْتِيهِ مَسْعُودُ
نَوِّرْ لَهَا قَبْرَهَا، وَارْفُقْ بِوَحْدَتِهَا=حَتِّى يَحِينَ بِيَوْمِ الْمُلْتَقَى الْعِيدُ





لا أدري ماذا أقول !

أأسعد بالقصيدة؟؟ أم أحزن بالحدث؟؟

شعوران يتصارعان بداخل كل قارئ.

عموماً:

دموع عزائي تشكرك على هذه القصيدة الموجعة الصادقة.


دُم بخير أيها الثاكل الموجوع.

************

أستوعك الله

فارس المشاعر

علي أسعد أسعد
25-10-2007, 02:17 PM
الأخ الكريم إكرامي


هي والله فاجعة كبيرة أن يفقد الإنسان ضلعاً من أضلاعه

فكيف إذا فقد قلبه

أو أضلاعه كلها


قصيدتك دامية

قاتلة يا اكرامي

لأمك الرحمة

لأمك الرحمة

لأمك الرحمة


وإنا لله وإنا إليه لراجعون

عطاف سالم
25-10-2007, 05:24 PM
هذا ذوب روح ..
وليس الذي يجري من العين ماؤها ولكنها روح تذوب فتقطر
أفرغ الله على قلبك الصبر أخي الفاضل / اكرامي قورة
ومالنا غير احتساب الأجر واحتسابها يرحمها الله تعالى عند رب كريم غفور وبر رحيم
لقد امتلأت دمعا بحرقة نظمك ومااستطعت رده !
فلله ما أصدق وأحر غرض الرثاء عندما يكون في المهج من الأحبة !
إنما تقبل أخي خالص مواساتي وعزائي الصادق في وفاة والدتك الحبيبة يرحمها الله تعالى ويسكنها ربها الرحمن فسيح الجنان ولافتنك بعدها ولاحرمك أجرها ..
تحيتي وكل تقديري
وكن بخير

أحمد الرشيدي
25-10-2007, 05:47 PM
أيها الشاعر الكبير

لله أرحم بنا من أمهاتنا ، وبهن منَّا ، فطب نفسا إنها تفد على كريم عفو غفور ، والله أسأل أن يسكنها روضة من رياض الجنة ترى منها مقعدها في جنات النعيم عند مليك مقتدر ...

فَالْحُزْنُ -يَا أُمَّ إِكْرَامِي- كَوَى كَبِدِي،
وَالْقَلْبُ بِالشَّـوْقِ وَالتَّحْنَـانِ مَجْلُـودُ
مَنْ لِي بِكَفِّـكِ صُبْـحَ الْعِيـدِ أَلْثِمُهَـا
لِيُطْفِئَ الْجَمْرَ -مِـنْ كَفَّيْـكِ- تَبْرِيـدُ

أيها الشاعر لقد امتطيت الشعر ، وسيَّرتَه أنَّى شئت ، فشفيتَ وأوجعتَ حتى أحفيته ...

غفر الله لوالدتك الكريمة ، وألهمك الصبر ، وأجزل لك الأجر

أخوك المحب أحمد

د. نسيبة بنت كعب
26-10-2007, 01:32 AM
أَبْكِي بِرَغْمِ رَصِيدِ الصَّبْرِ مِـنْ أَلَـمٍ=تَعْمَى به الْعَيْنُ، أَوْ يَذْوِي بِـهِ الْجِيـدُ
فَالدَّمْعُ فِي الْحُزْنِ مِنْ آثَـارِ رَحْمَتِنَـا=لا يَسْتَطِيـعُ الْبُكَـا قَـوْمٌ جَلامِـيـدُ

وَاجْعَلْ مَكَانَ اللقَا مِـنْ بَعْـدِ فُرْقَتِنَـا=حَوْضَ النَبِـيِّ فَمَـنْ يَأْتِيـهِ مَسْعُـودُ
نَوِّرْ لَهَا قَبْرَهَـا، وَارْفُـقْ بِوَحْدَتِهَـا= حَتِّى يَحِيـنَ بِيَـوْمِ الْمُلْتَقَـى الْعِيـدُ

الســلام عليكم

لا حول ولا قوة الا بالله
قصيدة حزينــة رائعة لا يكتبها بهذه البساطة والعمق الا شاعر صادق كريم نقى نظيف القلب والاخلاق اسمه الدكتور اكــرامى قورة

ابكيتنا والله .. لا نقول الا ما يرضى ربنا .. ولنا فى رسول الله اسوة

الدكتور المكرم اكرمى .. دعواتنا ان يبدلها الله دارا خيرا من دارها واهلا خيرا من اهلها
وان يغفر ويرحم ويعفو ويتكرم على الوالدة رحمها الله

وان شاء الله موعدكم عند حوض النبى راضية هى عنك والله راض عنكم جميعا

ادعو الله ان تكون آخـــر احزانكم

عظم الله اجرك - فاصبر واحتسب

د.محمد إياد العكاري
26-10-2007, 01:53 AM
الأخ الحبيب والشاعر الأديب د.إكرامي قورة
تحية منسوجةً من أوتار شغاف القلب
وسلاماً يخطه لك مداد الفؤاد بحبٍ وود
أأعزيك بوالدتك وماذا أقول وأي كلامٍ يجدي نفعاً؟؟
وبفقد من ؟؟
بفقد من قضى ربك بالإحسان لها بعده
والله العيد حيث هي وبوجهها يرتسم الفرح
قصيدة خطها الفؤاد بلوعة وألم
وشفتها الروح بتأوهٍ وندم
وسكبها اليراع بصدقٍ ونغم
رحمها الله وأسكنها فسييح الجنان
نعما الابن البار أنت ونوَّلك برها وجزاءه في جنات الخلد
طبت وسلمت ومن البر والسعد نلت و أكرمت

عبدالله حسين كراز
26-10-2007, 02:14 AM
العيدُ الحزين

أولى قصائدي إلى أمي ( رحمها الله )
6 أكتوبر 1957م - 6 أكتوبر 2007م



رَاحَ الحَْنَانُ، وَرَاحَ الْحُبُّ وَالْجُودُ=وَرَغْمَ كُلِّ الأَسَى قَدْ جِئْتَ يَا عِيدُ
أَيَّامُكَ الْبِيضُ لَمْ أَشْعُرْ بِمَقْدِمِها=قَدْ ضَيَّعَتْ سَعْدَهَا أَيَّامُنَا السُّودُ
*-*
يَا عِيدُ... يَا أَصْعَبَ الأَعْيَادِ، قَدْ رَحَلَتْ= أُمِّي إِلَى حَيْثُ كُلُّ الْخَلْقِ مَفْقُودُ
أَسْعَى أُكَبِّرُ، وَالدَّمْعَاتُ تَشْطُرُنِي،=وَالْقَلْبُ فِي حَزَنٍ، وَالْفِكْرُ مَنْكُودُ
أُطَالِعُ النَّاسَ، لَكِنْ شَلَّ أَخْيِلَتِي:=الْمَوْتُ وَالْقَبْرُ وَالْكَفَّانُ وَالدُّودُ
وَالنَّاسُ فِي الْعِيدِ قَدْ جَاءُوا لِتَعْزِيَتِي=عِيدٌ حَزِينٌ...؛ فَمَا لِلْقَلْبِ تَعْيِيدُ
الْعِيدُ جَاءَ وَكُلُّ الدَّارِ مَأْتَمُهَا=وَالْحُزْنُ فِي عَقْرَبِ السَّاعَاتِ مَمْسُودُ
سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الدُّنْيَا لِيَبْلُوَنَا=وَفِي مَشِيئَتِهِ تَبْقَى الْمَقَالِيدُ
*-*
يَا أُمُّ.. يَا كُلَّ أَعْيَادِي وَفَرْحَتَهَا=عَادَ الزَّمَانُ، وَلَكِنْ لم يعدْ عيدُ
فَالْحُزْنُ -يَا أُمَّ إِكْرَامِي- كَوَى كَبِدِي،=وَالْقَلْبُ بِالشَّوْقِ وَالتَّحْنَانِ مَجْلُودُ
مَنْ لِي بِكَفِّكِ صُبْحَ الْعِيدِ أَلْثِمُهَا=لِيُطْفِئَ الْجَمْرَ -مِنْ كَفَّيْكِ- تَبْرِيدُ
مَنْ لِي بِدَعْوَةِ قَلْبٍ طَاهِرٍ صَدَقَتْ=حَتَّى يُصَاحِبَ مَني الْخَطْوَ تَسْدِيدُ
مَنْ لِي بِبَسْمَةِ ثِغْرٍ كُنْتُ أَحْسَبُها=إِذْنًا لِتَبْدَأَ فِي الْعِيدُ الأَنَاشِيدُ
الْحُزْنُ خَيَّمَ فِي قَلْبِي، وَمَا بَرِحَتْ=ذِكْرَاكِ يَبْعَثُهَا نَأْيٌ وَتَبْعِيدُ
فِي كُلِّ زَاوِيِةٍ مِنْ بِيْتِنَا أَثَرٌ=يُثِيرُ حُزْنِيَ، وَالأَحْزَانُ تَجْدِيدُ
وَاحَسْرَتِي؛ قَبَضَ الرَّحْمَنُ نِعْمَتَهُ=وَالْمَوْتُ حَينَ يُرِيدُ اللـهُ مَوْرُودُ
كَمْ ذا حُسِدْتُ عَلَى حُبٍّ ظَفِرْتُ بِهِ=(وَكُلُّ ذِي نِعْمَةٍ فِي النَّاسِ مَحْسُودُ)
كَانَتْ -إِذا مَا دَعَتْنِي نَحْوَهَا: "ولدي"- =كَأَنَّمَا صَوْتُهَا فِي الأُذْنِ تَغْرِيدُ
كَانَتْ -إِذَا دَمَعَتْ- تَسْوَدُّ فِي نَظَرِي=كُلُّ الْحَيَاةِِ، وَيُبْكِي الليْلَ تَسْهِيدُ
كَانَتْ -إِذَا ابْتَسَمَتْ- يَحْتَلُّنِي فَرَحِي،=وَيَعْكِسُ الْفَرْحَ فِي الأَيَّامِ تَوْرِيدُ
كَمْ ذَا تَنَزَّهَ قَلْبِي فِي حَدَائِقِهَا=يَقْتَاتُ مِنْهَا وَلا تَفْنَى الْعَنَاقِيدُ
مَا كُنْتُ أَحْسِبُ أَنَّ الْمَوْتَ يَنْظُرُنَا،=وَالسَّهْمُ يَرْقُبُهَا، وَالْقَوْسُ مَشْدُودُ
حَتَّى تَخَطَّفَهَا -مِنْ بَيْنِنَا- جَدَثٌ=وَقَفْتُ أَلْمِسُهُ، وَالْقَلْبُ مَفْئودُ
أَبْكِي بِرَغْمِ رَصِيدِ الصَّبْرِ مِنْ أَلَمٍ =تَعْمَى به الْعَيْنُ، أَوْ يَذْوِي بِهِ الْجِيدُ
فَالدَّمْعُ فِي الْحُزْنِ مِنْ آثَارِ رَحْمَتِنَا=لا يَسْتَطِيعُ الْبُكَا قَوْمٌ جَلامِيدُ
*-*
يَا رَبُّ، أَدْرِي بِأَنّ الْمَوْتَ -ذَا- قَدَرٌ=وَالْعُمْرُ لَوْ طَالَ -مَهْمَا طَالَ- مَحْدُودُ
لَكِنَّ أُمِّي أَذَاقَتْنِي الْحَنَانَ نَدىً=لَوْ زَارَ قَاحِلَةً لاخْضَرّتْ الْبِيدُ
إِنِّي رَضِيتُ بِمَا أَرْضَاكَ مِنْ أَزَلٍ=لَكِنَّمَا الْحُزْنُ فِي قَلْبِي أَخَادِيدُ
فَارْفُقْ بِأُمِّ الْفَتَى، وَارْحَمْ تَوَسُّلَهُ=فَمِنْكَ -يا ربَّنا- الإِحْسَانُ وَالْجُودُ
جَاءَتْكَ صَابِرَةً، مَبْطُونَةً، وَبِهَا=مِنْ مِلَّةِ الْحَقِّ إِيمَانٌ وَتَوْحِيدُ
جَاءَتْكَ فِي رَمَضَان الْخَيْرِ مُتْعَبَةً=صَامَتْ، وَقَامَتْ، وَعَفْوُ اللـهِ مَقْصُودُ
فَامْنُنْ بِنَظْرَةِ عَفْوٍ مِنْكَ رَاحِمَةً=مَنْ نَالَ مَغْفِرَةَ الرَّحْمَنِ مَوْلُودُ
وَاجْعَلْ مَكَانَ اللقَا مِنْ بَعْدِ فُرْقَتِنَا=حَوْضَ النَبِيِّ فَمَنْ يَأْتِيهِ مَسْعُودُ
نَوِّرْ لَهَا قَبْرَهَا، وَارْفُقْ بِوَحْدَتِهَا=حَتِّى يَحِينَ بِيَوْمِ الْمُلْتَقَى الْعِيدُ





الأخ الأعز إكرامي

أتماهى مع قلبك المسكون بمشاعر الصدق والخلود لإمك - أمنا - وأتوحد مع خافقيك في بوحك الذي تسامى فوق جراحات نحن أحسسنا بوجعها يوم عيدٍ كنت أنت شمعته الكبرى حين صعدت روح أمك - أمنا لباريها تزفها لجنان الرحمن ملائكة بأجنحة من نور الله تخفق مع شآبيب رحمته العاطرة.

عزاؤنا سيدي، ولقد أبكيتني مثلما تبكي عيون سماء الله حين يمضي إليها الأكثر حناناً وعطفاً وتحناناً وعزةً وقدسيةً، أمك يا سيدي لم تمت لأنها موجودة فيك وفي قلبك وفي عقلك مثلما أنا في أمي - رحمهما الله.

دمت حبيبي ودامت أمك في جنان الله تتألق

د. عبدالله حسين كراز

حسين هلال البوحسن
26-10-2007, 04:02 AM
في الفقد تضيق الرؤيا

وإن كان الفقد بهذا الحجم
فلابد له من انصهار حزين يحتويه

غفر الله لوالدتك وألهمكم الصبر والسلوى

قصيدة موجعة والله

حُسَيْن

محمد الحامدي
26-10-2007, 10:16 AM
حزينة حتى فاقت الصدق ، يا لك من بار أخي وشاعرنا
رحمها الله وأمهاتنا جميعا

زاهية بنت البحر
26-10-2007, 02:45 PM
قصيدة تقطر حزنًا أذابت قلبي في بوتقة الألم ..لاأدري والله ماذا أقول وقد قرأتها ليل أمس في مكان آخر، واحترت بأي كلام أرد، فانسابت دموعي تخرس كلماتي، وتذكرني بمن رحلوا واحدا تلو الآخر ..ليس هناك بعد الأم قلب يصدق الحب كهي رحمها الله وبارك لك بأحبتك وحماهم من كل سوء أخي المكرم د.إكرامي قورة .
أختك
بنت البحر

د. محمد حسن السمان
26-10-2007, 10:23 PM
سلام الـلـه عليكم
الأخ الحبيب الشاعر المبدع الدكتور إكرامي قورة

ماهذه المرثية القوية , رحم الـلـه من أنجبتك شاعرا , وربتك انسانا راقيا , صحيح
أنك أبدعت وتألقت , ولكني أشعر معك , بأننا مهما قلنا من شعر وأدب , وأبدعنا من
قول أو تعبير , لن نكافئ هذه الانسانة الأم , بعضا من جميل .
القصيدة رائعة .

أخوك
د. محمد حسن السمان

د. جمال مرسي
27-10-2007, 11:16 AM
رَاحَ الحَْنَانُ، وَرَاحَ الْحُـبُّ وَالْجُـودُ
وَرَغْمَ كُلِّ الأَسَى قَدْ جِئْـتَ يَـا عِيـدُ
أَيَّامُكَ الْبِيـضُ لَـمْ أَشْعُـرْ بِمَقْدِمِهـا
قَدْ ضَيَّعَـتْ سَعْدَهَـا أَثوابنَـا السُّـودُ
يَا عِيدُ... يَا أَصْعَبَ الأَعْيَادِ، قَدْ رَحَلَتْ
أُمِّي إِلَى حَيْـثُ كُـلُّ الْخَلْـقِ مَفْقُـودُ
أَسْعَى أُكَبِّـرُ، وَالدَّمْعَـاتُ تَشْطُرُنِـي،
وَالْقَلْبُ فِي حَـزَنٍ، وَالْفِكْـرُ مَنْكُـودُ
أُطَالِعُ النَّـاسَ، لَكِـنْ شَـلَّ أَخْيِلَتِـي:
الْمَـوْتُ وَالْقَبْـرُ وَالْأكَفَّـانُ وَالـدُّودُ
وَالنَّاسُ فِي الْعِيدِ قَدْ جَـاءُوا لِتَعْزِيَتِـي
عِيدٌ حَزِيـنٌ...؛ فَمَـا لِلْقَلْـبِ تَعْيِيـدُ
الْعِيـدُ جَـاءَ وَكُـلُّ الـدَّارِ مَأْتَمُهَـا
وَالْحُزْنُ فِي عَقْرَبِ السَّاعَاتِ مَمْسُـودُ
سُبْحَـانَ مَـنْ خَلَـقَ الدُّنْيَـا لِيَبْلُوَنَـا
وَفِـي مَشِيئَـتِـهِ تَبْـقَـى الْمَقَالِـيـدُ
يَا أُمُّ.. يَـا كُـلَّ أَعْيَـادِي وَفَرْحَتَهَـا
عَادَ الزَّمَانُ، وَلَكِـنْ لـم يعـدْ عيـدُ
فَالْحُزْنُ -يَا أُمَّ إِكْرَامِي- كَوَى كَبِدِي،
وَالْقَلْبُ بِالشَّـوْقِ وَالتَّحْنَـانِ مَجْلُـودُ
مَنْ لِي بِكَفِّـكِ صُبْـحَ الْعِيـدِ أَلْثِمُهَـا
لِيُطْفِئَ الْجَمْرَ -مِـنْ كَفَّيْـكِ- تَبْرِيـدُ
مَنْ لِي بِدَعْوَةِ قَلْـبٍ طَاهِـرٍ صَدَقَـتْ
حَتَّى يُصَاحِبَ مَنـي الْخَطْـوَ تَسْدِيـدُ
مَنْ لِي بِبَسْمَةِ ثِغْـرٍ كُنْـتُ أَحْسَبُهـا
إِذْنًـا لِتَبْـدَأَ فِـي الْعِيـدُ الأَنَاشِـيـدُ
الْحُزْنُ خَيَّمَ فِي قَلْبِـي، وَمَـا بَرِحَـتْ
ذِكْـرَاكِ يَبْعَثُـهَـا نَــأْيٌ وَتَبْعِـيـدُ
فِـي كُـلِّ زَاوِيِـةٍ مِـنْ بِيْتِنَـا أَثَـرٌ
يُثِيـرُ حُزْنِـيَ، وَالأَحْـزَانُ تَجْـدِيـدُ
وَاحَسْرَتِي؛ قَبَـضَ الرَّحْمَـنُ نِعْمَتَـهُ
وَالْمَـوْتُ حَيـنَ يُرِيـدُ اللهُ مَـوْرُودُ
كَمْ ذا حُسِدْتُ عَلَى حُبٍّ ظَفِـرْتُ بِـهِ
(وَكُلُّ ذِي نِعْمَةٍ فِي النَّـاسِ مَحْسُـودُ)
كَانَتْ -إِذا مَا دَعَتْنِي نَحْوَهَا: "ولدي"-
كَأَنَّمَـا صَوْتُهَـا فِـي الأُذْنِ تَغْـرِيـدُ
كَانَتْ -إِذَا دَمَعَتْ- تَسْوَدُّ فِي نَظَـرِي
كُلُّ الْحَيَـاةِِ، وَيُبْكِـي الليْـلَ تَسْهِيـدُ
كَانَتْ -إِذَا ابْتَسَمَتْ- يَحْتَلُّنِي فَرَحِـي،
وَيَعْكِسُ الْفَـرْحَ فِـي الأَيَّـامِ تَوْرِيـدُ
كَـمْ ذَا تَنَـزَّهَ قَلْبِـي فِـي حَدَائِقِهَـا
يَقْتَـاتُ مِنْهَـا وَلا تَفْنَـى الْعَنَاقِـيـدُ
مَا كُنْتُ أَحْسِبُ أَنَّ الْمَـوْتَ يَنْظُرُنَـا،
وَالسَّهْـمُ يَرْقُبُهَـا، وَالْقَـوْسُ مَشْـدُودُ
حَتَّى تَخَطَّفَهَا -مِـنْ بَيْنِنَـا- جَـدَثٌ
وَقَفْـتُ أَلْمِسُـهُ، وَالْقَـلْـبُ مَفْـئـودُ
أَبْكِي بِرَغْمِ رَصِيدِ الصَّبْـرِ مِـنْ أَلَـمٍ
تَعْمَى به الْعَيْنُ، أَوْ يَذْوِي بِـهِ الْجِيـدُ
فَالدَّمْعُ فِي الْحُزْنِ مِنْ آثَـارِ رَحْمَتِنَـا
لا يَسْتَطِيـعُ الْبُكَـا قَـوْمٌ جَلامِـيـدُ
يَا رَبُّ، أَدْرِي بِأَنّ الْمَوْتَ -ذَا- قَـدَرٌ
وَالْعُمْرُ لَوْ طَالَ -مَهْمَا طَالَ- مَحْـدُودُ
لَكِـنَّ أُمِّـي أَذَاقَتْنِـي الْحَنَـانَ نَـدىً
لَـوْ زَارَ قَاحِلَـةً لاخْضَـرّتْ الْبِيـدُ
إِنِّي رَضِيتُ بِمَـا أَرْضَـاكَ مِـنْ أَزَلٍ
لَكِنَّمَـا الْحُـزْنُ فِـي قَلْبِـي أَخَادِيـدُ
فَارْفُقْ بِـأُمِّ الْفَتَـى، وَارْحَـمْ تَوَسُّلَـهُ
فَمِنْكَ -يا ربَّنـا- الإِحْسَـانُ وَالْجُـودُ
جَاءَتْـكَ صَابِـرَةً، مَبْطُونَـةً، وَبِهَـا
مِـنْ مِلَّـةِ الْحَـقِّ إِيمَـانٌ وَتَوْحِيـدُ
جَاءَتْكَ فِي رَمَضَـان الْخَيْـرِ مُتْعَبَـةً
صَامَتْ، وَقَامَتْ، وَعَفْـوُ اللهِ مَقْصُـودُ
فَامْنُنْ بِنَظْـرَةِ عَفْـوٍ مِنْـكَ رَاحِمَـةً
مَنْ نَـالَ مَغْفِـرَةَ الرَّحْمَـنِ مَوْلُـودُ
وَاجْعَلْ مَكَانَ اللقَا مِـنْ بَعْـدِ فُرْقَتِنَـا
حَوْضَ النَبِـيِّ فَمَـنْ يَأْتِيـهِ مَسْعُـودُ
نَوِّرْ لَهَـا قَبْرَهَـا، وَارْفُـقْ بِوَحْدَتِهَـا
حَتِّـى يَحِيـنَ بِيَـوْمِ الْمُلْتَقَـى الْعِيـدُ

أيها الدامع الباكي بدموع كأنها انسالت من أعيننا
و الله لقد أسلت دمع عيني يا حبيبي
لله أنت .. قلبي معك و روزحي و عقلي
أعلم مقدار ما تحس به و أعلم كيف يأتي العيد عليك دون وجود الغالية الحبيبة معك و لمكن أعلم أيضا أيها الابن البار أن رحمة الله واسعة وسعت كل شيء و دعاؤك لها و دعاؤنا و كل المحبين لإكرامي و أمه / أمنا نسأل الله أن يكون شفيعا لها في قبرها و يوم العرض عليه عز و جل .
ابكها يا إكرامي .. لا تتوقف ففي الدموع غسل للأحزان و سل مجربا سبقك
رحم الله آباءنا و أمهاتنا و أسكنهم فسيح الجنان

محبتي

ناديه حسين
28-10-2007, 05:01 PM
ابكيتني ايها الشاعر البر

مَنْ لِي بِكَفِّـكِ صُبْـحَ الْعِيـدِ أَلْثِمُهَـا
لِيُطْفِئَ الْجَمْرَ -مِـنْ كَفَّيْـكِ- تَبْرِيـدُ

مَنْ لِي بِدَعْوَةِ قَلْـبٍ طَاهِـرٍ صَدَقَـتْ
حَتَّى يُصَاحِبَ مَنـي الْخَطْـوَ تَسْدِيـدُ

مَنْ لِي بِبَسْمَةِ ثِغْـرٍ كُنْـتُ أَحْسَبُهـا
إِذْنًـا لِتَبْـدَأَ فِـي الْعِيـدُ الأَنَاشِـيـدُ

:(


رحمك الله واكرم نزلك ياام اكرامي ..

ورحم الله جميع امهات المسلمين ..يااخي العزيز اكرامي ..الهمك الله الصبر والسلوان
فراق الام لوعه ليس لها نهايه

عسى الله ان يجمعنا بامهاتنات واحبائنا في جنان الفردوس



وَاجْعَلْ مَكَانَ اللقَا مِـنْ بَعْـدِ فُرْقَتِنَـا
حَوْضَ النَبِـيِّ فَمَـنْ يَأْتِيـهِ مَسْعُـودُ

نَوِّرْ لَهَـا قَبْرَهَـا، وَارْفُـقْ بِوَحْدَتِهَـا
حَتِّـى يَحِيـنَ بِيَـوْمِ الْمُلْتَقَـى الْعِيـدُ




آآآآآآآآآآآآآآآمين


ودمت بخير

د. إكرامي قورة
28-10-2007, 08:19 PM
اللهم آمين
دعاء طيب من نفس طيبة
,,
يرحمها ويرحمنا الله يا أخي
ويجمعنا بكم في ظل عرشه وهو راضٍ عنا
,,
همنا واحد
وحزن عيدنا سواء وربك
فلله من رحلتا عنا
ولله قلبك النقي
,,
قصيدة سامية من شاعر سامق
بوركت


صدقت يا حبيب المصاب واحد
لاشك أن عيدك مثل عيد
وما كنت أحسب حين عزيتك أني أنتظرك لتعزيني
سبحان من خلق الموت والحياة ليبلونا أينا أحسن عملا

رحم الله والدتي ووالدتك
وجمعنا بهما في مستقر رحمته يوم نلقاه

ما أقسى يتم الكبير !!

د. إكرامي قورة
28-10-2007, 08:32 PM
إكرامي حبيبي، كان الله في عونك يا روح قلبي..

والحمد لله أن أول من علق عليك هو أخي الكريم الدكتور عمر جلال الدين..

بوركتما كريمين حبيبين..

رحم الله أم إكرامي، فوالله ما عرفتها إلا أرق من نسيم الريح، وأصفى من أفكار النقاء، وأحب إلى أي إنسان من غيرها..

رحمها الله في مرضها لم أسمعها تقول "آه"، وكانت أحيانًا تخبئ تعبيرها عن الإحساس بالوجع لكي لا تقلق من حولها..

رحمها الله وقد نزلت قلوبنا نزول المطر، ورحلت وما رحلت من ذاكرة العينين ولا ذاكرة القلب يا حبيبي

صدقت والله يا حبيب
فقد كانت أرق الناس وأحنّ الناس

وستبقى ما حييتُ أحب الناس إلى قلبي

رحمها الله وأبدلها عنا خيرا فما عنده خير وأبقى

د. إكرامي قورة
28-10-2007, 08:37 PM
الحبيب الدكتور إكرامي :
عظم الله أجرك ، ورحم فقيدتك ، وأحسن عزاءك ...
لو بحثنا في محيط اللغة ، وفي أعماقها عما يفي الأم حقها ؛ لعجزت اللغة عن أداء ذلك الحق ، والفقد كبير بحجم أمومتها ، فلله درك من ابن بار كتب حروفه بنفثات مصدور ، فبمثل هذه الرثائية ترتاح القلوب ... كل حرف فيها يحكي قصة بر بلسان صدق مبين .
سعادتي بعودتك إلى أروقتك تحجبها عبارات الأسى على فقدكم أمكم وأمنا ، فلله ما أعطى ، ولله ما أخذ ، وإنا لله وإنا إليه لراجعون.
كل الحب والتقدير لك أيها الحبيب ، ولفقيدتكم الرحمة.
صدقت والله أستاذنا الحبيب الدكتور سلطان
فمن يفى الأم حقها بفعل حتى يفيها بكلمة
الأم نعمة من نعمة الله لو مكثنا العمر عند قدميها فلن نوفي شكرها

رحمها الله رحمة واسعة وجعلها من أهل الفردوس

آمين

د. إكرامي قورة
28-10-2007, 08:42 PM
أخي الكبير القريب جدا جدا

إليك

يا أم إكرامي (http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?t=637)

كلمات الشكر لا تفيك حقك يا حبيبي

ستجدني هناك

د. إكرامي قورة
28-10-2007, 09:04 PM
الشاعر الحبيب إكرامى قورة
أمٌ أنجبت وربت مثلك...
هى تربة طاهرة مادمت أنت نبتها
رحم الله أمنا وحشرها فى زمرة الصالحين
وجمعك بها فى دار الخلد

سلمك الله أخي الفاضل حمدي

وتقبل منك صالح دعائك

آمين

محمد إبراهيم الحريري
28-10-2007, 10:51 PM
مرت على كبد أودى به العيد =قبل الهلال وما بالنور تغريد
إلاك كانت تشيع السعد في طرقي=واليوم ـ لا كان ــ ، يبكي فقدها العيدُ
أماه موسوعة الأحزان ترشدني =في مكتب الصبر للآلام ترشيد
هذا طريق النوى بالدمع أذرعه=والشوك يبذره بالعين تنهيد
رحماك ربي فما صبري بغائله=ضر ، وقلبي بكاه النهر والبيد ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دمعة عزاء لك أخي الحبيب أبا كريم

يُمنى سالم
29-10-2007, 11:10 AM
د. إكرامي قدورة

اللهم آمين

رحمها الله وغفر لها وتقبلها في الصالحين عنده
لا يفي الحرف حين يكون للأم ويبدو قاصراً دوماً حين تصنع منه أكاليل تُهدى إليها.
تحيتي أيها الفاضل

دم بخير

د. إكرامي قورة
01-11-2007, 07:58 PM
الله أسأل بوجهه الكريم , و عرشه العظيم

أن يتغمدها برحمته الواسعة , و أن يرفع مقامها

في عليين , مع الأنبياء و الشهداء و الصديقين .

أخي الفاضل إكرامي

أحسن الله عزاءكم و صبَّر قلوبكم


مودتي



تقبل الله منك صالح الدعاء أخي الكريم

آمين آمين

ممتن للمرور والتعزية

د. إكرامي قورة
01-11-2007, 08:11 PM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

أخانا إكرامي

عظم الله أجركم و قسم لكم من الصبر ما يعينكم على تجاوز محنتكم

و رحم الله الوالدة و غفر لها

و أسكنها فسيح جنانه

و جعل الله قبرها نورا و روضة من رياض الجنة

و لكم كل التعازي و الدعاء

تقبل الله من صالح الدعاء أيتها الفاضلة

ورحم الله أمي فقد كانت أحب الناس

ممتن للمرور والتعزية

مروة عبدالله
02-11-2007, 10:13 AM
سيدي الوقور .. إكرامي قورة

أهكذا هي مشاعر فقدان الأمومة

لقد فزعت كثيراً

وأرقني الحزن أكثر

ووقفت الكلمات حائرة

عندما أتخيل الحياة

ماأصعبها من حياة بدون أمي


سيدي ...


"جبر الله مصيبتك وأسأله أن يجمعك بها في دار الخلود"

مودتي لك

د. إكرامي قورة
11-11-2007, 08:11 PM
أخي الدكتور إكرامي
تحية طيبة
آثرت الدخول لحرم قصيدك مختلسا لحيظات من دوام أطبق الجرس عليه أكف الساعات .
رحم الله من ذكرت بحروف صيغت من دموع ، ومن أنات ومشاعر صادق كانت جبلة ثكلها .
ليس هذا الشعر الذي عنه تنحرف الأقلام ، وتسير أمامه أنامل المشاركة نسيئا ، إنه ما تشد إليه القلوب دموعا .
ما عرفناك إلا برا بوالديك .
القصيدة تثبت عزاء لأخينا الدكتور إكرامي

ثبتك الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة أخي أبا القاسم

ورحم الله من كانت أبر الناس بي

د. إكرامي قورة
11-11-2007, 08:31 PM
يَا رَبُّ، أَدْرِي بِأَنّ الْمَوْتَ -ذَا- قَـدَرٌ = وَالْعُمْرُ لَوْ طَالَ -مَهْمَا طَالَ- مَحْدُودُ

لَكِـنَّ أُمِّـي أَذَاقَتْنِـي الْحَنَـانَ نَـدىً = لَـوْ زَارَ قَاحِلَـةً لاخْضَـرّتْ الْبِيـدُ

إِنِّي رَضِيتُ بِمَا أَرْضَـاكَ مِـنْ أَزَلٍ = لَكِنَّمَـا الْحُـزْنُ فِـي قَلْبِـي أَخَادِيـدُ

فَارْفُقْ بِـأُمِّ الْفَتَـى، وَارْحَـمْ تَوَسُّلَـهُ = فَمِنْكَ -يا ربَّنـا- الإِحْسَـانُ وَالْجُـودُ

جَاءَتْـكَ صَابِـرَةً، مَبْطُونَـةً، وَبِهَـا = مِـنْ مِلَّـةِ الْحَـقِّ إِيمَـانٌ وَتَوْحِيـدُ

جَاءَتْكَ فِي رَمَضَـان الْخَيْـرِ مُتْعَبَـةً = صَامَتْ، وَقَامَتْ، وَعَفْوُ اللهِ مَقْصُـودُ

فَامْنُنْ بِنَظْـرَةِ عَفْـوٍ مِنْـكَ رَاحِمَـةً = مَنْ نَـالَ مَغْفِـرَةَ الرَّحْمَـنِ مَوْلُـودُ

وَاجْعَلْ مَكَانَ اللقَا مِـنْ بَعْـدِ فُرْقَتِنَـا = حَوْضَ النَبِـيِّ فَمَـنْ يَأْتِيـهِ مَسْعُـودُ

نَوِّرْ لَهَا قَبْرَهَـا، وَارْفُـقْ بِوَحْدَتِهَـا = حَتِّى يَحِيـنَ بِيَـوْمِ الْمُلْتَقَـى الْعِيـدُ




أخي الحبيب إكرامي

دُعاء جميل ندعو الله تعالى أن يُنير لها قبرها ويُوسِع فيه

ويغفر لها ويرحمها ويُدخلها فسيح جناته .

وإن لله وإنا إليه راجعون

فالموت كأس والكُل شاربه

عظم الله أجركم أخي الحبيب وأحسن عزائكم

أكرمك الله أخي الحبيب

ورحم الله أمي فقد كانت تحب لقاءه سبحانه
وقد نرلت بكريم وهو أكرم منزول بها

ممتن للمرور والتعزية

د. إكرامي قورة
11-11-2007, 08:47 PM
تم التغيير أخي الحبيب الأديب أبا كريم
كما طلبت
لك مني دمعة حزن تآخيا مع قلبك

جزاكم الله خير أخي الحبيب

لك حب أخيك واحترامه

د. إكرامي قورة
17-11-2007, 07:37 PM
لا أدري ماذا أقول !

أأسعد بالقصيدة؟؟ أم أحزن بالحدث؟؟

شعوران يتصارعان بداخل كل قارئ.

عموماً:

دموع عزائي تشكرك على هذه القصيدة الموجعة الصادقة.


دُم بخير أيها الثاكل الموجوع.

************

أستوعك الله

فارس المشاعر

الشاعر والأخ الكريم
فارس المشاعر

أحيانا يكتبنا الألم ولا نكتبه
ويطلبنا الشعر ملحا في الطلب وعندما نستجيب لا نكتب إلا الصدق

ممتن للمرور الرقيق والتعزية

وتغمد الله أمي برحمته

آمين

د. إكرامي قورة
17-11-2007, 07:39 PM
الأخ الكريم إكرامي


هي والله فاجعة كبيرة أن يفقد الإنسان ضلعاً من أضلاعه

فكيف إذا فقد قلبه

أو أضلاعه كلها


قصيدتك دامية

قاتلة يا اكرامي

لأمك الرحمة

لأمك الرحمة

لأمك الرحمة


وإنا لله وإنا إليه لراجعون

الحبيب على أسعد

هي فاجعة والله
وما أقسى يتم الكبير

ممتن للدعاء الطيب
تقبله الله منك أيها الكريم

وتغمد أمي برحمته

د. إكرامي قورة
17-11-2007, 07:41 PM
هذا ذوب روح ..
وليس الذي يجري من العين ماؤها ولكنها روح تذوب فتقطر
أفرغ الله على قلبك الصبر أخي الفاضل / اكرامي قورة
ومالنا غير احتساب الأجر واحتسابها يرحمها الله تعالى عند رب كريم غفور وبر رحيم
لقد امتلأت دمعا بحرقة نظمك ومااستطعت رده !
فلله ما أصدق وأحر غرض الرثاء عندما يكون في المهج من الأحبة !
إنما تقبل أخي خالص مواساتي وعزائي الصادق في وفاة والدتك الحبيبة يرحمها الله تعالى ويسكنها ربها الرحمن فسيح الجنان ولافتنك بعدها ولاحرمك أجرها ..
تحيتي وكل تقديري
وكن بخير

أكرمك الله أختي الكريمة كما أكرمتني برقيق عباراتك وجميل دعائك

تقبل الله أمي في الصالحين

ورحم أمواتنا وأموات المسلمين

آمين

د. إكرامي قورة
17-11-2007, 07:52 PM
أيها الشاعر الكبير

لله أرحم بنا من أمهاتنا ، وبهن منَّا ، فطب نفسا إنها تفد على كريم عفو غفور ، والله أسأل أن يسكنها روضة من رياض الجنة ترى منها مقعدها في جنات النعيم عند مليك مقتدر ...

فَالْحُزْنُ -يَا أُمَّ إِكْرَامِي- كَوَى كَبِدِي،
وَالْقَلْبُ بِالشَّـوْقِ وَالتَّحْنَـانِ مَجْلُـودُ
مَنْ لِي بِكَفِّـكِ صُبْـحَ الْعِيـدِ أَلْثِمُهَـا
لِيُطْفِئَ الْجَمْرَ -مِـنْ كَفَّيْـكِ- تَبْرِيـدُ

أيها الشاعر لقد امتطيت الشعر ، وسيَّرتَه أنَّى شئت ، فشفيتَ وأوجعتَ حتى أحفيته ...

غفر الله لوالدتك الكريمة ، وألهمك الصبر ، وأجزل لك الأجر

أخوك المحب أحمد

أخي الكريم
طيب الله خاطرك كما طيبت قلب أخيك

صدقت لقد نزلت بكريم وهو خير منزول بها

تغمدها الله بما هو أهله أنه أهل التقوى وأهل المغفرة

تقديري وامتناني