المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحُبُّ سَيِّدُ الأَدِلَّةِ ...


د. سلطان الحريري
05-10-2007, 03:58 AM
الحُــبُّ سَــيِّدُ الأَدِلّــَةِ ...*
الحُبُّ سَيِّدُ الأَدِلَّةِ ... الحُبُّ سَيِّدُ الأَدِلَّةِ

بـقَلَمِ: مَنْ أَحَبّوكَ

إِليكَ يا مَنْ صَنعْتَ لنا مِنْ صَباحاتِكَ أُمْسياتٍ دافِئَةٍ ...
نُلَمْلِمُ أَشْياءَنا الْمُبَعْثَرَةَ لنُهاجِرَ إِلَيْكَ عَبْرَ الْحُروفِ ، وَنَقِفَ عَلى خَيطِ الإنْصاتِ والتَّحدُّثِ، حَيْثُ تَنْكَسِرُ الْمَحابِرُ الْأَنيقةُ أمامَ قامَتِكَ السّامِقَةِ ، فَبَعْضُ الصِّدْقِ شاهِقٌ تَدورُ حَوْلهُ الْكَلِماتُ ، وَيَعْبُرُ في قُلوبِنا الْيَتيمَةِ دونَ أنْ يسْتَأذِنَ...
وَحدَكَ –أيُّها الْكَبيرُ – قِنديلٌ لا يَنوسُ وَلا يَنْطَفِئُ في قُلوبِنا ، يُضيءُ فيها شَوقَ الِّلقاءِ إلى عَيْنيكَ ، وَنَحْنُ الْقَليلونَ إلاّ مِنْكَ ، نَدْنو مِنْكَ احْتِراقاً ، وَنَسْقُطُ في الْمَسافَةِ بَيْنَ أرواحِنا وروحِكَ...فَبِماذا نَدْعوكَ ، وأنْتَ سَيِّدُ الْأدلّةِ على أَنَّ الزَّمانَ ما زالَ جَميلاً...
أتعْلَمُ – أيُّها الكَبيرُ – تُحاوِلُ الكَلِماتُ أنْ تَخْرجَ مِنْ بينِ أصابِعنا حُروفاً وقَطْراً لتَسْكُنَ ورقاً، ونُحاوِلُ عَبثاً بَعْثَ قَصيدَةٍ أوْ بَعْضَ قَصيدَةٍ، وَلكنْ هَيهات!!!
نحاوِلُ أنْ نُناسِمَكَ شيئا مِنْ عبيرِ حُضورِكَ الدّائِمِ بِنا ، فلَمْ تَعُدْ تُفيدُنا الأمْكِنةُ، فَنحنُ مُمْتَلِئونَ بِكَ ، فمرّةً نَحْسبُكَ هديةً تَدلّتْ مِنْ صرَّةِ السّماءِ ، نَمُدُّ أيْدينا لِنَحْفظَها طّيَّ الْقُلوبِ، وَنَتَمادى مَرّاتٍ و مَرّاتٍ لِنُغْمِضَ أَعْيُنَنا عَلى أيْكَةٍ تَجْمعُنا لِتغيبَ فينا حُضورًا ، فَقَدْ جعلْتَنا نُجيدُ السِّباحَةَ في قَطْرةِ غيثٍ، وأمّا وصْلُكَ- يا مالِئَ قُلوبِنا- فَغايَةٌ لا تُدْرَكُ، لأنّكَ ينابيعُ حُبٍّ لا تَجِفُّ عُيونُها،ونَحْنُ نَجْتَهِدُ لَعلَنا بِما نَمْلِكُ مِنْ صِدْقٍ أَنْ نُسْقِطُ مَشاعِرَنا في قافِ قَلْبِكَ...
صَباحُكَ شَمْسٌ
يَبْدو أنَّ عَلَيْنا أنْ نَرتفِعَ بِنُفوسِنا إلى هاماتِ الرُّؤيَةِ في حُضورِكَ الجَميلِ ، ونَلوذَ خَلْفَ قواميسِ نُفوسِنا المُتْخَمَةِ بِكَ ...فَقَدْ بَحَثْنا في أوْراقِنا الَقَديمَةِ عنْ معاني أوْدَعْناها ذاتَ يَومٍ في دفاتِرِ الْجَمالِ فرأيناكَ أصْلَ الْجَمالِ ومُنْتهاه..فلا يَتَبنّى الوَرَقُ الْحَديثَ عَنّا ما لَمْ يَكُنْ مَمْهورًا بِروحِكَ...
أمّا عَيناكَ فَتَسْرحُ في مَواويلَ دِمَشقِيّةٍ عَذْبَةٍ ، نَغيبُ مَعها في حاراتِ دِمَشْقَ القديمَةِ، وشَوارِعِها الضّيّقَةِ ، وبُيوتِها الْعَتيقَةِ ، لنَتنفّسَ عِطْرَ الْحَميديّةِ والصّالِحيّةِ والْمرْجةِ...وَنَسمَعُ على شُرُفاتِها:


( يا مالْ الشّامْ يا الله يا مالي= طالْ الْمَطالْ يا حِلْوَة تَعالي)
ونَستَشْرِفُ الطّفولَةَ الشّقيّةَ الّتي تّحْتّلُها بّراءَةُ الصِّغارِ في البَوّابَةِ ، وعّلى ضِفافِ بَردى، لِنّسْمَعَ :

( مِنْ قاسِيونَ أُطِلُّ يا وَطَني = فَأرى دِمَشْقَ تُعانِقُ السُّحُبا)
وَكَأنّك تُردِدُ مَعَ الْجَواهِريِّ قوله:

(دِمَشْقُ عِشْتُكِ رَيْعانا وَخافِقَةً=وَلُمَّةً وَالْعُيونَ السّودَ والْحَدقا)
نَتوجّهُ إِلَيْكَ يا جَبلَاً مِنْ هَمٍّ إنْسانيٍّ نَبيلٍ يَقْطُنُ مَساماتِ الْجَبينِ ، ويا عَينان يَسْكُنُهُما الْأمانُ، ويا قامَةً باذِخَةً العُلُوِ وَعياً وفِكرًا ، ويا عربيّاً عَنيدًا تأخُذُهُ هُمومُ الأمّةِ إلى أقْصى التّطَرُفِ ، وتَستعيدُهُ قَصيدَةُ شِعْرٍ أوْ عبارَةٌ جَميلَةٌ،فإنَّ أصْعَبَ شيءٍ على مِنْ يقابِلُ عينيكَ أنْ يَنْظُرَ في المساحاتِ الرّحْبَةِ الّتي تَنْظُرُ إلَيْها ، وأنْتَ في انْتِظارٍ يَحْمِلُ الشّموسَ الغائِبَةَ والأقْمارَ الْمُرْتحلَةَ ، وَيَتربّصُ بِها شَوقًا...
دُلّنا إلى الْمَقهى الّذي تَحْتسي بِهِ قَهوتَكَ عَصْرًا ، وأخْبِرنا مِنْ أيْنَ تَبْتاعُ جَريَدتَكَ الصّباحيّةَ؟ وأيْنَ تَضَعُ غُليونَكَ ؟ وأيْنَ تُعَلِّقُ مِعْطَفَكَ الشّتويَّ ؟ ... لّعَلّنا نَعْثُرُ بَينَ أَشيائِكَ عنْ لَحْظَةِ انْتِظارِ القادِمِ الْجَميلِ ، فالتّرقبُ مَسْرَحيّةٌ عَبثيّةٌ نَحنُ أبْطالُها والْخَيْطُ بِيدِ الشّوقِ، والانْتِظارُ يَعرِفُ مُرْتَقبيهِ ، ويَحْفَظُ مَلامِحَهُم، وَيَبْدو أَحْياناً زائِراً ثَقيلاً لا يَعرِفُ كَمِ السّاعَة بِتوقيتِ الْحُبِّ .
كَثيرٌ مِنّا – يا سَيّدي – يَتقوقَعُ باليَأسِ ، وَتبقى مَراياهُ مَشروخَةً ، لِيِتلمَسَ الْوجوهَ الـْجَميلَةَ ... أمّا أنْتَ فَترصُدنا في دَفاتِرِ الحُضورِ والْغِيابِ ، ونَحْنُ تَأَخَرْنا في الْكِتابَةِ إِليكَ و لكننا لمْ نَـتأخَّرْ تَجاهُلا بلْ انْتظارًا للصّدى...
عِندَما نَراكَ أوْ تَعبرُ في ذاكِرَةِ كُلِّ مِنّا فإنّنا نُغْمِضُ أعْيُنَنا على بقايا النّقَاءِ ، فالْحُبُّ بينَ المُتشابهينَ لا يَخْتارُ الأماكِنَ المُناسِبَةَ لِلْقاءِ ، ولا يُتْقِنُ تَتدبيجَ الْمُقدّماتِ ، ولكِنّهُ يَتْرُكُ الأماكِنَ كُلَّها لِلَحَظاتٍ قادِماتٍ...
إنّكَ الْوحيدُ الّذي يّتَحَوَّلُ إلى حَرْفٍ عَلى شِفاهِ الأنْقياءِ، ثُمَّ يَرتَحِلُ في لَحْظَةِ نُطْقٍ لِيِتْرُكَ حَلاوَةَ حُضورِهِ في الْغِيابِ ، وَها نَحْنُ أولاءِ نَتْرُكُ أماكِنَ جَمَعتْنا وَنُودِعَكَ لِنلتقِيَ بِكَ في الذّاكِرَةِ ، أوْ رُبـّما على الطّرَفِ الثّاني مِن هاتِفٍ يَرِنُّ مُؤْذِنا بِسماعِ صَوْتِكَ ...
حَدّثْنا – أَيُّها الْكَبيرُ – عن صباحاتِكَ الْمُتْرَعَةِ بالْجَمالِ ، وعَنْ رياضَتِكَ الصّباحِيّةِ ... عَنْ قَهْوتِكَ ، وعَنْ مِزاجِكَ الّذي يَتجاوَزُ صَلَفَ الّنهارِ بابْتسامَةٍ عذْبَةٍ...
عَلِّمْنا الْوَفاءَ في زَمن غادِرٍ ، والصّدْقَ في زَمنِ كاذِبٍ ، والْعطاءَ في زَمنٍ ضَنينٍ ، والْطُهْرَ في زَمَنٍ مُدَنَّسٍ، فأنْتَ مدْرسةٌ في فُنونِ النّقاءِ.
أمّا أنا – يا سَيّدي – فَقَدْ جَرَبْتُ أنْ أَعيشَ طُقوسَ الْكتابَةِ قَبْلَ الشّروعِ بِها ، وَبَحثْتُ في عالَمِ الدّهْشَةِ عنْ كَلماتٍ لمَ يَطأْها قَلَمٌ ، فكانَ حُضورُكَ فَوْقَ كُلِّ الطُّقوسِ...
كَلماتٌ خَجْلى خَرْساءُ إلاّ مِنْكَ ، وأَنْتَ الباحِثُ عّنْ مَساحاتٍ أُخْرى للفِكْرِ بَعْدَ أنْ عَلَّبْناهُ في مَثْوى الْمَكانِ ... مَنْ يا تُرى مِثلُكَ يَقْبِسُ مِنْ صَحْراءِ التّيهِ رُؤيا صََبْوَةٍ مُشْتَعِلَةٍ ، مُدْرِكاً مِنْ نَكْهَةِ الْغَيمِ نِهاياتِ الْفُصولِ ، لَعَلَّ كُلّا مِنّا يُصْبِحُ قِنديلاً في ظَلامِ الأبْجَديّةِ ... وها صَهيلُ الرّيحِ مِنْ عَينيكَ يَنقَلِبُ إلى خيولٍ كانَتْ مُطْرِقَةً تَرْعى مَعَ الْخِرافِ، وكُلُّ ما حوْلَنا مَنْسيٌّ على خَطّافِ ذاكِرَةِ الْكآبَةِ، وَجِسْرُ الْمُستقْبَلِ يَشْتكي بُطْءَ عابِِريهِ ، وأنْتَ الْكيميائيُّ الأديبُ الّذي يُفَتِشُ في مُخْتَبَرِ الأحْلامِ عَنْ أُكسيرٍ وَرْديٍّ شارِدٍ بينَ عَناصِرِ غُرْبَتِنا الرّوحيّةِ ، ونَراكَ وَأنْتَ تَقْتَنِصُ الهُنيهاتِ لِتَصْنَعَ بُوصلَةً لِفُصولِنا الضّريراتِ لِنُنهيَ جَدَلَ غُرْبَِتنا بالرّفْضِ لا بالبُكاءِ ، بَعْدَ أن انْكَفأنا على قَلَقِنا، والْعُمْرُ مَشْغولٌ بِنَسْجِ أَعْبائِهِ...
أمّا الأديبُ فيكَ فَينعي شِعْراً يَغْفو على خَطاياه ، والْكَلِمَةُ الْحُلُمُ منشَغِلةٌ في دعْوةِ مَواليدَها الطَّيّبينَ، ورُؤاكَ تَمْتَدُّ أبْعَدَ مِنْ مَعاطِفِ الصُّحُفِ الْعالَمِيّةِ، وهِيَ تَخْلَعُ عَنْ جَسَدِها صُوَرَ الُعُهْرِ...
وَسَتَبْقى- يا سيّدي - الْباحِثَ عَنْ نُشورٍ عَظيمٍ... عَنْ جيلٍ يُخَضِّبُ وَجْهَ الْقَمَرِ؛ جيلٍ يَرْحَلُ مَعَ طُيورِ الْبِشاراتِ إلى شاهِقاتِ الْعُروشِ ؛ جيلٍ يَطْلُعُ مَعَ الْفَجْرِ بَرْقاً؛ لِيُمزِّقَ شَرْنَقاتِ الْخَوْفِ في داخِلِهِ ، وأنْتَ الْمُؤْمِنُ دائِما بأنّهُ لَيْسَ أمامَ الْحَقيقَةِ مُتّسعٌ لِتَرددٍ ، فَقدْ مَلَلْنا تَجَرُعَ الإِرْثِ الْمُرِّ مِنْ مِلْحٍ وَحِبْرٍ ، وأحْلامُكَ تَتوسّدُ مَعَكَ ذُهولَ الْغِيابِ...
أَيُّها الْكَبيرُ ... سَنَدْخُلُ مَعَكَ مِرْجَلَ الْكَشْفِ ، وَسَنعيشُ تَنائي الّلذاذاتِ، وَسَنلتقي عِنْدَ الْكِتابَةِ ، وَسَنَكْتُبُ مِثْلَما الرِّياحُ تَكْتُبُ في دَفْتَرِ الْمَوْجِ أَعْصابَها بَيْنَ عَصْفٍ وَلينٍ ، وَغِيابٍ مِنْ حَنينٍ...
هانَحْنُ أولاءِ نُشارِفُ على الانْتِهاءِ مِنْ طُقوسِ الْكِتابَةِ إليْكَ ، وَنُغادِرُ بِصَمْتٍ يَفوقُ الدَّهْشَةِ، وَنَحْنُ المُصافِحينَ لِقَلْبٍ يَحْتوي الْكوْنَ حُبّاً ...
أتَدري أَيُّها الْجَميلُ – هُنا نَتَوقّفُ عَنِ الْكِتابَةِ لِأنَّ الْحَرْفَ الّذي يَكْتُبُ عَنْكَ لا يَجِبُ أَنْ يَتَكررَ ..!!

• رسالة إخوانية إلى الحبيب الأب والصديق العالم والأديب أستاذنا الدكتور محمد حسن السمان
• الْكُوَيْتُ في 12-4-2007

نوف السعيدي
05-10-2007, 04:36 AM
استاذي الأديب الكبير الدكتور سلطان الحريري

" الحُــبُّ سَــيِّدُ الأَدِلّــَةِ ..." نص أدبي قادم من زمن الكبار
بل مزج بين الاصالة الصادقة , وبين روح المعاصرة , ففاق أدب الكبار
ولمَ لا ... وقد جاءت الرسالة الأخوانية , بقلم أديب كبير وأستاذ ... وأكثر من ذلك ...
فقد جاءت من صاحب لمحات ابداعية مدهشة
قرأت الرسالة قصيدة حب ... ففيها من الصور الشاعرية , والجرس الجميل الواضح ,
ما يعجز عنه كبار الشعراء ...
لقد رسمت لنا شخصية الأديب الكبير الشاعر الدكتور السمان ... وأكثر من ذلك ...
فقد أعطيت نموذجا لرقي العلاقات الانسانية والأدبية ...


تحايا صادقة وإعجاب

نوف

محمد إبراهيم الحريري
05-10-2007, 05:03 AM
علمنا كيف القلب يقطر حبا
علمنا أين وضعت مساحات الدنيا
بأي مكان يسعفنا حرف الوجدان
كي نملأ خابية الرؤيا بقصيدة شوق
أدركت ألان بأن الحب يبادلنا عشقا بيديك
يبقيه النبض عبارات والقلب لديك
يا سيد الحرف
كم هي نقية تلك الحروف
تسامق ذروة السريرة صفاء
وتتسلق لها الذاكرة لتخطف منها موضع قلم يحكي معك قصة ارواح تعانقت على بساط الأفق .
وكيف نتلقى همسات شعرية تنبلج بها قوافي الأميات سكارى البوح
( صباح شمش ـ كلمات خجلى خرساء ، مدركا من نكهة الغيم نهايات الفصول .. )
لا بد من ناي روحي يرتل تلك النديات المموسقة على شفة الحب
تحية لأستاذنا الكبير الدكتور السمان
تحية لك أخي وقرة همسي وبوحي ، أبا محمد

مأمون المغازي
05-10-2007, 06:22 AM
بين الحبيين رَنوتُ إلى هذه الأقمار المغزولة روعة ، المنسوجة سحرًا في مدبجة أهداها حبيب لحبيب .

سيدي ،
والحبُّ سيدُ الأدلةِ على حقيقةِ وجودنا ، وسيدُ الأدلةِ أننا بينَ الناسِ نأخذُ منهمُ ونُعطي ، وأن لنا القدرةَ على تمَثُّلِ من نحبُّ حتى يتجسدَ حبه أمامنا نُحاورهُ ويُحاورنا ، وأنتَ يا سيدي تُبهرنا كلما حاورتَ أمواجَ البيانِ بمِجدافِكَ العازفِ على أوتارِ الحبِّ كونشيرتو المحبةِ والنقاءِ .

أتعلمُ يا سيدي أنَّني كلما استمعتُ لكل حرفٍ في هذه الرسالةِ التي هي سِفْرُ حبٍّ ستُخلِّدهُ الأيامُ ، وجدتُ نفسيَ ترقُصُ وكأنها نطقتْ الحرفَ وعزفت المعنى ؟! وكيفَ لا وأنتَ مَنْ سكنَ قلوبَنا ـ قلوبَ أحبابِكَ وأحبابِهِ ـ لتنقلَ عنهمُ وعنكَ رسالةَ النقاءِ ؟!

أُقِرُّ معكَ أنَّ الحبَ سيدُ الأدلةِ ، وأنَّ سيدي وأستاذي الدكتور : محمد حسن السمان ، أعظمُ دليلٍ على النقاءِ والحُبِّ ، إنهُ الغيمةُ المباركةُ التي لا تمنُ بحبها ، ولا تبخلُ على القلوبِ بغيثها ، الذي لا تنقضي كراماتُهُ .

أديبَنا السلطان ،

بينَ ممالكِ الحرفِ اتخذتَ مجلسًا علويًا ، وبين المشاعرِ اتخذتَ عرشَ المَقامِ الرفيعِ ، فنسجتَ لغةً هي النطقُ في صمتٍ ، وهي الهمسُ في الحبِّ ، وبين البلاغةِ كان موقفك لتمزج من صدقِ الشعورِ وبلاغةِ القولِ ما تَفَرَّدَ على من يبارونَكَ في فنِّ الكتابةِ ، تنسجُ في العبارةِ الرقصَ بالكلماتِ ، وقد تفردَ بهِ الشِّعْرُ ، ومن الفكرةِ تُوَلِّدُ الفكرةَ ، وقد اختصَ بها المنطقُ ، ومِنَ العِلمِ بنيتَ قصورًا شُيدت على نهرِ إبداعٍ زانهُ زُخرف ٌبزخرفِ النقاءِ .

بينَ العباراتِ رأينا صاحبكَ القريبَ ، وأنتَ منهُ المقربَ ، وعشنا معهُ اللحظاتِ في أسئلتكَ ، وقد اتخذتَ من السؤالِ إيحاءَ بعثٍ ، استحثَّ الخيالَ على السِّباحةِ في فضاءاتِ التأملِ واليقينِ ، فما تركتَ دربًا إلا سلكتَهُ على هُدى سناهُ ، ورأيتَهُ في مُحيا القمرِ ، وفي دفءِ ليالي اللُّقيا والودادِ ، دخلتَ عوالمَهُ بكلِّ حبٍّ ، باحثًا عن المِعطفِ ، والغليونِ ، وفي دربٍ آخرَ كان المقهى والقهوة ، تفتشُ عنهُ وهو الساكنُ قلبكَ ، ولكن الحبَّ باعثُ الشوقِ حتى في قربِ الحبيبِ ، وفي مختبراتِهِ كانت البَوْتَقَةُ التي امتزجنا فيها عناصرًا امتزجتْ في حُبِّهِ لننصهرَ ، وما البوتقةُ إلا قلبَ السمانِ ، وما السمانُ إلا سيدَ الأدلةِ على أنَّ الحبَّ يبقى ، والحبُّ سيدُ الأدلةِ أننا نُحِبُّهُ .

ومِن فنونِ القولِ تأتينا بكلَّ فريدةٍ ، بكرٍ ، ما مسها إنسٌ ولا جانٌ حين قالوا القولَ ، والقولُ في الحب قد رصدَ لكَ خُدامَهُ يأتونكَ بكل حرفٍ ، غواصين في خُلجانِ المعاني على كل درةٍ ، غاصت تَضِنُّ بنفسِها إلا عليكَ ، طيارين في فضاءاتِ السبكِ يأتونكَ بكل تبرٍ طاهرٍ تنظِمُهُ حرفًا على صفحةِ النقاءِ .

كم تمنينا أن تطيلَ وتطيلَ ، وتأتينا بالأدلةِ وكلُّها صادقٌ ، ولكنْ دعوناك من بابِ ( ولي فيها مآربُ أُخرى ) ومأربنا التأمل في الحبِّ لمن هو بالحب الأجدرُ ، والتحليق مع بلاغةٍ تفردت بسهولةٍ صعب على غيرك طرقُ مسلكها ، أيها المباغت للمعاني تقتنص خيرَ ما فيها ، أيها الصائغُ من سحر الرنين أنغامًا شاعرةً شاعريةً ، لتتحولَ الكلمةُ إلى كائنٍ نابضٍ يتنفسُ ، ويتحركُ بيننا يداعِبُ فينا الحسَّ ، يطربنا بحلو لحنٍ ضمن العبارة ، ويقيم في عقولنا يحررُ صورك الممتدة المركبة التي تدغدغ التفكر لينطلق في مساحات البياض المنبعثِ من قلبك الطيب . وهل يأتي بهذا الحرفِ غير قلبٍ لم يعرف غير بياض الصبح ونقاء الندى ؟!

أستاذي ،

لو أطلقت لقلمي العنان لما كف عن القول ، والقول فيما تنظم لنا من عقود فريدة لا يحسنه مثلي ، ولكني بين الحبيبين قد وقفت أتأمل النقاء ، فكفاني خشيتي أن أكدره .

[align=left]محبكما :
مأمون

د. نسيبة بنت كعب
05-10-2007, 01:47 PM
السـلام عليكم

الأديب السامق صاحب الحروف التى لا تضاهى او تتكرر .. حروف " ملكية فكرية "بصمة سلطان الحريرى

ما هذه الكلمات الفخمة سيدى ! والله قرأتها مرات مستعجبة كيف اتتك ايها الموسوعى الجميل الحرف !

فعلا الحب سيد الادلة ! عنوان دقيق تعرفه من هنا


دُلّنا إلى الْمَقهى الّذي تَحْتسي بِهِ قَهوتَكَ عَصْرًا ، وأخْبِرنا مِنْ أيْنَ تَبْتاعُ جَريَدتَكَ الصّباحيّةَ؟ وأيْنَ تَضَعُ غُليونَكَ ؟ وأيْنَ تُعَلِّقُ مِعْطَفَكَ الشّتويَّ ؟ ... لّعَلّنا نَعْثُرُ بَينَ أَشيائِكَ عنْ لَحْظَةِ انْتِظارِ القادِمِ الْجَميلِ ، فالتّرقبُ مَسْرَحيّةٌ عَبثيّةٌ نَحنُ أبْطالُها والْخَيْطُ بِيدِ الشّوقِ، والانْتِظارُ يَعرِفُ مُرْتَقبيهِ ، ويَحْفَظُ مَلامِحَهُم، وَيَبْدو أَحْياناً زائِراً ثَقيلاً لا يَعرِفُ كَمِ السّاعَة بِتوقيتِ الْحُبِّ .


حقا هى كلمات لا تتكرر - اراهن على انك نفسك لن تستطع كتابة مثلها مرة اخرى
لانها ترجمة مشاعر جاءت صادقة فى لحظة بعينها .. انت السلطان الوفى الذى عرفناه من قبل 3 سسنوات .

والدكتور السمان والد الجميع ويستحق هذه الكلمات التى لا يعرف قيمتها الا من عاشره عن قرب

بارك الله فى صداقتكما

وزاد حروفك القا يا سلطان النثر .. ايها الطيب النقى

ودى للجميع

اختكما

نسيبة

د. سلطان الحريري
05-10-2007, 03:47 PM
الفاضلة أنيقة الحرف الأديبة نوف السعيدي :
مرورك على نصي المتواضع ، ورأيك فيه زاده ألقا ، وإن مما أشهد به حقا أن هذا النص من أقرب النصوص إلى نفسي كونه في رجل من عرفه عرف أن الدنيا ما زالت بخير ، وهو بحق دليل على أن الزمان ما زال جميلا ؛ فإن كان من جمال في نصي فله الفضل فيه .
ولك خالص الود والتقدير

د. سلطان الحريري
05-10-2007, 03:52 PM
لله درك يا أبا القاسم كيف تصوغ حروفك شعرا ونثرا ، وكأنني بك تمتلك من الإحساس بالحرف ما لا يمتلكه غيرك، ومثلك يحس بمثل هذا النص ، وقد اشتركنا في حب هذا الرجل الكبير معا ، بل تقاسمنا حبه الذي لا ينضب .
كلمات سمت وابلغت .
لك حب سلطان

يُمنى سالم
05-10-2007, 06:47 PM
استاذي د. الحريري


جميل أن نكون تلامذة لهكذا أدب رفيع

تحيتي

ناديه حسين
06-10-2007, 12:21 AM
نعم اخي الفاضل دكتور سلطان الحريري

الحب سيد الادله
ويترجم بالعمل والعطاء
كلنا نحب هذا الرجل الحكيم ..دكتورنا السمان جدير بهذا الحب .. ونحن معا في صرح الحب
نقدم الحب علي طبق من الماس لاخونا المعطاء دكتور محمد
ونحب من يحيه والعكس صحيح
وليس لدي اكثر مما قلت انت لاعدمناك ايها السامق ..فقد قلت مابقلوبنا
واضم صوتي لصوتك وازيد
اللهم اسعد هذا الرجل الكريم الخلوق الحكيم ومتعه بالصحة والعافيه ..ومكنه من خير الدنيا والآخره واسعده اللهم دنيا واخره

ودمتم بود ودام الحب

د. محمد حسن السمان
06-10-2007, 09:12 PM
سلام الـلـه عليكم
الأخ الحبيب الغالي الأديب الكبير
الاستاذ الدكتور سلطان الحريري

لاشيء يوازي صعوبة الكتابة في موضوع , تشعر نفسك حياله ,أنك صاحب شهادة مجروحة , وفعلا هذا أنا , فشهادتي مجروحة لأكثر من أمر .
فالرسالة كتبها أديب كبير , اعتدت أن أقرأ له , وأسمع له , فتعلق قلبي به , والكاتب صديق صدوق , سمير الامسيات , ومن يسعدني حرفه , وتفرحني بسمة وجهه , والناصح الأصيل , الذي يشعرك بأنك محور اهتمامه , ويعمل العقل والفكر , ليقدم لك خارطة هداية , ويدلك سواء سبيل ... , هو الأخ الحقيقي , والعضد عند الملمات , والسند في الشدائد , وهو الحافظ على العهد , في غيابك , قبل حضورك .... , والأصالة والنبل , هما سلوكان فطريان , يكمن وراءهما , تاريخ وأيام وأثمان .
عدت بالذاكرة إلى , تلك الأمسية الأدبية الساحرة , يوم دعيت إلى جلسة قراءات ودراسات نقدية , في نص أدبي , للأستاذ الدكتور سلطان الحريري , ووجدت نفسي بين لفيف من أدباء كبار , كان في مقدمتهم : الأديب واللغوي الكبير الاستاذ الدكتور محمد حسان الطيان , وفوجئت بسماع الدرة الأدبية " الحُــبُّ سَــيِّدُ الأَدِلّــَةِ ... " , وانتابتني مشاعر وهواجس متضاربة , ولم أتكلم , بل كنت أتابع القراءات والدراسات الأدبية , التي خطت وقيلت بحق النص , فشعرت نفسي , وقد غبت في عالم اسطوري فريد , لم أفق منه , إلا عندما سمعتهم يطلبون رأيا مني الرسالة الأدبية " الحُــبُّ سَــيِّدُ الأَدِلّــَةِ ... " , فلم أجد لدي سوى بضع كلمات , أذكر منها , أنني قلت : غدا عندما تدور عقارب الساعة , ويكون الزمن غير الزمن , وجاء الناس على ذكري , سيكفيني فخرا , أن في رصيدي رسالة أدبية , بعنوان " الحُــبُّ سَــيِّدُ الأَدِلّــَةِ .." كتبها الأديب الكبير الاستاذ الدكتور سلطان الحريري .

أخوك
د. محمد حسن السمان

ريم بدر الدين
07-10-2007, 03:24 PM
نهاركم سعيد
أقف هنا عاجزة
حروفي شوهاء مبتورة
غصت في بحر لجي من هذه الكلمات العذبة
و ما شككت لحظة أنها من عملاق يتقن صياغة الحرف لعملاق يتكىء على خاصرة البيان
سمعت عن الدكتور السمان في بيتنا منذ طفولتي فامتلأت إعجابا بشخصيته
و عندما التقيته على الصفحات الافتراضية أدركت كيف يصنع العظماء هالتهم المشعة بدأب و صمت
تحياتي للعملاقين الكبيرين
تلميذتكم ريم بدر الدين

د. سلطان الحريري
07-10-2007, 08:19 PM
الحبيب الأديب الكبير مأمون المغازي:
كنت شاهدا على أن الحب سيد الأدلة مع أستاذنا الكبير الإنسان الذي لا تطاوله الحروف ، وهناك مبرر أيها النقي قد لا يخطر على بال أحد ، وهو اللذة التي يلاقيها الإنسان إذا تعرى أمام إخوانه من أسراره ، فبات وكأنه البيت من زجاج ، كل ما فيه مكشوف للعيان ...
أتدري أيها الجميل : والله ما أحببت أن أكشف أسرار لقاءاتنا إلا بما نسمعه من حديث أستاذنا ، وما نعيه من وراء حروفه ، وما ننهل منه من نقائه.
هو الكبير الكبير الذي لا تصله حروفنا وإن سمت.
فله منا كل الحب ، ولك مثله.

د. سلطان الحريري
07-10-2007, 08:22 PM
الأخت الفاضلة الدكتورة نسيبة :
نعم لقد صدقت في كل ما قلته ، فوالله لا استطيع أن أكرر حرفا مما كتبته هنا ، وما ذلك إلا لأنه صادر عن الصدق والصدق وحده ، والحرف يأتي مرة واحدة ، والراشد من عرف أن يستغله ، ويمتح من معينه.
هي كلمات لا تطاول قامة أستاذنا كتبت بمداد الصدق، ومرورك زادها بهاء.
لك خالص الود والتقدير

د. سلطان الحريري
07-10-2007, 08:24 PM
الأخت الفلضة الأديبة يمنى :
أنت أستاذة تشد إليك رحال الكلمة ، وما نحن إلا تلامذة في مدرسة الحياة ، فكيف إذا كانت في سيد من سادات الكلمة .
هذا هو السر
لك الود والتقدير

د. سلطان الحريري
07-10-2007, 08:26 PM
أختي الفاضلة نادية :
لقد كتبت ما تجول به نفوسنا جميعا ، والحمد لله أن هذا النص نطق بكلماتنا جميعا ، وأؤمن على دائك في نهاية ردك .
لك خالص الود والتقدير

د. سلطان الحريري
07-10-2007, 08:30 PM
أستاذنا العالم الكبير وصاحب القلب الذي يحوي العالم حبا وصدقا الدكتور السمان:
زدت نصي بك ألقا على ألق ، وزدت عليه أمرا أشعر به بعد أن قرأت ردك ، وهو أن عالمنا الداخلي لا يجب أن يطأه المتطفلون ؛ لأنه جزء من قضية الصدق ، التي تنفلت من مغريات المجد وجواذب الشهرة ، فإذا تجردنا من الأهواء والدوافع ؛ فإننا على الطريق الصحيح إلى صياغة عالم من نقاء ، أنت سيد الأدلة على أنه ما زال جميلا، وهذا ما علمتنا إياه عبر لقاءاتنا بك .
زاد نصي ألقا بمرورك سيدي .
ولك حب تلميذك

د. سلطان الحريري
07-10-2007, 08:33 PM
الأخت النقية الفاضلة ريم بدر الدين:
لقد كثّرت قليلي بكلمات صادقة خطها قلمك ، وما ذلك إلا لأنك أهل لكل مكرمة ، ومرورك من هنا زاد نصيبي من وفرة ألقي بمخاطبة أستاذي الذي نجمع على حبه .
مرورك أسعدني
ولك خالص الود والتقدير

عصام مشعل
08-10-2007, 04:25 PM
ولا تسألن عن السبب ملِك الملوك إذا وَهَب

والحُب سيد الأدلة كما تفضلت بالقول

وحُب الجميع لأخي الأكبر وأستاذنا الدكتور محمد حسن السمان

ماهو إلا هِبة من الله أسكنها قلوبنا جميعاً تجاه الدكتور السمان

حبيب قلوبنا جميعاً ...

فكل تحية تقدير لكم أخي الدكتور سلطان على هذه اللفتة الجميلة

للدكتور محمد حسن السمان ..

دُمت بخير .. ودام وِدَك وحُبك للجميع

حوراء آل بورنو
08-10-2007, 11:40 PM
و " الحب سيد الأدلة " و سيد سيدها من يكتبه .

دليل سبق اعترافنا به كفاية على سيادتكم عرش المنثور عهدنا ، و به الشرف أني هنا زمن ولادة الحرف و زمن الصحبة له .

للفاضل الممدوح - و هو يستحق و زيادة - بالغ التقدير .

ودّي .

د. سلطان الحريري
10-10-2007, 05:07 PM
الحبيب عصام مشعل:
صدقت أخي في أن حبنا لأستاذنا هبة من الله لنا .
سعيد بمرورك الذي تسمو به حروفي
ولك خالص ودي وتقديري

د. سلطان الحريري
10-10-2007, 05:13 PM
نعم إن الحب سيد الأدلة وسيد سيدها أيتها الفاضلة النقية ، وأما عرش المنثور فهو لكل صاحب كلمة صادقة شفافة ، تسكن ضمائر المتلقين ، وأنت سيدة من سيدات الحرف في زمن يعز فيه الحرف .
سيبقى أمثال أستاذنا معينا ثرا للخير ؛ منه ننهل معاني خلود الحب في زمن ضنين .
سعيد بمرورك
ولك خالص الود والتقدير

ضحى بوترعة
28-10-2007, 11:38 PM
أخي العزيز سلطان

وتبقى العبارة الصادقة سيدة الأدلة .......... قال الاديب هنا كلاما لم يقل لم ينطق به

بشر ........أي اللغات تترجم ما نحمله من صدق مشاعر وعذوبة المعنى

هنا نكتوي بحريق اللغة وجمال المشاعر لأديب
متألق .........

هنيئا لأستاذنا الكريم بهذه الكلمات

حمدي ليلة
04-11-2007, 02:24 PM
صدقت واللهِ

د. سلطان الحريري
04-11-2007, 03:04 PM
أخي العزيز سلطان

وتبقى العبارة الصادقة سيدة الأدلة .......... قال الاديب هنا كلاما لم يقل لم ينطق به

بشر ........أي اللغات تترجم ما نحمله من صدق مشاعر وعذوبة المعنى

هنا نكتوي بحريق اللغة وجمال المشاعر لأديب
متألق .........

هنيئا لأستاذنا الكريم بهذه الكلمات

صدقت أديبتنا المبدعة ؛ إنها الكلمة الصادقة التي تكتبنا ولا نكتبها ، وما هي إلا كلمات على ورق نفوسنا خرجت إلى الحياة ، ولا يمكن أن نفي أستاذنا حقه بها .
مرورك أسعدني ، ولك خالص الود والتقدير.

د. سلطان الحريري
04-11-2007, 03:05 PM
صدقت واللهِ

الحبيب حمدي ليلة:
كلمة الصدق التي نطقتها أشعر بها لأنك واحد ممن عاشوا هذا الصدق مع أستاذنا ، فقد أسعدتني بها .
مرورك عطر صفحتي .
لك حبي