المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (((كأنها رسالة....)))


رضا الجنيدي
14-01-2009, 03:02 PM
كان دائم الوقوف على رصيف منزله وقت الآذان كأنه ينتظر مروري للمقهى.....
يناديني بابتسامةٍ تخجلني خاصةً عند قوله :
بُنيّ داعى الله ينادي....
"حى على الفلاح"....
ساندته للمسجد شهر تلو الآخر حتى أدمنت الصلاة وتركت كل ما يغضب الله......
تلك الليلة ,,,, فقط تلك الليلة لم أجده على الرصيف....
ذهبت مندهشاً للمسجد ولم أجده,,,,,
الكل يسألني أين رفيقك؟!
بعد الفريضة ذهبت لمنزله لأُقَابَلْ بصوت نحيب...
كأنها كانت رسالة لي,,,
تحياتي
رضا الجنيدي

مهدي سيد مهدي
15-01-2009, 10:13 PM
كثيرة هي الرسائل
و قليل هو الانتباه

رُبما حان دوره
لأن يبعث رسائله

أخي الرُقي

رضا الجنيدي

قصة جميلة فيها عبرة

عميق الإمتنان و التقدير

رضا الجنيدي
15-01-2009, 10:59 PM
كثيرة هي الرسائل
و قليل هو الانتباه

رُبما حان دوره
لأن يبعث رسائله

أخي الرُقي

رضا الجنيدي

قصة جميلة فيها عبرة

عميق الإمتنان و التقدير

شكراً جزيلاً
أخي الفاضل
مرورك أسعدني كثيرا
تحياتي

مأمون المغازي
18-01-2009, 12:27 AM
العظة لا تأتي بالكلمة ، فالأقوى منها الآتية بالفعل .
كأنها رسالة عمل اعتمد على الحكي ليعرض لنا عبرة أو عظة ويبلغ رسائل عدة من خلال موقف متراكم بسيط في عرضه واضح في أسلوبه وبعيدًا عن فنيات بناء القصة القصيرة يصل العمل إلى ذهن المتلقي تاركًا فيه مساحات من التأمل .

أخي الأديب : عاطف الجنيدي،

تقبل تقديري

مأمون