المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عـــــــشــــــــــــــــــق الملائـــــكة


محمود الجبوري
27-10-2007, 10:56 PM
مِنْ مَضِاجعِ الألمُ في مُدِننا السِاهِرةْ
مِنْ أنينِ الجَرحى وَ ثَكالى الحُروبْ
مِنْ صَرَخاتِ ألموتِ السافِرةْ
وَضوءُ الأملُ يَدنوَ و يَؤوبْ
هَذهِ الأمالُ تَحمِلُها القُلوبْ
وشَبابٌ أثقلتهُ السِنينْ
مُتعباً بِوجهٍ حَزينْ
وَ عَروسٌ تُزينُها الألوَانْ
تَحلمُ وَطناً و الحَبيبْ
لِتُمَزقَ أحلامَها الغُربانْ
لِيبكيَ ماءَ الغُدرانْ
لِحضِها ألعَاثِرُ الرَتيبْ
**************
أحجارُ جِبالَنا تَذوبْ
حينَما تَسمَعُ البُكاءْ
لِتنصهرَ رُميلاتٍ وماءْ
وَجنونَ عاشقٍ أبَلَهُ المَطرْ
وصَوتُ صَداهُ أذابَ ألحَجرْ
يَتمايلُ سَكراناً بِرَحيقِ ألسَماءْ
الرَحيقُ الذي أذابتهُ الغُيومْ
يَرسمُ لَوحاتهُ المُلونةَ في عَرضِ ألسَماءْ
***********************
سَأجوبُ الحُدود وأُقبلها شِبراً شِبراً عَلِيَ أجود
مِنْ جِبالِ ألشمالْ
تَتَهامسُ الزَنابقُ بِالأُغنياتْ
وتَـتَمايلُ باسِقاتَ الصنوبرِ مُنشِداتْ
مَوطني
وَطنٌ مدَ على ألافُقِ أهوالْ
مَوطني
عَبقريُ المجدَ فيهِ بصَهَواتِ الرِجالْ
مَوطني
روابٍ تَلوحُ فيها رؤوسُ الحِرابْ
********************
رجالٌ زُينوا بِالعزِ العَريقْ
مِنْ الجِبالِ ألى الأهوارْ
أرضٌ تدَمدمُ بألافكَارْ
وخُضوعٍ كادَ يبدو سَحيق
******************
سَنَعودُ لأماسيكِ دِجلةَ النَعيمْ
في مَساءٍ قَديمْ
سأُقبلَ كَفيكِ وذراتَ رَملُكِ بالحَنينْ
وأسمعُ فَرِحاً مَرحَ السَاهرينْ
يَرقُصونَ فَرحاً خَريرَ المياهْ
وهيَ تُراقصُ أضّواءَ القَمرْ
ذَلكّ ألذي يملأُ السَماءَ سَحرْ
ونِسيمُ الفُراتَ وهواهْ
كَأننا في جِنانٍ أُخرْ
عَنبريةٍ رائحةُ الأجواءْ
وشَذى ألرصافةَ المَجنونْ
كُل شيٍ هُنا يُحسُ ويُحلمُ حَتى ألسُكونْ
ويذوبُ تََضرُعا بِمنْ في السَماءْ
*********************
أني أسمعُ صَوتكَ حَيثُ أكونْ
في أنفِعالِ الطَبيعةُ في لَحضاتُ الجُنونْ
حَبيبَتي لكِ منيَ مَلايينَ الوعودْ
مِنْ شَبابٍ هُم السرُ للوِجودْ
فأيامُ الذلِ قَد وَلتْ ولَن تَعودْ
نَحن صَرخاتِ البِلادْ
وغَضبِ رَبُنا المَعبود
نَحنُ بِالدمِ عَشِقنا البلادْ
وعشِقُ الارضَ مَلعونْ
في لَياليَ حُزنِ كَربلاءْ
نَتَضرعُ نَدعو كُلَ مَساء
حينَ يَغفوَ الضياءْ
وحينَ تَجُفُ الأقلامْ
لِينامَ فينا الطُموحُ والغَرامْ
ويَبقى العشقُ فينا ساهراً لاينام





2006/11/1

محمد إبراهيم الحريري
27-10-2007, 11:08 PM
عندما تبكي القوافي الوطن يكون للشعر مذاق الصدق ، وعندما توسع أحداق الفكر صور البكاء تبعث الأمل بيراع النور ألسنة الدعاء .
وليذهب الوزن إلى ساحل النسيء ،
لا فض فوك
صور تبكيها القلوب نزفا على وطن ضاع إلا من شبابه . ونخيل تربعت على سعفه بنادق الظلام ، فكيف لنا إلا مساندة القلم ، والشد على سطوره ليورق عاصفة من مشاعر .
أحييك

عصام مشعل
27-10-2007, 11:08 PM
لا أجد من الكلمات ما يُسعفني لأن أقول شئ فيما أبدعت

ورغم كل الآلام فأنت رائع أستاذ محمود

دُمت رائعاً ودام قلمك الجميل النابض بما يُحيط به

مع خالص التحية والتقدير

د. عمر جلال الدين هزاع
28-10-2007, 02:57 AM
مواطن الجمال في مواطن الحزن
فلله در حزنك الذي جال بنا مدارات الحنين
ولله أنت من غيور على وطن ( حزين )
بوركت

محمود الجبوري
29-10-2007, 02:43 PM
عندما تبكي القوافي الوطن يكون للشعر مذاق الصدق ، وعندما توسع أحداق الفكر صور البكاء تبعث الأمل بيراع النور ألسنة الدعاء .
وليذهب الوزن إلى ساحل النسيء ،
لا فض فوك
صور تبكيها القلوب نزفا على وطن ضاع إلا من شبابه . ونخيل تربعت على سعفه بنادق الظلام ، فكيف لنا إلا مساندة القلم ، والشد على سطوره ليورق عاصفة من مشاعر .
أحييك

عندما يمر الحريري على ضفاف الحروف تكتمل المعاني وتزداد تعبيراً عما بدواخلها


للأسف الوطن ضاع كالكأس اذا تهشم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تحياتي

محمود الجبوري
29-10-2007, 02:48 PM
لا أجد من الكلمات ما يُسعفني لأن أقول شئ فيما أبدعت

ورغم كل الآلام فأنت رائع أستاذ محمود

دُمت رائعاً ودام قلمك الجميل النابض بما يُحيط به

مع خالص التحية والتقدير

الأستاذ عصام مشعل



كذلك حينما اجدك ماراً على صفحاتي فانا لا أجد سوى ان انحني لك احتراماً


قبلة على جبينك الطاهر


محمود

محمود الجبوري
29-10-2007, 02:50 PM
مواطن الجمال في مواطن الحزن
فلله در حزنك الذي جال بنا مدارات الحنين
ولله أنت من غيور على وطن ( حزين )
بوركت

مواطن البهاء والرقة والصدق تكمن في كلماتك الطيبة


ليت الحزن لايدوم ...................................

تحياتي

محمود