رضا الجنيدي
26-04-2009, 12:01 AM
الواحدةُ صباحاً تدق....
تزداد حيرتها....
ليلها كنهارها فهي لا تملّ البكاء...,
أخذت تطفئ الأنوار وتغلق النوافذ ثم أحضرت عودا من ثقاب وأشعلته في شمعتها
البيضاء,,,
لحظتها إزداد تفاؤلها فهي لم تره مذ تلك الشمعة....,
كاد الحزن يعصف بقلبها عندما دخلت الحجرة لتضع الشمعة وسط ثلاثين أخري...,
أنهمكت في البكاء وأصبحت كالسكارى لا تدري ما تفعل إلي أن أجهدها البكاء فهدأت...,
أخذت ترقب الباب لعله يعود....,
فلقد قالها وهم ينتزعوه منها ليلة عرسهما....,
حبيبتي سأعود....
لأ بد أن ينتهي الأستعمار يوماً
سيهزم الجمع ويولون الدبر....,
سأعود,,,,
سأعود.
أخيكم /
رضا الجنيدي
(أرجو إفادتي بنقد بناء)
تزداد حيرتها....
ليلها كنهارها فهي لا تملّ البكاء...,
أخذت تطفئ الأنوار وتغلق النوافذ ثم أحضرت عودا من ثقاب وأشعلته في شمعتها
البيضاء,,,
لحظتها إزداد تفاؤلها فهي لم تره مذ تلك الشمعة....,
كاد الحزن يعصف بقلبها عندما دخلت الحجرة لتضع الشمعة وسط ثلاثين أخري...,
أنهمكت في البكاء وأصبحت كالسكارى لا تدري ما تفعل إلي أن أجهدها البكاء فهدأت...,
أخذت ترقب الباب لعله يعود....,
فلقد قالها وهم ينتزعوه منها ليلة عرسهما....,
حبيبتي سأعود....
لأ بد أن ينتهي الأستعمار يوماً
سيهزم الجمع ويولون الدبر....,
سأعود,,,,
سأعود.
أخيكم /
رضا الجنيدي
(أرجو إفادتي بنقد بناء)