المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الى متى....؟؟؟


روح السنديانه
13-02-2009, 10:40 PM
طوقني الحنين الى وطن أُسكنه قلبي
يعيدني الى تلك الطفلة التي
كانت تلعب تحت المطر بلا قيود
ترسم أحلامها على جدرانه
أحن الى وطن يعصمني من الشتات
ولكن ...!!!
ها انا أجد نفسي تأهة
أبحث عن وطن
في صحراء بلا حدود
أفتش عن وجوه مألوفة
ولم أجد غير حقيبتي وجواز سفري
تكسرني ابتسامة خرساء
ووجوه باردة تحدق بي بصمت
الى متى سأظل تائهة بين الدروب
أتعثر بضوء الشمس المتسلل من بين اجنحة الظلام
الى متى ؟؟
سأظل ابحث عن وطن
من خريطة نسفت ملامحها
وسكن الموت حدودها
واستوطن الظلم ساحاتها
الى متى ؟؟......

مهدي سيد مهدي
13-02-2009, 10:57 PM
التساؤل
هو أول طريق الحل
قرأتُ في غير موضع
ما معناه إن البحث عن الشيء هو المرحلة التي تكون فيها مُتعتنا الحقيقية
ولو نال منا التعب
فحين نصل إلى بغيتنا و نجد ما نبحث عنه
قد لا يكون جميلًا مثلما نعتقد

,
,

الأُستاذة الراقية

روح السنديانة

جميل ما كتبتِ
ثمة هنات كيبوردية بسيطة
كـغياب الهمزة عن أنا , إلى
وتائهة الأولى
و الدليل أنها كُتبت بشكل صحيح في سطر تالٍ
و لكن المعنى الجميل يظل جميلًا :)

عميق الإمتنان و التقدير لكِ أُستاذتي
و مرحبًا بكِ

روح السنديانه
14-02-2009, 05:38 AM
نعم قد نتعثر بخطانا ونلهث خلف ما نبحث عنه
ولكن حين نصل ...نتمنى لو لم نصل ...لو أن الزمن يعود بنا الى الوراء
ولكن طبيعة البشر ...دائما تبحث عن المجهول دون تفكير ...
ومن منا لا يحن إلى وطن ...يضم رفاته بعد الرحيل ...
وطن يشعره بأن له جذور ...

استاذي الفاضل
مرورك عطر صفحتي بشذى الياسمين
شكرا على التصحيح
وما أنا هنا إلا لأتعلم على أيديكم
وأنهل من عبق إبداعكم
فما زلت في بداية الطريق
أو قبل البداية بقليل ..

شكرا لك استاذي مهدي
و لك كل التقدير
دمت بخير

د. سهام محمد
14-02-2009, 06:44 AM
روح

نحن أمام مشروع كاتبة مبدعة

حرفك شدني و سأكون لك متابعة

و من ضفاف نبضك ناهلة

مأمون المغازي
14-02-2009, 08:25 AM
طوقني الحنين إلى وطن أُسكنه قلبي .

استهلال رائع باستعمال التطويق مع الحنين ، حالة من تجسيد المحسوس بارعة ، ولماذا ؟ ليسكنه القلب ، الياء في الفعل الماضي ، والقلب شكلا منظومة التكامل الدلالي للبناء التصويري . وتبدأ رحلة القول ورحلة البحث ، هذه الرحلة التي لا تنتهي ، فالكاتبة هنا حاولت بأدواتها ـ وإن بدت عليها البساطة ـ أن تبني نسقًا فكريًا ، عاطفيًا ، بين التخييل والواقعية يخدم فكرتها التي كنت أرى أن يحدد اتجاهها أكثر لأن النص قصير ، لكن هذا لا يمنع أن الكاتبة أخذتنا في حلة مع الاتساع ومع الضيق في نفس واحد كوسيلة للتعبير عن الاحتياج ، وكأنني كنت أمام حالة اغتراب أكثر مني أمام حالة غربة على الرغم من ذكر جواز السفر والأوراق .
نص مبشر ، وأشكر أديبنا الأستاذ مهدي سيد مهدي لوقفته اللغوية ، وأتمنى على كاتبتنا لو أنها كتبت مثل هذه النصوص المتميزة على نسق الفقرة التامة مستخدمة أدوات الترقيم الدال ، فهذا نص يليق به أن يأتي في سبك يناسبه .

كتبتنا : روح السنديانة ،

بعد أن استقبلناك وهديتكِ التي أتيتنا بها نشكركِ كل الشكر ، ونرحب بك في أروقة الأدب دائمًا ففيها لقاء أدبي عبر الصفحات فالصفحات عقول وأصحابها فيها وبالتأكيد السعادة ستزورهم معكِ ، وستتلاقح الأفكار وتنقح السطور . مرة أخرى نرحب بك ، ونتمنى لكِ طيب المقام ونرحب بحرفك دائمًا .

مأمون

سلمى زيادة
14-02-2009, 08:58 PM
من منطلق - وطن يتغرّب فينا , نتغرّب فيه - تبدأ عملية البحث عن وطنٍ يسكننا , نسكنه .
العقدة والحل , والمسافة بينهما طويلة قياسها مقولة سقراطية ( اعرف نفسك وبنفسك )
وأضيف , اعرف مايدور حولك , لكنها مسافة أخرى أطول تخترق عالماً من الأضداد والتشوهات , هو شعور قديم بالغربة أو ربما الاغتراب ( المُختار ) خلاصته إحباط الوطن تجاه الإنسان والعكس , أحيانًا .

المبدعة روح السنديانة

تحية إعجاب وتقدير لقلمكِ المميّز

محبتي

روح السنديانه
14-02-2009, 09:09 PM
استاذتي الفاضلة سهام محمد
لك كل التحايا على طيب مرورك
وكم أنا سعيدة بجميل تواجدك
بين سطوري المتواضعة
لك تحية من القلب
دمتِ بود

روح السنديانه
15-02-2009, 02:34 AM
استاذي الكريم :مأمون المغازي
لا تدري مدى سعادتي وانا اقرء كلماتك
هذا ما كنت أبحث عنه منذ زمن
قراءة حقيقية للنص
استاذي يسعدني أن اتتلمذ على ايدي نخبة الأدباء الذين ضمهم هذا الصرح الجميل
فما زلت في بداية مشواري نحو الكتابة
أما عن النص فقد كان وليد اللحظة وقد انزلته بعد كتابته بدقائق
لك الشكر بعدد ما في هذا الصفحات من حروف
لك خالص التحية والتقدير
بوركت

روح السنديانه
15-02-2009, 02:42 AM
رغم وجود الوطن نشعر بالغربة ...
استاذتي سلمى زيادة
لك باقة من ورد
وتحية محملة بالود
شكرا على كريم مرورك
لا حرمني الله من طيب تواجدك بين سطوري
دمت بخير .