عصام مشعل
27-10-2007, 12:29 PM
رسالة إلى رسول الله
يا سيدي يارسول الله ، لقد عَلَمتنا يارسول الله أن المقصود بحُبِك ليس مجرد العاطفة
عَلَمْتَنا أن حُبُك يكون في موافقة أفعالنا لما تُحبه يارسول الله
عَلَمتنا أن حُبَك في كُره ما تكرهه ياحبيبي يارسول الله
عَلَمتنا أن حُبك لا يكون إلا في عمل ما يجعلك تُباهي بنا الأُمَم يوم القيامه
يارسول الله يا خير خلق الله
عَلَمتنا أن خلاصة حبنا لك أن تكون عليك الصلاة والسلام أحَبُ إلينا من أنفُسنا وأولادنا وأموالنا
فأنت القائل ، لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده
فقال لك عمر رضي الله ، لأنت يا رسول الله أحب إليَّ من كل شيء .. إلا نفسي ؟
فقُلت له يارسول الله ، لا .. والذي نفسي بيده حتى أكون أحَبُ إليك من نفسك
فقال لك عمر رضي الله عنه ، فإنك الآن أحَبُ إليً من نفسي يا رسول الله
فقُلت له يارسول الله ، الآن يا عمر ..
فهكذا يارسول الله عَلمتنا فتعلمنا ، عَلَمتنا يارسول الله لماذا يجب أن نُحِبَك ؟
فحُبك يارسول الله من أساسيات إسلامنا ، وإيمانُنا بالله تعالى لا يكتمل إلا بحُبك فالله تعالى قَرَن حُبَه سبحانه بحُبَك
أليس الله تعالى هو القائل في مُحْكَم كتابه
قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا
أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ
يارسول الله أليس الله تعالى هو القائل
قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
يارسول الله ألم تُقسِم بحياتك قائلاً ( لَعَمرُك إنَّهُم لَفي سَكْرَتِهِم يَعمَهون )
يا سيدي يارسول الله ، والله ، ووالله ، ووالله إنا نحبك يارسول الله ، لأنك عليك الصلاة والسلام
حبيب الله الذي قرَّبك إليه دون كل المخلوقات في معراجك وفضَّلك حتى على جبريل عليه السلام
وخَصَك أنت يارسول الله بخصائص لم تكُن لأحدٍ سواك ، فاختَصَك بالوسيلة ، واختَصَكَ بالكوثر
وأختَصَكَ بالحَْوض ، وأختَصَكَ بالمقام المحمود . ونحن نُحبك يارسول الله لأنك حبيب الله ومُصطفاه
يارسول الله ، إن الله تعالى قَرَن إسمك بإسمه سبحانه في مرات عديدة في مُحكَم كتابه ،
وقَرن إسمك بالشهادة التي لا ندخل في الإسلام إلا بها وقَرَن إسمك في الأذان فيُرفع خمس مرات في كل يوم وليلة
يارسول الله ، إن الله تعالى فرض علينا في التشهُد في كل صلاة تحيتك بعد تحيته سبحانه فأي شرف بعد هذا الشرف يارسول الله
يارسول الله ،
إن حُبنا لك عليك الصلاة والسلام يُيَسِر لنا اتِباع سُنتَك وطاعة ما أمرتنا به واجتناب ما نهيتنا عنه فتكون نهايتنا هي الفوز في الدنيا والآخرة
يارسول الله
أنت من اصطفاك رب العزة من بين سائر الناس لتؤدي رسالته تعالى فأنت أنت يارسول الله خير الأخيار والله تعالى أعلم بمن اصطفاه ليعطيه أمانة الرسالة
يارسول الله عذراً إن كنا قد تخاذلنا في نُصرتَك
يارسول الله
تخاذلنا كثيراً في نُصرَتك رغم عِلمنا وإيماننا بأنك عليك الصلاة والسلام النبي الوحيد الذي ادَّخر دعوته المُستجابة ليوم القيامة كي تَشْفعُ بها لنا
يارسول الله
نَعلَمُ أن لكُل نبيُ دعوة مُجابة ، وكل نَبيُ قد تَعَجَــل دَعـْـوَتَهُ وأنك اختبأت دعوتك شفــاعة لأمتك يــوم القيامة
يارسول الله
نعلم أنك الذي طالما دعوت الله قائلاً يارب أمتي ، يارب أمتي
نعلم أنك الذي سيقف عند الصراط يوم القيامة تدعوا لأمتك وهم يجتازونه قائلاًً يارب سَلِّم ، يارب سَلِّم
ياحبيبي يارسول الله
لقد عَلِمنا أنك بكيت شوقاً إلينا ، حين كُنت تجلس مع صحابتك فسألوك عن سبب بُكائك ، فقلت لهم ( إشتقت إلى إخواني )
فقالوا ، ألسنا بإخوانك يا رسول الله ؟ فقلت لهم ( لا ) ، إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني
فيا أمة مُحمدا صلى الله عليه وسلم ، يا أمة خير خلق الله ، يا من أختصكم حبيبكم صلى الله بدعوته
أُشْهِِدُ وأُشهِِدُ الله و رسول الله أني قد بلغتكم رسالتي إليه صلى الله عليه وسلم وها أنا ذا أُشهِد الله وأشهِد رسول الله
برسالتي إليكم ، اللهُم قد بلغت اللهم فاشهد
وهاكُمُ رسالتي
لا يخفى علكيم جميعاً وعليً قبلكم أننا كسلمون مأمورون بنُصرَة حبيبنا وصفي الله سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
حيث أمَرَنا الله تعالى بنُصْرَتِه عليه الصلاة والسلام حياً وميتاً ، قال تعالى
فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
وقد رفع الله تعالى ذكره صلى الله عليه وسلم قال سبحانه ( وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ )
إذاً نحن أمام حالتين ، أولهما . أمر إلهي بُنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثانيهما ، رفع الله تعالى لذِكْر رسول الله صلى الله عليه وسلم
واليوم نجد الحملات الجائرة والغارات المتلاحقة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأُذكِرُ كُم ونفسي بأن الله تعالى عاتَبَ الذين تخَلَفوا عن الجِهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال تعالى مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ اللّهِ وَلاَ يَرْغَبُواْ بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ
وأبدأ رسالتي بأسئلة أوجهها لنفسي قبلكم
ما قيمة نفوسنا دون نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ و ما قيمة حياتنا بعد إيذاء لحبيب صلى الله عليه وسلم ؟
قال تعالى ( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )
إنه خَطب جسيم وخطأ عظيم أن يتعرض رسولنا الكريم لِما يتعرض إليه الآن ونحن مشغولون أو متشاغلون
إنه صفي الله وحبيبنا رسول الله الذي دعا ربه لأمته فقال يارب أمتي .. يارب أمتي يوم تأتيه الخلائق يوم الحشر
فيقول عليه الصلاة والسلام ، أنا لها ، فيذهب صلى الله عليه وسلم ويخُر تحت العرش فيُلهمه الله من التحميد والتسبيح ما يُلهِمَه
ثم يقول له ، يا محمد إرفع رأسك ، وقُل يُسمَع ، وسَلْ تُعطه ، واشفع تَشْفَع ، فيقول يارب أمتي ، أمتي
فيالا العجب !! أن يأتي هذا اليوم العصيب ، ولسان حال كل منا يقول نفسي نفسي
إلا هو عليه الصلاة والسلام ، الرحيم على أمته ، والمُشفِقُ عليها ، فيقول يارب أمتي ،أمتي
فهاهو رب العزة سبحانه وتعالى يقول له ، إرفع رأسك يا محمد ، وقُل يُسمَع منك ، وسَلْ تُعطىَ ما سألت ، واشفع تَشْفَع ،
ويُستجاب لك فأبى صلى الله عليه وسلم أن يقول نفسي ، نفسي فما شَغِله إلا أمته ، فقال يارب أمتي ، أمتي ..
بأبي وأمي ونفسي يارسول الله ، خِبنا والله إن تركنا نُصرَتَك ولا نَستحِق إن ننتَسِبُ إليك
تَجَمَعَت مِلَل الكُفر والإلحاد للنيل منك يارسول الله ، تَجَمَعَت لتَعْبَثُ بثوابِت الإسلام في حملات جائرة وغارات متلاحقة
تَجَمعَت سطواً على عقيدتنا إما بالتحريف وإما بالتبديل ، عبر صُحُفهَم وقنواتهم الفضائية وكل وسائل إعلامهم
تَجَمَعَت مِلَل الكُفر لعنة الله عليهم إبطالاً لعقيدتنا ، يجتهدون في ذلك يفزعون إلى بعضهم البعض
وبرغم فَزَعَهُم وتوحيد جُهدَهُم فلن يُطفؤا نور الله
فما يقومون به ما هو إلا ( زبد يذهب في الأرض جفاءا ) فكيف يُطفؤن نور الله ورب العزة و هو القائل
يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ
وها أنا ذا قد بَلغْتُ نفسي وإياكُم برسالتي إلى رسول الله صلى الله وعليه وسلم
فكيف نُفعلها كما يُحب المُصطفى صلى الله عليه وسلم ، فإنه عليه الصلاة والسلام مُباهيٍ بنا يوم القيامة ..
وإلى رسالة أترككم في رعاية الله وحِفظِه
يا سيدي يارسول الله ، لقد عَلَمتنا يارسول الله أن المقصود بحُبِك ليس مجرد العاطفة
عَلَمْتَنا أن حُبُك يكون في موافقة أفعالنا لما تُحبه يارسول الله
عَلَمتنا أن حُبَك في كُره ما تكرهه ياحبيبي يارسول الله
عَلَمتنا أن حُبك لا يكون إلا في عمل ما يجعلك تُباهي بنا الأُمَم يوم القيامه
يارسول الله يا خير خلق الله
عَلَمتنا أن خلاصة حبنا لك أن تكون عليك الصلاة والسلام أحَبُ إلينا من أنفُسنا وأولادنا وأموالنا
فأنت القائل ، لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده
فقال لك عمر رضي الله ، لأنت يا رسول الله أحب إليَّ من كل شيء .. إلا نفسي ؟
فقُلت له يارسول الله ، لا .. والذي نفسي بيده حتى أكون أحَبُ إليك من نفسك
فقال لك عمر رضي الله عنه ، فإنك الآن أحَبُ إليً من نفسي يا رسول الله
فقُلت له يارسول الله ، الآن يا عمر ..
فهكذا يارسول الله عَلمتنا فتعلمنا ، عَلَمتنا يارسول الله لماذا يجب أن نُحِبَك ؟
فحُبك يارسول الله من أساسيات إسلامنا ، وإيمانُنا بالله تعالى لا يكتمل إلا بحُبك فالله تعالى قَرَن حُبَه سبحانه بحُبَك
أليس الله تعالى هو القائل في مُحْكَم كتابه
قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا
أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ
يارسول الله أليس الله تعالى هو القائل
قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
يارسول الله ألم تُقسِم بحياتك قائلاً ( لَعَمرُك إنَّهُم لَفي سَكْرَتِهِم يَعمَهون )
يا سيدي يارسول الله ، والله ، ووالله ، ووالله إنا نحبك يارسول الله ، لأنك عليك الصلاة والسلام
حبيب الله الذي قرَّبك إليه دون كل المخلوقات في معراجك وفضَّلك حتى على جبريل عليه السلام
وخَصَك أنت يارسول الله بخصائص لم تكُن لأحدٍ سواك ، فاختَصَك بالوسيلة ، واختَصَكَ بالكوثر
وأختَصَكَ بالحَْوض ، وأختَصَكَ بالمقام المحمود . ونحن نُحبك يارسول الله لأنك حبيب الله ومُصطفاه
يارسول الله ، إن الله تعالى قَرَن إسمك بإسمه سبحانه في مرات عديدة في مُحكَم كتابه ،
وقَرن إسمك بالشهادة التي لا ندخل في الإسلام إلا بها وقَرَن إسمك في الأذان فيُرفع خمس مرات في كل يوم وليلة
يارسول الله ، إن الله تعالى فرض علينا في التشهُد في كل صلاة تحيتك بعد تحيته سبحانه فأي شرف بعد هذا الشرف يارسول الله
يارسول الله ،
إن حُبنا لك عليك الصلاة والسلام يُيَسِر لنا اتِباع سُنتَك وطاعة ما أمرتنا به واجتناب ما نهيتنا عنه فتكون نهايتنا هي الفوز في الدنيا والآخرة
يارسول الله
أنت من اصطفاك رب العزة من بين سائر الناس لتؤدي رسالته تعالى فأنت أنت يارسول الله خير الأخيار والله تعالى أعلم بمن اصطفاه ليعطيه أمانة الرسالة
يارسول الله عذراً إن كنا قد تخاذلنا في نُصرتَك
يارسول الله
تخاذلنا كثيراً في نُصرَتك رغم عِلمنا وإيماننا بأنك عليك الصلاة والسلام النبي الوحيد الذي ادَّخر دعوته المُستجابة ليوم القيامة كي تَشْفعُ بها لنا
يارسول الله
نَعلَمُ أن لكُل نبيُ دعوة مُجابة ، وكل نَبيُ قد تَعَجَــل دَعـْـوَتَهُ وأنك اختبأت دعوتك شفــاعة لأمتك يــوم القيامة
يارسول الله
نعلم أنك الذي طالما دعوت الله قائلاً يارب أمتي ، يارب أمتي
نعلم أنك الذي سيقف عند الصراط يوم القيامة تدعوا لأمتك وهم يجتازونه قائلاًً يارب سَلِّم ، يارب سَلِّم
ياحبيبي يارسول الله
لقد عَلِمنا أنك بكيت شوقاً إلينا ، حين كُنت تجلس مع صحابتك فسألوك عن سبب بُكائك ، فقلت لهم ( إشتقت إلى إخواني )
فقالوا ، ألسنا بإخوانك يا رسول الله ؟ فقلت لهم ( لا ) ، إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني
فيا أمة مُحمدا صلى الله عليه وسلم ، يا أمة خير خلق الله ، يا من أختصكم حبيبكم صلى الله بدعوته
أُشْهِِدُ وأُشهِِدُ الله و رسول الله أني قد بلغتكم رسالتي إليه صلى الله عليه وسلم وها أنا ذا أُشهِد الله وأشهِد رسول الله
برسالتي إليكم ، اللهُم قد بلغت اللهم فاشهد
وهاكُمُ رسالتي
لا يخفى علكيم جميعاً وعليً قبلكم أننا كسلمون مأمورون بنُصرَة حبيبنا وصفي الله سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
حيث أمَرَنا الله تعالى بنُصْرَتِه عليه الصلاة والسلام حياً وميتاً ، قال تعالى
فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
وقد رفع الله تعالى ذكره صلى الله عليه وسلم قال سبحانه ( وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ )
إذاً نحن أمام حالتين ، أولهما . أمر إلهي بُنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثانيهما ، رفع الله تعالى لذِكْر رسول الله صلى الله عليه وسلم
واليوم نجد الحملات الجائرة والغارات المتلاحقة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأُذكِرُ كُم ونفسي بأن الله تعالى عاتَبَ الذين تخَلَفوا عن الجِهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال تعالى مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ اللّهِ وَلاَ يَرْغَبُواْ بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ
وأبدأ رسالتي بأسئلة أوجهها لنفسي قبلكم
ما قيمة نفوسنا دون نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ و ما قيمة حياتنا بعد إيذاء لحبيب صلى الله عليه وسلم ؟
قال تعالى ( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )
إنه خَطب جسيم وخطأ عظيم أن يتعرض رسولنا الكريم لِما يتعرض إليه الآن ونحن مشغولون أو متشاغلون
إنه صفي الله وحبيبنا رسول الله الذي دعا ربه لأمته فقال يارب أمتي .. يارب أمتي يوم تأتيه الخلائق يوم الحشر
فيقول عليه الصلاة والسلام ، أنا لها ، فيذهب صلى الله عليه وسلم ويخُر تحت العرش فيُلهمه الله من التحميد والتسبيح ما يُلهِمَه
ثم يقول له ، يا محمد إرفع رأسك ، وقُل يُسمَع ، وسَلْ تُعطه ، واشفع تَشْفَع ، فيقول يارب أمتي ، أمتي
فيالا العجب !! أن يأتي هذا اليوم العصيب ، ولسان حال كل منا يقول نفسي نفسي
إلا هو عليه الصلاة والسلام ، الرحيم على أمته ، والمُشفِقُ عليها ، فيقول يارب أمتي ،أمتي
فهاهو رب العزة سبحانه وتعالى يقول له ، إرفع رأسك يا محمد ، وقُل يُسمَع منك ، وسَلْ تُعطىَ ما سألت ، واشفع تَشْفَع ،
ويُستجاب لك فأبى صلى الله عليه وسلم أن يقول نفسي ، نفسي فما شَغِله إلا أمته ، فقال يارب أمتي ، أمتي ..
بأبي وأمي ونفسي يارسول الله ، خِبنا والله إن تركنا نُصرَتَك ولا نَستحِق إن ننتَسِبُ إليك
تَجَمَعَت مِلَل الكُفر والإلحاد للنيل منك يارسول الله ، تَجَمَعَت لتَعْبَثُ بثوابِت الإسلام في حملات جائرة وغارات متلاحقة
تَجَمعَت سطواً على عقيدتنا إما بالتحريف وإما بالتبديل ، عبر صُحُفهَم وقنواتهم الفضائية وكل وسائل إعلامهم
تَجَمَعَت مِلَل الكُفر لعنة الله عليهم إبطالاً لعقيدتنا ، يجتهدون في ذلك يفزعون إلى بعضهم البعض
وبرغم فَزَعَهُم وتوحيد جُهدَهُم فلن يُطفؤا نور الله
فما يقومون به ما هو إلا ( زبد يذهب في الأرض جفاءا ) فكيف يُطفؤن نور الله ورب العزة و هو القائل
يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ
وها أنا ذا قد بَلغْتُ نفسي وإياكُم برسالتي إلى رسول الله صلى الله وعليه وسلم
فكيف نُفعلها كما يُحب المُصطفى صلى الله عليه وسلم ، فإنه عليه الصلاة والسلام مُباهيٍ بنا يوم القيامة ..
وإلى رسالة أترككم في رعاية الله وحِفظِه