المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السيّدة الأولى قادمة من بيروت


هشام آدم
10-02-2009, 03:58 PM
عن دار النفائس للطباعة والنشر والتوزيع ببيروت-لبنان
تصدر روايتي الثانية (السيّدة الأولى) والتي قدّمت لها الأستاذة : بدر الدين البزّال
ومن المتوقع أن تنزل "السيّدة الأولى" إلى الأسواق قريباً بإذن الله

http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/FH383458.jpg

قام بالتدقيق اللغوي الأستاذ : أحمد حسن محمد
لوحة الغلافة بريشة الفنان الإيراني : إيمان مالكي

هشام آدم
10-02-2009, 04:00 PM
كلمة الناشر على الغلاف:

من بداية الرواية، يتشوّق القارئ إلى الاستزادة من سير أحداثها، يختلط فيها الواقع بالخيال، في الزمان والمكان والأحداث، حتى يخيّل للقارئ من بلدان العالم الثالث أنه يعيش تلك الأحداث، أو أنها تصف الحياة في بلده.

بطلتها السيدة الأولى، ذات الأصول الارستقراطية. لا يبهرها جاه ولا سلطان، ولا حياة الترف التي يؤمنها لها موقعها، بل تسخر –على طريقتها- من كل ذلك؛ لأنها وهي ذات الضمير الحيّ، تعيش التناقض بين شعارات زوجها الرئيس الملك، وواقع الحياة التي يفرضها على شعبه مستغلاً تلك الشعارات.

لن تكفي أسطر قليلة للتعريف بالرواية، ولن أفسد متعة القارئ بالإشارة إلى نهايتها، ولا ضرورة للتعريف بكاتبها مع أنها ليست إنتاجه الأول، فهذه الرواية خير ما يعرف به، ويُبشّر بروائي قلّ نظيره لغة، وأفكاراً، وإحساساً، وإبداعاً.

هشام آدم
10-02-2009, 04:01 PM
مقدمة الرواية
نسق الصراعات الواعية في ( السيدة الأولى )

رواية تبدأ بكابوس وتنتهي بتحقيقه؛ هذه هي القدرة الفذة للروائي الشاب هشام آدم الذي يبدو أنه احترف الغوص في عالم الرواية منذ وجوده في عالم الذر، فهذه الملكات الرائعة في اقتناص الحدث ومن ثم صهره في بوتقة من وعي وتأمل، والتكهّن لما بعد الحدث ثم إعادة تشكيلها في قالبٍ جديد يتخيل له أبعاداً أخرى، فينميه ويبتكر له تفاصيل جديدة لم تخطر البتة على بال الأبطال الأصليين للحدث.

رواية هشام آدم (السيدة الأولى)، هي روايته الثانية من حيث تقديمها لدوران آلة الطبع، تناول فيها حياة السيدة الأولى لدولةٍ ما، في فترةٍ حافلةٍ بالانقلابات السياسية، والصراع على السلطة. وفي أتون هذه الحرب الظالمة الطاحنة تأتي شخصية الرواية المحورية (ليلاتيا) السيدة الأولى، زوجة القائد العسكري فيليوباوتش الذي تبوأ مركز السلطة بالقوة العسكرية، وحكم البلاد بالحديد والنار والشعارات الطنانة.

(ليلاتيا) شهدت تطوراتٍ في شخصيتها ابتداءً من ولادتها في المهد الحريري لأسرةٍ أرستقراطية؛ فوالدها هو المُرابي الكبير، وعندما يوشك على إشهار إفلاسه ينتشله فيليوباوتش بطلب يد كريمته فيقبل دون النظر لرغبتها هي. لكن هشام آدم لم يغفل أن يوضح لنا أن ليلاتيا فتاةٌ متمردةٌ على قيم مجتمعها الزائفة، فكلما أرادت الرجوع إلى بدائيتها وفطرتها التجأت إما إلى كوخها الذي عمّرته في أحضان شجرة بلوط، أو إلى أحضان خادمتها ومربيتها الأفريقية تندراسي. أمانها النفسي يكمن في تندراسي، كما يكمن أمانها الإبداعي في كوخها حيث ترسم.

ليلاتيا الفتاة الجميلة أصبحت سيدة البلاد؛ فكانت بحكم منشأها الأرستقراطي سيدةً أولى دون منازع، وعندما أطيح بزوجها في انقلابٍ آخر، ونفيها معه إلى مكانٍ وضيع اكتفت بكل هدوء بعدّ استدارة الأيام بخطوطٍ أفقية ترسمها على باب الغرفة، وابتساماتٍ ساخرةٍ إزاء كل مفارقة تراها.

ليلاتيا لم تتلق ثقافةً فتحصل بها على آداب الأتيكيت؛ لكنها تمعنت وتأملت في معاني الأشياء؛ فأعطى ذلك بُعداً كامناً لشخصيتها. عندما هربت من المنفى لم يكن هدفها العودة لحالة الرفاهية التي عاشتها من قبل، وإنما كانت تريد أن تصنع مستقبلاً للشعب الذي أحبته، وعاشت شيئاً من معاناته، وتعرفت إلى ظروفه التي لم تكن تراها في القصر الرئاسي. قادت ثورةً تريد منها أن تكون بصمتها في الحياة.

عمق شخصية ليلاتيا وتفردها تؤكدان أن قيادة التحولات والتغيرات في التاريخ لم ولن تتم إلاّ بنخبٍ تمتاز بثقافةٍ وبُعد فكري، وكاريزما تمكنها من كسب قلوب المحيطين بها، وكانت ليلاتيا تمتلك كل ذلك؛ إضافةً إلى حسّها الإنساني الغامر وعاطفتها الجارفة تجاه الآخرين مع رومانسيةٍ طاغيةٍ في كل تصرفاتها. ليلاتيا كانت هنا كجان دارك مناضلةً شنقت بيد جلادها، لكنها أيضاً -بتعليقها على حبل المشنقة- سطرّت لنفسها تاريخاً لا يستطيعه إلاّ أصحاب الهمم النادرة.

شخصية ليلاتيا في الرواية عولجت من خلال شخصياتٍ أخرى: تندراسي وكاستيلو مارسيليو والفتاة البكماء وفيليوباوتش. أتقن هشام آدم تقديم هذه الشخصية كما أتقن الإسقاط السياسي البارع بتناوله قضية الأنظمة الديكتاتورية، وأرضيتها غير الثابتة لأنها ترتكز على الاستبداد، وهذا ما يُولد ظلماً اجتماعياً وسياسياً وفقراً ألمح إليه في الرواية بالخفافيش، وحالة البيوت الصدئة المتهالكة في حي الصفيح، وفي المخيم حيث اللاجئين الهاربين من أتون الصراع، وجحيم المحرقة السياسية.

لا تخلو رواية هشام آدم من الملامح الرومانسية في التصوير، وإبراز جمال الطبيعة حتى أثناء كوابيس ليلاتيا المتكررة؛ بحيث اتخذ النص سمةً جماليةً بالإضافة إلى القدرة القصيّة الجميلة فكانت لديه أخيلة مبتكرة.

اللغة جاءت على درجةٍ عاليةٍ من الشفافية والتناغم مع مستوى الشخصيات الفكري ومنبتها الطبقي، وهذا هو الأدب الحق: تقليد للواقع كما قال اريستوتال؛ كما أنّ دراسة العمق النفسي للشخصيات أتى بارعاً؛ بحيث استطعنا فهم تصرفات كل شخصيةٍ، ونوعية ردود فعلها. تمنيت لو كانت الأحداث مبوبةً في فصولٍ معنونةٍ فهذا أكثر جذباً لانتباه القارئ.

هذه أول مرةٍ يُلقى على عاتقي التقديم لرواية؛ لذا أتمنى ألا أكون قد غمطتها حقها من القراءة، وأتمنى ألا أكون قد أفسدت على القارئ متعة الغوص في عوالم الرواية الجميلة وكلي ثقة بأنها ستحظى بقراءاتٍ غنيةٍ جداً نظراً لتميزها.

ريم بدر الدين البزّال

مأمون المغازي
10-02-2009, 06:42 PM
أخانا المبدع الأستاذ : هشام آدم ،

تمنياتنا لك دائمًا بالتألق وحصد النجاحات ، فأنت أديب تستحق كل التقدير .

نشرف بأنك أكرمت الأروقة بوضع هذا الإعلان .

تحياتنا

هشام آدم
11-02-2009, 09:17 AM
أستاذنا الفاضل : مأمون المغازي

كعادتك دائماً يا صديقي تكون أول المبادرين .. أشكرك يا عزيزي على هذه التهنئة الأخوية الرقيقة، وأتشرّف بكلماتك الجميلة وأتمنى أن أكون أهلاً لها ولما تظنّه بي. في الحقيقة أتوقع أن تصدر الرواية قريباً وذلك حتى تتمكن من المشاركة في معرض الرياض الدولي للكتاب والذي سوف يكون في شهر آذار/مارس القادم بإذن الله (أو أتمنى ذلك) وكنتُ أتمنى أن تشارك الرواية في معرض القاهرة الدولي للكتاب، ولكن!

واسمح لي -بهذه المناسبة- أن أوصل شكري وتقدير إلى كل من الأساتذة الأفاضل: الأستاذة ريم بدر الدين البزّال على المقدمة التي نالت استحسان الناشر شخصياً وإشادته بقدرتها على القراءة التحليلية، وكذلك الأستاذ : أحمد حسن محمد الذي قام بالتدقيق اللغوي للرواية، وحرصه الدائم على إنجاز عمله على الوجه الأكمل بصورة احترافية كما ينبغي. لهما كل الشكر والتحية، ولكل من ساهم ولو باليسير في إنجاز هذه الرواية.

أكرر لك شكري وعميق امتناني على التهنئة وعلى الأمنيات الطيّبة

دمت بألف خير يا صديقي

مهدي سيد مهدي
11-02-2009, 10:03 PM
ما شاء الله تبارك الله
وفقكَ الله أُستاذي الرُقي

هشام آدم

ومن نجاح إلى نجاح بإذن الله تعالى
اختيارك للوحات الفنان إيمان مالكي و التقديم البديع
من الأُستاذة ريم بدر الدين
يُبشران بخير كثير

سأحاول الحصول على نُسختي بإذن الله

عميق الإمتنان و التقدير

أهداب الليالي
11-02-2009, 10:09 PM
الروائي القدير أ. هشام آدم
مبارك للنور " السيدة الأولى "
كتب الله لك الخير أفواجًا كلما فتحت لها بابا أتتك أنواؤها تسعى

نتمنى لك مزيدًا من النجاح و التميز
مع أطيب المنى

http://3n8aa.jeeran.com/BigRose.gif

أهداب

هشام آدم
12-02-2009, 09:18 AM
ما شاء الله تبارك الله
وفقكَ الله أُستاذي الرُقي

هشام آدم

ومن نجاح إلى نجاح بإذن الله تعالى
اختيارك للوحات الفنان إيمان مالكي و التقديم البديع
من الأُستاذة ريم بدر الدين
يُبشران بخير كثير

سأحاول الحصول على نُسختي بإذن الله

عميق الإمتنان و التقدير
الأستاذ : مهدي سيّد مهدي

تحية طيبة .. وبعد

أشكرك يا عزيزي على التهنئة الأخوة الرقيقة .. وعلى الأمنيات الطيّبة. في الحقيقة ومنذ بدايات الرواية وأنا أرى في لوحة الفنان الإيراني العالمي تجسيداً للسيّدة الأولى، ولم تبارح هذه الفكرة مخيلتي أبداً وكان الحصول على موافقة الفنان إيمان مالكي شبه مستحيلة؛ لاسيما وأنه دائم الانشغال بإقامة المعارض والسفر .. ولكن جاءت الموافقة ليُشرفني بلوحته على غلاف الرواية، كذلك كانت مقدمة الأستاذة ريم بدر الدين تاجاً على رأس الرواية والتي نالت إعجاب الناشر نفسه فلها مني كل الشكر والتقدير.

أفاد الناشر أن الرواية لن تصدر قبل شهر من الآن لتخرج بالصورة اللائقة التي يتمناها لإصدارات داره كناشر محترف يُهمه أن تكون إصدارته في أبهى صورة وحلّة. وسوف أقوم بنشر نقاط البيع والتوزيع الرسمية للناشر هنا لاحقاً.

أكرر لك شكري وعظيم امتناني أستاذي القدير

هشام آدم
12-02-2009, 09:21 AM
الروائي القدير أ. هشام آدم
مبارك للنور " السيدة الأولى "
كتب الله لك الخير أفواجًا كلما فتحت لها بابا أتتك أنواؤها تسعى

نتمنى لك مزيدًا من النجاح و التميز
مع أطيب المنى

http://3n8aa.jeeran.com/bigrose.gif

أهداب
الأستاذة المفضال: أهداب الليالي

أشكرك من كل قلبي على هذه التهنئة وعلى الأمنيات والكلمات الرقيقة والأخوية الصادقة. أتمنى أن تنال الرواية حقها من القراءة والانتشار، وكذلك حقها من النقد لأن ضيق مساحة النشر والتوزيع أفقد الرواية الأولى "أرتكاتا" هذا الحق.

تحياتي وخالص تقديري لك

يُمنى سالم
14-02-2009, 07:20 AM
وكعادتي آتي دوماً في أخر الطابور، أستاذ هشام آدم

لقد كان لي شرف القراءة الأولى لهذه الرواية، والآن لي شرف تهنئتك بهذه الرائعة التي أتمنى لها مزيداً من التألق والنجاح.


مُبارك لك.

هشام آدم
14-02-2009, 09:25 AM
وكعادتي آتي دوماً في أخر الطابور، أستاذ هشام آدم

لقد كان لي شرف القراءة الأولى لهذه الرواية، والآن لي شرف تهنئتك بهذه الرائعة التي أتمنى لها مزيداً من التألق والنجاح.


مُبارك لك.
الأخت : يُمنى سالم
تحية صباحية عاطرة. وبعد ،،،

أولاً حمداً لله على سلامتك و(عاش من شافك)
أشكرك أختي على التهنئة ولم تأت متأخرة ولا هم يحزنون
وكنتُ أتمنى أن أعرف رأيك في الرواية .. فمنذ ذلك الوقت
وأنا أُمنّي نفسي بسماع رأيك حول الرواية وحول شخصياتها
سأكون سعيداً إن فعلتِ ذلك الآن .. فربما هو الوقت المناسب

لك مني ألف تحية وشكر

ريم بدر الدين
15-02-2009, 02:10 AM
لا أدري كم هي عدد المرات التي سأهنأ بها نفسي
أولا لشرف قراءة رواية هشام آدم و التقديم لها
ثانيا لهذا القدر الوافر من الشكر الذي لا استحقه و الذي لا يصدر إلا عن طيب الأصل
هشام آدم روائي حفر اسمه على جدار الوطن الروائي بحروف من ذهب
تهنئة من القلب
و تمنياتي بكل النجاح

هشام آدم
15-02-2009, 08:32 AM
الأستاذة : ريم بدر الدين
تحية صباحية عاطرة .. وبعد ،،،

قديماً قالوا: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" والشكر لصاحب الفضل أمر واجب بالضرورة. والحقيقة أنّ تقديمك للرواية كان شرفاً لي ليس على لاعتبارات شخصية فحسب؛ وإنما لاعتبارات موضوعية تماماً، فهو قـد أجمل ما جاء في الرواية بطريقة فنية مبدعة اعترف بها الناشر وأشاد بها كذلك.

أتمنى بكل صدق أن أكون عند حسن ظن الجميع

لك مني ألف تحية ومودة واحترام