المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قِسْطٌ من غربةٍ


أحمد حسن محمد
27-10-2007, 09:54 PM
ليلى رَقَتْنِي. (رُقَى ليلى نزيف تقِي)=وفرقت عَرَقِي في قلبها الورقي
ورقرقت دمعتي في عمق دافقها=وقت الفراق، فزادت من جراح شقي
يا شهقة الفرقة العمياء كيف لها=تبقى، ولست أراها في سوى ورقي
تميس مثل زهور الخلد في خطَرٍ=يضوع منه بياض -في المساء- نقي
وتستوي جنةً إبداعها مثلٌ=لو قيل: "راح سواه"، قيل: "فهو بقي"
ليلى حياتي وموتي وانصهار دمي=شوقًا إلى زمنٍ -في حضنها- ألِقِ
رسالة هي من وحْي الدموع، ومن=رَوْحٍ، وريحانها في ضيقتي رمقي
ليلى هي الكون. والدنيا بأجمعها=ليست كليلى؛ ومن ذاق الفراق لَقِي...

عُـلِّقْتُها... / - عرضاً؟ / - ما كان من عرضٍ؛=هل كان من عرض في أمِّه لتقي
ليلى سقتني دمي أيام كنت أنا=طفلاً، وبُهمِيَ أرعاها على الطرقِ
في الليل كانت سرير الروح، كلمتها=صوت الرياح كموسيقي بلا قلقِ
كانت إذا خفت، تلقاني بطلعتها=في هدأة الحقل، أو في ضجّة الرفقِ
كانت كساحرة تلقي النجوم على=وجهي، وتلقيه في "المجرى" مع الورقِ
وتدخل الحلم في رفقٍ كمفردةٍ=بيضاء تزرعه بالشمس والودقِ
وتغسل الناس والدنيا بطيبتها=ماذا أرى غيرها في مَدة الأفقِ
وكنت أسمع صوت التين من صفة=يتلوه حقلانِ في عينين من ألقِ
"وقل أعوذ برب الناس" تُتْبِعُهَا=إذ ما ضحكت بتعويذ من "الفلقِ"
كانت تقول –بلا صوت- "أيا ولدي"=وكنت أشعر أني قيسها. وبقي...

أبقى أناقشها. كانت تقول: "نعم"=كانت تصفِّق لي في قمّة الأنقِ
كانت، ولما رجعت الآن مدّكراً=قولي، رأيت كلامًا غير متّسقِ
كانت تقول: "نعم" حبًّا وتهيئة=كانت أرقّ وأرقى من أعزِّ رُقِي


معزوفة الله في أرض أقدِّسُها=بالعين أسمعها وحدي وفي الحلقِ
لما حزمت إلى التغريب أمتعتي=كانت يغلّف قلبي طمْيُها ويقي
لكن يطول زمان البعد: كيف لها= أو لي بجوهر صبر مات من قلقي
ما أصعب الوقت في بيتي وقد رحلت=أو قل: "رحلْتُ أنا" من دارها كشقي
الآن صار جميع الكون من ألم=والزاد محبرتي، والدار من ورقِ
والشوق ليلي، وليلى شوقها أملٌ=في الله، والله قصد حاز قلبَ تقي
"قُدْسٌ" يزور هواها الحرَّ"مصرُ" فمي=والريقُ ينزل ملحًا عامر "العرقِ"
ليلى، "يقولون: ليلى بالعراق مريــ=ــضة" ويعصر نفسي في دمي فرَقي
ليلى أفتّش عن عينيك في مدني= وغربتي البحرُ تأبى لي سوى غرقي
ليلى -وأنت حلولي بي، وقبلتُه-=ورحلة الزمن المعصوب في نفقي
دوري أيا وطني الرحالَ منبثقًا=يستلهم الشعبَ في مجموعة الطرق
ويبذر الحلم في أنحاء ذاكرةالـــ=ــدنيا، أسيلي مهارَ الفكر للسبقِ
أو امسحي الأرض بالكفّين في ثقة=تربو، وتتبعها الساعات بالرمقِ
جودي بأرواحناً إن جُدْت في أملٍ=وحُقَّ أن يأملَ الجناتِ قلبُ تقي
يا جوهر الوطن المنفيّ من زمن=عودي؛ فقلبيَ في منفاه لم يطقِ
معنى الحياة إذا كانت بلا وطنٍ=سر، أجرَّبْتِ دفق القلب وهْو شقي
يُسْقـَى نعيمَ اغترابٍ. كيف من نعم=تكون –لو في اغتراب- دونما شرَقِ
هي الحياة (بلادُ المرء)، يا ثقة=تفديك تفدي، وإن في لجة الغرقِ
أهديكِ روحي بعد الله مؤمنة=فيما يحب، وفي عزم لمحض رُقِي
****
يا جوهر الوطن النائي! أنا لغة=مكسورة، صوتها -مهما علا- ورقي
أنثال في نظرتي والروح سابقة=إليك، والجسم جهد فائر العرقِ
أسعى إليك وعسرَ الليل، تفضحني=مزرقّة الخطو في مبيضّة الورقِ
أغرتْ صوابي، فأمسى لونها حلما=يمارس الشوق شعراً جد متسقِ
يستعجل البيت إثر البيت. حُقَّ له=والشعر آخر ما أدري من الرمقِ
في رفقة القاف إني جئت مغتسلاً=قلبي، يصلّي، وها سجادتي ورقي
"أعانَكِ اللهُ"! إحساسي، ومسبحتي= دقات صدري خفوتًا مزجَ مندفَقِ
هل تعرفين صلاة الشعر في خلدي؟=صلاة شعريَ -في حضن الدجى- قلقي
الشعر حفْلٌ، شراب الحفل شاعره=لو يعلم الشَّرْبُ ما في الكأس لم تُرَقِ
وهو الوحيدُ يعاني الموتَ منتعشًا=وراحة الحرب في إيمان معتنقِ
***=***
ليلى وأنت بلاد الله في نظري=(يا مصر، يا قدس، يا بغداد) ذي حُرَقي
ليلى -وقلبك تاريخي ومملكتي=ودرة التاج- تاجي شبه محترِقِ
عودي إليّ؛ أعيديني إليك أنا=أحق منهم، وداسوا الرأس في نزقِ
ما زلت أذكر طمْي الريف رائحةً،=وأخذةَ الفجر تهفو نحوها حدقي
ما زلت أذكر أيامي، فهل نسيَتْ=عيناك أيامها في زحمة الغسقِ
"إني إحبك" هذا كل ما قصدت=كفِّي إلى من الأحبار والورقِ
***=***
الشعرُ يكفي؟! معاذ الحقِّ؛ إن دمي=حقٌّ لمجدك يا ليلى الحنينِ. ثقي

أحمد حسن محمد
27-10-2007, 09:58 PM
تقرير اعتراف

[align=center]

أشكر حبيبي صاحب الفضل الذي ما زال يذكر صوته دمي الأستاذ
[color=#FF0000]محمد الحريري
في مساعدتي في اختيار عنوان للقصيدة. ورأيه المقدم فيها

أشكر أبي العظيم الدكتور
محمد حسن السمان
والدكتور
عبد الله كراز

لرأييهما الأولين..

والشكر الكبير جدا جدا

لأخي الحبيب الجميل

الأستاذ شاهين أبي الفتوح

الذي حفزني لكتابة مثل هذه القصيدة

وأبي العظيم

الذي كان دوما يوصيني بهذا اللون من الكتابة

محمد إبراهيم الحريري
27-10-2007, 09:58 PM
رائع كعادتك
بكل حرف تمثل أمة
اسمح لي بتثبيت النص أولا والعودة له .

مجذوب العيد
27-10-2007, 10:28 PM
أحمد طلعت علينا أخيرا بالجديد وكان جديا في منحاه ورقته وليلاك الرمز المتوشحة بتراث ظخم يبعث الأرواح من جديد ..

شكرا .

عصام مشعل
27-10-2007, 11:04 PM
للمرة الثالثة أقرأ هذا النَص ، وقد قمت بطباعته لأضيفة إلى أشعارَك السابقة

أحمد باشا حسن حبيب قلبي ، كعادتك مُبدِع ، وفارس من فرسان الكلمة الجميلة

ماتكتبه يُلاقي بداخل كل منا شئ ما

دُمت رائعاً ؛ وبارك الله فيك

أهداب الليالي
27-10-2007, 11:34 PM
الشاعـر و الناقد المبدع أحمد

روح تتنفـس الألـق ، فتصـعد الحروف من مجامـر الصـدق
لتدخـل القلـب دون استئـذان .
سخـي هـذا المـداد الذي يتدفـق بين أناملـك .

سلم نبضـك و عـزف حـرفك
ود أختك
أهداب

د. محمد حسن السمان
28-10-2007, 12:02 AM
سلام الـلـه عليكم

وقفة قصيرة عند مطلع قصيدة " قِسْطٌ من غربةٍ "


ليلـى رَقَتْنِـي. (رُقَـى ليلـى نزيـف تقِـي)=وفرقـت عَـرَقِـي فــي قلبـهـا الـورقـي

ورقرقـت دمعتـي فــي عـمـق دافقـهـا=وقـت الفـراق، فـزادت مـن جـراح شقـي


لو أنني اردت أن أنتقي انموذجا مثاليا للقصيدة العربية , لما ترددت في اختيار
هذه القصيدة مثالا , ولو أردت أن أختار أنموذجا لعملية الابداع اللغوي في
قصيدة , لما تررددت في اختيار هذه القصيدة , ولن أتوغل كثيرا في قراءة
القصيدة , وإنما سأتوقف عند بيتين اثنين في مطلعها , شكلا المدخل والاستهلال ,
وفيهما بدأ استخدام الشاعر لحرف القاف , في توليفة متتالية من القلقلات ,
الموحية بالترقرق , عبر سلسلة من الألفاظ الحاوية على حرف القاف ,
متوالفا مع أحرف لينة رقيقة مثل التاء , مستبعدا الأحرف المتنافرة , بل راح
يستخدم أحرف طي , ليخفف من وقع القاف , ويظهر جمالية وقعها , مثل
استخدام حرف الياء ملحقا بالقاف , وكأنه في المطلع الجميل للقصيدة , أراد
أن يعزف نشيد الدخول الحزين , وفق زقزقات أو شقشقات عصافير , وفي
الوقت نفسه , لكأن القاف المترددة , في مطلع القصيدة , وعلى مدى متونها ,
غصة ماء في حلق , وهذا هو الشعور الذي يسيطر على المرء عندما يبدأ
الكلام في أمر , يقض مضجعا أو يفجّر ألما , مع الشعور بالحزن والشجن .
وبعد هذه الوقفة القصيرة , لابد لي أن أشيد بالشاعر الكبير أحمد حسن , فقد
قدم إشراقة شعرية متميّزة , وكم أتمنى لو اقدر أن أعود للقصيدة , في قراءة
نقدية تفصيلية , تليق بهذه الاشراقة الشعرية الرائعة .

د. محمد حسن السمان

د.محمد إياد العكاري
28-10-2007, 01:37 AM
عشت مع القصيدة حلقت معها من مطلعها إلى قفلتها
كانت الرحلة معها مخاض رحلة عناء ممتعة
أجل رحلة عناءٍ ممتعة...
وقد راق لي أن أبقى هنا مع هذين البيتين
رسالـة هـي مـن وحْـي الدمـوع، ومــن
رَوْحٍ، وريحانهـا فــي ضيقـتـي رمـقـي
ليلـى هـي الـكـون. والدنـيـا بأجمعـهـا
ليسـت كليلـى؛ ومـن ذاق الفـراق لَقِـي
الأستاذ الفاضل والشاعر الناقد محمد حسن أحمد
عرجت قبل في غير موضعٍ على بيتين رائعين بتلك القصيدة
هـل تعرفيـن صـلاة الشعـر فـي خلـدي؟
صلاة شعريَ -فـي حضـن الدجـى- قلقـي
الشعـر حفْـلٌ، شـراب الحـفـل شـاعـره
لو يعلم الشَّـرْبُ مـا فـي الكـأس لـم تُـرَقِ
الحبيب القريب محمد حسن أحمد
مودتي وتقديري والسلام

عبدالله حسين كراز
28-10-2007, 02:00 AM
ليلى رَقَتْنِي. (رُقَى ليلى نزيف تقِي)=وفرقت عَرَقِي في قلبها الورقي
ورقرقت دمعتي في عمق دافقها=وقت الفراق، فزادت من جراح شقي
يا شهقة الفرقة العمياء كيف لها=تبقى، ولست أراها في سوى ورقي
تميس مثل زهور الخلد في خطَرٍ=يضوع منه بياض -في المساء- نقي
وتستوي جنةً إبداعها مثلٌ=لو قيل: "راح سواه"، قيل: "فهو بقي"
ليلى حياتي وموتي وانصهار دمي=شوقًا إلى زمنٍ -في حضنها- ألِقِ
رسالة هي من وحْي الدموع، ومن=رَوْحٍ، وريحانها في ضيقتي رمقي
ليلى هي الكون. والدنيا بأجمعها=ليست كليلى؛ ومن ذاق الفراق لَقِي...

عُـلِّقْتُها... / - عرضاً؟ / - ما كان من عرضٍ؛=هل كان من عرض في أمِّه لتقي
ليلى سقتني دمي أيام كنت أنا=طفلاً، وبُهمِيَ أرعاها على الطرقِ
في الليل كانت سرير الروح، كلمتها=صوت الرياح كموسيقي بلا قلقِ
كانت إذا خفت، تلقاني بطلعتها=في هدأة الحقل، أو في ضجّة الرفقِ
كانت كساحرة تلقي النجوم على=وجهي، وتلقيه في "المجرى" مع الورقِ
وتدخل الحلم في رفقٍ كمفردةٍ=بيضاء تزرعه بالشمس والودقِ
وتغسل الناس والدنيا بطيبتها=ماذا أرى غيرها في مَدة الأفقِ
وكنت أسمع صوت التين من صفة=يتلوه حقلانِ في عينين من ألقِ
"وقل أعوذ برب الناس" تُتْبِعُهَا=إذ ما ضحكت بتعويذ من "الفلقِ"
كانت تقول –بلا صوت- "أيا ولدي"=وكنت أشعر أني قيسها. وبقي...

أبقى أناقشها. كانت تقول: "نعم"=كانت تصفِّق لي في قمّة الأنقِ
كانت، ولما رجعت الآن مدّكراً=قولي، رأيت كلامًا غير متّسقِ
كانت تقول: "نعم" حبًّا وتهيئة=كانت أرقّ وأرقى من أعزِّ رُقِي


معزوفة الله في أرض أقدِّسُها=بالعين أسمعها وحدي وفي الحلقِ
لما حزمت إلى التغريب أمتعتي=كانت يغلّف قلبي طمْيُها ويقي
لكن يطول زمان البعد: كيف لها= أو لي بجوهر صبر مات من قلقي
ما أصعب الوقت في بيتي وقد رحلت=أو قل: "رحلْتُ أنا" من دارها كشقي
الآن صار جميع الكون من ألم=والزاد محبرتي، والدار من ورقِ
والشوق ليلي، وليلى شوقها أملٌ=في الله، والله قصد حاز قلبَ تقي
"قُدْسٌ" يزور هواها الحرَّ"مصرُ" فمي=والريقُ ينزل ملحًا عامر "العرقِ"
ليلى، "يقولون: ليلى بالعراق مريــ=ــضة" ويعصر نفسي في دمي فرَقي
ليلى أفتّش عن عينيك في مدني= وغربتي البحرُ تأبى لي سوى غرقي
ليلى -وأنت حلولي بي، وقبلتُه-=ورحلة الزمن المعصوب في نفقي
دوري أيا وطني الرحالَ منبثقًا=يستلهم الشعبَ في مجموعة الطرق
ويبذر الحلم في أنحاء ذاكرةالـــ=ــدنيا، أسيلي مهارَ الفكر للسبقِ
أو امسحي الأرض بالكفّين في ثقة=تربو، وتتبعها الساعات بالرمقِ
جودي بأرواحناً إن جُدْت في أملٍ=وحُقَّ أن يأملَ الجناتِ قلبُ تقي
يا جوهر الوطن المنفيّ من زمن=عودي؛ فقلبيَ في منفاه لم يطقِ
معنى الحياة إذا كانت بلا وطنٍ=سر، أجرَّبْتِ دفق القلب وهْو شقي
يُسْقـَى نعيمَ اغترابٍ. كيف من نعم=تكون –لو في اغتراب- دونما شرَقِ
هي الحياة (بلادُ المرء)، يا ثقة=تفديك تفدي، وإن في لجة الغرقِ
أهديكِ روحي بعد الله مؤمنة=فيما يحب، وفي عزم لمحض رُقِي
****
يا جوهر الوطن النائي! أنا لغة=مكسورة، صوتها -مهما علا- ورقي
أنثال في نظرتي والروح سابقة=إليك، والجسم جهد فائر العرقِ
أسعى إليك وعسرَ الليل، تفضحني=مزرقّة الخطو في مبيضّة الورقِ
أغرتْ صوابي، فأمسى لونها حلما=يمارس الشوق شعراً جد متسقِ
يستعجل البيت إثر البيت. حُقَّ له=والشعر آخر ما أدري من الرمقِ
في رفقة القاف إني جئت مغتسلاً=قلبي، يصلّي، وها سجادتي ورقي
"أعانَكِ اللهُ"! إحساسي، ومسبحتي= دقات صدري خفوتًا مزجَ مندفَقِ
هل تعرفين صلاة الشعر في خلدي؟=صلاة شعريَ -في حضن الدجى- قلقي
الشعر حفْلٌ، شراب الحفل شاعره=لو يعلم الشَّرْبُ ما في الكأس لم تُرَقِ
وهو الوحيدُ يعاني الموتَ منتعشًا=وراحة الحرب في إيمان معتنقِ
***=***
ليلى وأنت بلاد الله في نظري=(يا مصر، يا قدس، يا بغداد) ذي حُرَقي
ليلى -وقلبك تاريخي ومملكتي=ودرة التاج- تاجي شبه محترِقِ
عودي إليّ؛ أعيديني إليك أنا=أحق منهم، وداسوا الرأس في نزقِ
ما زلت أذكر طمْي الريف رائحةً،=وأخذةَ الفجر تهفو نحوها حدقي
ما زلت أذكر أيامي، فهل نسيَتْ=عيناك أيامها في زحمة الغسقِ
"إني إحبك" هذا كل ما قصدت=كفِّي إلى من الأحبار والورقِ
***=***
الشعرُ يكفي؟! معاذ الحقِّ؛ إن دمي=حقٌّ لمجدك يا ليلى الحنينِ. ثقي


الحبيب الشاعر الكبير واللغوي الأكثر براعةً ومعرفةً وعشقاً للعربية أحمد

رد سريع وبرقي يا غالي

بدلالة العنوان وإيحاءاته ورمزيته تأخذنا القصيدة لعوالم شاعر نزف الشعر من رفيف قلبه ورسمه على لوحة من نسيج خلايا جسمه الذي تلوّن بقيم الجمال والشاعرية، وتنهض من رحم التجربة تنويعات في الصوت النبرة كي لا يبقي من ألوان بديعه وفصيحه جزء إلا وتناوله باقتدار وفنية وعشق إنساني للغة والفكرة والشاعرية التي تأبى أن تغادر قلبه المتيم بحميمية الشعر عندما تكون القصيدة اشتعالات من وحي الوعي بانزياحات مريحة مع اللاوعي.

هكذا تظهر لنا لوحة تنبثق منها لوحات فنية وتعبيرية دون ملل من متابعة ما يخبؤه النص الشعري فيما بعد وتحت أروقته الجمالية وبؤره المشتعلة بالتجربة الشعورية بكل تفاصيلها التي تشتغل على المكان في فضاءات الأزمنة مع اشتغال على أسطرتها شاعرياً وتحريكها عبر لوحات تصويرية فيها حيوية الشاعرية واللغة الشعرية المحبوكة باحاسيس الذات الشاعرة وباطنها المتوقد.

لي عودة إن شاء الله لمزيد من الرؤية والتحليل

كن بخير وحفظك الله

د. عبدالله حسين كراز

د. عمر جلال الدين هزاع
28-10-2007, 02:49 AM
إن رائعة كهذه
لايمكن الحديث عنها بقراءة واحدة
فدعني
أتنعم بها قبل عودتي
ولحينها
لك تحيتي يا حبيب

أحمد حسن محمد
28-10-2007, 09:51 AM
أحبتي الكبار كرام الوطن وسلاطين الشعر والأدب..

دعوني أنال قسطًا من وقتي المتعة أمارس فيها سكرات هذا المجد اللذيذ الذي يصنعه قربكم مني وتعليقاتكم في صفحتي بعضاً من الوقت..

لو سمح الكرام أهل الإدارة الموقرة حفظكم الله لنا جميعا

بزيادة منسيّة في البيت قبل الأخير:

"إنـي إحبـك" هـذا كــل مــا قـصـدت
كفِّـي (إلــى) مــن الأحـبـار والــورقِ

كفي إليه من الأحبار والورق

أحمد حسن محمد
28-10-2007, 11:57 AM
رائع كعادتك
بكل حرف تمثل أمة
اسمح لي بتثبيت النص أولا والعودة له .




نزلت دمي، وأنت أنا، ولكن=تباعد بين قلبينا الأماكنْ
فمن روحي أراك الآن مجداً=ومن كفيك لي روح مهادنْ
إليك أزف حبي واحترامي=برغم جميع جمع شبه "لكن"

أحمد حسن محمد
28-10-2007, 02:49 PM
أحمد طلعت علينا أخيرا بالجديد وكان جديا في منحاه ورقته وليلاك الرمز المتوشحة بتراث ظخم يبعث الأرواح من جديد ..

شكرا .


عتاب رجل في وطنه لأخيه المتغيب بلا حجة واضحة..


البلاد هنا محتاجة إلى دفء جهدك أيها الغالي..

كن بخير وجمال..

وشكرا لك كل ما تبذل من تذوق لي أو لغيري

أحمد حسن محمد
28-10-2007, 07:08 PM
للمرة الثالثة أقرأ هذا النَص ، وقد قمت بطباعته لأضيفة إلى أشعارَك السابقة

أحمد باشا حسن حبيب قلبي ، كعادتك مُبدِع ، وفارس من فرسان الكلمة الجميلة

ماتكتبه يُلاقي بداخل كل منا شئ ما

دُمت رائعاً ؛ وبارك الله فيك



أكرمك ربي، وأكرمني بك دوما..

أيها الحبيب الغالي..

أراك وقد ارتقيت قمة المحبة ونبوغ النشاط والجهد في أروقة..

لعلهم إن اختاروا فارساً نشيطا أن يختاروك ضمن الأحبة الكبار ..


دمت يا غالي

ناديه حسين
29-10-2007, 01:06 AM
لله درك من شاعر

ماهذه الرائعه .. لااااااااااافض فوك ايها السامق النقى

يأتي الشاعر احمد حسن ..ويضع في قسم الفصيح هذه الدره الفريده من نوعها ويبهرنا ..
اذهلتني حقا .. ويسرني ان اطلق عليك لقب الفارس النبيل

دمت متألق في دنيا الادب

لااااااعدمناك :)

د. عمر جلال الدين هزاع
29-10-2007, 01:51 AM
كنت أود الرد شعرًا فخشيت أن أخربش في صفحتك هذه فأفسد جمالها
جد فخور بصحبتك و بالقراءة لك أخي الحبيب
قصيدة كما قال عنها أستاذي د. سمان
من عيون الشعر
و تستحق أن تكون شاهد إثبات على الشاعرية و الجمال و القوة
وعلى الحرفية و المتانة وحسن السبك في آن معًا
بوركت
ولك تقديري الدائم

د. سلطان الحريري
29-10-2007, 02:52 AM
يتيح هذا النص مقاربات متنوعة للقراءة ، تتناسب مع خصوبته وعمقه من جهة ، وحداثة القراءات وأساليب تأويلها من جهة أخرى.
قراءتي الأولى لهذه الرائعة تتدخل في بنائها الفني المحكم ، إذ يجتهد شاعرنا في الإفادة من معطيات السرد ، وحوار التداعي ، في سبيل فتح رمزيتها الشفافة على شبكة دلالات تكتسب حمولتها الشعرية من كل حرف فيها.
وما نشأ عن ذلك من نسق بنائي كأنه شبكة دلالية محكمة الصنع ، ولا يخفى على ذي نظر أنه رقي مرقى صعبا فيها في اختيار القافية ، وتعامله معها بطريقة فنان يعرف من اين تؤكل أكتاف الحروف بدلالاتها ومعانيها ، وموسيقاها.
ولا أخفيك أنني بحاجة إلى قراءة ثانية تحرك في نفسي كوامن التحليل ؛ استجابة للكثير من الاحتمالات،و استنادا إلى ثراء النص وحيوية لغته .
تحدثت هنا عن الإطار العام ، ولم ألج عوالم الإبداع ، لفرادة الأسلوب ، وتنوع الرؤى .
أحمد أيها الجميل : أعدك بعودة أخرى تليق بهذا الألق، فهو نص محلق محلق .
لك حبي وتقديري ، وإلى لقاء آخر ، وموعد مع الألق .

يُمنى سالم
29-10-2007, 11:06 AM
أستاذي الأديب أحمد محمد حسن

لله در يُمناك سيدي
فقد أخذتنا إلى عمق الاحساس بالغربة والوجع

تحيتي أيها السامق

أحمد حسن محمد
29-10-2007, 07:34 PM
الشاعـر و الناقد المبدع أحمد

روح تتنفـس الألـق ، فتصـعد الحروف من مجامـر الصـدق
لتدخـل القلـب دون استئـذان .
سخـي هـذا المـداد الذي يتدفـق بين أناملـك .

سلم نبضـك و عـزف حـرفك
ود أختك
أهداب


الفاضلة الفاضلة الفاضلة الفاضلة أهداب الليالي...

لا أعرف كيف أوفيك حق كل ها افضل يا أختاه..

غمرتني بكل رائع وطيب..

شكرا لك

محمد إبراهيم الحريري
29-10-2007, 08:53 PM
لا أضيف على شهادة الأحبة حرفا إلا إعجابا ينصت له القلب بنبضة حب لك .
كل ما فيها سامق ، يسمو على ذرا البيان علما .
تقبل تحياتي

حوراء آل بورنو
29-10-2007, 09:19 PM
أثبتت هذه القصيدة أنك شاعر أصيل ؛ فما أرى فيها حرفاً إلا و يعبر عن ذاتك و روحك ممزوجة بكل ما هو حولك من أرواح تتعلق بالأرض و الطين و البشر و الحجر .. أنت بحق شاعر أصيل .

تقديري .

أحمد حسن محمد
30-10-2007, 09:23 AM
سلام الـلـه عليكم

وقفة قصيرة عند مطلع قصيدة " قِسْطٌ من غربةٍ "


ليلـى رَقَتْنِـي. (رُقَـى ليلـى نزيـف تقِـي)=وفرقـت عَـرَقِـي فــي قلبـهـا الـورقـي

ورقرقـت دمعتـي فــي عـمـق دافقـهـا=وقـت الفـراق، فـزادت مـن جـراح شقـي


لو أنني اردت أن أنتقي انموذجا مثاليا للقصيدة العربية , لما ترددت في اختيار
هذه القصيدة مثالا , ولو أردت أن أختار أنموذجا لعملية الابداع اللغوي في
قصيدة , لما تررددت في اختيار هذه القصيدة , ولن أتوغل كثيرا في قراءة
القصيدة , وإنما سأتوقف عند بيتين اثنين في مطلعها , شكلا المدخل والاستهلال ,
وفيهما بدأ استخدام الشاعر لحرف القاف , في توليفة متتالية من القلقلات ,
الموحية بالترقرق , عبر سلسلة من الألفاظ الحاوية على حرف القاف ,
متوالفا مع أحرف لينة رقيقة مثل التاء , مستبعدا الأحرف المتنافرة , بل راح
يستخدم أحرف طي , ليخفف من وقع القاف , ويظهر جمالية وقعها , مثل
استخدام حرف الياء ملحقا بالقاف , وكأنه في المطلع الجميل للقصيدة , أراد
أن يعزف نشيد الدخول الحزين , وفق زقزقات أو شقشقات عصافير , وفي
الوقت نفسه , لكأن القاف المترددة , في مطلع القصيدة , وعلى مدى متونها ,
غصة ماء في حلق , وهذا هو الشعور الذي يسيطر على المرء عندما يبدأ
الكلام في أمر , يقض مضجعا أو يفجّر ألما , مع الشعور بالحزن والشجن .
وبعد هذه الوقفة القصيرة , لابد لي أن أشيد بالشاعر الكبير أحمد حسن , فقد
قدم إشراقة شعرية متميّزة , وكم أتمنى لو اقدر أن أعود للقصيدة , في قراءة
نقدية تفصيلية , تليق بهذه الاشراقة الشعرية الرائعة .

د. محمد حسن السمان


أبي العظيم، إنه شرف ما أروعه وأفضله وأكرمه في نفسي، أن تتحرك يداك الكريمتان في صفحة لي.

رغم أني دوماً أرى أنه حق لي أن ترعاني لأني ابنك، إلا أني أكون سعيدا سعادة لا توصف، ولا تُقَدَّرُ حين أجد كلماتك،بالإضافة إلى بالغ شكري وإحساسي بالأمان..

أبي، إن الكلمة من يديك الشريفتين لها وزن من أجل أوزان الدنيا! وكيف لا، وأنت اكتسبت موهبة الفكرة والكلمة والحرف منذ كنت صغيراً..

كتبت "رسالة إلى أم" وهي من أروع ما قرأت من شعر! ولعلي يمكنني أن أشرح وجهة نظري في قراءة ولو سريعة بإذن الله!!

أتمنى قربك وأن تعيش سعيداً سعيدا سعيدا

د. جمال مرسي
30-10-2007, 01:31 PM
الرائع الجميل أحمد حسن
آه يا صديقي لو تعلم مدى انبهاري بهذه القصيدة الحبيبة الوطن
قصيدة تستحق أن تكون من عيون الشعر العربي الحديث في ثوب أصيل
و ليتك تقوم بنشرها عندنا في الملتقى لأني أريدها لتزين جنباته هناك
سيكون لي معها وقفة أخرى مطولة حين أفرغ لها كل طاقاتي لأنها تستحق ذلك رغم قراءتي مرتين مع أحد أصدقائي الشعراء المقربين
شكرا لك على رحلة المتعة في شعرك
و تقبل ودي و تقديري

ناديه حسين
31-10-2007, 01:16 AM
الشاعر النبيل احمد حسن

عدت مجددا لانير قلبي وعيني بعد تعب النهار .. بهذه المساحة البراقة المضيئة

قصيده تسجل بماء الذهب

لاعدمناك اخي احمد

رعاك الله

أحمد حسن محمد
31-10-2007, 07:32 AM
عشت مع القصيدة حلقت معها من مطلعها إلى قفلتها
كانت الرحلة معها مخاض رحلة عناء ممتعة
أجل رحلة عناءٍ ممتعة...
وقد راق لي أن أبقى هنا مع هذين البيتين
رسالـة هـي مـن وحْـي الدمـوع، ومــن
رَوْحٍ، وريحانهـا فــي ضيقـتـي رمـقـي
ليلـى هـي الـكـون. والدنـيـا بأجمعـهـا
ليسـت كليلـى؛ ومـن ذاق الفـراق لَقِـي
الأستاذ الفاضل والشاعر الناقد محمد حسن أحمد
عرجت قبل في غير موضعٍ على بيتين رائعين بتلك القصيدة
هـل تعرفيـن صـلاة الشعـر فـي خلـدي؟
صلاة شعريَ -فـي حضـن الدجـى- قلقـي
الشعـر حفْـلٌ، شـراب الحـفـل شـاعـره
لو يعلم الشَّـرْبُ مـا فـي الكـأس لـم تُـرَقِ
الحبيب القريب محمد حسن أحمد
مودتي وتقديري والسلام



أستاذي الغالي..

شاعرنا المعلم، ومعلمنا الشاعر، ما زالت الروح تشتاق سماع تعليقك أيها الغالي..

زيارتك شرف لي، وتشعرني بسلامة الدنيا..

وعذوبة الشعر..

دمت بخير

أحمد حسن محمد
31-10-2007, 08:56 PM
الحبيب الشاعر الكبير واللغوي الأكثر براعةً ومعرفةً وعشقاً للعربية أحمد

رد سريع وبرقي يا غالي

بدلالة العنوان وإيحاءاته ورمزيته تأخذنا القصيدة لعوالم شاعر نزف الشعر من رفيف قلبه ورسمه على لوحة من نسيج خلايا جسمه الذي تلوّن بقيم الجمال والشاعرية، وتنهض من رحم التجربة تنويعات في الصوت النبرة كي لا يبقي من ألوان بديعه وفصيحه جزء إلا وتناوله باقتدار وفنية وعشق إنساني للغة والفكرة والشاعرية التي تأبى أن تغادر قلبه المتيم بحميمية الشعر عندما تكون القصيدة اشتعالات من وحي الوعي بانزياحات مريحة مع اللاوعي.

هكذا تظهر لنا لوحة تنبثق منها لوحات فنية وتعبيرية دون ملل من متابعة ما يخبؤه النص الشعري فيما بعد وتحت أروقته الجمالية وبؤره المشتعلة بالتجربة الشعورية بكل تفاصيلها التي تشتغل على المكان في فضاءات الأزمنة مع اشتغال على أسطرتها شاعرياً وتحريكها عبر لوحات تصويرية فيها حيوية الشاعرية واللغة الشعرية المحبوكة باحاسيس الذات الشاعرة وباطنها المتوقد.

لي عودة إن شاء الله لمزيد من الرؤية والتحليل

كن بخير وحفظك الله

د. عبدالله حسين كراز





حين أدعو أجد في أناملك قلب أخ عظيم، ومعلم رائع..

أجدك دوما في طريقي..

وحينما تشتد الحلكة أجد فيّ..

أيها المسافر عبري إليّ فيك إليكَ


شكرا بكل ما تحمله الكلمة مما تعرف

محمد الحامدي
31-10-2007, 11:15 PM
أقر لك بأن لشعرك طعما آخر ،، هو طعم فرد لم يخالطه شيء ، أقصد أنه كطعم فاكهة برية لم تعالج لا بسماد ولا دواء ، تلك التي افتقدناها ، طعم طبيعي تماما غير مركب ولا معقد ، لون أصل وليس خليطا أعده الحاسوب كما يقال .. أرجو أن أكون قد قلت ما أريد قوله
هو ذا التميز والجدة

أحمد حسن محمد
01-11-2007, 08:46 PM
إن رائعة كهذه
لايمكن الحديث عنها بقراءة واحدة
فدعني
أتنعم بها قبل عودتي
ولحينها
لك تحيتي يا حبيب

أخي الحبيب اكرمتني وزدت


لك المحبة وكل ما يمكن لأخيك منه


دمت بود

علي أسعد أسعد
02-11-2007, 11:19 AM
الشاعر الجميل محمد


لك كلمة كالسيف


حياك الله


موجود أنا على مقربة من هذا النبض الراقي


كن بخير

ليبقى الشعر بخير

مروة عبدالله
02-11-2007, 01:17 PM
أستاذنا القدير ... أحمد حسن

حروف كتبت بحرقة

مازال الرحيل يصرخ

والفراق يعلن النهاية

رحيل

يقتل ذلك القلب

وغربة ووجع

سيدي .. أهذا قسط من الغربة فقط

ما بال الغربة كلها إن كتبت بأناملك

مودتي لك ولرائعتك

مريم الزهراء
03-11-2007, 06:49 PM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

أخي الكريم:

إن شاء الله و أطال في العمر

لدي عودة متأنية إلى معلقة من معلقات العصر

و أسجل افتخاري بكوني تلميذة تحاول أن تكون من أفراد هذا الصرح الأدبي الشامخ

لك الاحترام و التقدير و بك الافتخار

أحمد حسن محمد
04-11-2007, 11:40 AM
لله درك من شاعر

ماهذه الرائعه .. لااااااااااافض فوك ايها السامق النقى

يأتي الشاعر احمد حسن ..ويضع في قسم الفصيح هذه الدره الفريده من نوعها ويبهرنا ..
اذهلتني حقا .. ويسرني ان اطلق عليك لقب الفارس النبيل

دمت متألق في دنيا الادب

لااااااعدمناك :)


يا أميرة الشعر النبطيّ

كلما درت في مكان رأيت ألوان روحك تعطر المكان بنبرة تشجيع وثناء

من قديرة نقدرها،

وعزيزة تعزنا بعد الله بكلماتها وروحها الطيبة النقية

دمت بخير!

وأحمد الله أن القصيدة أعجبتك والله

ناديه حسين
05-11-2007, 09:13 AM
يا أميرة الشعر النبطيّ

كلما درت في مكان رأيت ألوان روحك تعطر المكان بنبرة تشجيع وثناء

من قديرة نقدرها،

وعزيزة تعزنا بعد الله بكلماتها وروحها الطيبة النقية

دمت بخير!

وأحمد الله أن القصيدة أعجبتك والله

ثناء جميل

بارك الله فيك يافارس الشعر النبيل

سنقول للشاعر شاعر وللفارس فارس وللنبيل نبيل .. مااجمل روحك

سلمت هذه الروح وهذا القلب السليم

والي الامام

اعجبني اللقب وتسلم يااخي احمد

لاعدمناك

د.ابراهيم ابوزيد
05-11-2007, 09:33 AM
كانـت كساحـرة تلـقـي النـجـوم عـلـى
وجهي، وتلقيـه فـي "المجـرى" مـع الـورقِ
وتدخـل الحـلـم فــي رفــقٍ كمـفـردةٍ
بيـضـاء تـزرعـه بالشـمـس والــودقِ
***

ماأروع بيانك سيدى

وجمال حرفك

دمت بكل ود

ريمه الخاني
05-11-2007, 10:07 AM
ابيات قويه ومعبره
ولغة جزله مفعمه بالتعبير
سدد الله خطاك
و
دمت مبدعا

سمير الشريف
06-11-2007, 11:09 AM
أحمد .....
كعادتك ....
بهي..........
آسر......
لن أضيف على ما قاله أساتذتي...
قصيدتك أنموذج لبهاء الشعر وسمو القصيد وتألق اللغة.
من حق بنات حواء ان يتلمسن وجودهن في ثنايا القصيدة، لكنني اطمئنهن ، وأنا الذي خبرت ليلى أحمد، الا يتعبن في البحث، فهي الحلم وألأمل والوعد والفكرة التي لا تكتسي بدم ولحم...........
هنيئا أيها العزيز
الى مزيد توهج
دوما,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

الخليل
06-11-2007, 12:34 PM
أطال الله عمرك وأدامك قدوة لنا بشعرك الجميل وقوافيك الرائعة
يعجبني شعرك أخي الفاضل الناقد الكبير أحمد حسن محمد
فسجل اعجابي الشديد برائعتك وتقبل مروري بارك الله بك
أخوك ....الخليل

أحمد حسن محمد
07-11-2007, 03:46 PM
كنت أود الرد شعرًا فخشيت أن أخربش في صفحتك هذه فأفسد جمالها
جد فخور بصحبتك و بالقراءة لك أخي الحبيب
قصيدة كما قال عنها أستاذي د. سمان
من عيون الشعر
و تستحق أن تكون شاهد إثبات على الشاعرية و الجمال و القوة
وعلى الحرفية و المتانة وحسن السبك في آن معًا
بوركت
ولك تقديري الدائم



أيها الذي ينزل دوماً من سماوات القلب إلى عليين القلب!

أنا أنتظرك دوماً، لا لتعلقَ ولكن لكي توضئ صفحات كلماتي بعينينك الصديقتين!

دمت رائعاً..

ودامت ذكريات الآيس كريم أبوة واخوة وصفاء

أحمد حسن محمد
07-11-2007, 10:25 PM
يتيح هذا النص مقاربات متنوعة للقراءة ، تتناسب مع خصوبته وعمقه من جهة ، وحداثة القراءات وأساليب تأويلها من جهة أخرى.
قراءتي الأولى لهذه الرائعة تتدخل في بنائها الفني المحكم ، إذ يجتهد شاعرنا في الإفادة من معطيات السرد ، وحوار التداعي ، في سبيل فتح رمزيتها الشفافة على شبكة دلالات تكتسب حمولتها الشعرية من كل حرف فيها.
وما نشأ عن ذلك من نسق بنائي كأنه شبكة دلالية محكمة الصنع ، ولا يخفى على ذي نظر أنه رقي مرقى صعبا فيها في اختيار القافية ، وتعامله معها بطريقة فنان يعرف من اين تؤكل أكتاف الحروف بدلالاتها ومعانيها ، وموسيقاها.
ولا أخفيك أنني بحاجة إلى قراءة ثانية تحرك في نفسي كوامن التحليل ؛ استجابة للكثير من الاحتمالات،و استنادا إلى ثراء النص وحيوية لغته .
تحدثت هنا عن الإطار العام ، ولم ألج عوالم الإبداع ، لفرادة الأسلوب ، وتنوع الرؤى .
أحمد أيها الجميل : أعدك بعودة أخرى تليق بهذا الألق، فهو نص محلق محلق .
لك حبي وتقديري ، وإلى لقاء آخر ، وموعد مع الألق .



لن أعلق! ولكن هناك سؤال ورجاء..

فأما السؤال: كيف يمكنك أن تتصور قلب الحواريِّ المحب إذا مدحه أستاذه الجميل بكل هذا!!


وأما الرجاء: فهو رجاء العودة التي وعدتَ بها أيها الغالي في كل شيء..

وبقي الشكر يمتزج بسؤالي ورجائي

د. محمود بن سعود الحليبي
08-11-2007, 01:49 PM
أيها الأديب المبدع شعرا ونقدا .. أخي أحمد

هذه القافية المعلقة من أروع ما قرأت لك ..

وهنا أبحرت بي أيما إبحار :

هـل تعرفيـن صـلاة الشعـر فـي خلـدي؟
صلاة شعريَ -فـي حضـن الدجـى- قلقـي

الشعـر حفْـلٌ، شـراب الحـفـل شـاعـره
لو يعلم الشَّـرْبُ مـا فـي الكـأس لـم تُـرَقِ !!

مبدع أنت ورب الكعبة !

صاحبك محمود

د. إكرامي قورة
12-11-2007, 09:27 PM
http://www.nawafbiz.com/tothenet/upload/nsk_314999994.gif

هنا أقف مصفقا وحسب

رائعة


رائعة

أحمد حسن محمد
17-11-2007, 08:38 PM
أستاذي الأديب أحمد محمد حسن

لله در يُمناك سيدي
فقد أخذتنا إلى عمق الاحساس بالغربة والوجع

تحيتي أيها السامق


ولله أنت!

كيف ترسمين على صفحتي البسمة والنقاء كلما دخلتِ!

أنت رائعة

وكفى وصفا فيما لا يكفيه الوصف حقه!!

دمت بخير

أحمد حسن محمد
22-11-2007, 08:32 PM
لا أضيف على شهادة الأحبة حرفا إلا إعجابا ينصت له القلب بنبضة حب لك .
كل ما فيها سامق ، يسمو على ذرا البيان علما .
تقبل تحياتي


مجرد دخولك إضافة لن أنسى أنك أكرمتني بها يوما من الأيام

أتقبل منك التحية وغيرها..

وليتك تتقبل أنت مني المحبة ومحاولة القرب

أحمد حسن محمد
05-12-2007, 05:20 PM
أثبتت هذه القصيدة أنك شاعر أصيل ؛ فما أرى فيها حرفاً إلا و يعبر عن ذاتك و روحك ممزوجة بكل ما هو حولك من أرواح تتعلق بالأرض و الطين و البشر و الحجر .. أنت بحق شاعر أصيل .

تقديري .


أشكرك

وأحترم نظرتك إلى الشعر بما يكرمه وينزهه

عن أي شيء آخر قد لا يكون شعرا

دمت بخير أيتها الفاضلة النبيلة

أحمد حسن محمد
07-12-2007, 09:10 PM
الرائع الجميل أحمد حسن
آه يا صديقي لو تعلم مدى انبهاري بهذه القصيدة الحبيبة الوطن
قصيدة تستحق أن تكون من عيون الشعر العربي الحديث في ثوب أصيل
و ليتك تقوم بنشرها عندنا في الملتقى لأني أريدها لتزين جنباته هناك
سيكون لي معها وقفة أخرى مطولة حين أفرغ لها كل طاقاتي لأنها تستحق ذلك رغم قراءتي مرتين مع أحد أصدقائي الشعراء المقربين
شكرا لك على رحلة المتعة في شعرك
و تقبل ودي و تقديري

أمرا لطاعة يا غالي

أيها الشاعر الكبير الحبيب

أستاذي الدكتور جمال مرسي

أنا

شااااااااااااااااااااااكر لك جمال حضورك

شكرا فعلا

أحمد حسن محمد
12-12-2007, 01:31 AM
الشاعر النبيل احمد حسن

عدت مجددا لانير قلبي وعيني بعد تعب النهار .. بهذه المساحة البراقة المضيئة

قصيده تسجل بماء الذهب

لاعدمناك اخي احمد

رعاك الله


انحناءة لا تكون إلا في حضرة أميرة أميرات الشبكة

وتسجيل اعتذار من تأخري في الرد

وشكر مستمر

أحمد حسن محمد
13-12-2007, 01:34 AM
شأقر لك بأن لشعرك طعما آخر ،، هو طعم فرد لم يخالطه شيء ، أقصد أنه كطعم فاكهة برية لم تعالج لا بسماد ولا دواء ، تلك التي افتقدناها ، طعم طبيعي تماما غير مركب ولا معقد ، لون أصل وليس خليطا أعده الحاسوب كما يقال .. أرجو أن أكون قد قلت ما أريد قوله
هو ذا التميز والجدة


هذه شهادة ناقد كبير رائع أتوج بها جبيني، فأحس أني ملك حقيقي

أيها الأديب والأخ الكبير الغالي النبيل

كيف أصور دهشتي مما قلت ولخصت فيه حال فكرتي

ما عندي لا تحتمله الكلمات

ولكن كدليل مؤقت

"شكرا"

أحمد حسن محمد
09-01-2008, 08:39 PM
الشاعر الجميل محمد


لك كلمة كالسيف


حياك الله


موجود أنا على مقربة من هذا النبض الراقي


كن بخير

ليبقى الشعر بخير


ولحضورك يا سيدي

جمال الشعر الرائع

تسعدني وتكرمني فوق السعادة بشرف أحمله في قلبي

لأن الزائر هو علي أسعد

دمت بود

أحمد حسن محمد
10-01-2008, 04:57 PM
أستاذنا القدير ... أحمد حسن

حروف كتبت بحرقة

مازال الرحيل يصرخ

والفراق يعلن النهاية

رحيل

يقتل ذلك القلب

وغربة ووجع

سيدي .. أهذا قسط من الغربة فقط

ما بال الغربة كلها إن كتبت بأناملك

مودتي لك ولرائعتك



هذا هو اللا شيء من الغربة يا سيدتي!

لك التقدير بحجم ما يستحقه حرف وجع مما كتبت أعلاه

والشكر لك دوما

والاعتذار من تأخر ردي حتى الآن

أحمد حسن محمد
14-01-2008, 04:57 PM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

أخي الكريم:

إن شاء الله و أطال في العمر

لدي عودة متأنية إلى معلقة من معلقات العصر

و أسجل افتخاري بكوني تلميذة تحاول أن تكون من أفراد هذا الصرح الأدبي الشامخ

لك الاحترام و التقدير و بك الافتخار

وأسجل افتخاري أنا الآخر بأني فزت بتعليق من يديك الكريمتين أيتها الأخت النبيلة

شكرا لك مرورك

وشكرا لك تحمل تأخري في الرد حتى الآن

ومحبتي الدائمة لهذه البلد التي نكتسي جمال فكرها هنا الأروقة

أحمد حسن محمد
19-01-2008, 04:45 PM
ثناء جميل

بارك الله فيك يافارس الشعر النبيل

سنقول للشاعر شاعر وللفارس فارس وللنبيل نبيل .. مااجمل روحك

سلمت هذه الروح وهذا القلب السليم

والي الامام

اعجبني اللقب وتسلم يااخي احمد

لاعدمناك

ولك في روح أخيك (الصغير) المحب مملكة الإمارة..

دمت يا ست الشعر وبغية طهارته

أحمد حسن محمد
21-01-2008, 12:01 PM
كانـت كساحـرة تلـقـي النـجـوم عـلـى
وجهي، وتلقيـه فـي "المجـرى" مـع الـورقِ
وتدخـل الحـلـم فــي رفــقٍ كمـفـردةٍ
بيـضـاء تـزرعـه بالشـمـس والــودقِ
***

ماأروع بيانك سيدى

وجمال حرفك

دمت بكل ود


وما أجل حضورك يا سيدي المكرم


بوركت وبورك نبض يديك اللتين شرفتاني

غيداء الأيوبي
21-01-2008, 01:51 PM
عزيزي الفاضل الشاعر الراااااائع
أحمد حسن محمد
سلام الله على قلبك الطاهر
كلما ارتفعت هذه القصيدة
أقرأها
وأقرأها ...وهكذا
ولا زلت أريد العودة لها
ورغم إني لم أكتف
قررت أن أرد على هذا الفيض المتدفق شعرا
يعانق الروح ويحاور العقل ويدغدغ المشاعر
ويسامر العين بمشاهد الحب الخالد
قصيدة كتبت لتقرأ وتعلق كالنجمة على الشعر
بارك الله فيك وبقلمك المتلألئ
مودتي وأزهاري
تحياتي

أحمد حسن محمد
25-01-2008, 03:11 PM
ابيات قويه ومعبره
ولغة جزله مفعمه بالتعبير
سدد الله خطاك
و
دمت مبدعا


بارك الله بك يا ملكة الأروقة..
في كل مكان تنثرين سلاما وجمالا فائقا

كيف يمكن أن يكافئك شعب يحب أن تكوني بخير

ضحى بوترعة
26-01-2008, 07:30 PM
أخي الغالي أحمد

ألم أقل لك انّك شاعر وشاعر انّك جمال الشعر القادم من الزمن الجميل

شكرا أحمد لهذا الجمال لقد قرأت فاستمتعت جدا جدا

محبتي

مازن نجار
27-01-2008, 09:48 PM
أيها الشقي
دافقة كلماتك
وجارحة
استمتعت هنا حقاً
وأنت هنا بارع بلغتك ..لغتك المعطاءة لغتك الفياضة و إيماءاتها العميقة و جزئيات صورك
لكن ثوب الرمز الملبس باسم أنثوي الكناية بـ (ليلى)..قد أظن ان علينا أن نتجاوزه ...ما رأيك؟؟؟

أتمنى أن تعثر على ليلى الأخرى أيضاً
كن بحب أيها الممتع

أحمد حسن محمد
30-01-2008, 12:09 PM
أحمد .....
كعادتك ....
بهي..........
آسر......
لن أضيف على ما قاله أساتذتي...
قصيدتك أنموذج لبهاء الشعر وسمو القصيد وتألق اللغة.
من حق بنات حواء ان يتلمسن وجودهن في ثنايا القصيدة، لكنني اطمئنهن ، وأنا الذي خبرت ليلى أحمد، الا يتعبن في البحث، فهي الحلم وألأمل والوعد والفكرة التي لا تكتسي بدم ولحم...........
هنيئا أيها العزيز
الى مزيد توهج
دوما,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


هنيئًا لي وجودك الآن

وعزائي من يقدمه في غيابك عني وعن صفحاتي وعن ماسينجري كل هذه الفترة

لله أنت!

رائع في كل شيء

حضورا وغيابا لكن لا يغني من إحساس المتشوق إلى أخيه الحبيب جدا

شكرا لك على كل حال

أحمد حسن محمد
09-02-2008, 02:49 PM
أطال الله عمرك وأدامك قدوة لنا بشعرك الجميل وقوافيك الرائعة
يعجبني شعرك أخي الفاضل الناقد الكبير أحمد حسن محمد
فسجل اعجابي الشديد برائعتك وتقبل مروري بارك الله بك
أخوك ....الخليل


أخي الغائب وجودًا الحاضر وجوداً

كيف حالك أيها العزيزا لحبيب الجميل

أفتقدك في المكان يا غالي

تركي عبد الغني
09-02-2008, 03:30 PM
أستاذ أحمد

دعني أختزل كلمات الإطراء لأقول أنك

رااائع

أحمد حسن محمد
19-02-2008, 09:53 PM
أيها الأديب المبدع شعرا ونقدا .. أخي أحمد

هذه القافية المعلقة من أروع ما قرأت لك ..

وهنا أبحرت بي أيما إبحار :

هـل تعرفيـن صـلاة الشعـر فـي خلـدي؟
صلاة شعريَ -فـي حضـن الدجـى- قلقـي

الشعـر حفْـلٌ، شـراب الحـفـل شـاعـره
لو يعلم الشَّـرْبُ مـا فـي الكـأس لـم تُـرَقِ !!

مبدع أنت ورب الكعبة !

صاحبك محمود

هو شرف تتوجني به أن تكرمني برد وكرم قولك أيها النابع من حفاوة الشعر
ورحابة الحفاوة

شكرا لك ما قلت وما كنت وما تقول وما تكون

محبك أحمد