زهراء قبلان
25-10-2007, 09:51 PM
فرح يفجعه الموت
ما أجمل السماء ! و ما أصفاها ! و ما أرق النسيم ! و ألطف مروره على الخد !
إنه أنسب وقت للسفر ...
أبو خالد : هيا يا خالد ، احزم الحقائب فقد حان السفر .
خالد : ألم تقل يا أبي أن السفر غداً إن شاء الله ؟
أبو خالد : أرى أن الطقس جميل جداً اليوم ... لنستغل الفرصة .
خالد : يا إله ، لقد حان السفر ، و أخيراً سأغادر إلى بلدي ، إلى الوطن الغالي ،إلى سورية ، إليك أيتها الحبيبة ، يكاد الشوق يقتلني ، كم سنستغرق من الوقت للوصول .. يوم .. يومان .. ثلاثة أيام .. لا بأس، المهم أن نصل ..
(( يسرع إلى أمه ليخبرها ، فيلمح البشر يعلو محياها ))
أم خالد : هيا يا بني ، أنا جاهزة .
خالد : سأنقل الحقائب إلى السيارة يا أمي ، هيا أسرعي !
أبو خالد: أم خالد .. خالد .. هيا أسرعوا , نريد أن نستغل هذا الجو الرائع .
( تلك هي اللحظات الجميلة التي عاشتها الأسرة ، كم تمنيت لو أنني معهم ، أشاركهم فرحتهم، تلك الفرحة التي لم تكن لتستمر طويلاً ، فبينما هم في الطريق إلى خارج الدولة ، بعد مضي قرابة 3 ساعات من الفرح و الهناء منذ الخروج ، إذ تصرخ أم خالد : انتبه يا أبا خالد ، إنه الجمل ... انتبه .
( و لكن للأسف ، لم تمض لحظات إلا و تغيرت الأحوال ، من بعد ترديد الأهازيج و الضحكات ، أصبح الصراخ و الآهات يسود المكان ، يا له من حادث مفجع ، مات الأب و الأم ، ولحق بهما خالد ، و تحول السفر و الفرح إلى عزاء
( آه يا خالد كم كنت تحلم بمثل هذا الجو السعيد جو الرحيل إلى الوطن ، و أنت يا أبا خالد ، كم كنت سعيداً بهذه السيارة الجديدة ، التي اشتريتها بالأقساط الشهرية ، و أنت يا أم خالد ، كم كنت سعيدة و متشوقة للقيا الأهل والوطن ... )
فما كانت لتكتمل تلك الفرحة ...
ما أجمل السماء ! و ما أصفاها ! و ما أرق النسيم ! و ألطف مروره على الخد !
إنه أنسب وقت للسفر ...
أبو خالد : هيا يا خالد ، احزم الحقائب فقد حان السفر .
خالد : ألم تقل يا أبي أن السفر غداً إن شاء الله ؟
أبو خالد : أرى أن الطقس جميل جداً اليوم ... لنستغل الفرصة .
خالد : يا إله ، لقد حان السفر ، و أخيراً سأغادر إلى بلدي ، إلى الوطن الغالي ،إلى سورية ، إليك أيتها الحبيبة ، يكاد الشوق يقتلني ، كم سنستغرق من الوقت للوصول .. يوم .. يومان .. ثلاثة أيام .. لا بأس، المهم أن نصل ..
(( يسرع إلى أمه ليخبرها ، فيلمح البشر يعلو محياها ))
أم خالد : هيا يا بني ، أنا جاهزة .
خالد : سأنقل الحقائب إلى السيارة يا أمي ، هيا أسرعي !
أبو خالد: أم خالد .. خالد .. هيا أسرعوا , نريد أن نستغل هذا الجو الرائع .
( تلك هي اللحظات الجميلة التي عاشتها الأسرة ، كم تمنيت لو أنني معهم ، أشاركهم فرحتهم، تلك الفرحة التي لم تكن لتستمر طويلاً ، فبينما هم في الطريق إلى خارج الدولة ، بعد مضي قرابة 3 ساعات من الفرح و الهناء منذ الخروج ، إذ تصرخ أم خالد : انتبه يا أبا خالد ، إنه الجمل ... انتبه .
( و لكن للأسف ، لم تمض لحظات إلا و تغيرت الأحوال ، من بعد ترديد الأهازيج و الضحكات ، أصبح الصراخ و الآهات يسود المكان ، يا له من حادث مفجع ، مات الأب و الأم ، ولحق بهما خالد ، و تحول السفر و الفرح إلى عزاء
( آه يا خالد كم كنت تحلم بمثل هذا الجو السعيد جو الرحيل إلى الوطن ، و أنت يا أبا خالد ، كم كنت سعيداً بهذه السيارة الجديدة ، التي اشتريتها بالأقساط الشهرية ، و أنت يا أم خالد ، كم كنت سعيدة و متشوقة للقيا الأهل والوطن ... )
فما كانت لتكتمل تلك الفرحة ...