لحن اشتياق
03-02-2009, 10:55 PM
مسافة ضوء ،، معتمة
*****************
( ابحث عن مسافة مضيئة بين نقاط الظلام المتتالية .. )
رغم أننى لا أحبذ السهر ،، ولكننى أعيش كل ليل لآخره ، وكأننى أبحث فى آخر خيط مظلم عن بقعة ضوء " وردية "
انتظرك كثيرا ،، أعلم أن فروق التوقيت بينى وبينك , تجعل ليلى .. نهارك
ونهارك .. ليل غريب عنى ،
لذا فأنا أسهر لما بعد الشروق أنتظر لو أمر على ذاكرتك لحظة تستحق أن تجبر هاتفى على النداء بإسمك ،، والإعتراف بإحتياجك إلى ّ
اتذكر يوم رحلت ،، ووعدك أنك ستكون معى لما بعد السفر
ولكن يبدو أن الوعود تبطل خارج حدود الوطن .. والمشاعر تتجمد او تنقلب مع فروق التوقيت
مر العمر ،،، ربما عشر سنوات ،، وأكثر, وربما عشر سنوات ،، وأعمق .
كل ما أعلمه أن بعض خصلات شعرى الغامقة قد فتح لونها , وبريق عينى قد أعلن الخفوت والتوارى خلف جدران تجاهلك
حتى رحيق عطرك وزهرتك المفضلة عن ذاكرتى يكاد يندثر
البناية أصبحت لا تحمل من النساء ،، سواى
والرجال يقطنون كل الأدوار ، حتى أطفالهم صاروا يبحثون فى ملامحى عن ظل رجل يركد فى ساحات الوحدة التى تغلفنى ، وعيون أباءهم تحوم حول حزنى بفضول أرعن.
انا لا أريد إلا دقيقة إلتقاء
ربما تقاطع بين أحد خطوط الطول وأحد خطوط العرض
وربما تقاطع عقارب الساعة فى لحظة ما بين غروب وشروق
وربما ،،، تقاطع بين حياة فى الشرق وحياتك فى الغرب
اليوم وأنا استقل المصعد ،، وأحمل حقيبتى التى تحمل صورتك وأحمر الشفاه وهاتف مل الصمت منك ..
نظرت فى عيون طفل الجيران ، ابتسمت ، وكأننى أبحث فيهما عن أمنية تمنيتها معك منذ زمن .
مر الزمن ..........
والطفل يرواد قلبه ،، ويبتسم
وأنت ،، مازلت غائب .
تغير حال بنايتنا تماما .
وإبنى الذى لم يأت بعد ، حجرته مرتبة جدا
ملابسه ،، ألعابه ،، أحلامه ،، حتى حبيبته وُلدت .. وتنتظر
أخاف عليها من الزمن
وأخاف عليها من السكن فى بناية كلها ،، رجال ،، وأطفال
يرددون نفس السؤال
متى سيلمحون فى عينيا , ظل رجل ؟؟
**********
رنـــ لحن اشتياق ــا
*****************
( ابحث عن مسافة مضيئة بين نقاط الظلام المتتالية .. )
رغم أننى لا أحبذ السهر ،، ولكننى أعيش كل ليل لآخره ، وكأننى أبحث فى آخر خيط مظلم عن بقعة ضوء " وردية "
انتظرك كثيرا ،، أعلم أن فروق التوقيت بينى وبينك , تجعل ليلى .. نهارك
ونهارك .. ليل غريب عنى ،
لذا فأنا أسهر لما بعد الشروق أنتظر لو أمر على ذاكرتك لحظة تستحق أن تجبر هاتفى على النداء بإسمك ،، والإعتراف بإحتياجك إلى ّ
اتذكر يوم رحلت ،، ووعدك أنك ستكون معى لما بعد السفر
ولكن يبدو أن الوعود تبطل خارج حدود الوطن .. والمشاعر تتجمد او تنقلب مع فروق التوقيت
مر العمر ،،، ربما عشر سنوات ،، وأكثر, وربما عشر سنوات ،، وأعمق .
كل ما أعلمه أن بعض خصلات شعرى الغامقة قد فتح لونها , وبريق عينى قد أعلن الخفوت والتوارى خلف جدران تجاهلك
حتى رحيق عطرك وزهرتك المفضلة عن ذاكرتى يكاد يندثر
البناية أصبحت لا تحمل من النساء ،، سواى
والرجال يقطنون كل الأدوار ، حتى أطفالهم صاروا يبحثون فى ملامحى عن ظل رجل يركد فى ساحات الوحدة التى تغلفنى ، وعيون أباءهم تحوم حول حزنى بفضول أرعن.
انا لا أريد إلا دقيقة إلتقاء
ربما تقاطع بين أحد خطوط الطول وأحد خطوط العرض
وربما تقاطع عقارب الساعة فى لحظة ما بين غروب وشروق
وربما ،،، تقاطع بين حياة فى الشرق وحياتك فى الغرب
اليوم وأنا استقل المصعد ،، وأحمل حقيبتى التى تحمل صورتك وأحمر الشفاه وهاتف مل الصمت منك ..
نظرت فى عيون طفل الجيران ، ابتسمت ، وكأننى أبحث فيهما عن أمنية تمنيتها معك منذ زمن .
مر الزمن ..........
والطفل يرواد قلبه ،، ويبتسم
وأنت ،، مازلت غائب .
تغير حال بنايتنا تماما .
وإبنى الذى لم يأت بعد ، حجرته مرتبة جدا
ملابسه ،، ألعابه ،، أحلامه ،، حتى حبيبته وُلدت .. وتنتظر
أخاف عليها من الزمن
وأخاف عليها من السكن فى بناية كلها ،، رجال ،، وأطفال
يرددون نفس السؤال
متى سيلمحون فى عينيا , ظل رجل ؟؟
**********
رنـــ لحن اشتياق ــا