مجذوب العيد
11-05-2009, 08:49 AM
أ ُجَرِّبُ في رِفـْـقٍ نصيبَكِ هَادئــًـا = وأبـْقَـَى على الأشواق ِ فيك ِ جنوبَا
أ ُسَافِر ُ مثل َ الشّمْس ِ فوْقَكِ ذاكِرًا = وفي خافِقِي شِعْر ٌ يَشُدّ ُ قلوبَا
فمَن ْ قَلــَّبَ الأوجاع َ حتّى رَأيْتُنِي = طريدً ا وهُـمْ يَرْعَوْنَ فيك ِ خطوبَا
لهيبُكِ ما أرْسَتـْه ُ فِيَّ قبيلة ٌ = لتـَـسْكُبَ روحِي في هَواك ِ َ ذنوبا
ا ُطاعِن ُ يومِي كي ْ يُجاهِرَ مرَّة ً = بأنَّكِ عِشـْـق ٌ يُسْتـَثـَار ُ غُرُوبَا
إلامَ تَسُن ّ ُ الحُبَّ نفسي كأنَّنِي = صَبِي ّ ٌ توارَى في الشُجونِ غريبَا
تمُرِّين َ وَسْطِي في الصَّباح ِ يَمَامَة ً= فَيَمْلأ ُنِي حِسِّي الغَريق ُ دروبَا
فَرَشْتِ جميل َ الزَّهْرِ فوقَك ِ باهِرًا = وبِتِّ تبُثــِّينَ السَّماء َ كُروبَا
إلامَ سأبْقَى في السّراب ِ مرابِطًا = ووَجْهِي يُغَذ ِّي صُفْرَة ً وشُحُوبَا
تقولينَ ما ماتوا فكيف َ تُريدُنِي = ونَفسُكَ عن نفسي تُريد ُ هروبا ؟
أأَنْتَ ككُلِّ النّاس ِ تَرْفُضُ حُضنَنَا = وتَغْرِسُ في صَدْرِي الوثير ِ نُيوبَا ؟
أقول ُ : لكِ الأنَفاسُ هذا عبيرُها = فلا تَـُطفِئي جمْرًا أراهُ لـَهُوبَا
أنا في المِسافات المَدِيدَة زهرة ٌ = تَحَرَّجُ أن تَبْقَى السّهوب ُ سُهوبَا
رَضَعْتُ سلامًا من لذيذِكِ رائعًا = فَحُزْتُ لمَن ْ شَكـّـُوا هوًى وقلوبا
ولي فطنَة ٌ تـَعْنِيك ِ في كل ِّ مَا أرَى = ونَفـْـسِِي إذا أهْـدَوْا إليكِ حروبَا
جزائر ُ ما أقواك ِ !هل ْ أنت ِ قبلة ٌ = تُعَلِّمُنا ألا َّ نخون َ غيوبا ؟
لكِ البحرُ في عيْنَيَّ يَرْسُمُ سحرهُ = لكِ الرّمل ُ يُخْفِي لِلمساء ِ هُبوبَا
لكِ( التـَّل ّ ُ) ما أبهاه ُيَزهُو بثـَوْبِه ِ = ويَسْهُل ُ أن ْ يَأ ْتِي إليك َ جنوبا
لكِ النّخل ُ يمْتَص ّ ُ السّكينة َ هادئًا = ويَجْتاز ُ حَرًّا في الرِّمال ِ عجيبَا
لكِ الشَّعْبُ من ْ آذار َ عَتـــَّـقَ عطْرَهُ = واَمَّرَ صَبْرًا فاسْتَمال َ شعوبَا
.................................................. .
التّلّ لهجة جزائرية بمعنى التّلّة أو التلال
أ ُسَافِر ُ مثل َ الشّمْس ِ فوْقَكِ ذاكِرًا = وفي خافِقِي شِعْر ٌ يَشُدّ ُ قلوبَا
فمَن ْ قَلــَّبَ الأوجاع َ حتّى رَأيْتُنِي = طريدً ا وهُـمْ يَرْعَوْنَ فيك ِ خطوبَا
لهيبُكِ ما أرْسَتـْه ُ فِيَّ قبيلة ٌ = لتـَـسْكُبَ روحِي في هَواك ِ َ ذنوبا
ا ُطاعِن ُ يومِي كي ْ يُجاهِرَ مرَّة ً = بأنَّكِ عِشـْـق ٌ يُسْتـَثـَار ُ غُرُوبَا
إلامَ تَسُن ّ ُ الحُبَّ نفسي كأنَّنِي = صَبِي ّ ٌ توارَى في الشُجونِ غريبَا
تمُرِّين َ وَسْطِي في الصَّباح ِ يَمَامَة ً= فَيَمْلأ ُنِي حِسِّي الغَريق ُ دروبَا
فَرَشْتِ جميل َ الزَّهْرِ فوقَك ِ باهِرًا = وبِتِّ تبُثــِّينَ السَّماء َ كُروبَا
إلامَ سأبْقَى في السّراب ِ مرابِطًا = ووَجْهِي يُغَذ ِّي صُفْرَة ً وشُحُوبَا
تقولينَ ما ماتوا فكيف َ تُريدُنِي = ونَفسُكَ عن نفسي تُريد ُ هروبا ؟
أأَنْتَ ككُلِّ النّاس ِ تَرْفُضُ حُضنَنَا = وتَغْرِسُ في صَدْرِي الوثير ِ نُيوبَا ؟
أقول ُ : لكِ الأنَفاسُ هذا عبيرُها = فلا تَـُطفِئي جمْرًا أراهُ لـَهُوبَا
أنا في المِسافات المَدِيدَة زهرة ٌ = تَحَرَّجُ أن تَبْقَى السّهوب ُ سُهوبَا
رَضَعْتُ سلامًا من لذيذِكِ رائعًا = فَحُزْتُ لمَن ْ شَكـّـُوا هوًى وقلوبا
ولي فطنَة ٌ تـَعْنِيك ِ في كل ِّ مَا أرَى = ونَفـْـسِِي إذا أهْـدَوْا إليكِ حروبَا
جزائر ُ ما أقواك ِ !هل ْ أنت ِ قبلة ٌ = تُعَلِّمُنا ألا َّ نخون َ غيوبا ؟
لكِ البحرُ في عيْنَيَّ يَرْسُمُ سحرهُ = لكِ الرّمل ُ يُخْفِي لِلمساء ِ هُبوبَا
لكِ( التـَّل ّ ُ) ما أبهاه ُيَزهُو بثـَوْبِه ِ = ويَسْهُل ُ أن ْ يَأ ْتِي إليك َ جنوبا
لكِ النّخل ُ يمْتَص ّ ُ السّكينة َ هادئًا = ويَجْتاز ُ حَرًّا في الرِّمال ِ عجيبَا
لكِ الشَّعْبُ من ْ آذار َ عَتـــَّـقَ عطْرَهُ = واَمَّرَ صَبْرًا فاسْتَمال َ شعوبَا
.................................................. .
التّلّ لهجة جزائرية بمعنى التّلّة أو التلال